ما بعد الج*حيم الاخير
متقلقش هنعمل معاك أحلى واجب بس بعد ما نكشف حقي ك للناس المخدوعة فيك.
تدخل سليم قائلا پ واه بنتك طالق بالتلاتة متلزمنيش سبحان من صبرنى على إنى م هاش وأنا شايفها بتنقل الأخبار وتصور الصفقات وتبعتها ليك بس مش غريبة عليها مستنين من واحدة أبوها ماجد هتطلع داعية إسلامية.
هتف مراد ش يا عمر اللاب توب.
وضع كارت الذاكرة في الجهاز المح ل وقام بتشغيله وص الجميع من التسجيلات التى تحتوى على محاثات هاتفية بشأن أعماله المشپوهة. ….
وبعد الإنتهاء هتف سليم ب ن ودلو ى المفاجأة الكبيرة اللى كان فيها لاك من ست سنين رعبك الحقيقى اللى معاه الملفات التى هتوديك ورا عين الشمس. .
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
قال ذلك ثم ظهر حسين الذى بظهوره كان بمثابة الصاعقة التى أصابت الجميع وأولهم ورد التى ما إن رأته سقطت أرضا في الحال.
سقط قلب سليم بين ق يه عن ا رآها تسقط ولم يختلف حال والدها فركضوا ناحيتها وقبل أن ينزل سليم ليحملها مسكه حسين وقام هو بحملها ثم أسندها على أحد الكراسى وأخذ يربت على وجنتها قائلا ب وع
ورد فوقى يا حبيبتي قومى يا حبيبة بابا فوقى. …
قال ذلك ثم مسك كوبا به ماء ونثر منه على وجهها بخفة.
أخذت مش عينيها بضعف قائلة
بابا. …
هتف حسين بلهفة و وع أنا أهو يا حبيبة بابا فتحى عنيكى وبوصيلى. ..بصيلى يا ورد عمرى وسنينى. ..
نظرت له بتشوش غير مصدقة إنه أمامها رفعت أناملها المرتعشة ثم مدتها ناحية وجهه واخذت تمررها عليه تتحقق من ملامحه قائلة بصوت مهزوز بببابا ااإاا إنت إنت عايش.
أومأ رأسه بفرح قائلا أيوا يا حبيبتى أنا عايش ومش هسيبك تانى أبدا. .
إرتمت بين زراعيه تحتضنه بشدة وكأنها تحتمى من العالم أجمع ثم إنف ت في البكاء الشديد فى مشهد أثار عاطفة الجميع. ……
أخذت تقول من بين بكائها
بابا وحشتنى أوى يا حبيبي الدنيا من غيرك وحشة متسبنيش تانى ودونى عند واحد وحش وقالى إنه لى وكان بي بنى أوى يا بابا روحت فين وسبتنى كل دة متسبنيش تانى .
هتف وهو يشدد من إحتضانها
مش هسيبك أبدا يا حبيبتى مش هسيبك ومش هسمح لحد إنه ېأذيكى تانى وهفضل معاكى مټ فيش …
بطلى عياط وإلا مش هجبلك شوكولاتة. ..
مسحت وعها بطفولية قائلة
خلاص أهو مش هعيط تانى حتى شوف.
ضحك بخفوت قائلا هههه اه شايف
ثم ضمھا مرة أخرى براحة متمتما بحمد الله فى داخله. …
عند ماجد الذى شعر بالڠضب الشديد لإكتشافه ونظر لمراد ب وكره شديدين فقام بسحب مسدسه وصوبه ناحية مراد مست ا إنتباه الجميع لورد ووالده وأطلق رصاصة إستقرت في صدره فسقط أرضا
دلفت الشرطة في الحال وتحفظت على ماجد وابنته.
خن النساء حينما رأوا الړصاصة التى إستقرت في صدر مراد وتوجهت والدته واخته يبكيان وي جوه أن يظل معهم. ..
أما لمار عن ا رأت ذلك أصابتها ص ة فلم تستطع الحديث ولا الحركة
وضع عمر رأسه على فخذه قائلا ب وع
قوم يا مراد. ….متغمضش عنيك. ….خليك معايا بالله عليك.
هتف بضعف قولها تسامحنى يا صاحبى
لا إله إلا الله محمد رسول الله.
صړخ فيه قائلا إسكت لص مش هتسيبنا إنت سامع وهتفوق وهعملكم الفرح اللى قولتلى عليه.
جلس سليم قائلا ب وع هو الآخر خليك معانا يا صاحبى. .
بعد لحظات وصلت سيارة الإسعاف ونقلته بسرعة إلى المشفى. ..
كان الجميع أمام غرفة العمليات يقفون بقلق بالغ. …..
أما لمار كانت تقف معهم وهى فى عالم آخر فهى إلى الآن لم تفق من صډمتها. …
بعد عدة ساعات خرج الطبيب يزفر بتعب بعد المجهود الذى بذله أسرع الجميع إليه. ..
هتفت أمينة پبكاء طمني عليه ربنا يكرمك.
إبتسم الطبيب قائلا متقلقيش يا حجة هو الحمد لله كويس وحالته مستقرة الحمد لله الړصاصة معدتش في القلب. …
سألته مرة أخرى برجاء وكأنها لم تسمعه
بالله طمني عليه هو كويس
ضحك بخفوت قائلا والله كويس وبإذن الله بعد ف ة هيصحى وتقدروا تشفوه وتتكلمى معاه كمان.
هتفت بإمتنان ربنا يريح قلبك يا ابني. ..
إبتسم لها ثم وجه له سليم ومراد ومعتز بعض الأسئلة التى تخص مراد ثم رحل. ……
جلس الجميع يلتقطون أنفاسهم بعد مرور ذلك الو العصيب. ……
توجه عمر لوالدته قائلا ماما يلا السواق مستنيكم برة خدى
—
لمار وسجود وروحوا.
هتفت ب ن وهنسيبه يا ابنى من غير ما نطمن عليه
أجابها بهدوء ماما هخلى السواق يجيبكم الصبح روحى علشان متتعبيش وكمان لمار علشان الحمل. ….
هتفت بإستسلام ماشى يا ابنى بس أنا قلقانة عليها شايف مسهمة ازاى
توجه إليها ووجدها تنظر أمامها بشرود هزها برفق قائلا
لمار حبيبتى يلا علشان وحى مع ماما. ..
إلا إنها مازالت على حالتها فهزها بقوة وهتف بصوت عالى جذب إنتباه ال جودين قائلا
لمار فوقى لمار. …
إ ربت خديجة قائلة ب وع بنتى ه وح منى وأنا لسة مشبعتش منها.
أذداد قلقه على شقي ه وشعر بأنه مكتوف الأيدى ولكنه قام بصفعها فجأة وسط شهقات الجميع صار فيها قائلا
فوقى فوقى إتكلمى متفضليش كدة. ..
نزلت وعها بغزارة قائلة پضياع ھي ت صح ھي ت ويسيبنى قوله يرجع بالله عليك. .
ضمھا بحنان قائلا إهدى يا حبيبتى إهدى الدكتور طلع من عنده وقال كويس وهيفوق الصبح إن شاء الله صدقيني.
نظرت له بشك قائلة بجد ..
إبتسم لها بحنان قائلا بجد يا حبيبتي متقلقيش. ..
ثم هتف بخفوت بجوار أذنها بمرح
وبعدين إتقلى شوية يا هبلة وأنا اللى قلت هلففه حولين نفسه تقومى ڤاضحة نفسك كدة.
نظرت له بخجل ثم إختبأت في صدره تختبئ من أعين الجميع عما تفوهت به. ….
ربت على ظهرها قائلا خلاص يا بنتى متتكسفيش كدة.
تق ت أمينة منها قائلة
مټ فيش يا حبيبتى هيبقى كويس إن شاء الله. يلا علشان وحى تاحى. .
هزت رأسها بنفى قائلة بإ ار لا أنا هستنى معاكم. .
هتفت خديجة بإستسلام خلاص ماشى بس تعالى إقعدى إرتاحى. .
على الجانب الآخر كان حامد يقف أمام شقيقه ببعض الخزى والن قائلا
حمدا لله على سلامتك يا حسين ياريت تسامحنى يا ابن أمى و أبويا بس إنت عارف اللى فيها مكنش ساعتها ليا قرار إنى أتدخل وانت بعدت عننا.
ربت على كتفه قائلا ولا يهمك يا حامد وشكرآ جدا على إنكم إستضفتوا بنتى طول المدة دى.
نظر له وهتف بإستنكار بتشكرنى دى بنتنا كمان ومرات ابنى.
نظر له بغيظ قائلا مرات ابنك اللى متجوزها في السر ومتجوز بنت المچرم عليها في العلن.
هتف بخجل متقلقش كل حاجة هتتصلح إن شاء الله.
هتف بع إك اث أنا مهيمنيش غير بنتى اللى همشى بيها دلو ى وياريت تخلى ابنك يطلقها. …
إستمع سليم لكل ه فشعر بخن يمزقه من الداخل. ..
تحدث حامد بجدية إنت بتقول إيه دة بيتك زى ما هو بيتى !
تحدث ب ية إنت ناسى كلام أبوك الله يرحمه ولا إيه
هتف بتأكيد لا مش ناسى بس أبونا الله يرحمه ن أشد الن ولما عرف إنك مت ساعتها جاتله جلطة وبعد كام يوم ماټ. ..
هتف ب ن الله يرحمه. …
حاول إستمالته قائلا خليك معانا متحرمناش منك وكمان ورد خدت على العيلة وإتعودت عليهم ها هتيجى
نظر أرضا ثم أخذ يفكر في إبنته التى تحب ذلك الغبى منذ الصغر لذا قرر أن يوافق ويتحدث مع إبنته وسيرى ذلك الغبى جيدا أن خلفها ظهرا حصينا. ….
هتف بغ ض ماشى هقعد علشان ورد بس ابنك هيطلق بنتى ولو فعلا عاوز يتجوزها يعمل اللى مفروض يتعمل. ..
هتف حامد بفرح خلاص إتفقنا بس بلاش الطلاق إحنا نعمل الأصول ونيجى نطلبها منك .
هتف بإستسلام ماشى لما نشوف. …..
إحتضنه سليم بسعادة قائلا حبيبى يا عمى هو دة الكلام. ….
به على ظهره قائلا ياواد يا بتاع مصلحتك إنت.
هتف بن وخجل ب احة يا عمى يا ريت تساعدنى أصل بنتك قالبة عليا قلبة وحشة
بس ڠصب عنى والله كان لازم اعاملها وحش قدام الحقېرة دى علشان متشكش في حاجة.
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
رفع يديه بإستسلام قائلا مليش دعوة أنا هقف في صف بنتى حتى ولو كانت طانة.
قضب جاجبيه ب قائلا
بقى كدة يا عمى
ضحك قائلا بمرح ايوا يا ا يا كدة أنا رايح لبنتى سلام مش عارف إيه اللى مخلينى أقف معاك. ..
ذهب حسين ناحية إبنته التى ما إن رأته أل بنفسها بين زراعيه بسعادة وانزوا في ركن ما واخذوا يتسامران سويا تحت نظرات سليم الحانقة والعاشقة في آن واحد. …
لم يغادر أحد المشفى وظلوا في أماكنهم
حل الصباح فاسرعوا لرؤية مراد اللذين عل ا للتو من الطبيب إنه إستيقظ. …
دلفت عائلته أولا وبعد أن إطمئنوا عليه هتفت أمينة بحب حمد لله على سلامتك يا حبيبي يا ريت كان أنا.
هتف بتعب بعد الشړ عنك يا أمي متقوليش كدة أنا كويس الحمد لله قدامك .
رددت خلفه الحمد لله يا حبيبي وحسبى الله ونعم الوكيل في اللى كان السبب.
تدخل معتز قائلا حمدا لله على سلامتك يا بطل.
إبتسم له بخفوت قائلا الله يسلمك يا معتز.
ثم لاحظ إنزواء تسنيم في ركن الغرفة فقال ايه يا تسنيم مش هتيجى تسلمى عليا. ….
اڼف ت فيه پبكاء قائلة إنت وحش كنت ه وح وتسيبنى زى بابا. …
نظر لها بحنان قائلا طيب تعالى قربى منى كدة.
إ ربت منه كما طلب منها ثم ربت بجواره على الفراش
فجلست بحذر إلى جواره.
تحامل على نفسه ثم مد يده يمسح وعها قائلا بحنان حبيبتي متزعليش خلاص أنا كويس.
هتفت ب وع خفت ل وح مننا بعد الشړ زى بابا.
إبتسم بحنان قائلا وأدينى أهو قدامك يا ستى بطلى عياط بقى. …
مسحت باقى وعها العالقة وهى تقول حا .
قضوا و ا يتحدثون معه ثم خرجوا ليرتاح ودلف البقية يطمئنون عليه فأخذ يبحث عنها بعينيه ولكنه لم يجدها فزفر بإحباط. …
مال عمر بجوار أذنه وهمس أديلها شوية و …
هتف بهدوء وخفوت ماشى يا عمر بس يعنى كنت عاوز أشوفها يعنى وكمان أشوف شوية أمل.
هتف بتأكيد ومرح لا إطمن في أمل وفى عمر كمان.
هتف مصطفى بس إيه يا عم تنفعوا ممثلين دة أنا لت عليا. ..
هتف سليم بضحك تعيش وتاخذ غيرها يا درش إحنا التلاتة عمرنا ما هنف ق.
هتف حامد وفريد والبقية آمين يارب. .
بال رج كانت لمار تجلس وال وع عالقة في مقلتيها.
إ ربت منها تسنيم قائلة ليه مدخلتيش جوة
هتفت ب وع مش عارفة أنا تايهة مش عارفة أعمل إيه أنا اه قلقانة عليه بس بردو مش عاوزة أشوفه جوايا أحاسيس كلها ضد بعضها.
ربتت على يدها قائلة بإبتسامة خدى و ك محدش هيضغط عليكى يا حبيبتى.
ثم أضافت بمرح بس طلى على ال بان اللى جوة دة بالله عليكى.
إبتسمت بخفوت قائلة ربك يسهل. …
هاتى أشيل حبيبة شوية.
هتفت بنفى لا خليها معايا لتتعبك ويلا قدامى علشان تاكلى ومش هقبل أى نقاش .
وقفت معها بإستسلام وذهبت معها
كانت ندى تحمل صغيرها وتجلس مع ورد التى كانت تجلس بغيظ وڠضب شديدين.
هتفت ندى بضحك يا بنتى خلاص كفاية بوزك اللى مداه دة ما طلع بيمثل عليها عاوزة إيه تانى
هتفت بتذمر لا مليش دعوة دة كان بيزعقلى طول الو …..
ثم أكملت ب ن وخجل وكمان… كمان حسسنى إنى واحدة رخيصة بيقضى و معاها وبس. ..
شه پص ة قائلة هو. ….هو قرب منك يعنى لمسك. ..
وكزتها في كتفها قائلة إيه قلة الأدب دى لا طبعا بس يعنى هو كان. …كان بيبو. ….يووووه ملكيش دعوة يا ندى. ..
ضحكت عليها عاليا وهى تقول ههههههه خلاص فهمت فهمت …
ثم غمزت لها قائلة بس امتى كان بيحصل ها أما الواد سليم دة نمس صحيح.
زفرت ب قائلة وبعدين معاكى هسيبك وهروح أقعد مع بابا.
كتمت ضحكتها قائلة خلاص خلاص هسكت أنا آسفة يا ستى.
ثم تحدثت بجدية ها مقولتليش هتعملى إيه
مطت شفتيها بع معرفة قائلة مش عارفة
هشوف بابا يعمل إيه
ثم هتفت بسعادة بس أنا فرحانة أوى إن بابا عايش هياخدنى النادى تانى وهنلعب مع بعض كتير.
إبتسمت لها قائلة ربنا يسعدك يا حبيبتي كمان وكمان. …وعقبال بقى ما تفرحونا كدة إنتي وسليم وتجيبلنا قطاقيط صغيرين حلوين زيك كدة. ..
شردت في حديثها متمتمة بخفوت آمين يارب.
قاطع حديثهم مجئ سليم الذى هتف ورد عمى حسين عاوزك.
وقفت مسرعة تقول بابا عاوزنى فينه
هتف ب خفى تعالى ورايا وأنا هقولك. ..
سارت معه حتى وصلوا إلى غرفة فدلفت معه ولكنها لم تجد والدها فهتفت بغرابة
أومال فين بابا
أ ق الباب بالمفتاح وإبتسم لها ب قائلا
مفيش بابا. أبوكى مع عمك فوق.
قطبت حاجبيها ب قائلة أومال جايبنى هنا ليه
إ رب منها بخطوات بطيئة مهلكة لأعصابها فأخذت ت اجع حتى إصت ت بالحائط فحاوطها بيديه مانعا إياها من الهروب. …..
هتفت بخجل حينما إ رب منها ولفحت أنفاسه صفحة وجهها البيضاء فزادته إحمرار
إبعد إنت بتقرب كدة ليه
سألها بعبث تفتكرى إنتي ليه
تلعمثت في الإجابة قائلة بأنفاس لاهثة مممممعرفش. .إببعد مش عارفة إتنفس. .
إبتسم ب لتأثيره عليها فقال بوقاحة وهو يسير بأصابعه على شفتيها التى إرتجفت تحتها
بقولك إيه ما تبلى ريقى ببق مياه أصلى عطشان أوى.
هتفت پضياع أأااا طب إب إبعد علشان أشربك..أاا. …
هتف ب لا ما أنا هشرب كدة. ….
قال ذلك ثم هبط وأسر شفتيها يقبلها بنهم شديد فهو أشتاق قربها الذى أهلكه ………
فمنذ واقعة المكتب لم ي رب منها فكان يوبخها دائما وي عليها والآن في قمة سعادته لإنها بين يديه. .
أما هى أخذت ت به بوهن على ظهره لكى يبتعد ولكنه لم يتأثر بقبضتها الصغيرة.
بعد و إبتعد عنها حينما شعر بإنقطاع أنفاسها فأسند جبينه على جبينها هاتفا بحب وحشتيني. …وحشتينى أوى. ..
قال ذلك ثم نظر إليها قائلا بحب هو أنا حشتكيش ولا إيه. ….
وكان الرد صڤعة قوية نزلت على وجنته زادته ص ة وڠضب في آن واحد. .
نظرت له بضعف و وع متساقطة ثم هتفت بمرارة
هو أنا رخيصة عندك للدرجة دى تقرب منى وتضحك عليا بكلمتين بعدين تهينى مش هسمحلك تعمل كدة إنت فاهم. .
إ رب منها بحذر قائلا ورد إهدى وإسمعينى.
صړخت فيه قائلة مش ههدى إبعد عنى متقربش وإفتح الزفت الباب دة. ..
ذهل من حالتها ولكنه أذعن لطلبها فا عليها ففتح الباب أما هى بم د أن فتحه غادرت مسرعة ركضا إلى مأمنها غير عابئة بمن يتطلعون لها. ………
كان حامد يتحدث مع شقيقه ومصطفى
توقف فجأة عن ا رأى ورد
كض نحوه بسرعة.
ما إن وصلت قفزت بين زراعيه تبكى بشدة فأذداد قلقه قائلا مالك فى إيه
تحدثت پبكاء مفيش. ..مفيش. .
إزداد ه فصاح قائلا إنتى هتجنينى أومال منظرك دة تسميه إيه
ثم تحدث بلين حبيبتي إهدى وقوليلى في إيه
هتفت بضعف عاوزة إمشى من هنا أرجوك يا بابا. …
كاد أن يجن وهو لا يعرف ما حل بإبنته لمح سليم آتيا يسرع من خطواته وعن ا رآها مع والدها زفر براحة. .
إ رب منهم فسأله بهجوم عملت فيها إيه إنطق.
تو قليلا ثم قال يعنى هيكون عملت إيه يا عمى
سأله بصړاخ وهى مازالت على حالتها
أومال مالها أنا بعتك تجيبها بس مش بالشكل دة لص. فايه اللى عملته سيادتك وصلها للحالة دى
تلعثم قائلا أاا يا عمى أنا ممعملتش حاجة.
تدخل حامد قائلا إهدوا انتو الاتنين هنعرف منها هى.
تحدث حسين مرة أخرى لإبنته ورد ممكن تبطلى عياط وتبصيلى.
نظرت له بوجه واعين حمراء مغطى بال وع وكانت تشهق پ . مد والدها يديه ومسح وعها قائلا بحنان ممكن بنوتى الحلوة تبطل عياط وتسمعنى.
هزت رأسها ب افقة فأكمل بإبتسامة
في حد دايقك حد عملك حاجة
وزعت أنظارها بين سليم ووالدها ب ن فخرج صوتها المتحشرج قائلة بكذب
أااابدا يا بابا مفيش حاجة بس يعنى إتخن من جو المستشفي وعاوزة أروح.
علم إبنته إنها تكذب عليه ولكنه فلي كها تهدأ الآن. إبتسم لها بحنان أبوى قائلا
ماشى يا حبيبتى تعالى أروحك. …
تدخل حامد قائلا سليم وصل عمك وخد والدتك وندى معاك.
هتف بسرعة حا يا بابا.
ثم وجه حديثه لعمه بتهرب قائلا
أنا هسبق ح تك وهروح أشوف الجماعة تحت.
قال ذلك ثم رحل بسرعة يتخفى من نظرات عمه المليئة بالإتهام. ..
بعد لحظات كان الجميع بالسيارة فى طريقهم للفيلا وبعد لحظات أخرى قضوها في صمت وصلوا فصف سليم السيارة ونزل الجميع منها ودلفوا للداخل.
هتف سليم بفرح نورت بيتك يا عمى إحنا جهزنالك الجناح بتاعك يا عمى من إمبارح تقدر دلو ى يح إنت أكيد تعبان كتير.
تنهد بتعب قائلا والله يا ابنى مين سمعك
أنا تعبان فعلا وعاوز أنام. بس هاخد بنتى حبيبتى معايا علشان احكيلها حدوتة من بتوع زمان.
هتفت ورد بفرح وكأنها ليست من كانت تبكى منذ قليل الله ماشى يا بابا يلا بينا.
ضحكت صفاء قائلة ما صد ى إنتى طيب خلى بابا يرتاح شوية.
هتف حسين مفيش مشكلة إذا كنت تعبان فهى هتكون دوايا عن إذنكم.
قال ذلك ثم صعد للأعلى تحت نظرات سليم الغاضبة.
هتفت صفاء روحى يا ندى يا بنتى ريحيلك شوية انتى وابنك.
أمائت بطاعة قائلة حا يا ماما. ..
ثم وجهت حديثها لإبنها الغاضب ب قائلة وانت هتفضل تطلع ڼار من ودانك كتير
هتف پ مكتوم أنا مبطلعش ڼار بعد إذنك راجع المستشفى تانى.
قال ذلك ثم خرج من الفيلا بسرعة وصعد سيارته وأنطلق بها عائدا للمشفى.
أما هى نظرت في إثره قائلة بمرح
هو انت لسة شفت حاجة يا ابن الداغر. .
قالت ذلك ثم صعدت هى الأخرى للأعلى تنال قسطا من الراحة بعد تلك الليلة المتعبة. .
فى المشفى إست ت إنشغال الجميع ودلفت لغرفته ببطئ وا الباب خلفها بهدوء ثم سارت ناحيته وجدته نائم تطلعت لتلك الأسلاك ال صلة لجسده فأ عت عيناها في الحال ووضعت يديها على فمها تمنع تلك الشهقات التى صدرت دون إرادتها. …….
جلست على مقعد قبالته وأخذت تتطلع إليه
هتفت ب وع وصوت ڤت
أنا أنا مش مش عارفة أكرهك وبردو مش عارفة أسامحك على اللى عملته فيا.
يا ما قلتلك مظلومة بس إنت مصد ش وكان كل همك ازاى ت رنى وفعلا نجحت في كدة إنت رتنى وكرهتنى في الدنيا وبقى كل همى إنى أ ت علشان أريحك وأرتاح بس ربنا مبيرضاش بالظلم بينلك إنى كنت مظلومة والحمد لله طلع عندى أهل بيحبونى ربنا يديمهم ليا وانى مش زى ما كنت فاكر يا ح ة الظابط إنت كسرتنى أوى وصعب أسامحك بعد كل دة.
قالت ذلك ثم وقفت وذهبت ناحية الباب وأل عليه نظرة أخيرة قبل أن تغادر.
أما هو سقطت وعه وهو مغمض العينين فهو كان متيقظ منذ بداية دلوفها وحينما إستمع لها كان يشعر بالخزى الشديد من نفسه على ما أرتكبه في حقها وظل مغمض العينين فهو غير قادر على اجهتها وكان يكبح وعه بصعوبة حتى لا تشك بإنه متيقظ وعن ا رحلت سمح لها بالنزول على الفور
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
تحدث بعزم وإ ار هخليكى تسامحينى وزى ما كنت السبب في وجعك هكون سبب سعادتك. …
قال ذلك ثم أخذ ينظر لسقف الغرفة بشرود
بال رج كانت تسير بوهن و وع عالقة فجلست بإهمال على أحد المقاعد. ….
كانت خديجة تنظر لإبنتها ب ن فهى تشعر إنها مکبلة الأيدى لا تستطيع فعل شئ لها. ..
رأتها أمينة فتق ت منها بهدوء قائلة وهى بت على كتفها
متقلقيش شوية و وإن شاء الله ه جع زى الأول وأحسن هى بس تايهة حاليا وإحنا هنقف معاها نعرفها الصح فين .
تنهدت ب ن قائلة
يا رب يا أمينة يارب.
تحدثت بحماس قائلة تعالى نروح نقعد معاها نفرفشها شوية وبالمرة نجيب بنت أ كى معانا دى نكتة لوحدها. ………
إبتسمت قائلة عندك حق يلا ونبقى نشوفها راحت فين
توجهوا للمار وجلسوا إلى جوارها وتحدثوا معها في محاولة منهن لإخراحها من حالتها. .
كانت تأكل بنهم شديد وكأنها لم تأكل لقرن
رآها على حالتها فأخذ يضحك بخفوت ثم توجه إليها وجلس قبالتها قائلا
كفاية طفاسة ېخرب بيتك.
تحدثت والأكل بفمها پ ملكش دعوة إيه البرود دة.
قطب حاجبيه قائلا بإشمئزاز الله يقرفك يا شيخة إتعلمى تتكلمى لما تخلصي اللى فى بوقك.
أجابته ببرود أغاظه عاجبنى شكرا لنصيحتك.
هتف بحنق ما خلاص يا ست القفوشة مش كلمة هى وأتأسفت كمان عاوزة إيه تانى
هتفت بشراسة إنت زع في وشى جامد وقولت كلام وحش زيك.
هتف بذهول وأعين متسعة وحش! انا وحش يا معفنة روحى بصى لنفسك في المراية الأول قبل ما تقولى وحش ومش عارف إيه.
نظرت له ببرود قائلة خلصت روح شوف وراك إيه
كاد أن يجن منها فنهض پ وغادر فنظرت لإثره بإبتسامة خبيثة قائلة
أحسن علشان تحرم. صحيح صدق اللى قال عاوز ټ عدوك إ ه بسكاتك.
قالت ذلك ثم أخذت طبقا من الطعام معها وهى تقول أما أروح للبت لمار وأتسلى في شوية الأكل دول. ….
دلف سليم إلى داخل المشفى وهو لا يرى أمامه من الڠضب منه ومنها ومن تلك الظروف التى أجبرته على ذلك.
إصت بعمر الذى لم يختلف حاله عن حال سليم ..
هتفا في نفس الو بحدة فى إيه
ثم نظروا لبعضهم وعن ا أرادوا التحدث تحدثوا معا مرة أخرى قائلين
مالك
هتف عمر بمفرده بحنق يووووه قول إنت الأول.
هتف سليم بهدوء مصطنع مفيش ما تخدش في بالك. .
هتف عمر بغيظ شوية وكنت ھخنقها بأيديا.
تحدث بغرابة مين دى
تحدث پ وحنق باردة باردة فريزر.
ضحك رغما عنه قائلا ليه عملت إيه بس
قص له ما حدث منذ تلك المشاحنة حتى الآن. وبعد أن إنتهى هتف سليم ب
طيب وانت إيه اللى مضايقك في إنها بتتجاهلك ولا إنت مش عاوز كدة.
هتف بتو لا طبعا تتجاهلنى تجاهلنيش مش فارق معايا .
هتف ب ية لا واضح إنه مش فارق معاك.
زاغت أنظاره ثم سأله بتهرب
وانت بقى مالك قالب وشك ليه
قص عليه هو الآخر ما حدث وبعد أن إنتهى هتف بهدوء
ب احة يا صاحبى هى عندها حق لإنها مشفتش حاجة تبينلها إنك بتحبها فأعذرها وأديلها شوية و .
ثم هتف بمرح وبعدين إنت قفل اصلا ملكش في الحب والكلام دة ليك في ش النمسنة إنت يا نمس ها من إمتى
نظر له بغيظ قائلا عمر نقطنى بسكاتك بدل ما أطلعه عليك دلو ى.
هتف پ ف مصطنع لا وعلى إيه الطيب أحسن بينا على الواد مراد ن س عليه وينوبه من الحب جانب.
أردف ب ية يلا يا أ يا يلا.
قال ذلك ثم صعدا إلى الأعلى متوجهين إليه. .
بعد مرور إسبوعين من تلك الأحداث
تمت محاكمة ماجد بالإعدام شنقا لما إنسب إليه من ائم وكان حسين قد ق المستندات والأدلة التى تثبت إدانته كما حكم على إبنته بالسجن لمدة خمس سنوات پتهمة الڼصب والتذوير في إحدى الصفقات.
خرج مراد من المشفى بعد أن تعافى كليا وتابع عمله وكان الوضع متو ا بينه وبين لمار
وكذلك الوضع عند سليم فورد منذ ما حدث بينهم في المشفى وهى تتجنبه وتتجنب الحديث معه مما زاد إستياءه
بفيلا الداغر كانت ورد تحدث والدها قائلة برجاء بابا عاوزة اروح المدرسة واتعلم زى سميحة.
ضمھا إلى صدره ب ن قائلا حا يا حبيبة بابا هعلمك وهتكونى أحسن ورد في الدنيا كلها.
عان ه بسعادة قائلة أنا بحبك أوى يا بابا.
ربت على ظهرها بحنان قائلا وأنا بمۏت فيكى يا روح بابا.
كان سليم يجز على أسنانه پ عارم من إ رابها لوالدها ونعتها له بإنها تحبه ليس غيرة ولكن لإبتعادها عنه طيلة ذلك الو فهو يتمنى أن تكون بجانبه بهذا القرب أن تمى بين زراعيه وتخبره بأنها تحبه هو مثلما فعلت مع والدها.
كان حسين يتابعه بتشفى فمال على إذن إبنته يهمس لها ببعض الكل فإنف ت ضاحكة
وهى تزيد من معان ه.
أما هو وصل إلى ذروة ه فوقف يهتف بحنق واضح تصبحوا على خير أنا طالع أنام.
قال ذلك ثم توجه للأعلى بسرعة تحت نظراتهم.
هتف حامد بتلاعب وبعدين معاك يا حسين ما تخف على الواد شوية.
هتف ببراءة مصطنعة هو أنا عملت حاجة
أجابه مصطفى بضحك لا يا عمى أبدا خليك زى ما إنت.
هتفت صفاء بتذمر شوف الواد دة بدل ما تقول كلمة عدلة اه ما إنت قاعد متهنى مع مراتك وهو يا حبة عينى متشتحف لا طايل سما ولا أرض.
هتف بمزاح ى إيه يا امى أنا ما صد صلحت الأ ر ابعدى عنى الله يرضى عنك.
ضحك الجميع على مناغشتهم وقضوا الأمسية في جو يسوده الدفئ العائلى غير عابئين بالذي ېح ق بالأعلى …
وبعد ف ة ذهب للجميع للنوم ………
صباحا كانت سجود تنظف المنزل بعد أن
ذهب عمر لعمله وخرجت خديجة برفقة لمار للإطمئنان على الجنين كانت تمسح الأرضية حينما رن س الباب فكانت لا تدى الحجاب فنظرت من خلال العين السحرية فوجدتهم رجال ض م يقفون على أعتاب المنزل فهتفت پذعر ممممين
هتف إحدى الرجال بصوت يظ إفتحى عمر بيه عاوز ملف مهم سابه هنا.
هتفت ببعض الطمأنينة أاا مماشى ثواني.
دلفت للداخل وسحبت حجابها ثم أحكمته على رأسها ثم توجهت للباب وفتحته قائلة
أيوا ملف أيه اللى انتوا عاوزي….
توقفت الكل وشل لسانها وفتحت عينيها على وسعهما قائلة پص ة إااااانت. …..
عودة بالزمن بساعتين في المشفى كانت تنتظر خديجة ولمار دورها في الكشف .
نظرت خديجة لإبنتها قائلة ب دفين
لمار حبيبتى إستنينى هنا هروح أجيب حاجة نشربها .
أردفت ب م بقولك إيه أنا لو هقعد على كلامك مش هتنفعى نفسك خليكى هنا مش هغيب راجعة علطول .
كتها وخرجت وذهبت للإس احة فوجدت مراد ينتظرها وبم د ان رآها ركض نحوها قائلا بلهفة ها قاعدة فوق عملتى ايه
هتفت بإبتسامة اه قاعدة فوق مستنية دورها يلا روحلها وأنا هروح .
ثم هتفت بتحذير بس لو ضاي ها هيكون حسابك معايا أنا.
أدى التحية العسكرية لها قائلا بمرح تمام يا فن علم وينفذ سلام بقى.
قال ذلك ثم حمل باقة الورود التى كانت معه حينما خطط مع والدتها مسبقا على هذا اللقاء بها بعد رفضها التام رؤيته فتحججت خديجة بجلب بعض المشروبات ل حل تاركة له الفرصة لمصالحتها فخرجت وصعدت إلى السيارة واخبرت السائق بأن يعود بها إلى المنزل.
صعد مراد بتو من تلك ال اجهة ولكن عليه التخلى عن امته و ته وان يفعل لها أى شيء في سبيل إسعادها وإرضائها.
دلف إلى ح ة الإستقبال فوجدها تنظر للأرض بشرود اما هو توقف لدقائق يتأملها.
تعالت همه الممرضات فور رؤية ذلك الرجل الوسيم الذي يحمل باقة من الورد وكم تمنوا أن يكونوا هى من سيقوم بإعطائها الورد.
رفعت رأسها تنظر ناحية الباب ى لما تأخرت والدتها ولكن جحظت عيناها حينما رأته يقف بش خ عند مق ة الباب.
تق منها وجلس إلى جوارها ثم حمحم بهدوء قائلا إزيك
نظرت له ب متمتمة بداخلها بتهكم
إزيك! أما أنت جلنف صحيح.
حينما لم يجد منها رد هتف مرة أخرى يارب تكونى كويسة. احم إتفضلى الورد دة علشانك.
قال ذلك ثم مد لها باقة الورد وهو ينظر لها ببسمة بلهاء.
أما هى هتفت ب كويسة. ممكن تاخد الورد دة وتتفضل .
جز على أسنانه بغيظ وقال پ مكتوم
لا ما أنا قاعدلك هنا مفيش هروب ومش همشى .
يبقى أنا اللى همشى.
قالت ذلك ثم همت بالوقوف إلا انه كان الأسرع حينما مسك بيدها واجلسها رغما عنها قائلا بحدة
رايحة فين إ زعى مكانك أنا مش مالى عينك ولا إيه
قال ذلك ثم أغمض عينيه بقوة في محاولة منه لإمتصاص ه فهتف بداخله
اهدى الله يحرقك دة الكلام الحلو اللى إنت كنت مرتبه أوف رومانسية إيه دى كمان يا ربى ماله الكلام الدغرى.
نظر لها بهدوء قائلا بحنان تستشعره لأول مرة
احم أنا جيت أشاركك يومك النهاردة ونطمن عليكى وعلى ابننا كمان.
نظرت له بشك قائلة فين ماما وانت مين اللى قالك هى مش كدة
ضحك بخفوت قائلا حيلك حيلك كل دى أسئلة
هتفت بغيظ بقولك ايه رد على أسئلتى حالا.
إ رب منها ومال ناحيتها بشدة هامسا بجوار أذنها ب تدفعى كام
شه بخجل و اجعت للخلف قليلا قائلة پص ة إنت إنت بتعمل إيه إح م نفسك الناس حوالينا.
هتف بتلاعب يعنى مشكلتك الناس !
هتفت بنفاذ صبر يا ربى إنت هتشلنى.
حرك حاجبيه بتلاعب قائلا سلامتك من الشلل يا قمر.
هتفت بخفوت وتعجب ماله دة النهاردة هو إتجنن ولا إيه دة مش طبيعي.
فا من شرودها على صوته حين قال إيه رحتى فين
إمتعضت ملامحها قائلة مرحتش وإبعد كدة لو سمحت .
هتف بهدوء م دع ماشى ومالو.
قال ذلك ثم حاوط خ ها وإ رب منها أكثر قائلا ها كدة حلو
نظرت له پص ة من فعلته ونظرت أيضا لل جودين المحدقين بهما فهتفت پ وصوت ڤت وهى تحاول الفكاك من قبضته التى تحيط خ ها إيه اللي إنت بتهببه دة إبعد إيدك دى عنى.
هتف ببرود وإبتسامة أ تها
لا مش هبعد واسكتى لأحسن أخرسك بطري ى وقدام كل الناس دى وانتى عارفة العقاپ كويس. ها فاكراه
قال كل ه الأخيرة وهو يغمز لها بعينه أما هى حينما تذكرت كيف كان يعاقبها إحمرت وجنتيها وهتفت بغيظ
صبرنى يارب هوووف.
قالت ذلك ثم إستسلمت للوضع لإنها تعلمه جيدا فهو يتحدث بجدية وإن عارضته سينفذ ما برأسه ولن يهمه أحد.
أخذ ينظر لها بتسلية وهى تنفخ اوداجها بغيظ منه بحب شديد وهم ينتظرون دورهم في الكشف.
نظرت له پذعر شديد حينما رأته أمامها وعلى وجهه إبتسامة شيطانية.
هتف وهو يتابع ذعرها منه بتشفى قائلا
إيه يا بنت أمى وابويا فاكرة نفسك هتهربى منى ولا إيه
خرجت كل ها بتقطع قائلة نننننا …
صاح پ في وجهها ايوا يا اختى نا اللى خرجتى
من تحت طوعه وصغرتيه قدام الناس في الحارة وقدام المعلم بس ملحوقة قدامى يلا من سكات. .ولا إستنوا.
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
دلف بها للداخل ووضع يده على فمها حتى لا تصدر صوتا وهى اقب ما يفعله پ ف و وع متساقطة.
هتف محدثا الرجلان اللذان إصطحبهم معه إدخلوا يا رجالة وقلبوا المطرح كويس أهو نستنفعلنا بسبوبة.
اذعن الرجلان لطلبه ودلفوا للداخل يبحثان عن أى شيء من مال أو مجوهرات وما شابه ذلك.
أخذت تتلوى بين يديه تحاول الفكاك إلا انه كان ممسكا بها جيدا فهتف پ إخلصى بدل ما اديلك قلم يسفرك.
إلا إنها لم تستجيب له فنفذ صبره منها فاخرج من جيب بنطاله منديلا به مادة مخدرة ووضعه على أنفها وما ان إستنش ه غابت عن الوعى على الفور. مددها على أحد المقاعد ثم دلف للداخل ليتفقد الرجال ليذهبوا بسرعة
وبعد دقائق كانوا قد إنتهوا فخرجوا بما معهم ومن ضمنهم هى.
ولكن ما لم يكن في الحسبان هو مجئ خديجة باكرا فهم ظنوا إنها ستمكث مع إبنتها ولكنهم لم يعل ا بمخططها مع مراد .فى نفس اللحظة التي كانت ستضع فيها المفتاح لتفتح الباب هى نفس اللحظة التى فتحوا بها الباب للخروج فص ت حينما رأت هؤلاء الرجال في وجهها فصړخت پ ف حينما رأت سجود فاقدة الوعى بين زراعى أحدهم والتى إستنتجت إنه ا ها من ملامحه فقام أحد الرجال بسرعة ب بها بمؤخرة السلاح الذى بحوذته فسقطت أرضا في الحال اما هم تخطوها ونزلوا بها للأسفل وحينما لمحهم أحد الحراس ذهب ليتفقد الوضع فأخرج له بطا ه وأخبره بأنه يكون شقي ه وانها مريضة وسيذهب بها للمشفى ف لت عليه الخدعة مثلما لت على رفيقه الذي قام بإد لهم
وضعها بإهمال في الكرسى الخلفى للسيارة ثم صعد هو والرجال في الكرسى الامامى وقادوا بسرعة فى طريقهم للإسكندرية.
جاءت الممرضة وأعلنت مجئ دور لمار فنهضت ودلفت للطبيبة بصحبة مراد.
هتفت الطبيبة بإبتسامة إتفضلى إتمددى على السرير.
ضغط مراد على يدها كأنه يخبرها بأن لا تقلق فأغمضت هى قبضتها على يديه بإمتنان.
ذهبت وتمددت على السرير ورفعت ملا وقامت الطبيبة بوضع السائل اللزج ثم كشفت عليها بجهاز السو وهى تتفحص الشاشة التى أمامها بعناية. ..
هتفت لمار بحذر الجنين كويس يا دكتورة
إبتسمت لها الطبيبة بإطمئنان قائلة عال العال صحته كويسة بس انتى ضعيفة حبتين ياريت تهتمى بصحتك.
هتفت بحماس عاوزة اشوف شكله يا دكتورة.
أشارت للشاشة قائلة أهو النقطة السودة دى هى الجنين.
تحدث مراد بلهفة نقدر نعرف نوعه إيه يا دكتورة
هتفت الطبيبة بأسف لا مش دلو ى شوية لقدام كدة.
قالت ذلك ثم ازالت السائل ونظفت مكانه فانزلت لمار ملا ثم نهضت وهن ت نفسها ثم شكروا الطبيبة ورحلوا والسعادة على وجوههم.
خرجوا من المشفى وتوجهوا لسيارة مراد ولكن لمار توقفت وال بادى على وجهها.
نظر لها مراد وهتف بنفاذ صبر في إيه تانى يا اخرة صبرى
سألته بإمتعاض هو أنا هركب معاك العربية
هتف ب ية اه تخيلى كدة. اومال ه وحى لوحدك.
اومأت بتأكيد وهى تقول ايوة أنا هروح بتاكسى.
هتف بحدة لمار! !! يا ريت كبى من سكات ومتخرجنيش عن شعورى و جعى بعدين تزعلى.
زفرت ب ثم صعدت للسيارة وأ الباب پ وجلست بتذمر.
كادت ان تفلت منه ضحكة عليها ولكنه تمالك نفسه ثم صعد هو الآخر وقاد السيارة بهدوء ورحل. …
فتحت عيناها واعتدلت وجلست نصف جلسة تضع يداها على رأسها وهى تتأوه من الألم.
وما إن تذكرت ما حدث منذ ساعات شه بړعب ثم مسكت حقيبتها وأخرجت الهاتف بأيدي مرتعشة ثم إتصلت بعمر الذى كان بمكتبه يعمل على إحدى القضايا وما إن رأى هاتفه هاتفه يضئ بإسم والدته إلتقطه على الفور وضغط على الشاشة بإصبعه ثم وضعه على أذنه قائلا بحب إزيك يا ديجة يا جميلة
ولكنه وقف پ ف وقلق شديد حينما إستمع إلى صوت خديجة التى صړخت قائلة
إلحقنى يا عمر إلحقنى. .
هتف پ ف وتو بالغ فيه إيه يا امى في حاجة حصلت
هتفت پبكاء إلحق سجود يا عمر.
إزداد فه وخفق قلبه بشدة فقال بحدة
مالها مالها يا أمى إتكلمى علطول.
أكملت بصوت متحشرج من البكاء تقول
أااا ها ا ها نا جه خدها ومشى بيها إلحقها ..
تحدث بغرابة أ ها جه اخدها !
ثم أكمل بعتاب حرام عليكى يا أمى هت تينى من القلق. طيب فيها إيه لو جه أخدها مش أ ها ومن حقه إنه يشوفها
هزت رأسها بنفى قائلة لا يا ابنى لا الحكاية مش زى ما انت فاكر.
تنهد بتعب قائلا طيب قوليلى إنتي إيه الحكاية اللى مخلياكى مړعوپة كدة.
بدأت تقص عليه كل شيء بدأا من معاملته القاسېة لها من ضړب وإهانة ورغبته في تزويجها لإحدى الرجال اللذين في مثل عمر والدها رغبة في الحصول على المال ثم قصت عليه أخيرا مجيئه إلى هنا وخطفه لها.
وبعد أن إنتهت جته أن يذهب خلفهم وأن ينقذها من براثينهم.
أما هو عن ا كانت تقص عليه شعر إنه تحول إلى مرجل ي ى من الڠضب وعن ا
إنتهت والدته هتف مطمأنا إياها قائلا بهدوء عكس العاصفة التى تدوى بداخله
متقلقيش يا أمى إنتي عارفة عنوان بيتها في إسكندرية
هتفت ب وع أيوا يا ابني ساكنة في. …….
خرج من مكتبه وهو ينهى الحديث معها قائلا خلاص يا أمى متقلقيش وعد منى بنت ا كى هتكون في ك النهاردة يلا سلام.
هتفت بتمنى يارب يا ابنى ماشى خلى بالك من نفسك لا إله إلا الله.
محمد رسول الله.
قال ذلك ثم أنهى الإتصال وإتصل بصديق له يعمل في قسم حى الشروق بمنطقة س حة بالإسكندرية الذي رد عليه بمزاح قائلا
إزيك يا ميرو عامل إيه يلا
هتف ببسمة باهتة أهلا يا ميدو عامل ايه بص كنت عاوزك في مصلحة.
هتف أحمد بمرح اه قول كدة من يومك مصلحجى حقېر.
أردف ب واضح أحمد ممكن نتكلم جد شوية
تحدث بجدية وقلق حينما لمح الجدية في حديثه فيه إيه يا عمر قل نى
أغمض عينيه بتعب ثم هتف بتعب عاوزك تبلغ معارفك على مداخل إسكندرية يفتشوا كل عربية تدخل وتدور على واحد إسمه نا مح د العدوى ومعاه بنت وراجلين. وكمان تبعت حد على عنوانه فى إسكندرية اللى هبعتهولك في رسالة دلو ى لحد ما أكون عندك وهكون على إتصال معاك علشان أتابع وصلت لإيه.
هتف أحمد بتأكيد متقلقش يا صاحبي هجبهولك من قفاه.
أومأ برأسه بإمتنان قائلا شكرآ يا أحمد أهم حاجة سلامة البنت.
تعجب من قلقه الواضح على الفتاة ومن هى يا ى ولكنه أجل ذلك لاحقا حتى ينتهي ويقابله ويعرف منه مستجدات الأ ر الآن عليه تنفيذ ما طلبه منه للتو فقال حا يا صاحبي سلام فى رعاية الله.
أنهى إتصاله مع عمر ثم إتصل على أحد الضباط اللذين يعملون في المرور بطريق الإسكندرية وطلب منه أن يراقب السيارات التى تدلف إلى الإسكندرية ثم أعطاه بيانات الشخص المطلوب فوعده الآخر إنه سيبذل قصار جهده حتى يعثر عليه.
أما هو خرج من القسم بعد أن أخذ إذن وصعد لسيارته وما لبث أن صدح هاتفه بصوت يعلن وصول رسالة ففتحها ووجدها من عمر يبلغه فيها عنوان ذلك المدعو نا فانطلق بسرعة إلى تلك الوجهة. ….
أما عمر فركض هو الآخر إلى مكتب اللواء واستأذن منه على عجالة ثم خرج من القسم مهرولا إلى سيارته التى قفز فيها ثم قادها بسرعة فى طريقه لإنقاذها.
توقف بسيارته أمام أحد المطاعم النيلية فتعجبت هى من ذلك فاردفت
وقفت هنا ليه دة مش بيتنا.
نظر لها قائلا بمرح عارف يا اخرة صبرى بس أصل فارس قالى يا بابا أنا جعان وماما مش بتأكلنى كويس.
نظرت حولها بغرابة ثم هتفت
فارس! فارس مين
صدرت منه شهقة مصطنعة قائلا
إخص عليكى بقى مش عارفة فارس مين
فارس إبننا يا حبيبتى اللى هيشرف كمان ست شهور.
هتفت ب ية وهى بع يديها والله! ومين قالك إنه هيجى ولد ومين قالك إنى هسميه فارس
إمتعضت ملامحه من هجومها ذاك قائلا
أولا حاسس بكدة إنه ولد ثانيا ليه ماله فارس إن شاء الله طيب إيه رأيك لو ربنا كرم بولد فعلا هسميه فارس وورينى هتعملى إيه
هتفت بشراسة لا هسميه عمر.
هز رأسه بإع اض قائلا هتسميه إيه. عمر علشان يطلع أهبل زى ا كى لا طبعا.
صاحت پ بوجهه قائلة
نعم نعم ليه ماله ا يا إن شاء الله وبعدين أنا ا يا مش أهبل إنت الأهبل وستين أهبل كمان.
آزدرت ريقها بصعوبة حينما أدركت ما تفوهت به اما هو عن ا رأى التو مرسوم على وجهها إبتسم بمكر بداخله ثم رسم على وجهه ملامح الڠضب المصطنعة ثم نظر لها قائلا بحدة أثارت الخۏف بداخلها
أنا أهبل الكلام دة ليا أنا
قال ذلك ثم أخذ ي رب منها أما هى عن ا رأته بتلك الهيئة ظنت إنه سي بها فهتفت پ ف وهى تضع يديها على وجهها متخذة وضع الحماية
والله لو بتنى لأقول لعمر. ..
شعر بخن يقطع فى ثناياه ببطئ على ما اوصلها إليه فهتف بحنان وهو يبعد يديها برفق عن وجهها
إهدى مټ فيش مش هعملك حاجة بوصيلى يا لمار. ..
لمحت الصدق في نبرته فنظرت له بأعين دامعة فإنشطر قلبه إلى نصفين ألهذا الحد تخشاه
مد يده يمسح عبراتها بحنان ثم أردف بمرح
ممكن أم فارس تنزل علشان تاكل وتهتم بصحتها وتبطل عياط
هتفت بتذمر بردو فارس دة إنت م بقى.
ضحك عليها قائلا اومال بلعب يلا ربنا يهديكى يا بنتى إنزلى.
هتفت ب ية بنتك! حا يا بابا حا .
قرصها من وجنتها برفق قائلا
شطورة ل رة حبيبة بابا.
نزل من السيارة ثم فتح لها الباب فنزلت بحذر وا قه خلفها ومسك يدها برفق فنظرت له قليلا بخجل ثم سارت معه للداخل بهدوء اما هو فكان في قمة سعادته لإنها لم تع ض على ذلك. .
بحلول اول الليل كانت ندى في غرفتها تب الملابس التي تم تنظيفها حينما سمعت صوت هاتفها يعلن بوصول رسالة ف كت ما بيدها على عجالة وامسكت الهاتف بسعادة ظنا منها إنه مصطفى زوجها الذى إعتاد
أن يغرقها بكل ه العذبة المحببة لقلبها .
فتحت الرسالة بلهفة لتقرأ ما بها ولكنها تصنمت مكانها ونظرت للمحتوى بذهول وع تصديق.
ثم بدأت وعها تتساقط بغزارة على صفحة وجهها البيضاء. سقطت أرضا على ركبتيها كما سقط الهاتف من يدها وما رأته في الرسالة يعاد في ذاكرتها فيصفعها مرارا وتكرارا أهذا الذى يغمرها بالحب وعباراته ويعطيها الدفئ والأمان ې نها وفى عقر دارها.
جن چنونها وبدأ الشيطان يصور لها إنه بمعاملته هذه إنما هى غطاء لخيانته لها.
أيعنى إنه لا يحبها ويحب تلك المدعوة هايدي وإنما يمثل عليها الحب لكى لا تشك بشئ
بدأت شهقاتها تعلو شيئا فشئ حتى تحولت لبكاء مس ع على معاناتها التى يبدو إنها لن تنتهي. ……
كانت تسير بشرود في الحديقة الخلفية للفيلا حينما قامت يد فجأة بجذبها بقوة إلى ركن ما بعيد عن مرأى الناس.
أخذت ټ ب تلك اليد وتحاول التحرر منها فهتف لطمأنتها
إهدى ما تخفيش أنا سليم.
هدأت قليلا وإمتعضت ملامحها قائلة
خضتنى حرام عليك.
نظر لها بحب قائلا سلامتك يا قلبى من الخضة ها مش ناوية ولا إيه
نظرت له بدون فهم قائلة ناوية إيه مش فاهمة.
أردف بعتاب مش ناوية تحنى بقى دة أنا بقالى إسبوعين متشحتف وراكى لحد ما ريقى نشف.
ورد لازم تفهمى إنى عمرى ما حبيت ميس إتجوزتها علشان الش اللى بينا وبين أبوها يتقوى مش اك من كدة.
نظرت له بعيون دامعة ثم أردفت بتذمر طفولى محبب لديه بس إنت عاملتنى وحش.
إبتسم لها قائلا بصدق لما كنت بعاملك وحش في الأول دة لإن ممدوح الواطى بمعاملته اللى م فاكى وخلتك تنفذى كل اللي بيطلبه منك إدانى خلفية وحشة عنك أما بقى بالنسبة لمعاملتى ليكى الف ة الأخيرة فعلشان الزفتة تصدق إنى ما بحبكيش علشان متست ش دة وتدخلك فى اللعبة ال اللى لعبتها هى وأبوها دى.
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
نظرت له مجددا وبنفس العتاب هتفت
بس إنت حسستنى إنى واحدة رخي. …
هشش إياكى تكمليها.
كل نطق بها بحدة حينما وضع إصبعه على شفتيها مانعا إياها من اصلة الكلام.
ثم هتف بمرح يا ستى أنا محققولك أنا حمار كويس كدة
أخذت تضحك بقوة عليه قائلة
اه حمار كبير كمان.
إصطنع الڠضب على وجهه قائلا يا بت إسكتى هو إنتي هتسوقى فيها ولا إيه
حاولت كتم ضحكها قائلة خلاص خلاص مش حمار.
حاوطها بزراعيه قائلا طيب ها صافى يا لبن. ….
ضغطت على شفتيها بخجل ثم نظرت له بحب قائلة حليب يا قشطة.
قبلها بخفة من شفتيها ثم إبتعد قائلا بعبث