الشبه الكبير
الفصل الاول
كان يجلس ينظر امامه ببرود وهدوء مريب لتردف تلك الواقفه بسخ.ط
_علي اخر الزمن كبير العيله وكبير الصعيد مرته تهمله وتهرب اكده يوم فراحهم !
لم تتغير نظرته او ثباته لتتابع قائله
_جولتلك ياولدي بت البندر دي مهياش صالحه ليك هملت بت خيتي عشان بت البندر واديها هملتك ومشيت وتلاجيها ال اا
قاطعهم دخول احد الحرس مهرولين مردد
_لجناها ياقسور بيه
اسودت عيناه پغضب دفين ليردف بما صدم الجميع
]]_
في مكانا اخر وبالتحديد في تلك المنطقه شبه المعزولة عن القريه ….
كانت تركض بكل ماتملك من قوة ناظره خلفها بترقب وخوف لتصطدم بتلك الصخره ..
سقطت لتصرخ بالم ممسكه بقدمها لتنظر لهؤلاء الرجال الذين اصبحوا
[اقسمت انهم استمعوا لصوت خفقات قلبها الذي ينبض پجنون اثر خۏفها مما سيحدث معها ان قام رجاله باامساكها…
شعرت بيد احدهم توضع علي فمها بااحدي الاوراق المبلله بشئ ما لحظات وكانت ساقطھ بين يد ذلك الشخص مستسلمه لذلك الظلام…..
في منزل قسور ….
وقف ينظر لاانعكاس صورته في المراه وسرعان ماالتقط تلك التحفه الاثريه ليلقيها علي انعكاس صورته في المراه بقوة …
