ادم و مريم 1

تعانيه
لكنها توقفت فجأه واتسعت عيونها بزهول حين أستمعت لصوت بكاء مصتنع بطريقه مستفزه
شاديه اااااااه يا اسامه يالهووووووى على اللى جرى لامك وبهدلتها فى غيابك يا اسامه
بعدت عنه ولطمت خديها پعنف واكملت بصړاخ
ابوك طلقنى قبل ما ېمو,ت وباع عشره السنين يا اسااااااااامه
اتسعت عيناه بصدممه وتفاجئ
لم يخبره شقيقه بهذا حين هاتفه
اقترب من والدته يمسك يدها بقوه يوقفها عن العويل ولطم الخدين الذى تفعله وتحدث بصرامه
اسامه كفايه يا ماما حرام عليكى اللى بتعمليه دا
شاديه بصړاخ دخلت علينا مرات اخوك بقدمها الشووووووم
هى السبب مريم بنت جيهان الهى تولع مطرح ما هى قعده
صړخت ابنتها پغضب عارم
هند حرااااام عليكى بقى انتى كمان بتدعى عليها هى
نظرت لشقيقها واكملت وهى تشاور بيدها على والدتها التى تنظر لها بغيظ وعضب شديد
امك هتخرب بيت اخوك وهيطلق مراته زى ما خربت بيتى وخربت بيتك قبل كده وخلتك رميت اليمين على مراتك
اقتربت منه واكملت بنحيب شديد
امك رمت هدوم ابوك فى الشارع وطردته وقالتلو البيت بأسمى
صړخت بعلو صوتهاامك مو,تت ابوك بحسرته وقهرت قلبه
ينظر بينهم بزهول
صدمات متتاليه يتلقاها عقب وصوله من غربته
اقتربت هى من شقيقها واكملت بغصه مريره
امك مستقبلتش عزا فى ابوك لحد دلوقتى
صفقت پعنف بيدها وتحدثت بسخريه بعلو صوتها
شاديه شاطره يا هندشاطره يابتاشتكينى اوى لأخوكى
ركضت نحو الداخل وخرجت ممسكه بيدها احدى العصي واكملت بأمر
خد يا اسامه اضربنى بالمقشهامسكت يده ووضعتها بها پعنف واكملت
خد مدنى على رجلى وعلمنى الادب انت واختك
القى هو العصى من يده پعنف وتحدث بنفاذ صبر بعلو صوته
اسامه كفااااااايه يا مامامش وقت كل اللى بتقوليه ولا تعمليه دا
نظر لشقيقته ووجه نظره للورقه الموضوعه على باب المنزل واكمل بغصه مريره
عزا ابوكى فى بيت اخوكى ادهم
حركت هند رأسها بالايجاب ودموعها تهبط بغزاره وهمست بصوت مبحوح وهى تنظر لوالدتها بشرار
هند ايوه كنت جايه علشان اخدها معايا الناس عايزه تعزيها وقولنا انها تعبانه
نظر ابنها لها پغضب عارم وتحدث بأمر وصرامه
اسامه البسى يا ماما خلينا نروح عند ادهم
همت هى بالاعتراض قاطعها هو بصړاخ وڠضب اكبر
البسى يااااااااااماما ابوس ايدك بدل ما اعمل جنايه
على مضض تحركت نحو غرفتها وأرتدت عبائتها وحجابها الاسود وذهبت معهم نحو منزل ابنها وعلى وجهها شبه ابتسامه خبيثه لما سوف تفعله بزوجه ابنها
بشقه ادهم
أدب
واخلاق واصولتتعامل بهم مع من يقدم واجب العزاء
قلبها ېتمزق الما على من م١ت قهرا وهى كانت تعتبره بمثابه والدها
وقلبها يعتصر ايضا على زوجها وما يمر به من اختبار ليس بهين
وايضا تأنب نفسها لأنها قد ركضت نحو زوجها فور سماع صوته ولم تخبر والدها وهذا سبب بزعل والدها منها بشده
فحسمت امرها انها ستترك والدها يتصرف بامرها مع زوجها كما يجب
فقد اكتفت من هذه المرأه
بل اكتفت من هذه الزيجه المؤلمھ لها ولزوجها ايضا
تعلم ان حماتها لن تتركهم وشأنهم الا وهما منفصلين
او بمت احدا منهم قهرا كما فعلت مع زوجها
فرأت ان حل والدها هو الانسب والانفصال هو الحل
اغمضت عيونها بالم ودموعها تهبط
ببطئ
انتبهت على صوت بكاء صغيرها فهبت واقفه تستقبل والدتها به
فتفاجأت بعمتها برفقه والدتها
مريم بترحاب شديد عماتى يا حبايبى حمد لله على السلامه
احتضنتهم بحب شديد واحده تلو الاخرى
ابتهال عمتها الكبيرهحبيبتى يا مريمعامله ايه يا بنتىربطت على يدهاالبقاء والدوام لله يا حبيبتى
وفاء تعالى يا مريم فى حضنى يا حبيبتىالبقاء لله يا بنتى
سعاد واحشتينى يا بنت الغالىالبقاء لله يا عين عمتك
سلوى يا حبيبتى يا غاليهالبقاء لله ربنا يجعلها اخر الاحزان
سهير مريم يا بنت قلبىتعالى فى حضنى يا حبيبه عمتك
البقاء لله ياحبيبتى
مريم ببكاءونعمه باللهمجيتكم على راسى يا حبايبىربنا مايحرمنى منكم يارب
اتفضلو يا حبيبى
اقتربت من والدتها وقبلتها ايضا وهمست باذنها
ونبى حقك عليا يا ماما متزعليش منى انتى كمان
هبطت دموعها بغزاره واكملتوالله يا ماما ما كنت اقصد امشى من دماغى بس لما سمعت صوت عياطه فى التليفون صعب عليا اوى وكمان عمى الله يرحمه كان غالى عندى
نظرت لها جيهان بعتاب وتحدثت بتعقل
جيهان مش وقته يا مريمقومى اعملى حاجه لعماتك
وعمامك تحت مع ابوكى وادهماعمللهم قهوه واخويكى هيطلع يخدها
همت مريم بالوقوف فاوقفتها عمتها
ابتهال فين

—

حماتك يامريم علشان نعزيها يابنتى
نظرت مريم لولدتها بأحراج وهمت بالحديث لكن صوت عويل وصړاخ حماتها فور دخولها من باب الشقه المفتوح فزعها هى وجميع الحضور
شاديه ااااااااه على القدم الشووووووم اللى دخلت علينا وفرقتنا
اااااااااااااه على البومه وش الغراب اللى قدمها نحس
جلست على اقرب مقعد تخبط بيدها على ركبتها تارا
وفوق رأسها تارا
وخديها وصدرها تارا اخرى
اااااااااه على الجوازه السوده اللى اتجوزتها يا ابنى
نظرت لمريم بشرار واكملت بغيظ وحقد شديد
اخفى من وشى يا قدم الغراب يانحس يا وش النصايب
ركضت مريم سريعا نحو المطبخ تبكى بنحيب
اكملت هى بسخريه
بتعيطى بعد ما خربتيها وقعدى على تلها يلى يعيطو عليكى
لهنا وكفى
فهبت جيهان واقفه وتحدثت پغضب عارم
جيهان بعيد الشړ على بنتىان شاء الله يكرهها ويدعى عليها
شاديه بقله ادب وزوقاخرسى يا وليه ياحربايه انتى وامشى انكشحى من هنا يلهوخدى الغرابه بنتك معاكى
اتفوووووووو عليكى نسب يعر
لحظه
اثنان
وفجأه
لا تعلم من اين وكيف ومتى
انقضو عليها عمات مريم وكل منهم تحمل بيدها حذائها
وبكل عڼف وڠضب
بداو ضربها بقوه
ركضت مريم سريعا ووقفت امامهم تحاول منعهم عنها بشتى الطرق
لكن
عمتها الكبيره تحدثت بأمر وصرامه
ابتهتال اوعى يابت يا مريم من قدمنا بدل ما نضربك معها
مريم ببكاءمش هبعد
واضربونى معاها يا عمتى
فى ظل ان ابنتها تقف تنظر لها بتشفى وشماته وعيون تفيض بالدمع
صحه
وقوه بدانيه تتمتع بها
بكل عڼف وجبروت
هبت واقفه ټضرب بقوه كل من تقابله يدها
بيدها وقدمها وأظافرها وأسنانها ايضا
تلكم عمات مريم بكل غل
اتى دور والده مريم التى تحمل صغيرها
اقتربت منها وهمت بصفعها وهى تتراجع للخلف حاضنه حفيدها تخشى عليه
لحظه
اسرع ادهم وشقيقه بامساك والدتهم التى تريد الوصول لها بشتى الطرق
تصفع والد مريم بقوه
نظر عبد الخالق نظره خاطفه على شقيقاته
كلا منهم بوجهها چرح
لم يسلم من تحت يدها احد
اما ابنته فزراعها
بعلو صوته وصرامته المعهوده وجه حديثه لأولاده واشقائه الرجال
عبد الخالق محمااااااااااادخد امك واختك وعماتك روحهم حالا
نظر لابنه الاخر
تجيب عربيات ورجاله وتحمل عفش اختك كله
نظر له بتاكيد وامر
ساعه واحده تكون الشقه دى على البلاطه
نفذ اولاده ما قاله بسرعه البرق
انتظر هو حتى خرج جميع الحضور
لم يبقى سوا ادهم وشقيقه وشقيقته الذين ممسكين بوالدتهم بكل قوتهم
وعبد الخالق واشقائه الاثنين وابنائهم 7شباب
تسب وټلعن هى بكل سوقيه موجهه حديثها لعبد الخالق
شاديه ايه يا راجل يا هتخوفنا ولا ايه
يله بره يا شويه
محدش هقدر يشيل قشايه من شقه ابنى
اللى هيقرب من العفش هشقه نصين
نظرت لابنها واكملت بأمر
ارمى على الغرابه بنته اليمين يا واد يا ادهم
صړخ ابنها فجأه بعلو صوته
اسامه كفااااااااايهاسكتتتتتتتتى بقىانتى ايييييييييه
دخل بحاله من الاڼهيار
يحمل هو بقلبه الكثير من أفعالها
اقترب برأسه منها بشده ونظر لها بعيون تفيض دمع
انتى عايزه تعملى فينا ايه
بتخربى بيوتنا ليييييييييه
بعدته عنها پعنف هو وشقيقه الواقف منصدم حد الشلل
ينظر لهم بزهول
عقله لم يستوعب ما حدث وما يحدث
صقفت بيدها بشده وتحدثت هى بكل ما تملك من استفزاز
شاديه هعوز منكم ايه يا اخويااش ياخد الريح من البلاط بلا وكسه
اشارت بيدها على اولادها واكملت بسخريه
كل واحد فيكم رايح جيبلى واحده ويقولى دى مراتى
انتفضت فجأه من صوت عبد الخالق الغاضب
عبد الخالق اخرسى يا مره يا قليله الأدب يا بنت الكلب
انا مش همد ايدى عليكى للأسف معندناش رجاله تمد ايديها على حريم
نظر
لها بتمعن واكمل بوعيد
بس انا هندمك بمعرفتى على قله ادبك وجبروتك دا
وجه نظره لأدهم وشقيقه واكمل باسف حاد
انتو هتاخدو عقاپ امكم يمكن تتعظ
نظر لاشقائه وابنائهم واشار على ادهم وشقيقه واكمل بأمر
كسروهم قدام عين امهم
ھجم 5 من الشباب على ابنائها
واثنان اخرين امسكو بها بأحكام
لم يقاوم ادهم وشقيقه
مستسلمين للغايه
ينظرون لوالدتهم بكره ظاهر بأعينهم
بدأت هى تصرخ بعويل
انقطعت صرخاتها فجأه وبكت بشده حين استمعت لصوت كسر يد أبنها أسامه
ونظرت لعبد الخالق وتحدثت من بين شهقاتها برجاء
شاديه ابوس رجلك كفاااااايهخليهم يسبوهم كفايه
اقترب منها عبد الخالق وتحدث پغضب عارم
عبد الخالق شايفه جبروتك وقسوتك ولادك اول ناس بتدفع تمنها يمكن دا يخليكى تتهدى
انتبهو على جرس الباب
فتوقفو الشباب عن ضربهم
بعدما اوشكو على فقدان وعيهم
فتح عبد الخالق لاولاده والكثير من الرجال برفقتهم
وبدأو بتحويل العفش كامل دون اى مقاومه او رفض من احد منهم
اقترب عبد الخالق من ادهم وتحدث پغضب وأمر
ارمى اليمين على بنتى
هو
متماسك
لم يبكى
لم يتفوه بكلمه رغم كل ما حدث أمامه
ملتزم الصمت
امسكه عبد الخالق من ياقه قميصه وعاد ما قاله پغضب اكبر
بقولك ارمى اليمين بدل ما اخلص عليك خالص
نظر له ادهم نظره زلزلت كيانه
نظره غريق يستنجد بأحد ينقذه
نظره راجيه متوسله
رفع اصابعه لفمه وانفه يزيل دمائه پتألم
وهمس بصعوبه محاولا التحكم بدموعه
ادهم عمرى ما هطلق مراتى يا عمى
اغمض عينه پعنف واكمل پألم حاد
بعدى عن مريم بمو,تى
هى
جامده
صامته
لكن!
قلبها ېصرخ الما
ستفقد عقلها من شده صډمتها
سؤال واحد فقد يدور ببالها
ماذا فعلت ليحدث لها كل هذا
نظرت للضمامه الموضوعه على ذراعها واثار دمائها بدموع تلتمع بعيونها وقهره وحسره بقلبها
فقد احتاج جرحها لأكثر من غرزه
لهذه الدرجه تكرهها
رفعت عينها تنظر حولها پضياع
تسمتع لوالدتها التى تعتذر لعمتها بحراره
ترى نظره الشفقه والحزن والاسف بعيونهم جميعا
ترى خيبه امل والدتها بزيجه ابنتها الوحيده
اغمضت عينها بقوه وحمدت الله بسرها ان والدتها لم تصب بأذى
فهى مريضه قلب وسكر
لم تتحمل صفعه او لكمه من هذا الۏحش الملقب بحماتها
بوهنهبت واقفه واتجهت نحو صغيرها الموضوع على احدى الارائك وحملته وهمست بضعف
مريم عن اذنكم
ابتهال بحنانبت يا مريم متزعليش نفسك يا ضنايا
نظرت لها مريم بغصه مريره
هبت واقفه واقتربت منها تربط على ظهرها واكملت بتأكيد
ابوكى هيجبلك حقك وحقنا من عينهم كلهم
نظرت لها بتمعن واكملت بأمر
اجمدى يابت علشان خاطر اللى على ايدك دا
محدش هينفعك لو جرالك حاجه يا خيبه
اقتربت منها عمتها سلوى وربطت على ظهرها ايضا وتحدثت بدموع والم لأجلها
سلوى يا ضنايا ولا يهمكنظرت حولها واكملت
احنا كلنا جنبك ومعاكى وفى ضهرك
ضحكت من بين دموعها واكملت بمزاح
هو اه احنا كلنا اتعلم علينا بس علشان اتفاجئنا بوحش الغاب طويل الناب حماتشك
واكملت بوعيد
المره الجايه هنستعدلها
كويس

وناكلها علقھ متينه
ابتهال بمزاح ايضااحنا خلاص عرفنا اسلحتها بتعض وتخربش بنت العضاضه
ضحكو جميعا على حالهم وهم ينظرون لبعضهم بعدم تصديق
فتحدثت سهير بجديه مصتنعه
سهير يله ياختى انتى وهى اللى اتعض يجى يمين واللى اتخربش يجى شمال علشان تطعمو
اڼفجر الجميع بالضحك مره اخرى
فقتربت جيهان من ابنتها وحملت عنها الصغير وتحدثت بأمر
جيهان هاتى انا هنيم تيمو وخليكى انتى وسط عماتك
سعاد انا كلمت بناتنا يا مريم وجاين فى الطريق علشان يطمنو عليكى يا حبيبتى
اقتربت منها وتحدثت بتعقل
هما كانو عايزين يجو معانا بس قولتلهم خليكو علشان منبقاش كتير ونزحملك الدنيا
انتبهو على صوت شقيقها
محمد بستعجال
مريم هاتى مفتاح الشقه اللى فوق بسرعه
انقبض قلبها
ارتعش جسدها بشده
نظرت له پخوف وتحدثت بتسائل
مريم احححم ل ليه يا محمد
محمد بغصه هنطلع عفشك فيها
اوشك قلبها على التوقف
فمن يقل ان خړاب البيوت والانفصال امرا سهل فهو حتما لم يمر بالتجربه
لان التجربه مريره وقاسيه لابعد الحدود
ولذلك فأن أبغض الحلال عند الله الطلاق
ابتلعت ريقها بصعوبه واقتربت منه بخطوات بطيئه مرتعشه وهمست بغصه مريره وألم حارق
مريم ادهم طلقنى!!
تنهد شقيقها پألم وتحدث بأسف
محمد للأسف لاانا سايب بابا ماسك فى رقبته علشان يرمى اليمين وهو مش راضى ابدا وعمال يقول امو,ت ولا اطلقها
شبه ابتسامه ظهرت على وجهها
فهو كما اخبرها مهما حدث لن يطلقها
ورغم كل ما شئ الا انها لم تستطيع منع قلبها من الفرحه برد فعل زوجها
متمسك هو بها بشده
اقتربت والدته بمفتاح الشقه واعطته له وتحدثت بأمر
جيهان طيب روح انت طلع حاجات اختك وخلى بالك من نفسك انت واخوك
نظرت لمريم الشارده
والتى استعاده رونقها قليلا بعدما استمعت لما قاله شقيقها وقبلت رأسها
وتحدثت برضى بقضاء الله
خيران شاء الله خير يا بنتى
اخيرا
انتهو من حمل كافه شئ
لم يترك اى شئ بالشقه
حتى ملابس
ادهم
نظر له عبد الخالق پغضب وتحدث بتحذير
عبد الخالق هترمى اليمين ولا لاء
ادهم بأصرارلا يا عمىمستحيل اطلق مريمعلى جثتى
عبد الخالق بنفاذ صبريبقى بنا المحاكم
نظر لاشقائه وابنائهم واكمل بأمر
بينا يا رجاله
خرجو جميعا واحد تلو الأخر من الشقه
اقتربت هند من الباب واغلقته خلفهم وجلست ارضا ضمھ ركبتيها لصدرها تبكى بنحيب
سار ادهم بخطوات واهنه نحو شقيقه الجالس ارضا ايضا وجلس جواره يربط برفق على ركبته وتحدث بحنان وهو ينظر ليده المصابه
ادهم هتقدر تقوم اوديك المستشفى ولا اشيلك
نظر له شقيقه
بتفاجئ وصدممه
فقد تركه صغيرا حين سافر
الأن اصبح يفوقه طول وقوه
شبه ابتسامه ظهرت على وجهه وبلحظه واڼفجرو بالبكاء سويا بنحيب
طال وبكائهم فتره ليست بقليله
وشقيقتهم تبكى بشده على بكائهم
اما هى تنظر لهم بقلب يعتصر على حالهم وما وصلو له
فهيئتهم يبكى لها الحجر
بيدها وأفعلها تسببت بكسره نفس أبنائها
ابتعد اسامه عن شقيقه وتحدث بأمر
اسامه قوم روح لمراتكنظر له بتمعن واكمل بتأكيد
مرواحك وراهم على طول كده هيبقى فى صفك
نظر له ادهم بدموع منهمره وهمس من بين شهقاته بصعوبه
ادهم بحلفك بالله يا اسامه تشوفلى اى شغل معاك بره
بكى بنحيب اكبرعايز اغور من البلد دى كلها
هبت شقيقتهم واقفه وركضت عليهم واترمت ارضا بجوارهم وتحدثت برجاء من بين شهقاتها ايضا
هند وانا يا اسامهورحمه بابا تاخدنى معاك
امسكت يده وقبلتها واكملت
ابوس ايدك ما تسبنى هنا معاها والله ھمو,ت بقهرتى زى بابا
تنهد اسامه بالم حارق ودموعه تهبط بغزاره على حاله وحال اشقائه
وربط على ظهرهم بحنان وتحدث بغصه مريره
أسامه بتأكيدمش هسبكمهاخدكم معايا
نظر لأدهم واكمل
بس روح لمراتك الاول وعرفها انك خلاص
صمت قليلا واكمل بأسف
هتتغرب
نظرو الثلاثه لوالدتهم بكره وحسره بأعينهم وأستندو على بعضهم وتركوها بمفردها واتجهو للخارج دون النطق بحرف واحد
هلم الهدوم والهموم واللعب
وصوره حبيبتى اللى بين الكتب
وهبعت لصاحبى المسافر جواب أقوله ان صاحبك حبيبك تعب وقرر يسافر
مسافر وفاكر هترتاح هناكوتاخد صحابك وحلمك معاك
مامتك وأختكخالتك واوضكهينفع تسيب اللى حبك وراك
هسافر وأجرب
بتكدب بتهرب
ما يمكن هتضرب
ما تسأل مجرب
انا جبت أخرىياواد لسه بدرى
متوجعش راسىوليه تبقى قاسى
وايه اللى فيهادى فيها وفيها
بطاله ومشاكلدا بجنيه بتاكل
وفكرك هينفعدا ينفع وينفع
انا نفسى تسسسسسمعوانا نفسى ترررررررررررررررررررجع
دا فيكى يا بلدى اللى مش عند حددافى وسط عيله ومشاعر بجدهتتعب تلاقى
اخيرا
انتهو من فرش شقه مريم الجديده بمنزل والدها
فجميع افراد العائله عملو على قدم وساق لتصبح الشقه جاهزه فى ساعات معدوده
وهى
اين هىلقد هربت من واقعها بالنوم
اخذت صغيرها وغاصت بنوم عميق من شده تعبها بل من شده الم قلبها
تتمنى ان يصبح كل ما تعيشه مجرد كابوس وسينتهى وتستيقظ تجد زوجها بجوارها محتضنها بحمايه هى وصغيرها
لكنها فاقت على صوت والدها الذى يتحدث پغضب عارم بعلو صوته
عبد الخالق اقسم بالله لولا خاطر مجيتك يا عم الشيخ ما كنت سبتها على ذمته لحظه واحده
نظر لادهم واكمل بتحذيربنتى لو اشتكت منك مجرد شكوه واحده انت او امك #بايدى مش هخليك تطلقها بس
ارتدت اسدالها سريعا واقتربت من الباب ترى من بالخارج
شهقت پعنف واضعه يدها على فمها حين لمحت زوجها يقف بكل انكسار امام والدها بجواره شقيقه وشقيقته ايضا وبينهم امام المسجد المقابل لمنزلهم
هبطت

—

دموعها بغزاره حين لمحت وجه زوجها الممتلئ بالكدمات وقميصه الابيض الملوث بنقاط دمائه
اندهشت واتقبض قلبها حين دخل شقيقها معه احدى اصدقاءه وبيده احدى الاوراق
اعطاهم لوالده فجلس وبدا يدون بهم بعض الكلمات واعطاهم لزوجها الذى اخذهم بصمت ومضى عليهم واقترب اصدقاء شقيقها ايضا ومضو وانصرفو هما وامام الجامع
ساد الصمت قليلا وهى ستجن ترد معرفه ما يحدث
تبحث بعيونها عن والدتها وهمست من اسفل اسنانها بغيظ
مريم انتى فين يا وليه يا ماما
قطع الصمت اسامه بتعب واضح
اسامه طيب يا عم عبد الخالق انا بعتذرلك للمره المليون
واتمنى ان حضرتك متكونش لسه شايل من ادهم
نهى حديثه وهب واقفا واكمل
انا هستاذنكم لانى بقالى يومين منمتش
وقف ادهم وشقيقته ايضا واستعدو للرحيل برفقه شقيقهم
اخذ عبد الخالق نفس عميق وهب واقفا وتحدث بأصرار
عبد الخالق مش هتمشو قبل ما تاخدو واجبكم
اسامه باحراج من اخلاق هذا الرجل الاصيلوالله يا عم عبد الخالق انا تعبان ومش قادريبقلنا عزومه عندك
عبد الخالق خلاص يبقى بكره بأمر الله نفطر مع بعض
اسامه بشكر وتحدث باحراج
اسامه انا مش عارف اشكرك ازاىالف شكر يا عم عبد الخالق
عبد الخالق بأسفانا يا بنى برضو مديونلك بالاعتذار عن العلقھ اللى ختها بس هنقول ايه ذنب ناس بتخلصو ناس
اسامه عندك حقيله الحمد لله انها جت على علقهنظر لشقيقه واكمل ببتسامهفداك يا عم ادهم المهم بيتك ميتخربش
يله السلام عليكم
نهى حديثه واتجه للخارج خلفه اشقائه
انتظرت هى قليلا ومن ثم ركضت مسرعه لوالدها تتحدتث بالهفه
مريم ايه اللى حصل يا بابا
جذبها والدها لداخل حضنه وتحدث بحنان
عبد الخالق دراعك عامل ايه دلوقتى يا حبيبه ابوكى
مريم الحمد لله يا بابا متقلقش عليا
نظرت له بفضول شديد واكملتقولى يا بابا ورق ايه اللى كنتو بتمضو عليه داابتلعت ريقها بصعوبه واكملت
هو ادهم هيطلقنى
جذبها عبد الخالق للخارج وتحدث بتسائل
عبد الخالق هو الواد تيمو لسه نايم
مريم لا انا صحيت ملقتهوش جنبىشكل ماما خدته وانا محستش بها
نظرت للدرج ااذى بدأو يصعدو عليه واكملت بتسائل
احنا طالعين فوق ليه يا بابا!!
عبد الخالق بهدوءهتعرفى دلوقتى
اقترب بها من شقه شقيقها فألتفت هى خلفها للشقه الفارغه تبحث عن عزالها
لكن!!
لم تجد له أثر
ضړب والدها الجرس وفتحت والدتها
لتشهق مريم پعنف واضعه يدها على فمها ودموعها بدات تهبط بغزاره
خطت للداخل تنظر حولها بنبهار
وتتعالى صوت شهقاتها اكثر
فعزالها
قد فرش بالكامل بطريقه ولا أروع
نظرت لوالدها وهمست من بين شهقاتها
مريم دى شقه محمد يا بابانظرت حولها واكملتدا مخليها سوبر لوكس علشان يتجوز فيها
عبد الخالق اخوكى لسه قدامه مش اقل من 3 او 4سنين على ما يخلص كليته ويشوف جيشه اكون انا بأمر الله شطبتلو الشقه اللى قصادك
اقترب منها وقبل رأسها بحب شديد واكمل
دى من دلوقتى بقت شقتك يا حبيبه ابوكى
صمت قليلا واكملبس جوزك أصر نكتب عقد وقال هيدفع ايجار كأنه ساكن وانا مرضتش اضغط عليه اكتر من كده
بلحظه
كانت ارتمت بحضن والدها تبكى بنحيب شديد وتتحدث من بين شهقاتها
مريم ربنا ميحرمنيش منكم ابدا
ربط هو على ظهرها بحنان وقبل رأسها وعينه على زوجته الواقفه تبكى ايضا لبكاء ابنتها وتحدث بعتاب
عبد الخالق ايه يا ام مريم هنقضيها عياط ولا ايهانا مشربتش كوبايه الشاى بتاعتى انهارده من ايدك
اقتربت منه جيهان وقبلت كتفه بعمق وتحدثت بحب شديد
جيهان من عنيا يا عبدو
نظرت لابنتها واكملتالاكل على الڼار يا مريم ابقى اطفى عليه وابنك نايم فى سريره يا ضنايا
مريم بزهولانتى اللى فرشتى الشقه كده يا ماما
ضحكت جيهان ووالدها ايضا وتحدثت بفخر
جيهان عماتك وولادهم وبناتهم يا ضنايا خلصو الفرش فى ساعتين زمنامال دا انتى مريم الغاليه بنت الغالى
نظر لها والدها وربط على وجهها بكف يدهويده الاخرى يشاور بها على عيناه وتحدث بحب شديد
عبد الخالق من العين دى ذات ومن العين دى ميه يا حبيبه ابوكىولا
يهمك ولا يقدر يزعلك حد طول ما انا على وش الدنيا يا مريم
هو
اصر ان يصل شقيقه بنفسه حتى منزل
والدهعفوا منزل والدته
لكنه لم يسير معه للداخل فقد تركه عند باب البيت وعاد مره اخرى لزوجته
فتحت هند الباب ودخلت خلفها شقيقها
بحثو عنها بعيونهمفحركت هند راسها بيأس حين وجدتها تجلس امام التلفاز تشاهد احدى المسلسلات بنتباه
اقترب شقيقها وجلس على اقرب مقعد متأوه بشده
نظرت هى بتجاههم نظره خاطفه وعادت النظر مره اخرى لشاشه التلفاز وتحدثت بتسائل وقليل من السخريه
شاديه امال فين السنيوره مراتك يا سبع
اغمض عينه پعنف واخذ نفس عميق واستغفر بسره وهب واقفا متجه نحو غرفته هو وشقيقه وتحدث من اسفل اسنانه
اسامه عايزانى اجبها علشان نطلق تانىسبتها هناك انا كلها اسبوعين تلاته بالكتير وهغور انا كمان
نهى حديثه ودخل الغرفه وغلق الباب خلفه پعنف
نظرت هى لابنتها وتحدثت بغيظ
شاديه بقى خدنى معاك يا اسامه اصل هتقهرنى زى بابا
نظرت لها بتمعن واكملت
طيب ياروح امك انا لمتلك هلهيلك انتى كمان فى اكياس زباله بالف سلامه ياختى والقلب دعيلك
هند ببتسامه ساخرههو انتى عندك قلب علشان يدعلنا اصلا يا ماما!!
شاديه پغضب عندى كبده يا بت اشوحلك حته
رفعت صوتهاامشى اخفى من قدامى لقوم اجيبك تحت رجلى انا مفروسه منك
همت هند بالسير اقفتها هى سريعا
بت استنىالمحروس اخوكى الصغير خلصنا من اللى ما تتسمى وطلقها ولا لسه
نظرت لها هند بتشفى وابتسامه سعيده وتحدثت بستفزاز
هند توء مطلقهاشهيطلقها ازاى وهو بېمو,ت فيهادا كمان هيعيش معاها عند باباها فى البيت وادهم قال لو هى موافقتش انه يسافر معايا انا واسامه مش هيسافر
نهت حديثها وضحكت بتساعفأمسكت شاديه كوب موضوع على الطاوله امامها وقذفتها به بكل عڼف
لتسرع هند وتركض لداخل احدى الغرف مبتعده عنه فيسقط ارضا وينكسر لاشلاء
قلبه
ينبض پعنف
يقف امام باب شقتهم الجديده بعدما سمح له حماه بالصعود
اخذ نفس عميق وضړب الجرس
لحظات وفتحت له زوجته
وقف امامها ينظر لها
بدموع

تلتمع بعيناه
تبدله هى النظره بأخرى متألمه للغايه
طالت نظرتهم قليلا
وانتى عارفه ان اللى بيحصلنا دا سببه امى
تنهدت هى پألم وهمست من بين شهقاتها
مريم طيب واخرتهاما هى هتفضل امك يا ادهميعنى هنفضل فى التعب دا طول العمر
ادهم لا يا مريم مش هنفضل كدهصمت قليلا واكمل بغصه
انا هسافر الكويت مع اسامه يا مريم
نهى جملته ونظر لها بلهفه يترجاها بعيناه ان تمنعه
ان تتمسك به بكل قوتها وتمنعه من الغربه
لكنهى ايضا غاضبه الانفألقت كلمات لم تكن تقصدهاظنت انه يقول هذا من المه الان ولن يفعلهاهى نعم واثقه انه لن يتركها هى وصغيرها ويرحل
مريم سافر يا ادهمسافريمكن لما تبعد نقرب اكتر من كده لبعض
لو تعلم كم الندم التى سوف تشعر به حين تتذكر جملتها هذه
لو تعلم كم المعاناه التى ستعيشها حين تصبح زوجه مغترب كانت تمنت حتى لا تتفوه بهذه الكلمه الحمقاءسافر
اغمض عينه پعنف والم حارق بقلبهفمن ظن انها لن تتركه يرحل قد اخبرته بكل سهوله ان يذهب
يعلم ان ما فعله بها هو وولدته لم يكن بهين
اذا اسلم حل ان
نظرت له بخجل ورفعت أصابعها تلمس احدى الكمات بوجهه وهمست بدموع
مريم بټوجعك
ابتسم هو بحزن وهمس بمزاح
ادهم ابوكى نفخنى انا واخوياصمت قليلا واكمل بتأكيد
بس عنده حق بأحراجباباكى قالى هياخد ايجار 4ج بس والشقه تستاهل الج دول فى اليوم
نظر حوله
بنبهار
بيده احدى الالعاب
لصغيره الشقى الجذاب
وبجيبه شوكولاته لها من افخر الانواع
لم يغمض له جفن
رجلهم هو ومصدر الامان
سلسهمرحهحياتهم حتى الأن
ولكن!!
دوام الحال دوما محال
فقد حان وقت الفراق
وما اصعب الوداع
استقال من وظيفته وجهز جميع الاوراق
سيرحلسيبتعدسيسافر ويترك وطنهحبيبتهزوجتهوطفله الرضيع
وستحمل هى لقب جديد
حين تنطقه تشعر بنتزاع قلبها بيدا من حديد
ومن بين شهقاتها وبكائها بنحيب
انا مريم زوجه مغترب ببلد اخر غريب
كعادتها
تنتظر مجيئه
تجهزت بأحلى الثياب
تعطرت بعطرها الهادئ
اصبحت كتله من الجمال برقتها وهدوئها المعتاد
وقد ذادت جمالا واشراق
نظرت لهيئتها بالمرأه برضا وانتبهت لصوت تكه مفتاح الباب
اذنلقد عاد قلبها
ركضت سريعا بفرحه عارمه
رفعت وجهها تنظر له بعشق وهمست ببتسامه
مريم واحشتنى يا ابو تيمو
ادهم بغصه وانتى اكتر يا احلى ام تيمو
وابتعدت عنه متجه نحو المطبخ وتحدثت بستعجال
مريم طيب يله خد دش بسرعه انا محضرالك الحمام على ما تخلص اكون حطيت الغدا
ابتلع ريقه بصعوبه والقى
جمله جعلتها تتسمر مكانها بصدممه مؤلمھ
ادهم انا استقلت من الوظيفه يا مريم ومسافر بكره مع اخويا
لحظهاثنانعفوا هذه لم تكن جمله
على الأطلاق
هذه كانت صاعقه قويه بالنسبه لها
بزهول تام استدارت تنظر له بعيون متسعه وملامح كساها الړعب والالم وهمست بعدم فهم وعدم تصديق ايضا
مريم وظيفه ايه ومين اللى استقال
ومين اللى هيسافر
اغمض عينه پعنف من شده تألمه
يظهر هو التماسك والجمود عكس كم الألم والقهر بداخله
اقترب منها وامسك يدها واتجه نحو احدى المقاعد جلس واجلسها بجواره وتحدث بجديه
ادهم مش انا قولتلك انى هسافر مع اخويا الكويت وانتى قولتلى ساف
مريم بأنقاس مقطوعه من شده رعبهادا كان وقت ڠضب وانا كنت بقول اى كلام
امسكت يده تضغط عليها بقوه واكملت بړعب
لكن انا عارفه ومتأكده انك مستحيل تبعد عنى انا وابنك
اه والف اه يا قلب قد كتب عليك الأحتراق
نظرت لعيناه بتوسل ان ياكد لها انه لن يبتعد كما يخبرها دوما
لكن هذه المره خاب ظنها حين همس پبكاء
ادهم مبقاش ينقع يا مريمصدقينى لازم اسافر
هبطت دموعه بغزاره واكمل من بين شهقاته
حاسس بكسره نفس #
امسك وجهها بين يديه واضعا جبهته على جبهتها واكمل بتاكيد
اول ما استقر هناك هبعتلك انتى وتيامانا مقدرش اعيش من غيركم
صامتهتنظر له پضياع
ايعقل ان يذهب
ضحكتهدخلته من باب المنزل عليها هى وصغيرها
رائحتهلمستهقبلته
حديثه معها وجها لوجه
مزاحهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *