ما بعد الجح*يم ٣

مين أبويا مين أهلى
هتف بإبتسامة سمجة أعرفش أنا لقيتك قلت أستفاد بيكى منها المرحومة تسكت ومنها يح اغى من الزن.
تحدث مراد بغيظ قائلا كلام إيه دة ك ن إنت هتس ط
نظر له ضاحكا وهو يقول
لا بس طش أنا مش أبوها وتقدر تثبت دة كويس. واه أحب اقولك يا ح ة الظابط إنك إنتقمت من الشخص ال ط وصدقنى هتن على دة ك ن.
دلو ى ممكن أقعد لحد الجلسة تبدأ هوونى يلا.
قال ذلك ثم إبتعد عنهم.
نظر مراد لها وجدها تقف بجمود و وعها فقط من تتحدث.
أخذ يفكر في كلام عابدين كيف إنه ظل كل المدة ينتقم من الشخص الخطأ وكيف انه سين على ذلك !
ولكنه يجب أن يتأكد فأتصل بالطبيب الشرعى وإستدعاه على الفور وقام بسحب عينة منها ومنه ليقطع الشك باليقين.
أخبره الطبيب بأنه سيفحص العينات وسيخبره بالنتيجة بعد الإنتهاء من المحاكمة.
دلف القاضى والمستشارين والمدعى العام وبدأت المحاكمة وبعد المرافعة وإدعاء المحامين تناقش القاضى والمستشارين وتم الحكم على عابدين ومن معه پتهمة القټل المتعمد والإتجار بالأسلحة والمخډرات ورفعت الجلسة.
صيحات فرح ملئت القاعة فور صدور الحكم فها قد نال المچرم جزائه.
عان أمينة مراد بفرح قائلة شوفت يا حبيبي ربنا أخدلنا حقنا أهو وبالقانون.
هتف بفرح قائلا الحمد لله يا امى يلا دلو ى إمشوا مع عمى وأنا هحصلكم.
نظرت لل ر التى كانت معهم بجسد فقط بلا روح قائلة بقلق يا حبيبتى اكيد زعلانة على أبوها حقها برده خليها تمشى معانا.
هتف مسرعا لا يا أمى إسبقونى إنتوا إحنا هنحتاجلها في شوية أقوال معانا هنا وبعدين هرجعها.
سألته ب قب وهتعمل معاها إيه
أجابها بنفاذ صبر بعدين يا أمى يلا أشوفكم بعدين.
قال ذلك ثم سحب معه ل ر برفق وسار بها إلى ال رج.
وصل إلى الغرفة المتواجد بها الطبيب الشرعى وهتف بلهفة
ها يا دكتور النتيجة إيه
مد الدكتور الأوراق التى معه إلى مراد قائلا
التحاليل negative يعنى دة مش أبوها فعلا.
وقع عليه الخبر كالصاعقة وكلمة مش أبوها فعلا ن في أذنيه فتزيده ڠضبا وإشتعالا من نفسه دون أحد آخر.
نظر لها بنظرات مختلفة مخټنقة بها ن العالم على فعله بها ولكن لا ينفع الن بعد ذلة الق .
تابع الطبيب كل ته التى عصفت به عصفا قائلا
اه وياريت المدام تاخد بالها من صحتها علشان الجنين.
فتح عينيه پ ة على م اعيها جنين عن أى جنين يتحدث.
خرجت الحروف بتثاقل على لسانه قائلا
جنين !
أو الطبيب مؤكدا أيوة المدام حامل في شهر هو إنت تعرفش
هتف بجمود شى يا دكتور شكرآ.
قال ذلك ثم تناول التحاليل ومسكها مرة أخرى برفق وتوجه بها لل رج ثم صعدا إلى السيارة وإنطلق بها مسرعا وسط صمت تام خيم على الأجواء لا يسمع فيه سوى أصوات أنفاسهم. .
فى المستشفى هتف سليم بنفاذ صبر
يا بنتى بلاش ش العيال دة وإخلصى إدخلى مش هتاكلك هى.
سألته بحذر يعنى مش هتدينى حقنة
زفر ب قائلا بصوت عال
لا مش هتديكى زفت ممكن ندخلها بقى
قوست شفتيها كالأطفال ونظرت أرضا تخفى وعها التى إلتمعت في عينيها بعيدا عنه ولم د عليه م جعله يستشيط ڠضبا من أفعالها فصړخ فيها قائلا
ل أكون بكلمك دى على أمى سامعة ولا لا
إنتفضت على إثر اخه وهتفت پ ف
سامعة.
طرق الباب ثم دلفوا إلى الداخل وألقوا التحية على الطبيبة التى قابلتهم بإبتسامة بشوشة قائلة إتفضلوا إقعدوا. ..
تحدث سليم بعملية قائلا يا ريت يا دكتورة تشوفيلنا إيدها علشان إتدلق عليها القهوة .
قامت الطبيبة من مكانها قائلة
ت م شمرى إيدك بالراحة يا حبيبتى .
إمتثلت ورد لطلبها وبعد ذلك قامت الطبيبة بفحص مكان الإصابة وهتفت بإطمئنان بعد أن إنتهت
متقلقوش دة حړق درجة أولى مفهوش أى مضاعفات هكتبلك على شوية مراهم ومرطبات وخلال يومين تلاتة هتلاقيه خف.
تناول منها الورقة التى خطت بها بعض أنواع الأدوية قائلا شكرا يا دكتورة .
خرجوا من المشفى وأح لها الدواء وصعدا إلى السيارة وإنطلقا في هدوء.
كانت بع يديها وتنظر ناحية الشباك بعبس طفولى محبب ا هو كان يتابعها ويبتسم بخفاء تارة وينظر أ مه يتابع القيادة تارة أخرى.
وقف بها أ م مطعم ثم نزل من السيارة وسط إستغرابها فنزلت هى الأخرى وسألته
وقفت ليه هنا
توقف أ مها فجأة ثم هتف معايا إجت ع مع عميل مهم وسيادتك معطلانى أنا هاقبله دلو ى ومن مكانك متتحركيش لحد أخلص.
نظرت له بخ اويتها قائلة وأنا هقعد فين
نظر أ مه حتى لا تتلاقى عينيه بعيناها فيخر يعا قائلا هتقعدى في طربيزة قصادى لحد أخلص من عليها متتحركيش إنتى سامعة
هتفت ب وتذمر اووف سامعة سامعة .
ثم هتفت بتلعثم طيب عاوزة عاوزة. …
نظرت لإحدى الطاولات التى كانت عليها طفلة صغيرة تتناول المثلجات فتابع تنظر إليه وسألها بهدوء عاوزة إيه
أشارت بإصبعها تجاه الصغيرة قائلة برجاء
عاوزة آيس كريم زى دة بس أكبر شوية.
نظر لها بدهشة وسرعان هز رأسه بنفاذ صبر قائلا شى إقعدى هنا على أطلبلك

اللي إنتى عاوزاه.
جلست على المقعد أ م إحدى الطاولات بسعادة وبعد دقائق أتى النادل بكمية وفيرة من الآيس كريم وغادر فإلتمعت عيناها بسعادة وقامت بغرز الملعقة فى الوعاء ثم وضعتها في فمها ومصمصت شفتيها متلذذة بالطعم
أ هو أخذ يراقب أفعالها پ ة تارة وبضحك مكتوم تارة اخرى .
كها و توجه ليستقبل العميل وجلس قبالتها على طاولة أ مها واخذا يتحدثان بشأن الصفقة.
بعد بعض الو كانت ورد تضع يديها على وجنتيها بملل تتطلع لل رة وتنفخ ب بعد أن إنتهت من إلتهام المثلجات.
إنتبهت حين جلس شخص قبالتها قائلا بس جة إزيك يا قمر.
نظرت له بغرابة قائلة أيوة ح تك إنت مين
مد لها يده بإبتسامة قائلا أنا كريم وحابب نتعرف ب احة أنا كنت قاعد هناك ولقيتك لوحدك وحبيت هدوئك وإح امك و…..
ها وايه تانى. ….
وقفت من مكانها بفزع قائلة پ ف
سسسليم. .
تجاهلها وصوب ب ه ناحية ذاك السمج قائلا تكمل سكت ليه
نظر له كريم قائلا ح تك شكلك أ ها أنا معجب بأخت ح تك وطالب إيدها منك.
نظر له بهدوء مريب قائلا بالسرعة دى !
هتف بإبتسامة أيوة يا فن أخت ح تك مح مة وأنا من أول شوفتها إتشدتلها جدآ. وهكون أسعد واحد لو قبلت طلبى.
هدوء خيم في المكان للحظات قبل أن تطلق ورد صړخة فزعة حين باغت سليم كريم بلكمة قوية تأوه الآخر على إثرها قائلا ب
يا فن ليه بس كدة أنا بقولك هتق لها مش هشقطها.
مسكه من تلابيب قميصه قائلا
دة جزاة اللى يبص لوحدة متجوزة لو لمحتك في طريقها هتشوف الويل.
هتف بتو هو هو ح تك زوجها
اسم الله على مقامك يلا يا حلو روح كل عيش بعيد.
غادر مسرعا يتجنب براثن ه أ الأخرى وقفت تتابعه پذعر بعينيها الخ اوتين وعن ا رأته متوجه ناحيتها هتفت پذعر
والله يا سليم هو مش أنا. ..هو والله هو. …
قاطعها پ إخرسى لص اسمعش نفسك الحق مش عليه يا هانم. …
نظرت له بع فهم فأكمل پ وكل ت الآخر ت دد على مسامعه فتزيده إح اقا فقال بدون وعى
إنتى لو مح مة مكانش هيت دى. …
نظرت له پ ة من إتها ته التى لا تنتهى
هتفت ب وع أنا مح مة ڠصب عنك فاهم
جز على أسنانه بغيظ قائلا
طيب إسكتى إسكتى علشان أنا على آخرى منك.
قال ذلك ثم سحبها من زراعها السليم بقوة خلفه حتى وصل إلى السيارة فقام بفتح الباب ودفشها بقوة ثم أ ق الباب وصعد هو الآخر إلى السيارة متوجها للفيلا بع ا أنهى الصفقة
أخذت تدلك زراعها مكان قبضته وهى تنظر له پ وغيظ شديدين …
صمت شديد يخيم عليهم وهم عائدين إلى الفيلا فكلا منهم مصډوم وبشدة.
كيف تعيش وسط أناس كانت تعتقد إنهم عائلتها كل هذا العمر وبالاخير تكتشف إنها ليست إبنتهم كان ولا بد أن تستنتج ذلك منذ البداية من معاملة سيئة من قبل والدها وأخيها إبتلعت غصة في حلقها ليس من حقها أن تنعتهم بأبيها أو أخيها أو حتى أمها فكل ذلك م د كڈبة فهى بدون عائلة ضائعة وسطهم ولا تعلم كيف تجد السبيل
أ هو لا تقل صډمته عن صډمتها كيف له أن ينتقم طوال هذا الو من الشخص الخطأ فهى ليست إبنته إذن من هى ومن عائلتها
شعر بالڠضب الشديد من نفسه ل فعله بها
فهي بالنهاية بريئة من كل ظنه بها
والآن هى تحمل في أحشائها قطعة منه
شعر إن عقله سينف من التفكير ولكنه لن يصمت سيعمل على كشف الحقيقة بأكملها وكشف أهلها الحقيقيين وهذا الخيط عند عابدين فسيذهب له لعله يخبره بشئ قبل تنفيذ حكم الإعدام داعيا الله أن يستيقظ ضميره ولو لدقائق يوضح له معانى كل ته التى ألقاها عليه داخل المحكمة.
فاق من تخيله عن ا وجد نفسه دلف لمحيط الفيلا صتهم فأوقف السيارة وخرج منها ثم توجه للباب الآخر وفتحه لها ثم أمسكها من يدها يجذبها إليه برفق ثم سار بها إلى الداخل
كانت والدته وباقى النسوة بإنتظاره حتى دلف بها و إن رأته والدته هرولت ناحيته ناظرة لل ر بقلق قائلة
ايه عملتوا إيه في المحكمة و لها كدة هى انة.
هتف مراد بهدوء عكس البركان الذى ي ى بداخله كله ت م يا أمى وهى انة شوية خديها أوضتها تاح لحد أجى انا رايح الش تانى ولو حصل حاجة إتصلى بيا علطول.
قال ذلك ثم غادر مسرعا . مسكت أمينه يدها وسارت بها إلى الأعلى وهى مشفقة عليها ظنا منها إنها حزينة على الحكم الذى تم إصداره على والدها بين كانت هناك أعين اقب الموقف بكره و . وصلت بها إلى الغرفة
ثم هتفت بنبرة حنونة
يلا غيرى هدومك علشان تاحى.
وحين لم تجد منها رد هزتها برفق قائلة
ل ر حبيبتى إنتي سامعانى يا بنتى.
أ هى عن ا إلتقطت أذنيها كلمة بنتى هتفت پضياع وهى تجلس أرضا
أنا مش بنت حد. …أنا مليش حد …..حرام عليكوا عاوزين منى إيه تانى ت وربنا ت

انا مش عاوزة حد إبعدوا عنى وسيبونى لوحدى حرام عليكم حرام. …آاااه يارب. ..
كل حاجة طلعت كدب انا مليش اب ولا أم. ..
مليش. …..مليش. …إنتى بتكدبى زيهم أنا مش بنتك ولا بنت حد. ….
قالت ذلك ثم أنهارت في موجة بكاء شديدة
أ عت عينى أمينة وجلست قبالتها وأحتضنتها بشدة أ الأخرى كانت تحاول إبعادها عنها بضعف إلا إن أمينة لم ت كها وأحكمت زراعيها حولها قائلة ب وع
إهدى خلاص يا حبيبتى هشششش أنا معاكى وكلنا معاكى بس إهدى وبطلى عياط.
إلا إنها لم تصمت بل ظلت ت خ ك لم ت خ من قبل وهى دد بهيستيرية مليش أهل ….مليش اهل. ..
ظلت دد هذه الكل ت حتى غفت بين زراعى أمينة. دلفت تسنيم ووجدتهن على حالتهن فهتفت بقلق
لها يا
هتفت ب وع متقلقيش هى بس نامت تعالى معايا ساعدينى نحطها على السرير.
بعد معاونة منهن إستطعن وضعها برفق على السرير وخلعوا لها حجابها و حذائها ودثروها جيدا بالفراش .
هتفت أمينة وهى تجلس على الأريكة قبالتها
روحى إنتى يا تسنيم خدى بالك من بنتك وأنا هراعيلها على مراد ييجى .
نظرت لل ر بإشفاق على حالتها قائلة
حا يا ولو فى حاجة نادينى علطول
غادرت تسنيم و كت أمينة تفكر في كل تها المحيرة التى كانت ت خ بها و إنتظرت مراد ليوضح لها الخيوط …..
بالأسفل نزلت تسنيم وجلست إلى جوار زوجة عمها وزينة وحملت إبنتها وأخذت تطعمها.
هتفت زينة ب خير لها ست الحسن والج ل
هتفت تسنيم وهى تزفر ب
انة شوية ونامت دلو ى و عندها.
هتفت فاطمة ب ية والله عال. أنا مش عارفة جابها هنا ليه تانى مش خلاص قبض على أبوها وهيتع
أجابتها تسنيم بإح ام والله يا مرات عمى دى حاجة جع لمراد هو الوحيد اللى ليه الحق دة لإنها مراته.
مصمصت فاطمة شفتيها بع رضا قائلة
خلينا نشوف آخرتها إيه
أ زينة وقفت وغادرت للأعلى پ شديد ولح ها والدتها وظلت تسنيم تطعم طفلتها وتلاعبها.
رجعت ورد مع سليم ودلفوا إلى الداخل فهتفت صفاء بقلق إن رأتهم
ها قالتلك إيه الدكتورة يا حبيبتى وإتأخرتوا ليه كل دة أنا رنيت عليك يا سليم لقيت موبايلك مقفول.
ضړب رأسه بتذكر قائلا
سورى يا نسيت قفلته لإنى كنت فى ش مع عميل مهم وكنت هرجع ورد على البيت بس الو أسعفنيش فخليتها معايا لحد خلصت.
هتفت بإطمئنان ونظرت إلى ورد التى كانت بعالم آخر حين سمعت إسمها ينطقه محبوبها من بين شفتيه فقالت
وإنتى كويسة يا حبيبتى دلو ى
لم تجب عليها وإن ظلت على حالتها ف بها سليم على رأسها بخفة ساحبا إياها من عالمها الوردى فقالت پألم
حرام عليك إيه دة بت بنى ليه
هتف بجمود علشان تفوقى من اللى إنتى فيه و دى على مرات عمك اللى بتكلمك دى.
نظرت لها بحرج قائلة إحم أنا آسفة يا مرات عمى كنتى بتقولى إيه معلش
هتفت صفاء بضحك
لا تخديش في بالك كنت بقولك حمدا لله على سلامتك.
هتفت مسرعة الله يسلمك.
ثم إلتفت بأنظارها تبحث عن ندى قائلة
فين ندى يا مرات عمى
فوق عند مصطفى بتطمن عليه.
هتفت بحرج ممكن وحى معايا عنده أقوله حمدا لله على سلامتك.
نظرت لها بفخر قائلة طبعا يا حبيبة قلبي يلا بينا. ويلا إنت ك ن يا سليم مش هتيجى معانا
هتف سليم وهو ينظر في ساعته قائلا
لا شفته الصبح أنا رايح لبابا الشركة دلو ى سلام.
غادر سليم وصعدتا إلى غرفة مصطفى وطر صفاء الباب ثم دلفوا وألقوا عليهم التحية.
هتفت ورد بهدوء حمدا لله على سلامتك يا مصطفى.
نظر لها مبتس قائلا بإمتنان الله يسلمك يا ورد والف سلامة ليكى أخبار إيدك إيه
الحمد لله كويسة.
ثم جلسوا يتسامرون سويا حتى إستاذنت ورد الخروج بندى إلى غرفتها لإنها يد التحدث معها على إنفراد.
أسرعت ورد بسحب يد ندى وركضت بها الى غرفتها وجلستا على السرير فقالت ندى بضحك
فى إيه يا شعنونة جايبانى على ملى وشى
أخذت تقص عليها حدث وبعد أن قصت لها هتفت ندى بسعادة وغمزت لها بمرح قائلة
بجد دة اللى حصل ايوا يا عم الله يسهله.
هتفت بخجل بس بقى يا ندى الله.
ضحكت قائلة لا يا عم فى تطورات حاصلة من ورايا وأنا معرفش. بس فرحتلك أوى والله ربنا يهنيكى ويسعدك يا حبيبتى.
هتفت بإبتسامة إيه إيه حيلك حيلك اغك وحش لبعيد إنتى نسيتى حتة ل قالى تلاقيه عاجبك اللى بيحصل وعلى هواكى كان نفسى أعضه ساعتها.
ضحكت عليها قائلة يا بت دة غيران مش أكثر. بعدين واحدة واحدة وتخليه يتجنن بيكى.
هتفت بحزن بس هو فاكرنى ط عة بتاعة فلوس بس ڠصب عنى والله.
سألتها بإستغراب ڠصب عنك إزاى يعنى
نظرت لها بحزن قائلة أنا هحكيلك لإنى معتبراكى أختى. ………….
ثم بدأت تقص عليها كل شئ والأخرى تسمع پ ة وعيون متسعة. …..
وصل مراد إلى غرفة الحبس الموجود بها عابدين بعد أن إستخ نفوذه للدلوف.
دلف ووجده

يجلس أرضا فبم د أن رآه الآخر فهتف ب ية
إيه يا ح ة الظابط هو إنت اللى هتنفذ حكم الإعدام ولا إيه
تجاهل يته قائلا بهدوء مغاير ل بداخله مين أهلها
ضحك ب ية قائلا قلتلك أعرفش هى ش انة.
هتف پ مؤكدا لا تعرف وتعرف كويس ك ن وإلا مكنتش قولت إنى هن .
هتف بإ ار اللى عندى قلته.
مسكه من تلابيب ملابسه واوقفه پ هادرا فيه پ
يا أخى حرام عليك ف ربنا ولو لمرة واحدة دا إنت هتقابله بعد ساعات. إعمل حاجة صح فى حياتك يمكن تغفرلك عند ربنا.
نظر له ولمح نظرة ال جى بعينيه فأبتسم قائلا
هو إنت حبيتها ولا إيه و ېف عليها أوى كدة
هتف پ ملكش دعوة وجاوب مين أهلها لقيتها فين فين إنطق. ……
ثم إنهال عليه باللك ت في وجهه حتى أ اه
ثم توقف قائلا ها هتقر وتع ف ولا أكمل.
نظر له مطولا قائلا دى تبقى. ..
شعر عابدين بانه على حافة المۏت من كثرة الضړب الذى تلقاه من مراد وعن ا رأى الإ ار في عينيه هتف بضعف
البنت تبقى بنت هاشم ال يرى.
ك ملابسه ونظر له پ ة فور س ع إجابته وكأنه أصيب بصاعقة. أيعقل أن تكون شقيقة صديق عمره ! ولكن مهلا مهلا فهى قد توفت بعد ولادتها بأيام قليلة.
هتف پضياع إنت بتقول إيه إنت كداب دى ټت من هى وصغيرة إخلص انطق بنت مين وبلاش لعب بالأعصاب.
نظر له مطولا ثم هتف
أنا بكدبش يومها جاتلنا أوامر إننا ن ه وندبر الحاډثة دى ونحط چثث محروقة مكانهم.
ف ناه هو وهى خدتها لمراتى الله يرحمها بيها بعد عرفت إنها بتخلفش.
هتف بلهفة يعنى عمى هاشم عايش
هتف عابدين بتأكيد لا أنا اللى ه بنفسى. واك من كدة مش هتكلم شوف بقى مين عدوك الحقيقى وإنتقم منه بجد وعلى فكرة هو حواليكم ومعاكم.
وصل مراد إلى أقصى درجات الڠضب فقام بلكمه بقوة اوقعته أرضا ثم أخذ ې خ عاليا يقول وهو يبرحه ضړبا
اه يا ابن ال يا شوية انتوا مش بنى آ ين انتوا حيوانات حقېرة إنطق وإتكلم مين هو.
قال ذلك ثم أخذ ېخنقه بقوة من رقبته حتى ابيضت عينيه وشعر إنه يلقط أنفاسه الأخيرة إلا أن أتى الضباط والعسكر على صياح مراد وقاموا بالفصل بينهم. …
أ مراد فكانوا ممسكين به بقوة واخرجوه وهو لا يزال ې خ بأفظع الشتائم. ….
تحدث الضابط ب امة ح ة الظابط مراد كفاية كدة إحنا خلناك تقابله مع إنه ينفعش إتفضل دلو ى قبل حد يعرف ونتجازى كلنا متنساش إنك كنت هت ه من شوية.
نزع نفسه بقوة منهم ثم توجه لل رج بخطوات ثقيلة ضائعة من هول ال ة
صعد إلى سيارته وأخذ يقود بسرعة وتح ت ال وع في عينيه فإنه ظن إنه أخذ بثأر والده ولكنه مخطئ فعدوه الحقيقى بال رج يطير حرا دون قيود .
وفكر بها وب فعله فضړب المقود بيده پ صار غبى غبى غبى. …
تابع طريقه بين السباب الذي يطلقه لنفسه و بين تلك العاصفة التى تدور بداخله التى لو خرجت لإ عت كل تقابله. …….
وقفت پ ة محدقة فيها قائلة بع تصديق وڠضب إنتي عبيطة ! إنتي ازاى ساكتة كل دة من غير تتكلمى ها لحد امتى جاوبينى.
هتفت ورد ب وع أنا مكنتش بتكلم مع حد علشان ېفة منه
نظرت لها بأعين متسعة قائلة بذهول
نعم انتى بتهزرى! ف إيه اللى بتتكلمى عنه وانتى وسط أهلك كنتي قولتى لعمك أو سليم أو حتى مصطفى بس متسكتيش كدة
نظرت لها بأعينها الباكية قائلة عاوزانى اقول لمين سليم اللى مش مصدق أى حاجة بقولها وكل اللى على لسانه انى واحدة خداعة وبتاعة فلوس. دة في مرة كان لى جه هنا ودخل عليا الاوضة وكان هيعمل معايا القذارة اللى فى اغه ول إستنجدت بيه قالى كدابة وانى بعمل كدة علشان أقرب منه ها ردى عليا يا ندى ردى.
قالت ذلك ثم وضعت كلتا يديها على وجهها ثم أخذت تبكى نظرت لها بإشفاق فزفرت ب ثم جلست إلى جوارها وضمتها بين زراعيها وأخذت بت على ظهرها قائلة بحنان
خلاص يا حبيبتي اهدى خلاص مټ فيش أنا معاكى وطول إنتي هنا مش هيقربلك لحد نقول لأى حد علشان يت ف معاه الواطى دة.
نظرت لها وهتفت پذعر قائلة لا لا متقوليش لحد بالله عليكى لا.
زفرت بنفاذ صبر قائلة يا بنتى متبقيش افة كدة اللى زى دة عاوز الحړق.
بصى إيه رأيك نقول لسليم.
نظرت أرضا قائلة لا لا مش عاوزة أقوله دلو ي.
هتفت بحدة او ل امتى سيادتك ل لك الحقېر ي بك زى هو عاوز.
تشبثت بها پذعر عند هذه النقطة فقالت الأخرى بهدوء
حبيبتى أنا آسفة مش قصدى أ فك. بس ينفعش تسكتى.
قالت ورد بتفكير شى بس مش دلو ى حاليا يعنى ادينى كام يوم كدة.
هتفت بحيرة خلاص براحتك بس اوعى تت فى أى ت ف غبى بس علشان ېفة شى يا

ورد.
بصى يا حبيبتى انتى ساذجة وطيبة زيادة عن اللزوم فغيرى من نفسك شوية علشان تعرفى تت فى.
هزت رأسها موافقة تقول هحاول يا ندى.
ثم هتفت بمرح قوليلى إيه آخر التطورات عملتى في ابن عمى ايه تانى
ضحكت الأخرى بصوت عال وراحت تقص عليها حدث في جو يسوده الحب والمرح. .
وصل مراد إلى الفيلا صته ودلف إلى الداخل ومن ثم إلى غرفتها بخطوات بطيئة متثاقلة ووجدها تغفو ومعالم الحزن مرسومة على ملامح وجهها الملائكى.
وجد والدته تجلس على الأريكة فجلس إلى جوارها فى صمت تام ووضع يديه يضغط بها على رأسه لعل ذلك الصداع الذى يداهمه من كثرة التفكير يتوقف.
قطع الصمت حين نظر إلى والدته قائلا
إيه الأخبار يا امى
هتفت بصوت ڤت حتى لا تستيقظ تلك الغافية زى انت شايف أهو نامت. فضلت ت خ وټعيط لحد نامت.
تحدث بۏجع وهو ينظر لها كان الله في عونها.
نظرت له بع فهم ثم سألته
هى كانت بتقول إنها مش بنت حد وان ملهاش أهل وكلام مش مربوط ببعضه حصل إيه هناك خلاها ټنهار بالشكل دة
رد عليها بحذر اللى حصل إن عابدين طلع مش أبوها.
وقع الخبر عليها كالصاعقة فقالت بذهول وأعين متسعة بتقول إيه
زفر ب قائلا اللى سمعتيه يا أمى عابدين مش أبوها .
سألته بحيرة أو ل مين أهلها
ثم أصدرت شهقة عالية وهى تقول أوعى تقول إنها بنت حرام.
إمتعضت ملامحه قائلا ب كلام إيه دة يا امى لا طبعا.
ثم إبتسم بۏجع مكملا حديثه دى تبقى أخت أعز أصحابى عمر يا أمى هى تبقى بنت رجل الأع ل هاشم ال يرى.
شه مرة أخرى وضړبت بيدها على صدرها قائلة بع إستيعاب بتقول إيه بنت هاشم وأخت عمر لطفك يا رب لطفك.
طيب ازاى عرفت قصدى يعنى مين قالك
كشړ عن انيابه قائلا پ مكبوت
الزفت اللى هيتع دة بس وربنا أنا سايب حق ابويا وحقها.
سألته بحذر طيب إنت تأكدت من الكلام اللى قالهولك مش يمكن بيكدب
هتف مراد بهدوء زى تأكدت إنها مش بنته هتأكد إنها أخت عمر محتاج مساعدتك بس عاوز خصلة من شعرها أبقى إديهانى الصبح وأنا هت ف مع عمر بمعرفتى.
نظرت لها بإشفاق قائلة يا حبيبتى يا بنتى شافت كتير. طيب إنت قلت لعمر ولا لسة
هز رأسه بنفى قائلا لا يا أمى لسة مقولتش لحد أصلا.
ثم أكمل بن ومش متخيل ازاى هروح أقوله يا عمر أختك عايشة وسورى كنت فاكرها بنت الراجل اللي أبويا فأنتقمت منها لدرجة إنها حامل منى.
نظرت له بذهول قائلة بحروف متقطعة
بببتقول إيه حامل ! هو إنت قربت منها
هز رأسه بأسف قائلا ايوة يا أمى قربت منها.
نظرت له بأعين دامعة قائلة بعتاب
يا جبروتك يا أخى من امتى وانت بالقسۏة دى من امتى دى مبادئك
كان قد وصل لقمة ه من نفسه فصړخ يخرج بداخله قائلا
حطى نفسك مكانى وانا متكتف مش عارف أخد حق أبويا ول وصلت لخيط طلع هى كنت بطلع ى فيها علشان بنته ومن مكالمة في التليفون إتأكدت إنها معاه فعملت اللى عملته وأنا معمى و مش شايف.
أنا ن ان لانى عملت فيها كدة بس دة مش هيغير الواقع. أنا اه ظابط والمفروض كنت إتأكدت من برائتها بس ى ع نى عن حجات كتير وآن الأوان إنى أصلحها وأولهم الم مين الحقيقين اللى متخفين دول لازم يتجابوا لازم. أنا موجوع يا أمى علشان لسة جبت حق ابويا وك ن ظلمت ضحېة معايا ملهاش ذنب.
ربتت على كتفه وقالت بهدوء إهدى يا ابنى حاسة بيك والله حاسة…….
وقبل أن تكمل كلامها نظروا ناحية الفراش الذى تقبع عليه ل ر التى كانت تتحرك پ وتهز رأسها برفض و وعها تتساقط. هرولت أمينة ناحيتها بسرعة وسحبتها إلى أحضانها وأخذت بت على وجنتيها بخفة قائلة بقلق
ل ر فوقى يا بنتى فوقى. …دة حلم فوقى.
فتحت عينيها وتطلعت حولها فأخذت دد ب وع أنا فين أنا مش عاوزة اقعد هنا أنا عاوزة امشى.
تحدثت أمينة ب وع وهى تضمها إليها أكثر قائلة خلاص يا حبيبتى إهدى بس علشان اللى فى بطنك.
نظرت لها پ ة قائلة إنتي عرفتى
خرج صوته قائلا ليه كنتي ناوية تخبى علينا ولا إيه
إنف ت فيه بإنهيار
إسكت لص متتكلمش بعد اللى عملته إيه هتتهمنى بإيه المرة دى
إنتقمت يا ح ة الظابط مبسوط دلو ي بعد رتنى إرتحت. …إرتحت
إبعدوا عنى بقى وسيبونى في حالى سيبونى في حالى. .
ثم نظرت لأمينة قائلة ب جى قوليله يمشى بالله عليكى مش عاوزة اشوفه خليه يمشى. .
هتفت بهدوء حا يا حبيبتي حا .
ثم نظرت لمراد وأشارت له بأن يخرج.
نظر له بغيظ ثم خرج پ صاڤعا الباب خلفه بقوة إنتفضن على إثرها. …
ليلا دلف عمر بإنهاك إلى ش ه فوجد والدته وسجود بالصالون يتسامرن سويا وألقى عليهم التحية وجلس ب إلى جوار والدته.
هتفت والدته بحب حمدا لله على سلامتك يا حبيبى.
زفر ب قائلا الله يسلمك يا

أمى.
سألته بفضول عملتوا إيه فى المحكمة
أجابها بهدوء حكموا عليه بالإعدام.
شهقات عالية صدرت منهن فور س عهن ل قال فأكمل ومش هتصدقى ك ن إن البنت اللى واخدها مراد عنده طلعت مش بنته.
هتفت بإشفاق يا حبيتى أو ل بنت مين
هز رأسه بيأس قائلا مش عارف ربنا يتولاها برحمته.
تدخلت سجود قائلة مين دى اللي بتحكوا عنها دى وإزاى ملهاش أهل
هتف بنبرة ة ملكيش دعوة دى حجات صعب أمثالك يفهموها.
نظرت له والدته پ فهتف بسرعة موضحا أقصد يعنى دى قضية كبيرة وكدة
نظرت له بغيظ قائلة شى كان فيك تقول كدة من الأول بدل إنت ع ل تحدف طوب.
تدخلت خديجة بينهم قائلة خلاص بطلوا مناقرة يلا يا سجود تعالى نح الاكل وانت يا عمر روح غير هدومك على نح الأكل
قام عمر ودلف إلى الداخل فضحكت بخفوت و ودلفت مع عمتها لتجهيز العشاء.
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
دلف عمر إلى غرفته وخلع ملابسه العلوية وحذائه ودلف إلى الح م ليغتسل وبم د ان وضع ق ه فى الح م فجأة إنزلق بكل قوة على الأرض فصړخ بصوت مكتوم قائلا
اه يا ضهرى إيه دة.
ثم قام بصعوبة وأسند بنفسه على الحائط ثم قام پتألم وبعدها نظر بتدقيق للمكان فوجد بقعة زيت كبيرة فسرعان إستنتج إنها أفعال تلك الغبية التى كانت ستودى به فقال وهو يضع يديه على ظهره مكان الألم
يعنى أعمل فيها إيه دى دلو ى ب دهالى سيادتها شى يا سجود الكلب.
ثم تحرك لل رج قائلا وهو يضغط على شفتيه پألم ومرح منك لله كشفت راسى ودعيت عليكى يا بعيدة.
قال ذلك ثم قام بمسح بقعة الزيت ودلف مجددا بحذر ليغتسل بعد ف ة خرج وأرتدى ملابس بيتية مريحة ثم خرج وهو يخفى معالم المه حتى لا يقلق والدته.
بعد ف ة كانوا على طاولة الطعام وكانت هى تبتسم ب وإنتصار وهى ى معالم الألم مرسومة على وجهه أ هو عن ا نظر لها وجدها على تلك الهيئة فتأكد من إنها الفاعلة فنظر لها ب شديد فلولا والدته لسحبها من شعرها وأنتقم منها أشد الإنتقام لفعلتها لكن صبرا فالأيام قا ة. …..
كانت حرب العيون بينهم مستمرة من توعد وڠضب وش تة وإنتصار حتى قاطعت ذلك خديجة عن ا قالت
لكم ساكتين النهاردة يعنى ! غريبة !
تحدثت سجود ببراءة قائلة
أبدا يا عمتو أنا بس بحافظ على الإتفاق اللى إتفقناه الصبح مش إنتي قلتى كل واحد فى حاله.
تمتم عمر بخفوت وهو ينظر لها ب ية
صادقة يا أختى صادقة. شى يا بت سلطح ملطح شى.
هتفت خديجة بتوضيح يا حبيبتى انتوا ولاد عمة و ل أقصدش إنكم تقاطعوا بعض انا أقصد إن تبطلوا لعبة القط والفار دى.
هتفت بإبتسامة سمجة حا يا عمتو أنا معنديش مشاكل شوفى رأي الغبى. ..قصدى ابنك. …
تحدث پ دفين من بين أسنانه بغيظ وهو يرسم إبتسامة مصطنعة
معنديش مشاكل يا أنا ك ن. …..
ثم نظر لها بتوعد دب الخۏف بأوصالها وعلمت إنه لن يمرر الأمر مرور الكرام بعد فعلتها و صة إنها كذبت على عمتها بأنها لم تفعل شئ هذا يعنى أن الحړب زالت مستمرة ولكن بطريقة خفية وعليها تحمل النتائج.
إنقضت الأمسية وذهب كلا منهم لمضجعه
خرجت هى كعادتها تشرب وبعد أن شربت وأ الثلاجة جائت لتلتف فوجدته أ مها يبتسم إبتسامة شيطانية خبيثة. ….
كادت أن تطلق صړخة عالية ولكنه كان الأسرع حين وضع يده على فمها وألصقها بالحائط خلفها وإق ب منها بشدة قائلا پ ڤت
إكتمى لص إسمعش نفسك هشيل إيدى لو عملتى حاجة كدة ولا كدة ھ ك ومش ه دد لحظة.
ولأول مرة ت ف من منظره وجديته فى الحديث فهزت رأسها مسرعة توافقه على حديثه.
سحب يديه الموضوعة على فمها ثم إحتجزها بين يديه قائلا بغيظ وبلهجة آمرة
عاوز توضيح للموقف البايخ اللى انتى عملتيه في أوضتى دة.
تلعثمت قائلة إمم أاا. …طيب إبعد شوية. ..
إبتسم ب قائلا لا عاجبنى الوضع كدة الدكتور قالى إقعد في حتة طراوة.
قضبت حاجبيها بإستغراب قائلة قالك إيه
قاطعها بحدة قائلا ملكيش فيه وإخلصى جاوبى.
نظرت له بغيظ وڠضب مكبوت قائلة
علشان علشان إنت فتنى ل عملت نفسك عفريت.
هتف بغيظ وعلشان عملت عفريت تقومى تكسريلى ضهرى.
هتفت بإستنكار كسر! فين الكسر دة وانت أهو واقف زى الحيطة.
هتف بحدة وك ن بتقرى عليا! بت ه كلمتين ورد غطاهم إبعدى من سكتى أحسنلك وإلا. …………
توقف عن الحديث ووضع أصابعه على شفتيها يمررها بطريقة موحية قائلا
مش هيحصل كويس لص. ..
شه حين أستوعبت معنى كل ته فقامت بسرعة بعض أصابعه التى على شفتيها بقوة فصړخ بصوت مكتوم أ هى صړخت فيه
أحسن يا قليل الأدب علشان تحرم.
قالت ذلك ثم هرولت لغرفتها وأ الباب ووقفت خلفه تضع يديها على قلبها الذى يخفق پ فأخذت تملس عليه تحدثه قائلة
إهدى إهدى خلاص يخربيتك هتفضحنى.
ثم إبتسمت بهيام عن ا إستعادت لحظات قربه منذ دقائق فقربه مهلك لها بدرجة

كبيرة
فهى لا تدرى متى احبته فهى تعشق مشاكستهم سويا لكى تظل إلى جواره أطول ف ة ممكنة تنهدت بحزن حين إستيقظت من أحلامها الوردية على حقيقة إنه يكرهها كونها ابنه له التى ظلم والدته أشد الظلم إذن فلت ك الأمور ك هى وتنتظر يخبئه لها القدر.
سرعان تذكرت فعلته فضحكت قائلة
يستاهل قليل الأدب هو فاكرنى إيه
قالت ذلك ثم قفزت على الفراش وإندثرت وسرعان غطت في نوم عميق.
أ هو جلس على أحد الكراسى أ م طاولة الطعام يضع أصابعه في كوب به ء مثلج قائلا ينتحب بمرح
اه يا أنا يا أ يا فضحتك في الداخلية يا عمر بقى عيلة تعلم عليك .
المف ية كانت هتاكل صوابعى منك لله.
ربنا على الظالم خلاص أنا رفعت الراية البيضا دى بت مف سة وأنا مش قدها خلينى بعيد أحسن.
قال ذلك ثم خرج ودلف إلى غرفته ليغط هو الآخر في نوم عميق.
صباحا إستيقظ مراد مهمو م حدث و سيحدث زفر ب ثم نهض من مضجعه وتوجه إلى الح م واغتسل وارتدى ملابسه على عجالة ثم توجه بسرعة إلى غرفة والدته فطرق الباب ودلف إلى الداخل ولكنه لم يجدها فخرج وتوجه لغرفة ل ر. طرق الباب بهدوء ثم دلف وجد والدته تجلس إلى جوار ل ر النائمة تملس على شعرها بحب. .
هتف مراد بهدوء صباح الخير يا أمى انا روحتلك الاوضة بتاعتك مل كيش.
نهضت بحذر من جوارها ثم وقفت قبالته قائلة
صباح الخير يا حبيبي أنا اصلا منمتش هناك فضلت جنبها هنا لتصحى. .
نظر لها مطولا ثم سأل والدته وأخبارها إيه دلو ى
تنهدت براحة قائلة الحمد لله صحيتش غير ل صلينا ونامت تانى.
عينيه قائلا جبتى اللى قولتلك عليه.
توجهت لطاولة الزينة وأخذت المشط وعادت به لمراد ومدته إليها قائلة
خد أهو شعرها في المشط.
أخرج من جيبه كيس ثم وضع المشط فيه بحذر ودسه في س ته ثم قال
خلى بالك منها يا أمى إبقى خليها تأكل ولو عارضت بلغينى علطول انا شى دلو ى.
شى يا ابنى ربنا معاك وإبقى طمني.
إبتسم بخفوت قائلا حا يا امى يلا سلام.
غادر مراد فى طريقه لقسم الشرطة الذى يعمل فيه وفى طريقه إتصل بسليم قائلا
صباح الخير يا سليم.
أتاه صوت الآخر قائلا صباح النور يا صاحبي ها عملت إيه
هتف بحزن جيبت خصلة من شعرها وهروح أت ف أجيب خصلة من عمر من غير يحس أنا مش عايزه يعرف دلو ى حاجة لحد أتأكد.
فاهمك يا صاحبى. ثم هتف بمرح وبعدين دة عمر أى حركة هبلة وهتخيل عليه متقلقش.
هتف بإبتسامة خفيفة شى ل إخلص هبعتلك message علشان تطلع بيا على المستشفى بتاعتكم مش عاوز حد ياخد خبر يا سليم.
أومأ سليم مؤكدا مت فش يا صاحبى هستناك يلا سلام.
سلام.
بعد ف ة وصل مراد إلى مقر عمله ثم دلف إلى مكتبه وسرعان دلف عمر خلفه قائلا
إزيك يا صاحبى كويس النهاردة
إبتسم بتو قائلا اه كويس متقلقش أخبار طنط خديجة إيه
رد بإبتسامة الحمد لله كويسة
ثم إمتعضت ملامحه قائلا بس بنت أ ها أعوذ بالله كلبة سعرانة.
ضحك مراد عقب س عه كل ت صديقه قائلا ههههه ليه بس
أجابه بغيظ قائلا وهو يمد أصابعه أ م عينى مراد
المف سة عضتنى إمبارح.
عينيه بإستنكار قائلا ليه عملت إيه لكل دة
أجابه بع إك اث أبدا كنت بخۏفها منى وكنت ..ااااه. …
صاح پتألم حين مسكه من عنقه بغيظ قاصدا أن يشد على شعره قائلا تصدق كانت قطعتهملك أحسن دة كلام يتقال
عمر پألم يا عم سيبنى بقى لحد يجى من برة وأنا ظابط وكلك مفهومية.
أزاحه پ قائلا بنفاذ صبر
إطلع برة يا عمر إطلع. .
هتف عمر بمرح إيه إنت هتتحول ولا إيه
هدر پ مصطنع قائلا على مكتبك يا عمر.
توجه مسرعا إلى الباب قائلا قبل أن يخرج طالع طالع يعنى هطلع من الجنة. …
زفر براحة فور خروجه وجلس بإه ل ثم رفع يده التى عل بها بعض الخصل من شعر عمر فوضعها بحذر هى الأخرى في كيس آخر متنهدا بحزن
سامحنى يا عمر لو فعلا طلعت أختك.
قال ذلك ثم امسك بالهاتف وأرسل رسالة إلى سليم ثم خرج بحذر من المبنى وصعد إلى سيارته وأنطلق بسرعة إلى المشفى.
فى غرفة ل ر كانت تضم ق يها إلى صدرها وتنظر للأرض بشرود. .
دلفت أمينة وهى تحمل الطعام ثم وضعتها أ مها قائلة بحنو
يلا يا حبيبتى علشان تاكلى.
هتفت بضعف مليش نفس.
زفرت ب فهى تعلم إنها ست معها فربتت على ظهرها قائلة
يلا علشان طرى كوليلك لقمة طيب علشان طر المسكين اللي في بطنك اللى مجوعاه معاكى دة.
نظرت لها ثم هتفت ب ية
غريبة المفروض تخلونى أنزله بعد عرفته إنى مليش أهل وانى بنت حر..
قاطعتها بسرعة قائلة لا متقوليش كدة يا بنتى إن شاء الله ليكى أهل.
هتفت بمرار و وع وه فين أهلى اللى رمينى طول السنين دى ها ه فين
ه

فين وشايفنى بټعذب وبت ر تقدرى تقوليلى بقى ه فين ت يش نفسك أنا عارفة إنى صعبانة عليكى بس دة مش هيغير الحقيقة.
ضمتها ب وع قائلة لا إن شاء الله هتلاقى أهلك في أقرب فرصة تأكدى من دة.
ثم هتفت بمرح
ويلا دلو ي كلى ولا نجيب هولاكو يأكلك بنفسه
فهمت مقصدها فقالت بغيظ
وعلى إيه الطيب أحسن. ..
ضحكت الأخرى بصوت عال قائلة
هههههه شي يا ستى يلا كلى دة هولاكو طلع سره باتع بقى.
أخذت تمضغ الطعام پ وغيظ تفرغ شحنة ڠضبها ثم قالت بتذمر
بس بردو همشى من هنا مش هقعد يكون في علمك.
هتفت بشرود دى حاجة سابقة لأوانها دلو ى كلى واهتمى بصحتك أهم حاجة.
هسيبك دلو ى وأنزل تحت أعملك كوكتيل عصير تشربيه بعد الأكل.
قالت ذلك ثم كتها تكمل طعامها. ……
وصل مراد إلى المشفى بصحبة سليم وأعطوا للطبيبة رحمة خصلات الشعر وطلبوا منها إ اء تحليل ال DNA وسرعة خروج النتيجة التى أخبرتهم إنها ستظهر بعد ساعتين. .
وها ه الآن بإنتظارها ربت سليم على فخذ مراد بتعاطف قائلا
إن شاء الله هتطلع النتايج مرضية للكل.
هتف برجاء يارب يا سليم.
دلفت رحمة بالتحاليل وعلى وجهها إبتسامة وقف مراد بلهفة سألها
ها يا دكتورة إيه الأخبار.
هتفت الدكتورة بعملية النتايج كلها بتقول إنها متطابقة بنسبة 99 يعنى دول أ ات فعلا.
وقع الخبر كالصاعقة عليه فهو كان لديه بصيص من الأمل أن لا يكونوا أشقاء ولكن هم بالفعل كذلك فكيف سيواجهه الآن على فعله في شقي ه
خرج من أفكاره على صوت سليم الذى قال
يلا بينا دلو ى يا مراد إحنا لازم نقول لعمر.
تحرك معه بصمت وخطوات تائهة حتى خرجوا من المشفى وصعدوا الى السيارة وتولى سليم القيادة رفقا بصديقه ……
بعد بعض الو وصلوا إلى فيلا مراد فتوقف سليم قائلا ها هتعمل إيه دلو ى
هتف بهدوء إتصل بعمر يجى هنا حالا.
أمتثل لأوامره وإتصل به واخبره بأن يح على عجالة ودلفوا إلى الداخل فوجدوا الجميع يجلسون اللذين إنتبهوا عليهم فور د لهم.
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
ألقوا التحية عليهم فردها الجالسين وسرعان سألته أمينة
ها يا مراد قالولكم إيه
جلس متنهدا ب قائلا أخته يا أمى أخته.
هتفت بفرح بجد طيب أنا هروح أقولها بدل هى قاټلة روحها عياط.
أوقفها مسرعا يقول لا يا أمي إستنى على يجى أ ها الأول.
جلست بإستسلام قائلة اللى تشوفو.
هتف فريد بإستنكار ممكن أفهم إيه اللى بيحصل من ورانا بالظبط
هتف مراد بهدوء مفيش حاجة يا عمى كل اللى بيحصل إن اللى فوق دى مش بنت عابدين وطلعت بنت هاشم ال يرى.
وقع الخبر على البقية پ ة وأعين متسعة
وأخذوا ينظروا إلى بعضهم بع تصديق.
هتفت تسنيم بدهشة إزاى دة حصل مش ټت هى وصغيرة
هتف مراد بنفاذ صبر ممكن تأجلوا أسألتكم دى لانى مرهق حاليا.
صمت الجميع في حالة ذهول من س ع تلك الأخبار. …….
دلف عمر إلى الداخل بقلق قائلا وهو يلهث
السلام عليكم.
ثم توجه لمراد قائلا في إيه يا مراد جايبنى على ملى وشى ليه
أجابه بتو أقعد الأول بس خد نفسك.
جلس على أحد المقاعد قائلا بمرحه المعتاد
أدينى قعدت يا سيدى فى إيه أوعى تكون ناوي تخلع وتلبسنى المزة اللى عندك
جز على أسنانه بغيظ قائلا عمر مش طالبة هزار ع المسا.
سأله بجدية وقد بدأ يتسرب إليه القلق قائلا شى أدينى سكت أهو. ها في إيه بدأت أقلق.
تحدث بتو وكأنه لتوه يتعلم الحروف فلم يجدها فخرجت بتثاقل و قب
طبعا إنت فاكر حاډثة والدك الله يرحمه وأختك
هتف بحزن وإهت م الله يرحمهم اه لهم متلعبش بأعصابى أك من كدة.
هتف بتلعثم في الحقيقة الچثث اللى لقيوها محروقة في العربية مش بتاعة أبوك وأختك. ………
صړخ فيه عمر بإنفعال حين توقف عن الحديث ها كمل سكت ليه
أكمل بحزن وهو ينظر له أختك لسة عايشة بس أبوك اعتقدش. المچرم اللى أبويا هو نفسه اللى أبوك وخد أختك لمراته اللى بتخلفش وربوها على إنهم بنتها.
صمت شديد خيم على المكان قطعه تصفيق عمر الذى أخذ يضحك عاليا دون توقف حتى أ عت عيناه ثم توقف فجأة قائلا
واو تحفة القصة دى تتعمل فيلم واثق إنه يكسر الدنيا.
إخص عليك يا ميرو جايبنى هنا علشان تقولى فاكر أبويا اللى ټ وأختك اعرفش ايه
ثم هتف ب وع متح ة
أنا عمرى نسيتهم علشان أفتكرهم وبدعيلهم بالرحمة لحد أروح عندهم.
ثم صړخ فجأة قائلا لكن تضحك عليا أهو دة اللى مش هسمح بيه.
صړخ الآخر فى وجهه راميا تلك الأوراق التى تثبت صدق حديثه على صدره فمسكها عمر قائلا
يا متخلف أنا بضحكش عليك عندك الأوراق أهى اللى تثبت صدق كلامى. إهدى كدة وركز.
مسك عمر الأوراق ثم قام بفحصها وعينيه تتسع پ ة
وبعد أن قرأ التحاليل تضاربت مشاعره فأخذ يضحك تارة ويبكى تارة أخرى.
ثم وقف قبالة مراد قائلا ب جى
عاوز أشوفها أرجوك. ..
إبتسم

بخفوت قائلا تعالى معايا.
ثم سحبه خلفه حتى وصلوا لغرفتها حيث كانت تجلس على الأريكة شاردة بعد أن طلبت من أمينة أن ت كها بمفردها.
تق منها بخطوات بطيئة للغاية ويداه تعش ثم جلس أرضا قبالتها فإنتبهت إليه فشه قائلة
إنت. ..إنت بتعمل إيه هنا إطلع برة
ثم إنتبهت لوجود مراد الذى ينظر إليها بن شديد فأخذت ت خ قائلة
إطلعوا برة برة عاوزين منى إيه تانى برة حرام عليكم.
سحبها عمر عنوة لتستقر بين زراعيه قائلا پبكاء مټ فيش يا حبيبة أ كى مټ فيش أنا معاكى.
إستغربت منه وحاولت التملص من بين زراعيه قائلة أختك إيه يا جدع إنت سيبنى حرام عليك اللى بتعمله دة.
إلا انه شدد من إحتضانه لها قائلا من بين قبلاته التى يوزعها على رأسها
لا يا حبيبتى أنا أ كى سامحينى. …سامحينى والله كنت أعرف. ..
نظرت له پضياع قبل أن تفقد وعيها قائلة
أ يا ! لا لا هتلعبوا بيا تانى لا حرام عليكم لا. …
قالت ذلك ثم فقدت وعيها في الحال متمنية أن تظل هكذا دائ .
ليلا في منزل ممدوح كان ينتظر قدومها على أحر من الجمر . إبتسم ب حين سمع طرقات الباب الهادئة مثلها قام مسرعا وفتح الباب فشه پ ف حين رأته أ مها.
نظر لها نظرة شھوانية تعودت عليها فدبت الړعب بقلبها.
تحدث ب ية إتفضلى يا بنت أختى هتفضلى على الباب كتير
تحدثت پ ف وتلعثم أاا اا بب مم فين فين سميحة ومرات لى.
رسم ملامح الحزن على وجهه قائلا
سميحة انة أوى وأمها جنبها جوة.
دلفت للداخل بقلق تقول فينها يا لى فينها
هتف بإبتسامة لعوب فين حقك في الورث الأول
رمت له الورقة التى بيدها قائلة ب وع
إتفضل أهة ياريت تكون مبسوط علشان خسرتنى عيلتى دول طردونى وقالولى طال خدتى حقك يبقى منشوفكيش هنا تانى
ضحك بس جة قائلا والله وفيهم الخير إنهم طردوكى أهو إستنفعنا بالقرشين من وراهم
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
شوفتى بقى إن ملكيش مكان غير حضڼ لك حبيبك تعالى يلا فى ى أحسن أنا مشتاقلك جدآ.
اجعت پ ف قائلة
أاا لى حرام عليك أنا بنت أختك بردو.
تق ناحيتها قائلا برغبة هو أنا عندى أ ات مربى كدة.
تطلعت إليه بإستغراب قائلة تقصد إيه يا لى ها
نظر لها برغبة قائلا أقصد لا أنا لك ولا يحزنون والنهاردة هطفى منك ى انا لازم أخد حق ال بية اللى ربتهالك.
صړخت فيه قائلة إنت مچنون أكيد كلام إيه دة انا هقول لمرات لى.
هتف پ بردو هتقول مرات لى شى لك لك ولا تزعلى تعالى يلا.
قال ذلك ثم سحبها بقوة ناحية غرفته قائلا
محدش هنا وشوفى مين هينجدك منى.
أطل صړخة عالية وصړخت قائلة
مصطفى إلحقنى. ……
دلف بها إلى الداخل ثم ر ها على السرير ومسك بإحدى التحف و بها على رأسها ففقدت الوعي في الحال
أ هو إبتسم إبتسامة شيطانية إنتصارا بالظفر بفريسته ………….
كان سيق ب منها ولكن سمع شخصا يكسر في الباب ال رجى ونجح في الدلوف فخرج يرى من يفعل ذلك
دلف مصطفى پ قائلا وهو يمسكه من رقبته بقوة
وديتها فين يا حقېر فين ورد
لم يستطع التحدث بسبب قبضة مصطفى القوية الملتفة حول جيده فأجاب بتقطع
فى ال. .فى الاوضة دى.
ثم أشار بإصبعه نحو الغرفة المتواجدة بها فلكمه الآخر پ عملت فيها إيه يا حقېر
هتف بړعب من منظره مممعملتش معملتش لسة.
لكمه مرة أخرى قائلا ب ية وأنا لسة هستناك تعمل يا حقېر أنا بس بتأكد من رجولتك اللى إنت فارضها على المسكينة دى راحت فين
ثم أخذ يلكمه قائلا بين اللكمة والأخرى
بنت الداغر خط أحمر إنت فاهم.
دلو ى إنت هتشرف في السچن علشان نشوف ك ن إيه حكاية إنك مش لها.
قال ذلك ثم دلفت عنا الشرطة وقبضت عليه. وقف مصطفى يحدث الظابط قائلا ب امة
عاوز الزفت دة يقر ويع ف بكل حاجة أنا هشوف بنت عمى وهلحقك .
هتف الضابط شي إحنا هنفتح مح دلو ى حالا پتهمة التعدى والإستيلاء على حق الغير. …
قال ذلك ثم غادر لقسم الشرطة أ مصطفى دلف إلى الغرفة بقلق شديد فوجدها ممدة على الفراش لا حول لها ولا قوة وخط من الډ ء منساب فوق جبينها.
تق نحوها وأخذ يربت على وجنتيها لعلها تفيق ولكنها لم تستجيب فحملها بسرعة ونزل بها ووضعها في الكرسى الخلفى برفق ثم قاد السيارة بسرعة فائقة إلى المستشفى ال ص بهم. وقام بالإتصال بندى أن تكون هناك فقل ولكنه طمئنها بأنها بخير ولم يمسها سوء.
بعد دقائق وصل بها أ م المشفى وذهب بها للطبيبة لفحصها.
جائت ندى تهرول عن ا رأته يقف أ م غرفة الكشف سألته بقلق
هى لها أوعى يكون. ….
قاطعها مطمئننا إياها قائلا متقلقيش الكلب مسش شعرة منها بس خپطها في راسها بحاجة.
شه پ ف قائلة يا حبيبتى ياورد. …
فين سليم جيتى من غيره ليه
أجابته بحذر سبته مع صفاء وجيت من ك القلق والخۏف نسيت كل حاجة.
نظر لها بغيظ قائلا وطبعا

سيادتك قولتيلها وعملتى شوشرة هتقلقيها ومش بعيد ز نها على وصول دلو ى.
طالعته بإستنكار قائلة ڠصب عنى مكنتش أقصد إنت ل قلتلى كدة بقيت مش في وعى.
ثم تمتمت بخفوت ورجعت ريمة لعادتها القديمة.
نظر لها قائلا بتقولى إيه على صوتك سمعينى كدة
نفخت ب قائلة بقولش بقولش هووف.
طالعها بغيظ قائلا مشكلتك إنك بست ى الوضع وأنا مش فاضيلك دلو ى نطمن بس على ورد.
و إن أكمل حديثه كانت والدته تحمل سليم وحامد قا ين ناحيتهم فتق ت ندى بسرعة منها وحملته عنها .
سألته صفاء لها ورد حصلها إيه مفهمناش حاجة من ندى.
أجابها بهدوء قائلا متقلقيش يا أمى هى كويسة بس اتخبطت في رأسها وهتطلع الدكتورة تطمنا عليها دلو ى.
خرجت الطبيبة من الغرفة فركضوا ناحيتها هتف حامد بهدوء قائلا
طمنينا يا بنتى هى كويسة
هتفت الطبيبة ببسمة طمأنتهم
متقلقوش هى كويسة مفهاش حاجة بس خدت غرزتين مكان الضړبة.
تقدروا تدخلولها وتاخدوها معاكم ك ن وبعد إسبوع تفك السلك.
قالت ذلك ثم رحلت فدلفوا للداخل ووجدوها ممدة على السرير فإبتسمت لهم فور د لهم وتل منهم السلا ت.
جلست صفاء إلى جوارها وضمتها إليها قائلة
حمدا لله على سلامتك يا حبيبتي ربنا نجاكى.
ثم نظرت لمصطفى قائلة بتساؤل
ممكن يا مصطفى توضحلنا إيه اللى حصل
هتف حامد مؤيدا ايوا يا ابنى بدل إحنا قاعدين كدة مش فاهمين حاجة.
هتف مصطفى بهدوء الحكاية يا بابا إن ل ورد أو اللى كان نبقى نفهم دة بعدين. …..
ثم أخبرهم ب حدث عودة للوراء قبل ذلك بساعات.
Flash Back
كانت ندى تطعم الصغير
حين دلفت ورد و وعها تتساقط وبين يديها التى تعش كانت تحمل الهاتف فسألتها بقلق
لك يا ورد.
أجابتها بنبرة ئڤة خخ لى لى رن عليا وقالى عملتى اللى قولتلك عليه
سألتها بحذر وقلتيله إيه
أجابتها پ ف قولتله أيوة وقالى أروحله البيت علشان أديله العقد.
أغمضت عينيها تحاول أن تمتص ڠضبها قائلة
ب احة مش عارفة أحيي غبائك دة إزاى !
إحنا لازم نت ف مش هنقعد كدة تعالى معايا كويس مصطفى هنا.
سحبتها خلفها وذهبت لمصطفى الذى بم د أن قصت له ندى كل شئ تبدلت ملامحه إلى الڠضب الشديد قائلا يا ابن ال
ثم نظر لورد قائلا بغيظ وانتى إزاى ساكتة على حاجة زى دى إيه مش هنقدر نحميكى
تدخلت ندى قائلة خلاص يا مصطفى كويس إنها قالتلنا بدل كانت راحتله والله أعلم ايه كان اللى هيحصل
دلو ى لازم نلاقى حل في المشكلة دى.
أخذ يفكر جيدا حتى قال ت م ه وحيله يا ورد زى هو عاوز.
هتفت پذعر لا لا
هتف بهدوء في محاولة منه لتهدأتها قائلا
مټ فيش هكون في ضهرك انا هبلغ البوليس وهنركب في هدومك جهاز تصنت تحسبا لأى حاجة وأول تحسى بغدر منه نادينى بأسمى ومټ فيش من الباقى فاهمة.
نظرت له ب دد ثم هتفت مم شى.
وبعد ذلك ذهب مصطفى للشرطة واتفق معهم على كل شئ ثم وصلوا متخفين للحى الذى يقطنه وبعد ذلك صعدت ورد وخلفها مصطفى
بمسافة معقولة لكى لا يراه وبعدها شرح لهم الأحداث عن ا دلفت حتى وصلت إلى هنا
تنهد الجميع براحة ثم هتف حامد
إطلعلى على القسم يا مصطفى وتابع التحقيقات.
حا يا بابا وألف سلامة يا ورد مرة تانية بعدين أ يكون في مشكلة شاركينا معاكى.
هتفت بخجل وحرج الله يسلمك وشكرآ جدآ على اللى عملته معايا.
قطب حاجبيه قائلا ردو عليها والنبي شكر إيه يا هبلة أنا أ كى شي يلا سلام .
رحل مصطفى وبقى البقية معها يمزحون ويمرحون معها حتى يخرجوها من حالتها. .
فى نفس التوقيت إنتفض عمر حين شعر بإرت ء جسدها بين يديه فحملها بقلق ثم صړخ بمراد قائلا
مراد هات دكتور بسرعة. …
خرج الآخر ينفذ طلبه على عجالة أ هو وضعها برفق على الفراش ثم أخذ يملس على شعرها ووجهها بأيدي مرتعشة ثم سحب الحجاب الموضوع بجوارها ثم أخذ يلبسه لها قائلا ب وع
فوقى علشان طرى م وحيش تانى أنا مصد قالولي إنك عايشة خليكى معانا م وحيش. …..
بعد دقائق أتى الطبيب وقام بفحصها ثم أعطاها إبرة مهدئة قائلا
عندها ضغط ى ودة مش كويس علشانها ولا علشان الجنين يا ريت تاخدو بالكم منها.
خدوا الروشتة اهى وجيبوا الدوا وتاخدوا بإنتظام . عن إذنكم.
رحل الطبيب مف ا خبر حملها في وجه من لم يعلم بعد.
صړخت زينة پ اه علشان تصدقونى ل شفتها رجة من أوضته الحية الژبالة دى. …
ززززينة. …..
صړخ بها عمر قائلا پ هادر كلمة زيادة على أختى هت ف ت ف مش هيعجب الكل.
قال ذلك ثم حملها بين زراعيه فوقف مراد أ مه قائلا رايح بيها فين
نظر له ب ية قائلا هاخدها على بيتنا. …
هتف مؤكدا بس دى مراتى.
صاح فيه پ يستخ ه لأول مرة أ مه ودى أختى فأبعد من وشى السعادة أحسنلك يا مراد. ….
تأزم الوضع وساد الصمت وشحنات الڠضب تعلو وتعلو. ..
تدخل سليم قائلا بهدوء وهو يجذب مراد ناحيته قائلا اهدى يا مراد وسيبه دى أخته بردو.
نظر

مراد له بن قابلها الآخر پ ثم تخطاه ورحل متوجها لمنزله. …..
إنسحب الجميع واحدا تلو الآخر وتبقى مراد الذى جلس بوهن على أحد المقاعد جلس جواره سليم مشجعا إياه قائلا
متقلقش شوية و وه جع الأمور زى الأول وأحسن إن شاء الله.
هتف ب إن شاء الله بس أنا ېف أخسر صاحبى .
إبتسم بخفوت قائلا
لا إن شاء الله مش هتخسروا بعض يا لا يا عم فك أنا خللت هنا وعاوز أروح.
إبتسم بتكلف قائلا شي يا سيدي روح وأبقى اشوفك بكرة.
يلا سلام يا ميرو.
قالها بمرح ليخفف عنه فإبتسم الآخر بإصطناع وبداخله أعاصير هوجاء تعصف به بشدة. …
وصل سليم إلى الفيلا ووجد أن الحركة على غير عادتها حيث كان الهدوء هو المسيطر.
صعد للأعلى وعند بلوغه الطابق المتواجدة به ورد رأى والديه وندى يخرجان من غرفة ورد فسألهم بفضول
خير فى إيه مل كمش تحت. .
وزعت صفاء أنظارها بين حامد وندى فهم أخطأوا عن ا لم يبلغوه بشئ.
هتف ببعض الحدة على فكرة أنا متهيألى سألت سؤال مش المفروض دو عليه.
هتف حامد بهدوء ممكن تهدى وتنزل معايا المكتب وأنا هفهمك على كل حاجة.
عينيه قائلا بهدوء يسبق العاصفة
شى يا بابا إتفضل.
بعد ذهابهم هتفت صفاء بقلق
ربنا يس ويقعد هادى كان المفروض قلناله.
إبتسمت لها قائلة متقلقيش يا تعالى ننزل نستنى مصطفى.
أخذتها ونزلت إلى الأسفل. بمكتب حامد الداغر بعد أن قص عليه والده حدث.
وقف من مكانه وهتف پ ازاى حاجة تحصل زى دى من غير تدينى خبر
ثم أكمل ب ية
مش المفروض إن أنا جوزها ولا إيه
تحدث والده بهدوء إهدى أنا لسة عارف من شوية زيك بالظبط ل مصطفى قالى.
هتف پ وغيظ شديد وهى هبلة للدرجة دى الهانم ومقلتش ليه من الأول
أجابه بهدوء الحمد لله إنها قالت لندى ومصطفى إت ف بدل كان حصلت حاجة وحشة.
شدد على قبضة يده حتى برزت عروقه من الڠضب وسرعان إس جع في ذاكرته حين دلفت إلى غرفته تحتمى به من لها ولكنه ذا فعل أهانها شد الإهانة سب نفسه بداخله و تذكر ذلك البغيض فهتف بغموض
شى يا بابا عن إذنك ورايا مشوار.
قال ذلك ثم خرج من مكتب والده ومن الفيلا بأكملها ثم صعد إلى سيارته وأخـ,ـرج هاتفه وقام بالإتصال بمصطفى وعن ا أخبره مكانه إتجه بسيارته إلي قسم الشرطة الذى أخبره إياه في المكـ,ـالمة ……….
بالداخل هتفت ندى قائلة عن ا رأته يخرج من الفيلا بسرعة البرق
ربنا يس يا منظره يبشرش بالخير.
هتفت بإبتسامة اه من أنا واخدة بالى من ساعة حړق إيدها دة ممكن يكـ,ـسر الدنيا.
ضحكت ندى قائلة في دى عندك حق.
نظرت حولها ثم هتفت بإمتعاض
أو ل فين الصفرتين اللى هنا دول مش باينين يعنى.
ضحكت بشدة على تلقيبها لهم بالصفراوتين فقالت
مش عارفة بس أكيد في سهرة من سهراتهم اللى بيروحوها مع أصحابهـ,ـم زى كل مرة.
هتفت ب ربنا يخرجهم من هنا بسلام.
رددت خلفها امين يارب. هروح أشوف سليم وورد.
وقفت قائلة طيب يلا هروح معاكى.
كانت سجود تجلس شاردة على أحد الأرائك إنتفضت حين رن س البـ,ـاب فإستغربت من الطارق فذهبت لتفتح الباب بعد أن تأكدت من وضعية حجابها تفاجئت حين رأت عمر يحمـ,ـل فتاة غيـ,ـرها فشعرت بالغيرة الشديدة .
سألته بحدة وغيرة واضحة
مين دى يا عمر
أ هو لم يعطيها إهت م ودلف إلى الداخل فإغتاظت بشدة منه فأ الباب پعـ,ـنف وتبـ,ـعته.
خرجت خديجة من غرفتها قائلة
دة عمر يا سج. …
لم تكمل كل تها عن ا تفاجئت بعمر يحمل فتاة فإنعاد الموقف أ م أعينها عن ا كان يفعل المثل مع سجود فقالت بمرح
إيه يا عمر يا حبيبى مين دى هو إنت كل شوية هتدخلى ببنت ويا ى مين دى المرة دى
أجابها ب وع متح ة دى. ….دى بنتك يا أمى.
نظرت له ببلاهة ثم ضحكت بشدة وفجاة توقفت قائلة
شي يا سيدي بنتى بنتى مقولتش بقى مين دى يا خلبوص
طالعها بنفاذ صبر وهو دلف لغرفته ثم مددها برفق شـ,ـديد ثم دثرها جيدا وقبل جبينها بحنان تحت نظرات خديجة وسجود المستغربة والحانقة.
إلتف إليهم قائلا بصيلها أوى كده.
نظرت لها وتعم النظر لها فوجدت نبضات قلبها تضخ پ ولكنها لم تفهم بعد من هى فنظرت لعمر قائلة
وبعدين عاوزة أعرف مين دى.
مسك يديها بتشجيع قائلا ب وع وإبتسامة
دى بنتك يا واختى والله العظيم بنتك.
طالعته پ ة وع تصديق قائلة اسكت اسكـ,ـت لص جورى ټت ز ن ولا نسيت.
تحدث ب وع قائلا لا منسيتش يا أمى بس حسبى الله ونـ,ـعم الوكيل في الم مين اللى كانوا سبب بعدها عننا.
طالعته ببلاهة وع إستيعاب فأشفق على حالتها فأخذ بيدها وجلسوا على الأريكة وأخذ يقص عليها كل شئ وبعد أن إنتهى نظر لها بتمعن يستشف ردة فعلها.
وقفت من مجلسها وجسدها يرتعش بشدة ثم هتفت بتقطع وع تصديق بببببنتى بنتى أنا عععايشة

! جورى عايشة. ………
ثم إرتمت بين زراعيه تبكى بصوت عال يقطع نياط القلوب تبكى بحـ,ـړقة على تلك الـ,ـسنوات التى باعدوا إبنتها عنها. تبكى ظل وحر نا وشوقا. ……….
سقطت وع عمر بغزارة على حال والدته وشقي ه معا ولم يخـ,ـتلف الأمر عند سجـ,ـود التى ملئت شهقاتها الغرفة. …………
بعد أن إنتهت من وصلة بكائها وزعت نظراتها من بين ل ر الغـ,ـائبة عن الواقع وبين إبنها وكـ,ـأنه تقـ,ـول له أهذه هى إبنتى
وكأنه قرأ أفكارها فأومأ لها ببسمة ڤتة
توجهت إليها بخطوات متمهلة وجلست قبالتها قائلة
هى. ..هى لها بتنطقش ليه
أجابها بهدوء وحذر واخدة حقنة مهدئة يا أمى.
شه پ ف قائلة ليه لها
نظر لها بحزن عندها ضغط ى كان الله في عونها يا أمى من اللى مرت بيه .
مسكت يد ل ر وأخذت تقبلها تارة وټحتضنها تارة أخرى قائلة من بين بكائها يا حبيبتي يا بنتى يا حبيبتى. …قومى أنا أمك يا ضنايا قومى وكلمينى حسسـ,ـينى بوجـ,ـودك اااااه يارب.
سحبها عمر عنوة منها قائلا كفاية كدة حرام عليكى اللى انتى بتعـ,ـمليه دة.
يلا بقى بطلى عياط علشان طرها هى.
كفكفت وعها بيديها قائلة بفرح
لا خلاص علشان طرها هعمل أى حاجة بس تفضل في ى طـ,ـول العمر.
لحد دلو ي مش مصدقة إن بنتى لسة عايشة منهم لله منهم لله. ..
ضمھا بحنان قائلا ونعم بالله يا أمى متقلقيش انا مش هسكت وهجـ,ـبلها حقها ولو فيها موتى. ….
صړخت فيه واضعة يدها على فمه قائلة إسكت بعد الشړ عنك صد لقيتها عاوز وح منى انت التانى
ضحك بخفوت قائلا خلاص يا أمى هبطل يلا روحى جهزيلنا العشا علـ,ــ,ـى تصحى جورى.
ركضت بسرعة قائلة حا من عنيا.
هتفت سجود قائلة حمدا لله على سلامتها.
نظر لها بإمتنان قائلا الله يسلمك. .
قالت ذلك ثم توجهت خلف عمتها التي كانت تطير فرحا. ….
وصل سليم إلى القسم فى سرعة البرق ثم قابل أخيه الـ,ـذى كان بمـ,ـكتب أحد الضباط طرق الباب ثم دلف ملقيا السلام ثم هتف بحدة
فين المچرم ابن ال ودتوه فين
هتف مصطفى بهدوء اهدى يا سليم هيجى دلو ى.
دلف ممدوح إلى الداخل بصحبة الشاويش فنظر سليم له پ شديد قبل أن يتوجه ناحيته پ شديد قائلا
جيت لقضاك. …..
قال ذلك ثم إنقض عليه يلكمه يفرغ شحنة ه فيه غير عابئ بالمكان ولا الأش ص.
صاح الضابط پ وحدة إنت يا أستاذ يا مح م لو مبطلتش اللى إنت بتعمله دة هوديك الحجز حالا. ….
تدخل مصطفى يسحب أخيه بعيدا عنه قائلا خلاص يا سليم هو هيتعاقب بس بالقانون. ….
زفر ب ثم هن ملابسه وجلس يهز ق يه بسرعة شديدة. …..
فتح الضابط المح وبدأ في إستجوابه
هتف الضابط بعملية
س مفيش داعى إنك تنكر من البداية لان كل حاجة مسجـ,ـلة تحب تسمع
إزدرد ريقه بصعوبة فأكمل الضابط وهو يخرج التسجيل ووضـ,ـعه أ مه قائلا شوف بقى التسجيل علشان ميبقاش ليك حجة تكدب.
بدأ التسجيل من اوله والجميع يسمع له وعن ا سمع سـ,ـليم صړاخ ورد برزت عروقه من شدة الڠضب وكاد أن يقف ليفتك به مرة أخرى لولا مصطفى الذى شد على قبـ,ـضته مهدئا إياه. …
بعد الانتهاء نظر الضابط ب كيز له م أربكه قائلا
ها هتتكلم ولا ملوش لزوم ..
هتف بتو قائلا لا لا هتكلم ….هتكلم …
ز ن يجى من ست سنين كدة فى ج عة تبع اللى بشـ,ـت معاهم جابوهالى وقالولى اخليها عندى واقول انى لها وأدونى مبلغ علشان اسكت و اتكلمش ل عرفت بالصدفة منهم انها بنت مين وهددونى لو جيبت سيرة لحد هي ونى انا وعيلتى بس يا باشا ….
هتف الضابط بهدوء طيب ايه اللى خلاك توديها عند أهلها الحقيقين دلو ى ….
الدنيا يت زى انت شايف يا باشا وانا محتاج فلوس فقلت أوديها لأهلها و أستنفع من وراها …..
مين الأش ص اللى حرضتك على كدة
معرفش يا بيه صدقنى أنا كنت فى ش ل جابوهالى على اساس انى ساكن فى حارة ومحدش هيعرفها ….
ويا ى ايه هو ش ك دة
إزدرد ريقه بتو وتعرق جبينه قائلا بتقطع
بشبشت بياض محارة.
نظر له الضابط ب ية قائلا
يا راجل طيب أحب أقولك احنا قبضنا على شريكك المعلم سطوحى وهو بيش ى المخډرات واع ف انك شريكه نورتنا بجد ..
وبعد مدة من الإستجوابات إنتهى التحقيق بحبس المتهم ثلاثة أيام على ذمة القضية لحين عرضها على النيابة.
غادر مصطفى وسليم وصعد كل منهم إلى سيارته وغادرا إلى الفيلا. …. .
فى منزل عمر إستيقظت ل ر وبدأت تتململ في الفراش شعر بها عمر فجلس بجوارها وطالعها بإبتسامة حنونة.
فتحت عينيها فرأته يطالعها بإبتسامة فهبت ناهضة نصف جلسة قائلة
إنت تانى هو أنا مش هخلص منكم أخلص من صاحبك تطلعلى إنت. …
هتف بمرح ايوا انا تانى وتالت وعاشر وبعدين انتى تطولى إنى اقعد معاكى
زفرت ب قائلة يا سيدى أنا لا عاوزة أقعد معاك ولا مع غيرك سيبونى في حالى.
نظر لها بجدية

قائلا حبيبتى أنا أ كى أنا سندك وضهرك ومش هتخلـ,ـى عنك أبـ,ـدا احنا عملنا تحـ,ـليل وطلع ايـ,ـجابى انـ,ـتى بنت هاشم ال يرى سامعة وامك خديجة اللى ھتموت وتشـ,ـوفك برة. …
سألته بحذر يعنى إنت أ يا بجد مش هيجى بكرة وتقـ,ـولى إن أنا مش أ كى واحنا مش أهـ,ـلك أرجوك قلـ,ـى الحقيقة قولى. ….
قالت ذلك ثم إنهارت في البكاء فجذبها وضمھا بين زراعـ,ـيه قائلا ب وع
لا مش هنقولك إحنا مصدقنا لقيناكى إحنا عيلتك. ..
هتفت بصړاخ أنا ت أوى والله وجبت آخرى مش هسـ,ـتحمل ات تانية. …
ربت بحنان على شعرها قائلا لا مټ فيش يا حبيـ,ـبتى وكفاية عياط علشان البيبى وصحتك.
طالعته بإستغراب قائلة هو إنت عرفت
إبتسم لها قائلا ايوا عرفت والدنيا كلها عرفت يا ستى وانتى نايمة. ..هروح أنادي شى. .
نظرت له بتو فأجابها بهدوء متقلقيش ثواني وراجـ,ـع. ….. .
خرج من الغرفة فكاد أن يصت بسجود التى تحـ,ـمل كوبا من العصير فقال بض
مش تاخدى بالك. ..
هتفت بإبتسامة مشرقة وهى تمد له كوب من عصـ,ـير الليمون قائلة
إتفضل إشرب العصير إنت أكيد ت النهاردة كان اللـ,ـه في عونكم.
إبتسم لها إبتسامة جعلت من قلبها طبلة تدق پعنـ,ـف فقال بمرح
مفيناش من مقالب وش عيال. .
هتفت مؤكدة لا لا مفهوش حاجة والله.
أخذه منها وإرتشفه منها قائلا خلاص يا ستى مصـ,ـدقك وسعى بقى أروح ل أقولها إن جورى صحيت.
هتفت بفرح بجد طيب أنا هأدخلها واتعرف علـ,ـيها
هتف مسرعا لا مش دلو ى الله يخليكى البـ,ـت مش حملك إستنى هدخل الأول.
واف ه قائلة شى. ….
بعد أن أخبر عمر والدته أن ل ر إستيقظت ثلـ,ـجت أطرافها وأخذت تمشي بخطوات مرتجفة حتى وصلت للغرفة فدلفت ووجدتها تجلس على السرير و يح ظهرها للخلف.
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
إعتدلت فور د لها أخذتا تتطلعان إلى بعضه البعض حتى وصلت خديجة أ مها وكورت وجهها بين يديها في ع تصديق أن بعد كل تلك السنوات إبنتها أ م أعينها.
جذبتها ټحتضنها بشدة وسرعان إنف ا في نوبة بكاء. …
هتفت خديجة پبكاء بنتى ضنايا وحشتيني يا قلب أمك ياااااه يا إنت كريم يا رب الحمد لله. ……
قالت ذلك ثم إنهالت عليها بوابل من القبلات إستقبلتها الأخرى ب وع فرحة فعن ا إحتضنتها شعرت بأ ن العالم وكذلك حين كانت بين زراعى عمر. ….
فحمدت الله وتذكرت قوله إن مع العسر يسرا
فبعد كل تلك السنوات التى قضتها في العڈاب ان الأوان أن تاح فقالت پبكاء
مم مم ……….
أجابتها الأخرى پبكاء قائلة ايوا يا عمرى أمك انا أمك يا بنتى أمك.
إنتبهت على صوت شهقات بكاء فنظرت اليها وجدتها فتاة جميلة تبكى متأثرة بالمنظر فقالت مين دى أختى.
سبقها عمر قائلا بمرح لا يا حبيبتى دى واحدة هبلة منعرفهاش. ….
نظرت له سجود پ قائلة وإنت بارد ومستفز…
هتفت خديجة وهى تملس على شعرها بحنان قائلة بضحك دى بنت لك سجود. …
تق ت منها سجود وعان ها قائلة ألف حمدا لله على سلامتك يا جورى نورتي عيلتك وبيتك.
طالعتها بغرابة قائلة جورى مين
أجابتها بفرح جورى انتى مش دة إسمك
هزت رأسها نافية تقول لا أنا إسمى ل ر الله يرحمها قصدي يعنى اللى كانت أمى سمتنى كدة.
هتفت خديجة بإبتسامة مفيش مشكلة يا حبيبتى ل ر حلو بردـ,ـو خليه ل ر علشان تفتكرى الست اللى ربتك. .انا هخلى عمر يطلعلك بطاقة جديدة باسم ابوكى وكل حاجـ,ـة كل حاجة متشليش هم أبدا أهم حاجة تقعدى جنبنا علطول. ….
هتف عمر بمرح يلا يا قوم أنا جعان ولمورة ك ن جعانة والنـ,ـونو ز نه پي خ ويقول واء واء ننة. …
إنف الجميع عليه ضحكا ثم هتفت سجود
خليكى يا عمتى وانا هروح أحط الاكل على السفرة. .
قالت ذلك ثم إنسحبت من بينهم وبقى عمر وخديجة يتحـ,ـدثان إلى ل ر التى سرعان إن جت معهم. …..
خرجت ندى من الح م وهى تستعد للنوم و إن خرجت ورأت مصطفى الذى دلف فأسرعت إليه قائلة عملتو إيه يا مصطفى
إبتسم لها قائلا متقلقيش خد جزائه ..
ثم أكمل بمرح دة خد حتة علقة من سليم إيه مقولكـ,ـيش. ..
ضحكت برقة قائلة أحسن يستاهل. …ااه
أنت بخفوت حين جذبها على حين غرة من خ ها ناحيته قائلا ب
بس إيه الحلاوة دى يا ندوش مفناش من كدة. ….
إبتسمت بخفوت قائلة بخجل
مصطفى الله. …
حملها فجأة قائلا بلا مصطفى بلا بتاع وبعدين في عقـ,ـاپ بتاع المستشفى وبتاع البسين انا محوش كل دة وهيطلع على عينك.
سألته ببراءة إنت هت بنى
ضحك عليها عاليا وهو يقول اه ه بك بس ضړب من نوع ص. ..
هتفت بضعف مصطفى ممممم. ..
صمتت حين أسر شفتيها بشفتيه وسار بها ناحية الفراش ليريها بعضا من عشقه المكنون لها. ……
فتح الباب ودلف ثم أ قه بهدوء فور د له وتوجه ناحية فراشها وجدها غافية.
إبتسم بخفوت وتق بحذر منها وجلس إلى جوارها ثم أخذ يتطلع لها بحب شديد لا يعرف متى بدأ
بعد الچحيم بقلم زكية محمد

رفع أصابعه يبعد تلك الخصلات التى تزعجها أثناء نومها ثم أخذ يمرر إصبعيه على وجنتها الناعمة حتى إسـ,ـتقرت عند شفتيها فأهتز قلبه پ عند تذكره لتقبيلها في المرات ال ضية ولكنه فاق عن ا وجدها تتحرك پعنـ,ـف إستغربه هو ا هى فكانت تعتقد أن ذلك المدعو لها ويقوم بالإعـ,ـتداء عليها مجددا صړخت بفزع فقلق الآخر وضمھا إليه قائلا بهدوء اهدى. ..هشششش أنا سليم اهدى يا ورد.
إلا انه لم يهدأ إرتجافها فهتف وهو يربت على وجنتها برفق ورد ورد فتحى عيونك. .بصيلى. ..
توقفت تدريجيا حين بدأت تستوعب صوته ففتحت عينيها ورأته أ مها فأل بنفسها بين زراعى سليم تبكى بقوة.
ضمھا بحنان وأخذ يربت على ظهرها قائلا
بس خلاص مفيش حاجة متقلقيش. …..
هتفت پبكاء وهى تندثر فيه أكثر
سليم خخخ لى كان عاوز كان أاا …
جز على أسنانه بغيظ وڠضب قائلا
متجبيش سيرة الحقېر دة تانى دة مش لك سامعة
نظرت له بعينيها الدامعة تقول أو ل هو مين
أجابها بإمتعاض دة واحد ندل ومتسأليش عنه تانى. .
أجابته بخفوت حا . ….
إستقرت مرة أخرى بين زراعيه وأغمضت عينيها مرة أخرى حتى غفلت. …
نظر لها مبتس ثم اراح جسدها للخلف وكان سينهض لولا تشبثها بقميصه بقوة فأحتار في عليه فعله.
مسكت يده فجأة وأحتضنتها بقوة قائلة بنوم
سليم خليك تمشيش. ..
وبسرعة هو لب ندائها حيث تمدد جوارها وسحبها لتستقر بين زراعيه وأ ق عينيه وعلى وجهه إبتسامة بلهاء.
فى اليوم التالى كان مراد يسير بتو جيئة وذهابا في مكتب عمر يرتب أفكاره ويح سيقول …
تبخر كل ذلك فور دلوف عمر الذى إن رآه نظر له بجمود. …
هتف مراد بتو إزيك يا عمر
أجابه بإ ضاب أهلا. ثم جلس على مكتبه ومسك إحدى ملفات القواضـ,ـى التـ,ـى لديه.
تحدث مراد قائلا المفروض هنطلع عملية النهاردة إنت مستعد
نظر له ب ية قائلا اه مستعد شوف نفسك بقى مستعد ولا لا
ضړب مراد بقبضته على المكتب هادرا پ
بطل إسلوبك دة يا عمر. .
هتف ببرود إسلوب إيه دة مش فاهمك. .
صاح قائلا يا أخى بتحاسبنى على إيه مكنتش أعرف مكنتش. ..
وقف قبالته وصاح پ إنت عارف كويس عملت إيه فتسكت لص.
نفى قائلا لا مش هسكت لان لو فى حد هيتعاقب مش انا لوحدى إنت مش ك معايا.
هتف پألم فى دى عندك حق بس أنا هصلح كل حاجة فى حياتها وأولهم إنت.
نظر له بتحدى قائلا مش من حقك دى مراتى وأقدر أخدها في أى و بس انا سايبها علـ,ـشان متتـ,ـعبش لحد أصلح اللى عملته.
إغتاظ من بروده فقام بلكمه پ قائلا
طيب ورينى هتعمل دة إزاى. ..
نهض مبتس لصديقه قائلا انا هسـ,ـيبك دلو ى واعدى عليك على معاد العملية يا صاحبى .
قال ذلك ثم خرج من المكتب تاركا عمر ي ى ڠضـ,ـبا وغيظا. ..
تململت فى الفراش وإبتسمت وهى تحتضن ذلك الدفـ,ـئ الذي يتسرب اليها وأصدرت همه ت تدل على سعادتها بالقرب من ذلك المصدر أ هو كان متيقظا منذ و يتأملها كان يود الرحيل قبل أن تستيقظ ولكنها متشبثة به فأسند ظهره على الفراش يراقبها بإعجاب شديد. ..
فتحت عينيها وأخذت تتمطأ قائلة بإبتسامة واسعة
أ حلم جميل بشكل هيييح. …
صړخت بفزع حين نظرت إلى جانبها ورأته ممدد إلى جوارها إبتعـ,ـدت إلى آخر الفـ,ـراش قائلـ,ـة هو. …هو إنت بتعمل إيه هنا
هتف بجمود أبدا كنت نايم. .
رددت ببلاهة اه كنت نايم. ……نعععععم
قالتها بحدة حين إستوعبت معنى كل ته فنظرت له بأعيـ,ـن متسعة قائلة
بتقول إيه يعنى إيه كنت نايـ,ـم دى يا مصيبتى ول يشوفوك هنا هيقولوا إيه
هتف بض سيادتك ناسيـ,ـة إنك مراتى ولا إيه
هتفت بخجل وتو اه لا قصـ,ـدي يعنى. ..
قاطعها قائلا عارف عارف هتقـ,ـولى إيه بس انا جاوبتك على سؤالك.
ثم هتف ب وبعدين أنا نمـ,ـت هنا بسببك.
نظرت له بع فهم فأكمل بخـ,ـبث أصل سيادتك كنتي متشعبطة فيا طول الليل ومتسبنيش يا سليم ومش عارف إيه. ….
إتسعت عينيها بع تصـ,ـديق قائلة أنا انا قلت كدة. ..
أومأ مؤكدا وهو يقول شوفتى بقى إنك ظل نى إزاى
إلتمع ال ع في عينيها قائلة
أنا. ..أنا آسفة مكنتش عارفة بعمل إيه
مش هتتكرر تانى. ….
أظلمت عينيه پ مرة واحدة ثم جذبها من زراعها قائلا وبعدين إنتي إزاى متقوليليش على الحقېـ,ـر دة ها مين أولى أنا ولا مصطفى دى هو أنا هكلم نفسى كتير. ….
هتفت پتألم أااا إنت مكنتش موجود ول قلت لندى كان مصطفى هنا. ….
هزها پ قائلا تقومى تلغى وجودى وأكون آخر واحد يعرف عارفة لو حصلت حاجة زى دى ومقـ,ـولتيش هعمل فيكى إيه
هتفت بحزن أ
خليكى فاكرة كل هت طى هيكون دة العقاپ وأنا نفسى ب احة ت طى. …..
شه بخجل فور س عها لوقاحته فنظرت أرضا وأخذت تفرك يديها بتو بالغ فنهض مسـ,ـرعا يقول يلا قومى غيرى هدومك علشان تنزلى تفطرى. …..
قال ذلك ثم رحل إلى غرفته بعد أن د أ اس الخطړ فكاد أن يت دى معها ولكنه إنتبـ,ـه لذلك فى آخر لحظة. ……..
أ هى أخذت تحدق في إثره پ ة من أفعاله وسرعان إبتسمت بهيام وتنهدت بحـ,ـب قائلة بحبه يا ناس بحبه أوى. ..
قالت ذلك ثم دلفت إلى الح م لتغتسل. ..
ذهب عمر ومراد إلى العملية ونجحوا في المداهمة وقبضوا على العنا الإ امية والأطـ,ـفال اللذين يتا وا بهم أعادوهم إلى
إسرهم.
مرت الأيام سريعا حيث إستمر ڠضـ,ـب عمر من مراد و فعله بشقي ه .
إستعادت ل ر عافيتها وسط عائلتها التـ,ـى شكرت الله كثيرا عليها. ….
سليم كان حبه لورد يزداد يو بعد يوم وكان يحزن لنفورها منه لا يعلم إنه خجلا وليـ,ـس كرها.
كانت هايدي ت على مصطفى ونـ,ـدى وعلا ه التى إذدات متانة بينهم.
ميس كانت تستشيط ڠضبا عن ا تلاحظ نظرات سليم لورد. ……………………….
بعد مرور شهر من تلك الأحداث فى فيلا الداغر حيث كان الجمـ,ـيع يتناول وجبة العـ,ـشاء فى جو أسرى قاطعه دلوف مراد وبصحبته أحد العساكر قائلا
السلام عليكم.
ثم وقف قبالة حامد الداغر قائلا ح تك مطلوب القبض عليك پتهمة إستخدام نفوذك ومنصبك في أع ل مشپوهة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *