غفران العاصي ٤
القصر في جيش ييحرسه ازاي هتقدر تفلت منهم وتدخل القصر انت والرجاله اللي معاك ؟؟؟
تحدث مازن بنبره واثقه: لا من جهه هقدر فاهقدر ، اطمني ،،،بس الاهم من كده انكم تنفذوا دوركم كويس .
نسرين تعطل كاميرات المراقبه بتاعه القصر من باره ومن جوه ،….
وانتي تتاكدي بنفسك انك حطيتي المنوم في الاكل بتاع الحرس والاكل بتاع غفران وعاصي ومنصور الجارحي ….
وساعتها انا ادخل اضـ,ـرب ـ,ـضـ,ـربـ,ـتي واخد غفران وامشي …
وعلي بال ما عاصي باشا يفوق هو والحرس بتاعه يفوقوا اكون انا وغفران في وسط البحر طالعين علي اليونان ومن اليونان علي امريكا ..
ثم همس داخل نفسه: بس مش همشي قبل ما اخلص عليكم كلكم واحد واحد واولكم عاصي الجارحي ، وساعتها كل الي يملكه عاصي هيكون ملكي انا ..
ملك مازن الدالي …/!!!
…………………………..
بوجنتين مخصبتين بحمره الخجل وقفت غفران تتطلع الي انعكاس صورتها في مرآه الحمام وهي تري اثار هجومه الكاسح علي جانبي عنقها ومقدمه صدرها المزينين ببيقع حمراء داكنه !!!!
عضت علي شفتيها خجلاً والحراره تغزو جسدها من جديد وهي تتذكر لقاءهم الساخن الملتهب منذ قليل وكيف واتتها الجرآه للتحرر من كل قيودها وخجلها معه مطلقه العنان لمشاعر الانثي بداخلها لاسعاده وتعويضه عن شهور من الحرمان ، استقبلها هو منها بعاطفه اكثر جرآه واكثر سخونه !!!
تأكدت من احكام المنشفه جيداً حول جسدها العاري ثم سحبت نفس عميق وزفرته مره واحده لكي تستجمع شجاعتها قبل ان تخرج من المرحاض وتواجه عينه الثاقبه الماكره !!!!
كان عاصي جالساً علي الفراش مستنداً بظهره الي ظهر الفراش خلفه واضعاً ذراعه خلف راسه بانتشاء كأسد كسول التهم فريسته للتو شاعراً بالامتلاء والاكتفاء ولكنه ابداً لم ولن يكتفي منها ..
اتسعت ابتسامته العابثه عندما وجدها تخرج من الحمام محمره الوجنتين تعض علي شفتيها خجلاً ، من يري خجلها الآن كطفله صغيره لن يصدق انها كانت منذ قليل بين يديه امرآه جامحه ، متطلبة ، معطاءة بسخاء .،!!!!
مشط جسدها بنظراته الجريئة وتوقف عند عنقها المرمري المزين بعلماته ، انتفخ صدره بفخر ذكوري وذكري اللقاء المتوهج تشعل النار في جسده المشتعل من الاساس فتزيد من لهيبه…
وضعت يدها تقبض علي مقدمه المنشفه حتي لا تسقط ارضاً وهرولت بخطوات مسرعه تدلف الي غرفه الملابس تختفي بداخلها هاربه من نظراته العابثه التي تلتهمها…
باصابع مرتجفه كانت تبحث بين الملابس التي احضرها لها ، همست بصوت خفيض : هما كلهم قمصان نوم ومايوهات مفيش حاجه تنفع تتلبس باره اوضه النوم!!!!’
لا مفيش… همس بها عاصي بخفوت واثاره في اذنها من الخلف بعدما طبع قبله حسيه علي عنـ,ـقها وانفـ,ـاثه السـ,ـاخنه تضـ,ـرب مؤخـ,ـره عنـ,ـقها من الخلف ويديه تلتـ,ـفزحول خصـ,ـرها تتحسـ,ـس جـ,ـسدها ومـ,ـفاتنها بجرآه لم تعدها به من قبل !!!!
همست بتقطع ولهيب صدره العاري يحرق ظهرها : ع .. عا ..صي !!!
اجابها من وسط قبلاته الملتهبه التي يوزعها علي جسدها الذي يعتـ,ـصره بين ذراعيه: عيون .. عاصي .. قلب …عاصي .. عمر .. عاصي..!!!
هتفت بانفاس مسروقه : ابعد !!!
تابع مجيبها بنفس الهمس: اموـ,ـت لو بعدت عنك…
وادار جسدها في لحظه مطبقا شفتيه الجائعه علي شفتيها الرقيقه ملتهمها في قبله جائعه متطلبه سلبت انفاسهم !!!
حملها ولف ساقيها حول خصره دون ان يفصل قبلته ، لم يصبر حتي يذهب الي فراشهم، بل توجه نحو طاوله الزينه وازاح ما عليها وواجلس غفران عليها منفرجه الساقين وحاشراً جسده بين ساقيها !!!!
فصلت غفران قبلته هاتفه بلهاث: انت بتعمل ايه يا مجنون؟؟؟
بجسد مشتعل منتصب الاعصاب اجابها وهو ينزع عن جسدها المنشفه التي تحجب عنه ممتلكاته وفعل المثل مع نفسه هامساً بجوع امام شفتيها : في بند في العقد محتاج اراجعه قبل ما امضي عليه …
قالها والتهم شفتيها بقبله عنيفه سحق فيها شفتيها،
وكانت تلك القبله هي شراره البدايه للغرق بها وفيها في رحله غرام وعشق ملتهب في بحر عشقه المجنون صاخب الامواج حتي رسي اخيراً علي شاطئها ، مرتاح البال ، قرير العين!!!!!
………………………………..
في مساء اليوم التالي ….
كان عاصي يقف امام المرآه يمشط شعره الكثيف ناظراً الي انعكاس صوره زوجته التي تلاعب صغيرهم في المرآه والسعاده تكسو ملامحهم ….
اقترب منهم وانحي بجسده طابعاً قبله حنونه فوق جبين كلاً منهم هاتفاً بحب : انا مش هتاخر عليكم ، هطلع اشوف جسار عاوز ايه وهرجع لكم علي طول .
ثم تابع مشدداً بحسم : ومش عاوز المح طرفك باره الجناح طول ما جسار موجود هنا في اليخت ….
ابتسمت غفران بحلاوه واومأت برأسها موافقه ثم هتفت بشقاوه وهي تغمز له بطرف عينها: يسلم لي الشرس!!!
………………………………………….
توحشت نظرات عاصي واشتعلت براكين غضبه الاسود داخل صدره وهو يري ويسمع اعتراف امه بقـ,ــ,ـتل والده وشقيقه …!!!!
قبض علي الهاتف في يده بقوه حتي كاد ان يحطمه ،
وصوتها المقيت وصورتها الكريهه امام عينيه وهو يراها تزرف دموع التماسيح مدعيه الحزن !!!
لقد كرهها !!!
حقاً ما يشعر به الآن نحوها هو الكره !!!
حتي وان كانت امه التي انجبته الا انه كرهها كما لم يكره انساناً من قبل …
قتـ,ــ,ـلت والده وشقيقه عن عمد ، عرت زوجته وانتهكت شرفه عن قصد ، اتفقت مع رجل خسيس وحقير مع العاهره ابنه شقيقها علي خطف زوجته وسرقه امواله قاصده متعمده!!!
هل هذه هي امه ؟؟؟؟ هل يطلق عليها لقب ام من الاساس؟؟؟
لا …!!! لم ولن تكون ام في يوم ما ، فالاصل في الام الحنان ، الاحتواء ، العطاء ، التضحيه ..
وكلها صفات بعيده كل البُعد عنها ولا تمت لها بصله!!!
فاق من تحديقه في الهاتف علي يد جسار التي وضعت علي كتفه اجفلته ، وصوت جسار متحدثاً بنبره مشفقه حزينه: انا اسف يا باشا ، بس مفيش قدامي حل غير ان حضرتك تعرف …
ابتلع عاصي غصه مسننه تسد حلقه وهز راسه موافقاً علي حديثه دون رد ….
تابع جسار متسائلاً بنبره قلقه: هنعمل ايه دلوقت؟؟
سحب عاصي نفس عميق من هواء البحر النقي داخب صدره محاولاً ترتيب افكاره : جهز نفسك وجهز رجالتك وانا هقولك هنتحرك امتي ….
اوامر معاليك يا باشا … قالها جسار باحترام وتحرك مغادراً دون اضافه كلمه اخري تاركاً عاصي خلفه سارحاً في سواد البحر امامه والذي يماثل سواد قلبه في تلك اللحظه والحجيم مستعر داخل عينيه الشرسه الغاضبه!!!!!
مر وقت طويل وهو جالس نفس جلسته محدقاً في الظـ,ـلام المحـ,ـيط والافكار الانتقاميه البشعه تسيطر علي تفكيره تجعله يختار منها الابشع والافظع …
حتي نخر الهواء البارد عظامه مما جعله يقوم يتحرك بخطوات متثاقله مهمومه ذاهباً اليها …
الي ملجأه ومأواه …الي غفرانه …!!!!
دلف الي الجناح الغارق في الظلام الا من ضوء خافت من المصباح بجانب الفراش منعكساً علي وجهها الملائكي البريء منيراً عتمه الغرفه مثلما تنير هي عتمه حياته …
تحرر من ملابسه واندس تحت الغطاء جانبها ، مقرباً جسدها من جسده مطبقاً ذراعيه حول خصرها متشبثاً بها بقوه …!!!
شعرت بيديه حول خصرها فاصدرت صوتاً مستمتعاً كمواء القطه وهي تندس داخب احضانه اكثر واكتر ولكن لسعتها سخونه جسده العاري الذي ضـ,ـرب ظهرها من شده حرارته مما جعلها تفتح عينيها علي وسعها وهي تسـ,ـتدير بجـ,ـسدها ناظره اليه هاتفه بقلق: عاصي انت كويس ، جسمك مولع كده ليه انت تعبان ؟؟؟
لم يرفع عينه الي عينيها وكانه يخشي ان تري بهم ضعفه وانكساره …!!
فدفن رأسه داخل صدرها مزيداً من ضم جسدها الي جسده هامساً بنبره تقطر وجعاً : تعبان يا غفران ..
تعبان اوي ….
ضمته الي صدرها بقوه واخذت تربط علي ظهره وتشدد من ضمه اليها وكانه صغيرها التي تخشي عليه وتحميه من الخطر المحدق به..: مالك بس يا حبيبي ، جسار قلك حاجه ضايقتك؟؟
شعرت بتشنج عضلاته تحت ذراعيها وهتف بنبره موجعه مترجيه مقاوماً رغبه ملحه في الصراخ : احضـ,ـنيني يا غفران … احضنـ,ـيني اوي …
لم يحتاج الي تكرار حديثه مره اخري فزادت من ضم جسده داخل احضانها واخدت تعبث في خصلاته وتمشطها بحنان حتي شعرت باسترخاء عضلاته تحت يديها …!!!!
شعرت بهزه خفيفه في اليخت دليلاً علي حركته ، فسالت عاصي بنبره مجفله: هو اليخت اتحرك ولا انا بيتهيألي؟؟؟
اجابها عاصي بخفوت : ايوه اتحرك …
تابعت تسال باستفهام: هنروح فين ؟؟
تنهد تتهيده طويله متعبه: بعيد …. عاوز ابعد علي قد ما اقدر …
صمتت تستوعب مغذي كلماته وهي تدرك تمام الادراك انه يقصد بها شيئاً اخر غير بُعد المكان …./
طال بهم الصمت حتي ظنت انه ذهب في ثبات عميق بسبب هدوء انفاسه ، الا انه تحدث فجأه بعباره جمدت الدماء في عروقها وشلت اطرافها لبرهه: دريه قـ,ــ,ـتلت ابويا واخويا مع سبق الاصرار والترصد!!!!
جحظت عينها مما سمعته وظنت انه يهزي بسبب سخونه جسده ولكن باقي حديثه ادركت منه انه يعي كل كلمه وكل حرف ينطق به…
فكت فرامل العربيه علشان تقـ,ــ,ـتله وتتخـ,ـلص منه قبل ما يطلقها ويحرمها من فلوسه بعد ما عرف سرها وكشفها ….
ابتلع غضه مسننه تسد حلقه وتابع بنبره باكيه: بس ربنا اراد انه يعاقيها وحرمها من ابنها …
عمر سافر مع ابويا ومات معاه ، مع ان انا اللي المفروض كنت اسافر بداله …
يعني ربنا كان عاوز يحرق قلبها علي اي حد من ولادها ، بس اخد منها عمر الطيب ، الحنين…
ثم توحشت نظراته بشكل مخيف يرعب من يراه وهتف من ببن اسنانه بشراسه: بس ساب لها اللي هيواريها النجوم في عز الظهر ، اللي هيخاليها تتمني المـ,ـوت علشان تترحم من اللي هيعمله فيها ومش هتطولهً….
استطاعت غفران اخيراً التحدث وهتف بنبره مرتعشه: ممكن تفهمني بالراحه علشان انا مش فاهمه حاجه ….
قص عليها عاصي كل ما سمعه في التسجيل من اعترافات دريه وعلاقه نسرين ومازن الاثمه!!!
انخرطت غفران في بكاء مرير حزناً علي فقدان عمها وشقيقها الروحي عمر ابن عمها !!!!
هتفت بنبره باكيه: ليه .. ليه ذنبهم ايه يمـ,ـوتوا بالشكل البشع ده ، عملوا ايه علشان يحصل لهم كده …
ضمها عاصي الي صدره يربط علي ظهرها بحنو يخالف الشراسه المنبثقه من مقلتيه ونبرات صوته: عمرهم وقدرهم يا حبيبتي…بس وحياه غلاوتهم في قلبي لهندمهم كلهم علي اللحظه اللي فكروا فيها يعملوا كده !!!
خرجت غفران من احضانه ناظره اليه بمقلتين محمرتين من اثر البكاء: يعني ايه يا عاصي الكلام ده…. انت عاوز تضيع نفسك ومستقبلك علشان تنتقم منهم ….
هدر عاصي بنبره شرسه محتده: اومال عاوزاني البس طرحه واقعد اعيط جنبك زي النسوان ….
ده لا عشت ولا كنت يوم ما اقبل بحاجه زي كده ، طار ابويا واخويا هاخده يعني هاخده والموضوع ده منتهي ومش عاوز فيه اي نقاش!!!!
صرخت فيه غفران هادره بغضب : هتاخد تار ابوك من امك!!!
اجفل عاصي من كلماتها ولكنه اسكت اي صوت للعقل او المنطق الآن فهو لا يري امامه الا منظر جـ,ـثه والده وشقيقه في المشرحه وقت استلامه لجـ,ـثثهم!!!
تابعت غفران تتحدث بصوت العقل والمنطق: عاصي يا حبيبي ، انا مقدره شعورك وحاسه بيك …وكمان معاك حق تنتقم منهم بابشع الطرق ..
بس هرجع واقولك قبل اي حاجه، هتضيع مستقبلك وحياتك في سبيل انتقامك منهم ؟!!
طب بلاش مستقبلك ، مفكرتش فيا انا هعمل ايه من غيرك..، بلاش انا عمر ابنك اللي لسه مفرحتش بيه ولا شبعت منه عاوز تحرمه منك وتحرم نفسك منه .
وجدو .. جدو حمل مصايب تاني ، مش كفايه لما يعرف الحقيقه كمان عاوزه يتحمل فكره بُعدك عنه وضياع مستقبلك …
صمتت تلتقط انفاسها وهي تلمح صدي تأثير حديثها داخل مقلتيه ، ثم تابعت تضيف: اللي حصل حصل وده عمرهم وقدرهم ونصيبهم وربنا كاتب لهم المـ,ـوت في اليوم ده والساعه دي ….