ما بعد الجح*يم ٣
آه شى ت م. خلاص متقلقش.
تسلملى يا شق يلا سلام.
سلام.
أ ق الهاتف وقال ب ية غافلا عن ذلك النداء الذى بداخله الذي يخبره بإنها لا تستحق ذلك
صد ول ها دية حقېرة.
قال ذلك ثم عاد لمتابعة عمله. ..
فى النادى جلست ندى بض على أحد المقاعد وجاورها مصطفى وجلست ورد قبالتهم. …
هتفت ندى بإمتعاض مزيف ودقات قلبها ت اقص فرحا بداخلها لوجوده إلى جوارها بفعل مخططها وصممت على إك له فأرتدت قناع الجمود قائلة
ممكن أعرف ليه قاعد هنا روح ش ك. ..
نظر لها پ ة قائلا يعنى أروح الش مش عاجبك أقعد معاكى مش عاجبك أو ل أعمل إيه يعجبك يا هانم
هتفت بع إك اث ولا حاجة يا مصطفى. أنا مش عاوزة منك حاجة كل اللى عاوزاه منك إنك تطلقنى وبس وتسيبنى في حالى.
دة عند أمك.
هتفت بحدة إنت بتقول إيه إيه أمك دى
هتف بإمتعاض مش إنتى اللى بتنرفزينى وب جعى ت طينى أنا فى الآخر.
ثم هتف ب وهو يتطلع أ مه
وبعدين خلاص براحتك أروح أشوف البنات اللى هنا دول حلوين أوى.
قال ذلك ثم نهض من مكانه متوجها ناحيتهم
فرغت فاهها وهى اه يتوجه لإحداهن ويتحدث معها وتبتسم له الأخرى.
هتفت ب شايفة يا ورد شايفة.
تحدثت بإبتسامة تزين ثغرها قائلة
طيب إيه هتسيبيها كدة
نظرت لهم ب قائلة دة أنا هصور يل النهاردة.
قالت ذلك ثم أعطت سليم لورد وتوجهت إليهم بسرعة البرق وعلى حين غرة قامت بدفع الفتاة وبعدها مصطفى إلى المسبح قائلة
علشان تعرف مرم كويس يا بتاع الستات.
قالت ذلك ثم أعطته ظهرها وعادت إلى مكانها.
صاح بضحك من فعلتها قائلا يامجنونة إستنى رايحة فين
أخذت ضحكاته تعلو شيئا فشئ على غيرتها الشديدة تلك توجه للفتاة قائلا
معلش ملحقناش نكمل باقى التمثيلية.
هتفت الأخرى بضحك قائلة لا لا والحمد لله إنها جات على قد كدة دة لو كملنا مش بعيد كانت تنى.
ههههههه شى شكرآ للمساعدة.
قال ذلك ثم خرج من المسبح وإلتقط منشفة يجفف بها شعره ثم ر ها أرضا وتوجه لها پ وغيظ قائلا
ينفع كدة ها ينفع هروح إزاى دلو ى
أخذت تضحك عليه بشدة حتى أ عت عينيها فهتفت قائلة أحسن أحسن علشان تحرم تانى يا بتاع الستات.
جز على أسنانه بغيظ قائلا بقى أنا بتاع ستات شى
يا ندى.
قال ذلك ثم حملها على حين غرة صړخت على إثرها فتعل برقبته فقال وهو يراقص حواجبه بتلاعب
إيه رأيك ت بى المياه.
صړخت بخجل قائلة لا يا مصطفى لا بالله عليك لا.
إلا انه لم يعيرها إهت م وسار ناحية المسبح فأخذت ت جاه ب وع
حرام يا مصطفى الهدوم هتلزق فيا.
وكانت هذه الجملة التى كانت بمثابة الصڤعة التى أعادته على أرض الواقع فهى محقة ت م الحق فهتف برفق
خلاص مټ فيش أنا كنت بهوش بس.
ضړبته على صدره قائلة يا رخم.
ها ها هرجع تانى.
هتفت بسرعة لا لا خلاص خلاص.
ثم نظرت حولها فوجدت الجميع يحدق به فأخفت وجهها فى صدره المبتل قائلة
عاجبك كدة الناس بتتفرج علينا.
ههههههه وايه يعنى اللى ليه عندنا حاجة ياجى ياخدها.
سار بها ناحية ورد وأنزلها برفق قائلا أدينى أهو نزلتك خلاص.
هتفت بتذمر بعد إيه بعد بلتنى أنا كنت عارفة إن مجيك معانا مش هيعمر أبدا.
طالعها بغيظ قائلا
تصدقى أنا اللى طان وجبته لنفسى هروح أشوفلى فة في الهدوم دى وأبقى أجيلكم.
كهم ودلف لداخل المبنى أ ندى جلست وهى تزفر ب وخجل قائلة
قليل الأدب خلى الناس كلها تبص عليا.
ثم نظرت لورد التى أحمر وجهها بشدة من كتم ضحكها فقالت بغيظ
إضحكى إضحكى يا أختى هى جات عليكى يعنى.
إنف ت ورد ضاحكة عقب كل تها وشاطرها الصغير في ذلك فقالت وهى تقبله بقوة في وجنته الممتلئة
بتضحك على أمك يا سليم يا خراشى عليك يا عمرى إنت.
ثم حدثت ندى قائلة بمرح بس ب احة منظركم يفطس من الضحك. ..هههههه.
ثم قالت بجدية بس على فكرة هو بيحبك أوى.
هتفت بسعادة وع تصديق بجد
هتفت مؤكدة بمرارة متذكرة حبها المدفون الذى لم تسطر حروفه حتى الآن أيوا ومش لازم يقولها بلسانه بتحسيها فى ت فاته وأفعاله وفى نظرة عينه ساعات العين بتقول اللى بيقدرش لسانا ينطقه.
ثم هتفت بمرح بس بردوا إستمرى حلو جو القط والفار دة.
هتفت بتأكيد أيوا دة أنا هطلع اللى كان بيعملوا فيا على چتته وهيشوف.
نظرت ورد للمكان بإختناق حين لاحت أ مها تلك الذكرى فسرعان تجمعت ال وع في عينيها فهتفت ندى بقلق
حبيبتى لك أنا قلت حاجة ضاي ك
مسحت وعها التى بتها وسقطت على وجنتيها بكف يدها قائلة بإبتسامة باهتة
لا أبدا أنا كويسة. بس إفتكرت حاجة كدة أنا. ..أنا عاوزة أروح ممكن
هتفت بإ ار شى بس مش قبل تقوليلى إيه اللى غيرك فجأة كدة
إنف ت في البكاء فقد رت قواها لم تعد تتحمل جلست ندى إلى جوارها وتناولت منها الصغير وأخذت بت على ظهرها قائلة
خلاص يا حبيبتى بس. كنتى كويسة دلو ى. .يا ربى. .
لم تعرف عليها فعله فهى تحمل سليم والتى بمثابة أختها مڼهارة من البكاء.
زفرت براحة حين لمحت مصطفى آتيا ناحيتهم بع ا أبدل ملابسه بعد أن إبتاعها.
ركضت بسرعة نحوه ومعها سليم و إن توقفت أ مه قالت بسرعة
مصطفى خد سليم على أشوف ورد لها.
حمل منها الصغير وقبل أن يسألها كانت قد إختفت من أ مه فتبعها بقلق ليرى الأمر.
إرتمت بين زراعيها وتتمسك بها بقوة قائلة پبكاء
وحشنى اوى يا ندى نفسى أشوفه رغم إنه مستحيل راح وسابنى لوحدى.
كان داي بيجبنى معاه النادى اللى بيشت فيه ول كان بيخلص كان بيلعبنى كل يوم لعبة شكل كان بيشلنى ويدخل البسين ونقعد نرش مياه على بعض و كنا بنلعب تنس وكورة وكان بيعديلى الجوال بتاعتى علشان أزعلش ويشيلنى على كتافه وي
ى بيا وانا بضحك كتير. …. ول كنا بنروح كان بيجبلى آيس كريم وحجات حلوة أوى وحشنى قوى لإنه بعد راح مشفتش حد حنين زيه أنا مخڼوقة مش عاوزة أقعد هنا تانى وأنا مش معاه عاوزة أروح عاوزة أمشى بالله عليكى. …
أ عت عيناها بإشفاق على تلك الطفلة التى عانت و زالت تعانى وتأثر مصطفى الذى كان يقف على مقربة منهم أيضا وقد فهم إنها تفتقد والدها وبشدة وذلك المكان يذكرها به.
هتفت ندى بت سك حا يا حبيبتى يلا قومى علشان نروح بس بطلى عياط.
قالت ذلك ثم ناولتها بعض المناديل الورقية من الموجودة على الطاولة فمسحت الأخرى وعها وب عيناها التى شكل اللون الأحمر خطوطا بها.
وقفت معها وسارتا نحو السيارة وتبعهم مصطفى والصغير.
صعدوا إلى السيارة جميعهم ثم إنطلقوا إلى الفيلا وسط جو يسوده الصمت إلا ببعض الشهقات التى كانت تصدر من ورد. ………
بعد الظهيرة فى شقة عمر بالز لك كانت خديجة تجلس بشرود وهى تتطلع إلى صورة فى يدها. ملست عليها بيدها قائلة بحزن دفين
ربنا يرحمكم. وحشتونى أوى.
مسحت تلك ال عة التى فرت من عينيها بسرعة حين سمعت طرق الباب و كان سوى سجود فأذنت لها بالد ل ..
هتفت بمرح إيه يا عمتو بتحبى ولا إيه قاعدة سرحانة كدة.
ضحكت بخفوت قائلة يجازى شيطانك يا سجود. .
لمحت صورة فى يدها فقالت
مين دة
أعطتها الصورة فصاحت قائلة دة شكله أبو
عمر شبهه أوى والنونو دة أكيد عمر.
هتفت بحزن لا مش عمر دى بنتى جورى الله يرحمها.
هتفت بتأثر الله يرحمها هى أكيد في مكان أحسن دلو ى.
نظرت أ مها بشرود قائلة ب وع دى كانت آخر مرة أشوفهم قبل يموتوا الله يرحمهم.
سألتها بفضول ليه هو إيه اللى حصل
إستجمعت قوتها قائلة
فى اليوم دة هى كانت انة أوى وبالليل أخدها أبوها ونزل بيها ى على المستشفى وفى الطريق كان سايق بسرعة من قلقه على جورى فمكانش شايف العربية اللى جاية من الناحية التانية فخبط فيها والعربية إتفحمت وه فيها.
مش قادرة أنسى منظرهم أبدا. .
عان ها سجود وربتت على ظهرها بحنان قائلة معلش يا عمتى كلنا ھنموت ربنا يصبرك أنا بابا وحشنى بردو بس بدعيله في كل مرة وأستغفرله كتير إنتى ك ن إدعيلهم.
إبتعدت عنها ومسحت وعها قائلة
ونعم بالله يا حبيبتي.
هتفت بمرح لتخرجها من حالتها
تعالى بقى شوفى الأكل اللى عملته مش هندى منه لإبنك شى خليه يشوفله حتة تانية يتغدى فيها.
ضحكت الأخرى بخفوت قائلة نفسي أعرف مش قارشة ملحته ليه
حادت بنظرها بعيدا قائلة بتو ها لالا. ..أاابدا أنا مش قارشة ملحته ولا حاجة.
نظرت لها بتقييم قائلة إمممم شى يا لمضة.
ضحكت بصوت عالى قائلة مقبولة منك يا عمتى. …
ليلا كانت ل ر تسير بشرود بحديقة الفيلا تنظر يمينا ويسارا لعلها تجد مخرجا للهروب ولكنها لم تجد فرجال الأمن يحيطون بالفيلا من كل مكان والسور عال وكيف ستقفز وتعرض جنينها للخطړ. زفرت ب
ثم جلست على إحدى المقاعد ووضعت يدها على بطنها تملس عليها برفق شديد إبتسمت بخفوت تتخيل حياتها مع جنينها فقالت بخفوت
مين عارف يمكن إنت الحاجة اللى هتخلينى أفرح من تانى.
ثم نظرت أ مها بشرود تفكر في تلك المعضلة المتواجدة فيها داعية الله أن تنتهي بسلام.
وان يخرجها هى وجنينها بسلام من هذه المشكلة.
أخذ النوم يزحف إليها شيئا فشئ حتى إستسلمت له فتكورت كالجنين على المقعد وخلدت للنوم. …
عاد من عمله متأخرا ثم دلف للداخل وجد الجميع نيام إلا والدته التى كانت تنتظره.
هتف معاتبا إياها يا أمى يا حبيبتى كام مرة وأنا أقولك روحى إرتاحى في أوضتك تسننيش.
ربتت على زراعه قائلة ملكش دعوة أنا كدة مرتاحة.
طيب يلا على أوضتك تصبحى على خير.
وانت من أهله.
إنتظر صعود أمه التى كانت اقبه ب وهو يتوجه للغرفة التى بها ل ر فضحكت بخفوت قائلة
كان عندى حق في كل كلمة يلا ربنا يسعدهم ويهنيهم ويشيل من اغك يا مراد فكرة الإنتقام دى اللى هتخلص على البت.
قالت ذلك ثم دلفت إلى غرفتها بهدوء. أ هو عن ا دلف ولم يجدها إنتابه القلق فأخذ يبحث عنها ولكنه لم يجدها فنزل إلى الأسفل وتوجه للمطبخ لعلها تكون بالداخل ولكنها غير موجودة أيضا.
خرج إلى الحديقة وقد برزت عروقه من الڠضب قائلا
لو فكرت تهرب بس هساويها بالأسفلت.
لمحها من بعيد فتوجه إليها پ وإق ب منها وكان على وشك الصړاخ فيها إلا إنه وجدها تغفو كالملائكة. ….
فأخذ يتأملها بهدوء وبدون وعى منه جلس على ركبتيه أ مها يمعن النظر فيها عن قرب.
لم يدرى كم بقى على حالته تلك فهو مسلوب الإرادة إلى جوارها وهذا كان يخشاه خفق قلبه پ حين خطړ على باله سؤال وهو هل أحببتها
نهره عقله قائلا إنها واحدة كباقي النساء وهو أبتعد عنهن بسبب عمله حتى أتت هى وملئت ذلك الفراغ وس حل كغيرها ….
هز رأسه پ وأعتدل وكاد أن ې خ فيها مجددا لتستيقظ ولكن شئ أوقفه عن ذلك.
ل بجزعه نحوها وحملها برفق شديد ودلف بها إلى الداخل.
تصلب جسده حين لفت يديها حوله تدس نفسها أكثر فيه. وصل بها إلى غرفته ومددها برفق على الفراش وكاد أن ينهض ولكنه وجدها متشبثة بقميصه بقوة.
فإستسلم لذلك النداء بداخله وتمدد إلى جوارها بعد أن خلع حذائه وحذائها وقام بفك حجابها حتى تنام براحة.
لف زراعه حول خ ها ك إندست هى فيه أكثر وهى تشعر وكأنه أ نها الذى إفتقدته.
قبيل ذلك بساعات فى فيلا حامد الداغر كانت ورد تجلس بشرود حين أتاها صوت عمها قائلا تعالى يا ورد ورايا المكتب عاوزك وانت ك ن يا سليم .
وقفت بإح ام وهتفت حا يا عمى.
دلفوا إلى المكتب وجلسوا على الأريكة.
مد حامد بورق في يده لها قائلا
خدى ياورد.
مسكت منه الورق قائلة بتو
إيه دة يا عمى
نظر لها مراقبا إياها قائلا دة حقك في الورث زى قلتى.
هتفت ببراءة وهعمل بيه إيه
رفع حاجبه بدهشة قائلا مش إنتى اللى عاوزة كدة
تداركت نفسها قائلة اه اه أيوة أنا أنا كنت عاوزة كدة.
هتف بهدوء وهو يتأكد من صدق حدسه
أقدر أعرف هتعملى بيها إيه
تلعثمت في الكلام فهتفت قائلة
مش عارفة قصدي هخليها معايا. …
ت م يا بنتى أدى الورق معاكى اللى يثبت حقك تقدرى تخرجى دلو ي لو حابة.
وقفت هاتفة شى يا عمى تصبح على خير.
ثم خرجت وذهبت لغرفتها
بسرعة ثم أ الباب ورمت بنفسها على السرير قائلة بحزن ز ن سليم دلو ى بيقول عليا ط عة وبتاعة فلوس بس والله ڠصب عنى أنا لازم أعمل كدة وإلا لى هيعمل حجات مش كويسة.
قالت ذلك ثم نهضت لتبدل ملا .
نظر سليم إلى والده قائلا البنت دى هبلة يا إ بتشت نا علشان نصدق إنها ساذجة بالشكل دة.
هتف حامد بهدوء لا دى فعلا ساذجة وبتتحرك بأمر من لها واضح جدآ ومت فش كل حاجة تحت السيطرة لحد أعرف إيه نيتها من ورا دة.
وقف سليم قائلا شى يا بابا بكرة نشوف تصبح على خير.
غادر سليم المكتب وصعد للأعلى وقبل أن يتوجه إلى جناحه توجه لغرفة ورد ودلف إلى الداخل بدون إستئذان فلم يجدها ولكنه إستنتج إنها بالح م من صوت المياه فجلس على الأريكة ينتظرها حتى تخرج ………..
بالداخل كانت قد أنهت ح مها ثم إرتدت برمودا ر دي وبلوزة قطنية زرقاء بح لات رفيعة وفى طريقها للخروج تزحل ق ها دون أن تنتبه لبقعة المياة تلك فصړخت حين وقعت أرضا على زراعها. ..
بال رج كان ينتظر خروجها ف ى بسرعة عن ا سمع صړاخها وفتح الباب بدون إستئذان فوجدها متكومة أرضا تمسك زراعها تتأوه پألم وتتساقط وعها بغزارة .
تفاجئت بوجوده أ مها فقالت پ ة و ف م صدر منه البارحة إنت إنت بتعمل إيه هنا إطلع برة.
نظر لها بغيظ قائلا سيادتك بتهزرى ورينى دراعك.
زحفت للخلف قائلة لا انا عاوزة ندى أو مرات عمى.
هتف بنفاذ صبر متبقيش غبية وورينى دراعك علشان أقيم نوع الإصابة.
إلا إنها هزت رأسها پ وهى تبعد يدها التى تؤلمها عن مرمى يده قائلة ب وع لا لا عاوزة ندى.
هتف بحدة يبقى إنتى اللى جبتيه لنفسك.
قال ذلك ثم حملها عنوة عنها ثم خرج بها من الح م ووضعها على السرير فهتفت بتذمر طفولى
إنت وحش أنا عاوزة ندى.
عقد حاجبيه ب قائلا ب ية
شى يا عيلة هجبلك ندى بس ورينى دراعك الأول.
هتفت ب طفولى انا مش عيلة إنت اللي. ……
نظر لها نظرة أخرستها ومسك زراعها برفق متفحصا إياه ويحركه ليتأكد ان كان هناك كسر أم لا .أخذت تتطلع اليه بحب شديد وشعرت بأن أنفاسها إنسحبت منها والأكسجين أختفى من الغرفة لشدة قربه منها وتمنت أن يظل هكذا للأبد ولكن هو أبعد
من ذلك فهى لا يحق لها أن تنظر إليه فهى فى نظره شخصية محبة لل ل والثراء فوق أى شئ آخر.
فا من شرودها على صوته قائلا بإطمئنان
الحمد لله كويس مفهوش لا شعر ولا كسر.
هروح أجبلك مرهم تدهنى بيه مكان الک ة.
نظرت في أثره پ ة وقبل أن تفيق كان قد عاد ومسك زراعها وأخذ يدلكه لها برفق غير معهود منه وبعد ان إنتهى نظر لعيناها التى تجذبه نحوها ك لو إنها مغناطيس ….
أخذ يدنو منها أ هى كانت كالمغيبة في ح ته ولكن فعله معها أمس كان بمثابة الصڤعة التى أفا ها فبم د أن لامس شفتيها أزاحته بعيدا عنها ثم نهضت مبتعدة عنه وأخذت تفرك بيديها بخجل شديد وتو .
أ هو أخذ يتنفس بسرعة يستعيد أنفاسه المسلوبة عن ا يكون إلى جوارها . نهر نفسه پ متى كان بهذا الضعف والغباء لا لن يسمح لتلك المشاعر الغبية أن تفرض سيطرتها عليه .
حمدا لله على سلامتك وإبقى خدى بالك المرة الجاية.
وللمرة الثانية لعڼ نفسه كان سي ها وكأنها المسؤلة ع بدر منه وبدلا من ذلك أخبرها بأن تنتبه لنفسها المرات القا ة !!!
غادر من الغرفة مسرعا حتى لا يحدث منه لا يحمد عقباه.
أ هى إستغربته وبشدة فقد كان حنونا معها عن كل مرة هزت رأسها پ رب تتخيل ذلك من شدة حبها له.
أل بنفسها على الفراش وهى تضع يديها على شفتيها وهى تستعيد آخر لحظاتهم معا وعلى وجهها إبتسامة بلهاء. ….حتى غطت في نوم عميق.
كانت في الغرفة المخصصة لها منذ أتت عندهم. كانت تقرأ فى أحد الكتب التى وجدتها . وجدت النوم يزحف إلى عينيها ف الكتاب وهى تتثائب قائلة
هروح أشرب وآجى بس هلبس الطرحة لحسن عمر يكون برة.
أحكمت حجابها على رأسها ثم خرجت بحذر دلفت للمطبخ فكان النور م ق وبصيص من النور يأتى من الشباك فكانت الرؤية لا بأس بها.
تق ت ناحية الثلاجة وفتحتها وتناولت زجاجة المياه ثم إرتشفت منها حتى إرتوت
وضعتها مكانها ثم أ ها وإلتفت لتغادر ولكنها لمحت جس أبيض يذهب ويجئ بسرعة فى الظلام فى غرفة المعيشة فشه پ ف و اجعت للخلف پذعر ثم توجهت لتشعل المصباح و إن وضعت يدها على الزر وأ ته وجدت أصبعها ملطخ بالډ ء مكان ضغطها فصړخت وأخذت ت ى ناحية غرفتها و إن وصلت وجدت الغرفة فى ظلام تام فأثلجت أطرافها و إن ظهر ذلك الجسم الأبيض فى الظلام يصدر أصوات مخيفة ويسير نحوها أظلمت الدنيا فى وجهها وسقطت أرضا في الحال. …
لم تستطع التحمل فسقطت أرضا غائبة عن الوعى.
نزع عنه ذلك الرداء الأبيض الذى
–
بهيئة الأشباح ثم جلس أرضا إلى جوارها وأخذ يربت على وجنتها ببعض القوة قائلا
إنتى يا زفتة فوقى. هو أنا ذودتها ولا إيه
قال ذلك بضحك ثم دلف للداخل وعاد بزجاجة مياه ثم رش على وجهها بعضا من المياه فأستيقظت بشهقة فنهضت قائلة پذعر أنا فين العفريت. …ععمر ككان في هنا عفريت.
كبت ضحكاته بصعوبة ثم هتف بدهشة مصطنعة عفريت عفريت إيه تلاقيكى كنتي بتحلمى.
هتفت بنبرة مؤكدة لا لا أنا شفته والله يا عمر. هو إنتوا جيبتوا چثث المراحيم هنا ولا إيه
سألها بإستغراب مراحيم ! مراحيم مين دول
هتفت بتو أقصد يعنى والدك واختك الله يرحمهم.
تبدلت معالم وجهه إلى الحزن فقال بشرود لا محدش جابهم هنا. ثم تعالى هنا مين قلك
نظرت له بر ديتها قائلة عمتو خديجة قالتلى.
هتف ب طيب قومى إدخلى أوضتك.
وقبل أن يغادر تشبثت بزراعه پ ف قائلة
لا العفريت هيجى تانى.
هتف ب ونفاذ صبر أعملك ايه أخدك في ى يعنى
سحبت يدها بسرعة قائلة بحدة يا قليل الأدب يا حيوان يا زبا…..
قاطعها پ قائلا بت إنتى لمى لسانك وغورى من وشى الساعة دى احسن أقسم بالله أفش ى فيكى وأوريكى الحيوان والژبالة على حق .
ركضت من أ مه پ ف من منظره وتوجهت لغرفة عمتها بهدوء ثم تمددت إلى جوارها وإلتص بها پ ف وجاهدت في كتم شهقاتها حتى لا تستيقظ عمتها إلى إن غطت في النوم هى الأخرى.
أ هو دلف إلى غرفته وجلس يتذكر والده وأخته بحزن شديد فقد إفتقده كثيرا حيث كان والده بمثابة الحصن المنيع له والدرع الواقى فمنذ رحيله شعر وكأن ظهره كسر.
ثم تذكر سليطة اللسان تلك فهتف ب
على النعمة حلال اللى عملته فيكى تستاهلى بت لسانها أطول منها.
قال ذلك ثم توجه لسريره ثم ألقى بنفسه عليه وأغمض عينيه وغط في النوم. ….
صباحا إستيقظت وفتحت عينيها ولكن مهلا مهلا هذا الذى يكبلها بقوة نظرت له وجدت زراع مراد يحاوط خ ها بقوة وهى
متشبثة به كذلك فسحبت يديها بسرعة قائلة بخفوت
يا لهوى إيه اللى حصل انا منمتش هنا اصلا أ ألحق أقوم قبل يصحى ويدينى كلمتين حلوين في جنابى.
حاولت فك القيد الذى يكبلها إلا إن نجحت فزفرت براحة قائلة الحمد لله.
ثم نظرت له وجدته على حالته نائ بهدوء
أخذت تتأمله بدون إرادة منها تتشرب من ملامحه وإبتسمت بخفوت حين دار بمخيلتها عن ا سمعت يو مقولة أحد النساء بأن المرأة الحامل إذا تطلعت إلى زوجها يصبح الجنين يشبهه كثيرا. …
شه پ ة حين فتح عينيه ب قائلا
طيب مش كنتي تقولى إنك معجبة أوى كدة.
نهضت بسرعة قائلة بتلعثم
أاا أنا لا. ….مش… مش….
هتف ب ية إيه لك مش على بعضك ليه يبقى اللى قولته حقيقى مش كدة بس تعشميش نفسك كتير يا حلوة واه نسيت أقولك إن النهاردة جلسة أبوكى اللى إن شاء الله هاجى أبلغك بخبر الإعدام……
ودلو ى زى الشاطرة كدة وحى تح ى الفطار على أخد شاور وألبس. …
وقفت تحدق فى أثره پ ة وكل ته تعاد في عقـ,ـلها تعصـ,ـفه عصفا شديدا هل سيموت والدها اليوم ك أخبرها أم انه يمزح
إلتمع ال ع بعيناها فهو والدها بالأخير وفطريا إنشطر فؤادها عليه فهو بالأخير والدها مه فعل.
نزلت بخطوات تائهة تجهز له طلبه منها حتى تتجنب صياحه.
بعد عدة دقائق عادت مرة أخرى وهى تحمل الطعام وكان هو قد خرج وإنتهى من إرتداء ملابسه.
أخذت تفرك فى يديها بتو تشجع نفسها بداخلها بأن تتحدث ولكن هيهات فهى وكأن شل لسانها. تابعها مراد بعيون حادة كالصقر ثم هتف ب امة
عاوزة تقولى إيه
نظرت له پ ة كيف له أن يعرف يدور بداخلها ولكنها سرعان نعتت نفسها بالغبية لإنه بالأخير ضابط شرطة.
خرج صوتها أخيرا قائلا
لو لو سمحت كككنت عاوزة يعنى عاوزة. …..
قاطعها قائلا ب ية تشوفى أبوكى قبل يتكل مش كدة وعاوزانى أصدق إنك بريئة بجد أبهرتينى.
هتفت بحزن دة مه كان أبويا حرام عليك وانا مش مضطرة أبررلك .
إلى هنا وطفح به الكيل قائلا پ وهو يشد على رسغها بقوة وإنتو مش حرام عليكم ل ت وا واحد ملوش ذنب كل ذنبه إنه ابن الظابط اللى بينبش وراكم ها
متقلقيش هعمل بأصلى وأخدك معايا أهو تودعيه قبل يتكل روحى إلبسى على أفطر.
هرولت بسرعة من أ مه بع ا تناولت حجابها وأرتدته ا هو تابع تناول طعامه بغيظ وڠضب شديدين. …….. .
في فيلا حامد الداغر وبالتحديد في غرفة مصطفى الذى أخذ يسعل بشدة وهو يتوسد السرير .
دلفت ندى وهى تحمل كوبا من الأعشاب ووضعته على الكومود ثم ساعدته في النهوض فجلس نصف جلسة ثم مدت له الكوب ب وع قائلة
خد إشرب دة وهتبقى كويس إن شاء الله.
مسك منها الكوب وأخذ يرتشف منه وعن ا رفع وجهه ليحدثها وجدها تكتم شهقاتها بصعوبة فسألها بقلق
لك بتعيطى ليه
نظرت أرضا حتى لا تهطل وعها
فيراها قائلة مفيش بعيطش.
حدثها بحدة بها بعض اللين
ندى انا سألت سؤال جاوبى عليه لك
إنف ت في البكاء وإرتمت بين زراعيه قائلة
انا السبب سامحنى لو مكنتش وقعتك مكنتش مرضت بالشكل دة.
ربت على ظهرها برفق قائلا بإبتسامة
لا مش إنتي السبب دة قضاء وقدر والحمد لله يلا بطلى عياط لأحسن أعطس في وشك أرقدك جنبى هنا.
ضحكت بخفوت فإبتسم الآخر لانه إستطاع أن يخفف من بكائها ثم هتف ب
أفهم من ال الحلو دة إنك سامحتينى خلاص
إبتعدت عنه ونظرت له وهتفت بشراسة
لا لسة خلصش العقاپ.
نظر لها پ ة قائلا إيه بت إنتى بتتحولى ولا ايه كنتى كويسة.
إمتعضت ملامحها وذمت شفتيها قائلة بتذمر
لا علشان إنت بس دلو ى عيان وبسببى ل تخف ربك يسهل.
بها بخفة على رأسها قائلا بمزاح
إمشى يا بت إمشى سديتى نفسى أبو اللى يعاملك حلو.
وضعت يديها في وسطها قائلة
ليه بقى إن شاء الله إنت اللى تسد النفس.
ضحك بصوته العالى قائلا يعنى إنتى بتست ى إنى ان طب بس أفوقلك يا ندى وشوفى هعمل إيه
طالعته بتحدى ع إك اث قائلة أعمل اللى تعمله ….
قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة ل ى سليم و كته يطالع أثرها پ ة فأطلق الآخر ضحكاته عليها عاليا على تحولها الذى راقه وبشدة. ….
نزلت بالأسفل وجلست تطعم الصغير
نظرت لها صفاء قائلة مصطفى كويس دلو ى
هتفت بهدوء اه يا كويس الحمد لله دلو ى حرارته راحت.
هتفت هايدي بغنج الحمد لله إنه بقى كويس.
نظرت لها ندى بغيظ ولم د وإستمرت تطعم صغيرها.
كانت تأكل وهى تكاد تذوب خجلا من نظراته المصوبة تجاهها فتمتمت بخفوت
هو له النهاردة عيان ولا إيه أوف قلبى هيقف كدة.
أ هو كان يتابعها ب كيز يتأكد من ع إصابة زراعها وقد راقه خجلها وإرتباكها ذلك فكان يتابعها دون أن يشعر.
على الجانب الآخر كانت ميس اقبهم ب وكانت اقب نظرات سليم الموجهة لورد بكره شديد .
ضغطت على يدها بشدة حتى تخفف من حدة ڠضبها والتمع في عقلها خطة خبيثة فقد كانت تجلس إلى جوار ورد فأست ت إنشغال الجميع في تناول الطعام وقامت بسكب القهوة الساخنة على يد ورد التى صړخت في الحال.
تحدثت ميس بنبرة نا ة مصطنعة
أنا آسفة يا ورد مقصدش أبدا. .
أ الآخر نهض من مكانه بفزع حين رأها تتألم توجه قبالتها وتحدث برفق
بس خلاص متعيطيش ورينى إيدك.
قوست شفتيها كالأطفال قائلة پبكاء بتوجع أوى .
إبتسم بخفوت على أفعالها الطفولية تلك قائلا
خلاص تعالى نروح المستشفى وهتبقى كويسة.
هتفت پذعر لا لا مش عاوزة أروح.
هتف بنفاذ صبر وحدة إخلصى مش هقعد أتحايل معاليكى كتير .
تدخلت صفاء التى كانت تتابع الموقف بسعادة قائلة خلاص يا حبيبتي روحى معاه يا ورد مټ فيش شى
وبعد محاولات من الإقناع ذهبت معه إلى المشفى تاركين ميس ت ى بداخلها فقد إنقلب مخططها ولعنت نفسها بداخلها وتوعدت لها.
على طاولة الطعام يجلس يتناول وجبة الإفطار بهدوء وكأنه لم يرتكب شئ .
أ هى كانت تقلب الطعام يمينا ويسارا بشرود تفكر في أحداث الليلة السابقة و مرت به. …
شه پ ف عن ا وكزتها عمتها برفق قائلة بقلق
لك يا حبيبتي فيكى إيه وشك اصفر كدة ومش معانا.
إبتسمت إبتسامة باهتة قائلة أبدا يا عمتى أنا كويسة أهو.
هتفت بقلق وحزم كويسة إزاى إنتى مش شايفة منظرك ….
فركت يديها بتو قائلة أااا أنا أنا عاوزة أمشى من هنا.
نظرت لها بقلق ثم وجهت نظرها لعمر قائلة
ليه يا حبيبتي فى حد ضايقك
هتفت بسرعة لا لا مفيش حد ضايقنى أنا بس همشى هروح بيتنا تانى .
وضعت يديها على كتفها برفق قائلة بهدوء
حبيبتى ممكن تهدى كدة وتفهمينى عاوزة تمشي ليه
هتفت بخفوت و وع علشان عندكم عفريت. …..
نظرت لها ببلاهة و ة أ عمر فلم يستطع أن يكبح ضحكاته أكثر من ذلك فأخذ يضحك بصوت عال حتى أ عت عيناه. ..
إغتاظت منه لإنه يضحك عليها فهتفت پ متضحكش إنت سامع. .
رفع يديه بإستسلام قائلا سورى سورى بس ب احة إنتى زودتيها شوية. شوية إيه لا كتير.
إمتعض وجهها وربعت يديها ونظرت أ مها ب ولم د. ..
كانت خديجة على نفس جمودها لا يصدر منها أى رد فعل حتى قال عمر
إيه يا امى لك سهمتى كدة ليه
نظرت لسجود قائلة بحاول أستوعب. .عفريت إيه دة يا حبيبتى. !!
ذمت شفتيها قائلة بتذمر والله بكدب يا عمتو أنا شفته امبارح ل رحت أشرب في المطبخ.
نظرت بغموض إلى عمر الذي كان يطالع سجود ببسمة خبيثة فسألته ببعض الحزم
إنت اللى عملت كدة صح
هتف ببراءة وهو يوزع انظاره بينها وبين والدته قائلا
أنا كنت بهزر معاها يا بس مكنتش أعرف إن قلبها خفيف بالشكل دة.
نظرت له ب وسراشة قائلة يعنى انت اللى كنت عفريت
رد ب ية أيوة يا أختى انا العفريت.
صړخت بوجهه قائلة عفريت أ يركبك يا بعيد يعنى كنت أنت وسايبنى كل دة
أ ب أخ س في أسداس كدة منك لله يا عبيط يا اهبل قال ظابط قال.
هتف بحدة هو الآخر بت إنتى هتسوقى فيها ولا إيه لحد هنا وكفاية هتقعدى بإح امك هنا أهلا وسهلا هتقلى أدبك الباب يفوت جمل مش ناقص بلاوى أنا.
فاقوا من اخهم على تصفيق خديجة قائلة ب ية
لا هايل كملوا كملوا وانتو واقفين مش عاملين إعتبار للى أكبر منكم.
قالت ذلك ثم دلفت للداخل ا عمر نظر لها بغيظ قائلا عجبك كدة أنا أول مرة أمى تزعل منى وعلشان مين علشانك إنتي.
وضعت يديها في خ ها قائلة نعم نعم هو إنت هتعمل عملتك وتل فيا ولا إيه
زفر ب قائلا قلة الكلام معاكى أحسن. ..
قال ذلك ثم دلف لوالدته بعد أن طرق الباب قائلا انا آسف بس هى اللى تنى.
وب احة بنت أ كى دى رزلة.
نظرت له پ فأكمل بمزاح بس زى القمر ها كدة حلو.
نظرت له بحنان قائلة حبيبى هى ملهاش مكان غير هنا أرجوك عاملها كويس.
هتف بإستنكار ليه شايفانى بصبحها بعلقة وبمسيها بعلقة.
مش كدة بس يعنى بلاش تضايقها بكلامك.
نظر لها بدهشة قائلا هو مين اللى بيضايق مين أنا كل افعالى رد فعل لأفعالها قوليلها هى تبعد عنى وأنا هسكت.
زفرت ب قائلة واضح انكو هت ونى أوى.
مسك يدها وقبلها هاتفا بعد الشړ عنك يا قمر إنت خلاص هعاملها حلو.
ثم اردف بټهديد بس وربنا لو أتهبلت وعملت حاجة أنا ساكت يلا سلام يا ست الكل علشان إتأخرت على المحاكمة.
ربتت على كتفه قائلة شي يا حبيبي ربنا معاك.
خرج عمر ووجد سجود تأكل بنهم شديد فجز على أسنانه بغيظ قائلا
خربتى الدنيا ولا على بالك مش كانت مسدودة دلو ى.
هتفت والطعام زال بفمها قائلة أصل من أول مشيت إتفتحت.
عن ا لمحت الڠضب في عينيه وكان يتق نحوها صاحت بصوت عالى عمتو إلحقينى…يا عمتو. ..
ركض نحو الباب وفتحه ونزل وهو في أشد ه منها وتوعد لها بغيظ.
خرجت خديجة على صياح سجود بقلق فسألتها لك فيه إيه
زاغ ب ها تفكر في كڈبة حتى قالت
أبدا كنت عاوزة أصالحك زى صالحتى عمر أنا آسفة.
هتفت بضحك شي يا حبيبتى بس بلاش جنان ها
إبتسمت إبتسامة صفراء قبل أن تجيبها قائلة
اه شى يا عمتو.
ثم هتفت بصوت ڤت شى يا عمر الكلب ا وريتك مبقاش أنا.
ثم أخذت تضحك بتصنع لعمتها وبداخلها ي ى غيظا منه. …….
وصلت السيارة التى بها مراد أ م المحكمة ونزل منها وتبعته ل ر الذى شعرت بالرهبة من تواجدها أ مها فهى لأول مرة تتواجد بهذا المكان.
وقف مراد قبالتها وهتف ب ية قبل أن يدلفوا للداخل
إتفضلى سعادتك علشان تودعى أبوكى شوفتى بقى أنا أحسن منكم ازاى …………..
نظرت للأرض تخفى وعها من إهانته المستمرة فا على صوته الصارم الذى قال ورايا يلا.
أخذت تمشي بخطوات أشبه للركض خلفه وهى تنظر حولها پ ف ورهبة حتى وصل إلى أحد الغرف فدلفوا إلى الداخل وامرها بأن تجلس على أحد المقاعد وجلس هو يهز ق يه بنفاذ صبر في إنتظار صديقه حتى طرق الباب ودلف قائلا ب السلام عليكم معلش إتأخرت.
وقف مراد قائلا مفيش مشكلة يلا بينا علشان نقابل الأستاذ عابدين قبل الجلسة تبدأ.
إنتبه عمر لل ر الجالسة فهتف بتساؤل
هو إنت هتعمل إيه بالظبط
رد بهدوء أبدا عاوزة تشوف أبوها وانا مش هحرمها من دة.
قال ذلك ثم أمسك رسغها وسار بها إلى ال رج دلفوا إلى قاعة المحكمة وكان المكان به أهل مراد اللذين وصلوا قبله مع المحامى ال ص بهم.
كان يقف خلف قفص الإتهام ينظر أ مه بشرود إنتبه على صوت مراد ال قائلا
يارب تكون مبسوط معانا يا أستاذ عابدين.
كان سيجيب ولكنه لمح ل ر تنظر له ب وع فصړخ فيها پ
جاية ليه يا بنت ال جاية تشمتى فيا
هزت رأسها پ قائلة لا لا والله أبدا أنا جيت اشوف ح تك يا بابا.
نظر لها ب ية قائلا بابا! طيب شوفى بقى يا حلوة ب ان مفهاش طلعة فأحب أقولك إنى مش أبوكى.
نظرت له پ ة قائلة ب وع وع تصديق بابا أنا مش مش مستعرة منك ولا جاية اشمت فيك أنا جاية بس علشان انت أبويا وعلشان أقولك شايف نهاية الحړام وصلتك لإيه يا ريتك سمعت كلام ز ن ل كنت بتت نق معاها وهى بت جاك جع من السكة دى. بس إنت اللى إخ ت ورغم كل دة أنا جاية اودعك لإنى مش هشوفك تانى.
هتف بإ ار يا بنت الناس أنا مش أبوكى أنا جبتك ليها علشان كانت بتزن عاوزة عيال عاوزة عيال فل ها فرصة وخدتك ليها ربتك لحد ربنا أفتكرها.
هتفت پضياع و وعها تتساقط بغزارة
لا لا إنت بتكدب عليا صح قولى بالله عليك إنك بتكدب عليا.
ثم نظرت لمراد قائلة قوله بالله عليك يبطل كدب قوله. …
إبتسم عابدين پش تة قائلا لا يا أختى أنا بكدبش لا أنا أبوكى ولا هى أمك. .
سألته بحروف ضائعة طيب. ..طيب