ريحتها لسه فيك
نظر حوله حتى خرج جميع الطلاب
سيف بلهفة فشل في اخفاءها : احم هيا صاحبتك اللي دايما بتكوني معاها ما بتجيش ليه اصل انا حاعطي امتحانات و حاسجل حضور غياب و دي بقالها كم يوم ما بتجيش
سارة بسعادة حاولت اخفاءها : أصلها تعبت و دخلت المستشفى
خوف كبير دب في قلبه لا يعلم متى تعلق بها هكذا
سيف بصوت قلق جدا : خير مالها
سارة : يوم المطر الشديد فضلت وقت كبير تحت المطر فصابها نزلة برد قوية و لانه مناعتها ضعيفة شويا أثرت عليها
سيف بغضب : منا قولتلها اوصلها بالأول رفضت
سارة : افندم
سيف : ابدا بس اكتبيلي اسم المستشفى عشان أقدم طلب للجامعة بالمراعاة
سارة : تمام
كتبت الاسم حتى تمنى ان يطير لها ذهب بسرعته و هو يشتمها لانها لم توافق على ان يوصلها بالأول
وصل المستشفى و سأل عنها حتى وصل غرفتها و من حسن حظه لم يكن احد كانت نائمة كالملاك مشى حتى اقترب منها و ضربات قلبه تتسارع و هو ينظر إليها بلهفة شديدة كأنه استرد روحه أمسك يدها وضغط عليها برفق حتى يطمئن قلبه بقربها بدأت تفتح عينيها ببطء سمع صوت باب الحمام يفتح خرج بسرعة
فتحت عينيها تنظر مرة أخرى لم تجد أحدا
سحر : حبيبتي عايزة حاجة
منى : هو كان في حد هنا
سحر : مش عارفة كنت بالحمام
منى : معقول باتخيل
بعد ساعة أتت سارة إليها احتضنتها بقوة و همست باذنها : سأل عنك
منى : بجد و قالك ايه احم قصدي قربي مني و قوليلي قالك ايه بالتفصيل
اخبرتها سارة بما حدث
منى : يعني انتي اعطتيتي اسم المستشفى
سارة : ايوة
منى : معقول يعني ما كنتش باتخيل و كان هنا فعلا مش عارفة امتى اخرج بقى
///// الرواية كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي
ينتظرها بلهفة طفل صغير باشتياق شديد مستعد ان ينتظر بالساعات دون ملل فقد ليلمحها كفتاة مراهق نعم فهي اول حب و اول سعادة دخلت قلبه بعد أن تورط بزواجه من أجل شركة و مال مستعد ان يستغنى عن كل ذلك مقابل أن تكون ملكه شعر باقترابها و اشتم عبيرها زادت ضربات قلبه حتى لمحها تخرج من الشركة وقف أمامها و فتح الباب
اسراء بخجل : عرفت ازاي اني خلصت
محمد : انا اساسا ما مشتش من هنا
اسراء بذهول : يعني بعد ما وصلتني فضلت واقف الوقت ده كله
محمد بعشق شديد : ايوة و كنت مستعد استنى عمري كله
اسراء : بس ده تعب عشانك
محمد : إسراء مش عارف اللي بيحصلي بجد مش عايز حاجة غير اني افضل معاكي انا ما بتمناش في حياتي غيرك عارفة لو خيروني بين فلوسي و شركتي و كل حاجة حلوة و بينك حاختارك بدون تفكير و انا الكسبان
اسراء بخجل : ايه الكلام الحلو ده انا مش قدو و يمكن ما استهلوش
أمسك يدها بعشق شديد يقبل باطن يدها بجنون
محمد : ما تستهلوش ده انتي تستاهلي عمري كله يا اسراء
وضعت يدها على خده تتأمله بهيام و سعادة كبيرة
اسراء : انا تأخرت لازم امشي
محمد : انا جعان اوي و ما بعرفش اكل من غيرك نتغدى الاول
اسراء : هيا علقة و لا اكتر موفقة
محمد بخوف و فزع : علقة علقة شو
اسراء بتوتر : لا بهزر
محمد : اسراء احكيلي شو اللي بيحصل مين ممكن يمد ايدو عليكي و انا أولع في عيلته كلها
اسراء بصوت أوشك على البكاء : مرات بابا هيا اللي اجبرتني على الشغل عشان اجبلها فلوس و بابا ما بينطقش و لما برجع البيت بقضي ترتيب و تنضيف و طبيخ و غسيل لآخر الليل عشان كدة برد متأخر على رسايلك و بنام و انا بكلمك
بدأ يضرب بيده مقود سيارته و هو يسب و يشتم
محمد : كل ده ذل و تعب انتي شايفاه يا قلب قلبي و بنت ال &***& بتعمل كدة ليه
اسراء : مش عارفة هيا من زمان كدة و انا تعودت
جذبها لحضنه يحتضنها بشدة بل يعتصرها يطمئنها و يطمئن قلبه
محمد بألم: من النهاردة يا اسراء انا في ضهرك و حاكل اللي يقربلك يا كل حياتي ما حدش حيقدر يعملك حاجة طول منا موجود اعطيني رقمها
اسراء : ليه
محمد : اعطيني رقمها بس
أخذ هاتفه و بدأ في الاتصال
هالة : ايوة
محمد : حضرتك والدة اسراء
هالة : خير عملت ايه الزفتة
محمد بغيظ : انا مدير الشركة اللي هيا بتشتغل فيها و عندها شغل إضافي ببونس حلو اوي حتاخدو
هالة :: يعني فلوس زيادة
محمد : ايوة و كل يوم بوكون جاية نشيطة و مش تعبانة و نايمة كفاية حتخلص شغل بوقت أسرع و تترقى و تاخد فلوس اكتر بالدولار
هالة بسعادة : دولار و ماله يا اخويا تتأخر ما فيش مشكلة و ان شاء الله حنبعتها نشيطة اوي
محمد : تمام يا فاندم
أغلق هاتفه لتقترب منه تقبله بقوة و بعشق شديد و دموعها تنهمر بغزارة على وجنتيها من شدة سعادتها بأنه يحبها بهذا الشكل ازال دموعها بشفتيه يقبلها من كل مكان تطوله شفتيه بجنون و هوس يبث كل عشقه لها بطريقته
اسراء : انا بحبك اوي اوي
محمد : و انا بعشقك يلا اليوم لينا حنتغدى و نتفسح و اشبع منك مع انه صعب اوي اشبع ده انا بشتاقلك و انتي معايا
////
زينة : يا ابني ارحم نفسك بقالك ٥ أيام ما بتاكلش حتى شغلك ما بتروحش
خالد : مش عايزة تحسرك عليا اديني حموت و اريحها
زينة بخوف : بعد الشر عنك يا قلب امك حرام عليك اللي بتعمله فيا
احضتنها و دفن وجهه بعنقها يبكي بنحيب و يتكلم من بين شهقاته
خالد : اعمل ايه يا أمي مش قادر انساها و لا أقدر اتقبل انها ممكن تكون لغيري و ديني أولع فيهم كلهم و في نفسي ربنا يسامحك يا أمي
زينة بدموع : يا ابني انا حبيت زي ما انت حبيت انا وحدة شافت من ابوك الويل كان شيطان يضربني و هربت منه و رجعت بلدي و انتي معايا
خالد : و استقبلتك جميلة و فتحتلك بيتها و انتي …
زينة : والله يا ابني غصب عني انا اول مرة قلبي يدق و حد يهتم بيا كدة رفضت اتجوزوا لكن وعدني يفضل سر بس بعدها عرفت و ياريتني مت قبل ما تعرف
خالد : و انا و مريم اللي بندفع التمن
فلاش باااك
أدهم: يا سعادة الباشا فتحت دماغي و عايز حقي
خالد : مين دي
أدهم: مريم حسين يا باشا
خالد : و هيا فين و عملت كدة ليه
أدهم: هربت كل ده عشان طلبتها للجواز بأدب و احترام
خالد : اممم أدب و احترام طيب لما نبعت نجيبها و نشوف الادب بتاعك شكله ايه
ارسل شرطي ليأتي بها لتدخل فتاة ترتدي بنطال جينز بجاكيت ازرق تضع يدها في جيبها و قبعة تخفي بها شعرها و تقف كأنها رجل نظر لها من أسفل حتى ظن انها رجل حتى استقر عند وجهها
عيون رمادية برموش طويلة وجه مدور بشرة حليبية كالاطفال شفاه مزمومة كالكرز ملامح جميلة جدا
نظر إليها غير مصدق انها طبيعية مضى بعد الوقت و هو ينظر إليها كالمغيب
مريم لنفسها : ماله ده مات و لا ايه بيبصلي كدة ليه يمكن شبه مامته و لا هو أعمى في ايه بيعمل بشفايفه كدة ليه حياكلني و لا ايه بس ابن اللذينة مووووز ده لو اغـ,ـتصبني هنا مش حاعترض احم لا كدة كتير
أدهم بغيظ من نظراته: هيا دي يا باشا باشا
ابعد عنها عيونه بصعوبه
خالد : ايوة اتكلم
أدهم: فتحت دماغي يا باشا و خدت ٢٢ غرزة
مريم : و حافتح كرشك يا راجل يا &***& لأنك &***&
خالد بذهول كيف لذلك الجمال ان يقول كلاما كهذا
أدهم : شايف يا باشا طولة لسانها
خالد : انتي متهمة بفتح دماغه و عمل له عاهة مستديمة
مريم بصوت رجالي : يا باشا ده عاهة من زمان و حياتك
خالد : اتكلمي عدل بصوتك الطبيعي لاحبسك يا بت انتي
مريم : بت لما تبتك يا باشا اسمي مريم
ااااه و اااه و اااه هل انتي بشر ام حورية من البحر اتمنى ان انقض عليكي و أشبع من تلك العينين رباه هاتين الشفتين كيف طعمهما اريد ان انهل من بحورهما
خالد : انتي بتشتمي و ديني احبسك و ما حدش يخرجك شيل البرقع اللي عدماغك ده عشان نشوف شكلك و نعملك محضر
مريم : و ايه دخل شعري بالمحضر يا باشا اعمل أعمل مش شايلة حاجة
خالد : انا قولتي شيلي يعني شيلي
اقترب منها و سحب الغطاء عن رأسها لينحدر شعرها حتى وصل لآخر ظهرها كثيف و حرير جميل جدا زادها جمالا اضعافا و اضعاف لونه يعكس جمال عينيها ينظر إليها دون أن يحرك جفنه
أدهم لنفسه : واضح جدا انه جيجبلي حقي ده حيعطيني إعدااام و يعينها مديرة القسم انا عارف
يتبع…اسراء هاني
….
بارت ٦
خالد : و انا يا امي مش حسيبها لغيري غير لو كنت مي.ت دي النفس اللي بتنفسه و ما حدش بعيش بدون ما يتنفس يا امي
زينة : ليه كل ده
فلاش بااااااك
خالد : انتي فت.حتي دماغو ليه دي في سجن
مريم : و افت.ح كرشوا كمان الراجل الناس اللي عندو اولاد اكبر مني بيعاك.سني و قال ايه عايز يتجوزني
خالد و هو ينظر له بغيظ : كان ممكن ترفضي بدون ما تفتحي دماغه
مريم : هو ده بحس ده ابن &**& رفضت و هزأته و حذرته لكنه جبلة ما بحسش و النهاردة زادها بأنه حط ايدو على على على …
خالد : على ايه
مريم : أشارت على اخر ظهرها
ليبدأ خالد بل.كمه بوجهه بدون وعي تحت ذهولها من تصرفاته
خالد و هو ينهج : عايز ترفع قضية تمام و حرفعلها قضية تحر.ش فيها من ٣ ل٥ سنين
الراجل و هو يمسح د.مه : ايه يا باشا عجبتك عايز تقف بصفها
لك.مه خالد مرة أخرى بقوة اكبر
خالد : تخيلتها اختي و لا مراتي اللي تعاك.ست ساعتها كنت حمو.تك مش حاضر.بك حتتنازل و لا ارفعلها قضية
نظرت له بعد أن سمعت كلمه مراتي و نظرت إلى يده لكنه لا يوجد خاتم زواج فهم نظراتها
خالد : و لو في المستقبل تجوزت و حد عا.كس مراتي حشنقه و اللي حاتجوزها حتكون قمر و مش حلاحق اضر.ب ناس و احل مشاكل
نظرت له و ابتسمت بخجل
الراجل : حاتنازل يا باشا
خالد : و حعملك محضر عدم تعرض عشان و ديني ان تعرضتلها لا.علقك
غمز لها لتتورد وجنتيها من شدة الخجل و بدأ بباقي الإجراءات بدأت هيا بربط شعرها و وضع القبعة
خالد : روح انت و يا ريت ما اشوفكش تاني
خرج و كانت ذاهبة لتخرج خلفه ليتكلم بصعوبة محاولا إخراج صوته من تأثيرها عليه
خالد : احم استني
مريم بخجل : ايوة
خالد : اذا حد اتعرضلك انا في الخدمة قصدي الشرطة بالخدمة و كلنا تحت امرك
مريم بلهجة رجولة : ما نستغناش يا باشا
اقترب منها خالد بهيام شديد
خالد : تكلمي بصوتك الطبيعي ليه بتتكلمي زي الرجالة و انت زي البدر
ازال غطاء شعرها و مشبك الشعر لينحدر الشعر على ظهرها
يتأمل بها بشغف و إعجاب فشل في اخفاءه وضع يده على خدها يحرك أصبعه على خدها
لتمسك يده بقوة و تجعلها خلفه و مالت به على المكتب
مريم : جرى ايه يا باشا شكلي حعملك محضر التحر.ش اللي كنت ناوي تعمله للراجل
ضحك بقوة حتى ادمعت عينه و عكس الوضع حتى جعل يدها خلف ظهرها و هيا مرتكزة على المكتب
خالد : عايز تعمليلي محضر يبقى نخلي العقاب يحرز يعني مش حاتحبس من لمسة يد وحدة
اقترب منها و ظهرها مقابل صدره وضع راسه داخل شعرها يشتم عبيره حتى كاد يفقد عقله و اقترب من عنقها و قبل أن يقبلها افلتت يدها منه و بدأت بل.كمه كان يتصدى لكل لك.مة ببراعة و يضحك بقوة على طريقتها و بدأت تتكلم من بين لكماتها
مريم : مش عيب لما تكون باشا و متح.رش انا حسجنك
خالد و هو يتصدى لضرباتها و يضحك : ما قولتلك موافق انسجن بس اكون انسجنت بحاجة كبيرة
مريم : حاجة ايه
خالد : اغت..صاب مثلا
لتفتح عينها بذهول من كلمته لينتهز الفرصة و يمسك بيديها و يلزقها بالحائط بدأ يتأمل بها عن قرب ليقسم انه سمع دقات قلبه من شدة سرعتها و قوتها و تأثيرها الجنوني عليه
مريم و هي تبتلع ريقها : حاتعمل ايه يا باشا انا كنت بهزر و الله مش حاعمل محضر و لا حاجة بس خليني امشي و الن…..
لينق.ض على حبات الكرز بشف.تيها يلته.مهم بشغف شديد قب.لة متمكنة لأقصى درجة حتى سألت د.ماء شف.تيها تركها بصعوبة بعدما شعر ارتخاء جسدها و انها على وشك الإغماء
وضع جبهته على جبهتها يستمتع بحركاتها من تأثير قبل.ته
تركها على مضض لتبدا باستعادة وعيها و تل.كمه بوجهه و أسفل بطنه منطقة جعلته يقفز كالمجنون من شدة ألمه فتحت الباب و هربت بأقصى سرعة