ريحتها لسه فيك
سيف : ما وحي تطفحي بعيد عني يعني امبارح وصلني و اليوم فطرني انتي ايه حكايتك
اق بت منه كثيرا و جلست على قعد امامه تأمل الفستان وشكلها الساحر و فستانها الذي يبرز منحنياتها و رشاقتها و عيونها الخ اء
سيف : احم
بدأ بتجميع أوراقه ليخرج بسرعة فقد شعر بأنفاسه تتسارع
منى : رموشك دي و لا كيب
ضحك بقوة : كيب انتي يا بنت مجنونة
منى : و كمان غمازات لا كدة كتير
اق ب منها حتى أصبح أمامها مباشرة
سيف : اذا كنتي متعودة على اسلوبك ده مع شباب الجامعة فأنا غير انا دكتورك و انا تكلمتي معايا بأسلوب زي ده تاني حيكون رفدك على ايدي الجامعة دي مح مة و عايزة ناسها ح مة فاهمة ياااا
نظرت اليه و عيونها تلمع من ال وع ح ة زادت من جمال عينيها خطفت قلبها نظرتها له جعل قلبه يؤلمه بشدة اغمض عينيه ب يؤنب نفسه عن كلامه ال ي فتح عيونه لم يجدها امامه خبط بيده على الطاولة
سيف : غبي حد يكلم بنت بأسلوب زي ده تؤ مش ممكن اتغير هيا اللي مستفزة بل و طريقة كلامها اعمل لها تتفلق صحيح
خرج يكمل باقي محا ته يقنع نفسه انه لم يحدث شئ و لكن غصة قلبه أبت ان تذهب منظر عيونها و هي تبكي امامه يأبى ان يذهب
سيف : يخرب بيتك طلعتي لاهلي منين
////
انتهت اسراء من عملها بسعادة كبيرة طلعت من الشركة الساعة 4 تقريبا وقفت اوقف سيارة
محمد: على فين القمر طالعة انا ممكن اوصلك
اسراء: هههههه شو بتعمل هنا
محمد: بستناكي ب احة اشت ك
اسراء: انا بديت اقلق منك انت ما بتعرفني لتقولي هيك
محمد: والله ما بعرف ازاي بقول هيك بس انا عنجد حابب اعرفك
اسراء: بس انا ب ف من هيك قصص
محمد: بوعدك ما راح تن ي
اسراء : انا مرتاحة جدا ليك
محمد : و ده كفاية حاستنى ات لك خلي بالك من نفسك
دخلت البيت سعيدة جدا است ها زوجة ابيها بأسوأ استقبال
هالة : ايه يا زفتة الطين الاخبار
اسراء : اشتغلت ي لتي و الله اشتغلت و مبلغ حلو اوي
هالة : كويس احسن من شوفتك يالله استلمي طبخ خليه بيبرق
دخلت طبخ مصدومة من حالته كان منقلب رأسا على عقب
إسراء ب وع : ده محتاج شغل لبعد بكرة و انا جعانة اوي يا رب تعبت جدا ربنا يسامحك يا بابا
بدأت تب طبخ و تبتسم لاراديا كلما تذكرته
إسراء : طيب هو في حب كدة من اول نظرة معقول بس انا مبسوطة جدا معرفش ليه يمكن ربنا عايز يريح قلبي
اما هو فكان غير مصدق ما حدث فالبنات هم من يركضون خلفه و لأول مرة يشعر بأنه يريد ان يرى احد بهذا الشكل
محمد : امتى يجي بكرة بس
دخل بيته و هو سعيد جدا لتست ه زوجته
سعاد : خير الابتسامه من الودن للودن
محمد بحركة يأس براسه : ما فيش فايدة فيكي
سعاد : تأخرت كل ده ليه كلمت الشركة قالولي اليوم ما جاش ساعتين على بعض روحت فين
محمد : شغل برة الشركة
سعاد : و يا ى الشغل شكل ايه حلو
محمد لنفسه : اوي حاجة مريحة جدا
سعاد : ساكت ليه
محمد : عايزة ايه افهم ا ايدك يا شيخة أجلي النكد يوم واحد بس يوم واحد انا بقالي سنتين جوزك معيشاني بنكد يومي
سعاد : قصدك اني انا نكدية
محمد : لا انتي عسل و ما فيش منك ا ايدك أجلي
سعاد : انتي ما بتحبنيش كل يوم تعاملني كدة و تقول انا النكدية
محمد : لا ما فيش فايدة انا سايبلك البيت كله
سعاد ب اخ : اه اكيد رايحلها لحقت توحشك
خرج من نزل و هو يقول لنفسه : واحشتني اوي يارب تتصل يارب
/////
تبكي بقوة كاتمة صوت بكاءها في الوسادة غير مصدقة ان هذا حدث معها و قد سمعت كلام مثل ذلك فالكثير من الشبان يتمنو فقط أن تتكلم معهم لقد حها كثيرا
منى ب وع : انا الغبية انا اللي رميت نفسي عليه كدة من اول مرة روحت يت وراه بس و الله لادفعه التمن غالي اوي
نظرت الى نفسها في رأة و فستانها القصير و هيئتها
منى : معقول يكون صح بس انا عمري ما حبت شاب يمكن حكم عليا من طريقة لبسي و لا من طريقة كلامي انا الغلطانة
اتصلت سارة عليها كثيرا لم تجب و ارسلت رسالة انها متعبة و رجعت البيت لذلك لم تذهب إليها في الكاف يا
فتحت دولابها تشاهد فساتينها القصيرة اخرجتها جميعا وجدت فساتين طويلة كاملة و جيبات طويلة و قد قررت ان تصبح من الان فتاة أخرى
لكن حتى و ان تغيرت هل ستتغير نظرته لها
يتبع… اسراء هانى
…
بارت ٢
رأتها عيني فتورط قلبي
” تنظر إليه عيونها متورمة من البكاء غير مصدقة ما يحدث نظرت اليه ليهز رأسه بالايجاب ايوة ا .بتك يا مريم و لا تكوني لحد غيري ”
………….،…
استيقظت في اليوم الثاني عيونها متورمة من كلامه
فقد كانت تبكي طوال الليل
فكلامه كان مؤلم جدا
ارسلت رسالة لسارة حتى تقوم و تجهز و ارتدت فستان طويل لونه توتي ب ام ذهبي و حذاء ذهبي رفعت شعرها ووضعت نضارة فوق رأسها و كريم يخفي مكان وعها
انتظرت سارة أمام الباب حتى خرجت
و لكنها لم تتكلم مع ان سارة تأخرت
سارة تغراب : ايه ده مش حتبهدليني
منى : لو سمحتي يا سارة بسرعة
سارة : و كمان لو سمحتي مالك يا بنتي انتي عيانة حصل ايه
لمعت ال وع بعينيها و لم تتكلم
سارة : مش متحركة غير لما تنطقي
منى : عشان طري بس نروح مش عايزة اعيط دلوقتي
سارة ب ن : ماشي بس ك تقيل و انتي كدة بحب منى الفرفوشة اللي بتهزئني
ذهبت إلى حا ات ح ت حا ة الأولى و الثانية بكل هدوء لكن سارة كانت ينة جدا فقد كانت تسليها شعرت بملل شديد بسبب انطفائها حتى جاءت موعد محا ته لم تكن يد ان تح ها لكنها قررت ان تذهب
سارة : رايحة فين ما انتي دايما بتقعدي بالكرسي اللي بالأول
منى : معلش عايزة اقعد ورى
جلست بجانب الحائط بالكرسي الخلفي و لم تكن ظاهرة دخلة القاعة وجد عينيه تلقائيا تبحث عنها لكنه لم يشاهدها اغمض عينيه بألم فقد تمنى ان يجدها و يجد كلماتها لم تؤثر بها فقد انب نفسه كثيرا كان يريد ان يلغى حا ة لكنه بدأ بالشرح بدون نفس
بدأ يشرح و يتحرك بين الطلاب حتى لمحها شعر بسعادة شديدة بنفضة بقلبه جميلة جدا بدأ يتحرك ب مر حتى يراها عن قرب كانت تكتب ملاحظات على الكتاب لكنها لم تنظر إليه نهائيا ظل ينظر اليها بعض الوقت كانت تنظر للشاشة و الشرح و لم تنظر إليه نهائيا و عن ا رفعت عينيها لاحظ الانطفاء حولهم نعم لقد كانت تبكي عينيها منتفخة
شعر ب في نفسه ربما كانت تعجبه نظراتها له لا يدري ماذا حل به
و بعد انتهاء حا ة بدأ الطلاب بالخروج يجهز أوراقه ليخرج و عيونه تنظر إليها سحرته بطلتها لا يدري لماذا كان سعيد جدا عن ا رآها تدي فستان مقفول لا يظهر اي من جسدها
سيف لنفسه: حتكوني احلى بالحجاب انتي جميلة اوي
ينظر إليها ينتظر منها أن تنظر إليها حتى وصلت عند الباب لكنها لفت توقعاته و اعتبرته غير موجود
ذهبت في الكاف يا تحاول التماسك و هي تحكي لسارة حكايتها
سارة ب وع : البني ا ده زبالة من يوم ما طردنا من اول محا ة مش واحد زي ده االي يكسرك يا منى انتي انضف و اشرف من بنات كتير
منى ب وع : كلامه و جعني اوي يا سارة
سارة ؛ و لا يسوى تفكري فيه عشان طري جعي تضحكي و تفرفشي ده انتي اللي محلية دنيتي يا منى
منى : ان شاءالله ححاول و يلا عشان نراجع كل حاجة حا ات زادت و اكمت علينا مش حنيجي نخلص بليلة
سارة : تمام يا فان
تمشي ممسكة في كتابها تخبر سارة أين علمت و ماذا ستفعل و اي مادة ستدرس اول كان رج مسرع في مر ليصط بها خبطت بجسدة و ما ان جاءت ستسقط أمسك بها يلا هاتين العينين لماذا لونهما احمر لم يكونوا هكذا أيعقل انها كانت تبكي من كلماته
لكنها قوية من خلال مواقف كثيرة حكم انها قوية و لا تتأثر بالكلمات حكم عليها من واقف و لم يعرف انها تتألم و تشعر
نظر في عينيها اعتدلت و عدلت ملا نزلت لتجلب الكتب وصل أمامها و أمسك يدها كانه أخطأ
سيف : انا اسف
منى : حصل خير
سيف : احم لا أنا مش قصدي عالخبطة اسف عكلام امبارح بس كنت مت
منى بابتسامه : كلام ايه مش فاكرة
سيف : قصدي راي و اللي حكيته ليكي بدون قصد
منى : أديك قولت رايك يعني تخلي لنفسك ما يخصنيش و لا يأثر فيا لاني عارفة نفسي اوي و عارفة بيتي مش محتاجة تقييم من ح تك عن اذنك
كته و ذهبت كلماتها صعقته شعر لسانه غير قادر على النطق كانه أ به شلل لم يكلمه احد هكذا
سيف لنفسه : و الله شكلنا حنتسلى يا شاطرة لسة السنة قدامنا طويلة
/////