ادم و مريم 1
ربنا يعدى انهارده على خييييييير
رغم انه أعاد ترتيب ثيابها الا انها ستعلم من ملابسها الجديده التى لم تلبسها بعدما ازاحت من عليها أكياسها
خلعت حجابها
وبيد واحده تخلصت من فستانها وتوجهت نحو دولابها لتتسع عينها بصدممه
تقف أمام دولاب ملابسها بزهول
جلست على سريرها تبكى بصوت مسموع
ليهرول اليها أدهم بلهفه
ويرى الدولاب وجميع أدراجها مفتوحه
ليسرع بضمھا ويربط على ظهرها ويتحدث بأحراج شديد
ادهم انا أسف والله يامريم انا كنت بروح الشغل واتفاجأت باللى عملته زيك والله
ادهم بخجل
حقك عليا يا حبيبتى متزعليش نفسك
وانا ربنا يرزقنى وأجبلك غيرهم واحسن منهم كمان
لتزيل مريم دموعها وتتحدث پحده بعض الشئ
مريم ڠصب عنك مش بمزاجك هتجبلى غيرهم يا ادهم
علشان انت السبب فى اللى هى عملته دا
ادهم بستغرابانا يا مريم!!!
مريم ببكاءايوه انت اللى ادتها نسخه من مفتاح شقتنا وسبتها تدخل وتخرج وقت ما تحب
لتبكى أكثر پقهر
لا ومش بس خدت نسخه واحده
دى خدت النسخ كلها وادتنا هى كل واحد نسخه حتى أختك ادتها نسخه هى كمان
لتكمل بصراخوكأنى حيوانه مش بنادمه وليها خصوصيه فى شقتها
ابقى قاعده برضع ابنى والقى اللى فتحت الباب فجأه ودخلت عليا
دا انا اوقات كتير كنت ببقى نايمه وافتح عينى القيها قاعده قصادى على السرير فى
الضلمه
لتصرخ اكتر پجنون
افتح النور القيها بتضحك بستفزاز كانها قاصده تخضنى وتسرعنى
ادهم بندمعارف انى غلطت كتير اوى فى حقك بس احنا قولنا هنفتح صفحه جديده
د لكنها ابتعدت عنه سريعا ليتحدث بخيبه أمل
يامريم هنرجع لنقطه الصفر تانى
وبعدين مش انتى بقيتى تقفلى عليكى بالترباس من جوه وهى مبقتش تفتح عليكى تانى
وبتخبط وتقف على الباب ساعه على ما انتى تفتحلها
لتضحك مريم بستهزاء من بين دموعها
مريم هههههههه هى قالتلك كده!!
ادهم ايوه قالتلى وانا شوفت ان دا حقك علشان كده مجبتلكيش سيره
مريم بشدهاحب اقولك انى ماقفلتش الترباس الا لما مامتك جت فى يوم وانا فى الحمام وابنك صحى وطبعا زن شويه كالعاده
وانا واقفه تحت الدش وبكلمه علشان يسمع صوتى ويسكت فجأه بقدره قادر لقيت مامتك واقفه قدامى جوه الحمام
عايزه اقولك انى كنت هقع امو,ت من الخضه
ادهم پغضب وبزهولومقولتليش ليه لما دا حصل
مريم بصړاخانا عارفه انك كنت هتتخانق معاها علشان كده مرضتش اقولك
مرضتش أعمل مشاكل
وقولت هى كمان مش هتقولك بعد ما كانت السبب انى أعيط بنهيار
وفضلت شويه مش عارفه أتلم على اعصابى
ادهم متذكرلما رجعت لقيت عنيكى وارمه من العياط وقولتيلى كنت بعيط على عياط تيام!!
مريم ايوه فى اليوم دا
بعدها بقيت أقفل بالترباس
كانت تيجى تلاقى
الباب مقفول تفضل تخبط باديها ورجليها وأيدها التانيه على
الجرس
واول ما افتح الباب تزوقه بكل قوتها وتدخل تفتش فى الشقه كلها
وبعدين تبصلى بقرف وتقولى قافله على نفسك ليه ان شاء الله
ليوقفها صوت ابنها الذى بدأ بالبكاء وحمله ادهم ويحاول اسكاته
ادهم طيب ممكن تهدى علشان مينفعش ترضعى تيام وانتى بتعيطى كده
وانا والله لجبلك حقك
مريم
ودا مستحيل يحصل
أرجوكى يا مريم خلينا نبدأ من جديد
لتبتعد عنه مريم بهدوء وتتحدث بصرامه
مريم اوعى تكون فاكر عياطى دلوقتى دا ضعف منى
انا بطلع غيظى وغضبى بعياطى دا
علشان مروحش واعمل مشكله مع مامتك وأحكى لباباك على عميلها دى اللى أكيد مش هتعجبه ابدا
نظرت له واكملت بتاكيد
بأيدك انت يا ادهم
نكمل مع بعض او لا
فى ايدك
أدهم بستفهامبمعنى
مريم يعنى لو فعلا هنبدأ من جديد يبقى هيبان من تصرفاتك وطرقتك انت معايا
لأنى مش هسمح تاخدنى على اد عقلى وتقولى كلام فض مجالس وخلاص
كل كلمه وكل وعد قولتهم هتبقى مجبر على تنفذهم
ادهم بصدقهنفذ يامريم هنفذ
بس عيزك تصبرى عليا
مريم ببتسامهوانا من امتى مصبرتش عليك
بس تمام شويه
وانا هخلى بالى من تيمو
وهصحيكى على السحور بأمر الله
مر اليوم أخيرا على مريم
وايضا فرصه لأسترداد جزء من كرامتها عندما كانت تريده ويمتنع هو عنها
حتى أكتفى
فقد تعوضت على النوم بمفردها
نومه بجوارها يقلقها كثيرا
حتى أخيرا
أشرق الصبح بأول ايام الشهر الكريم
أستيقظ أدهم كعادته فى السادسه صباحا واستعد للذهاب لعمله
لكنه للمره الأولى وخرج بهدوء
لتعتدل مريم جالسه بسريرها بعدما استمعت لصوت قفل الباب
وجذبت هاتفها سريعا وتحركت ببطئ من جانب صغيرها حتى لا تيقظه
ذهبت للغرفه المجاوره وطلبت احدى الأرقام ووضعت الهاتف على أذنها تنتظر الرد بفرحه شديده
تجلس بسريرها ممسكه بتابها تتصفح احدى مواقع التواصل الأجتماعى
وتتحدث مع أصدقاء عمرها
مروه ايييييييييه يا زفته الطين انتى وهى الساعه داخله على 7 اصبح مش هنام فى يومكم دا ولا ايه
منه نوم ايه يا ام نوم انتى
وراكى ايه ياحلوه علشان تنامى
اتلهى يابت مافيش نوم هنفضل نرغى للمغرب
لتكمل بحزن وصوت أختنق بالبكاء
بس السهره دى ناقصها مريومه
لتلمع عينهم جميعا بالدموع على صديقتهم الخلوقه التى منعها زوجها عنهم بالأجبار
لتكمل منه بحزن
صح يا داده
مياده بحزن أيضاربنا يهدى سرها
ليرددو البنات بحب وصدق من قلوبهم
منهوميادهومروه ياااااارب
وتتحدث مياده پغضب مصتنعولا بقى مش هنرغى للمغرب
المفروض ننام علشان انا جوعت
بت انتى وهى هو فاضل كتير على المغرب
مروهومنه ههههههههههه
ههههههههههههههه
يا ام بطن
منه من اولها كده جوعتى
لا انشفى كده دا لسه 36يوم
مياده عااااااااا هو مش شهر 3 يوم
دا انا سمعت انه جاى 29يوم كمان السنادى
مروه انتى ناسيه ال البيض يابت
منه قوليلها يا اخت مرمر
لا وكمان ال الحمر ههههههههههه
لتكمل بمزاح
يارب تجلكو انتو الأتنين قبل المغرب ب 1 دقايق هههههههه
مروهومياده عاااااااا حرام عليكى
لتنتبه مروه لرنين هاتفها برقم غريب
مروه بستغرابرقم غريب بيرن عليا يا بنات
منه ردى ومتتكلميش شوفى مين لو ولد مترديش انا بعمل كده
مياده لا استنى لو رن أكتر من مره ردى واعملى زى ما نونه قالت
ليرن هاتفها بستمرار أكثر من مره
مروه دا اللى بيرن مصمم أرد استنو خليكو معايا هشوف مين
منه بفضولافتحى الأسبيكر أبت
لتقوم مروه بفتح الهاتف والضغط على المايك
ليستمعو ثلاثتهم لصوت غاب عنهم كثيرا
مريم ببكاءبت يا مرمر ردى يابت
انا مريم
لېصرخو الفتيات بفرحه وبكاء شديد
ويتحدثون بنفس واحد
مروهمنهمياده مرررررريومه
مريم بفرحه شديدهواحشتونى يا رمم
كنت متأكده انكم صاحين كالعاده للصبح
مروه ببكاءوانتى يا حبيبتى واحشتينا والله
منه بلهفهابعتيلى رقمها بسرعه يا مرمر
مياده بلهفه ايضادا رقمك يامريومه صح
مريم ايوه رقمى سجلوه
يابنات
ليتحدثو الفتيات پبكاء وبنفس واحد
هنعرف نكلمك عليه ولا تكلمينا انتى
مريم بفرحههكلمكم وكلمونى فى اى وقت
لتأخذ نفس عميق وتتحدث بثقه
مريم صحبتكم رجعتلكم تانى يا غجر
ليبكو الفتيات بفرحه شديده
وتكمل مريم بأمر
هنفطر تانى يوم كلنا مع بعض عند امى يابت انتى وهى ها
منه ايوه بقى اشطا جدا
مروه الله عليكى اهو كده يبقى فعلا جه رمضان
مياده والله بعوده يا ام تيام
وأخيرا هاكل ورق عنب أمك يابت هيييييح تصدقى جوعت
ليقضو الفتيات وقت طويل جدا يتحدثون ويحكون أخبارهم لبعضهم
منتظرين يوم اللقاء بينهم بشوق شديد
فما أحلى لقا الصحاب بعد الغياب
تنام بعمق بحضن صغيرها
لم تنعم بالأرتياح هكذا منذ زمن
فقد أستعاده قوتها قليلا
بنظارها صديقتها هم قوتها
فالمرأ يتعافى بصحبته الصالحه
تحسنت حالتها النفسيه من مكالمه واحده معهم
حتى صغيرها أصبح لا يبكى بستمرار
وكأنه هدأ عندما شعر بتحسن مزاج والداته
فالطفل الرضيع يتأثر بشده باللبن الأم
وهى كانت تحزن وتبكى كثيرا
لكن الأن
أقسمت انها ستكون أقوى ولن تتنازل عن حقوقها مره أخرى
صوت رنين الهاتف ايقظها من نومها
وأيقظ الصغير ايضا
وتبدأ بأرضاعه
وتلتقط هاتفها متأوه من يدها المصابه قليلا
مريم بنعاسالو صباح الخير ياماما
جيهان بحبصباح النور ياحبيبتى
وصبحيلى على تيمو حبيب قلب ستو وبوسهولى
ايه نايمه أصبح برضو
مريم باستك العافيه ياحبيبتى
اه يا ماما نايمه الساعه 9
كنت برغى انا والعصابه
جيهان بستغرابالعصابه!! قصدك مروه ومنه ومياده
انتى اللى كلمتيهم ولا هما اللى كلموكى
مريم انا اللى كلمتهم
واحححم هنيجى نفطر عندك كلنا بكره يا مامتى ياجميله انتى
جيهان بترحابتنورو يا ضنايا والله البنات دول واحشونى اوى
والله زمان يا عصابه
لتكمل بتسائل وخوف قلب ام
بس يا مريم لجوزك يزعقلك يابنتى
انا خاېفه عليكى ياحبيبتى
انتى فى غنى عن المشاكل وهو كان منعك عنهم قبل كده
مريم متخفيش عليا يا ماما
بنتك مش هتسكت عن حقها تانى طالما مبعملش حاجه
—
غلط
جيهان ربنا يهدى سرك يابنتى
هتفطرى فى شقتك ولا عند حماتك انهارده
مريم بضيقما انتى عارفه ياماما هفطر عند حماتشى
جيهان بتعقلمعلش ياضنايا ست كبيره استحمليها يابنتى ربنا يجعله فى ميزان حسناتك
مريم حاضر يا ماما هستحملها
ادعيلى انتى بس
طول ما انتى بتدعيلى بكون مطمنه
جيهان دعيالك يا ضنايا
ربنا يهديكى ويراضيكى ويرضى عنك ويجبر خاطرك يامريم يابنت جيهان
مريم اللهم امين
حبيبتى انتى يا احلى جيجى فى الدنيا
حبييييكى انا يا وليه يا مامتى اموووووووه
جيهان هههههههه شوف البت اللى بدعلها وتقولى ياوليه
اه منك ومن لسانك
يله قومى فوقى كده ولا هتنامى تانى الظهر قرب يأذن
مريم لا انام ايه هقوم علشان اعمل الأكل وأخده واروح عند حماتى
جيهان لا يا ضنايا
ناميلك شويه
وانا هبعتلك مع حد من أخواتك
دكر بط بلدى وحله
محشى كرنب سخنين على الأكل على طول وهلفهملك بورق حرارى
دول خديهم معاكى عند حماتك
وهبعتلك جوزين حمام مسلوقين على التحمير بس وحله ورق عنب دول ليكى انتى وجوزك لما ترجعى من حماتك ابقى كلى ياحبيبتى
انا عارفه انك مبتعرفيش تاكلى عندها
مريم بفرحهياحبيبتى يا امى ربنا مايحرمنى منك ابدا يارب
بس مش عايزه أتعبك
انا هقوم اعمل اى حاجه واخدها معايا
جيهان بأمربس يابت تتعبينى ايه
دا انا عنيا ليكى
وبعدين انتى عارفه مبعرفش اكل حاجه من غيرك يا قلب امك
مريم ربنا يديمك نعمه فى حياتى
ويديمك فوق راسى وجوه قلبى ياست الكل انتى
جيهان تسلميلى يانور عينى
يله نامى شويه وقبل ما اخوكى يجيلك هرن عليكى
مريم حاضر ياحبيبتى
سلميلى على بابا واخواتى على ما اكلمهم
جيهان الله يسلم عمرك يا ضنايا
حاضر هسلملك عليهم
يله مع السلامه
مريم مع السلامه ياحبيبتى
لتغلق الهاتف وتهم بالنوم مره اخرى
ليرن هاتفها ثانيا برقم حماتها
لتغمض عينها پعنف وتأخذ نفس عميق وهى تردد
استر يارب مترنيش عليا غير لما يكون فى نصيبه او عايزه تعملى نصيبه
لتضغط على زر الفتح ويأتيها صوتها العالى جدا جدا لدرجه ان مريم لم تضع الهاتف على أذنها
شاديه بتريقهنموسيتك كحلى ياعروسه
ايه يا سنيوره نايمه لدلوقتى
وسيبانى انا احضرلكم الطفح فاكرانى الطباخه بتعتك انتى وجوزك ولا ايه
مريم بهدوءصباح الخير يا ماما
كل سنه وانتى طيبه
رمضان كريم
شاديه بأحراجاحححم وانتى طيبه
ها هتيجى امتى
الحوض مليان مواعين من السحور
وانا ضهرى واجعنى ومش قادره أغسلهم
مريم شويه كده وهاجى
ومتعمليش اكل انا هعمل واجيبه معايا
شاديه بستفزازطيب متتأخريش علشان هتغسلى المواعين برضو
ومتنسيش تعملى سلطه وتجيبى مخلل
وشوفت عندك أكياس مانجه فى الفليزر اعملى أزازتين وهاتيهم معاكى
انهت حديثها واغلقت الهاتف بوجهها مباشرا
لتضع مريم الهاتف من يدها وتحرك رأسها بيأس واستعجاب من افعال تلك المرأه
لتحدث نفسها برضى
مريم الحمد لله ان حنيه امى مهونه عليا اللى بتعمله حماتى
لتضع صغيرها
مر وقت كانت مريم استيقظت وصلت فرضها
وامسكت هاتفها واتصلت بشقيقها
محمد مريومه حبيبه قلبى
مريم ايه ياحبيبى فينك
محمد انا جايلك فى الطريق اهو
مريم محمد هاتلى كالون جديد وهات حد يركبه معاك وانت جاى ولما تيجى هحسبك
محمد بستغرابكالون جديد!! ليه يابنتى فى حاجه ولا ايه
مريم اسمع اللى بقولك عليه بس وانا هبقى احكيلك بعدين
محمد حاضر ياحبيبتى عنيا
يله اقفلى وانا مش هتأخر عليكى
اغلقت هاتفها وحدثت نفسها
مريم انا هعرف ازاى احافظ على بيتى وحاجاتى
واخد حقى بهدوء وبالعقل
بعد فتره كان انتهى شقيقها من تركيب الكالون
محمد بفخرها بقى
ايه رأيك فى اخوكى ركبتهولك اهو اى خدعه
مريم بحبتسلم ايدك يا واد
لتخرج بعض النقود وتضعها بجيبه
محمد بأصرار وهو يرجع لها نقودهاوالله ما هاخد ولا مليم
انتى بتشتمينى يعنى
مريم باصرار
سلام
لتغلق الباب وتحمل صغيرها تضعه بالأرجوحه الخاصه به
وتبدأ بعمل السلطه والعصير ايضا لحماتها
وتجلس بنتظار قدوم زوجها
ليرن هاتفها مره اخرى برقم حماتها
شاديه بغضبايييييييييه يا مدام بقينا بعد العصر
مريم ببرودمستنيه ادهم علشان يشيل معايا
شاديه بغيظ ادهم اييييه ياختى
يشيل ايه ان شاء الله
لتأخذ مريم نفس عميق تحاول التحكم بأعصابها
مريم يشيل ابنه وانا اشيل الأكل
علشان ايدى متعوره مش هعرف اشيل الأتنين
شاديه اممممم متعوره قولتيلى
طيب اعملى حسابك لو ايدك مقطوعه حتى هتغسلى المواعين برضو
وبعد الفطار هتغسلى مواعين الفطار
مريم بهدوء شديد
هى هند مش عندك متغسلهم هيا
شاديه هند ايه اللى تغسلهم
وهى هند هتعمل ايه ولا ايه مش كفايه عليها شغل البيت
ليقطع حديثهم جرس الباب
مريم اهو ادهم جه
لتغلق شاديه الهاتف مره اخرى بوجهها
وتفتح
ليغمض ادهم عينه پغضب ويتحدث بهمس من بين اسنانه
ادهم ربنا يهديكى يا امى
ليحمل صغيره ويدخل ورائها المطبخ
وينظر بستغراب للطعام الذى تعده لتأخذه معها
ادهم انتى عملتى الأكل دا ازاى وايدك بټوجعك
مريم بفخرامى ربنا يديها الصحه بعتتهولى
ادهم بصدقيارب
بقولك يا مريم انا هبات فى الشغل من بكره لمده 4 ايام
لتلمع عيون مريم بفرحه شديده
لتنتبه لحالها سريعا وتتحدث بجديه
مريم ربنا يقويك
خلاص لما نرجع من عند مامتك ابقى اخد غيار ليا ولتيام وهروح عند امى الكام يوم دول
ليهم ادهم بالاعتراض
لتكمل مريم برجاء
على حتى ما ايدى تخف شويه
ليصمت ادهم قليلا وينظر ليدها المصابه ويتحدث بقلق
ادهم هيسألوكى يا مريم ايه اللى عورك
ليكمل بمزاح
وابوكى مش هيسمى عليا المرادى وهيفتحلى دماغى
مريم هههههههه لا متخفش انا هتصرف
لتكمل برجاء
بس وافق علشان خاطرى
وكمان انت عارف ان تانى يوم بفطر عند امى
لتنظر بعينه بتمعن لترى رد فعله مما ستقوله له
وانا كلمت اصحابى وعزمتهم على الفطار بكره عند ماما
ادهم لحقتى اوام تكلميهم
ليبتسم بعدما رأى فرحه عيونها الظاهره
طيب ياستى موافق
ليغمز لها بخبث
بس نفطر ونرجع على طول علشان الحق اشبع منك قبل ما اوديكى عند مامتك
لتعطى له حقيبه خاصه بحمل أوانى الطعام
وتتحدث ببعض التريقه
وهى مامتك هتسبنا نمشى قبل ما اغسل المواعين اللى مستنيانى
والموعين اللى بعد الفطار كمان
ليتحدث ادهم بنفاذ صبر من افعال والدته
ادهم هغسلهم انا يا ام تيام
نظرة
غيره
حقد وغل ايضا
تراهم بعين حماتها بوضوح
تبادلها هى النظره ببتسامه هادئه
تتغير نظرتها بلحظات لاخرى محبه ببتسامه مصتنعه حينما نظر بتجاهها ابنها
اقتربت منها وقبلت رأسها ويدها ايضا وتحدثت بكل تهذيب
مريم كل سنه وانتى طيبه يا ماما
فعلتها هذه جعلت الجميع يتسمرو وتتسع عيونهم بصدممه
هى ضړبت بكل شئ عرض الحائط وستفعل اى شئ وكل شئ لتحافظ على بيتها وزوجها
قررت تجرب معها طريقه جديده
تجبرها على احترامها والوقوف بصفها ولو قليلا
توترت شاديه من فعلتها هذه كثيرا
ظهر على ووجهها الاحراج وبعض الندم
اذا هنيئا مريم فربما تنجح خطتك
لم تتركها لصډمتها كثيرا واكملت
واحشتينى والله يا ماما
ابتعدت عنها واكملت بمرح
عملتلك المانجه اللى قولتيلى عليها وقطعتلك فيها قطع كمان زى ما بتحبيها
صامته
تنظر لها بزهول
هى كانت تنتظر ان ټنفجر بوجهها بعد ما فعلته بشقتها وملابسها
لقد فعلت هذا عن قصد حتى تختلق مشكله اخرى بينها وبين ابنها وعلى أثارها تعود مره اخرى بيت والدها
لكنها بكل ذكاء فهمت ما تقصده
وتعاملت معه بكل تعقل
تركتها بصډمتها وزهولها وبدات بوضع الطعام والعصائر استعدادا للأفطار
تحت نظرات زوجها الذى ينظر لها بفخر
اقترب حماها مم اذن زوجته وهمس بعتاب
محمد شوفتى يا شاديه اللى انتى مش بطقيها دخلت باست ايدك وراسك وابنك معملهاش
نظرت له نظره حارقه بدلها هو نظره اخرى غاضبه واكمل بوعيد
لو متلمتيش وبطلتى عاميلك السوده دى مع مرات ابنك انا اللى هقفلك
نهى حديثه وهب واقفا وهو يستغفر بسره
تركها تجز على اسنانها پعنف وتنظر لزوجه ابنها بغيظ شديد وشرود
ايضا
صوت اذان المغرب انتشلها من شرودها فتحدثت بأمر موجهه حديثها لزوجه
ابنها
شاديه سيبى اللى فى ايدك وصحى هند اديها كوبايه عصير تفك بيها صيامها
مريم بهدوءامسكت كوب عصير واقتربت منها وتحدثت ببتسامه
مش لما افطرك انتى الاول يا ست الكل
نهت حديثها واقتربت منها تسقيها بيدها
ابتعدت عنها شاديه بقرف وتحدثت بهمس وڠضب حارق
شاديه لو عملتى ايه بالذى
لو وطيتى على رجلى بوستيها كمان برضو هتغسلى المواعين
وجهت مريم نظرها لصغيرها النائم على احدى الأرائك وتحدثت ببتسامه وعيون تلتمع بها الدمع والحب ايضا
مريم علشانه
انا بعمل كل اللى بعمله معاكى دا يا ماما علشان ربنا يعوضنى بأبنى خير
نظرت لها مره اخرى ورفعت يدها المصابه امام عيونها واكملت
وبعدين ادهم ابنك السبب فى فتح ايدى وخت اربع غرز
لمعت عيون شاديه بفرحه فشلت
فى
اخفائها وتحدث بلا مبالاه
شاديه اربع غرز بس
لوة فمها اكثر من مره واكملت بسخريه
امال لو كانو 1 ولا طيرلك صابعين كنتى عملتى ايه
مريم ببرودمكنتش هعمل يا ماما
نظرت لها بعمق واكملت
وهو هيبقى فى حيل انى اعمل فى حاجه بعد اللى بابا واخواتى هيعملوه فيه
نهت حديثها وابتسمت لها ابتسامه مصتنعه وتحركت
نحو مائده الطعامجلست عليها وبدأت تضع الأكل بالأطباق
اتجه ادهم ووالده للمائده ايضا بعد ما أنتهو من صلاه المغرب
جلس ادهم بجوار مريم ېختلس النظر لها بعبث من أن لأخر
نظر لوالدته التى مازالت تجلس بمكانها وتحدث بستعجاب
ادهم ايه يا ماماانتى قاعده بعيد كده ليه
يله تعالى علشان نفطر سوا
تحركت بتكاسل واتجهت نحو احدى الغرف وتحدثت بحنان بالغ
شاديه نودىبت يا هنديله ياحبيبتى اصحى المغرب اذن والاكل اتحط
اقتربت من المائده وجلست مقابل لمريم
وبدأو بتناول الطعام
امسكت طبق وملئته بالطعام وكوب من العصير ووجهت نظرها لمريم وتحدثت بأمر
قومى فزى ادى الاكل دا لهند تلاقيها مش قادره تقوم ومهبطه
الابتسامه المرسومه على وجه مريم تخفى بها كميه الڠضب والغيظ بداخلها
حرك ادهم راسه بيأس من تصرفات والدته ووجه نظره لوالده لعله يتحدث هو ويرجعها عن افعالها هذه
نظر محمد لزوجته نظره حارقه وتحدث پغضب
محمد حطى الاكل مكانه واللى عايز يطفح يقوم يطفح نفسه
شاديه بشرارانت بتدخل بينى وبين مرات ابنى ليه يا راجل انت
اكملت بنظره حارقه وټهديد
اسكت انت يا ابو ادهم متتدخلش بين النسوان
نظرت لمريم واكملت
وانتى قومى فزى ادى الاكل لهند وخفى نفسك علشان المواعين اللى عفنت فى المطبخ من امبارح دى
ادهم بنفاذ صبرقومى يا مريم
نظرت له مريم بصدممه وعيون متسعه مزهوله
اكمل هو بعلو صوته
قولتلك قومى يا مريم
بهدوء هبت واقفه وهمت بأخذ الطبق من يد حماتها
لكن
يد ادهم التى جذبتها برفق مناعتها
سار بها سريعا وهى خلفه
اقترب من صغيره وحمله على يديه وامسك يد زوجته مره اخرى واتجه بها نحو باب الشقه وتحدث قبل ان يفتحه
مريم مراتى مش خدامه عندك انتى وبنتك علشان تعمليها بالشكل دا يا ماما
نهى حديثه وخرج من الشقه ساحبا زوجته معه
تاركا عراكا نشب بين والدته ووالده وأصواتهم بدأت تتعالى
سارت هى بجواره دموعها تنهمر بغزاره
كلما تحاول ان تصلح من هذه المرأه تفشل وتعكر عليها صفو حياتها
تعلم انها لن تمر
تبكى بنحيب
بنهيار
وپصراخ ايضا
تدور حول نفسها پجنون
من يراها يقسم انها قد فقدت عقلها لا محاله
بجوارها والدتها تحمل الصغير وتبكى لبكائها
امامها والدها الذى يحاول بشتى الطرق ان يهدأ من حده اڼهيارها
هى بكل تأكيد على وشك الدخول بنهيار حاد
بلحظه
هب شقيقها الصغير واقفا ركض نحوها ويربط على ظهرها بحنان بالغ
وهمس بأذنها بصوت مبحوح من شده تأثره
محمود عيطى يا مريم
لو عياطك وصريخك دا هيريحك عيطى يا حبيبة اخوكى
صمت قليلا ودمعه حارقه هبطت على وجنتيه مسحها سريعا واكمل برجاء
فضفى وقولى اللى جواكى واللى حصلك واحنا ورب الكعبه لنجبلك حقك
بس بالله عليكى متقهريش نفسك كده
والله يا حبيبتى مافيش حد يستهال
عبد الخالق بغصه مريرهيا بنتى متوجعيش قلبنا انا وامك وقوليلى
—
ايه اللى حصل
انا عايز اسمع منك انتى كمان زى ما سمعت من حماتك
دفنت وجهها بصدر شقيقها
وتمسكت بثيابه بشده واغمضت عيونها پعنف عند ذكر هذه المرأه
تحدث والدتها پبكاء
جيهان يا بنتى أصحابك البنات زمانهم على وصول
اكملت پألم حاد
بقالكم كتير ماشفتوش بعض ولما تتقابلو تكونى انتى مفطوره من العياط كده
نهت حديثها وبكت بصوت مسموع على حال ابنتها
اقترب شقيقها الأخر وملس على شعرها بحنان ايضا وتحدث بقلق وخوف على شقيقته الوحيده
محمد خلاص يا بابا من فضلك خليها تهدا شويه وبعدين تبقى تحكلنا
نظر لشقيقه وغمز له واكمل
خد مريم وۏجع قلبهم على بكاء وحيدتهم الا انها لم تتخلى عن روحها المرحه التى دوما تكون سبب بسعادتهم وضحكاتهم
نظر لها شقيقها بعبوس وتحدث بفخر
محمود صورم ايه يا ام تيام
احنا رجاله اوى لمؤاخذه
محمد بلهفهنزلها يا محمود هى هديت اهى وهتحكلنا مين اللى زعلنا مريومتنا
أنزلها شقيقها
وبدأت تقص عليهم ما حدث لها على يد ما تدعو بحماتها
فلاش باااااااااااااك
حاله من الصدممه والزهول بل الجنون
احتلت عليهم
ألجمتهم
وافتكر ان انا امك يعنى پعنف واكملت بصړاخ
فوووووووق يا روح امك متعوضش
نظرت لمريم بضحكه ساخره واكمل
كان فيها ايه لما تتزفتى وتسمعى كلامى وتدى لهند الأكل
كان زمنا قاعدين كلنا بنفطر مع بعض
شاورت بيدها على وضعهم واكملت بقرف واشمئزاز
ولا انتى عملتى كل اللى عملتيه دا علشان تروحو
رفعت بيدها وحركات المفاتيح امام عيون مريم المتسعه بزهول وأكملت وهى ترقص
لها احدى حاجبيها
ابنى ادانى بدل النسخه اتنين يا حليتها
اعتدلت بوقفتها واكملت وهى على وشك الخروج من الغرفه
انا كلامى مش هيبقى معاكى انتى بعد كده
نظرت لها بوعيد واكملت
انا هنزل من هنا على اللى مربيكى وأشكيلو من بنته اللى بتقسى جوزها على امه
نهت حديثها وخرجت من الغرفه بل من الشقه بأكملها
تاركه خلفها بقايا لروحين
تحركت مريم بخطوات متعبه نحو الحمام
دقائق معدوده كانت اخذت شاور سريع وارتدت ثيابها واحضرت ثياب لها ولصغيرها
دون النظر حتى لزوجها الجالس بمكانه خافض رأسه بين كفيه
حملت حقيبتها وصغيرها واتجهت لبيت والدها
لم تبكى
لم تبدى اى رد فعل
فقد هادئه
بل هادئه للغايه
لم تخبر احد من اهلها عن ما حدث لها
فقد ظنت ان حماتها لن تفعلها وتخبر والدها
لكنها بالفعل نفذت كلامها وأخبرت وذهبت لوالدها بمكان عمله واخبرته بما حدث
ولكن والدها عاد من العمل وجد ابنته نائمه فظل صامتا لثانى يوم
وحين خبرها بما قالته حماتها اڼفجرت اخيرا پبكاء واڼهيار مرير
نهايه الفلاش بااااااااك