صهيب٢

لمست جبين إياد كان ، وهو على خة واحدة، شالته تلف بيه وفي إيدها التانية ال بايل بتحاول تكلمه، لحد ما رد أخيرًا ردت بلهفة- ألو صهيب..
بنبرة أستعجال- معلش يارقـة هقفل دلوقتي علشان مشغول لما أهلص هكلمك و..
بسرعة قاطعته- صهيب إياد تعبان و..
رد عليها بنفس اللهجة- هبعتلك عمار
وبعتلها عمار، كالعادة.. يشيل شيلة مش شيلته، يكون معاها في أوقات هو بس اللي مفروض يكون فيها
أخد عمار منها الولد وشاورلها كب وهو القلق ماليه هو كمان بعد ما شاف حالته و اخه

بعد ساعتين رجعها وهي باين عليها الإرهاق وإياد نايم بين إيديها بتعب
– شكرًا ياعمار
هز راسه ومتكلمش، من ملامحها حاسس فيه حاجة ط
يتمنى ميكونش اللي في باله
أطمن إنها طلعت ورجع لصهيب، كان في حفلة مع لة أحتفالًا بمضي عقد شراكة مع شركة من أكبر شركات الأزياء، صفقة خرافية..
قرب منه كان قاعد وسط ناس كتير وباين عليه الإنبساط سحبه من وسطهم و- تعالى معايا
– في أية ساحبني كدا لية؟
– روح ل اتك
أداله ضهره علشان يمشي و- لما الحفلة تخلص همشي مش هينفع..
– أنا هفضل مكانك
– مش هينفع لازم..
قاطعه ب ية- لية مش هينفع ما أنا لسة سادد مكانك من شوية، كنت بكشف لأبنك
بصله من غير رد، كمل عمار- روح ل اتك متزودش ال ضوع سـوء أك من كدا

بأي سرعة محدش عارف، كان في صور متسربة من الحفلة، وصهيب قاعد وسط بنات بيضحك معاهم ومنسجم، في حالة أول ة تشوفها، والتعليقات حدث ولا حرج..
‘ – الرجالة كلها واحدة أول ما اته خلفت وأنش ت بدأ يلعب بديله
– زير النسا بيفضل زير نسا حتى لو أتجوز رقـة الجّمال بنفسها
– رقـة مش أستايله لص، كله عارف إنه متجوزها علشان مكانتها، وأهو رجع لعادته
– صعبانة عليا والله لما تشوف الصور دي ‘
قفلت الفون أول ما سمعت الباب بيتفتح، لحظات ووصل ليها صهيب بص لإياد اللي نايم جنبها بقلق وقرب ي ه بعاطفة و- كان ماله؟ الدكتور قالك أية؟
ب ية- فيك الخير والله، لسة فاكر تسأل
– في أية يارقـة، بتتكلمي كدا لية؟
– بتكلم أزاي، قولي..
– وطـي صوتك، الولد نايم
– ولما أنت يف على الولد أوي كدا مجتش لية لما كلمتك وقولتلك تعبان
– بعتلك عمار
– بعتلي عمار وأنت كنت قاعد في حفلة مل مة حواليك شوية بنات وولا هامك أبنك ماله.. عنده أية، اتك متصلة منهارة وأنت ولا كلفت نفسك تجيلنا حتى
– الحفلة كانت ش بـ..
قاطعته- متفسرش.. بعتلي عمار، تعبانة تبعت عمار، أبنك تعبان تبعت عمار، محتاجة حاجة.. يقضيهالي عمار، قولي أنا متجوزاك أنت ولا متجوزة عمار
– خلي بالك من كلامك، عمار حبي ومدير أعمالي وأنا بثق فيه علشان كدا..
– بتثق فيه فسايبه يعيش أدوارك.. جايب ثقتك دي منين؟ ما يمكن بيخدعك! أنا وهو بنخدعك يمكن عمار دا حاول يضايقني كدا بس أنا معرفتكش.. يـ..
قاطعها وهو بيقرب منها بإند يمسكها من درعاتها- عملك اية أنطقي، قوليلي..
نفضت نفسها من بين أيديه وب ية- في لحظة كدا شكت فيه ونسيت كل الأشعار اللي بتقولها عنه، في لحظة مبقيتش واثق فيه بسبب بس أف اض قولته ورغم كدا مأمن عليا أنا وأبنك معاه
– متجننيش وبطلي كلامك الغريب دا وفهميني عايزة تقولي أية، عايزة توصلي لأية بالظبط.. وعمار.. فعلًا
بسرعة نفت- لا متقلقش.. متقلقش لص عمار حبك كان قد المسئولية والثقة اللي أنت معطيهالها، ع ه ما فكر يتجاوز حدوده، كان بينفذ طلباتك بالحرف، لكن أنا للأسف مش متجوزة عمار.. مش هو اللي مستنياه في كل ة أعوزه، أنا ببقى مستنياك أنت وأنت ع ك ما كنت جود
ع ي ما أستنيك ولقيتك، ع ي ما طلبتك وجيت
لازم حجج.. لازم أعذار
وكنت ب ها لكن لحد هنا وكفاية

بت ف- يعني أية لحد هنا وكفاية؟ قصدك أية؟ وبعدين أنتِ عارفة كويس أن..
هيبرر.. تبريرات هتكون مقنعة تمامًا اهن على كدا، لو قالها هتشوف نفسها طانة فورًا
لكنها مش هتسمحله ال ة دي
– يعني أنا عايزة أطلق
ردد بدهشـة، بع تصديق- تطلقي!
كأن الكلمة ع ها ما جت على باله في يوم، طلاق بينه وبين رقـة
– ليـة؟
كل الأسباب اللي قالتها، بالنسباله مش مقنعة
عرفت إنها مهما قالت مش هيفهم،
– كدا، لأني عايزة أطلق، تعبانة ياشيخ، مش قادرة أكمل معاك، مش طيقاك.. كون راجل لأول ة وقد كلمتك معايا لما قولتلي كدا في أي لحظة مش هتحبي الحياة معايا هسيبك بهدوء.. كون قد كلمتك دي وطلقني

هو جه ومش حاطط في باله أن كل دا يحصل، متوقع حوار محتد بينهم، كعادته هيقدر يسكتها بكلامه
لكن.. يوصل بيهم الحال لهنا، للنقطة دي
طلاق!
– ولو قولت لا
– مش هستغرب، كدا كدا كل حاجة عيشتهالي في البداية كدب، كل وعودك كدب، فمش هتيجي على ال ة دي كمان، مش هتص فيك..

كان شايف الكرة في عيونها لأول ة، الإ زاز!
كإنها شيفاه قدامها مسخ، مقدرش يشوف النظرات دي في عيونها أك من كدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *