رواية بقلم خلود3

#حياةالمعلم
الفصل التاسع والعشرين
……….
” يا رب انت العالم بسببى اخترت وقتها الصالح واللى شفته علشان مصلحتها انا مكونتش انانى واقدمت مصلحتها على قلبى ليه مطلعانى غلطان ي رب اصلح حالى واجعلها حالى وسكنى ورجعها تنور حياتى ”
قال ذلك يحيي الذى يدعو ربه اثناء صلاته فى مكتبه بعد ان طرد كالعادة من منزله لكن تلك المرة لم يكن بسبب والده بل بسبب نوره واه من نوره تلك الصغيرة التى تربت على يده باتت اليوم تقف امامه تناطحه كلمه بكلمه باتت تعتبره غريب هو غريب كم يريد احراجها واخبارها انه من كان يغير لها الكافوله ولكن لا يريد ان تسوء الامور اكثر وتزداد عندا لكن صبرا كل باوانه وما يكاد يجلطه هو تصرفات والده يتصرف وكأنه لم يكن معه عندما اختار البعد ألم يرا مقدار الآلم الذى عانى منه ليتصرف الان كأنه حماه وليس والده لا بل يظن ان كان عمه موجود كأن سيعامل افضل من والده فنعم نور هى ابنه عمه المرحوم تلك الصغيرة التى خطفت قلبه يوم ولادتها وقدومها لحياته فرأها كالنور الذى ينير حياته فصمم ان تسمى نور ودعمه عمه فى ذلك فكانت قصتهم كأغلب القصص التقليديه حيث يقع ابن العم بحب ابنه عمه لكن الفرق انه وقع بحبها مبكرا بمجرد رؤيتها وقتها كان بعمر لم يتعدا السادسه لم يكن يعرف معنى الحب كل ما كان يعرفه انها تنير قلبه فاهتم بها كانت لا تنام بدونه تبكى بغيابه تعلق قلبه بقلبها فكانوا ينادونها نور يحيي وهى لم تخيب ظنه فكان اسمه اول ما نطقت قبل ابيها وامها لتمر السنوات وكبرا حتى وصل سن الثالثه عشر وقتها كان عمرها سبعه اعوام حدث ما غير حياتهم فجعله بنته وصغيرته قبل ان تكون حبيبته الصغيرة رغم انه لم يكن يفهم معنى مشاعره وقتها ولا هى ايضا
وقتها توفى عمه الحبيب ذلك الرجل الطيب كأن ونعم الوالد ونعم العم والصديق وذلك أثر حادث سيارة
يتذكر وصيته الى الان وكأنها تحدث امامه الان
‏حيث يمسك عمه بيد ذلك الصبى الذى بعمر الثالثه عشر ولا زال يحبو فى طريقه نحو المسئوليه الذى طلب لقاءه مخصوص ورفض حضور احد غيره هو وابيه
“يحيي أنا عارف انك لسه صغير بس بنتى أمانه فى رقبتك ي يحيي كان نفسى اشوفها وهى محاميه زى ما بتحلم وواقفه فى المحكمه وتكون اشطر محاميه فى البلد المحاميه نور سعدالدين بس انت هتعمل كده صح اوعدنى ي يحيى”
يؤمى يحيى براسه ويهتف ببكاء
“ايوه ”
ليكمل سعد بصعوبه
“كان نفسى ..اسلمهالك يوم…… فرحكم.. واشوفها.. فى الابيض بس.. انا راضى الحمد لله .. وابوك هيبقى…. مكانى..”
ثم التفت نحو اخيه محمد الذى يحاول التماسك لكن انحناء ظهره يفضح ذلك التماسك فماذا بعد فقد الاخ
” انا عارف.. انك مش.. هتسيب.. بنتى.. ي محمد.. وهتربيها.. زى ولادك. ويمكن احسن.. اوعى… فى يوم تخليها… تحس… بغيابى… بنتى. امانه. فى رقبتك. ي محمد. هسالك عليها. يوم القيامه ”
ليقاطعه محمد بتماسك وعينه تبدو كحمم البركان فى احمرارها
“انت بتقول ايه ي سعد هتقوم وهتربيها وهتعلمها وتشوفها اشطر محاميه احسن منك كمان وبعدين انت اللى هتجوزها انا بقولك اهو وهتفرح بولادها متقولش كده تانى”
ليردد سعد وكأنه لا يسمع ما يقوله محمد
“بنتى.. امانه. فى رقبتكم.. انتم الاتنين.. شهادتها… ي يحيي اشهد……. ان…. لا الله…….. الا الله….. وأن….. محمد………. رسول……………. الله”
لتنتهى بذلك حياة سعد وتصعد روحه الى خالقها بينما محمد يهتف بصدمه وعينه مختنقه من الدموع لتفر دمعه من ذلك الاختناق تفضح خسارته وانكساره
محمد بانفعال وعصبيه
” ‏سعد قوم ي سعد بلاش هزارك دا سعد قوم بقولك ”
‏ليكمل بوجع
” ‏قوم ي سعد دا انت اللى باقيلى ي اخويا انت اللى باقيلى ي اخويا كده كل الحبايب راحوا كل الحبايب راحوا ‏قوم ي اخويا قوم يرضيك اخوك ضهره يتكسر ليكمل بترجى ” قوم وانا هنزل بدرى الشغل ومش هتاخر تانى قوم ي اخويا هتخانق مع مين انا دلوقتى”
‏ليطلق بعدها صرخه وجع” اه اه كسرت ضهرى عليك ي اخويا وضهرى وسندى، ي رب قوينى ي رب صبرنى على كسرتى”
‏بينما يحيي يبكى على الجانب لفقدانه ابيه الثانى ويبكى لكسره والده المعروف ببروده وقوته لكن هل بعد الاخ سند ي سادة
‏ليعود هو والده لكن معهم جثمان عمه لتقع زوجه عمه مريضه الفراش لذلك اما نوره فهى لم تفهم ما يحدث لا تفهم معنى الموت فقط تبكى عن والدها
‏لتمر الايام وتسكن زوجه عمه التى رفضت الزواج وعاشت لتربى نور فسكنت تحتهم بعد اقناع من والده بترك منزلهم ليكونوا امام عينه فاصبحت نوره امام عينه فى كل وقت فكانا لا يفترقان كأن يقوم بدور الاب والاخ والحبيب رغم ان والده لم يقصر لكن ذلك منع بمجرد ان تحجبت صغيرته وبات مسكنهم قلعه الفتيات التى حرم من دخولها بامر من والده احتراما لخصوصيتهم لكن ما هون ذلك القرار وخفف شوقه دخوله كليه الشرطه ليبتعد عن نوره التى كانت لا تفارقه ليعد الايام واليالى حتى تكون له وتكتب باسمه وبعد الحاح منه ومنها وافق والده ان يكتب كتابهم بعد نتيجتها فى الثانويه ويكون الفرح بعد تخرجها لتحقيق حلم والدها الذى كان حلم يحيي ايضا
‏ان سئلت يحيي ما اجمل يوم بحياتك سيخبرك يوم ولادة نوره ويوم كتبت باسمه يومها شعر كأنه يطير من فوق الارض سعادتهم يومها كانت لا تقدر بثمن ليته يعود ذلك اليوم لكن ذلك قانون الحياه لا توجد سعادة دائمه واهى من ظن ان الحياة لها لون واحد فهو لم يرى لونها الاخر
‏ليتخذ اكبر قرار بحياتهم الذى اعترض عليه الجميع لكنه لم يندم عليه ما حيا لتتدمر سعادتهم وتخرب لمتهم لكنه سيعيد سعادتهم سيعيد نوره له
‏فاق من افكاره على رنين هاتفه ليرد على جاسوسته الصغيرة الملقبه باخته والتى اقنعها بمساعدته بعد ان رفض الجميع ذلك ‏
‏”ايوه يا يحيي مرات عمى ونور خلاص هينقلوا حاجتهم لشقتهم تحت”
‏ليسال بفرحه
” ‏يعنى بجد وافقوا انهم يرجعوا شقتهم تانى وما يقعدوش فى البيت التانى ”
‏لترد تقى بملل
” ‏ايوه ي عم امال انا بقول ايه بابا اقنعهم اصلا مش عارفه قالهم ايه بس تقريبا قالهم انه اتبرئ منك وانه طردك ومش هنشوفك تانى وهو انت فعلا مش هترحع تانى يعنى كده ينفع اخد اوضتك عادى صح ”
” ‏اتلمى ي بت اوضه مين اللى تاخديها ”
” ‏لا بقولك ايه كلمنى باحترام بدل ما احلف ما اساعدكش وبعدين تزعل وتدوشنا ”
” ‏لا وعلى ايه حقك عليا ي تقى هانم اوضتى تحت امرك ”
” ‏ايوه كده اتعدل بقولك ي اخ يحيي اللاب بتاع زمردة بيعلق ينفع اخد بتاعك علشان اذاكر ”
” ‏مش دا اللى مانع حد ياخده او يفكر يلمسه ”
” ‏اه هو” لتكمل باصطناع التذكر ” هو انا مقولتلكش مش نور قالت ”
ليسال يحيي بلهفه “مالها نور” لكن تقى لم ترد ليفهم يحيي ما تريد
‏” اللاب تحت امرك ي حبيتى ‏خديه طبعا ”
“والتاب كمان”
” ‏والتاب ي قلبى انتى تؤمرى هو انا عندى كام تقى ها بقا نور قالت ايه ”
” ‏قالت انها مش عايزه تشوف وشك تانى علشان بيكتم على النفس وصراحه عندها حق ”
‏لتغلق بعدها المكالمة ولم تعطيه فرصه للرد
‏ليغتاظ يحيي ويهتف بغيظ
” ‏ماشى ي تقى الكلب هوريكى ماشى وانتى ي نور هعرفك ازاى بكتم النفس ان ما كتمت نفسك انتى والاستغلاليه التانيه مكونش يحيي ”

‏……………….
‏صغنن بس يحيي كيوت وانا عايزه اسمى الفصل باسمه صراحه الفصل الجاى اطول هنشوف زمردة عايزه ايه وهاشم هياكل ورق العنب من ايد حياة ولا لا 😂

استغفروا وادعولى الهدايه
بقلمى خلود احمد

‏
‏#حياةالمعلم
الفصل التاسع والعشرين

#حياةالمعلم
الفصل الثلاثون
……….
خير ي انسه زمردة قصدى ي محبه العمل، خير ايه اللى فكرك بينا طالما محدش كلمك”
هتف بذلك عيسى وهو يتهكم على حديث زمردة التى ردت باستعباط
“حب العمل يا فندم كله الا العمل لما جريدتى تنادينى لازم اجيب ندائها طبعا”
“ندائها”
“ايوه ي فندم”
ليسال عيسى فهو يعلم ان حديثها ذلك له سبب لكن ما هو متاكد منه انه سيغضبه وبشده
“ممكن اعرف ي انسه زمردة رجعتى ليه وما تقوليش العمل وحب الجريدة والكلام ده واظن انا بعتلك كتير علشان ترجعى وانتى رفضتى وانا احترمت دا ”
واكمل داخله
‘واعتبرت ان قلبى هيتقفل بحبك وحكايتنا هتنتهى كده’
لتجيب زمردة بما صدمه واعجزه عن الحديث
“انا عرفت ان جريدتنا اللى حته من قلبى قدرت تاخد تصريح وهتصور فى غزة وان انتم بتختاروا الفريق اللى طبعا هكون منه ولا ايه ي فندم” لتكمل باسترسال
“انت جيت اعرف معاد السفر والاجراءت وكده علشان الشكليات بس”
ليسال عيسى بعدم فهم
“شكليات ايه”
“شكليات ي فندم شكلك ما درستش عربى قصدى الحاجات اللى بتتعمل بس علشان المنظر العام واحنا اصلا عارفين اللى فيها”
“فيها ايه”
لتهمس زمردة همس وصل له
“هو ماله مش عارف حاجه كده ليه امال عامل فيها مدير ليه” لتكمل بصوت عالى فيها “ي فندم قصدى انك اخترتنى طبعا وكده بقا”
“اممم انسه زمردة”
“ايوه ي فندم”
“شايفه الباب دا” ليشير بعدها بيده لها تجاه الباب
“ايوه ي فندم تحب اطلع انادى الباقى علشان الشكليات وكده”
“لا”
“امال ايه ي فندم”
“عايزك بس تاخدى شكلياتك وتطلعى بره المكتب بسرعه” قال اخر كلمه بعصبيه
“انت متعصب ليه ي فندم ”
عيسى وهو يحاول الهدوء
‏”وانا مش متعصب ولا حاجه بكل هدوء اهو خدى شكلياتك وبره شوفتى انا هادى ازاى”
“ما واضح ي فندم” لتسال بعدها بعدم فهم
“افهم من كلامك دا ايه ي فندم”
“تفهمى ايه انا هفهمك” لينهض بعدها بغضب بينما زمردة فرت من مكانها ليصيح عيسى
“تفهمى انى مش موافق ي اختى عايزه تسافرى هو انتى بتاعت شغل ولا قادر عليكى تشتغلى هنا علشان تشتغلى هناك اللى هيسافر حد يستحق ناس بتشتغل ”
لترد زمردة بانفعال
“ايوه قولى كده انت عايز حد غيرى يسافر ما هى كوسه بقا مش تحط على شغلى اللى مفيش زيوه دا كل الجرايد بتحلف بشغلى وكلهم يتمنوا انى اشتغل معاهم بس هى النفس اللى خلتنى اوافق اشتغل هنا”
ليرد عيسى بتهكم
“واديكى استقالتى ي اختى رجعتى ليه”
“انا كنت واخده استراحه محارب ولما حسيت ان الجريده هتغرق من غيرى قولت ارجع الحقها”
“سبيها تغرق وترتاح منك ي ست الشمعه التى تحترق من اجل الاخرين”
“يعنى دا اخر كلام عندك”
“اه”
“طيب ماشى بكره تندم”
“مش هنندم متخافيش امشى بقا”
لتهتف زمردة بغيظ
” ‏ماشى وهروح على فكرة وهتشوف ”
‏وتغادر وهى تكاد تنفس نار من شده غضبها الذى تبخر ما ان رات احدهم لتهتف بفرح
” ‏عم كسرى قصدى استاذ عشرى وحشتنا ي احسن مدير عندنا ”
بينما عند عيسى الذى لا يعلم أيفرح ام يغضب من تلك الغييه أيفرح لرؤيتها بعد ان اشتاق لها اشتياق لم يعلم شدته الا عندما راها امامه لم يدرك مقدار حزنه لبعدها الا عندما رقص قلبه فرحا برؤيتها
لكن ما اغضبه هو ما تريد تلك المجنونه اهى غبيه ام ماذا الا تدرك خطورة الموقف الذى تريد ان تكون به هو اختار الذهاب بعد حصوله على ذلك التصريح والذى ظن انه مستحيل لكنه تحقق لكنه لا زال يكمل الفريق الذى سياخده معه والذى يرفض اغلب الموجودين بالجريده الذهاب لهناك يريدون فقط رؤيه ما يحدث من خلف شاشتهم بدون خطر فنعم الوضع هناك لا يطمن ابدا والجميع خائف لكن ماذا سيحدث لهؤلاء الاطفال ان خاف الجميع لتاتى تلك المتهورة وتصمم على الذهاب هى حالمه اذن ان ظنت انه سيسمح بذلك أينقصه وجع
ليهتف بحسم
“طول ما انا مدير الجريدة دى عمرك ما هتروحى مكان فى خطر ولو واحد فى الميه عليكى”
……………………..

انتهت حياة من اعداد الطعام الذى برعت فى اعداده لتخرج من المطبخ فتجد الاطفال يلعبون بينما زناتى يشاهدهم بحنان
لتقول حياة له
“انا خلصت ي عمى الاكل باقى بس يستوى وهتدوق احلى اكله محشى”
“تسلم ايدك ي بنتى ريحه الاكل جايبه اخر الشارع اقعدى بقا استريحى شويه من الصبح واقفه على رجليكى”
لتؤمى حياة براسها
بينما عند الصغار دار الحديث الاتى
هتف مؤمن بغزل
” ‏بقولك ي ديجا هو انتى حلوة كده ولا بتاكلى عسل ”
‏لترد خديجه ببرءاه
” ‏انا مس بحب العسل طعمه وحس وبيوجع بطنى ”
‏ليهتف مؤمن بلهفه لا تناسب سنه
” ‏ي خبر وانا كمان مش بحب العسل طالما بيوجع الحلوين”
‏لتهتف هذه المرة فاطمه
” ‏على فكرة ي مؤمن انت naughty وعيب تقول كده ”
” ‏الله انا قولت ايه ي اختى انا بقول الحقيقه مش كده ي ديجا ”
‏لتؤمى خديجه براسها
‏لترد فاطمه بغيظ من اختها
” ‏خديجه هاشم قال انه لما حد يقول كده غيره ييبقى naughty ونقوله علشان يضربه ”
‏لتردد خديجه بتاكيد
” ‏ايوه صح هاسم قال كده انت naughty ي مؤمن ”
ليجيب مؤمن وهو يحاول اقناعهم
” ‏لا هاشم قصده حد غريب لكن انا صاحبه وانا وهو عادى”
‏ لتفكر خديجه فى حديثه بينما فاطمه تصر على حديثها
” ‏لا هاشم قال هو بس اللى يقول ما قالش عليك ي مؤمن انا فاكرة كويس ”
” ‏لا انتى شكلك نسيتى ي طمطم “ليكمل برجولة تتخطى سنه فهو تربيه هاشم
” ‏وبعدين اى حد يقولكم كده تقولولى انا كمان علشان اضربه انتى اختى ي طمطم ومحدش يدايق اختى يلا بقا نكمل لعب ”
‏لتضحك فاطمه على كلامه ويكملوا لعب لكن خديجه لم ترد ان تلعب مع مؤمن ليسالها مؤمن بعدم فهم
” ‏مش عايزة تلعبى ليه ي ديجا ”
‏لتنظر له خديجه بحزن طفولى وتهتف بدلالال
” ‏هو انت مش هتضلب اللى بيقى naughty معاى انا كمان ي مؤمن ”
‏ليجيب مؤمن بحب طفولي
‏”دا انا اكسره اللى يزعلك بس مش اضربه بس ”
” ‏امال ليه مس قولت انى اختك زى طمطم ”
‏ليجيب مؤمن بتبرير
” ‏علشان انتى مش اختى”
‏لتحزن خديجه من حديثه
‏ليهتف مؤمن بسرعه
‏”انتى قلبى ”
‏لتنظر له خديجه ببرءاه وعدم فهم
‏”بصى انتى قلبى وهى اختى كل واحد حاجه اي رايك يلا نلعب بقا”
ليسحبها ويكملوا لعب بينما خديجه لا تفهم ما يقول فقط تلعب وتستمتع بطفولتها لا تعلم انها امتلكت قلب اعظم الرجال
‏…………..
‏وصل هاشم لمنزله لكنه لم يصعد لشقته اولا لكن مر على والده كما اعتاد ليتفاجا برائحه شهيه تخرج من شقه والده حتى قبل ان يدخل
‏ليدخل ويتفاجأ اكثر برؤين حياة تضحك مع والده ليشرد هو بتلك الضحكه التى خطفت قلبه وان لم يكن خطف من قبل لكن الان سلمه قلبه بيده ترا ماذا سيحدث معه ان ضحكت له كما تضحك لوالده الان يقسم انه سيعطيها حياته ان ارادت ليفيق على صوت والده وهو يقول
” ‏اهو هاشم جيه اهو حماتك بتحبك بقا ”
‏ليهتف هاشم وهو يقترب من والده ليقبل يده بعد ان استفاق من شروده
” ‏عقبال ما ننول رضى بنتها وحبها ”
‏ليضربه زناتى بعكازه
” ‏يا واد اتلم شويه ”
‏ليهتف هاشم بتبرير
” ‏الله وانا عملت حاجه انا نفسى والله اعمل حاجات كتير بس نقول ايه ”
‏ليغير زناتى الموضوع بعد ان يأس من اصلاح ذلك الفاسد الماثل امامه
” ‏مراتك اللى عملت الاكل مش تقولها تسلم ايديكى”
‏ليقترب هاشم من حياة بعد ان صدم من حديث والده
” ‏دا انا اقولها تسلم ايدك وابوس ايديها كمان” ويقبل يديها رغم اعتراض حياة لكنه لم يهتم واستغل وجود والده الذى ادرك تاثره على حياة فى ثوانى فان فعل ذلك وهم بمفردهم كانت اقامت الدنيا عليه
ليتابع
“وابوس راسها كمان”
ليقبل راسها
وما هم يكمل حتى نهضت حياة سريعا تفر الى المطبخ وهى تبعده عنها وتقول
” هطفى على الاكل واحطه علشان ناكل ”
لينظر لاثرها هاشم بولهه ويقول
“امتى تحن ي عنب”
ليجيبه والده
“لما تعقل وتخف همجيه شويه بالعقل ي ابنى والحنيه كله بيجى”
ليجيب هاشم بغيظ
“افضل انت قولى عقل وحنيه ودلع لغايه ما هطلق ونبقى فى وش بعض زى البؤساء”
ليكمل بعدها بضحك بعد ان ادرك شئ
“بس برافوا عليك صراحه خليتها تعمل اكل ازاى ي نمس انت دا انا بطنى باظت من اكل المطاعم”
ليرد والده بغرور
“كله باللين ي غشيم بيكون بس اقول ايه طور هايج مخلف طور بينطح فى الناس”
لينهض من مكانه وينادى الصغار لياكلوا بعد ان وضعت حياة الطعام
جلس هاشم بجانب حياة وهو ينظر للطاوله المليئه باصناف مختلفه من الطعام حتى وقعت عينه على طبق ورق العنب لينظر له بمكر شديد ثم تطلع للطاولة فلم يجد الملح فاخبر حياة
“فين الملح ي مراتى ينفع تنسى الملح ”
لتقوم حياه لتاتى بالملح وهى تنظر لهاشم بغيظ لينقل هاشم مكان طبق ورق العنب بخفه ويضعه بجانب والده الذى نظر له بتعجب بينما لم يهتم الاطفال بما يحدث وطبعا وضعه بالقرب من مكان حياة التى اتت بالملح
ليبدا الجميع بتناول طعامهم حتى صاح هاشم فاجاه وهو ينظر لطبق العنب بجانب حياه
“ناولينى صباع ورق عنب ي حياه معلش هتعبك”
لتنظر له حياة بغيظ
ليهتتف وهو يدعى عدم الفهم
” الله ما هو جنبك يعنى هقول للحج دا حتى عيب” ليهتف بعدها ليتاكد من حدوث غرضه
“بس صوباع واحد بلاش الطبق علشان الحج بيحب ورق العنب قريب منه ولا اي ي حج ”
لمؤمى زناتى وهو لا يفهم ماذا يريد ذلك المجنون
لتحمل حياة صباع ورق العنب بغيظ وما كادت تضعه امامه حتى تفاجأت بذلك الذى يميل عليها ويتناول صباع ورق العنب من يديها بل كاد يتناول اصبعها
ليهتف هاشم بمكر وهو يطالع تلك التى تحمر لا يعلم خجلا ام غيظ لكنه فى الحالتين اعجبه
“احلى صباع ورق عنب دا ولا ايه عقبال الكوارع ”

‏
‏
‏
‏

………

توقعوا هاشم هيوكل الكوارع امتى
زمردة هتسافر ولا رأى عيسى هيمشى
واخيرا العصافير الصغيرين

نزل اهو فصل
الفصل التانى هيبقى على خمسه خمسه ونص او قبلها على حسب النور بقا هيجى امتى

استغفروا وادعولى الهدايه
بقلمى خلود احمد

#حياةالمعلم
الفصل الثلاثون
#حياةالمعلم
الفصل الواحد الثلاثون
……….
انتهت تلك الوجبه الكارثيه بالنسبه لحياة والممتعه لهاشم لتصعد بعدها حياة بالصغيرتين ليلحقها هاشم سريعا الذى ما ان راته حياة حتى اقتربت منه بغضب بعد ان ادخلت الصغيرتين ليلعبن حتى لا يرين ما يحدث لتقول بغضب
” انت ازاى تعمل كده تحت ها فهمنى” ليطالعه هاشم ببرود
لتعتاظ منه حياة وترفع اصبعها امام هاشم وتقول بتحذير
” ‏اخر مرة احذرك تحترم نفسك فاهم ولا لا ”
‏ليفاجاها هاشم وهو يقبل اصبعها وصدمها اكثر وهو يضمها اليه رغم اعتراضها لكنه لم يهتم وردد بهدوء شديد وهو يقترب من اذنيها
” ‏هو انا عملت ايه تحت” ليكمل وهو يمسك يديها يضع قبله عليها
” علشان بوست ايدك ولا علشان بوست راسك” ويقبل راسها
“ولا علشان اكلتينى صباع ورق عنب امال لو اكلتنى كوارع هتعمليى ايه”
‏ليكمل وهو ينظر بعينيها
” ‏انتى مراتى حلالى سكنى ودنيتى يعنى اقرب منك براحتك ومفهاش حاجه لو قليت ادبى دا انا لو بقيت محترم هتكون عيبه فى حقى”
ليسالها بمكر ويستغل حاله التوهان التى بها
‏” يرضيكى يقولوا عليا محترم”
‏لتهز حياة راسها وهى سارحه بعينه
‏ليتابع هاشم
” ‏يعنى أقل ادبى عادى”
‏لتهز حياة راسها بالايجاب
” ‏انتى اللى قولتى ”
‏ليقترب هاشم منها بشدة لتستفيق حياة من تلك الحاله التى كانت بها وتبعده عنها تهرب لغرفتها تحتمى بها كالعادة
ليلحقها هاشم لكن يجد الباب مغلق ‏ليغضب هاشم ويقول بغيظ وصوت عالى
“ماشي ي حياة ماشى وربنا لاشيل كل الاقفال فى البيت دا استنى عليا ”
ليكمل بهمس “ما احنا كنا خلاص هنحن بس نقول ايه قليل الحظ ”
ليتجه حيث الصغيرتين يلعبن ويتابعهم حتى تذكر موضوع محمد ليجدها فرصه فيقترب من باب حياة ويعاود الطرق لكن حياة لم ترد ليقول بصوت عالى
“انا مستنيكى بره لو يهمك فرحه صحبتك”
ليبتعد وهو يعلم انها ستخرج
بينما عند حياة تلك التى تحمر خجلا مما حدث لا تعلم كيف سمحت له ان يقترب منها هكذا والادهى من ذلك قلبها لتضع يدها عليه وتجده ينبض بشده ماذا يحدث لها هل هى….. لتمنع نفسها من التفكير فيما لا تريد تاكيده وتتذكر حديثه عن صديقتها فتخرج سريعا وتجد هاشم جالس بكل غرور وينظر لها وعينه تقول كنت اعلم انكى ستخرجين
لكن حياه لم تهتم لذلك وجلست فى ابعد مكان عنده لتنظر حتى يخبرها ماذا بها صديقتها لكن هاشم ادعى عدم الفهم وظل يتابعها
‏لتمل حياة من ذلك وتساله بغيظ
‏ممكن اعرف مالها صحبتى وقصدك ايه بكلامك
‏ليجيبها هاشم وهو يقترب بهدوء ومكر لم تنتبه له وهى تستمع لحديثه معها عن صديقتها
‏”والله هو الموضوع يخص صاحبى محمد اكتر ؛ طبعا انتى عارفه انه عايز يتجوزها بس هى رافضه فهو فتو عايز يعرف ليه اصله حاسس انه فيه حاجه منعاها ”
‏لتشرد حياة فى حديثه فهو معه حق وهناك ما يمنع سهيله من الموافقه على محمد رغم اعجابها به لكن السوال هنا هل تخبره ام لا هى كانت تنوى فعل ذلك قبل تبلى بهاشم يا الهى هاشم مرة اخرى اصبحت كل افكارها تدور حوله لتطرد هاشم من افكارها وتعاود التفكير فى سهيله هل ستكرها ان اخبرت محمد بما يحدث معها لكن هى لا تستطيع رؤيتها تعيسه سهيله هى اختها التى لم تلدها امها لتقرر قرار تعلم انها قد تخسر سهيله بسببه لكن لا يهم المهم سعادتها لكن قبلا يجب ان تتاكد ان محمد يبحبها ويسيعوضها عما حدث معها لتنظر لهاشم الذى كان يتابع انفعال وجهها مع افكارها ليسرح فى صورتها ليقطعه صوت حياة المنفعل التى انتبهت لمكانه حيث كان قريب منها بشده
” ‏ممكن اعرف انت قريب كده ليه انت مش كنت قاعد هناك ”
‏ليرد هاشم باستفزاز ومكر
” ‏اصل هنا الحياة حلوة مريح للعصاب والقلب حتى شوفى قلبى بيرقص ازاى ”
‏لتحمر حياه خجلا وتقف وهى تقول بانفعال
” ‏احترم نفسك بقا”
‏ليرد هاشم باستفزاز ومعاكسه
” ‏الله دى الحياة اللى حلوة انتى حياة بس او حياتى بس”
‏لتغتاظ منه حياة وكادت ترد لكنها تعلم انها لم تغلبه فى الرد فهو ماكر لتغيير الموضوع وتحاول الابتعاد عنه وهى تقول
” ‏ممكن تكلم صحبك علشان عايزه اكلمه فى حاجه مهمه”
” ‏قصدك نكلمه ”
” ‏نكلمه ازاى”
” ‏ليه هو انا مقولتلكيش ولا ايه ”
” ‏لا ”
” ‏يقطعنى بس انتى هتكلميه قدامى”
” ‏ايوه بس دا موضوع مهم ومينفعش حد يعرفه ”
“انا مش حد ‏انتى مراتى ومفيش بين المتجوزيين اسرار ولا ايه”
حياة بانفعال
“ي اخى انا كرهت كلمه مراتى منك كل شويه مراتى مراتى وبعدين بقولك حاجه سر متعرفش حاجه اسمها خصوصيه كفايه اصلا انى هقول لصاحبك وهخسر صاحبتى حرام عليك بقا”
لتغادر لغرفتها بانفعال شديد فهى مضغوطه من كل الجهات من حديث والده، لغضبها من والدها وحزنها لبعدها عنه، لتصرفات هاشم، واخيرا موضوع سهيله
ليمضى بعض الوقت لم تسمع فيهم صوت هاشم واخيرا تركها قليلا فهو يربكها بشده
لكن ذلك لم يدوم فطرق الباب وصدح صوته وهو يقول
“محمد بره مستنيكى”
لتفتح حياة الباب وتنظر له لتتفاجأ بنظرة الحنان الموجودة فى عينه وهو يقول بمزاح
“ضبطى طرحتك مش عايز حد يشوف شعرايه من شعرك اذا كنت انا مشوفتهاش” ليكمل بهدوء ووقار تشبه والده الحج زناتى
“انا هقعد على جنب مش هسمع هتقولى ايه بس هكون جانبك”
ويغادر تاركا ايها تنظر له ببلاهه وصدمه فمن الذى يتحدث الان؟! من ذلك المحترم؟! اين البلطجى؟!
لتمر دقائق وتلحق به حياة فتجد هاشم يجلس مع محمد وما ان رأها حتى قال لمحمد بتهديد
“الدكتورة حياة او المدام ها واخد بالك هتكلمك فى موضوع مهم وانا هقعد هناك” ليشير لأريكه قريبه منه لكنها بعيده نسبيا
ويغادر بعدها لتجلس حياة التى احترمت تصرفه بشده فهو معروف بغيرته الشرقيه على اهل بيته والتى تظهر من اى حركه يقوم بها لكنه الان يحترم خصوصيتها وامام صديقه لتقول بجديه وهى تشرح موقف هاشم وتعظم من شانه امام صديقه
“انا طلبت من هاشم انو ميسمعش اللى هقوله لانه موضوع يخص سهيله وحدها ومش من حق حد يعرف وهو احترم دا انا لولا حاسه انك بتحبها وتسعدها مكونتش اتكلمت”
ليجيب محمد سريعا
“انا مش بحبها بس انا بعشقها بس هى تدينى فرصه”
لتؤمى حياة براسها وتكمل بجديه
“انا هقولك علشان حاسه انك هتداوى قلبها لكن لو هتجرحها بلاش لو حسيت بعد ما تعرف انك مش هتقدر تكمل اتمنى انك تبعد عنها بهدوء لانها بدأت تتعلق بيك”
لتكمل بجديه اكبر
“سهيله كانت مخطوبه قبل كده”
ليقاطعها محمد
“ايوه عارف”
لتجيب حياة

” طيب كويس كده قصرت عليا الموضوع، يبقى اكيد كنت عارف انها كانت قربت تتجوز وبدأت التجهزات علشان الفرح وكتب الكتاب”
ليؤمى محمد براسه فتكمل حياه
“لكن اللى حصل وقف كل حاجه”
لتسكت بعدها وهى تستجمع اعصابها لتلك كانت فترة من اسوء الفترات التى مرت عليهم من تعب سهيله لتصرفات خطيبها الحقير بينما محمد ينظر لها وهو على اعصابه
“وقتها سهيله تعبت جامد من ضغط الفرح وكده فاقترحت انها تكشف علشان ما يزدش التعب دا لانى شكيت فى حاجه وفعلا كشفت وعملنا التحاليل والاشعه وقتها طلع شكى فى محله”
‏ليسال محمد بخوف على سهيله
” ‏كنتى شاكه فى ايه ”
‏لتجيب حيوة بغصه وهى تتذكر صدمتهم وقتها فسهيله لم يسبق لها الشكوة من شئ غير تلك المرة
“كنت شاكه انه عندها مشكلهفى القلب وطلع ‏عندها ASD”
‏
‏……..
‏نكمل شويه
مستنيه اشوف معلوماتكم عن ASD

استغفروا وادعولى الهدايه
بقلمى خلود احمد

‏
‏

#حياةالمعلم
الفصل الواحد الثلاثون
#حياةالمعلم
الفصل الثانى الثلاثون

……………..
“انت عارف يعنى ايه ASD”
ليصمت محمد قليلا ثم يجيب
“Atrial septal defect (ASD)”
لتومئ حياة
” بالضبط عندها مشكله فى الحاجز بين الاذين الايمن والايسر فى القلب ودا عيب خلقى اعراضه بتظهر فترة البلوغ خصوصا فى العشرينات علشان كده ما كانتش بتشكى من حاجه بس لما اتحطت فى ضغط الفرح والتجهزات بدات تتعب وقتها لما عرفنا اتصدمنا وزعلنا جدا لانه مهما كان اللى قلبه سليم مش زى اللى قلبه تعبان”
ليسال محمد باهتمام
“هى حالتها ايه بالضبط”
“بص الثقب اللى فى الحاجز عندها مش صغير لدرجه انه يلم لوحده ولا كبير انه يحتاج عمليه يعنى هتابع بالادويه بس فى النهايه دا القلب وانت عارفه انه مع الوقت هيأثر على اعضاء جسمها وهيأثر على حياتها العمليه وخصوصا مع اهملها لأدويه”
“اهملها للادويه ليه”
“سهيله لما عرفت بمرضها اتصدمت محدش بيحب انه يكون تعبان بس اللى زاد الصدمه والوجع هو رد فعل خطيبها واهله” لتكمل بوجع
“تخيل لما يبقى شخص خلاص هتكمل معاه حياتك ويكون شريك حياتك ويسيبك مش بس كده يهينك علشان مرضك دى تعب فوق التعب ، انا فاكره لغايه دلوقتى شكله لما عرف وشه اتغير وحتى مقلهاش الف سلامه وتانى يوم بعت امه تقولنا بكل بجاحه انه ابنها خطبها وهى سليمه مش قلبها وجعها وان احنا ضحكنا عليه وهو مش ذنبه يتحمل قرفها ولا قرف المستشفيات ولا يعيش محروم من العيال وانه مش ذنبه ياخد واحده معيوبه فطبعا كلام حماتها وفرحها اللى كانت بتحضر له وانتهى بكسرة قلبها وطبعا غير كلام الناس دا كله اثر عليها وزود تعبها وخصوصا مع رفضها انها تتاخد الدواء” لتصمت قليلا وتكمل
” بعد اللى حصل دا كله سهيله اتغيرت ما اهتمتش بدواءها ولا بقى يهمها حياتها هتمشي ازاى رغم خناق اهلها وخناقى معاها بس مكانتش بتسمع لحد وقفلت قلبها وبقت ترفضت كل عريس بيتقدملها من غير تفكير مش عايزه تتذل بمرضها تانى بس لما انت ظهرت فى حياتها حسيتها انها بتحبك وانها ممكن تفتح قلبها ليك ”
ليرد محمد بحزن” علشان كده رفضتنى”
“كانت خايفه”
“خايفه”
“اه خايفه تجرحها بمرضها او انها تحرمك من الاطفال رغم ان حالتها مش كده واكدتلها مليون مره هى مقتنعه بكده”
لتساله بعدها
“دلوقتى انت عرفت هى رافضه ليه وليك حق الاختيار وزى ما قولتلك لو هتجرحها ابعد احسن لانها مش متحمله وجع لكن لو لسه عايزها يبقى لازم تعرف انك هتواجه تعبها واهمالها لتعبها والاهم من كده نفسيتها اللى متكسرة دلوقتى ردك ايه ي دكتور”
لينهض محمد من مكانه ويغادر دون ان يجيبها
فتنظر حياة فى اثره بتعجب وغيظ
لياتى هاشم الذى لحق بمحمد ويقول
“هو محمد ماشى ساكت ليه مش عادته ولا بيرد عليا”
لتنظر له حياة بغيظ وترد
“علشان عديم الد..م ومستفز زى صاحبه”
وتغادر بعدها
وتترك هاشم ينظر فى اثرها باستغراب
“هى مالها دى بقا، دا بدل ما تقولى شكرا” ليتابع بتهكم
“ويقولى كله بالحنيه يلين حنيه مين ي حج بس دا انا قربت ابقى دبدوب بقلوب”
……….
بعد اسبوع
كانت السيدة امنه تجلس مع والده نور سهير بعد ان انتهوا من تنظيم الشقه بعد تعب دام اسبوع وهى تقول بتعب
“اخيرا خلصنا الحمد لله كده البيت رجع زى زمان”
لترد سهير
” ‏اه والله تعبنا ومحدش من العيال عايز يساعدنا ”
لترد امنه بغيظ من افعال ابنائها
‏”تقولش ي اختى بيختفوا لما نعوزهم يساعدوا غير كده يبقوا قاعدين قدمنا زى العمل الاسود”

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *