رواية بقلم خلود3
ليسال محمد بعدم. فهم وهو يموت من القلق
“مالها زمردة”
لتجيب بما صدمه
“راحت غزة”
وكما يقول المثل المصائب لا تاتى منفردة ولكن تاتى جمل تقضم الظهر
حيث لم تكد تكمل جملتها ليرن جرس الباب ويصاحبه طرق شديد وصل لمحمد على الهاتف لتخرج امنه سريعا وهى لم تفق بعد من مصيبتين ليأتى الباقى ومحمد يتابع معها على الهاتف
لتفتح امنه الباب وتتفأجا بحياة التى بدت وكأنها فقدت روحها فوجهها شاحب كالاموات لتخبرها ببكاء
“بابا فين بناتى اتخطفوا ي ماما بناتى مش لقياهم اتخطفوا”
كادت امنه ترد لكن اتى ما اكمل مصائبها حيث صدح صوت نور الباكى
“الحقى ي مرات عمى يحيي اتضرب بالنار”
لتقع امنه مغشى عليا لتصرخ حياة ونور
“ماما ”
“مرات عمى ”
بينما محمد يصرخ على الهاتف
“ااااااامنه ”
…………..
كده المفروض خلصنا فصول الصلح
نبدأ فى الجد
فصلين كل يوم
الجاى دمار والنهايه بتقرب يعنى لو التزمت فصلين كل يوم هنخلص فى اسبوع باذن الله ودا غير الخاتمه
اشوفكم الفصل الجاى سلام
نتوقع كده هيحصل ايه
استغفروا وادعولى بالهدايه
بقلمى خلود احمد
#حياةالمعلم
الفصل الثالث الثلاثون
#حياةالمعلم
الفصل الرابع الثلاثون
فصل حزين
…….
وقف حمزة خارج تلك الغرفه التى شهدت مدى حقارته وهو لا يقوى على الدخول لكن قلقه يدفعه للدخول فتلك التى تدعى زوجته لم تخرج منذ امس لا يعلم ماذا تفعل هى لم تاكل لتزيد شعوره بالذنب فما كان يكفيه من ذنوب ليأتى ذنبها ويكمل حمله ، هموم على كتفه ولا يعلم بها إلا الله لماذا يحدث معه ذلك لماذا؟ ما ذنبه هو لكل تلك القسوة؟
ليقطع تلك الاحاسيس التى إن ترك نفسه لها لن يعيش ليحاول الاستماع الى اى صوت داخل الغرفه يدل على انها بخير لكن لم يسمع شئ ليزيد شعوره بالقلق واتت فكره بخاطره انها قد تفعل شئ بنفسها وبمجرد ان فكر بذلك لم يتردد بفتح الباب ويتفاجأ بما تفعل حيث كانت تصلى وهى تبكى بشده بكاء قطع قلبه وذكره بماضى يحاول نسيانه ماضى دمره ودمر طفولته
لتسجد بعدها هايدى ويزداد اهتزاز جسدها دليل على شده بكائها لكن بلا صوت لذلك هو لم يسمع صوتها من الخارج لتذكره تلك الصورة بماضى اليم عندما كان طفل فى السادسه من عمره
flash back
دخل ذلك الصغير والذى كان يشبه خديجه كثيرا لكن بملامح حزينه ليجد امه تصلى لكن لاحظ اهتزاز جسدها ليظن ان مكروه اصابها لكن وجدها تبكى بشده وخصوصا عند سجودها ووجها ملئ بالكدمات والتى تشبه تلك الموجوده على جسد ذلك الصغير لكنه لم يريها لأمه لتتجمع الدموع فى عينه لكنها لم تنزل خشيه ان يراه والده ويضربه مرة اخرى
لتنهى تلك السيده الملقبه برحمات صلاتها وتنظر لصغيرها بحزن فان كان ذلك الذل يصيبها فقط كانت ستتحمل لكنه يصيب اطفالها لكن ماذا تفعل امام ذلك الوحش فى هيئه انسان لتاخذ ذلك الصغير والذى ما ان ض..مته امه حتى انهمرت دموعه فوالده لن يراه الان اليس كذلك!
بينما امه تبكى وتردد له بحنان
” ادعى ي حبيبى ربنا اقوى من أى حد وعمره ما هيسيبنا وهيستجيب لينا ”
كاد الصغير يرد عليها لكن قاطعهم دلوف والده سيد وهو ينظر لهم بقسوة والتى سرعان ما ترجمت لأفعال فقام بسحب حمزة الصغير بقسوة وطرده خارج الغرفه وهو يقول
” حسابك على دموعك دى هيبقى قوووى استنى عليا ”
ليغلق بعدها الباب لكن سرعان ما فتحه وهو يرمى له اخته الصغيرة والتى لم يتعدى عمرها السنتين
وبعدها تعالى صوت بكاء امه وصراخها
” ابعد عنى بكرهك ابعد حرام عليك كفايه بقا تعبت منك ربنا ينتقم منك’
ليرد سيد وهو يضربها
‘ بقا بتدعى عليا ي جربوعه طيب شوفى مين هينجدك منى” ليكمل ضربها والاعتداء عليها
بينما فى الخارج يحاول حمزة ان يفتح الباب لكن لم يقدر ليطرق الباب بشدة لكن كل محاولاته لم تجدى فلم يفتح الباب ولم ينتهى صراخ امه
ليجلس مكانه وهو يبكى ويضم اخته له وهو يدعو الله كما قالت امه ان ينقذهم لكن لم يحدث شئ
ليخرج سيد بعد وقت لا يعلم حمزة كم مضى لكن يدرك ان صراخ امه توقف ليقف سيد امام ويسحب حمزة ليقف امامه وهو يقول بضحك اخاف حمزة حيث كان يشبه ذلك الوحش الذى يراه فى الكرتون لكن الفرق ان ذلك واقع
”دلوقتى بقا جيه وقت الحساب ي عيوطه ”
ليسحب حمزة فى تلك الغرفه المظلمه والتى يقضى بها اغلب وقته وينهال عليه بضرب لم يتحمله اعته الرجال ثم يغادر تاركا اياه فى تلك الغرفه وهو يغلق الباب عليه ويقول وهو يغادر
”كل ما تعيط دا اللى هيحصلك ”
لتوالى الايام ويتكرر نفس المشهد امام حمزة لكن الفرق ان اخته اصبح يطولها الضرب وايضا حمزة لم يعد يبكى ولم يعد يدعو ربه فلم يتحقق كلام امه ولم ينتهى ذلك الالم
end flash back
فاق حمزة من ذلك الماضى المؤلم لتقع عيناه على تلك التى رأى بها امه لكن من قسوة الحياة ان الجانى كان هو نعم ذلك الطفل الذى كان يصرخ من تلك القسوة بات يتسبب بها يا لها من حياة
ليتابع حمزة نظرته لهايدى وهو يفكر انها لم تفعل له شئ نعم هى لم تخطئ بحقه بل هو من ظلمها منذ خطبتهم وهى تذكره بحاله وقت كأن تائه فى ذلك العالم الذى يعانى من قسوته لكن كانت معه امه واخته وزادت عليهم حياة لتعلمه ان هناك جانب اخر غير القسوة فى هذا العالم وتعيده الى خالقه فتحسن حاله وانارت الفرحه قلبه
لكن القسوة كتبت عليه ان يعانى منها فينتهى عالمه الصغير قبل ان يكمله لكن يكفى انه ذاقه لكن تلك التى امامه لم ترى من ذلك العالم غير قسوته هو يدرك ذلك من اول يوم رأها وهو يعلم ويدرك انها تراه منقذها من تلك القسوة لكن هو لن يستطيع فاقد الشئ لا يعطيه لذلك كان يعاملها ببرود وقسوة لكن تلك الغبيه لا تدرك ولا تفهم لا يزال يرى فى عيناها نظرة تذكره بحمزة الصغير وهو يدعو ان ينتهى ذلك الالم تلك النظرة التى تستفزه بشدة ليحاول تدميرها ليتذكر اهانته لها فى كل مرة يراها لكن مع ذلك هى لم تخطئ بحقه ولم تشتكى حتى لوالدها والذى يشبه والده كلاهما لا يستحقان ان يكونا اباء
ليتذكر معاملتها معه
flash back
بعد اسبوعين من زواج حمزة وهايدي
عاد حمزة للمنزل بعد زواجه من تلك التى يدرك انه ظلمت بزواجها منه فما ذنبها ان تدخل تلك الحرب
ليجد الاكل على الطاوله ليتذكر قسوته معها يوم زفافها فهو لم يكن بوعيه فرؤيته لحياة دمرت اخر ذرة تعقل لديه واخرجت الوحش من داخله ليخرجه بتلك المسكينه ليتذكر انه وقتها امرها بان لا تخرج امامه وامرها ايضا بتنظيف المنزل واعداد الطعام والذى يبدو مما تعده انها لا تعرف شئ عن المطبخ
ليجلس حمزة وياكل ذلك الطعام والذى لا يعلم حتى ما هو فهو لا يظهر عليه ملامح فجزء منه محروق وجزء به ملح زائد وجزء محروق وبلا ملح
لينتهى من ذلك العذاب وهو يعلم انها تتابعه فهو يرى طيفها لكنه لم يظهر ليقوم من مكانه ويبدأ صلاته والتى انتظم بها بفضل حياة وتعهد بعدم تركها ابدا
ليلاحظ بعد انتهائه انها اقتربت منه اكثر ليقول دون النظر لها لعله يساعدها كما ساعدته حياة
”الصلاة بتريح الروح اللى بانشغالنا فى الدنيا بننسى انها لازم ترتاح ومهما جربتى ترتاح مش هيكون فى راحه غير على سجادتك وانتى ساجده فصلاتك ثم صلاتك
عارفه لو عايزه حاجه اطلبيها فى صلاتك ربنا قادر على كل شئ قادر يحققها وقادر يحفظك مفيش مخلوق يقدر يأذى حد واثق بالله خير “ليكمل بشرود
” يمكن تدعى بس دعوتك ماتستجبش بس دا مش معناه انه ربنا مش عايزك لا دا معناه انه ربنا شيلك احسن من اللى عايزاه وعايزك تلحى فى طلبك مستنى يشوفك هتفضلى واثقه فيه لغايه امتى اوعى في يوم تبطلى تدعى ”
ليفيق وينتبه لكلامه فينظر لتلك التى تجمعت الدموع فى عينيها ويقول بعدها بغضب وقسوة كانه ليس من يحادثها بلين منذ قليل
“انت واقفه بتعملى ايه هنا مش قولت مش عايز اشوف وشك غورى يلا على جوه بنادمه معندهاش دم ولا احساس”
لتنظر له هايدى وكأنه مختل عقلى لكن حمزة تابع نهره لها
“شكلك ما بتفهميش وعايزانى افهمك”
ليدعى انه سيقوم لتهرب هايدى لغرفتها وكأنها تحتمى من وحش
لتتوالى الايام وهو يهينها بالكلام ويسمعها ما يسم البدن لكن ما كان يميز تلك الايام حديثه معها عن الصلاة ونصحها باقترابها من ربها؛ بعد كل صلاة كانت تتابعه فيها حيث انه اراد ان يوجها لطريق النجاه لكنه بالوقت نفسه لا يريد ان يتعلق باحد ولا ان يتعلق به احد يكفى ما فقده ليعاملها بتلك القسوة
end flash back
نعم هو يعاملها بقسوة لكن ما فعله امس لم يظن يوما انه سيفعله هو يفعلها بات صورة من ابيه يعلم الله انه كان يحاول تجنبها لم يريد ان يربطهم شئ لذلك كأن يقسو عليها لكن رغم كل محاولاته ادرك شئ الان وهو ينظر لها هو احب حياة لانها اعطته حياة لكن دون ان يدرك تعلق قلبه بتلك التى تشبه حمزة الصغير اراد دون وعى انقاذها من ذلك المستنقع قبل ان يفقد حمزة اخر اراد ان يعطيها ما فقد حمزة لكن بقسوة