قبل فوات الاوان 2

الحلقه 12

مرة اخري ولكن هذه المرة بخطوات حذرة اتجهت ندي مرة اخري الي منزل رفعت الصاوي لم تعلم ندي شئ عن الحقيقة لكنها كانت تشعر ان داخل عمتها سر تخفيه ربما ذلك السر دفع ندي اكثر للذهاب الي ذلك المنزل فربما وجدها فيه يجعلها تعلم
اقتربت من البوابة ودخلت كعادة كل مرة وجدت لوجي في انتظارها وبمجرد ان فتحت دادا محاسن الباب لها جرت لوجي واحتضانتها ملأ وجه ندي الابتسامة واحتضانتها اكثر وقبلتها وصعدا سويا الي غرفة لوجي
لتبدأ الحلقة
ندي : ها يا لوجي عارفة علينا سورة ايه المرة دي
لوجي : انتي قولتلي المرة اللي فاتت حناخد سورة الهمزة
ندي : طب يلا نبدأ نقري سوا وبعدين نشرحها مع بعض
لوجي : ماشي يلا
ندي : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ
لوجي : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ
ندي : الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ
لوجي : الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ
ندي : يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ
لوجي : يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ
ندي : كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَة
لوجي : كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَة
ندي : وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ
لوجي : وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ
ندي : نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ
لوجي : نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ
ندي : الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ
لوجي : الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ
ندي : إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ
لوجي : إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ
ندي : فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ
لوجي : فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ

ندي : حنكررها مع بعض لحد ما نحفظها ماشي يا لوجي
لوجي: ايوة بس انا مش فاهمها
ندي : انا حافهمك يا لوجي
بدأت ندي تشرح الايات ولوجي تسمع لها
ندي : بصي يا لوجي ويل ده وادي في جنهم اسمه ويل وممكن كمان يكون معناها عذاب لكل همزة
همزة اللي هو بيعيب علي الناس ويتريق عليهم قدمهم ولمزة هو الي بيعيب علي الناس ويتريق عليهم ويتكلم عنهم وحش بس من وراهم واللي بيعمل كده يبقي اسمه بيغتاب الناس والكلام الوحش ده يبقي اسمه غيبة
وبعدين الذي جمع مالا وعدده يعني لو اللي بيغتاب الناس ده بتكلم عنهم وحش بسبب انه عنده فلوس كتير بيجمعها فالفلوس دي خلته يفتكر انه احسن من الناس فبقي يتريق عليهم اكتر ربنا بقي بيقوله متفتكرش ان الفلوس دي ممكن تنفعك لان كلنا حنموت ونسيب الفلوس وحتفضل بس تريقتنا علي ناس وكلامنا الوحش وربنا يحسبنا عليه بس يا لوجي بعدين بقي الناس دي لازم تتوب عن ذنوبها والا حتدخل النار وتفضل فيها ومتطلعش منها تاني وده معني مؤصدة يعني مقفولة وفي عمد ممددة يعني ميخروجش منها
لوجي : هوانا حتدخل النار يا ميس ندي
ندي : لا يا لوجي ان شاء الله كلنا حندخل الجنة
لوجي : طب هو انا ربنا بيحبني يا ميس ندي
ندي : طبعا يا لوجي ربنا يحبنا كلنا وانتي ربنا بيحبك اوي اوي علشان بتحفظي قران وبتسمعي الكلام
لوجي : وبيحب آنة فريدة وبابي ومامي
ندي : ايوة يا ندي ربنا بيحبنا كلنا
لوجي : انتي بتضحكي عليا
ندي : لا يا لوجي
لوجي : ايوة بس آنة فريدة بتتريق علي الناس ومامي كمان لما بتبقي قاعدة معها ازاي يبقوا بيعملوا غيبة وحيروحوا الجنة
لم تجد ندي مخرج ولم تستطع الاجابة واخيرا فكرت
ندي :لا ما هوممكن هما ميكنش قصدهم وبعدين هما ممكن يتوبوا فربنا يسمحهم خالص ويروحوا الجنه
لوجي : طب لو متابوش
ندي بضيق : كفاية اسئلة يا لوجي ان شاء الله كلنا حنتوب قبل ما نموت وان شاء الله نروح مع بعض الجنة بس اهم حاجة تفضلي بتحفظي القران وتحبي ربنا وتعملي كل حاجة حلوة تخلي ربنا يحبك
ممكن نكمل بقي يا لوجي

—————————————————-

في غرفتها كان يأكلها الضيق تشعر ان ندي تعود افضل من المرة السابقة فندي اليوم متأكدة من مكانتها عند لوجي وبات كلامها مصدقا عندها ماذا تفعل ولكن يوما ما ستدري

خرجت ندي من غرفة لوجي سلمت مرة اخري علي دادا محاسن وهي تلتفت حولها سألت دادا محاسن
ندي : في حد موجود في الفيلا
محاسن : فريدة هانم في اوضتها
ندي : في حد تاني
محاسن : لا قصدك حازم بيه
ندي : لا قصدي عموما كفاية اللي حصل المرة اللي فاتت
محاسن : انا لحد دلوقتي معرفتش ايه اللي حصل طلعت لقيت عصام بيه ماسك في هشام بيه وضربه وملقتكيش
ندي : ابدا كل الموضوع ان هشام كان بيغلس شوية وانا صرخت ف ——— انتي قولتي ان عصام اللي ضربه
محاسن : ايوة وبعدها حازم بيه جيه علي طول وزعق في الاتنين وانا مكنتش فاهمة حاجة
ندي : طب انا حامشي خلي ودنك معايا لحد ما اخرج بس
محاسن : متخفيش معتقدش هشام يجي تاني
خرجت ندي ولكنها كانت بين الحين والاخر تلتفت حولها رفعت رأسها تظن ان لوجي تقف لتودعها كعادتها ولكن تلاقي نظرها بفريدة التي كانت تتابع خروجها من المنزل رمقتها بنظرة ملأت بكل ما يحمله قلبها نحو ندي
ثم دخلت بينما استكملت ندي طريقة كان يملأها بعض الخوف ظلت تردد (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ) وهي تقول في نفسها هل تستحق مني لوجي ان اتحمل كل ما اراه في هذا المنزل

——————————————

في مكتبه كان حازم شريدا بعد تلك المكالمة التي كانت من جوليا اخيرا تحدث وليتها لم تتحدث

جوليا : اشتقتلك كتير يا حازم
حازم بالضيق : انتي لسه فاكرة انا حاولت اكلمك كتير وبعاتلك رسايل وانتي ولا انتي هنا
جوليا : حازم انت ما بتعرف ظروفي انا بس لهلا فقت واقدرت اتكلم شوي حتي موبايلي كان مسكر
حازم : ليه ايه اللي حصل
جوليا : بس امي اتوفيت بعد سفرك بوقت قصير و هلا انا بحضر نفسي ويمكن برجع علي لبنان
حازم : طب و جوازنا يا جوليا
جوليا : حازم انت لهلا ما حسمت شئ وبكل مرة متردد وهلا بابا منو عاوزني اضل هون لحالي
حازم : انا قلتلك لازم اطمن علي لوجي وبعدها ممكن استقر معاكي في فرنسا علشان اقرر قرار زي ده لازم قبلها خطوات كتير تتعمل
جوليا : حازم انا هلا بعطيك اخر فرصة ما بقي الا شهرين يا ايما بنتجوز ونستقر هون وتنقل شغلك وحالك لهون او برجع لبنان

اغلق الهاتف وامتلكه الضيق ماذا يفعل هل ينهي العلاقة لماذا لا تأتي التضحية الا منه اتته الاجابة لانك انت من تريد الارتباط بها وهي لا تريد عاد حواره مع نفسه بل هي ليس امامها شئ تفعله ولكن ماذا عني ماذا عن عملي
لوجي وامي زفر بكل قوة وهو يضرب مكتبه حتي رن الهاتف مرة اخري

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *