ملاكي الخا*ئف ٤
اسد فجأه عيونه بقيت تطق شرار لان الموبيل فيه معلومات هو محتفظ بيها
اسد ب يه و صوت جهوري :لللللليييييهههه انتى غبيه انتى فاهمه عملتي اي؟
نسمه ب ف :مكنتش اقصد والله
أسد وهو بياخد التيشيرت بتاعه وب :اطلعي الاوتيل لان مضمنش ممكن اعمل فيكي اي دلوقتي
سابهم ومشي
تالين وهي بتمسح وعها :خالث متعيطيش يا نثمه
نسمه:مكنتش اقصد
تالين:خالث يبقى مث تعيطي بابي اكيد هيصلحه…. ياله بينا نمشي بقي
نسمه:ياله
بتقوم بتمسك ايد تالين و ب وح الحمام بتغير لتالين هدومها ويمشوا سوا
عند لورا
لورا:هي دلوقتي لوحدها نفذا
شخص :تومري
بعد شويه
بتيجي عربيه و فيها كذا شخص واحد منهم بينزل و بيشد تالين و بيكون شكله مخيف عنده ند”ب في وشه مشو”ه
نسمه ب “اخ:سيبها انت مين؟ حد يلحقناااا…. الراجل كان بيشد تالين من نسمه لكن هي ماسكه فيها و مش عايزه تسيبها
الشاب ات و “ب نسمه بحركه غبيه على رقبتها اخد تالين اللي بتعيط بصوت عالي و هي بصه لنسمه
الشاب شال نسمه و حطها في العربيه و
اتحرك لمكان مجهول
في الصحراء الشرقيه غرب البحر الأحمر
بعد اربع ساعات تقريبا
بينزلوا من العربيه و الشاب شايل تالين و واحد تاني شايل نسمه
بيدخلوا المخبا بتاعهم كان بيت من الح في الصحراء مفيش حواليه اي حاجه تدل على الحياه
الشاب بينزل لمكان زي البدروم بيحط نسمه و بيجيب حبل و بيربط ايديها و رجليها باحكام
و بيطلع من المكان و بقفل عليها
في اوضه تانيه بتكون تالين موجوده لكن اوضه نضيفه و م تبه
الشاب جاله اتصال من لورا
لورا ب جحيمي :انت غبي غبي ليه خط”فت لبنت الكبيره احنا اتفقنا انك تخط”ف الطفله بس
الشاب:يا مدام البت دي فضلت ت “خ وكانت هتودبنا في دا”هيه
لورا ب يه:كنت ا “بها رش عليها أي حاجه لكن كان لازم تسيبها انت باللي عملته دا بوظت خطتي يا غبي
الشاب:ح تك تومري باي دلوقتي
لورا:مش عايزه حد ي من تالين انت فاهم هكملك تاني
قفلت موبيلها وهي مت ه منه
سهي:عمل اي
لورا:خط”ف نسمه كمان
سهي:بس مش دا اللي اتفقتوا عليه كان لازم نسمه تفضل موجوده عشان أسد يشيلها مسئوليه اختفاء تالين وساعتها متعرفيش ممكن يعمل اي… دا كان ممكن هو اللي يقت”لها بايديه
لورا:هنعمل اي دلوقتي يا ماما
سهي: البت دي لازم تختفي خالص و نبقى خلصنه منها
لورا :لازم نستنى شويه نشوف أسد هيعمل اي…..
***************
عند تيا
كانت خارجه من الكليه لكن وقفت لمآ موبيلها رن وكانت مرات خالها
تيا باستغراب:ودي عايزه مني اي بقى…
فتحت المكالمه
تيا:ازيك يا مرات خالي…
سميحه ب :ازايك يا بنت غاليه كيفك
تيا:بخير الحمد لله… في حاجه ولا اي
سميحه:جدك تعبان جوي و عايزك يا بتي
تيا بسرعه:ماله انا مكلمه امبارح كان كويس انا انا هجيلكم الصعيد حالا
سمحيه ب اكبر:انا بعتلك السواق عشان يبجيبك بدل المرمطه دي هيوصلك انتي فين
تيا ب ف:انا في الكليه….
سميحه:السواق يب منك اجولك استنى عندك و هو هيجي ياخدك هو عشر دقايق أكده و يكون عنديكي
تيا:حا حا هستنا بس طمنيني جدي ماله
سميحه:تعبان جوي و جال انه لازم يشوفك
تيا:طب انا مستنيه السواق هنا مش هبعد
سميحه بابتسامه خبيثه:في حفظ الله
تيا لسه هتكلم عدنان في موتسكل عدي من جانبها بسرعه وشد الموبيل منها
تيا ب “اخ:حررراااااااااامي
كان في كم شاب وقفين طلعوا ي وا وراه لكن تيا فضلت واقفه مش عارفه تعمل اي لكن بيكون السواق وصل
تيا ركبت معه بدون لحظه تفكير و هي خايفه على جدها
……………..
عند اسد
كان فقد الأمل من ان الموبيل يتصلح و دا مخليه مش شايف ادامه لان عليه معلومات مهمه
رجع الاوتيل و طلع الجناح بتاعه وعيونه بتطق شرار حرفيا
اسد بزعيق :اااانتي يا هااااانم…. ننننسسمه
انتي يا ز”فته…. تالين
استغرب لمآ دخل و ملقاش لا نسمه ولا تالين موجودين المكان زي ماهما سبوه قبل مآ ينزلوا البحر
قلق ونزل بسرعه لموظفين الاستقبال
اسد :مراتي و بنتي مرجعوش.
الشاب:لا يا أسد بيه محدش رجع من وقت مآ خرجتوا
اسد:ااااااايييه…….
بنت في الاستقبال:تليفون لح تك يا أسد بيه
اسد بسرعه اخد التليفون و كان سوليمن