ادم و مريم 1

تنهد كلا من ادهم ومريم برتياح
ويبدأ الجرسون بتقديم الطعام
ليهمس ادهم بأذن مريم
بقولك ايه ما ناخد الاكل دا ونروح ناكل براحتنا فى البيت وتلبسى حاجه حلوه كده من الحاجات الجامده اللى متلبستش
ليغمز لها بعينه
انا اجازه انهارده وهسهر معاكى للصبح
مريم بخجل وابتسامه عابثه
انت ناسى اننا هنتسحر انهارده يا ابو تيام
كل سنه وانت طيب
بكره اول يوم رمضان
ادهم لا يبقى نلحق نروح علشان انا هتجنن عليكى
خلينى اشبع منك شويه قبل الفجر
وخلى بقى مشويرك والحاجات اللى عيزه تشتريها دى يوم تانى
تنزلى انتى واصحابك حتى تشتروهم زى زمان
ليضئ وجه مريم بفرحه عارمه
ويوجه ادهم حديثه للجرسون
لو سمحت هناخد الاكل تيك اوى
ويحمل صغيره ويتجه بزوجته الى بيتهم عازمين النيه على فتح صفحه بيضاء وبدايه حياه جديده
رايكم وتوقعتكم
ايه اللى هيحصل فى حياه مريم لما تتجمع هى واصحابها تانى
وازاى مريم هتبقى زوجه مغترب
اخيرا
وصلت شقتها برفقه زوجها وابنها
اخذت نفس عميق
سمت بأسم الله
دخلت بقدمها اليمين
جلست على أقرب كرسيى
عازمه على نسيان جميع ماحدث وبدأ حياه جديده
لكن!!
اتستطيع تخطى ما فعلت حماتها بشقتها اثناء غيابها
تحفظ كل انش بشقتها عن ظهر قلب
فلما لا
وهى من قامت بفرش كافه جهازها بيدها
القت نظره على الركنه التى أصرت تجلس بها مع زوجها ليحكى لها كل شئ اخفاه عليها
وكم الأشياء التى قامت بكسرها برضا
فقد نفست عن ڠضبها فى اشياء يمكن تعويضها
اما كسره قلبها لا يمكن اصلاحها
لترفع رأسها
ادهم بجديه طيب رد فعلها عندما ترى ما فعلته والدته
محدثنا نفسه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *