جر*يمة لا تغتفر 5
بارت ٢١
شعرت بالحر الشديد وان نفسها يضيق فتحت عينيها لتشهق من المنظر النـ،ـار تحيط بالمكان كله ..
لم تخف من الموت ابدا كل ما فكرت به هل ستموت وهو مخاصمها لا لا
امسكت هاتفها وهي ترتعش واتصلت به ود.موعها تغرق وجهها
كان ذاهب إلى عمله ليشاهد اتصالها شعر بخصة في قلبه ورعب لا يدري ما السبب فتح الخط يجيب
اسراء بلهفة ودموع : يوسف انا بحبك اوي اوي انا اسفة على كل حاجة
ادار سيارته للعودة للبيت وهو ينتفض ر.عبا وقال بفز.ع : في ايه
اسراء بسرعة : ما فيش وقت عشان خاطري قولي مسامحني وكمل حياتك
يوسف بصراخ : بطلي هبل في ايه ان حصلك حاجة مش مسامحك والله العظيم ما مسامحك ان سبتيني
بدأت تسعل بشدة وهمست بضعف : في نار في كل مكان
شهق بفزع وحدق بعينيه حتى كادوا يخرجوا من مكانهم وقال بر.عب : نااار .. اسراااء اوعك تسبيني عشان خاطري انا جاي يا قلبي حنعيش سوا ونموت سوا
وصل البيت هبط من السيارة وترك الباب مفتوح ليشهق حينما رأى النـ،ـار تحيط بالبيت بشكل مر.عب ركض ناحية البيت ليوقفه يد ماهر وهي تمسك به بقوة
يوسف بصراخ: انت بتعمل ايه
ماهر : يا باشا مش حتقدر تدخل الدفاع المدني حيوصل بعد شويا
يوسف وهو يحاول فك يديه : اوعى بقولك اوعى
كان يصرخ كالمجنون ويحاول فك نفسه وهو يقول : سبني اموت معاها
سحب سلاحه من جيبي ووجهه لرأس ماهر وهو يقول بتهديد : اوعى احسلك
خلع ماهر جاكيت نايلون والبسه اياها وعلى رأسه وركض للداخل دون اي خوف المهم ان يكون بجانبها احترقت ملابسه بيده أطفأها وبعض الحروق في معصمه لم يهتم لم يتألم شاهدها في منتصف الغرفة على الأرض النار تحيط بالمكان لكن الدخان هو من جعلها تختنق ركع على ركبتيه وضمها بقوة وهمس بدموع : انا جيت يا روحي تأخرت عليكي
اسراء بابتسامه وضعف : المهم انك جيت انا بحبك اوي قولي مسامحني عشان خاطري
يوسف ببكاء شديد : عمري ما زعلت منك .. انا بدلع عليكي اصلا
سكت قليلا وبكا : بس ان سبتيني مش حسامحك قومي يا روحي اصمدي يا اسراء حموت من غيرك والله العظيم حموت
اسراء بتعب وهي تسعل بشدة : احضني يا يوسف
ضمها بكل قوته وهو يبكي بنحيب ويدعو من كل قلبه : ياااارب يارب مراتي يارب
بدأ يسعل هو الاخر بشدة
نظر لها قليلا وضعت كف يدها على خده وهي تبكي وقالت بصعوبة : كمل حياتك وما تزعلش
اسكتها بقبلة حنونة من بين دموعه وشهقاته تركها وهمس : انتي حياتي حكملها وانتي معايا
اغمضت عينيها وهي تبتسم انها في حضنه بعد قليل بدأ يشعر بماء فوقهم وفي كل مكان
زاد من ضمها وهو يتوسل لله ان لا يحرمه اياها
يوسف بألم: النـ،ـار اطفت قومي يلا اوعك يا اسراء ححصلك والله العظيم
دخل ماهر اليه مسرعا شاهد بعض الحروق في جسده
ماهر : يوسف باشا لازم نسعفها
نظر له يوسف وهمس برجاء: قولي انها حتعيش صح
ماهر بدموع لاجل هذا العاشق : ان شاء الله
لم يستطيع يوسف حملها جسده خانه
احضر ماهر غطاء ولفها به وذهب بها بسرعة إلى احدي السيارات صعد يوسف بجواره دون كلام حتى وصلوا المستشفى وبدأو باسعافها لم يستطيع الدخول جلس على الأرض
يوسف بلهفة : ماسة .. بنتي فين
ماهر : ما تخافش كانت برة مع الدادة
هز رأسه وحمد الله وما زال يرجو ربه ان تكون بخير
يوسف بدموع : انا كنت قاسي عليها اوي هيا مش خايفة من الموت خايفة تموت وانا مخاصمها انا وجعتها اوي هيا تقوم بس وحعوضها والله العظيم ما حزعلها تاني
ماهر بحزن : ان شاء الله حتقوم
يوسف : ازاي ده حصل ازاي
ماهر : معرفش بلحظة بس كانت نار في كل مكان حاولنا نطفي كانت بتزيد معرفناش ندخل جوة حتى لو دخلنا مش حنعرف نخرج بيها كنا حنتحرق
كز يوسف على اسنانه وبدأ يخبط راسه في الحائط وهو يقول بدموع : ليه ليه بيحصلي كدة حافضل كدة مرعوب عليها اللهم لا اعتراض يارب
خرج الطبيب وما زال يوسف ينظر له ينتظر اي كلمة تطمئنه : في شوية حروق بس من الدرجة الثانية المشكلة في نفسها تعبان اوي حطينها على الاكسجين حنستنى ٢٤ سنة ونقرر دعواتكو
اسند ماهر يوسف وادخله بجوارها وجعله يجلس على احد الكراسي كان يوسف ضعيف جدا
ماهر: بس لازم نطمن عليك في كذا حرق بجسمك
يوسف : وحرق قلبي مين يعالجوا سيبني يا ماهر دلوقتي سيبني كان سيخرج ليوقفه صوت يوسف : عايز اعرف اللي حصل ده حصل ازاي لا يمكن يكون صدفة المكان كله .. بكرة عايزه قدامي متعلق احرقه واطفي وافضل احرقه واطفي
ماهر ” شاكك بحد
نظر له يوسف طويلا وقال : عادل ما فيش غيرو وتذكر والدته
فلاش باااك
يوسف : ست الكل عايزاني
ام يوسف بتوتر : الاء رجعت
يوسف : وبعدين
ام يوسف : ما تفاجئتش يعني عارف طيب مش ناوي تسامحها
يوسف وهو يتجه للخروج: اللي يبعيني مرة مستحيل ارجع اشتري
ام يوسف : عشان كدة سميت بنتك آلاء
يوسف بصدمة : انا انا بنتي اسمها ماسة
ام يوسف: لما قولتلي اسمها ماسة قولت مستحيل بصيت بشهادة ميلادها وتأكدت اسمها الاء زي ما وعدتها وبتناديها ماسة
يوسف بتوتر ” عشان بس وعدتها لكن انا مش فاكرها حتى هيا اختارت عادل مبروك عليها
باااك
يوسف : دور ورى عادل يا ماهر
هز رأسه وخرج
كان ينظر لها بألم على وجهها جهاز التنفس ومحاطة بأجهزة وهناك جهاز يشير الى نبضات قلبها ان استقام سيتوقف قلبه هو
شبك اصابعه باصابعها وهمس بوجع : تعبتيني يا اسراء … انا اسف اني قسيت عليكي اسف اني خاصمتك ووجعتك فوقي بس وانا مش حخرجك من حضني
وضع رأسه على كتفها واغمض عينيه يستنشق عبيرها الذي طالما عشقه وهمس ببكاء شديد : فوقي يا اسراء فوقي .. عشان خاطري انا خايف اوي يا اسراء اوي
كان ماهر ينظر له والدموع في عينيه كيف لذالك الشخص الذي تظنه آلة تظنه ابعد ما يكون عن الحب ان يكون امامها منهار بهذا الشكل ..
بعد ساعات أتى ماهر وفي يده دواء الضغط وعصير وهمس يوسف باشا
رفع راسه يوسف ينظر اليه
ماهر بهمس : المغرب ادن لازم تشرب حاجة وتاخد العلاج عشان تقدر تفضل واقف
هز رأسه بالنفي وهمس بألم : مش قبل ما تفوق واطمن عليها
ماهر بمزاح : لما تفوق حقولها ما كلتش وماخدتش العلاج واستحمل اللي يجرالك
يوسف بابتسامه: هيا تفوق وتعمل اللي هيا عايزاه
اسراء بصوت خافت سمعه بقلبه : يوسف
كانت تجلس في صالة المنزل حينما دق الباب وفتحت والدتها
زينة بحب : اهلا يا بني اتفضل
محمد بحرج : ينفع اشوف عشق
وعندما سمعت صوته كأن روحها عادت اليها كم اشتاقت لحضنه لكل شئ به
ركضت ناحيته ثم انتبهت لنفسها ووقفت مكانها رفع رأسه ينظر لها ولوجهها البرئ كم تمنى ان يضمها ويتوقف الزمن عندها
محمد بابتسامه خلفها اشتياق جنوني : ازيك يا روان
روان : الحمد الله ازيك تفضل
جلس محمد على الاريكة وهو ينظر لها لم يستطيع إخفاء اشتياقه يتأملها بنظرة جعلت جسدها ينتفض
محمد : احم ينفع اشوف عشق
روان : اكيد طبعا بنتك وقت ما تحب تشوفها
حدق بعينيه نظرة جعلتها تتوتر بشدة اتت والدتها بالطفلة حملها وقبلها
روان بتوتر : عن اذنك
محمد بلهفة : روان انا مسافر
تيبست قدمها وهربت الدماء من عروقها وما زالت تعطيه ظهرها اغمضت عينيها تحاول منع دموعها واظهار القوة عكس انهيار قلبها
ادرات ظهرها ورسمت ابتسامه : تروح وترجع بالسلامة
محمد : حتوحشيني
انتفض قلبها بشدة وهمست : احم حتفضل برة
محمد : لا كم شهر بس شغل مع يوسف القاضي
روان : ربنا يوفقك
طال السكوت وهو فقط ينظر لها لو ان الزمن يتوقف
محمد برجاء : ينفع ن…
روان : لا ما ينفعش خلينا كدة بينا احترام افضل مش دايما االي اتكسر بيتصلح
محمد : مافيش أمل
هز رأسها بالنفي وركضت الى غرفتها لتنهار كل محاولتها بالتماسك وتبكي بكل ما اوتيت من قوة …
خرج محمد يجر خيبة امله كم تمنى ان تمنعه وفعلا نوى على السفر لعل الم قلبه يهدأ
سيف : يا ابني مش حل حاول مرة واتنين
محمد : يمكن اما ارجع تكون نسيت وتسامحني
سيف : ان شاء الله حتتأخر
محمد ؛ ٣ او ٤ شهور مش حوصيك على عشق خلي بالك منهم ابعتلهم فلوس دايما اي حاجة يحتاجوها تمام
سيف : ما تقلقش في عينيا
سافر محمد وبدا العمل طوال الوقت يشغل نفسه حتى لا يفكر في المه
ذهب سيف الى روان وفي يده العاب وهدايا وملابس
روان : تاعب نفسك يا سيف
سيف وهو يقبل عشق ” انا وحبيبتي بنختلص
روان ” بقى كدة
سيف : ايوة .. حتى انا مأجل الجواز مستنيها تكبر واتجوزها عطول
روان بضحك : يعني المانع دلوقتي انها صغيرة
سيف : اه اول ما تتطبق ال١٥ حتتجوز
روان : يعني انها بنت اخوك عادي
ضحك سيف وقال : نجيب شيخ بفتوى وفضيحة يوم
روان بضحك : ههههه لا يا عم معندناش بنات للجواز
سيف بهيام : ضحكتك حلوة اوي
تورد وجهها وازدادت انفاسها من شدة خجلها وهمست: تشرب ايه
سيف : هههه طيب اهدي بلاش يغمى عليكي ينفع اخد عشق لجدها
روان : اكيد بس خلي بالك منها … اخبار امل ايه مش ناوي
نظر لها سيف طويلا وهمس : ان كان في احتمال اني افكر فيها دلوقتي مستحيل
روان باستغراب : ليه
سيف : لأنه البنت اللي دايما بتمناها دلوقتي بقت لوحدها
نظرت له بصدمة وادعت عدم الفهم وقالت : حاروح اجهز لبس لروان عن اذنك
سيف : ٣ شهور العدة بس … ومش حسيبك ابدا
#يتبع
بارت ٢٢
دينا..
تعض ايديها ندم فهي مهددة ومضطرة للطلاق ولم تستفاد اي شئ سوى الكره
أدهم بحزن: انا زعلتك في حاجة عايزة تتطلقي ليه
دينا بجمود : مش مبسوطة انا حرة عايزة اسافر
أدهم: نسافر سوى واعملك اللي انتي عايزاه انا بحبك يا دينا
كانت ستوافق لكنها خافت من ذاك اليوسف لانه سيعرف انها لم تنفذ ما امرها به
وقفت وهيا تسحب حقيبتها وقالت بحدة عكس قهرها : ياريت ورقتي توصلني بدون مشاكل
اخفض عينيه بحزن وهمس : زي ما انتي عايزة
آدم
رغم سعادته بتحدي شهد له وانها لن تتركه مهما حاول الا انه حزين جدا وضميره يؤنبه انه لا يستحقها
كم تمنى ذالك منذ ولادتها ان تكون زوجته لكن الآن تدمرت احلامه يبكي قلبه قهرا
امسك هاتفه وادعى الاتصال
آدم : لولوة حبيبة قلبي اسف اوي… ايه …. لا طبعا انتي اللي في القلب .. احنا عند اتفاقنا اطلق ونتجوز … ما تقلقيش ماشي يا روحي بحبك سلام
كانت تستمع له وتضحك بشدة في الغرفة فهي متأكدة انه يعشقها لن تترك مجالا للظن ولن تتركه حتى لو ستنتحر
ارتدت احدى قمصانه وفتحت أولى الازرار وذهبت ناحيته رفع عينيه ليشهق من تلك الحورية التي خطفت قلبه وروحه ينظر لها كيف لقميصه الرجولي ان يكون مثيرا لهذه الدرجة لن يرتديه بعد الآن ينظر لها لا يرمش حتى ..
جلست بجواره وهو ما زال يتأملها يعشقها.. بل متيم بها ابتلع ريقه وهو ينظر لها
شهد بخجل: ايه بص قدامك
آدم: احم هدومك فين لابسة قميصي
شهد : موجودين بس التغيير حلو برضو
آدم باستهزاء: القميص جلبية عليكي يا اوزعة
وضعت قدم فوق الاخرى لتثير جنونه اكثر وقالت : الاوزعة دي اما تروح الكلية مش بتلاحق عالمعاكسات
حدق بها بنظرة جعلته تتوتر وتخاف بشدة وهمس من بين اسنانه: مش بتلاحق على ايه
شهد بخوف: بهزر والله ماحدش يستجري ده انا مرات عقيد يا ابني
آدم بسخرية : عقيد بعجل
شهد بحنان : ولو عالسرير مش بتحرك غير رموشك مش حيملى عيني غيرك
آدم ببرود : للاسف ده كلامك انتي اما انا مش عايز اكمل
شهد: هو انا ما قولتلكش … ماانا حافضل مراتك غصب
آدم .. ان..
شهد بمقاطعة : او تترمل ما انتي عارفني مجنونة اما مطلق انسى
آدم من بين اسنانه: حاتجوز علا
شهد بسخرية : مش حرام تظلمها وتتجوز واحد تتدفن وياه بكرسي بعجل
بصلها بصدمة اقتربت منه حتى اصبحت تتنفس آنفاسه وهمست : مش دي الاسطوانة اللي ماسكلي اياها طول الوقت .. حسالك سؤال واحد وتجاوبني بصراحة.. لو انا كنت مكانك كنت حتسيبني
نظر لها ولم يتكلم لتكمل هيا ؛ انت خدت الرصا’صة بدالي بكل ترحاب خبيتني بحضنك جامد عشان ما تأذيش يعني لو كنت مكانك كنت حتخدمني بعينيك فاكر لما عملت الزايدة خدت اجازة من شغلك وقعدتلي ما تحركتش من جمبي انت اللي كنت تعملي أكلي تمشيني تشيلني ما سبتنيش ساعة
كان يستمع لها ويبكي فقط لانها تخبره عن حبه لكنها لن تستطيع التعبير عن مدى عشقه فهو يتنفسها
قبلت جانب شفتيه بغرام وهمست : كمان شهرين حتسافر تعمل العملية
آدم : مش حسافر
شهد : انا عرفت انه الدولة تكفلت فيها ما تعملش حجة المبلغ عشان كدة حنعمل اتفاق
آدم بسخرية : خير
جلست على قدميه وقبلته قبلة خاطفة جعلته في عالم آخر وهمست ؛ ان العملية ما نجحتش ..
نظر لها بألم لتكمل من بين دموعها : ان ما نجحتش ساعتها حاسمع كلامك وننفصل بس انا عايزة افضل وياك حتى لو مش حتمشي .. بكت بشدة وأكملت عارف حتى لو اطلقنا عشان انت شايف اني اخد واحد سليم انا مش حاتجوز تاني ابدا ابدا
اهتز رأسه وجسده من بكاءه احتضنت وجهه بكفيها وهمست بكل ما اوتيت من عشق :” ايعقل ان تكون المدينة من شخص واحد ان رحل اصبحت فارغة ”
يعني مافيش رجالة غيرك
كان يستمع لها ويبكي فقط قبلته قبلات خاطفة سريعة وهمست : بحبك
لهنا وانهارت جميع حصونه ليقبلها بقوة وهو ينهج بشدة وبعد مدة وقفت وسارت به الى سريره كان يتمنى ان يحملها هو الى سريره فهمت ما يحزنه نزلت على قدميها امامه وقالت بحب : حتخف وحتعوضني وحنسافر وحنعيش احلى ايام عمرنا اوعدك
آدم ببكاء : انتي حلمي الوحيد يا شهد
شهد : وانا معاك وعمري عمري ما حسيبك حتى لو ضربتني بالنار يلا ساعدني
اسندته ووضعته على السرير ونامت بجوراه على صدره ضمها من كتفها ووضع رأسه على شعرها يشتمه بهوس
آدم: كل اللي قولتلي ده ما وصلتيش لنقطة في بحر حبي
شهد بابتسامه: وعايزني اسييك
اقترب من شفتيها وهمس : مش حنقضيها كلام
ليسكتها بقبلة حنونة ناعمة تحولت لقبلة متمكنة عاشقة وتبدا احدى جولات عشقه
حمد الله عالسلامة يا قلبي ” قالها وهو يقبل كفيها ووجنتيها
اسراء بابتسامه : عمر الشقي بقي برضو عقلبك قاعدة
يوسف بحب: لآخر العمر يارب عاملة ايه يا روحي
اسراء: الحمد الله بس لسة النفس متعب شويا
يوسف بحنان : فترة مؤقتة لانه دخل صدرك كمية كبيرة من الدخان بس الحمد لله عدينا مرحلة الخطر بقالك يومين بتفوقي شويا وترجعي تنامي وحشتيني
ازاحت نفسها قليلا لطرف السرير وهمست : طيب ينفع تيجي في حضني
ابتسم بحب واجاب : ده ينفع وينفع
تمدد جوارها وجذبها لحضنه ضمها بحب دفن رأسه في عنقها يقبله قبلات حنونة
رفعت راسها تنظر له وهمست : ما خوفتش من الموت خوفت اسيبك وكمان وانت مخاصمني كنت خايفة اوي
ضمها مرة أخرى وقال : عمري ما زعلت منك ماحدش بيزعل من روحوا بس كفاية ترعبيني انا كل أسبوع والتاني خضة ده قلبي مش قادر يستحمل
اسراء بتفكير : امممم وما اشوفكاش متلهف عليا كدة وحتموت عليا لا لا سوري
ضرب رأسها بخفة وقال : انتي عبالك ايه انا قربت اتشل يعني لو انا حص..
لم تجعله يكمل استكتته بقبلة عاشقة اخبرته بها ان مجرد التفكير في ذلك يوقف قلبها
يوسف بابتسامه ؛ شوفتي ما سبتنيش اكمل كلام بس
اسراء بدموع : انا أسفة اسفة اوي على كل مرة وجعتك فيها كل مرة زعلتك فيها كل مرة خوفتك فيها انت تستاهل تتحب وبس انا بعد كدة مش حاعمل حاجة غير اني احبك واسعدك
يوسف : انتي تعملي اللي انت عايزاه تحبيني تضربيني بالنار المهم تفضلي معايا .. الدكتور حيكتبلك خروج بكرة ان شاء الله
بعد اسبوع تحسنت بها صحتها كثيرا خرج يوسف الى عمله بعد ان احاط بيته الجديد بحراس في كل مكان
على باب البيت فتاة جميلة تقف ودموعها على خدها تريد مقابلة اسراء بعدما لمحت يوسف وبكت بشدة من شدة اشتياقها له
ماهر : مدام الاء انا اسف عندي أوامر ما تدخليش
الاء بدموع : لازم ااقابلها الوحيدة اللي حتساعدني
ماهر : لو سمحتي انا مش قد يوسف باشا ياريت تحلي موضوعك وياه
رأتها اسراء من شرفة البيت ذهبت تجاها وفتحت البيت
اسراء: من دي
ماهر بتوتر : مافيش وحدة تايهة ويوسف باشا امرنا ما ندخلش حد
الاء : مش تايهة انا جاية اقابلك ضروري مسألة حياة او موت
اسراء : ادخلي
منعتها يد ماهر وهمس : انا اسف يا مدام معايا اوامر ماحدش يدخل
اسراء بغيظ : حدخلها امنعني اشوف
امسكت يدها ودخلت بها وهمست لماهر : بلاش تقول ليوسف حاجة انا حقوله بس افهم
ماهر بيأس : حاضر
دخلت آلاء وهي تبكي بشدة
اسراء: اهدي بس في ايه .. ااقدر اساعدك بايه
آلاء: انا عايزاكي تخلي يسامحني
اسراء وهي تبتلع ريقها : يسامحك ازاي انا مش فاهمة حاجة والطفل ده ابنك
آلاء: ايوة انا ..
سافر محمد واشتغل بجد وكان في باله انه عندما يعود سيعيدها اليه لان حياته كالجحيم بدونها اشتاق لها بجنون
محمد لنفسه : حارجعك يا روان لو غصب عنك حارجعك وحشتيني اوي اوي
كان على تواصل مع سيف يطمأن عليها وعلى ابنته
سيف : يلا حنروح الملاهي مش عايز اسمع كلمة
روان بتوتر : روح انت وعشق انا بجد تعبانة
سيف بحنان : في ايه نروح المستشفى
روان : لا بس .. روحوا سوا
سيف : طيب بلاش الملاهي الحديقة او مطعم
كانت روان تشعر بتوتر شديد لا تريد أن توجد معه لفترة طويلة فهي تشعر بخيانتها لمحمد ..
سرحت روان قليلا به وبلمساته وحضنه شعرت كأنها اشتمت رائحته هبطت دمعة من عينيها رغما عنها
سيف : هااا سرحانة بايه … مالك بتعيكي ليه
روان: محمد وحشني اوي
احمر وجهه وسقطت القهوة من يديه واصبحت يداه ترجفان وكاد يضربها ضغط على يده بقوة وحاول تماسك اعصابه
سيف بابتسامه : واكيد وحشاه اوي انتي كمان
روان : تفتكر اللي عملته صح
سيف بخوف : تقصدي ايه
روان ؛ اني اطلقت انا كان المفروض صبرت شويا
سيف برعب : انتي ناوية ترجعيله
سكتت قليلا وهمست : انا متأكدة انه عرف قيمتي وتغير
قام سيف من مكانه لانه غير قادر على تمالك اعصابه واستأذن صعد سيارته يضرب اي شئ امامه
سيف : مش شايفاني ليه .. شفاف انا ٣ شهور وانا بحاول بس تحس بيا اتاريها بتفكر ترجع ليه اعمل ايه ما صدقت العدة تخلص اوووف
مر شهر اخر توفي والدها فقط كان في رحلة علاج بالخارج وتوفي تألمت كثيرا تجلس في غرفتها تبكي على كل شئ
زينة : محمد جاي يعزيكي يا بنتي
روان باشتياق وهي تسلم عليه : محمد ازيك
ضم يدها وهمس : عاملة ايه البقاء لله
روان ؛ خلاص مش حشوفه تاني
محمد : باباكي تعب وان شاء الله هو في مكان احسن
مسح دموعها بحنان وهمس : ما تعيطيش وحشتيني
نزل على ركبتيه امامها وقال بتوسل ودموع : سامحيني يا روان فرصة اخيرة بطلبها واحطك بقلبي لاخليكي تنسى اي جرح وافقي نتجوز ونكتب الكتاب ونسافر عشان خاطري مش قادر اعيش من غيرك الحياة وقفت بعدك لو تعرفي بحبك قد ايه انا نفسي ما كنتش اعرف اني بحبك كدة وافقي عشان خاطر بنتنا حموت عليكي يا روان
كانت تستمع له وتبكي بانهيار قام يريد الذهاب حتى تهدأ قليلا لتناديه : محمد
ركضت لحضنه وتعلقت به بشدة تضمه بشوق كبير
اغمض عينيه وبكا على ما فعله بها ليأتيه صوت
سيف بصوت عالي : محمد سيبها انت بتعمل ايه
تركته روان بصدمة وعادت للخلف وهي ترجف
محمد بابتسامه : سيف ازيك روان وافقت ترجعلي او شكلها حتوافق
سيف بسخرية: توافق ازاي وهيا مراتي
#يتبع قبل ما تتعصبوا استنوا بارت بكرة ياريت اي تعليق سلبي حوقفها
بارت ٢٣
” مراتك ازاي ”
نطقها وظل يرددها لم يفهم معناها لقد نسي معاني الكلمات ماذا تعني هذه الجملة صدمة زلزلت كيانه شلته
يحدق بها وبه ينتظر من اي احد ان يخبره ماذا يقصد رأسه سينفجر .. اما هي تبكي فقط
محمد بصوت خافت : يعني ايه مراتك
سيف : محمد اسمعني انت طلقتها وهيا ينفع تتجوز عادي … فانا ..
محمد بصدمة وذهول : انت ايه .. انت بقالك السنين دي كلها رافض تتجوز عشان عينك من مراتي .. انا مأمنك وبدخلك بيتي عشان تفكر فيها انت بجد عملت كدة انت اكتر واحد عارف انا بتعذب قد ايه وهيا بعيدة وقد ايه بتمنى ترجعلي تعمل كدة فيا
نظر لها وقال بألم : وانتي هنت عليكي طيب اتجوزي حد تاني حد ما يخلنيش اشك بنفسي بعد كدة العقاب قاسي اوي يا روان اوي
سيف: انا
محمد بحدة: انت تخرس خالص انت من النهاردة مت بالنسبة ليا زي رامي اللي يكون عينيه طول الوقت من مرات اخوه ويستنى الفرصة يبقى زبا”لة
نظر لها وقال بدموع : وانتي كمان بالنسبة ليا موتي كنت فاكر اني ظلمتك دلوقتي خدتي حقك وزيادة انا ندمان بجد على كل لحظة حبيتك فيها
كانت فقط تهز راسها بلا وتبكي بقهر قبل طفلته وخرج
جلست على الاريكة ووضعت وجهها بين كفيها تبكي على ما فعلته بنفسها كيف فعلت به هذا ليتها ماتت قبلها
جلس سيف على قدميه وامسك يديها بحنان وهمس : لسة باقية عليه لسة بتحبي بعد كل اللي عمله روان انا بس اللي بحبك بحبك اوي انسي وخليكي معايا
روان بدموع ورجاء : سيبني عشان خاطري سيبني النهادرة شويا مش عايزة اشوف حد
هز رأسه بالايجاب وهمس بدموع : اوعك تسبيني يا روان اوعك تعملي زيها
خرج وتركها تتذكر كيف فعلت بنفسها هكذا وهي ترجف من شدة البكاء
فلاش باااك
استمر سيف بزيارته وتعلقت عشق ابنتها به بشدة كانت تبكي طوال الوقت ان تركها وخرج وكان يشعر انه تفكر بالعودة لمحمد
سيف : روان كنت عايزك بموضوع
روان : ايه انا سامعاك
سيف بتردد : روان تتجوزيني
شهقت من الصدمة وهربت منها الكلمات
سيف : انا بس اللي بعرف قيمتك ومش حندمك انتي فيكي كل المواصفات اللي بحلم فيها
روان : انا . انا … سيف انا طول عمري شايفاك اخ عمري ما شوفتك غير كدة انا مش حاقدر اتجوز حد تاني
سيف بتفهم : عندك حق انا اسف
تركها واستمر بزيارته كاخوية وعندما ذهبت لصنع القهوة ادعى الاتصال
سيف : ايوة يا محمد .. ايه حتتجوز بجد الف مبروك مين هند ايوة اعرفها الف مبروك طيب و وروان مش بتفكر ترجع… اممم طيب حابقى اكلمك
كانت تستمع له وتتمنى لو فقدت سمعها ايعقل انها تموت في بعده وهو سيتزوج
قام سيف يريد الذهاب ليوقفه صوتها : لسة عايز تتجوزني
عاد لها بلهفة وهمس : وعمري ما تمنيت غيرك
روان بدموع : وانا موافقة
باااك
رمت نفسها على سريرها تبكي بعلو صوتها وهي تتمنى ان يعود ويضمها ولا يخرجها من حضنه ابدا ..
اسراء بر.عب : انتي مين .. اوعك تقوليلي ده ابنه
الاء بابتسامه من بين دموعها : لا ده يوسف ابني
اسراء بارتياح : عايزة يوسف يسامحك على ايه هو انتي تعرفي يوسف
الاء : انا توأم يوسف
اسراء بشهقة : ايه هو يوسف عندو خوات لما يكون عنده توأم
الاء ببكاء : ايوة
اسراء : بتهرجي صح … لا يمكن وانا معرفش
الاء : لانه تبرى مني ومش عايزني ٥ سنين وانا بتعذب وحموت وارجع يسامحني رافض حتى يشوفني
اسراء بدموع : للدرجة دي ليه
الاء : اللي انتي متعرفهوش عن يوسف انه في الحب مريض معندوش حل وسط .. يا يكره اوي يا يحب اوي
كنا روحنا في بعض ننام بحضن بعض كانت ماما تفصلنا ارجع انام عكتفه كنت عندو اغلى من ماما وبابا طلباتي تتنفذ قبل ما اطلبها كان ابويا واخويا وحبيبي
اسراء بدموع : وبعدين
الاء : حبيت زي اي بنت وقولتله كان مبسوط انه اخته كبرت وحبت وتقدملي وخلال يوم واحد كان جايب قراروا وما وفقش عليه
اسراء : ليه
الاء: وضعهم المادي كان كويس بس كان داخل السجن بضرب واحد عمله عاهة مستديمة لانه عاكس اخته وطبعا يوسف خاف جدا عليا فرفض
اسراء : فهربتي معاه
الاء : لا لا طبعا يوسف عندي اهم واغلى من اي حد اللي حقولوا ليكي دلوقتي مافيش حد يعرفه بس حقولك عشان تساعديني.. بعد اما رفضوا تقدم مرة واتنين وعشرة فضل ٥ سنين يتقدم
اسراء بذهول : ٥ سنين
الاء : وكان مستعد يتقدم لمية سنة بس صاحب يوسف تقدم ويوسف وافق طلب يقابلني لاخر مرة وافقت وروحت ما صحيتش غير وانا عريا”نة في سريره
اسراء بشهقة : اغت”صبك
الاء: ده اللي كنت فاكراه
فلاش باااك
الاء : قولي انك ما عملتش كدة
عادل بانهيار : واعمل اي حاجة بس ما تكونيش لحد تاني
آلاء : حقتلك والله لاقتلك
عادل : شايفة الكاميرا اللي هناك تخيلي الفيديو ينزل عالنت فضيحة يوسف القاضي واخته
الاء: بتهزر صح
عادل : انا مجنون بيكي انتي ليا ومش لحد تاني
الاء : وكدة حيوافق نتجوز حيقتلك
عادل: تؤ تؤ انتي اللي حتوافقي المؤذون برة
الاء بصدمة : لا لا انا معملش في يوسف كدة
عادل : خلاص ازيع
الاء : انا ازاي كنت موهومة كدة ربنا ينتقم منك يا اخي
باااك
اسراء : وبعدين عملتي ايه
الاء : وافقت وتجوزت
اسراء بشهقة : عملتي كدة في يوسف
الاء: ما كانش في حل تاني
فلاش باااك
رجعت البيت وكأني مش انا ما بفكرش كان يوسف قلقان عليا حضني وقالي بحب : قلقتيني تغديتي حنتغدى سوى يلا
قعدنا عالطاولة وانا مسهمة متخيلة حيعمل ايه لما يعرف اني خذلته فضلت يومين كدة لغاية ما الباب خبط وكان عادل
يوسف : انت تاني قولتلك معنديش بنات للجواز ما تخلنيش احرقك
عادل بابتسامه: عايز مراتي
يوسف: نعم
عادل: مراتي
يوسف : مراتك تايهة جاي تدور عليها عندي
طلع قسيمة الزواج من جيبه واعطاها ليوسف فضل يوسف ساعة يبص فيها ويبصلي أعطاها لعادل وقال بنبرة وجع عمري ما بنساها : مزورة
عادل : اسأل لولو وهيا تقولك
يوسف بقهر : اكيد مزورة الاء ما تعملش كدة في اخوها
عادل بغيظ : الاء حبت وتحبت وحقنا عفكرة
بصلي يوسف وهمس برجاء : قولي كداب وانا اقتله حالا
بس صدمته كانت لما روحت وقفت جمب عادل وانا باصة للارض
فضل يبصلي بذهول بعدها ابتسم وأعطى الورقة لعادل وقالوا: مبروك انت اللي اكسبت
باسني من راسي وقالي ببكاء : مبروك يا قلب اخوكي بس انتي من النهاردة بالنسبة ليا موتي وشبعتي موت
الاء بصدمة : لا لا يا يوسف لا اي حاجة الا العقاب ده
يوسف : انتي اخترتي واللي يبعيني مستحيل اشتري تاني
سابلي البيت كله وسكن بيت تاني ومعرفتش اشوفوا ابدا بعدها اي طريق اني اقابله فيها رفض سافرت يمكن اقدر انسى كان عادل بيعمل اراجوز عشان يسعدني واسامحه فضلت سنتين متجوزين على ورق ولما في مرة مرض ما حستش بنفسي غير وانا مراته رسمي والصدمة اني بنت
الاء بذهول : طب ازاي
عادل : ما قدرتش اعمل فيكي كدة انا بعشقك بتنفسك ماكانش في حل تاني
الاء ببكاء : انت عارف عملت ايه فيا .. انت خسرتني كل حاجة يوسف كان كل حاجة
عادل ببكاء وانهيار : اعطيني فرصة اعوضك مش حازعلك في عمري
ومن ساعتها وهو بيعمل كل حاجة عشاني بيتفنن بيتشقلب بس مش قادرة ابقى مبسوطة غير ويوسف مسامحني
باااك
كانت اسراء تستمع لها وهي تبكي بشدة على حالها وعذابها
الاء : انا عرفت قصتكو من البداية متأكدة بعد ما يوسف عشق وحس ممكن يسامحني صح
اسراء ببكاء : ان شاء الله اوعدك ححاول بس ان خيرك بينه وبين عادل
الاء : حختار يوسف طبعا
اسراء : بعد كل اللي عمله عادل معاكي
الاء : اعمل ايه نفسي يسامحني ويقبل جوزي
وبعد فترة تركتها وغادرت واسراء لا تدري ماذا تفعل فزوجها من الصعب ان يسامح لكن ايعقل ان تستطيع ان تجعله يسامح لكنها كانت تشعر ان تكلمت هيا بهذا الموضوع ستخسره هيا ايضا
اسراء : يا حبيبي يا يوسف كل الوجع ده جواك وانا معرفش
انتظرت عودته وهي تفكر كيف تفتح معه الموضوع
آدم بضيق : قولتلك يا شهد مش حخرج معاكي
شهد بحنان : ممكن افهم ليه
آدم : شهد انتي بنت جميلة اوي الناس حتستكترك عليا وحتسمعي كلام يوجعك
جلست على حضنه وهمست بحب : ولا يفرق معايا الناس انا خارجة مع روحي وصدقني مش حيفرق معايا كلام حد آدم عشان خاطري وحياتي عندك خلينا نعيش طبيعين مش حتوقف حياتك عشان الكرسي ده حاول معايا وساعدني انا بحبك اوي اوي اوي
قبلت شفتيه بادلها القبلة بحب وهمس: حاضر
ذهبوا الى احدى المطاعم وكانت سعيدة جدا تريد ان تشعره انه يكفيها ولا ينقصه شئ
كان ينظر لها وهو سعيد بسعادتها
آدم: نفسي اعمل اي حاجة عشان اسعدك
شهد بابتسامه: طول ما انت معايا انا اسعد وحدة في الدنيا
وبعد ان انتهو مشوا سويا على البحر كانت تركض امامه وترشه بالماء وتعود اليه تقبله من وجنتيه
$ايه القمر ده ما تيجي يا حلوة
شهد : يلا يا آدم نمشي
& مش حرام القمر ده مع واحد عاجز ومشلول ما تيجي وانا حبسطك
كان ادم ينظر للأمام كأنه لا يسمع وفجأة امسك يد هذا الشاب وضربه برأسه عدة مرات بعدها بيد الكرسي حتى فقد وعيه
شهد : بدموع ادم انا
ادم ؛ يلا نمشي
لم يتكلم لكنها كانت تبكي على جرح قلبه وعندما وصلوا
شهد : عشان خاطري ما تزعلش
ادم بدموع : قولتلك مش عايز اخرج قولتلك مش حينفع حيستكتروكي عليا ماحدش حيسيبنا لو خدك معاه ما كنتش حعرف اعمل حاجة ليه عايزة تعملي بنفسك كدة
شهد : ازاي ده انت شرحته بثواني ماحدش يقدر يعمل حاجة وانا معاك
آدم بعصبية : شهد عشان خاطري انا مش عايز اكمل مش عايز امشي
ركعت على ركبتيها امامه وقالت بتحدي : انت صح .. انا مش عايزة اكمل معاك
نظر لها بصدمة لتكمل بدموع : ايوة مش عشانك بعجل تؤ .. انا ما بحبش الراجل الضعيف اللي اقل حاجة تكسرو انا حبيتك قوي لكن انت دلوقتي بتستلم من اول ألم واول وجع زي ما انت عايز انا حامشي وخليك اسير وجعك وكرسيك عن اذنك
#يتبع
جريمة لا تغتفر بارت ٢٤
عندما تجد ان حياتك عبارة عن سجن وان كل من حولك جلادون ..
يجلس كأنه في عالم آخر دموعه تهبط فقط ربما تخفف صدمته ايعقل ان اخاه كان يحب زوجته لذلك كان يرفض الزواج أكان يؤمنه عليها وهو يتمناها كأن احد يمسك من عنقه ويمنعه من التنفس
يوسف : بقالي ساعة بكلمك
مسح دموعه واجاب : ما سمعتش
يوسف : عملت ايه بعقد … ايه مالك
محمد : مافيش مخنوق شويا
يوسف ” روان برضو ما تقلقش حتحن اكيد تحب اخلي اسراء تكلمها
محمد بابتسامه حسرة : معدش ينفع خلاص
يوسف بعدم فهم: في ايه
محمد : تجوزت
يوسف بذهول : بسرعة كدة ايه العريس كان عالباب
محمد بدموع : لا العريس كان مستني ده يحصل
يوسف : انا مش فاهم حاجة انت تعرف العريس
اهتز جسده وبكى بشدة وهمس بوجع : ايوة سيف
يوسف : سيف مين
نظر له محمد وسكت لكن يوسف لم يأتي في باله سيف اخيه
يوسف : سيف مين
محمد : اللي أمنته على بيتي ومراتي وما ديتوش خيانة
يوسف : ما هو استحالة تقصد سيف اخوك
اغمض عينيه وتنهد بقهر
يوسف بصدمة : مستحيل يعني هو رافض الجواز عشان كدة انا مش فاهم حاجة انت مش قولتلي على عقدته تحلت … خلصوا البنات مالقاش غير مرات اخوه
محمد : ده اللي حيجنني معقول فجأة قرر ولا من زمان ناوي
يوسف : انت قولتلي من شويا مأمنه مأمنه ازاي
محمد : يعني كان يجي عندنا ياكل معانا يتكلم معاها ولما سافرت وصيته عليها
يوسف بذهول : واكيد كنت تكلمه عنها وقد ايه ست مضحية وقفت جمبك وحنانها وكل حاجة
نظر لها محمد ولم يجب
يوسف: ده مش مأمنه ده تخلف ما تزعلش مني ديا’ثة
ايوة اخوك يجوزلها مش محرم يقعد معها بأي صفة تتكلم عن مواصفاتها وتضحياتها ودي عفكرة عقدة اخوك اللي لقى مواصفات فتاة احلامه من كلامك انت اللي حليتها في عين اخوك يقعد معها بتاع ايه مافيش حاجة اسمها زي اخوها لا مش اخوها رسولنا قال الحمو الموت كان المقصود بيها اخ الزوج وحذرنا من ده في زمانا كتر اوي ده ممكن الوحدة تشوف عند اخو جوزها اللي مش موجود في جوزها وهو يشوف عند مرات اخو اللي مش موجود بمراته فتقع في قلبه وكمان صاحب الزوج بقى عادي يفوت البيت ويقعد مع مراته انا لو حد بصلها احرقه اخويا بينها وبينه سلام من بعيد عمري ما تكلمت عنها قدام اي حد وممكن الوحدة تتكلم عن صاحبتها قدام جوزها فيحبها ما ينفعش ده انت الغلطان انت اللي حليتها في عين اخوك .. سيف خايف من الزواج بسبب عقدته اللي بكلامك عن روان اكدتله انها مش كدة
كان محمد يستمع له وهو يلوم نفسه فهو السبب بذلك نعم فقد جمل زوجته في عين اخيه
يوسف: في اغنية لهشام عباس بتوصف ده
عمال يحكيلي عنها عمال يوصفلي فيها وكلامه هز قلبي خلاني حلمت بيها
وسئلني صاحبي مالي لقتني بقول في بالي
مش عايز اشوف حبيبتك اوعى توريها لي
مش عارف اقوله ايه ماسمعش كلامي ليه
ويوم ما قابلني بيها ليت شوقها في عنيها
اتاريه قربها مني وحكالها برضو عني
ليه بس شاغلها بية وخلى حالها حالي ..
تنهد وهمس : هيا حبت صاحبه وهو حبها من كلامه يمكن كلامي في وقت متأخر بس ما تزعلش مني انت غلطت مرتين مرة لما سمحت لشيطانك تكلم مرات اخوها ومرة لما أمنت اخوك زي ما بتقول
محمد : اعمل ايه طيب هيا وافقت ليه
يوسف بتفكير : اعتقد قدر يلعب بعقلها ويقنعها بيه بس لسة قلبها معاك .. مش عارف ايه الحل قول يارب
محمد : يارب
ستعاقبه شهد بطريقتها حتى لا يستسلم للوجع
لذلك ذهبت لبيتها ومنعته من رؤيتها اسبوع كامل شعر انه مات وتم دفنه يدور في البيت على كرسيه كأسد محبوس وقلبه يؤلمه بشدة كم اشتاقها ليتفاجأ بها تفتح الباب
آدم بجفاء عكس اشتياقه: ايه صعبت عليكي
شهد ببرود: لا ابدا حلم حاجتي
ازدادت انفاسه وقلبه كاد على التوقف هبطت دموعه وذهبت هيا لتجهيز حقيبتها ينظر لباب الغرفه ينتظر حكم الإعدام خرجت بالحقيبة تتظاهر بالقوة لكنها تتمنى لو تبكي داخل حضنه مرت من امامه كان يريد ان يكمل تمثيلة التماسك لكن هيهات فهو مجنونها عاشق متيم سحبها من يدها لتسقط على حضنه ويفترس شفتيها بقبلة قوية دامية طالت وطالت كأن الزمن توقف هبط لعنقها ثم عاد لشفتيها كالمدمن الذي انقطع فترة عن ادمانه
جر كرسيه للغرفة وهي ما زالت على وضعها وضع جبهته على جبهتها وهمس : وحشتيني
شهد بدموع : عشان كدة كل شويا تقولي مش عايزك لازم ننفصل
آدم : كنت فاكر حاقدر اعيش بس بالأسبوع ده تربيت بجد يوم تاني وكان قلبي حيوقف
شهد: بعد الشر
بدأ يقبلها مرة أخرى بعشق شديد ووو…
في المساء استيقظت وجدته ارتدى احدى البدل صحيح انه بصعوبة لكنه ارتداها
شهد : صباح الخير
آدم: قصدك مساء الخير انتي لسة ما لبستيش
شهد : البس ليه ..
آدم : حنروح السيما فيلم تامر حسني الجديد وبعدين المطعم اللي عالنيل اللي عجبك لما روحنا بعدين حنتمشى محضر ليكي جدول خرافي كل يوم من ده
ركضت إليه واحضتنه بقوة وقبلت انحاء وجهه وهي تبكي بشدة
آدم : البسي بسرعة بلاش اغير رأيي انا لابس البدلة دي باعجوبة
شهد بضحك : حاضر
وبالفعل خرجوا سويا وقضوا أجمل يوم سويا وصوت ضحكاتها كانت بمثابة بلسم له
آدم : شهد انا قررت اعمل العملية
نظرت له بصدمة وهمست ؛ انت قولت ايه
ادم بحب ؛ عايزة امشي عشان افرحك كمان وكمان
شهد ببكاء شديد : انا عايزاك تمشي عشان نفسك لكن انا من يوم ما بقيت مراتك وانا مافيش حد فرحان قدي وان شاء الله حتنجح ونسافر واجننك واضربك
ادم : تضربيني لا انا غيرت رأيي
ضحكوا سويا وكأن كل واحد فيهم يقتصر الكون عليه
عاد البيت بعد يوم طويل وهو يفكر بمحمد وما فعله به اخيه وتخيل نفسه مكانه
يوسف : لو حد فكر يبصلك احرقه بس
ليجدها بهيئة انسته كل الامه بفستان جميل بسيط بعد فترة مرضها
يوسف بابتسامه: كنت متأكد اني حانسى الدنيا كلها هنا
اسراء بغرور : طبعا هو انت متجوز اي حد
يوسف : يا عمي المتواضع
وبعد وقت جميل برفقة من عشقها ومريض بها نامت على صدره وهمست بتوتر : لو لما تقدمت كنا نحب بعض اوي بس بابا رفض كنت حتعمل ايه
يوسف : اممم حتقدم مرة واتنين وعشرة
اسراء ؛ ولو رفض برضو
يوسف : صراحة معرفش بس مش حاستسلم
اسراء : عارف لو وقتها كنت احبك الحب ده كله كنت حهرب معاك بدون ما افكر
يوسف : بس انا ما كنتش حوافق تبيعي اهلك عشاني
اسراء : احم قصدي لو اضطريت اعمل كدة وما كانوش موافقين
نظر لها قليلا ثم همس بهدوء : شوفتيها فين
اسراء بتوتر : هيا مين
يوسف بهدوء : شوفتيها فين
اسراء بخوف : جت هنا
قام من مكانه وارتدى بنطاله وخرج مسرعا ارتدت الاسدال ولحقت به بسرعة
يوسف بصراخ : ماهر
ماهر بخوف ؛ ايوة يا باشا
يوسف: انت مرفود انت وكل اللي شغالين معاك ومش حتلاقي شغل باي مكان تاني
نظر لها ماهر نظرة خاطفة نظرة لوم ورحل
اسراء بدموع : يوسف انا اللي قولتله دخلها
يوسف بصراخ : واعتقد قولت ما تدخلش يعني كلامي يتنفذ بدون ما تفهمي روحي اوضتك بلاش الموضوع يكبر انا على اخري
اسراء : حتعمل ايه حتضربني
يوسف بتعب : امشي يا اسراء دلوقتي عشان خاطري
ذهب إلى الصالة يتنفس بسرعة صدره يعلو ويهبط لماذا عادت وايقظت جرحه لماذا
ركضت اليه اسراء وضمته بقوة وهي تبكي
يوسف بألم : وجعتني اوي يا اسراء رجعت ليه انا كنت تعودت عالوجع رجعت تفتحه بدون رحمة .. تفكرني انها تجوزت من ورايا
اسراء : خلاص اهدى عشان خاطري اهدى .. انت حبيت وجربت يمكن رجعت تكلمك بلغة الحب يوسف انت عشان اوافق خطفت اخويا وهددتني واقنعتني انك اقتلته
يوسف بدموع : ايوة لكن عمريش فكرت اخسرك اهلك عشاني انا اول حاجة عملتها كنت في ضهرهم وسندهم
اسراء : خلاص اهدى
في مساء اليوم عادت آلاء وفتحت لها اسراء وهي تدعو الله ان لا يحرقها يوسف كان برفقتها عادل
خرج يوسف من غرفته ليصطدم من رؤيتها
ركضت اليه الاء وحضنته بقوة وهي تبكي بانهيار كانت يداه جانبه واسراء تبكي بشدة عليها
نظر يوسف لاسراء نظرة تحذير وانها وصلت اخرها عنده
آلاء: عشان خاطري سامحني والنبي يا يوسف وحشتني اوي انا حموت من غيرك والله حياتي وقفت ياريتني مت ولا كسرتك يا اخويا
يوسف بهدوء وهو ينظر لعادل بابتسامه سخرية : لو قولتلك يطلقك وحفتحلك حضني حتقولي
اسراء بذهول : يوسف
كان عادل ينظر لها بوجع ورعب شديد ايعقل ان تتنازل عنه لن يلومها فهو يعلم يوسف عندها
الاء بلهفة : موافقة حخلي يطلقني خليني هنا النهادرة وبكرة تروح معايا نكمل الإجراءات
يوسف بابتسامه ودموع : وحشتيني يا لولو
احتضنته بشدة وبكت بكت حتى انتهت دموعها وخرج عادل بصدمته
اما اسراء كانت تنظر لهم بصمت غير مصدقة ما حدث
&&&
خرجت روان برفقة سيف الى احدى الحدائق من اجل طفلتها وهي في عالم آخر
سيف: بابا عايز يشوف عشق
روان : هو انت قولتله
سيف : لا بس حقوله لقدام
وفعلا ذهبوا لرؤية والده وكان سيف سعيد جدا بدخولها المنزل ينتظر دخولها وهي زوجته لم يكن والدهم في المنزل فجلسوا بانتظاره
روان: حاروح الحمام ..
ذهبت الى الحمام وبعد قليل دق الباب ذهب سيف ليفتح
سيف بصدمة: انتي تجننتي جاية هنا ليه
دينا : ما انت ما بتردش ومش عارفة اوصلك
سيف وهو ينظر حوله: عايزة ايه
دينا : منا مش حخرج من المولد بلا حمص انا خسرت كل حاجة وانت قاعد بتحب .. ههه تصدق تصدمت بقى تعمل كدة في اخوك عشان عينك من مراته
سيف بغيظ : روحي بس حشوفك بكرة بنفس المكان نتفق
اغلق الباب واستدار وكانت المفاجأة
#يتبع
بارت ٢٥
” برضو حتسافر لوحدك ”
همست بها شهد وهي تبكي بحضنه
آدم بحنان : عيطي تاني وانا مش حسافر
شهد : طيب خليني اروح معاك عشان خاطري
آدم: مش حاقدر نفسيتي حتبقى تعبانة وحدخل عمليات وحبقى خايف عليكي برة في بلد لوحدك عشان خاطري ريحيني وبطلي عياط
شهد : حأبقى على نار هنا .. حتجنن
آدم : عاساس انك عاقلة اوي .. ايوة كدة اضحكي خاي الدنيا تنور .. بصي حكلمك كل شويا كل ٥ دقايق
شهد: لا ده مفروغ منه احنا مش حنقفل المكالمة اساسا
آدم بحب : عارفة يا شهد الايام اللي عيشتها معاكي كفاية عليا كنت احلم بيوم واحد بس في حضنك دلوقتي عشت معاكي ايام وانتي في حضني وبتحبيني زي ما بحبك
شهد بابتسامه : تؤ اكتر ما بتحبني
ضم كتفها وهمس: لو تعرفي انتي عندي ايه.. من يوم ما تولدتي وانا بحلم في اليوم اللي تكوني في مراتي عارفة لما تجوزنا وكان على ورق كان كفاية عندي المهم انك مراتي
داعبت وجهها في عنقه وصدره وهمست وانفاسها تشتاح بشرته : ياريتنا تكلمنا من زمان
آدم : بجد ياريت .. بس ان شاء الله حارجع على رجليا ونسافر واعوضك حخليكي دايما مبسوطة اوعدك
شهد : انا متأكدة .. انت حتقضيها كلام .. انت حتسافر ولازم تعوضني
آدم بضحك : بقيت شقي وجرئ يا صغنن احنا بعون الله مش بتوع كلام بتوع فعل وبس
وبعد وقت جميل نسوا به الدنيا كلها
شهد : آدم
آدم : عيوني
شهد : تفتكر ايه اللي خلى روان تسيب محمد
آدم : مش عارف حاولت اتكلم معاها رفضت خالص بس كانت بتعيط
شهد : وقصة موافقتها عسيف واساسا ازاي سيف يطلب مرات اخوه
آدم : ما هو ده اللي مش طبيعي لو اني مش عارف اخلاق روان كان قولت ده سبب طلقها بس في حاجة كبيرة
شهد : بحزن نفسي اساعدها حاسة انها تعبانة اوي انطفت وكبرت مية سنة
آدم بحنان : روان قوية وجدعة وان شاء الله حتقدر على حزنها
شهد : يارب يارب.. يلا نام عشان تقدر تسافر
ضمها لحضنه وذهب في ثبات عميق
كانت تستمع لدينا وهيا تهدده دارت بها الدنيا وشعرت بصداع يفرتك رأسها
اغلق الباب وهو يسب ويشتم ويكز على اسنانه من تلك الحية ولكن ما ان استدار حتى رآها امامه تحدق به كأنها رأت ملك الموت
عاد للخلف من فزعه انها سمعته وكل ما خطط له ذهب هباء
روان بصوت خافت : ايه ان.. ازاي
سيف بتقطيع : مش .. زي .. اسمعيني انتي فاهمة غلط
روان : انا طول الوقت اقول اكيد عمرو ما فكر فيا وانا مرات اخو وكنت بأمن ليه وبقعد وياه عادي بس انت اللي عملت كدة
سيف : عملت ايه
روان: زقيت دينا عليه عشان اسيبه.. هههه ودور المصلح الاجتماعي اللي اشتغلته .. سكتت قليلا ثم قالت بصدمة : ايوة ومكالمتك لمحمد انه حيتجوز كدب مش كدة .. صح ازاي ده ركع عند رجليا يترجاني ارجع والدنيا وقفت بعدي حيروح يتجوز ازاي انا كنت بالغباء ده بس انا كنت بثق فيك اوي ده انت الوحيد اللي تكلمت معاه بخصوص موضوع دينا انت ايه شيطان شيطاااان .. محمد خاني صح بس انا بالاخر بطلاق خلصت حكايتنا لكن انت اخوه من لحمه ودمه انت عملتك دي جريمة لا تغتفر.. خربت بيت اخوك اللي أمنك وكان دايما في ضهرك
كان يستمع لها ببرود وهدوء شديد وهمس : خلصتي
شهد ؛ ايه مش شايف نفسك غلطت مش شايف نفسك عامل جريمة
جلس على الاريكة تنهد بوجع وهمس : لا .. واحد فتح بيته وطول الوقت بيتكلم عن مواصفات مراته وتضحياتها وقد ايه عظيمة وهو عارف انا وجعي سببه ايه فطبيعي اتمناكي انا ما عملتش حاجة زقيت دينا وهو وافق ما غصبتهوش يكلمها ولا يسمحلها بده
روان : ههههه بجد فعلا انت ما عملتش حاجة
نظرة لها بنظرة شر وحقد وقال: ما هو مش حياخد كل حاجة ام وزوجة واب وانا ولا حاجة
سكت قليلا وقال بصوت مرعب : ايوة بكرهه وبكره سليم ابونا الغالي وبكرهم بس بحبك انتي بحبك اوي
روان بخوف : انت مريض انت لا يمكن تكون طبيعي شيطان
ذهبت ناحية الباب سحبها غصبا واجبرها على الجلوس وقال من بين اسنانه : انتي تقعدي وتسمعي عايزة تعرفي انا ليه عملت كدة حقولك
رمى نفسه على الاريكة وبدا يروي معاناته : سليم تجوز وحدة وكان عارف انها ما بتحبوش تجوزها غصب بعد اما اقنع ابوها ما هو ابن عمها وابن العم اولى بده وخلفوني .. خلفوني عشان يعذبوني وادفع التمن انا وبعد ٣ سنين رجع حبيبها رجع معاه فلوس كتير فطلبت الطلاق ولما رفض بابا هددته ترفع قضية خلع فوافق عشان الفضيحة وقالها تخرج بس من غيري حاولت معاه بس اما رفض ما كانش عندها مانع تسيبني عشان حبيبها ما حاولتش كفاية ..
كان صوته به ألم الكون كله قهر ليس له آخر اكمل بدموع : ومش كفاية اللي عمله سليم بيه لا تجوز مدام نادية .. احن ام ممكن تشوفيها عولادها بس رامي ومحمد وأنا كنت نكرة منبوذ أاقعد بالمطبخ اكل اللي يتبقى واما يسأل عليا سليم تقولوا كل ونام ويصدقها او يعمل نفسه مصدقها لانه بيكرهني بفكرو بالست اللي سابته عشان راجل تاني.. طيب ما هي سابتني انا كمان
نظر لها بدموع وعينان كالدم : عارفة لما بشوفها بتحضنهم كان نفسي تحضني زيهم واعملها اي حاجة كنت بساعدها بكل الشغل عشان تحبني وتحضني عارفة ايه طفل يكون كل حلمه امه تحضنه او مرات ابوه بس هيا كانت بتكرهني بزيادة انا ما كنتش فاهم في ايه ليه بيحصلي كدة انا طفل معملش حاجة لغاية بعمر ال١٢ سنة رجعت اللي كان متجوزها منا مش حقولها امي ياريتها ما رجعت كرهت كل الناس اما سمعتهم بيتكلموا
فلاش باااك
سليم : عايزة ايه يا جيهان
جيهان : حرام عليك يا سليم ١٠ سنين وانا ما شفتهوش لازم يشوفني يعرف اني امه
سليم : بضحك انتي مش تجوزتي حبيب القلب وخلفتي ما شاء الله ولدين وبنت عايزة ايه
جيهان : عايزة ابني
سليم : انا خيرتك وانتي اخترتي حبيب القلب خصوصا بعد اما بقى عنده فلوس ما تجيش تدوري على ابنك بقى مالكيش ولاد عندي
جيهان ببكاء : اشوفوا بس
سليم : ما تخافيش اللي تجوزتها بتعامله كأنه واحد من عيالها وانتي عندك عيالك كفاية عليكي
جيهان : ربنا ينتقم منك
بااااك
تجلس في حضن اخيها يقبل رأسها من وقت لآخر ودموعها لم تتوقف فهي غير مصدقة انه سامحها
اما اسراء تنظر لهم كأنها في عالم آخر
قام يوسف من حضن اخته وذهب ناحيتها ضمها بحب وهمس : في ايه يا قلبي غيرانة ولا ايه
ابتسمت بصعوبة وهمست : يعني شويا
يوسف: اذا غيرانة نرجعها مكان ما كانت.
آلاء : لا والله
يوسف بضحك : اه طبعا دي سروءة الاساس معلش يا لولو حتتعودي اسراء في أعلى مكان
آلاء بابتسامه : مش مشكلة انا قابلة كفاية انها حننت قلبك عليا شويا
اسراء: ما تصدقهوش لسة من شويا كان يقولي بحبك قد ايه
يوسف: حخليهم يحضروا الأكل وراجع
اسراء : مبسوطة
الاء بابتسامه : اوي يوسف ده اغلى من روحي
اسراء: وعادل ؟؟
الاء بدموع : ربنا يسعدو تحملني كتير اوي
اسراء: تمام
يوسف : شويا وحيجهز الأكل .. هيا اسراء راحت فين
آلاء : قالت تعبانة داخلة تنام
يوسف بقلق : تعبانة .. طيب عن اذنك راجع
ذهب اليها كانت تغطى وجهها في الغطاء سحب الغطاء وتمدد بجوارها جلبها في حضنه وهمس : ايه يا قلبي ايه بيوجعك
اسراء: مافيش نعسانة شويا عادي.
يوسف وهو يدفن رأسه في عنقها يقبلها بحنان : بتخبي على يويو حبيبك فيكي ايه .
اسراء بابتسامه : بصراحة عشان رفدت الحرس وانا السبب
يوسف : يا روحي وانتي فاكرة حارفدهم عشان سمعوا كلامك انا ارفدهم لو رفضوا
اسراء: يعني ايه
يوسف : يعني الحرس برة يا روحي
قبل شفتيها بعشق وهمس بحنان : بحبك اوي يا اسراء
اسراء: وانا كمان بس اختك برة يلا نخرج نتغدى
يوسف وهو يقبل وجهها: طيب تستنى ما هي عارفة اني عاشق ولهان يا بنتي
اسراء بضحك : امشي دلوقتي حنعوضها
يوسف بيأس: طيب بوسة وحدة
اقتنص شفتيها بقبلة بدأت حنونة تحولت لعاشقة طالت وطالت ليأتي بعدها الكثير والكثير جعلها تستسلم وتنسى اي شئ
خرجت من الحمام وكانت تنشف شعرها وهمست : اختك تقول علينا ايه
يوسف بضحك : هو انا شاقطك من الشارع هيا حتتأقلم عالوضع ده
خرجوا سويا لتناول الغداء كانت تنتظرهم
آلاء بضحك ؛ شكلها كانت تعبانة اوي
يوسف : اوي اوي مسكنات وكدة انتي عارفة
اسراء بخجل : بس بقى
بدؤوا بتناول الغذاء لكن اسراء ما زالت في عالم آخر وفي اليوم التالي
اسراء : يوسف ينفع اروح عند بابا النهادرة
يوسف بقلق : ليه في ايه
اسراء : عادي وحشني
يوسف : نروح سوا
اسراء : لا انتي خليك مع اختك اكيد في كلام كتير عايزين تقولوا
يوسف بتوتر : يعني حترجعي
اسراء بضحك : هههه لا ايه مالك
يوسف : احم مافيش مش مطمن بس
اسراء : لا اطمن حلبس وجاية
وبالفعل قام بايصالها وعاد للبيت
الاء : يلا احكيلي كل حاجة عرفتها ازاي كل حاجة من يوم ما سبتك .. ايه مالك
يوسف بخوف : حترجع مش كدة
آلاء بابتسامه : ايه مالك أكيد ايه اللي خلاك تقول كدة
يوسف : مش عارف مش مطمن هيا من امبارح مش مظبوطة
آلاء : اذا انا السبب .. انا ممكن
يوسف : بالعكس اسراء مبسوطة اوي بوجودك
ومضى نصف اليوم عليه باعجوبة لم يستطيع الصبر اكثر ركض اليها كالغريق
يوسف : ازيك يا عمي
شاهين : اهلا تفضل
يوسف : ينفع اشوف اسراء قولها تجهز
شاهين : ومستعجل على ايه حاضر
يوسف : معلش مرة تانية عشان اختي في البيت
ذهب شاهين وعندما عاد وقف يوسف بلهفة وهمس : ايه جهزت
شاهين : هو انته متخانقين
يوسف: لا ليه بتقول كدة
شاهين : مش عارف قالتلي قولوا يمشي مش حاروح معه انا حافضل هنا
سيف
كانت دموعه كنهر لم تتوقف لقد تعب بكت لأجله من كل قلبها
سيف : مشيت وخلاص بالنسبة ليها كدة حاولت تشوفني بعد ١٠ سنين رجعت مرة هه كتر خيرها بجد
عارفة كنت باطلع الاول فكانت مراته بتغار مني فكانت بتخليني ما روحش معظم الايام بس رامي كان بجبلي كراسات زميلي انقل اللي فيهم وافضل احفظ وبرضو طلعت الاول وفي عمر ١٦ سنة اتأجرت لوحدي واشتغلت وخلصت كلية كان رامي حنون اوي عليا بس برضو الدنيا استكرته عليا وخدته ليلة ما مات كأنه كان حاسس كلمني قالي انه ما كانش يعرف بحب امل وترجاني اسامحه .. وراح مش عارف ليه انا محمد ما كرهتوش بس هو خد كل حاجة حب امه وحب ابوه وزوجة حنونة جدا انا كنت عايز حاجة وحدة بس
بعد اما انتي تجوزتي بسنة ماتت مرات سليم انتي عارفة انا ما بكرهاش
.. انا حطيت كل المبلغ اللي حوشته يومها عشان علاجها كان نفسي تخف .. قالتلي سامحني وهيا بتعيط جامد قولتلها انا مش زعلان منك انتي ربتيني ايا كانت الطريقة لكن ما سبتنيش زي غيرك انا مسامحك زعلت عليها اوي لما ماتت اوي بس جيهان هانم مش حسيبها بقيت بنتقم من ابنها الصغير باي طريقة … قوليلي يا روان لو كانت مرات بابا حضنتني بس مش كان زماني بقيت شخص تاني
جلس على ركبتيه امامها واحضتن يداها وهمس انا اول مرة اعيط قدام حد عشان نفسي تاخديني في حضنك احضنيني يا روان
لم تجد نفسه الا وهي تضمه احتضنته كأنه طفلها لم تفكر بشئ لكن اصعب شئ ان تنحرم من الحنان وتعيش حياتك تتمنى فقط حضن
حضنها بقوة وبكى بحضنها بشدة .. امسك يديها وهمس : خليكي معايا يا روان والله حسعدك خليكي الحضن اللي بتمناه عارفة انا باروح فين كنت كل جمعة .. دار الايتام كنت بشوف الاطفال وبحضنهم وبجبلهم هدايا حنروح سوا انا وانتي هااا حتروحي معايا مش كدة
روان بدموع : حنروح
سيف: نحضنهم سوا عشان ما يطلعوش وحشين ويأذوا اي حد حنعاملهم حلو ونحبهم اوي .. عشان هما أيتام زيي انا تيمت وبابا وماما عايشين
#يتبع
بارت ٢٦وقبل الاخير
عشر سنوات في عذابها وفي النهاية حرم منها
كأن الكون اقتصر عليها لم يتوقف عن عشقها
تقدم لها ٥ سنوات وعاش معها ٥ سنوات فقط يحاول اسعادها يتفنن في ذلك المهم ان يرى ابتسامتها
في غرفته ينظر للسقف دموعه تهبط لم تتوقف لن يلومها ان اختارت اخيها لقد رأى عذابها في السنوات التي ابتعدت عنه بها لكنه غير قادر على الحياة بدونها
فتحت باب غرفته والدته ونظرت لحاله ودموعها على خدها
فدوى : مش حرام عليك نفسك يا حبيبي
عادل بتنهيدة : ياريت في ايدي اريح نفسي من الوجع وحشتني اوي اوي بجنون يا أمي مستعد اروح ابوس رجل اخوها بس يرجعهالي خايف يكلمني اروح اطلقها اموت والله يا امي دي حياتي كلها ومعها ابني
فدوى بدموع : ان شاء الله ربنا حيريح قلبك وترجعلك
عادل برجاء : ادعيلي يا امي ادعيلي كتير اوي دعوة الأم مستجابة بحبها اوي يا امي
ضمته لحضنها يبكي بشدة ويتذكر تلك الالاء وابتسامتها رائحتها عينيها كل شئ : ااااااه يا امي قلبي وجعني اوي
ليوقفه رسالة صوتيه على الواتس من معذبته بصوتها الباكي : عادل ازيك انا اسفة اوي سامحني وحشتني اوي يا عادل
عاد سمعها اكثر من مرة يخفف اشتياقه ليرد عليها بصوت حاول ان يكون طبيعيا : مسامحك يا حب عمري المهم تكوني مبسوطة بس مش حيأس ححاول مرة ومليون لغاية ما ترجعي لحضني تاني خلي بالك من نفسك
الاء: وانا حستناك بحبك اوي
ضم هاتفه وهو يتنفس بصعوبة
يوسف
ذهب اليها بلهفة قلبها غير مطمأن يشعر انها ليست بخير ينتظر منها ان تخرج له من غرفته ليتفاجئ بوالدها
شاهين بتردد : معرفش مالها رافضة تفتح الباب وبتقولي مش عايزة اشوف حد
ركض الى الغرفة بخوف ودق الباب بقلق وهمس : ايه يا قلبي الهزار البايخ ده يلا عشان نروح
سكتت قليلا لتهمس بدموع : امشي يا يوسف مش عايزة اروح امشي
يوسف: طيب افتحي نتفاهم واللي انتي عايزاه انا حعمله
اسراء : عايزاك تمشي
يوسف بخوف : ليه انا زعلتك في حاجة انا اسف حقك عليا عشان صرخت عليكي مش كدة اوعدك مش حتتكرر افتحي يا قلب يوسف
اسراء ببكاء : مش حافتح حافضل هنا يومين وارجع لوحدي امشي لو سمحت
يوسف : انتي عارفة اني مش حامشي اسراء مش ده اتفقانا اتفقنا نزعل في حضن بعض افتحي وانا والله لو عايزاني ارمي نفسي في النيل حاعمل كدة … اذا عشان اختي رجعت حوديها عند ماما افتحي
اسراء: لا طبعا مش عشانها سيبني بس النهادرة وحنتفاهم لأني مش حافتح دلوقتي
هبطت دمعة من عينيه على قسوتها مسحها واستأذن وهو يدور حول نفسه لماذا تركته لو انها قالت له ما بها فقط يفكر ماذا فعل يراجع نفسه لا يوجد سبب لتلك القسوة
عاد بيته الذي بمثابة زنزانة بدونها عاد كالتائه الذي ظل طريقه
آلاء بقلق: في ايه ليه وشك عامل كدة
يوسف: رفضت ترجع
آلاء : عشاني انا
يوسف: لا طبعا .. حاسس في حاجة مش عارف ايه هيا رفضت تتكلم
آلاء : براحتها هيا الخسرانة ما تعملش بنفسك كدة
يوسف : هيا خسرانة وانا ميت بدونها يا آلاء ميت
آلاء بابتسامه : يمكن بتدلع عليك ما تقلقش
يوسف : يارب يارب
استغربت يوسف اخيها كانت تعلم انه يعشقها لكنه الآن في حالة يرثى لها
في الشركة يتم بعض الصفقات المهمة لكنه يشعر بصداع يفرتك رأسه
ليتفاجأ بسيف امامه
يوسف بضيق : خير
سيف : ايه خير دي .. عايزك تصالحني على محمد .. محمد بحبك وبسمع منك
يوسف بسخرية : ليه انت عملت حاجة عشان يصالحك
سيف : بدون استظراف عادي واحد طلق وحدة والتاني اتجوزها ايه المشكلة
يوسف : لا ابدا انا مكانه ااقتلك
سيف بسخرية : لا محمد بحب روان اه .. لكن مش مجنون بيها زي ناس
يوسف بابتسامه: وافتخر احسن من ناس مريضة ما بيحلاش ليها غير اللي في ايد غيرهم
دق باب المكتب ليتفاجأ بالآء
يوسف : حبيبتي تعالي يا روحي
الاء : حعطلك .. قلقت عليك وانت ما بتردش
يوسف : لا يا قلبي حخلص العقد وامشي معاكي
كان سيف ينظر لها دون ان يرمش بعينيه حتى هيا تنظر له كأنها رأته قبل ذلك
الاء : اهلا هو انا شوفتك قبل كدة
سيف : ما اعتقدش اني شوفت القمر ده قبل كدة
يوسف بضيق : فرصة سعيدة يا سيف اكيد حشوف موضوعك
سيف : ضروري عشان خاطرو مش خاطري
لاحظت الاء نظرته لها وابتسامته لكنها لم تتضايق
قام سيف للذهاب لكنه استدار ينظر لالاء بابتسامه وهمس : ابقي خلينا نشوفك … وخرج
الاء باستغراب : مجنون ده ..
يوسف : ما تاخديش في بالك اقعدي هنا حمضي العقد ونخرج
وفي اليوم التالي ذهب أيضا لاعادتها لن يغادر بدونها لن يهمه كرامة المهم ان تعود لقلبه
(يوسف واسراء أبطال انقلب السحر على الساحر قصة حبهم فخمة اقروها)
كانت تجلس في الصالة واول ما رأته ذهبت لغرفتها ركض ناحيتها امسك يدها ودخل الغرفة وأغلق الباب ضمها لحضنه دون كلام طال حضنه كثيرا
ثم اجلسها على السرير وجلس على ركبتيه امامها امسك يدها وقبل كفها وهو ينظر لها وهمس بحنان شديد : انا زعلتك في حاجة… عاتبيني قوليلي بس مالك من امتى بتبقي بالقسوة دي يا اسراء
اسراء ببكاء : ومش حارجع
يوسف بفزع : في ايه .. ايه مش حارجع دي انتي فاكرة انه بكيفك وانا مش حمشي اموت ولا اعيش يوم تاني بدونك بس فهميني مالك
اسراء : بس اخترت اهلي دي الحكاية
يوسف بعدم فهم : هو انا بعدتك عن اهلك
اسراء : حاسس بايه وانا بعيدة عنك
يوسف : اني بموت حرفيا بموت
ضمت وجهه بكفيها وقبلت جميع انحاء وجهه وهمست امام شفتيه : انا بحبك اوي
اقتنص شفتيها بغرام واعتلاها على السرير وهو ما زال يقبلها بشوق كبير
يوسف : وانا بعشقك … اتكلمي يا رومي وانتي بحضني
اسراء : شوفت يوم واحد بعدت عنك توجعت … سألت نفسك آلاء عاملة ايه دلوقتي
تركها وجلس بجوارها لتكمل : مهما كانت بتحبك مش حتعوضها عن حبيبها انا شوفت بعيونها نظرة هدتني شقت قلبي نصين وهيا بتبص لعادل بكسرة انها اختارتك انا سمعت صوت قلب جوزها وهي بتقوله بكرة نمشي بإجراءات الطلاق.. ما توقعتش انك بالقسوة دي ازاي هانت عليك كانت بتضحك معاك بس قلبها بعيط حطيت نفسي مكانها لو حد حرمني منك حانتحر فمكنتش حتسمع مني غير لو جربت الوجع نفسه
كان يستمع لها دون أي ردة فعل قبل جبينها وخرج يدور حول نفسه كيف فعل باخته توأم روحه هكذا فعلا لن يغنيها عن حب عمرها
وبعد فترة ذهب اليها
آلاء : ايه يا حبيبي برضو ما رجعتش ولا تهتم بكرة تيجي تحت رجليك ما تعملش بنفسك كدة
يوسف؛ حاسة بايه وعادل بعيد عنك
نظرت له بصدمة ليكمل هو : معقول موجوعة زيي كدة وانا مش حاسس معقول ان بموت فيكي بالبطئ وواقف اتفرج ليه وافقتيني ليه وافقني تدفني قلبك
آلاء ببكاء شديد : عشان بحبك اوي اوي
امسك يدها وخرج بها بسرعة
آلاء بدموع : رايح فين .. ساكت ليه
لم يتكلم فقط يسوق بسرعة شديدة إلى ان وقف امام بيت زوجها
آلاء: انت جاي هنا ليه انت لسة مش مسامحني يوسف اسمعني
هبط من سيارته دون كلام امسك يدها ودق الباب فتح له عادل ليشهق عندما رأى حبيبة قلبه
عادل بخوف : في ايه ابني كويس
سحب يوسف الاء ودفعها بحضن عادل برفق
عادل بعدم فهم: في ايه
يوسف : خبي مراتك بحضنك ما تسمحش لحد ياخدها منك
آلاء بدموع : يوسف انا مش عايزة غيرك
يوسف بابتسامه: انا ما انفعش اتجوزك خليكي في حضن حبيبك يا حبيبتي والليلة مستنيكي عالعشا انتي واياه
نظروا له بصدمة دون استيعاب ما قال
عادل بدموع شديدة : انت قولت ايه قول تاني كدة
سحب يوسف يده وضمه بحب وهمس وهو يربت على كتفه : يمكن اسف ما تكفيش بس ياريت تسامحني مراتك بحضنك احتفل معها والليلة تعال عندي خود ابنك
كانت تنظر له آلاء بصدمة فقط تبكي ايعقل ان اكبر أحلامها تحقق بيوم وليلة
عادل بدموع : ايه اللي خلاك تغير رأيك كدة فجأة
يوسف : تقدر تقول جربت الوجع نفسه ربنا يسعدكو مستنيكو عالعشا
عادل : ينفع بكرة
يوسف بضحك : هههه مش مكفيك للعشا ماشي يا سيدي بكرة
وما ان مشى حتى ركضت الاء تحتضنه بحب شديد ودموع الفرحة وهو يربت على ظهرها بحنان
عاد بيته للاطمئنان على يوسف الصغير ليوقفه رائحتها استدار ليجدها في اجمل طلة واجمل ابتسامة
يوسف بحب : لو قالولي كسبت مية مليون مش حابقى مبسوط ربع ده
اسراء : يعني انا اغلى من المية مليون معقول
يوسف : وأغلى من كنوز الدنيا
ركضوا لحضن بعضهم يريد ادخالها داخل قلبه
اسراء : انا اسفة
يوسف: انا اللي اسف وانا اللي متشكر اوي انك خلتيني اشوف اختي فرحانة كدة وأصلح الذنب اللي عملته
اسراء : طيب انت وحشني حتقضيها كلام
يوسف : احنا بعون الله بتوع فعل بس
سليم : اخوك مش باين ليه
محمد باستهزاء : بيتجوز مش فاضي
ليستمعوا لصوت تكسير التف ليجد امل كالتمثال تنظر لهم بصدمة
ركض ناحيتها محمد وقال : اهدي يا امل ما يستاهلكيش
امل وهي تحدق بعينيها : هو قال المشكلة بالجواز مش فيا انا .. لكنه اتجوز ليه طيب انا ليه ما حبنيش
سكتت قليلا لتصرخ : ليه لييييه انا لاخر نفس وانا عندي امل .. انا بحبه اوي بس هو ما بحسش
كتف يديها بقوة وقال بدموع : معرفش ليه عمل كدة انتي عارفة مين اللي فكر فيها روان
نظر سليم بصدمة وامل شهقت من المفاجأة
جلس على ركبتيه وقال بدموع : بقى اخويا عينيه من مراتي ليه
سليم : بدموع انا وامك وامه السبب سيف مريض نفسي تربى بعقدة بسبب بعد امه وقسوة امك ماحدش يلوموا لموني انا
كانت روان تجلس غير مصدقة ما تمر به .. لماذا كل هذا
خيانة محمد لها .. خيانة سيف لاخيه .. وسيف الذي تشعر انه مريض غير طبيعي ماذا عساها تفعل هل تكمل بتلك اللعبة
اتصل بها سيف بلهفة وهمس : انا مستنيكي نروح نكتب الكتاب
روان بتماسك : تمام
وبالفعل بدأ المؤذون بالعقد والإجراءات وسيف سعيد جدا وروان تنظر للباب
الشيخ : قولي يا بنتي زوجتك نفسي
لكنها كانت صامتة
سيف : روان قولي مالك
وما ان فتح الباب حتى ركضت لحضن من أتى
ماهر : يوسف باشا مدام اسراء تخطفت
يوسف بصراخ : حقتله … المرة اللي فاتت سكت لما حرق الفيلا النهاردة حقتله مش حاعمل حساب لحد
ركض للمكان الذي دله عليه الحرس ودخل البيت بعصبية شديدة وكان قد نوى على حرقه حي
يوسف بصراخ : انت فين يا و”سخ يا زبا”لة سكوتي كان عشان خاطرها بس دلوقتي مش حرحمك
$ بابتسامه وضحكة عالية وهو ممسك باسراء وبيده سلاح موجه على رأسها : اهلا باخويا العزيز وحشني اوي
#يتبع
بارت ٢٧ والاخير
لم تخرج من غرفتها منذ سفره تنتظره بفارغ الصبر تعد الدقائق والثواني تكلمه كل ٥ دقائق يبتسم عندما يجدها اتصلت به وكانت قد انهت معه منذ دقائق وصوتها نفس اللهفة والاشتياق يتذكر حالها عندما سافر وكان سيلغي سفره بسبب حالتها ..
فلاش بااااك
تجهز حقيبته بصمت تمام على وشك الانهيار بأي لحظة كان متأكد انه ان تكلم ستنهار
انهت الحقيبة وكان قد جهز نفسه وصديقه علي بانتظاره اسفل المنزل
اخرجت الحقيبة للخارج وعادت للغرفة لدفعه وهي تتنفس بسرعة
آدم: شهد مش حتأخر
نظرت له بصمت قليلا ثم رمت نفسها في حضنه وهمست : آدم ما تسافرش مش عايزاك تسافر.. طيب حلبس واسافر وياك انت حتقعد شهر بعيد عني وحتكون تعبان وانا مش جمبك حموت صدقني حموت
ربت على ظهرها بحنان وهمس : مش عايزاني اخف وارجعلك واقف واشيلك كل شويا معلش خلينا نستحمل الشهر ده غصب عني صدقيني بس مش حابقى مطمن وانتي لوحدك هناك
شهد ببكاء شديد : بس خليك واثق اني حكمل معاك ايا كانت النتيجة
آدم بحب: غصب عنك اساسا
قبلها قبلة طويلة عاشقة ..ووضع جبهته على جبهتها وهمس : اشوف وشك بخير يا قلبي خلي بالك من نفسك
وما ان وصل باب المنزل حتى ركضت لحضنه مرة أخرى تبكي بشدة ضمها بكل قوته وهمس : خلاص مش حسافر حارجع مش حاقدر اسافر وانتي كدة
روان بدموع وهي تسحب شهد : شهد ما ينفعش خلي يسافر مطمن .. مش عايزاه يرجع لشغله ويرجع حياته طبيعي سيبي يسافر
هزت شهد رأسها وذهبت في حضن اختها حتى سافر ومن وقتها وهي في غرفتها تنتظره بفارغ الصبر
بااااك
رن هاتفها لتمسكه بلهفة : حبيب قلبي عامل ايه
آدم بحنان : كويس اوي يا روحي لسة حابسة نفسك في الغرفة برضو
شهد : مش حاخرج غير اما ترجع
آدم: طيب ينفع تعطيني روان اصلها وصتني على برفن نسيت اسمه وباتصل بيها مش بترد اعطيها التلفون بس
شهد : ماشي
خرجت للصالون لتشهق من المفاجأة فآدم أمامها يقف على قدميه وفي يده عكاز سقط هاتفها منها وما زالت تحدق به غير مصدقة وهو ينظر لها بابتسامه وسعادة فتح يديه لها لتركض لحضنه حتى كاد يسقط وصوت بكاءها عال جدا وهو يبكي ويربت على ظهرها
شهد : مش بيفرق معايا واقف قاعد نايم المهم انك رجعت وحشتني اوي اوي اوي
آدم بحب : وانتي يا نور عيني ربنا يعلم الايام اللي فاتت عدت عليا ازاي
روان : الحمد الله احسن كتير حتكمل العلاج الطبيعي هنا عشان نستغنى عن العكاز
آدم: ان شاء الله بس كنا فين وبقينا فين
شهد : ليه ما قولتليش انك جاي كنت استنيتك
آدم: حبيت اعملك مفاجأة
شهد : اجمل مفاجأة بالدنيا
آدم : احم منورين يا خالتو وياماما ويا روان ولا ايه يا روان
روان: ييي خالتو الاكل عالنار تحت حيتحرق
فاطمة : اكل ايه
امسكت يد والدتها وخالتها وهمست : تعالوا ساعدوني الجدع مسافر وعايز يتغذى
وما ان خرجوا حتى اقتنص شفتيها بغرام وحملها على خصره وصار بها الى غرفته يعبر لها عن مدى شوقه محتضن وجهها بكفيه ويهمس بدموع : قوليلي اني مش بحلم
آلاء بضحك: اما اصدق انا الاول ابقى اقولك
عادل : ياريت اسراء ظهرت من زمان
آلاء : اسراء؟؟ وايه دخلها بالموضوع
عادل باستغراب : انتي ما تعرفيش انها كلمتني يوم ما سبتك وقالتلي انها خدت الرقم من تلفونك .. سألتني انت بتحب الاء بجد.. استغربت قولتلها ايوة ليه .. قالتلي عشان عايزة اعرف حتستاهل التضحية
آلاء باستغراب : يعني هيا سابت البيت وخلت يوسف يلف حوالين نفسه عشان ترجعنا لبعض .. انا عايزة ابوسها
عادل : طيب ما انا بدالها ممكن توصليلي اياها عادي
ليضمها لقلبه غير مصدق ان حلمه تحقق بعد ١٠ سنوات
آلاء : يا بنتي رجليا تهدوا وانتي ما اشترتيش حاجة
اسراء : انتي عارفة انا حامل بواد ولازم يبقى جنتل لابوه
آلاء: جيبي ابوه يشتري انا تشويت
اسراء : لا حخلي آرون يقول لعادل معندناش بنات للجواز
آلاء بغيظ : يا ندلة هيا بقت مساومة ماشي ماشي
اسراء بضحك : انا عملت فيكي جميل عمرك ما تقدري تسدي
الاء بحب : فعلا انتي حققتيلي حلم عشر سنين ياريتك كنتي موجودة من زمان
حضنتها اسراء وهمست : من زمان نفسي يبقى ليا اخت والحمد لله قابلتك انتي
آلاء : تفتكري لو في يوم تشاكلنا يوسف حيوقف بصف مين فينا
اسراء : اممم تعالي نجرب ..
امسكت هاتفها واتصلت به وكالعادة مع اول رنة
يوسف: قلبي خلصتي اجي اوصلك
اسراء باصطناع الحزن : آلاء ضايقتني عشان تأخرت وانا باشتري وتعصبت عليا
يوسف بضيق : بجد .. طيب اقفلي حكلمها
اسراء : بس ما تزعلهاش عشان ما يرضنيش تتخانقوا
اغلق الهاتف واخذ نفسا عميقا واتصل بالآء
آلاء: اه يا قلبي
يوسف بحب : آلاء هو انتي زعلتي اسراء
آلاء: مش قصدي بس شويا بسبب انها ما شرتش حاجة من كذا محل
يوسف بحنان : آلاء انا بحبك اوي والله العظيم اوي انتي أغلى من نفسي بس لو سمحتي عشان خاطري بلاش تزعلي اسراء لو اي حاجة حصلت تحملي عشان ما اقدرش اشوفها زعلانة والله العظيم غصب عني يعني مش عايز يجيلي وقت اختار لاني مش حاقدر انتي غالية عندي اوي اوي بس اسراء روحي من جوة يعني بس اعرف انها متضايقه ما بقدرش اتنفس يعني ان ينفع تشوفيها وتتصالحوا لو ليا خاطر عندك
كانت اسراء تستمع له وتبكي بشدة على ذلك الشخص الذي مهما فعلت لأجله قليل.. الشخص الذي الحب قليل عليه ماذا عساها تفعل حتى تعوضه ولو جزء عن حنيته وحبه لها
ابتسمت آلاء على صوت اخيها الذي يدل على انه تعدى العشق والجنون في تلك الاسراء
الاء بابتسامه: حاضر يا قلبي حبوس دماغها كمان تنساش انها السبب في اننا تصالحنا
يوسف : لا مش تبوسي دماغها اسراء طيبة اوي بابتسامه حتنسى وان تعبتي من اللف وياها اجي انا
آلاء: لا يا حبيبي انا في دي الساعة اما اشتري لابن حبيب عمتو
يوسف: ربنا يخليكي ليا يا قلبي
اغلق الهاتف واعاد الاتصال بها
يوسف بحنان : عاملة ايه دلوقتي
اسراء بحب : لو فضلت احمد ربنا عمري كله على وجودك في حياتي مش حوفي حقه
يوسف : روح قلبي … انا ليه حاسس اني كنت باختبار
اسراء بضحك : ونجحت بامتياز.. اكيد كل واحد فينا ليه غلاوته
يوسف بهمس خفيف : ما فيش مقارنة بينك وبين اي حد بدون اختبارات
ابتسمت اسراء واغلقت الهاتف وهي سعيدة لاقصى درجة
الشيخ قولي ورايا : زوجتك نفسي على سنة الله وسنة رسوله
لكنها صامتة تنظر للباب
سيف باستغراب: روان .. اتكلمي
الشيخ : قولي زوجتك نفسي على سنة الله ورسوله
وما ان فتح الباب حتى ركضت لحضن من أتى والمفاجأة كانت محمد
خبأت وجهها بصدره تبكي بشدة ضمها بكل بحب
سيف : ايه اللي بيحصل ده … روان
محمد بهدوء : روان مراتي وحتفضل مراتي لاخر يوم في عمري
سيف : ازاي ده حصل
فلاش بااااك
كان يجلس في الشركة ليدق بابه ويستغرب الزائر
يوسف : اهلا يا روان اتفضلي
روان بخجل: يعني اتكلم معاك بموضوع مهم
يوسف: اكيد اتفضلي
روت له روان كل شئ حصل منذ صور دينا الى كلامها مع سيف
يوسف بغيظ : سيف تعدى الجنون.. انتي عايزة ايه عفكرة انا عارف يوم ما سيف قال انك مراته ما تجوزتوش بس سبتك تختاري براحتك
روان : انا بحب محمد اوي .. بس مش قادرة اسامحه
يوسف : روان محمد ندم والله العظيم اوي صدقيني استحالة يبص دلوقتي لحد ارجعي واي حاجة انا اللي حوقفله اوعدك محمد شخص جميل اوي
روان : بس اكيد انا مش حقوله تعال تجوزني
يوسف بضحك : اه صحيح ما ينفعش اسمعي تجوزيني انا وريحي راسك من محمد واخوه
روان بخجل : قلبك جامد اتصل باسراء اخد رأيها دي برضو صديقة عمري
يوسف بخوف: احم حرام عليكي انا عايز اعيش شبابي
روان: هههه ايوة ما تقولش كلام انت مش قده
يوسف بضحك ؛ طيب استني شويا نكلمه
اتصل بمحمد واخبره انه بحاجته بموضوع ضروري وبالفعل أتى محمد وما ان شاهدها حتى اخفض راسه كأنه لم يراها
محمد : لما تخلص مع ضيوفك ابقى اجي
سيف : استنى بس
سحب يده وأجلسه وهمس بغيظ : انت تقعد وتتنيل يعني غلطان وبتقاوح .. روان قولي كل حاجة
وبالفعل بدات روان تروي كل شئ لهم دون اخبارهم ان سيف من جعل دينا تفعل هذا كما وصاها يوسف
محمد : لحظة لحظة بس وقفي .. يعني انتي ما تجوزتيش سيف
روان بدموع: لا سيف ولا غيرو مش حاقدر اتجوز حد تاني
وقف محمد يفرك راسه بعدم تصديق ودموعه تهبط: روان يعني انتي هلا مش متجوزة
هزت رأسها بالنفي
جذبها لحضنه وضمها بشدة حتى ألمها وقبل ان يقبلها سحبها يوسف خلفه وهمس: ايه يا عم هيا وكالة بدون بواب تبوسها بصفتك ايه
محمد : حرام عليك يا اخي انت بتعمل هنا ايه اساسا .. طيب يلا عالمؤذون
يوسف ” بالسهولة دي .. انت تقعد وتسمع شروطي الاول منا اللي اتكفلتك واقنعتها وتحايلت عليها
محمد : لا والله
يوسف: اه والله
ضحك محمد وروان ليجيب محمد ؛ ماشي يا عم اي شروط انا جاهز
يوسف بجدية : مش معنى انها وافقت انها ترجع انها سامحتك غلطتك كبيرة اوي ولسة حتفضل تكفر عنها واوعدك ان حصل منك اي غلطة شبه كدة لاخليك تقضي حياتك كلها بالسجن
محمد : احم .. لا عرفتي مين تجيبي كفيل .. مجنون اسراء
يوسف : هاهاها بس تعلم مني وانتي تعيش اسعد مخلوق
محمد : اوعدك يا روان عمري ما اعمل كدة تاني
وبالفعل ذهب الى المؤذون وكتبوا كتابهم … ودموع الفرحة لم تتوقف وعندما اتصل بها سيف لكتب الكتاب أخبرها يوسف ان تذهب وهو سيتصرف
باااك
كان يستمع لهم دون اي ردة فعل بهدوء شديد وما ان انتهوا حتى ابتسم لهم وخرج
روان ” انا مش مطمنة
يوسف : مش حيسكت بس لازم يتقرص جامد عشان يحس …
ماهر: يوسف باشا .. مدام اسراء تخطفت .. ووصلنا للمكان
ركض يوسف للخارج وهو يتوعد من ذاك المجرم الذي احرق بيته وهي داخله والان يخطفها
يوسف بصراخ : ابعتلي العنوان وحسابكوا معايا بعدين
وهو خارج يركض من الشركة قابل الاء وعادل ومحمد الذين ركضوا خلفه
وما ان وصل حتى صرخ بصوته كله : انت فين وكتاب الله ان لمست منها شعرة وحدة ححرقك كفاية المرة اللي فاتت سكت عشان خاطر امي دلوقتي مش حاسكت
& ههههه اهلا باخويا العزيز وحشتني اوي واخيرا تقابلنا … كان يمسك اسراء وسلاحه على راسها
آلاء بصدمة : اخوك .. انت اخويا
محمد ؛ ايه .. مش فاهم حاجة
سيف بابتسامه: ايوة يا لولو اخوكي…
آلاء : ازاي … انا لما شوفتك بالمكتب حسيت والله العظيم حسيت وما تضايقتش لما عاسكتني
سيف : اسألي ماما جيهان وهيا تقولك.. عرفت ازاي اني اخوك يا يوسف باشا
فلاش باااك
ماهر بتوتر : يوسف باشا
يوسف بلهفة : مين اللي عملها انطق
ماهر : اخو سيادتك
يوسف بصدمة: هيثم .. مستحيل هيثم حيعمل كدة ليه
ماهر : لا مش هيثم سيف
يوسف باستغراب: سيف مين ..
ماهر : سيف سليم مهدي
يوسف بصدمة : انت بتقول ايه لحظة بس .. ايوة صح سليم مهدي ابن عم ماما اللي تجوزته قبل كدة بس عمرها ما قالتلي انه خلفت منه ازاي ده …
#يتبع ما قدرتش اكملها بكرة النهاية سامحوني
اسراء هاني شويخ
النهاية
ضغط نصف ضغطة على الزناد … وقال بصوت مرعب: بلاش نفخة ريشك لاحسرك عليها عمرك كله انا ما بهددش
نظر حوله وجد والدته ووالده قد أتوا كما يريد ليكمل بسخرية : باقي المدعوين وصلوا
يوسف بفزع ؛ خلاص خلاص انا اسف حقك عليا
سيف بابتسامه : تعجبني وانت مطيع كدة .. يالا اختار العقوبة المناسبة أأقتلها ولا أغتص”بها
يوسف بتوسل : عقوبة لايه انا أذيتك في ايه انا معرفتش انك اخويا غير يوم ما حرقت الفيلا
فلاش باااك
دخل بيت والدته غير مصدق انه لديه اخ عمره ٣٣ عاما لا يعرف عنه شيئا ونادى على والدته
جيهان : ايوة يا حبيبي في ايه٠
يوسف : مش عرفت مين حاول يقتل مراتي
جيهان باستغراب : مين ده .. ده اكيد شيطان
نظر لها بتمعن وهمس : ايوة شيطان وانا حلفت لاحرقه حي وما حرحمه
جيهان : سلموا للبوليس
يوسف : انتي عارفاني مش بتاع بوليس انا ححرقه بايدي
جيهان: حد تعرفه ليك عداوة معاه
يوسف : ابدا ولا عمري احتكيت بيه اسمه سيف سليم مهدي
شهقت والدته ووضعت يدها على فمها كمن لدغتها أفعى وبدات تلطم خدها غير مصدقة
امسك يدها وقال بحدة : ليه ليييييه … ليا اخ عندو ٣٣ سنة معرفش عنه حاجة مش يمكن لو عرفت وكنا في ضهر بعض ما كانش بقى كدة بيأذي بكل إخواته
كانت والدته تبكي فقط يوسف بعصبية العياط مش حيحل حاجة فهميني والا ححسرك عليه انتي عارفة مراتي بالنسبة ليا ايه لا حعمل حساب لاخويا ولا ابويا
جيهان بتوسل : عشان خاطري يا ابني بلاش اخوك تعذب كتير بلاش انت تكملها
يوسف : انا ذنبي ايه يحرق قلبي على حب عمري انا ما بلحقش اتهنى معها يومين بتحصل حاجة بتقلب حياتي الدنيا مستكترة عليا الفرحة مش حاسمح لحد يأذيها
جيهان بدموع : ابوس ايدك يا ابني بلاش ابوس ايدك صاحبه وحاول ترجعه لطريق الصواب اخوك محتاجك يا ابني
بااااك
يوسف بدموع : لو كنت اعرف انك اخويا ما كنتش سبتك لحظة كنت حكون عيلتك وفي ضهرك احنا بينا ٣ سنين او ٤ يعني حنكون في سن بعض في ضهر بعض عشان خاطري سيبها انت عايز تنتقم مني معرفش على ايه انتقـ،ـم مني وسيبها ..
سيف بجمود : انا عايز انتقم منها هيا اما احسرها على ابنها حبيبها وهو بينتحر بعد اما مراته تموت
يوسف برعب وقبضة قلب : انت بتقول ايه .. سيف انت مش حتعمل كدة بأخوك مش كدة .. طيب عايز تنتقم منها اقتلتي انا وخلاص
سيف : اممم الاقتراح مش عاجبني صراحة.. ايه رايك يا اسراء .. وجه سلاحه ناحية يوسف وهمس بسخرية : أأقتله هو
صرخت آلاء وجيهان واسراء بلا سحبت اسراء يده مرة اخرى ووجهت السلاح لرأسها وهمست بدموع : لا لا لا اقتلني انا
يوسف : اسكتي انتي .. سيف طيب ابن اخوك يهون عليك طفل ما جاش عالدنيا يموت مع امه انا متأكد انه جواك حاجة حلوة … طيب فلوس .. انا مستعد اتنازل لك عن كل ما املك … همس بتوسل بس سيبها
سيف : كل ما تملك .. امممم اغرتني بصراحة حتتنازل عن الملايين عشان خاطر وحدة
يوسف : مش ملايين مليارات
نظر له سيف بصدمة ان اخيه يملك كل هذا المال مع انه في سن صغيرة ومستعد للتنازل عنها مقابل زوجته
سيف باستغراب : مش غريب انت بسنك ده عندك الفلوس دي انتي بتشتغل بالممنوع ولا ايه
يوسف ” مش موضوعنا سيبها وخلينا نتفاهم واوعدك كل واحد لي حق حياخدو
سيف : انا اللي اقرر موضوعنا ولا لا اتكلم ادينا قاعدين
يوسف: اخترعت تركيبة علاج مهمة جدا ورفضت اعطيها لحد بعتها لدولة اجنبية بمبلغ خيالي بس طبعا براءة الاختراع عندي يعني انا بس اللي اصنعها وبعدها حطيت الفلوس بالبورصة وحظي كان انه البورصة كانت بتعلى فاشتريت اسهم كتير بعدها بعتها لما ارتفعت اضعاف بعدها حطيت مبلغ في تجارة عربيات بعدها اشتغلت بكل حاجة الملابس الاكل العقارات ادرس الموضوع اموله واجيب ناس تديره وتقيم بي كل حاجة اشتغلت بيها موبايلات حديد بناء سلاح ادوية احذية اي حاجة بتلاقي عندي مشروع لده .. وبقى عندي الفلوس دي ومستعد اتنازل لك عنها كلها
سيف باعجاب : اممم جميل فعلا قريت كتاب عن انجازات يوسف القاضي … لكن انا كانت ما بتخلنيش اروح المدرسة عشان جبت الأول عشان كنت اشطر من عيالها … فاكر يا محمد كم مرة غبت عن المدرسة طيب فاكر كم قعدت اكل معاكو ولا مرة كنت باكل في المطبخ اللي يزيد من وراكو سليم باشا
نظر له سليم وهبطت دموعه ليكمل سيف بصوت متامسك خلفه قهر الكون : كم مرة دورت عليا سألت انا ليه ما باكلش معاكو .. علا صوته وقال… جاوبني
عارف يا محمد انا كنت عايز روان مش عشان حبيتها انا فعلا حبيتها زي اختي من طيبتها بس كنت عايز احرمك من حاجة ماهو انتو خدتو كل حاجة وانا ولا حاجة انا لو غبت عن البيت سنة ماحدش بيفتقدني
وجه نظره لجيهان التي كانت قد انهارت من شدة البكاء وقال بوجع: المهم عندك حبيبك نمتي في حضنه كان يستاهل تضحي بابنك عشانه .. بصي قسمت العدل يوسف عاش معاكي عمرو كله ححرمه من حب عمرو مش حيبقى في يوسف
يوسف : س..
قاطعه بصراخ انت تسكت وتسيبني اكمل : هيثم ابنك كان غلبان يوسف كان بيتصدق عليه فما حبتش اضرو صراحة بس يوسف القاضي خد كل حاجة اب وام وفلوس وحب دلوقتي انا حاخد روحوا وروحوا
وجه سلاحه ليوسف لتقف ألاء امامه وقالت بدموع : بلاش عشان خاطري
سيف : الاء ابعدي بتدافعي عنه ده حرمك من حبيبك عشر سنين
آلاء : بس كان اخ حنون عوضني عن كل حاجة
سيف : انا حعوضك بداله
آلاء : انت حتتسجن مش حتبقى معايا … يرضيك اختك الوحيدة ما يكونش ليها حد
سيف بدموع : عارفة انا بحبك اوي متابعك من زمان وعندي ليكي صور بشوفها دايما من زمان نفسي باخت اتشاكل وياها واضربها على قفاها
الاء بابتسامه ودموع : وتحضنها وتعزمها على ايس كريم وتيجي تتسحب بالليل وانا افتحلك البيت
سيف بابتسامه : وتعمليلي عشا واقولك عن البنت اللي عيني منها
آلاء: وانا احاول اقربك منها واشبكك وياها وتيجي تتعصب عليا وازعل منك وتشلني لغاية السوبر ماركت تجبلي شوكلاتة عشان ما ازعلش
سيف بدموع : انا تخيلت كل ده وانا ماسك صورتك
آلاء ببكاء شديد : ياريتك جيت كنت محتاجاك اوي كنا عملنا كل اللي انت قولت عليه نزل سلاحك يا سيف وخلينا نعيش الباقي من حياتنا سوا انا مش حخرج من حضنك ابدا ابدا
سيف : بجد يا الاء حتسامحيني وتخليكي معايا
اقتربت منه بخطوات حذرة وهمست برجاء : بلاش تضيع نفسك والباقي من عمرك لسة في امل تكون عيلة زي اللي بتتمناها
رفع نظره ليجد ملاكه البرئ أمل لطالما ابعد نفسه عنها وانكر حبه لها حتى لا يوجعها بمرضه النفسي فهو غير سوي
أمل برجاء : انا بحبك اوي عمري ما بطلت احبك
سيف : بس انا مش كويس حأذيكي انا بكرهم كلهم وحكرهك زيهم انا ما استاهلش حبك
امل بنفي : انت اطيب واحد في الدنيا انا حبيت قلبك احنا حنخرج من هنا عالمؤذون حتجوزك غصب عنك
ابتسم وهمس أفكر
واخيرا استطاعت جيهان انا تنطق بألم وصوت خافت : سامحني يا ابني سامحني حافضل لآخر يوم في عمري احاول اعوضك عن اللي عملته فيك سيب اسراء مالهاش ذنب
سقط السلاح من يده ركضت اسراء لحضن يوسف الذي ضمها بكل قوته وركضت آلاء لحضن سيف الذي وجد طوق نجاته في حضن اخته فطالما تمنى عائلة ضمها بقوة
آلاء : كلام بسرك حاسة حالي بحبك اوي اكتر من يوسف والله
يوسف : سمعتك على فكرة
اقترب يوسف من سيف وهو ينظر داخل عينيه كان يود قتله لكنه معذور بكل شئ
مد يده سيف بدموع وهمس : انا اسف
سحبه يوسف من يده وضمه بحب وسيف دموعه لم تتوقف
تركه قليلا ليمسكه يوسف من أذنه وهمس بهزار : بص انت اخويا الكبير وكل حاجة بس مش حسمحلك تقرب منها بعد كدة
سيف بضحك : لا يا عم الله يجعل كلام مجنون اسراء خفيف علينا..
نظر يوسف لاسراء وهمس : هما فاكرين نفسهم بهزئوني اما يقولولي مجنون اسراء
من كتفها وهمس : وأفتخر
سيف :يوسف مش انا اللي حرقت الفيلا علاء مسعود بس انا كنت هناك حاولت امنعه واطفيها انا ورجالتي عشان كدة تثبتت عليا
يوسف بسعادة : يا جدع تعالا بحضن اخوك واخيرا ليا اخ كبير حمرمطه ورايا
سيف بحب : وانا جاهز عينيا ليك .. تنهد بوجع وهمس انا عملت كل ده عشان نفسي اتشاف نفسي ابقى موجود
يوسف بحنان : اوعدك مش حنسيبك تاني ابدا
وجه نظره لاسراء وهمس : انا اسف
اسراء : حصل خير المهم سوء الفهم تحل ورجعتوا لبعض.. يوسف عندي سؤال
يوسف : ايه يا قلبي
اسراء : في شهر طلعلك اخ واخت في غيرهم
ضحك الجميع عليها بشدة
يوسف بضحك : والله ما اعرف لحد علمي لا
وقف سيف امام جيهان ينظر داخل عينيها يلومها بشدة انها سبب عذابه وكرهه لنفسه طوال السنوات الماضية
فتحت له يديها وهمست ببكاء: تعال في حضني يا ابني
رمى نفسه في حضنها ودفن رأسه في حضنها يشتم رائحتها التي طالما تمنى ان يشتمها
امسك يوسف سلاحه ووجهه لرأس سيف تحت صدمة الجميع
اسراء : يوسف ايه اللي بتعمله ده
نظر له سيف باستغراب ليهمس يوسف : انت تيجي معايا من غير ولا كلمة
سيف : على فين
سحب يوسف يد أمل ودفعها في حضنه وهمس : عالمؤذون ي حبيبي
ضحك الجميع عليه ولكمته اسراء في كتفه
سيف: ايه التدبيسة دي انا مش عايز اتجوز عفكرة
امسكت به أمل من قميصه وسحبته بالقرب منها وهمست : غصب عنك عفكرة
نظر لها طويلا ثم همس : بحبك
حدقت بعينيها تستوعب ما سمعت حاولت النطق لكنها لم تستطيع لتسقط فاقدة وعيها بين يديه
حملها بلهفة ونظر ليوسف بخوف: هيا مالها
جلب زجاجة عطر من حقيبة آلاء وقال وهو يضحك : الصدمة مش بسيطة برضو
بدأت تفتح عينبها بضعف وتنظر حولها وما ان راته امامها حتى تعلقت برقبته وهي تبكي بشدة
أمل بدموع: انت قولت ايه
سيف بضحك : ما قولتش بلاش يغمى عليكي تاني
أمل: لا لا حقوي قلبي قولها تاني
قبل يدها وهمس بحنان : بحبك اوي
وضعت يدها على فمها تبكي بشدة بسبب صدمتها
اقترب سليم من سيف وهمس بندم معرفش ان كان بيحقلي اطلب منك تسامحني ولا لا .. بس انا متأكد انه قلبك كبير
سيف بدموع : مسامحك يا بابا
احتضنوا بعضهم بقوة وسط بكاء الجميع..
اعترضت الاء طريقهم وسحبت سيف وهي تنادي عن اذنكو عن اذنكو
سيف: في ايه يا لولو
الاء : عايزة احضن اخويا كتير اوي
يوسف بغيظ ؛ اممم انت ترجع مكان ما جيت يا سيف ماما والاء نسيوني
سيف وهو يخرج لسانه : كفاية الاحضان اللي خدتها
اقترب سيف من محمد وروان وقال بندم: لو طلبت منكو تسامحوني حتسامحوني
محمد بدموع : احنا مش زعلانين منك عشان نسامحك احنا زعلانين عليك بس الحمد لله اللي رجعت لعقلك يا حبيبي
وبعد وقت قليل صدح صوت الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير
سحب سيف أمل لحضنه بحب ودفن رأسه في عنقها وغاب عن العالم بأكمله طال حضنه كثيرا
يوسف بحنان: ربنا يسعد قلبك يا حبيبي
امسك سيف يد امل وقال برجاء : اوعديني يا أمل ما تسبنيش انا رفضت اقرب منك عشان ان بعدتي مش حاستحمل .. لو تخانقنا لو يحصل اي حاجة تفضلي معايا لآخر العمر
هزت راسها وهي تبكي بشدة وضمته مرة أخرى وهي تردد : اوعدك اوعدك لاخر العمر
#النهاية.. هي كدة خلصت بس حانزل بكرة وبعدين حلقات خاصة عن الفرح وحياتهم سوا استنوني ..
#اسراء هاني شويخ
جريمة لا تغتفر حلقة خاصة ١
خرجوا من مكتب المؤذون والسعادة على وجه الجميع
لكن سيف سعادته اضعافا فهو مع عائلته كما تمنى دوما ينظر لهم غير مصدق انه معهم فكل ما فعله ليلفت انتباههم
وأمل ممسكة بيده غير مصدقة ان حلمها تحقق بعد كل هذه السنوات
قبل يدها وهمس في اذنها: مبسوطة
امل بعينين دامعة : اوي اوي اوي
سيف بحنان : اوعدك حتكوني دايما مبسوطة ..
نجد محمد ويوسف وزوجاتهم يتهامسون جانبا
سيف : ايه حنمشي ولا حنبات هنا
يوسف : هو ينفع نمشي كلنا نسهر الليلة عند ماما ولا عايز تمشي مع عروستك
سيف بابتسامه: اكيد طبعا نسهر .. عروستي معايا اهي انا عايز نلتم سوا
وبالفعل ذهبوا سويا للسهرة وكل واحد زوجته بجانبه يضحكون من قلوبهم وسيف ينظر حوله كطفل .. سعيد جدا بهم
سيف : صح .. يوسف احنا ما دفعناش مهر ولا شبكة
يوسف : مهر وشبكة ايه دي ما صدقت وخدتك عافية حتدور على مهر
أمل : بقى كدة ماشي يا يوسف
سيف بضحك : يعني المفروض هيا اللي تدفع انا عايز نص مليون مهر ونص شبكة و١٠ مؤخر
فتحت امل فمها تنظر له جعلت الجميع يضحك عليها بشدة
يوسف : ههههه طبعا ابننا مش اقل من كدة
امل : لا والله انتو بتشقطوني لبعض طيب انا مش عايزة اتجوز خودوا ابنكوا معاكو
يوسف : مهرها وصل يا حبيب اخوك في حسابها
محمد : والشبكة حتنزلوا بكرة تختاروها عليا انا
نظر لهم سيف بدموع وهمس: مش عارف اقول ايه
يوسف بهزار : تبقى تجامل معايا اما اجيب التانية
نظرت له اسراء بطرف عينيها ولم تتكلم
محمد : الفاتحة.. كان راجل طيب ربنا يرحمه
يوسف : انت فاكرني ايه انا مسيطر ما بخافش
سيف : مصدقك بأمارة قلبك اللي سامعه من عندي انا برأيي تفضل عند ماما هنا
يوسف : سروءتي انتي عارفاني بهزر مش كدة
اقتربت منه اسراء وهمست باذنه : مقوي قلبك اوعدك حتنام في اوضة ماسة لآخر الشهر
يوسف بخوف: والله اسف بلاش العقاب ده..
سيف : هيا بنتك اسمها ماسة ولا آلاء هو انت عندك بنتين
أشار له يوسف بعينه ان يسكت لكنه لم يفهم
نظرت اسراء لهم تحاول فهم ما سمعت ثم قالت باستغراب: الاء مين … انا بنتي اسمها ماسة
نظرت ليوسف وقالت بهدوء : ما تفهمني يا يوسف .. خبيت عني انه ليك اخت وبعدين انه ليك اخ كبير ودلوقتي حتى اسم بنتي اعرفه صدفة .. ضحكتني بجد
نظر سيف ليوسف بندم هز يوسف رأسه بلا بأس
اسراء بابتسامه : طيب يا جماعة تصبحوا على خير مبروك يا امولة مبروك يا سيف عن اذنكو
خرجت اسراء وخرج معها يوسف يخبط راسه انه نسي ان يخبرها بذلك
صعدت بالكرسي الخلفي دون اي كلمة واغمضت عينيها كان يسوق سيارته وينظر لها بتعب فكلما حل مشكلة ظهرت غيرها ..
وصلت البيت رمضان خلفها امسك يدها وهمس بندم : بلاش زعل وخناق اوقفي خلينا نحلها والله بتعب اوي من الخصام
اسراء : وانا مش عايزة اتكلم عايزة انام بعد اذنك
يوسف : لا يا اسراء مش حتنامي قبل ما تفهمي انا في الاول ما قولتلكيش اسمها خفت تفكريها حبيبتي وانتي اقترحتي اسم ماسة وانا كنت واعدها وسميتها بس نسيت اقولك الموضوع .. عشان خاطري ما تكبرهوش
اسراء بهدوء : تصبح على خير يا يوسف
يوسف : احم عايز أنام بحضنك وحشاني اوي
اقتربت منه حتى اصبحت تتنفس آنفاسه وهمست من بين اسنانها : الموضوع ده تنساه بقيت بتخبي عني كل حاجة ده غير جوازك من التانية مش بس سيف اللي حيجامل انا كمان
مشت امامه اوقفها وامسك يديها امامها ظهرها مقابل صدره وضمها بعشق وهمس وانفاسه على رقبتها : انتي عارفة اني كنت بهزر واني مش شايف بنات غيرك بلاش العقاب ده خليني في حضنك عشان خاطري
لمساته على جسدها يبستها اغمضت عينيها تحاول استرداد انفاسها التي سلبها بقربه
اسراء: يوسف انا تعبانة وعايزة انام
يوسف : والله حسيبك تنامي مش حاعمل حاجة بس في حضني عشان خاطري
نظرت لعينيه العاشقة التي سيطرت عليها ووافقت
نامت في حضنه ضمها بتملك كبير
يوسف : لو تعرفي بحبك قد ايه
اسراء: اللي بحب حد ما بخبيش عنه حاجة
زاد من ضمها وهمس: لو الحاجة دي حتوجعوا حيخبيها ويسيبها توجعوا لوحدوا
اسراء بغيظ : الحب تشارك انا لما البوليس جه خدني وكلمت اخويا عشان ما اوجعكاش خاصمتني جامد بس تمام يا يوسف زي ما قولت حيخبيها توجعوا لوحدوا وانا عمري ما حقولك اي حاجة مزعلاني ولما اولد ان ما كنتش جمبي حكلم اي حد وانت لا عشان ما اوجعكاش بقى
رفع حاجبه يطالعها بنصف عين وهمس : في المشمش تعرفي المشمش
اسراء : الله مش انت اللي قولت
يوسف: نامي يا اسراء انا على أخري بلاش أكلك
اغمضت عينيها لتشعر بانفاسه على رقبتها يقبلها بحنان شديد
اسراء : احنا اتفقنا ايه .. يوسف
يوسف: امممم مش قادر عشان خاطري
اسراء : حاروح انام في غرفة بنتي
يوسف بيأس: خلاص انا اسف
ضمها لحضنه واغمض عينيه خافت ان يكون قد حزن
لتبدا هيا بتقبيل وجهه
يوسف ؛ ايه اصله ده
اسراء : انت زعلت
يوسف : لا طبعا كفاية انتي معايا
اسراء : طيب بقى انا عاي…
وقبل ان تكمل كان قد اعتلاها وبدا ينهل من شفتيها وقت طال وطال..
محمد …
ندم الكون في قلبه
يمسك يديها بحنان وينظر لها طويلا يشبع عينيه منها
محمد : خلينا نتكلم كل واحد يفضي اللي في قلبه عشان نبتدي صفحة جديدة مش عايز افتكر اي حاجة قديمة انا ندمت ندم عمري .. ومش مستعد اي استعداد اخسرك تاني اخسر عمري وانتي لا
روان : انا عرفت انها كانت حبيبتك
محمد : كنت فاكر اني حبيت بس لا لما هيا تجوزت زعلت يومين بس لما انتي بعدتي الحياة وقفت انا مت حرفيا اكتشفت انك اول حب واخر حب سامحيني من قلبك وانا مع الايام حثبتلك اني استحق تسامحيني
احتضنت وجهه بكفيها وهمست بحنان: انا بحبك اوي وواثقة انك تستاهل الفرصة دي
هز رأسه بالايجاب بقوة وهمس : حثبتلك حالا والله
حملها بين يديه لتشهق بدلع : محمد نزلني
محمد بتيه : حانزلك حاضر …
ومع كل قبلة عاشقة كان يهمس بندم اسف
&&&^
في منزل والدة سيف
يجلس سيف وعلى كتفه آلاء تخبره عن كل شيء يقبل جبينها بين وقت واخر ويستمع لها بانتباه
أمل باصطناع الحزن: نحن هنا
آلاء بهزار: مين دي تعرفها
سيف : ابدا اول مرة اشوفها بتدوري على حد يا شاطرة
حدفت عليه الوسادة وهمست بغيظ : انت مش معبرني
سيف بحنان: اسف ي قلبي بس انتي عارفة انا ما صدقت انه ليا اخت واخت قمر كمان صراحة ما توقعتش تاخدي عليا وتحضنيني كنت طول الوقت بتخيلك حتخجلي مني حتسلمي عليا بالايد مش تقعدي بحضني
آلاء: تصدق وتآمن بايه
سيف : لا اله الا الله
آلاء: من لما شوفتك في المكتب حسيت حالي عايزة احضنك كنت ببصلك مش عارفة انزل عيني عنك حتى لما عاكستني لو واحد تاني كنت فتحت دماغه اما انت لا انا اصلا استغربت يوسف ما ضربكاش بالنار ساعتها والله العظيم بحبك اوي اوي
سيف بعينين دامعة: وانا بعشقك يا قلب اخوكي ..
أمل : انا حشوف الولاد
عايزك وقت ما تحتاجي حد اكون انا الحد ده
قبلت خده وهمست : اوعدك حتزهقني انا بعد كدة
سيف بحب : ايه القمر ده ماما مخلفة قمر يا ناس .. همس بأذنها: هو انا ليه حاسس انه معاكي اوامر باني ما اقعدش مع امل لوحدنا
رمشت بعينينها اكثر من مرة وهمست ببراءة : عايزني افتن .. لا ابدا
سيف : ولو قولتلك عشان خاطر سيفو حبيبك
الاء : اممم حلفتني بحبيبي طيب بص انت لسة ما جبتلهاش شبكة ولا بيت ولا طقم نوم ولا هدوم فحتحس انه كل حاجة ناقصة وهي حتحس انه عشانها تجوزت قبل كدة انت ما عملتش كدة
سيف بنفي : لا طبعا
آلاء: ايوة فيوسف حياخدك بكرة تجيب طقم نوم جديد وشبكة وكدة بعدها تدخلوا على الجديد
سيف باقتناع : انا ما فكرتش كدة ابدا بس متشكر اوي انه فكرتوا كدة .. انتي سايبة جوزك عشان تقعديلي قومي اوصلك واوعدك مش حقرب لها
آلاء: انا واثقة فيك اوي بس مش واثقة فيها يعني هيا حتموت عليك وانت كدة مز وقمر فصراحة ما اضمنش
سيف بضحك ضربها على رأسها: كفاية شقاوة قومي اوصلك اكيد جوزك مش عارف ينام من غيرك
آلاء : جوزي مين انا عايزة اتجوزك انت
سيف: هو ينفع … ياريت انا حطلبك من يوسف بكرة
الاء : ليه يوسف اطلبني من اخويا الكبير
أمل: انت حتتجوز عليا.. مش لما تتجوزني الأول
غمز لها سيف : عادي اقوم اتجوزك دلوقتي
آلاء : نحن هنا اتلموا
سيف : ما تقومي اوصلك لعادل وحشتي اوي
آلاء : انا حاسة اني بتوزع بس برضو مش قايمة اصلي معنديش دم
في صباح اليوم التالي حضر يوسف باكرا وذهب برفقة سيف لاختيار الشبكة
ثم ذهبت الاء برفقة امل لاختيار بعض الملابس
آلاء : ايه رايك لو تلبس فستان ابيض لسيف ما انتي عارفة يعني عرسان وكدة
امل : فكرة حلوة حتبقى مفاجأة
آلاء : وكوافير وكدة
وبالفعل ذهبت امل الى الكوافير لتجهز كأنها حورية
آلاء : يا بنتي الايه حتجنني الواد
امل : بجد حعجبوا
آلاء: اوي اوي
عند سيف
يوسف : البدلة دي جميلة اوي ما انت لازم تحسسها انه مش فارق عندك انها تجوزت وكدة
سيف بحب : انا متشكر اوي
يوسف : قولي متشكر تاني وانا مش حعرفك بعد كدة
يوسف بهمس لمحمد : العربية تحت جاهزة اقنعوا اننا رايحين اوتيل اي حاجة وانا حجيب البنات
وصل بيته وجد زوجته بهيئة خطفت قلبه وروحه
يوسف : ايه ده .. ما اتفقناش عالقمر ده
اسراء : لو سمحت انا لسة مخاصماك
يوسف : لا … بعد كل اللي حصل الليلة
اسراء : انا وافقت عشان الملايكة ما تلعنيش بس لسة مخصماك
يوسف بغيظ : هو اللي يدلع ياكل عدماغو يستاهل
اسراء: بتقول حاجة
يوسف : بقول تفضلي..
امسك يدها وهمس بتردد : انتي عارفة انا رفضت تروحي عالكوافير ليه
اسراء : عارفة عشان كدة ما حاولتش عشان عارفة انه حافضل اادن للصبح علفاضي
ذهب بها الى المرآة وبدا يمسح الروج
اسراء : يوسف انت بتعمل ايه
يوسف بحب : كفاية الكحلة عشان خاطري الروج يجنن عليكي
اسراء بدموع : اقولك عشان اريحك مش عايزة اروح تفضل روح حيمشي من غيري
مسح دموعها بحنان وهمس امام شفتيها : مش بايدي والله العظيم حموت لو حد عاكسك ومش عايز ااقلب الفرح نكد
اسراء: وانا بريحك امشي مش زعلانة .. كلهم راحوا الكوافير وحيطلعوا ملكات دلوقتي وانا اروح الفرحة بالمنظر ده
جلس على ركبتيه امامها وهمس بحنان : منظر ايه والله العظيم قمر عشان خاطري ريحيني مش المهم تعجبيني انا .. والله مملية عيني وزيادة
اسراء بابتسامه : عايزة أليق بيك
يوسف : انا ليا الشرف اما تقبلي تمشي جمبي .. بالعيون اللي هدتني من اول مرة … اضحكي خلي الشمس تنور
ابتسمت بسبب محبته التي لا آخر لها ووقفت بجواره
يوسف : بدأ يزيل الروج مرة اخرى
اسراء : ما بيروحش كدة
يوسف بعدم فهم: امال ازاي
اقتربت من شفتيه وهمست قبل ان تقبله : كدة
ليحتضن وجهها ويقبلها بكل ما اوتي من عشق
وضع جبهته على جبهتها وهمس: ربنا ما يحرمني منك يا اغلى الناس عقلبي
حمل طفلته وصار بجوارها بسعادة
يوسف: كنتي اختاري فستان بطنك يبان فيه عالاقل يعرفوا انك متجوزة وحامل
اسراء : هههه لا عشان يمكن اتخطب
يوسف : انتي ما تبعديش ثانية من جمبي لاخنقك
وصل الجميع القاعة لم يخرج سيف من السيارة بعد
امسك يوسف يده واغمض عينيه
سيف : ايه ..
يوسف : ولا كلمة
وامسكت الاء امل واغمضت عينيها وصاروا ببطئ حتى وقفوا امام القاعة وفتح محمد الباب وسيف بجوار امل
وبعد قليل ازال يوسف والاء يديهم لينظر سيف وامل حولهم…
#يتبع
اسراء هاني شويخ
جريمة لا تغتفر حلقة خاصة ٢
فتح عينيه ليتفاجأ بنفسه بقاعة جميلة جدا مليئة بالمدعوين الذين صفقوا بشدة
نظر ليوسف وهمس : هو في ايه
اشار له يوسف بطرف عينيه ان ينظر بجانبه
التف سيف ليرجع للخلف بصدمة وهو يفرك وجهه
امل بحزن : ايه وحش
سيف : مين دي
يوسف بضحك : اصلي نويت اجوزك تنتين
سيف : اصيل يا اخويا بس دي قمر انا حاتجوز قمر
امل: بجد حلو
سيف : حلو ايه انا حاخدك وامشي مش حاستنى فرح
يوسف: وحياة امك انا من امبارح بخطط وانت عايز تمشي
سيف بعينين دامعة: متشكر اوي انت مش متخيل انا فرحان قد ايه .. انا ما كنتش عايز اتجوز خفت اتجوز وانا لوحدي
يوسف بحب: اوعدك حافضل دايما جمبك
الاء : الناس بتستنى .. بعدين كفاية بوظتولي المكياج
سيف : مكياج ايه اللي باظ دي قمر.. بقولك ايه يا امولة معلش روحي كدة .
أشار لالاء وهمس : تعالي انتي عروستي يا قلبي
آلاء: حرام اجبر خاطرها البت حتموت عليك
سيف بهمس ليوسف : حط كرسي لماما
وفعلا دخل سيف القاعة وفي يده حبيبته وامامه اولاد اخيه محمد ونور
وخلفهم اسراء ويوسف روان ومحمد والاء وعادل وهيثم وسلمى
هيثم : يوسف هو انت تعرف سيف .. انت قولتلي تعال انا مش فاهم حاجة
يوسف بضحك : انت تعرفه
هيثم : شوفته كذا مرة في النادي وفي مطعم التقيت فيه كتير وتصاحبنا
يوسف : انت عارف ده مين
هيثم : لا مين
يوسف : بص جمبه ..
نظر هيثم ليجد والدته بجواره ..
هيثم : ايوة فهمت انا ايه كدة
يوسف : ده اخونا يا قلبي.. ابن ماما من جوزها الأول
هيثم بعدم فهم : برضو ما فهمتش مين ده
يوسف بضحك : اخوك يا روحي ابن الست اللي قاعدة جمبه
هيثم بصدمة : اخويا؟؟ نعم انت بتهزر
يوسف : ههههه انت لسة حتتصدم قوم نرقص معهم
قام كل واحد بالرقص مع زوجته والسعادة على وجه الجميع
وكلما رقص سيف مع أمل قليلا قام بجلب كل من يوسف والاء وهيثم للرقص معه
يوسف : يا ابني ارقص مع عروستك
سيف : عروستي معايا .. انا عايز افضل معاكو
شعر يوسف بالحزن لحال اخيه الذي تجده كطفل صغير خاف فقدان عائلته وتذكر ما حدث أمس في سهرتهم
فلاش باااك
يوسف : وحتعيش فين يا سيف
سيف : مع ماما يا هنا يا في شقتي اللي اشتريتها
اخرج يوسف هاتفه وفتح على احد الصور لفيلا رائعة الجمال
يوسف : ايه رايك
سيف : تجنن مبروك عليك
يوسف: عليك انت
سيف : مش معايا تمنها
يوسف : دي هدية مني لاخويا بكرة حتكون باسمك
سيف ” لا طبعا مستحيل مش حاقبل وما تحاولش
يوسف : انت مالك انا حعطيها لمرات اخويا
سيف: خلاص اكتبها باسمها وتبقى لاولادها
يوسف : ان كنت عايزني اخاصمك ابقى ارفض
سيف : انا عايز افضل مع ماما
يوسف : ماشي بس بالاول بالشهور الأولى تبسط مع مراتك لوحدكو … وعيالها حتفضل مع والدتي
سيف بحدة : لا طبعا مش حابعد الاولاد عن امهم عشان خاطر انا اتبسط اللي اتعمل فيا مش حاعمله في ولاد اخويا
استمعت جيهان لكلامه بكت بشدة
يوسف : يا حبيبي انا متفهم بس انت عريس عالاقل شهر يعني ..
سيف : في اوضتي حتبسط براحتي .. لكن محمد ونور حيفضلوا مع امهم وانا ححاول اكون اب ليهم
ابتسمت امل بسعادة على ان أولادها سيكون حنون عليهم
يوسف : طيب ححجزلك شهر عسل بعدها ترجع ليهم ومش عايز نقاش عيشلك شهر عسل قبل العيال ورخامتهم
سيف بابتسامه : ماشي على قد شهر العسل بسيطة
يوسف : وحاجة تانية
سيف : ايه
يوسف : عايزك معايا بالشغل
سيف : عينيا جاهز
يوسف : لا عايزك تنافسني
سيف ؛ ازاي
يوسف ؛ انت هندسة كمبيوتر انا بقى عندي شركة لدي مخصوص حكتبهالك بيع وشرى .. استنى بس قبل ما تقاطع مش لله لا حتعطيني كل سنة نسبة حنتفق عليها لغاية ما تسد تمنها وحتقعد مع كل المدراء يفهموك طبيعة الشغل ازاي
سيف بدموع : بس .. دي
احتضن يوسف كتف اخيه وهمس : اول حاجة انت اخو يوسف القاضي تاني حاجة احنا قصرنا فيك كتير فحنحاول نعوضك انا بحبك اوي والله العظيم
سيف بابتسامه: وانا بحبك من زماااان اوي
باااك
اسراء : يا ابني بقالي ساعة بندهلك
يوسف بابتسامه ” سوري يا روحي سرحت
اسراء : اللي واخد عقلك يتنهى به
يوسف: بقول الليلة حوزع ماسة عند مين ايه رايك نحجز بالفندق هنا
اسراء بحب : طبعا موافقة … يوسف انا
يوسف: ايه يا قلبي
اسراء : صراحة جعانة اوي ما كلتش
يوسف بضيق : ولما اخاصمك بتتضايقي … ححاسبك بعدين في مطعم بالفندق نفسه تعالي وبنرجع
اسراء: خليك هنا حروح لوحدي
يوسف: قولي والله .. امشي بلاش تتخطبي وانتي قمر كدة
وبالفعل طلب لها كل ما تريد وهو ينظر لها بحب وهي تأكل
في الفرح لمح سيف دينا .. قام من جانب عروسته ومشى ناحيتها وجد في يدها سكين قلق بشدة من ستأذي وقبل ان تطعن ما تريد كان قد امسك يدها
دينا بخوف : سيف
سيف بصدمة ورعب : عايزة تقتلي اختي .. ده انا ححرقك
سحب يدها للخارج ركضت خلفه آلاء وخلفها عادل
وما ان خرج حتى صار يصفعها بدون وعي
وما ان حضر يوسف واسراء ولمحتهم دينا امسكت سكين كان في جزمتها وركضت لاسراء تريد الانتقام من يوسف
امسك يوسف السكين بيده بفزع ورعب شديدين ويده تنزف لكنه لا يشعر بأي ألم
اسراء بصراخ : يوسف ايدك بتنزف
امسك يدها ولكمها بقوة حتى سقطعت
نزل على ركبتيه امامها وهمس بغل : لآخر لحظة ما كنتش عايز اضرك بس انتي اللي اخترتي
نادى بعلو صوته على ماهر وقال بحدة : دينا نعمان ديب اللي هربت من ابوها من ٦ سنين وابوها حالف لو شافها ليدفنها انا بقى ححققلوا حلموا
دينا برعب : لا لا ابوس ايدك لا اقتلني انت
يوسف بابتسامه : ماهر توصلها لباب البيت بلاش نتعبها
أخذها ماهر تحت صراخها ورعبها ان نهايتها افظع ما تكون على يد والدها
جذب يوسف اسراء لحضنه يضمها ويشتم رائحتها بغرام وعشق
اسراء : ايدك يا يوسف
يوسف بحب وهو محتضن وجهها بيده السليمة : ايدي وكلي فداكي يا قلب يوسف
اسراء بدموع : والله ان ما رحت تضمدها لاخاصمك عمري كله
قبل جبينها وهمس لسيف : خلي بالك منها حضمدها بسرعة وجاي كمل عرسك كأنه ما حصلش حاجة الليلة ليلتك يا عريس عايزك ترفع راسنا
ضحك سيف عليه ودخلت اسراء والاء القاعة وهم مرعوبون .. حاولت الاء تغيير الجو
بعد قليل اتت سيدة لاسراء وهمست : ازيك
اسراء باستغراب : اهلا مين حضرتك
نعمة : انا والله ابني شافك هنا وعجبتي وكنت جاي أسألك ان ممكن رقم والدك نيجي نطلبك وكدة
اسراء بضحك : تخطبيني انا
نعمة: ايوة ابني مهندس وعندو شقة
اسراء: هههه امممم طيب اسمعي بس يوصل اخويا روحي كلمي
نعمة بابتسامه: على بركة الله
آلاء بهمس : اسراء يوسف ما عندوش مزح في حاجة زي دي ممكن يقتلك
اسراء بضحك : تؤ .. انا بحب اشوفوا وهو غيران بيبقى بجنن
وما ان اتى يوسف حتى اشارت لها اسراء عليه
ذهبت السيدة بسعادة وعادت لاسراء
اسراء : عملتي ايه
نعمة : ابني شريف راح يكلمه
لطمت اسراء خدها وقالت بخوف : ابنك يا نهار اسود ده حيقتله
نعمة : ليه
اسراء : اجري امنعي بسرعة اجري
ركضت اسراء لتمنعه لكنه كان يقف معه وقفت اسراء تتابع وهي تنتفض رعبا
عند يوسف
شريف : السلام عليكم ازاي حضرتك
يوسف برسميه : اهلا .. مين
شريف : انا كنت بستأذن حضرتك رقم او عنوان عشان اطلب ايد اخت حضرتك
يوسف : بس انا اختي متجوزة
شريف : لا اخت حضرتك قالتلنا نكلمك
يوسف : اختي مين دي
التف شريف يشير الى اسراء التي كادت تسقط ميتة من الرعب رفع يوسف يرى مكان ما يشير لتصبح عينيه كالدم وانفاسه تعلو بسرعة
يوسف بنبرة جعلت شريف ينتفض فزعا : هيا اللي قالتلك تكلمني
شريف بخوف ؛ ايوة في حاجة
فرك جبهته واصبح يتنفس بصعوبة وهمس من بين اسنانه : أخفى من قدامي لاحرقك… على صوته اخفاااا
مشى ناحيتها بخطوات سريعة وعينيه تتابعها كالصقر وهي ترجع للخلف بخوف ورعب
امسك يدها وصار للخارج بخطوات سريعة وهو كالنار
صعدت بسيارته تبكي بشدة فلم تقصد ذلك
وصل المنزل انزلها من السيارة ودخل البيت ودفعها على الاريكة وقال بنبرة مرعبة : بتبعتي يطلبك مني
اسراء بخوف: لا والله والدته اللي جت وقولتلها تروحلك هزار
يوسف : تخيلك مراته وبحضنه وجاي يطلبك مبسوط ايه رايك يا عروسة
اسراء : انا اسفة ما اقصدش يوسف والنبي سامحني
وضع يده على رأسه الذي كاد ينفجر وقال وهو يفك ازراره : عايزة تتجوزي واحد تاني مش مكفيكي .. دلوقتي حتشوفي مكفيكي ولا لا
اسراء بخوف : يوسف لا يا يوسف فوق انا اسراء حبيبتك والنبي اسفة .. انا حامل يا يوسف اهدى عشان خاطري
لكن غيرته عمته نهائيا فقط يتخيلها زوجة احد غيره اعتلى فوقها وهي تضربه وتدفعه دون فائدة اقتنص شفتيها بقوة وشراسة وهي تحاول فك نفسها لكنه كالمغيب تصرخ دون فائدة
اسراء بتعب: فوق يا يوسف انا حامل ..حموت منك يا يوسف
لكنه بدا أغتص”بها بعنف دون وعي منها فقط استفزت رجولته
بعد قليل عاد للخلف يحاول السيطرة على صداع راسه لكنه فقد وعيه من شدة ألمه
واسراء كانت غير قادرة على الحركة فهي تشعر انها على وشك الولادة لكنها بالسابع
اسراء بخوف : يوسف انت كويس يوسف رد عليا حصلك حاجة
بدأت تبكي بضعف فهي غير قادرة على الحركة وبدات تنزف امسكت هاتفها تتصل بالاء لا تجيب روان محمد لا احد يجيب امسكت هاتف زوجها بصعوبة واتصلت بسيف الذي كان متوجه إلى بيته
سيف: ايه يا جو هربت فيه
اسراء بضعف : س .. سيف يوسف مش بيرد عليا ز انا تعبانة اوي
سيف بخوف وقد غير سيره لبيتها : ايه في ايه
اسراء : يوسف مش بيرد عليا وانا بنزف شكلي حولد .. بس خايفة على يوسف .. الحقنا يا…
# يتبع
بكرة اخر حلقة من الحلقات الخاصة بعدين حانزل رواية مختلفة تماما استنوني
اسراء هاني شويخ
جريمة لا تغتفر حلقة خاصة ٣ والاخيرة
حضر الاسعاف ونقل يوسف وزوجته ولا احد يفهم ماذا يحدث العائلة كلها متواجدة…
وبعد الفحص في المستشفى وسيف ينتظر بخوف ووالدته والاء تبكي بشدة خرج الطبيب من عند يوسف وركض الجميع نحوه
سيف بلهفة : ايه اللي حصل
الطبيب : الضغط كان عالي جدا كان كويس الشريان ما انفجرش نستنى بس ٦ ساعات تحت الملاحظة لغاية ما يفوق
الاء بدموع : في خطر على حياته
الطبيب بجدية : ان شاء الله خير حنشوف الوضع كمان كم ساعة …
ذهبوا اليه واطمئنوا عليه وذهبوا الى اسراء بعد فترة خرجت الطبيبة
آلاء : طمنينا
الطبيبة : حصلها نزيف جامد نتيجة اغتص”اب عنيف
شهق الجميع ونظروا لبعضهم بصدمة
سيف : اغت”صاب انتي بتقولي ايه مين اللي عمل كدة
الطبيبة : دلوقتي احنا ولدناها والطفل بالحضانة دلوقتي لانها بالسابع وحجم بطنها صغير اوي والبيبي كمان بس في حاجة
آلاء بدموع: ايه
الطبيبة : حصلها نزيف ومحتاجين نشيل الرحم
سيف بصدمة وخوف : ايه .. اكيد في حل تاني
هبطت دموعه بشدة مالذي يحدث شئ داخله يخبره انه يوسف من فعل هذا .. لذلك لا يجب ان يحدث هذا حتى لا تتدمر العلاقة بينهم ويتدمر اخيه
سيف بتوسل : حاولي يا دكتور تعملي حاجة بلاش تشيلي .. واوعدك ليكي مكافئة ما تحلميش بيها انتي عارفة دي مرات مين دي مرات يوسف القاضي يعني مصباح علاء الدين حاولي على قد ما تقدري
الطبيبة بتفهم : عايزين دم بسرعة وفصيلتها مش موجودة
سيف : اعتبري جهز حاولي والنبي
اتصل سيف بأحد في احد يعرفه بمستشفى ما وخلال وقت قصير كان قد حضر ومعه الوحدات
وبعد وقت طويل خرجت الطبيبة منهكة جدا وهمست بتعب : الحمد الله قدرنا نوقفه بدون ما نشيله
احتضن سيف الاء بسعادة ودموع وقال للطبيبة : اللي انتي عايزاه شاوري عليه
الطبيبة بسعادة ؛ انا ما عملتش غير الواجب
ذهبوا ليوسف الذي بدا يفتح عينيه وهو يشعر بصداع شديد وضع يده على رأسه يحاول فتح عينيه والتركيز
بدا ينظر حوله بنصف عين وهمس : انا فين
سيف بدموع : حمد الله عالسلامة يا حبيبي
ابتسم يوسف بضعف: الله يسلمك … ايه اللي حصل
الاء : مافيش بس ضغطك ارتفع شويا واغمى عليك
يوسف: الحمد الله بس صداع جامد
سيف : حنادي الدكتور يعطيك مسكن
نظر حوله جيدا وقال باستغراب : اسراء فين
سيف : احم موجودة
يوسف بقلق: كلمها عايز اكلمها
سيف : اكيد نايمة الوقت متأخر
يوسف : انا مش فاكر حاجة اخر حاجه فاكرها اما كنا في الفرح .. يعني اغمى عليا هناك طيب معقول اسراء سابتني وراحت تنام مستحيل انته مخبين عليا ايه
سيف : مخبين ايه هيا ولدت بس ومش حتعرف تيجي
يوسف بصدمة : ولدت … اسراء وانا مش معاها طيب هيا بالسابع ولدت ازاي … همس بتوسل : والنبي يا سيف هيا عاملة ايه … حاول القيام طيب وديني عندها ولدت وانا مش جمبها
امسكه سيف يمنعه وقال بجدية : انت كنت حتموت اقعد ارتاح واذا الدكتور سمحلك حوديك عندها هيا بالطابق اللي فوق
يوسف بدموع : مش مهم انا كويس مش حافضل هنا لازم اشوفها انا كنت بعيد عنها وهي بتتوجع
سيف بحدة ؛ مش حيحصل تخلنيش اخليهم يعطوك منوم حانده الدكتور ان سمحلك تشوفها حخليك تشوفها وترجع
يوسف : طيب بسرعة اندهه بسرعة
نادى سيف الطبيب وكان قلق جدا ان يعلم يوسف باغتص’اب زوجته سيموت ان كان هو سبب تعريض حياتها للخطر هيا وطفله ايعقل ان احد غريب دخل وفعل ذلك ما الذي حدث
سمح الطبيب ليوسف بالتحرك قليلا وضعه سيف على كرسي متحرك وذهب لها وهو يود الركض
يوسف : بسرعة يا سيف والا حاقف امشي انا
سيف : حاضر ان تعصبت حانزلك
دخل لها يوسف الغرفة كانت ما زالت نائمة وجهها شاحب امسك يدها وقبلها بعشق وهمس بدموع : غصب عني ما كنتش معاكي فوقي يا قلبي طمنيني عليكي
ظل بجانبها ينظر لها ينتظر منها ان تفتح عينيها حتى بدات تفتحهم
يوسف بدموع وابتسامة : حمد الله عالسلامة يا قلبي
نظرت حولها تحاول استيعاب ماحدث حتى ظهرت أمامها لقطات سريعة مما حدث معها
نظرت اسراء ليوسف نظرة لم يفهمها
يوسف بحزن : غصب عني ما كنتش معاكي كنت في المستشفى مش فاكر حاجة .. سامحيني يا روحي مش حسيبك
ادارت وجهها عنه لم تطيق النظر بوجهه فبالنسبة لها تراه وحش اعتدى عليها دون رحمة لو انه قتلها اهون
يوسف: اسراء ما تدوريش وجهك عشان خاطري انا اسف والله ما فاكر حاجة اكيد مش حسيبك غير بالشديد القوي
تأكد سيف ان يوسف من فعل هذا لكن لماذا .. فهو يعشقها حد الجنون مريض بها لم فعل هذا
سيف : خلاص يا يوسف هيا تعبانة سيبها ترتاح وامشي خود علاجك
يوسف : مش حامشي نادي الدكتور يعالجني هنا
سيف باصرار : والله العظيم ان ما جيت تكمل علاجك لانزلك غصب واحطلك منوم ما تفوقش غير بعد كام يوم
يوسف بدموع وتوسل : خليني جمبها انت مش شايفها زعلانة مني عشان ما كنتش معاها
سيف : هيا مش زعلانة هيا تعبانة بس يلا وحنرجع كمان شويا
يوسف : وعد
سيف : وعد نطمن عليك
كانت تستمع لهم ودموعها تهبط بشدة
عاد لها سيف وهمس : هو مش كدة
اغمضت عينيها وبكت بشدة دون اي كلمة
سيف : الغريب انه مش فاكر حاجة والمصيبة لو عرف انه عمل كدة حيموت فعلا مش عارف اعمل ايه.. انتي ناوية تعملي ايه بعد اللي حصل
نظرت له لكنها لم تجيب
اعطى الطبيب يوسف العلاج ووضع له المحلول واخبره عند انتهائه يستطيع الذهاب مرة اخرى ينتظر منه ان ينتهي
يوسف : سيف سرعه بطئ اوي
سيف: مش حينفع ساعة وحيخلص .. الحمد لله الدكتور قال انت دلوقتي كويس وضغطك انتظم هو ايه اللي حصل ربع ضغطك
يوسف : مش فاكر اي حاجة حتى روحت البيت ازاي مش فاكر
سيف : حاروح اجيب اكل للبرة وراجع
يوسف : انا اسف يا سيف المفروض انك دلوقتي عريس
سيف : بلاش هبل انت عندي اهم من اي حاجة.. ملحوقة العروس حتروح فين موجودة
خرج سيف ووقف بجانبهم وهما يتكلموا
الاء : مين ممكن يعمل كدة يوسف لو عرف ممكن يروح فيها ويصور قتيل
جيهان : انا خايفة عليه اوي هو مش بيتحمل حد يبصلها مش يغتص”بها… سيف انت ساكت ليه انت تعرف مين عمل كدة
فتح يوسف الباب ونظر لهم يحاول استيعاب ما سمع وهم ينظروا له بصدمة
يوسف بعدم تصديق : ايه اللي انتوا بتقولوا ده اسراء تعرضت… لم يستطيع النطق بها ” سيف انطق اسراء مالها .. مين ممكن يعمل في مراتي كدة .. وانا كنت فين وازاي سمحت بده
ركض للخارج لحق به سيف حاول امساكه
سيف : يوسف انت تعبان دلوقتي
يوسف بانهيار : حاسس اني حموت مش متخيل يحصل فيها كدة انا حقتله هو واهله
نظر له سيف بدموع وهمس : ان شاء الله حاجي معاك
وصل يوسف المنزل وراجع الكاميرات لكن لا يوجد أحد غريب قد دخل
يوسف : هو انا اللي بجرها كدة ..
سأل الخدم لكن لم يجيب احد وسأل الحرس دون فائدة
يوسف بصراخ : يعني ايه
ركض للخارج وهو يردد : اكيد اسراء تعرف ما هي لازم تقولي
واثناء سيرهم للمستشفى وكان سيف من يسوق وهو يشعر انه مشلول لا يوجد بيده شئ يفعله
بدات تظهر امام يوسف لقطات من فعلته هذه
نفض رأسه لكن الصورة بدأت تظهر كاملة وصوت توسلات اسراء وصراخها يرن في اذنه
حدق في عينيه يتسوعب انه من فعل هذا الجنون
امسك يد سيف الذي توقف عن السير ونظر له
يوسف بحالة يرثى لها : انا اللي عملت كدة
اخفض سيف رأسه بألم ماذا عساه يفعل
يوسف : انت ما تفاجأتش كنت عارف صح .. قولي مش انا وانه حد تاني حاول يموت مراتي وعمل كدة فيها اكيد مش انا … سيف انت ساكت ليه
سيف : المهم انها كويسة واكيد حتسامحك
يوسف بضحك : تسامحني وان سامحتني انا حسامح نفسي… انت شوفت بتبصلي ازاي بتبصلي كأنها ما تعرفنيش انت عارف ان عملت فيها ايه حتكمل معايا ازاي حتأمن ليا ازاي … سكت قليلا وهمس بخوف : هيا ممكن ما تكملش معايا ممكن يا سيف انت ساكت ليه قولي انها مش حتسيبني وحتكمل معايا ما هو انا اكيد ما كنتش في وعيي
بدا يضرب بيده امامه وقال بحالة يرثى لها : انا كنت ناوي انتقم من اللي عمل كدة قولي انتقم مني ازاي ازاي
سيف بدموع وهو يحتضنه : الحمد الله هيا كويسة وابنك بخير واللي حصل غصب عنك اكيد حتسامحك
يوسف : سيف خليك جمبي قولها اني عمري ما حضرها تاني واني بحبها اوي .. سيف والنبي
حاول سيف تهدئته لكنه كان يتكلم دون توقف لكمه سيف ليوقظه من جنونه
سيف بزعيق : ده مش حب ده جنون انا كدة حخاف عليها وعلى ولادك وحبعدهم عنك .. فوق فوق ليه بتعمل كدة انت حبيتها لدرجة ممكن تقتلها
يوسف : لا لا
سيف : انت عامل زي الدبة اللي قتلت صاحبها يا يوسف انت حتروح معايا لدكتور نفسي يخليك توزن بين قلبك وعقلك عشان كدة كتير
يوسف : حاروح ان مش حتسيبني حاروح
سيف : تعال نطمن عليها ونشوف ان كانت تعبانة حنسيبها ترتاح وتتخطى الازمة بعدين نكلمها اي جنون منك انا اللي حوقفلك
يوسف : سيف خليك معايا جمبي انا تعبت من دور السند عايز اتسند على حد عايز حد ما خافش يشوفني ضعيف يقويني خليك جمبي يا سيف
ضمه سيف بقوة وهمس بحب ؛ وانا عمري ما حتخلى عنك اوعدك
ذهبوا اليها وكانت الممرضة عندها وما ان شاهدت يوسف حتى ادارت وجهها اقترب منها بخطوات خائفة وجلس بجوارها وهمس بحنان : عاملة ايه دلوقتي
لم تجبه
يوسف : انا اسف بكااا بهدوء معرفش عملت كدة ازاي غيرتي عليكي عمتني .. سامحيني يا قلب يوسف عشان خاطري
اسراء بجمود : امشي يا يوسف امشي مش عايزة اشوفك
هز رأسه بالنفي وهمس : من ورى قلبك صح .. انتي بتحبيني زي ما بحبك
اسراء بحدة : كنت دلوقتي انا بكرهك يا يوسف انا مش شايفاك غير وحش وحش مخيف
اهتز جسده من البكاء وقال بتوسل : لا يا اسراء ما تقوليش كدة انتي عارفة اني روحي فيكي ما تقسيش عليا كدة انا بعشقك
اسراء: انت مريض انا حخاف اكمل معاك انا وولادي امشي
يوسف : مريض حاروح للدكتور مع سيف اسألي قولتله حنروح للدكتور عشان ابقى كويس وما أذيكيش تاني
اسراء: دي حاجة تخصك انت مش انا .. تتعالج ما تتعالجش انت حر .. امشي مش عايزة اشوفك انا بكرهك اوي
ادارت وجهه لكنه قام وتمدد بجوارها ضمها بكل قوته ودفن وجهه بشعرها يبكي بصمت
يوسف : ما تقسيش عليا يا اسراء انتي عارفة بعادك يعني موتي .. حيهون عليكي اموت يا اسراء
اسراء بانهيار : وانت هونت عليك ازاي وانا بتوسل اليك ما تعملش كدة
يوسف : ما كنتش بوعيي مش حعمل كدة تاني
اسراء : عايزة ابقى لوحدي
لكنه زاد من ضمها
دخل اليه سيف وطلب منه تركها وحدها خرج معه
يوسف : سيف روح لمراتك وابقى تعال
سيف : لا طبعا ..
يوسف : انت تسمع الكلام وتروح لها وتعال بالليل انا حنام بالغرفة التانية تقلقش انا كويس
وبعد تحايلات ذهب سيف لأمل التي كانت تطعم اولادها قبل رأسها
امل بحب : عامل ايه
سيف : كويس الحمد لله امل انا اسف
امل : لا يا قلبي المهم اني مراتك اي حاجة تانية مش مهم
قبل اولادها واخذهم برفقته لوالدته وعاد اليها كانت ترتدي قميصا فوقه روب سحب الروب وبقيت بالقميص الشيفون الذي يظهر معظم جسدها بشكل جميل جدا
سيف : ايه القمر ده .. انتي عارفة انك اول وحدة في حياتي يا امل
امل : انا اسفة انه
سيف : تؤ انا اللي اسف انه سبتك تروحي من ايديا بالاول الغلط غلطي مش حنقضيها كلام انا بقالي ٣٤ سنة عازب
احتضن وجهها بين كفيه وقبلها قبلات بدت حنونة لتتحول لقبلات قوية
أخذ يقبلها بين حنايا عنقها شابكا يده فى يدها ومرر باطن كفه على شفتيها ووجنتيها بشغف ورغبة….أخذ يدقق نظره داخل عينيها ثم انهال عليها بالقبلات الحاره. المشتاقه الراغبة يريد أن يطفئ شوقه لها بشغف على جميع أنحاء جسدها وهي مستسلمة لذلك العشق الجارف وجن جنونه عندما استمع لتلك التأوهات التي تعلن عن رغبتها الشديدة له
وذاب الاثنان ببعضهما وعاشا وقتا من الخيال والعالم الوردي
وقتا مليئه بالعشق والحب والرومانسية التي يستحقونها
في المساء يجلس سيف والاء امام سرير اسراء التي اصبحت افضل
سيف : مش بيرد يوسف راح فين
آلاء : قالي حيتمشى
سيف : قلقان عليه اوي
كانت تستمع لهم وهي قلقة جدا
سيف : اهو رد اخيرا يا … ايوة انا ايه حادثة انتو فين
وقف وركض للخارج ركضت خلفه اسراء دون وعي
سيف : ارجعي يا اسراء حطمن وطمنك
اسراء بانهيار : حادثة ايه يوسف كويس مش كدة
سيف : مش عارف هو تحت جابو في المستشفى ان مش حتمسكي نفسك ارجعي
وضعت يدها على فمها وهزت رأسها
وما ان دخلوا الغرفة حتى وجدته على السرير يضمد الطبيب جرحه وما ان شاهدها حتى وقف ومشى ناحيتها رمت نفسها في حضنه تتفقد فيه من كل مكان
اسراء : فين بيوجعك هنا ولا هنا ولا هنا
كان مغمض عينيه فقط فقربها بمثابة الحياة بالنسبة له
سيف : ايه الاخبار يا دكتور
الطبيب : جروح بسيطة وكسر بدراعه بس الحمد لله ما فيش نزيف داخلي
زادت اسراء من ضمه وتقبيله من كل مكان
سيف : تعال معايا يا دكتور لو سمحت
اسراء : انت كويس
هز رأسه.. همست بدموع : احلف
يوسف زاد من ضمها : بقيت كويس
اسراء بصوت عالي : ليه تسوق بسرعة اه ليه لو حصلك حاجة اعمل ايه انا بعد كدة مش حسمحلك تسوق حتجيب سواق فاهم
يوسف بابتسامه : حاضر
اسراء : اندهلك الدكتور في حاجة بتوجعك
يوسف : معايا العلاج في حضني
اقتربت من شفتيها بعطش وعشق وقبلها قبلة اعادت روحه طالت وطالت هبط لعنقها وعاد لشفتيها وهو يهمس بين كل قبلة : بحبك اوي
اسراء : وانا بحبك اوي اوي
تعال ارتاح تمدد على السرير وجلست بجوراه تقبل يده كل فترة
يوسف : اسراء تعالي نسافر نبعد عن كل الدنيا انا ما بلحقش اتهنى بعيش معاكي يوم في سلام وسنة مشاكل وتعب انا تعبت تعالي نسافر مش عايز حاجة غيرك
اسراء: موافقة نطمن على ابننا ونسافر
دخل سيف وفي يده الطفل
سيف : قالولي جربي ترضعي بقى تمام .. الا صحيح حتسموا ايه
نطق الاثنين معا : سيف
نظر لهم سيف بصدمة ودموع وسعادة شديدة وعجز لسانه عن الكلام
اسراء بامتنان : انت اعظم اخ في الدنيا
سيف : انا مش عارف ااقول ايه انا حاخدوا وتبقوا تزروا
يوسف : تاخدوا ازاي يعني
سيف : ده سيف حبيب عمو مالكش اولاد عندي بعدين حجبلوا عروسة بسرعة كدة يعني اتحجز
يوسف : غيرت رأيي مش حسمي سيف
سيف : هو بمزاجك
اسراء : حاغير وارجع مش حتأخر
خرجت اسراء لتغيير ملابسها في الغرفة
اقترب سيف من يوسف وهمس وهو يضربه على يده : حمد الله عالسلامة
يوسف : اااه ايدي يا جدع
سيف : واضح انه كان ايدهم تقيلة
يوسف : اوي انا تشويت حلفت اعلقك بس لما جت في حضني سامحتك
فلاش بااك
يوسف : سيف فكر في حل اقنعها اعمل اي حاجة
سيف : انا عندي حل بس اذا تعرف حنتعلق
يوسف : موافق ايه
سيف : حادثة عربية
يوسف : انت عايز تقتلني
سيف : اتنيل كدة وكدة وساعتها حتجري لحضنك
يوسف : وحتقتنع ازاي بقى
سيف : حنجيب حد يخبطك شويا حلوين ونتفق مع الدكتور
يوسف بلهفة : نفذ دلوقتي
باااك
سيف : ههه بس لما قالتلي انت احسن اخ حسيت حالي ندل
يوسف : ندل ليه هو انت رميتها بالنار انت رجعتها لجوزها حبيبها
سيف : قصدك مجنونها ان حصل حاجة تانية انا اللي حوقفلك
يوسف : انا حرمت خلاص حاخدها واسافر بعيد عن كل الدنيا انا عايز اتهنى شويا انا كل يوم بمشكلة
سيف ” ربنا يسعدك.. العشا عندي بكرة ما تنساش
يوسف : اكيد
عاد سيف بيته وجد امل تضرب ابنها
سيف بصراخ : امل سيبي الواد
امل بخضة : لازم يتربى
امسك يدها وهمس بحدة : اقسم بالله يا امل ان تعادت ما حيحصلك كويس انت سامعة
تركته وذهبت غرفتها تبكي
سيف بحنان : مزعل ماما ليه يا حودة
محمد : عشان المس اتصلت فيها وقالتلها اني ضربت الواد
سيف : طيب نتأسف ونصلح غلطتنا لانه ما ينفعش نبقى اشقية انت تتأسف لماما وتقولها مش حتعيدها والجمعة نروح الملاهي واللي حيزعل ماما مش حيروح وحجيب بلاي ستيشن نلعب سوا
قبلته نور من خده وهمست : انا بحبك اوي يا بابا سيف
ادمعت عينيه من الكلمة همس : يلا كل واحد عغرفته
ذهب اليها كانت تبكي مسح دموعها بشفتيه وهمس بحب : غصب عني شوفتك نادية …
امل : انا امهم اضربهم عشان يبقوا احسن
سيف : في طرق كتير ممكن نتعامل فيها عشان خاطري بلاش تضربيهم قوليلي وانا احل المشكلة
امل : حاضر .. احضرلك الغدا
بدا يفك ازرار قمیصه وهمس : حاسس انك لسة زعلانة حصالحك الاول
في مساء اليوم التالي تجمع الجميع وسط ضحكاتهم وسعادتهم ويوسف ممسك بيد اسراء بعشق وتملك كبير وسيف سعادته لا توصف انه وسط عائلته
يوسف : دي تذكرتين سفر اسبوعين شرم مش بعيد والأولاد حيفضلوا عند ماما بدون كلمة
سيف بابتسامه: حاضر وانت حتسافر امتى
يوسف : حخلص الاسبوع ده واحجز اما دكتور سيف يطمنا انه ممكن يسافر
الاء: حتفضل كتير
يوسف : اما ازهق من اسراء
سيف : يبقى نودعك بقى
ضحك الجميع عليهم
محمد : بس ي بختك هناك بنات جامدة اوي
لكمته روان بكتفه .. نظرت اسراء ليوسف الذي نظر للاكل بخوف
آلاء : يعني حيكونوا أجمل من اسراء دي تخطبت قدامي
سعلت اسراء لتنظر آلاء بتوتر وهمست : ايه خربت الدنيا
يوسف بهدوء : اصل ده سبب اللي حصل
سيف : يعني هو اه تتعصب بس مش كدة
يوسف : انت مش عارف حسيت بايه .. حسيت حالي حنفجر واحد شاف مراتي وعجبته وجه طلبها تخيلها مراته التخيل لوحدوا فرتك دماغي غيرتي عمتني مش عارف ازاي سبته عايش عشان كدة عايز اسافر ارتاح شويا انا من يوم ما عرفتها بصراعات
امل : ضريية الحب بقى .. بس غريبة يعني انا بسمع عنك من قبل انه بكل نفوذك واموالك حياتك تقتصر عمراتك تتعدى الجنون
يوسف بابتسامه: صدقيني مش عارف احبها غير كدة انا كنت بس حياتي تخطيط لمشروع ابتدي واحد افكر في اللي بعدو اقل مشروع لازم ربحه يبقى مليون المية يوم اجازة ما كنتش اخد حتى لو مريض في سنة اكون داخل ٣ ومخطط ل٣ وظفت اكفأ ناس برواتب خيالية انها تخططلي لمشروع يكون مكسبه خيالي عشان كنت متأكد انه النفوذ بالفلوس وقت ما يبقى معاك فلوس كتيرة حتقدر تعمل اي حاجة اكبر حد حتكلموا حيطير بيك لغاية ما تصدمت بوحدة حاملة كيك بقت حياتي في الاول تخطيط انتقم منها لتخطيط ازاي أسعدها واخليها ملكة ومش عايز اي حاجة غيرها
امل بانهبار ” ربنا يسعدكو
روان لمحمد : اتعلم
يوسف بمزاح : هو انا بتحسد ولا حاجة
روان : لا احنا بنقر بس
ضحك الجميع عليهم واكملوا سهرتهم بجو عائلي اجمل ما يكون
#انتهت