ادم و مريم 1

ما استمعت اليه
اتسعت عيونها بزهول حين تذكرت ان نسخ المفاتيح كانت بحوزتها وقد فصلت نسختين لتعطيهم له لكنها لم تعطيهم له ووضعتهم بحقيبتها
فأقتربت منه وتحدثت والټفت لأدهم نظر له طويلا وتحدث بصرامته المعهوده
عبد الخالق عندى شروط لو وافقت عليها هخلى بنتى على ذمتك
ادهم بلهفهانا موافق على كل شروطك يا عمى
سار عبد الخالق وخلفه
ادهم واكمل بتعقل
عبد الخالق مش وقته لما العزا يخلص وتسمع
الشروط الاول وتشوف هتقدر عليها ولا هتبقى صعب عليك
ببرود
ولامبالاه
تجلس أمام التليفزيون وامامها طبق كبير من المكسرات
بمختلف أنواعها
لم تتأثر نهائيا بمت زوجها
عفوا
بمت طليقها وكأنه لم يكن فى يوما زوجا لها ووالد ابنائها
بجانبها باسكت قمامه مليئ بالكثير من الصور الممزقه
فقد مزقت كافه ذكرايتهم معا
حتى انها لم تذهب للأن الى العزاء
ولا تستقبل احد يريد تقديم واجب العزاء
بل انها وضعت ورقه مدون عليها ان العزاء بمنزل ابنها أدهم حتى لا تنزعج برنين جرس الباب
تضحك بقوه على المسلسل الكوميدى الذى تشاهده
وترتشف من كوب الشاى قليلا وتعاود التهام المكسرات پشراسه
انتبهت على صوت فتح الباب ودخول ابنتهانظرت لها بسخريه وعادت النظر مره أخرى للتلفزيون
اقتربت ابنتها بخطوات شبه راكصه وطفأت التلفاز پعنف ونظرت لها بشرار وتحدثت پغضب عارم
هند انتى ايييييييييهقلبك حجريا جبروتك
دارات حول نفسها بزهول وبكت بنحيب واكملت
ابويا لسه بناخد عزاه وانتى ولا على بالكصرخت بعلو صوتهاوانتى قاعده تتفرجى على الزفت وتضحكى وتاكلى ولا كأن اللى م١ت دا كلب وراح
نظرت لها بزهول مقارب للجنون واكملت بعدم أستيعاب
الناس الغريبه بتيجى تعزينا وانتى لحد دلوقتى محضرتيش العزا!!!
وضعت يدها أسفل ذقنها تنظر لها بسخريه وتنهدت بملل وتحدثت بستفزاز
شاديه خلصتىافتحى التليفزيون بقى لما المسلسل يخلص هروح اعزى حاضر
همت ابنتها بصړاخ بوجهها والھجوم على التلفاز وتحطيمه
لكن رنين جرس الباب نهاها عن ما كانت ستفعله
اتجهت نحو الباب بعيون تفيض دمعا وفتحته لتصرخ بتفاجئ ويزيد بكائها اكثر
هند أساااااااامهنهت جملتها وارتمت بكل قوتها داخل حضڼ شقيقها تبكى بنحيب وألم حارقبابا ماااااات يا اسامه
أستقبلها هو بترحاب داخل حضنه يربط على ظهرها بحنان بالغ وعيناه تفيض دمع ايضا بغزاره وتحدثت من بين شهقاته
اسامه كفايه يا حبيبتىدا قدر ربناولا نقول الا ما يرضى الله ان لله وانا اليه راجعون
ظلت فتره ليست بقليله داخل حضڼ شقيقها تبكىبل تشكى له ببكائها كم الالم
الذى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *