صهيب١
-رقـة شوفتي اللي حصل..
دخلت بنت لمكتب فخم جدًا وهي بت ي، قربت من بنت جميلة أنيقة، باين إنها في نهاية العشرينات، حطت الفون قدام عيونها و- صهيب جوزك.. قصدي طليقك ظهر!
رفعت الفون في وشها كان خبر مالي الأخبار مصحوب بفيديو صغير ليه وهو رج من طار
‘بعد أختفاء غير مسبوق دام لمدة شهرين لعارض الأزياء الشهير و حب اركة التجارية الع ية ‘RK’ عن أخر عرض له، يعاود الظهور من جديد.. بـ طلة لك كعادته’
بالفيديو طالع وهو رج من طار لابس ينج رياضي يح جدًا كأنه بيتمشى في لة بيته، ومغطي راسه بطاقية ال ينج ولابس كمامة ونضارة علشان أضواء وفلاشات الكاميرا..
خطواته سريعة وقوية.. مش ظاهر عليه أي تأثر
رجع لعادته، بارد، هادئ، غير مُبالي..
بعدت الفون عن وشها وببرود- وأنا مالي يادرة؟ ما يظهر! أديكي قولتيها بنفسك.. طليقي..
بصتلها درة بزهول من برودها ولا مبالاتها غير مستوعبة أزاي حالهم خلال شهرين بس بقى بالشكل دا
أزاي بقيت باردة زيـه كدا ونسيوا حبهم لبعض؟
– لو خلصتي اللي جاية علشانه روحي كملي شغلك
هزت رأسها بتعجب وخرجت
بينما سندت رقـة راسها على كرسيها وهي بتبص للسقف بشرود..
فاقت منه على رنـة فون مميزة حفظاها على ظهر قلب، أتو ت من غير ما تحس وهي بتمسك الفون وتبص ليه، زي ما توقعت حب الأت ل.. هـو.
أخدت لحظات طويلة تبص للرقم بحيرة ما تاخد نفس طويل و د بصوت خرج متو من غير ما تحس- ألو..
جالها صوته البارد- عايز أشوف ابني
ب ية- ابنك.. لسة فاكر أن عندك ابن دلوقتي؟ بعد شهرين ولا فكرت فيهم تسأل عنه ولا عن أخباره؟
– حاجة متخصكيش، الولد فين؟ قاعدة في بيت أهلك ولا شقتك؟
أسئلة متناورة، عارفة طريقته لما يكون عايز يعرف حاجة من غير ما يبين،
أهتمامه.. ه، غيرته!
ببرود مستقصداها- في شقتي.. لوحدي
صمت طويل جالها من الطرف التاني للحظات ما صوته يجي ببرود- بالليل هبعت حد ياخده، هيقعد معايا يومين
خت بفزع- لا، دا مكنش أتفاقنا ووعدك ليـا
ب ية يرة- أي وعود دي يارقـة؟ مفيش وعود بتتحقق، وبعدين انا مقولتش هاخده منك، الولد وحشني وهقضي معاه يومين
كمل بتحذير- أعتقد عرفتك كدا شروطي علشان يفضل معاكي دايمًا، وطول ما أنتِ م لفتهاش مش هتحتاجي تقفي ق دي
ت شفايفها ب وغـل وهي بتسمع كلامه، لسة زي ما هو.. مسيطر.. متحكم في اللعبة اللي ما بينهم
لسـة هي م د تابع!
قفل معاها وهي بتضحك ب ية، بتفتكر لما أتعلن خبر جوازهم للكل أزاي التعليقات كانت مجنونة، عن أزاي رقـة الجّمال بعنفوانها وقوتها وسيطرتها وشدتها تتجوز واحد زي صهيب فاروق، الشاب شاكس اللامبالي العابث، قطبين مستحيل يتجمعوا
الكل أقر إن كفتها مايلة في الجوازة دي، وهي سيطرة
كلهم ليهم القشرة ال رجية بس، هي بس اللي عاشرته..
عارفة قوته.. شـدته.. ته!
أتنهدت وهي ب جع تبص للسقف بشرود وبتفتكر أزاي وأمتى بدأت حكايتهم..
من أربع سنين:
كان جنونه زايد الضعف، وعبثه ملوش أخر، صهيب فاروق، شـاب في منتصف العشرينات، أشهر عارض أزياء في الوطن العربي، بدأ صيته يعلى على الصعيد الع ي، بوجه وسيم مثالي، وجسد رياضي مثالي، ملامح وشـه تمزج بين الجمال الأوروبي التابع لأصول والدته والحدة والكاريزما ية اللي واخدها من والده..
التفكك في بيته خلاه مزيج بين الثقافتين العربية والأجنبية،
شاب بتتهاتف عليه شركات وضة والأزياء، بتتهاتف عليه وكالات الأعلان، الشاب الذهبي في الع الحالي..
كانت درة بتقرأ التقرير عن شخصيته لرقـة الجمّال وريثة شركات الجّمال..
كملت درة بأعجاب- صدقيني هينفعنا جامد يارقة في الحملة الإعلانية اللي هنعملها
– بس أحنا شركاتنا ملهاش دخل بالأزياء!
– مش مهم، وجوده لوحده فارق.. وافقي بقى
بصتلها رقة بنص عين و- أنا عارفة أنك بتعملي كل دا علشان عاجبك
بصت درة للتـاب اللي في إيدها اللي عليه صورة ليه وبتغزل- بذمتك في حد ميعجبوش الق دا؟
بص رقة لصوته، كان قاعد على كرسي وبيبص للكاميرا بطريقة شافتها هي ‘ مايعة ‘ وبإشمئزاز- بذمتك عاجبك فيه أي دا؟ دا