كان نفسي اتحب.. إسراء ٢
صوت دق على الباب بقوة …
_ده بيت مصطفى مهدي
مصطفى باستغراب : ايوة انا
_ انت مقبوض عليك المدعو شادي النوري قدم وصولات امانة باسمك
شهقت نفين وركضت لحضن امها تبكي بقوة
والجميع ينظر له بدموع شديدة
عمر بتماسك: ينفع اجيبه معايا يا باشا
كان الظابط يعرف عمر فوافق
نفين : عمر انا عايزة اجي معاك
عمر بحنان : خليكي انا حطمنك ما تقلقوش
خرج عمر برفقة والده وهو يتظاهر بالتماسك فالمبلغ كبير لا يستطيع تدبيره …
وبقيت رحمة وهناء ونفين يبكون بشدة
نفين : انا السبب انا السبب قالي ان ما رجعتيش حسجنه انا لازم اروحله
وقف رحمة امام الباب وهمست بحدة ودموع : لا مش حتروحيله وبابا حيخرج ان شاء الله مش حتروحي تتهاني وتتضربي انتي فاهمة
احتضنت اختها وبكوا بشدة ..
جلس عمر برفقة احد الظباط وفهم منه الموضوع وجعل والده يسجن بغرفة وليس بالسجن حتى يجدوا حلا
عاد عمر للبيت ليركض الجميع نحوه
نفين : عمر طمني ابوس ايدك
عمر بحزن : المبلغ كبير انا معايا ٥٠ الف بس المووضوع فيه ٣ سنين
شهق الجميع وبدؤا بالبكاء مرة اخرى
رحمة : وانا معايا ٣٠ الف من شغل المركز
نورا : وانا معايا دهب ب٢٠ الف
هناء ببكاء : وانا معايا ٥ تلاف
عمر : للاسف مش حيكفوا احنا لازم نعرض البيت ده للبيع ونيجي في شقتي اللي متأجرها
هناء بلهفة: ايوة بسرعة اعرضها للبيع
نفين : لا انا لازم اروحله
امسك معصمها عمر وجذبها لحضنه ضمها بكل ما اوتي من حب وهمس وهو يحتضن وجهها بكفيه : مستحيل لو حبيع دمي بابا حيخرج بس مش حتكوني انتي المقابل انتي فاهمة مش حسيبك تروحي من ايديا تاني
تركها وخرجت وهي بقيت تنظر له بعدم فهم…
_ في زيارة عشانك
مصطفى بضيق : يلا
كان مصطفى رجلا عاقلا متفهما متدينا
ذهب ليتفاجأ بشادي يقف امامه بخزي
جلس مصطفى امامه وعلى وجهه ابتسامة وهمس : اهلا بجوز بنتي الغالي
شادي : عمي ابوس ايدك افهمني انا مش قادر اعيش من غيرها عملت كدة عشان ترجعلي والله العظيم مش قصدي ااذيك انا بحب نفين اوي
مصطفى بضحك : وبعدين عايز مني ايه
شادي : حتتنازل وحدفع قدهم بس اقنعها ترجعلي وانا ححطها في عينيا انا بمـ,ـوت من غيرها
نظر له مصطفى قليلا وتذكر عندما نفين اخبرته بطلاقها
فلاش باك
نفين : بابا انا اتطلقت
نظر لها الجميع بصدمة وهمس : ايه
نفين بدموع: ما قدرتش اتحمل الضرب والاهانة والخيا”نة… ده جبلي وحدة في بيتي
عمر بصدمة: ايه … ليه تحملتي ده ليه وسكتي ليه انا حقوم اشرب من دمه
ركضت ووقفت امام الباب وكان في حالة هيجان
نفين : والله العظيم ان رحت لاسيب البيت وماحد يعرفلي طريق
جلس عمر على الاريكة بصدمة وبدأت نفين تروي ما حدث لها..
قام مصطفى من مكانه ونظر لها بعتاب وهمس بحزن : كنت فاكر انك بتعتبريني زي ابوكي
نفين بدموع: واكتر من كدة والله العظيم
مصطفى : لو فعلا كدة كنتي جيتي وانا كنت سففته التراب ليه تحملتي ده
نفين : كان عندي امل
ضمها مصطفى لقلبه وقال : اوعي تزعلي ابدا مليون واحد يستاهلك … انتي زعلتي شويا هو حيفضل عمرو كله يبكي عليكي عارفة يا نفين عندي بنتين وولد بس انتي الحتة الكبيرة اللي في قلبي
نفين بدموع: ربنا يخليك ليا يا بابا
رحمة : لا والله بقى كدة يا سي بابا
هناء: وانا كنت فاكر عشان اخر العنقود اهئ اهئ اسمعي يا رحمة احنا نقت.لها ونتاويها عشان واخدة الجو ده حتى عمر لما بيشوفها ما بيشوفناش
امسكهم عمر من اذنيهم وقال من بين اسنانه تق.تلوا مين ده انا اشويكوا عالفحم نيفو ماحدش يقرب منها
ضحك الجميع وكانت نفين تنظر لهم بحب وتحمد ربها على وجودهم في حياتها
بااااك
شادي : قولت ايه يا عمي
مصطفى ببرود : في ايه
شادي : حتنازل وادفع قدهم عشرين مرة بس رجعها ليا وانا والله العظيم ما حزعلها بعمري
نظر مصطفى للظابط الذي يجلس على المكتب وقال : هيا في ايه قد ايه سجن
الظابط : من ٣ ل٥ سنين
مصطفى : يعني مش اعدام
قام مصطفى من مكانه وسار حتى وصل للباب ثم نظر له وهمس : تعرف النظرة اللي شوفتها بعينك دي هونت عليا وجع بنتي امبارح انت ما خلتش حاجة ما عملتهاش فيها ضرب وخيا”نة وإهانة وكانت شارياك لاخر لحظة وعمرها ما تكلمت عنك وحش كنت ناوي انتقم منك بس الذل اللي شايفه بعينك والحسرة افضل انتق.ام انت حتفضل طول عمرك تبكيها ومش حطولها وحجوزها سيد سيدك … وحياة ربنا لو فيها اعدامي ولا حتكتبلي كل ما تملك باسمي ما حاطول اضفرها نفين دي اغلى من بناتي
خرج وتركه تحت صدمته من رد مصطفى ودموعه تهبط بشدة فهذا كان اخر امل لديه
ركض الى البيت ليراها ربما يقنعها ان تأتي معه حتى يتنازل وصل وتنهد ودق الباب
فتحت له رحمة اعادت غلق الباب ليدفعه بقوة دخل وصرخ : مراتي فين انا عايز مراتي
خرجت نفين على صوته وتماسكت وخرجت وهي تتظاهر بالقوة
نفين : مراتك ضايعة بتدور عليها عندنا
شادي بتوسل : نفين انا ندمت ارجعي عشان خاطري
نفين بقر”ف : وحتدلعني بالسرير زي ما كنت تقول لوائل
شادي بخزي: حتغير حاعمل اي حاجة ارجعي
نفين: تؤ … انت عارف انا حاسة بايه وانا شايفاك كدة حتجنن وارجع طايرة فوق السحاب
شادي : انتي مراتي وحتيجي معايا دلوقتي
دخل عليه عمر بضحك وقال: مراتك مين اللي قال ..
شادي: انت تخرس خالص … مراتي غصب عن الكل
اخرج عمر ورقه واعطاها له لينظر لها بصدمة ويداها ترجفان
شادي : ط طط طلاق انتي خلعتيني
نفين بضحك : تخيل بقى شادي النوري اللي مدوب نص ستات مصر مخلوع
احمرت عينيه بشدة واصبح يخرج شرار وامسك معصمها سيسحبها غصبا
اخرج عمر سلاحه ووجهه لرأسه وقال من بين اسنانه : اقسم بالله ط.لقة وحدة وما اخد يوم واحد سجن غوور شوفلك وحدة من طينتك ..اخذ نفين منه وادخلها بالغرفة
اقترب منه شادي بحدة وقال بهمس : عمرها ما حتكون ليك نفين ليا وبتحبني
عمر بضحك : نيفو يا قلبي
التف لها وغمز لها وهمس : احنا اتفقنا بعد العدة ما تخلص حتعمل ايه
نفين بدلع : حنتجوز يا قلبي
زادت انفاسه وقال بحدة: حتبقى تحت التراب قبلها
عمر : اجري يا ماما العب بعيد
زين … يدور حول نفسه يومان لا يعلم عن شيئا هاتفها مغلق
زين : حقت.لك يا هناء حق.تلك انتي فين ..
لمح صديقتها سارة ركض لها كالمجنون
زين : انسة سارة انسة سارة
سارة : ايوة
زين بخجل : هيا هناء فين اصل ليها كتاب عندي وعايز اوصله ليها
سارة بحزن: اصل والدها تسجن وحالتها سيئة جدا
زين بصدمة ووجع : ايه.. ليه عمل ايه
سارة : جوز اختها كان ممضي على وصولات لما اشتري البيت ولما اختها اتطلقت منه عشانه وحش سلمهم للبوليس عشان ترجعله
زين بالم لحبيبة قلبه : ماشي متشكر يا سارة..
ذهب الى الخارج ركضا وامسك هاتفه واتصل باحد معارفه
زين : طارق باشا عايزك في خدمة
طارق : زين باشا اامرني
زين : في واحد اسمه مصطفى مهدي مسجون في قضية وصولات عايز اعرف هو وفين واخلص الموضوع
طارق : تعالي عالمكتب اخلصه
ركض زين الى طارق وفهم كل شئ
زين : يعني المبلغ ٢٥٠ الف وتتحل القصة طيب ينفع شيك ولا كاش
طارق: هات شيك وانا اخلصه
مضى زين الشيك بسرعة وهمس بلهفة: الموضوع يخلص اليوم ويخرج النهاردة
طارق: عينيا يا باشا ساعة زمن وحيكون في بيته
جلس زين في التصوير ينتظرها على احر من الجمر
في بيت مصطفى يجلس الجميع يرد على اتصالات لبيع البيت ويجهزوا اغراضهم ليدق الباب وما ان افتحت نفين حتى صرخت بسعادة واحتضنت مصطفى وهي تبكي بشدة وهو يربت على ظهرها بحنان
خرج الجميع على صوتها ليتفاجؤوا به وركضوا لحضنه وهم يبكوا بشدة ظنوا ان عمر وجد مشتري
دخل عمر البيت وهمس : انا لقيت مشتري … بصدمة بابا انتي خرجت ازاي
ركض له واحتضنه
نفين : يعني مش انت اللي دفعت المبلغ
عمر : لا يمكن شادي تنازل
مصطفى: لا قالولي في واحد دفع المبلغ بس معرفش مين
رحمة: مش مهم المهم انك خرجت وحشتنا اوي يا بابا احتضنه الجميع بحب لكنه ابعدهم وذهب يحتضن زوجته بحنان وشوق
عمر : انا ممكن اخد البنات افسحهم يا باشا لغاية ما تخلص
نورا: اختشي يا عمر
مصطفى: ايه عايز يخرج خواته قلبه عليهم ياريت تفسحهم وتتأخر يعني عشان اكيد زهقانين كدة
رحمة بضحك: لا انا حاروح المركز بقالي يومين مش باروح
هناء : وانا حاروح الاستوديو
عمر بسعادة ؛ خلاص حاخرج نفين
ذهبت هناء راكضة الى زين فقد اشتاقته بجنون وصلت الاستوديو تبحث عنه بقلبها ذهبت لغرفته ودقت وفتحت الباب
كان يجلس على الاريكة قدماه على الطاولة ورأسه للخلف مغمض عينيه ذقنه بدات تظهر في هذين اليومين
تنظر له باشتياق ودموع
هناء : وحشتيني
فتح عينيه غير مصدق ليقف ويقطع المسافة بخطوة ويضمها باشتياق شديد وضعت يداها حول ظهره تتنفسه بجنون
زين : انا حالف اقت.لك حرام عليكي حمـ,ـوت والله العظيم اصعب يومين يمروا عليا في حياتي وحشتيني بجنون بجنون
هناء بدموع : وانت كمان اوي اوي
زين : ليه عملتي كدة
بدات تروي له ما حدث وتظاهر بالصدمة
زين بحنان : لو كان ليا غلاوة عندك كنتي كلمتيني وانا كنت اكيد حوقف جمبك كدة يعني يا هناء
هناء بدموع: مقدرش اطلب منك حاجة زي دي .. ما ينفعش
زين : ليه ليه ما ينفعش فيها ايه انتي روحي من جوة ادفع كل ما املك ولا اشوفك زعلانة ومتضايقة
دق الباب مدير اعمال زين وهمس : زين البنك كلمني وقالي انه في مبلغ ٢٥٠ الف جنيه تسحب من حسابك بتاع ايه ده
&&&
تعمل رحمة بالمركز وكل اشتياقها لذاك العلي الذي هو الآخر في عالم اخر نسي خطيبته فقد يفكر فيها وما السبب في بعدها عنه
ذهبت إلى الجامعة وقدمت الامتحان كأنه غير موجود عكس اشتياقه الجنوني له وهو ينظر لها بشوق كأنه لا يوجد احد غيرها في القاعة انهت الاختبار وخرجت للمركز
كانت تعمل وقت طويل حتى تفاجأت بهدوء حولها
خرجت بهدوء ترى ماذا يحدث لتسمع صوت خالد اخ مدير مركزها يتكلم في هاتفه بهدوء
خالد: انا مشيت كل الموجودين عشان ادوق ما هو لازم اعرف طعمها ايه حخلص واكلمك تدوق بعدي … ههها مين رائد رائد بيقولك اللي زي رحمة دي للجواز ممنوع أقرب منها مش حسيبهاله
عادت للخلف بسرعة واغلقت الباب بالمفتاح ودخلت الحمام واغلقته
رحمة برعب: حاخرج ازاي طيب يارب يارب
امسكت هاتفها واتصلت بذاك العلي وهي تنتفض رعبا
كان يجلس مع خطيبته حتى تفاجأ في اتصال منها وقلبه انقبض بشدة
علي : ميرا حارد بسرعة وجاي
فتح الخط وهمس : انتي كويسة
رحمة بصوت خافت ودموع : الحقني يا علي
#يتبع بارت ١٢
اسراء هاني شويخ
_ انا مشيت كل الموجودين عشان ادوق ما هو لازم اعرف طعمها ايه حخلص واكلمك تدوق بعدي … ههها مين رائد رائد بيقولك اللي زي رحمة دي للجواز ممنوع أقرب منها مش حسيبهاله عايز يتجوزها يتجوزها بعد اما اطفي ناري انا اللي جبتها انا اللي ح&&
لحسن حظها انها سمعت هذه المكالمة عادت مكتبها بهدوء واغلقت الباب اخذت هاتفها ودخلت الحمام اغلقت الباب
رحمة برعب وجسد يرتجف وقلب اوشك على التوقف : اعمل ايه … علي
امسكت هاتفها واتصلت به وهي تنتنفض رعبا
كان يجلس في المطعم برفقة خطيبته التي تتحدث معه لكنه ينظر لها ولا يستمع لشئ فقد يفكر في تلك الرحمة التي يشتاقها بهوس ..
ميرا: ايه انا بكلمك
علي : معك بس سرحت شويا
ميرا بخجل: هو انت لي عمرك ما ..
علي: ما ..
ميرا : قصدي ما يعني قصدي
فهم علي ما تقصد همس بتوتر : عادي مستني نكتب كتابنا عشان يمكن ما اقدرش اسيطر على نفسي
ميرا: عمرك ما فكرت تبو.سني حتى
نظر لشف.تيها لتأتي في بالها تلك الرحمة التي كانت اول من داقتها شف.تيه لم ينسى طعمها ولم يتمنى تقب.يل أحد بعدها
فرك جبهته وهمس : ايه اللي بيحصل ده
ميرا: في ايه
وضع يده على قلبه وهمس: حاسة بخنقة وقبضة في صدري مش عارف في ايه
في المركز ذهب خالد اليها وهو على نار ليتفاجأ بالباب مغلق
خالد بخبث : رحمة قافلة على نفسك ليه اخرجي اوصلك الوقت تأخر
لكنها لا تجيب
خالد: وانتي فاكرة قفل الباب حيحميكي مني … انا قت.يلك النهاردة من يوم ما شوفتك وانا بحلم في اليوم ده افتحي احسن خلينا نتبسط ده انا حخليكي اسعد وحدة في العالم
بدأ يكسر الباب بكتفه
كأن احد يخنقه ما السبب ليتفاجا باتصال منها امسك هاتفه بتوتر وقلق وهمس : حارد وجاي يا قلبي
هزت راسها واكملت اكلها
وقف خارج المطعم واجاب: رحمة انتي كويسة
رحمة بصوت خافت وهادئ وبكاء : الحقني يا علي
ركض لسيارته وطار بها قبل ان يستمع لباقي المكالمة
علي برعب : انتي فين
رحمة: بالمركز … مافيش حد غيري وخالد بيدق الباب حيكسر الباب عليا
علي برعب : اطمني يا قلبي ااقل من ٥ دقايق حكون عندك تقلقيش ماشي
ليأتيها صوت صراخها عندما كسر الباب عليها وبدأ بكسر باب الحمام …
علي: رحمة انتي كويسة وحياة ربنا ما حسيبك يا خالد طار اليها ليتوقف بسبب الزحام اخرج سلاحه وترك سيارته وطار اليها كالصاروخ
خالد بابتسامه خبث : واخيرا يا قمر امممم تجنني يا ريري انا متأكد مرة وحدة مش حاطفي ناري
رحمة بتوسل : ابعد عني والنبي
ركضت للخارج ليسحب حجابها وينسدل شعرها الخيلي خلفها
خالد بهيام: ايه ده … انا عمري ما شوفت جمال كدة
كانت تنظر له وترجف ستفقد وعيها من شدة الخوف ليتها سمعت كلام علي
رحمة ببكاء شديد : ابوس ايدك ابعد عني
خالد: ابوس ايدك انا بوسيها …
وقبل ان يلمسها شعر بأحد يوجه سلاحه لرأسه وهو ينهج بشدة وعينيه تقدح بالشرار
نظر خلفه ليتفاجأ بعلي
علي بعد ان لكمه: طول عمرك زبا”لة
مسح دمه وابتسم وهمس : عمالالي فيها خضرة الشريفة وانتي مقضياها
لكمه مرة اخرى وقال بغل شديد : رحمة خطيبتي اياك تقرب منها
اخذ الحجاب ووضعه على رأسها وخرج وهو يمسك معصمها بقوة
وسار بها ودخل احد العمارات ووقف في المدخل اتصل بأحد وارسل له لوكشين لجلب سيارته وهو ينهج بشدة كم تمنى ضربها احتضانها أكلها وهي فقد تبكي بشدة
وصلت سيارته امسك بها واجلسها بجواره
وصار يجلس بالمقعد تخيل خالد يقترب منها ويلمسها ليبدا بلكم المقود بقوة وهو يصرخ ويش”تم
علي : بتعملي كدة ليه ليه .. انتي عارفة لو تأخرت كان حصلك ايه
زادت وتيرة بكاءها ليصرخ : بطلي عياط ليه حذرتك منه وبرضو اركبتي دماغك كنتي حتضيعي نفسك انا ن يومها حاطط ايدي على قلبي خايف يعملوا فيكي حاجة وزي ما توقعت لو ما كنتيش كلمتيني كان زمانك.. زاد صراخه اتكلمي
فتحت الباب تريد النزل ليمسك بها ويدفعها مرة اخرى ويغلق الباب
علي : اقسم بالله افتح دماغك … اتكلمي
رحمة بصراخ : متشكرة اوي لانقاذك حل عني بقى
علي : برضو مش حتنزلي قبل ما اعرف ليه بتعملي كدة
رحمة ببكاء شديد : انت مش خطبت عايز مني ايه بقى
نظر لها يستوعب كلامها ليهمس بعدم فهم: خطبت ؟؟ ايه دخل ده بده
رحمة ببكاء شديد : عشان انا انا …
&&&&
_ البنك كلمني وقالي في مبلغ ٢٥٠ الف جنيه تسحب من حسابك
زين بتلعثم : اه ايوة بتاع .. دفعتهم مقدم شاليه
_ وما قولتليش ليه
زين ” جرى ايه يا حسن لازم اقدملك تقرير
_ زين انا اسف ما .
زين: امشي دلوقتي يا حسن
هناء بابتسامه: ما حصلش حاجة تعصب عليه عادي
زين : ما يتدخلش فلوسي وانا حر فيها
هناء ؛ وشاليه ايه ده اللي حتجيبوا
زين : عادي عجبني اشتريته حابقى اوريكي اياه
هناء: ايه رايك نروح عليه بعد الشغل
زين باستغراب: غريبة حتروحي شاليه معايا مش خايفة
هناء : لانك ما جبتش شاليه من الأصل
زين بتوتر بعد ان أعطاها ظهره” احم تقصدي ايه
ذهبت ووقفت امامه ورفعت رأسها تنظر داخل عينيه بعشق وهمست: انت اللي دفعت الفلوس لبابا مش كدة
نظرا لبعض طويلا لتعرف شفت.يه طريقها ويجد نفسه يقب.لها بحنان بادلته الق.بلة دون اي خبرة لكنه كان يتذ.وقها بشغف كم تمنى ان يتوقف الزمن
وضع جبهته على جبهتها ينهج وجس.ده كاللهب وكأنه ولأول مرة يق.بل فتاة ينظر لها مغمضة عينيها
زين بهمس : بحبك واعمل اي حاجة عشان ما تبعديش وتكوني متضايقة
هناء : بس المبلغ كبير
زين : دمعة منك اغلى منه بكتير اوي والله العظيم اما رحت اعرف ايه المبلغ لو كان كل ما املك كنت حادفع برضو
هناء بدموع : انا بحبك اوي يا زين اوي
زين بسعادة وصدمة : واخيرا يا هناء واخيرا
هزت راسها بالنفي واكملت : مش زي ما انت فاهم انت حبتني من كام شهر انا حبيبتك من سنتين ونص
نظر لها بذهول وعدم فهم : ازاي ؟؟ انتي اما شوفتك اول مرة عملتي نفسك مش عارفاني
هناء : ما حصلش … انا كنت بشوف كل شغلك شوفتك اكتر من مرة صدفة كان عيونا بيتلاقوا وانت بتبصلي اوي لقيت نفسي بحبك اوي .. بعدها تفاجأت فيك بالجامعة وعرفت انك قررت تدرس هندسة وانا كنت سنة تانية صيدلة ..
زين بصدمة : صيدلة ؟؟ انتي غيرتي تخصصك عشاني
هزت راسها بدموع وهمست : وضيعت سنتين دراسة عشان ابقى جمبك
زين بعدم تصديق: وانا كنت اعمى وضيعت كل ده بعيد عنك … انا مش مصدق انك بتحبيني كدة انا مبسوط اوي اوي
ضمها لصد.ره وهمس : مش حتندمي على حبك ده اوعدك في قلبي لاخر يوم في عمري يا هنا حياتي
نادى عليه المخرج للتصوير وهي بقيت وسعادتها لا توصف
وقفت بالخارج تشاهد تمثيله
عادل: عشان خاطري يا زين مشي المشهد ده
زين بغيظ : احنا متفقين مش حاعمل المشاهد دي جيب حد شبهي اعملي دبلاج احذف المشهد اما انسى
شهد : ايه مش قد المقام انت اتطول
نظر لها بسخرية وقال: والله مش عايز أطول شايفاني مش قد المقام مشي المشهد مع دبلير غير كدة اسف
كانت تستمع له وتكاد تطير من سعادتها
شهد عندما لمحت هناء : اما ناس تانية ممكن تبو.سها عملالي فيها محجبة وهي مقضياها في اوضتك احترمي حجابك
اقترب منها وهمس من بين اسنانه: كلمة زيادة ومش حرحمك انتي بس اطولي تبقي زيها هناء خطيبتي يا شوشو
شهد بصدمة : خطيبتك زين انا بحبك
زين بضحك: شوشو ما تعرفش تحب يا قلبي عن اذنك
ذهب لهناء الذي كانت تبكي وهمس بحب : اعتقد فاضلك امتحان واحد انا حاجي النهاردة اتقدم مش حاستحمل اكتر من كدة فاضل يومين في التصوير
هناء بتوتر وصدمة : تتقدم لمين ليا ؟؟
زين باستغراب: لا لامك في ايه يا هناء ليه اما اجيب سيرة اني اتقدم بتوتري وحاسك مش عايزة ..
هناء: هششش ايه مش عايزة انا اكتر حاجة بتمناها
زين : طيب في ايه
هناء : اصل .. اصل ..
زين : اوعك تقوليلي مخطوبة
هزت راسها وهمست : اصل بابا مش حيوافق
&&&
كانت تأكل البيتزا وهيا تضحك من قلبها وهو ينظر لها غير مصدق ان الدنيا ضحكت له اخيرا
نفين : انا متشكرة اوي يا عمر انت مش عارف انا مبسوطة ازاي
عمر ” بس هبل ايه متشكرة دي قوليلي بقى عايزة تروحي فين تاني
نفين : السيما نحضر فيلم .. تامر حسني
عمر : بحبك
نظرت له بصدمة ليغير كلامه : قصدي فيلم بحبك لتامر حسني
نفين بضحك: افتكرت حاجة تانية
عمر : حاجة ايه
نفين: انك بتحبني
عمر: انا فعلا بحبك
نفين بضحك: وانا كمان بحبك اوي مش اخويا
عمر بضيق : لا مش اخوكي يا نفين ابوكي اسمه محمد وابويا اسمه مصطفى مامتك اسمها نورا ومامتي اسمها فريدة اخوات ازاي .. انا ليا اختين هناء ورحمة
تركت الاكل ونظرت له بذهول
عمر بدموع: ليه عمرك ما شوفتيني ليه حبيتي شادي انا كنت فين انا عمري ما شوفتك اختي انا حبيتك اكتر من اهلي كلهم انتي كنتي اكبر حلم بالنسبة ليا سافرت كام شهر رجعت لقيتك متجوزة ليه عارفة حسيت بايه … فكرت بالانـ,ـتحار كنت استغرب ليه الناس تمـ,ـوت نفسها اكتشفت انه الواحد ممكن يمـ,ـوت وهو عايش عشان كدة ممكن يمـ,ـوت نفسه انا حبيتك فوق ما يتخيل عقل بس اما كنت اشوفك مبسوطة كنت اقول مش مهم سعادتي المهم سعادتها بس دلوقتي خلاص انتي تحررتي يمكن من كتر ما دعيت ربنا يخفف وجع قلبي بحبك يا نفين … لا بعشقك بتنفسك تتجوزيني يا نفين
# بارت ١٣
اسراء هاني شويخ
_ هو انت مش خطبت عايز مني ايه
نظر لها باستغراب وعدم فهم وهمس ؛ ايه دخل ده بده
رحمة ببكاء شديد : عشان انا .. انا حبيتك اوي
حدق بعينيه بذهول وصدمة يستوعب ما سمع
اخفضت رأسها واكملت ببكاء اشد : كنت فاكرة اهتمامك بيا وخوفك عليا حب … ما هو انت اول واحد اعرفه بحياتي تعلقت بيك جدا رسمت احلام لينا سوى لغاية ما صحيت عوجع وصدمة خطوبتك ما قدرتش اخطيها ما قدرتش حتى بعدي عنك ما هونش عليا
كان يستمع لها بانفاس مسلوبة نعم تذكر فتغيرها كان منذ اتت ميرا الى المركز .. لم يتخيل انها تحبه لماذا يشعر بالالم لأجلها لماذا لم يتذكر خطيبته لماذا سعيد باعترافها بحبها له
الان فهم حيرته فهم جنونه في بعدها الان فهم رعبه عليها كيف لم يعلم انه يحبها بل يعشقها…
نظرت له وهو ساكت ينظر لها اغمضت عينيها لتكمل دموعها الهبوط وقالت : انا ما بقولش كدة عشان انت مطلوب منك حاجة انا بقول كدة عشان انت سألت … انت مش ملزم ولا مجبر بحاجة
اقترب منها كثيرا حتى اصبح يتنفس انفاسها وهمس : هشششش حكيتي كتير هلا دوري
نظر لشفت.يها وفهم لماذا لم يق.بل خطيبته ليجد نفسه يقب.لها بكل حنان يتنغم بها كأنها آلة موسيقية ليشتعل جسده رغبة وجنون نظر لها كانت مغمضة عينيها بدأ صدره ينهج بشدة ليقب.لها مرة اخرى بشغف اكبر
وضع جبهته على جبهتها ينهج بشدة
رحمة: كدة غلط
هز رأسه بالنفي وهمس : الغلط اللي انا عملته .. الغلط غلطي وحصلحه
نظرت له بعدم فهم ليكمل : من شويا سألتني ميرا ليه ولا مرة قربت منها ولا بو.ستها انا نفسي ما عرفتش اجابة السؤال ده غير دلوقتي
رحمة: يعني ايه
علي : عشان ما حبتهاش حبيتك انتي
حدقت بعينيها تستوعب ما سمعت ليكمل بعينين عاشقة : ايوة اهتمامي بيكي ما كانش اهتمام عادي لا انا طلعت بحبك اوي في بعدك كنت مش عايش غيرتي عليكي اما اشتغلتي عند رائد وخوفي عليكي من شويا اني مش عايز اأقرب ولا احض.ن غيرك انتي البنت الوحيدة اللي انا بو.ستها
وضعت يديها على وجهها تبكي بحرقة غير مصدقة ما سمعت
ازال يديها وجذبها لحض.نه وهمس : الله الله لو تعرفي حاسس بايه كأني طاير فوق السحاب قلبي بيدق بشكل غير طبيعي انا اكتشفت اني بحبك من قبل ما اشوفك .. عمو مصطفى فاضي بعد بكرة
نظرت له بعدم فهم ليكمل بعد ان قب.ل وجنتيها : حصلح غلطي واجي اتقدم
رحمة بصدمة : تتقدم لمين
علي بضحك : لعمو مصطفى عايز اتجوزوا
رحمة بذهول : حتتقدم ليا انا
علي : ويكون ليا الشرف تقبلي فيا رحمة
رحمة بدموع: بجد يا علي بتحبني
علي: فوق ما تتخيلي
مسح دموعها وقال بحنان : خلاص بلاش بكا في فرحة وحب وبس
رحمة بابتسامه: عارف تخيلت كل ده اما اشتغلت معاك واننا تخطبنا وكملنا شغل سوا
علي : حيحصل والله ان شاء الله حيحصل
رحمة بحماس: ومش بس بالمركز وبالبيت سوا وكمان اما اتعين بالجامعة نشتغل سوا
علي باستغراب: تتعيني بالجامعة؟؟
رحمة بفخر : انت ما تعرفش اني الاولى كل سنة والسنة دي حاتعين بالجامعة
علي لا يعلم ذلك عندما قام بترسيبها …
ماذا ستكون ردة فعله عندما يعلم انه دمر مستقبلها
&&&
ينظر لها ولصدمتها فرك جبهته وقال : ساكتة ليه يا نفين من ساعة ما تكلمنا
نفين : حاسة اني وجعتك اوي بدون قصد بس انا..
عمر : عمرك ما شوفتيني غير أخ عارف وقابل حتى لو حنعيش على طول اخوة بس تكوني معايا لاني مش حاتجوز غيرك يا نفين
نفين : عمر انا جربت حظي بالجواز وبقى عندي عقدة شوفلك وحدة تكون انت اول ما بختها ما قفلتش من الدنيا كلها
عمر: مش عايز .. عايزك انتي … ومش حاتجوز غير نفين حتى لو عمرى بقى فوق المية انا بحبك من وانتي عندك ٣ سنين من اول مرة شوفتك فيها
نفين : عمر عشان ..
عمر : نفين بصي انا كلمتك من دلوقتي عشان خلال فترة العدة تكوني فكرتي … حتى لو كأخ انا موافق بس تفضلي معايا نفين انا ما بحلمش غير بده فكري وشوفي بلاش تردي دلوقتي انا مش حاقطع الأمل
هزت راسها وسكتت قبل يدها وهمس : ايه تروحي فين دلوقتي
نفين : لا تأخرنا بابا حيضايق .. نخرج يوم تاني
هز رأسه بتفهم لحيرتها وخوفها فنفين رقيقة جدا
لكنه لن ييأس والا لا يريد هذه الحياة فهي بالنسبة له كل شئ
عمر بتفكير: نفين ايه رايك تكملي السنة اللي فاضلة ليكي في الجامعة
نفين بحماس: بجد ينفع
عمر : طبعا ينفع حاقدم الورق تبتدي من الفصل الجاي
نفين بسعادة: الله متشكرة اوي ربنا يخليك ليا
عمر : ويخليكي ليا يا حب عمري
نظرت له بخجل واخفضت رأسها
ذهبت إلى السوق برفقة والدتها لتشتري بعض الملابس لتجد شادي أمامها
نفين بفزع : ايه يا ابني … حل عني بقى
شادي : نفين ليه القسوة دي
نفين : قسوة ؟؟ اه صح ليه القسوة دي انت دوست على رجلي وانا مفترية انا مش طايقاك اكمل معاك ازاي مش طايقة ابص في وشك خلاص بقى
شادي بدموع لنورا : عمتي عشان خاطري النبي قوليلها فرصة اخيرة انا بحبها اوي مش قادر اعيش من غيرها
نورا : كانت في ايدك … وكان اسهل ما يمكن انك تحافظ عليها بس …
شادي : وندمت والله ندمت
نورا : انا جمبك هنا تفاهموا
نفين : يوم لا ينفع الندم.. حل عني بقى اقتربت منه وهمست : حتعمل فيا ايه وانا ما بخلفش
شادي: مش عايز غيرك مش عايز اولاد
نفين بضحك: وابني اللي قـ,ـتلته
شادي : انا موجوع اضعاف مضاعفة عليه انا حلمت فيه يوم بيوم انا ببكي كل يوم دم اني ضيعت ابني منك ده كان حلم حياتي
نفين: وحرمتني اني اكون ام
شادي ببكاء : ما كنتش اقصد .. ما كنتش اقصد
نفين: كان دلوقتي بتختار اسمه اكيد كان ولد
اغمض عينيه وزاد بكاءه لتدوي ضحكتها نظر لها بصدمة لتكمل بسخرية وقر.ف : انا عمري ما كنت حامل منك
شادي : يعني ايه
نفين : يعني انا ما كنتش حامل .. ولا يشرفني احمل منك ولا شيلت الرحم يا شادي باشا
&&&&
يحاول استيعاب جملتها : يعني ايه بابا مش حيوافق .. ليه
هناء بحزن ” بابا متدين يا زين هو واثق فينا صح يمكن انا مش قد الثقة اني بكلمك و..
زين : لا يا هناء انتي اجمل واحسن بنت في العالم
هناء: المهم بابا صح بيخلينا نشتغل بنروح بنيجي بيتكلم معانا يينصحنا بس يوم ما يتقدملي ممثل ومغني استحالة يوافق
شعر بنغزة في قلبه وقال : يعني ايه استحالة يوافق
هناء بحزن لحاله : عشان هو شايف هما غيرنا بيئتهم مجتمعهم وانه اكيد حنكون دايما في مشاكل وغيرة وخناقات وممكن تغيرني واصير زي الجو اللي انته فيه
زين : مش حيحصل
هناء : ده اللي انت بتقولوا لكن رؤية بابا عمرها ما حتتغير
زين : يعني ايه .. يعني انتي مش ليا
هناء بدموع: مش عارفة
امسك باكتافها وهزها بعنف: ليه علقتيني فيكي طيب اه عارفة كل ده خلتيني ما اقدرش اعيش من غيرك وجاية تقوليلي مش حيوافق حرام عليكي
كان في حالة يرثى له احتضنته من خصره ودفنت وجهها في صد’ره تمتص غضبه وهمست ببكاء : عشان حبيتك اوي اوي
زين بدموع: وانتي ليا يا هناء غصب عنك وعن ابوكي والله العظيم اخط.فك واسافر وما حد يعرفلي مكان
هناء بمشاكسة : هو اذا بابا وافق انا حافكر لسة
خبط رأسها وهمس : هو انتي اطولي ده بنات البلد كلها حتمـ,ـوت عليا
هناء بضيق : طيب انا حامشي
امسك يدها وجذبها لحض.نه مرة أخرى وكز على اسنانه: مش حتبطلي الطبع الاهبل ده تجري زي الهبلة انا اسف بهزر
هناء ” انا ببقى حمـ,ـوت وهي بنت جاية تتكلم معاك وتهزر معاك وتحتضنك وتتصور معاك شوفت بابا ليه حيرفض لاني انا بطبعي غيورة جدا جدا
زين : حبيبة قلبي وروح قلبي انا حاصلح كل ده واعين بودي جارد يخلوا المعجبات ما تقربش مني بس تكوني ليا
هناء : خايفة بعد اما تضمن اني ليك …
زين : شادي لحتى الان بيدور حوالين نفسه وبيضرب نفسه بالجز.مة عشان ضيع نفين هناء انا واعي وفاهم وعارف اني ضيعتك حافضل عمري كله اندم عليكي وانا مش عايز اندم يلا ااقابل بابا امتى
هناء بخوف : خايفة يا زين خايفة ساعتها ما نقدرش حتى نقابل بعض
زين : ان شاء الله حاقدر اقنعوا ان شاء الله
هناء: يااااه يا زين وابقى خطيبتك
زين : تؤ مراتي حاتجوز على طول انا لسة حخطب واقعد اما تزعلي تختفي … لا انتي مجنونة عايز اتجوز وتزعلي وانتي في حض.ني
هناء بابتسامه: يارب يا زين يارب
دخل عليه وائل مرة واحدة وهمس بابتسامه: زين انا
ليجد هناء ترجع للخلف بتوتر
#يتبع البارت ١٤
اسراء هاني شويخ
تنظر له بشما.تة ثم همست : انا عمري ما كنت حامل منك انا الحباية بفتكرها قبل اي حاجة احمل من شيطا.ن زيك … اقول لأولادي ابوهم زا.ني
نظر لها بصدمة وعدم فهم ثم قال : يعني يعني ايه
ضحكت بسخرية وهمست: قبل كام شهر لما ضربتني وخدت غرز كان دكتوري في الجامعة هو اللي بيعالجني تجنن واصر ااقدم بلاغ ترجيته بلاش واني بحبك واني عندي امل تتغير وكنت بتحدى نفسي تتغير هههه التحدي المستحيل واقتنع لغاية ما جيته اخر مرة مضروبة
فلاش باااك
اسامة : تاني يا نفين تاني ايه اللي مصبرك على ده يا بنتي انتي تاخدي سيد سيدو ابوكي غالي عندي جدا وانتي كنتي زي بناتي ان فضلتي ساكتة انا حاقول لجوز والدتك يتصرف
نفين بدموع: لو طلبت منك تساعدني حتساعدني
اسامة : اكيد يا بنتي
نفين: عايزك تخرج تقولوا اني كنت حامل واجهضت مافيش انتقا.م منه اكتر من كدة اما يعرف انه قت.ل ابنه اللي بحلم فيه وتقولوا كمان اني لازم اشيل الرحم
اسامة بتفكير : بس ده مش من اخلاقيات مهنتي
نفين برجاء: صدقني ده أفضل عقا.ب ليه افضل من السج.ن
اسامة : ماشي يا بنتي
بااااك
كان يستمع لها غير مصدق اذنه هل عاش في كذبة كهذه هل كان سيمـ,ـوت قهرا ظننا انه قت.ل ابنه لكنه كاذب
احمرت عينيه من هول الصدمة والمفاجأة
شادي : بتكرهيني اوي كدة ليه كنتي عايشة معاي ليه
كانت ستخبره انها كانت تحبه
نظرت له قليلا ثم همست بسخرية: عشان كنت بتدلعني بالسرير
رفع يده ليصفعها ليجد يد عمر تمسكها ولكمه برأسه فجأة عدت مرات جعلها يسقط ارضا وقبل ان يقوم من مكانها كان اخذها هيا والدتها وخرج بهم
عمر بعصبية : بتوقفي معاه بتاع ايه .. ايه حنيتي للضرب والاهانة
نظرت له بكسرة وهمست: متشكرة يا عمر نزلني
عمر باستخطاء : انا اسف مش قصدي
نفين بحدة : نزلني يا عمر
اغلق أمان الباب واوقف السيارة وهمس بعينين دامعة : غيرت غيرت عليكي خوفت تكوني حنيتي ليه او لسة بتحبي انتي ما تعرفيش انا بحلم بيكي ازاي انا بحبك اوي
نظرت نفين لوالدتها بخجل لتبتسم نورا وهمست بندم : كنت عارفة من زمان واما حسيتك بتحبي حد تاني خوفت عليه من الوجع وخليتك تتجوزي وهو مسافر ولحتى الان بتندم على ده .. انا عمر حتة من قلبي ابني اللي ما خلفتوش وعمري ما اتمنالك احسن منه
عمر بابتسامه: ربنا يخليكي ليا ي ست الكل
نفين: بس انا عمري ما شوفتك غير اخ
عمر بتفهم ؛ وانا مش طمعان باكتر من كدة.. نفين صدقيني لو ما بقتيش ليا حمـ,ـوت بجد
نفين بلهفة : بعد الشر عنك ما تقولش كدة
عمر بابتسامه: انا حعد الايام عد اول ما العدة تخلص الفرح وكتب الكتاب بنفس اليوم وساعتها لو حتفضلي شايفاني اخوكي انا موافق المهم ليا انا
نفين : ان شاء الله
كان عمر يتفنن في اسعادها وجعلها تنسى كل ما مرت به … يشعر ان الايام لا تمضي بدأ يجهز شقته كما تحب بالالوان التي تحب ينتظر ان يتحقق حلم حياته
لكنها في عالم آخر لن تستطيع ان تراه زوجها تشعر انها ستظلمه ان عاشت معه لانها لن تستطيع ان تعطيه حقوقه لانها ستخجل ان ترفع حجابها امامه كيف ان يحصل شئ آخر
&&&&&
رحمة ببكاء ” بجد يا علي بتحبني
نظر لها طويلا وهمس : فوق ما تتخيلي ازاي ما كنتش اعرف اني بعشقك كدة
رحمة بابتسامه ودموع : انا تخيلت نفسي معاك في البيت وبالمركز ولما اتعين حاشتغل معاك بالجامعة
حرك أهدابه اكثر من مرة وقال : تتعيني ازاي ؟؟
رحمة بفخر : السنة دي اخر سنة واكيد الاولى زي كل مرة وحاتعين في الجامعة
شعر ببرودة في جسده وكأن احد يخنق به لماذا يشعر بأنه يمـ,ـوت … يحاول استيعاب ما تقصد هل دمر أحلامها .. هل سيكون السبب في ضياع مستقبلها شعر بدوار شديد الصدمة كانت قا.تلة يقسم انه لو مات أهون مما شعر
رحمة : علي انت تعبان
علي بتماسك: شوية ينفع اوصلك ونتكلم بكره
رحمة بقلق ؛ نروح مستشفى
هبطت دموعه على حنيتها وهمس : عايزك تعرفي شو ما حصل انا بحبك اوي
رحمة بقلق: في ايه بتتكلم كدة ليه
احتضن وجهها بكفيه وهمس : حنتكلم بكرة خلينا نمشي دلوقتي
هزت راسها وقام بايصالها امسك هاتفه ولديه بريق أمل ان تكون الدرجات لم تدخل على الموقع
علي برجاء : قولي لسة ما دخلتش الدرجات
رامي : لسة مخلص
علي بقهر: خليك في المكتب انا جاي
وصل علي في حالة يرثى لها همس بانهيار: رامي انت لازم تشوفلي حل
رامي بحزن: صعب الدرجات دلوقتي عند الوزارة مش حانقدر نعدلها
علي : لا يا رامي مش حاكون السبب في ضياع مستقبلها ابوس ايدك حلني اقسم بالله ممكن اروح فيها
هز رأسه وسكت
علي ببكاء ” رامي حلني يا رامي ما تقولش كدة … انا بحبها بحبها اوي انت متخيل دمرت الانسانة الوحيدة اللي قلب دق ليها فكر يا رامي
رامي : هو في محاولة وممكن تنجح وممكن
علي بلهفة : حتنجح ان شاء الله حتنجح قولي
رامي ” بص دلوقتي انت تعيد الملف بتاع الدرجات بتاعك عشان نقول خطأ بالادخال
علي : اعيده مش مشكله
رامي : وحنجيب كشف بكل الدرجات بتوع السنين اللي فاتت ليها عشان نثبت انه اكيد خطا لانها متفوقة مع ورق الامتحانين اللي غلطنا في ادخالهم
علي ” وبعدين
رامي : حنطلع الوزارة ونقول كل ده قبل ما يتم الاعلان عن الاوائل في حفلة الجامعة يوم الخميس الأسبوع الجاي
علي: ان شاء الله حيظبط انت جهز كشف الدرجات بتوعها وانا حاعيد الكشف بتاعي حاسهر عليه
رامي: بس ممكن خلال يومين يتم ارسال الدرجات ليها قبل الحفلة وتعرف النتيجة
علي بوجع : وحابقى خسرتها للابد .. حتى لو حخسرها المهم مستقبلها ما يضعش بسببي
عاد منزله وبدأ ياعادة الكشف كامل وتجهيز اوراق امتحاناتها التي بدأ يصححها ليتفاجأ باجاباتها نموذجية اجابات تدل على شدة ذكاءها هبطت دمعة منه بسبب فعلته همس بوجع : يارب ساعدني يارب
كانت تجلس في صالة المنزل تبتسم بسعادة كل ما تذكرت كلامه وعينيه وهي تخبرها بمدى عشقه لها ..
تنهدت بارتياح انه يحبها وسيتقدم لها ..
بدأت تصلها درجاتها على هاتفها
نورا : ايه الاخبار
رحمة بابتسامه: كلهم مقفولين الحمد لله فاضل ٣ مواد واكيد حقفلهم .. همست بسرها في مادتين مع علوة حبهروا في اجاباتي وأتعين معاك ياقلبي الله
نفين : بالتوفيق يا روحي وتشتغلي في الجامعة
غمزت لها وبدأت تغني كنت فين يا علي ومرتك بتدور عليك علي ..
رحمة : الاقي زيك فين يا علي وانت في العين دي والعين دي علي
ركضت خلفهم رحمة وهي تضحك معهم
نورا: انته عارفين ابوكي لو سمعكوا بتغنوا حيعمل ايه جلسوا سويا يتهامسوا ويضحكوا
وكانت رحمة تبتسم لا اراديا حتى كانت المفاجأة ووصلت باقي الدرجات وكانت من ضمنهم درجتين راسبة فيهم ..
&&&&&
دخل وائل لزين الكرفان بابتسامه وهمس بلهفة : زين انا …
ليجد هناء كانت قريبة منه جدا ابتعدت بتوتر وخجل نظر بعدم فهم
زين بابتسامه: وائل وحشتني اوي
احتضنه وائل وهو ينظر لتلك التي اصبح وجهها بلون الدم من شدة خجلها ليفهم انه يوجد شئ بينهم وان الفتاة التي اخبره زين عنها هيا نفسها من تمناه لنفسه
تمالك اعصابه واخفض راسه يحاول استجماع نفسه ولا يضربه
زين : جيت امتى
وائل بضيق مبطن : أمبارح
زين : وما جتش تشوفني غير دلوقتي
وائل وهو ينظر لتلك : اصلي اصلي نمت
اقترب من زين وهمس : هيا دي
زين بابتسامه وحب : هنا عمري… حتقدملها
هناء بتوتر: انا حاروح اكمل شغل
زين : استني حكمل تصوير حشوفك بعد المشهد خليك ما تمشيش اسمع اغنيتي الجديدة
هز رأسه وخرجا تاركا وائل يدور حول نفسه لكم الحائط من شدة حق.ده وكر.هه هل سيأخذ زين كل شئ الشهرة والمال حتى الفتاة التي تمناها لم تعطيه اي اهتمام ووقعت في غرامه
اصبحت عينيه بلون الدم وكز على اسنانه حتى كاد يحطمها وهمس بكر.ه وحق.د شديد : مش حهنيك يا زين .. هناء ليا انا وان مش ليا فمش حتكون ليك
خرج ينظر لهم ولتلك النظرات بينهم ليزيد غله وكر.هه كم تمنى نظرة منها ليقتنع بأنها ملتزمة وليس لها في اي شئ الآن فقط سمحت لنفسه ان تحب لماذا ليس هو .. لماذا زين بماذا يزيد عنه
اقتربت منه شهد بدلع وهمست : وائل عاش من شافك
قب.لها وسلم عليها وعينيه ما زالت على تلك الهناء التي تمنى حض.نها وكل شئ فيها
لاحظت شهد تلك النظرات لتبتسم بخب.ث فربما الان يوجد من يساعدها للانت.قام من تلك الهناء
شهد بدلع: واضح في حاجات انا معرفهاش
وائل بغل وهو ينظر لهم : من دون كل البنات اللي حواليه ما حبش غيرها.. دايما بتحلى ليه الحاجة اللي في ايد غيرو
شهد : اكيد حس انه في بقلبك حاجة ناحيتها فقال اما الحق
زادت اصوات انفاسه وهمس بشر : مش حهني فيها .. لو حياخدها ياخدها وهي بقايا واكون اول من افتر.سها
شهد بضحكة انتصار: وانا عندي الطريقة اللي تبعدهم عن بعض وتقربك منها
الان نظر لها بانتباه وهمس بلهفة : ايه انطقي
شهد : تعالي الكارفان عندي ااقولك لانها عايزة تكتيك كدة
ذهب معها اقتربت منها وهمست ويدها على صد.ره ما تيجي الأول 😉
نظر لفستانها العا.ري ولشفت.يها المغرية وقال بشهو.ة وماله نلعب
ليغوصوا في المحرمات وبعد فترة طويلة همس باعجاب: ايه يا بنتي الحلاوة دي وحش
شهد بدلع : هو انتي لسة شوفت حاجة
وائل: حشوف واشوف اوي بس قوليلي ايه قي دماغك
شهد : ……
وائل بابتسامه نصر : يا بنت الايه شيط..ان وانا من ايدك دي لايدك ايه اعمل ايه بقى
#بارت ١٥
اسراء هاني شويخ
تنظر لرسائل هاتفها تحاول قراءة الدرجة ..
لقد نسيت قراءة الأرقام من هول المفاجأة..
ركضت الى الجامعة دون وعي … هل الرسالة حقيقة ام هناك خطا الاكيد ان هناك خطأ هل حلمها ضاع
وصلت مكتب العميد وهي تنهج كأنها تصارع المـ,ــ,ـوت
العميد بحزن : رحمة انتي كويسة
رحمة بأمل: انا وصلتني الدرجة لمادتين رسوب اكيد في خطأ
اخفض رأسه بحزن ولم يجيب
رحمة : انت ما بتردش ليه … انا حليت كويس وانت كنت متأكد اني حاطلع الاولى
رد بحزن: انا تفاجأت زيك وانا بمضي التعيين معرفش ازاي .. واضح في مشكلة بينك وبين علي عشان كدة عمل ده
رحمة بعدم استيعاب: علي ؟؟ صح المادتين مع علي بس ليه يعمل كدة .. ده لسة امبارح قالي … طيب كرهه يوصله يضيع مستقبلي ويدمر حلمي وتعب سنين انا عايزة اروحله تعرف عنوان بيته
العميد: مش حيفيد بحاجة
رحمة باصرار : عشان خاطري وحياة ربنا تعطيني العنوان عايزة اعرف عمل كدة ليه
أعطاها العنوان وركضت اليه لتفهم تريد فقد ان تسمع انه ليس السبب وستصدقه لانه ان كان السبب فلن تتحمل الصدمتين خسارة حلمها وحبها
علي لم ينم يعيد في الكشف حتى يسلمه للوزارة يداه ترجفان على اعصابه لم يتوتر في حياته هكذا
دخلت عليه ميرا بابتسامه وهمست : ايه يا دكتور ما بتسألش ما بتردش عالتلفون مش تعبرنا
علي : معلش يا ميرا غصب عني ظروف بس اخلص قصة الجامعة
ميرا : لي حاسة انك بعيد كأنه في حد بيني وبينك
ترك ما في يده ووقف واعطاها ظهره تنهد تنهيدة فهمت منها ما يريد قوله
ميرا : في وحدة تانية مش كدة
علي بحنان : ميرا انتي بنت جميلة اوي متعلمة الف واحد يتمناكي بس انا..
ميرا ” البنت اللي كسرت الفناجين يومها
نظر لها بصدمة كيف لاحظت
ميرا : انا بنت حسيت من يومها انها تصدمت بيا بس انا اعرفك من سنين عمري ما شوفتك مهتم بحد زيها حتى لما تكلمنا كنت حتتجنن انها سابت المركز
علي بابتسامه وجع : انتي لاحظتي ده وانا زي الحما.ر معرفش اني بحبها ما عرفتش غير اما ضيعتها من ايدي
ميرا : ليه اللي تكسر يتصلح احنا ننفصل عادي وتتقدم ليها
علي بألم : انا من غبائي رسبتها في الامتحان
ليأتيه صوتها من خلفه وهي تنظر له مصدومة : انت اللي رسبتني بجد عملت كدة
علي بعينين دامعة : رحمة انا ..
رحمة: تصدق طول الطريق بقنع نفسي انه مالكش يد وانه اكيد في خطأ ما هو مش معقول انك زبا”لة اوي كدة تعشمني في حبك امبارح… علت صوتها .. وتضيع مستقبلي النهاردة… لييييييه عملت ليك ايه تدبحني مرتين
اقترب منها بدموع لتبدا بلكم صدره بقوة وهو واقف لا يمنعها حتى بدأت بالانهيار امسك يدها بقوة وضمها لحضنه يحاول السيطرة عليها لكنها كانت في حالة هيجان شديد وصراخ وميرا بكت من حالتها
دفن رأسه في عنقها وبكا بشدة وهمس : آسف آسف والله العظيم آسف
ليشعر بارتخاء جس.دها حملها برعب شديد وصرخ لميرا بتوسل: ميرا اطلبي الدكتور بسرعة والنبي
حضر الطبيب بعد فترة وهو ينظر لها بدموع
الطبيب : الضغط عندها عالي حتبقى احسن ان شاء الله ياريت تبعد عن اي شئ يضايقها عشان ما يأثرش عالقلب
هز رأسه بتفهم وخرج مع الطبيب ..
علي لميرا : ميرا متشكر اوي لو طلبت منك تفضلي جمبها حاروح مشوار مهم
ميرا بابتسامه خلفها ألم : اكيد ربنا يريح قلبك
قبل جبينها وهمس : متشكر اوي اوي يا ميرا
امسك الأوراق التي جهزها وطار الى الوزارة وهو يدعو الله من صميم قلبه ويصلي على النبي فالصلاة على النبي تحل العقد وتذهب الهموم …
حتى وصل هناك وقابل احد المسؤولين وبدا الشرح لهم الخطأ وكيف سيتدمر مستقبل فتاة اعطاهم ملف الدرجات واوراق امتحاناتها وطلب منهم الاتصال بالعميد والسؤال عنها وبعض الدكاترة
مؤمن : انا متفهم ده كله بس الموضوع مش سهل احنا حنعمل اجتماع ونشوف الموضوع
علي برجاء: وانا متأكد من انه ضمير حضرتك حيخليك تعمل اللازم البنت شاطرة جدا صدقني
مؤمن: ان شاء الله خير …
خرج من عندهم وكله أمل ان يصلح خطأه رن هاتفه باسم ميرا
علي بقلق : رحمة كويسة
ميرا : صحيت ورفضت تفضل ومشيت
علي : تمام يا ميرا متشكر اوي
وقف على الشاطئ يتنهد بألم من حياته التي تنقلب بين يوم وليلة
هناء بصدمة : يعني ايه انتي مش الاولى انتي بتهزري
رحمة : عادي ربنا اكيد ليه حكمة في ده
مصطفى وهو يضمها: اكيد يا بنتي لو علمت الغيب لاخترتم الواقع دايما اختيار ربنا الصح
رحمة بدموع: وانا راضية يا بابا والله العظيم..
بعد مرور اسبوع كان ثاني يوم لحفلة الاعلان عن الاوائل رفضت رحمة ان تذهب
عمر: يالله يا جماعة حنتأخر عامل مفاجأة لنفين عيد ميلادها ياريت ماحدش يقولها
هناء : اسكت انا ماسكة نفسي بالعافية اني ما قولهاش عشان تجبلي التلفون اللي قولتلي عليه
رحمة بضحك: ههههه تلفون وانا حتجبلي ايه عشان ما اقولهاش
عمر بحب : انتي ليكي عينيا يا روحي
نفين : بتتودودا بايه
مصطفى : ما فيش خطوبة واحد صاحبي ولازم نروح بسرعة يالله يا جماعة
كانت رحمة تحاول الابتسام والم قلبها ليس له اخر .. فقد اشتاقته رغم المها منه اغمضت عينيها تحاول التمسك بدموعها فهي لا تريد ان تفسد فرحتهم وخصوصا ان هناك فرصة لعمر للتقرب من نفين ..
وصلوا المطعم وكان مزين وملئ بالمدعوين ابتسمت وهي تنظر لهم
رحمة: ما قولتش انك عازم حد
عمر لرحمة : انا بحبك اوي يا ريري
رحمة بضحك : هو مش المفروض تقولها هيا ولا انا غلطانة
عمر : تؤ ليكي انتي … البنت القمر اللي دايما رافعة راسنا حبيبة قلبي وبنتي
رحمة : بعدم فهم هو في ايه
مصطفى بدموع وهو يضمها : كبرتي يا رحمة شغل الفيديو يا عمر
هز رأسه وبدأ تشغيل الفيديو جزء من حفلة الجامعة والمعيد يقف على المنصة
” والآن لحظة الاعلان عن اوائل كلية الصيدلة
الطالبة رحمة مصطفى مهدي الأولى بتقدير امتياز ”
&&&&&
بعد يومان من الحفل
زين: ايه يا ابني مالك متغير
وائل ” عادي تعبان شويا شغل
زين : وايه اخبار البنت اللي قولتلي عليها
نظر لها قليلا ثم همس : قريب اوي حنتجوز وانت اول المعازيم يا زيزو
زين بابتسامه : ربنا يفرح قلبك… كل سنة وانت طيب
وائل : قولهالي الليلة واحنا بنحتفل ..
زين : حيكون عندي تصوير مش عارف
وائل: كفاية هبل حتيجي ماشي
زين : ماشي بس مش حتأخر
وائل بكر.ه : ماشي المهم تيجي
في المساء كانت الحفلة حضر زين يريد الذهاب بسرعة فقط نصف ساعة حتى لا يتأخر
وائل: بسرعة يا بنتي حيمشي
شهد : ماشي بس ان ما جتش حيحصل ايه
وائل : مفعول الدوا حيفضل للصبح ياما حنبعت الفيديو اللي حيتصور ياما حتوصل وانتي في حضني المهم هاتي العصير اخلصي
اخذ العصير وذهب اليه كم تمنى ان يكون سما .. لكنه لا يريد قت.له يريد تعذيبه اشد العذاب
شرب زين العصير ثم قال بخجل : وائل حامشي انا زهقت من الفيلم ده اللي مش عايز يخلص
وائل بضحك : ضريبة الشهرة
خرج زين ووائل ينظر لاثره بقر..ف
وائل: شهد حصلي
كان قد وضع في كأسه حبات فيا.جرا وحبوب هلوسة
وصل زين التصوير ولاحظ المخرج عدم تركيزه
عادل: ايه يا زين وبعدين
زين بتعب : مش عارف صداع جامد وجسمي قايد نار ومش قادر اتنفس
عادل: ماشي يا زين روح الكارفان نام ونبقى نكمل بكرة
وصل الكارفان وبدأ يزيل قمصيه
زين : في ايه
دخلت عليه شهد بقميص عار.. جدا واغراء غير طبيعي
زين : شهد ايه اللي جابك امشي لو سمحتي
كان عار.. الصد.ر اقتربت منه بدلع وهمست : ايه حسيتك عايزني
نظر لجس.دها ومقدمة صد.رها وهمس وهو يبتلع ريقه وهو يحاول دفعها وهي تلتصق به : امشي امشي
قبلت مقدمة صد.ره ويدها تمشي على اكتافه وهمست : حدلعك بس جرب
وقفت امام شف.تيه وقب.لته بشغف ليبادلها القب.لة بجنون بدأ كل منهم يزيل الملابس عن الآخر …
كانت هناء تحاول طوال اليوم ان تكلمه ذهبت إلى الجامعة لترى وائل ترددت بالاول ان تكلمه لكنها ذهبت اليه
هناء : هو زين فين
وائل: كان في حفلة عيد ميلادي الليلة ومشي هو وشهد التصوير وما بيردش عليا واضح انه سهرته كانت صباحي
هناء بعدم فهم : يعني ايه
وائل : اصله كان مفتون في جمال شهد كانت جامدة بس هيا ما كانتش شايفة غيرو
هناء بتماسك : وفين هو دلوقتي
وائل بخبث : بالتصوير
ركضت الى هناك كالمجنونة حتى وصلت المكان
استيقظ زين ووضع يده على رأسه
زين : دماغي ايه اللي حصل انا فين نظر بجانبه ليرى شهد عا.ريه انتفض بفزع حتى سقط من على السرير نظر لنفسه ليجد نفسه دون ملابس
ارتدى الاندر وارتداه وامسك بنطاله وهو يرجف بشدة كيف فعل ذلك رفع رأسه ليجد هناء امامه
# يتبع البارت ١٦
اسراء هاني شويخ
ذهبت رحمة برفقة اهلها لقاعة صغيرة على انه حفلة عيد ميلاد نفين او كما تظن
لكنها فوجئت بعمر يقبلها ويكلمها بحب شديد
والدها كذلك لكن استغرابها ذهب وحل مكانه صدمة حين تم تشغيل فيديو حفلة الجامعة والعميد يعلن عن اوائل كلية الصيدلة
” والآن الإعلان عن اوائل كلية الصيدلة .. الطالبة الحاصلة على امتياز والأولى على الكلية هي رحمة مصطفى مهدي ”
صعد والدها المنصة واعتذر عن تقديمها الحفل واستلم جائزتها وعينيه مليئة بالدموع
كان الجميع حولها يصفق ويسلم عليها وهي تنظر للشاشة كأنها لم تسمع او لم تفهم نظرت لهناء التي تبكي بشدة وملامحها ملامح ذهول شديد وهمست : هو قال مين الاولى
مصطفى بفخر : بنتي حبيبة قلبي اجدع واجمل بنت في الدنيا
ضمها بدموع وهمس : ما كنتيش راضية تروحي واحنا مش عارفين من الاولى اساسا خفنا نقولك انتي نعشمك وبعدها يطلعوا رفضوا التصحيح بس ربنا كان رحيم فينا وفي اللي بقالوا اسبوع مش بينام وهو بيلف حوالين نفسه عشان يصحح اللي عمله
رحمة بعدم فهم : مين ده
رفع مصطفى رأسه وقال : أظهر وبان عليك الأمان
ليظهر علي بطلة ولا اروع وهو يقترب منها بابتسامه وتوتر شديد
رحمة بصدمة : علي ؟؟ انت اللي ..
عمر : كان عندنا تاني يوم ما عرفتي علامتك وانهياروا خلانا مش عارفين غير ندعمه انه يحاول علي بحبك اوي يا رحمة
نظرت لوالدها بخجل شديد ليبتسم بدموع : كبرتي وبقيتي عروسة يا روح قلبي
ركع علي على ركبته واخرج خاتم خطوبة جميل جدا وهمس بدموع: تقبلي تنوليني شرف تبقي مراتي يا اجمل واجدع بنت شافتها عيني
وضعت يديها على وجهها غير مصدقة ان حلمين تحققوا في ساعة واحدة
نظرت لوالدها الذي هز رأسه بالايجاب هزت رأسها هيا الاخرى البسها الخاتم ويداه ترجف بشدة كأنه مراهق جذبها لحضنه
رحمة بصدمة: ايه علي بابا حينفخك
علي : ايه بحضن مراتي
رحمة: لسة ما بقتش
علي : تؤ مراتي .. على سنة الله ورسوله
نظرت رحمة لوالدها بعدم تصديق ليهمس : سألنا الشيخ قالنا ينفع نعمل العقد وانا وكيلك وبمجرد موافقتك تعتبري مراته
عمر: جه طلبك وسألت عليه وجبت تاريخه وشوفته وهو بيلف حوالين نفسه عشان يقدر يصلح غلطه وانا بصراحة بعرف العاشق
رحمة ببكاء : يعني انا مراتك يا علي
هز رأسه ودموعه تهبط وهمس : كانت احلى لحظة في عمري والشيخ بيعلنك مراتي انا بحبك اوي اوي
اقترب منها هناء ونفين واحتضنوها ببكاء
رحمة: كنتوا عارفين
هناء: ايوة ربنا يسعدك
رحمة: عشان كدة يا نيفو لبستيني الفستان ده
نفين : قمر
اشتغلت اغنية جميلة وبدأ يرقص معها سلو ..
علي : مبسوطة
رحمة : مش مصدقة انه حلمين حياتي تحققوا بلحظة
علي : ومين الحلم الأهم
رحمة بخجل: انت اهم عندي من اي حاجة
ضمها لحضنه و رأسها على صدره وهمس : انا اسف اوي يا رحمة على اي حاجة عملتها بقصد او بدون قصد انا بحبك اوي اوي
رحمة: يعني تتقدملي وتتجوزني وانا معرفش طيب خودوا رأيي انا مش موافقة اساسا
علي بضحك : حتى لو مش موافقة كنت حاتجوزك برضو
انتهت الحفلة وسط سعادة الجميع
علي ؛ انا حامشي
نورا : لا والله ابدا حتتعشى عندنا
علي بخجل : مالوش داعي مرة تانية
مصطفى: ما تخلنيش ااقلب عليك
علي بضحك: لا خلاص جاي
عمر : انا حوصل هناء ونفين وبابا وماما وانت خود عروستك يا علوة
هز رأسه وامسك يدها بسعادة شديدة صعدت بجواره وهمس بحب : انا اتفقت مع بابا خلال شهر الفرح
رحمة بصدمة : شهر
علي : صراحة كنت عايز اسبوع بس عمتو نورا شهقت وقالتلي تلحق تجهزك ورسيت على شهر
رحمة بضحك : اسبوع ما تاخدني معاك دلوقتي
علي : ياريت انتي بتقولي فيها
نامت على كتفه وهمست بدموع: انا فرحانة اوي يا علي اوي
قبل رأسها وقال : ربنا يقدرني واسعدك يا حبيبتي
وصلوا البيت وجلس مع والدها واخوها وهو متوتر قليلا ودخلت هيا برفقة هناء ونفين
اخرجت لها نفين فستان على مستوى جس.دها بفتحة من الجانب الايسر وكتف عا.ري
رحمة : لا طبعا
نفين : انتي تخر.سي خالص
ارتدته لتصبح اشبه بحورية رفعت شعرها من جانب واحد وتركته من الاخر ووضعت مكياجا خفيفا اصبحت جميلة حد الفتنة
خرج علي يكلم هاتف عاد كانت تقف مع والدها بخجل شديد
وقف امامه مذهول مما رأى همس لنفسه : لو قاصدة توقفي قلبي مش حتعملي كدة
عمر : يلا يا بابا نخرج
رحمة بخجل: عمر رايح فين
ضحك عليها عمر وتركها وخرج اقترب منها وهو ينظر لها بعشق وهمس : خايفة مني
كانت تنتفض خجلا وتوترا وهمست : اصلي اصلي ..
وقف امامها ملتصق بها ورفع رأسها ينظر داخل عينيها وهمس : سبحان من ابدعك يا رحمة
وضع رأسها على صد.ره وضمها ورأسها فوق رأسه وهمس : من اسبوع بس قولت روحتي من بين ايديا بس دعيت ربنا بتوسل شديد وقيام الليل ما تركتوش وانا اقول يارب اجعلها من نصيبي
هبطت دمعة من عينيها وهمست : وانا كمان كنت بقيم الليل عشان ربنا يجمعنا بالحلال
اقترب منها ونظر لشفت.يها بهيام وهمس : طعمهم من اول مرة في بوقي معرفتش اشوف غيرهم
لتتلاقي شفت.يهما بحب يتذو.قها كأنها أجمل أكلاته نسي الدنيا بحض.نها
وضع جبهته على جبهتها وهي مغمضة عينيها تنهج بشدة ووجهها بلون الدم وقال بصوت خافت : بحبك
اخفت وجهها في صد’ره وهو ضمها بكل ما أوتي من حب …
لكن هل انتهت حكايتهم على ذلك ؟؟
&&&
فتح زين عينيه ينظر حوله يستوعب أين هو من ألم رأسه نظر بجانبه لينتفض بفزع ويسقط من على السرير حينما شاهد شهد بجواره عا.رية
نظر لها غير مصدق كيف حدث هذا .. ايعقل انه فعل ذلك كيف
نظر لنفسه نعم فهو عا.ري ايضا ارتدى الاندر بسرعة وامسك بنطاله ليرتديه ليصعق ويرجع للخلف حين رؤيته لتلك الواقفة التي تحدق بعينها تحاول استيعاب ما ترى
كانت قد وصلت وهي تدعو ان يكون وائل كاذبا حتى فوجئت بزين يرتدي بنطاله وشهد على سريره .. تمنت لو ماتت قبل ذلك .. كيف هان عليه قت.لها هكذا
كان يهز راسه بالنفي فقط ودموعه مستمرة كنهر فمنظرها قطع قلبه اشل.اء ..
هناء : ليه.. ليه كدة
زين ببكاء : والله ما اعرف ازاي
استدارت للخارج لا تعلم اين تذهب فمجرد تخيل ما حدث بالغرفة يشعل قلبها
كانت تمشي لا تدري اين تذهب …
ارتدى ملابسه وركض خلفها امسك اكتافها وهمس بتوسل : اسمعيني يا هناء والله العظيم في حاجة غلط انا مش فاكر حاجة معرفش جت ازاي وانا وصلت هنا ازاي هناء انا بحبك انتي ابوس ايدك بلاش تروحي
لتصفعه بكل ما أوتيت من قوة ادار وجهه وقضم شفت.يه من شدة وجع قلبه لانه علم انه خسرها ماذا يبرر لها
نظرت له وهمست بقر.ف : انا اللي استاهل انا اللي دخلت نفسي بالمستودع ده اللي يصور حاجات زي دي بحجة شغله الا ما يعملها برة شغله الأخلاق ما بتتجزأش وانا كمان غلطانة اللي سمحتلك تقرب مني او تلمس ايدي حتى انا قرفا.نة منك ومن نفسي انا بكر.هك يا زين ولو خلصت رجالة العالم ومش فاضل غيرك مش حوافق عليك
كان يستمع لها ودموعه لا تتوقف فقد أحبها بشدة
زين : معاكي حق بكل اللي قولتي بس انا والله العظيم مش فاكر حاجة مش فاكر لو حصل حقولك حصل .. آخر حاجة فاكرها مشيت عشان التصوير وما كنتش مركز فقالي المخرج نأجل حتى اسألي
هناء بسخرية : واضح كان السخونة عالية عندك فمش فاكر حاجة
ارادت ان تمشي لكنه امسك يدها وهمس بتوسل : ما تمشيش يا هناء والله ما اقدر اعيش من غيرك
هناء : شهد حتنسيك
ركضت للخارج وتركته ينظر لاثرها بانهيار عاد مكانه لم يجد شهد
زين : ازاي ده حصل ازااااااي يارب
&&&
_مش حينفع كدة يا شادي البضاعة لازم تتسلم الناس مستنية
شادي بتوهان : قولتلك ماشي النهادرة حتتوزع ايه يومين نشغلت فيهم خربت الدنيا
_ بس دي بضاعة بملايين وصحابها مش بيستنوا كتير عفلوسهم
شادي : اوووف ماشي ما انت شايف العيون علينا والزفت اللي اسمه عمر مش سايبني في حالي اخلص منه الاول واروقلوكوا
_ حتعمل ايه
شادي بنظرة غل : حقت.له
نفين بابتسامه: متشكرة اوي يا عمر انت سجلتلي الجامعة ودايما بتخرجني وبتفسحني مش سايبلي وقت للتفكير
عمر بحب : وافضل شايلك العمر كله ..
نفين : ربنا يخليك ليا
عمر: هااا يا قمر نفسك في ايه تاني اتمني وانا احقق
نفين : امممم الملاهي
عمر بضحك : حتفضلي طفلة الملاهي .. ظابط وليا وزني اروح الملاهي امري لله يلا بينا
مشى امامها لتحدق بعينيها حين رؤية احد على دراجة نارية موجه سلاحه تجاه عمر وقبل ان تنطق كان قد اطلق النار عليه
()
# بارت ١٧
اسراء هاني شويخ
منذ ذهابها لم يستطيع التواصل معها .. اختفت نهائي
كأن الكون اقتصر عليها لا يريد احد سواها كأنها هواءه بل اكثر اين يذهب كيف يصل اليها
ذهب الى شهد التي قابلته بابتسامه وهمست : ايه عجبتك
زين بغيظ : شهد ازاي ده حصل انا مش فاكر حاجة وانتي عارفاني من زمان عمرو ما كان بينا العلاقة دي لا معاكي ولا مع غيرك ايه اللي حصل .. فهميني
اقتربت منه وهمست بدلع: ايه كنت على اخرك فجيت أسألك على حاجة ما اعطتنيش فرصة بس كنت جامد
جلس على الكرسي بتعب وهمس بألم : انا مش عارف ازاي عملت كدة يعني من قبل ما يكون في هناك ما عملتش حاجة زي دي … بقى بعد ما تبقى هيا كل حاجة اعمل فيها كدة .. مش ناسي نظرتها وهي واقفة بتسألني بعينيها ليه نظرتها دي بتق.تل فيا مش قادر اسامح نفسي ومش قادر اعيش من غيرها اوصل ليها ازاي انتي دمرتيني يا شهد
شهد بسخرية: ايه اغتـ,ـص.بتك انت عملت ده بوعيك
مسح دموعه وهمس ؛ مستحيل انا متأكد انه في حاجة بس ساعتها لو فعلا في حاجة مش حيكفيني مـ,ــ,ـوتك
خرج يدور حول نفسه يشتاقها بشدة
وقف على باب منزلها يتمنى فقط ان يلمحها حتى نام امام البيت
رحمة بحزن : هناء مش حل ده بقالك كم يوم كدة حتمـ,ـوتي
هناء بتوهان : انا مش مصدقة كان بيمثل الحب كدة ازاي صح ما هو ممثل بس انا صدقته
رحمة: ما ظنش بمثل
نظرت لها هناء باستغراب لتكمل رحمة وهي تنظر من النافذه وعينيها فيها دموع : بيجي في اليوم ٤ مرات وأحيانا اكتر يفضل يبص عالشباك كدة لغاية ما ينام في سيارته.. يروح ويرجع تاني
هناء : هو مين
رحمة وهي تشير من الشباك تعالي وانتي تشوفي
ذهبت هناء تنظر من الشباك لينفطر قلبها بعد رؤيته ينام في سيارته فتح عينيه ليلمحها على النافذه فتح الباب بلهفة وقبل ان تدخل همس بصوت مسموع قليلا ملئ بالالم : وحشتيني
نظرت له قليلا ثم أغلقت النافذه واستمرت بالبكاء
رحمة: اسمعي منه يا هناء …واضح انه بحبك اوي
هناء بنفي : لا يمكن ..ده كداب انا شوفته شوفته في أسوأ وضع ممكن اشوفوا فيه علاقتنا من الاول غلط
زين : ايه رن رن رن … الدنيا طارت
عادل بغيظ : يا بجاحتك يا اخي يعني غلطان وبتقب.ح عايز اخلص ام الفيلم ده انت كرهتني في الشغل وبالدنيا كلها المفروض اخلصه من زمان وانت بتشتغل عمزاجك وبقالي كام يوم مش عارف اوصلك خلينا نكمله ابوس ايدك
زين بلا مبالاه: ما ليش مزاج اشكيني
واغلق الهاتف تاركا عادل يش.تم ويل.عن
عادل : وديني ما اسيبك
بعد يومان ..
الظابط : استاذ زين عادل عاصم مقدم فيك بلاغ بعدم الالتزام بالعقد .. ومش بتكمل التصوير
زين بهدوء : شغلنا عايز اعصاب رايقة ومزاج كويس وانا بمر في ظروف صعبة قولتله اعديها الأول بعدين اكمل
الظابط: للاسف الكلام ده مش موجود بالعقد .. انت عندك شروط لازم تقوم بيها والا حتتسجن
زين : … انا..
وقبل ان يكمل اتى في باله أنه ان سجن ممكن ان تأتي وتسمعه مستعد ان يسجن مقابل رؤيتها اشتاقها بجنون
زين : تمام اسجني
محامي زين : زين انت بتقول ايه
زين : عايز اتسجن يومين بعدين اقولك تعمل ايه
محامي زين بعدم فهم: طيب ممكن حضرتك بلاش الصحافة تعرف لغاية ..
زين: لا انا عايز الخبر ينزل دلوقتي
المحامي : زين انت تجن.نت
زين : عادي ده حيزيد الشهرة والترند اسمع مني
خرج المحامي لا يفهم شئ
الظابط : انا حخليك في المكتب اللي جمبي اليومين دول لغاية ما نشوف القضية حتوصل لفين
زين: متشكر لحضرتك
كان علي في المكتب عندما دخلت رحمة عليه المكتب وهمست بابتسامه: فطرت
رفع رأسه ونظر لها بحب وهمس : لو كان فيا كل هموم الدنيا بس اشوفك نفسيتي بتتعدل المفروض دخلتي دكتور نفسي مش صيدلي .
رحمة بابتسامه: شمعنة
قام من مكانه وضمها من خصرها ونظر لها بحب وهمس : اصلك مضاد للاكتئاب .. انا ب ح ب ك اوي
وضعت رأسها على صد.ره وهمست : وانا كمان يلا نفطر
اعطته احد الساندوتشات وهي امسكت واحد
رحمة: اعملك شاي
علي : ياريت
ذهبت داخل المكتب تصنع الشاي لكنه اتى خلفها ضمها من ظهرها .. ظهرها مقابل صد.ره اخفض رأسه اسفل حجابها يشتمها بحب وهمس بهيام ؛ اكتر حاجة عجبتني فيكي غير عينكي .. ريحتك زي الاطفال تجنن
رحمة بتوتر وخجل : علي
علي وهو يقب.ل كتفها : قلب علي وروح علي
رحمة وقد اوشكت على الإغماء: كدة غلط
علي: لا انتي مراتي وحبيبتي .. ربنا يسامح حماتي قولتلها اسبوع اصرت شهر
ادارت وجهها نظرت له بابتسامه وهمست : هانت ا..
وقبل ان تكمل كانت شفت.تيه عرفت طريقها وقب.لها بحنان شديد كأنها جوهرة يخشى عليها الخدش
وضع جبهته على جبهتها وهمس : ان شاء الله العمر كله معايا لو تعرفي بقيتي عندي ايه
كانت ما زالت مغمضة عينيها همست : انت عملت ايه
علي : لسة ما عملتش مستني اتجوز عشان حعمل كتير
رحمة بصدمة : انت قليل .. الادب
علي بضحك: اوي اوي بس نتجوز الاول
تركته وعادت مكانها بخجل وهمست : كمل اكلك
علي: تؤ اللي كلته من شويا طعمه أجمل
رحمة بتوتر : علي عشان خاطري بلاش تتكلم كدة اعصابي بتتوتر وببقى مش بجمع نفسي اعرف ازاي دكتور
ضحك بقوة وهمس : هو الدكتور يعني مش بيحب ومش بيتجوز الحاجات دي كل الناس بتعرفها
رحمة : ماشي حاروح عليا محاضرة
علي : رحمة ينفع بس ما تتكلميش كتير مع الشباب
رحمة بعدم فهم : مش فاهمة
علي بحنان: انا بغير عليكي في رجالة بتعمل نفسها بتسأل عشان تقرب منك .. زي ما في بنات بتعمل معايا كدة عشان خاطري حاولي اللي يجي يسألك قوليلوا خلي السؤال للمحاضرة اصلي امبارح مسكت نفسي بالعافيه
رحمة بابتسامه: حاضر يا علي اوعدك حاتعامل بجدية جدا وحاعمل حدود مع الكل بس انت تكون مبسوط
اقترب منها وضمها بحب وهمس : طول ما انتي معايا انا مبسوط اوي
بعد انتهاء دوامهم ذهبت رحمة الى البيت بلهفة كانت هناء بالصالون امسكت يدها وادخلتها الغرفة فتحت هاتفها وأعطته لها
” القبض على زين الشريف بسبب عدم التزامه بالعقد ”
” زين الشريف بين القضبان بسبب عدم اكمال فيلمه الجديد ”
” كم مدة حبس زين الشريف بعد ان قدم به عادل عاصم بلاغ ”
والكثير من الاخبار والصور على ذلك
جلست هناء مرة واحدة على السرير بانهيار وبكت بشدة
هناء ببكاء شديد : اكيد انا السبب ياربي ما هو اللي خسرني اعمل ايه
رحمة بحزن : قابلي اقنعي يكمل الفيلم انتي قولتي فاضل كام مشهد خلي يخلصهم
هناء : مش سهل عليا بعد اللي عمله اسامحه
رحمة: ما تسامحهوش قوليله خلص الفيلم بعدها نتفاهم وابقوا اتفقوا
هناء: وحقابله ازاي …
رحمة: حخلي علي يطلب من عمر يجيب اذن بالزيارة
هناء : ياريت بكت وهمست : ربنا يستر
كان يجلس في غرفة المكتب يفكر بها بملامحها ابتسامتها كل شئ بها
_ في زيارة عشانك
زين : مش عايز اا… ليركض ناحية الباب حين رؤية هناء
دخلت هناء بدموع وخرج العسكري ضمها بقوة رغما عنها طال حضنه لم تستطيع ان تدفعه كانت تشتاقه هيا الاخرى كان يشتمها
زين بدموع : وحشتيني وحشتيني اوي ياريتني تسجنت من بدري عشان اشوفك
نظرت لعينيه وحجم الاشتياق والألم وهمست : زين احنا لازم نتكلم
هز رأسه بالنفي وهمس : عايز افضل ابصلك وبس بعدك هدني ..
هناء : ما تخليش حاجة تأثر على شغلك حاول تفصل
زين : هناء انا اكيد مش عجبني وجع قلبي ولو قادر اعيش من غيرك واكمل حعمل كدة بس انا بحبك اوي .. هناء صدقيني انا مثلت مع شهد ٣ مرات عمروش حصل بينا كدة والله العظيم مش فاكر حاجة
هناء: انا مش جاية اتكلم بالموضوع انا..
زين : هناء انا كنت ااقدر اخرج بكفالة او محامي شاطر يخرجني بس انا طلبت اتسجن
نظرت له بصدمة ليجلس على ركبتيه امامها وينظر لها باشتياق واكمل: ولو حيعطوني اعدام بس اشوفك واببررلك موافق
هناء: انت تسجنت عشان تشوفني
زين: ايوة المحامي قالي نخرج كفالة والصحافة ما تعرفش انا اللي قولتلهم ينشروا الخبر كان عندي امل تيجي والحمد لله جيتي كنتي وحشاني بجنون
بكت بشدة مسح دموعها بحنان وهمس : ما استهلش دموعك .. دموعك اغلى من الدنيا كلها
هناء : طيب لو بتحبني فعلا تخلص الفيلم عشان مش عايزاك تتأذي
زين برجاء : وتفضلي معايا
هناء: مش حاقدر بس اوعدك حنتفاهم ونوصل لحل
زين : وتختفي ومعرفش اشوفك مش كدة .. ما اقدرش
هناء : حنتقابل بالجامعة عادي مش زي اول بس حتشوفني بس كمل شغلك واكيد في حل
قبل يدها وهمس : طيب خليني بس اوصل للي خلاني عملت كدة انا متأكد شهد ليها يد .. اثبتلك براءتي
هزت راسها وهمست : خلاص الكام مشهد اللي فاضلين بعدها اكيد حتلاقي حل
هز رأسه وقبل جبينها وهمس : متشكر انك جيتي .
ذهبت ناحية الخارج وهمست : حاول تخرج النهاردة
زين بابتسامه: كنت هنا عشان اشوفك دلوقتي ااقدر اخرج خلي بالك من نفسك
تركته وخرجت لكن شئ داخلها اخبرها انه مظلوم
في المستشفى يضمد جرح يده بعد ان تعرض لاطلاق نار
فلاش باااك
سار أمامها لتتفاجأ بأحد مصوب سلاحه تجاه عمر
صرخت بأعلى صوتها عمررررر
عاد قليلا لها عندما قلق عليها ليتلقى الرصا’صة بيده لكنه خرجت كان مجرد خدش عميق قليلا
وركض من على الدراجة
ركضت ناحيته برعب شديد وضمته بكل خوف وهمست ببكاء شديد : عمر عمر انت كويس صح مش حتمـ,ـوت مش كدة
عمر بابتسامه: ايوة ما تخافيش عمر الشقي بقي
زادت من ضمه وهو في عالم اخر من قربها وقالت ببكاء : ايدك بتنز.ف نروح المستشفى عشان خاطري
عمر : يا حبيبتي ما تقلقيش الجرح صغير
نفين: كنت حمـ,ـوت لو حصلك حاجة والله العظيم
ابتسم قلبه بسعادة وهمس : ياريتني تضربت نار من زمان
نفين بخجل: امشي نروح المستشفى كفاية دلع
بااااك
نفين : حاسس بايه
عمر بتمثيل : اني تعبان اوي
رفعت حاجبها تنظر له وهمست بسخرية : طيب خود دورة في التمثيل الاول اتعلم من زين الشريف
عمر بغيرة : مين زين الشريف ده
نفين باستفزاز : ده واد كدة بيمثل بس ايه مززز
عمر بغيظ : ايه رايك انزلك صف اسنانك
نفين بضحك : لا بجد حاسس بايه
عمر : اني بحبك اوي اوي
لتصلها رسالة على هاتفها : دي البداية بس وان فضلتي جمبه ابقى اقريلوا الفاتحة
&&&
دخلت رحمة مكتب علي تصنع له الشاي حتى ينهي محاضرته
بعد قليل دخل علي المكتب كانت تريد ان تفاجئه لكنها توقفت عندما دخل وائل له المكتب
وائل : علوة الجامد
علي بضحك : ازيك مختفي فين
احتضنه وجلسا سويا
وائل: معلم بجد معلم انا ما صدقتش
كان علي قد نسي رهانه معه نظر له بعدم فهم : ما صدقتش ايه
وائل : انا جيت اعطيك الــ,ـوتسكيل انت كبست الرهان
نظر له علي بعدم فهم ليكمل وائل : الرهان كان انك تجيبها البيت بسريرك ما صدقتش اما قالولي انك خطبتها قدرت توقعها ازاي يا ابني بس انت وعدتني انا حدوق بعدك
#بارت ١٨
اسراء هاني شويخ
هل كانت مجرد رهان .. أيعقل
وائل : بجد معلم ما صدقتش
علي بعدم فهم : ما صدقتش ايه
وائل: يا ابني الايه الاتفاق كان على انك تاخدها السرير لا انت كمان خطبتها .. معلم المـ,ـوتسكيل حلال عليك بس انت وعدتني انا حادوق بعدك
وقبل ان يلكمه تعلقت يده في الهواء حين رؤية تلك التي على وشك المو.ت
تنظر له غير مصدقة ما سمعت
اخفض وائل رأسه بخزي وخرج .. وبقي علي يواجه مصيره لم يجد كلام يبرر نسي الكلمات ينظر لها بألم فشكلها يوحي انها على وشك الاغماء
علي : رحمة انا..
رحمة بتماسك: حتاخدني السرير امتى
علي بوجع : رحمة والله العظيم انتي فاهمة غلط
رحمة: مبروك عليك المـ,ـوتسكيل .. طلقني
علي بانهيار : ط… ايه رحمة ايه اللي انتي بتقولي ده
رحمة بحدة : حطلقني غصب عنك انت لا يمكن تكون بني آدم
علي : طلاق ايه .. رحمة انا بحبك
رحمة بصراخ : انت كدا.ب انا حامشي دلوقتي عند بابا لغاية ما ورقتي توصلني
مشت ناحية الباب ليجذبها لحض.نه يعتصرها همس بدموع : تعرفي كلمة طلقني دخلت بقلبي كأنها رصا.صة اطلقك عندي اتعدم ولا اعمل كدة
رفعت عينيها الذي اصبحت كأغصان الزيتون من البكاء ونظرت له نظرة ألمته بشدة وهمست : لو كنت اعرف الحب بيوجع كدة ما كنتش عرفتك
مسح دموعها بشفت.تيه وهمس: اسف والله اسف الكلام اللي سمعتي قبل ما احبك لما كنا بمشاكل رحمة انا ما قدرش اعيش من غيرك
رحمة بألم: وانا مش حاقدر اكمل معاك بعد اللي سمعته
زاد من ضمها لقلبه وهمس : حتقدري تبعدي عني حهون عليكي يا رحمة
دفعته بتعب وهمست : ياريت ننهي كل حاجة بدون مشاكل
خرجت وتركته يتنهد بك.سرة فالدنيا مصممة على ألم قلبه كأنها تستكتر عليه الفرحة…
بعد يومين قامت رحمة وقد قررت انها لن تنهار وستتظاهر بالقوة حتى تألمه كما ألمها
دخلت القاعة والقت المحاضرة ببراعة وخرجت كان خارج من محاضرته حين شاهدها امسك يدها رغما عنها وصار بها الى مكتبه
وما ان دخل حتى خبأها بين ضلوعه ..
علي : كدة يا رحمة يومين ما اسمعش صوتك ما وحشتكيش
كانت رحمة في عالم اخر من قربه لاحظ ذلك اقترب من شفت.يها وطبع قب.له بجانبهم ثم نظر داخل عينيها وهمس : بحبك
ثم اقتنص شفت.تيها بقب.لة عاشقة احن ما يكون وضع جبهته على جبهتها وهمس : آسف والله آسف
رحمة ببكاء : علي انا مش عايزة اكمل معاك
اغمض عينيه حتى تهبط دموعه وهمس : ما تقوليش كدة عشان خاطري ما تقوليش كدة
رحمة : انا قررت ومش حارجع بقراري انا حابلغ بابا النهاردة .
علي : ولا انتي ولا ابوكي ولا الدنيا كلها يقدروا ياخدوكي مني انتي مراتي لآخر يوم في عمري
دق بابه ابتعد عنها قليلا وحاول ان يتمالك نفسه
دخلت احدى طالبته وهمست : دكتور علي … ثم انتبهت لوجود رحمة
زينة بغيظ : هو عادي يا دكتور تكون مع أستاذة رحمة وانته قافلين الباب عليكو …
رفعت رحمة حاجبها وقالت من بين اسنانها : وانتي مالك
زينة: ماليش .. بس بما انك محجبة اكيد بتفهمي في الدين وتعرفي انه حرام يجتمع راجل وامراة لوحدهم
رحمة بابتسامه: وايه كمان
زينة : ويا ترى كنتوا بتعملوا ايه هنا
كان علي ينظر لرحمة بسعادة وهي تغار عليه
رحمة: كنا بنذاكر وبنراجع
زينة : هاهاها وايه نوع المراجعة بقى
اقتربت رحمة من علي واحتضنت خصره تحت صدمته وسعادته وصدمة وغيظ زينة ..
قب.لت رحمة جانب شفت.يه وهو في عالم آخر
زينة بعدم تصديق: ايه قلة الادب دي انا حافضحك في الجامعة
علي : انتي تخ…
رحمة: معلش يا حبيبي اصلها واضح انها معجبة بيك بس يا خسارة انت جوزي انا معلش بقى نصيب
زينة بصدمة : جوزك
علي بجدية : ايوة تفضلي عمحاضرتك دلوقتي
وما ان خرجت زينة حاولت رحمة ان تبتعد لكنه كان قد جذبها لحض.نه وهمس : شكلك حلو اوي وانتي غيرانة
رحمة وهي تحاول دفعه : غيرانة عليك انت بتحلم انت حتطلقني امتى
علي بعصبية : ما تقوليش الكلمة دي تاني ما فيش طلاق
رحمة بحدة : وانا مش حاتجوز واحد تراهن عليا
علي : والله العظيم كان من غيظي اما ضربتيني بالألم بس نسيت الموضوع نهائي
رحمة : انت قولت لصاحبك حخليك بعدي تخلي بايه
احتضن وجهها بكفيه وهمس بندم : لحظة عصبية ما كنتش واعي اخلي بايه وانا بغير عليكي من نفسك عشان خاطري سامحيني
رحمة: ابدا وحط..
لم يتركها تكمل ابتلع كلمتها في جوفه فهي حب حياته الاول وستكون الأخيرة
تركها بعد فترة وهمس : انطقيها واتجوزك حالا
دفعته وخرجت لكنها عادت ونظرت له وهمست : انا حاخد اجازة شهر .. مش حخليك تلمحني فيها
علي بتعب: حأستأجر عندكو في البيت حقيم مع عمر قال شهر قال ادي اخرة اللي يحب عيال
رحمة بسعادة مبطنة : عيال ماشي
خرجت وتركته يكلم نفسه بسبب حبها ..
&&&
يجلس الجميع في الصالة بعد حادث عمر لم يخبر احد به
نفين : انا قررت ارجع لشادي
سقط الكاس من يد عمر ونظر الجميع له ولها بذهول
مصطفى : انتي بتقولي ايه
نفين : عادي غلط وهو ندم ومش حيعمل كدة تاني
نورا : انتي تجننتي بعد اللي عملوا فيكي
نفين: عمل ايه … حلفلي انه اخر مرة عادي
نورا لعمر : قول حاجة
لو ان احد يرى القلب من الداخل لشاهد انف.جاره
عمر بابتسامه : حياتها وهي حرة فيها ربنا يسعدها
نورا بدموع: وحياة ربنا انت خسارة فيها بنتي ده فقرية وش نكد وبو.مة انت تستاهل ست الستات
عمر بابتسامه: عادي يا ماما ماحدش بياخد اكتر من نصيبه عن اذنككو
رحمة ببكاء : انتي حتعملي كدة بجد
نفين بدموع: اه في ايه بحبه مش قادرة انساه عادي بتحصل
هناء : والغلبان اللي عشمتي ذنبه ايه … انتي من النهاردة لا اختي ولا اعرفك
تركتها ودخلت لعمر الذي كان نعم الأخ لهم ..
هناء بابتسامه: انت عارف اني دايما كنت اتمنى انك ما كنتش اخويا انا واحبك واتجوزك بدل البو.مة اللي بتتنطط معرفش على ايه
عمر بضحك: حبيبة قلبي بس انا لو خدتك حتجنن ويمكن امـ,ـوت
هناء بغيظ : ليه بقى
عمر : اصلي حقضى حياتي اراضي بيكي بس انتي حتزعلي ان ما قولتلكيش صباح الخير
هناء : كدة يا عمر طيب والمصحف تستاهل اللي تعمل بيك
ضمها بحب وهمس : بس اطيب بنت في الكون كله تزعل وترضى بكلمة بس انتي اخر العنقود يعني القلب كله
هناء : طيب ما تزعلش
عمر : انا عايز سعادتها حتى لو مش معايا .. اكيد ربنا ما بيعملش غير كل خير
هناء: طيب ما انفعش انا ..
عمر بضحك : حسأل الشيخ واقولك
رحمة: لا اسأله عني انا ..
هناء : تنيلي انتي مش تجوزتي سبيلي العريس القمر ده ..
رحمة بحزن : ان شاء الله ربنا حيسعدوا باجمل عروسة
عمر : أجمل منكو ما ظنش
ضمهم بحب يحاول اقناعهم انه غير مهتم لكن قلبه ينز.ف
في صباح اليوم التالي ذهبت نفين الى منزل شادي
وما ان شاهدها حتى ضمها بقوة حتى آلمها حاولت ان تبتعد لم تستطيع
شادي : وحشتيني اوي
نفين : حتفضل وا.طي اوعك تفكر اني رجعت لك حبا فيك انا رجعت عشان اهلي
شادي : وانا حخليكي ترجعي تحبيني اوعدك
اقترب من شفت.يها لتهمس بقر.ف : العدة خلصت من اسبوع
شادي بلهفة: انا حجيب المأذون بسرعة وجاي بحبك اوي
ركض شادي الى احد الشيوخ وعاد ومعه شهود وقلبه يرقص فرحا ..
كانت تفرك يديها الما على ذاك التي تركته محطما بعد ان أعطته أملا لكنها فعلت ذلك خوفا عليه ..
الشيخ : قولي ورايا جوزتك نفسي
&&&&
خرج زين من السجن وبدا بتصوير اخر كام مشهد يراها في الجامعة يتمنى لو يضمها لكنها ترفض حتى ان يكلمها
زين بتعب : اعمل ايه طيب
كان في الكارفان يستعد لآخر مشهد حتى لاحظ شيئا في السقف جلبه ليستغرب انه كاميرا ..
زين : كاميرا؟؟؟ بتعمل ايه في اوضتي ومين حطها
زين بأمل: معقول تكون صورت اللي حصل مع شهد يمكن افهم
حاول فتح ما عليها لكنه لم يعرف ارتدى ملابسه وذهب لأحد متخصص بذلك
_ اممم معرفش ااقدر ارجع اللي فات ولا لا
زين : ان ثبتت برائتي عليها ليك مليون جنيه
_بصدمة: كام .. بص انا حتشقلب لغاية ما جبلك اللي انت عايزه بس اعطيني لبكرة
زين : ماشي اما ترجع اللي عليها كلمني
ذهب في اليوم التالي الى الجامعة وكان طوال المحاضرة ينظر لهناء وهي تنظر له من وقت لآخر
وما ان انتهت المحاضرة حتى اقترب منها
زين بحزن: حتفضلي كدة كتير يا هناء
هناء : احنا اتفقنا يا زين
زين : اتفقنا نوصل لحل .. لكن ده مش حل ده عذاب هناء انا عايز اتقدملك
هناء : زين عشان خاطري بس خليني اعدي الفترة دي
تركته وخرجت ليلمح المعيد عدي يكلمها اقترب منهم يحاول ان يسمع
عدي : فيعني لو رقم والدك عشان اكلمه
كانت سترفض لكنها لمحت زين فاعطته اياه
عدي بسعادة: متشكر اوي
اقترب منها زين بعيون صقر وهمس بغيظ : انتي اعطتي رقم والدك ليه
هناء : عادي عايز يتقدم معيد ومحترم
زين بعصبية: هناء ما تخلنيش ارتكب جنا.ية
هناء بتحدي : حأبقى اعزمك ما تقلقش
زين : وحياة ربنا ما حتكوني لغيري.. لو حخط.فك وحتشوفي كلام مين اللي حيمشي ..
رن هاتفه اجاب وهو ينظر داخل عينيها ليبتسم بامل : انا جاي
زين : سلام يا قمر عفكرة انا سجلت رقم والدك حكلمه واتقدم بتحبي الجاتوه بطعم ايه
هناء: انت بتحلم
زين : اللي ما تعرفيهوش انه ما فيش حلم حلمته ما تحققش
تركها وذهب لا تنكر سعادتها بتمسكه بها لكنها خائفة جدا
وصل زين عند مختار الذي اعطاه الكاميرا
زين : ها وصلت ايه
مختار : انا نزلت كل اللي عليها من ساعة ما تركبت معرفش انت عايز ايه منها
زين : بص قبل اسبوعين عايز اللي حصل في الوقت ده
فتح له مختار الملفات وبدأ زين يشاهد ليتفاجأ ب…
#يتبع البارت ١٩
اسراء هاني شويخ
… قولي ورايا زوجتك نفسي على كتاب الله وسنة رسوله
وقبل ان تنطق كانت الشرطة اقتحمت بيته
شادي: انته مين في ايه
_انت شادي الوزان
شادي بتوتر : ايوة في ايه
_انت مطلوب القبض عليك
شادي : ليه في ايه
_حتعرف هناك
شادي برجاء: طيب دقيقة بس اكتب عليها
_ ماشي بس بسرعة
وقبل ان يكمل الإجراءات دخل عمر وقال بشدة : حتتجوزي تاجر مخد.رات يا نفين
شادي بغيظ: كدا.ب ما تصدقهوش كملي يا نفين
لكنها كانت صامته تنظر لعمر الذي يتوسل لها بعينيه الا تفعل به هذا
شادي: انتي ساكتة ليه ده كد.اب كملي يا نفين كملي
لكنها قامت ووقفت خلف يد عمر
_ خودوا
شادي بصر.اخ : استنى اتجوزها الاول نفين استنيني يا نفين انا بحبك حارجع يا نفين حقت.لك يا عمر نفين ليا انا ..
خرج الجميع ووقف عمر أمامها ينظر لها بلوم
عمر بألم اخفاه ” مش لازم توافقي عليه عشان تقوليلي انك رفضاني بس على الاقل اختاري حد نضيف ما يوجعكيش … يلا حوصلك
أدار ظهره يريد الذهاب أمسكت يده وهزت رأسها بلا ودموعها تهبط بشدة
نظر لها وهمس بألم: اللي يهمني سعادتك حتى لو مع غيري
احتضنته من خصره وهي تبكي بشدة
عمر: اهدي خلاص يا اوصلك
قام بايصالها المنزل وخرج يدور بسيارته لا يدري اين يذهب
نورا بغيظ : انتي شرفتي .. ياريتهم قبضوا عليكي معاه وارتحت منك
مصطفى: خلاص يا نورا ما تقسيش عليها
نورا: ياريت اختيارها عدل.. زي وشها انا لقيتله عروسة أجمل منك بألف مرة تستاهلوا مش انتي
نفين بغيظ : هو مين اللي ابنك انا ولا هو
نورا : عمر ابني الاول البكر اغلى من بناتي التلاتة ده حتة من قلبي واو.لع باللي يقرب منه ويكسر قلبه حتى لو كانت بنتي من دمي
دخل عمر بابتسامه وهمس بحب: فعلا الام اللي بتربي مش اللي بتخلف وانتي امي والله .. ها عجبتك العروسة
نورا : قمر مش زي ناس مش عارفة كان عاجبك فيها ايه
نفين بدموع : عروسة ليك يا عمر
اخفض رأسه ولم ينظر لها
نورا : اه يا ختي .. اهاا حيفضل عايش على ذكراكي ده يتجوز احسن وحدة في الدنيا ..
مصطفى: حنروح امتى
نورا : الخميس كلنا حنروح
نفين بصدمة : الكلام ده بجد
دخلت هناء ورحمة المنزل وصرخوا بفرحة : عمورة حبيب قلبي الف مبروك
رحمة: وانا حابقى اخت العريس وانا حابقى اخت العريس
تركتهم نفين ودخلت غرفتها تبكي بشدة فهي من فعلت بنفسها هذا .. لكنها ايضا تتمنى له السعادة
&&&&
دخلت رحمة المنزل لتتفاجأ بعلي يجلس مع والدتها
رحمة: السلام عليكم
وذهبت نحو غرفتها
نورا بحدة: ما تيجي تسلمي على خطيبك
اقتربت خوفا من والدتها وسلمت عليه بعبوس
علي : مفاجأة مش كدة
رحمة بسخرية: اه حلوة اوي
انتبهت لكتاب به صور اطقم غرف وانتريهات
نورا: اختاري انا عجبني ده محتارة بين ده وده
رحمة: لمين
نورا: لامي .. ليكي
رحمة : لا ما احنا مش حنتجوز حنتطلق
كتم غيظه لتهمس نورا : احسن يا ابني انت الكسبان دي بو.مة حد يتجوز بو.مة
علي بابتسامه: حماتي حبيبة قلبي
رحمة : ايه عجبتك .كلمة بو.مة
علي : تؤ اصلها بصفي
رحمة: اصلها قريبة ياسمين عز منصفة الراجل… همست بسخرية جوزك فرعونك
نورا : البسي اخرجي معاه عشان تنقوا باقي الجهاز
رحمة ” انا مش حات..
نورا بحدة: مش حعيديها
دخلت تغير ملابسها وعلي ينظر لاثرها بحزن
نورا : معلش يا ابني لسة موجوعة اللي قولتهولي يوجع برضو
علي: عارف والله عارف بس حرام ادفع التمن باني اخسرها انا بحبها اوي .. مش عشان غلطة عملتها من قبل ما احبها وناسيها اساسا اخسرها .. امـ,ـوت قبلها
كانت رحمة تستمع له وقلبها يرقص من سعادته لكنها تريد تأديبه
نورا : اخرج معها وتعاتبوا وتصافوا
علي : حاعمل اي حاجة المهم تسامحني
نورا : انا احترمتك لما قولتلي وحسيت فعلا انك ندمان بس بلاش تقول لعمك مش عايزة يقلب عليك
علي : حاضر ربنا يخليكي ليا يارب
رحمة: انا خلصت
امسك يدها وهبط برفقتها وما ان وصلوا مدخل البيت همست رحمة بحدة : عايز ايه .. جهاز ايه اللي ننقي انت عارف اننا حننفصل
علي بغيظ : في المشمش.. انتي بتحلمي انت مراتي لاخر يوم في عمري
رحمة : ايوة فاضل جزء في الرهان السرير .. موافقة المهم نتطلق
علي بألم : كفاية يا رحمة
رحمة : وصاحبك حتدخلوا بعدك ولا ايه
كور يده ولكم الحائط بعصبية وهمس : بلاش تزودي وتهبلي في الكلام
رحمة: طلقني يا علي
علي برجاء : اعمل ايه عشان تسامحيني
رحمة: ولا حاجة.. ابعد عني وطلقني
علي : في طريقة تانية عشان ترتاحي مني
رحمة ببرود : موافقة ايا كانت
علي : تمام..
لتتفاجأ به يقف امام الخط السريع
&&&&
شهد : ما انت عارف ما حصلش حاجة تتصور
وائل بغيظ : بقى بكل حلاوتك دي ما خليتهوش يعمل حاجة
شهد بغيظ: ده واحد قفل
وائل: الا صحيح انتي شلتي الكاميرا
شهد : لا افتكرتك انت اللي شلتها
وائل: ايه الغباء. ده شلتها ازاي وانا مشيت قبل ما يصحى
دخل زين لهم وهمس : تقصد دي
وائل بتوتر ” ايه دي
زين : الكاميرا اللي المفروض تصورني وانا نايم مع شهد بس بصي سبحان الله رغم اني ماخد حبوب هلوسة وفياجرا الا اني ما قربتلكيش .. نفسي مش رايحالك اصلي ما حبش اخد بواقي حد
شهد بعصبية: انت تتكلم عدل احسن لك
اقترب منها ونظر لها باشمئزاز وهمس : كرهتيها مش كدة قدرت تعمل اللي انتي ما قدرتيش تعملي يا شهد النوري … وقعتني في حبها لا وعشقها كمان طيب انتي وفهمت بتعملي كدة ليه اللي مش قادر افهمه انت انت عملت كدة ليه ده انا بعتبرك اخويا
وائل: انت بتتكلم عن ايه انا مش فاهم حاجة
زين : الكاميرا جابتك وانت بتقلعني هدومي وانت اللي قولت لهناء اني مشيت مع شهد ليه ..
لكمه وصرخ : لييييه
وائل بكره وهو يمسح د.مه ويبتسم بحقد : عشان بكرهك وعمري ما كرهت حد زيك
نظر لها زين بصدمة ليكمل وائل : ايوة مستغرب ليه على طول ما فيش في العيلة غير ابني عمي زين زين زين مين زي يعني مين … اتشهرت ونجحت وحواليك ملايين البنات البنت الوحيدة اللي حبيتها اللي قولتلك انا عنها اني بحبها
زين بذهول: انت كنت بتحب هناء .. هو اللي زيك يعرف يحب
وائل بعصبية: ليه ليه معرفش احب مش بني آدم ولا الحب برضو من نصيب زين الشريف
زين باستهزاء : واللي يحب حد يقضيها مع مليون حد غيرها انا لما حبيت هناء ما تكلمتش كلام مع غيرها لا معجبات ولا غيرها حتى مشاهد تمثيل رفضت عشانها بتحب ايه وانت في حضن شهد وغيرها
وائل: لو كان وافقت عليا كنت حكتفي بيها
زين : ديل الكل.ب … بس حتجوزها وخلي نار كرهك تحر.قك انت
نظر إلى شهد بقر.ف وهمس : انت افضل رمرم
وائل بسخرية : هع انا روحت تقدمتلها اخوها عمر جاب تاريخي.. حنشوف تاريخك حيبقى عامل ازاي ده فيلم واحد من افلامك يخلي يحدفك من البلكونة
كلامه اخاف زين واوجعه كثيرا لكنه تظاهر بالقوة وهمس : كل واحد حياخد على نيته وحتجوزها وحتشوف
وائل : مش قبل ما ادوقها انا ..
لكمه زين بقوة وغل ووائل يضحك ويهمس بكلام وقحة جدا ينوي ان يفعله بها
زين بكره : جرب تقرب لها وانا اقسم بالله حانسى انك ابني عم واقت.لك اوعدك
ذهب زين الى الجامعة ومجرد ان لمحها نسي هموم الدنيا ابتسم لها بألم شديد لاحظت الحزن الذي في عينيه
هناء بقلق : زين انت كويس
زين بتنهيدة : اما شوفتك بقيت كويس .. هناء بحبك اوي اوي
كانت الكلمة نابعة من صميم قلبه لذلك وصلت لقلبها شعرت بقشعريرة في معدتها ورجفة في جسدها
استدارت تريد الذهاب زين برجاء : خمس دقايق بس تيجي معايا عايزك تشوفي حاجة
هناء : زين ما ينفعش انا ..
زين : عشان خاطري ٥ دقايق
مشت بجانبه وهو وضع يديه في جيبه حتى لا يضمها لكن قربها يهلكه
صعدت بجواره في سيارته نظر لها قليلا يشبع عينيه وقلبه ثم أعطاها تابلت بعد ان شغله
هناء : ايه ده
زين : دليل برائتي
بعد تشاهد ما حدث عندما دخل زين الكارفان وهو يشعر بحالة غير طبيعية
ويضع يده على رأسه
زين : في ايه مالي
دخلت شهد له في قميص عار وهمست : زين وحشتني
زين : شهد انتي جاية هنا ليه .. امشي
شهد : حسيت انك عايزني فجيت
زين وهو يرجع للخلف ويشعر بدوران : لا مش عايزك امشي
اقتربت منه كثيرا حتى اصبحت تتنفس آنفاسه قبلته قبلة سريعة لكنها رجع للخلف وحاول دفعها
لكن شهو.ته كانت عالية بادلها القب.لة قليلا لكنه دفعها وهمس بحدة قليلة : اخرجي
وضعت يدها على صد.ره ودفعته لكنه حاول دفعها وهو يهمس : هناء .. هناء
شهد : انا هناء يا قلبي
زين وهو يغمض عينيه: هناء جميلة هناء هيا اللي حبيبتي
شهد بغيظ : وهي تحاول ان تقترب منه وهو يدفعها بتعب : انا ما بحبكيش
نادى بصوت خافت: هناء
ليفقد وعيه حاولت ان توقظه لكنه لم يستيقظ
اتصلت بأحد وتفاجأت هناء انه وائل
قام بخلع ملابس زين ووضعه على السرير
___ اغلقت التابلت وهي سعيدة جدا لبرائته غير مصدقة انه رغم عدم وعيه الا انه لم يستطيع خيا.نتها وتنظر لزين الذي كان خافض راسه يبكي
هناء بصدمة : وائل طيب ليه
زين : عشان بيكرهني ببغير مني وبحبك
هناء: هو اللي زي وائل يعرف يحب ..
زين : صدمتي فيه كبيرة كان اخويا واكتر
هناء بألم: اهدى يا زين الحمد لله ربنا كشفوا عشان ما تأمنش ليه
نظر لها وهو يتأملها بحب وهمس : تتجوزيني يا هناء
هناء بخوف: بابا مش
زين : حقنعه بأي طريقة لو يكتبني وصولات اكتبله كل ما املك بس يوافق
هناء : خايفة حتى اللحظات اللي اشوفك فيها اتحرم منها
زين : ان شاء الله لا .. حتبقي ليا اعمل اي حاجة
هناء : طيب خليها بعدين.. عشان خاطري
نظر لها قليلا وهمس : زي ما تحبي
هناء : حتغديني فين بقى
زين بألم ورجاء: بلاش اما تزعلي تختفي بلاش الأسلوب ده بتوجعيني اوي خلينا نتكلم نتعاتب ونتصافى عشان خاطري بلاش
هناء بابتسامه : حاضر روق بقى .. ما بحبش اشوفك كدة
نظر لها قليلا وهمس : وحشتيني اوي
اقترب منها ودون وعي منها بسبب نبرة صوته وجدت نفسها تحتضنه ضمها بحب واغمض عينيه همس : لو الزمن يوقف على كدة
رفعت رأسها تنظر له وكانت ما زالت في حضنه نظر لشفت.يها وابتلع ريقه اقترب منهم لكنها رجعت للخلف بتوتر وهمست: خلينا نمشي
زين : مش حنتغدى
هناء : مرة تانية
هز رأسه بتفهم وقام بايصالها…
وفي المساء كانت تدرس لتدخل عليها نفين وهي كالصنم
نفين : عارفة مين برة
هناء بلامبالاه : مين
نفين : زين الشريف
هناء من هول الصدمة: زين الشريف مين
نفين: الممثل … جاي يخطبك
بارت ٢٠
#يتبع
اسراء هاني شويخ
كان ينتظر والدها على باب المسجد بقلب يسمع دقاته لم يخف في حياته كما هو خائف الآن يحاول ان يجعل اعصابه متماسكه لكن عبثا .. رجفته وتوتره تظهر للجميع
حوله الكثير من المعجبين من يقوم بتصويره والتصور معه لكنه لا يشعر بأحد ..
حتى لمح والدها فهو قد شاهد صوره كثيرا معها .. اقترب منه كطفل صغير خائف وهمس بابتسامه: السلام عليكم
مصطفى : وعليكم السلام
زين : ينفع اتكلم مع حضرتك في موضوع مهم
نظر له بتمعن وقد شبه عليه خصوصا من تجمع الناس حوله وتصويره
مصطفى: انا شوفتك قبل كدة .. وشك مش غريب
زين بتلبك : لو ينفع نقعد في مكان نتكلم وحضرتك تسأل اللي انت عايزه
كان زين شكله وسيم جدا وملابسه انيقة رائحته عطره شكله ملفت لاي شخص
نظر له مصطفى بتمعن ولم يرتاح للموضوع الذي يريد به
مصطفى : تحب نقعد فين نتكلم .. عندي البيت
زين : زي ما تحب
ذهب زين برفقته الى بيته وهو يفرك بيديه .. خائف من النتيجة هو يريد تقريب المسافة لكنه خاف من بعدها نهائيا ومجرد تخيل الفكرة يرعبه بشدة فقد اصبحت حياته بأكملها
دخل مصطفى البيت واخذ ساتر ثم سمح له بالدخول لكن نفين ورحمة شاهدوه
رحمة بابتسامه: اكيد جاي يخطب هناء
نفين: عرفتي منين
رحمة : حسيت
نفين بشك : مش مصدقاكي .. واضح في موضوع بس الواد جامد هههه اما اروح اقولها
رحمة: انا حاروح علي بستناني بطمنيني
كانت هناء تدرس عندما دخلت لها نفين وهي تضحك وهمست : تعرفي مين برة
هناء بلامبالاه: مين
نفين وهي تراقب ردة فعلها: زين الشريف
هناء بعدم استيعاب وهي تحدق بعينها: زين الشريف مين ؟؟
نفين : زين الشريف الممثل .. بس ايه قمر احلى من التلفزيون بكتير … مالك يا بنتي سهمتي ليه
هناء برعب : قولتله بلاش… يارب
نفين : اممم في موضوع وانا معرفوش اتكلمي احسن الك
روت لها هناء كل شئ وسط دموعها ورعبها ..
نفين بحزن لحالها وقد لاحظت في نبرتها عشقه الشديد : بس بابا مش حيوافق انت اوقفي برة وشوفي الناس اللي بتستناه وانتي بطبعك غيورة جدا وبعد حكاية شادي بالذات مش حيوافق ده يمكن ..
هناء ببكاء : يمنعني من الخروج ان شك اني بكلمه
اخفضت نفين عينيها ليزداد بكاء هناء وقالت بانهيار : انا بحبه اوي اوي وهو أكتر انتي ما بتشوفيهوش اما بازعل منه وبختفي ده لسة النهاردة ترجاني ما ابعدش اما ازعل .. وانا قولتله ما يجيش ما وافقش اعمل ايه قوليلي
نفين بدموع وهي تحتضنها : ان شاء الله ربنا يهديه نستنى نشوف وندخل ماما وعمر
هناء : يارب يارب
نفين : تعالي نسمع بيقولوا ايه
في غرفة الضيوف كان يجلس ويفرك يديه لم يستطيع حمل فنجان القهوة.. نسي الكلام ينظر له مصطفى وقد شعر بما يريد لكنه تمنى شئ اخر ..
مصطفى بابتسامه : انت بقالك ساعة بتحاول تجمع كلمتين وبترجف كأنك عامل عملة اتكلم انا مش حقطع راسك ما تخافش
زين بابتسامه : انا زين الشريف
مصطفى: ممثل يا مغني بشوف صورك بالطريق بالاعلانات انا شبهت عليك بس الناس حواليك فهمتني
زين ؛ ايوة ممثل احم ومغني
مصطفى باستغراب؛ تفضل ااقدر اخدمك في ايه
زين : انا يشرفني اطلب ايد بنتك
مصطفى: هناء ؟؟ مش كدة
زين وهو يبتلع ريقه: ايوة
مصطفى بضيق مبطن : شوفتها فين
زين : بالجامعة انا بادرس هندسة زيها أجلت الدراسة فترة وبعدها سجلت وشوفتها
سكت مصطفى قليلا وهمس : وبتكلمها وكدة ولا شوفتها من بعيد وقولت هيا دي
سكت زين ولم يجد كلام يرد به
مصطفى: بص يا ابني انا بصراحة شايفك شاب جميل مهذب بس طلبك مش عندي
زين برعب : عمي ..
مصطفى: اسمعني يا ابني مليون سبب يمنعني اوافق اولا احنا مش زيكو وبنتي اللي بحلف باخلاقها كلمتك ويا عالم حصل ايه مسكة ايد او أكتر ومش عايز اعرف عشان ما اتصدمش بس دي بداية معرفتك يعني بعد الجواز حتبقى زي بيئتكوا تماما… هناء طبعها غيورة جدا بتغير من اخواتها لما بحضن حد فيهم حتعمل ايه والمعجبات جمبك
زين : انا ..
مصطفى بمقاطعة: سيبني اكمل كلامي .. انا ملاحظ من نبرة صوتك انك بتحبها وداخل البيت من بابه بس مش كفاية انا متأكد لو فتحت فيلم من افلامك حشوف حاجات فظيعة تحت مسمى الشغل بنتي مش حتستحملها وحتيجيني اول مرة زعلانة وتاني مرة طالبة الطلاق مش حتكملوا ..
زين بألم ورجاء ؛ انا مستعد اعمل اي حاجة عشانها واتغير عشانها .. والله العظيم انا تغيرت جدا
مصطفى: بنتي بالنسبة ليك مثال للزوجة الصالحة .. غير عن البيئة اللي انت فيها
زين بنفي : لا .. انا عمري ما تمنيت حاجة زي ما تمنيتها وعمري ما خوفت اني اخسر حد زي ما خايف اخسرها في بنات كويسة كتير بس انا مش عايز غيرها
مصطفى : انا اسف يا ابني انتو غيرنا بيئتكوا غيرنا
زين : كلنا زي بعض يا عمي
مصطفى : ازاي ؟. انت من شويا كنت تستناني عباب الجامع يا ترى صليت وخرجت تستناني ولا ما دخلتوش اساسا
اخفض زين رأسه بخزي شديد
مصطفى بأسف : للاسف ااقل حقوق ربنا الصلاة مش بتأديها عايزني اأمنك على بنتي … رسولنا قال ” اذا جاؤكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ” انت مش بتصلي و الغنى والتمثيل بيتكلموا عن أخلاقك..
زين بعينين دامعة: انا ..
وقف مصطفى وقال : طلبك مش عندي يا ابني انا متأسف..
خرج زين وقلبه ينز.ف وكأنه خسر حياته وكانت هناء تقف على الباب تستمع لهم على الباب وهي تبكي بشدة على نبرت صوت زين وتوسله لكن دون جدوى دخلت غرفته حين خروجهم تكتم شهقاتها في الوسادة ونفين تبكي لحالها وتحاول التخفيف عنها
دق والدها الباب وهمس: هناء خلصي عياط وتعالي عايزك
&&&
كانت تشاهد غرف النوم وهي سعيدة جدا لمحت غرفة جميلة جدا ووقفت أمامها لاحظ علي ذلك انتبهت لسعرها لتصطدم ..
علي: ايه عجبتك
رحمة: لا لا ..حنشوف حاجة تانية
علي : ليه جميلة جدا واللون اللي بتحبي ..
رحمة: تعالا نشوف حاجة تانية .. ارخص
علي : قولي كدة .. رحمة كام مرة حقولك اختاري اللي انتي عايزاه ومالكيش في السعر ..وحياة ربنا لو اقدر اجبلك نجمة من السما حعمل كدة
رحمة بابتسامه: وجودك عندي بالكون كله لو حنام عالارض
ابتسم بحب وهمس وهو يقبل يده : حبيبة قلبي انا عارف الكلام ده لو انا فقير لكن انا الحمد لله وضعي كويس جدا ومش حفلس اما اعفش بيتنا زي ما تحبي وان فعلا عايزة تخليني مبسوط اختاري كل اللي يعجبك عشان خاطري
ضغطت على يده بحب وهمست : ربنا يخليك ليا.. خلاص حناخد الاوضة
علي : اهم حاجة يكون سريرها يستحمل
رحمة بعدم فهم : يستحمل ايه انت نومك مش كويس ولا ايه
علي وهو ينظر لشفت.يها بشغف : اصلي شقي في نومي اوي
فهمت رحمة ما يقصد لتشهق بخجل وهمست بحدة : انت قليل .الادب انا مش عايزة اتجوز
علي : هههه بأمارة ما اصريتي الفرح الاسبوع ده
رحمة بضحك: انا ما حصلش
فلاش بااااك
علي : اعمل ايه عشان تسامحيني
رحمة : تبعد عني وتطلقني
علي : بطلي الكلمة دي بقى .. في حل تاني يريحك مني اسهل
رحمة: موافقة ايا كان
لتتفاجأ به يخرج ويقف امام الخط السريع فبيتهم امامه خط سريع وهي تقف على الباب من الداخل
رحمة بصدمة: علي بتعمل ايه
لم يجيبها لتتفاجأ بسيارة مسرعة تقترب منه اغمضت عينيها فتحت ببطء لتجده امامها وعينيه مليئة بالدموع تعلقت برقبته وبشفت.يه سحبها للداخل واغلق الباب بقدمه كانت تقب.له بدون خبرة قبل.ات تخبره بمدى عشقها وخوفها .. بادلها القب.لة بشغف وجنون
وضع جبهته على جبهتها وهي مغمضة عينيها وهو يتنفس بصعوبة وجسده كالنار من قربها وهمس بصوت بالكاد يخرج من تأثيرها : أحجز الفرح الاسبوع الجاي
هزت راسها بالنفي ضمته بقوة ودفنت رأسها بصد.ره وهمست وانفاسها تلفح بشرته : الاسبوع ده
رقص قلبه بسعادة شديدة رفع رأسه ينظر له وهمس بحب : الخميس كويس
هزت راسها بالايجاب وهمست : ياريت النهادرة كمان انا بحبك اوي اوي يا علي
علقها على خصره وهو يقب.لها وهمس بدموع من سعادته: مش حتندمي يا قلب علي اوعدك ححبك لاخر يوم في عمري انتي بقيتي كل حياتي يا رحمة انت رحمة ربي لقلبي
باااااك
علي : بتحبيني ما تنكريش
رحمة: تؤ .. بعشقك
علي : ما تخلنيش اجرب السرير دلوقتي
رحمة بعصبية : علي ان فضلت تتكلم كدة .. حخاصمك والله العظيم
علي : هههههه شكلك حتغلبيني المهم عندي تنوري بيتي وتفضلي بحض.ني
أكملوا تجهيز ما يحتاجونه بسعادة .. ويختار لها كل ما تحتاج
علي : حنميل عالمركز شويا
رحمة: ليه في حاجة
علي : احم عايزك تمضي على استيلام اجهزة وكدة
رحمة: انا ليه
علي: بصي احنا نروح هناك بعدين تعرفي
وصلوا هناك وحاول اقناعها ان تمضي حتى لا يدفع ضريبة مضاعفة لانه استلم اكثر من مرة لكنها عندما مضت تفاجأت انا المركز باسمها … مركزه وحلم حياته اضخم مركز للصيادلة في بلدها.. باسمها
&&&
قبل يومين
أتت آيات صديقة رحمة المنزل …
كانت نفين تنظر لها بطرف عين جميلة ناعمة لكنها غير مححبة
نفين : حتتجوز وحدة كش محجبة
عمر بابتسامه: ححجبها قالتلي اما ابقى بيتك حعمل اللي انت عايزه
نفين: وانت تكلمها بتاع ايه لسة ما بقتش خطيبتك
عمر: حتبقى ومش حخرجها من حضني
تركها وذهب يقف معها وهي تنظر لهم بحقد وتكاد تحرق الاثنين والجميع ينظر لها ويمسك ضحكته
ذهب عمر ليجري اتصالا اقتربت منها نفين
نفين : ايه رايك في بيتنا يا عروسة
آيات: جميل اوي بس عمر قالي حنسكن لوحدنا عشان ناخد راحتنا
نفين بسرها : ربنا ياخدك
نفين : انتي عارفة انه عمر عندو صرع
نظرت لها آيات بصدمة حتى نفين استغربت كلامها لكنها اكملت : ايوة وبيمشي وهو نايم وحالته العقلية مش كتير
كتمت ايات ضحكتها فهي لم تتوقع ان تكون نفين بهذه البراءة
ايات : عندو صرع وظابط ازاي
نفين : اصله اصله بيجيله جديد ولسة معرفوش في شغله
ايات : يكون عندو اي حاجة مش مهم انا بحبه وحاستحمله
نفين بعينين دامعة: وهو بحبك.
آيات: اوي
نفين : بيكدب عليكي … مش بيحبك
آيات: اومال بيحب مين
نفين بدموع : بيحب بيحب …
تركتهم وركضت غرفتها تبكي بشدة
نظر عمر لآيات وهمس : متشكر جدا
ايات بابتسامه: انا شو ما عملت مش حاقدر اردلك انقاذك ليا … بس واضح انها بتحبك اوي
عمر بتمني : يارب
دخل لها الغرفة وهي تخفض رأسها وتبكي وضع يده على رأسها وهمس: بتعيطي ليه مش عاجباكي
نفين : انت بتحبها
عمر : هيا جميلة ورقيقة ومتعلمة ححبها اكيد
نفين بدموع ” ربنا يسعدك يا عمر
عمر : بس هيا رفضتني قالتلي خايفة مني عشان عندي صرع
#يتبع ٢١
اسراء هاني شويخ
بارت ٢٢
دخلت غرفتها تبكي انها سيخطب .. لماذا الان حزينة وهو كان يرجوها وهي تخبره انه اخيها غصة في قلبها لكنها تتمنى له السعادة فهو دائما ما كان بجانبها وما ان تحتاجه تجده بجوارها ..
اما هو يقف على الباب ينظر لاهله واخوته .. وهم ينظروا لحجم العشق بعينيه بل متيم بها منذ عمر ٣ سنوات
نورا : ربنا يجعلها من نصيك
نظر لها وابتسم بخوف مجرد فكرة ان تكون لغيره تحر.قه يكفي ما شعر به سابقا طرق الباب ودخل لها
كانت تجلس على حافة السرير تخفض راسها داخل الوسادة التي تحتضنها مشى بيده على رأسها وهمس : بتعيطي ليه مش عاجباكي العروسة
نفين بدموع : هو انت بتحبها
عمر: هيا متعلمة ورقيقة وحلوة اكيد ححبها لما نتجوز
نفين : ربنا يسعدك يا عمر انت عارف نفسي اجيب السعادة اللي في الكون كله احطها في قلبك لانك تستاهل
عمر لنفسه وهو ينظر لها : انتي السعادة بالنسبة ليا
عمر : بس غريبة بعد ما اتفقنا على كل حاجة جت قالتلي انه انا كدبت عليها وخبيت عليها موضوع انه عندي ص.رع ومش موافقة
نظرت له نفين بصدمة وتوتر وهمست : دي تلكيكة طبعا انت معندكش ص.رع هيا ما بتحبكش
عمر : بس هيا جابت الكلام ده منين وقال ايه بمشي وانا نايم
مصطفى بضحك: يعني اللي عايز يطفش عروسة يقولها بمشي وهو نايم طيب دوري على حاجة جديدة
نفين بحرج : انا مش قصدي انا ..
مصطفى: يعني تتطلعي على ابني سمعة انه عندو ص.رع
عمر: بص هيا شوهت سمعتي فانا مش حلاقي عروسة فهي تستر عليا وتتجوزني ما فيش حل تاني
نفين بصدمة: هو انتو كنتو بتشغلوني
رحمة: وشوفناكي حتتقهري وطفشتيها بتكابري ليه حد يرفض القمر ده لو اني مش مرتبطة لاتجوزتوا انا
نفين: اصلي انا ..
عمر : مش شايفاني غير اخوكي وانا قابل .. مؤقت
نزل على ركبتيه امامها واخرج من جيبه علبة وفتحها وهمس بعينين مليئة بالدموع ورجاء: تقبلي تحققي حلمي من اكتر من ٢٠ سنة وتكوني مراتي حتى لو يوم واحد وامـ,ـوت بعدها انا قابل
نفين بدموع : بعد الشر عنك يا عمر … عمر انا مطلقة ليه تتجوز وحدة كان ليها تجربة قبلك وحبت غيرك
عمر بدموع ” عشان مش عارف احب ولا اشوف غيرك دول ٢٠ سنة يا نفين … وانا بتمنى تشوفيني حاجة غير الاخ .. بس قابل تكوني ليا وتشوفيني اخ والله قابل انا بحبك فوق الخيال حب مالوش حد …
نظرت له فقد كانت هناء ورحمة ونورا يبكون بشدة على ذاك العاشق التي بصوته رجاء العالم
رفعت يدها وهمست له : حد يطول تطلبه للجواز .. موافقة يا عمر
حدق بعينيه ولم يفهم وهمس بعدم تصديق: انتي قولتي ايه .. هيا قالت ايه
اقتربت منه نورا ومشت بيدها على راسه وهمست: من يوم ما شوفتك تمنيتك ليها
عمر ببكاء شديد: هيا قالت موافقة وافقت بجد
وقف بسرعة وركض للخارج
مصطفى : رايح فين الواد تجنن
بعد اكثر من نصف ساعة عاد وبيده المؤذون وعلي
علي : جابني من المحاضرة هو في ايه
ضحك الجميع على عمر الذي كان متسربع بشكل كبير
عمر: انت تمضي وتروح المحاضرة ماحدش ماسكك .. يلا يا شيخنا قبل ما تغير رأيها ..
بدأ مصطفى يردد مع الشيخ وعمر ايضا وهو ينظر لنفين غير مصدق وكلامه يخرج بصعوبة وتوتر
الشيخ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.. زواج مبارك ان شاء الله
ركض لها وضمها لحضنه بكل ما اوتي من عشق حتى كاد يدخلها قلبه ..
ركع على ركبتيه ينهج بشدة كأنه في سباق..
نظر لها بدموع وهمس ” عارفة حتى بعد ما تجوزتي كنت متأكد انك ليا … دعوتي بكل سجود بكل قيام ليل عمري ما دعيت تخرجي من قلبي … أنا بحبك اوي
سحبته تقيمه واحتضنته وهي تبكي بسبب ما سببت له من وجع…
بارك لهم الجميع وهو ما زال ممسك يدها كأنه يخاف هروبها ..
مصطفى: خرج خطيبتك اتعشوا سوا ..
عمر : حلوة خطيبتك دي.. انت قول مراتك احلى
ضحك الجميع عليه وعلى لهفته ..
نفين : حألبس وجاية
ترك يدها بصعوبة
هناء بسعادة : ربنا يسعدك يا عمورة يارب ..
عمر : حبيبة قلبي عقبال عندك
هناء : ان شاء الله
رحمة : وحتعمل فرح
نورا : ليه ما يعملش بقى.. عجوز ولا باير احلى فرح .. اتجوزي انتي وريحينا منك الاول
عمر بحب: ربنا يخليكي ليا ..
&&&&
طلب منها ان تمضي على احدى الاوراق تحت استغرابها أمسكت القلم وهي تقرأ
علي بتوتر : مش لازم تقرأي يا روحي امضي وخلاص نختار باقي العفش
حتى لمحت اسم المالك.. المركز باسمها
رحمة بذهول: المالك رحمة مهدي … المركز باسمي
علي بتوهان : لا لا .. انتي فاهمة غلط
رحمة: علي .. انا مش عبيطة ايه ده المركز ده باسمي انت بتهزر ازاي ده حصل انا عايزة اعرف .. ازاي تتضحي بحلم حياتك كدة
رن هاتفه اجاب ونظر لها وهمس : الراجل بتاع الانتريه على باب الشقة تعالي نروح وبعدين افهمك
وصلوا البيت وكانوا سكوت طوال الطريق دخل الرجال العفش وخرجوا
علي بتتويه : جميل مش كدة الألوان متناسقة
رحمة وهي تنظر لعلي فقط : حتتكلم ولا امشي وما فيش جواز
علي بضحك : انتي فاكرة بمزاجك حاتجوزك غصب يا روحي
رحمة بحدة : انا بتكلم بجد ..
جلس على حافة السرير وهمس : عايزة تعرفي ايه
رحمة : ليه تكتبه باسمي وازاي ومن امتى
علي: عشان باباكي يوافق
رحمة بصدمة : بابا اشترط عليك كدة
هز رأسه بالنفي وهمس: بعد اما رحت لباباكي منهار جدا وقولتله غلطتي باني رسبتك انهياري خلاه يساعدني هو وعمر وطلبت منه ايدك .. عمر قاله ما يردش دلوقتي يستنى يسأل عليا سأل عليا وكل حاجة
فلاش باااك
مصطفى: بس يا ابني انا شايف حبك لرحمة واللي بتعمله عشانها بس ايه يضمنلي انه ما تأذيهاش
علي بلهفة : اي حاجة
مصطفى: انا سألت وعرفت انه عندك مركز كبير تقريبا اكبر مركز في البلد وانه حلم حياتك وحققته وغالي عندك
علي : ايوة الحمد لله
مصطفى: تكتبه باسمها
عمر : بابا ..ان..
علي بلهفة : موافق موافق
نظر له مصطفى بصدمة فلم يتوقع ذلك
في اليوم التالي بدؤوا كتب الكتاب وعلي يرجف من شدة سعادته
علي : تفضل يا عم
مصطفى: ايه ده
علي : عقد ابتدائي باسم رحمة حنسجله بكرة ان شاء الله بس حاول تمضيها
مصطفى بذهول وهو ينظر لعمر: انت بتهزر انا لما قولتلك كدة كنت بختبرك .. ان كنت فكرت بس كنت حرفضك لكن انا مش عايز المركز احنا كفاية علينا المهر
علي بابتسامه: كنوز الدنيا ما تجيش حاجة جمبها انا حعطيها حياتي حبخل عليها بالمركز ..
باااك
كانت تستمع له غير مصدقة ما يقول هل يحبها لهذا الحد
رحمة : تضحي بتعب حياتك وحلمك عشاني
علي : واضحي بعمري عشانك
رحمة باستغراب: بس عمري ما توقعت اني غالية عندك كدة
وقف واقترب منها ينظر لها بعشق وهمس : يعني انا بسجلك باسمي بأمنك على نفسي وشرفي واولادي في المستقبل حبخل عليكي بالمركز ولو كان طلب مني كل ما املك واكتب وصولات كنت حوافق
لم تدري بنفسها الا وهي تتعلق برقبته وهو يقنص شفت.يها بقب.لة بدأت رقيقة تحولت لشغوفة سا.خنة قب.لة طالت وطالت ازال حجابها دون أدنى وعي منهما وبدأ بتق.بيل عن.قها وكل شئ يقابله دون ادراك لنفسه فعشقه وشغفه ذهب بعقله وعقلها وبدأت وقت طال من جنون حبهما اصبحت زوجته قولا وفعلا ..
&&&
تجلس في غرفتها بعد ان منعت من الجامعه تتذكر كلام والدها
فلاش باااك
خرجت لوالدها وعينيها متورمة من البكاء نظر لها وهمس بحسرة : عمري ما توقعت اني اكون معرفتش اربي
هناء: بابا انا…
اشار لها بيده ان تسكت واكمل: عينيكي بتقول انه كان في حاجات كتيرة بينكوا وثقتي ما كانتش بمحلها الواد حليوة صح عشقتي ويا عالم كان في ايه غير الحب
اخفضت رأسها بخزي ليكمل بألم: ما ينفعكيش .. عيطي دلوقتي وانتي عالبر بالنسبة ليا احسن ما تيجي زي نفين تخا.نتي وتضربتي او تصيري زيهم انا مش حضربك ولا حعذبك بس ما فيش جامعة تاني
نظرت له بصدمة ليكمل: مالك مستغربة بنتي جايبالي ممثل واقع في غرامها وهي ممـ,ـوتة نفسها عياط عشانه يا ترى كم مسكت ايد وكم حضن وكم… ومش عايز اعرف عشان ما ادفنكيش .. حتروحي عالامتحانات وانا اللي حوصلك وحكلم العميد تقدمي لوحدك وان حصل وتجوزتي وارتحت من همك هو حر يخليكي تكملي ولا لا
كانت تستمع لوالدها غير مصدقة قسوته
مصطفى بابتسامه الم : ما تستغربيش كلامي … بتحبي حتنسي وهو كمان انتي بالنسبة ليا وحدة يضمن انها تصونه وتربي عياله كويس لانه مش ضامن اللي يعرفهم يعني مش حيمـ,ـوت علشانك ماحدش بمـ,ـوت علشان حد غوري من وشي دلوقتي وجبيلي تلفوتك
باااك
تورمت عينيها من شدة بكاءها يومين ودموعها لم تتوقف
نفين بحزن: حتفضلي كدة لغاية امتى
هناء ” معقول خلصت على كدة.. وحشني اوي اوي
نفين: بابا راح يصلي امسكي كلمي
امسكت هناء هاتف نفين بلهفة واتصلت به لم يجيب في البداية بعدها اجاب بضيق : الو
ليسمع أجمل صوت ممكن ان يتمنى سماعه
هناء : وحشتني
زين بعدم تصديق : هناء روح قلبي والله العظيم لا عارف اكل ولا اشرب ولا انام انا حياتي وقفت يا هناء وحشتيني اوي اوي قوليلي انك لقيتي حل
هناء ببكاء : مش عارفة قالي انه حيجوزني
زين : على جثتي انتي ليا والله العظيم ما حاسمح بده ياريتني ما تقدمت واكتفيت اني بس اشوفك
هناء: ان شاء الله ربنا حيريح قلبنا
زين : يارب يارب
اغلقت الهاتف واستمرت بالبكاء
خرج مصطفى من المسجد ليجده امامه
مصطفى بضيق : لا حول ولا قوة الا بالله يا ابني هيا البنات خلصت
زين بألم : خلصوا والله خلصوا يا عمي مصطفى اكيد مش عاجبني اللي انا فيه بس مش قادر مش شايف غيرها وكان حياتي مافيهاش غير هيا .. اما كنت بمثل فيلم اني بحب حد اوي واتفرج عليه أضحك على نفسي اني بعمل الحاجات دي عشان حد .. بس لا مستعد اعمل اي حاجة عشان هناء تبقى مراتي
مصطفى بتنهيدة: ربنا يكرمك باحسن منها .. ابعد عننا يا ابن الناس لا احنا من توبك ولا انت من توبنا
استدار يريد الذهاب ليقف امامه زين وهمس بدموع لم يستطيع امساكها اكثر من ذلك وهمس : وحياة حبيبك النبي ما تقفلها بوشي يا عم ربنا يخليك تقولي اعمل ايه عشان توافق اكيد في حل اطلب اي حاجة بس جوزهالي
مصطفى بألم لحاله لكن بناته اغلى من اي شئ : وانا معنديش استعداد اجازف بحاجة زي دي .. ياريت ما اشوفكاش تاني
زين بتحدي: حتجوزها … وانت اللي حتجوزهالي بنفسك اوعدك
#يت٢٢
اسراء هاني شويخ
فتحت عينيها استغربت المكان نظرت حولها لتتفاجأ بعلي ينام بجانبها نظرت لنفسها لتجد نفسها بلا اي ملابس …
رحمة برعب : انا تجوزت اكيد … اكيد اللي حصل ده بعد الفرح مش مش …يا نهار اسود يا نهار اسود صر.خت ولط.مت وجهها
فتح عينيه بفزع ليصعق مما شاهد كيف فعل هذا
بدأت تلكمه بصد.ره وتصر.خ به : ليه عملت كدة ليه .. دي اخرة ثقتي وثقة اهلي بيك انت دمرتني
امسك يدها وهمس برجاء : اهدي بس اهدي .. انتي مراتي مراتي على سنة الله ورسوله اللي حصل ده بيحصل بين اي حد متجوز.. الفرح ده شكليات في ناس كتير بتتجوز بدون فرح
رحمة بصر.اخ : انت بتبرر ايه بتضحك على نفسك ولا عليا هو اي حد مكتوب كتابه يعمل كدة
علي : لا غلط وغلط كبير انا رافض فكرة اي وحدة تعمل كدة او تقعد مع خطيبها لوحدهم حتى لو مكتوب كتابهم اعرف ناس رفض خطيبها يكمل بعد اما عمل كدة وفي انكر يعني لو عندي بنت عمري ما حسيبها تقعد معاه لوحدها لانه ممكن يحصله حاجة وساعتها مش حتقدر تثبت انه عمل كدة ومهما كانت بتحبه ما تثقش بيه الثقة دي بس غصب عني والله ما عرف حصل ده كدة ازاي انا غلطتي اللي جبتك هنا وانا لوحدي بس عشقي ليكي جنوني معرفش امتى حبيتك اوي كدة لدرجة اني ما حسيتش بنفسي غير وانا في جنتك انا احلى يوم في حياتي النهاردة انتي لو مش عايزاني كنتي منعتيني بس انتي كمان ماكنتيش بوعيك… انا اسف والله اسف
رحمة : يعني مش حتسيبني يا علي
ضمها لصد.ره وهمس : اخر همي جس.مك يا رحمة انا صح عشت احلى لحظات عمري بس انا عايزك انتي انا بحبك اوي
رحمة ببكاء : طيب تعال نقولهم مش عايزين فرح وافضل معاك ..
علي : لا طبعا مش انتي اللي تتجوزي بدون فرح انتي يتعملك احلى فرح في الدنيا كلها .. كلها يومين بس يومين
رحمة: انا خايفة اوي يا علي
علي بحزن : شاكة في حبي يا رحمة
خبأت وجهها بصد.ره وهمست : مش كان رهانك تاخدني سريرك
اغمض عينيه بعنف وهبطت دموعه على ألمه لتلك البريئة وهمس : سامحيني يا رحمة مش حافضل عمري كله ادفع تمن كلمة قولتها بلحظة عصبية .. رهان ايه بس يعني المفروض دلوقتي ااقولك امشي مش عايزك .. انا ما اقدرش اتنفس بدونك
رحمة بحب: وانا والله بحبك اوي اوي
زاد من ضمها وهمس : اوعك تخافي مني ثقي فيا يا رحمة يومين بس ومش حتخرجي من حضني ابدا قومي البسي حنقولهم دوختي مني من كتر اللف ورحنا المستشفى وبكرة نكمل الجهاز.. انسي اللي حصل كأنه ما حصلش ماشي يا قلبي
هزت راسها بالايجاب وقامت بعد ان اطمئنت قليلا فلم يكن غلطه وحده فهي ايضا قد اخطأت
ارتدت ملابسها وهو ايضا اقترب منها وهمس : نفسي والله احطك بقلبي اطمنك عشان خاطري انسي اللي حصل وما تقلقيش
ضمته من خصره وهمست : قلبي بيقولي انه مستحيل تعمل حاجة تأذيني
علي: وانا بقولك ما تصدقيش غير قلبك… خليكي فاكرة المـ,ـوت بس هو اللي حييعدني عنك المـ,ـوت بس
رحمة بخوف: بعد الشر عنك ما تقولش كدة
قبل جانب شفت.يها وهمس ” يلا بينا تأخرتي
شبك يده بيدها يطمنها واوصلها للبيت وقف امام البيت وهمس : اوعديني ما تفكريش باللي حصل
رحمة: اوعدك..
دخل البيت واخبرهم بانها كانت بالمشفى ثم خرج كم تمنى ان يأخذها معه ..
اتصل بها بالليل واستمر بالكلام والضحك معها حتى الصباح ليثبت لها انه لم يتغير شئ
وفي الصباح اتصل بها ..
رحمة بصوت ناعس : صباح الخير
علي بحب : صباح الحب وحشتيني
رحمة: يا بكاش احنا نمنا الفجر
علي : بتوحشيني وانتي معايا ايه عايزة تنامي شويا ولا اجي نفطر برة ونكمل تجهيز
رحمة : نوم ايه انت اجمل من اي حاجة
علي : ايه الكلام الجامد ده .. مسافة الطريق حكون عندك يا قمري
وصل البيت واتصل بها ووقف على الباب من الداخل ينتظرها
رحمة: حماتك حتعلقك عشان ما طلعتش
علي بضحك : اما نرجع بقى .. عايزين نخلص جهاز مش فاضل غير اليوم وبكرة
رحمة: انا مستنية الخميس بفارغ الصبر
اقترب منها وهو ينظر لها بمكر وهمس : عجبك حضني مش كدة
رحمة بخجل: علي .. بلاش قلة أدب
علي : تعرفي ما توقعتش تكوني بالحلاوة دي .. يعني ان كنت عايزك قراط دلوقتي عايزك مية مليون قراط
شهقت بخجل وقالت بصوت اوشك على البكاء : والله العظيم اخاصمك كفاية انا حيغمى عليا
ضمها لحضنه وهمس .. تعالي اغمي عليكي في حض.ني
قب.ل شفت.يها بحنان وهمس : نفسي افضل عمري كله ابصلك بس
عمر : تحت السلالم
شهقت بخوف واختبأت بحض.ن علي ..
علي بضحك : ايه ايه .. بشوف اسنانها كاملين ولا نقصوا .. انا دافع دم قلبي بالبضاعة دي
عمر بضحك: في عندنا فوق غرف تعد اسنانها براحتك
علي : ههههه حاخدها نخلص تجهيز اعد اسنانها في بيتنا وحاجات تانية
عمر : ربنا يسعدكو
ضمته رحمة وهمست : ويسعدك يا قلبي
صعدت بسيارته ليهمس بهدوء : بلاش تحض.ني حد غيري
رحمة : انت بتغير من عمر
اقترب منها حتى أصبح يتنفس انفاسها وهمس : ومن والدك والدتك ومن هدومك اللي انتي لابساها ..
رحمة بابتسامه: ربنا يخليك ليا
&&&
دخل والدها البيت ونادى عليها..
هناء : نعم يا بابا
مصطفى: عندك معيد بالجامعة اسمه عدي
هناء بتوتر: ايوة ليه
مصطفى: كلمني وخد موعد عشان يتقدم
هناء بصدمة فهي من اعطت له الرقم حتى تغيظ زين : بابا انا ..
مصطفى: انا ما باخدش رأيك على فكرة انا بعرفك يمكن لما تتخطبي ابطل الاقي واقفلي الخمس صلوات على باب الجامع
هناء ببكاء: هو جالك تاني
مصطفى بسخرية : قولي مليون .. كل صلاة ونفس الكلام واخر كلامه حتجوزها وانت اللي حتجوزهالي بايدك
هناء برجاء: وافق يا بابا والله زين مش وحش
مصطفى بحدة : انا فتحت عاليوتيوب اشوف أفلامه اللي بتثبت بجد انه مش وحش .. الأخلاق ما بتتجزأش
هناء ببكاء: دلوقتي بيرفض اي فيلم في الحاجات دي
مصطفى : انتي بتغيري من خيالك حتتحملي تشوفي بيحب بحد حتى لو تمثيل
هناء : انا حاتحمل نتيجة اختياري بس وافق
مصطفى بتعب : الموضوع ده اتقفل انتي حتجهزي نفسك الليلة عشان جاي يطلبك
هناء : الليلة اتفقت مع الخياطة بروفة الفستان قولوا بكرة
مصطفى بابتسامه: وماله بكرة
ذهبت هناء برفقة رحمة تختار فستانها ولم تتوقف عن البكاء
علي ” يا بنتي تعبتي قلبي خلاص
هناء: علي ينفع اطلب منك طلب
علي : اكيد تفضلي
هناء ” بتعرف المعيد اللي اسمه عدي نشأت
علي : اعرفه مش على علاقه معاه اوي بس اعرفه ماله
هناء برجاء: قولوا ما يتقدمش واني بحب حد تاني اي حاجة والنبي
علي بحزن لانهيارها : حاضر اهدي اهدي كل حاجة حتتحل صدقيني
هناء : انا حمـ,ـوت ان تجوزت حد تاني
علي وهو ينظر لرحمة التي تبكي فقط على اختها : عجبك كدة خليتي قمري يعيط كدة .. شكلي حجيب لوالدك كل يوم عريس انتقم
هناء بابتسامه: خلاص مش حعيط
ضم رحمة من كتفها وهمس : ان شاء الله مش حيحصل غير كل خير …
دخلت هناء المحل ..
علي : رحمة تعالي ثواني نشوف المحل اللي هنا
رحمة: طيب ناخد هناء
علي : لا سبيها تقيس الفستان عبال ما نرجع
كانت تشاهد الفساتين وكأنها لا تراهم بل في عالم آخر
ليأتيها صوت ظنت انها تتخيل من شدة اشتياقها
زين : كفاية عياط
استدارت تنظر له ولم تعي نفسها الا وهي تركض لحضنه تضمه بكل ما اوتيت من حب استقبلها بكل ترحاب ضمها بشدة وبعد فترة رفع رأسه ينظر لها وهمس وهو يتأمل ملامحها التي اشتاقها بشدة : أصعب اسبوع يمر عليا .. وحشتيني اوي اوي
هناء ببكاء : وانت كمان والله .. انا اسفة عالوجع اللي سببته ليك
زين: حتى الوجع منك حلو انا قابل اي حاجة المهم بالاخر تكوني ليا
هناء : ان شاء الله
نظر داخل عينيها الزيتونية التي اصبحت مع البكاء لوحة جميلة جدا وشفت.يها الحمراء من شدة البكاء وهمس وهو يبتلع ريقه: جننتيني
قب.ل جانب شفت.يها ورفع رأسه ينظر لها وهي مغمضة عينيها ثم اقتنص شفت.تيها بحب يروي ظمأه واشتياقه قب.لة طالت قليلا.. ثم ضمها لصد.ره وهمس : حخلي ابوكي يحدفك ليا من البلكونة من اللي حعمله بيه .. انا حصير ظله مش حاعتقه
هناء ” بابا مش بيستسلم بسهولة
زين : وحياتك عندي لاخلي يقولي ابوس ايدك اعتقني خودها هيا وخواتها بس حل عني
هناء بضحك : يارب يارب
علي : مش كفاية كدة ولا ايه
هناء بخجل: هو انت ..
علي : ايوة انا صعب عليا وكان حيق.طع شر.يانه قولتله خلاص حخليك تشوفها
رحمة: انا بحبك اوي اوي
هناء بابتسامه: متشكرة اوي يا علي ربنا يسعدك
علي : انتي اختي .. بكرة نبقى سلايف يا زين
زين بضحك : سلايف ههههه اسمها عدايل
علي : ايوة صح عدايل هو ليه بسمونا عدايل
زين : عشان بنتعادل بالخا.زوق
نظر الاثنتين لهم بعينين واسعة
علي بخوف : هو اللي قال انا ما قولتش هو طايل اساسا
زين : احم على رأيك ده انا حمـ,ـوت نفسي واخد الخا.زوق ده قصدي انا اسكت احسن
ضحك الجميع عليهم ولاحظت رحمة اشراقة وجه اختها بعد ان رأته
خرج زين ودار بسيارته لا يعرف ماذا يفعل حتى وجد نفسه امام مسجد دخل وتوضأ .. لم يكن قاطعا للصلاة نهائيا لكنه غير منتظم
بدأ يصلي وهو يدعو الله من صميم قلبه ان يريح قلبه .. ليس خطأ ان نصلي وقت نحتاج الله فربنا لا يريد مقابل منا ..
لاحظه شيخ وهو يصلي ويبكي اقترب منه وهمس : ازيك يا ابني
مسح زين دموعه وهمس : الحمد الله يا شيخنا
احمد : انا الشيخ أحمد تسمعلي اقعد معاك
زين : اكيد تفضل
احمد: انا شوفتك قبل كدة وشك مش غريب
زين بابتسامه: ايوة انا ممثل
احمد : هو انا ما بشوفش تلفزيون بس صورك في الشارع احيانا
هز زين راسه بتفهم ليكمل الشيخ : احكيلي يمكن ااقدر اساعدك
بدا زين يروي له ما حدث
احمد: والدها عندو حق تزعلش مني لو مكانه حارفض انت نفسك لو عندك بنت مش حتجوزها لممثل مش كدة
اخفض زين رأسه ثم همس : طيب اعمل ايه
احمد : اخبارك انت والصلاة ايه
زين بخجل : مش منتظم
احمد : مش حقولك وقف تمثيل بس صلي بانتظام حتلاقي الراحة كلها بقلبك .. ” فمن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ” سبب تعبك وخنقتك البعد عن ربنا .. ربنا اعطانا حلول لكل حاجة قالنا نمشيلوا خطوة حيمشلنا ميل بس احنا الدنيا واخدانا جرب صلي قيام الليل وادعي اي حاجة حيستجيب صدقني زي ما قال ” ادعوني استجب لكم ” واول ما تتنتظم بالصلاة حتلاقي نفسك بتبعد عن كل حاجة بتغضبه ” ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ”
شعر زين بالراحة الشديدة عندما تحدث مع الشيخ وقرر فعلا ان ينتظم في صلاته ويقترب من ربه ليس فقط من أجل هناء ومن أجل نفسه لانه يريد ان يشعر بالراحة
&&&
نفين: واخدني فين بس
عمر: استني خليكي مغمضة عيونك
نفين: ماشي
فتحت عينيها لتتفاجأ بغرفة أجمل ما يكون على جدرانها صورها منذ أن كانت طفلة ..
تنظر حولها غير مصدقة ما ترى
نفين بدموع : ايه ده
عمر :ده اغلى مكان عقلبي اما كنت اتخنق من الدنيا اجي هنا
نفين : للدرجة دي
عمر : واكتر .. بصي هنا صورتك وانتي عندك ٥ سنين انتي عارفة بابا جابلي كاميرا اما طلعت الاول وكنت احوش مصروفي واطبعهم .. وهنا وانتي عندك ٧ وانتي بتسبحي وهنا لما خلصتي الابتدائية
كانت تستمع له غير مصدقة انه يحبها لهذا الحد يتذكر تفاصيل كل صورة
نفين: والبيت ده .. مجهز زي ما كنت عايزة
عمر : ايوة كنت اخد رايك عاساس انه اما اخطب بس هو كان مستنيكي .. عارفة اصعب يوم في حياتي ودخلت المستشفى اسبوع يوم ما عرفت انك تجوزتي وانا مسافر انا القلب عندي كان حيوقف بس بعدها حاجة جوايا قالتلي حتبقى ليك وبقيت عايش على امل انك تبقي مراتي
كان يتكلم ودموعه تهبط وهي تبكي لأجله بشدة
ضمته لحضنها حتى تتأسف له عما سببت له من عذاب
عمر: كنت بحلم في اليوم اللي تبقي في مراتي حتى لو حمـ,ـوت بعدها
نفين : انا اسفة يا عمر والله ما كنت اعرف
ظل يتأملها قليلا ثم نظر لشفت.يها التي طالما تمنى ان يتذوق شهدهم ..
اقتنص شفت.تيها بقب.لة ارق ما يكون لكنها لم تبادله القب.لة من شدة خجلها لأنها لم تستوعب بعد انه زوجها من اعتبرته دائما اخ ..
نظر لها وهمس وهو ينهج بشدة : عارف صعب عليكي بس ما قدرتش انا اسف
نفين بابتسامه: انت تعمل اللي انت عايزه ويلا نختار فستاني بسرعة …
دخلت رحمة البيت بلهفة وكان والدها وهناء ونفين وقالت وهي تنهج افتحوا التلفزيون بسرعة ..
مصطفى: خودي نفسك في ايه
رحمة: شغلوا وحتعرفوا
#يتبع بارت ٢٣
اسراء هاني شويخ
خرج والدها من المسجد ليسمع صوت خلفه يناديه وكان زين يرتدي حذائه باستعجال ..
زين بلهفة : عمي مصطفى لحظة
مصطفى بضيق جعله يضحك: يا ابني انت حتخليني اصلي في البيت وما أقربش الجامع تاني
مشى بيده على شعره وقال برجاء : ما هو مش عارف اعمل ايه
مصطفى: بس في تطور بقينا بدال ما نستنى برة بقينا بنصلي
زين : انا مش قاطع الصلاة انا كنت مقصر بس ربنا يهدينا
مصطفى : انت ما بتروحش البيت انا بشوفك الخمس صلوات عالباب
زين : للاسف في بس خمس صلوات مش اكتر.. ياريتهم مية انا مش حستسلم على فكرة
مصطفى: يا ابني انت زي عمر ابني.. شوفلك بنت من توبك تقدر تخرجها بحفلاتكوا بلبس زي ما انت عايز
زين : مين قالك عايزها تغير من نفسها .. انا حبيتها زي ما هيا والله بحبها وححطها بعينيا وحخليها اسعد وحدة في الدنيا بس وافق
حرك مصطفى رأسه بيأس وهمس بحنان : وانا بقولك ريحك نفسك انا مش حجاذف في بنتي .. ان شاء الله تلاقي احسن منها ..
ذهب مصطفى وترك زين ينظر له بألم لا يعرف ماذا يفعل رن هاتفه ..
زين بعصبية : في ايه مية اتصال في دقيقة
المساعد اسامة : المنتج عايز يعرف ردك عالفيلم الجديد
زين : مش موافق
اسامة : ده تالت فيلم ترفضه بدون ما تقراه حتى
زين بتعب : هيا عندي اهم من اي حاجة
اغلق هاتفه وذهب بيته يغير ملابسه ويفكر ماذا يفعل
خالد والده : انت شرفت ما كنت نام عندهم ترجاهم كمان
ناهد : ما تقساش عليه يا خالد عشان خاطري
زين بتعب : عايز ارتاح شويا نتكلم بعدين
خالد : ايوة فاضل لصلاة العصر ساعتين يدوب تنام فيهم عشان تلحق تبوس ايد والدها
زين بألم : وابوس رجله كمان .. بابا انت اكتر واحد عارفني كرامتي عندي اهم حاجة وببعد عن اي حاجة فيها اهانتي بس مش قادر ابعد انا تمنيت اني معرفتهاش بس مش قادر اكمل كأنها ما كانتش بعدها بيخنق فيا حياتي وقفت.. بابا انت مجرب الحب وعارف انت كنت بتفضل تحكيلي للفجر عن قصة حبك لماما اللي ما حسيتش للحظة انه قل .. انا عايز ده الوحيدة اللي حسيت فعلا اني عايز اكمل معاها حياتي هيا هناء
ناهد بحزن : خليني اروح اتكلم معاه
زين بنفي وهو ينام على قدميها : حقنعه لو حخطفها حتجوزها انا داخل انتـ,ـحا.ري
ناهد ” ربنا يسعد قلبك..
في المساء دخلت رحمة البيت وهي تنهج بشدة
رحمة : افتحوا التلفزيون بسرعة
مصطفى : خودي نفس الاول في ايه
امسكت رحمة الريمـ,ـوت وشغلت التلفاز وكان الجميع في الصالة .. برنامج منى الشاذلي
منى: معانا النهاردة شاب طموح قدر بفترة قصيرة يبقى من اهم الفنانين في البلد .. سواء بصوته الجميل او في موهبته في التمثيل هو في طبيعته ما بيظهرش في برامج تفاجأت فيه بكلمني عايز يطلع ضيف معايا النهاردة عشان حيتكلم عن موضوع مهم .. معانا ومعاكم المهندس زين الشريف
نظر الجميع لهناء التي لم تتمالك دموعها وهبطت بشدة احتضنتها من كتفها نفين ..
مصطفى: اقفلي الزفت ده
رحمة: والنبي يا بابا خلينا نشوف حيقول ايه .
دخل زين الاستوديو بطلة ولا اروع جعلت الكثير من الفتيات تصفق بجنون
كان يمسك المايك ويغني: طمني عليك .. قول فين الاقيك مشتاق لعينيك وبمـ,ـوت من شوقي ليك وازاي انا اعيش لو مش وياك مش قادر انساك
كان صوته هذه المرة نابع من قلبه جعلت دمعة تهبط من عينيه رغما عنه .. جعل معظم من يسمعه يبكي عليه
منى : ازيك يا زين ما صدقتش لما كلمتني
زين بابتسامه ” لا طبعا انا اكيد يشرفني اطلع معاكي بس انا ماليش في البرامج اوي
منى ” ليه حسيت الأغنية النهادرة لحد معين .. صوتك مختلف تماما احساسك وصلنا كلنا ودمعة عينيك
زين بضحكة : بصراحة هو ده الموضوع اللي جيت عشانه
منى: اممم يعني في موضوع.. طيب في الأول قولنا عن بدايتك
زين : هو انا كان حلمي التمثيل بس بدأت في الغناء كان في صديق لوالدي شافني وسمع صوتي بالاول خلاني اغني كام اغنية بعدين خلاني امثل لانه شكلي ساعد وكدة واهو بقيت زين الشريف بس بابا اصر عليا اكمل تعليم فدخلت هندسة
منى : وكنت من النوع اللي مجتهد وكدة
زين بابتسامه وهو يتذكر اول مرة رآها : انا كنت احيانا بصور للفجر فمقدرش اروح الجامعه وفي يوم روحت .. وشوفتها كانت ملاك بصورة بشر .. مش أجمل وحدة شوفتها لكن اول وحدة احس اني عايز افضل باصص ليها
كانت هناء تستمع له بقلب ينبض بسرعة ودموعها لم تتوقف والجميع ينظر لها … ووالدها يبدو عليه الضيق الشديد
اكمل زين : الراحة اللي حسيتها وانا بتكلم معاه ما حسيتهاش قبل كدة ما كنتش اعرف انه قلب دق ليها من ساعة ما شوفتها ومرة بعد مرة بقت هيا كل حياتي حياتي اقتصرت عليها … بقيت أمنية حياتي تبقى مراتي
منى باستغراب: طيب تقدم ليها اكيد والدها ما حيصدق
زين بضحك : ليه .. على ايه على البنات اللي حواليا ولا افلامي المحترمة
منى : اممم طيب يعني تقدمت
زين: ورفض وصراحة انا مقتنع بكل اسبابه ولو قادر ابعد حابعد لاني بتمنالها احسن حد بس مش قادر انا بحبها اوووووي
منى : ربنا يسعدك وحتعمل ايه .. انت قولتلي انك محتاج برنامجي عشان تعلن عن حاجة مهمة يا ترى خطوبتك ولا فيلم جديد ولا ايه..
زين وهو ينظر للمعجبين حوله : انا في البداية متأسف اوي بس انا عايز أستغل برنامجك عشان اعلن عن اعتزالي التمثيل والغناء ..
&&&
واخيرا اكتمل تجهيز الشقة .. نظر لها وهمس: فاضل اهم حاجة
رحمة : ايه هيا
علي : انتي.. كل اللي تحط ده كلام فارغ … بكرة تيجي جوهرتي تنورها ..
رحمة بابتسامه : منورة بيك يا روحي.. بس الفستان غالي جدا ده بسعر شقة ..
علي : مش عجبك خلاص
رحمة: عجبني تشتري بالمبلغ ده
علي : ولو بكل ما املك دي ليلة بالعمر يا رحمة مش حتتجوزي كل يوم .. انا لسة فاضلي ٣ بس انتي هيا مرة
رحمة وهي ترفع حاجبها وعينيها تقدح شرار : فاضلك ايه
علي بخوف : احم انا قولت ايه
رحمة: الفاتحة
علي: على روح مين يا قلبي انا بهزر ..
امسكت برقبته وقالت من بين اسنانها: حبعتك الآخرة تهزر هناك
علي وهو يتنفس بصعوبة: اسف اسف هو اللي يشوفك يشوف غيرك يا قلبي
ضمها لصد.ره وهمس : فاضل بكرة هانت
رحمة : ربنا يقدرني واسعدك
علي وهو ينظر داخل عينيها بغرام: طول ما انتي معايا تأكدي اني اسعد واحد في الدنيا كلها
اقتنص شفت.تيها بحنان ثم همس: يلا نمشي انا على اخري
ضحكت عليه ثم اوصلها البيت وفي الصباح كان على الباب
علي : يلا عشان الكوافيرة مستنية امال فين خواتك
رحمة ” عمر حيوصلهم
علي : الساعة ٧ حكون عندك بلاش مكياج تقيل اساسا وحياة ربنا قمر بدون اي حاجة
رحمة : انت اللي عينيك حلوة يا علي عشان كدة بتشوف كل حاجة حلوة
قب.ل جبينها واوصلها وذهب يجهز نفسه ..
نفين : عمر ما تعصبنيش بقالي من امبارح بتحايل عليك
عمر بهدوء: الكلام تقفل ما فيش مكياج
نفين : وجايبني الكوافير ليه ..
عمر: عشان تكوني جنب رحمة ممكن تعملي جلسات للبشره مع انك فت.نة بدون اي حاجة
نفين برجاء : عمر حعمله خفيف
نظر لعينيها قليلا ثم همس : ولا حتى كحلة عشان الفرح يعدي على خير وما اقت.لش اللي يبصلك
نفين بغيظ : انا اساسا بكرهك اوي
عمر : وانا بعشقك اوي .. يلا بسرعة عايز الحق لسة ورانا حاجات كتيرة اوي
كان الجميع يجهز وعلي اصبح في كامل اناقته اتصل بها الساعة ٤ بلهفة
رحمة : وحشتني
علي : ما قولتليش باريس ولا لندن ولا في ببالك مكان تاني
رحمة : اي مكان المهم معاك حيبقى جنة
علي : بحبك اووي اوي يا رحمة
رحمة : وانا بعشقك يا قلب رحمة ..خلصت
علي: انا خلصت اول ما تخلصي كلميني حشوف الزفة والمصور اللي أخرني الاكل وزعت على البلد كلها
رحمة: معلش هو يوم متعب ..
علي : حيروح التعب اول ما اشوفك بالبدلة البيضاء
رحمة بضحك : ربنا يخليك ليا يلا لازم ااقفل عشان اخلص
علي : رحمة
رحمة: هااا
علي ” بحبك
اغلقت الهاتف وهي تبتسم بسعادة
علي : هانت كلها كام ساعة .
بعد وقت اتصلت به
علي: هااا جهزتي
رحمة: ايوة عمر حيجي ياخد البنات كمان شويا
علي : مسافة الطريق يا قمري بحبك اوي
وصل عمر وظل بجانب رحمة وهو واخواتها حتى يصل علي ..
رن هاتف عمر ..
عمر : انت فين يا ابني الوقت تأخر
علي : عمر معلش الطريق زحمة وشكله في حادث في الطريق يمكن اتأخر ينفع توصل رحمة القاعة حلاقيكو هناك وحنعمل الزفة عالباب
عمر : ماشي ما تتاخرش
علي : ححاول اوصل من طريق اسرع ..
وصل عمر القاعة وظل ينتظر علي لكن دون فائدة رن على هاتفه لكنه لم يجبب
مصطفى: ايه علي فين
عمر : كلمني وقالي الطريق زحمة اوصل رحمة القاعة وحيلاقيني عالباب وبقاله ساعة ..
مصطفى: دخل اختك وان تأخر حنقول للناس اي حاجة
دخلت رحمة القاعة وهي في عالم اخر ايعقل ان يتركها بعدما حصل بينهم كل شئ
اقتربت منها هناء وهمست ؛ ان شاء الله خير ما تقلقيش
نفين : اكيد حصل معاه حاجة
كانت تنظر لهم ولا تجيب اصبحت الساعة ال٨ ونصف والناس بدأت تتكلم وعلي لم يصل .. ووالدها اوشك على الانهيار
بارت ٢٤
عندما خرج والدها من صلاة المغرب لم يجده ظن انه يئس لكن المفاجأة كانت صادمة للجميع خصوصا هناء ..
منى : انت قولت لينا انه في حاجة جيت البرنامج عشان تعلن عنها يا ترى فيلم جديد ولا مسلسل
زين بضحكة : ولا ده ولا ده نظر حوله وهمس انا جيت النهاردة عشان اعلن اعتزالي التمثيل والغناء
حدقت منى بعينيها وصاح الجميع حوله رافضا ذلك وهو ينظر للارض بابتسامه ورضا
اما هناء حدقت بعينيها غير مصدقة ما سمعت هل تنازل عن حلمه وشهرته لاجلها ..
مصطفى بصدمة: معقول
نفين ورحمة بكوا لاجل بكاء هناء التي بكت بشدة
نورا بحزن ؛ خلاص يا بنتي اهدي مش كدة
مصطفى : اقفلوا الزفت ده
عمر: معلش يا بابا خلينا نسمع باقي كلامه
كان زين ينظر للارض والجميع حوله يصر.خ رافضا قراره فله معجبين كثيرين
منى : يا جماعة يا جماعة ياريت نهدى عشان نسمع باقي كلامه
نظرت لزين واكملت بصدمة: انت اول البرنامج قولت كنت تحلم تبقى ممثل دلوقتي بتعتزل نهائي
زين بابتسامه وعينيه مليئة بالدموع: انا اسف لجمهوري ولكل اللي بحبوني بجد اسف
منى بتأثر : انت بتعمل كدة عشانها
زين بنبرة اشتياق : عملت ايه عشانها .. بطلت تمثيل وغناء ولا حاجة مقارنة بيها كفاية بصة في وشها كفاية ابتسامتها بس تنسيني هموم الدنيا .. كفاية نظرة عينيها .. ايوة سبت التمثيل عشانها واسيب اي حاجة عشانها
منى : وان باباها ما وافقش
زين بضيق : انا معملتش كدة عشان يوافق انا عملت كدة عشانها هيا .. اما بتيجي وحدة تتصور معايا بحس اني بخو.نها مش شايف غيرها .. صح نفسي يوافق بعد ده بس انا سبت التمثيل عشان نفسي خدت ايه منه حياتي كلها غلط بغلط كانت وانا مش عايز الجو ده ممكن ابقى اغني في حفلات لحد غالي عليا في فرحي مثلا بس اكتر من كدة انا مش عايز كفاية عندي هيا
منى : ان شاء الله حتبقى من نصيبك ان شاء الله هو اسم والدها ايه
زين : مصطفى
منى: عمي مصطفى انا شايفة زين بحب بنتك اوي كفاية تضحيته دي .. ونادر لما تلاقي حد بيضحي عشان حد وانا من هنا بوجهلك رسالة وافق يا عمي مصطفى
نادى الجمهور بصوت عالي : وافق يا عمي مصطفى
منى بضحكة : ما توافق يا عمي مصطفى
اغلق مصطفى التلفاز بضيق وخنقه فلم يعجبه ما حدث لم يعجبه ان يضحي زين بحلمه لاجله واجل ابنته ايضا خائف جدا من موافقته
كان الجميع ينظر لمصطفى ينتظر منه اي رد فعل يدل على موافقته وهناء تنتظر نجاتها وهي كالغريق
مشى مصطفى ذهابا وايابا ثم همس من بين اسنانه : حلو اوي الجو اللي عامله يوقف تمثيل يتجوزك ونرجع تاني ..
عمر: ليه افترضت انه حيرجع تاني انا شايف فعلا انه بحبها
مصطفى بضيق: وانا برضو مش موافق
نظر له الجميع بصدمة وقفت هناء تريد الذهاب لغرفتها لتسقط فاقدة وعيها
صرخ الجميع باسمها حملها عمر وركض بها للمشفى لحقه الجميع
بعد وقت خرج الطبيب والجميع ينتظر بقلق
الطبيب: قلة غذا كان ضغطها واطي وبداية انيميا هيا ما بتاكلش
هزت والدتها رأسها بالنفي وبكت بشدة دخلت لها اخواتها يحتضنوها بقوة
الطبيب : حطيت لها محلول وفيتامين حتبقى احسن
عمر: ان شاء الله متشكر يا دكتور
دخل عمر ووالدتها لها وبقي مصطفى في الخارج لم يستطيع الدخول وهو السبب في ألمها ..
فتحت عينيها وضمت اخواتها وتنظر حولها : هو بابا فين
عمر : برة رافض يدخل
ارادت هناء القيام لكنهم امسكوها
نورا : حتروحي فين وانتي دايخة كدة .. انا حنادي
خرجت نورا ونظرت له وعلى وجهه ألم الكون
نورا بعتاب ” بنتك عايزاك
دخل مصطفى وهو ينظر للارض واقترب منها
شدت هناء يده وضمته بكل حب وقبلت راسه ويده
هناء : ما تنزلش راسك يا بابا انا متأكدة انك عملت كدة عشان مصلحتي وانك بتتمنالي الخير وانا قابلة بأي قرار والله العظيم واسفة اني اعترضت انا بحبك اوي اوي يا بابا انت عندي اغلى من اي حد ودايما حختارك في اي مقارنة
مصطفى بدموع: وانا والله يا حبيبة قلبي انا اسف يا بنتي بس انا اب وبخاف
هناء بابتسامه: عارفة والله عارفة ومش حعترض واعمل اللي انت عايزه ولو عايز تجوزني حد تاني حابقى مبسوطة لانه اختيارك
ضمها والدها بحب وهمس : ربنا يعلم بحبك قد ايه ده انتي اخر العنقود يعني الحب كله
هناء: وانا والله يا بابا بحبك اوي
رحمة : طيب يلا قومي بكرة فرحي مش حأجل ريحي دماغك
دخل علي الباب ينهج بشدة وضم رحمة بقوة كأنه لا يوجد أحد استمر بحضنها وهو لا يسمع احد
عمر : ايه يا ابني استحي شويا
علي بعينين دامعة ” رنيت عليكي ما ردتيش جيت البيت قالولي الجيران بنتهم تعبت افتكرت انتي والله العظيم قلبي كان حيوقف
رحمة: بعد الشر انا كويسة
هناء : طيب وبالنسبة ليا انا اولع انا افتكرت نفسي اختك
علي بضحك: الف سلامة عليكي ربنا يعلم غلاوتك انتي نفين
عمر : سيبك من نفين
علي بضحك : حاضر .. بس انا قطعت الخلف بجد لانها ما ردتش عالتلفون مت حرفيا
عمر: عيب تقول كدة انت داخل عجواز
ضحك الجميع عليهم..
عند زين صلى الفجر في مسجدهم انتظر والدهم لم يأتي ذهب بيتهم لم يرى أحد
زين بقلق : معقول عمي مصطفى تعبان
اوقف احد جيرانه يسأل عنه
_ بنته تعبت وخدوها المستشفى هو انت الممثل
زين بقلب يرجف: بنته مين
_ معرفش يمكن الصغيرة
زين برعب : تعرف مستشفى ايه
ركض هناك كالمجنون وسأل على غرفتها ومن سرعة ركضه لم يستطيع ايقاف قدميه حتى كاد يسقط لمحه والدها كان اتيا من المسجد بالخارج وهو يركض
اخذ نفسه وطرق الباب قام عمر يفتح له
عمر بقلق : امشي بلاش بابا يتعصب وتتعب اكتر هيا كويسة صدقني
زين بقهر : عمر والنبي امـ,ـوت ان ما طمنتش عليها طيب اوعدك اطمن عليها ومش حتشفوني تاني
مصطفى: ان كدة موافق تشوفها
زين بلهفة وحزن : ازيك يا عمي مصطفى.. حطمن عليها وحمشي واسف جدا على كل حاجة
استأذن عمر بان يغطوا رؤوسهم دون ان يعرفوا من ..
مصطفى : زين جاي يطمن عليكي وحيمشي على طول
هناء بصدمة : زين
دخل زين وعينيه معلقة عليها ووجها الذابل والمحلول المعلق
زين بدموع ؛ الف سلامة عليكي يا هناء
هناء وهي تنظر للارض حتى لا تبكي : ربنا يسلمك
مصطفى: انت كنت دايما بتيجي مصمم .. دلوقتي ممكن تسمع ردها
نظر زين لها بعدم فهم
هناء بتماسك مزيف : زين انت حد جميل بجد ربنا يسعدك مع حد احسن مني .. ياريت تنساني انا رأيي من راي بابا ..
زين بابتسامه: المهم تكوني كويسة ده اللي يهمني … ربنا يسعدك يارب
استدار ليخرج ليأتيه صوت والدها
مصطفى: يعني مش حلاقيك بصلاة الضهر بكرة
زين دون ان يستدير وهو يمسك دموعه: ممكن اجي اشوفك بس لاني بحب اشوفك
مصطفى: انت حتجيب شبكة دهب ولا سوليتر
شهق الجميع وصرخت الفتيات دون تصديق واحتضنوا هناء التي تنظر لوالدها غير مصدقة
استدار زين ينظر له عندما لم يصدق أذنه
زين بدموع : انت قولت ايه
مصطفى بضحك ؛ انا عايز شبكة سولتير … او
زين بذهول : شبكة هو انت وافقت
مصطفى بضحك: اممم لسة بفكر بصراحة مش عارف حاسس هناء غيرت رأيها ايه رأيك يا هناء
قفزت هناء في حضن والدها وهمست بدموع: انا بحبك اوي اوي يا بابا
زين بعدم تصديق: حد يفهمني هو قال ايه ..
مصطفى: تجيب اهلك وتيجي تتقدم بعد فرح رحمة
ما زال زين ينظر لهم يستوعب ما سمع
زين : انت بتتكلم بجد ولا بتلعب باعصابي
مصطفى: انا موافق اجوزك بنتي
حدق بعينيه وركض يحتضنه وهمس بدموع : وانا اوعدك اني مش حخليك تندم على اختيارك ده
مصطفى: ان شاء الله حتكون قد ثقتي ربنا يسعدكوا
زين : ينفع نطلبها الصبح قبل الفرح ونكتب الكتاب
هناء بصدمة : ونعمل فرح ما رحمة باللمرة
زين بلهفة : ياريت
عمر بضحك : الواد تجنن
مصطفى: ليه ما قولتليش انه انت اللي دفعت ليا الوصولات
زين بخجل : وايه علاقة الوصولات باني اتقدم لبنتك اكيد مش حاساومك .. انته عندي أكبر من كدة
مصطفى: انا عرفت من قبل ما تتقدم انه انت واستغربت وطول الوقت بخرج اسوا ما فيك انت تعايرني مثلا او تتجمل عليا ما قولتش او تساومني عشان اوافق
زين : لا طبعا مستحيل اعمل كدة انا لو حد غريب مش حعمل معاه كدة ما بالك بروحي اهل روحي
مصطفى: كبرت في عينيا اوي .. بس بالنسبة للتمثيل مش عايز اكون انا وبنت…
زين بمقاطعة: لا يا عمي .. انا ما عملتش كدا عشان توافق انا بجد مرتاح كدة اكتر
بارك له الجميع وكان ينظر لها بسعادة شديدة نظر مصطفى لهناء وجد وجهها اصبح أجمل كأنها لم تكن مريضة
&&&&
ذاهب لفرحه بسعادة فاليوم ستبقى في حضنه .. رن هاتفه اخفض رأسه يريد الإجابة لتصطدم به شاحنه تقلب سيارته
كان الهاتف في يده وهو ما زال مستيقظ ويقاوم إغماءه اتصل بعمر
عمر : انت فين يا ابني
علي : عمر ينفع توصلها وحلاقيك على باب القاعة عشان الدنيا زحمة
عمر: ماشي ما تتأخرش
علي : حاجي يا عمر.. قولها بحبها اوي
سقط الهاتف من يده بعد أن استسلم لاغماءه والاصوات من حوله تصرخ تحاول اخراجه قبل انفجارها
مر ساعتين والناس بدأت تتكلم عنهم والجميع قلق جدا
مصطفى: ان ما اجاش مصيبة حنتفضح
اما رحمة فقط تنظر للباب دون اي ردة فعل
نورا : اخر همي الناس بص على بنتك ممكن تمـ,ـوت لو ما اجاش
رحمة : يارب يكون فعلا هرب
نظر لها الجميع بصدمة لتكمل وهي تنظر للباب : بس ما يكونش حصله حاجة علي ما يتأخرش غير ان كان مش كويس
هناء ببكاء : ان شاء الله حييجي يارب
في المستشفى دخل علي غرفة الطوارئ
_ احنا ضمدنا راسه وهو فاق بس الصورة بتبين في نزيف لازم يدخل عمليات
اقتربوا منه يريدوا وضع الكنيلا له لادخاله العمليات
نظر لهم يحاول تذكر اين هو .. علي : هو في ايه انا كنت رايح فين رحمة ايوة فرحي النهادرة
وقف يريد الذهاب
_ انت مجنون انت عندك نزيف لازم تدخل عمليات حالا
علي : ابعد عني زمانها بتستناني فكراني هربت.. لازم اروحلها عشان ما تتفضحش
_ ما فيش خروج اعطيني اكلمهم
امسك علي مو.سا كان على الطاولة وهمس بتهديد : اقسم بالله اللي حيقربلي حقت.له ابوس ايدك يا دكتور اعطيني مسكن قوي نص ساعة بس انا لازم احضر الفرح حياتي مش اهم منها اكيد عيطت اوي
_بيأس انت حر انت حتتحمل المسؤولية كاملة
علي بدموع: اخدها البيت عشان الناس ما تتكلمش بعدين امو.ت مش مشكله..
ذهب الطبيب احمد برفقته الى الفرح لكن علي ذهب الى احد المحلات يرتدي بدلة غير بدلته الممزقة .. ثم ذهب الى القاعة
# بارت ٢٥
اسراء هاني شويخ
_ يا ابني اسمع مني انت عندك نز.يف داخلي ومحتاج عملية والا
نظر للطبيب وهمس بابتسامه: حمو.ت أهون عندي مليون مرة من الفض.يحة اللي حتحصلها لو ما روحتش
مشى للخارج بتعب ينتظر مفعول المسكن الذي أخذه وذهب الطبيب برفقته كل ما يفكر به ان يذهب لها ويأخذها بيته حتى ان ما.ت لا يشك احد باخلاقها او بسمعتها يلوم على ما حدث بينهم قبل ذلك ..
ذهب الى احد المحلات وارتدى بدلة غير الذي تمزقت بسبب الحادث رأسه عليه شاش طبي وكدمات في وجهه
وصل القاعة تنهد بابتسامه يشتاق رؤيتها في الفستان الأبيض حتى لو كانت اخر ما يراه
في القاعة حاول زين تشتيت الناس بالغناء .. لكن بعد مرور ساعتين لم يستطيع احد منع الناس من الكلام
ورحمة تردد : يارب يكون هرب بس يكون بخير يارب يكون هرب بس يكون بخير ..
ليندهش أهلها من رحمة التي ركضت الى الباب المغلق كان عمر سيركض لمنعها ليتفاجأ بعلي يفتح الباب ووجهه يفسر سبب تأخره
وضعت هناء ونفين يدهم على فمهم بسبب ما حدث لاختهم وزوجها
مصطفى: لا حول ولا قوة الا بالله
ابتسم علي حينما شاهدها تركض اليه وهي في أجمل هيئة فتح يديه لتصطدم بصد.ره يضمها بحب
رفعها واحتضن وجهها بين يديه وهمس : ما فيش عروسة قمر بتعيط ايه القمر ده
رحمة: انا كنت بدعي ربنا تكون هربت اهون عليا مليون مرة من انه يحصلك حاجة
علي : اهرب من الجنة … عمر الشقي بقي
قب.ل جانب شفت.يها ونظر لها يتأملها بحجابها الابيض وفستانها الأكثر من رائع وهمس : أجمل وحدة شافتها عيني
رحمة برجاء : قولي انك كويس
ضمها لصد.ره وهمس : دلوقتي بقيت كويس
مد يده لها ووضعت يدها داخلها والطبيب ينظر لهم بحزن فاي تأخر سيكون كافيا لانهاء حياته لكن علي على وجهه ابتسامه لا يأبه لشئ
دخلا سويا والجميع يصفق لهم بحزن واشتغلت الموسيقى
همس باذنها : ان بتحبيني ابتسمي .. ليلة العمر دي
نظرت له وابتسمت بصعوبة قلبها غير مطمئن ..
اشار علي برأسه لزين الذي بدأ بالغناء ..
احضني نفسي اضمك نفسي اكمل عمري جمبك قلبي سامع نبض قلبك حمـ,ـوت عليك
كان علي يرقص مع رحمة وعينيه لم تفارقها يتأملها بنظرات عاشقة كأنه يودعها وهي تنظر له نظرات خوف ..
اتى زين بالمايك واعطاه لعلي الذي اكمل الغناء بصوت جميل وهو يضمها من كتفها
قاموا بتشغيل اغنية أخرى رقص عليها اهلها برفقتها لكنها لم تفلت يده يسحبها لحضنه من وقت لآخر ساعة واحدة فقط كان زين يتابع هناء بنظرات عشق غير مصدق انها ستكون زوجته بعد ساعات قليلة ..
مصطفى : كفاية كدة خود عروستك وروح ..
هز علي رأسه بتفهم ورفعها قليلا بيد واحدة على كتفه وخرج بها اوقفه الطبيب اشار له علي بيده ان لا يقترب ورحمة مرفوعة قليلا على كتفه كل ما يفكر به ان يأخذها لبيته حتى ان مات لا تتضرر
زين ؛ انا حوصلك يا علي ..
علي : انا حاجز بفندق قريب من هنا
صعدوا في الكرسي الخلفي في سيارة زين..
وعمر : صعدت معه والدته واخواته ووالده ليذهبوا للبيت
علي: في عروسة تكون مكشرة يوم فرحها حخاصمك ان فضلتي كدة
رحمة: تعالا نروح المستشفى والصبح نمشي
علي: انا كنت فيها وقالي اني كويس اوي بس محتاج اشوفك
لم يصدق زين ايضا علي .. ينظر له بشك حتى وصل
علي: متشكر يا زين نردهالك بفرحك ان شاء الله
زين : علي انا ححجز هنا .. بس للصبح كلمني ان احتجت حاجة
علي: مش ..
زين: مش حتغير رأيي خود عروستك ححجز غرفة جمبك
هز رأسه بابتسامه وذهب بها إلى غرفته وقلبه لم يتوقف عن دعاء الله ان لا تتف.ضح حبيبته.. نعم زوجته لكن الناس لا تتركها وشأنها .
وصلا الغرفة ليضمها لصد.ره كانت ضئيلة مقارنة به لذلك تخبأت بين اضلعه
علي : لو اقدر اخبيكي في قلبي
قب.لت موضع قلبه وهمست: بقيت مراتك يا علي
علي : ياريت من زمان اووي اوي .. غيري هدومك والبسي حاجة مريحة الفستان حاسس انه تاعبك
هزت راسها وذهبت للحمام ثم خرجت له حتى يسحب لها الفستان ..
رحمة: فكلي السوستة
هز رأسه بابتسامه وسحبها ليشاهد جمال عن.قها الليلة التي اصبحت فيها زوجته لم يتذكر منها شئ بسبب جنونه بها قب.لها قب.لات رقيقة كالفراشة وهمس : غيري بسرعة لآكلك
ركضت للحمام وخرجت ترتدي قميصا عليها روب كان قد ارتدى بجامة بيتية
لكنها لمحت الد.م ينزل من انفه وهو يمسحه بورق فاين
اقتربت منه بخطوات خائفة وهي ترجف وقف لها احتضن وجهها بكفيه همست بصوت متقطع : علي انت مش حتسيبني مش كدة .. علي انا مش حعيش من غيرك
ابتسم لها وهمس : حتعيشي وحتكملي الحياة قدامك طويلة
حدقت بعينيها وهمست بفزع : انت بتتكلم كدة ليه بتتكلم كدة ليه
علي : كل همي اوصل أصلح اللي عملته عشان ما حدش يقول عنك كلمة .. عشان انتي انضف واجمل بنت في الدنيا كلها
كان عمر ذاهب إلى البيت برفقة اهله وسكوت تام يخيم عليهم
وضعت نورا يدها على قلبها وهمست بخوف: بنتي مش كويسة
استدار عمر بسيارته ذاهبا للفندق بسرعة البرق
مصطفى: يارب خير يارب
اصبح جس.دها يرتعش بشدة ضمها لحض.نه وهمس : هششش ما تخافيش انا بحبك اوي
بدأ جس.ده يضعف ويشعر بدوار شديد هبط على ركبه وهي في حض.نه تصر.خ
رحمة بانهيار : والنبي والنبي ما تسبني انا مستحيل اعيش من غيرك
نظر لها اخر نظرة وهمس : ما تزعليش
واغمض عينيه فاقدا وعيه او ربما حياته.. والد.م ما زال يخرج من انفه
رحمة بتوسل وبكاء شديد : فتح عينيك يا علي علي عشان خاطري فتح عينيك ما تمـ,ـوتش عليييييييي
كان زين في الممر قريب منهم حينما سمع صوتها وقت وصول أهلها
زين لعمر: رحمة بتصر.خ
ركض الجميع لغرفتها .. ودقوا الباب بقوة ..
عمر : افتحي يا رحمة افتحي
رجع زين للخلف حينما فتحت وركض الجميع للداخل حيث كان علي على الارض ويخرج من انفه وفمه د.م جعل اخواتها تتيبس خوفا وحزنا
رحمة بانهيار: مش بيرد عليا .. مش بيرد مش حيمـ,ـوت يا عمر مش كدة
حمل عمر علي وركض به للخارج ساعده زين الذي يقف في الخارج وخلفهم مصطفى
جلست رحمة على ركبتيها تستوعب ما حصل يحاول اخواتها مواساتها لكن دون جدوى
رحمة : كل اللي كان فارق معاه يجي عشان ما اتفض.حش عشان بقيت مراته قبل كام يوم
نظر لها الجميع بصدمة لتهمس : ومش ندمانة انا ندمانة اني سيبته الوقت ده عشان خاطر فرح وكلام فاضي كان لازم افضل في حضنه اجملي من مليون فرح
نظرت لوالدتها وهمست : ان حصله حاجة مش حافضل في الدنيا وهو مش فيها
ضمتها نفين وهي تبكي بشدة وهناء تحاول التخفيف عن والدتها
اسندوا رحمة لترتدي ملابسها و ذهبوا برفقتها الى المشفى بعد ان تواصلوا مع زين في اي مشفى
_ نز.يف داخلي بس واضح انه بقاله فترة ومعرفش حنقدر نسيطر عليه ولا لا مبدئيا عايزين نجهز وحدات د.م وغرفة العمليات جاهزة
كان مصطفى يبكي على ليلة زفاف ابنته التي اصبحت هكذا وعمر على وشك الانهيار فاخواته بالنسبة له اغلى من عينيه
وصلت المشفى ولم تنطق جلست بكل هدوء والجميع ينظر لها ..
خرج الطبيب وهمس : احنا وقفنا النز.يف مستنين يفوق .. ٤٨ ساعة تعدي وحنشوف
وقفت تريد الدخول منعتها يد الطبيب
_ ما ينفعش .. دلوقتي
دفعت يده بقوة ليهمس الطبيب بيأس: طيب خليوهم يعقموكي
بعد وقت دخلت وجلست بجواره تنظر له بكل الم الكون
رحمة : عايزة اضربك .. عشان لو كنت بقيت في المستشفى كنت دلوقتي احسن
بكت بشدة واكملت : بس انا متأكدة انك حتقوم يا علي لانك بتحبني وحنعيش سوا
وضعت يدها على بطنها وهمست : حاسة حالي حامل منك صح ما بقالناش كتير بس انا متأكدة اني حامل قوم عشان نربي سوا
دخل الطبيب لها وهمس : ما ينفعش تبقي هنا لازم تخرجي
رحمة بتوسل : قولي حيبقى كويس
_ ما اقدرش ااكدلك حاجة حالته صعبة جدا
رحمة بدموع : حيقوم انا متاكدة مش كدة يا علي
ليصدر جهاز القلب صوت يشير الى توقف قلبه
#يتبع البارت صغير ظروف ان كان في تفاعل كويس حانزل واحد الليلة ان البارت وصل ٤ الاف
بارت ٢٦
اسراء هاني شويخ