غفران العاصي٢

المستفزه اثار،ت اعصابه اكثر واكثر …
وبدون سابق انذار ، كان يرتمي بجسده علي الجانب الاخر من الفراش مستعداً للنوم….
انتفضت غفران من نومها عندما شعرت بجسده يشاركها فراشها ، فهي بالاصل لم تستطع النوم ولكنها كانت تتصنعه حتي لا تتهرب منه …
ادارت راسها ونظرت اليه وهو نائماً بجانبها مغمض العين واضعاً يده تحت رأسه وهتفت بحنق : انت ايه اللي جايبك هنا ، من فضل قوم نام مكانك….!!!
عاصي .: لا رد …
هتفت بغيظ من صمته: انا بكلمك علي فكره رد عليا..
وبعدين عيب كده علي فكره ، ما ينفعش تنام جانبي..
شه#قت مزعوره عندها فاجئها بحركته المباغته، كان يعتل@يها مشرفاً عليها بصد,,ره الضخم العا,,ري محاصراً جسدها اللين تحته، قابضاً علي ذراعيها فوق رأسها بيد واحده…
هتف بشراسه وهو يتطلع الي عينيها المزع$وره : اقسم بالله العظيم لو ما خرستي وحطيتي لسانك جوه بؤكك ، لا هسكتك بطريقتي …
انا علي اخري وتعبان وعاوز انام ، ويكون في علمك من هنا ورايح انا هنام علي الس$رير هنا ومش هنام علي الكنبه دي تاني وانتي كمان هتتخمدي هنا جنبي ….جنب جوزك اظن واضح …
كانت تنظر له بهلع فهي قطه امام ليث مفتر,,س غاضب ، ولكنها هتفت تدعي القوه: مش هيحصل …
انا مش هنام جنبك مهما حصل …
واخذت تتحرك اسفله تقاومه حتي تفلت من قبضته القويه…
ولكنها لا تعلم ما تفعله تلك الصغيره بحركتها تلك …
شعر بتص@لب جسده من اثر حركتها ، واظلمت عينه بر$غبه فهو لايزال طعم شف$تيها عالق في شف$تيه منذ الصباح ، تذكر استسلامها له وتجاوبها الخجل معه
واحساسه بلمس جسد,,ها تحت يديه…
هتف بنبره مبحوحه من فرط الا,,,ثاره امام شف$تيها وهو يوزع نظراته بين عينيها وش$فتيها الورديه التي ترتجف باغو,,اء تدعوه لالتها,,مها: ومالك خايفه كده ليه، خايفه اني اقرب لك ،ولا خايفه من نفسك وتجاوبك معايا !!!
ثم اضاف ساخراً : علي فكره انا اللي ماليش مزاج اقرب ،ثم اقترب منها حد الخ@طر ضاغطاً علي كل حرف ينطق به كتأكيد علي صدق حديثه: لكن لو عاوز اقرب لك لا انتي ولا اي مخلوق علي وش الارض يقدر يمنعني اني اقرب منك .. مفهوم!!!
عضت علي شفت$يها خجلاً من حالها فهو يذكرها باستسلامها المخذي له صباحاً…
زاغت نظراتها واحمرت وجنتيها واخذت تعض علي شفت$يها بقوه حتي كادت ان تدميها ….
فهو لا يلعب معها بعدل ابداً ، قربه منها بهذا الشكل يسحق قوتها التي تدعيها …
فل يرأف بحالها فهي امرآه عا$شقه له وكل ما فيه يجذ$بها وبشده !!!!
مغريه ،

في الصباح ، خرج عاصي من غرفه الملابس بعدما انتهي من ارتداء بدلته …
وجد غفران تقف تصفف خصلاتها السوداء وهي ترتدي ملابسها استعداداً
نظرت نسرين ودريه الي بعضهم بعدم فهم ، بينما الجد يتابع الكل بنظرات مبهمه…
تحدثت غفران ببرود : لا روح انت انا هاجي مع جدو في العربيه لحد ما استلم عربيتي…
تحدث من بين اسنانه: قلت يالا هتروحي معايا وهترجعي معايا….
كادت ان تعترض الا ان صوت الجد الحاسم اخرسها: غفران اسمعي كلام جوزك وقومي معاه….!!
نهضت علي مضدد تنفذ أوامر جدها وتتجنب النظر اليه ، فهي تشعر بطاقه الغضب المشعه من جسده المشدود جانبها …..
وقبل ان تتحرك مغادره برفقته ، دلف اليهم من جعل ملامحها تنشق بابتسامه سعيده واسعه عندما رأته…
هتفت بعدم تصديق وهي تتقدم منه ترتمي داخل احضانه بسعاده غافله عن البركان الثائر الذي يقف خلفها والذي سينفجر في وجهها ووجه ذلك السمج …
هتفت غفران بفرحه حقيقيه: وحشتني … وحشتني اوي يا آدم …..!!!!!
………………
انتهي الفصل العاشر ……
قراءه ممتعه ……….
في انتظار ارائكم وتعليقاتكم…….الفصل العاشر
بدأت غفران تستيقظ من نومها ، فتحت عينيها واغلقتها اكثر من مره وحاولت الاعتدال ولكنها شعرت بجسدها مكبل بقوه….
حركت رأسها ونظرت بجانبها وجدت وجه عاصي مقابلاً لوجهها وهويحيطها بذراعيه واضعاً راسها علي صدره….
افترقت شفتيها بابتسامه عاشقه وهي تمعن النظر في ملامحه الوسيمه التي تعشقها ….
مررت عينيها علي كل انش في وجهه الهاديء المسترخي …
قطبت جبينها بتعجب من نومه بجانبها فهي لا تتذكر كيف ومتي غفت باحضانه ولكنها سرعان ما تذكرت ما حدث معها امس …
احمرت وجنتيها خجلاً عندما تذكرت ما فعله معها وكيف خلع عنها ملابسها وضمها باحضانه تحت قطرات المياه!!!!!
ياله من وقح !!! كيف يفعل ذلك ويري جسدها شبه عاري بل والادهي كيف لها ان تطاوعه ولكنها اقنعت نفسها انها كانت في حاله لا تسمح لها بمنعه فهي بالكاد كانت تستطيع الوقوف لولا مساعدته لها …
حاولت ازاحه يديه من عليها والتحرك بهدوء من جانبه قبل ان يشعر بها ويستيقظ ، فهي تشعر بالخجل الشديد منه ولن تستطيع النظر في وجه مره اخري!!!
شعر عاصي بحركتها ولكنه شدد من قبضته عليها اكثر واصدر همهمه معترضه علي قيامها….!!
سكنت قليلاً حتي يعود للنوم مره اخري وحاولت ان تتحرك بهدوء حذر الا انه جذبها اكثر اليه وفتح عينيه ينظر الي وجهها الرقيق هامساً بنبره متحشرجه من اثر النوم : صباح الجمال !!!!
اخفضت عينيها ارضاً فهي لا تستطيع النظر الي عينيه بعد ليله امس واجابته بنبره خجله خفيضه: صباح النور …..
مد يده يمسك طرف ذقنها يرفع وجهه اليه وسألها باهتمام وهو يتشرب حلاوه ملامحها من ذلك القرب المهلك لرجولته: عامله ايه دلوقتي ، بقتي احسن ، ولا لسه حاسه بتعب …
اجابته برقه وهي تنظر اليه بخجل : الحمد الله احسن كتير ….
طبع قبله طويله علي جبهتها هامساً بارتياح : الحمد الله ، كنت هموـ,ـت من الرعب عليكي …
هتفت مسرعه بحب: بعد الشر عليك من المـ,ـوت ؟ ربنا يخاليك ليا … ثم اضافت بخجل شديد عندما نظر اليها تلك النظره التي اذابتها … لينا .. يخاليك لينا….
همس بمكر وهو يمرر ابهامه علي وجنتها الحمراء الساخنه: تؤ تؤ ،قوليها تاني !!!
سألته بغباء : هي ايه دي؟؟
همس بنبره خافته مثيره : الجمله اللي صححتيها من ثواني عاوز اسمعها منك تاني …
عضت علي شفتيها خجلاً وشعرت بحراره جسدها ترتفع من همسه المثير وصمتت ولم تستطيع التفوه بحرف واحد….

اجابها بنفس النبره الغاضبه وهو لازال علي نفس وضعه محاصراً جسدها بجسده: طيب ، خاليها تطلع بعد عشر دقايق….
عاد بنظراته اليها فوجد وجهها يكاد ينفجر من شده الاحمرار خجلاً وتغمض عينها بقوه كالاطفال …!!
كانت شهيه ومثيره لعينيه بدرجه ارهقته ولكنه سيطر باعجوبه عاي رغبته بها وفضل مصلحتها وصحتها علي اي شيء اخر ….
قبل ارنبه انفها هامساً بمرح: انا مش عارف مين اللي باصص لي في ام الجوازه اللي مش عاوزه تكمل دي …/
ابتسمت بخجل اذابه ولم تتفوه بحرف حرجاً منه ومن وضعهم …
همس آمراً اياها: فتحي عنيكي …
نفذت امره وكأن لعينها اراده خاصه منفصله عنها فهي استجابت له بالرغم من رغبتها في عدم النظر له…
همس بنبره خافته اجشه: الممرضه هتطمن عليكي وبعدها لازم نتكلم …. احنا كان في بينا اتفاق ولا نسيتي…
هزت برأسها نفياً وهمست برقه: لا مش ناسيه…
تماااام … انا هدخل اخد شاور ، مش عاوزه تاخدي شاور انتي كمان ؟؟؟ سألها بنبره ماكره..
اجابته ببراءه: ادخل انت الاول وبعدين انا هبقي ادخل بعدك…
اقترب هامساً بحراره امام شفتيها المنتفخه من اثر هجومه الضاري : لو تحبي ممكن ناخد شاور مع بعض زي امبارح …ثم اعقب حديثه بغمزه وقحه من عينيه الجريئه جعلتها تشهق بخجل وتداري وجهه عنه هاتفه بخجل : عاصي ، بس بقي !!!
قوليها تاني كده ….قالها وقد اظلمت نظراته مره اخري….
هي ايه دي ؟؟؟؟
عاصي … قوليها تاني كده…
نظرت له بخجل وتردد وهتفت اسمه برقه وهي تتحاشي النظر الي عينيه: عاصي !!!
تأوه بخفوت ثم التهم شفتيها مره اخري يتذوق حلاوه اسمه من بين شفتيها الناعمه …..!!!!!!!
……………………………..
نزلوا الي اسفل متشابكين الايدي بعدما انتهت الممرضه من فحصها والتأكد من تمام شفاؤها …
كانوا الجميع ينتظرهم في الاسفل في جو يسوده الثلق والتوتر….
تعلقت عيني نسرين ودريه علي الدرج ما ان استمعوا لاصوات خطواتهم ، طالعتهم دريه بقلق يشوبه الحقد بينما نسرين احتدت نظراتها غلاً وكرهاً وهي تري يد عاصي تعانق يدها بحمايه وتملك ولم تخفي عليها نظراته الحنونه لها ….
نهض الجد من مقعده عندما اقتربوا منه وقتح ذراعيه لها هاتفاً بحنان: حمد الله علي سلامتك يا قلب جدك كده تخضيني عليكي ….
ضمت نفسها الي صدر جدها الواسع الذي طالما احتواها بحنانه ، وهمست برقتها المعهوده: انا كويسه الحمد الله يا جدو ، ما تخافش عليا…
قبل راسها بحنان هاتفاً بحنو: يا رب دايماً يا روح جدك….
اقتربت منها دريه وهي ترسم ابتسامه زائفه علي وجهها مدعيه القلق وهي تضمها الي صدرها: حمد الله علي سلامتك يا غافي ، قدر ولطف …
اجابتها غفران باحترام : الله يسلم حضرتك يا طنط…
اقتربت منها نسرين تدعي القلق والخوف وهي تضمها بحب زائف: حمد الله علي سلامتك يا غافي ، كده برضه تخضيني عليكي ، مش تاخدي بالك من نفسك ، ده احنا اترعبنا عليكي انا وانطي لمت شوفنا عاصي وهو بيطلعك من الميه ….
ثم قبلتها علي وجنتيها هاتفه بمكر : حمد الله علي سلامتك حبيبتي….
ارتفعت حاجبي غفران بذهول من تبدل حال نسرين معها حتي كادت حواجبها ان تلامس مقدمه شعرها من شده الاستغراب والذهول هاتفه بعدم تصديق لما يحدث امامها : نعععععم ….!!!
نظرت نسرين لها ثم لعاصي وهتفت بتوتر: ايه يا غافي مالك ، بقولك حمد الله علي السلامه..
هتفت غفران ببعض العصبيه: انتي بتقولي ايه، انتي ازاي كده…
نقل عاصي نظراته بينهم وسأل غفران بريبه: مالك يا غافي في ايه ، انتي تعبانه ….
نسرين بتحاول تطمن عليكي مش اكتر …..
هدرت فيه بغضب وقد اتلفت اعصابها من مكر ودهاء نسرين ، اشارت باصبعها نحوها وهي تنظر لعاصي بغضب : في انها كدابه !!!!
هي اللي جت اتخانفت معايا وهي اللي زقتني في الميه وهي عارفه اني مش بعرف اعوم ….
شحب وجه دريه برعب من كشف حقيقه ابنه شقيقها والتي تقف بثبات تحسد عليه امامهم …
بينما احتدت معالم وجه الجد وعاصي الذي نظر الي نسرين بغضب غير مستوعب لما تقوله غفران …
سألها بنبره غاضبه: انتي بتقولي ايه يا غفران !!!!
اكلمت بغضب : بقول الحقيقه!!!
صدح صوت الجد هاتفاً بقوه: احكيلي كل اللي حصل وخالاها تعمل معاكي كده ….
همت غفران ان تتحدث ولكن صدح صوت نسرين التي ادعت البكاء هاتفه : كده .. كده يا غفران …
اخص عليكي ، بقي بتتهميني ان انا اللي وقعتك في الميه …
بقي دي اخرتها … انا عارفه انك طول عمرك بتكر,هيني لكن يوصل بيكي الكره لدرجه انك تتهميني بحاجه بشعه زي دي…
لا .. لا حرام انا مش قادره اصدق، انا عارفه اننا مش قريبين من بعض ومش بنتفق لكن مش لدرجه …
ثم اجهشت في بكاء مرير ، من يراها يتعاطف معاها ويشعر بانها مظلومه وغفران تفتري عليها….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *