استغربت 1

_______________________________________ اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه لتبدء بتول بفتح عيناها على صوت رنين هاتفها لتأخذه من تحت الوساده وتنظر فيه بعين واحده وترتسم الابتسامه فوق شفتيها لتجيب عليه قائله بتول :- صباح الخير اتاها صوت رجولى حنون قائلا ريان :- صباح الورد والفل والياسمين ردت عليه بأستغراب وقالت بتول :-

غريبه اول مره تصحى بدرى كده رد عليها موضحا لها قائلا ريان :- ابن خالتى وصل بقاله يومين فى الاسكندريه وصحيت الصبح على تليفون منه ردت عليه بأستغراب وقالت بتساؤل بتول :- ليه ابن خالتك كان عايش فين ؟! ريان :- خالتوا نعمه الله يرحمها كانت عايشه فى المنصوره مع جوزها كان موظف على قد حاله ولما اتوفت خالتى جوز خالتى اتجوز واحده تانيه علشان تربى ابنه ده وكانت بتعامله وحش اعتمد على نفسه واشتغل واتعلم واتخرج وق***** فى شركه فى المنصوره وأثبت نفسه والشركه جابته هنا فى فرع اسكندريه وانا كنت بروح زياره ليه كل فتره كده فى الإجازات

بس يا ستى ووصل بقاله يومين وجاى يتغدا عندنا النهارده تنهدت بحـ,ـزن وقالت بتول :- قصه مؤلمه اوى رد عليها بتهكم وقال ريان :- هو انا بحكيلك فيلم المهم مش ناويه تنزلى الجامعه النهارده ردت عليه بع***** معرفه وقالت بتول :- امممم مش عارفه هشوف ماما ايه ظروفها ولو لاقيتها كويسه هروح رد عليها بنبرة حنونه وقال ريان :- واحشتنى اوى يا قلبى تكلمت بخجل قائله بتول :-ا.ا انا لازم اقفل دلوقتى علشان اروح اصحى ماما اتاها صوته قبل ان تغلق وقال ريان :- بقولك ردت عليه بتلعثم وقالت بتول :- ن.ن.نعم تكلم بحب قائلا ريان :- بحبك الكلام وقف

وانتى مين هياخد باله منك ؟! اجابتها بحب وقالت عفاف :- متشغليش بالك يا بنتى بيا انا كويسه ومش محتاجه حاجه نظرت لها بحزن وقالت بتول :- مش هقدر انزل واسيبك لوحدك ربت على يدها وقالت بنبره حنونه عفاف :- متقلقيش عليا والله انا هنام شويه لحد ما انتوا تيجوا ولو حسيت نفسى تعبانه ولا حاجه هتصل بحد فيكم تنهدت بضيق وقالت بتول:- ماشى بس اول ما تحسى بتعب كلمينى ابتسمت لها وقالت عفاف :- ماشى اتجهت إلى المرحاض ودلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها اتجهت إلى الباب وقالت بصوت مرتفع قمر :- انا نازله يا ماما عايزه منى حاجه

اجيبها ليكى ردت عليها بحب وقالت عفاف :- سلامتك يا حبيبتى ربنا يكفيكى شر طريقك يارب عادت إليها مره اخرى وقبلت رأسها واتجهت إلى الباب وخرجت منه ونظرت اتجاهه باب أيوب بخوف وتوتر وأغلقت باب شقتهم ونزلت إلى الأسفل _________________________________ -ذهبت قمر إلى محطة المترو لتجد ايوب يقف فى المحطه ينتظر وصول المترو حاولت أن تبتعد عن المكان المتواجد فيه رأها ايوب واتجه إليها وقال ايوب :- صباح الخير يا انسه قمر ارتبكت عن*****ا سمعت صوته وأغلقت عينها بخوف نظر لها ايوب بأستغراب وقال بتساؤل أيوب :- انسه قمر انتى سمعانى ؟! نظرت له بخوف واجابته بتوتر قمر :- ا.ا.ايوه

سمعتك ص.ص.صباح النور نظر لها نظره مطوله وقال بتساؤل ايوب :- انتى طبيعيه كده؟؟ ردت عليه بتساؤل وقالت قمر :- ت.ت.تقصد ايه ؟! أجابها بتعجب من أمرها وقال ايوب :- حركاتك وطريقتك فى الكلام دى طبيعيه انا حاسس انك عندك مرض نفسى اول مره اشوف حد بيعمل كده الصراحه نظرت له بتحذير يشوبه قليل من القلق وقالت قمر :- ل.ل.لو سمحت ألزم حدودك مش هسمحلك تتكلم معايا بأسلوبك ده فاهم نظر له بتعجب وقال بتساؤل ايوب :- الكلام ده ليا انا ؟! بخوف واضح اجابته قمر :- ها ا.ا.ايوه هو انت اتعصبت ولا ايه ابوس ايدك اوعى تخطفنى نظر لها

مستعجب من أمرها وقال ايوب :- انتى ايه حكايتك مع الخطف ده كل ما اكلمك تجيبى سيرته تكلمت سريعآ بخوف وقالت قمر :- لاء مش قصدى انك بتخطفنى ولا حاجه خالص مقصدش حاجه حرك رأسه يمين ويسار بأستنكار وقال ايوب :- ربنا يشفيكى بجد متسكتيش على نفسك لأن حالتك صعبه جدآ وأعلن المترو عن الوصول فى ذلك الوقت نظر لها وقال – اتفضلى يا انسه قمر اركبى علشان محدش يضايقك زى امبارح ابتسمت له بأرتباك وقالت قمر :- ش.ش.شكرآ وركضت إلى باب المترو وخاضت المعركه اليوميه إلى أن وصلت إلى الداخل ونظرت إلى ايوب من خلف الزجاج -صعد ايوب إلى

المترو ونظر إلى قمر بأستغراب متعجب من أمرها وأعلن هاتفه عن وجود اتصال أخذه من جيبه واجاب عليه قائلا ايوب :- السلام عليكم أتاه صوت رجولى قائلا مرسى :- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته طمنى عملت ايه فى المصيبه اللى كانت معاك امبارح ؟؟ تسأل بأستغراب ايوب :- مصيبة ايه دى؟! موضحآ له قائلا مرسى :- البنت اللى كانت معاك امبارح !! نظر ايوب إلى قمر وقال بتأكيد – ااااه دى قمر بنت شكلها كده مجنونه عندها حاله نفسيه متعرفش فيها ايه بالظبط بس حركاتها غريبه وطلعت ساكنه فى الشقه اللى قصادى بأستغراب تسأل مرسى :- هو انت لحقت تعجب

بيها ؟! بتعجب قال ايوب :- اعجب بيها انت اتجننت !! اجاب عليه موضحاً مرسى :- مش انت بتقول عليها قمر! تنهد بضيق وقال ايوب :- يا ابنى انت حمار بقولك اسمها قمر مش بقول على شكلها رد عليه بتأكيد فهم المعلومه وقال مرسى :- اااااه هى اسمها قمر بس الصراحه اسم على مسمى البنت زى القمر الصراحه رد عليه بعصبيه وقال ايوب :- طيب اصتبح الصبح احسنلك واقفل يلا علشان المترو وصل المحطه بتاعة الشغل سلام واغلق السكه ونظر إلى العربه المتواجده بها قمر لكنه لم يجده تحرك ونزل من المترو واتجه إلى الشركه __________________________________ – صعد إلى الأعلى

وجلس على المقعد ونظر إلى فؤاد وقال ايوب :- صباح الخير يا عم فؤاد نظر له بحب وقال فؤاد :- صباح النور يا ابنى نظر أيوب حواليه بالمكان يبحث عن قمر وتسأل قائلا ايوب :- عم فؤاد هى قمر مجاتش هنا دلوقتى ؟! نظر له فؤاد بأستغراب واجابه قائلا فؤاد :- لاء يا ابنى مجاتش هنا شكلها متأخره النهارده ولسه مجاتش الشركه اجابه سريعآ وقال ايوب :- لاء جات معايا فى المترو بس معرفش نزلت واختفت مره واحده تسأل بأستغراب وقال فؤاد :- جات معاك فى المترو هو انت ساكن فين اجابه بأبتسامه هادئه ايوب :- فى نفس بيت قمر

قصاد شقتهم على طول بنبره عاديه قال فؤاد :- اه علشان كده بس صدفه غريبه شويه مؤكد على كلامه ايوب :- فعلا أنا لسه كنت بقول كده من امبارح الصدف بينى وبينها غريبه تنهد ونظر له بطمأنينه وقال فؤاد :- أن شاءالله خير يا ابنى وفى ذلك الوقت دخلت قمر وهى تحمل قطعة القماش وأدوات التنظيف وتنظر إلى الأرض قائله قمر :- صباح الخير يا عمو فؤاد نظر لها بحنان الاب وقال فؤاد :- صباح النور يا بنتى لسه كنا بنجيب فى سيرتك دلوقتى انا واستاذ ايوب نظرت له بقلق بالغ وتكلمت بخوف قمر :- بتجيبوا فى سيرتى! ل ل.ليه

هو انا عملت ايه انا معملتش حاجه والله تكلم فؤاد لتهدأت قمر وقال فؤاد :- أهدى يا بنتى ده استاذ ايوب بيقولى أنه سكن قصادك بس مش اكتر تنهدت بأرتياح وقالت قمر :- اه علشان كده الحمدالله بحسب فيه حاجه كبيره زفر بضيق وقال بتساؤل ايوب :- هو انتى على طول كده خايفه و متوتره بجد خوفك أڤور أوى الصراحه ؟! نظرت له بعصبيه وقالت قمر :- وانت مالك إذا كان خوفى اوڤر ولا لاء دى حاجه بارده صحيح بنظره *****ه منه جعلتها ترتعب مكانها قال ايوب :- لسانك ميطولش عليا احسنلك مفهوم ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بخوف قمر :-

م.م.مفهوم وتابعت عمالها بأستعجال وبعد وقت انتهت وخرجت تركض من المكتب وهى خائفه من نظرته المعتادة التى تراها فى أحلامها دوما ____________________________________ “رغبة منتقم” “البارت الثالث” جلست بتول على المقعد الخشبى الخاص بكافيه الجامعه ونظرت إلى ريان بضيق وتكلمت بعصبيه شديده وقالت بتول:- والله انا مش انانيه، يعنى امى تعبانه واختى بتشتغل ليل ونهار علشان تعملها العمليه واروح اقولهم أنا عايزه اتجوز علشان لو رفض هيبعد ويسيبنى وانا بحبه ومقدرش اعيش من غيره نظر لها بأستغراب وتكلم وملامح وجهه مندهشه وقال ريان :- ايه اللى انتى بتقوليه ده يا بتول أنا مقولتش كده انا قولتلك اخطبك دلوقتى وبعد ما نخلص

الجامعه نبقى نعمل الفرح يا حبيبتى افهمينى امى مصممه أن أنا اتجوز بنت خالتي ومش مقتنعه أننا لسه صغيرين على موضوع الجواز ده نظرت له ببكاء ونهضت من على المقعد وقالت بتول :- خلاص روح اتجوز بنت خالتك واسمع كلام مامتك اجابها بحده وقال ريان :- انتى اتجننتى !! ايه اللى بتقوليه ده؟ مستحيل ده يحصل أنا بحبك انتى يا بتول وعمرى ما هكون لحد غيرك … ردت عليه بحزن وقالت بتول :- يا ريان افهمنى أنا ظروفى صعبه امى مريضه ما بين الحياة والمو,ت ومحتاجه تعمل عمليه فى أقرب وقت واختى شغاله ليل ونهار علشان تقدر توفر فلوس العمليه

دى ده غير مصاريف الجامعه بتاعتى اللى قمر بتصرفها عليا وانا مش فى ايدى حاجه غير أن اخد بالى من أمى واهتم بيها، وان اتخطب دلوقتى ده هيزيد الضغط على قمر علشان هتبقى عايزه تجهزنى وتجيب ليا كل اللى أنا عايزه والصراحة دى تبقى انانيه منى نهض ونظر لها بتساؤل وقال ريان :- معناه ايه كلامك ده؟ استدارت واجابته ب*****ـ,ـوع وقلبها يعتصر من الالم وقالت بتول :- يعنى انسانى يا ريان واسمع كلام امك واتجوز بنت خالتك وأغلقت عينها وتنهدت بحزن وركضت إلى الخارج نظر لها بص*****ه وجلس على المقعد وملامح وجهه خاليه من اى تعبير ونظر أمامه بتوعد وقال

ريان :- مفكرانى هسيبك بالسهوله دى يا بتول يبقى بتحلمى وخرج يركض عاد إلى الفيلا الخاص بهم __________________________________ خرجت قمر من العمل منهكة تشعر بتعب شديد تحركت بصعوبه من كثرة الإرهاق وجدت ايوب يخرج من الشركه زفرت بضيق واتجهت إلى محطة المترو وجدت ازدحام شديد الروتين اليومى المعتاد جلست على المقعد تنتظر وصول المترو اتجه إليها ايوب وقال ايوب:- انسه قمر ممكن أسألك سؤال ؟ نظرت له بأرتباك واضح وقالت قمر :- ها !! ع.ع.عايز منى ايه ؟ نظر لها بأستغراب ايوب :- هو سؤال عادى مش محتاج كل الارتباك ده حاولت أن تظهر اقوى نهضت ونظرت له وقالت بتساؤل

قمر :- ومين قالك أن أنا مرتبكه؟! ما أنا عادى اهو ….وعقدة ذراعيها على صدرها وقالت -اتفضل أسأل وانا هجاوبك … نظر لها بتعجب وحرك رأسه يمين ويسار وزفر بضيق وقال ايوب :- كل ده علشان سؤال !! انا الصراحه اول مره اشوف حد كده ردت عليه بضيق وقالت قمر:- يوووووه اتفضل بقى اتكلم ومتزهقنيش نظر لها نظره مطوله وتكلم بضيق وقال ايوب :- عايز اروح المنتزه ممكن تقوليلي اروح ازاى ردت عليه بتساؤل قمر :- ليه عايز تروح لمين ؟ نظر لها بأستغراب وقال ايوب :- وانتى مالك !! شعرت بانها اندفعت ردت عليه مبرر له قمر :- مش

قصدى أسألك أنا مالى عمومآ يعنى المنتزه مش بعيده من هنا دى المحطه الجايه رد عليها بنبره عاديه وقال ايوب :- شكرآ وتركها وذهب زفرت بضيق وجلست على المقعد وقالت قمر :- يعنى ياربى يطلع ليا فى الحلم والحقيقه كده كتير عليا والله وفى ذلك الوقت وصل عربة المترو نهضت واخذت استعدادها حتى تخوض المعركه اليوميه واتجهت إلى الباب وبعد معناه كبيره استطاعة ان تصعد وجلست على المقعد وتنهدت بأرتياح وبدء المترو فى الانطلاق …. __________________________________ وصل ايوب إلى العنوان الذى يريده وجد بعض الحراس تقف امام بوابه كبيره اتجه إليهم وقال ايوب :- لو سمحت ممكن تبلغهم جوه وتقولهم

أن ايوب فريد وصل نظر له أحد الحراس وطلب منه أن يرى هوايته ليتأكد منه اخرجها له ايوب واعطاه إياها نظر بها الحارس واعطاها له مره اخرى ودلف إلى الداخل ووقف ايوب ينتظر عودته وبعد عدة دقائق عاد الحارس وفتح له البوابه وسمح له بالدخول وأبلغه أنهم فى انتظاره نظر إلى تصميم الفيلا بوجه خالى من التعبير ودلف إلى الداخل وعن*****ا رأته خالته رشا ركضت إليه احتضنته بأشتياق لقد مر أعوام كثير تتمنى أن تراه وتستنشق رائحة اختها به انهمرت ال*****وع منها وقالت رشا :- كده برضه يا ايوب اهون عليك تقعد السنين دى كلها من غير ما اشوفك ده

انت الذكرى الوحيده اللى اختى سابتها ليا تكلم بأسف وقال ايوب :- والله يا خالتى كان غصب عنى كنت بحاول اثبت نفسى فى الشغل والحمدالله اهو أترقية واتنقلت فى الشركه الفرع الرئيسي ردت عليه فى حنو وقالت رشا:- ربنا يوفقك يا حبيبى ثم اردفت حديثها قائله بتساؤل -ايه يا حبيبى مفيش بنت حلال كده ولا كده اروح اخطبها ليك رد عليها بنبرة سخريه وقال ايوب :- منين بس يا خالتى؟ أنا لسه ببدء طريقى .. ردت عليه بتساؤل رشا :- ليه بس يا حبيبى، وانا روحت فين؟! شاور انت بس على اللى عايزها ومن بكره اروح اخطبها ليك … ابتسم

لها بأمتنان قائلا ايوب :- ربنا يخليكى يا حبيبتى اجابته قائله رشا:- يا ابنى انا مش بقولك كده وخلاص أنا بتكلم بجد والله رد عليها بحب وقال ايوب :- عارف والله بس انا مأجل موضوع الارتباط ده بعدين دلوقتى هأقلم نفسى على العيشه فى اسكندريه وأثبت نفسى فى الشركه الاول تكلمت بنبرة امر وقالت رشا :- اعمل حسابك انت مش هتمشى من هنا تروح تجيب شنطة هدومك وتعالى اكون جهزت ليك اوضك رد عليها بالرفض وقال ايوب :- مش هينفع يا خالتى معلش مش هبقى مرتاح هنا أنا اخد شقه إيجار صغيره على قدى ومرتاح فيها الحمدالله بس هبقى اجى

بحلقها من شدة الخجل وقالت بتول :- ب.ب.باى وأغلقت الهاتف وتنهدت بحب وابتسمت بخجل ونهضت من على وخرجت من الغرفه ونظرت بأستغراب وقالت – ماما صباح الخير ردت عليها بنبرة حنونه قائله عفاف :- صباح النور نظرت لها بأستغراب وقالت بتول :- انتى جيتى هنا ازاى ؟! اجابتها بتوضيح عفاف :- اختك صحتنى وفطرتنى ابتسمت لها وقالت بتول :- ماشى نظرت لها بتساؤل وقالت عفاف :- انتى مش هتروحى الجامعه ولا ايه يا بنتى ؟! اجابتها بتوتر وقالت بتول :- المفروض اروح النهارده ردت عليها بأستغراب وقالت عفاف :- طيب ما تروحى نظرت لها بتساؤل وقالت بتول :- طيب اطمن عليكى واشوفك على طول ردت عليه وقالت رشا :- يعنى ايه تقعد فى شقة لوحدك ما بيت خالتك مفتوح ليك يا ابنى ده انا ما صدقت شوفتك وكأنى شايفه امك الله يرحمها قدامى بالظبط قبل يدها بحنو وقال أيوب :- متزعليش منى يا خالتى أنا صعب اتأقلم هنا فى الفيلا بالله عليكى سبينى براحتي وانا هسأل عليكى على طول -ماشى يا ابنى اللى يريحك بس هتتغدا معانا النهارده قالتها رشا بأصرار ابتسم لها وقال ايوب :- ماشى وانا موافق فين ابنك بقى علشان هو قايل ليا أنه هينتظرنى اجابته بنبرة سخريه وقالت رشا :- ابن خالتك عيش دور

الحبيب بيحب بنت فى الجامعه بتضحك عليه علشان فلوسه وكويس انك جيت النهارده علشان تقعد معاه وتقنعه بأسيل بنت خالتك أنا كلمت خالتك عليها وهى موافقه رد عليها بص*****ه وقال ايوب :- اسيل دى عيله يا خالتى وبعدين ما تسبيه ياخد اللى بيحبها اجابته بنبرة حادة وقالت رشا :- مستحيل ياخد البنت دى انا مش معترضه أنها فقيره الفقر مش عيب إنما تضحك عليه وتطلب منه فلوس بحجة أن أمها مريضه وشغل النصب ده هو اللى عيب يا ايوب عقله اسيل بقت عروسه وزى القمر ولسه قدامه سنه فى الجامعه ويخلص هتكون اسيل فى أول جامعه يبقوا يتجوزوا وهى تكمل

بعد الجواز أنا بقول نعمل شبكه بس دلوقتى تنهد ورد عليها بالطاعه وقال ايوب :- حاضر يا خالتى لما يجى هقعد معاه و اكلمه ربتت على كتفه بحنو وقالت رشا :- ربنا يريح قلبك يا حبيبى ابتسم لها وقال ايوب :- ويخليكى لينا يارب -السلام عليكم اخيرآ شرفت قالها ريان وهو يدلف من باب الفيلا اتجه إليه واحتضنه بأشتياق واردف حديثه قائلا -واحشتنى اوى ايه الغيبه دى كلها بس احتضنه هو الآخر بأشتياق وقال ايوب :- ده على اساس انك انت بتسأل لو مكنتش أنا اتصل بيك متتصلش أبدآ اجابه بمزحه وقال ريان :- طيب ما أنا كنت عندك الاجازه

اللى فاتت وقعد معاك يومين بحالهم كفايه عليك اوى كده دفعه بقبضة يده دفعه خفيفه وقال بمزح ايوب :- والله !! شكلك كده وحشك الضرب منى… ابتسم له ووضع يده على رقبته وتنحنح قائلا ريان :- احم لا يا عم وعلى ايه الطيب احسن ابتسم له وقال ايوب :- ايوه كده جدع رشا:-هروح أنا اخليهم يحضروا الغدا وتركتهم وذهبت نظر له بتساؤل قائلا ايوب :- مالك، شكلك مضايق… تنهد بضيق وجلس على الأريكة ونظر له وقال ريان :- اكيد خالتك قالت ليك يعنى على موضوع اسيل، ومش بعيد متفقه معاك انك تكلمنى علشان اوافق…. اجابه بنبره عاديه وقال ايوب :-

ايوه كلمتنى علشان اقنعك والصراحة هى عندها حق نظر له بص*****ه وقال له بضيق ريان :- عندها حق !! هى قالتلك ايه بالظبط اجابه بهدوء وقال ايوب :- عندها حق هى خايفه عليك من البنت دى لانها طمعانه فيك بدليل أنها كذبت عليك وطالبه منك فلوس لو هى كويسه ومش طمعانه فيك مكانتش طلبت من واحد مفيش اى صله ما بينهم فلوس فكر بعقل يا ريان مراية الحب عاميه وانت مش شايف حقيقة البنت دى تكلم بعصبيه وقال ريان :- انتوا تعرفوا ايه عنها ولا عن ظروفها علشان تقولوا عليها كده هى مش كدابه وامها فعلا مريضه واصلا هى مطلبتش

منى فلوس أنا اللى كنت هعمل كده من نفسى بس مكانش معايا المبلغ ده كله علشان كده طلبت من ماما تكمل معايا المبلغ لكن بتول عندها كرامتها فوق الكل ومستحيل تطلب منى مليم واحد دى فى الجامعه بتحاسب على المشروب بتاعها ومش بترضى تخلينى ادفع ليها نظر له بأسف وقال ايوب :- اسف يا ريان انا معرفش انك بتحبها اوى كده ومكنتش اقصد ازعلك بس انا اتكلمت بناء على كلام خالتى ليا اجابه بنبره غاضبه وقال ريان :- هى ماما كده عايزه تشوه صورتها علشان مش حابه أن اتجوزها وعايزه اتجوز اسيل بس ده مستحيل يحصل أنا بحب بتول ومش

هتجوز غيرها أنشالله لو هسيب ليهم البيت وامشى تكلم بنبره هادئه حتى يهدأ ريان قال ايوب :- امك بتحبك واكيد عايزه سعادتك بس الموضوع حصل فيه سوء فهم وهى فكرت انها هى اللى طلبت منك الفلوس انت اهدا وفهمها براحه وان شاءالله كل حاجه تتحل زفر بضيق وقال ريان :- ربنا يسهل هطلع اغير هدومى وانزلك رد عليه وقال ايوب :- ماشى براحتك تركه ريان وصعد على غرفته حتى يبدل ملابسه نهض ايوب من على الأريكة واتجه إلى الحائط ونظر إلى صورة والدته المتواجده عليها بحزن شديد وحنين إلى الماضى، تذكر السعاده التى كانت تملأ المنزل الخاص بهم ، تذكر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *