البرود العاطفي
انا والدكتور عملنا كل حاجة والسبب زوجي
– انا اسمي هند وتزوجت من 6سنوات زواجا تقليديا لابن خالتي الذي يكبرني بثلاث سنوات كان زوجي وقتها يعمل باحدي القري السياحيه بالغردقه .
وكنت صغيره علي الاختيار وقد تزوجته ولا اعلم ما تخبئه لي الايام من محن واوقات صعبه لكنني كنت متطلعه لأيام جميله في عش الزوجيه وكنت كسائر الفتيات أتمني أن البس فستان الفرح منذ طفولتي وهذا ماكنت اشتاق اليه
لم أكن أعرف مسئوليات الزواج وكنت احب المكياج جدا ولكن في غرفتي فقط وأمام مرآتي وقليلا جدا في الخارج
كان خروجي من المنزل للدراسه فقط ولم أكن كسائر البنات في عمري كنت منعزله عن الخروجات والفسح
لكنني كنت مفعمه بالنشاط والحيوية واحب الهزار مع الاهل جميعا
كانوا يصفونني باني أشبه الممثله نجلاء فتحي
وكان جمالي ملفت للنظر
أما زوجي
فهو كما قلت ابن خالتي ولم أكن أعرف عنه إلا القليل
أنه شاب وسيم موصوف بالادب والأخلاق
ولكنه من اسره بسيطه تعمل بالارض
اينعم عندهم أملاك وأراضي لكن حياتهم بدائيه جدا
يستقيظون مبكرا لكي يذهبوا الي الحقل وتستقيظ معهم بهائمهم من جاموس وابقار ويبدا العمل معهم بعد الفجر وينتهي يومهم بعد صلاه العشاء
أما زوجي فقد قالوا لي أنه ليس مثلهم لانه يعمل في السياحه
هكذا فهمت دون أن اعلق علي شئ
وبعد أن انتهي حفل الزفاف ذهبت مع زوجي إلي عش الزوجيه…وكانت عندي معرفه بسيطه لما سيحدث فيها انها ليله الدخله كما يعرفها الجميع وهذا ليس اهم شي في قصتي
الاهم أنني تزوجت وحملت وانجبت
والان بعد مرور الأعوام تغيرت ملامح حياتي
فقد تأثرت الحركه في السياحه وعاد زوجي للعمل مع اسرته في الحقل وكنت لابد أن اساعده في رعايه حظيره المواشي
وانا لا اعلم عنها شيئا ولا احب هذه الحياه
وكان زوجي يقولي انت لزمتك ايه
وكان يتعصب عليه كل شويه
حتي في غرفه نومنا وفي السرير
وكان يضرب ويسب وايضا يتهمني بالبرود الجنـ*سي
وقتها لم يكن الدكتور أحمد قد ظهر في حياتي ولم أقابله الا بعد زواجي بست سنوات
وكنت ذاهبه الي صيدليته المجاوره لمنزلي لأن ابني حرارته مرتفعه
لما دخلت الصيدليه وجدت طبيبا غير المعتادين أن نراهم في الصيدليه
كان عمره تقريبا من 30الي33عام وسيم جدا ويملك نفس العيون الخضراء
وكان نعم الطبيب وبعدما اعطاني علاج ابني قال ابقي تعالي تاني بكره عشان اطمن علي الولد
ولما سالت عن الدكتور قالوا إنه المالك الجديد للصيدليه
وقعدت الناس تشكر