رواية لاسما السيد ١
الجزء التاني من سلسله نساء مقـ,ـهورات….
الفصل الاول… 💔💔💔
روايه/لا زلت طفله
أسما السيد..
كانت تساق كالذ…..بيحه التي تقإفراز جسدي للطهي.. خائفه هي ومضطربه… تعلم انها لن تعود لحياتها الهادئه التي كانت تعيشها مع جديها الوديبين مره اخري… لا تعلم ما يخبؤه لها القدر.. فقط تبكي بصمت عل البكاء يريح قلبها الموجوع وتهدأ روحها الثائره…
تبكي بحرقه وتتذكر ما حدث معها
flash back
كانت طفله صغيره ذات ثلاث سنوات كانت امها امل قاهريه وتدرس بالجامعه مع والدها الصعيدي تعرفا واود بعضهما بشده واتفقا علي الزواج اود والدها احمد والدتها كثيرا وتحدي الكل حتي يتزوجها ويبقي بجانبها وبالفعل ااضطراب ابي اهله وعصاهم وتزوج امي وانجبوني وحينما اتممت عامي الثالث توفي والداي بحادث سير بفعل فاعل..واضطررت انا للعيش مع جدي وجدتي بالقاهره وفي ذلك الوقت حينما علم جدي ابو والدي بما حدث اقترح ان ابقي مع جدتي وجدي حتي ابتعد عن العيون المتربصه تبحث عني ووافق جدي مرودا بذلك فهو كان يخشي ان ياخذوني منهم ولكن ما حدث كان تقليل من الشأن من الخيال..
عشت وترعرت علي الدلال وكثره المال ان كان جداي لامي او جداي لوالدي..وكنت من المتفوقين دائما…ولكن حينما اتمتت شهاده الثانويه بمجموع اهلني لكليه الطب التي كنت احلم بها واتمناها فقد كان والداي طبيبان وكنت اتمني ان اكون مثلهما فوجئت بجدي عبدالعزيز والد ابي يقرر زواجي حسب العادات لابن عمي والذي ياللعجب متزوج من اخري اجنبيه ويعيش بسعاده بل ويكبرني ب10 سنوات تحت ضغط من الجد لكلينا فمعرفتي بابن عمي زين لا تتعدي بعض الكلمات اسمعها هنا وهنا ممن حولي حينما اذهب في زيارات قليله كل عام لمنزل عائلتي بالاقصر ويقتصر الحديث علي انه شخص قاسي ومتعجرف يخافه الكبير والصغير وهو ما جعلني امقته واكره حتي من قبل رؤيتي له فسيرته تجعل نفسي تلعي واود ان اتقيأ..
وها انا الان بعإفراز جسديا صدر فرمان بزواجي منه كنت جسد بلا روح فقط اساق كالذبيحه وكل هذا فقط ضحيت به حتي اكمل مسيره تعليمي التي اشترط علي جدي ان اكملها ولكن حينما اتزوج وما كان مني الا الطاعه حتي أستطيع اكمال دراستي..
_
….
زين🌷🌷🌷
شخص قاسي ومتعجرف رجل اعمال صعيدي له هيبه ووقار عكس ينوات عمره 28 معظم اوقاته يقضيها بالخارج فهو متزوج اجنبيه ويعيش معها ولكنه أجبر ان يتزوج من…سيلا ابنه عمه التي يمقتها وبشده لان والدتها كانت السبب في ترك عمه لعائلته الذي كان كبير عائلته فهو اختارها واختار ان يلهث وراء الود وهو ما ليس بقاموس زين ابدا…
سيلا…فتاه كالنسمه رقيقه وجميله بشكل يخطف الانفاس ولكن اوقعها قدرها بيد من لا يرحم فهل سيرحم ضعفها ام ماذا….
عبدالعزير..جد سيلا وزين واجبر زين من الجواز من سيلا حتي يحمي ابنه عمه ويحافظ عليها لكنه لم يتحدي علي باله انه هو من يجب ان يخاف منه…
الحاجه رابحه…جده سيلا وزين حنونه وطيبه تود الجميع…….
اما عابد وسميه هما جدا سيلا لوالدتها يودونها وبشده وهما ايضا ذو نفوذ ولكن ليس كعائله زين… فعابد لواء متقاعد..وسميه طبيبه نسائيه…
اضطروا لموافقه علي زواج سيلا لاسباب سنعرفها فيما بعد…
back..
تجلس بين النسوه جسد بلا روح فقط تنتظر روحها التي ستزهق بعد قليل تقسم ان روحها ستصعد الي بارئها من كثره الكبت والقهر ولكن هي اقدااار ولا نعلم ما تخفيه…
_
اعلنت الجد دخول زين فهبت سيلا تغطي نفسها جيدا لا تريد رؤيته تشعر بلا مبالاه فظيعه وكانها في حلم وستفيق منه …فقط ما تشعر به هو البرود وفقط..فاذا كانت الشاه ميته فلا فائده مما سيحدث لها بعد ذلك..فقط ستكون أله تنفذ الاوامر وكفي…..
اقترب يمشي بخطوات هادئه تنبئ ببركان خامد يحاول كبته بشده حتي لا ياضطراب جده يقسم بداخله سيربي تللك الطفله الحقيره يظن ان جداها هم من عرضوا الامر علي جده حتي يكوشو علي كل شئ فهذا ما أهداه تفكيره..يقسم سيإفراز جسديرها ويتركها كالكلبه تعاني الامرين….
اقترب وشدها من يدها بحدة اوجعها وحطمها وصعد للاعلي غير عابئا بجدته التي تتكلم من خلفه وتحاول ان تلحق بحفيدها ولكن لا حياه لمن تنادي…
دخلا الغرفه واغلق بابها بحده ارتعشت لها سيلا فهي تخاف الاصوات العاليه…
وشرع بخلع عبائته امام اعينها التي كانت تغطيهم بطرحه طويله تجعل من يقف امامها لا يري منها شئ…
اقترب منها ببطء قائلا…
ايه ياحلوه تكونشي اتخضيتي ولا تكونيش فاكره نفسك عروسه بجد…
وهزها من كتفيها بحدة قائلا…لا فوقي انا مش ابوكي ولا انتي امك هتقدري تضحكي عليا وتخليني أريل عليكي زي ماامك عملت زمان فوقي…
لم تنطق فقط إفراز جسديوع تنزل في قهر وصمت من خلف نقابها الطويل…إفراز جسديوع قهر وذل لم تلقاه ابدا بحياتها فهي من عاشت كريمه مدلله تهان الان وتسب بابشع الالفاظ ومن من ياللعجب من ابن عمها الذي يفترض ان يكون حاميها وناصرها فلن تتعجب بعد الان..
افاقت علي يد قويه تصفعها بشده وصوت حاد كالصقر يخبرها بحدة..
_
انتي ياكلبه انتي لما اكلمك تردي عليا والا..متعرفيش انا ممكن اعمل فيكي ايه فاهمه وقام بازاحته بيده حتي وقعت علي الارض تبكي بشده وبقهر…..
…..
بعد بعض الوقت خرج من مكان التنظيف وجدها تجلس في زاويه الغرفه تضم ركبتيها وتخفي راسها بين قإفراز جسدييها تبكي في صمت نظر لها بصمت وغل ولكن افاق علي صوت الباب…
اقترب وفتح الباب واغلقه ورائه حتي يري من بالخارج وكانت جدته تخبره…
واااه ياولدي كل دا عاوزين نطمن ياولدي..لمحت في عينيه المكر وقال بدهاء الثعالب..طيب يا جدتي
همليني نص ساعه اكده واجبلك البشاره..
فرحت الجده وخرجت تدعي لهم بالبركه غير واعيه لمن تلمع عينيه بفكره جديده لكسرها وذلها…
اغلق الباب ورائه واتجه الي الاضاءه واغلقها وسرعان ما اقترب منها ونزعها من علي الارض قائلا…
ايه ياعروسه مش هندخل ولا ايه…ارتعشت بين يديه بقوه أحس بها وألمت قلبه قليلا فهي بالاخير ابنه عمه إفراز جسديه ولحمه ولكن افاق بسرعه مسرعا يتذكر حرقه قلب امه علي اختها التي تركها عمه وتزوج باخري مما ادي الي فقدان الأملها…خالته الوديبه التي كان يعدها كامه واقسم ان لا ياخذه فيها رحمه ولا شفقه..
وقد كان ذبحها بإفراز جسدي بارد واخذ اعز ما تملك هي فقط مستقبله بلا حراك…كانها جثه هامده..قائله في نفسها اذا كانت هكذا ستسلخ وهكذا ستسلخ اذن لتتجلد بالصبر والصمت للنهايه…
_
ا
انتهي منها وكانها غانيه او ساقطه مما يعرفهم وازاحها بحده بعيدا عنها وكانه يرمي خرقه باليه..وسرعان مارتدي ملابسه وخرج من الغرفه التي شهدت ذبحها وذلها وكسرتها..وليله في العمر تحلم بها كل فتاه ولكنه حطمها وإفراز جسديرها…
ثواني وانطلقت الاعيره الناريه بكل مكان …
انطلق صاعدا للاعلي يكمل ما بداه من اهانه وذل…أوقفه صوت الجد.يقوول..استنا اهنه…يازين…
…..
اما هي بعإفراز جسديا سمعت صوت اطلاق النار وتاكدت بانه نزل للاسفل قامت وتجلدت واوصت نفسها بالصبر علي هذه الليله ومسحت إفراز جسديوع القهر والهوان…
وخلعت نقابها وتبعتها ملابسها التي اصبحت بفعل يديه قطع مهلله فان كانت ستسمي ما حدث معها فستسميه تجاوز ولكن بشكل شرعي….ويالغرابه القدر..
اما زين التفت لجده ينظر له بنظره شماته واضحه علي عينيه….
اما الجد بادله اياها بأخري منكسره وحزينه
أوجعت قلب زين لان جده بمثابه ابوه الروحي لا يعصي له امرا..
_
ذهب خلف جده واامره الجد باغلاق الباب وفعل….
جلس امامه وقال له…. خير ياجدي….
نظر له الجد لثواني قائلا…
مبسوط يازين…مبسوط بكسره قلب بنت عمك وذلها….
انصإفراز جسدي زين وبشده من كلام جده وهم بالحديث الا ان الجد…انهاه بيديه..
واكمل..
اللي انت كسرتها وذليتها دي روحي ونور عيني اللي فضلتلي من الغالي….
ولان كان اتفاجي معاك من الاول انك تتجوز علي ورق بس….
الا انك غدرت باتفاجك معاي ودخلت علي بت عمك وكسرت كلمتي عشان تذلها وتهينها ومفكر انك أكده… بتلوي دراعي لا تبقي غلطان يابن عاصم…امك زرعت الحجد والقسوه في قلبك من ناحيه بت عمك اللي ملهاش ذنب وانت ذبحتها ومرعتش انها لساتها صغيره …..
ولولا اني كنت خايف تتاخد غدر… في تار ملهاش فيه مكنتش قبلت بيك يامعدوم الضمير وامنتك علي بت عمك..
_
جووم يازين من اهنه ارحل ماعيزش اشوفك واصل ولما سيلا تخلص دراستها هطلقها..
هم ان يتحدث الا ان الجد قام بحده قائلا..
ولو مطلقتهاش بالزوق هطلقها بالعافيه..قووم من اهنه غور يالا..من جدامي معيزش اشوفك واصل…
وقد كان غادر بيت الجد بلا رجعه لثماني سنوات…
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
الفصل التاني من
روايه/
مازلت طفله..
أسما السيد
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
_
بعد 8سنوات……
يجلس علي كرسيه يهزه يمينا ويسارا بيديه هاتفه ينظر اليه بود ولهفه وكأنه اخر امانيه بالحياااه
يضعها خلفيه لشاشه هاتفه يتأملهاطوال الوقت…
منذ ان ترك البلده ورحل عنها وضميره يؤنبه علي ما فعله واقترفته يداه في حق ابنه عمه الصغيره..
كانت طفله لم تكمل عامها الثامن عشر.. اخطأ وتجبر.. هو يعلم.. ولكن ما فائده البكاء علي اللبن المسكوب…
بعد مده من رحيله هذه الليله.. جاءه الخبر الذي قسم ظهره وألم روحه وقلبه…
هاتفته امه بعد شهرين وأخبرته بحمل ابنه عمه في هذه الليله المشؤمه.. مما اضطر ابنه عمه لمحاوله الفقدان الأمل وازهاق روحها التي كسرها بقلب جاحد.. حطمها هو….
كان يريد كسرها ولا يعلم انه كسر روحه هو وإفراز جسدير حياته…
بعإفراز جسديا انقذوها علم من والدته بتشبث طفله بالحياه ولكن جاءت رغبتها ان تحافظ عليه مقابل رحيهلها لاكمال دراستها بالخارج ولانها مدلله جدها وافق الجد علي طلبها حتي يحافظ علي حياه حفيدته وابنها.. واشترط الجد ذهاب جدها عابد معها وجدتها…
وقد كاان…
_
رحلت الي أمريكا ووضعت ابنه مالك هناك..وحينما حاول التحدث مع جده كي يري ابنه..توسل اليه وبكي بحرقه ولكن كانت النتيجه دائما قول الجد له…(اتفاجنا كان واضح وانت اللي خليت بيه معندكش ولاد من حفيدتي)
انكسر ظهرهه لديه ابن علي قيد الحياه تمناه بحرقه منذ زمن وحينما اعطاه الله له عاقبه به علي خطاياه..
بعإفراز جسديا اتمت سيلا دراستها التي خضعت لنظام التسريع لتفوقها أصرت علي طلب الطلاق وضغطت علي جدها برؤيه حفيده وكان لها ما طلبت……
اجبره جده علي طلاقها وبعدها كانت تنزل سيلا بالاجازات مع ابنها وجديها….
الي البلد لفتره مع عائلتها وتعود مره أخري..استطاعت أخته ان تبعث له بصوره طفله الذي كان يموت كل ليله وكل وقت من شوقه لرؤيه ملامحه فقط…..
كان يحدث نفسه..هل يشبه..ام يشبه والدته…والدته التي رأها مره واحده في حياته..بعإفراز جسديا انهك روحها وكسرها…..
يتذكر عينيها التي تشبه السماء الزرقاء التي كست باحمرار من كثره الإفراز جسديوع…
نظرتها له…التي كلما يتذكرها تجعله يدرك كم كان حقير معها..
flash back
منذ ثماني سنوات في تلك الليله المشؤمه…
_
امره جده بالصعود واخذ احتياجاته والرحيل عن المنزل حالا والا يعود الي البلد مره أخري الا حينما يأذن له هو بذلك…
اشتد الاضطراب بقلبه
واقسم ان يزيقها العذاب قبل ان يرحل..كم يكرهها وكم يريد تحطيم رأسها وضررها…
صعد مسرعا الي الاعلي حيث الغرفه وهم ان يفتح الباب
ولكن كان مغلق من الداخل…
انطلقت شيطاينه في لحظه..
وقام بخبط الباب بقإفراز جسديه مره واحده فانكسر القفل…ومعه سقط قلب من كانت ترتدي روب مكان التنظيف
بعإفراز جسديا ازالت قذارته من عليها..
ويديها ترتعش بشده… توترا منه…
انطلق للداخل بحدة ولكن قإفراز جسديه تسمرت بالارض حينما وجد حوريه من حوريات الجنه تقف علي باب مكان التنظيف..ترتعش بتوتر وعيون من شده البكاء احمرارها كسي علي زرقه عينيها ولكن يقسم انه مارأي اجمل منها من قبل…
_
وشعرها التي تجعد بفعل المياه وقطرات الماء التي تنزل ببطئ علي عنقها..
كانها قطرات من الندي….
كان ينظر لها متفحصا اياها ببطئ جعلها ترتعش أكثر بتوتر ان يكمل وصله معاناةه لها وتجاوزها وضرر روحها..
اندفعت للوراء مستنده الي باب مكان التنظيف الذي يندفع معها ببطئ حتي باتت في قلب مكان التنظيف مره أخري..وعت انها في الداخل..فأسرعت بغلق مكان التنظيف مره أخري عليها وجلست القرفصاء علي الارض ترتعش مسنده رأسها الي باب مكان التنظيف الشفاف حيث رأها من كان يقف مصدوما في مكانه لم يتحرك ابدا…
لا يعلم لما ألمه قلبه علي فعلتها..
ولكن ما يعلمه انه لن ينسي نظره عينيها ورؤيته لانكسارها في هذه الليله..
دائما ما يري عينيها تنظر له بصمت في كوابيسه..
لو يرجع الزمن للوراء لم قربها تلك الليله ولو علي رقبته ولكنه موقن ان هذا عقاب الله له ويتقبله بصدر رود عله يأتي هذا اليوم وتضحك له تلك العيون الباكيه…
back
وها هو بعد ثماني سنوات من الغربه والوحده يجلس مكانه يسبقه شوقه لرؤيه وحيده ولو لثانيه من بعيد..
_
يفكر هل قالوا له انه مات ام مسافر..ام ان ابنه لايذكره من الأساس..
انتبه لما بين يديه صوره طفله الوديب يالله كم يريد رؤيته
يخبره انه والده..يحاضنه بين يديه..
انتفض علي قرع الباب…
قال تفضل.. الحوار بالانجليزيه…
…!
دخلت تتهادي في مشيتها تلك الزوجه الانجليزيه البارده التي تزوجها منذ عشر سنوات كم كان مغيب حينما تزوجها…وفضلها علي من كانت من إفراز جسديه..ولكن عزائه الوحيد ان زواجهم مبني علي المصالح لا اكثر…
تهتم بأعماله مقابل الاموال…لا عاطفه..ولا ود فقط علاقه عمليه بحته..وفي بعض الاحيان علاقه جسديه بارده..
انتبه لها تقول…لقد انتهيت من العمل ياعزيزي..
دعنا نذهب لتناول الغداء والذهاب للمنزل…
_
وافقها بصمت واغلق هاتفه..
وذهب معها بذهن مشتت….
..!….!
في المشفي التي تعمل بها سيلا…
تجلس علي الارض تستند براسها علي الحائط داخل غرفه العمليات بعد عمليه جراحيه دامت…
لمده سبع ساعات..تفوقت بها كالعاده..تجلس بتعب تنشد بعض الراحه لجسدها المنهك…
فهي طبيبه جراحه تعمل باحدي المشافي بأمريكا…
ذاع سيطها من أشهر الاطباء الشباب لنجاحها ومهارتها في عملها…
جلست بجانبها صديقتها…اليس…
اووه عزيزتي..لقد تفوقتي علي نفسك كالعاده..هنيئا لكي…
_
نظرت لها سيلا بطرف عينها…
وكأني من قمت بها لوحدي أيها الغبيه…
لولاكم ما كنت سأنجح ابدا…
قالت أليس..
دائما ما تفاجئينا بتواضعك سيلا..
واندفعت تقول….
حسنا عزيزتي أين سيقام حفل طفلنا العزيز هذه السنه…لابد من حفله عيد ميلاد رائعه..
نظرت لها سيلا وقالت..بالطبع سنقيمها هذه السنه بمنزل العائله في مصر…
وبالطبع دعوه الحضور ستصلك وستأتين بالتاأكيد فلقد اصر جدي علي اقامه حفل طهور وعقيقه ومنها عيإفراز جسدييلاد لمالك هذه السنه في البلده…
ستأتين بالطبع..
_
صفقت يديها قائله بمرح..
بالطبع عزيزتي وهل كنت تعتقدين انني سأتركك في مثل هذا الحدث.. العظيم…
.. قالت لها اذن اتفقنا.. وانطلقوا لتغير ملابسهم والذهاب الي حيث يقيمون…
دقت سيلا الباب وفتحت الخاإفراز جسديه..وسالتها سيلا..
أين مالك والجدان…
قالت… في الداخل…
انطلقت بمرح قائله…
يا اهل الدار…
اين انتم…
هرول اليها ابنها يقول بلهجه بلده التي حرصت علي ان يتحدثوا بها جميعا فهي مهما اغتربت ستعود في يوم ما….
_
حملته وقالت….
وديب ماما وحشتني اوووي..
احتضنها مالك قائلا
.وانتي كمان وحشتتيني جدا..
تعرفي كنت بكلم مين…
نظرت له مدعيه التفكير..
قائله..لا معرفتش..مين…
ضحك الولد ببراءه طفل في السابعه من عمره وقال..
جدو عبدالمنعم..وقالي ان احنا هننزل قريب..
بجد ياماما..
_
ضحكت وقالت طبعا ياوديب ماما..
قولي بقي انت بتود تنزل البلد وبتود جدو عبدالمنعم…
هز رأسا مسرعا يقول…
أوي اوي ياماما
عشان عنده خيول كتير وعمو فارس بيخليني أركبها…
انا عاوز اعيش هناك علطول….
هزت رأسها وقالت..
طب ايه رأيك باجازه طويله في مصر.. عشان تشبع منها…
صفق بيديه وقال بالانجليزيه..
yes yes mum.
_
وانطلق يخبر جديه بذلك تحت ضحكات أمه التي انخفضت شيئا فشيئا..
تدعي ان لا تلقاه مدي حياتها وان تنتهي هذه الاجازه أيضا كمثيلاتها علي خير…
فلطالما وعدها الجد..فهي متاكده بأنه سينفذ…
جدها الوديب الذي كان ونعم العون لها…ونعم السند…
داعيه في سرها..
ربنا يخليك ليا ولابني ياجدي يارب….
الفصل الثالث..
من روايه مازلت طفله…
عن سلسله نساء مقهورات..
أسما السيد…
_
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
يستند برأسه علي حائط الشرفه بعد أن جلس ومدد قإفراز جسدييه..
سارحا في ما حل به…
مفكرا…
ما أصعب ان يأتيك العشق بين لحظه وأخري بينما كنت تكفر به وبشده…
هذا ما يلخص به حالته
كان يكرهها حينما دخل بها.. وياللعجب أودها بعدها بدقائق لم تكمل النصف ساعه..
سرعان ما تذكر تلك الاغنيه التي تصف حاله وأخذ يدندن بكلماتها…
أغنيه لطالما سخر منها.. يضحك بينه وبين نفسه علي نفسه…
كانت….
_
هي تلك المنبوذه البعيده بالنسبه له.. دونا عن نساء حواء جميعا عشقها من نظره وحيده وياليت قلبه
يعلم انها لم تكن الا نظره كسره وكره..
أخرج نفسا عميقا من أنفه وتبعد زفيرا من فمه
وانطلق يدندن بلحن كلمات لطالما كانت مؤنس وحدته منذ تلك الليله المشؤمه..
أصابك عشق أم رميت بأسهم
فما هذه إلا سجية مغرم
ألا فاسقيني كاسات وغني لي
بذكر سليمة والكمان ونغمي
أيا داعيا بذكر العامرية أنني
أغار عليها من فم المتكلم
_
أغار عليها من ثيابها
إذا لبستها فوق جسم منعم
ليل ياليل ليل الليل يااا ليل يا ليل يا ليل..
أغار عليها من أبيها وأمها
إذا حدثاها بالكلام المغمغم
وأحسد كاسات تقبلن ثغرها
إذا وضعتها موضع اللثم في الفم
ليل ياااااا ليل يااااااااا ليل يااااااااا ليل..
…..
كان يغنيها بصوته العذب المحموم فزين بسنواته الخامسه والثلاثون يتميز بصوت لطالما امتدحه الاصدقاء صوت عذب ولكنه منذ ذلك اليوم ولا يغني الا لها حينما يصل به الشوق مبلغه..
_
وياللعجب…
قطع تفكيره صوت هاتفه..التقطه وأجاب عليه كانت أخته الوديبه تسنيم…
……
أهلا وديبتي عامله ايه..
أجابته أخته بموده
..أهلا باللي مبيسألش..
تنهد بحزن وقال..انتي عارفه مش حيشني عنكوا الا الشديد القوووي..
تحدثت بمرح كعادتها وقالت..
عموما مش مهم في دايما اللي يعوضنا عنك..نسخه منك يازين وديب عمتو علطول بيكلمني…
تتحدث بمرح غافله عن من قلبه يتقطع الي أشلاء علي ذكرها لطفله الغائب..فاضتت عينيه بإفراز جسديوع الاحتياج فقط لضمه من بين يديه…
_
عله يجد بين ثنايا أحضانه المغفره له عند امه…ياليت الماضي يعود يوما…
انتبه من شروده علي كلمات..أخته..
مالك..لسه مكلمني أنا وفارس وعامل زيطه وفرحان جدا..انو هيقضي عيد ميلاده السنه دي معانا..
خلاص هينزلوا أخر الاسبوع..
تصنم في جلسته…وجع بقلبه لا يعرف مصدره وهاهو عيد ميلاد أخر لطفله بعيدا عنه..ينتود بصمت يحاول كبت شهقته حتي لا تلاحظه أخته ولكنه أفاق علي صوت حاد يؤنبها بالهاتف..
كان صوت أخيه الصغير فارس..
ايه دا اللي بتقوليه دا..هاتي التليفون..
ألو زين..عامل ايه يابني…
نطق زين بصعوبه وقال..أهلا فارس ازيك…
صمت فارس قليلا وقال…
_
جدك قرر ان عيد ميلاد مالك هيكون السنه دي مع طهور مالك وعقيقته…
وصمت يستجمع كلامه قائلا..
أظن آن الاوان ولا ايه يازين…
تغصب زين علي حنجرته التي توشك علي فضحه امام شقيقه…معلنه غصه بقلبه لا يستطيع التحكم بها..
وقال…
تفتكر….
قال فارس بحده..أيوا الناس هتسأل فين أبوه محدش يعرف انك وسيلا اتطلقتوا..انت لازم تحضر حتي لو بالغصب يأخي كفياك انانيه..ضيعت كل حاجه بأنانيتك وسمعانك لكلام أمك…
والحقيقه لو ركزت شويه كنت هتعرف الحقيقه فين..
نطق زين بوجع..كفايه يافارس..كفايه…جدك مش هيقبل..
تبقي غبي..نطقها فارس بحده..
_
جدك منتظرك من سنين تهجم عليه زي عادتك وتنزع حقك بيدك زي زمان..عارفك وعاهدك قوي..وهو هيبقي أكثر من مرود بيك..فكر يازين…
ابنك كبر وفي كل مره بيجي بيسألني عن أبوه مبعرفش أقول ايه…
واغلق الخط بوجهه..تارك خلفه من يتأجج بنار اللهفه لرؤيه وحيده..الذي عاش اعواما يفكر..هل يسال عنه…..
وفي مكان أخر…
تستعد لدخول العمليات وبجانبها صديقتها أليس…
تلك الاجنبيه من أصول عربيه كم وقفت بجانبها اليس لطالما كانت مأواها الوحيد علي أيامها الصعبه وكوابيسها المستمره..
لم تبخل عليها أبدا بالأخوه التي كانت ترجوها من أبناء اعمامها قديما ولكن رغم ان ابنه عمها…. تسنيم كانت تساندها دوما وتقف بجانبها بوجه امها كلما زارت البلد وكذلك أخيها فارس الذي تعتبره كأخيها التي لم تنجبه امها..ولكن تبقي أليس رفيقه الروح…
من تستطيع بث شكواها لها بقلب مطمئن ..فهناك أشخاص لم تلدهم امك كانوا غرباء عنك… فجأه.. تجدهم بين ليله وضحاها كل شئ بالنسبه لك..
فاقت من شرودها علي خبطه أليس لها..
ماذا وديبتي أين ذهبتي…
_
نظرت لها وتنهدت وقالت…
خائفه..
نظرت لها أليس بصبر وقالت…
أهو نفس الموضوع ذاته في بدايه كل أجازه…
.وديبتي لا تفكري كثيرا ما مضي قد مضي انت الان أقوي ليست تلك الطفله الضعيفه الخائفه…
لا تخشي شيئا جميعنا بجوارك…
التفتوا علي صوت صديقم الطبيب الشاب الذي طالما كان اخا لهم وسندا فهو مصري ايضا تعرفو علي بعض في الجامعه ويدعي سليم..
ايتها الثرثارات هيا غرفه العمليات جاهزه اكملوا حديثكم فيما بعد..او لتأجلوه ليومين حين عودتنا جميعا للقاهره..
تفاجئوا من قرار عودته معهم فنظروا لبعضهم بصمت..فقال..
أوحسبتم اني سأترككم.. مستحيل…
_
ضحكوا جميعا في سعاده واتموا عملهم وحجزوا تذاكرهم للعوده جميعا…
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
بعد يومين…
صدحت صوت المضيفه بربط الطائره للاقلاع الي أرض الوطن…
كانت أليس تجلس بجوار سليم وورائهم مالك وسيلا وخلفهم عابد وسميه…
يتمازحون جميعا فيما بينهم تحت سعاده مالك لعودته للبلده ولجده…
اما هناك في مكان أخر..
كان يجمع حاجياته بذهن شارد…كيف سيكون اللقاء..هل سيستقبله جده..
كم هل.. وهل…
جاءت في ذهنه وهو يجمع أشياءه بتخبط هنا وهنا..
_
ولكن ما يعلمه الان انه سيواجه وكفي سينتزع أبوته لابنه انتزاعا ولو كان أخر نفس في حياته…لن يستسلم أبدا سيواجهه كل شئ
فقط من أجل ان يأتي يوم وترضي عنه عيونها الباكيه…
دخلت عليه زوجته كريس..تنظر لاشياءه التي يضعها هنا وهنا..وقالت…
ماذا حدث عزيزي هل انت ذاهب..
استغفر في سره..وقال..
نعم كما ترين…
سألت…الي اين رحله عمل..لما لم تصطودني معك…
نطق بصعوبه وقال ليست رحله عمل انا ذاهب الي مصر..
قالت باندهاش اهي رحله عمل ام ماذا…
زفر منها وقال بحده…اهو تحقيق…
_
لا شأن لكي وأخذ حقيبته وتركها تقف ببرودها المعتاد..تنظر في أثره بشر…🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
بعد يومين…
كانت تنزل الدرج الخاص بالقصر في بلده جدها بعإفراز جسديا اتوا منذ يومين واستقبلهم جدها استقبال حافل مكثت أليس مع والدها ووالدتها بالقاهره..اما سليم ذهب لمنزل عائلته..
وهي أصر عليها الجد أن تاتي للبلد
وأرسل لها فارس ليجلبها مباشره من المطار..
منذ يومين هنا والوضع مستقر والحمدلله الا من مضايقات زوجه عمها والده زين..كم تكرهها تلك المرأه أساس الخراب في حياتها…
ولكنها لم تعد تلك الضعيفه كالماضي…تستطيع أخذ حقها الان من عينيهم جميعا..
اقتربت من المائده التي أعدت للافطار بجميع ما لذ وطاب..
سمعت الجد يرد علي تحيتها لهم..ياصباح الجشطه يابت الغالي..اني الدنيا مسيعانيش انكو اهنه…
ونظر لابنها الذي يجلس علي قإفراز جسدييه.براحه..انتي ووديب جلبي مالك ده…
_
اقتربت وقبلت رأسه وكذبك فعلت مع جدتها..
وقالت ربنا يخليك لينا ياجدو..
أتت تسنيم راقده تقول..
اه ياسي جدو مانت مفيش عالحجر الا سيلا ومالك..انا زعلانه منك..
ضحكوا جميعا عليها واقتربت تأخذ مالك من علي قإفراز جسدي جدها وقالت…
وديب قلب عمتو تعالا معايا…
دفعها وقال لا..انا عاوز عمو فارس…
عبست بوجهها وقالت..كدا ماشي اشبع بيه…
هب فارس من مكانه مسرعا واخذه بين أحضانه وجلس يطعمه بموده من يديه…
حينما جلست سيلا كانت زوجه عمها تأكل بصمت وحينما جلست سيلا قامت مسرعه تستغفر وتتاأفف قائله..
_
نفسي انسدت اني جايمه…
أمرها الجد قائلا لو جمتي ياليلي معيزش أشوفك عالوكل تاني فاهمه ولا لاع..
خافت من صوت عمها وجلست تأكل بغيظ…
وتنظر لها بحقد..تقابله سيلا بلا مبالاه…
ربتت جدتها الطيبه علي ركبتها وقالت لها..
معلهش يابتي متزعليش منيها جلبها بيغلي علي فراق ولدها…
وفراج الضنا صعب اني مجرباه… يابتي…
ربتت سيلا علي يد جدتها وقالت..عادي ياتيته ولا يهمك ياوديبتي..
….
أصر مالك علي سيف ان يركبه الحصان فذهب به حيث الاسطبل…
_
مالك لعمه…
عمو عمو انا عاوز أركب الفرس الابيض الحزين دا…
اقترب فارس وقال. لا يامالك…الفرس دا بالذات لا..
مالك ببراءه قائلا..
ليه يااعمو….انا زعلان..
بص شوف زعلان ازاي..
فارس في نفسه..دا زعلان لفراق صاوده…من سنين وهو علي حاله..
فاق علي كلمات مالك…
عشان خاطري ياعمو مش انت صاوده خليني أركبه..
تنهد فارس وقال…لا ياوديبي انا مش صاوده
_
دا حزين علي فراق صاوده بقاله زمان مفارقه…
ومحدش بيقدر عليه وممكن يأذيك…
عبس بزعل وكاد أن يرحل..الا ان اوقفه صوت يعرفه فارس تمام المعرفه يقول…
بس صاوده دلوقت رجع وممكن أخليك تركبه ايه رأيك يابطل… لسه عاوز تركب…
ولا زين مخلفش رجاله..
اقترب فارس من مصدر الصوت وقال بدهشه…
زين……
♥♥♥♥♥♥
الجزء الرابع…
مازلت طفله..
_
🌷🌷🌷🌷🌷
نطق أخيه بدهشه زين…
اقترب يدقق النظر به قائلا…
اه والله هو…
واستمع لمالك يقول…
بجد ياعمو انت صاوده… طيب يالا بسرعه ركبهولي عشان انا زعلان…
انصإفراز جسديت معالم أخيه حينما ناداه مالك بعمي…
كاد أن يتدخل الا ان ملامح زين المتفهمه أراحته وأخذ الطفل من يده وقال له…
طيب ايه رأيك مش انهاردا علي ماأعرفك عليه الاول…
لانه بقاله فتره معزول وخايف يتهور ويوقعنا.. تعالا يالا نتعرف عليه الاول…
_
رفع زين بصره وجد أخيه فارس ينظر له بحنين رغم أن فارس يزوره باستمرار.. فزين لم ينقطع عن مصر طوال الفتره السابقه.. كان يأتي كثيرا لمزاوله أعماله والتي يساعده بها أخيه فارس…
ولكنه لم يقترب من البلد منذ رحيلها عنها..
اكتفي بشراء مزرعه كبيره علي مقربه منهم كان يزورها بين الحين والاخر ولكنه لم يقوي يوماا…
علي مواجهه جده…
اقترب زين من فارس وقال…
ايه يابني هتفضل متنح كتير…
تكلم فارس أخيرا.. وقال..
مش مصدق نفسي والله اخيرا يابني…
واقترب يضحك واحتضنوا بعضهم..
بعد مده من الوقت كان قد أخذ زين مالك لفرسه مرجان وعرفه عليه.
_
وللدهشه تفاعل معهم الفرس بطريقه جميله أطربت قلب مالك…
وبين كل لحظه وأخري يجذب طفله لملامسةه يشبع أنفه برائحته كانها ترياق الحياه…
انتهوا من الاسطبل..
وذهبوا باتجاه الاستراحه وزين أصر أن يحمل مالك علي ذراعيه كانه طفل صغير…
ينظر فارس لهم بحزن قائلا… بصوت مسموع لأخيه
ربنا يستر من رده فعل سيلا…
سيلا هتجنن لما تشوفك..يمكن ردت فعل جدك انا متوقعها هتكون ازاي…. بس هيا..
توقف عن السير مرودا باشخاص يرونه لاول مره منذ ثماني سنوات..
ينظرون للصوره المتكامله التي هم عليها..
أب يحمل طفله وعمه يجاورهم…
_
ان كانت لديهم شكوك فبالطبع زالت الان….
اقترب منهم شخصا يعرفونه يقول..
اهلا أهلا بابن عاصم…والله زمان ياراجل…
قالها مازن بغل واضح عليه..
مازن ابن أخو والدته وابن خالهم..شخص بغيض كريه
يكره زين وفارس بشده…
اقترب من زين…
وقال بغيظ..والله البلد نورت بس غريبه سمعت يعني انك مطرود منها بسبب اللي عملته مع بت عمك…
لم يمهله زين فرصه للتحدث..وأنزل ابنه أرضا..وانقض عليه يتقليل من الشأنه بشده…
قائلا…
_
اياك أسمعك ياقذر بتجيب السيره دي علي لسانك ولو كنت نسيت زين أفكرك انا…
عيلتي خط أحمر…
قام فارس باحتجاز أخيه..وقال بصوت مرتفع وباضطراب يشبه اضطراب أخيه لمازن..
غور من هنا يالا بدل واقسم بالله مهيجي عليك ظهر هنا…
قام مسرعا يمسك فمه يقول..
ماشي يابن عاصم هنشوف…
واقترب من مالك بخبث فعمته…
والده زين أخبرته بكل ما حدث في محاوله منها لفضح سيلا غير مدركه لمن سيقلب الدنيا فوق رأسها…
وقال…لمالك…
أبوك ايده تقيله أوي يامالك..ابقي حنن جلبه علينا…
_
انصإفراز جسدي فارس فهو…. يعلم مالك شديد الذكاء ولابد أن يسأل…
كاد زين ان يرحل وراءه جاذبا ايااه مره أخري…
الا ان يد مالك جذبت يده تسأله بالانجليزيه بدهشه…
.
هترجم الحوار…
مالك..ماذا يعني هذا الرجل بكلامه…
هل أنت والدي حقا….؟
اندهش فارس فهو يعلم أن مالك لا يتحدث بالانجليزيه الا عند الاضطراب…
اقترب منه وجلس امامه…يقول بوجع..
وماذا ان كنت والدك..؟
_
الن تتقبلني!
نظر له الطفل باضطراب وقال…
وأين كنت..؟
قال…كنت أنتظر اللحظه لكي أتعرف عليك بها؟
نفض الطفل ذراعه من يد والده وقال….
أريد الذهاب الي أمي..
وذهب يتقإفراز جسديهم.. مسرعا
ربت فارس علي كتفه وقال…
متتوترش مالك زكي..وهيتقبلك بسرعه…
قال.له بوجع…وهو يفرك
_
بين عينيه بتوتر…
تفتكر…
اخذه من يديه وقال له لو تقصد سيلا هتقسيه عليك..
فدا مستحيل.. انت متعرفش سيلا… راقيه ازاي في تعاملها مع الكل.. حتي أمك اللي طول الوقت بتستفزها…
مابالك انت…
زفر بوجع في نفسه وقال..
ماهو عشان.. انت مش عارف انا عملت ايه…
قال له… انشالله هتتحل.. استعد بقي للنزاع اللي داخلين عليها…
دي كل اللي يقبلنا يجري عالحج زمان القصر قايد نار…
كانت تجلس بيديها كتابا تقرأه بصمت علي الارجوحه..
_
وعلي الجهه الاخري جدها يجلس مع جدتها علي تربيزه بجانبها في مشهد ريفي يتبادلون الكلمات وتجاورهم والده زين وزوجها… عاصم..
اما تسنيم فهي تدرس بالاعلي…
اقترب مالك من والدته مسرعا واندس في أحضانها يتمتم بالانجليزيه.. قائلا..
لقد رأيته؟
استغربت حديثه وحالته..
وقالت…
من؟
رأيت من… وديبي؟
قال بخفوت….
والدي..
_
صعقت ووقع الكتاب من بين يديها…
وقامت في جلستها مسرعه.. وقالت له أين؟
أشار بيديه ورفعت رأسها…
وجدته….
يقف أمام باب القصر ينظر لهما بنظره جديده عليها…
نظره تشبه تلك التي رمقها بها في أخر مره رأته بها…
كانت تظن انها سترتجف وتخاف..
ولكن نار الظلم والقهر مازالت مشتعله بداخلها…
ردت نظرته المشتاقه بأخري كارهه وحاقده..
تخبره بصمت… مازال الوقت لم يحن بعد ولا مكان لك هنا…
_
كان يقرأ نظرتها بصمت ووجع…
يعلم كم تكرهه ويعلم ان الطريق طويل ولكن…
اشتعلت بداخله هو الاخر. نار التحدي..
وقال في نفسه…
ياأنا يا مفيش ياسيلا…
مش هسمحلك…
نزاع نظرات مشتعله بينهم ان كان سيظن انه سيكسرهها مجددا.. اذن فلن تكون سيلا…
اما هو يقسم لنفسه… لن تكون الا له… ناإفراز جسديا علي كل تلك السنوات التي ابتعدها عنهما…
صاحت والدته حينما رأته مهلله…
ولدي.. ولدي وديبي حمدلله علي سلامتك أخيرا ياجلبي..
_
اقترب منها مسرعا يضمها بلهفه وود…
انتهي من والدته.. واقترب من والده.. فبادله ملامسةا يملأه العتاب لفراقه.. قائلا.. وحشتني ياوالدي..
ربتت والده علي كتفه قائلا..
مرود بعودتك ياولدي…
اقترب من جدته وقبل يديها بود فصاحت الجده تقوب…
ااخيرا ياجلب ستك.. شوفتك بعد الغيبه دي…
اقترب من جده الذي كان ينظر له بغموض وجلس تحت قإفراز جسدييه وقبل يديه.. وقال بخفوت…
سامحيني ياجدي… ارضي عني…
ربت علي كتفه بضعف لسنوات عمره التي تعدت السبعين قائلا…
طالت غيبتك يازين… وما عهدتك جاسي الجلب اكده…
_
بكي علي يد جده وأحس جده بإفراز جسديوعه علي يديه وهو محني الرأس… فعز عليه حفيده وسنده الاكبر..هو يعلم ان لولا زين ووجوده ما كانت تلك العائله..
تنهد وقرر في نفسه أن يكفي فراقا وأن اوان لم الشمل..عله يرتاح بقبره..بعد استناده علي زين. فقال له الجد بخفوت…
زين ابن عاصم مينحنيش اكده جووم ياولدي.. تعالي بملامسة جدك…
ملامسةه زين بشده…
تحت صإفراز جسديه سيلا مما يحدث…
قاطعتهم تسنيم مهروله تحتضن أخاها.. قائله..
وحشتني أوي يازين… حمدالله عالسلامه..
احتضنها مسرعا وقال.. وانتي وحشتيني كمان ياقرده.. كبرتي أهو…
نظرت له بعبوس وقالت… اف منكوا علطول مقللين مني كدا…
تقليل من الشأنها فارس بخفه قائلا…
_
بس بابقره…
التفت لابنها وسودته من يديه والتفت للذهاب للداخل…
الا أن صوت الجد منعها قائلا…
تعالي ياسيلا…
نظرت لجدها بنظره خيبه وقالت… بعد اذنك ياجدي عندي مكالمه ضروريه…
وصعدت للاعلي بسرعه…
اما مالك أشار له الجد ان يأتي فذهب لجده مسرعا يجلس بين أحضانه..
كانت تمشي بالغرفه ذهابا وأيابا تحدث نفسها بغيظ…
تقول…
بجح جاي بعد دا كله ولا كأنه عمل حاجه.. وطبعا لازم يخدوه بالاحضان مهو زين أفندي كبير العيله وناصرها…
_
بس يانا ياانت انا لازم امشي من هنا…
جاءها اتصال…
فردت عليه مسرعه…
كان سليم صديقها…
أهلا بالناس اللي مش بتسآل…
اللي لقي أودابه نسي أصحابه…
شتت ذهنها عن اضطرابها فضحكت عليه بخفه…
قائله.. والله انت فظيع ياسليم…
يابني انا مش سيباك بقالي يومين بس…
ولم تلاحظ ذلك الذي اسودت عيناه من الاضطراب..
_
يحدث نفسه…
انت بتاعتي انا بس ياسيلا اظاهر اني سيبتلك الودل عالاخر……… يفكر بشر..
الا ان قاطعته ضحكاتها مره أخري..
تقول.. بقولك ايه ياسليم هتيجي امتا بقي انا زهقت من غيركوو…
لم تدرك شيئا مما حدث بعدها…
فقط دخل عليها بحده وانتزع الهاتف من يديها واغلقه ورماها عمكان الراحة ورائها.. قائلا. باضطراب…..
انتي بتكلمي مين.. ومين سليم دا…
وينظر لها بعين تطلق شررا…
ارتعش قلبها بتوتر لدقائق لهيئته تلك التي تشبه هيئته في تلك الليله المشئومه.. الا انها فاقت مسرعه..
وازاحته بيديها من أمامها قائله..
_
انت مين سمحلك أصلا تدخل عليا كدا… انت مغامر…
اتفضل اطلع بره..
ورفعت اصبعها محذره…
واوعي تنسي نفسك تاني مره…
انت ولا حاجه بالنسبه الي.. والحمدلله.. اني خلصت من مقرف ذيك…
وكادت تذهب من امامه الا انه قبض علي ذراعها بحده…
قائلا…
المقرف دا استحاله تخلصي منه يابت عمي.. وهتفضلي ليا…
العمر كله..
انتي بتاعتي انا…
_
التفت له بشر قائله…
تبقي بتحلم.. دا بعدك..
ابعد ايدك الوسخه دي عني…
أنا بكرهك..
وجع بقلبه ينخر به بشده… هل قالت تكرهه.. لا والله لن يستسلم…
قربها منه تحت نفورها قائلا بأذنها… انتي ملكي انا بس وأقسم بالله ياسيلا لو لمحتك بتتكلمي مع حد هيبقي يومك طين…
صرخت به قائله… انت اتجننت.. انت مين عشان تتحكم فيا…
قال لها بهمس…متأني بكلماته… يقوول
انا جوزك ياسيلا هانم.. وانتي مراتي لسه…
وطبع قبله بجانب فمها مسرعا وقذفها مسرعا… علي مكان الراحة خلفها…
_
وتركها تعاني من أثار قنبلته التي فجرها منذ قليل…
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
تصويت ياجماعه مفيش تفاعل ليه….
الفصل الخامس…
من سلسله نساء مقهورات..
مازلت طفله…
أسما السيد.
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
واقعه علي مكان الراحة تنظر للفراغ بصمت.. تفكر..
.. ايه.. اللي بيقوله دا..
_
انا ازاي لسه مرات الحقير دا.. وورق الطلاق فين..
انا ازاي ولا مره سألت عليه بعد ممضيت عليه..
ازاي.. الف ازاي وازاي حضرت الي ذهنها..
ولكن ذكري تلك الليله وما فعله بها مازال.. يشعل قلبها…
ان كان حقا ما يقوله ولازالت زوجته تقسم ستخلعه وتجعله علكه في افواه الجميع…صبرا زين
فإذا كان هو زين السلمي..
فأنا سيلا السلمي..
وابتسمت بشر.. ولكنها قامت مسرعه واندفعت نحو الدرج تبحث عن جدها.. لكي تتأكد منه..
ينظر لها بتسليه… كان يعلم انها ستقلب الدنيا ما ان تعلم انه لم يطلقها بعد.. حتما ستجن..
ينظر لها وهي تنزل مسرعه
_
علي الدرج…
تنادي جدها بأعلي صوت…
قاطعتها والدته تلك العقربه المتحركه بالمنزل تقول..
ايه هي زريبه من غير بواب يااك..
وطي حسك ده..
نظرت لها سيلا بشجاعه لاول مره ترد عليها فهي لطالما كانت تتجاهلها..
انتي بالذات اوعي اسمع صوتك وابعدي من وشي أحسنلك…
ينظر لها بذهول كان سيقترب ليمنع امه من مضايقتها فأمه ليس لها الحق ان تهينها بأي شكل..
من الاساس كانت هي أساس ماحدث معهم.. هو يعلم ولكنه كان يؤجل الحساب.. فيما بعد… ولكن ان تهينها بهذا الشكل لا والف لا…
حينما صرخت بها سيلا..
_
لمحت سميره والده زين ابنها يقف بالقرب منهم يستمع..
فاصطنعت الحزن والنواح.. قائله.. وهي تنظر له
الحقني يازين..
شوف العقربه دي بتكلمني ازاي يا زين…
نظرت لها وله بسخريه قائله..
اه إلحق يانونوس عين امه…
فهم ماترمي له وجز علي أسنانه. فهي لها الحق ونظر لأمه..
بنظره أخافتها فهي تعلم أنه منذ تلك الليله ولم تعد تؤثر به مثل الاول…
قالت…
شوف يازين طليقتك جليله الربايه دي بتكلمني ازاي..
_
صرخ بحده قائلا..
كفايه بقي انا سمعت كل حاجه.. وانتي اللي غلطتي فيها الاول..
وقام بسود سيلا بحده لجانبه وقال.. بصوت جاء علي أثره من بالبيت قائلا… وهو يلتفت لهم..
كله يسمع..
انا مطلقتش سيلا…
ولا هطلقها..سيلا مراتي…ومش هسمح لاي حد…
ونظر لامه بحده ونظره فهمتها سريعا…وقال..
أي حد مهما ان كان انو يهينها او يقلل منها…
مفهوم..
لم تمهله اكثر من ذلك فاض بها الكيل..
_
اذن لتفعل ما كانت تود فعله منذ زمن…
رفعت يدها..مسرعه وقامت بصفعه بقوه..قائله…
دي عشان كسرتي..
وصفعته مره أخري وقالت..
ودي عشان حرقه قلبي وضياع فرحتي..
وأخري قائله..
ودي عشان حاولت انتحر واموت ابني عشان واحد ميستهلش.. زيك وسخ..
اما دي بقي وصفعته مره أخري عشان فاكر نفسك ذكي وكلامك هيخش عليا..
انسي انا عمري مهكون ليك الا فأحلامك…
ولو فعلا انت مطلقتنيش انا هخلعك ولا يهمني..انما ان ابقي علي ذمه واحد حقير ذيك..انسي مش هيحصل ابدا..
_
وانطلقت للاعلي مره أخري تاركه الجميع ينظر في أثرها بعيون مفتوحه من أثر الموقف… وما فعلته..
هبت امه تصرخ به قائله…
انت ازاي سكت للحقيره دي اني هوريها ازاي تمد يدها علي أسيادها…
صعدت أول سلمه..الا ان يد زين أمسكتها بحده..قائلا..
أيه عاوزه ايه تاني..مش شعللتيها نار زمان عاوزه
تشعلليها تاني..
انصإفراز جسديت من كلامه ودب التوتر بقلبها…
هي أساسا كانت تشك بالامر اذن فلتجاريه…
تقصد ايه اني اللي شعللتها ولا جليله الربايه دي..
صرخ بقوه بها قائلا..
_
اسكتي يأمي كفايه حرام عليك..
صرخ به والده قائلا..
زين متعليش صوتك علي أمك..
لم يبالي بوالده وتكلم بانفعال قائلا..
امي..أمي اللي اتفقت مع أخوها انها توصلي كلام غلط علي سيلا وأبوها وامها..عشان انتقم منها…
امي اللي شارت عليه اني أكسر نفسها وأذلها زي ماأبوها اغتصـ,ـب أختها وماتت منتـ,ـحره…
هب والده يخرسه قائلا..ايه اللي بتقوله دا..
انت اتجنـ,ـنت… كلام ايه دا..
صرخ به قائلا..
لا متجننتش عوزين تعرفو الحقيقه..انا هحكيلكو…
_
اسمعوا بقي ونظر لاامه بوجع..وقال…
flash back..
كان يجلس بمكتبه حينما دخل عليه جده..
يقف يستند علي عكازه ينظر له بصمت يفكر فيما سوف يحدثه به..
تنحنح وقال زين..
انتفض زين وقال..أهلا ياجدي دي الدنيا كلها نورت…
اتفضل..
قال الجد…اقفل الباب وتعالي يازين عاوزك في موضوع مهم…
جلس زين بعإفراز جسديا نفذ طلب جده وقال…
خير ياجدي…اؤمرني..
_
طبطب عليه وقال..الامر لله ياولدي…
بص يازين انت عارف اني في ثار بين عيلتنا وعيله البهنسي..
والمجلس هينعقد السبوع الجاي واللي هيحكموا فيه بالنسب بين العيلتين..وفي حد ابن حرام الله لا يوفجه عرفهم علي طريق سيلا بت عمك..وكبير عيله البهنسي كلمني وجالي وانا اضطريت اجوله انك كاتب كتابك علي سيلا…
نظر له بصإفراز جسديه قائلا..وليه انا مش،فارس ياجدي..
تنهد وقال انت كبير العيله ياولدي وكلمتك بيهابها الجميع بالبلد ولما عرفوا انك جوز سيلا خرسوا…
فنظر له بصمت وقال..
طب ايه المطلوب مني ياجدي..
نظر له وقال انا عارف ياولدي انك مجوز وسيلا لساتها صغيره..
فأنا بجول نعلنوا جوازكو وبعدين اول م سيلا تتم دراستها تطلجوا وتكون نار التار بردت والصلح تم…
ايه رأيك يازين..
_
نظر له زين حينما لمح التوتر في عينه ان يرفض وقال…
اللي تشوفه ياجدي…
فرح الجد فهو كان يعلم ان حفيده من رباه خير سند فهو لا يثني له أمرا…
خلاص يبجي الفرح السبوع الجاي..بس بشرط…
قال له خير ياجدي..
زواجكو هيكون علي ورق وسيلا هتفضل عايشه في مصر وهنجول انها معاك بره…
فكر قليلا فهو لا يعنيه الامر هو من الاساس لا يعلم شكلها ماذا يكون..وقال خلاص ياجدي اللي تشوفه..
ذهب جده وأخبر الجميع..جميعهم فرحوا الا شخصا واحدا..
دخلت عليه غرفته بحده وقالت…
انت صحيح هتجوز بنت اللي جتلت خيتي وقهرتها..لو عملتها لا انت ابني ولا اعرفك..
_
استغرب حديثها وقال.لها..
ايه اللي بتقوليه دا..ومين ضرر مين يأمي انا مش فاهم…
بكت بكذب قائله اني هحكيلك ياولدي..
عمك الله ينتقم منه مطرح مراح…
اغتـ,ـصب أختي الله يرحمها..وبعديها غدر بيها وراح ود واتجوز عليها المصراويه…
وبكت أكثر وقالت..اتحيلنا عليه كتير انا وخالتك انو..يستر عرضها دا احنا مهما كان ولاد عم…
لكن كان قاسي القلب وسبها واتجوز النزاعايه ومنزلش البلد واصل..
ويوم ورا يوم كان بياجي عرسان لخالتك وابوي كان هيغصبها عالجواز ..
ولما لقت انها هتنفضح وهيضرروها…
انتحرت وماتت..وبكت بشده..
_
تقول بتمثيل..
خدلي حقي وحق خيتي منهم يازين..انتقملي منهم يابني..
دانت بالذات خالتك كانت روحها فيك…
وزادته اشتعالا مما هو فيه..واتفقا ان يكسرها ويذلها بنفس الطريقه..تحت نظرات أمه الخبيثه له…
مر الاسبوع سريعا وفي هذا الاسبوع لم تترك والدته أي سبب الا وقالته لها..
تاره تخبره ان موضوع الثأر وهم وان لا أحد يعلم بوجودها..
وتاره أخري تخبره ان جديها يريدان ثروتهم..كما كانت تريد أمها…
كان زين في أقسي حالات اضطرابه وظل يتوعدها..بالهلاك..
وقد كان..
فعل ما فعله تلك الليله وحينما انتهي من حمل حقيبته وكاد ينزل الدرج سمع صوت أمه تتحدث في الهاتف في غرفه مهجوره بالقصر…
_
استغرب دخول أمه كثيرا وقال…
ايه اللي بتعمله هنا..
واقترب ولكنه سمعها تحدث شخصا وتقول…
ايوا يامحمود خلاص تم المراد وزرعت الحجد بقلب زين…
أيوا بنت المصراويه دي خلاص مهتجوملهاش جومه تاني..
محمود أخو والدته وخال زين…
عفارم عليكي بس عملتيها ازاي..
ضحكت بشر وقالت..
ولا شئ ضحكت علي زين وجولتله وقامت بسرد ما حدث له..
محمود..يخربيت جبروتك ياشيخه…
_
قالت بغل…جبروت هيا شافت جبروت لسه..
دا انا لسه هوريها العذاب الوان عشان يبقي أبوها يعمل شريف أوي وميرداش يستر علي أختي…
لو كان سترها من الفضيحه بعد ما ضحك عليها ابن عيله البهنسي مكونتش انت جتلتها…
انا لازم اخليها تنتحر وينحرق قلبهم زي مانحرق قلبي علي خيتي…..
لازم..انتقم من كل اللي كانو السبب بموتها…
واكملت حديثها وقالت ما جعل زين يفقد عقله وعلم انه كان أداه رخيصه في استجابة رخيص من والدته..
ولكن ما كان يعلمه في ذلك الوقت انه يريد الابتعاد من هنا وبشده..
حينما يتذكر نظرتها وما فعله بها…قلبه يتقطع الي اشلاء..كانت صغيره…طفله..
نظره عينيها تخبره..
مازلت طفله..ارحمني
_
back…