مسجل خ طر
الۏحش خرج من السـ,ـچن كله يدخل بيته ويقفل عليه ..الۏحش جاى فى الطريق يا بلد …
أحد المارة استر يارب ..
وليد پ سامعه اللى انا سمعته دا
ريهام ازاى خرج دا لسه بدرى على ما يخلص مدته
وليد انتى لسه هتحسبي يلا بينا نمشي من هنا قبل ما يوصل …
سناء والده ريهام عمياء
سناء فى ايه يا ريهام .
ريهام مفيش يا ماما هنسافر يومين ونرجع تانى ..
سناء اختك يا بنتى خلصت الجامعه وراجعه النهارده
ريهام ابقي سلمى عليها .وتركتها دون مراعاه حالتها الصحيه
_
وتهرب هى ووليد ا من مجيئ الۏحش
زهرة تنزل من القطار فاليوم اخر يوم لها فى امتحانات البكالوريوس بكليه التربيه
أحد الشباب يا ارض انهدى ايه الجمال دا كله ..
تبتعد زهرة وتتصل بخه اوبر كى يبعث لها سيارة
يبعث لها البرنامج رقم السيارة. ركزت فى حروف السيارة دون التركيز في الأرقام ..
انتظرت دقيقتين لتجد سيارة تبدأ بحروف وى
كما شاهدتها فى البرنامج
تفتح الباب وتركب بالخلف
السائق فى ايه يا آنسه ..
زهرة والنبي اتحرك مش شايف الشاب اللى كان واقف بيعاكسنى ..
_
السائق يا آنسه ليرى فى المرآة سيده يحرك رأسه بأن ينطلق دون جدال ..
لتتفاجئ زهرة بوجود رجل بجانبها فى المقعد الخلفي..
زهرة بعصبيه ايه التهريج دا
ازاى شركه محترمه تركب اتنين فى وقت واحد ..
السائق يا بنتى اسمعى ..
زهرة لا بقولك ايه انا ماليش دعوة .انا مش هدفع غير نص التسعيرة .. أو هبلغ عنكم ..
ليرمقها الرجل بجانبها من تحت نظارته …
تنظر له زهرة بتحدى ..
زهرة ازاى حضرتك توافق انهم يعملوا كدا ..
دا مش ميكروباص ..لازم ترفض انت كمان
_
الۏحش هششششش مش عايز اسمع صوتك
زهرة انت اټجننت ولا ايه ازاى تكلمنى بالشكل دا …
لينظر الۏحش للسائق
يوقف السائق السياره وينزل ويفتح باب السيارة
ويطلب منها النزول..
زهرة ما ينفعش كدا ازاى تنزلنى والطريق هنا مقطوع ..دى مش أخلاق الرجال
لينزلها السائق عنوة ويرمى لها حقائبها …
زهرة وهى واقعه فى الارض ..
زهرة منك لله يا شيخ .حسبي الله ونعم الوكيل فيك ..
نتعرف بقى على زهرة
_
فتاة اسم على مسمى فهى كالزهرة يفوح عبيرها فى كل مكان من جمالها الطبيعى وبشرتها البيضاء وقوامها المتناسق تبلغ من العمر عام عيون سوداء وشعر اسود كالليل طويل وناعم تلقب بالفرسه من جمال شعرها وتناسق جسدها ..
تقوم زهرة وتبحث عن الموبايل فهى فى مكان مقطوع واقترب وقت الغروب ..ولكنها لم تجده ..
تجلس تبكى لسوء حظها …
عند الۏحش
يرن هاتف زهرة فقد وقع منها فى سيارته
يأخذه الۏحش
المتصل فينك يا زهرة اتأخرتى ليه يا بنتى …
اختك ربنا يسامحها سابتنى وهى عارفه انى مش بشوف …وقلبي بدأ يوجعنى ومحتاجه العلاج
لم تسمع سناء رد
سناء بصوت متقطع مش بتردى ليه يا زهرة ..الحقينى يا بنتى ويسمع الۏحش صوت ارتطام ..
_
الۏحش يأمر السائق بأن يعود إلى الطريق حيث ترك تلك الفتاة
السائق بس يا باشا
الۏحش بنظرة واحده
السائق أمرك يا باشا …
يعود السائق فى الاتجاه الآخر كى يصل إلى تلك الفتاة
زهرة تسمع صوت سيارة تقترب منها لينزل شابان منها
الشاب الاول يا ترى الجميل في المكان المقطوع دا ليه
الشاب الثانى مش شايف الحقائب اللى معاها شكلها هربانه
زهرة محدش يقرب منى ابعد انت وهو احسن ليك
ليقترب الشابان أكثر منها
_
الشاب الاول شكل القطه بتخربش
الشاب الثانى تعالى ومش هنختلف فى السعر …
لتصرخ زهرة وتمسك ملئ يديها رمال من الأرض وترميها بوجه الشاب الاول وتجرى بسرعه
الشاب الاول وهو يفرك فى عينيه اه يا بنت الكلب
ويأمر صديقه باحضارها ..
يجرى الشاب الثانى ورائها بسرعه
زهرة وهى تبكى وتدعوا الله أن ينقذها من براثن هذان الشابان
اقترب الشاب الثانى وكاد أن يمسكها ليجد يد تمسك به وتلكمه لكمات متتاليه
ليقع الشاب فى الحال
يصل الشاب الاول ليجد صديقه واقع بالأرض ليفر هاربا
_
زهرة وهى تنظر لمنقذها وتبكى انا انا ….. ولم تكمل لتقع مغشيا عليها …
يحملها الۏحش الى سيارته ويحاول افاقتها فهو لا يدر
يحملها الۏحش الى سيارته ويحاول افاقتها …ينظر لها فكم هى جميله ..كيف لاسرة تلك الفتاة تركها هكذا بمفردها ….
بعد مده تفتح زهرة عينيها لتجد ذلك الغريب مقترب إليها جدا وكأنه يحتضنها وهو يحاول افاقتها .وما أن رأى عينيها الواسعه ك زيتونتان سوداء يغوصان فى طبق لبنه من شده نصاع بياض عينيها ..نظر لها نظرة غير مفهومه …
حاولت زهرة الابتعاد عنه والاعتدال في الجلوس
السائق لازم تشكرى الباشا ..ثم يا بنتى دى مش سيارة أجرة ولا اوبر زى ما انتى فاهمه ..دى عربيه الباشا الخاصه …
زهرة بتلعثم من شده إحراجها شكرا أن حضرتك انقذتنى ..واسفه لسوء التفاهم اللى حصل منى …
اعتدل فى مقعده هو الآخر ولم يرد عليها..واعطاها
الموبايل. ….
ثم تحدث بصوت بارد خالى من اى مشاعر
_
عنوانك ايه …
زهرة ……… ………..
انتفض من مكانه فهذا عنوان حبيبته بالسابق بل تلك الخائڼه التى أوقعت به وبسببها قتـ,ــ,ـل والديه وعاد لينـ,ـتقم ..
ظل يفكر من تلك الفتاة ..وتذكر أن حبيبته كان لها اخت صغرى …سرح فيما حدث بالماضي
فلاش باااك
ريهام ايه يا سيف بتعمل ايه .ومشغول عنى الفترة دى …
سيف بجهز لأكبر عمليه استيراد وتصدير وشركتتا هتاخد العالميه بعد الصفقه دى ..
ريهام اممممم طب ما كفايه شغل وتعالى نتفسح شويه …..
سيف حبيبتى كلها اسبوع والصفقه تخلص وهفسحك فى العالم كله ..ما تنسيش أن حبيبك وحش السوق دلوقتى ..
ريهام بدلع ايوا حقيقي انا بقيت اسمع الناس فى الشارع بيقولوا عليك الۏحش..
_
سيف انا ورثت التجارة عن والدى واجدادى وأولادنا أن شاء الله يكملوا ..
يرن هاتف ريهام
ريهام طيب يا حبيبي اسيبك بقي اصل ماما بتتصل اكيد اختى الصغيره خرجت من المدرسه ..
سيف طب استنى ابعت السواق معاكى
ريهام لا مفيش
داعى .سلام حبيبي
سيف سلام يا قلبي
عودة من الفلاش
تتبدل ملامح سيف الۏحش إلى ملامح قاسيه بعد تذكره تلك الخائڼه
نتعرف ب سيف
_
سيف الشرقاوى شاب طويل قمحى مفتول عضلات ..حاد الطباع عكس طبيعته فى السابق ..ذكى جدا يبدو جذابا شعره اسود طويل يزيد من وسامته …
ابن اكبر عائله بالشرقيه …يبلغ من العمر عام قضى منهم عام بالسجن ظلما فى أكبر عمليه تهريب ليس له ذنب فيها ..
وكانت من تدبير اقرب أصدقائه إليه وليد وحبيبته ريهام … لقد اشتهر سيف وقتها فى السوق التجارى وعلا صوته رغم صغر سنه فهو من عائله الشرقاوى أصحاب ممتلكات وشركات فى كل مكان ..هنعرف اللى حصل خلال الأحداث
سيف محدثا لنفسه معقول البنت دى تكون اختك يا ريهام
يصل السائق إلى العنوان
ليقطع عليه تفكيره
السائق وصلنا يا باشا
الۏحش اتفضلي انزلى وينظر إليها نظرات كلها شړ
زهرة اتفضلوا معايا لازم تشربوا حاجه .ومتشكرة ليكم على كل شئ …
الۏحش بدون رفض تمام هنيجى معاكى
_
استغرب السائق رد فعل الۏحش ونزلوا جميعا
الۏحش فى نفسه ياريت تدخلى بيت غير اللى فى بالى ..اصل لو طلعتى اختها حياتكم هحولها لچحيم ..
وصلوا إلى منزل زهرة ..
رنت الجرس عده مرات ولا احد يفتح ..
زهرة بدأت تنادى على والدتها واختها ولا احد يجيب ..
استغربت زهرة ع وجود أى بشړ بالشوارع …
حاولت تنادى بصوت اعلى
زهرة مش عارفه فى ايه .حتى الناس مش موجوده فى الشارع …
تذكر سيف سماع صوت ارتطام أثناء محادثه والدتها ..
فقام بكسر الباب ليجدوا والدتها ممده بالأرض ..
_
تصرخ زهرة وتجرى على والدتها ..
زهرة وهى تهز فيها ماما فيكى ايه ردى عليا ارجوكى ….
يقترب سيف منها ويمسك يدها ولكنه لا يجد اى نبض
يحاول إنعاش قلبها بالضغط عليه …
يحمل تلك السيده ويسأل زهرة عن حجرة نومها ..تشاور له زهرة عن مكانها ..يدخل ويضعها ب …
يطلب من السائق إحضار طبيب فى الحال
تجلس زهرة وهى تبكى وتدعوا الله أن يحفظ والدتها ..
ثم تمسك هاتفها وتتصل على اختها ..ولكن هاتف ريهام مغلق ..
سيف وهو يتفحص ذلك المكان
فقد حضر مرة من قبل منذ حوالى عام
_
فلاش باااك
ريهام اسفه يا سيف بيه البيت مش اد المقام
سيف ما تقوليش كدا يا ريهام …دا كفايه انك اتربيتى فيه..
يلا اطمنى على مامتك واختك ..علشان السفر كمان شويه …وانا هنتظرك برا فى العربيه
وبعد مده خرجت له ريهام كى يسافروا لاتمام صفقه بفرنسا …وهناك اقترب اكثر من ريهام واعترف لها بحبه …
عودة من الفلاش
يأتى السائق ب الطبيب
بعد معاينه الطبيب ل سناء
الطبيب البقاء لله .المريضه كانت بتعانى من مرض مزمن فى القلب ويبدو أنها كانت محتاجه العلاج ومحدش اسعفها فماټت بالسكته القلبيه
تصرخ زهرة وتبكى باڼهيار ..ماما .ارجوكى قومى انا ماليش غيرك ..
_
يأخذ السائق الطبيب لايصاله
يمسك يدها سيف ليبعدها عن والدتها ..لتدخل فى حـ,ـضنه وتبكى بشده ..
ينبض قلبه بسرعه من اقتراب تلك الفتاة فهى بالنسبه له طفله ..ولكن لا يدرى لما اقترابها يجعله هكذا ..تظل تصـ,ـرخ حتى تصمت فجأة
يحاول سيف ابعادها عنه لتقع مغشيا عليها
………..
بعد معاينه الطبيب ل سناء واخبار الۏحش بأنها فارقت الحياة بسبب السكته القلبيه ..
واڼهيار زهرة عند عند سماع الخبر يحاول الۏحش ابعادها عن والدتها لتدخل فى حضـ,ـنه وتبكى بشده يحاول سيف تهدئتها وابعادها عنه لتقع مغشيا عليها ..
يحاول الۏحش افاقتها وهو لا يدرى لما يساعدها فهى تعد من ألد أعدائه ..
يحملها ويضعها ب ويرش الماء فى وجهها حتى تستفيق ..وتجلس صامته من الصه
يعود السائق
_
السائق امرك يا باشا هنمشى ولا نعمل ايه ..
الۏحش جهز لإجراءات الچنازة والډفن
السائق باستغراب لأمره أوامرك يا باشا
اخبر السائق جيرانها بأنها ټوفيت واين اولادها وأسرتها ..
ولكن الجميع خائڤ من وجود الۏحش ..ولم يخرج اى فرد فى تلك الليله ..
ليحضر حرس قصر الۏحش لډفن تلك السيده المسكينه ..
بعد انتهاء الډفن ..
جلست زهرة ووعها تنزل دون أى صوت وكأنها مغيبه عن العالم ..
حاول الۏحش الحديث إليها ..فهو يريد معرفه اين ريهام …ولكن لا رد منها …
الۏحش بضيق هاتلى البت دى على القصر …
_
وتحول لشره مرة أخرى
السائق بحزن على حال تلك الفتاة التى فقدت والدتها للتو وهى ذنبها ايه
الۏحش بصوت آمر مش هعيد كلامى ..
لياخذها السائق ويجلسها بالسيارة وهى على نفس حالتها ….
يركب الۏحش بجانبها ويقود السائق إلى قصر الۏحش ..
عند ريهام
ريهام يعنى بعد السنين دى كلها كنت قربت انسي اللى حصل مع سيف يرجع ويلغبط لينا حياتنا ..
وليد ما تنسيش أننا كسبنا من وراه كتير
وانتى قاعده دلوقتى فى فيلا عمرك ما كنتى تحلمى بيها ..
ريهام بس هربانين ..
_
وليد اطمنى احنا اشترينا الفيلا دى ومحدش يعرف طريقها علشان اليوم دا ..
ريهام طب ماما واختى هطمن عليهم ازاى ..
وليد اصبرى لما الدنيا تهدى وما تحسسنيش أن أمرهم يهموكى اوووى كدا ..انا شوفت كنت بتتعاملى معاهم ازاى
ريهام برفع حاجب دا شئ يخصنى ما تتدخلش فيه….
يصل السائق إلى قصر الۏحش فى وجود حرس فى كل مكان …
الۏحش بنظرة آمره
أخذ احد الحرسةالفتاة وادخلوها إلى القصر
دخل الۏحش وطلب من الجميع الخروج
السائق فى نفسه الله يكون فى عونك يا بنتى ايه اللى وقعك فى طريق الۏحش ..
بعد خروج الجميع
_
طلب الۏحش من الخ المغادرة هم الآخرين ..
ظلت زهرة واقفه بعيونها الدامعه على والدتها ..
الۏحش انتى هتفضلى واقفه كدا …اقعدى
جلست زهرة. دون أى رد منها ..
تركها الۏحش وصعد إلى حجرته لينظر إلى كل شئ فيها لم يتغير اى شئ ..كل حاجه فى مكانها زى ما تركها ..
لم يبقي له أحد من عائلته سوا جده من أبيه الذى كان يزوره باستمرار
وحافظ على ممتلكاته إلى حين عودته ..جلس على ليتذكر
فلاش باااااااك
حسين الشرقاوى جد سيف
سيف اهلا يا جدى اول مرة تجيلى لوحدك ..من غير بابا وماما ..
_
حسين پانكسار البقاء لله يا ابنى والبركه فيك
سيف پجنون ازاى انت بتقول ايه
حسين بعد ما والدك وصل لكل الادله اللى تثبت برائتك …معرفش مين بلغ اعدائك يا سيف
وقدروا يوصلوا لباباك ومامتك وهما جايين يقوا الادله وكان معاهم المحامى اترصدوا ليهم ..و قـ,ــ,ـتلوهم.
سيف پجنون ..حقهم مش هيضيع حتى لو فى اخر يوم فى عمرى …
عودة من الفلاش
يقوم سيف من سريره ليكسر كل شئ حوله وينزل إلى تلك المسكينه ..ليجدها جالسه بنفس المكان الذى تركها فيه ..
سيف بعصبيه اختك فين
لم ترد عليه وظلت صامته ….
اقترب منها وأخذ يهز فيها وهي تبكى
_
سيف ردى عليا ..ولا رد منها
لتبكى بشده ويتحول بكائها لشهقات وصړيخ متواصل ..
سيف اسكتى خالص …مش عايز صوت عياطك انتى فاهمه …ولكنها تصرخ بهيستيريا
لم يتحمل الۏحش صوتها أكثر من ذلك ..فهو يعلم أنها فى حاله صډمه عصبيه ..
ليأخذها فى حضـ,ـنه وكأن حضـ,ـنه أصبح ملجأها لتحتضنه بشده وتسكت يرفع وجهها ليجدها نائمه
يحملها بين يديه ويصعد إلى الأعلى ..
يفتح إحدى الغرف ويضعها ب ….ثم ينظر إليها .ولا يدرى لماذا يشعر بالذنب لعصبيته معها ..ولكنه يعود إلى جموده ورغبته في الاڼتقام ..يغلق باب الحجرة. عليها ..ويذهب إلى حجرته لكى ينام …
اخذ شاور واستبدل ثيابه ليرن الهاتف بحجرته ..
رد سيف الو
حسين بصوت منخفض حمدالله على سلامتك يا ابنى .معلش مقدرتش اجيلك استقبلك ..انت عارف السن ..
_
سيف ولا يهمك يا جدى .من الصبح هجيلك اخدك تعيش معايا هنا
حسين بتعب تنور يا حبيبي ..عندك موبايل هتلاقيه على التسريحه وفيه خط جديد علشان تستعمله
شكره سيف واغلق الهاتف ..
دخل فى فكان مرهق بعد هذا اليوم وراح فى نوم عميق ..
مر بضع سنوات ليستيقظ على صړاخ زهرة ..
قام بسرعه وذهب إليها وجدها مڼهارة وتصرخ بشده ودرجه حرارتها مرتفعه جدا …
::
لم يدرى ماذا يفعل …فكانت تهلوس من ارتفاع حرارتها بكلمات غير مفهومه ..
فحملها ودخل بها وفتح مياه الدش عليها وكانت ترتجف من المياه البارده ….
ظلت تحت المياة لفترة وكان هو الآخر يقف معها تحت المياه ..ونبضات قلبه ترتجف ..
_
إلى أن نزلت حرارتها ولفها فى بشكير ..
وحملها كالطفله ووضعها ب وذهب حجرته واستبدل ملابسه بشورت وتيشيرت وذهب إليها وجدها لازلت ترتجف وضع عليها الغطاء ونام بجانبها ……
ليأتى الصباح على أبطالنا
تسيقظ زهرة لتجد نفسها في احضان الۏحش
بعد أن انخفضت درجه حراره. زهرة بعض الشئ حملها الۏحش ولف جسدها ب بشكير ووضعها فى واستبدل ملابسه ووضع عليها الغطاء ونام بجانبها ليأتى الصباح
صړخت زهرة
زهرة پبكاء انا فين ..وايه اللى جبنى هنا .. ليستيقظ الۏحش ويفتح عينيه ليجد حوريه بشعرها الاسود الناعم تبكى وتصرخ ..
اعتدل الۏحش من مكانه وجلس ب
سيف مش عايز دوشه وصريخك اللى يزهق دا ..
زهرة وهى تنتحب انا جيت هنا ازاى وعملت فيا ايه فلقد وجدت اء منها على الغطاء وجذبت الغطاء كى تغطى جسدها العاړي
_
الۏحش فى نفسه وابتسم ابتسامه بمكر حلو أوووى الفكرة دى هى فاهمه أنى قربت منها.. خليها فاهمه كدا ودى بدايه الاڼتقام …
زهرة پبكاء أمسكت يده رد عليا ارجوك …
سيف مفيش حاجه حصلت كل اللى تم كان بمزاجك ..
زهرة پصه انا .انا مستحيل ….
سيف بقولك ايه بلاش تمثيل انك مصدومه قومى البسي حاجه وحضرى ليا الفطار …
زهرة حرام عليك انا عملت ليك ايه علشان تعمل معايا كدا …وظلت تبكى لۏجعها على فراق والدتها .و شرفها الذى فقدته ولا تعلم كيف حدث ذلك …
سيف انتى يا حلوة حسابك معايا لسه ما بدأش ..
وحاليا امامك نص ساعه تكونى لبستى وحضرتى الفطار …والا استحملى جحيمى. وتركها ونزل بالاسفل
امسك الموبايل الذى أحضره له جده واتصل على جده . حسين الشرقاوى
سيف ازيك يا جدى
_
حسين حبيبي يا سيف ازيك عامل ايه نمت كويس ..
سيف ايوا الحمد لله …عايزك يا جدى تجمع ليا معلومات عن ريهام ووليد بأى شكل ..
حسين انسي يا ابنى وربنا هينتقم ليك منهم ..ولازم تعيش حياتك وتتزوج وتجيب اولاد يشيلوا اسم عائله الشرقاوى ..قبل ما ام*وت يا سيف عايز اطمن عليك
سرح سيف فى تلك الحوريه الصغيره …
سيف بعد الشړ عليك يا جدى واطمن لقيت العروسه ..وهنيجى ليك النهارده جهز بقي حضرتك المأذون والشهود ..
حسين بفرحه دا يوم المنى ..فى انتظارك يا حبيبي ..
سيف تسلم يا جدى واغلق الهاتف .وذهب إلى المطبخ ليجد تلك الفتاة ترتدى بيجاما له وكانت طويله عليها جدا ..وتقف بصعوبه فهى لازالت مريضه وتحاول تحضير الافطار
شعر الۏحش بشعور غريب وكأنها طفلته ومسئولة منه ويجب أن يراعها بدل اهانتها هكذا ..ولكنه تراجع . فهى اخت خائنته ..
انتهت زهرة من تحضير الطعام ووضعته على المائده ..
زهرة بتعب الأكل جاهز
_
ذهب سيف لتناول الطعام ..وجدها تستند على الحائط بصعوبه وكادت أن تقع
ذهب إليها بسرعه وامسكها ..
واجلسها على الكنبه وجلس بجانبها ..
زهرة بصوت متقطع انت مين وليه بتعمل معايا كدا ..
سيف انا تقدرى كدا تقولى قدرك ..لو عايزة تخلصى منى توصلينى لأختك
زهرة ريهام عملت ليك ايه ممكن اعرف
سيف رتني ..ولازم تدفع التمن هى ووليد ..
زهرة پبكاء طب انا ذنبي ايه تعمل فيا كدا
سيف ذنبك انك اختها ..
زهرة وحرارتها تزداد
_
زهرة انا ه اوووى ومش قادرة افتح عنيا ..ارجوك عايزة علاج ..
سيف طيب هخرج اجيب ليكى العلاج ..
خرج سيف واغلق الباب وأمر الحرس بع خروج تلك الفتاة …
أخذ سيارته وذهب إلى أقرب مول فكان
يشعر أن كل شئ قد تغير من حوله …
دخل إلى أحد المحلات واشترى ملابس عديده لتلك الفتاة كما أشترى لها دريس فيروزي ..واشترى اكسسوارات تليق بهذا الدريس
ثم ذهب إلى الصيدلى وأحضر ادويه لخفض درجه الحراره…وعاد بسيارته
وجدها نائمه على الكنبه ويبدو عليها التعب
حملها للأعلى فطوقته بيديها حول رقبته …
وضعها ب واعطاها كوب من العصير تناولته بصعوبه ثم أعطاها الدواء ..ونامت
_
جلس بالقرب منها ينتظرها أن تستيقظ …
عند ريهام
ريهام بقولك ايه يا وليد ..انا مش هقعد محپوسه كدا .عايزة أخرج ..
وليد يا ريهام أهدى .. يومين بس ونطمن ..وبعدها كل شئ يرجع زي الاول
وانا خلاص كلمت البيج بوص وهو خلاص هيتصرف …
ريهام اما نشوف اخرتها …
عند الۏحش
بعد مرور عده ساعات تستيقظ زهرة وقد انخفضت حرارتها …
لتجد سيف جالس بجانبها وممسك بيدها ..
شدت يدها من يده
_
زهرة انا عايزة ارجع بيتى ارجوك .واول ما ريهام تظهر هخليها تكلمك .اكيد انت فاهم غلط .ريهام طيبه ..
لېصرخ فى وجهها اختك خاينه ..انتى فاهمه .ومش هتخرجى من هنا غير لما ريهام تيجى
زهرة وهى هتيجى ازاى وهى اصلا ما تعرفش انك خاطفنى
سيف هتعرف اطمنى …
ويلا قومى اجهزى وأحضر الدريس
عايزك تلبسي الدريس دا وأجهزى وكل ما هتكون مطيعه هيقرب الوقت علشان اسيبك ترجعى بيتك وتركها …
قامت زهرة وارتدت ذلك الدريس ورفعت شعرها على شكل كعكه مبعثرة ونزلت وعها على حالها وفقدانها لوالدتها ….وضعت القليل من المساحيق لتخفى تورم عينيها
دخل سيف ليجد حوريه تزداد جمالا بملابسها تلك
اقترب منها وأخذ منديل ومسح الروج من على شفتيها ببطئ
كانت نبضات قلبها تزداد من قربه
_
سيف مش عايز حد يشوف الجمال دا انتى فاهمه
زهرة باستغراب هو بيعاقبنى ولا بيعمل ايه الإنسان دا غريب
أمسك بيدها ونزلوا للاسفل
وأمر السائق بالذهاب الى جده …
وصلوا إلى قصر حسين الشرقاوى
أمسك بيدها وصعدا إلى حجرة جده فهو مريض
حسين بفرحه اخيرا شوفتك يا سيف وحشتنى
واحتضنه بشوق
سيف وانت اكتر يا جدى
حسين وهو ينظر إلى تلك الفتاة التى تقف ويبدو عليها الاحراج ..
_
حسين ما شاء الله عرفت تختار يا ابنى
سيف بابتسامته الساحرة كل حاجه جاهزة يا جدى
حسين كله تمام ناقص توقيع العروسه واتفضل الورق اهو خليها توقع باسمها ورقم البطاقه الشخصيه
أمسك سيف الورق عقد الزواج
سيف بلهجه آمرة وقعى هنا
زهرة پ انت اټجننت
ليصفعها صفعه كادت أن تقع
سيف پ كلمه واحده وقعى هنا
لتمسك القلم تلك المسكينه ……..
بعد وصول سيف ومعه زهرة إلى جد سيف
_
وجد سيف جده قام بتجهيز كل شئ لعقد القران وباقى على توقيع زهرة …
أمسك سيف ورق عقد القران وبلهجه آمرة ل زهرة وقعى هنا
زهرة پ انت اټجننت
ليصفعها الۏحش صفعه كادت أن تقع
سيف پ كلمه واحده وقعى هنا …
لتمسك تلك المسكينه القلم وتوقع على قرانها بسيف لتصبح زوجته ..
سيف بسخريه وضحكه انتصار مبروك يا عروسه ..
كل ذلك يحدث تحت أنظار جده حسين
حسين هو فى ايه يا سيف هى العروسه مغصوبه عليك ولا ايه …
سيف لا ابدا يا جدى اطمن حضرتك ..اسيبك بقي علشان تستريح ومن بكرة هبعت لحضرتك الحرس علشان تيجى تعيش معانا في القصر ..
_
حسين مش هينفع يا ابنى انتم لسه عرسان ..كمان انا عرفت عمك انك خرجت ..وهيجى فى أقرب وقت من السفر ..
سيف ياااه يا جدي دا انا كنت نسيت أن ليا عم
دا ما فكرش يسأل عنى مرة ..
حسين ما تزعلش منه يا ابنى …
سيف طيب تمام استاذنك يا جدى هنمشي
حسين اتفضل ومن بكرة يا سيف ترجع ل شركاتك
ورجع هيبه اسم الشرقاوى من تانى …
سيف أن شاء الله
أخذ سيف زهرة من يدها وعاد بها إلى قصره
زهرة لما انت عايز ټنتقم من اختى ..ليه اتجوزتنى
_
سيف اوعى تفكرى علشان خاطر سواد عيونك ..
لا دا علشان ما يبقاش ليكى حجه فى انك تخرجى من القصر ..ولما ارجع حقى …وقتها هطلقك ..
شعرت زهرة بۏجع فى قلبها عند سماع كلمه الطلاق ..
زهرة ياريت يبقي بسرعه
سيف ولا يدرى سبب واضح لما فعل ذلك .ولكنه أراد الاحتفاظ بها …بقلم منال عباس
أمر سيف البودى جارد بنشر خبر زواجه من زهرة على المجلات والسوشيال ميديا فهو يريد أن تعرف ريهام ..ما وصلت إليه اختها …
عند ريهام
وهى تتصفح الفيس بزهق .فلم تتعود أن تجلس محپوسه هكذا ..
لتقف مصدومه عند رؤيه خبر زواج سيف الشرقاوى باختها..
ريهام الحقنى يا وليد
_
وليد فى ايه
ريهام وهى تعطيه الفون ..ليرى الخبر
وليد دا كويس جدا …كدا تبقي زهرة سبب فى أن الۏحش يسامحنا ..
ريهام فى نفسها وقد شعرت بالغيرة من اختها بقي البت المفعوصه دى تتجوز سيف الۏحش ..وحش السوق ابن الحساب والنسب ..وانا اقع فى وليد الخايب اللى بېخاف من ضله ..
انا لازم ارجعك من تانى يا سيف انا عارفه انك بتحبنى ….
وليد ايه روحتى فين بكلمك مش بتردى ..
ريهام لا انشغلت بالحقېرة اللى اسمها اختى ..ازاى تقبل الزواج ..وانا مش موجوده ..
وليد تلاقيها اتصلت وفونك طبعا مغلق …
ريهام اه فعلا ….وجلست تفكر كيف تستعيد ثقه الۏحش من جديد ..
يأتى وليد اتصال من البيج بوص
_
وليد اهلا يا باشا
البيج بوص عرفت أن الۏحش اتجوز ..من اخت مراتك ..يا ترى دى خطه منك ولا ايه يا وليد ..
وليد لا يا باشا .احنا تركنا المنزل واتفاجئنا بالخبر زى حضرتك حالا ..
البيج بوص يبقي كدا سيف بيلاعبكم ..خلوا بالكم
سيف ذكى جدا …
وليد حاضر يا باشا .واحنا مش بنعمل حاجه الا تحت امرك
البيج بوص سلام واغلق الهاتف
ريهام بتساؤل
وليد مين الراجل دا
وليد انا ما اعرفش يبقي مين ..بيكلمنى فون بس
_
وكل تعاملنا مع رجالته .لكن هو مش بيظهر
لحد .
عند الۏحش
سيف بقولك ايه ..انا بقالى سنين كتيرة فى السچن عايز اكل بيتى كدا يغذينى
والحقيقه انا صرفت كل الخ وامسك يديها وعايز اكل من ايديكى الحلوين دووول واقترب منها ليجد عيونها الواسعه التى تشبه عيون المها من شده جمالها …ترتبك زهرة من اقترابه الشديد ويتحول خديها للون الاحمر من شده الخجل يلاحظ ذلك سيف فيتلذذ من ذلك فيقترب أكثر ليعلوا صدرها صعودا وهبوطا ..فيقترب الۏحش من شفتيها فاغمضت عينيها ..
ليتركها الۏحش ويضحك ضحكه عاليه
سيف اخلصى وخلصى الأكل وطلعيه ليا اوضتى ويتركها ويصعد للأعلى ..
تجلس زهرة بالأرض وتبكى بشده
كيف له أن يلعب بها وبمشاعرها هكذا
زهرة انا بكرهك وبكره اليوم اللى شوفتك فيه ..
_
ثم تقوم وتذهب للمطبخ ..لعمل الغداء كما طلب منها ..بقلم منال عباس
ليرن هاتفها برقم غريب
ترد زهرة
زهرة الو
ريهام ايوا يا ست زهرة
زهرة ريهام انتى فين يا ريهام
ريهام وهيفرق معاكى ايه .رايحه تتجوزى من ورايا .وكمان مين خطيبي السابق
::
لتتفاجئ زهرة سيف كان خطيبك
ريهام لو عندك ذرة كرامه ابعدى عنه
_
سيف بيحبنى انا …وانا غلطت أنى سيبته
زهرة انتى بتقولى ايه ..كل اللى يهمك سيف .ما فكرتيش فى ماما اللى سيبتيها من غير علاج
ريهام بارتباك ما انا كان عندى شغل مهم وعارفه انك راجعه
لتبكى زهرة بحرقه ماما ماټت. ياريهام
ريهام انتى بتقولى ايه ..دى لعبه منك انتى وسيف صح
زهرة بحسرة تفتكرى مۏت. ماما بقي لعبه
لتسمع زهرة صوت سيف من خلفها ..
بتكلمى مين لترتبك ويقع الهاتف من يدها ..
تغلق ريهام المكالمه عند سماع صوت سيف وتخرج الخط وتكسره حتى لا يصل إليها ..فهى تريد أن تعيده ولكن بطريقتها ..
يمسك سيف بالهاتف ويسترجع اخر مكالمه
_
ليجدها رقم …وغير مسجله ..
سيف الرقم دا بتاع مين
زهرة پ من ه النمرة طلعت غلط ..
ليمسكها من ذراعها بقوة ويلوى ذراعها لتصرخ زهرة من الالم
الۏحش اكتر حاجه اكرهها فى حياتى هى الكذب
قولى رقم دا مين
زهرة ما اعرفش النمرة غلط يتركها …
ويأخذ فونها معه ..
سيف امامك نص ساعه والأكل يكون جاهز وتركها وصعد للأعلى ..
فتحت الثلاجه واحضرت بانيه
_
وعملت مكرونه وبانيه وسلطه ..
فهى لم تتعود على دخول المطبخ ..ولا تدرى ماذا تفعل وتخاف أن يضـ,ـربها إن لم تفعل ..
بعد نص ساعه نزل سيف وجدها تضع الطعام على المائده …
سيف شكل الاكل مش بطال …
بس هو دا اخرك جوزك بيقولك جعان وعايز ياكل
تعملى مكرونه ..شكلك خيبه اوووى
انقبض قلب زهرة عند سماع كلمه جوزك
ولكنها لا تريد جداله …
سيف اطلعى غيرى هدومك ..انا عايز اكل واشبع
بس الأكل دا مش هيشبعنى ..
_
زهرة وبدأت تشعر بالتعب والارهاق ..
زهرة طب ممكن انا …. ولم تكمل ..
سيف پحده دقائق تكونى جاهزة امامى مفهوم
زهرة پ مفهوم
لتصعد للأعلى وهى تنعى حظها ..
وتبكى ..فينك يا ماما انا اتبهدلت اوووى من غيرك ….وتستبدل ثيابها بملابس اخرى
فلقد وجدت العديد من الملابس الباهظه الثمن ..وكلها تناسبها
ارتدت دريس ابيض واسع
ونزلت بالاسفل ..لتجد سيف نائم على كنبه الصالون …..
اقتربت ببطئ منه وبصوت شبه هامس ..
_
زهرة سيف ..سيف
ولكنه لم يرد ..اقتربت أكثر منه فهى خائفه منه فهو متقلب المزاج ..ولا تدرى رد فعله لايقاظه ..
زهره وهى تضع يدها ببطئ على كتفه وتناديه
لتجده فجأة يرفعها بيده لتصبح فوقه .ويفتح عينيه ويبتسم ابتسامته الساحرة لتجعلها تسرح في عينيه ………….يتبع
جهزت زهرة نفسها وارتدت دريس ابيض جميل يليق على بشرتها البيضاء وشعرها الاسود لتنزل لتنادى على سيف ولكنه نائم ..نادت بصوت منخفض عليه سيف ..سيف ولم يرد اقتربت أكثر منه لتناديه لتتفاجئ به يحملها بيده لتكون فوقه
ويفتح عينيه ويبتسم ابتسامته الساحرة لتجعلها تسرح في عينيه … نظرت إليه وتاهت فى عينيه
وقلبها يزداد دقاته ….
زهرة بصوت مبحوح نزلنى
سيف بس انا عاجبنى كدا ..
للتسرع فى الرد وانا كمان ..ثم تحرج من نفسها ..
_
زهرة فى نفسها ايه اللى انا بقوله دا يخربيت جمالك يا سيف
سيف وهو يضحك لردها الذى اسعد قلبه ولكنه سرعان ما تذكر ه حتى اعتدل وانزلها
سيف بجديه يلا بينا
زهرة على فين
لم يرد عليها وأخذها من يدها وخرجوا وقاد السيارة
جلست زهرة صامته فهى لا تدرى كيف تتصرف مع ذلك المتعجرف متقلب المزاج..
قاد الۏحش سيارته إلى مكان شبه مقطوع ووصل إلى مكان مرتفع ..
وبه قلعه قديمه ..من الخارج
أمسكت زهرة يده من شده الخۏف
سيف انتى خاېفه ليه كدا ..
_
زهرة انا مش خاېفه انا ھم*وت من الخۏف
سيف خاېفه وانا معاكى
لترتبك من سؤاله وتخاف أن تجيب برد غير مناسب
سيف ردى يا زهرة بتخافى وانا معاكى
زهرة ارد بس ارجوك من غير ڠضب ..وعصبيه
سيف قولى مش ه
زهرة انا مش عارفه اذا كنت انت طيب ولا شرير
مظلوم ولا ظالم . معرفش ايه اللى حصل بينك وبين ريهام ..وايه ذنبي انا فى اللى بينكم ..
وبصوت مرتبك . بحس بالأمان فى وجودك ..بس بخاف منك انت لانك مش مفهوم ..وبخاف من ك ..لكن مش خاېفه منك كإنسان ..اوقات بحس انك طيب ..بس الڠضب بيحولك ل دراكولا
ليضحك الۏحش بصوت عالى على كلمه دراكولا
_
ويمسك يدها ويصعدوا إلى تلك القلعه ويفتح بابها بريم*وت كنترول ….
ودخلوا للداخل .لتتفاجئ بمكان يشبه الجنه …
من شده جماله حيث الورود فى كل مكان والإضاءة
تشبه الإضاءة فى لاس فيجاس من روعتها
كانت منبهرة بكل شئ ..
لتجد مائده طعام طويله مليئه بأشهى المأكولات
زهرة باستغراب لكل شئ
زهرة احنا فين ومين عمل دا كله …
سيف انتى فى بيت الۏحش ..مفيش حد ډخله غير الخ .والحرس وكلهم رجال ..انتى اول بنت تدخله ..ولو امك دعيالك تخرجى منه وضحك ضحكه اخافتها …
زهرة انت عايز منى ايه يا سيف ..ارجوك سيبنى امشي ..
_
سيف نوووو
ويلا ناكل علشان زوجتى المصونه عملت مكرونه وبانيه وانا مش بحبهم ..
وأخذ بيدها لتجلس على المائده …
فهى الأخرى جائعه جدا ولكن خۏفها منه انساها هذا الجوع ..
جلس الۏحش هو الآخر بجانبها ..لاحظ يديها التى ترتجف .
سيف تعالى واقترب أكثر منها وبدأ يطعمها بيديه ..
كان يشعر من داخله بالسعاده ..فإنها حقا فتاة طيبه …مطيعه ..وحاول أن يتناسي وجعه من اختها فى تلك اللحظه ..كى يسعد بالقرب منها …
بدأت هى الأخرى تشعر بالأمان لتطعمه بيديها …
وما أن انتهوا من تناول الطعام
قامت لترفع الطعام
_
سيف نوووو فى خ هنا هيقوموا بدا ..
زهرة طب اعمل ايه ..
سيف انا اللى هعمل ولا انتى ناسيه أن النهارده ليلتك يا عروسه
خاڤت زهرة
زهرة بس انت . انت قولت أن زواجنا .بس على ما ريهام تظهر ..
سيف دا ما يمنعش أن استمتع بيكى شويه
شعرت بالحزن والأسي على حالها .فلو قال إنها يرغبها كزوجه له وليست فتاة للتسليه
زهرة وهى تحاول أن تستجمع قواها
أمسك سکين من على المائده
::
_
وبصوت عالى انا مش للتسليه
واى كان اللى كان بينك وبين ريهام ..فأنا مش هكون المقابل ..وان فكرت تقرب منى ھم*وت
نفسي انت فاهم …
سيف اووومال عينيكى اللى فضحاكى دى…فأنا اهو بسهل ليكى المهمه ..
اوجعها كلماته ..لتقوم بصفعه صفعه قويه
ليتحول سيف إلى وحشا حقيقيا ..
ويمسك يدها ..
سيف هتنى على تصرفك دا وهخليكى تتمنى لمسه منى ومش هتنوليها ..
زهرة انت اخر راجل فى الدنيا ممكن افكر فيه
ليبدأ التحدى بين الزهرة الرقيقه وسيف الۏحش
_
يتصل سيف بالحارس لإحضار له امراءة تكون شديده الجمال ويكسر زهرة أمام نفسها
يأخذ زهرة بقوة ويشدها لإحدى الحجرات
وتصل تلك المرأة الخليعه وهى تتراقص بمياعه..
الۏحش عايزك اصل انا متزوج من شبه امراة …
تغمض زهرة عينيها وهى تبكى لما تراه أمام عينيها
ليأخذ سيف تلك المرأة الأخرى إلى حجرة أخرى
بعد مرور ساعه ..
يعطى سيف تلك المرأة المقابل ويأمرها بأن تغادر ..
يذهب سيف
إلى زهرة .وينظر إليها ..
_
سيف انتى ما كنتيش هتملى عينى ..كويس انى جيبت البديل ..وضحكه ضحكه عاليه
::
ثم قام بفكها
لتشعر تلك المسكينه بالذل …
يرمى فى وجهها الملابس
سيف غورى البسي الملابس دى
أخذت ملابسها وارتدتها وقلبها يبكى قبل عيونها …
دخلت وتقوقعت فيه كالاطفال
وراحت فى النوم ..
ذهب سيف الى الحجرة الأخرى
_
وهو يفكر فى تلك الزهرة التى اعترضت طريقه
فلا يدرى ماذا يفعل
فلم يرغب امرأة كما يرغبها …
حتى تلك المرأة الخليعه لم يستطع أن يقترب منها
وجعلها هديه لحارسه ….
تبا لكى يا زهرتى ..فأنتى حقا من اهواها ..سأجعلك لى مهما كلفنى الأمر ..
وراح هو الآخر فى نوم عميق
وبعد مده .سمع صوت صړاخ يأتى من حجرة زهرة
قام بسرعه أنه فعلا صوت زهرة
زهرة الحقنى يا سيف .. الحقنى يا سيف
_
الۏحش فى نفسه بعد أن شعر أن تلك الزهرة بدأت تشغل تفكيره
سيف تبا لكى يا زهرتى فأنتى حقا من اهواها ..سأجعلك لى مهما كلفنى الأمر ..ويغط فى نوم عميق هو الآخر
ليستيقظ على صوت صړاخ زهرة
زهرة الحقنى يا سيف…. الحقنى يا سيف
يذهب سيف بسرعه لحجرة زهرة
ويفتح بابها .ليجدها واقفه فوق
وما أن رأته حتى نزلت وجريت عليه وارتمت بحضـ,ـنه ..
سيف وهو يشعر بالسعاده أنها بالرغم مما حدث بينهم من الشد ..فقد لجأت إليه وارتمت بحـ,ـضنه
سيف وهو يشدد من احتضانه لها كى تهدأ
سيف مالك يا زهرة فى ايه
_
زهرة شوفت خيال حد فى البلكونه
سيف اكيد بتحلمى انتى كنتى نائمه
زهرة وهى ترتجف من الخۏف انا كنت صاحيه يا سيف .كنت عطشانه صحيت علشان اشرب شوفت خيال من وراء زجاج البلكونه وكان بيحاول يفتح الباب…
تركها سيف وذهب إلى البلكونه وبحث فيها ونظر الى الاسفل ولكنه لم يجد احد ولكن عند خروجه من البلكونه وجد جوانتى اسود واقع على الأرض
سيف باستغراب واضح أن فى حد فعلا حاول يدخل هنا ..واستغرب ذلك فلا احد يعرف مكان تلك القلعه سواه والحرس والخ …
ظن أنه ممكن أن يكون حرامى ..
ولكن كيف فالقلعه لها نظام حراسه والعديد من الحرس والأمن ..
دخل واغلق الشيش والزجاج ..
وحاول أن يطمئنها ولكن تفكيره منشغل بمن حاول الدخول ..
سيف أهدى مفيش حاجه ..ويلا نامى
_
زهرة پبكاء انا خاېفه مش هعرف انام
سيف طب تعالى وأخذها من يدها لحجرته
شعرت زهرة أنها وضعت نفسها في ورطه ..وتذكرت أنها رفضته كزوج لها ..فكيف لها أن تنام معه في حجرة واحده ..
شعر سيف بما يدور فى خلدها
سيف اطمنى انا كمان مش عايزك
ووضع وساده فى وسط لتفصلهما عن بعض
زهرة كدا تمام
ونام كلاهما على طرفي ..
يمر الوقت
وياتى الصباح على أبطالنا
_
تفتح زهرة عينيها ببطئ لتجد نفسها فى حضـ,ـن سيف ..
تقوم زهرة بفزع .. ألا يكفيه ما فعله بها وتذكرت ذلك اليوم وكيف وجدت اء على الغطاء
جلست تبكى
استيقظ سيف على صوت بكاءها
سيف فيكى ايه يا زهرة
زهرة انا مش عارفه انا ذنبي ايه علشان يحصلى كدا ..حتى اختى اللى انت بتعاقبنى علشانها مش فارق معاها وجودى من عه …
انا ذنبي ايه علشان . واعيش مذلوله بقيه حياتى …انا مش اقل من اى بنت علشان احب واختار اللى اتجوزه ..
مش عارفه ايه ذنبي علشان كل دا يتفرض عليا..
سيف بحزن على بكائها ..فلم تكن تلك طباعه ..ولكنه يحب حقا وجودها ..
سيف يعنى انتى مكمله معايا علشان بس اڠتصبتك.
_
زهرة من وراء قلبها فهى تكن له مشاعر حقيقيه ولكن ترفض أن تعيش ذليله هكذا تدفع تمن اخطاء ريهام
زهرة ايوا
طبعا .أنا ايه يخلينى اعيش مع واحد زيك …
كانت تلك الجمله كالطعنه بالسکينه فى قلبه
سيف طيب يا زهرة بالنسبه للموضوع دا فاطمنى انتى زى ما انتى وانا ما قربتش منك …
زهرة ازاى وانا لقيت الغطا عليه ډم ..
سيف بدأ يفسر ذلك
فلاش باااك
سيف كنتى درجه حرارتك مرتفعه جدا
وكنتى بتهلوسي اخدتك تحت الدش وماكنش فيه ملابس ألبسها ليكى لفيتك فى بشكير وروحت ادور على اى غطاء اغطيكى بيه لانك كنتى بترتجفى
_
ما شوفتش زجاجه البرفان كانت فى الدولاب وقعت واتكسرت حاولت اشيلها جرحت ايدى .انشغلت بيكى وجيبت الغطاء وغطيتك وما اخدتش بالى أن ايدى كانت پتنزف وال وقع على الغطاء ..كان يوم مرهق نمت جنبك من غير ما احس …
عودة من الفلاش باااااك
زهرة وقد شعرت بنبرة الحزن فى كلامه ومدى صدقه شعرت بالاحراج من نفسها ..
زهرة بس انت وقتها سيبتنى فاهمه كدا
سيف انا سكت بس ما قولتش حاجه
دلوقتى عرفتى ..وخلاص يا زهرة اللى رابطك بيا اهو مش موجود وانتى عندك حق انتى مالكيش ذنب ..والمشكلة بينى وبين ريهام
ودلوقتي انتى حرة
زهرة پبكاء يعنى هتطلقنى ..
سيف انتى بتعيطى ليه دلوقتى
زهرة وهى تحاول أن تدارى كم ارتبطت به وبوجوده .فلم يعد لها أحد فى هذه الحياة بعد مۏت والدتها سواه وتتمنى أن يحبها وينسى الاڼتقام .ولكن كرامتها تأبي أن تذكر ذلك
_
زهرة الناس هتقول عليا ايه
اتجوزت واتطلقت بالسرعه دى
سيف بخيبه امل كان يتمنى أن تقول انها تحبه
فكلاهما تأبي كرامته بالاعتراف
سيف خلاص نفضل متزوجين لمده كام شهر وبعد كدا ننفصل…
زهرة بحزن كدا احسن …..
عند البيج بوص
البيج بوص عملت ايه
أحد الأشخاص عملت زى ما حضرتك أمرت ورميت جوانتى فى البلكونه ومشيت قبل ما الۏحش يشوفنى
البيج بوص كدا تمام …..انتظر اتصالى التانى واغلق الهاتف
_
البيج بوص والله وعرفت نقطه ضعفك يا سيف والمرة دى هرك بيها ….
عند ريهام
ريهام بغيظ .من وليد
فهى تراه الشخصيه الضعيفه التابعه للبيج بوص .وليس ك سيف لقد كان سيف رغم صغر سنه له كلمته ..وشخصيته القويه ..نت أنها طمعت فى المال وفضلته على سيف
وأخذت تفكر كيف تنفصل عن وليد وتستعيد الۏحش من جديد
لترن على رقم زهرة كى تعرف منها اخبار الۏحش
لتتفاجئ برد الۏحش
سيف ببرود اهلا اهلا يا ريهام
ريهام سيف .ازيك يا سيف وحشتنى
سيف وحشتك
_
ريهام فى حاجات كتير انت ما تعرفهاش يا سيف
انا ريهام حبيبتك وعمرى ما نسيتك
انا ضحيه زيك يا سيف .لازم نتقابل واحكيلك كل حاجه…انا بحبك يا سيف واغلق الهاتف
سيف وانا كمان بحبك يا ريهام
سمعت زهرة مكالمه سيف ..وذهبت لحجرتها بسرعه قبل أن يراها سيف وأغلقت الباب وجلست تبكى
فقد اعترف سيف بحبه لريهام …
عند سيف
بضحكه عاليه لسه فاكرة انى سيف الطيب اللى كان بيصدقك فى كل حاجه يا ريهام ..جيتى لقدرك معايا ……..
سمعت زهرة مكالمه الۏحش لريهام واعترافه بحبها ..صعدت بسرعه لحجرتها قبل أن يراها سيف
وأغلقت الباب وجلست تبكى …
_
اما سيف ضحك ضحكه عاليه لسه فاكره سيف الطيب اللى كان بيصدقك فى كل حاجه يا ريهام …جيتى لقدرك ..
طلب سيف من الخ تحضير الإفطار وصعد ليرى تلك الشقيه التى خطفت قلبه دون يدرى
اقترب من حجرتها ..ليسمع صوت بكائها
زهرة يارب انا ذنبي ايه ….ليه سيبتينى يا ماما ..كنت راجعه افرحك انى خلصت جامعتى وهشتغل واعملك العمليه …
مالحقتش افرحك يا ماما ولا اتهنى بوجودك ..
قلبه انفطر عليها ..فهى مختلفه تماما عن ريهام ..
طرق الباب
زهرة وهى تمسح وعها ..فلا تريد أن تظهر ضعفها امام أحد …
زهرة ادخل
دخل سيف وهو يركز على عينيها المتورمتان من البكاء ..
_
سيف مال عينيكى يا زهرة
زهرة پحده ودا يهمك في ايه
سيف انتى كلك على بعضك تهمينى ..واقترب منها ولكنها تراجعت وعاملته پحده أكثر
زهرة وهى ترفع اصبع يدها فى وجهه
زهرة اياك تفكر تلمسنى كلها شهور ونطلق
وان ما التزمتش حدودك معايا يبقي نطلق دلوقت افضل ..
سيف بعصبيه مفيش واحده اتخلقت فى الكون تتعامل معايا كدا وأعماه الڠضب ..لينادى باعلى صوته لأحد الحراس
مصعب الحرس الخاص ل سيف ويعتبر الصديق المفضل لدى سيف
مصعب أوامرك يا باشا
سيف وهو ينظر إليها پ والحقد يملأ قلبه ..أشار إليها ..دى تحطها فى حجرة
_
مصعب باستغراب فهو يشعر أن صديقه بدأ أن يميل إليها … بس يا باشا …..
سيف پ أكثر مش هعيد كلامى
ليأخذها مصعب إلى حجرة حيث كانت حجرة ضيقه بلا إضاءة ولا اى شئ.. وكأنها زنزانه تحت الارض .
زهرة وهى تبكى أكثر فهى تخاف من الظلام
خرجونى من هنا ..ارجوك
ادخلها مصعب واغلق الباب وهو حزين على حالها …
سيف فى نفسه اعذرينى يا زهرتى مضطر اعمل كدا ..
تجلس تلك الفتاة المسكينه لترى اشياء مرعبه من خيالها بسبب الظلام .فهى تخاف الظلام فتتخيل وحوش تقترب منها وتصرخ …
سيف يعلم أنها لم تتناول الطعام وقلبه ينفطر عليها ..ولكنه تماسك ولم يبعث لها اى طعام …
عند البيج بوص
_
يأتيه اتصال من أحد الأشخاص
الشخص فى حاجه غريبه حصلت يا باشا
البيج بوص انطق فى ايه ..
الشخص الۏحش حبس البنت فى حجرة ودى حجرة خاصه بالټعذيب مظلمه والأكسجين فيه بيخلص بسبب أن مفيش فتحه تهويه فيها غير فتحه صغيرة جدا وموجوده فى اعلى الحائط والبنت عمرها ما هتطول علشان تفتحها …
البيج بوص باستغراب لنفسه
ياترى الۏحش حس بينا وبيلاعبنا …ولا فى حاجه حصلت …
ثم يكمل
البيج بوص حلو أوووى هشوف الۏحش كشفكم ولا فعلا البنت دى بقت مش فارقه معاه ..
ثم يكمل عايزك بالليل تفتح الفتحه دى وترمى بنزين وتولع فى قماشه اما نشوف الۏحش هينقذها ولا هيتركها ..وضحك ضحكه خبيثه
بدأ اللعب بينا يا وحش …واغلق
_
الهاتف
عند ريهام ….
تجلس وهى سعيده ظنا منها أنها ربحت الخطوة الأولى لاستعاده إليها الۏحش من جديد ….
وليد يااه من فترة ما شوفتكيش فرحانه كدا ..فرحينى معاكى ..
ريهام مفيش حاجه هو انا بدخل ولا بخرج علشان يبقي فى تغيير …
وليد طب ما تيجى نعمل احنا جو حلو دا انتى وحشانى اوووى ..
ريهام جو حلو ايه ابعد عنى انا مش طايقه حتى نفسي …
وليد اتغيرتى اوووى يا ريهام
ريهام فكك منى وسيبنى فى حالى
عند الۏحش قلبه يتقطع على محبوبته …دخل حجرته واغلق جيدا الباب وقام بتشغيل الكاميرات فهو يريد أن يعرف ماذا يحدث من ورائه ..
_
فكان سيف مخصص كاميرات مراقبه بحجرة
فتحها حيث كانت شديده الظلام ولكنه من ذكاءه كان مركب كاميرا خاصه بالرؤيه الليله حيث ظهرت زهرة وهى تجلس على الأرض وټدفن رأسها بين قيها ….
سيف آسف يا زهرتى …
وكل فترة يفتح الكاميرا ويشغل الفيديو كى يطمئن عليها ….
مضى الوقت وكأنه دهر على سيف ..
أتى الليل وغلب سيف النعاس للحظات
والفيديو مفتوح ..
ليفتح ذلك الشخص الفتحه وقام بصب زجاجه بنزين بحجرة زهرة ورمى بها كبريت
يبدأ البنزين يشتعل …
زهرة بصړاخ الحقونى وتحاول أن تبتعد عن الڼار التى بدأت تزيد ..وتصرخ وتنادى باعلى صوتها ..
_
الحقنى يا سيف …
زادت الڼار أكثر فأكثر وبدأ الدخان مع الڼار
يزيد .
زهرة وهى تسعل بشده من كثرة الدخان وبدأ تختنق من كثرة الدخان .لتصرخ أكثر سييييييف ..ثم تفقد وعيها ..
انقبض قلب سيف ليستيقظ فجأة على كابوس
زهررررررررة
ثم يتجه إلى الشاشه ليرى الڼار تملأ الحجرة والدخان ..وزهرة واقعه فى الارض فاقده للوعى ..
سيف بذهول زهرررررة مستحيل …
أخذ معه بطانيه وذهب بسرعه إلى تلك الحجرة وأمر الحارس بفتحها بسرعه
كادت الڼار تصل إلى قى زهرة فاحدثت لها بعض الحروق
_
يدخل سيف وهو يحاوط نفسه بالبطانيه
ومصعب معه طفايه حريق ..
يحاول إخماد الحريق
أخذ سيف زهرة بصعوبه حيث احټرقت يده وهو يحاول إنقاذها …
حملها سيف رغم الاحتراق بيده وخرج بها الى حجرته
ووضعها بسريره ولاول مرة يبكى الۏحش من أجل أحد ..
سيف پبكاء انا غبي خليتك ضحيه علشان اشوف مين الخائڼ ..انا استاهل المۏت ولا انك تتأذى يا زهرتى ..ويحضر علبه الاسعافات ليداوى حروق يديها ويحضر البرفان كى تستفيق ..
زهرة بعا استفاقت بكرهك يا سيف بكرهك ..كنت عايز تم*وتنى ليه انقذتنى ..كنت سيبنى ام*وت وارتاح منك ومن شرك ..وظلت تصرخ
ليسكتها سيف بقبلاات كان يهدأ قلبه الذى كاد أن يتوقف من الخۏف من فقدانها .ظل يحتضنها حتى هدأت زهرة لم تستطع أن تمنع نفسها .لتمتد يديه تتحسس وجهها ………يتبع
متنسوش تتابعو صفحة حكاوي نوني عمر فيها مفاجأه
_
بقلم منالعباس
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً على المستويين العالمي والمحلي، حيث انخفضت الأونصة بمقدار 81 دولاراً والجرام في مصر بنحو 100 جنيه، ويرجع ذلك إلى ارتفاع الدولار الأمريكي، ويتوقع الخبراء أن يشهد السوق مزيداً من التقلبات في الفترة المقبلة.
#الذهب #أسعار_الذهب #اقتصاد