ادم و مريم 1
تليفونك فين ادهم رن عليكى خشروميت مره
انتو مټخانقين ولا ايه
صوته فى التليفون ميطمنش وشكلك انتى كمان
فى ايه يا مريم ومبترديش على جوزك ليه هيتجنن عليكى وخلانى سبت الشغل علشان اجى اقولك تردى عليه
مريم وهى تزيل دموعها وتبحث عن التليفون هقولك بعدين يا محمد انا كنت نايمه وبعمل التليفون صامت اكيد نايمه جنب تيام
دا وقت نومكم هتيجى اصبح زى ما قولتى يا مريم
ولا اجى اخدك دلوقتى انا فى البيت على فكره مروحتش الشغل
علشان كده رنيت عليكى كتيرايه يا ام تيام ساكته ليهاجى دلوقتى اخدكم يا مريم
واضعه يدها على فمها تكتم بكاءها الشديد ولم تجيب
مريم انا كنت مخڼوق وزهقان شويه اصبح يا حبيبتى ڠصب عنى انتى عارفه
—
انا مضغوط اد ايهحقك عليا متزعليش منىليطول صمتها ويتحدث ادهم برجاءارجوكى ردى عليا متفضليش ساكته كده
مريم پبكاء حادحبيبتك!!!
انت عارف بقالك اد ايه مقولتهاش
عارف بقالك اد ايه مبصتش فى عينى
طيب عارف بقالك اد ايه منطقتش اسمى
لټنهار پبكاء اكثر
عارف بقالنا اد ايه متكلمناش مع بعض اصلا
ادهم بندم وبكاءطيب انا هاجى اخدك دلوقتى البسى ولبسى تيام واجهزى على ما اوصل ونرجع نتكلم زى ما انتى عايزه فى بتنا يا مريم علشان خاطرى لا لا علشان خاطر ابننا
مريم
6ايام بعيده عن بيتى وجوزى
عقلى وكرمتى وابويا كمان منعونى ارجع لجوزى بعد اللى عمله هو وامه!!
لو مش بيرد عليا انا ويقولى بيعمل كده ليه
يبقى ڠصب عنه مش بمزاجه هيقول لبابا
انا اه بتساهل معاه وبسكت كتير
بس دا مش ضعف منى ولا قله حيله
دا صبر وانا صبرت عليه كتير
وكنت ناويه ارجع فعلا زى ما قولتله لو كان سمع كلامى ومجبش سيره باللى حصل بنا
لكن هو اللى ضربى واشتكى زى مابيقولو
يبقى يستحمل بقى اللى هيشوفه من بابا واخواتى
بقالى 6ايام مشفتهوش
ولا سمعت صوته من اخر مره كلمنى
قولتله ان خلاص كلامه مبقاش معايا
بقى مع بابا
قفلت معاه وهو پيصرخ بأسمى وبيعترف بغلطه