ما بعد الج*حيم الاخير
قال ذلك ثم أغمض عينيه ينعم بدفئها هو الآخر. .
مرت الأحداث سريعا ذهب فيها مراد إلى منزل لمار وقام بطلبها للزواج وإتفقا على أن يقام حفل الزفاف مع سليم.
سليم الذى لا ي ك لحظة إلا وعبر بها عن حبه لورد. تلك الورد التى أ ت حياته وسحبته إلى النور بر ها وهدوئها فلا يتخيل يومه دون رؤيتها.
إستمر مصطفى فى معاقبة ندى حتى يعلمها كيف تثق به أما هى فقد بلغ غيظها منه منتهاه فهى دائما تق على مصالحته ولكنه يتجاهلها حتى يأست منه فقررت تجاهله هى الأخرى.
عمر مستمر في مشاكسة سجود ويستمتع بذلك كثيرا فهو يروقه حنقها وحينما ت وتقرر أن تثأر منه وإبتسم بحب فقد وقع في عشق تلك سليطة اللسان وأعتاد على وجودها بحياته فبشخصيتها المرحة أسقطت حصونه التى بنى فيها لسنوات كى يكون بمأمن بعيدا كل البعد عن ما يسمى بالحب حتى أتت هى وازالت كل تلك المفاهيم.
أما هى كل يوم يزداد حبه فى تو حصونها حتى بات يأسر كل خطوط دفاعاتها فلا فرار منه فأصبحت أسيرة على أراضيها وبرغبتها ولكنها ت ن كثيرا لع أخذه لأى خطوة تجاهها فأخذت أفكارها منحدرا آخر إنه لا يحبها لإنها إبنه له الذى ظلم والدته أشد الظلم فالبطبع لن يفكر فيها وإنما سيفكر في أخرى تناسبه أسما ومركزا.
فى صبيحة يوم الزفاف فى فيلا الداغر كانت تغفو بسلام ولكنها إستيقظت بفزع على أصوات ندى وصفاء المرحة المتحمسة. .
صړخت ندى بفرح قائلة قومى يا عروسة يا كسلانة النهار هيخلص وانتى نايمة.
فتحت نصف عينيها قائلة بض ندى حرام عليكى هت تينى ناقصة عمر كدة.
هتفت صفاء بحب ألف بعد الشړ عليكى يا عروسة ابنى يا قمر انتى يلا قومى علشان تلحقى تجهزى.
نهضت وجلست نصف جلسة قائلة حا يا مرات عمى.
ربتت على رأسها بحنان قائلة يح لك الخير يا حبيبتى. ألف مليون مبروك يا عروسة. أنا هسيبكم تجهزوا علشان تلحقوا البيوتى سن .
غادرت صفاء وتب ندى التى غمزت لورد بعبث قائلة يلا يا عروسة دا إحنا مانعين الواد سليم عنك بالعافية.
هتفت بخجل إزاى يعنى
ضحكت قائلة أصله راسه وألف سيف ليدخل ويصبح عليكى .
ثم هتفت بع أدى الناس اللي بتفهم مش زى أ ه الرخم البارد ال…..ال. … آااااه لو قدامى دلو ى كنت ضړبته.
أخذت تضحك عليها عاليا وهي تقول هههههه إيه دة هو انتو لسة ما تصالحتوش
أردفت ب لا يا اختى الأستاذ تقلان أوى بس أنا مش هتذل ليه تانى بالشكل دة .دة لولا عمى كنت روحت نمت مع ماما صفاء علشان أوريه البيه مصطفى. ..
ضحكت قائلة قلبك أبيض يا ندوش إن شاء الله ربنا هيصلح الحال.
هتفت بتمنى إن شاء الله. بس يلا قومى إجهزى بدل ما تيجى ماما صفاء وتشلوحنا على التأخير دة.
نهضت وهى تضحك عليها قائلة حا قايمة أهو.
قالت ذلك ثم دلفت الحمام الملحق بغرفتها. ….
فى غرفة لمار كانت غافية هى الأخرى بسلام حتى دلفت تلك المشعوذة وجلست إلى جوارها وهى تأكل الجزر فوكزتها قائلة
انتى يا بت يا لمار. …انتى يا زفتة قومى.
وحينما لم تجد منها إستجابة إ ربت من إذنها وصړخت عاليا فنهضت الأخرى صاړخة بفزع قائلة
فى إيه مين ماټ البيت ۏلع
أخذت تتلوى من كثرة الضحك عليها فقالت
محدش ماټ قومى يا عروسة علشان نلحق البت ورد لتسبقنا.
أخذت تنظر يمينا ويسارا ل ى شئ ت به بها ولكنها لم تجد غير الوسادة فقذفتها في وجهها قائلة بغيظ
ېحرق شكلك يا جزمة قطعتيلى الخلف.
توسطت يدها في خ ها بإستنكار قائلة
قطعتى الخلف ! أومال اللى فى بطنك دة إيه لعبة قومى يا بت قومى عشنا وشفنا واحدة حامل فرحها النهاردة.
قذفت الوسادة الأخرى في وجهها قائلة بغيظ إن كان عاجبك يا كلبة.
شت الجزرة تحت وسها الحادة وهى تقول طيب يلا يا أختى قومى.
عمتى قالتلى ما اسبكيش إلا على عتبة الحمام.
نهضت من مكانها قائلة أدينى قومت أهو أشوف فيكى يوم يا سجود يا بنت. …هى أمك أسمها إيه صحيح
نظرت لها ب وع إلتمعت في عينيها على الفور حينما تذكرتها فهتفت ب ن
اسمها نادية. ..نادية يا لمار. …
تداركت ما قالته فهتفت بأسف سجود انا آسفة ما اقصدش والله. ….
رسمت إبتسامة باهتة وهى تقول لا عادي ولا يهمك هستناكى برة .
قالت ذلك ثم خرجت مسرعة في طريقها لغرفتها إلا إنها إصت ت بعمر فهتف بمرحه المعتاد
إيه قطر ماشى براحة.
أردفت بصوت متحشرج من البكاء ونظرت له بأعينها الدامعة وهى تقول أنا آسفة. ….
ثم رحلت مسرعة لغرفتها وما إن دلفت جلست على الأريكة وضمت ق يها إلى صدرها ثم أطل السراح ل وعها المحپوسة تذكرت والدتها وايامها معها التى كانت للأسف أسوأ أيامها فلقد كانت قاسېة جافة في معاملتها معها وكانت دوما توبخها لأتفه الأسباب وتفضل نا أخيها عليها ودائما ما تن ه عليها فلم تجد سوى والدها الذى إحتواها وكان سندها حتى رحل فب تحت رحمة نا الذى خلصها عمر من براثنه فهى لم تتلقى منهم إلا المعاملة السيئة ورغم ذلك حينما رحلت أخذت تبكي على بشدة عليها فهى بالأخير والدتها.
بال رج وقف متصنما ومندهشا لقد أعتذرت سليطة اللسان لتوها له. كيف فعلت ذلك
ولكنه قلق عن ا رأى وعها و تساءل عن السبب فهى كانت مع لمار لتوها وهذا يعنى أن السبب جود لدى لمار ولكنه توجه لوالدته بسرعة وهتف بقلق
ماما روحى شوفى سجود مالها
نظرت له بقلق قائلة ليه يا ابنى مالها فيها إيه تانى بس
هز رأسه نافيا وهو يقول مش عارف يا أمى مش عارف بس طلعت من عند لمار بسرعة وراحت أوضتها.
تساءلت بدهشة معقول لمار زعلتها
هز رأسه بع معرفة قائلا
مش عارف يا أمى بس يا ريت وحيلها دلو ى علشان كانت معيطة.
أردفت بقلق لا إنت كدة قل نى اك أنا رايحة أشوفها جيب العواقب سليمة يا رب.
قالت ذلك ثم ذهبت لرؤيتها أما هو وقف مكتوف الأيدى ود لو يذهب ويدفنها بين زراعيه ويدعها تبكى على صدره وتشكو له حالها وما يؤلمها ولكنه لا يستطيع فبأي صفة سيفعل ذلك !
أخذ يفرك يديه بتو منتظرا خروج والدته من عندها. ……… ……
طر خديجة الباب فمسحت سجود وعها بسرعة وسمحت للطارق بالدلوف.
دلفت خديجة ومعالم القلق تتشكل على وجهها فجلست إلى جوارها قائلة بهدوء
مالك يا حبيبتى لمار ضاي ك ولا حاجة
هزت رأسها بنفى قائلة لا أبدا يا عمتو هى هتلبس وشوية وهنمشى.
طالعتها بحنان قائلة أومال الجميل ماله معيط ليه
نفت قائلة بكذب أبدا ما بعيطش أنا بس مضايقة شوية علشان لمار هتمشى وتسيبنى لوحدى.
هتفت بإستنكار يا سلام ولو انو مش سبب مقنع أوى بس براحتك يا حبيبتى و ما تحتاجى تتكلمى هتلاقينى.
نظرت لها ب وع هاتفة برجاء ممكن ت ينى
سحبتها خديجة على الفور وأحتضنتها بشدة وأخذت تمسح على ظهرها بحنان قائلة
مالك يا بنتى بس فيكى إيه
هتفت پبكاء أنا بحبك أوى يا عمتو خليكى جنبى ما تسبنيش.
أردفت بقلق مش هسيبك يا عمرى مش هسيبك بس أهدى. وانا كمان بمۏت فيكى يا روح عمتو ربنا يشهد إنتي غالية عندى زى عمر ولمار.