اسراء
* عندما دخل المحل وضع التلفون و المحفظة على الطاولة و كان قد اتفق مع احد من المكتبة ان تضعه في حقيبتها
يوسف : انا عايز الشرطة لازم وحدة زيك تتحبس
ندى : لو سمحت عشان سمعة المكتبة و بعدين البنت دي أهلها مش حمل بهدلة
يوسف : لا يمكن لازم تتحبس انا عايز حقي
نظر لها ثم غمز لتفهم انه من فعل ذلك
اسراء بغيظ : اه يا بن ال …
ندى : يعني غلطانة و بتبجحي اسكتي خليه يوافق يتنازل بلاش تتحبسي قولت ايه يا فاندم
يوسف : لا يمكن تعتذر الأول بعدين افكر في الموضوع
ندى : اعتذري يا اسراء يلا
اسراء بكسرة : انا أسفة يا فاندم
مد يده لها حتى تقبلها لتنظر له بغيظ شديد لم تتمالك نفسها بزقت في وجهه
و خرجت تركض من المكتبة حتى وصلت البيت دخلت غرفتها تبكي بحرقة و هي تدعي عليه من صميم قلبها
هنا بدأت الحرب الحقيقية فقد أصبحت حياته في كفة والانتقام منها في كفة أخرى
يوسف : لو باقي في عمري يوم واحد حادفعها التمن غالي اوي
عمر : اهدى يا جدع مش بنت زي دي اللي تحطها في دماغك
يوسف بغل و عصبية : لا يمكن دي لازم تبكي دم انا ححسرها على كل عيلتها
عمر : و حتعمل ايه …
يوسف : ..
_//
٢
المدير بحزن : للاسف صدر امر بتحويلك عالمعاش
شاهين بصدمة : انا ليه
المدير : مش عارف و الله بس الملف وصل و في اسمك بس
اخذ اغراضه و رجع بيته يبكي بحرقة كيف سيطعم عائلته
كانت تبحث طوال اليوم على عمل دخلت البيت لتجدهم يبكون
اسراء بخوف : في ايه
سارة : بابا طلع عالمعاش
اسراء بصدمة : ايه ليه انت عندك ٤٥ سنة
شاهين : مش عارف يا بنتي الملف وصل و في اسمي بس
جلست على الاريكة غير مصدقة ما تسمع
شاهين : حنصرف ازاي حندفع فلوس مدارس خواتك ازاي
ليدخل اخوهم حمزة يكمل صدمتهم باخبارهم انه تم رفده من شغله
تجلس على سريرها تبكي بشدة لم تفكر للحظة انه من فعل ذلك ليرن هاتفها برقم غريب
اسراء : ألو مين
يوسف : ازيك يا سوسو
اسراء : مين
يوسف : انا اللي سرقتي تلفونها
اسراء : انا ما سارقتش تلفون حد عايز ايه
يوسف : ازاي شاهين و ازاي شغله و حمزة عامل ايه الا صحيح لقيتي شغل و لا لسة
اسراء بصدمة : انت اللي عملت كل ده
يوسف : و لسة
اسراء بدموع : ليه كل ده انا عملت ليك ايه عايز ايه
يوسف : بكرة ٩ المسا تكوني جاهزة
اسراء : مش عايزة
يوسف : و إلا
اسراء : حنروح فين
يوسف : عيد ميلاد صاحب ليا و حابب تكوني موجودة
اسراء : و انا حاروح ليه
يوسف : البسي احلى شي عندك و الا …
قفل الخط و كادت تنفجر و قلقلها بأنه ماذا سيحتاج منها …
في صباح اليوم التالي دق هاتفها
يوسف : انا عالباب مستنيكي …
.
/////
ينتظرها على باب بيتها و الشر يتطاير من عينيه
يتذكر ماذا فعلت به و كيف لفتاة مثل هذه أن تفعل به هكذا
ابتسم حينما تذكر ماذا يود أن يفعل بها ..
يوسف : مش حتقوملك قومة يا سوسو …
ليتنفض قلبه بشدة حينما خرجت من البيت بفستانها الذي يظهر جمال جسدها
و شعرها الكيرلي الذي رفعته قليلا و مكياجها الهادئ
فقد اختلفت كثيرا بلبسها لا ينكر انها كانت جميلة
لكنها الان جعلته يتمنى لو ينقض عليها يفترسها بدل إنتقامه فقد سرى في جسده نارا كاللهيب ….