لهيب الانتقا,م1

في بيت كيان

كانت قاعده بتتفرج علي التليفزيون وإبتسمت لما سمعت صوت خبطة علي الباب لانها عارفة صاحب الخبطة وقامت فتحت الباب

كيان بغضب مصطنع: بقي هي دي مواعيد ي أستاذ جو

جو: أعملك إي يعني في زحمة الطريق وبعدين أوعي كده إيدي وجعتني من اللي أنا شايله

كيان بإستغراب: صحيح إي ده

جو: دي ي ستي كيكه جديده انا عملتها قولت لازما أدوق منها

كيان: كويس إنك جبتها عشان نحتفل

جو بضحك: وهنحتفل بإي بقي

كيان بإبتسامة نصر: إتنقلت للمخابرات

جو: بتتكلمي جد

كيان: أيوا ومش بس كده رئيسي في الشغل يبقي كمال الاسيوطي

جو بتنهيدة: لسه مصممة علي اللي في دماغك

كيان: أيوا لسه مصممة عليه ومش هتراجع عنه مهما حصل

جو بحزن: اللي تشوفيه ي كيان

*جو: يبقي صديق كيان وإتعرفت عليه لما كانت في معسكر تدريب المنظمة وقربوا من بعض جداا وبقي هو صاحب كيان الوحيد واللي عارف كل أسرارها وكمان كيان بتثق فيه جداا

في الليل

عند أدهم كان بيلبس هدومه اللي كانت عبارة عن( بنطلون أسود؛ وتيشيرت أسود؛ وجاكت جلد أسود؛وكوتشي أسود؛ وكاب أسود)؛ وسمع صوت خبط علي الباب

أدهم بتنهيدة: إدخل

اللواء: جاهز إنت وفريقك للمهمة

أدهم: أنا بس اللي هطلع المهمة دي محدش من الفريق هيطلع معايا

اللواء بغضب: إنت شكلك إتجننت علي الاخر ي حضرة المقدم عاوز تطلع مهمة خطيرة زي دي لوحدك إنت ممكن مترجعش منها

أدهم بعصبية: وإنت عاوزني أطلع مهمة زي دي بفريق مبتدأ لسه متخرج ده الاكيد إن نص الفريق مش هيرجع

اللواء: أومال إنت كنت بتعمل إي بقالك 3 أسابيع معاهم

أدهم: الفريق لسه قوته مش كافية ولو طلع مهمه زي دي مفيش حد منه هيرجع وبعدين مش كفايه إنكم خلتوني أطلع المهمة دي بفريق تاني غير فريقي

اللواء: فريقك تعب من كل المهمات اللي كان بيطلعها معاك من بلد لبلد طوال السنة اللي فاتت وإنت لولا عنادك وإصرارك مكنش المفروض تطلع المهمة دي

أدهم بهدوء: اللي عندي قولته ي حضرة اللواء وانا اللي هطلع المهمة دي ولوحدي

اللواء: إنت فاكر إنك هتنجح في المهمة دي لوحدك

أدهم بتحدي: الفهد عمره ما دخل مهمة وخسر فيها؛ وسابه ومشي واللواء بص لاثره بخيبة أمل

أدهم ركب عربيته وإتجه لمكان المهمة وأول ما وصل ركن عربيته بعيد وأخد مسدسه؛ وكان بيمشي من غير ما حد ياخد باله منه وبكل حذر لحد ما لمح مكان العصابة

أدهم حط الكاب علي وشه وهو ماشي وعيونه علي الاتنين اللي بيدوا لبعض شنط من عربيتين

قرب منهم والراجل شاور لرجالته راح شال الكاب من علي راسه ورماه؛ وبصلهم وضرب واحد برجله وجه واحد من وراه مسكوا والتاني

كان جاي من قدامه راح ادهم رفع رجليه وضر”به وضر”ب اللي ماسكه بكوعه وشاله ورماه علي الارض

وراح مطلع مسد*سه وضر”ب طلقة في الجو وقال:الكل يرفع ايده لفوق

القوات اتدخلت ومسكوهم متلبسيبن بالمخ’درات والاث’ار وادهم مبتسم بنصر

تاني يوم؛في القسم

كيان كانت بتلم حاجتها لان فاضل ليها يوم وتتنقل للمخابرات

سلمي: أنا مش عارفة كان إي لازمتها إنك تتنقلي للمخابرات ما كنتي خليكي معانا وخلاص

كيان بإبتسامة: إنتي عارفة من ساعة ما كنا في الكلية أن المخابرات هي هدفي

عامر: بس صراحة ي كيان هنرتاح منك ومن عصبيتك علينا وهيبقي في هدوء شوية

كيان بصتله برفعة حاجب؛وهو خاف منها وقال بضحك: بلاش البصة دي والنبي إنتي عارفة إني بهزر معاكي

كيان وهي بتحدفه بالقلم: عيل رخم ومستفز

سلمي بضحك: قوليلي صحيح هتبدأي شغلك في المخابرات إمتي

كيان: المفروض بعد بكرا هستلم الشغل هناك

عامر: ي بنت المحظوظة ده في نفس ميعاد رجوع فهد المخابرات

سلمي: هو فهد المخابرات أخيرا رجع

كيان بإستغراب: مين فهد المخابرات ده

عامر: معقولة تبقي راحة تشتغلي في المخابرات ومتعرفيش مين هو الفهد

كيان: مستنياك تعرفني عليه

سلمي: فهد المخابرات ي ستي يبقي أكفئ ظابط في المخابرات كل المهمات الصعبه اللي نجحت سواء برا مصر أو خارج مصر كان هو السبب كده وبمجرد بس ذكر إسمه في عالم المافيا الكل بيعمل له ألف حساب

عامر: ومش بس كده بيقولوا شخصيته صعبة وطاابعه حاد جداا وميعرفش أبوه في الشغل

سلمي بضحك: طبعا إبن اللواء كمال الاسيوطي عاوز يبقي شخصيته عامله إزاي

كيان بصدمة:……………

يتبع…

رواية لهيب الانتقام الحلقة الخامسة

كيان بصدمة: هو اللواء كمال الاسيوطي عنده إبن

عامر: ما فهد المخابرات أو بمعني أصح المقدم أدهم يبقي إبن اللواء كمال الاسيوطي؛ بس يعتبر مفيش حد يعرف المعلومة دي عشان تعاملهم مع بعض رسمي أوي في الشغل

سلمي: وإنت بقي عرفت منين

عامر بفخر: ي بنتي أنا ليا مصادري الخاصة في كل مكان

سلمي: عاوزينك ترفعي راسنا قدام فهد المخابرات ي كيان

كيان بإبتسامة: أكيد طبعا؛ وقالت في نفسها: كده اللعب هيحلو أووي

في أسبانيا

أدهم كان بيجهز شنطته عشان راجع مصر وبعدها راح لمكتب اللواء وخبط علي الباب ودخل

أدهم: إي أوامر يحضرة اللواء

اللواء بإبتسامة: في كل مرة بتطلع فيها مهمة بتثبت فيها إنك من أكفئ الظباط في تاريخ المخابرات ومستحيل يجي حد بنفس كفائتك

أدهم: كلامك ده شرف ليا ي حضرة اللواء ووسام علي صدري عمري ما هنساه

اللواء: بس لما إنت من البداية عامل خطة عشان تقبض علي العصابة ليه مقولتش ليا

أدهم: من إمتي والفهد بيقول علي خططه لحد

اللواء بضحك: تمام ي حضرة الفهد تروح بالسلامة؛وحضنه

أدهم: الله يسلمك ي فندم عن إذنك

وسابه ومشي وركب عربيته وإتجه للمطار

في الليل

كيان وصلت لمكان مقطوع ونزلت من عربيتها وإبتسمت لما شافته مستنيها

كيان: أنا إتنقلت المخابرات

نبيل بإبتسامة: مبرووك؛ طريقك للانتقام بدأ

كيان بتنهيدة: كمال الاسيوطي طلع عنده إبن وإبنه واحد من أكفئ ظباط المخابرات وأكيد مش هيخليني أقرب من أبوه بسهولة

نبيل: تقصدي فهد المخابرات مش كده

كيان: إنت كنت تعرف إن عنده إبن

نبيل هز رأسه بأه؛ كيان: إزاي متعرفنيش من البداية

نبيل: كله في وقته حلو؛ وبعدين أدهم هو المفتاح عشان تحققي إنتقامك من أبوه

كيان: تقصد إي

نبيل: عشان تعرفي توصلي لكمال الاسيوطي لازما تبقي قريبة من إبنه يعني أول ما تبدأي شغل في المخابرات لازما بكفائتك ومهارتك تلفتي نظر إبنه وتشتغلي معاه ولما ده يحصل هتكسبي ثقته وثقة كمال وتحققي هدفك

كيان: وليه محرقش قلب كمال علي إبنه زي ما حرق قلبي علي أبويا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *