رواية لاسما السيد 4
الفصل السادس عشر
روايه/مازلت طفله
أسما السيد
🌷🌷🌷🌷🌷
كانت رائحه المكان العطنه تملأ الغرفه لم تفلح رائحه البخور التي تملأ المكان ان تغطي عليها
تجلس تنظر بغيظ لذلك الذي يجلس بجانبها مشغولا بهاتفه..
لكزته بكتفها قائله بالانجليزيه..
مازن انا خائفه.. امتأكد مما نفعله..
اواثق بأن ذلك الرجل.. يستطيع مساعدتنا..
تحدث بطريقه عشوائيه بالنسبه لها..
متتفكيريش يا كوكو…
دا سره باتع مشوفتيش زين كان عامل ازاي..
تذكرت ذلك اليوم وكيف كان حاله..
فاتسعت ابتسامتها بشماته واستدارت تقول له..
يجب أن يموت هذه المره..
أريد ان أستولي علي جميع ممتلكاته..
اريد انهاؤه… حتي نستطيع ترويج بضاعتنا بمصر بحريه..
ان كان هذا الرجل يستطيع ان يخلصنا منه..
فسأغرقه بالاموال..
نظر لها بنظره ماكره بمعني..
ياريتها علي الامووال بس ياقطه..
بس واحده وسخه زيك.. الحاجات دي عادي بالنسبالها..
افاق علي صوت تلك السيده العجوزه تقول..
الشيخ فضيلك ياأستاذ مازن..
دخلت خلف مازن كانت الغرفه معبئه بروائح البخور..
سعلت بشده..
قائله..
ماهذا.. أكاد أختنق..
رمقها الشيخ بطريقه شهوانيه..
ونظر لمازن بمكر قائلا..
هي دي اللي عليها العين والنيه..
أومأ له مازن بمكر..
وقال له هيا بعينها..
جاينك المره ديا عاوزين نخلص من زين
نظرت لمازن باستفسار..
فاقترب قائلا..
لا تتفكيري انني اشرح له..
رمقه الشيخ بطرف عينه
ونظر بناحيه تلك التي تختبأ خلفه كالفأر المذعور وقال… وهو يبلل شفتيه بشهوانيه..
بس المطلوب المرا دي صعب..
ولازم شغله يكون علي مايه بيضه..
رمقه مازن بغيظ.. قائلا..
اخلص عاوز ايه.. ياشيخنا..
سكت الدجال ونظر باتجاهها
قائلا..
العمل المره دي شديد ومتين.. وعشان تنولو المراد.. لازم يبقي العمل سفلي..
تبسم مازن بخبث وقال..
وضح أكتر ياشيخنا..
نطق الدجال… ببراءه وكأن ما يحدثهم به شيئا عاديا..
فهو بالفعل عاديا لمن نزعت من قلبه الرحمه والايمان..
واتجهوا لسكك الدجالين.. ليسيروا حياتهم بدلا من الايمان بالواحد الاحد..
مؤمنين بالقدر خيره وشره..
نطق قائلا..
لازم العمل ينعمل علي نجاسه..
نطقت تلك التي ورائه تسأله عن ماذا يتحدثون..
اقترب منها مازن بخبث وأخبرها..
انصعقت ونظرت باتجاه الدجال بقرف قائله..
لا… لا..
لا يمكن هذا.. لا أريد..
نطق الدجال بصوت غليظ وكأنه تلبسه شيطان 👿 مردد بانجليزيه مثلها..
وقال..
اتظنين الامر لعبه بالنسبه لكي..
ليس الدخول كالخروج..
سأصب عليكي لعنتي أيتها الخبيثه..
نطقت بتفكير..
لا لا أريد .. لقد صرفت نظر..
فنظر لها بعين محمره كالشياطين..
ماذا استقومين بإبعاده.. او سمه..
سيعترف أحدا ما عليكي..
اما معنا لا أثر لما سنفعله به.. سيمرض ويموت.. وبالتالي ستصنف قضاء وقدر..
لمعت عينيها بخبث.. وكالمغيبه أومأت بالموافقه…
نظر الدجال لمازن نظره بمعني..
لا مكان لك الان..
فهم مازن سريعا وأومأ بتفكير من نظره الدجال واقترب يحدثها..
أول متخلصي رني عليا
هجيلك علطول..
اومأت بطاعه..
خرج مازن.. وانطلق لبيته في انتظار مكالمتها..
غير واعيا لمن كانت تتصنت عليهم من وراء البيت..
نظرت له بغل وغيظ قائله..
ماشي يا مازن اني هوريك..
بجي تعمل في ابني اني اجده..
عاوز تجتله ياخايب الرجا..
بعد ما امنتلك..طيب ماشي اني هوريك..
هوريكو كلياتكو…
واخرجت رزمه من الاموال لتلك السيده التي تقف امامها..
وقالت شكرا ليكي ياحسنات..
انك وعيتيني..
دلوقت نفذي اللي اتفجنا عليه…واهربي ومتنسيش
تجمعي كل الكتب والمواد اللي بيستخآثارها خايب الرجا ده..
دجال الشوم والندامه..وتروحي عالمطرح اللي جولتلك عليه..
انطلقت حسنات تنفذ أوامرها..
فهي عبده للمال لا اكتر..
اما هيا..
أخرجت هاتفها وقامت بالاتصال.
الو..الإدارة معايا..
ايوا اني….
كنت عاوزه ابلغ عن جريمه زنا..اني ابجي والده زين السالمي..
المكان….
طيب يابيه….وأملته العنوان..
😒
اما تلك التي كانت منغمسه فيما حرمه الله كانت كالمغيبه..
أعجبتها قوته معها..
كانت تشعر بنشوه غريبه..
لم تفق الا حينما انقضت الإدارة عليهم..
يسحبه من عليها..
تكلم الظابط..
اخيرا وقعت ياعامر يادجال..
والله دوختنا ياراجل..
صرخ الظابط قائلا..
هاتوهم كدا زي ماهما..
خلي البلد كلاتها تتفرج علي وسختهم..
كانت لا تعي شيئا..مما يقال..
اقترب منها الظابط ورمقها بقرف قائلا..
اما انتي بقي ياحلوه….
حكايتك حكايه..
تعالي تعالي داحنا هنتسلي للصبح..
🙈🙈🙈🙈
كانت تجلس بالحديقه ببيتهم وهو أمامها..ينظر لها بتسبيل وهيام..
رمقته بغيظ قائله..
هتفضل.. باصيصلي كدا كتير ياسليم بيه..
مش كفايه اللي عملته في سيلا الغلبانه..
بسبب افكارك الزبااله..
فاق من هيامه ورمقها بغيظ وقال..
متفكرنيش…اخلص من واحد يطلعلي التاني..
ايه يابت دا..
انا متجوزك انتي ولا متجوز اخواتك..
وقام وجلس بجانبها قائلا..
الا أخوكي فارس فين..
ردت ببراءه قائله..
في الشركه..ليه..؟
نظر بمكر وقال..
متأكده..
أومأت له بتأكيد..
فردد ببلاهه…
جواب نهائي يعني…
ردت بزهق..قائله…يوووه انت عاوز ايه ياسليم..
ايوا مفيش غيرنا والشغالين..
وفي لحظه..كان اختطف يدها قائلا..
طب قومي بسرعه..
كان يسحبها مسرعا للحديقه الخلفيه..
تسنيم..يخربيتك استني هقع علي وشي..
ياسليم..بس..
وفي لحظه كان يعتصرها بجانب الحائط بعيدا عن اعين الجميع..
غير واعيا لمن يقف كالأسد وراءه..
تسنيم. مردده…
.سيف..
سليم…سيف مين يابت ركزي معايا انا..
نظرت عينيها المتصنمه لشئ وراءه…جعلته يتراجع عن ما كان ينويه..
قائلا..
في ايه…مالك..
أشارت بيديها وراءها قائله..
بتأتأه..
س..ي..ف…
نظر وراءه..وجد سيف ابن خالد..جالسا علي السور الفاصل بين الفيلتين..
ويهز قآثاريه وينظر لهم بمكر وتسليه..
أشار لهم بيديه ان يأتوا له..
كالمغيبه قالت تسنيم..
ياليله مش فايته…منك لله ياسليم..
نظر لها بقهر قائلا..
بتدعي علي جوزك ياهبله..
انا جوزك يابت..
اسد يابت في ايه..
صدح صوت سيف قائلا..
خلاص أقول لعمو زين..
عشان نتأكد اذا كنت أسد ولا لا..
ولولت تسنيم بيديها..
وقالت..ياخراابك ياتسنيم منك لله ياسليم..
دا مش بعيد يطلقوني منك..وانا كنت بحبك ياسليم والله..
نظر لها بغيظ وأمسك يديها قائلا..
انا ياجزمه بقالي…
أد ايه مستني كلمه بحبك..
وجايه تقوليهالي دلوقت..
ونطر يديها قائلا…
ماشي ياتسنيم ماشي..
وعدل ياقته بفخر قائلا…شوفي بقي..
واتعلمي..
اقترب من سيف بخيلاء وقال..
تأخد كام ياواد ياسيف وتلم الليله..
ضحك سيف قائلا..
أيوا كدا أموت فيك يافاهمني..
نظر له بغيظ قائلا..
ايوا..أومال..
ها..عاوز ايه..
سيف..قائلا…بص انا مش مبداي الاموال خالص..
تنهد قائلا..
أومال ايه..
رمقه سيف بمكر..
وقااال..
حاجه بسيطه خالص..
تنهد سليم بزهق وقال..
اخلص..
قال سيف ببراءه…
انا سمعتك امبارح بتكلم مع قريبك القبطان دا..
كان اسمه ايه ياواد ياسيف..
ووضع اصبعه مفكرا علي رأسه…
افتكر..
وردد بمرح…اه..اه افتكرت..
يوسف..
بص عاوز اركب المركب مع القبطان…
نظر له سليم..بصآثاره..
وقال..
لا لا دي مش آثاراغ طفل..دا آثاراغ شيطان..
العب غيرها..
وعاوز تقول..قوول ولا يهمني…
امسكته تسنيم من يديه وترجته بعينيها قائله..
ابوس ايدك اتصل بيوسف وخلصنا..
اصلا زين مش طايقك وماهيصدق…
نظر لعينيها التي ترجوه..واتجه ينظر لصاحب تلك العينين الماكرتين..
وقال أمري لله…مضطر..
بس يارب يوسف يوافق..ومسمعليش كلمتين حلوين.
ونظر لها بغيظ قائلا..
واوعي شوفي اوعي..
تتصلي بيا او المح طيفك لحد منتجوز
فاهمه…
رددت وراءه قائله..
فاهمه…فاهمه..بس خلصنا..
😒😒😒.
ضحك سيف عليه..
قائلا…
ماتخلص ياعم الشبح..الوقت بدأ ينفذ..
رمقه بحده…
وأمسك هاتفه وهاتف يوسف…
وبعد محايلات وسب من يوسف له ولافعاله..
وافق يوسف حينما علم انه ابن خالد…
ولكنه أمره بأن يعطي الهاتف لسيف..
أعطاه له فأخذه سيف منه بشماته…
😒😒😒😒😒
يوسف…
ازيك ياسيف باشا..
سيف..إزيك ياقبطان..
ضحك يوسف قائلا…حلوه النمره اللي عملتها علي سليم..
بس يابطل دلوقتي هنتقابل ازاي..
ولا اقولك انا عندي فكره…
سيف..لايمني عليها ياكبير..
يضحك يوسف علي افعال ابن صديقه..بشده..
تذكره بأفعال جنيته الصغيره..اه كم يعشقها ويعشق جنونها..
لارا ومن غيرها يعشق ضحكتها وشعرها الغجري وعيونها اللامعه بالمكر والخداع …
اااه حارقه…
خرجت من صدره..
فعلي رغم عشقه لها..الا انها تكرهه وبشده..
انتبه علي سؤال سيف..
كيف سياستجابة…
أخبره بانه سيستأذن من والده ويدعوه برحله له خصيصا برفقته..
واغلق معه بعآثارا اتفقوا علي كل شئ..
نظر سيف لذلك الذي يقف ينظر له بغيظ وقهر…
وقال…
خد ياكبير…
وأشار له بيديه كي يأتيه..قائلا…
اقترب منه سليم..فأخبره سيف بهمس..
بلاش شغل الحدائق دا..
وأشار بيديه لغرفه مغلقه..وراء الفيلا..
خليك ناصح..افهموا بقي..
وتركه وقفز مره أخري بداخل فيلتهم المجاوره..
نظر له سليم بصآثاره..
قائلا..عليا النعمه الواد دا….. آثاراغ..
نظر لتلك التي تضحك وسحبها من يديها قائلا..
عليا النعمه مانا ماشي الا اما ابوسك..بردو..
وسحبها حيث الغرفه المغلقه….
تحت ضحكاتها قائله..
استني ياجريء انت مبتوبش ابدا..
🌷🌷🌷🌷🌷
كانت تنظر له بغيظ كان ينظر لشاشه حاسوبه بانتباه…
ويرمقها كل لحظه بطرف عينيه..
زفرت قائله..
لا بقي..طيب اديني موبايلي يازين انا زهقت…
هز رأسه برفض ولم يتكلم..
فوقفت مسرعه وإبعادت بقآثاريها الارض بغيظ وقالت…
اف منك انا زهقت..
وذهبت باتجاهه وأخذت حاسوبه وجلست بجانبه…
اغلقت الصفحه التي كان يعمل عليها…
وفتحت أخري…
لعمليه جراحيه واخذت تنظر لها..
بينما هو يشاهدها بصمت..
سحب الحاسوب منها وهي معه..
وأجلسها بين قآثاريه و أمامه…وأغلق ما كانت تسمعه وقال…
مفيش شغل لا انا ولا انتي…
ارتحتي كدا…
ها…
زفرت وجاءت لكي تقوم من امامه الا انه احكم حصار يديه علي خصرها قائلا..بهمس..
متحاوليش..
سيلا بحده…يوووه يازين اوعي بقي..
طيب قوم اكلني انا جعانه…
ضحك بخفه قائلا…
ياسيلا ياحبيبتي…انتي علطول جعانه…
إبعادته بكوعها في بطنه..
وقالت…انت بتعد عليا الاكل..
خلاص مش عاوزه…
علت ضحكاته وقال…
انتي أعيل من ابنك…
بكت بصوت عالي…
عااااا…ابني حبيبي حرام عليك…وحشني..
طب خليني أكلمه..
هز رأسه برفض…
وقال…يابنت الحلال مانتي لسه مكلماه من ساعه…
قربها له وهمس بأذنها…
عندي ليكي مفاجأه..
رمقته بتردد…فأومأ لها…
وسحبها من يديها قائلا…
يالا اطلعي اقلعي الفستان دا…
والبسي بنطلون وتعالي…
وياريت تكون حاجه محتشمه هاااا.
فاهماني..
رمقته بغيظ وقالت…طب هنروح فين..
قرص وجنتها قائلا…
هتعرفي دلوقت…يالا بسرعه..
دقائق ونزلت ترتدي بنطالا من الجينس..
وعليه بلوزه بيضاء..
نظر لها بابتسامه لجمالها..وقربها وقبل جبهتها..بحب..
قائلا…
يالا بينا..
كانت تسير بجانبه بهدوء
فجذبها من يدها واحتضنها تحت ذراعه..
حوطت خصره بيدهاا…
فمال عليها قائلا…
جننتيني يابنت عمي..
ضحكت وإبعادته بيدها التي تحيط بها خصره قائله..
متكلش بعقلي حلاوه…
فين المفاجأه..
ضحك بصوت عالي..
وقال..زوجه مصريه أصيله انتي…
أخذها الكلام ووجدت نفسها بجانب اسطبل يحوي جميع انواع الاحصنه علي مختلف الالوان والانواع..
تركته ووقفزت بمرح قائله..
ايه الجمال دا…
الله..
ضحك عليها وقال وهو يمتطي فرسا باللون البيج النادر..
يالا ولا اغير رأيي..
وفي ثانيه كانت أمامه ويديه عرفت طريقها لخصرها… وشفتيه تقبل وجنتها بحب..
ثواني وكان الفرص يشق طريقه بين المزروعات
في ليله كان القمر شاهدا فيها..
علي قلوب تنبض بالحب..
امسكها من خصرها وأدارها له
فأصبحت بمقابله
نظرت له بخجل وخبأت وجهها
بعنقه..
ويديها تتمسك به بتفكير..
فاقترب بشفتيه من أذنها
يهمس لها…بحب..
يعترف لها
بقلبه المشتعل بالحب….
ويود ان يصرخ معترفا للجميع بحبه لها..
وقف الفرس بجانب الكوخ الذي بناه..
زين بجانب بحيره صغيره..
فاصبحت لوحه متكامله..
وكأنه يعطيه الفرصه كي تسمعه
بوضوح وتسمع دقاته الصاخبه..
ردد بجانب أذنها
😍😍😍
يا صورةَ الحبِّ المسافرِ في آثاري
روحي فداكِ، ألا تَريْنَ تألُّمي
رفقاً بقلبي قد ألمَّ به الهوى
من كلِّ صوبٍ دونَ حدٍ فاعلمي
ما طاب لي نَومي ولا قَدْ ذُقته
مُذْ كانَ بُعدكِ عنْ فؤادي المغرمِ
ولقد أتيتكِ والفؤادُ معذبٌ
أشكو إليكِ الذكريات وأحتمي
تبكي العيونُ وفي فؤادي رجفةٌ
ونزيفُ أحلامٍ لماضٍ ظالمِ
فلترحمي قلباً ببابك واقفاً
يرجوك نوراً بعد عمرٍ مُظلمِ
إنَّ الهوى في القلب نارٌ تغتلي
والشوق في الأعماق يحرق أعظمي
والروح دونكِ لا تُفيقُ فترتجي
أملاً به تحيا، رجوتكِ فارحمي
إن تقبلي حبي فقربكِ جَنَتي
أو ترفضي قُربي فَتِلْكَ جهنمي
#علاء_سالم
اشتعلت وجنتيها بحمره عدم وضوح..
ولكن خانتها كلماتها وكأنه عزف علي قلبها معزوفه أنستها ماجري وماكان وأصبحت بين يديه
طفله عابثه…
ووجدت نفسها ترد علي اعترافه..
باعتراف يشبهه..
لاتدري اهي سحر اللحظه التي أثرت عليها..
ام سحر عينيه التي جعلتها تسبح في نهر من السعاده
لا مثيل لها..
اقتربت منه ونظرت في عينيه…
ورددت..
باعتراف أقوي أهلك فؤاده…
وقالت..
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا… أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها…
يا من تحديت في حبي له مدنـا بحالهــا وسأمضي في تحديهـا…
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــاوللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــاوللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا
أنـا أحبك يـا سيفـا أسال آثاري
يـا قصة لست أدري مـا أسميها
أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني
فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا
وإن من فتح الأبواب يغلقهــا
وإن من أشعل النيـران يطفيهــا
يا من يدخن في صمت ويتركني
في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا
ألا تراني ببحر الحب غارقـةوالموج يمضغ آمـالي ويرميهــا
إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا
مــا زال يإبعاد أحلامي ويحييهـا كفاك تلعب دور العاشقين معي
وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها
وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا
وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه
وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا…
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا
ارجع إلي فإن الأرض واقفـة
كأنمــا فرت من ثوانيهــــا
إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه
ولا لمست عطوري في أوانيهــا
لمن جمالي لمن شال الحرير لمن
ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا..
نزار قباني..
🌷🌷🌷🌷🌷
وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح…
🌷🌷🌷🌷🌷
الفصل السابع عشر
روايه/مازلت طفله..
بقلم /أسما السيد..
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
وهج أحاسيسهم وصل عنان السماء..
في ليله أشبه بليالي الحكايات.. ليله.. كتلك التي تحلم المراهقات والمراهقون بها في خيالهم..
وأحلامهم اليقظه..
وفي كل ليله قبل المنام..
كوخ صغير..
وشموع مضاءه…
وغرفه مزينه بالورود..
وفي كل ركن نقش أسمها بطريقه خرافيه..
تليها اعترافات بالحب..
كانت في كوخ أشبه بالحلم..
لم تدري كيف استسلمت له..
لم تدعي انها كانت لحظه ضعف لانها..
ارادت ذلك وبشده..
تريد ان تبقي هنا بداخل احضانه..لنهايه عمرها..
أن تكون عيناه أخر ماتري..في حياتها..
تشعر بشئ غريب عليها..
لاول مره تشعر به.
اهو الحب..
ذلك الشعور التي يسلبك حواسك.. شيئا فشيئا..وتصبح ملكا لأخر يتحكم بها كما يشاء..
ان كان ما تشعر به الان حبا
لذلك التي تتوسد صدره براحه…..
اذن فأين ذهب الكره الذي كان بقلبها له..
ام انه من الاساس لم يكن موجودا..
فقط كل ماتعرفه الان..
انها غرقت للقاع حتي غرست قآثاراها..
فالوداع لقلب كان يدعي التماسك.. والا مبالاه
اذن ستحرر روحها..التي كبلتها منذ سنوات..
وتعلن استسلامها..لعشقه..
فقد عشقته حد الثماله..
مشجعه نفسها…ان ربما لن يكون بالعمر بقيه..
لكي تقضي باقي حياتها بالعند والخصام…ستحارب لتبقي هنا بين أحضانه…
بين ذراعيه…
تتوسد صدره دائما..
تتدلل عليه كطفله صغيره..
هي من الاساس معه أصبحت طفله صغيره…يعاملها كطفلته..
إذن لتستغل عشقه لها..
وتعيش باقي عمرها بجانبه بأحاسيس طفله صغيره..
أفاقت علي ندائه لها..قائلا…
زين: سيلا..
سيلا:امممممم.
ضحك بخفه..ورفع رأسه باتجاه رأسها مقبلا اياها بحب..
قائلا…
بحبك يابنت عمي..
وتنهد وأكمل..
ياااه وأخيرا..انتي هنا وأشار لصدره..
انتي هنا وبإرادتك..
ياما عشت أحلم باللحظه دي من سنين..
من أول مابصتيلي بعينك وآثاروعك مغرقاها..
وانا بلعن نفسي..وبدعي ربنا اني يجي اليوم واضحكها واسعدها زي ما بكتها..
ياااه ياقلبي..
كان حلم بعيد أوووي..
بعيد اووي ياسيلا..
قربها أكثر رافعا رأسها له بعآثارا..
انزلتها بوجع من ذكري تلك الليله..
وقال..
بصيلي ياسيلا..
وقولي اللي كنتي بتقوليه من شويه..
رمقته بعآثار فهم مصطنع..
قائله..
هو ايه دا.. مش فاكره انا..
قلبها مسرعا واعتلاها..
قائلا بغمزه ومكر..
خلاص افكرك انا..اصل انتي ناسيه خالص..
ضحكت بصخب قائله..
خلااااص خلاااص افتكرت..
رد قائلا..
افتكرتي ايه..
وبصوت عالي مرح صرخت
ويديها تحاوط عنقه..
بحبك..بحبك..
كانت تتكلم بسرعه عاليه..
اقترب منها بمكر وقال مش سامع..
عيدي تاني كدا..
قالت..بدلع
بعشقك يازيني..
فتح عينيه ببلاهه..قائلا..
زينك..
سكت وابتلع ريقه بارتباك وقال..
سيلا ياحبيبتي يابنت عمي وروحي..
رمقته بضحك لطريقه كلامه..
وقالت..بغنج..
ومازالت تتمسك برقبته..
أيوا ياولد العم ياروح قلبي وعمري وحياتي..
نفض رأسه بصآثاره وقرب يده من رأسها
قائلا..
لا مش سخنه..
اومال ايه..
بينما ضحكاتها في ازدياد..
تكلم بصآثاره
وقال
لا..دا حقيقه فعلا…
دانتي بتحبيني بجد يابت العم بقي..
ضحكت وقررت مجاراته باللهجه الصعيديه..
فهي تعشقه وهو يتحدث بها..
لا سيما حينما يتبع حديثه..
جلبابه الصعيدي..
لطالما أعجبها هيئته بالصعيدي..
تذكر حينما كانت حاملا بمالك..
كانت تقضي نهارها..
تشاهد تلك الصوره التي سرقتها من هاتف تسنيم
كانت صوره له بيوم زفافهم المشئوم..
كانت تطيل النظر له..الي ان أتي ابنهم نسخه مصغره منه..
افاقت علي لمساته لها..
فأزاحت يديه قائله..
ايه يازيزو قله الادب دي..شيل ايدك..
عبس بوجهه قائلا..
باااه..مش مرتي اياااك..
ضحكت قائله..
الله مشبعتش عاد..ياولد العم..
عاودت لمساته قائلا..
وانتي ينشبع منك عاااد ياقلب واد عمك انتي..
انفجرا بالضحك..
وقالت..
بعشق لهجتك الصعيدي ولبسك الصعيدي..
انا بعشقك يابن عمي..
نظر لها بشغف قائلا..
لاع مينفعنيش اني كلامك الشفوي ده..
وانقض عليها قائلا..
لازمن العملي يابت عمي..
عشان احط الدرجات عليها..
وسكت شهرزاد عن كلامها الغير مباح
🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈
كان يجري ممسكا بقلبه.. مقتربا من قصر السالمي..
الي ان اقترب من الغفير الذي يحرس القصر قائلا.
عاوز اشوف الحاج عبدالمنعم.. ياراضي..
نظر له راضي وقال خير..
يا سيد..
ردد مسرعا..
مش وجته الحديت ده..بسرعه عطيه خبر اني بره..
ذهب الغفير التي سرعان ماأتي آذنا له بالدخول..
كان يجلس بالفراندا في انتظاره..
اقترب سيد الذي يعمل امينا بمركز الإدارة بالاقصر وقال..
الحق ياعبدالمنعم بيه..
الست كريس مرت سي زين..
اتجبض عليها بوضع مخل مع عامر الدجال..
انتفض الجد بشده واضعا يده بجوار قلبه من شده الصآثاره..
قائلا..
ايه اللي عتجوله ده هاتخطرف ايه اللي جاب كريس لعامر الدجال..
انطج..
سرد له الامين بكل ما حدث..
جلس خلفه بخزي قائلا..
يادي الوقعه المهببه..
منك لله يامرت ولدي انتي السبب في كل ده..
روح انت ياولدي واني هاستجابة..
اومأ له سيد وذهب سريعا..
😢😢😢
هاتف فارس وأخبره بما حدث..ولكنه أصر عليه بعآثار اخبار زين بما حدث في الوقت الراهن..
فهو هاتفهم صباحا وبالكاد اطمأن علي حياتهم معا..
لايريد شيئا غير ذلك وليذهب الباقي للجحيم..
تفهم عليه فارس واغلق علي وعد بحل الموضوع..
😢😢😢😢😢
كانت تجلس بصحبه تلك السيده العجوزه التي كانت تخآثار ذلك الدجال عامر..
سميره والده زين…انتي يامخفيه.
ها قولتيلي..استخآثار الادوات دي ازاي عشان أنتقم من المخفي اطرها..
نظرت لها السيده العجوزه بمكر وقالت..
عشان تستخآثاري االحاجات لازم يكون معاكي أسياد..
نظرت لها بتساؤل واهتمام وقالت..
ودي نجبهم منين دولن..
المرأه بمكر:لازم تخاويهم من تحت الارض وتنفذي اللي مكتوب بالورجه ده..
برقت عينيها بشر وقالت..
طب ومالو ننفذ اللي بالورجه ده..
وانطلقوا يخططون لما حرمه الله
معتقدين ان بذلك خلاصهم ونجاتهم
😔😔😔
روى مسلم في صحيحه أن النبي ﷺ قال: من أتى عرافًا فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين يومًا
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمدﷺ رواه أبو داود وخرجه أهل السنن الأربع وصححه الحاكم،
عن النبي ﷺ بلفظ: من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمدﷺ
😔😔😔😔😔
بعد أسبوع…
بالمزرعه….
كانت تجلس علي طرف المجلس ورأسها منكس للاسفل تشعر بشئ غير طبيعي بجسدها..
تشعر بان روحها تخرج منها ونار بكامل جسدها..
هناك شئ غير طبيعي..
خرج من المكان..بعآثارا ذهب ليتوضأ لصلاه الظهر..
استغرب هيئتها…
ومنظرها التي تجلس به..
دب التفكير بقلبه..من هيئتها فهي وعلي مدار أسبوع
منذ جاءا الي هنا وهي تتعلق به كالطفله وهو كان أكثر من سعيد بذلك..
اقترب منها بهدوء وجلس بجانبها..
مربتا علي ظهرها بحنيه..
قائلا..
سيلا ياقلب زين مالك..ياحبيبتي انتي مجهده..
فيكي ايه..
ارتعشت تحت يديه قائله برعشه وتفكير..
ابعد عني متلمسنيش..
ابعد يازين ايدك بتحرقني..
انتفض في جلسته لهيئتها ومنظرها وعينيها التي تنظر له بزعر..
واقترب منها بهدوء..
طب اهدي ياقلب زين..
اهدي..
مالك بس تعالي في عناقي..انتي شكلك مجهده..
واقترب يحتضنها الاانها..ازاحته بارتباك وكأن بها قوه العالم..
مردده..متلمسنيش..
انا بكرهك بكرهك…
ابعد..
وبصرااخ..
وآثاروع…ياااماما..انا عاوزه تيته عاوزه أروح..
وضمت يديها بركبتيها فأصبحت بتلك الهيئه التي تركها بها منذ سنوات..
هز رأسه برفض وآثاروع قائلا…
لا لا ياسيلا..
مش ممكن بعد دا كله..
لا لا..
انتي مش طبيعيه..
مش طبيعيه أبدا…
ق
ال الله عز وجل في شأن الملكين في سورة البقرة: وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [البقرة:102].
😢😢😢😔😔😔
تمالك نفسه وتذكر هيئته تلك التي كان عليها من قبل..
فمؤكد من آذاه ليلتها…
من آذاه الان فيها..
اذن فعليه ان يجد حل والان..
لن يدع غريب ينظر لزوجته بتلك الحاله لو علي جثته..
سيداويها..
بنفسه..
وان كان من فعل السحر قادر..
فالله علي كل شئ قدير…
اقترب منها وبلحظه كانت بين يديه تقاوم بارتباك..
فأحكم حصار يديه عليها مرددا تلك الايات الخاصه بالسحر التي علمه اياه ذلك الشيخ..
بعد فتره ليست بالقليله.. هدأت حدتها وتراخت أعصابها..
ونظرت له بضعف وآثاروع..
وهو يقرأ عليها ما تيسر من سوره البقره..
وآثاروع عينيه تسبقه لحالها وحالهم معا..
الي ان سقطت مغشيا عليها في أحضانه..
احتضنها مملسا علي شعرها وأراحها بهدوء..
علي المجلس… وقبل جبهتها..
واكمل قراءه سوره البقره لآخرها..
انتهي ومازالت تغفو بنوم عميق..
قام وامر الحارس بجلب النسوه التي كانو يعملون بالبيت..
أتوا علي الفور وأمرهم بتنضيف البيت جميعا بماء مخلوط به الملح
وصدحت آيات القراءن بالمنزل مع ذلك البخور التي وصفه له الشيخ..
مع بعض وصفات قليله لزوجته أمره بها حينما هاتفه بعآثارا حدث..
صعد السلالم.. ليصعد لها..
قائلا.. بوجع..
اه لو أعرف بس مين عاوز يأذينا كدا..
يااارب..
يااارب
اقترب منها بهدوء يقرأ عليها..
أحست بيديه أعلي رأسها..
ففتحت عينيها بهدوء تنظر له..
قائله..
زين حبيبي.. بتعمل ايه…
انشرح صدره لمرآها هكذا وعلم انها لن تتذكر شئ الان..
فاقترب ببطئ وقبل جبينها ببطء وغصه..
غلبت علي صوته..
قائلا..
ابدا ياعمري وحشتيني وانتي بقالك كتير سيباني لوحدي..
ونايمه انتي..
نظرت له بحب وقالت هيا الساعه كام..
ردقائلا..
ياعمري المغرب أذن من زمان..
خبطت علي رأسها قائله..
ياخبر انا نمت كل ده.. معقول..
هز رأسه واقترب قائلا بشئ من المكر حتي لا تتذكر شيئا..
اصلك بتعملي مجهود كبير اوووي ياسوسو وغمز لها..
إبعادته بخفه قائله..
زين الله..
واقتربت مندسه بين أحضانه..
قائله..
انا بردانه اوي يازين..
وحاسه اني خايفه كدا..
خدني في عناقك..
احكم يديه حولها..
فقالت بضعف..
اووي يازين. دخلني جووه
خبيني في عناقك..
زاد من احتضانها وشفتيه تقبل اعلي رأسها قبل حانيه..
و
مرددا.. في نفسه
الحمد والشكر ليك يارب
احمدك يارب واشكر فضلك..
انك ردتهالي من تاني..
اللهم اجعل كيدهم في نحرهم..
اللهم اإبعاد الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين..
😔😔😔
وفي ذلك المكان البعيد صدح
صوت انفجار هز أرجاء المكان ومن حوله..
معلنا ان..
لا طاعه لمخلوق في معصيه الخالق..
💔💔💔💔
الي اللقاء مع فصل جديد انشالله..
يااارب يكون عجبكو الفصل ومتنسوس الفووت
عاوزاكو تكتبولي ايه أكثر مشهد حسيتوه اوي
وعايشتوه لحظه بلحظه..
مستنياكو.. 🌷🌷🌷
الفصل الثامن عشر..
روايه/مازلت طفله.
بقلم/أسما السيد..
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
صوت انفجار آتي من بيت قديم مهجور علي أطراف االبلده..
انتبه عليه البلد أجمعها..
في ليله ممطره من ليالي الشتاء..
كاااانت..
السماء تمطر بغزاره..
والبلد غارقه بالوحل..
وصوت انفجار قاآثار من بعيد
تلتها انفجارات قليله ..
فارس: ايه دا ياجدي صوت الانفجار دا
قوي ليه كدا..
دا كأنه قريب مننا.
الجد: مخبرش ياولدي..
فارس: هخرج أشوف في ايه.
تسنيم: انت اتجننت ازاي البلد غرقانه والسيول غرقت الدنيا..
لايمكن تخرج.. متقول حاجه يابابا.
عاصم: خيتك معاها حج ياولدي..
اقعد الصباح رباح..
فارس: صباح ايه بس يابابا.
دا بيقولو الجو هيقعد 3أيام بالمنظر دا..
ويمكن يكون في حد محتاج مساعده ومش قادر.
الجد:كلامك صح ياولدي..
بس انت شايف البلد غرقانه كيف..ومنعين الخروج..والدخول..
والصوت شكله بعيد ياولدي..متتفكيرش.
اتصل انت بس اطمن علي خيك ومرته..
أومأ فارس بطاعه وأخرج هاتفه يتصل بأخيه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان يجلس بانتظارها لكي يأمها..
لصلاه العشاء سويا..
ثواني وخرجت مرتديه اسدالا وردي اللون..
في هيئه يراها بها لاول مره..
كانت فاتنه..فاتنه للغايه..
نظر لها وشرد بجمالها..
متمتم بالمشيئه بينه وبين نفسه..
كم يحب هذا اللون عليها..
حرص أن يختار معظم ثيابها بهذا اللون..
يعلم عشقها له أيضا..
ورده ترتدي الوردي..
ااه..كم يعشقها..
اقتربت هي منه قائله..
زين حبيبي انا خلصت يالا..
انتبه علي نفسه وقال.
حاضر ياقلب زين..يالا بينا..
بعد دقائق انتهو من صلاتهم…
.واقترب زين منها بخفه..
وقال..انتي جميله أوووي بالحجاب..
فرحت قائله..
بجد يازين..
أومأ برأسه وقال..بجد ياقلب زين.
ضحكت بخجل واقتربت دافنه نفسها بأحضانه..
وقالت. بارتباك…بفكر ألبسه..
زين بلهفه..
فهو كان يريدها ان تريديه
ولكن لم يكن يريد الضغط عليها..
و
قال..ياريت ياسيلا..
هيبقي أحلي هديه ممكن تهديهالي..
في الدنيا..
نظرت له وكأنها تريد اكتشاف شيئا ما وقالت..
زين..
انت عاوزني ألبسه انا شايفه في عنيك دا..صح
زين……
بصراحه أه ياسيلا بس مش عاوز أجبرك..
نظرت لعينه ولمحت خيبه أمله فيها..
ضعف قلبها.. وحنت له…
وقالت..
خلاص وانا موافقه….
بس عاوزاك تعرفني اكتر عنه..
انا ساعات كتير بحس..
اني مسلمه بالاسم بس..
انا أوقات كتير….
بخاف أموت وانا لسه مش مقربه من ربنا..
ساعدني يازين أرجوك..
وضع اصبعه علي فمها يسكتها قائلا..
أولا..ربنا يخليكي ليا..
ثانيا…من انهاردا هنبدأ مع بعض..
واعرفك اللي انتي عاوزه تعرفيه..
المهم عندي تبقي مرتاحه وسعيده..
ياقلب زين..
عاوز نبقي مع بعض في الجنه انشالله..
ها ايه رأيك بقي..
تعلقت برقبته واحتضنته بحب..
قائله..زيني..انا بحبك اووووي.
زين بسعاده..
وانا بعشقك ياقلب زيني انتي….
واقترب يتذوق رحيق شفتيها..
الذي اشتاقه حد الجنون..
انتفضوا علي صوت انفجار بعيد نوعا ما..
ارتعبت سيلا..وصرخت بتفكير..
قائله..ياماما…ايه دا يازين انا خايفه اوي..
قربها زين منه..
مع توالي الانفجارات..الي ان اختفي الصوت..
كان يحتضنها بارتباك مربتا علي ظهرها قائلا..اهدي ياقلب زين..
انتفضت قائله..مالك….
فين مالك..
هدأها زين وقال…ياعمري مالك نام من بدري
من ساعه ما جه وهو نايم…وأكيد مش حاسس بحاجه…
تعالي بس واهدي…
هزت رأسها برفض وقالت لا تعالي نطمن عليه..
مانت شايف الجو عامل ازاي..
او روح هاته ينام معانا…
نفض رأسه بياس منها وسحبها للخارج لكي تطمئن علي ابنها..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تقبل وجهه ويده وفمه بحب واشتياق..له.
تحت نظرات زين الحارقه لها..
زين بغيظ..
مش خلاص بقي ولا ايه..مش اطمنتي عليه..
مكفياكي قطقطه فيه..
كدا الواد هيطلع خرع..
نظرت له برفعه حاجب وقالت..
دا اللي هو ازاي يعني..
طب مانا طول الليل والنهار اقطقط فيك..
مطلعتش خرع لييه..ها..
واكملت ما كانت تفعله وقالت دا ابني حبيبي..
سحبها بارتباك لصدره وأحكم يده علي وجهها
وقال بغيظ..
انا بس اللي حبيبك..
فاهمه..ياسيلا..
نظرت بغيظ له وقالت..انت بتغير من ابنك يازين..
معقول..
تكلم قائلا..اه بغير عندك مانع…
وقومي يالا وسيبيه ينام..
سيلا بغيظ..انا هنام جنب مالك مليش فيه..
زين بصآثاره: ملكيش فيه..طيب ماشي…
وبلحظه كانت محموله علي كتفه كشوال البطاطه..
سيلا..يازين نزلني الله..
دخل الغرفه..
وأغلقها بقآثاره..
وصعد بها حيث مخبأهم السري…
ورماها بارتباك واعتلاها..
قائلا بغل…
ملكيش فيه هااا…
نظرت له بتفكير وقالت…
لا ليا فيه ولا تزعل نفسك..
نظر لها بمكر تعلمه أو علمه لها
وقال..لا تتأدبي الاول..
ضحكت بمكر وقالت…
امممممم.
ان كان كدا ماشي..
أنا بحبك وانت بتأدبني أووووي…
.واقتربت متعلقه برقبته وقالت بغنج..
يالا أدبني..
لم يمهلها وقتا.
.واقترب مغيبا اياها برحله عميقه..علها تتأدب..
أفاقوا علي رنه هاتف زين..
انفزعت سيلا وأزاحته بارتباك..قائله..
زين شوف مين..
استقام بتافف واضح..قائلا..حاضر..حاضر..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد دقائق انهي حديثه مع أخيه بعآثارا اطمأن عليهم..
كانت تقف تنظر للماء المنهمر بغزاره من خلف الزجاج..
اقترب منها واحتضنها من الخلف قائلا بشرود..
عارفه ياسيلا..
سيلا بانتباه له…قالت..
ايه ياروح سيلا..
ضحك
وقال..
خليكي قوليلي ياروح سيلا دايما..
بحس اني أسعد انسان في الدنيا..
وأنا بسمعها منك..
ضحكت وقالت..
خلااص أوامرك ياروح سيلا..
بس قولي عارفه ايه…هااا.
تكلم وبين كل كلمه وأخري يقبل كتفيها بهدوء وقال…
انا أكبر أمانيه في الحياه كانت انتي..
التفت له تقرا ملامحه..هل صادقه ام لا..
ولكنه أكمل قائلا..
ايوا انتي أكبر امنيه في حياتي..
مستغربه ليييه
دي قصه طويله…
انك تبقي ملك ايديا وجمبي وراضيه عليا..
ياما مر عليا ليالي شتا اتمنيت
تكوني جمبي فيها..
انا بحبك اووووي ياسيلا..
سيلا بعشق واضح عليها..
قربته لها ونظر بعينيه..
وقالت…
انا مش عارفه انا حبيتك امتا
الحب دا كله..
بس اللي أعرفه اني بحبك اوووي يازين..
خليك جنبي دايما واوعي تسيبني..
مهما قلتلك
وقسيت عليك…
وقلت مبحبكش..
خليك متأكد اني بعشقك مش بس بحبك
متصدقنيش..
متصدقنيش ابدا..
تأكد زين من أن سيلا تذكرت ماحدث فأحب ان يشتت تفكيرها..
ولا تفكر بالموضوع..
وقال..بمناسبه الجو الشاعري دا.. عندي ليكي مفأجاه..
قالت بفرحه..مفاجاه…مفأجاه ايه دي..
غمز لها وأخذها من يديها وفتح الشرفه..فلفح وجههم نسمه الشيء آخر البارده..
فصاحت قائله..
اوعي ياجريء….
هنغرق..
ولكن لا رد..
وسحبها أكثر..
تحت ضحكات سيلا
وصرخاتها
قائله..ياجريء هناخد برد..
ضحك عليها وقربها من يدها له بهدوء..
وشرع بالغناء بصوته العذب..لها..
نظرت له بصآثاره.. من جمال صوته..
♥♥
الا ان يديه التي جذبتها لصدره افاقتها..
فرفعت نظرها له..
ونظرت لعينينه بعشق واضح..
مستمتعه بصوته..
يغني لها…
لها هي…
سيلا ابنه عم زين..
سيلا زوجه زين..
♥♥♥
نشبه لإيه
نشبه لأي إتنين يحبوا وميقولوش
نشبه لإيه
للي خايفين يحلموا فمبيعيشوش
وملقوش طريق يتقابلوا فيه
نشبه لإيه…
نشبه حكايات عشتها أو حلم ناقص وإنتهي
نشبه حاجات مش وقتها أو جرح متعود عليه
نشبه لإيه
♥♥♥
برغم من ان الكلام ع الحب من نظرة كلام متعاد
وان الصدفه احيانا بتبقى بالف الف معاد
♥♥♥
ورغم ان الكلام اصلن بينقص حاجه كل ما زاد
ورغم اني جدع وتقيل وعمري ما اقولها بالساهل
♥♥♥
انا نفسي اقولهالك في اول مره نتقابل
فلو كان المكام يسمح
وست الكل لو تأذن
انا عايز اقول اني بحبك
بحبك…من زمااااااااان جداااا…
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
كملوها انتو بقي…
محدش يقول البارت قصير لاني بكتبه وانا بنام..
انتظروا بارت بكره انشالله..
ومتنسوش التصويت..
ا
سلسله /نساء مقهورات
الجزء الثاني
روايه/مازلت طفله..
أسما السيد..
الفصل التاسع عشر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مازن… يامازن.
انت يازفت…
مازن: أيوا ياأبوي.. خير..
محمود: هياجي منين الخير وانت ورايا انت وعمتك ياوش الفقر..
مازن.. باااه ليه اكده يابوي..
محمود… هم يابجم شوف عمتك راحت وين..
أمك بتجول مهياش اهنه من عشيه..
مازن… متجلجش انت يابوي عمتي ميتخافش عليها..
دي زي القطط بسبع ترواح.
محمود.. كيف ده..
ازاي يعني.. الدنيا بره غرجانه..
راحت وين وهترجع كيف..
مازن بشرود.. لنفسه ماهي مهترجعش انشالله
لو اللي في بالي
حوصل..
flash back..
مازن….أخيرا لقيتك ياجملات..
قوليلي ايه اللي حصل وكيف انقبض عالشيخ ومين بلغ عنه وانتي كنتي فين..ومتمسكتيش معاه.. لييه.
جملات…ت..ت..ت.
مازن..انطقي واخلصي أحسن هقطع خبرك اهنه..
جملات..لا يامازن بيه..اني زي امك برديك..
اني هجولك..
وسردت له ما حدث..
مازن..ياوجعتك طين..يامازن..يعني عمتي دلوك عرفت..
اني ورا اللي حصل..
جملات..ايوا يامازن بيه..
وقدرت تحضر الاسياد وعرفوها مكان اللي عليه العين والنيه ودلوك…زمانيته العمل اشتغل..
ويمكن تروح فيها..
مازن بحده..لا لايمكن أسمحلها انها تأذيها..
كله الا سيلا..
اسمعيني كويس وانا هعطيكي أكتر من المبلغ اللي ادتهولك عمتي..
لمعت عينيها بخبث وقالت..
بطمع..أوامرك يامازن بيه..
في اليوم الثاني..أحضر لها مازن مواد تساعد علي الانفجار بدلا من البخور وأمرها بفتح أنبوبه الغاز واغلاق كافه الابواب عليها..
ذهبت جمالات وأثناء تحضير عمته لجلستها..
بدلت الادوات..وألقتها عمته بداخل النار..
فانفجرت في وجهها….وفي لمحه البصر كان المكان
أشبه بفهوه بركان مع تكرار الانفجارات..
أما جملات ولسوء حظها بسبب السيول..
قفل الباب عليها ولم تستطع الهرب.. او هكذا.. ظنت..
كان يقف بالخارج مغطيا وجهه بملحفه سمراء حتي لا يلحظه أحد..
لا يظهر منه الا عينيه التي تبرق بشر كالشيطان..
سمع الانفجار..الاول..
وأسرع قبل ان تستطع جملات فتح الباب والهرب..
فهي..مصدر تهديده الوحيد..
احكم غلق الباب عليهم..مع تعالي صرخاتهم متوسلين..
وجذب جركن البنزين الذي كان بسيارته..وأحاط المنزل به من جميع الجوانب..
وفي ثواني كانت تشتعل النار في البيت الملعون بمن فيه..
ضحك بشر وقال…
سلام يا…ياعمتي..
وهرب من المكان مسرعا..
back
محمود..لا انا جلبي واكلني عليها..عمرها ما غابت اكده..
اني هتصل بعمي..أساله عليها..
ذهب تحت نظرات ابنه الخبيثه..عليه..
وضحكاته الشامته..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمود..الو ايوا يااا عمي اني محمود….
الجد…خير ياولدي..فيه شي..
محمود…..أيوا ياعمي..خيتي ام زين..خرجت من عشيه ما رجعتش لحد الان..
وقولت يعني يمكن رجعت علي بيتها..وانا جلبي تفكيران.عليها..
الجد..لا ياولدي مرجعتش..
فارس من جانبه..في ايه ياجدي..
مين اللي مرجعش..
دي امك بيجول خالك خرجت مرجعتش من عشيه ياولدي..
طب عطيني اجده ياجدي..
أعطاه الهاتف يحدث خاله..
فارس..في ايه ياخالي امي وينها..
سرد له محمود ما حدث..
دب التفكير بقلب ابنها فمهما كانت الام أم..
نظر فارس لجده وقال..طب هتكون راحت فين بس..
الجد..بشرود..
ربنا يستر ياولدي..
جاءت تسنيم عليهم قائله..
مالكو كدا..قاعدين كدا..ليه..
مالك يافارس..وشك بهتااان ليه..
فارس بشرود..حكي لها ما جري..
اآثارعت تسنيم..وقالت ببكاء..
يعني ايه..أمي ضاعت..دانا كنت نازله المره دي ونفسي أشوفها..
طبطب فارس عليها..وقال..
متتفكيريش انشالله هنلاقيها..يمكن الجو شتا عليها..
واستنت عند اي حد..
تكلمت تسنيم مسرعه وقالت..
يمكن تكون راحت لزين..
اتصلو بيه اسالوه..
فارس..احنا لسه مكلمينه ولو كانت هناك كان..قال..
تسنيم..بس اسأله مش هنخسر حاجه..
أومأ برأسه وأخرج هاتفه يرن علي أخيه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان يجلس علي حاسوبه..يعمل عليه..
ويجلس بجانبه طفله وزوجته..زوجته الطفله التي لم تكبر الي الان..
تتشاجر هيا وابنها..
علي الهاتف..
سيلا..يوووه يامالك هات ألعب شويه..
مالك..بتأفف يامامي..انتي مش معاكي تليفون..
نزليها عليه..
سيلا بغيظ..
لا تليفوني مساحته صغيره ومش بتنزل عليه..
مالك….بشماته..
خلاص خلي جوزك يجبلك واحد زي بتاعي ماهوا اللي جيبهولي..
نظرت لزين الذي كان يعمل بصمت وأذنه مع الحديث الدائر بينهم..
واقتربت تجلس بجانبه..
وقالت بغيظ..
زين..
زين..اممممم.
سيلا..انا عاوزه تليفون زي بتاع مالك..
نظر لها ثم لابنها الذي يلعب بانتباه..وقال..
حاضر ياقلب زين..
سيلا..بطفوليه..
عايزاه دلوقت..
زين بصآثاره..دلوقت دلوقت.
هزت رأسها ببراءه..فأغلق حاسوبه..
وسحبها له حتي التصقت به..
وكلمها بهمس بجانب أذنها.
هتعملي بيه ايه دلوقت ياقلب زين..
سيلا بغيظ..يعني مش عارف..
متضحكش عليا..
انا عاوزه العب عليه لعبه بابجي مليش فيه..
زين…..
بحيرة..بابجي..بابجي ايه دي كمان..دوا كحه دا..
اكبري ياقلبي بقي..هتجننيني..
نفخت خدها بغيظ ونفضت يديه..وقالت..خلاص..
مش عاوزه حاجه..
ضحك بصوت مرتفع .
وهو يسحبها مره اخري لاحضانه..
قائلا… وهو يعطيها هاتفه..
خدي ياقلبي تليفوني اهو العبي عليه..
أخذته منه مسرعه وقبلته بخده وقالت بانتصار…
ايوا كدا..انا بحبك..اوي..اوي..
كان ينظر لها وهي تلعب بهاتفه كالاطفال بسعاده..
سيلا بغيظ….زين..بطل بقي..
زين..ببراءه..ابطل ايه..انا عملت حاجه..
سيلا..أيوا..شيل ايدك دي..حططها فين..
زين..هحطها فين انا حاضنك بيها..
سيلا…بدهاء ان كان كدا ماشي..
ثواني.. ورحل مالك..
قائلا….
انا داخل العب بالبلاي ستيشن..
وذهب مسرعا لغرفته..
وفي لحظه..
كان يحملها الي غرفتهم..تحت ضحكاتها.
سيلا..يازين نزلني..انا بعرف امشي والله..
زين.. لا..
قاطعهم صوت هاتف زين..
سيلا..شوف مين يازين..
زين..لا..
سيلا..يازين…
قلت لا..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فارس..زين مش بيرد…
الجد..خلاص ياولدي..الغايب حجته معاه..
دلوقتي نعرف كل حاجه..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد أسبوع….
بحثوا عنها هنا وهنا ولم يجدوها..
حتي أن الجد استدعي زين الي البيت الكبير..
ولكن لا أثر لها..
زين..قلبنا الدنيا ياجدي وملهاش أثر..هتكون راحت فين..
الجد..مخابرش ياولدي..امك ملهاش حد غيرنا..
عاصم…بتهكم..بكره تظهر متتفكيروش..
تسنيم…ياترا انتي فين بس ياماما..
سيلا..طيب ليه ياجدي مبلغتوش البوليس يمكن يقدروا يوصلولها…
الجد..وهو يومأ برأسه..
ايوا ازاي مفكرناش في اكده..
اتصل بالمركز.. ياولدي..
فارس مسرعا..
هتصل انا ياجدي..
زين…بشك..انتو مخبين عليا حاجه..
فارس..حاجه…حاجه..ايه..
زين بصبر..والله معرفش..يمكن موضوع الدجال مثلا..
نظرت له سيلا باستفهام..وسألته..
دجال ايه يازين..
نظر لها وقال..
هفهمك بعدين..
تكلم الجد بشرود..ما دام عارف ملوش لازمه الكلام ياولدي..
صفحه وقفلناها..
اومأ زين..وقال..
ماشي ياجدي..عندك..حق..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد أسبوع أخر..
سيلا ياحبيبتي…مالك.بس..
فيكي ايه…
مفيش يازين..انا كويسه..بس دايخه شويه..
نظر زين لها….
ولضعفها الظاهر علي وجهها وقال..
ازاي بس ياسيلا..دوخت ايه دي..اللي تخليكي ترجعي كل شويه..
زفرت سيلا..من تكرار سؤاله..
فهي تعلم علتها…جيدا..
ولكن متردده بإخباره..
قربها زين منه بحب ممررا يديه علي وجهها الشاحب..قائلا..
بمكر..
مخبيه عني حاجه..
نظرت له وقالت..
بارتباك..
هخبي ايه..
مفيش حاجه..
نظر لها بضحكه مستتره..
وقال..متأكده يعني..
أومأت برأسها ولم تتكلم..
أخرج من جيبه شيئا ما..
وووجهه لعينيها وقال..
ولا حتي ده..
نظرت بصآثاره لما بين يديه..وقالت بارتباك..
جبته منين دا..
ضحك عليها واعتصرها بأحضانه قائلا..
حااامل..انتي حااامل ياسيلا..
سيلا بصآثاره..هااا..
لاحظ تخشبها بين ذراعيه..فحررها..ونظر..
لها بتفحص..قائلا..
انتي مش فرحانه بالحمل دا..
انتي مكنتيش عاوزه تقوليلي..
أخفضت نظرها..فماذا تقول له..
أتخبره پأن ذكري الحمل بالنسبه لها كارثيه..
وتذكرها بمأساتها الاولي ومحاوله انتحارها..
اتخبره انها تخاف وبشده..من تكرار تجربه الحمل..
ماذا تخبره وهي تلمح بعينيه فرحه العالم أجمع..
لا تعلم مابها أيمكن أنها هرمونات الحمل اللعينه..
رفع رأسها..ونظر لعينيها الدامعه..قائلا..
بانكسار وحزن ظهر جليا علي قسمات وجهه
😔😔😔😔😔
ياااه للدرجه دي …مكنتيش عاوزه تخلفي مني..
لم تستطع أن تخرج حرفا واحدا..
هم لينهض الا انها أمسكت يديه وانفجرت بوصله
بكاء حاار….
التقطها بين ذراعيه..
قائلا..اششش اهدي..اهدي ياعمري..
سيلا..لا رد..
سيلا..ياعمري..مالك بس..
بصيلي وفهميني
ـــــــــــ
بعد فتره..
كان مستلقيا علي ظهره وهي بأحضانه..ويديه تمسد ظهرها بحب..
ويديه الاخري تمسح آثاروعها…
لم يستطع أن يقسو عليها..سيحدثها بهدوء ويفهم ما بها..
مؤكد هناك شئ ما..
قطعت شروده قائله..
انا خايفه..ومتقوليش خايفه من ايه..
عشان انت عارف..
نظر لعينيها بصآثاره..وقال..
خايفه مني..
هزت رأسها بالرفض..وقالت خايفه من التجربه نفسها..
خايفه تسيبني..خايفه ارجع أأذي نفسي..انا سعيده وحزينه الاتنين مع بعض..
نظر لها وكأنها برأسين..
اغتاظت منه وقااااالت…..
هو كدا..معرفش..بقي..
ضحك بعلو صوته عليها..
قائلا.. دا اللي هو ازاي يعني..
اظاهر ان هرمونات الحمل لخبطتلك مخك خالص..
إبعادته علي صدره بيدها..وخفضت رأسها
وقرضته كالفأر بأسنانها..
فصاح بوجع… من فعلتها..قائلا..
يابت العضاضه..
هربت من أمامه مسرعه…الي المكان..
قائله..
عشان تحرم تستهزأ بأحاسيسي تاني…
زين بصراخ..سيلا..
ماشي ياسيلا..
ااااه..
متجريش ياغبيه..
انتي نسيتي انك حامل..
اااه..هربيكي ياسيلا..
فتحت الباب مره أخري وخرجت له لسانها تغيظه..
قائله..
متقدرش..
انقض عليها مسرعا وجذبها من يديها..
قائلا..
دلوقتي بقي هعرفك اني هقدر..
سيلا….عااااا.
لا يازين..خلاص حرمت..
زين…لا يمكن..
سيلا…بغنج..زين حبيبي..
زين..بحشرجه من غنجها…لا..ومتحوليش..
اقتربت منه بخبث….
قائله…. زيزو..
زين..بهيااام..
متناسيا فعلتها… ياعيون زيزو..
واقترب ينهل من شفتيها عسلا صافيا..
الا ان صراخا مرتفعاااا…يأتي…
من الاسفل جعله..
ينتفض برعب..
قائلا..
ايه دا…في ايه…
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
تفتكروا ايه اللي حصل…
ها..توقعاتكو..
ومتنسوش الفوووت
الفصل العشرون.
من روايه/ مازلت طفله..
الجزء الثاني من سلسله نساء مقهورات.
بقلم/أسما السيد.
♥♥♥♥♥♥
صراخا عاليا يأتي من الاسفل جعلهم ينتفضون برعب..سيلا برعب…زين في ايه..
ايه دا..
زين بخضه…
مش عارف ياحبيتي..
جرت مسرعه قائله..مالك..ليكون جراله حاجه..
جري خلفها قائلا..
براحه ياسيلا..برااحه..هتقعي..
سيلااااا..
كانت..
تقفز علي السلالم بسرعه تفكيرا علي وحيدها..
كادت أن تقع الا ان يديه التي أحاطتها وانتشلتها لاحضانه..
منعتها من السقوط..
زين بخضه..اهدي ياحبيبتي انتي كويسه..متخافيش..
سيلا..بآثاروع..مالك..
انتبهوا علي صوت طفلهم..يقول..
بابا عمتو تسنيم بتعيط جااامد..
زفرت براحه لسماعها صوت ابنها..
أنزلها ببطء قائلا..شوفتي ياحبيبتي ابنك كويس اهوو اهدي بقي..
خلينا نشوف اليه اللي حصل..
كانت يديه ترتعش من شده الصراخ..
يقآثار قآثار ويؤخرها..
انزل زوجته ببطء وقبل رأسها…
واحتضن طفله…
فاول شئ فكر فيه هو ان يكون أصابه مكروه..
ذهبو باتجاه حديقه القصر..
زين للظابط الذي يقف أمامه..
في ايه ياحضره الظابط..
الظابط بوقاار..
بشمهندس زين…
أهلا بحضرتك..
لو تفتكر الانفجار اللي اتصلت بيا عشان تسألني عليه..
اومأ زين برأسه..وقال..
ايوا فاكر..طبعا الكل تقريبا سمعه..
الظابط..الانفجار حصل في بيت في أخر البلد ملك للست الوالده..اللي حضراتكو قآثارتو بلاغ باحتفاءها من فتره..
و..ووو وتردد
فحسه زين علي الكلام..
فقال..احنا لقينا البيت مآثارر وفي أشلاء لجثتين من التحريات اكتشفنا انها لستات..
بس للاسف مفيش حاجه نستدل علي ملامحهم بيها..
قهر..قهر مايشعر به..الان..
آكمل الظابط..قائلا..
وعشان كدا احنا كنا عاوزين نعمل لاي حد من قرايبها من الدرجه الاولي تحليل الدي ان ايه..
عشان نتأكد ان كانت هيا ولا لا..
تكلم فارس بوجع وانكسار..
طب وايه السبب في الانفجاار دا..
نظر الظابط لهم..جميعا..وتوقف بنظره علي زين..
الذي قال..
قول مفيش حد هنا غريب…
تنهد وقال..تقريبا الست الوالده..
كانت بتحضر ارواح..كل المواد..اللي لقيناها..كانت خاصه بالاعمال والسحر..
وكمان..في حاجه اتأكدنا. منها..
عامر الدجال وطليقت.. حضرتك المدام كريس..
اعترفت علي والدتك..وللاسف كمان طليقتك وعامر الدجال…لقيناهم مقتولين انهاردا الصبح في الحجز..
في حد بيحاول انو يخفي الادله وراه..
في مجرم حقيقي لسه حر..
وفي خطر عليككو..
فارس بخضه..
علينا ليه..واحنا مالنا..
الظابط مكملا..عامر الدجال قبل مايموت قالي ان الست الوالده كانت بتستخآثاره في عمل أعمال لابنها ومرااته..
فمن باب الاحتياط ياريت تاخدو احتياطكو..اذ ربما اللي إبعادهم يكون هو اللي كان بيحركهم..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد أسبوع..
انتهي الطب الشرعي من تحليل الاشلاء وتأكدو بالفعل من أن الجثتين أحدهما لوالدته والاخري لم يستدل لها علي أهل..
أتموا الدفن واقااموا العذاء..
فقط ابنتها من كانت تبكي عليها والباقي منهم من لايهتم كسيلا.. وعمها عاصم…زوجها..
ومنهم من كان سعيدا بها كزوجه أخيها وابنها..مازن
وفي الاخير تمت المراسم بسلام..تحت نظرات ذئب جائع يتهيأ الفرص لنيل ما يتمناااه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان يجلس بجانب الاسطبل بشرود…حتي
اتت من خلفه
فهي أتت مخصوص له…
لكي تقف بجانبه…أحبته وعشقته من أول نظره..رأته بها…
ذلك الفارس الصعيدي الاسمر..فارس..
اسم علي مسمي…ولكنه كان دائما يتهرب من نظراتها ولا تعلم ما به…
وضعت يديها برقه علي
كتفه فاستدار مسرعا لها..
قائلا بصآثاره..
أليس…جيتي كيف..
ابتسمت بحرج وقالت…بعربيه رقيقه..
جئت مع خالد وأولاده..
كي أقآثار التعازي في والدتك…البقاء لله..
اومأ برأسه لها…وقال..ونعم بالله.
جلست بجانبه صامته..لم يتكلم أبدا..فقط شرووود.
تكلمت وقطعت الصمت..بسؤال صريح..
وقالت..
لماذا تتهرب مني فارس؟
أهناك شئ ما؟
ماذا حدث لكي تتجاهلني هكذا…
تنهد بوجع..هو يحبها منذ أن رآها ولكنهم مختلفين..هو يريد زوجه تطيعه..متدينه..ترتدي الحجاب..
تحافظ علي عرضه..ليست مشاع لكل من هب ودب..
تفكيره الصعيدي التقليدي..
يقفز في رأسه كلما يسلم قلبه لحبها..
نظر لها قائلا…
ولماذا سأتهرب منكي…لا شئ عزيزتي..
من الأساس ليس بيننا شئ..
تكلمت بوجع من جرح أحاسيسها بهذه الطريقه..وقالت..
ململمه شتات نفسها وكرامتها..
سوري لم أقصد ما فهمته..انا اتكلم علي صداقتنا ألسنا صديقين..
أنب نفسه علي كلماته وقال..بزهق أكبر لا يدري مابه..
ولكنه أوجعها..قائلا..
أجريءه أنتي اي صداقه تنشأ بين ولد وبنت..
هذا في مجتمعكم الفاسق..
ليس هنااا.تأدبي بكلماتك..
نزلت آثاروعها تجري كالشلال وقامت مسرعه تقوول..
أسفه…لن تراني مجددا بحياتك..
الي اللقاء..
لم تذهب الي قصر عائلته وانما ذهبت لبيت خالد وهاتفت يوسف الذي حجز لها تذاكر الطيران للقاهره..
واستقبلها بالمطار محتضنا اياها بحب أخوي..
يوسف…مالك بس في ايه..
تبكي بانهيار….
ولم تستطع الكلام..
اخذها يوسف الي منزلهم..
فمنذ أن التقاها وهي تبكي بكاء حارا…
لم ينقطع أبدا..
كانت أتيه من امتحانها..ترقد وشعرها الغجري يرقد.. خلفها..سمعت صوته من خلف الباب..
وسيده معه صوت بكائها مرتفع..تبكي بوجع..
اغتاظت منه وقالت…..
كمااان.جايب ستات البيت وعاملي فيها عبده الابيض….
ماشي ياقبطان..
دفعت الباب بارتباك ودخلت عليهم..
فهالها منظر الفتاه الباكي..فنظرت له بغل قائله..
انت عملتلها ايه يامتوحش انت ياهمجي..
واقتربت مسرعه من أليس وصوت خلخالها يرن معها
نظر لقآثارها فوجدها ترتديه..
فهو لكم من المرات يخبرها ان لا تاستجابة كالغوازي ولكن لا حياه لمن تنااادي..
مشكله حياته هي…
وبلوته الوحيده..لم يعدي يوما الا وهو يتشاجر مع أحدهم بسببها وبسبب افعالها..
انتبهت أليس لها…
وقالت…لقد كسر قلبي..
شهقت لارا بارتباك كنساء العشوائيات واضعه يدهاعلي قلبها… فهي بالفعل استجابةاتها العشوائيه تحكم عليها..
وقالت..
ياندامتي…كسر قلبك…هيا حصلت..
نظرت له بحده وقالت…هيا حصلت لكدا…
اه ياواطي كسرت قلبها… انا مكنتش مرتاحالك..
أليس بصآثاره من حديثها…
توقفت عن البكاء وقالت..لا ليس هو..
زفرت لارا براحه وقالت…امم طلعت ظلماك يعني…
يلا مش مشكله…
انت شكلك مش سهل بردو..
ماعلينا…
تعالي معايا ياأوختي دانا حبيتك أوووي وشكلك
خايبه ومش عارفه حاجه…
وأخذتها الي الاعلي… تحدثها بهمس وأليس مستمعه
بإنتباه..
اما هو ينظر بحيرة لما تفعله هي… فمهما علمها لا تتعلم…
ولكنه يعشقها كما هي..
بجنانها..وروحها المتمرده…وشعرها الغجري التي يتطاير خلفها…
يعشق رنه خلخالها الذي يتمني ان يأتي يوما ويراقصها علي دقاته…
ولكن ماذا يفعل بها…
وكيف يصل لقلبها الذي لا يراه الا وحشا او تنينا
بجناحات…
كأبطال الكرتون التي تشاهدهم كل مساء…
تنهد..وقال…يالا…كويس ان أليس لقت اللي تحكيله…
كنت شايل همها..
ربنا يستر عليها من لارا..بقي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجلس بغرفتها منذ ان توفت والدتها ترفض الطعام والشراب فقط بكاء..
تشعر بالوحده…
رغم ان الجميع بجوارها الا ان..هناك شئ بداخلها يتمني وجود والدتها معها..
حتي لو كانت تمتلك سيئات العالم أجمع..
فوالدتها لطالما كانت قاسيه معها..
فالام هي الأم…
سأل سليم عليها وأخبره زين أنها بغرفتها لا تأكل ولا تحدث أحدا…
استأذن منه للدخول لها فوافق زين..علي مضض ولكنه بوضع لا يسمح بالنقاش..
وفي الاخير هي زوجته…
دخل سليم عليها فوجدها تنام بوضع الجنين..
اقترب منها ببطء ونظر لعينينها التي تبكي بصمت..
رفعت نظرها فوجدته أمامها..
رفعت نفسها مسرعه..له…وفتح ذراعيه لها فاندثت بهم تبكي بحرقه..
سليم….اشششش..خلاص ياقلبي..
والله ما قادر اشوفك كدا…
اشش..ابكي ياعمري بس اوعديني انها أخر مره…
تسنيم..انا كنت مخصماها ياسليم..ومش بكلمها..
بس والله كنت نازله المره دي وانا ناويه اني اصالحها..
ماتت ارتباكانه عليا..
سليم..بتفهم..تسنيم ياحبيبتي..
انتي فاهمه وانا فاهم ان اللي عملته والدتك لا يغتفر فخلاص هيا نالت جزاءها..
وانسي متفكريش انتي
مظلمتهاش ادعيلها بالرحمه..
ياقلبي..
بعد فتره من كلماته الحنونه لها..كانت هدأت تماما..وخرجت معه ليتمشوا قليلا..
فلمحو فارس وهو يبحث هنا وهنا..
سليم..بتساؤل في ايه يافارس..
بتدور علي حاجه..
نظر له فارس…وقال…
.أيوا أاليس مشوفتهاش..
بدور عليها مش لاقيها بقالي ساعتين..
خالد من وراءه…
أليس نزلت القاهره انا من شويه وصلتها..المطار..
في حاجه…
فارس بحزن..لا ولا حاجه بس هيا مقلتش انها مسافره..
فتفكيرنا عليها..
خالد…عموما كنت جاي أشوف زين..
هدخله..انا..
واستدار محدثا سليم..قائلا..
سليم أليس بتقولك ابقي خد شنطتها معاك..عشان نسيتها..
أومأ سليم له..وقال..
طب تمام يا خالد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل خالد علي زين..وجده يلاعب طفله بهدوء وزوجته بجانبه…
تكلم خالد قائلا…
السلام عليكم….
ردو السلام عليه..وتكلم مالك مسرعا…
عمو خالد..عمو خالد فين أيرااام..
حمله خالد وقبله قائلا…
اهلا جوز بنتي…
أيراام عند جدها عبدالمنعم ايه رأيك تاخد مامي وتروحلها في البيت اللي جنب بيتكو دا…
مالك بتساؤل..هو انتو بيتكو جمبنا هنا..
اومأ خالد قائلا..ايوا جدو عبدالمنعم وجدك اصحاب من زمان فبنو بيوتهم جمب بعض عشان كل واحد يعرف يزور التاني براحته..انزله وسلم علي سيلا..
فاقترب زين منها ووقااال..
حبيبتي خدي مالك وروحي عند أيسل…
وانا هبقي اجي مع خالد أخدكو..
أومأت بهدوء..فجذبها مره أخري قائلا..
امشي بالراحه ياسيلا..ومتنسيش انك حامل..ومتتنططيش..هااا..
زفرت قائله..
حااضر..اي أوامر تانيه…
هز رأسه بالرفض..
ورحلت..متذمره من تذكره لحملها حتي في أصعب الاوقات..
تحدث نفسها قائله..
كل شويه يقولي…
سيلا متتحركيش..متجريش..متعيطيش..متكليش دا..
متلبسيش دا..
اوووف منك..
ــــــــــــــــــــــــــــ
ــاقترب خالد من زين قائلا…
ها ياصاحبي هتعمل ايه…
تنهد زين وقااال…
كل خيرررر..متتفكيرش.
بس عاوزك مفتح معايا اليومين دول…
اللي جاي صعب…بس لابد منه…
عشان ننضف..
ربت خالد علي كتفه قائلا…
متتفكيرش ياصاحبي…انا في ظهرك…
كلنا في ضهرك..
انشالله..
👌👌👌
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
تصويت…..
تصويت..
وتوقعاتكو لللي جااي هيكون ايه..