لهيب الانتقا,م1

في بيت كيان

سعد وصل للبيت وطلع من غير ما حد ياخد باله وإبتسم لما شاف هداياه مرميه قدام الباب وقال: عنيدة زي أمك

وطلع من جيبه مفاتيح الشقة وحاول يفتح الباب بس لاقي الباب مفقول بالترباس فضرب الجرس

في اللحظة دي كيان صحت وقالت بخضة وخوف: مين

سعد: انا بابا ي كيان

بس سعد سمع صوت أقدام وراه وإتفاجئ لما شاف شخص مغطي وشه بقناع إسود واقف وراه ……..

يتبع…

رواية لهيب الانتقام الحلقة الثانية

إتفاجئ لما شاف شخص مغطي وشه بقناع إسود واقف وراه ومصوب المسدس تجاهه؛ في اللحظة دي سعد قفل الباب بالمفتاح وطلع سكينة من جيبه

أما كيان فكانت بتحاول تفتح الباب بس مكنتش عارفة وإتخصت لما سمعت صوت رصاص؛ وبصت في العين السحرية وإتصدمت لما شافت شخص مصوب المسدس ناحية والدها وقالت بدموع: بابا إنت كويس رد عليا

بس سمعت صوت والدها وهو بيقول بألم: بلاش تأذي بنتي بس الشخص ضرب والدها رصاصة كمان ووقع علي الارض؛ كيان بصت في العين السحريه تاني وشافت الشخص وهو بيمشي وحاولت تفتح الباب بس مكنش بيفتح

خبطت علي الباب وقالت بدموع: بابا عشان خاطري إفتحلي الباب

سعد بتعب: كيان أنا أسف ي حبيبتي سامحيني إني خليت حياتك صعبه بس صدقيني كل ده حصل غصب عني

كيان بدموع: مش مشكله ي بابا بس عشان خاطري إفتح ليا الباب خليني أخرجلك

سعد بدموع: لازما تعرفي إنك أغلي حاجة عندي وإن كل حاجة كنت بعملها كانت عشانك إنتي وبس وأوعديني ي بنتي إنك تبقي قوية ومتخافيش من أي حد مهما كان

كيان بدموع: أوعدك ي بابا أوعدك بس إفتح ليا الباب ده

وفضلت تحاول تفتح الباب بس معرفتش لحد ما جابت شاكوش وكسرت الكالون وفتحت الباب وإتصدمت لما شافت والدها غرقان في دمه

كيان بإنهيار: بابا فتح عينك ي بابا عشان خاطري متسبنيش أنا مليش غيرك طب فتح عينك وصدقني هسامحك علي كل حاجة؛ وقالت بصوت عالي: حد يساعدني وينقذ أبويا ساعدوني وحضنته وفضلت تعيط

تاني يوم

كيان دفنت والدها بمساعدة الجيران بعد ما خلصوا كل الاجراءات لها وكانت واقفة قدام قبر والدها ودموعها نازلة وبتفتكر ذاكرياتها معاه؛ وقالت بدموع: ليه سبتني انا بقيت وحيدة وضعيفة أووي ومعتش ليا حد ولا عارفة هعمل اي

من غيرك

وسمعت صوت عربيات جاية وشافت رجل في منتصف الاربعينات نازل بكل هيبة ومعاه حراس ووقف قدام قبر والدها وقرأ الفاتحة؛ وبص لكيان وقالها: إنتي بنت سعد مش كده

كيان: مش شكلك وهيبتك أكيد إنت رئيس العصابة اللي كان بيشتغل معاها أبويا

الشخص: ده إنتي طلعتي ذكيه ولماحة زي ما أبوكي كان بيقول عليكي؛ومد ليها إيده وقال: نبيل الجرحي وزي ما قولتي أبوكي كان بيشتغل معايا وبخسراته أنا خسرت أخ وصديق ودراعي اليمين في الشغل

كيان: يبقي أكيد تعرف من اللي قتل أبويا

نبيل: مدخليش نفسك في مواضيع أكبر منك؛ده الكارت بتاعي لو إحتاجتي حاجة تعاليلي وسابها ومشي

بعد مرور أسبوع

كيان للظابط: يعني إي القضية إتقفلت

الظابط: لان ببساطة مفيش إي سلاح للجريمة أو شاهد وحتي مفيش أدلة

كيان بعصبية: بس أنا جبت لكم صورة القاتل من كاميرات المراقبة المفروض تقبضوا عليه

الظابط بغضب: صوتك يوطي وإنتي بتتكلمي وبعدين إنتي جايبة لينا صوره واحد مقنع وبتقولي لينا دوري عليه

كيان برجاء: أنا والدي توفي قدام عنيا أرجوك ساعدني وإقبض عليه

الظابط: إحنا عملنا اللي نقدر عليه؛ وأكمل بإستهزاء:ولو مش عاجبك شغلنا روحي دوري إنتي علي القاتل وإمسكيه بنفسك وسابها ومشي

كيان خرجت من القسم وجواها غضب كبير وقالت: أنا هعرف إزاي أجيب حق أبويا بنفسي

في الليل

نبيل كان قاعد في مكتبه بيشتغل ودخل عليه مساعده وقاله: بنت سعد الدين برا وعاوزه تقابلك

نبيل بتنهيدة: خليها تتدخل

دخلت كيان بعصبيه وهبدت علي مكتبه وقالت: إنت لازما تساعدني وتعرفني مين قتل أبويا فاااهم

نبيل: ولو عرفتي مين قتل أبوكي هتعملي إي

كيان بشر: هق’تله

نبيل ضحك بإستهزاء وقال: إنتي عارفة يعني إي معني إنك تق’تلي حد

وطلع مس’دسه وحطه في إيديها وقال: يلا وريني شطارتك وإقتل’يني؛ وأكمل بزعيق: مستنية إي إقت’ليني يلااااا

بس كيان فلتت إيديها منه ورمت الم’سدس؛ ونبيل بصلها بضيق وضربها بالقلم لدرجة إنها وقعت علي الارض

نبيل بغضب: لما يبقي عندك الجرأة والشجاعة الكافية وقتها هبقي أقولك مين قتل أبوكي؛ وقال للحراس: خدوها أرموها برا

في بيت كيان

كانت قاعدة بتعيط وبتفتكر لحظة موت أبوها؛ وفي اللحظة دي الباب خبط كيان مسحت دموعها وقامت فتحت الباب؛ وكان صاحب العمارة

كيان: خير ي عمو فيه إي

صاحب العمارة: لازما تسيبي البيت أول الشهر

كيان بصدمة: إنت بتقول إي ي عمو وبعدين لو سبت البيت هروح فين أنا مليش مكان أروحه

صاحب العمارة بحدة: مش مشكلتي محدش من سكان العمارة حابب وجودك وأكيد أنا مش هخسر كل السكان عشانك

وسابها ومشي وكيان بصت لاثره بغضب ورزعت الباب وراه وكان جواها غضب كبير ورمت كل الحاجات اللي علي الترابيزة؛ وقالت بتوعد: لازما اللي خلاني أعاني يدفع التمن غالي أوي

تاني يوم

كيان جهزت شنطتها وسابت البيت وراحت لمكان نبيل؛ اللي أول ما شافها قال: أنا مش قولتك مشفش وشك الا لما يكون عندك شجاعة وجراءة كافية

كيان بصتله بغضب ومسكت مسدسه وضربت أحد الحراس بالنار في رجله؛ وبعدها صوبت المسدس ناحية نبيل وقالت: عجباك الجرأة دي ولا تحب أضربك إنت

نبيل: إي اللي غيرك كده في يوم وليلة

كيان: لما الدنيا تبدأ تيجي عليكي لازما تبقي جرئ وتقف قدامها

نبيل بإعجاب بشخصيتها: ناوية علي إي

كيان: ناوية أجيب حق أبويا وأقتل اللي قتله

نبيل: بس اللي قتل أبوكي شخص منصبه عالي ومش سهل تقتليه

كيان: أنا عندي إستعداد أعمل إي حاجة عشان أجيب حق أبويا حتي لو هنضم ليكم بس تعرفني مين هو

نبيل: لو عايزة تنتقمي من اللي قتل أبوكي يبقي لازما تدخلي كلية الشرطة لان اللي قتله واحد من أفراد الشرطة

كيان بصدمة: بتقول إي……..

يتبع…

رواية لهيب الانتقام الحلقة الثالثة

كيان بصدمة: إنت بتقول إي وإيه اللي يخلي مقدم في المخابرات يقتل أبويا

نبيل: لانه بكل بساطة كان عاوز يخلي أبوكي ينقله أخباري بس لان أبوكي كان صاحبي أوي رفض يعمل كده وجه قالي وإتفقنا أنا وهو إننا نديله معلومات غلط بس لما المقدم عرف قلب علي أبوكي وق’تله

كيان كانت بتسمع كل ده وهي مصدومة فهي مكنتش متخيلة إن اللي ق’تل أبوها يبقي ظابط في المخابرات؛ وإتنهدت بضيق ويأس لما عرفت إنها مستحيل تقدر عليه

نبيل بسخرية: شكل مفعول حبوب الجراءه والشجاعة اللي كنتي وخداهم خلص

كيان بضيق: لا مش خلص ولا حاجة كل اللي بفكر فيه إزاي هن’تقم منه ده ظابط عارف يعني إي ظابط

نبيل: الطريقة الوحيدة اللي تحققي بيها إنت’قامك هي إنك تبقي واحدة منهم وتدخلي الشرطة

كيان بعصبية: إنت واعي للي بتقوله ولا إي إزاي هدخل الشرطة وأنا أبويا كان مطلوب القبض عليه مستحيل أتقبل

نبيل: سيبي كل حاجة عليا أنا هعرف إزاي أدخلك الشرطة ومن غير ما حد يعرف أي حاجة

كيان: إزاي ده هيحصل

نبيل: مش شغلك بس قبل ما أعمل حاجة لازما تجهزي للمهمة دي وتتعلمي إزاي تستخدمي السلاح ومهارات القتال

كيان: وأنا مستعدة لاي حاجة تطلبها مني

نبيل: يلا تعالي معايا؛ ومشت معاه

في مستودع مهجور

كيان نزلت من العربية وإتصدمت لما شافت المكان

كيان: إي المكان الغريب ده

نبيل: ده المكان اللي بندرب فيه رجال المنظمة وده كمان المكان اللي هيتم تدريبك فيه وهتقعدي فيه كمان

دخلت كيان مع نبيل وشافت شباب كتير أوي وهما بيدربوا بكل قوة وشجاعة ومنهم اللي بيضرب نار؛ وكيان كانت مبهوره من اللي شيفاه

نبيل: خليكي هنا لحد ما أختار ليكي مكان مناسب تنامي فيه

كيان هزت رأسها؛ ومشت أخدت جوله في المكان وسط إستغراب الكل وهي ماشية سمعت صوت واحد بيقول: عشان خاطري ي تيمور بلاش تقطع الصورة دي الذكري الوحيدة اللي باقية ليا من والدتي

تيمور: إنت غلطت ي جو وأنا مش بسامح اللي بيغلط

جو بتوسل: لا ي تيمور بلاش والنبي بلاش

تيمور ضحك بصوت عالي وقال: شكلك حلو أوي وإنت بتترجاني بس للاسف مفيش فايده

ولسه هيقطع الصورة سمع صوت كيان وهي بتقول: إديه الصورة أحسنلك

تيمور: ويتري لو مدتش له الصوره البرنسيسة الصغيرة هتعمل إي

كيان: هكسر إيدك

تيمور بضحك: معتش غير حته عيلة تهددني وزقها

كيان في اللحظة دي إضايقت أوي وهجمت عليه وكانت بتضربه بكل إحترافية وسط ذهول الكل؛ وأخدت منه الصوره وإداتها لجو وقالتله: خلي بالك من حاجتك بعد كده وإتعلم إزاي تدافع عنها

وديرت وشها ولاقت نبيل وراها وبيبتسم ليها وقال: إتعلمتي فنون القتال دي منين

كيان: بابا الله يرحمه كان بيعلمني وبيدربني ومن صغري بلعب كراتيه كمان

نبيل: عندك مهارات ومهارات عاليه كمان بس قوتك مش كفايه ولازما قوتك تزيد عشان تعرفي تبهري الكل

كيان: وده هيحصل إزاي

نبيل: هيحصل بالتدريب وأنا اللي هدربك

كيان: إشمعنا إنت؟

نبيل بإبتسامة: لانك لفتي نظري وانا مش أي حد يلفت نظري؛ وكمل كلامه: ده المكان اللي هتقعدي فيه وهعين ليكي حراس علي باب الاوضة لو عوزتي حاجة إطلبيها منهم ومتقلقيش محدش هيتعرض ليكي

كيان: هنبدأ التدريب إمتي

نبيل: من بكرا بس قوليلي الاول إنت في سنه كام

كيان: في أولي ثانوي

نبيل: كويس معني كده إن قدامنا مدة 3 سنين ودي مدة كافية أوي عشان تتعلمي كل حاجة

كيان: طب وبالنسبة لدراستي

نبيل: متشليش هم حاجة خالص ودلوقتي هبعت ليكي أكل عشان تاكلي وبعدها نامي كويس لان بكرا يوم طويل

وسابها ومشي؛ وكيان طلعت صوره والدها وقالت: هانت ي بابا كلها سنين وهجيب حقك

تاني يوم

كيان ونبيل كانوا واقفين في ساحة التدريب

نبيل: مستعدة لبداية التدريب

كيان: قبل ما نبدأ عاوزه أعرف إسم اللي قتل أبويا

نبيل: كله في وقت حلو وأوعدك أول ما تبقي مستعدة إنك لدخول الشرطة هقولك علي أسمه

كيان بإبتسامة: تمام يلا نبدأ

نبيل بإبتسامة: يلاااااا

وبدئوا الاتنين التدريب ونبيل عرف كيان كل حاجة عن مهارات القتال وإزاي تضرب بالنار وعرفها كل اللي يعرفوا وكيان كانت بتتطور بسرعة جداا وبقت شخصية جريئة صارمة وجدية أكتر ومش بتخاف من أي حاجة

بعد مرور 3 سنين

كيان قدرت فيهم تخلص المرحلة الثانوية وإجتازتها بتفوق ودلوقتي جه الوقت آنها تقدم في كليه الشرطة

في مكتب نبيل

كيان خبطت علي الباب ودخلت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *