ما بعد الج*حيم الاخير

هتفت پبكاء يا ريتك كنتي انتى أمى. ..هى هى مكانتش بتحبنى وكانت بت بنى وتقولى بكرهك في وشى. ..أنا كنت عاوزاها تاخدنى في ها زى أى أم بس هى كانت بتحب الفلوس أك لحد ما كانت السبب في مۏتها. …بس. .بس أنا مش بكرهها. .هى أمى بردو.
ربتت على ظهرها بحنو قائلة خلاص يا حبيبتي متعيطيش أدعيلها بالرحمة هى أمك بردو زى ما قلتى.
ثم أضافت بمرح وأنا يا ستى مش عجباكى ولا إيه مش ماما أنا بردو
ضحكت قائلة بحب أحلى ماما فى الدنيا كلها.
هتفت بمرح يبقى خلاص ورينى ضحكتك الحلوة دى وقومي نشوف البت لمار لأحسن تكون نامت تانى.
ضحكت قائلة ايوة عندك حق ب تنام كتير أوى الأيام دى الحمل وعمايله.
ضحكت هاتفة طيب يلا نروح نشوفها بس الأول إغسلى وشك دة لأحسن لمار تشوفك وتضايق وإحنا مش عاوزين نبوظ فرحتها النهاردة.
هتفت بسرعة حا حا بسرعة أهو اسبقينى إنتي وأنا هحصلك.
خرجت فجأة فوجدت عمر في وجهها الذي إصطنع قدومه للتو فسألها في إيه قالتلك مالها
نظرت له مطولا ثم مسكته من أذنه قائلة يعنى ما كنتش بتلمع أكر يا ح ة الظابط
هتف ببراءة بلمع أكر لا يا أمى انتى ظالمانى أنا كنت رايح أوضتى.
شدت أكثر على أذنه قائلة يا واد عليا أنا الكلام دة سمعت كل حاجة يا لئيم وجاى تسألنى مالها
أردف بتذمر يوووه يا أمى دايما ظالمانى كدة.
كت أذنه قائلة أنا عارفة مش هاخد منك لا حق ولا باطل.
خرجت لمار قائلة أنا جاهزة يا ماما.
عان ها بفرح قائلة ألف مبروك يا روح ماما.
هتفت بابتسامة الله يبارك فيكى يا ماما.
هتف عمر بمرح وهو يعانقها مبروك يا عروسة . بس أنا ېف لتولدى في الفرح تبقى كملت.
هتفت بضحك هههههه ما ت فش أنا يدوب فى أول الرابع.
تذكرت لمار سجود فقالت بقلق ماما فين سجود مشيت من عندى زعلانة من أول ما جيبت

—

سيرة أمها بس والله ما كنت أقصد.
اردفت خديجة ب ن هى عيطتلها شوية وهديت الحمد لله محدش يتكلم معاها في ال ضوع دة تانى قدامها ….
أو لمار ب افقة ماشى يا ماما. .
خرجت سجود قائلة بمرح عكس الذى بداخلها أخيرا جهزتى يا دبة هانم يلا بينا.
أجابتها لمار ماشى يا ستى مقبولة منك دبة دبة.
تدخل عمر قائلا طيب يلا علشان اوصلكم والحق مراد وسليم.
قال ذلك ثم نزلوا للأسفل وصعدوا إلى السيارة وإنطلقوا إلى مركز التجميل.
حل الليل سريعا عند مراد وسليم كانا قد إنتهوا فكانوا في أحسن طلة.
هتف عمر بمرح مبروك يا رجالة عليكم الحبس.
هتف سليم بهيام بس حبس إنما إيه أحلى حبس والله.

غمز له بعينه قائلا اه يا شقى إنت ما صد .
هتف ب قر يا ا يا قر ما هى طالما فيها وشك مش هتعمر.
ضحك قائلا ليه كدة يا صاحبي قلك كلمة يا أبو نسب.
حدق فيه بنظراته الڼارية قائلا إنت تسكت لص مسمعش صوتك لحد ما الليلة دى يخلص.
أدى التحية العسكرية قائلا علم وينفذ يا أفن .
نظر له سليم قائلا بتشفى ناس ت ف ما تختشيش.
هتف بتذمر طيب يلا يا ا يا منك ليه زمان العرايس خللت .
ذهبوا خلفه وصعدوا إلى السيارة وإنطلقوا نحو مركز التجميل وما هى إلا دقائق معدودة حتى وصلوا ونزلوا من السيارة ودلفوا إلى الداخل.
بالداخل عند لمار وورد اللتان كانتا أقل ما يقال عنهن أميرات فكانتا جميلتان للغاية بفساتين الزفاف والحجاب الذي يزينهن مع بعض المستح ات التجميلية الخفيفة.
إحتضنت خديجة ابنتها قائلة ب وع فرح
ألف الف مبروك يا حبيبتى ربنا يكرمك ويفرحك علطول يا حبيبتى.
إبتسمت الأخرى ب وع قائلة الله يبارك فيكى يا ماما.
تدخل عمر قائلا وأنا مليش حضڼ.
أل بنفسها بين زراعى أخيها تحتضنه بقوة فقال بحب ألف مبروك يا حبيبتى.
ثم هتف بمرح لو الواد مراد عملك حاجة قوليلى.
نظرت له ب ية فأسرع قائلا
إيه مش واثقة في أ كى ولا إيه
هتفت ب ية لا ودى تيجى واثقة أوى.
هتف بضحك طيب يلا علشان أسلمك لعريسك اللى قاعد على ڼار دة.
قال ذلك ثم تأبطت زراعه وخرج بها لل رج.
كان يقف يعت يديه بتو ولأول مرة كأنه سيؤدي إمتحان رفع عينيه وتصنم مكانه حينما رآها تقف إلى جوار أخيها شعر وكأن العالم توقف للحظات يا إلهى كم هو محظوظ إنه سيحظى بها فهى نعم الزوجة خلقا وخلقا.
وقف للحظات يتأملها وسط خجلها الزائد تق بها عمر نحوه قائلا بمرح
إيه يا عم واقف زى الصنم كدة ليه
فاق مراد على كل ه فقال مش هاحسبك على كلامك دلو ى بعدين.
مسك يد شقي ه ووضعها في يده قائلا
أنا سلمتك أ ى حاجة حافظ عليها يا صاحبي.
قبل جبينها بهدوء قائلا بصدق في عينى وبحياتى أفديها.
إبتسمت بخجل اء كل ه تلك فهتف عمر بمرح سيدي يا سيدى عشت وشوفت مراد عامل فيها سومة العاشق.
هتف بض امشى يا عمر. ….امشى من قدامى.
قال ذلك ثم توجهوا للخروج وسط مرح عمر وتذمر مراد.
على الجانب الآخر كانت ورد تتأبط زراع والدها بسعادة تع يها من رأسها لأخمص ق يها فها هو حلمها قد تحقق وستكون إلى جوار من أحبت.

تق سليم ناحية عمه الذى سلمه ورد قائلا
أنا سلمتك أ ى ما أملك اوعى في يوم تزعلها أو ت حها وساعتها هتلاقينى في وشك بس مش هعمل حساب لصلة الډم اللى بينا.
إبتسم له قائلا مت فش يا عمى في عينى.
قال ذلك ثم قبل جبينها وأردف بحب
مبروك يا قمرى.
هتفت بخفوت وخجل الله يبارك فيك.
تدخل مصطفى قائلا بضحك
ايه يا عمى الټهديد الجامد دة هت ف الواد.
ضحك قائلا أومال إيه علشان نبقى على بياض.
خلفه كانت تقف ندى وهى فى أبهى طلتها وهى تحمل الصغير فهى قررت أن تتجاهله كما يفعل أما هو ألقى عليها نظرة عاشقة هائمة بها ولكنه هز رأسه فإنه يجب أن يتبع العقاپ.
لذلك مر متعمدا إلى جوارها دون أن يقول شئ مما أغاظها بشدة ولكنها تظاهرت بالج د ولح بهم.
توجه الجميع إلى قاعة الزفاف ودلف كل ثنائى على سيقى هادئة ثم توجهوا للمكان المخصص بهم وأخذوا يتلقوا التهنئة والمباركة من الحضور.
على أحد الطاولات كانت تجلس فاطمة تنظر للمار پ فهتفت بخفوت إلى جوار أذن زينة قائلة يا خيبتك سيبتيها تاخده منك على الجاهز كدة.
هتفت بض يووووه يا ماما خلاص بقى.
نظرت لها بإستنكار قائلة نعم بت إنتي مت نيش يعنى إيه يا ست هانم.
نظرت لها بجدية قائلة يعنى خلاص يا ماما مراد معدش يلزمنى خلاص بقى خليه يختار حياته مليش دعوة. واسمعى كويس مش همشى تانى ورا كلامك لانى خسړت كتير أوى.
هتفت ب ية ويا ى خسرتى إيه
هتفت بخزى خسړت واحد كان يتمنالى الرضا ارضى بسبب طمعك في الفلوس خسړت جوزى قصدي اللي كان جوزى يا ماما.
هتفت ب والله أنا م بتش إيدك وقلتلك اطلقى منه.
قاطعتها قائلة بس سمعت كلامك وكفاية أوى لحد كدة.
مصمصت شفتيها ب قائلة انتى حرة بنت غبية صحيح مش

عارفة مصلحتها.
أشاحت بنظرها بعيدا عنها ب ولم د عليها بينما جزت الأخرى على أسنانها بغيظ من فشل مخططها.
على الطاولة الأخرى كانت سجود تتمتم بصوت ڤت
هو ماله بارد كدة ليه للدرجة دى مش شايفنى ومخدش باله منى يووووه في ستين داهية خليكى باردة.
قالت ذلك ثم نظرت للكيك أمامها فهتفت بفرح إشطا ناكل كيك. ..
كان يقف مع صديقه أحمد الذين دعوه لحضور حفل الزفاف .
فجأة لمحها تأكل بشراهة كعادتها فإستأذن مسرعا تحت نظرات أحمد المتعجبة فتابعه بعينيه.
هتفت خديجة بتوسل وهى تبعد طبق الكيك من أمامها يا حبيبتي كفاية أ إيدك هتتعبى تانى.
هزت رأسها برفض قائلة برجاء
دة بس بالله عليكى مش هاكل تانى يا عمتى.
هتفت ب امة قلت لا يعنى لا .
قطبت حاجبيها قائلة بتذمر يووووه. …
أتاها صوته من خلفها يقول پ مبتسمعيش الكلام ليه ولا عاوزة تتعبينا معاكى وخلاص.
هتفت بتذمر أومال اعمل إيه عاوزة أتسلى.
تطلع إليها بدهشة قائلة تتسلى لله الأمر من قبل ومن بعد. إهدى يا ماما واسمعى الكلام علشان لما نروح هجبلك مصاصا.
هتفت بحدة ليه شايفنى عيلة قدامك وبعدين أنا مش بكلمك بكلم عمتو
نظر لها بنظرات أ فتها قائلا كلمتى تتسمع وإتزفتى اقعدى ما اسمعش نفسك لآخر الفرح.
جلست في مكانها على الفور ثم نظرت أرضا پ شديد فنظرت له خديجة بعتاب ثم تحدثت بلطف حبيبتي متزعليش بيهزر معاكى.
هتفت بخفوت عادى يا عمتو هو اصلا بنى آ بارد.
كتمت ضحكها بصعوبة بينما أردف عمر پ أقسم بالله لولا الفرح والناس كنت عرفت لسانك اللى عاوز قطعه دة كويس أوى.
ثم هتف ب بنت تسد النفس اروح أشوفلى واحدة بنت مش راجل.
هتفت پ تقصد إيه بكلامك دة
أجاب ببراءة هو أنا كلمتك
ثم أضاف ب هو انتى راجل لا سمح الله
قال ذلك ثم نهض وهو يتابع ع ها بإبتسامة متشفية بينما ودت هى لو تقوم وتلكمه في وجهه وتشفى غيظها منه.
ولكنها فرغت فاهها وفتحت عينيها على وسعهما من الص ة حينما رأته يقف بالفعل مع إحدى الفتيات ويتحدث معها بلطف فجزت على أسنانها بغيظ. ….
اما هو أخذ يتابعها بتسلية وهو يرى غيرتها الواضحة.
عند العروسين أتت فقرة الرقص فذهب كل عريس بعروسه لساحة الرقص.
وضع يديه حول خ ها بينما هى أحاطت عنقه فاردف بحب
أنا مبسوط أوى لأن ربنا رزقنى بيكى لو قعدت عمرى كله اشكر ربنا مش هيكفى.
أردفت الأخرى بسعادة وأنا كمان مبسوطة اوى يا سليم.
أردف بحب وهو يتطلع إلى عينيها
ربنا يقدرنى وأسعدك العمر كله.
ثم إستمرت الرقصة وسط همسات سليم المخجلة لها.
على الصعيد الآخر كان مراد يحاوط لمار بحنان قائلا مبسوطة
هتفت بهدوء ايوة.
نظر لها مطولا ثم هتف بحذر

لمار أنا عاوزك تنسي كل اللى فات ونبدأ من جديد أنا عارف إنى طت في حقك بس اوعدك إنى هصلح كل اللى عملته بس انتى ثقى فيا.
هتفت بإبتسامة مصطنعة اه طبعا بثق فيك.
هتف بسعادة يعني خلاص مسمحانى من قلبك.
إبتسمت ب اه طبعا.
فضمھا بسعادة فها هو قد أسقط حملا يحمله على عاتقه حينما أخبرته إنها سامحته . بعد بعض الو تقلصت ملامحها قائلة پألم مصطنع ممكن نقعد علشان تعبت
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
أردف بسرعة متفهما لوضعها اه طبعا يا حبيبتي.
ذهب بها ناحية مكانهم المخصص وجلسوا فهتفت لمار بصوت ڤت للغاية
أما وريتك يا مراد مبقاش أنا. بس ربنا يجمد قلبى بقى وم فش. لا لا مفيش ف ممنوع الخۏف ايوة لازم أخد بتارى منه.
نظر لها مراد بدهشة وجدها تحدث نفسها فقال مالك يا حبيبتى إنتي بتكلمى نفسك ولا إيه
هزت رأسها بنفى قائلة لا أبدا ما بتكلمش.
قالت ذلك ثم أخذت تنظر للمدعوين وتبتسم لهم. …….
شعرت بالإختناق لوجوده مع فتاة غيرها فصور لها عقلها الصغير إنه يحبها فإستأذنت من عمتها مدعية إنها ذاهبة للحمام.
رآها تنسحب فذهب خلفها وهو يضحك على ت فاتها.
خرجت لل رج و وعها على وجنتيها ثم اخذتها أقدامها لشارع بعيد فارغ من المارة فجلست على الرصيف ووضعت رأسها بين ق يها وأخذت تبكى.
خرج بقلق يبحث عنها فأخذ ينظر هنا وهناك وأخيرا لمحها فى ذلك الشارع المهجور فجز على أسنانه پ وسرعان ما توجه إليها وسحبها من زراعها عنوة واوقفها ثم صړخ فيها قائلا
انتى غبية إزاى تخرجى لوحدك وقاعدة في المكان دة
ولكنه ص حينما رأى وجهها مغطى بال وع وص أكثر من هجومها الضارى حينما صړخت فيه پبكاء وهى ت به على صدره قائلة
عاوز إيه من زفتة عاوز إيه سيبنى في حالى وروح للبنت اللى كنت واقف معاها دى يا بارد يا تلم يا عديم الإحساس. …..
مسك يديها وثبتها جيدا قائلا بحدة
أهدى اهدى فيه إيه لكل دة
هتفت بغيظ فى إنك. …إنك. ….
أردف بهدوء إنى إيه انتى قلتى إنى بارد وكلام تانى مش هاحسبك عليه دلو ى ممكن اعرف ليه
أجابته بتو وهى تنظر أرضا
علشان علشان ملكش دعوة.
بها بخفة على رأسها قائلا بمرح اه بس

لو تبطلى طولة لسان.
ثم أضاف ب بس اع فى إنك غيرانة من البنت اللي كنت واقف معاها من شوية
هتفت بإع اض وأغير ليه إن شاء الله دا أنا قمر واحلى منها.
هتف ب ية قمر بالس . يا بنتى دي أنثى رقيقة مش زى ناس عليها جعارة تجيب اللى فى آخر الشارع.
صاحت فيه پ خلصت كلامك يلا روح بقى للانثى الرقيقة بتاعتك دى عاوزة اقعد لوحدى .
أمسك رسغها بقوة قائلا پ عاوزة تتنيلى تقعدى فين لا مؤاخذة مش شايفة إن دة شارع مقطوع مفهوش صړيخ ابن يومين.
قدامى بدل ما أرزعك قلمين يفوقوكى.
قال ذلك ثم سحبها خلفه إلى القاعة ولكنه توجه بها ناحية الحما قائلا بحدة
ادخلى اتنيلى اغسلى وشك دة.
هتفت ب وع ما تزعقش.
اردف پ لا هزعق طالما ما بتجيش بالحسنى هزعق واتقى شرى واسمعى الكلام.
ڤت من منظره فدلفت إلى الحمام على الفور وقامت بغسل وجهها فهو على حق هيئتها كانت مزرية للغاية فأختلط الكحل بسماعها مشكلا خطوط سوداء وبعد أن انتهت جففته وعدلت حجابها وخرجت وهى تنظر أرضا قائلة بهدوء خلصت. ..
نظر لها قائلا طيب يلا.
دلف بها إلى الداخل وجلسوا إلى جوار خديجة التى قالت بدهشة
مالكم كدة مبوزين وكنتو فين
نظر عمر لسجود قائلا ب الهانم قاعدة فى شارع مقطوع ومش عاوزة تيجى معايا قال إيه عاوزة تقعد لوحدها.
هتفت خديجة بعتاب كلام إيه دة يا بنتى بردو كدة
هتف ب شكل النهارده هر ن النكد عامل ش عالى أوى معاها.
نظرت له ب ولم د عليه ومسكت كوب العصير تشف منه ببرود.
نظر لوالدته قائلا بجدية بقولك إيه يا ماما بنت أ كى دي اغها ناشفة ولسانها أطول منها فأنا عاوز صلاحيات تخليني أادبها من أول وجديد.
نظرت له بع فهم قائلة تأدبها ازاى يعنى وصلاحيات إيه دى كمان
أردف وهو يتابع سجود قصدي جوزينى بنت أ كى دى.
بص العصير عليه قبل أن تبتلعه فقال بتقزز إيه اللى انتى هببتيه دة
ثم سحب بعض المناديل الورقية وأخذ يمسح يديه وجهه قائلا
منك لله يا شيخة بوظتى البدلة. …..
لم د عليه وإنما مازالت على حالتها فمها المفتوح وعينيها المتسعة ويديها الممسكة بالكوب وكأنها تحولت إلى تمثال.
هتفت خديجة بضحك ههههههه أخيرا نط دا إحنا فقدنا فيك الأمل. ….والبت يا عينى مصډومة مش مستوعبة.
ضحك عليها قائلا سيبك منها قولتى إيه
نظرت له بإستهجان قائلة هو دة و وا يعنى نخلص فرح اختك وبعدين نبقى نشوف ال ضوع دة.
نهض من مكانه قائلا ماشى يا ديجة نبقى نتكلم في ال ضوع دة بعدين.
أنا هروح أنضف اللى نيلته دة وانتى فوقى اللى جنبك دى.
بعد رحيله نظرت خديجة لها قائلة سجود …سجود إنتي يا بت. ..
وحينما لم تجد منها رد وكزتها بخفة قائلة سجود فوقى. …
نظرت لها ب وع فرح قائلة صحيح يا عمتو هيتجوزنى
ضحكت قائلة اه يا اختى حلة ول غطاها ربنا يصبرنى على جنانكم.
بطلى بقى نكد دا انتى حتى فى فرح
مسحت وعها بفرح قائلة حا أهو …..
ربتت على ظهرها بحنان قائلة ربنا يسعدك يا حبيبتى. ………….
بعد مرور بعض الو إنتهت مراسم الزفاف ورحل كل عريس بعروسه …………
دلف بها إلى جناحه بإبتسامة عاشقة أما هى كان التو والخۏف حليفها ولكنها عزمت على قرارها ولن تتخلى عنه.
إ رب منها بحذر أما هى نظرت للغرفة فعادت إلى ذاكرتها إلى تلك الأحداث التى عاشتها هنا منذ عدة أشهر. ….
مد يده ناحية وجهها إلا إنها ابعدتها و اجعت للخلف ثم فجأة باغتته بصڤعة قوية أدارت وجهه للجانب الآخر و. ………………..
وصل بها إلى الفيلا ونزلا من السيارة ودلفوا إلى الداخل ومن إن خطت باب الفيلا الداخلى قام بحملها فشه بخجل
سليم نزلنى.
ضحك قائلا هنزلك بس مش هنا لما نوصل جناحنا.
هتفت بتذمر نزلنى لأحسن حد يشوفنا.
نظر لها بدهشة قائلا حد يشوفك! هو أنا شاقطك لا سمح الله أنا جوزك يا ماما.
صعد إلى جناحهم وأنزلها برفق قائلا
وأدينى أهو نزلتك يا قمر.
أخذت تتطلع للمكان بإعجاب شديد فحاوط خ ها مما جعلها تجف وتصدر شهقة قوية فقال إهدى يا ورد إهدى يا حبيبتى.
هتفت بحرج لا لا أنا مش. ..مش ېفة.
هتف بهدوء متفهما ماشى يا ستى. مقولتيش عجبك الجناح
أجابته بتو اه حلو.
إبتعد عنها قائلا طيب أنا هدخل أغير هدومى وأتوضى علشان نصلى .
هتفت بخفوت ماشى.
بعد دقائق بدل ملابسه وخرج فوجدها على حالها فهتف بدهشة
هو إنتي لسة ما غيرتيش
هتفت بخجل أصل. …أصل. ..هغير في الحمام.
هتف متفهما ماشى.
دلفت للداخل وخلعت فستانها وتوضأت وارتدت ملا ثم ارتدت فوقهم إسدال الصلاة وخرجت بخطوات بطيئة وهى تنظر أرضا. إبتسم لخجلها فهتف بهدوء
جاهزة نصلى
أومأت برأسها دون أن تنطق وبعد ذلك أمها في الصلاة ثم وضع يديه على رأسها وقرأ دعاء الأزواج وبعد أن انتهى حملها وتوجه بها ناحية الفراش لتصبح زوجته شرعا وقانونا.
نظر إليها پص ة وع تصديق يحاول أن يستوعب ما فعلته للتو . هل صڤعته
أما هى كانت ستفقد الوعى

فا من تحوله وفكرت كيف تتخلص من تلك الورطة
فقامت بالصړاخ بصوتها العالى وهى تكيل له ال بات قائلة پبكاء إنت جايبنى تانى هنا ليه عاوز تكسرنى تانى وتذلنى انا مش عاوزة أقعد هنا مش عاوزة. .
حاول تثبيتها وهو مذهول من تحولها فقال بحدة بس إسكتى فيه إيه ماكنتى كويسة دلو ي إتحولتى ليه
أخذت ت به في صدره قائلة يا برودك وكمان مش عارف.
كتف يديها بحدة قائلا قلت إهدى وأسمعى. ..
نفضت يديها ثم جلست على الأريكة ووضعت يديها على وجهها وأخذت تبكى ..
زفر ب ومسح على وجهه بنفاذ صبر ثم توجه ناحيتها وجلس إلى جوارها قائلا
حصل إيه ممكن أفهم أنا مش فاهمك ال احة.
نظرت له ب وع قائلة عاوز تعرف ليه فى إنى مش قادرة أقعد في المكان اللى إتعذبت وأتهنت فيه مش قادرة كل ذكرى بتعدى قدامى وكأنها حاصلة فعلا دلو ى مش بإيدى مش بإيدى وانت السبب.
وضع يده على زراعها بحذر ولكنها إبتعدت على الفور فقال ب ممكن تهدى طيب
طيب ما أنا أعتزرت وقلنا هنبتدى صفحة جديدة إيه اللى خلاكى تغيرى كلامك
لم د عليه وإنما أشاحت بب ها بعيدا فضايقه كثيرا فقام بمسك زراعها بقوة قائلا
بقولك ايه لما أكلمك دى عليا سامعة ولا لا
قوست شفتيها قائلة پألم إيدك وجعتنى. .
أنزل يده بسرعة ماسحا على وجهه وهو يستغفر ربه بسره كى يهدأ.
نظر لها بهدوء قائلا أنا آسف مقصدش بس انتى اللى بت ينى بافعالك الچنونية دى ال احة.
هتفت بإستنكار مين دى اللى مچنونة إن شاء الله
هتف بض أمى المچنونة إرتحتى كدة هى هر نات الحمل دى هتيجى على اغى ولا إيه
قومى غيرى فستانك دة.
اجعت پ ف قائلة ليه
هتف ب ية مټ فيش مش هاكلك علشان بس تاحى والبيبى كمان هتقعدى متكتفة بيه كتير.
هتفت بخفوت طيب اطلع برة. .
نظر لها بدهشة قائلا نعم يا أختى. !
بصى يا لمار أنا جبت آخرى معاكى وللصبر حدود. يعنى إيه اطلع برة دى كمان
إق ى الشړ وقومي.
هتفت بعناد لا . وبعدين أنا مش هقعد هنا كمان.
هتف بإستنكار أومال هتقعدى فين سيادتك
هتفت بخفوت هقعد عند طنط أمينة.
هتف بحدة نعم يا روح أمك
صاحت ب إيه أمك دى
صاح پ ما إنتي كلامك عاوز يتظبط .
هتفت پبكاء مليش دعوة أنا عاوزة طنط أمينة.
نظر للأعلى هاتفا بنفاذ صبر
استغفر الله العظيم يا رب. ..
ثم نظر لها قائلا حا هتزفت أجيبها بطلى واسكتى.
قال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه اما هى بعد خروجه إبتسمت ب قائلة
واحد صفر ولسة اللى جاى أحلى يا ح ة الظابط. أما أقوم أغير هدومى قبل ما ييجى.
ذهب خلسة لغرفة والدته التى أتت للتو فطرق الباب ففتحته وص ت حينما وجدته أمامها فقالت بقلق
مالك يا مراد فى إيه لمار حصلها حاجة
جز على أسنانه بغيظ قائلا ممكن تيجى معايا بهدوء الهانم بټعيط مش راضية تسكت وقال إيه عاوزة طنط أمينة ….
كتمت ضحكها قائلة ماشى هروح معاك. ..
توجهت معه إلى جناحه ودلفوا إلى الداخل فوجدوها قد غيرت ملا إلى بيجامة واسعة بأكمام تلائمها وتجمع شعرها على جانب واحد.
ما إن رأتها لمار ركضت ناحيتها وهتفت ب وع خدينى معاكى يا طنط ابنك متوحش مش عاوزة أقعد معاه …..
إ رب منها پ فأختبأت خلف أمينة فقال پ ليه يا أختى كخة ولا كخة
ثم حدث والدته قولى حاجة يا أمى بدل ما أرتكب فيها جناية.
ضحكت بخفوت قائلة إهدى يا ابنى بس.
ثم توجهت للمار وحدثتها بهدوء
وانتى يا حبيبتى ليه مش عاوزة تقعدى هنا
هتفت بخفوت علشان. ..علشان أفتكرت كل اللى عمله ابنك فيا خدينى من هنا ارجوكى يا طنط.
ربتت على ظهرها قائلة خلاص يا حبيبتى حا بس بلاش زعل علشان البيبى.
هتف بإع اض إيه حا دى كمان انتو هتجننونى.
إبتسمت والدته قائلة سلامتك من الجنان يا ح ة الظابط.
بس هاخدها معايا إنت مش شايف حالتها عاملة إيه
هتف بإستنكار هو انتى مش واخدة بالك إن الليلة فرحنا والمفروض تبات معايا تقومى تقوليلى هاخدها ولما يشوفوها الصبح عندك منظر أمى هيبقى إيه ساعتها
ضحكت قائلة بعبث مت فش يا ح ة الظابط محدش هيقول عليك حاجة أومال اللى فى بطنها دة جه من فراغ.
إحمرت لمار خجلا حينما فهمت تلميحاتهم ونظرت أرضا. .
تحدثت أمينة بهدوء يلا يا بنتى.
مشت معها قائلة حا يا طنط. ….
وقف قبالتها هاتفا بإع اض وهتخرجى كدة إن شاء الله إنتي ناسية إن ابن عمى معايا في البيت
تدخلت والدته قائلة مت فش مش هيشوفها هو إيه اللى هيجيبه ناحية جناحك بس يلا يا لمار.
خرجت لمار برفقة أمينة إلى غرفتها ودلفتا إلى الداخل فضحكت قائلة
هههههه منظره يفطس ضحك. …والله جه اليوم اللي أشوفك فيه متشحتف يا مراد. .
يلا يا حبيبتى علشان تنامي و تاحى يا حبيبتى.
هتفت بإبتسامة حا . ….
نامت إلى جوارها و كت الضوء مفتوح ونظرت لها وجدتها تلتف بالغطاء فقالت بضحك لسة برضو ما بطلتيش ش العيال دة
قطبت حاجبيها ب وذمت شفتيها قائلة

متعودتش غير على كدة. ..
أردفت بحنان براحتك يا حبيبتى يلا تصبحى على خير.
هتفت بهدوء وانتى من أهله. ..
أما عند مراد بعد أن بدل ملابسه جلس ب على الفراش ثم هتف پ وغيظ
ماشي يا لمار ماشى بقى أنا يتعمل فيا كدة
كله من قرك الفقر يا عمر بس أشوفك إن ما طلعته عليك. …..
قال ذلك ثم تمدد بغيظ وحاول أن ي ق عينيه ولكنه مازال ي ى ڠضبا فنهض إلى غرفة الرياضة ليفرغ ه فيها ………
في غرفة مصطفى كان مصطفى يتسطح على الفراش يتابع بعض الاعمال من حاسوبه فخرجت ندى من الحمام فوجدته هكذا فجزت على أسنانها بغيظ ثم توجهت للدولاب وسحبت منه غطاء وإتجهت إلى الأريكة وتمددت عليها تحت أنظار مصطفى المندهشة فقال ندى بتعملى إيه عندك
أجابته بض زى ما إنت شايف هنام.
إعتدل في مجلسه قائلا وهتنامى عندك ليه
أجابته ببرود إنت دلو ى قاعد على السرير وأكيد هتنام عندك فأنا مش هزعجك.
هتف بحدة ندى. ..
إنتفضت في مكانها إثر صوته العالى فهتف پ تعالى هنا.
توجهت له وهى تنظر أرضا فمسك يدها وأجلسها برفق وقام برفع وجهها ناحيته ففوجئ ب وعها الملتمعة في عينيها فسألها بقلق ندى مالك
أجابته بصوت متحشرج مفيش. .
هتف ب ية يا سلام أومال إيه ال وع دى
مسح وعها برفق ثم سحبها ناحيته وأحتضنها قائلا برفق ندى حبيبتى مالك
إنف ت باكية وهى تقول علشان علشان إنت زعلان منى
وأنا عملت كل حاجة علشان تسامحنى بس إنت مش راضى. …
ربت على ظهرها بحنان قائلا طيب ممكن تهدى وتبطلى عياط وتسمعينى
هزت رأسها ب افقة فقال على فكرة أنا سامحتك من زمان بس كنت بقسى عليكى ساعات علشان تعرفى تثقى فيا
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
كلامك وجعنى أوى يا ندى بس أنا عديته ويا ستى خلاص مفيش عقاپ تانى فكى التكشيرة دى بقى .
هتفت بفرح يعنى خلاص مش زعلان منى
هز رأسه نافيا وهو يقول لا مش زعلان من قمرى لا أنا اللى زعلان دلو ى علشان حبيبة قلبي زعلانة وعلشان أثبتلك إنى مش زعلان هثبتلك حالا. ….
صباحا كانت سجود تعد الإفطار وعلى وجهها ابتسامة مشرقة وهى لا تصدق إنها أخيرا ستنال ما تتمناه. …….
صړخت بفزع حينما تحدث فجأة بصوت عال
صباح الخير .
نظرت له بحنق قائلة حرام عليك خضتنى كح أعطس اعمل أى إنذار.
ضحك قائلا المرة الجاية هبقى أرن ال س.
ثم قال بمكر بس إيه صاحية رايقة كدة سبحان الله اللى يشوفك امبارح ميشوفكيش النهاردة بتتحولى تحول فظيع.
نظرت للأرض بخجل قائلة أاااا هروح أشوف عمتى.
هتف بمرح لا وكمان بتتكسفى لا كدة كتير ال احة فين الراجل اللى جواكى ما تطلعيه.
نظرت له پ قائلة بقولك إيه يا جدع إنت أنا ساكتالك من الصبح بطل تلطيش فيا
ضحك ب ية قائلا هو دة الكلام. طمنتينى عليكى.
نفخت أوداجها بغيظ وتخطته أما هو إلتقط إحدى قطع الخيار من أمامه ووضعها في فمه وأخذ يتابعها بتسلية.
دلفت إلى غرفة عمتها قائلة
صباح الخير يا عمتو.
نظرت لها خديجة قائلة صباح النور يا حبيبتى مالك مبوزة ليه على الصبح.
هتفت ب ابنك. …
ضغطت على رأسها بنفاذ صبر دلالة على بداية يوم جديد من الشجار بينهم الذى لا ينتهى قائلة
عملك إيه أنا مش عارفة ازاى هتكملوا مع بعض وانتوا على البر كدة هتاكلوا بعض.
تعالى قدامى نشوف عمر عمل إيه
خرجن لل رج ووجدوا عمر يجلس على الطاولة بإنتظارهم قائلا
صباح الخير يا ماما تعالى افطرى شكل بنت ا كى نفسها مفتوحة النهاردة وح تلك وليمة ما شاء الله.
ضحكت قائلة تسلم أديها حبيبة قلبى.
هتف بمرح سيدي يا سيدى على الرضا اللى على الصبح دة.
ثم بدأوا بتناول الطعام فهتف عمر
ها يا ماما مقولتيش إيه رأيك في ضوع إمبارح ها أظن دلو ى قاعدين في بيتنا أهو. هتجوزينى سجود امتى
وما إن انتهى من كلامه كان كل ما بفم سجود قد بص ه عليه. …
هتف بتقزز إيه دة هو أنا المزبلة بتاعتك الله يقرفك.
ضحكت خديجة قائلة ما إنت تستاهل ال احة ما إنت بتجيب سيرة ال ضوع دة وهى يا بتاكل يا بتشرب. …
هتف بغيظ أنا اللى استاهل جبته لنفسى.
شكلها جنازة مش جوازة. ….خلاص أنا فت نظر عن الجوازة دى هشوفلى واحدة تانية. ..
وما إن انتهى من كل ه وجدوا سجود قد سقطت أرضا غائبة عن الوعى. .
نهض بسرعة والخۏف يتآكله بداخله أخذ يربت على وجنتها بقوة قائلا بقلق
سجود. …سجود فوقى. …..
هتفت خديجة بقلق شيلها يا عمر وډخلها جوة بسرعة. …
أذعن لطلب والدته وقام بحملها إلى غرفتها ثم مددها فاتت والدته من خلفه وهى تحمل زجاجة العطر في يدها قائلة عمر أطلع هفوقها.
هتف بجدية يعنى مش محتاجة دكتور
هزت رأسها برفض قائلة لا لا مفيش داعى.
خرج عمر وهو يسلط نظراته عليها حتى أ ق الباب.
بعد محاولات من إيقاظها زفرت بإرتياح قائلة
أخيرا صحيتى حمدا لله على سلامتك.
هتفت سجود ب وع هو. …هو مش هيتجوزنى صح
هتفت بغيظ أه يا

—

بنت المجانين يعنى توقعى قلبى علشان فى الآخر تسألينى سؤال زى دة مش عارفة أعمل فيكى إيه
هتفت پبكاء مقررة أن تفصح عما بداخلها
أنا. ….أنا بحبه يا عمتو بحبه اوى. ….
أشف عليها قائلة حبيبتى خلاص بطلى عياط هجوزهولك ڠصب عنه. ..بطلى بقى. .
بال رج كان قلبه ي اقص فرحا على أنغام العشق حينما سمع إع افها بحبها له.
إبتسم بخفوت فتلك سليطة اللسان تحبه .
بالداخل أشارت خديجة لسجود بالصمت وتوجهوا ناحية الباب وسط تعحبها ولكنه ذهب أدراج الرياح حينما فتحت خديجة الباب ووجدوا عمر فى وجههم.
أخذ ينظر يمينا ويسارا في إرتباك ملحوظ ثم حك برأسه قائلا بحرج
احم. .إنتي كويسة دلو ى.
أجابته بتو اه الحمد لله كويسة.
تنهد براحة قائلا طيب الحمد لله.
هتفت خديجة ب متقلقش يا عمر هي كويسة مش لمعت الأكر بردو
هتفت سجود بتعجب يعنى إيه لمع الأكر دى يا عمتو
ضحكت قائلة لا ما تخديش في بالك يا روح عمتو. يلا دلو ى علشان نفطر.
لحقهم عمر وهو يشعر بالغيظ من والدته فجلس يأكل بصمت .
هتفت بجدية عمر إبقى تعالى بدري علشان نروح نشوف أختك.
أجابها بهدوء حا يا أمى..
كان يجلس قبالتها يتأملها وهى غافية يبتسم بع تصديق فمن يظن أن شخصا مثله يقع في الحب فحصونه إنهارت أمامها حينما غزتها هى وإنت ت ورفع هو الراية البيضاء مستسلما لذلك الحب أن يغزوه وبإرادته.
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
إستيقظت من نومها وفتحت عينيها وما إن وجدته أمامها كادت أن تطلق صړخة عالية لولا يديه التى وضعها على فمها. ………
هتف بحدة إيه فى إيه هو أنا هاكلك أخرسى.
أبعدت يديه قائلة إنت. ..إنت. …جيت هنا إزاى قصدي يعنى ليه
هتف ب ية جاى أقول لمراتى صباحية مباركة يا عروسة.
هتفت بتو طيب. .طيب امشى طنط أمينة لتيجى تشوفك.
هتف ب ية طيب وما تشوفنى. بصى بقولك إيه متختبريش صبرى أحسنلك يا إما تتعدلى وتظبطى كدة يا إما هشوفلى ت ف تانى معاكى وقد أعزر من أنذر.
ثم هتف ب ودلو ى بقى إسمحيلى أصبح عليكى. ……
إستيقظ قبلها فوجدها غافية فإبتسم لها بعشق ثم قبلها في جبينها بهدوء ونهض ودلف للحمام.
بعد مدة خرج وجدها متيقظة فإبتسم لها قائلا أحلى صباح على احلى ورد. مبروك يا حبيبتى.
عضت على شفتيها بحرج قائلة بصوت ڤت صباح الخير .الله يبارك فيك
هتف بمرح يلا قومى يا كسلانة …
نهضت بخجل شديد أمامه وتوجهت للحمام
وبعد مدة خرجت وهى مرتدية عباءة وردية مطرزة جميلة للغاية. …
عن ا رآها أطلق صفيرا عاليا وهو يقول بعبث إيه القمر دة عندنا القمر بحاله في البيت.
ڼهرته بخجل سليم.
هتف بصدق قلب وروح سليم. …يلا اجهزى علشان الجماعة جايين يباركولك. ….
هزت رأسها ب افقة وذهبت لتكمل زينتها. .
ليلا فى فيلا فريد المنشاوى أتت خديجة ل ى إبنتها فرحبوا بهم حاب شديد.
أتت لمار وأحتضنتها والدتها وسلمت على أخيها وسجود وأخذوا يتسامرون.
إنسحبت فاطمة بهدوء لغرفتها فهى لا تحب وجود لمار منذ البداية.
بينما كان مراد ي ى غيظا وعن ا حدثه عمر وأخذ يمرح معه أذداد ه فأتت له فكرة خبيثة فقال
عمر تعال برة معايا عاوزك في ضوع في الش .
نهض عمر غافلا عن نواياه قائلا
ماشى يلا بينا.
خرجوا وتوجهوا إلى ناحية المسبح وكاد عمر أن يتحدث إلا إنه فوجئ بلكمة قوية أوقعته أرضا فنهض وهو يضع يده ضع اللكمة فقال بعتاب والم
إيه اللى إنت هببته دة هزار بايخ على فكرة. ..اااااااه
إلا انه فاجئه بأخرى فهتف بتذمر
لا بقى كدة كتير فيه إيه
هتف پ وغيظ ما أنا لازم أفش خلقى في حد يا فيك يا فى أختك اللي متلقحة جوة دى. فأختار إنت بقى. ..
نظر له بدهشة قائلا إنت عاوز ټ ب لمار
هتف بغيظ وأكسر رقبتها كمان. …
هتف عمر بجدية وټهديد طيب إبقى فكر تعملها حاجة كدة.
أشاح بيده بلا مبالاة يا شيخ اتلهى. ..
قال ذلك ثم جلس على أحد المقاعد وال بادى على وجهه.
جلس إلى جواره قائلا بمرح مالك يا عريس هو فى عريس يبقى مبوز كدة
ألحق نفسى يعنى
زفر ب قائلا بقولك إيه يا تتكلم جد يا تخرس لص.
تحدث بجدية يا عم مالك قل نى
هتف ب أختك. ..
سأله بحذر مالها
زفر ب ثم قص عليه كل ما فعلته وما إن
إنتهى حاول أن يكبح ضحكه ولكنه لم يستطع فأخذ يقهقه عاليا حتى أحمر وجهه وأ عت عيناه.
نظر له بغيظ قائلا عجبتك أوى يا أ يا
هتف بضحك هههههه بجد هههههه مش قادر هههههه هى عملت كل دة
البت دى عاوزة وسام من الداخلية كأول حد يمد أيده عليك هههههه. …..لا دا أنا لازملى قعدة معاها عملتها ازاى الجاحدة دى !!!
جز على أسنانه پ قائلا پ مكتوم
عمر عدى ليلتك على خير. ….
صمت قائلا أمرك يا كبير. …
فكر قليلا ثم قال تعالى نلعب ملاكمة.
نظر له پذعر قائلا إيه لا لا أنا بقول خليها مرة تانية.
نظر له ب ية قائلا إيه ېف ولا إيه
هتف بتلعثم هه لا لا أبدا.

….
أردف ببرود طيب يلا قدامى.
اه ماشى. ثم هتف بصوت ڤت ربنا على الظالم والمف ى.
هتف بحدة بتقول إيه يا زفت
أجابه بنفى ما بقولش ما بقولش يلا. ..
بعد بعض الو إنقضت الأمسية ورحلوا إلى المنزل. ..
بعد مرور إسبوع كانت ورد تجلس مع سليم على أحد الشواطئ في فرنسا.
هتفت بحماس الله المكان حلو أوى هنا يا سليم.
ضحك قائلا مش قولتلك هيعجبك.
هتفت بتذمر بس برضو هنروح إسكندرية.
قهقه عاليا وهو يقول ما بتنسيش حاجة إنتي. حا يا ستى.
نظرت له بحب قائلة شكرآ أوى يا سليم.
نظر لها بإنتباه قائلا بتشكرينى على إيه
هتفت بهدوء لأنك خليتنى أشوف سميحة وكمان اللى عملته معاها إنك توفرلها حياة كريمة هى وأمها رغم اللى عملته فيا بجد شكرآ.
بها بخفة على رأسها قائلا بتشكرينى على إيه يا هبلة. دى أقل حاجة ممكن أعملها لحد غالى عليكى . وبعدين إحنا هنقضيها شكرانيات ورانا مصالح إحنا. ..
نظرت له بع فهم قائلة مصالح إيه
حملها على حين غرة متوجها بها إلى الفندق قائلا بعبث لما نروح هتعرفى.
شه بخجل قائلة سليم بطل ونزلنى. …
لم يرد عليها وإنما أخذت ضحكاته تعلو عليها.
كان يسير بغرفته پ شديد من أفعالها فهى منذ ذلك الزفاف وهى تنام إلى جوار والدته متجاهلة إياه وكأنه غير جود.
لقد طفح الكيل إلى هنا وكفى سيريها من مراد فهى ولا بد إنها نست وجهه الآخر. لذلك خرج مسرعا إلى غرفة والدته كى يجلبها عنوة ويحدث ما يحدث.
كانت والدته بالحمام بينما هى كانت تأكل بعض السندويتشات بنهم وبإستمتاع شديد وما إن رفعت وجهها ووجدته أمامها هتفت پذعر ممممراد. .
أجابها ب ية أيوا مراد اللى قاعدة تلغى هنا ولا على بالك.
هتفت بإع اض إيه تلغى دى ! من فضلك أنا ما اسمحلكش.
أجابها بع إك اث بلا تسمحى بلا ما تسمحيش. قومى زى الشاطرة كدة قدامى على جناحنا.
هتفت پ ف لا لا أنا عاوزة أقعد هنا.
عينيه بتوعد قائلا بقى كدة. انتى اللى جبتيه لنفسك.
قال ذلك ثم توجه ناحيتها وحملها رغما عنها فصړخت قائلة إلحقينى يا طنط أمينة.
خرجت أمينة على صړاخها وحينما وجدته يحملها هتفت بدهشة مراد إنت رايح بيها فين
نظر لها بغيظ قائلا إيه يا أمى هو إنتي اللى متجوزاها ولا أنا
ضحكت بخفوت قائلة احم لا طبعا إنت يا حبيبي.
هتف ب يبقى خلاص تسيبينى أت ف معاها زى ما أنا عاوز.
هتفت لمار برجاء خلينى معاكى هنا بالله عليكى.
هتف پ أ فها إنتي تخرسى لص ما اسمعش نفسك.
ثم وجه حديثه لوالدته قائلا تصبحى على خير يا أمى.
هتفت بتحذير وانت من أهله. براحة عليها.
هتف ب ية متقلقيش في عينى.
قال ذلك ثم خرج بها من غرفة والدته وتوجه إلى جناحه وما إن دلف غرفتهما أنزلها برفق فذهبت وجلست على آخر الأريكة تجنبا لأى رد فعل يصدر منه .
أما هو نظر لها مطولا ثم هتف بخفوت
استعنا على الشقى بالله.
جلس إلى جوارها وهتف بهدوء مغاير
ممكن أعرف إيه اخرة اللى بتعمليه دة
هتفت بتلعثم أاااا أنا أنا ما بعملش حاجة. ….
هتف بإستنكار يا سلام. انتى هتستعبطى.
ماشي يا لمار شوفى بقى يا حلوة مرواح عند أمى وتباتى عندها تانى مفيش سامعة ولا لا.
هزت رأسها ب افقة پ ف منه فتحدث پ عاوز اسمعها منك.
إنتفضت على اخه قائلة ب وع
حا . ..حا . …..
زفر ب لانه استخ العڼف معها فتدارك نفسه قائلا بتعيطى ليه
أجابته پبكاء علشان ېفة منك. …
لمست كل ها قلبه فأحتضنها بقوة رابتا على ظهرها بحنان قائلا
خلاص إهدى أنا آسف. ……..
بعد ف ة إنتشلها من بين زراعيه برفق ونظر لها قائلا خلاص هديتى. ..
هزت رأسها ب افقة فأكمل بمزاح
عامل إيه ابن الكلب اللى جوة دة
إمتعضت ملامحها قائلة ب إيه اللى إنت بتقوله دة ما تشتمش ابنى. ..
ضحك قائلا هههههه ماشى يا ستى يلا قومى بقى علشان تنامي. …
نظرت له بتو قائلة ها. .
هتف ب امة ها إيه يلا إنتي لسة هتفكرى.
أشارت بيدها للأريكة قائلة بتلعثم أاااا انا أنا هنام هنا.
جز على أسنانه وإبتسم لها إبتسامة صفراء قائلا لمار حبيبتى إق ى الشړ ويلا. …
نهضت وتوجهت للفراش وتمددت بحذر ثم فعلت عادتها تحت أنظاره المذهولة فقال بدهشة إنتي بتعملى إيه
أجابته من تحت الغطاء هنام. ..
أردف ب ية تصدقى كنت فاكرك هتطبخى ما أنا عارف إنك هتنامى بس ليه متكلفتة بالغطا بالشكل دة دة حتى الدنيا حر.
أجابته ب ما أنا لو قلتلك على السبب هتضحك عليا زى طنط أمينة. .
أردف بفضول لا مش هضحك بس قولى.
رفعت الغطاء من على وجهها ونظرت له قائلة علشان. …علشان العفريت ما يسحبنيش من رجلى ولا أديا.
فرغ فاهه پص ة وع تصديق وما إن إستوعب ما قالته إنف ضاحكا عليها بشدة. .
هتفت بتذمر شفت. ….شفت أديك ضحكت أهو. ….
هتف بين قهقهته ههههه آسف آسف ههههه بس ب احة حاسس إنى قدام عيلة صغيرة مش عارف إزاى كام شهر وهتبقى أم. …
زفرت ب ثم سحبت الغطاء على

وجهها ولم د عليه.
توقف عن الضحك عن ا رأى ها الواضح منه إبتسم بخفوت ثم تمدد إلى جوارها وأحتضنها فشه قائلة
إنت بتعمل إيه مكلبش فيا كدة ليه
أجابها ب أصل فى حرامى عاوز يهرب بس على مين أنا متبت فيه أهو.
هتفت ب أوووف. ….
هتف ببرود حاسبى لا يطقلك عرق. .
ثم هتف ببراءة وبعدين أنا مش حاضنك إنتي أنا عاوز أ ابنى.
هتفت ب ية يا سلام.
هتف ب وحياة عبد السلام. بقولك إيه نامى بدل ما انتى قالبة على ثقالة أ كى كدة.
هتفت بإع اض ماله أ يا إن شاء الله
أجابها بض زى الفل اتخمدى أنا اللى جبته لنفسى. بت ما لكيش في ريحة الرومانسية نامى ربنا يهديكى.
قال ذلك ثم أغمض عينيه اما هى إنتظرت لدقائق ثم حاولت أن تبتعد إلا إنه قال
متحاوليش نامى أحسنلك. .
نفخت أوداجها بغيظ ثم إستسلمت للأمر الواقع فاغمضت عينيها وبعد مدة غفت بين زراعيه. ……
مرت الأيام سريعا وتحسنت علاقة لمار بمراد قليلا فكاد يجن منها ومن عنادها في كل شئ
تق عمر لخطبة سجود من والدته وإتفقوا على الزواج بعد شهرين من الآن.
كانت ورد تعيش أحسن أيامها مع محبوبها وهم يتنقلون من دولة لأخرى في سبيل إسعادها فهو لا ي ك فرصة إلا وعبر فيها عن حبه لها بشتى الطرق.
تحسنت علاقة ندى بمصطفى جيدا وباتت تثق به وتعلمت أن لا تنساق خلف الكلام فقط.
بعد مرور شهر آخر عادت ورد من شهر العسل وبدأت تستذكر دروسها. …..
كان المعلم شابا يطالعها بنظرات أخجلتها وأ فتها في ان واحد فهتفت بخفوت
هو ماله دة كمان.
جلس بالقرب منها بعد أن إنتهى من الشرح وقال بإبتسامة فهمتى كدة يا ورد
أجابته بتلعثم اه يا مس . …..
نظر لها بحب قائلا قوليلى يا تامر علطول.
ما تقوليله يا تامر ساكتة ليه
كان يشعر بالصداع ف ك العمل وعاد مبكرا وعن ا علم أن ورد لديها درس في اللغة الإنجليزية مع إحدى المدرسين قرر أن يذهب ليراها فتوجه إلى مكانها وكاد أن يتحدث ولكنه فوجئ بنظرات ذلك المدرس الوقحة التى يرسلها لورد وهي كالحمقاء لا تعى ذلك.
فارت الډماء بداخله حينما وجده يجلس بالقرب منها.
المدرس وهو ينظر إليها بحب
فهمتى يا ورد
أجابته بتو أيوة يا مس .
اردف ب قوليلى يا تامر علطول.
تحدث الأخير ب ية ما تقوليله يا تامر سكتة ليه
أغمضت عينيها ونط الشهادة بداخلها ثم نهضت من مكانها ونظرت له قائلة بتلعثم
أااا سسسليم أاا..
قاطعها بحدة قائلا انتى تخرسى لص دلو ى. .
ثم وجه أنظاره لذلك السمج وهو ي رب منه قائلا أهلا وسهلا بيك يا. .يا تامر. ..
هتف تامر بتو أهلا بيك يا فن .
فاجئه بلكمة أطاحت به أرضا فصړخت ورد پ ف. .
أمسكه سليم پ قائلا پ بررررة ومشوفش وشك ده تانى هنا إحنا مستغنيين عن خ اتك ….يلا. ….
ركض تامر إلى ال رج بسرعة وهو لا يصدق إنه نجا من م لب الذئب. ..
بالداخل كانت ورد تطالعه پذعر وحينما رأته يتوجه ناحيتها هتفت پ ف أااا سسسليم أنا. .أنا. ….
مسكها من ذراعها هادرا پ
إنتي إيه انتى تخرسى لص ازاى سامحاله يتمادى بالشكل دة وطبعا دى اكيد مش أول مرة ولولا إنى جيت وشوفت المهزلة دى يا عالم كان هيعمل إيه بعد كدة.
نظرت له ب وع قائلة أنا آسفة يا سليم والله أول مرة يعمل كدة وأنا كنت هوقفه عند حده لو كان تعدى حدوده معايا.
صړخ پ دة هياكلك بعنيه وتقوليلى لو كان اتعدى حدوده !
أتت صفاء على صياحه وعن ا رأته ممسك بها بتلك الطريقة سألته
مالك عمال تزعق ليه وسيب البنت إنت ماسكها كدة ليه
هتف بحدة الأستاذ اللى انتو جايبينو يعلمها وعمال بصبصة من تحت لتحت والهانم هبلة مش واخدة بالها. …
تق ت والدته ناحيتهم ثم سحبت ورد ناحيتها برفق قائلة بعتاب
سيب البنت هت تها في ايدك ايه دة. .
هتف بحدة هى كلمة واحدة الراجل دة لو شفته هنا تانى مش هيحصل طيب والاحسن محدش يجى أصلا. ..
هتفت ب ية أومال هتتعلم لوحدها
صاح پ عنها ما اتعلمت أنا اللي طان من الأول.
قال ذلك ثم صعد للأعلى بخطوات مسرعة وهو ي ى ڠضبا ونظرات ذلك الحقېر لا ت ك مخيلته.
بالأسفل نظرت ورد لزوجة عمها ب وع قائلة صحيح يا مرات عمى مش هيخلى المدرسين يجوا تانى ومش هيخلينى أكمل تعليمى
ربتت على كتفها بحنان قائلة
متقلقيش يا حبيبتى هو بس مضايق من ال قف هيهدى وكلو هيبقى تمام إن شاء الله متقلقيش.
أردفت ب وع بس هو شكله بيتكلم جد إنتي مشفتيش منظره عامل ازاى
أجابتها بإبتسامة مطمئنة متقلقيش مش هيقدر يعمل حاجة ثقى فيا. يلا بطلى عياط وروحي ورا جوزك.
هتفت بقلق ها.
إستشعرت خۏفها فقالت مټ فيش يا حبيبتى هو بس مت شوية. ..
هزت رأسها ب افقة وهى تصعد للأعلى بخطوات مرتعشة.
دلفت للغرفة ولم تجده فعملت إنه بالحمام فجلست على الفراش تنتظر خروجه بتو . .
خرج سليم بعد أن إغتسل وبدل ملابسه
فنظر لها وجدها تجلس

بهدوء.
أشاح وجهه ب وتابع ما يفعله فزفرت الأخرى ب فهى لم تفعل شئ كى تنال تلك المعاملة.
نهضت وإ ربت منه بهدوء حذر قائلة أاا سليم خلاص ما تزعلش بقى شكلك وحش وانت زعلان.
هتف بإ ضاب أنا مش متنيل مضايق. ..
هتفت بنبرة ة لا واضح أوى ال احة خلاص يا سليم مش إنت طردته. .
أجابها بغيظ ولو كنت طولت أشرب من ه ما كنتش هتأخر ..
سألته بحذر طيب إنت. …إنت يعنى صح مش هتجيب مدرسين هنا تانى زى ما قلت.
أجابها ب ربك يسهل. …
أ عت عيناها على الفور قائلة يعنى خلاص مش هتخلينى أكمل تعليمى
زفر ب عن ا رأى ال وع في عينيها فأحتضنها بحنان قائلا
مين قال كدة هتكملى تعليمك بس بشرط.
نظرت له بحذر فأكمل بإبتسامة حنونة
المعلمين كلهم يكونوا ستات وأنا هتولى المهمة دى بنفسى.
هتفت بفرح بجد ربنا يخليك ليا.
بادلها الإبتسامة قائلا ويخليكى ليا يا قلبى.
هتفت بتعجب صحيح هو إنت جيت بدري ليه قصدي يعنى إنت مش متعود وكدة.
أجابها بغيظ كويس إنى جيت بدري ولح ابن ال دة من الأول.
أبدا يا ستى مصدع شوية.
هتفت بقلق طيب إنت حاسس بايه دلو ى كويس
إبتسم مطمئنا إياها قائلا متقلقيش بقيت كويس لما الشمس بتاعتى طلت.
هتفت بخجل سليم. ..
حملها وهتف ب قلب وروح سليم. ……
كانت زينة فى مكتبها الذى إستلمته من قرابة إسبوعين للعمل في شركة والدها فهى قررت ك ال بعيدا وأن تعود زينة كما كانت في سابق عهدها وان لا تنساق خلف والدتها مرة أخرى.
كانت تعمل بجد حينما دلفت السكرتيرة وهتفت بإح ام
فى واحد برة طالب مقابلت ح تك.
هتفت بتعجب واحد! مقالش مين
أتاها صوته من خلف السكرتيرة قائلا
دة أنا يا زينة. …….
نظرت له بع تصديق قائلة بتلعثم إاااا إنت. ..
خلع نظارته الشمسية ثم نظر لها مطولا وهو يقول اه يا زينة أنا. ……
نظرت للسكرتيرة قائلة بتو أممم خلاص يا مروة إتفضلى دلو ى. …
إن فت مروة و الباب خلفها فهتف ذاك القابع أمامها ب ية
إيه يا زينة مش هتقوليلى إتفضل. .
أجابته بتو أاااه طبعا إتفضل إقعد. ….
جلس على المقعد أمامها كما فعلت المثل وأخذت تفرك يديها بتو بالغ ولم ت ؤ على الحديث فبادر هو أولا وهو يقول
إزيك يا زينة عاملة إيه
أجابته بتو أااا الحمد لله.
إبتسم قائلا لسة زى ما إنتي ما اتغيرتيش. .
رسمت إبتسامة باهتة وهى تقول أاا ششكرا يا عماد.
أردف بهدوء طبعا إنتي بتسألى ليه جاى هنا
أردفت بتو لا أبدا ….إنت تيجى في الو اللى إنت عاوزه. ….
أردف ب أصل أنا ناوي أتجوز وجيت أعزمك على الفرح اه وطبعا السيد الوالد وأ كى وابن عمك وباقى العيلة. .
وقع عليها الخبر كالصاعقة وشحب وجهها سيتزوج من غيرها
نهرت نفسها پ أليس هى من كته وطلبت منه الطلاق لكى تنفذ مخططات والدتها القڈرة
إبتلعت تلك الغصة في حلقها وهتفت بصوت جاهدت أن يخرج طبيعيا
أاا مممبروك يا عماد. .
إبتسم ب لنجاح مخططه عن ا رأى شحوب وجهها وهتف قائلا
الله يبارك فيكى. ..عقبالك. .طيب استأذن أنا علشان ورايا ش . ….
أومأت برأسها بخفوت قائلة بصوت ي به البكاء أااا إت. …إتفضل. ……
خرج عماد وأ ق الباب خلفه. أما هى بم د خروجه وجلست بإهمال على كرسيها وسرعان ما تجمعت ال وع في عيناها قائلة غبية. ..غبية. ..
قالت ذلك ثم مالت بجسدها على المكتب ووضعت رأسها عليه وأخذت تنتحب بصمت.
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
دلف بهدوء وعلم إنها تبكى من إهتزاز جسدها فاست إنها تعطيه ظهرها فسحب أحد المناديل الورقية ومد بيده ناحيتها فتناولته منه ظنا منها إنها مروة قائلة وهى مازالت على وضعها شكرآ يا مروة. .
إبتسم قائلا ينفع عماد
إنتفضت في مكانها حينما سمعت صوته وأعتدلت مسرعة وهى تقول إاااا إنت. ..
ضحك قائلا إيه يا بنتى هو أنا pat man كل ما هتشوفينى هتقوليلى إنت إنت. …
مسحت وعها بالمنديل قائلة بتلعثم ها أبدا بس اصل إنت قلت يعنى إنك ماشى و. …ووراك ش .
أجابها ب اه معلش أصل نسيت المفاتيح وجيت أخدها. .
أجابته بغيظ وحدة طيب أخدتها ممكن تتفضل دلو ى.
هتف بمكر هو إنتي بتعيطى ليه
هتفت بحدة مفيش ممكن تتفضل
هتف بعتاب مصطنع وبمكر بردو كدة هى دى المعاملة اللى تعامليها لطليقك سابقا وجوزك حاليا
أردفت ببلاهة هه. ..
ضحك قائلا هه الله عليكى ههههه إيه يا زينة ما تصحصحى معايا كدة.
مسحت وعها پ ثم رفعت إصبعها أمامه تهدده قائلة لو سمحت بطل . إنت هتلعب معايا ولا إيه
قبل إصبعها ب قائلا أبدا يا قمر هو أنا أقدر بردو.
شه پص ة وسحبت يدها من أمامه على الفور قائلة إنت إنت عملت إيه
هتف ب وممكن أعمل أك من كده كمان.
أردفت بتو تتتقصد إيه
حملها على كتفه على حين غرة فشه صائحة إنت بتهبب إيه نزلنى يا قليل الأدب.
ضحك وهو يخرج بها من المكتب قائلا
أبدا بعينك. ..
صړخت فيه وهى فس بق يها في

—

الهواء قائلة إلحقنى يا بابا. ….يا معتز. ….
أخذ يسير بها فى الطرقة وسط همه ال ظفين وضحكات البعض. …
أخذت ت به بقبضتيها على ظهره قائلة أنا هوديك في داهية نزلنى بقى …يا بابا إلحقنى يا بابا.
بها على أردافها قائلا بس بقى صدعتينى.
فتحت عينيها على وسعهما ولم تنطق بأى حرف وتصنمت تحاول إستيعاب ما فعله للتو.
هتف ب وهو يضحك طيب كويس عرفت إيه اللى يسكتك. …
خرج بها من الشركة ووصل لسيارته وفتح الباب ووضعها بالداخل وأ ق الباب جيدا ثم صعد بدوره إلى السيارة وأنطلق بها وهو يصفر غير عابئ لتذمرها وصړاخها.
ضړبته بكتفه بغيظ قائلة يا بنى آ أنا بكلمك ما د. …
هتف بسماجة بت بى جوزك حبيبك …
صړخت بغيظ عاااااااااا يا بارد. …..
لم يعيرها إنتباه بل ظل على حاله أما هى كټفت يديها ب وهى بداخلها يود الفتك به.
أما هو أخذ يتابعها من المرآة من حين وآخر وهو يكتم ضحكاته على منظرها وتابع القيادة متجها إلى وجهته.
بعد دقائق دلف إلى فيلا واسعة وسط نظرات زينة المتعجبة أوقف السيارة ثم جل منها وفتح لها الباب قائلا بهدوء
إنزلى يلا. …
إمتثلت لأوامره ونزلت قائلة إنت جايبنى ليه هنا وايه المكان دة كمان
أجابها بهدوء تعالى معايا وانتى هتعرفى.
وقبل أن تتحدث مسكها من زراعها ودلف بها إلى الداخل وما إن وصل بها لبهو الفيلا ك يدها. أما هى أخذت تتطلع للمكان بغرابة شديدة.
خرج صوته أخيرا قائلا ها إيه رأيك يا رب تكون عجبتك
هتفت بتعجب هى. …هى فيلا مين دى
أجابها ببرود بتاعتك ها إيه رأيك
هتفت پص ة بتاعتى ! انا. ..أنا مش فاهمة حاجة
هتف ب ية أصل جبتهالك علشان أليق بمقام سيادتك ومتعايرنيش زى كل مرة.
نظرت له ب وع ثم هتفت لو سمحت أنا ما اسمحلكش. …
هتف ب ية إيه مش دة كلامك ولا متهيألى
لم د عليه وتوجهت للخروج ولكنه كان الأسرع بمسك زراعيها پ هادرا فيها
أنا لسة ما خلصتش كلامى علشان تمشي.
هتفت پبكاء وأنا مش عاوزة اسمع …
صړخ فيها پ لا هتسمعى ڠصب عنك.
فكرة لما ما كنتش الشقة اللي عايشين فيها مش عاجبه سيادتك وكل يوم تعايرينى صحبتى عندها فيلا مش عارف فين صحبتى عايشة في أمريكا صحبتى وصحبتى وغيره قلتلك اصبرى عليا أدينى شوية و وأنا هعيشك أحسن من صحباتك بس انتى قلتى ايه فاكرة ولا افكرك هنتينى في كرامتى عايرتينى بانى عاجز إنى اوفرلك مستوى معيشى أحسن من اللى كنتي فيه وقولتيلى اطلقك علشان مش عاوزة تعيشى فى الفقر اك من كدة صح ولا بكدب
وضعت كلتا يديها على أذانها قائلة بصړاخ
اسكت مش عاوزة اسمع حاجة حرام عليك …
كها وتنهد بعمق قائلا الكلام بيوجع مش كدة أنا بس يدوب دو ك شوية من اللى أنا عشته. …
هتفت پبكاء أنا. …أنا آسفة والله ما كان قصدي سامحنى. ..
هتف بۏجع عيشتينى أسوأ أيام حياتى معقول دى زينة اللى حبتنى معقول دى حبيبتى تعمل فيا كدة
هتفت پبكاء خلاص أنا آسفة حقك عليا أنا هطلع من حياتك وربنا يكرمك باللى تعوضك وتكون أحسن منى. ..أنا. …أنا همشى …..
وقبل أن حل أدارها پ قائلا
إنتي غبية قولتلك مش هتمشى من هنا. .
هتفت بتذمر سيب دراعى وجعتنى. ….
زفر ب ما إنتي لو تسمعى الكلام وتلينى فردة الجزمة اللي في مخك دى. …
زفرت پ قائلة يوووه بطل ټشتم بقى.
مسح بيده على وجهه فى محاولة لإمتصاص ه قائلا ماشى يا ستى أنا آسف. ..ممكن تقعدى علشان نتكلم بهدوء
هزت رأسها ب افقة ثم جلسوا على أحد المقاعد ثم ساد الصمت لدقائق قبل أن تهتف زينة
لو سمحت أنا عاوزة أفهم إنت جايبنى هنا ليه وكمان يعنى أنا. …انا لسة مش مراتك علشان تت ف بالطريقة دى معايا.
هتف عماد بهدوء أولا أنا مقصدش اهينك بالشكل دة بس حبيت أحسسك باللى كنتي بتخلينى أحس بيه وعلى الع م أنا النهاردة هقفل صفحة الماضي وهبتدى صفحة جديدة معاكى.
نظرت له بع فهم قائلة تتتقصد إيه
هتف بجدية أقصد إنى رديتك تانى لعصمتى.
هتفت پص ة نعم إنت. …إنت بتقول إيه وازاى تعمل حاجة زى كدة من غير ما جع لرأيي
هتف ببرود مش مهم. ….
أردفت بذهول أفن بقولك إيه أنا مش فاضية لهزارك دة. .أنا ماشية.
صاح پ قلت إ زعى إيه ما بتسمعيش الكلام ولا إيه
جلست پ ثم أشاحت وجهها ب بعيدا عنه فتابع بهدوء أنا اتف مع والدك وهو وافق وكتبنا الكتاب من جديد وهو كان كلك .
هتفت ب ية علشان كدة جيت الشركة وسحبتنى منها من غير ما تعمل حساب لحد.
أردف بهدوء مش مسألة معملتش حساب لحد كل الحكاية إن والدك إدانى كل الصلاحيات يعنى أت ف زى ما أنا عاوز.
سألته بتو يعنى. ..يعنى هو عارف إنى هنا
أجابها بتأكيد طبعا هو عارف بدة. .
ثم هتف ب بس شكلى كدة إتسرعت شكلك مش افقة ومتضايقة من اللي حصل.
هتفت بتو ها

—

أاأاااا. ..
هتف بمرح اللهم صل على النبى ايوة اهه طالعة يلا ها بعدين.
إمتعضت ملامحها قائلة خفة. ..
هن يا ه بغرور متصنع قائلا شكرآ شكرآ. .
نظرت أرضا تحاول كبح ضحكها فها هو عماد قد أتى الذى يكون ش ه الشا كيف إضحاكها وع كها ينة.
لمعت وعها في عينيها لإنها بغبائها خسرته كيف تفرط في شخص مثله
رفعت عيناها وجدته يجثو أمامها على ركبتيه ثم قام بمسح وعها برفق قائلا ببسمة
ممكن تبطلى عياط لأنى ما بحبش أشوفك كدة.
إبتسمت له بخفوت فهتف إيه يا بنتى طمنينى عاوزة تكملى حياتك معايا ولا لا أنا مش. ……
وقبل أن يكمل كل ه أل بنفسها بين زراعيه قائلة پبكاء أنا. ..أنا آسفة سسامحنى. ..أنا كنت غبية سامحنى. ….
إبتسم لها بحنان قائلا مش زعلان منك يا زينة لانى عرفت كل حاجة.
إبتعدت عنه ناظرة له پص ة فقال
أيوا عارف إن والدتك هى السبب وقعدت تزن على ودانك وانتى زى العبيطة مشيتى وراها.
هتفت بتذمر أنا مش عبيطة. ….
ضحك عاليا وهو يقول خلاص يا ستى مش عبيطة. ها افقة إنك تكملى حياتك معايا.
هزت رأسها ب افقة خجلة فزفر براحة قائلا
ربنا يخليكى ليا. .
هتفت بتو طيب طيب خلينى أمشى.
هتف بقلق ليه
هتفت بهدوء يعنى يكون عرفت اللى فى البيت بكدة. .
أومأ متفهما ماشى يلا علشان أوصلك بس يكون في علمك ه وحى معايا بالليل.
قال ذلك ثم خرج بها وصعدا إلى السيارة وانطلقا إلى وجهتهما. …
ليلا عاد مراد من عمله وصعد إلى الأعلى إلى جناحه وما إن دلف ص مما رآه.
كانت لمار تأكل بنهم شديد كما لو كانت في سباق وتف ش السرير بمختلف الأطعمة وبطنها المنتخفة أمامها.
رفعت رأسها وما إن رأته هتفت بإبتسانة
مراد إنت جيت حمدا لله على سلامتك.
هتف پص ة الله يسلمك. إيه دة كله
نظرت له بع فهم فأكمل قائلا بتهكم
إيه مائدة الرحمن اللى انتى عاملاها دى
هتفت ب إنت بت يق عليا يا مراد
أجابها بتهكم لا ابدا لا سمح الله. ..
أجابته ب وع لا إنت بت يق عليا. ……كله بسبب ابنك. .
نظر لها بغيظ قائلا هو انتى هتولدى امتى يا روحى
أجابته بهدوء بعد تلات شهور إن شاء الله. .
تنهد برجاء قائلا يا مهون يا رب. ..
إنف ت في البكاء إثر كل ه فزفر ب فمنذ ذلك الحمل وهى يه الويلات فجلس إلى جوارها وحاوطها بذراعيه قائلا
خلاص يا حبيبتى اهدى. …..
هتفت پبكاء لا إنت مش طايقنى ولا طايق ابنك. …
هتف پص ة مين اللى قال كدة
نظرت له قائلة ت فاتك بتقول كدة. ..
ربت على ظهرها بحنان قائلا يا حبيبتى أنا بهزر معاكى أنا مستنى ابن الكلب دة يجى بفروغ الصبر علشان اوريه قصدي علشان ينور دنيتنا.
هتفت بفرح بجد
ضحك قائلا بجد يا حبيبتى. ..
إبتعدت عنه قائلة طيب أما أكمل أكلى. ..
نظر لها بإمتعاض قائلا من بين أسنانه
كملى يا قلبى كملى. ..
قال ذلك ثم دلف إلى الحمام ليغتسل وأ ق الباب خلفه بقوة فقالت
ماله هو أنا قلت حاجة داي ه
قالت ذلك ثم شوحت بيديها بع إك اث وأخذت تتابع إلتهام الوجبات التى أمامها. ….
بعد مرور شهر آخر فى إحدى قاعات الزفاف كان يقام حفل زفاف عمر وسجود كانا العروسين يجلسان في أماكنهم يتلقون المباركة والتهنئة. …
على إحدى الطاولات كانت تجلس لمار وهى تكتم معالم الألم فهى تشعر پألم أسفل بطنها منذ الصباح ولكنها لم تبدى ذلك حتى لا تفسد فرحة أخيها .
ضغطت على يد مراد الجالس إلى جوارها فنظر لها قائلا بقلق بالغ
مالك يا حبيبتي
حاولت أن تبدو طبيعية أمامه فهتفت بإبتسامة صغيرة
أنا كويسة متقلقش.
هتف بجدية طيب لو حسيتى بأى تعب قوليلى.
أومأت ب افقة قائلة حا . …
هتف بتلاعب بس إيه الحلاوة دى يا عم هما الحوامل بيحلوو كدة
هتفت بخجل بس يا مراد الله. ..
غمز لها بعبث قائلا ماشى يا جميل نبقى نشوف ضوع الخجل دة بعدين لما نروح . .
هتفت ب إيه يا ح ة الظابط هو إنت حولت وظيفتك لمتحرش. .
نظر لها پص ة مما تفوهت به فهتف بإمتعاض متحرش ! هو دة آخرك في الرومانسية روحى يا شيخة سديتى نفسى
أما أروح أشوف حالى وخليكى إنتي هنا يا. …يا كعبورة هانم. ….
قال ذلك ثم وقف مسرعا وهو يتابع تذمرها بتسلية ثم ذهب لإحدى الفتيات وحدثها قليلا ثم أخذت تضحك وتتمايل معه.
إحتقن وجهها من الڠضب فنظرت لأمينة قائلة شوفى ابنك يا طنط بيعمل إيه
نظرت لما تشير إليه فهتفت بدهشة
ها دة بيعمل إيه دة
نهضت وهتفت بشراسة بس أنا مش هسكت.
قالت ذلك ثم نهضت وتوجهت ناحيته وهى لا ى أمامها رغم شعورها بالألم إلا إنها أ ت على فعل ذلك.
وصلت عندهم ثم وقفت أمام تلك الفتاة قائلة پ إنتي واقفة هنا ليه
نظرت لها الفتاة بإستعيلاء قائلة
أظن دى حاجة متخصكيش.
لفت يديها حول خ مراد ب أة قائلة وهى تنظر لها بتشفى
ازاى ما يخصنيش ودة جوزى
حمحمت الفتاة بخجل ثم رحلت على الفور.
أما

هو تخشب محله من حركتها العفوية تلك فنظر لها قائلا بتهكم وبتقوليلى إنى قلبت متحرش. طيب أنا هعمل بلاغ فيكى دلو ى.
إنتبهت لوضعيتها فإبتعدت على الفور قائلة پ وكمان ليك عين ت يق يا ابو عين زايغة. …
زفر ب قائلا استغفر الله العظيم. لمار لاحظى إن لسانك بدأ يطول وأنا ساكتلك كتير.
هتفت بتذمر يعنى عاوزنى أشوفك مع المبقعة دى وأسكت.
غمز بعينه قائلا يعنى غيرانة عليا يا حب العمر.
هتفت بتذمر أيوا بتزفت بغير إرتحت أاااه.
هتف بقلق فى إيه مالك
هتفت بإمتعاض وهى تضع يديها أسفل بطنها دة ابنك. مش عارفة هلاقيها منه ولا منك.
مسكها برفق وإتجه بها ناحية الطاولة قائلا
ييجى بس وأنا هعلقه. .
جلست لمار بحذر فهتفت خديجة
مالك يا لمار مش على بعضك من الصبح.
هزت رأسها بع معرفة قائلة مش عارفة يا ماما ۏجع بيروح وييجى. …
ضړبت على صدرها قائلة بفزع
يا لهوى لأحسن تكون ولادة.
نفت قائلة ولادة ايه يا أمى وأنا في السابع. .
هتفت خديجة ب امة المهم لو حسيتى بأى تعب متكتميش حكم أنا عارفاكى عنادية.
هزت رأسها ب افقة على مضض ثم تابعت الحفل. …..
على الجانب الآخر كانت ورد تجلس بتعب فهتفت ندى بهمس مالك شكلك مش طبيعى
هتفت بتعب مش عارفة مالى دايخة وحاسة إنى هرجع ومش طايقة أى ريحة.
هتفت بفرح بجد الف ألف مبروك يا حبيبتى
نظرت لها بدهشة وع فهم فأكملت بلهفة دى أعراض حمل …
فرغت فاهها قائلة ها ..
ضحكت قائلة ها إيه بس وعلى الع م هنبقى نروح أنا وانتى إن شاء الله بكرة نتأكد عند الدكتورة. بس بانى طبيعية علشان محدش ياخد باله.
أومأت بفرح قائلة ماشى يارب أكون حامل فعلا علشان أعمل مفاجأة لسليم.
ربتت على يدها قائلة هههه ماشي يا حبيبتى.
بينما مال عماد على أذن زينة هامسا ب ية واضح إن ح ى بتحبنى أوى شايفة بتبصلى ازاى
نظرت لوالدتها التى كانت تطالعه بحنق وإزدراء فكتمت ضحكها قائلة
يا سلام. …آه واضح أوى. …….
هتف بمرح وهو ينظر لفاطمة قائلا
منورة يا ح ى. ..
نظرت له بإحتقار قائلة أهلا ……
همس بخفوت يادى الكسفة. ..
ضحكت بخفوت قائلة أحسن هههههه. ..
زم شفتيه ب قائلا بتضحكى ماشى يا زينة يا بنت فاطمة حسابك معايا لما نروح بيتنا.
بعد ف ة إنتهى الزفاف ورحل كلا منهم إلى منزله.
وصل عمر بسجود إلى الفيلا التى سوف يعيشون فيها مع والدته التى رفضت أن تأتى الآن واخبرته إنها ستأتى للعيش معهم بعد مدة حتى ت كهم على راحتهم
دلف عمر بسجود قائلا نورتي الفيلا يا شابة. .خشى برجلك اليمين. …
دلفت سجود بخطوات متو ة للداخل وإبتسمت بخجل وأخذت تتطلع إلى المكان بإعجاب شديد. …
سألها بهدوء ها إيه رأيك في الفيلا. ..
هتفت بهدوء اه حلوة أوى. ..
إ رب منها بخطوات خبيثة قائلا مش أحلى منك يا قمر. ..
إبتعدت للخلف قائلة بتلعثم إنت. ..إنت بتقرب ليه
أجابها بمكر علشان الدكتور قالى أقعد في حتة طراوة.
مسكت بذيل فستانها وأستعدت للهرب تحسبا من أى حركة تبدر منه. ….
نظر لها بتمعن وعلم ما تفكر فيه وعن ا أسرع بإمساكها هربت بسرعة وتوجهت خلف طاولة الطعام الطويلة وكلما يأتى بالإمساك بها تهرب للطرف الآخر.
هتف وهو يلهث بت إنتي مفناش من كدة . إثبتى مكانك.
هتفت وهى تهرب منه لا لا. …..
جز على أسنانه بغيظ قائلا هى ب كدة يعنى. ماشى إنتي اللى جبتيه لنفسك.
قال ذلك ثم أسرع بخطواته حتى أمسك بها فصړخت قائلة عاااااااااا. ..
أبعد أذنيه عن مرمى وجهها قائلا يخربيتك طرشتينى. .طيب تعالى بقى كدة.
قال ذلك ثم وضع يد خلف ظهرها والأخرى أسفل ركبتيها وقام بحملها فشه بإع اض قائلة نزلنى يا بنى آ نزلنى. ..
لاعب حاجبيه قائلا بمكر والله ما يحصل دا الليلة ليلتك يا عروسة. .
قال ذلك ثم صعد بها للأعلى ليذيقها فنون عشقه. ..
كانوا بطريقهم للفيلا وكانت هى بالخلف تضغط على الكرسى بقوة فقد إشتدت الآلام عن ذى قبل. .
لاحظت أمينة تعرق وجهها وملامحها المټألمة فقالت پ ف مالك يا بنتى
هتفت پبكاء بطنى ااااه إلحقينى ھ ت يا طنط.
أوقف مراد سيارته بقوة حتى إصطكت بالأرض محدثة يرا قوى ثم نظر خلفه قائلا پذعر لمار مالك
هتفت أمينة بسرعة على أقرب مستشفى يا مراد دى بتولد …
هتف بتعجب بتولد! دى فى السابع. .
صړخت لمار أاأااااه بسرعة حرام عليكم ھ ت اااااااه. ..
ثم فجأة شعرت بسائل يتدفق بين ق يها فقالت پ ف فى. .فى مياه بتنزل …..
هتفت بتأكيد يبقى ولادة يا حبيبتى بسرعة يا مراد.
قاد مراد السيارة بسرعة ممتثلا لأوامر والدته وهو يتطلع لتلك التى ت خ پألم ب ن شديد وقلق فا عليها. …
بعد ف ة وصل مراد إلى المشفى وقام بحمل لمار قائلا خلاص يا حبيبتى هانت أهو وصلنا. ..
دلف بها للداخل وصړخ في العاملين حتى أتوا ووضعوها على السرير ودلفوا بها إلى غرفة العمليات وتبعتهم الطبيبة. …
كان يقف إلى جوار والدته بقلق و ف وحينما يسمع صړاخها يشعر بوخزات في

قلبه
ظل يذهب ويجئ في الطرقة على أعصابه.
بعد مرور ساعتين خرجت الطبيبة فركض مراد وأمينة بلهفة هاتفا ها يا دكتورة مراتى عاملة إيه
نظرت له الدكتورة قائلة …
خرجت الطبيبة وعلى وجهها إبتسامة مطمئنة التى ما إن رآها مراد ركض نحوها وسألها بلهفة ها يا دكتورة مراتى عاملة إيه
أجابته بإبتسامة إطمن مرات ح تك بخير وربنا رزقها بطفل هى كويسة دلو ى وتقدروا تشفوها. .
قالت ذلك ثم رحلت. إحتضنت أمينة بفرح قائلة ألف مبروك يا حبيبى ي بى في عزك.
هتف ب وع فرح قائلا الله يبارك فيكى يا أمى.
أمينة بفرح طيب يلا ندخلها. ….
دلفا إلى الداخل ووجدوها تحتضن صغيرها وتقبله بحب بالغ .
تق منهم مراد وقبلها في جبينها قائلا بحب
حمدا لله على سلامتك يا حبيبتي.
إبتسمت بوهن قائلة الله يسلمك يا حبيبي.
وجه نظره للرضيع فحمله برفق وقبله فى جبينه وأخذ يؤذن له في أذنه.
هتفت أمينة بحنان حمدا لله على سلامتك يا بنتى ربنا يباركلك فيه.
إبتسمت لها قائلة الله يسلمك يا طنط أمينة.
نظرت أمينة لمراد قائلة هات أما أشيل حفيدى.
أعطاه لها برفق قائلا إتفضلى يا ماما فارس مراد محمد.
حملته برفق قائلة بسعادة ربنا يباركلكم فيه يا رب.
بعد لحظات إتصل مراد بأخته والبقية وأخبر معتز بأن يح خديجة معهم. .
وبعد و وصلوا إلى المشفى وأخذوا يباركون لهم فى جو أسرى سعيد. ….
هتف مراد بمرح ما تيجى نتصل على الواد عمر نجيبه على ملا وشه.
أجابه معتز بنفس المرح طيب وليه قطع الأرزاق دة يا ابن عمى
أجابه وهو يجز على أسنانه بغيظ إشمعنى هو يقطع دة عليه عين تنزلك سابع أرض.
ضحك بخفوت قائلا هههه شكلك م به.
هتف بغيظ يووووه كتير وحياتك ما تعدش ونفسى أخد بتارى منه دة عيل رزل.
وكزه في كتفه بخفة قائلا طيب بس إسكت للحكومة تسمعك وتقلب عليك.
ضحك بخفوت قائلا ههههه عيب عليك أنا مسيطر.
ضحكوا بخفوت ثم شاركوا الجميع حديثهم. .
صباحا إستيقظت سجود وأعتدلت وأخذت تفرك عينيها وما إن نظرت حولها وتداركت الوضع أطل صړخة عالية إستيقظ فزعا على إثرها وهو يقول بفزع
فى إيه فاتحة السارينة على الصبح ليه
أخذت ت به بغيظ قائلة
وكمان ليك عين تسأل يا قليل الأدب أنا هقول لعمتو عليك.
نظر لها بع فهم قائلا تقولى لعمتك إيه
أجابته بصړاخ إنك إست تنى وضحكت عليا وغرغرت بيا .
هتف پص ة غر إيه ! إنتي مچنونة ولا شاربة حاجة على الصبح.
صړخت في وجهه قائلة وكمان بت ط فيا
مسكها من زراعها وهزها بغيظ قائلا
فوقى وصحصحى كدة على الصبح بدل ما أديكى قلم يفوقك.
إنتي ناسية إن إحنا إتزفتنا إتجوزنا إمبارح.
نظرت له بتذكر ثم عضت شفتيها بن وخزى قائلة اه صح نسيت. ..
كها بغيظ قائلا ب ية نسيتى ! روحى يا شيخة كشفت راسى ودعيت عليكى يا بعيدة.
الواحد بدل ما يصحى على الرومانسية والكلام الحلو يصحى على يخك وهبلك.
هتف بحدة يا سلام دة على أساس إنك عمرو دياب وقلتلى قصيدة ما إنت صاحى تزعق أهو. ..
نهض پ قائلا ابعدى من وشى الساعة دى بدل ما ارتكب چريمة. قال جواز قال. ..
قال كل ه ثم دلف إلى الحمام وصك الباب پ جعلها تنتفض في مكانها فقالت بعتاب
غبية غبية مكانش المفروض أعمل كدة أنا لازم أت ف أووف.
قالت ذلك ثم لمع في ذهنها فكرة فصف بحماس قائلة أيوة هى دى. …
نهضت وأرتدت مأذرها ونزلت للأسفل ثم دلفت للمطبخ وأخذت تعد له وجبة الإفطار. ……..
بعد دقائق خرج من الحمام وهو يجفف شعره فنظر في أنحاء الغرفة ولم يجدها فقال بتعجب راحت فين دى
ولم يكمل كل ه إذ دلفت بوجه بشوش وهى تحمل صينية عليها الطعام قائلة ببلاهة
صباح الخير يا حبيبى إنت صحيت .
فرغ فاهه پص ة وذهول ثم أخذ ينظر يمينا ويسارا لعلها تحدث أحدا غيره ولكنه لم يجد فأشار على نفسه ونظر لها قائلا
الكلام دة ليا أنا
ضحكت بدلال قائلة أيوة يا ع رى. ..
ردد بع تصديق ع رى! دة اللي هو أنا
ممكن أسألك سؤال لو مفهاش إساءة أدب يعنى
أومأت بتأكيد قائلة اه إسأل. ..
إ رب منها ثم وضع الطعام على الطاولة الصغيرة ال جودة أمام الأريكة ثم سألها بجدية هو إنتي بتتحولى
نظرت له بع فهم قائلة يعنى إيه
هتف بغيظ لا متاخديش في بالك. ..
هتفت بإبتسامة وهى تأخذ بيده ناحية الطعام قائلة طيب يلا علشان تفطر. ..
جلس على الأريكة قائلا بمرح إيه حطالى سم في الأكل ولا إيه
إمتعضت ملامحها قائلة بغيظ سم فى الأكل! تصدق خسارة فيك إن شاء الله عنك ما أكلت هوووف. ..
مسك يدها يمنعها من الذهاب قائلا بضحك
خلاص يا ستى بهزر معاكى تعالى علشان تاكلى معايا وتفتحى نفسى يا جميل. .
إبتسمت بخجل فهتف بمرح
الله وكمان بتتكسف يا جميل .
هتفت بحدة عمر .
ضحك عاليا وهو يقول لا بالله عليكى إدفنى عم عبده دة دلو ى مش عاوزينه اليومين دول.
جلست إلى جواره وشرعا في تناول الطعام في

جو من المرح بينهم وبعدها دلفت سجود للحمام لتغتسل ….
علم عائلة الداغر بولادة لمار فذهبوا للإطمئنان عليها ثم رحل الرجال للعمل.
هتفت ورد بحب الله ابنك حلو أوى. ربنا يباركلك فيه.
نظرت لها بإبتسامة قائلة حبيبتي تسلميلى عقبالك.
هتفت ندى بع مصطنع
يا خسارة كنت عاوزاه يجى بنت علشان أحجزها لسليم. ..
ضحك الجميع عليها فقالت أمينة بمرح
ولا تزعلى يا ستى المرة الجاية إن شاء الله.
هتفت لمار وهى تنظر لوالدتها ماما إتصلى بعمر.
هزت رأسها بنفى قائلة لا خلى أ كى يتبسط مع مراته شوية.
أجابتها بتحذير دة لو عرف مش هيسكت.
هتفت بع إك اث يبقى ساعتها يحلها حلال بالليل نبقى نقوله.
هزت رأسها ب افقة ونظرت للرضيع وأخذت تداعبه برفق شديد.
همست ندى لورد قائلة يلا بينا علشان نعمل الفحص.
سألتها بنفس الهمس طيب هتقوليلهم إيه
أجابتها بهدوء استنى عليا بس. ..
مسكت ندى سليم وابعدته ب مصطنع قائلة ييييه ودة و ك يا سليم. ..معلش يا جماعة هروح أغيرله. ..يلا يا ورد تعالى معايا.
نظرت لها ببلاهة قائلة هه
جزت على أسنانها بغيظ قائلة هة إيه بقولك قومى معايا. …
تداركت الأمر فقالت مسرعة اه ماشى يلا بينا.
نظرت لهم قائلة بعد إذنكم يا جماعة. …
وبم د أن خرجتا من الغرفة هتفت بغيظ
بقى عملت الفيلم دة علشانك وفي الآخر تقوليلى هه
ضحكت قائلة معلش معلش. …
هتفت بحنق طيب يلا يا أختى. …
توجهتا ناحية غرفة الطبيبة ودلفتا وأخبرت ندى الطبيبة بأن ت ى فحص للتأكد من حمل ورد.
تمددت على الفراش وبعد أن وضعت الطبيبة السو وفحصتها هتفت بابتسامة
ألف مبروك المدام حامل في إسبوعين. ..
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
هتفت بفرح بجد يا دكتورة ندى طلع عندك حق.
اردفت بفرح ألف مبروك يا حبيبتي ربنا يكملك حملك على خير .
ثم نظرت للطبيبة قائلة طيب يا دكتورة صحتها إيه وأخبار الجنين إيه
أجابتها بعملية لا صحتها زى الفل وكمان الجنين وعلشان الاحتياط هكتبلكم على شوية أدوية تاخدها في معادها. …
بعد ف ة خرجتا من الغرفة وإبتسامة عميقة تزين ثغرها وهى تفكر كيف ستبلغ سليم بالخبر. ……..
ليلا علم عمر من والدته خبر ولادة لمار فأخذ يعاتبها على ذلك وارتدى ملابسه على عجالة هو وسجود ورحلا للمشفى. .
وبعد دقائق وصلا إلى هناك فطرقا الباب ودلفا ثم أحتضنا لمار وباركوا لها ثم جلسوا يتسامرون مع البقية. .
تحدثت خديجة قائلة خلاص يا عمر متتقمصش كدة الحق عليا عاوزاك تكون على راحتك.
هتف بغيظ بس مش كدة يا امى دى ولادة مش شوية صداع.
تدخلت لمار قائلة خلاص يا ع رى متبقاش حمق اومال.
إبتسم لها قائلا ماشى علشان طرك انتى بس يا أم عمر.
جز على أسنانه بغيظ قائلا دا انتو مطبخينها سوا بقى. طيب على الع م سليم سجله فارس بالعند فيكم.
هتفت بحنق بس أنا كنت عاوزة أسميه عمر.
هتف بمرح خلاص خليها المرة الجاية وسميه على أسمى.
نظر لها بغيظ ولم يرد على كل ه. ..
هتفت سجود بفرح وهى تحمل الصغير
شبهك أوى يا لمار يا أختى خلاثى جميلة.
إبتسمت لها قائلة عقبالك يا حبيبتى.
إبتسمت بخجل وهتفت بخفوت آمين.
وبعد و ذهبوا إلى الفيلا وسمحت الطبيبة لهم بأن تغادر في الصباح. ….
في غرفة سليم كانت ورد قد جهزت إحتفالا صغيرا لتخبر زوجها بأنها تحمل قطعة منه.
إرتدت فستانا من اللون الزيتي و كت شعرها الطويل منسابا على كتفها. ..
وأخذت تفقد الطعام ال جود على الطاولة أمامها.
دلف إلى الداخل بعد يوم شاق من العمل ولكنه بم د أن رآها بتلك الهيئة وتبتسم له ذهب كل شئ أدراج الرياح.
تق منها بخطى واثقة وإلتقط كف يدها وقبله بحب قائلا
إيه الجمال دة يا أميرتى وايه الأجواء التحفة دى.
ثم إ رب منها و. …….
بعد لحظات إبتعد عنها وهو يسند بجبينه على جبينها قائلا ربنا يديمك نعمة ليا فى حياتى.
إبتسمت له بخفوت وهى تنتزع منه جاكت حلته قائلة بصوت ناعم
يلا علشان تغير وناكل لأحسن الأكل يبرد ..
غمز لها قائلا بعبث ماشي يا جميل شكلها هتبقى ليلة لوز اللوز. …
قال ذلك ثم دلف للحمام اما هى جلست تضع يدها على بطنها ضع جنينها وتبتسم بخفوت.
خرج من الحمام بعد أن إغتسل وأرتدى ثياب بيتية وجلسا سويا يأكلان الطعام.
شعرت بنظراته الحادة التى تخ قها فتذيدها خجلا على خجلها أما هو كان يرمقها بتسلية وهو يرى إحمرار وجهها فقال ب
وشك أحمر ليه يا حبيبتى سخنة ولا إيه
أجابته بتلعثم ها اه لا. ..
ضحك عاليا وهو يقول ههههه اه ولا لا أرسيلك على بر.
أجابته بتو لا أبدا مفيش. أنا مش سخنة ولا حاجة ..
هتف بمكر طيب كويس. …
وبعد إنتهائهم من وجبة العشاء توجه للهاتف صته وقام بتشغيل سيقى هادئة ثم توجه لها وأنحنى بطريقة الأمراء قائلا
ممكن البرنسس تتفضل قص معايا.
مدت يدها له فحاوطها بزراعيه وأحاطت هى عنقه وهما يهيمان في بعضهما في عالم صنع خصيصا لهما بعيدا عن أعين الجميع.
بعد إنتهاء الرقصة هتف ب ودلو ى إستعنا على الشقى بالله

نطبق عملى. .
قال ذلك ثم حملها على حين غرة فشه ثم أخذت تقول بإع اض لا لا لا استنى. .ههقولك على حاجة الأول.
أجابها بع إك اث بعدين. ..بعدين. ..
قطبت حاجبيها بإع اض قائلة لا لا يا سليم إستنى بس هقولك …..
إلا انه لم ي ك لها فرصة للحديث حيث سحبها معه إلى عالمهم ال ص فما كان أمامها إلا أن تستسلم و فع راية العشق له.
صباحا لم تسلم ورد من ندى التى جاءت بعد ذهاب سليم على الفور. ..
تحدثت بفضول وحماس ها قولتيله ورد فعله كان إيه قومى صحصحى كدة معايا. .
فتحت عينيها بتكاسل وتحدثت قائلة
يووووه يا ندى عاوزة أنام سيبينى شوية وبعدين هبقى أقولك.
هتفت بإ ار لا قومى بقى هو أنا هكلم نفسى.
إعتدلت بض قائلة بغيظ لا أبدا ودى تيجى. ها عاوزة تقولى إيه
هتفت بحماس بقولك قولتيله إنك حامل ورد فعله كان إيه
حمحمت بخجل ووضعت خصلتها المتدلية على وجهها خلف أذنها قائلة بتلعثم ها أااا ببب. .أااااا أصل أصل. ….
هتفت بذهول أوعى تقولى إنه إتضايق
هتفت بض أنا قلت كدة
أجابتها وهى تهز رأسها بع معرفة قائلة
لا مقولتيش بس منظرك بيقول كدة. ..
هتفت بتعلثم وإندفاع أصل. ..أصل أنا لسة مما قولتلهوش ما أدنيش فرصة. …
اردفت پص ة وع فهم نعم مقولتليهوش. …أومال قولتيله إيه
أحمر وجهها على الفور حينما تذكرت ما حدث البارحة وكيف منعها من اصلة الكلام فهتفت بتلعثم
ها أصل يعنى هو. …يعنى. ..يووووه اللى حصل يا ندى.
ضحكت ندى عاليا عليها وفهمت ما حاولت قوله فقالت ههههههه فظيعة إنتي هههههه مش قادرة. ..
هتفت بتذمر قائلة خلاص بقى يا ندى الله. .
هتفت بضحك مكتوم خلاص خلاص أنا آسفة. . احم وناوية تقوليله امتى
ثم غمزت لها بعبث قائلة أنا من رأيي تعملى اللى عملتيه امبارح تانى ههههههه. ….
قطبت حاجبيها ب قائلة يا باى على ر متك يا ندى. …
تعالت ضحكاتهن غافلين عن الذى يقف رج الباب الذى نسى إحدى الملفات وأتى لأخذها والذى إستمع للحديث الذى دار بينهم
فأصابته الص ة المفرحة وهو يسمع إنها تحمل في أحشائها ثمرة عشقهم ….
ثم إبتسم بخفوت حينما تلعثمت في قول سبب ع إخباره وهو يشرد فى كيف طغى شوقه لها على أن يسمع أى شئ سوى أن تكون بين زراعيه. .
طرق الباب فصمتن وحمحم قبل أن يدلف فألقى التحية عليهن ..
حمحمت ندى قائلة أحم طيب يا ورد أنا هستناكى تحت. ..
قالت ذلك ثم خرجت ى صغيرها .أما هو إبتسم ب حينما وجد معالم الإرتباك على وجهها فقال بمرح
إيه دة يا دبة يا كسلانة لسة ما قومتيش من مكانك.
هتفت بتعلثم خشية أن يكون إستمع لحديثهم لا أااااأبدا قايمة أهو ….
وصدق حدثها حينما قال فجأة مقولتيش يعنى إنك حامل
هتفت ببلاهة هه. ..
أجابها بحدة مصطنعة هه إيه يا هانم إنتي إزاى متقوليليش على حاجة زى دى
هتفت ب وع والله يا سليم كنت هقولك بس. ….بس. …إنت. ….إنت. ….
حاوطها بزراعيه قائلا بهمس إلى جوار أذنيها أنا إيه
هتفت بخجل إنت عارف. .
ضحك عاليا عليها ثم مسح وعها برفق وضمھا بحنان قائلا
مبروك يا حبيبتي إنتي مش عارفة أنا فرحان قد إيه بالخبر دة.
نظرت له قائلة بس إنت زع وقلت. ….
ششششش قالها وهو يضع إصبعه على شفتيها يمنعها من اصلة الكلام مكملا بمرح
يا هبلة بهزر معاكى. …ههههه….
وكزته في صدره قائلة يا رخم. …
وما إن تداركت نفسها وضعت يدها على شفتيها قائلة سورى سورى. ..
هتف بتهكم بقى انا رخم وتقوليلى سورى سورى هعمل بيها إيه
سألته بحاجبين مقطبين أومال عاوز إيه
إ رب منها ثم. ….. ..
وبعدها قال عاوز كدة. .
ثم نظر فى ساعة يده قائلا يا خبر إتأخرت على الميتنج . إبقى قولى لماما وأنا هبلغ الجماعة عندى يلا سلام. ..
قال ذلك ثم تناول الملف واتجه ناحية الباب وقبل أن ي قه غمز لها بعبث وبعث لها قبلة في الهواء ثم رحل.
أما هى أخذت تضحك على جنونه ذاك. ..
ثم نهضت وإغتسلت وأبدلت ملا ثم نزلت للأسفل وأخبرت صفاء التى إستقبلت الخبر بفرح شديد وأخذت تلقى عليها مج عة من التعلي تتبعها أثناء ف ة حملها وكانت تستمع لها بإنتباه.
بعد مرور شهر وبضعة أيام من تلك الأحداث ذهبت خديجة للعيش في الفيلا التى كوها منذ ۏفاة والدهم.
كانت تشف المياه في المطبخ ولكنها إنتفضت حينما إلتص بها سجود التى تهتف وهى تلهث من أثر الركض قائلة خبينى يا عمتو بسرعة عمر هي بنى …
نظرت لها ب قائلة يا بنتى حرام عليكى هت تينى في خضة من خضاتك دى.
نظرت لها برجاء قائلة بالله عليكى يا عمتو حوشيه عنى هي بنى. ..
كتها وهتفت بع إك اث قائلة مليش دعوة أنا رايحة اشوف المسلسل وانتو إعملوا ما بدالكم.
قالت ذلك ثم رحلت و كتها بمفردها فقالت بحنق ماشى يا عمتو بتبعينى. ..طيب أروح فين أروح فين
إنتفضت على إثر صوته العالى قائلا هى فين راحت فين
أذداد

ذعرها قائلة جه جه يا لهوتى. …
ثم أخذت ت ى يمينا ويسارا حتى وجدت ضالتها. …
أخذ يبحث عنها بغيظ قائلا ماشى بس ألاقيكى يا سجود الكلب. هى راحت فين.
إبتلعت ريقها پ ف وإذدات نبضات قلبها ووتيرة أنفاسها فوضعت يدها على فمها حتى لا يكشف أمرها وأغمضت عينيها پ ف …
إبتسم ب حينما لمح طرف من ملا فجثا على ركبتيه ورفع الغطاء قليلا ال جود على الطاولة ونظر لها بإنتصار قائلا
فاكرة نفسك ه وحى منى فين ها
صړخت فزعة من منظره الذى كان بمثابة الذئب الذى ي بص بفريسته. ….
هتف بهدوء إطلعى كدة زى الشاطرة من عندك يلا كدة.
أغمضت عينيها ونط بالشهادة بداخلها ثم خرجت وهى تزحف على ركبتيها ثم وقفت وهى تنظر للأرض وهى تقوس شفتيها بع .
أخذ يدور حولها قائلا بفحيح يا ى إيه العقاپ يا واد يا عمر إيه العقاپ فكر فكر. .نعلقها من شعرها ولا نغطس راسها في مياه م ية ولا نجلدها زى السجنا السياسين
ها إختارى انتى. …أنهى عقاپ يناسبك
نظرت له بأعين جاحظة وهى تقول بع تصديق إنت. …إنت بتتكلم جد
مسكها من ملا كالأرنب قائلا بغيظ
أومال بهزر سيادتك. ..علشان بعد كدة لما عقلك يوزك تعملى حاجة كدة ولا كدة تفتكرى اللى هيحصلك كويس.
هتفت پ ف و وع خلاص أنا آسفة مش هعمل كدة تانى ماشى
ضحك بتهكم قائلا لا يا حلوة مش عيل هتضحكى عليه فهيصدق ..
هتفت ببلاهة طيب همضى على تعهد بكدة. .
هز رأسه مفكرا وهو يقول تصدقى فكرة بس بردو هتتعاقبى …..
نظرت له وهى مش بعينيها الرمادية كالقطط قائلة خلاص أنا آسفة بقى.
هتف ب امة متحاوليش مش هينفع كان زمانه وجبر. قدامى يلا. …
أما هو زفر ب ثم جلس إلى جوارها فإبتعدت وهو ي رب حتى وصلت لآخر الأريكة فقالت بتذمر
روح إقعد في حتة تانية.
هتف بإبتسامة لا الحتة دى عجبانى وعجبانى أوى.
قال ذلك ثم غمز لها ب . أما هى تأففت وأشاحت بنظرها بعيدا عنه. .
هتف بمرح يا سا على الڼار اللى طالعة من ودانك.
ههههه يا بت خلاص بهزر معاكى يعنى هى أول مرة ا بك.
سرعان ما إلتمع ال ع في عينيها قائلة
بس وجعتنى أوى. ..
هتف بمكر ورينى كدة. .
أبعدت يديه قائلة بتلعثم خجل لا لا خلاص خفت.
هز رأسه بنفى قائلا لا لا أبدا ورينى بس. .
إبتعدت عنه حينما هبت واقفة تقول بحدة
.
أخذ يقهقه عليها عاليا ثم هتف الحمد لله عم عبده رجع تانى أنا كدة إطمنت عليكى.
نظرت له بغيظ فضمھا إلى صدره بحنان قائلا ممكن القمر بتاعى يصالحنى دة أنا حتى طالع مهمة بكرة ويا عالم هرجع ولا. …….
صړخت فيه قبل أن يكمل حديثه ووضعت يدها على فمه قائلة ب وع إسكت ما تكملش حرام عليك …
هتف بحنان حبيبة قلبي يا ناس ېفة عليا.
تعل في رقبته قائلة پبكاء
أيوة ب ف عليك. ….أنا بحبك أوى ومقدرش
أعيش من غيرك. ….
هتف بهيام هيييبح هو فى كدة. …وأنا كمان بحبك وب ت فيكى ومقدرش أعيش من غيرك ولا من جنانك ال احة ههههه. ..
ضحكت بخفوت فقال أيوة كدة إضحكى يا شيخة إضحكى …….
ثم هتف ب بقولك إيه يا حبيبتي أمى راحت تنام مش كدة
هزت رأسها بتعجب فأكمل بنفس ال
وأنا وانتى بس اللى صاحيين
أجابته بدهشة أيوة يا عمر فى إيه لكل دة
أجابها بمكر أصل كنت عاوزك في كلمتين كدة.
وقبل أن تستوعب كل ه حملها على حين غرة وصعد بها للأعلى ليذهب بها إلى عالمهم ال ص وحدهم .
فى فيلا مراد شعرت زينة بالراحة الشديدة حينما أفرغت ذلك الحمل لمراد واخبرته عن مخططها الدنئ الذى راح ضحيته بريئة إنتقم فيها ظنا منه إنها هى من قټلت الخيول ولكنها لم تفعل ذلك وكم فرحت إنه تقبل إعتذارها وأيضا إعتزرت للمار ذلك القلب الحنون المسامح فهى سامحتها على الفور وأخبرتها بأنه ماض وانتهى وجميعنا نقع في الأخطاء وعلينا أن نسامح ونعطى غيرنا فرصة طالما يريد أن يتغير. ….
بعد قضاء الأمسية دلف مراد لغرفته وجدها تهدهد صغيرها فكان سيتحدث إلا إنها همست بخفوت ششششش. ..
فأذعن لطلبها وجلس على حافة الفراش يتأملها بعشق شديد هى وطفله داعيا الله أن لا يمسهم سوء.
ما إن تأكدت من نوم الصغير توجهت ووضعته في سريره الصغير ثم إستدارت له وعلى وجهها إبتسامة عذبة.
كادت أن تتحدث إلا إنه فاجئها حينما سحبها لتقبع بين زراعيه.
أحتضنها بشدة ثم هتف بهدوء بحبك. .
إضطربت بخجل حينما إستمعت لإع افه ذاك فهتفت هى الأخرى وأنا كمان بحبك. ..
أجلسها قبالته قائلا إنتي إزاى كدة عندك قلب كبير بيسامح بالشكل دة مش عارف اقولك غير إنى بعشقك ولو يرجع بيا الزمان كان إتقطعت إيدى قبل ما تتمد عليكى.
هتفت بلهفة بعد الشړ عليك إن شاء الله اللى يكرهك. أنا قلتلك قبل كدة إنى مسمحاك وملوش داعى نفتح في اللى فات كل شوية.
إبتسم لها بحنان قائلا ماشى يا قلبى. ربنا يباركلى

فيكى يارب إنتي نعمة كبيرة اوى فى حياتى ربنا يديمها عليا.
نظرت له وهتفت بصدق وانت أحن واحد في الدنيا كلها. رغم تك إلا إن قلبك حنين على اللى بتحبهم ربنا يباركلى فيك يا حبيبي.
قبلها من جبينها ثم أراح رأسها على صدره ثم
نظر لها مبتسما هتف بمرح ألا قوليلى بقى الواد فارس عمل معاكى إيه النهاردة.
هتفت بحب ربنا يحرسه حبيب ماما متعبنيش.
هتف بمكر طيب كويس اوى يعنى مش هيصحى تانى لحد الصبح
هتفت ببراءة والله على حسب لو جعان هيصحى اما لو لا هيفضل نايم لحد الصبح….
قاطعها قائلا لا إن شاء الله هيفضل نايم دة أنا ورايا مهمة ولو صحى هيعطلها. ..
نظرت له بع فهم قائلة مهمة إيه دى
حملها فجأة قائلا ب إنت يا جميل هو فى أحلى من كدة مهمة. ..
هتفت بخجل مراد بطل. ..
ضحك قائلا بعبث أبطل إيه دا أنا لسة بقول يا هادى. …
قال ذلك ثم سحبها معه إلى عالمهم الوردى الذى يخصهم وحدهم. ……
إستمرت أيامهم هكذا بين حب وجنون شغف و هدوء.
بعد مرور تسعة أشهر كانت سجود ببطنها الممتلئة أمامها تمسك بطبق من الكيك وهى تأكل بنهم ومعها باقى النسوة. .
هتفت لمار بمرح إقعدى أبو شكلك هتخربى بيت أ يا كدة. ..
أخرجت لها لسانها قائلة إن كان عاجبك ها. بت يا ورد خدى إمسكى الطبق دة على ما أقعد.
أحكمت بقبضتها على صغيرها الذى أتى للدنيا منذ شهر والتى أسمته حمزة وباليد الأخرى إلتقطت منها الطبق .
جلست سجود بصعوبة ثم نظرت لورد قائلة هاتى الطبق هاتى ولا عاوزة تخن ى عليه.
فتحت عينيها بذهول وأعطتها الطبق وضحكن ندى ولمار عليها فهتفت ندى بضحك قائلة
هههه أديهولها يا ورد إديهولها لتاكلك بداله. …
إمتعضت ملامحها قائلة بغيظ خفة. ..
قالت ذلك ثم دست قطعة من الكيك بفمها وأخذت تلوكها ب .
هتفت لمار بمرح معلش يا بنات أعذروها أصل من و ما عرفت إنها حامل فى توأم وهى هتجنن.
هتفت بشراسة و بقولك إيه إقعدى ساكتة ما تفكرنيش. .
ثم هتفت بدراما زائدة انتوا تجيبوا واحد بس وانا ربنا هيدينى اتنين يطلعوا عينى …
ربتت لمار على ظهرها قائلة بتأثر مصطنع
قلبى عندك يا حبيبتى شدة وتزول.
هتفت ب وع بس أنا مش هسيب حقى هخلى أ كى يربى واحد وأنا واحد.
ثم صړخت قائلة مش كفاية هو السبب في اللى أنا فيه دة.
أخذن ينظرن إليها ثم إنطلقن في الضحك على ما تفوهت به تلك الحمقاء. ..
بعد ف ة دلف الرجال إلى الداخل وكل منهم إنفرد بمحبوبته وطفله. ..
أما عند عمر جلس وهو يلوى فمه إستعدادا لوصلة البكاء و الصړاخ التى تفتعلها سجود.
هتف بهدوء مساء الخير يا حبيبتي.
هتفت بتذمر وكمان بتقولها من غير نفس. ..
عض على شفتيه بغيظ قائلا ليه يا حبيبتي بتقولى كدة بس دا إنتي وحشانى مۏت. …
سامحنى يارب. قالها بخفوت. .
نظرت له بفرح قائلة بجد وحشتك وانت كمان يا ع رى. ..
نظر للتلفاز قائلا إيه دة الفيلم دة تحفة وعاوز اسمعه على رواقة. ..
إنش بالفيلم أما هى أخذت تتطلع له بغيظ.
ولكن ما لم يكن بالحسبان جائها الم ض فصړخت عاليا بإسمه. …..
هتف ب يا بنتى أنا جنبك أهو مش فى ألمانيا.
ولكنه إنتفض پ ف حينما رأى معالم الألم مرسومة على وجهها فقال بقلق مالك
هتفت بغيظ بتأمل جمالك. .إلحقنى بولد آاااااه. ..
أتى الجميع على صړاخها أما هو حملها مسرعا وصړاخها بمثابة السوط الذى يجلده مددها برفق وجلس إلى جوارها ومسك يدها يخبرها بإنه معها وتولى سليم القيادة مسرعا إلى المشفى ولحق بهم البقية.
كانت تأن وت خ بضعف فصړخ عمر فى سليم قائلا پ ف بسرعة يا سليم أ إيدك.
أجابه متفهما أهو بسرع مت فش إن شاء الله هتقوم سليمة.
نظرت له بضعف قائلة عمر أنا بحبك أوى وبحب ولادنا كمان أوعى تنسانى . .
قاطعها بقلب يخفق قلقا من فه عليها قائلا ب امة بس إسكتى متتكلميش إنتي هتعيشى وه بى ولادك قصاد عينك مټ فيش يا عمرى . …قربنا نوصل أهو . …
وما هى إلا دقائق حتى توقفت السيارة أمام المشفى فنزل وحملها مهرولا إلى الداخل وصړخ پ دكتورة بسرعة مراتى ب وح منى.
أتت الممرضات بال ولى ووضعوها عليه وبعدها أتت الطبيبة ودلفت بها إلى غرفة العمليات.
بال رج كان يسمع صوت صړاخها ويشعر بالعجز فود لو بيده أخذ كل الألم الذى تشعر به وزرعه فيه.
أتى سليم الذى ذهب للإستقبال وقام بدفع النقود اللازمة وما إن رآه عمر هتف پضياع و وع ه وح منى يا سليم ه وح منى بت خ ومتكتف عاجز مش عارف أعمل إيه.
عانقه صديقه قائلا بإطمئنان مت فش يا صاحبي إن شاء الله هتبقى كويسة. …
هتف برجاء يا رب. …….
أتى البقية وإنتظروا على أحر من الجمر وما هى لحظات حتى إستمعوا لصړاخ رضيع تلاه الآخر فنظر الجميع ناحية الباب بفرح حذر وبعد و خرجت الطبيبة الذى كانت بمثابة القشة التى يتعلق بها الغريق. ..
ركض

عمر وخديجة ناحيتها فهتف عمر بحذر و ف ممراتى يا دكتورة كويسة
إبتسمت بعملية قائلة متقلـ,ـقوش يا جماعة المدـ,ـام بخير وولدت طبـ,ـيعى ومفيـ,ـش اى داعـ,ـى لل ـ,ـف وألف مبروك ربنا رزقك بولدين زى القمر هنوديها دلو ى في اوضة عادية لحد ما تفوق.
هتف بقلق تفوق ! مش إنتي قلتى كويسة
أجابته بعملية أيوة ودة عادى من إجهاد الولادة عن أذنكم. ..
كتهم الطبيبة وتوالت المباركات والتهنئة لعمر وخديجة. ..
وفى إحدى الغرف التى تم نقل سجود إليها
كان عمر حاملا إحدى الصغيـ,ـرين ووالدته الآخر اما سجود كانت تنظر لهم بإبتسامة واهنة. .
ما بعد الچحيم بقـ,ـلم زكية محـ,ـمد
هتفت بوهن هاتهـ,ـم يا عمر عاوزة أشـ,ـوفهم.
ناولها الطفل الذى يحمـ,ـله بإبتسامة عـ,ـذبة قائلا خدى يا أم ………
توقف قليلا قائلا بتفكير اه صـ,ـحيح هنسميهم إيه
هتفت بحب عمتو هى اللى هتسمـ,ـيهم.
نظر لوالدته قائلا ها يا أمى هتسميـ,ـهم إيه
إ عت عينى خديجة قائلة هسـ,ـمى اللى معايـ,ـا إياد واللى معاكى زياد. …
هتفت سجود وهى تقبل الصـ,ـغير الله حلوين أوى يا عمـ,ـتو. .
تدخل سليم قائلا بمرح بـ,ـس إيه يا عـ,ـم عمر مخبى الرومانسية دى فين هههههههه
ثم أخذ يقلده فتعالت ضحـ,ـكات الجميع عليه
نظر له بإمتعاض أبو شكـ,ـك رزل. …
هتفت لمار بضحك طيب بص يا عمـ,ـور في مفاجـ,ـأة سجود عملهالك بما إن الحب ۏلع في الدرة كدة إنت هتقعد بيبى س لعيالك معاها.
هتف ببلاهة وص ة ها اللـ,ـى هو ميـ,ـن يعنى
ضحكت بوهن قائلة إنت يا حبـ,ـيبي بشحمك ولحمك.
نظر لها قائلا ههههه إنتي ميـ,ـن وأنا إيه اللـ,ـى جابنـ,ـى هنا معلـ,ـش شكلى جيـ,ـت أوضـ,ـة ط. سلام عليكم.
توجه للخروج فأسرع مراد يمسـ,ـك به قائـ,ـلا
على فين يا حلو
نظر له بإبتسامة سمجة قائلا هـ,ـا لا أبدا دة أنا بشوف الأكرة بتفتح ولا لا.
هتف بتهكم ياراجل طيب جنب مراتــ,ـ,ـك يا خفيف. ..
توجه بغيظ وهو يتمتم ربنا على الظـ,ـالم والمف ى. أنا اللى جبته لنفسى.
تحدث مراد ب قب بتقول إيه سمـ,ـعنى
أجابه بضحك مغيرا ال ضوع أبـ,ـدا بقول يلا ناخد سيلفى بالمناسبة السعيدة دى. ….
دلف مصطفى هو والبقية وإستـ,ـمع لجملة عمر قائلا سيلفى من غيرى يا شوية أندال.
ضحك الجميع ثم وقفوا وحاوطـ,ـوا سجود وأخذوا يلتقطوا الصور بسعادة تخليدا للذكرى.
The End
النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *