من شوية
من شوية كنت بكشف على واحدة في العيادة بتاعتي وكنت بمارس هوايتي المفضلة كالعادة، الهواية اللي ممكن تقول هي أقذر حاجة ممكن يعملها طبيب نِسا في حياته، كنت مشتري كاميرا في حجم عقلة الصباع وبمسكها في إيدي مع سماعة الكشف واصور عورات الستات اللي بتيجي تكشف، الكاميرا كانت بتصور ١٠ صور في الثانية الواحدة، وده خلاني أعمل ألبوم صور كامل لكل ست كشفت عندي خلال التلت شهور اللي فاتوا..
بس ده مش مرض فيا ولا حاجة، ده انتقام، انتقام بسبب حدث كان كفيل يدمر حياتي كلها، تخيل تشوف مراتك اللي أنت حاربت الدنيا كلها عشانها بتبعت صور ليها لواحد تاني، صور عارية بالكامل، تخيل كم الجنون اللي هياكل في راسك لما تتخيل إن راجل تاني شافها وعرف كل تفصيلة فيها، حاجة كفيلة تدمر أي راجل..
وتحديدًا لما تكون مراته دكتورة، واحدة قاطع عشانها أبوه وأمه وتمسك بيها تمامًا، رغم إني جابولي حافظة القرآن والمتدينة والمحترمة، بس أنا دكتور، ومكنتش ناوي اتجوز غير دكتورة وبس حتى لو الكل حذرني منها، وكانت النتيجة بعد سنة واحدة من الجواز، بتتكشف لشاب مراهق أكتر ما بتتكشف ليا، كانت بتخجل معايا ومعاه لا..
وبعد الطلاق فضلت النار تزيد جوايا يوم بعد يوم، لحد ما قررت أنتقم من الدنيا كلها، وبقيت بصور أي واحدة بكشف عليها، كان ده بيهدي النار في قلبي كتير، وبيخليني اتقبل فكرة إني كنت مخدوع ومُغيب ومش مالي عنيها، ومين هتكشف عند دكتور نسا إلا لو جوزها مش مالي عنيها، اقنعت نفسي بده عشان مفقدش ثقتي في نفسي للأبد، والست هتفضل خاينة ولو معاها أحسن راجل في الدنيا..
لحد ما جت الست دي، كانت غريبة ونظراتها شاردة، فيه هالة حوليها تخوفك من إنك تبص ناحيتها، فما بالك تشوف عورتها وتصورها، مش هكدب لو قولت كنت خايف منها، بس مكنش عندي استعداد اتنازل، خاينة زيها زي غيرها..
اشتكت من اضطراب الحمل وطلبت منها نعمل سونار، ومددت ع السرير وهي بتردد (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) وده خوفني منها أكتر، ألف حاجة قالتلي لا، بس حاجة واحدة قالتلي صورها، وأنا للأسف استجبت للحاجة دي..
وصورتها حوالي ٢٠ صورة في ثانيتين، وكتبتلها على أدوية تثبت الحمل ومشيت، وبعدها مقدرتش أكمل كشف لأني صدعت أوي وروحت نمت زي القتيل..
لما صحيت لقيت الجو ليل، شربت المشروب بتاعي اللي عبارة عن ويسكي، وبدأت اتأمل صور المرضى، واحدة ورا واحدة لحد ما جبت صور آخر مريضة، وبدأت اتأمل الصور..
بس الغريب إني لاحظت كف إيد ظاهرة ع بطنها، وكأن الجنين ساند عليها، رغم إنها حامل في الثالث يعني استحالة تكوين أطراف في الوقت ده، كملت مع الصور لقيت علامة وجه مثلث واضح اوي من جوة بطنها، كأن الجنين بيحاول يخرج من الست ووجهه مثلث بطريقة حادة..
غصب عني اترعشت وأنا بشوف الظاهرة المريبة دي، ولما وصلت لأول صورة لمحت حروف على بطن الست، كبرت الصورة على أد ما أقدر وحاولت اقرأ
أ ن ا ش ا ي ف ك
اي ده !!
هو مكتوب (أنا شايفك) جسمي كله اتكهرب لما قرأت الكلام وروحت محدد كل الصور وحاذفها، وقمت وأنا مقرر أبطل اللي بعمله ده لأني اكتشفت إن فيه حاجات مرعبة أكبر من فكرة الخيانة.
ونمت تاني، نمت عشان أحس بالليل بحاجة بتزحف على رجلي، وكنت مشلول وكأنها حالة جاثوم، بس كنت شايف، شايف طفل لسة مولود وجسمه كله لزوجة وبيزحف عليا، وصوت السائل اللي بينزل منه بيرن في وداني، فضلت أشهق زي اللي روحه بتخرج منه لحد ما في النهاية فقت وصحيت، مسكت موبايلي وكانت الصدمة..
كل الصور اتمسحت إلا صور الست دي، حاولت امسحهم تاني وتالت ورابع، نزلت لمحل موبايلات فرمت الجهاز كله ولما روحت لقيت الصور تاني، وعرفت إني اتلعنت، لعنة تتبع العورات، والله أعلم هخرج منها تاني ازاي..
وبدأ الجحيم يتجسد ليا على الأرض بعد ليلة واحدة، لأني صحيت تاني ليلة على صوت واحدة بتتألم وبتزووم، صحيت مرعوب وفضلت أدور في الشقة على مصدر الصوت لحد ما عرفت إنه جاي من الحمام، فتحت الباب وشعر جسمي كله واقف عشان اتفاجئ بيها، الست إياها، نايمة في البانيو وجسمها غرقان دم وبتولد وعمالة بتنازع، وأول ما فتحت الباب بصتلي وفضلت تستغيث عشان أنجدها، وأنا واقف قدام المشهد زي الصنم، لحد ما حسيت بحاجة بتلمس رجلي، بصيت لقيت طفل بيزحف شكله بشع وسنانه ضخمة، وعضني من رجلي، وصرخت، صرخت ووقعت في الأرض..
وسمعت همساته، كان بيقولي أخلي أمه تولد الليلة وإلا هيدخل في بطني أنا، ومتحملتش لحظة تانية ووقعت من طولي، ولما صحيت كان فيه وجع في بطني لا يطاق، دخلت الحمام لقيت دم بينزل مني، دم اسود، جريت على المستشفى وبعد فحوصات وصراخ ووجع اتقالي إن فيه ورم غريب في المعدة مفيش ولا دكتور عارف سببه، والورم مزروع في جدار المعدة كلها، ومفيش دكتور هيغامر ويشيله لِأن فيها موتي..
وبدأت معاناة، حمام دم، قيئ دم، بقيت عايش على المحاليل وبس، كوابيس لا تطاق وبسمع صوت الطفل من بطني عايز يخرج، هيخرج منين وازاي إلا لو هيقطع بطني كلها، وافتكرت الست، جبت اسمها من تذكرة الكشف وعرفت عنوانها وروحت..
وعرفت إنها ست تقية، كل الناس بتشهد بأخلاقها، اتعملها سحر أسود وشربته في العصير، وماتت بسببه هي والجنين، وعرفت إني لسبب ما اتلعنت بالسحر ده واتأثرت بيه، بقيت عامل زي الهيكل العظمي وبدعي ربنا أموت انهاردة قبل بكرة.
لحد ما حد قالي إن اللي فيا ده مش مرض طبي ونصحني أزور شيخ، وروحت بالفعل، روحت وأنا ببكي وبقول يا رب بأعلى صوت، وبعد رقية طويلة تقيأت شلال دم اسود، واتنفست، اتنفست زي اللي كان بيغرق وطلع أخيرًا للنجاة..
تجربة متمنهاش لحد في الدنيا كلها، بس الدرس منها قاسي اوي، أخطائك مسئوليتك لوحدك، وأنا اخترت الدكتورة عشان مركزها وتجاهلت الدين والأخلاق، وكان لازم أتحمل نتيجة خطأي لوحدي، إنما أحمل الناس معايا الوِزر وانتقم لنفسي فيهم حتى لو مظلوم فده الهلاك، مش معنى إنك اتظلمت يبقا تظلم، أو اتسرقت تسرق، او ابتُليت في عِرضك يبقا تنتهك أعراض الناس، تحمل الظلم أهون ألف مرة من إنك تبقا ظالم، وزي ما قالوا زمان يا بخت من بات يوم مظلوم ولا بات في يوم ظالم وإياك ثم إياك من تتبع عورات الناس..
(من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته)
بقلم: أحمد محمود شرقاوي
……….
لو عندك أي حكاية غريبة أو مخيفة حصلت معاك أو مع حد تعرفه وعاوزني أكتب عنها في قصة بكرة كل اللي عليك إنك تبعتلي على الخاص على أكاونت أحمد محمود شرقاوي كل اللي تعرفه عن الحكاية أو الموقف المخيف ده بدون استئذان وتأكد اني هشوف رسالتك بأمر الله..
بقلم: أحمد محمود شرقاوي
…………
متنساش لو عجبتك القصة تعمل لاف وتعليق برأيك في كومنت..
ومتنساش تمنشن أقرب صديق لك عشان يتابع معانا القصة أو تشاركها مع أصحابك..
وفولو لصفحتي الشخصية لو أول مرة تتابعني عشان يوصلك كل جديد.
بقلم: أحمد محمود شرقاويمن شوية جتلي اسوأ مكالمة ممكن تيجي لإنسان في حياته، سمعت بنتي بتترعش وبتقولي إنها شافت أمها في وضع مش كويس مع المُدرس بتاعها وهي خايفة ومرعوبة من اللي شافته، ورغم إني كنت في سفر بس قررت أرجع، وقررت أنتقم، وهنتقم انتقام الكل يحلف بيه..
وركبت القطر وغصب عني وأنا في السكة بدأت افتكر كل حاجة، كل حاجة تفصيلًا، مراتي اللي شوفتها في المدرسة وحبتها حب محبتوش لحد في حياتي، وروحت على طول اتقدمتلها واتجوزنا، مدرس لغة عربية اتجوز مدرسة الرسم، حاجة زي أفلام العربي زي ما بيقولوا، وحبتها أكتر لما خلفت منها بنتي نور، وحسيت إن الحياة استقرت أخيرًا..
لحد ما بدأت الدولة تحارب الدروس، وبدأت الفلوس تقل يوم بعد يوم وكمان مراتي مبقتش بتشتغل وبقا الوضع المادي مش كويس، وبدأت أفكر لحد ما لقيت الحل، أروح أدي دررس في البيوت، وأنا ليا اسم وناس كتير هتثق فيا ويبعتولي..
ولأول مرة اعرف ليه الرسول وصانا بالأدب لما ندخل بيوت الناس، وليه البيوت ليها حُرمات، وده للأسف لأني اتفتنت تمامًا بدخول البيوت وشوفت كمية قصص وحكايات مالهاش أول من آخر، بس دايمًا كنت بحس بإثارة غريبة وأنا جوة البيت ومعايا البنت لوحدنا، رغم إنهم بنات في إعدادي وثانوي ومن سِن بنتي بس مع ذلك وغصب عني بقيت بتمادى..
وأنا فاهم نفسية البنات في السِن الصغير ده، استحالة تحكي حاجة زي دي، واتحر شت ببنت واتنين وعشرة، وبقيت بتعمد أخلي ميعاد الدرس لما يكون الأب في الشغل، وطبعًا كان الكل بيثق فيا، بنات كانوا بيخرجوا ليا ياخدوا الدرس بلبس البيت، وأمهات كانت بتتكشف عليا بدون أي حياء..
وأدمنت دخول البيوت، وأدمنت انتهاك المحرمات دي، بل وتعدى الأمر مع بنت وأمها لما عرفت إن أبوهم مسافر، وقامت علاقة عاطفية بيني وبين الأم وبدون علمها كنت بتحر ش ببنتها..
ومع ذلك كان ممنوع منعًا باتًا على بنتي تاخد درس خاص مع حد، كنت بخاف عليها من الهوا الطاير، ومش مستعد يحصل فيها زي ما أنا بعمل في بنات الناس أبدًا، لحد ما حصلتلها حادثة ورجليها اتجزعت، وبدأنا نفكر وأمها عرضت عليا الحل، إننا ندفع اكتر والمُدرسين يجوا يدوها الدرس في البيت، مسافة ما سمعت كلامها ثورت، ورفضت رفض قاطع، بس البنت فعلًا كان صعب تتحرك، والامتحانات كانت على الأبواب، ووافقت بشرط إني أكون معاهم في الدرس بالكامل، مراتي ممنوع تخرج تمامًا..
وحضرت معاها درس واتنين وتلاتة. لحد ما دخلت الامتحانات وجالي تكليف مراقبة لجان في محافظة تانية، وغصب عني روحت وأنا مبلغهم يوقفوا دروس تمامًا وكفاية كدا، ولما عرفت إن فيه مادة البنت واقعة فيها خالص بعتلها مدرس صديق ليا بثق فيه أكتر من نفسي، وده اللي أضمن إنه يدخل بيتي بكل سهولة..
وفعلا راح. بنتي ارتاحت معاه من أول حصة، لحد ما جتلي المكالمة، بنتي شافته مع مراتي، بنتي المسكينة المريضة اللي هتفضل تفتكر المشهد ده طول عمرها، ورجعت وأنا عامل زي المجنون، مش شايف قدامي، بعت أختي تاخد بنتي بعربيتها تفسحها لأني محتاج الشقة فاضية شوية والبنت نفسيتها تعبانة..
وكلمت مراتي تبعت بنتي مع أختي، ورجعت لقيت مراتي متشيكة وشعرها مستشور وباين عليها الفرحة، هي الخيانة بتفرح أوي كدا، واجهتها، معرفش هي دافعت عن نفسها ولا استنكرت، كل اللي فاكره إني غرزت السكينة في قلبها وشوفت دمها بيتصفى قدام عنيا..
وهربت من الشقة كلها، ولما رجعت بنتي وأختي شافوا الجثة في الصالة، وصرخوا صراخ يصحي الأموات، وجت الشرطة وأختي حكت كل حاجة، بس أنا مستنتش يتقبض عليا، أنا سلمت نفسي على أساس إنها جريمة شرف واتهمتها بخيانتي وقولت أني بنتي هتشهد هي كمان بده..
بس اللي قالته البنت دمر عقلي تمامًا، بنتي اللي كانت على علاقة بالمدرس صاحبي، اتحر ش بيها أكتر من مرة واتبسطت، ولما سافرت جالها خمس مراجعات واندمجوا مع بعض، لحد ما مراتي شافتهم وبهدلتها وقالتلها هقول لأبوكي يموتك، البنت من رعبها كلمتني وكذبت واتهمت أمها عشان تنجي نفسها، يعني مراتي ست شريفة، إنما بنتي هي العا-هرة في الحكاية دي كلها..
أنا بقيت شايف قدامي نار، نار هتحرقني بعد أيام مع إعدامي، نار انتهاكي لحرمات البيوت وتحر شي بالبنات، الجريمة اللي اتعاقبت بيها في الدنيا قبل الآخرة، ولو ليا كلمة أخيرة هقولها فأنا هقول إياكم تسيبوا بناتكم مع الغريب بحِجة إن ده أستاذ وده راجل كبير وهما صغيرين، حافظوا ع بناتكم، وحافظوا ع حُرمات البيوت، متبصش لأهل البيت غير لو اتسمح لك، ومتدخلش غير بإذن، وزي ما تدخل زي ما تخرج بدون ضرر ولا ضرار، وإلا هتتلعن ولك فيا عِبرة وموعظة..
بقلم: أحمد محمود شرقاوي
……….
لو عندك أي حكاية غريبة أو مخيفة حصلت معاك أو مع حد تعرفه وعاوزني أكتب عنها في قصة بكرة كل اللي عليك إنك تبعتلي على الخاص على أكاونت أحمد محمود شرقاوي كل اللي تعرفه عن الحكاية أو الموقف المخيف ده بدون استئذان وتأكد اني هشوف رسالتك بأمر الله..
بقلم: أحمد محمود شرقاوي
…………
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً على المستويين العالمي والمحلي، حيث انخفضت الأونصة بمقدار 81 دولاراً والجرام في مصر بنحو 100 جنيه، ويرجع ذلك إلى ارتفاع الدولار الأمريكي، ويتوقع الخبراء أن يشهد السوق مزيداً من التقلبات في الفترة المقبلة.
#الذهب #أسعار_الذهب #اقتصاد