خلخال٣
الحادى عشر
انسجمو مع بعض مع الحان الموسيقي الهاديه وهم يرقصون ويحتضنون بعضهم كل منهم لا يصدق ان اخيرا اليوم حفل زفافهم… دخلت في تلك اللحظة عبير وبصتلهم بغضب ثم ارتسمت علي شفتيها ابتسامه خبيثه وكأنها تنوي علي شئ ما وفجأه صرخت ودموعها تنهمر علي خديها وهيا بتجري علي اشرف
الكل وقف وبصلها بصدمه واستغراب.. بعدت عنه سلمي بقوة.. بصتلها سلمي بصدمه وهيا مش فاهمه اي اللي بيحصل
بصتله عبير وقالت وسط بكائها: اشرف الحقني بنتنا اسماء اتخطفت
بصلها اشرف مصدمه يستوعب اللي قالته و صاح بها بغضب : اتخطفت ازاي… وانتي كنتي فين
عبير بحزن ودموع: كنت جيباها تحضر فرحك زي منتا طلبت نزلتها من العربيه وفجأه بصيت جنبي ملقتهاش معرفش راحت فين
اشرف بانفعال ممذوج بخوف علي ابنته: انا غلطان اني سبتها مع واحده مهمله زيك
حضنته عبير تحت نظرات الصدمه من سلمي و دموعها تجمعت في عينيها.. بعدها اشرف عنه بعنف وقال: ابعدي… وتاني مره متتجاوزيش حدودك
عبير بدموع وحزن مصتنع: انا اسفه… بس ارجوك يا اشرف رجعلي بنتي
سابهم اشرف وطلع من القاعه جري و وراه جاسر يدوره علي اسماء… بدأ المعازيم يتكلمو عليهم وتساؤلاتهم كترت
بصت عبير علي سلمي بخبث وقالت: مفيش في حياته اغلي من بنتنا ولا حتي انتي
بصتلها سلمي بدموع وملامح الحزن علي وشهها وصرخت بها قائله: امشي من هنا
عبير بخبث: ماشيه متتعصبيش و الف مبروك ياقلبي
وسابتها ومشيت وهيا بتغمز لـ صلاح اللي بصلها بابتسامة ماكره… بعد ما طلعت عبير قرب صلاح من اخته وقال بضيق: عاجبك اللي عمله اهو سابك ولا عملك اعتبار ومشي… عاجبك كلام الناس اللي بيتقال دلوقتى…. ادي اخرت اللي ميسمعش كلامي
عصام بحده: صلاح مش وقته الكلام ده
قرب من بنته ومسك كتفها بحنان وهوا شايف الدموع في عنيها وقال: اعذريه يا بنتي دي مهما كان بنته واللي عمله دا ردت فعل طبيعيه لأي اب في مكانه
قربت مرات عمها هيا وابنها سيف اللي كان بيبص بـ سلمي بضيق انها رفضته وفي نفس الوقت شفقه علي الموقف اللي اتحطت فيه
صفيه مرات عمها لوت شفايفها وقالت بضيق: هوا دا العريس اللي رفضتي ابني عشانه… رفضتي ابني عشان خاطر واحد مطلق وكمان عنده بنت
بصتلهم و دموعها بتنزل وهيا مش قادره تتحمل ولا تسمع اي كلمه منهم.. مسكت فستانها رفعته وجريت طلعت برا… جري عصام وراها مسك ايديها برا القاعه وقال بخوف وقلق عليها: انتي رايحه فين دلوقتي
سلمي بدموع: هدور علي اسماء دي طفله صغيره والله واعلم حالتها عامله ازاي دلوقتي
ابتسم عصام برغم الموقف اللي هيا فيه مفكرتش في نفسها وبتفكر فيها.. ربت علي كتفها بحنان وقال: فخور فيكي…. يلا وانا هدور معاكي وان شاء الله هنلاقيها
كان اشرف بيلف في الشوارع زي المجنون وهوا بيدور عليها وبيسأل الناس عنها.. كان حاسس بقلبه مقبوض من خوفه عليها… وقف وهوا بيبص حوليه ورجع شعره لورا بقلق وخوف شديد
قرب جاسر منه بصله اشرف بلهفه وقال: ها لقيتها
جاسر: لا…. انت متأكد من كلامها
بصله اشرف بعدم فهم وقال: قصدك ايه
جاسر: مش يمكن بنتك متخطفتش ولا حاجه وعملت اللعبه دي عشان تدمر فرحتكم
اشرف بشده وتفكير: يعني اسماء مش مخطوفه…. طيب هيا فين… انا مش هرتاح غير لما اشوفها قدام عنيا
كانت سلمي بتدور عليها وقفت لما سمعت صوت طفله صغيره بتبكي… مشيت اتجاه الصوت… كان صادر من جوه عربية اشرف… جريت علي العربيه وفتحت الباب وانصدمت لما لقيت اسماء جواها وهيا منهاره من العياط وشكلها كانت خايفه جدا و مرعوبه وجسمها بيترعش
مسكتها سلمي وقالت بحنان عشان متخفش منها: تعالي متخافيش هاخدك عند بابا… تعالي
اترمت اسماء في حضنها لما حست بالامان وهيا بتبكي وجسمها بيترعش… سلمي قلبها اتقطع عليها.. طبطبت علي ضهرها وهيا بضمها لحضنها جامد وقالت بحنان: اششش اهدي متخافيش انا معاكي يحبيبتي
رجع جاسر واشرف اللي كان مهموم من خوفه علي بنته وقف لما شافها مع سلمي وجري بلهفه عليها
خدها من سلمي وهوا بيبوسها بلهفه وخوف وحضنها وقال: كنتي فين وقعتي قلبي عليكي
بصتله سلمي وابتسمت من لهفته و خوفه علي بنته وهيا شيفاه اب مثالي ومناسب لأولادهم في المستقبل…. بصلها اشرف وقال: كانت فين
سلمي: كانت جوه عربيته…. كانت خايفه و مرعوبه اوي
شافتهم عبير وجريت عليهم بخوف مصتنع: بنتي…. لقتوها فين
كانت لسه هتشيل اسماء بعدها اشرف عنها وبصلها بإحتقار وغضب وقال: اوعي تلمسيها… انتي متستاهليش تكوني ام
عبير بغضب: انت متقدرش تمنعني من اني اشيل بنتي
اشرف: لا اقدر بسبب اهمالك الله وعلم كان هيجرالها ايه ولا حصلها ايه خلاها تبقا مرعوبه وبتترعش بالشكل ده
مدهاش فرصه تتكلم وبعدها عن طريقه بعنف ومسك ايد سلمي ورجع دخل بيهم قاعة الحفل بصتلهم عبير بغل وحقد… بصلها جاسر ببرود وقال: متوقعتش انك تبقي رخيصه وعديمة المشاعر لدرجة انك تعملي كدا في بنتك وتعرضيها للرعب عشان توصلي للي انتي عايزاه
بصتله عبير بتوتر وقالت: ا.. انت قصدك ايه
جاسر ببرود: انتي فاهمه كويس قصدي يمكن تقدري تخدعي اشرف بس مش عليا انا الكلام ده
وبصلها بإحتقار وقرف وسابها ودخل وراهم… بصتله عبير بصدمه انه عرف خطتها… خافت احسن يقول لـ اشرف وقتها اشرف مستحيل يخليها تشوف بنتها
اعتذر اشرف من كل الموجودين علي اللي حصل… كانت صفيه هتتكلم بس منعها عصام عشان الليلة تعدي علي خير
بصت سلمي على اسماء وهيا في حضن اشرف وكانت لسه بتترعش وبتبص علي الناس اللي في الحفله بخوف زعلت عليها اوي وقالت لـ اشرف: اظن كفايه كده لازم نرجعها البيت البنت لسه خايفه
بص اشرف علي بنته بحزن وهوا بيربت علي ضهرها بحنان ويحسسها بالامان… رجع بص لـ سلمي وقال بحزن وندم: انا اسف مش دي الليله اللي انتي كنتي بتحلمي بيها
ابتسمت له وقال وهيا بتمرر اديها علي شعر اسماء: اهم حاجه انها كويسه وبخير
بصلها بحب ومسك اديها وباسها وقال: ربنا يخليكي لينا
سحبت اديها بخجل مفرط لان الكل كان واقف وبيبصلهم وقالت: نمشي بقا
هز راسه بابتسامه و ودعو الكل وركبها العربيه وخدت اسماء في حضنها… ركب اشرف ومشيو
…………….
رجع جاسر القصر… شاف شربات قاعده علي الكنبه كانت لابسه بيجامه شورت احمر علي فلنه بـ حملات رفيعه علي الاكتاف.. كانت ماسكه رجلها و بتدلكها بألم
قرب منها وقال: انتي كويسه
بصتله وسابت رجلها وقامت وقالت: اه انا كويس…. اسخن لك الاكل
هز راسه وقال: لا اكلت برا
لاحظ انها مش قادره تحمل علي رجلها بصلها وقال: مالها رجلك
شربات: مفيش وقعت بس من علي السلم فـ اتولت مني
جاسر لهفه وخوف واضح في نبرة صوته: مش تاخدي بالك وانتي نازلها
قعدها علي الكنبه ونزل علي ركبته مسك رجليها حطها فوق رجله وهوا بيتفحصها بصتله وهيا شايفه الخوف واضح عليه ابتسمت وقالت عشان تطمنه: متقلقش انا كويسه مفيش حاجه
حركها رجلها بسيط فاتوجعت… نزلها علي الارض برفق وقام اتفاجئت لما شالها وطلع بيها علي فوق بصتله بشده وقالت بخجل مفرط: نزلني انت واخدني علي فين
مردش عليها دخلها اوضته وقعدها علي السرير برفق فتح درج طلع منه مرهم قعد جنبها و رفع رجليها حطها فوق رجله وبدا يدلكها برفق من المرهم بحرص عشان متتوجعش بصلها حست بخدودها بركان من فرط خجلها ولمسات يده علي رجلها: هات انا هدلكها لوحدي
مردش عليها وهوا بيدلك رجليها برفق لحد ما مكان المرهم نشف… نزل رجليها برفق وبصلها وقال: شويه وهتلاقيها خفت
هزت راسها وهيا بترجع شعرها اللي نزل علي عنيها بخجل… بصلها وهوا تايه في جمالها وتفاصيلها… وقعت عنيه علي حمالة البيجامه اللي نزلت من علي كتفها… رفعتها بخجل مفرط وقامت كانت هتمشي مسك اديها وقام وقال: رايحه فين
شربات بخجل من غير ما تبصله: رايح علي اوضتي
ابتسم علي خجلها الشديد منه….. اقترب منها بطريقة اهلكتها وقال: طيب ما تخليكي هنا
بصتله بشده.. اقترب منها اكتر وهمس امام شفاتيها: نامي في حضني الليله دي
احمرت وجنتيها بخجل شديد حطت اديها علي صدره بعدته عنها وقالت: قليل الادب
ابتسمت ابتسامه ذادت وسامته وقال بمكر: اكون قليل الادب معاكي احسن ما اكون قليل الادب مع غيرك
بصتله بشده وقالت: مع غيري… طيب ابقا اعمل كده و شوف هعمل فيك كدا
ابتسمت علي غيرتها عليه واقترب منها وقال قدام شفاتيها: اي رأيك نتمم جوازنا
حركت رأسها بالايجاب وهي تنظر الي عينيه غير قادرة علي مقاومة ما يفعله بها باقترابه منها
شعرت بابتسامته علي شفتيها… ثم قبلها بعمق و شغف…. حاوطت وشه بكفيها وهيا تتفاعل معه… حاوط خصرها بايديه وهوا بيقربها منه اكتر…. ومال بها علي السرير وهوا بقا فوقها… واخذها الي عالمهم الخاص وتمم زواجهم….
………
حطها اشرف علي سريرها برفق.. مسكت اسماء ايده وقالت بخوف شديد: متسبنيش #
حس بغصه في قلبه من خوفها واديها الصغيره اللي بتترعش في اديه قعد جنبها وقال: متخافيش يحبيبتي مش هسيبك… احكيلي ايه اللي حصل معاكي
اسماء بعياط وخوف: في اتنين شكلهم يخوف اوي جريو ورايا وكانو عايزين يدبحوني.. جريت منهم واستخبيت في عربيتك وانا خايفه احسن يعرفو مكاني و#…. متسبنيش يابابا ونبي
ضمها لحضنه و دموعه نزلت من وجع قلبه عليها وقال: متخافيش مش هسيبك محدش يقدر يأذيكي انا جنبك واللي عملو كدا خلاص مشيو ومش راجعين تاني
دخلت سلمي وبصتلها بحزن وقالت: لسه خايفه برضو
هز راسه بحزن ممذوج بغضب: مش هرحم اللي عمل فيها كدا
بصلها ورجع خصلات شعرها الصغير للخلف وقال: حاولي تنامي وانا هفضل جنبك
هزت راسها وقالت بخوف: نام جنبي متسبنيش
باس راسها بحنان وقال: مش هسيبك والله
قعدت سلمي على السرير وهيا لسه بفستان الفرح ومررت اديها علي شعرها بحنان عشان تنام
عبير بخبث في التليفون: متقلقش يا عمري قولتلك سيب الموضوع ده عليا… وانا متأكده مش هيقرب منها الليله دي وهيفضل جنب بنتي
صلاح: بكرا هنشوف
………….
بوسي بخوف وقلق: انا خايفه منه اوي…. شهر ومكلمنيش ولا قالي ايه الطلب اللي عايزه مني
عاصي: انتي خايفه اوي كدا ليه
بوسي بخوف: لان لازم اخاف منه علي حياتي…. انا وافقت اساعدك يبقا انت لازم تحميني منه
طفي عاصي سيجارة وبصلها بتفكير وقال: تتجوزيني
بصتله بصدمه وقالت: ايه
عاصي: زي ما سمعتي نتجوز وقتها قتبقي ليا وفي حمايتي وانتي عارفه كويس مستحيل حد يأذي حاجه بتاعتي…. معايا هتبقي في امان وهتعيشي احلي ايام عمرك
بوسي بتفكير: طيب و جاسر
عاصي: مش هيعرف وانتي هتفضلي تتعاملي معاه زي منتي بس هتبقي مطمنه انه مش هيأذيكي طول منا معاكي
بوسي بصدمه: يعني قصدك نتجوز في السر
عاصي: وقت مؤقت لحد منتي تخلصي شغلك معاه وقتها نعلن جوازنا…. ها قولتي ايه
سكتت بوسي شويه بتفكير بعدين قالت: وانا موافقه
…………
صحيت سلمي وبصت علي اشرف اللي واخد بنته في حضنه ونايم ابتسمت وطبعت بوسه رقيقه علي خده و واحده علي خد اسماء
قامت وطلعت من الاوضه وقفلت الباب بهدوء عشان ميصحوش وراحت اوضة اشرف وبدلت هدومها.. خبط الباب راحت فتحت وكانت الخدامه وقالت: اهل حضرتك يا هانم وصلو وفي انتظاركم تحت
هزت راسها وقالت: ماشي شويه و جايين
هزت الخدامه راسه ومشيت قفلت سلمي الباب بتفكير هتقلهم ايه
كان قاعد عصام ومعاه صلاح و صفيه اللي كانت بتبص علي الفيلا بضيق وقالت: يعني ابني سيف عنده فيلا اكبر من دي… انا معرفش ايه اللي عاجبها فيه
عصام بحده: كفايا يا مرات اخويا احنا جايين نطمن علي البت ونمشي مش جايين نشوف مين عنده احسن من مين
طلعت سلمي من الاوضه كانت عايزه تروح علي اوضة اسماء عشان تصحي اشرف بس مقدترش احسن يشفوها ويعرفو ان مفيش حاجه حصلت بينهم وهيا عارفه كلام مرات عمها كويس وهيا مش عايزه مشاكل في اول يوم جواز ليها
نزلت لهم وعلي وشها ابتسامه خفيفه: صباح الخير
قام عصام وحضنها وقال بحنان: صباح الخير يبنتي
صفيه: صباحيه مباركه يا عروسه
بص صلاح حوليه وقال بخبث: لومال فين العريس لسه نايم ولا ايه
سلمي بتوتر: شويه وجاي
قربت منها صفيه وهمست وقالت بضيق: اي الدنيا حصل ولا طلع خايب كمان
سلمي بتوتر: ا… اه ح.. حصل
في اللحظه دي نزلت اسماء و وراها اشرف وقف لما لاحظ وجودهم… بصله صلاح بابتسامه خبيثه لما اتأكد ان مفيش حاجه حصلت بينهم
بصتله صفيه بسخريه وقالت: حصل ازاي وهوا نازل من اوضة البت ولسه بـ بدلة الفرح
…………
فتح جاسر عينيه علي صوت شهقات بكائها المكتومه وهي نائمه بداخل حضنه ومستنده علي صدره العاري
رفع وشها بسرعه وهوا بيبصلها بصدمه لما شافها في حالة انهيار… قعد علي السرير وقال بخوف وقلق عليها: مالك.. بتعيطي ليه
بصتله وهيا بتبكي اكتر… ضغط علي دراعها وقال بصوت مرتفع من خوفه عليها: ردي عليا بتعيطي ليه
بس مفيش اي رد منها ذاد خوفه وقال: وجعتك… اذيتك… انطقي ردي عليا
هزت راسها بـ لا ودموعها تنهمر علي خديها
جاسر بحده: طيب فهميني مالك
بصتله وقالت بعد صعوبه: انا خايفه حاسه ان اللي احنا عملناه ده غلط
بصلها وهوا بيسيب اديها بصدمه وقال: مش فاهم قصدك ايه اللي احنا عملناه غلط يعني ايه
نزلت وشها تحت وهيا بتبكي… رفع وشها وقال بصوت مرتفع: بصيلي هنا وردي عليا يعني ايه غلط وخايفه من اي
قالت وسط بكائها: مكنش لازم يحصل بينا دا دلوقتي
بصلها بصدمه وقال: يعني افهم من كلامك انك ندمانه ان جوازنا اكتمل
بصتله وقالت ببكاء: مكنش وقته… كان لازم نستني شويه انا معرفش ازاي وافقت علي كدا
نظر لها بصدمه ثم ابتعد عنها واخذ احدي السجائر من جانب الفراش واشعلها وهوا ينظر امامه بغضب… ثم قال وهوا ينفث غضبه بسجارته وصدره يعلو و يهبط بعنف من اثر غضبه الشديد: اانسي اللي حصل وانا مستعد لأي تعويض
بصتله بصدمه مما يعنيه وقالت: قصدك ايه
انفلتت زمام سيطرته علي غضبه حتي ارتعدت بخوف وهي ترى بروز عروقه رقبته واحمرار عينيه من شدة الغضب ثم جذبها من دراعها وقال بعنف: اومال عايزاني اقولك ايه لما تكوني مراتي علي ذمة الله و رسوله و تقوليلي اللي حصل بينا غلط ومكنش وقته.. اومال امتي هيبقي وقته
نظرت له بهلع من شكله وقبضته علي دراعها بخوف شديد منه……..
#يتبع
#
الثاني عشر
يعني ايه مستعد لأي تعويض ، هو انت حقيقي شايفني كده ؟!
انفلت زمام سيطرته علي غضبه حتى ارتعدت بخوف وهي ترى بروز عروق رقبته واحمرار عينيه من شدت الغضب ثم جذبها من ذراعيها يتحدث اليها بعنف: اومال عايزاني اقولك ايه لما تكوني مراتي على سنة الله ورسوله وتقوليلي الا حصل بينا ده مكنش وقته ، اومال امتى هيبقى وقته ؟!
نظرت اليه بهلع من شكله وقبضته القويه علي ذراعها بخوف شديد منه
تركها وهب واقفاً بغضب من فوق الفراش وتحدث اليها بصوت مرتفع غاضب: ارجعي اوضتك وانسي اي حاجة حصلت بينا
نظرت اليه بصدمة وحاولت ان تتحدث لكنه لم يعطيها اي فرصة وتركها واتجه الى الحمام المرفق بغرفته.
ضمت وجهها بيدها وهي تبكي ثم همست وسط بكائها: انا اسفه
وقف بداخل الحمام يستند على الباب وهو يشعر بتمزق قلبه من الحزن بعد ان كسرة قلبه واضاعت فرحته الكبيرة بعد ان امتلكها واصبحت زوجته رسمياً ، وها هي الان تتمرد عليه بعد ان امتلكت قلبه و اذابت جليده وجعلته اسيراً لها وعاشق لا يستطيع العيش بدون حبيبته
………….
صفيه بسخريه: حصل ازاي وهوا نازل دلوقتي من اوضة بنته ولسه لابس بدلة الفرح
ابتسم صلاح بمكر بعد ان تأكد انه لم يحصل شئ بينهم… بصلها اشرف بضيق وحاول يسيطر علي نفسه عشان سلمي وقال بهدوء: مفيش صباح الخير الاول
صفيه بسخريه: خير وهيجي منين الخير…..
قاطعها عصام بحده: خلاص اخرسي مش عايز اسمع صوتك لحد ما نمشي من هنا
بص اشرف علي سلمي وهوا شايف ملامح الحزن والاحراج علي وجهها ضم قبضته وبص علي صفيه وقال: انتي مش من حقك تدخلي في حياتنا وفي خصوصيتنا
عصام وهوا بيحاول يهدي الامور: هيا اكيد متقصدش…. احنا كنا جايين نطمن علي سلمي واطمنا عليها خلاص
بص علي صفيه وقال بضيق: يلا امشو قدامي
سلمي: خليك يبابا شويه
قرب منها وباس راسها بحنان وقال: مش عايزين ندايقكم اكتر من كده… خلي بالك من نفسك
هزت راسها بابتسامة… خد عصام صفيه وصلاح وطلعو من الفيلا..
قرب اشرف منها وقال بحزن وندم: انا اسف…..
قاطعته وهيا بتحط اصبعها السبابه علي شفتيه وقالت: متقولش اي حاجه انا فهماك وانا مش زعلانه كفايه انك جنبي
بصلها بحب وابتسامه قرب منها وكان هيبوسها حطت اديها علي صدره بعدته وقالت بخجل: اسماء واقفه
بص علي تلك الصغيره التي تنظر لهم ببرائه نزل علي ركبته عشان يبقا بمستواها وقال بحنان: بقيتي احسن دلوقتي
هزت راسها بابتسامة طفوليه وقالت: انا جعانه
نزلت سلمي علي ركبتها جنب اشرف وقالت: نفسك تاكلي ايه
اسماء بتفكير: اممممم مربي
ضحكت سلمي وشالتها وقامت وقالت: هنعمل دلوقتي احلي سندوتش مربي لاحلي اسماء في الدنيا
بصلها اشرف بابتسامة وهوا شايفهم مبسوطين وفاهمين بعض… كان قلقان ان اسماء متتقبلش وجودها
بصتله سلمي وقالت بابتسامة: تعالي وريني المطبخ فين
هز راسه وقرب وحاوط خصرها بايديه وخدهم المطبخ….
………
نامت شربات فوق فراشها وهي تضع وجهها بالوسادة وتبكي بحزن على ما حدث بينها وبين جاسر ، تلوم نفسها على ما فعلته وعلى ما قالته له ، ثم جلست على الفراش تجفف دموعها وتهمس الى نفسها ببكاء: انا اللي غبيه كان المفروض اشرح له السبب… اكيد هوا دلوقتي مش هيكلمني وهرجع لنقطة الصفر من تاني
ثم انهارت في البكاء مرة اخرى وهي تهمس بحزن: بس انا مكنتش عارفه اعمل ايه ، انا مكنتش عايزة ابدأ حياتي معاه قبل ما اتأكد انه بيحبني وعايزني بجد ومفيش في حياته واحده غيري
ثم اخفت وجهها بيدها وهي تلوم نفسها مرة اخرى قائلة: بس هو ملوش ذنب وانا الا ضعفت وسلمت ليه
ثم اضافة بحزن: بس انا كنت هعمل ايه ، انا كمان بحبه اوي وبحبه من زمان وكنت بتمنى اكون ليه ومقدرتش امنعه ولا امنع نفسي
رفعت وجهها ونظرت الي صورة خالتها التي بجانبها علي الفراش وقالت وسط بكائها: مش عارفه اعمل ايه انتي اللي كنتي بتقوليلي اتصرف ازاي… دلوقتي اعمل ايه انا من غيرك
في اوضة جاسر
جلس وهو يستند على حافة الفراش ويشعل سجارته ويتنفس منها بغضب وهو ينظر امامه بشرود.
يتذكر بكائها وحديثها الذي مزق قلبه واضاع فرحته ثم تذكرها عندما كانت معه وكيف كانت سعيدة بلمساته وبتقربه منها ، لا يصدق انها نادمة على ما حدث بينهم ، فهو لم يقترب منها ويكمل زواجه منها قبل ان تأكد من حبها له وتأكد انها تريده مثلما يريدها ، فهو متأكد الان انها تعشقه ، فلماذا فعلت ما فعلته ، لماذا اضاعت فرحتهم هكذا، يعلم جيداً انها فتاة متمردة لكنه لم يتوقع تمردها عليه بعد ان اقتحمت قلبه و وتسلب منه روحه وتصبح هي وحدها المتحكمة به بالكامل.
عند هذه النقطة هب واقفاً من فوق الفراش ثم القى سجارته ارضاً ودهسها بقدمه ليشعر بنارها وهي تحرق قدمه كما احترق قلبه وتفيقه من عشقه الوهمي، فهو لن يسمح لأحد ان يتحكم به حتى لو كانت الفتاة الوحيدة الذي احبها بجنون ، فسوف يغلق قلبه مرة اخرى ويقوي حصونه ولن يسمح لها باقتحام قلبه مرة اخرى.
…………
نظر لها وهيا بين زراعيه بعد ان اتم زواجهم ازاح خصلات شعرها للخلف وقال: انتي بتحبيه
نظرت له بوسي وقالت: هيفرق معاك
عاصي وهوا يمرر يده على شعرها: اكيد مش انتي دلوقتي مراتي يبقا من حقي اعرف ومن حقي ميكنش حد في قلبك غيري
بوسي: إعجاب مش اكتر
عاصي: واي اللي عاجبك فيه
بوسي: شخصيته قويه ذكي شيك مشهور حلو
عاصي بضيق ظاهر علي ملامحه من غيرته منه: وانتي مشفتيش فيا اي صفه من دول
طبعت بوسه خفيفه علي صدره وقالت بدلع: شوفت فيك اكتر من كده… عشان كده اول واحد فكرت انه يحميني منه هوا انت… لاني عارفه وواثقه انك اقوي منه
ارتسمت ابتسامه جانبيه علي شفتيه وقال: تعرفيه ايه عنه انا معرفوش
اتعدلت في جلستها وهيا بترجع شعرها لورا وقالت: متجوز
بصلها بصدمه وقال: متجوز… انتي متأكده
بوسي: اه متأكده و شوفتها كمان واعترف قدامي وقدام اشرف انها مراته
عاصي بتفكير: اتجوز امتا وتبقي مين
بوسي: معرفش اي حاجه عن الموضوع ده معرفش غير انه اتجوز وبس لكن امتي وفين ومين معرفش
عاصي بتفكير: طيب حاولي تعرفي مين و قوليلي
بصتله ورفعت حواجبها وقالت: وعايز تعرفها ليه
عاصي بابتسامة جانبيه: بتغيري ولا ايه
بوسي بثقه: انا اغير من واحده زي دي انا بس عايزه اعرف انت بتفكر في ايه
عاصي بخبث: عايز اعرف نقطة ضعفه اي
………
نزل من اوضته وقف لما شافها واقفه وبتحط الفطار علي السفره بصلها ببرود
وقفت لما شافته قربت منه وكانت لسه هتتكلم لكن تخطاها ببرود متجاهلا وجودها نظرت تتابعه وهو يبتعد عنها بزهول لا تصدق بروده معها وعدم مبالاته بها ، ثم همست لنفسها بحزن: دا مكلفش نفسه حتى يسألني انا ليه عملت كده
ثم تذكرت حديثه عندما اخبرها ان تنسى كل شئ حدث بينهم ثم همست لنفسها بصدمة قائلة: معقول يكون نسى الا حصل بينا فعلا وهيرجع يتعامل معايا وكأن محصلش بينا اي حاجة ؟!
ثم نظرت امامها وتحدثت بقلق: لا انا لازم اتكلم معاه وافهمه انا ايه الا خلاني اعمل كده انا مش اتحمل يرجع يتعامل معايا بالبرود دا تاني
ثم ركضت خلفه حتى تلحق به لكنها وصلت الى باب القصر متأخره بعد ان خرجت سيارته وخلفه سيارات الحرس الخاص به
نظرت لـ طيف سيارته بحزن وندم.. ضربت الارض بقدميها بغضب ودموع متحجره في عينيها
في الشركه
دخل جاسم فك زر البدله وقعد علي الكرسي دخلت السكرتيره وقالت: الشاب اللي جالك المره اللي فاتت برا وعايز يشوفك
بصلها وقال ببرود: خليه يدخل
هزت راسها بهدوء وطلعت شويه ودخل جاسم بكل ثقه وجايب معاه المحامي
قعدو قدامه بصلهم جاسر ببرود وقال: خير
جاسم بابتسامة مستفزه: جبت المحامي عشان يقول كلمة حق ويطلع نصيبي من ورث بابا الله يرحمه
جاسر ببرود: وانا سبق وقولت انت ملكش حاجه عندي
تدخل المحامي وقال: معلش يا جاسر بيه اخوك ليه نصيب في الشركه والقصر وبما انه اخوك الوحيد ومفيش اي طرف تالت فهوا من حقه نص الممتلكات اللي سابها ابوه الله يرحمه
شبك جاسر صوابعه وقال: بس بابا مسبلوش اي حاجه… لان بابا الله يرحمه كتبلي كل حاجه باسمي يعني كل حاجه ملكي وهوا ملوش اي نصيب فيها
بصله جاسم بصدمه وقام وانفعل وقال: ايه التخريف دا بابا مستحيل يعمل كده…. مستحيل يكتبلك انت علي كل حاجه
بصله جاسر ببرود وقال: لا عمل كده
المحامي: معاك اللي يثبت كلامك
فتح جاسر الدرج وطلع مستندات تثبت كلامه وتثبت ملكيته علي كل شيء
خدها المحامي وهوا بيشوفها حقيقيه ولا لا تحت نظرات القلق والارتباك من جاسم
بصله المحامي وقال: الورق دا صحيح كل حاجه بإسمه
انفعل جاسم بعصبيه وقال: مستحيل طيب وانا ازاي ميفتكرنيش…. ولييه ليه يكتبلك انت علي كل حاجه
جاسر ببرود: روح و اسأله عمل كده ليه
ضرب جاسم بايده علي المكتب جامد وقال: انا برضو مش هسيب حقي
رفع اصبعه السبابه في وش جاسر وقال بغل وحقد: حقي هاخده منك تالت ومتلت
بعدها خرج من المكتب بغضب شديد قام المحامي وطلع وراه وقفل الباب
رجع جاسر بضهره لورا علي الكرسي وهوا بيتنهد بتعب شديد
نظر امامه وكلمات شربات القاسيه تتردد بإذنيه ، ثم تذكر ما حدث بينهم والسعادة التي عاشها معها و تذكرها و هي بين يديه وسعادته الكبيرة عندما امتلكها واصبحت زوجته قولاً وفعلاً ،ثم غمض عينيه يحاول اخراج صورتها من عينيه وهو يضغط على قبضة يده بغضب ويحاول نزعها من قلبه واخراجها من حياته حتى يعود كما كان سابقاً قبل رؤيتها
…………..
باس اشرف ابنته الصغيرة بعد أن تأكد أنها نامت، وطفى النور، وطلع وقفل الباب بهدوء عشان لا ميصحهاش. دخل إلى غرفته الخاصة لكن عندما دخل إلى غرفته، وجد سلمي جالسة على فراشه، لابسة قميص نوم أبيض يظهر جمالها وإنوثتها. وشعرها البني كحبات البندق وتضع القليل من مساحيق التجميل كانت تجلس بهدوء، وتنظر إليه بابتسامة حلوة، وكأنها كانت تنتظره منذ وقت طويل.
نظر اشرف إليها باندهاش، وبدأ في الشعور بالحماس والشوق إليها
اقترب اشرف منها، وبدأ في النظر إليها بكل تفاصيلها. كان يرى جمالها وإنوثتها، ويشعر بالحب والشوق إليها. كانت سلمي هي المرأة التي يحتاجها في حياته، وأن هذه اللحظة هي اللحظة التي سيتم فيها اتحادًا حقيقيًا بينهما وتذداد علاقتهم وحبهم عشقا وعمقا
جلس بجانبها.. نظرت للاسفل بخجل واحمرت وجنتيها.. مسك دقنها ورفع وشها يشوف ملامحها التي يعشقها وهتف بحب: انتي جميله اوى
ابتسمت بخجل مفرط وعينيها تلمع من السعاده… اقترب منها اكثر و التهم شفايفها بعمق وعشق حاوطت رقبته وهيا بتقربه منها اكتر وتتفاعل معه…. مال بها للخلف حتي اصبح هوا فوقها… رفع يده وانزل حمالة القمـ يص من علي كتفها وهوا يطبع قبلات امتلاكه عليها… مد يده وطفي النور وانسجمو معا في عالمهم الخاص وتمم زواجهم
………….
وقفت عربيته قدام القصر نزل وقال: السواق دا ياخد اجازه شكله تعبان وبكرا الصبح يكون عندي واحد غيره
هز سالم الحارس الشخصي بتاعه راسه بالطاعه سابهم ودخل القصر
كانت شربات قاعده مستنياه اول ما شافته قامت بسرعه وقربت منه لكنه تخطاها ببرود متجاهلا وجودها تماما بصتله بدموع وهتفت بصوت مرتفع: انت هتفضل تعاملني كدا لحد امتي
وقف وهوا بيغمض عنيه يمتص غضبه وقال: عايزه اي
قربت منه وقالت وسط بكائها: عايزاك تفهمني….. تفهم ان اتصرفت معاك كدا ليه
رد دون ان ينظر لها: وانا مش عايز اعرف
كان سيصعد الي غرفته توقف علي كلماتها
شربات ببكاء: قولتلك كدا عشان انا خايفه منك
بصلها وقال: خايفه مني اي السبب
قربت منه اكتر وقالت وسط بكائها: مكنتش عايزه حاجه تحصل بينا غير لما اتأكد انك بتحبني زي ما انا بحبك….. جاسر انا بحبك اوى… انت عارف انا حبيتك من امتي من تلات سنين وحبك كل يوم بيكبر في قلبي حبيتك من اول يوم شوفتك فيه لما جيت انت و خالتي تشوفو امي من لما وافقت انك تتجوزني وانت متعرفنيش…. من وقتها وانا قلبي متعلق بيك….. ودلوقتي خايفه… خايفه في يوم تسيبني
جاسر: واي اللي خلاكي تفكري ان انا ممكن اسيبك
شربات ببكاء: عشان انت مبتحبنيش يا جاسر… وانت كنت عايز تطلقني عشان انا مش مناسبه ليك… وكنت ناوي تتجوز بوسي…. مش عايزه احس اني عبء عليك واني في حياتك غصب عنك بسبب وعدك لـ خالتي انك مش هتسيبني…. عايزه احس انك بتحبني وعايزني بجد مش عايزه احس اللي حصل بينا كانت مجرد رغبه منك
نزلت وشها في الارض وهيا بتبكي بوجع وحزن شديد…. قرب منها ورفع وشها بصتله بحزن و دموعها بتنزل بغزاره علي خدها
مسح دموعها بـ سبابته بحنان وقال: قربي منك مكنش رغبه…… قربي منك عشان….. حبيتك
#يتبع
#
الثالث عشر
شربات ببكاء: عشان انت مبتحبنيش يا جاسر… وانت كنت عايز تطلقني عشان انا مش مناسبه ليك… وكنت ناوي تتجوز بوسي…. مش عايزه احس اني عبء عليك واني في حياتك غصب عنك بسبب وعدك لـ خالتي انك مش هتسيبني…. عايزه احس انك بتحبني وعايزني بجد مش عايزه احس اللي حصل بينا كانت مجرد رغبه منك
نزلت وشها في الارض وهيا بتبكي بوجع وحزن شديد…. قرب منها ورفع وشها بصتله بحزن و دموعها بتنزل بغزاره علي خدها
مسح دموعها بـ سبابته بحنان وقال: قربي منك مكنش رغبه…… قربي منك عشان….. حبيتك
بصتله بشده وهيا لا تصدق ما سمعته اذنيها… سند جبهته علي جبهتها وقال: ايوه حبيتك… امتي و ازاي معرفش بس فجأه لقيت نفسي مشدود ليكي… بقيت بحب كل حاجه فيكي… عمري ما توقعت اني في يوم قلبي هيحب….بس انتي.. انتي البنت الوحيده اللي قدرت تقتحم قلبي وتدخله…. بحبك… ومش عايز اندم في يوم اني حبيتك
ارتسمت ابتسامه جميله علي شفاتيها و دموعها تنزل بفرحه لإعترافه بحبه لها… شعرت بقلها يرقص من فرحتها وهتفت بحب: وانا بحبك اوى
ابعد وجهه عنها ومسح دموعها بحنان وحب وقال: دموعك دي مش عايز اشوفها تاني…. عايز بس اشوف الابتسامه علي وشك دايما
هزت راسها بابتسامة وحب: اكلت حاجه من الصبح
هز راسه وقال: والله بعد ما نكدتي عليا نفسي اتسدت
شربات بحزن: اسفه
جاسر: ولا يهمك انتي تندكي وتعملي اللي انتي عايزاه وعلي قلبي زي العسل
ضحكت وقالت: دقايق بس والاكل هيبقا جاهز
شهقت بصدمه لما شالها وقال وهوا طالع بيها علي اوضته: خلينا في الحاجه الاهم دلوقتي و نشوف موضوع الاكل بعدين
ضحكت بخفوت وهيا تضم نفسها لحضنه وبتهز رجليها وهيا مبسوطه.. دخل بيها اوضته وقفل الباب
………….
خلود بغل وحقد: بقا الراجل الناقص ضحك عليا وكتب كل حاجه باسم ابن اللي ما تتسما اميره واحنا طلعنا من المولد بلا حمص
جاسم بحقد: ازاي يعمل كده طيب انا… انا ابنه زي ما هوا ابنه ليه مكتبش كل حاجه بإسمي انا ليه هوا لييييه
خلود بغل وهيا بتمسك شعرها: وحيات مقاصيصي دي لبكرا تشوف وكل حاجه هتبقي لينا
جاسم: ودا اللي هوا ازاي يعني
خلود بخبث: زي ما خلصنا علي ابوه وخلصنا علي امه هنخلص عليه هوا كمان
جاسم: #
خلود بابتسامة خبثه: هوا اللي حفر قبره بـ اديه… مفيش مشكله لو #ويبقا خلصنا علي العيله كلها وريحنا منهم وقتها كل حاجه هتبقي بتاعتنا
جاسم بتفكير: طيب و مراته
خلود: ملهاش حاجه ي عنيا طالمه مخلفتش ومعهاش عيل منه
جاسم: طيب دا حاطط حراسه مشدده علي القصر وعلي نفسه كمان يعني مستحيل نقدر #
خلود بخبث: مهو طبعاً مش احنا اللي #لانه اكيد طبعا لسه بيدور علي اللي #امه واحنا مش عايزين العين تتحط علينا…. احنا نأجر واحد يعمل المهمه دي
جاسم بتفكير وخبث: وانا عندي اللي يقدر يخلص عليه
………..
فتّحت عينيها و فركتها بنُعاس، بصتلُه لقتُه لسة نايم و هي نايمة على صدرُه، إتنهدت و إبتسمت و هي بتفتكر كلامُه ليها، و إنه أد إيه بيعشقها و مبيشوفش غيرها، و عُمرُه ما حَب و لا هيحب غيرها، رفعت جسدها قليلًا لأعلى لتصل لـ عُنقُه، دفنت رأسها به تُقبلُه مرة تلي الأخرى برقة شديدة، فُتِحت عيناه و إبتسم و هو بغمغم بصوتُه النائم: احلي صباح دا ولا ايه
إبتسمت لتعود دافنة وشها بين ثنايا عنقُه، حاوط خصرها العاري من أسفل الفراش و قرّبها لصدرُه أكثر لتتحرك أطراف أناملُه فوق طول ظهرها العاري، توقف لما رفعت وشها لـ وشُه فـ تأمل وجهها للحظات و خصلاتها المفردة على جانبي وجهها، تأملها بـ شرود ليرفع أناملُه تسير على مِحياها و ملامحها فـ أغمضت عيناها تبتسم بـ هدوء، توقف بإبهامُه فوق شفتيها هامسًا و عيناه بتمسح وجهها من أعلى لأسفل: ازاي مكنتش ملاحظ جملالك دا قبل كده
إبتسمت، ،ثنت ذراعيها فوق صدرُه لتستند بـ ذقنها فوق كفها المُثبت على صدرُه بتقول بغرور: انت مكنتش شايف غير نفسك انا طول عمري جميله
ابتسم وقال مبشاكسه: انتي اللي مكنتيش بتبيني جمالك بتصرفاتك و الفاظك الغريبه
بصتله بغيظ وقالت: يعني تقصد اني غريبه وتصرفاتي وحشه… علي فكره انت اللي مغرور وشايف نفسك علي خلق الله.. كمنك يعني حلو و وسيم و زي القمر هتتكبر علينا ولا ايه
إبتسم و قال بـ غرور: مهو فعلا مفيش زيي
ضحكت برقة و هتفت تميل برأسها للجنب شاردة في عيناه: هوا من نحيتك مفيش زيك فهوا مفيش زيك فعلا لا في جمالك وسامتك شخصيتك اسلوبك
ذادت ابتسامته وقال: اسميها معاكسه دي
ضحكت بخفوت وهيا تغرز انمال اصابعها في شعره الاسود الكثيف وقالت: نمت من غير ما تاكل ينفع كده
غمز لها وهوا يضمها لصدره اكتر وقال: مين قال اني مكلتش…. دنا كلت حتت اكله امبارح لذيذه وطعمه اووووي بس للاسف ملحقتش اشبع منها
احمرت خدودها خجلا وضربته علي صدره بخفه وقالت بخجل مفرط: قليل الادب
كانت هتقوم بس مقدرتش بسبب يديه التي تحكمها جيدا بصتله وقالت: اوعي
رجعها علي صدره تاني ورجع خصلات شعرها للخلف وقال: رايحه فين
بصتله بابتسامة وقالت: هقوم استحمي واجهز لك الفطار
جاسر بمكر: طيب مندخل نستحمي سوا
بصتله بشده وقال بخجل مفرط: بطل قلة ادب عاد بتكسفني
ضحك وقال: في واحده تتكسف من جوزها
قام ومدهاش اي فرصه وشالها تحت ضرباتها علي صدره بأن ينزلها لكن بلا فائده… دخل بيها الحمام وقفل الباب
……………
دخلت بوسي الفيلا وقفلت الباب وقفت لما لقيت ابوها واقف و بيبصلها بضيق وقال: كنتي فين ورجعالي وش الصبح
بوسي باستغراب من سؤاله فهوا عادتا لا يسألها: عادي كنت مع صحابي
احمد ابوها بضيق: وبتعملي ايه مع صحابك لحد دلوقتي
بوسي: في ايه يا بابا من امتي وانت بتسألني كنت فين ومع مين…. انت مش واثق فيا
احمد وهوا بيهز راسه بحسره: كنت واثق فيكي
بوسي بشده: يعني ايه كنت واثق فيا
انصدمت لما رفع يده وضربها بقوة علي وجهها… تحسست بيدها مكان ضربته وهيا تنظر له بصدمه و دموع متحجره في عينيها
احمد بكسره وحزن: بس الغلط مش عليكي الغلط عليا اني معرفتش اربيكي
بوسي بدموعه وقوه: بس انا عملت ايه عشان تعمل فيا كده
طلع تليفونه وفتح علي صور ليها وهيا في حضن عاصي علي فراشه.. نظرت لتلك الصور بصدمه وعجز لسانها عن النطق
احمد حزن وكسره: تقدري تقوليلي ايه ده….. هوا دا اللي انتي كنتي سهرانه معاه طول الليل
كانت لسه هتتكلم بس مدهاش فرصه ونزل علي وجهها بضربه اخري وقالت: عملتي كده لييه….. انا قصرت معاكي في اييه عشان تعملي فيا كدههه يا زباله…. ي خسارة ربايتي فيكي
قالها وهوا يضربها ضربات متتاليه بضهر يده و ابطن يده وهوا يصرخ بها بغضب وانفعال وحزن وكسره
وقعت علي الارض وهيا بتبكي جامد ووجهها منتفخ من شدة الضرب و شفتيها تنزف
بصلها وقال بغضب ممذوج بخذلان وحزن: من النهارده انتي لا بنتي ولا اعرفك…. كلمة بابا مش عايزك تنطقيها علي لسانك مره تانيه
وسابها ومشي تحت صدمتها وعدم استيعابها وغير مدركه من ارسل تلك الصور… معقول عاصي… لا عاصي مستحيل يعمل كده…. و ميعملهاش ليه… مفيش غيره… اكيد هوا اللي صورها من غير ما تحس وبعت لـ باباها الصور…. بس لييه…. عمل كده ليه
……………
طلعت شربات من الحمام وهيا بتنشف شعرها بمنشفه صغيره… قعدت علي طرف الفراش وهيا تعض شفتيها بخجل مفرط
لحظات وخرج هوا الاخر وكان عاري الصدر و ينشف شعره وهوا ينظر لها بابتسامة وهوا مستمتع بخجلها المفرط منه
وقعت عنيها علي ازازة حبوب المنوم.. مدت يدها وامسكتها نظرت له وقالت بقلق واضح في نبرتها: انت تعبان
اجابها دون النظر لها وهوا يلتقط بدلته ويرتديها: لا ليه
قامت وقربت منه وقالت: اومال دي بتاعت ايه
بصلها وقال وهوا بيقفل ازرار القميص: منوم
شربات بشده: منوم….. بس انت بتاخد منوم ليه
بصلها وقال: كنت باخده من فتره مكنتش بعرف انام
شربات: اخر مره خدته كان امتي
جاسر: من يومين
ادركت في هذه اللحظة أنها غلطت لما قالت انه قاسي. كانت تشعر بالذنب والحزن على قساوتها معه، وبدأت في التفكير في السبب الذي دفعه لاتخاذ تلك الحبوب.
لم تكن تعلم أن الألم الذي كان يشعر به كان يمنعه من النوم ادركت أنها لم تكن تفهمه جيدًا
من يومين، أيخبرها أنه لم يعرف النوم إلا وهي بين أحضانه وبجانبه. كانت هذه الكلمات اثرت فيها بشكل كبير، وتجعلها تشعر بالذنب والحزن على عدم إدراكها لاحتياجاته.
ادركت الآن كم كان جاسر يحتاج إليها في تلك الأيام الماضية. كان يحتاج إلى دعمها واهتمامها، كان يحتاج إلى أن تشعر به وتفهمه. لكن هيا لم تكن تشعر به، ولم تكن تفهمه.
شعرت بالحزن والأسى على الألم الذي كان بداخله. كان يحتاج إلى أن يعبّر عن مشاعره، كان يحتاج إلى أن يبوح بآلامه لكن هيا ماذا قدمت له سوا كلامها القاسي له
بدأت بالبكاء واقتربت منه واحتضنته قائله بندم: انا اسفه… سامحني مكنتش حاسه بيك ولا حاسه بالالم اللي جواك… سامحني
ابعدها وهوا يمسح دموعها بسبابته وقال: قولتلك مش عايز اشوف دموعك…. واللي فات خلاص.. خلينا نبدأ سوا صفحه جديده اتفقنا
هزت راسها بابتسامة حزينه رفعت الدوا وقالت: مش عايزاك تاخد منه تاني
هز راسه بابتسامة وقال بمرح: مبقتش احتاجه خلاص لاني بقا معايا منوم طبيعي
ضحكت بخفوت عندما علمت انه يقصدها هوا بعدين قالت: هروح اجهز لك الفطار بسرعه
هز راسه بهدوء… مشيت وهوا بيبص لـ طيفها بابتسامة سعيد بوجودها معه…. نظر إلى صورة والدته بحزن… كانت تعلم انها الفتاه المناسبه له كانت تعلم انها الوحيده التي تستطيع اقتحام قلبه وجعله يحبها.. كانت تعلم انها الوحيده التي ستشعره بالسعاده وتعيده للحياه بعد رحيلها هيا
……….
فتحت سلمي الباب وكانت عبير اللي بصتلها بإحتقار وقالت: ازيك يا عروسه
بعدين بعدتها عن طريقها بوقاحه ودخلت البيت بصتلها سلمي بصدمه من وقاحتها كأنه لا يزال منزلها
نزل اشرف وقال بحده: جايه ليه
بصتله عبير بضيق وقالت: النهارده يومي مع بنتي وجايه اخدها
اشرف بحده وغضب: اسماء مش هتشوفيها تاني يلا اطلعي برا
في تلك اللحظة نزلت اسماء جري اول ما سمعت صوت مامتها وحضنتها من رجلها وقالت ببرائه: ماما وحشتيني اوى كنتي فين
نزلت عبير علي ركبتها وباست راسها بحنان وقالت: وانتي كمان وحشتيني جايه اخدك نطلع نتفسح سوا
اسماء بلهفه طفوليه: بجد ي ماما
عبير: بجد يا روح ماما
سحب اشرف اسماء وبعدها عن عبير وقال بغضب: وانا قولت مش هتشوفيها ولا هتروح معاكي
عبير بضيق: لا هاخدها ومش هتقدر تمنعني
اشرف بحده: لا هقدر… واقدر احرمك منها عمرك كله ومتلمحيش ضافر منها
ارتعدت اسماء من حدته بخوف شديد وقالت ببكاء: عايزه اروح مع ماما
بصلها اشرف وقال بحده وانفعال: وانا قولت لا
ذاد بكائها وتراجعت للخلف بخوف ورعب منه… اقترب منه سلمي وقالت: خليها تروح معاها… البنت لسه صغيره متخلهاش تخاف منك
اشرف: بس…
قاطعته سلمي وقالت بابتسامة: عشان خاطري البنت ملهاش ذنب في اي حاجه بتحصل بينكم
اتنهد وهوا بيهز راسه… ضمت عبير قبضتها عندما استمع لكلامها فورا دون معارضه…. مسكت ايد اسماء وسحبتها وراها وطلعت من البيت بغضب شديد
بص اشرف لـ طيفها بغضب مكتوم… مسكت ايده سلمي وقالت بابتسامة وحب: معلش استحملها عشان خاطر اسماء
ابتسم لها وقال: انتي طيبه اوى يا سلمي ياريت الكل يبقا زيك
………..
ظبطت شربات ياقة قميصه وهيا بتقول بحزن: متتأخرش عليا ماشي
ابتسم وقال: حاضر
حضنته وقالت: متخليك معايا النهارده
جاسر بابتسامة وحب: والله نفسي بس للاسف عندي شغل ولازم امشي
بعدت عنه وبصتله بملامح حزينه وقالت: ماشي بس متتأخرش بزهق وانا قاعده لوحدي
جاسر بابتسامة: حاضر هخلص وهرجع علي طول…. امشي بقاا
بصتله بأعين حزينه لم تكن تود جعله يرحل… حاوط وجهها بكفيه وقال: اوعدك بكرا هنخرج انا وانتي سوا ونقضي اليوم كله مع بعض
بصتله بلهفه وقالت: بجد يا جاسر
قرص علي خدها بخفه وقال: بجد يا روح جاسر
ثم احتضن شفاتيها بخاصته بقبله عميقه وابتعد عنها بصعوبه وقال: انا لازم امشي لاني لو فضلت لحظه كان هغير رأي…. خلي بالك من نفسك
هزت راسها بابتسامة وحب.. سابها ومشي بصت لـ طيفه بحب وعشق شديد
خرج من القصر وتبدلت ملامحه للحده و القوه اقترب منه سالم وقال باحترام: السواق الجديد موجود لو تحب تختبره قبل ما يبدأ عمله
جاسر ببرود: فين
شاور سالم علي واحد واقف جنب العربيه و مديه ضهره وقال: تحب اقولك معلوماته كامله
جاسر ببرود: اسمه
سالم: هشام
تبدلت ملامحه للضيق لذكر ذالك الاسم امامه فكم اصبح يكره ذالك الاسم واصبح يكرهه معه بعد خيانته وخداعه لوالدته وتسبب في حزنها كسرتها وألمها وتسبب في نزول دموعها بألم
نام سالم عليه… رفع وجهه واستدار له وكان هشام والده………
#يتبع
#١٤
اقترب منه سالم وقال باحترام: السواق الجديد موجود لو تحب تختبره قبل ما يبدأ عمله
جاسر ببرود: فين
شاور سالم علي واحد واقف جنب العربيه و مديه ضهره وقال: تحب اقولك معلوماته كامله
جاسر ببرود: اسمه
سالم: هشام
تبدلت ملامحه للضيق لذكر ذالك الاسم امامه فكم اصبح يكره ذالك الاسم واصبح يكرهه معه بعد خيانته وخداعه لوالدته وتسبب في حزنها كسرتها وألمها وتسبب في نزول دموعها بألم
نادم سالم عليه… رفع وجهه واستدار له وكان هشام والده الذي نظر له بابتسامة واشتياق شديد… لقد كبر تركه كان طفل صغيرا يبلغ من عمره 5 سنوات… لقد مرت السنين سريعا وها هوا يراه امامه رجل ناجح في حياته و يهابه الجميع… كم هوا فخور به
جاسر بحده: انت هتفضل تبصلي كدا كتير
نظر له هشام بابتسامة حزينه لم يتذكره… كيف له ان يتذكره بعد كل تلك السنوات…. 20 سنه كفيله ان تمحي ملامحه من ذاكرته
هتف بصوت حزين:معلش اصل فيك شبه من ابني
جاسر بحده وصوت غاضب: اسطوانة السواقين دي انت زي ابني مراتي تعابنه ومش عارفه ايه…. صداع الراس دا انا مش عايزه… انت تشتغل من سكات وصوتك مش عايزه اسمعه
نظر له هشام بحزن وقال: حاضر يبني
جاسر بضيق وحده: انا مش ابنك انت تقولي يا بيه او يباشا…. غباء مش عايز
هز رأسه وقال بنبرة صوت حزينه: حاضر
ثم فتح له باب السياره… دخل جاسر سيارته بضيق اغلق هشام باب السياره وذهب مسرعا وجلس مكان القياده ادار المحرك وانطلق
نظر هشام الي ابنه جاسر من مرآة السياره بحزن… الي اين وصل به الحال.. ابنه امام عينيه ولم يتعرف عليه… ويتعامل معه كما يتعامل مع اي شخص يعمل عنده…. هل هذا عقاب له…. اكيد عقاب علي خطيئته التي دفع ثمنها حياته و عمره… عقاب لخيانته لـ حبيبت قلبه التي كانت سند وامان… كانت كل شيء جميل في حياته وهوا ماذا قدم لها… خيانه وكسر قلبها جرحها وتسبب في ألمها
دمعت عينيه فور تذكره برحيلها وابتعاده عنها…. كم يؤلمه قلبه عليها.. كم يود ان يموت خلفها ولا يتعذب بفراقها بهذه الطريقه…. ليس فراقها فقط ما يؤلمه… ابنه ايضا الذي لا يذكره… يريد ان يحتضنه يدخله بين ضلوعه يستنشق رائحته التي اشتاق لها… يعوض حرمانه منه طوال تلك السنوات
تنهد تنهيده عميقه وهوا ينظر للطريق امامه ودموعه نزلت من فرط ألمه
بينما يجلس جاسر في الخلف يقلب في هاتفه ولا يشعر بمن معه وكأنه في عالم اخر
…………..
قعدت عبير علي الكنبه وقعدت بنتها علي رجلها وقالت وهيا بتمرر اديها علي شعرها: قوليلي بابا كويس معاكي
اسماء ببراءه: اه بابا كويس جدا بيجبلي كل حاجه نفسي فيها.. وكمان سلمي كويسه بتعملي الاكل اللي بحبه وبتلعب معايا
عبير بحزن مصتنع: طيب وانا
اسماء ببراءه: انتي احلي واحده يماما متزعليش
عبير بدموع وحزن مصتنع: انتي عارفه باباكي مزعلني اوي
اسماء بحزن طفولي: مزعلك ليه هوا ليه مكنش عايزني اجي معاكي انا خوفت منه اوي لما زعق فيا وقالي مروحش معاكي… عمل كده ليه
عبير بخبث: كله من اللي اسمها سلمي دي هيا اللي مخليا باباكي يكرهنا و ميحبناش عشان كده بيتصرف معانا وحش كدا…… سلمي دي مش كويسه خالص دي شريره اوعي تسمعي كلامها ولا تاكلي من اكلها احسن تحطلك فيه سم تموتك
شهقت اسماء وقالت: تموتي… بس دي طيبه اوي معايا
عبير بخبث: دي بتضحك عليكي بتخدعك… خليكي اذكي منها ومتعمليش اللي هيا تقولك عليه لان سلمي دي واحده شريره مش بتحبك ولا بتحبني وعايزه تاخد باباكي مننا
اسماء بغضب طفولي: مش هخليها تاخده مننا بابا بتاعنا احنا ومش هسمع كلامها… دي شريره وحشه
باستها عبير علي راسها بابتسامة ماكره وقالت: برافو عليكي شاطره
…………
بوسي بانفعال و عصبيه: انت بتغفلني وبتصورني وانا معاك وتبعت الصور لبابا… عملتلك ايه عشان تعمل فيا كده
نظر لها عاصي وهوا لا يفهم اي شئ من كلامها وما الذي تقصده: ممكن تهتدي وتفهميني حصل ايه
بوسي بسخريه: العب دور البريئ بقا وانك مش فاهمني
عاصي بعصبيه: قوليلي في ايه وصور ايه ايه اللي انتي بتتكلمي عنها دي
بوسي بانفعال: صور وانا في حضنك وفي اوضة نومك مين هيكون صورها غيرك انت
نظر لها بصدمه وقال: انا معملتش كدا…. وايه اللي هيخلني اعمل حاجه زي دي
بوسي بغضب: معرفش اسأل نفسك بتعمل معايا كده ليه
عاصي بعصبيه: قولتلك مش انا
بوسي بانفعال: اومال هيكون مين يعني
سكت قليلا وهوا يفكر من الفاعل من يدخل غرفته غيره ويتجرأ علي فعل ذلك معه… لا يدخلها احد غيره و الخادمه لتنظيفها ضم قبضته بغضب وقال بصوت عالي: نبيله….. انتي يزفته
جات نتبيله جري وقال بقلق: نعم يا بيه
عاصي بغضب وحده: انتي دخلتي اوضتي امبارح
نبيله بقلق و رعشه: لا والله يا بيه… انا دخلتها من يومين فاتو لما نضفتها مدخلتهاش تاني
نظر لها بصمت قليلا ثم قال بحده: روحي بس لو عرفت انك دخلتيها وعملتي حاجه من غير اذني مش هيحصلك خير وانتي عرفاني
نبيله بقلق شديد: والله يا بيه معملتش حاجه
عاصي بعصبيه: غوري من قدامي
جريت نبيله بسرعه من قدامه وهوا بيبصلها بتفكير بصتله بوسي وقالت: مين اللي ممكن يعمل كده وليه… مين اللي عرف علاقتنا و جوازنا وبيلعب بينا
عاصي بغضب وتفكير: مين ما كان اللي عمل كده مش هرحمه لانه ميعرفش هوا بيلعب مع مين
………….
خلص جاسر شغله بدري وطلع من الشركه… فتح له هشام باب العربيه بصله جاسر ببرود وقال: روح انت انا اللي هسوق
بصله هشام باستغراب ثم هز رأسه وابتعد عن طريقه امر جاسر حراسه ان لا يتبوعه يريد البقاء بمفرده… ركب سيارته وغادر
توقف في مكان هادئ بعيد عن ضجيج البشر كان بحاجه للبقاء بمفرده قليلا شعوره بفراق والدته يؤلمه من الداخل ولا يستطيع ان يتخطاه بل كل يوم يذيد المه اكثر واكثر
وقف واحد من بعيد وهوا يراقب تحركات جاسر وينتظر اللحظه المناسبه
اغمض جاسر عينيه بتعب ووجع وإرهاق شديد…. فتح عينيه فجأه عندما شعر بشئ خشن علي رقبته يخنقه بقوة
كان يقف خلفه وهوا يلف الحبل حول عنقه ويخنقه بكل قوته…. حاول جاسر ابعاده وفك الحبل عن عنقه لم يستطع كان موضوع بإحكام
رفع قدمه وضربه علي اطراف اصابع قدمه بقوه ثم بكوع يده ضربه في بطنه.. ابتعد الرجل عنه وهوا يصرخ بألم ويحاوط بطنه بيديه
التقت جاسر انفاسه ثم انهال عليه بلكمه قويه اوقعته ارضا جعلت انفه ينزف بشده….. اخذ جاسر ذالك الحبل ولفه حول رقبته وهوا يخنقه بقوة وهمس بجانب اذنه بفحيح: كنت مستنيك اتأخرت علي موتك ليه
حاول الرجل ابعاد جاسر لكنه لم يقدر ووجهه احمر ونفسه اصبح شبه معدوم
يعد لحظات استكان مكانه وعينيه مرفوعه لاعلي… تركه جاسر بعد ان تأكد موته نظر له بإحتقار وقال: غبي
وتف عليه وهوا ينظر له بضيق وحده
…………..
رجعت اسماء البيت بصتلها سلمي بابتسامة و راحت لها وكانت لسه هتبوسها رجعت اسماء لورا وهيا بتبصلها بغضب طفولي وقالت: متلمسنيش انتي شريره
انصدمت سلمي مما قالته وقالت: بتقوليلي ليه كده انا زعلتك في حاجه
اسماء بغضب: انتي خطفتي بابا من ماما وخلتيه يكرهها ودلوقتي بتاخديه مني وبتخليه يبعدني عن ماما… انتي شريره وحشه انا مش عايزه اكلمك
“اسماء “هتف اشرف اسماء بحده وهوا نازل من علي السلم
بصت سلمي على اسماء بصدمه من كلامها كيف لطفله بهذا العمر تتحدث اليها بهذه الطريقه… شعرت بشئ داخلها ينكسر و دموعها تجمعت من معني تلك الكلمات
…………
كانت قاعده خلود علي اعصابها من ابنها اللي رايح جاي في البيت صاحب به بغضب قائله: ما تتهد شويه ولا اعمل حاجه مفيده نعرف اذا كان نجح في المهمه ولا لا
طلع جاسم تليفونه وكان لسه هيرن بس وقف لما سمع صوت خبط الباب فقال بلهفه: دا اكيد هوا
وجري فتح الباب لكنه انصدم مما رآه امام عينيه………
ارتسمت ابتسامه جميله علي شفاتيها و دموعها تنزل بفرحه لإعترافه بحبه لها… شعرت بقلها يرقص من فرحتها وهتفت بحب: وانا بحبك اوى
ابعد وجهه عنها ومسح دموعها بحنان وحب وقال: دموعك دي مش عايز اشوفها تاني…. عايز بس اشوف الابتسامه علي وشك دايما
هزت راسها بابتسامة وحب: اكلت حاجه من الصبح
هز راسه وقال: والله بعد ما نكدتي عليا نفسي اتسدت
شربات بحزن: اسفه
جاسر: ولا يهمك انتي تندكي وتعملي اللي انتي عايزاه وعلي قلبي زي العسل
ضحكت وقالت: دقايق بس والاكل هيبقا جاهز
شهقت بصدمه لما شالها وقال وهوا طالع بيها علي اوضته: خلينا في الحاجه الاهم دلوقتي و نشوف موضوع الاكل بعدين
ضحكت بخفوت وهيا تضم نفسها لحضنه وبتهز رجليها وهيا مبسوطه.. دخل بيها اوضته وقفل الباب
………….
#يتبع
#الفصل_الرابع_عشر
١٥
اسماء بغضب: انتي خطفتي بابا من ماما وخلتيه يكرهها ودلوقتي بتاخديه مني وبتخليه يبعدني عن ماما… انتي شريره وحشه انا مش عايزه اكلمك
“اسماء “هتف اشرف بحده وهوا نازل من علي السلم
بصت سلمي على اسماء بصدمه من كلامها كيف لطفله بهذا العمر تتحدث اليها بهذه الطريقه… شعرت بشئ داخلها ينكسر و دموعها تجمعت من معني تلك الكلمات
وقف اشرف قدام اسماء وقال بصوت غاضب: ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده…. اعتذري منها حالا يلا
اسماء بعناد: انا مش هعتذر منها…لانها واحده مش كويسه بعدتك عن ماما وخلتك تكرهني… انت طول الوقت بتتعصب عليا
اشرف بحده ونبرة صوت مرتفعه: لانك مبقتيش تسمعي كلامي و تصرفات بقت مش كويسه… مين اللي قالك تقولي الكلام ده… عبير مش كده
خافت اسماء من نبرته الحاده.. وقالت والدموع تتجمع في عينيها: انت بقيت وحش انا مبقتش عايزه اقعد معاك… انا عايزه اروح عند ماما
اشرف بحده ونبرة صوت مرتفعه وعينيه احمرت من فرط غضبه وقال: امك ماتت… من النهارده اعتبريها ماتت ومبقتش موجوده ولا هتشوفيها تاني…. اطلعي يلا علي اوضتك ومش عايز اسمع نفسك
اسماء ببكاء وخوف منه: انا عايزه ماما
اشرف بصراخ وعصبيه: اطلعي فوق
مسكت سلمي ايده وقالت بحزن: مش كدا البنت لسه صغيره مش هتفهم حاجه
جريت اسماء وطلعت علي اوضتها جري وهيا بتعيط… بصلها اشرف بغضب ممذوج بحزن فهذه اول مره يتصرف معها بعصبيه بهذا الشكل
سلمي بحزن: مكنش ينفع تتعامل معاها بالطريقه دي عقلها مش هيستوعب اللي انت قولته متنساش دي لسه طفله
اشرف بغضب ممذوج بحزن: هيا اللي خلتني اتعصب عليها انتي مسمعتيش بتقول ايه…. بس انا اللي غلطان اني سمعت كلامك ووافقت انها تروح معاها شوفتي النتيجه بقت ايه
سلمي: مكنتش اتوقع ان عبير بالقسوة دي… تستعمل بنتها لمصلحتها… مراعتش انها لسه طفله واللي بتعمله ده هيأثر عليها بشكل سلبي
قعد اشرف علي الكنبه وهوا بيتنهد بتعب وبيفكر يتعامل مع بنته ازاي… ازاي يفهمها الوضع اللي هما فيه من غير ما تكرهه ولا تتأثر
قعدت سلمي جنبه وحاوطت وشه بكفوف اديها بحب وقالت: اطمن كل حاجه هتبقي كويسه بس عايزه صبر… العصبيه مش هتجيب نتيجه بالعكس دي هتخليها تخاف منك وتتجنبك وممكن توصل معاها انها تكرهك حاول تكون هادي معاها وضمها لحضنك وفهمها براحه
بصلها بحزن وندم وقال: اسف علي الكلام اللي هيا قالته ليكي صغيره ومتقصدش
ابتسمت وقالت: عارفه انها متعرفش معني الكلام اللي هيا بتقوله انا فهماها كويس وانا مش زعلانه منها
سند راسه علي كتفها واغمض عينيه بتعب وقال: مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه
حاوطته بيدها لتحتضنه وقالت بحب: انا هفضل دايما معاك وجنبك
……………
طلع جاسم تليفونه وكان لسه هيرن بس وقف لما سمع صوت خبط الباب فقال بلهفه: دا اكيد هوا
وجري فتح الباب لكنه انصدم مما رآه امام عين…كان يرا رأس ذالك الرجل الذي اتفق معه علي #جاسر امام بيته والدماء ملطخه في كل مكان
سقط هاتفه من يده وهوا ينظر لتلك الرأس المقطوعه امامه برعب حقيقي من منظرها… استغربت خلود وقوفه كالصنم علي الباب نهضت لترا ما خطبه و فور رؤيتها لتلك الرأس امامها صرخت باعلي صوتها ثم كتمت انفاسها بيديها وهيا تنظر لها بأعين متسعه من الصدمه
كان جاسر يجلس بسيارته من بعيد وهوا يراقب ملامح وجوههم وردت فعلهم بابتسامة بارده
خلود بصوت خرج من حلقها بصعوبه: دي راس الرجل اللي انت اتفقت معاه
هز جاسم راسه وهوا ينظر لتلك الرأس امامه بصدمه غير مستوعب ما يراه وما حصل
سمع رنين هاتفه علي الارض القي بعينيه عليه لتتسع عندما يرا المتصل رقم يعرفه… انخفض بنصفه العلوي واخذ الهاتف بيد ترتعش ورد عليه ووضع هاتفه علي اذنه
جاسر ببرود #: المره الجايه هتكون روسكم انتو مكانو عشان تعرفو كويس انتو بتلعبوا مع مين
ثم انهي المكلمه دون ان يسمع رده عليه… انزل جاسم الهاتف من علي اذنه وهوا ينظر لهاتفه بصدمه من الذي سمعه للتو
بصتله خلود وقالت بلهفه وقلق: مين اللي كلمك مالك وشك اتخطف كدا ليه
بصلها جاسم وقال بصوت مرتعش من الخوف: ج.. جاسر
نظرت له بصدمه ليكمل: جاسر عرف كل حاجه عرف اننا احنا اللي بعتينه عشان #ومش بعيد يكون عارف اننا احنا اللي #امه.
خلود بقوة عكس الخوف الذي نهش قلبها: ومالك خايف كدا ليه ميقدرش يعملنا حاجه لانه معهوش ولا دليل
جاسم بخوف: دا هددني وقالي المره الجايه هيقطع روسنا احنا…. دا مش بيهزر
خلود بغل وقوة: وانا مبخفش وحقنا مش هسيبه… عاجبك حتة الاوضه المعفنه اللي احنا قاعدين فيها دي دا لولا جارنا صعب حالنا عليه وعطهالنا نقعد فيها كان زمنا مرمين في الشوارع دلوقتي وهوا قاعد في العز والهنا…. ورحمة الميتين والعيشين مهسيب حقنا واللي عنده يعمله
نظر لها جاسم ثم نظر لتلك الرأس امامه برعب حقيقي وهوا ليس مطمئن
…………
عاد الي القصر فوجد شربات تجلس تشاهد التلفاز بملل شديد وهيا تقلب بين القناه والاخري
اقترب منها وعندها لاحظت هبت واقفه واقتربت منه بلهفه وهيا تترك جهاز التحكم من يدها
حضنته بلهفه قائله بحزن: اتأخرت ليه
بادلها العناق قائلا بابتسامة: معلش كان عندي شغل مهم جدا
ابتعدت عنه ونظرت في عينيه التي تعشقها وقالت: كلت ولا لا
جاسر وهوا يحاوط خصرها بحمايه: لا قولت استني واكل معاكي
شربات بابتسامة: كويس اوي طيب حزر فزر عملالك ايه
جاسر بتفكير: اممم مش عارف بصراحه
شربات بابتسامة ولهفه: عملالك محشي كرنب
جاسر بدهشه: محشي
اختفت ابتسامتها وقالت بوجه حزين: مش بتحبه ولا ايه
مسك يدها قبلها بحب وقال: اي حاجه تعمليها من اديكي الحلوين دول اكيد هحبها… كفايا وقفتك وتعبك في تحضير الاكل.
ابتسمت له بحب اضاف قائلا: من بكرا هخلي رحاب ترجع تشتغل هنا تاني مش عايز اتعبك طول الوقت في وقفة المطبخ وشغل القصر كله هيتعبك… وانا مش عايز الورده بتاعتي تدبل
نظرت له بعين لامعه من اهتمامه بها وخوفه عليها حاوطت رقبته وقالت بابتسامة وحب وعشق جارف: بس انا مرتاحه كدا مش محتاجه رحاب ولا لاي حد…. انا عايزه انا اللي اطبخ لك بايدي اغسل لك خلجاتك بنفسي.. اهتم بنضافة اي حاجه تخصك…. ببقا مبسوطه وانا بعمل ده دي هوايتي اني اهتم بأي حاجه تخصك ومش عاوزه واحده تشاركني فيها
باس رأسها بحب وقال: ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا ياروح قلبي
ابتسمت له بحب وهيا تنظر له…. اختفت ابتسامتها عندما رأت احمرار عنقه اثر ضغط الحبل عليه.. تحسست عنقه بخوف ظهر علي ملامحها وقالت: يالهوي من اي دا
ابتسم كي يطمئنها عليه وقال: مخافيش مفيش حاجه
شربات بخوف شديد عليه: مفيش حاجه ازاي…. انت مش شايف رقبتك حمرا ازاي… مين اللي عمل فيك كدا… دا بينله حبل ولا ايه… فهمني حصلك ايه
جاسر: صدقيني مفيش حاجه وبعدين محدش يقدر يعملي حاجه
نظرت له وتجمعت الدموع في عينيها وقالت بنبره حزينه وخائفه: هوا في حد حاول يأذيك…… عايزين #زي ما #خالتي… عايزين يحرموني منك زي ما حرموني منها
حاوط وشها بكفوف يده ومسح دموعها بسبابته وقال: قولتلك متخافيش انا محدش يقدر يأذيني او يعملي حاجه… اطمني
نزلت دموعها وقالت بصوت ضعيف: مش هقدر اعيش من غيرك لو حصلك حاجه…. انا اموت من غيرك…
وضع سبابته علي فمها وقال بلهفه وخوف: بعد الشر عليكي متقوليش كده تاني انتي سامعه…. انا يتخاف مني مش يتخاف عليا… قولتلك اطمني
حضنته بقوه وهيا بتحاول تطمن نفسها انه مفيش حاجه هتأذيه وهيفضل جنبها… حضنها وقال بمرح ليغير الموضوع: ايه انتي مش ناويه تدوقيني المحشي بتاعك ولا ايه
ابتعدت عنه ومسحت دموعها وقالت بابتسامة: غير هدومك وانا 5 دقائق واكون جهزت السفره
هز رأسه وقبل جبهتها بحنان وحب وصعد الي غرفته.. نظرت له بحزن وخوف عليه… جففت دموعها جيدا ثم ذهبت الي المطبخ
………….
دخل اشرف الاوضه… بصتله اسماء و لوت وشها بغضب طفولي وبصت النحيه التانيه وهيا حاضته عروستها الكبيره
اتنهد بتعب من تلك الطفله الصغيره.. اقترب منها وجلس بجانبها ونظر لها للحظات ثم قال بندم: انا اسف
نظرت له وعينيها ممتلئه بالدموع وقالت بنبره حزينه اوجعت قلبه عليها: بس انا زعلانه منك عشان عصبت عليا و زعقتلي قدام سلمي
اخذها في حضنه وهوا يمسح دموعها بسبابته بحنان وقال: حقك عليا بس انتي كمان كنتي غلطانه صح ولا لا
بعدت عنه وهزت راسها بـ لا وقالت: غلطانه ليه انا عملت ايه
اشرف بهدوء وهوا يحاول تبسيط الامور لها كي يستطيع عقلها الصغير؟ استيعاب ذالك: مش لازم كل اللي ماما تقولهولك يبقا صح… هيا مش قاعده معانا ومتعرفش سلمي اذا كانت كويسه ولا لا… مش سلمي بتحبك وبتلعب معاكي و بتعملك كل اللي نفسك فيه
هزت راسها بـ اه… اضاف قائلا: طيب يبقا تزعليها ليه وتجرحي مشاعرها كدا مش غلط…. وهيا مخطفتنيش منك ولا من ماما… وعصبيتي عليكي كانت من ضغط شغلي وكنت تعبان شويه سلمي ملهاش علاقه باللي بيحصل.
اسماء: يعني هيا مش شريره
ابتسم وهز راسه وقال:لا مش شريره دي بالعكس بتحبك اوي… بس هيا دلوقتي زعلانه منك بسبب الكلام اللي انتي قولتيه…. روحي لها زي البنات الشاطرين واعتذر منها
ابتسمت وقالت: حاضر يابابا لو اعتذرت منها هتجبلي شوكلاته
اشرف بتفكير: اممم اشوف لو بقيتي كويسه ومزعلتيش اسماء تاني هجبلك كل اللي نفسك فيه… اتفقنا
اسماء بلهفه وسعاده طفوليه: اتفقنا
اشرف بابتسامة وحب: شاطره روحي يلا اعتذري منها
هزت راسها وسابت عروستها علي السرير ونزلت جري عند سلمي… شافتها سلمي بتجري عليها ابتسمت لها وفتحت لها اديها وحضنتها وهيا بتشيلها بصتلها اسماء وقالت: انا اسفه متزعليش منى
ابتسمت لها وباست راسها بحنان وحب وقالت: انا عمري ما ازعلك منك….. عارفه انا طبختلك اي دلوقتي
اسماء بلهفه: ايه قوليلي بسرعه انا جعانه اوي
ضحكت سلمي وقالت: عارفه عشان كده عملتلك مكرونه اسبجتي اللي بتحبيها
اسماء بلهفه وسعاده طفوليه: بجد طيب يلا ناكل بسرعه
ضحكت سلمي بسعاده علي فرحتها واخدتها علي المطبخ…. وقف اشرف يراقبهم بابتسامة وحب
………….
علي السفره كان يجلس جاسر و شربات يأكلون طعامهم… نظرت شربات الي جاسر باستغراب كان يأكل المحشي بالشوكه وياكل صابع المحشي علي تلات او اربع قطمات
نظر لها ولاحظ نظرات الاستغراب منها: مالك
شربات باستغراب: اول مره اشوف حد بياكل المحشي بالشوكه.. جديده دي
جاسر: اومال اكله ازاي يعني
مسكت صابع محشي بايديها وقالت: تمسكه بايدك عادي كدا
واكلته علي مرتين وقالت: وتاكلو كدا مش زيك علي تلات اربع قطمات لييه
نظر لها بضيق من طريقتها وقال: لا انا هاكل بالشوكه احسن
نظرت له بغيظ وقالت: انت بتقرف مني
ضحك وقال: مش حكاية بقرف بس مش بحب الطريقه
شربات: هوا انت علي طول بتاكل المحشي كدا
جاسر: نادرا جدا اصلا ان اكلته…. بس دلوقتي لا الموضوع اختلف
شربات بإهتمام: اختلف ازاي يعني
جاسر بابتسامة: اني بقيت هحب اكله علي طول لان بجد طعمه رهيب
شربات: طيب جرب تاكل بايدك مش هتخس حاجه
كان متردد بس ساب الشوكه ومسك صابع المحشي باصبعين السبابه والابهام وبدأ ياكل بهما
نظرت له بابتسامة واكملت اكلها هيا الاخري
………..
كانت خلود قاعده علي فراشها تفكر في طريقه لتتخلص من جاسر… نظرت حولها وجدت الوقت تأخر وجاسم لم يعود قلقت عليه وبالها انشغل… اصبحت تخاف عليه بشده من بعد الذي حصل و تهديد جاسر لهم
سمعت صوت طرقات الباب اطمئن قلبها وذهبت لتفتح له لكنه لم يكن هوا بل كان هشام
نظرت له ولم تتعرف عليه بعد تلك السنوات الطويله هتفت بتسائل: انت مين
دخل المنزل دون اذن منها واغلق الباب تحت نظرات الاستغراب والغضب منها صاحت به قائله: انت مجنون انت ازاي تدخل من غير ما اقولك
هشام بجمود: انا مش محتاج اذن عشان ادخل علي مراتي
نظرت له بصدمه من تلك الكلمه وقالت: مرات مين انت اتجننت
ابتسم بسخريه وقال: نسيتيني مش كدا…. فاكره انك لما تموتيني هتعرفي تعيشي من بعدي وتاخدي كل حاجه
اتسعت عيناها بصدمه شديدة بعد ان استوعبت كلماته وهتفت بصوت ضعيف خرج من حلقها بصعوبه: ه… ه.. هشام
………..
نزل من غرفته وجدها تجلس امام التلفاز و مندمجه مع الفيلم وهيا تأكل فشار
لم تلاحظه الا وهوا يجلس بجانبها نظرت له وقالت بابتسامة: منمتش لحد دلوقتي ليه
نظر جاسر لها وفرد جسده علي الاريكه ووضع رأسه علي ركبتيها وهوا ينظر للتلفاز قائلا: معرفتش انام
نظرت له بابتسامة وحب غرزت انمال اصابعها الناعه في شعره الاسود الكثيف وهيا تمرر يدها عليه بحنان وحب
ثم نظر للتلفاز لتستكمل مشاهدت الفيلم…. بعد قليل نظرت له ولاحظت علامات الارهاق علي وجهه وعينيه تغفل
وضعت يدها علي خده بحنان فنظر لها فقالت بابتسامة: تعال نطلع ننام فوق
جاسر: مش هتكملي الفيلم
شربات بابتسامة: تؤ تؤ مش مهم… يلا قوم
نهض من ماكنه.. اغلقت التلفاز وذهبا سوياً الي الغرفه… فردت جسدها علي الفراش وهيا تفتح زراعيها له بابتسامة وحب.
فرد جسده بجانبها واخذته في حضنها… كالام التي تحتضن طفلها لتشعره بالامان والدفئ كي يستطيع النوم
رفعت غطاء الفراش عليهم… ثم بدات تمرر يدها علي شعره بحنان وهيا تدندن بألحان هادئه.. نظر لها بابتسامة وحب ثم اغمض عينيه محاولا ان ينام
بعد قليل نظرة له فوجدته غرق في النوم ابتسمت ثم قبلت شفتيه برقه كي لا يستيقظ… ثم سندت راسها علي الوساده واغلقت عينيها لتنام هوا الاخري
…………
صلاح: بعد اللي عملتيه مستحيل اشرف يخليكي تشوفي بنتك تاني
عبير بضيق: ميقدرش يمنعني اني اشوفها
صلاح: لا يقدر… زي ما يقدر ياخدها منك في الاول هيقدر ياخدها منك دلوقتي
عبير بضيق وعصبيه: قدر في الاول بمزاجي وانت عارف دا كويس… انا كان ممكن اخدها منه بكل بساطه وميقدرش حتي يشوفها…. ولا دلوقتي هيقدر يمنعني اني اشوفها… لانه لو عمل انا هعترف بكل حاجه
نظر بشده وقلق ثم قال: هتعترفي تقولي ايه
عبير بضيق: الحقيقه اللي محدش يعرفها غيري انا وانت… ان اسماء مش بنته هوا….. اسماء منك انت بنتك……….
#يتبع
#
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً على المستويين العالمي والمحلي، حيث انخفضت الأونصة بمقدار 81 دولاراً والجرام في مصر بنحو 100 جنيه، ويرجع ذلك إلى ارتفاع الدولار الأمريكي، ويتوقع الخبراء أن يشهد السوق مزيداً من التقلبات في الفترة المقبلة.
;
#الذهب #أسعار_الذهب #اقتصاد