صحيت نص الليل بقلم الشرقاوى
كانت متوترة شوية بس معترضتش، وقالتلي انها هتسبني معاه نصف ساعة بس، وافقت طبعًا، وكلها لحظات وبقيت واقفة قدام سرير خالي، لا قدام سرير هيكل عظمي شكله بشع..
معرفش ازاي ساعتين في العناية يخلوه هزيل وشكله مخيف بالشكل ده، لون جلده غامق اوي وشكله غريب، تقريبًا اطرافه ماسكة في بعض زي المشلول، وكل شوية يترعش بطريقة غريبة تحت الاجهزة..
ناديت عليه بصوت هادي وقولت:
– خالي عويس
الغريب ان صوابعه اتحركت باضطراب، كأنه سمع صوت شيطان، ناديت عليه من تاني وانا مبتسمة وقولت:
– مروة بنت اختك اللي بتكلمك يا خالي، فاكرني
اتهز مرة تانية بطريقة مخيفة، وقتها اتأكدت انه سامعني، وقتها بس سبت عقلي يفور بكل الذكريات المكبوتة فيه، يفور زي البركان ويفتكر ذكريات مرت من سنين طويلة اوووي..
صفحة الكاتب على فيس بوك: أحمد محمود شرقاوي
……….
صحيت ليلتها الساعة 12 بالليل عشان أدخل الحمام, صحيت ادعك في عنيا وعمالة أفكر هل أروح في البرد ده للحمام ولا افضل مكاني واعملها على نفسي, بس وقتها افتكرت تهديد أمي ليا اني خلاص كبرت ولو عملت كدا تاني هتضـ,ـربني, خاصة ان أمي كانت عاملة مشكلة كبيرة مع والدي وقاعدين حاليا عند جدي وجدتي وخالي في بيتهم..
مشيت ناحية الحمام وانا عاملة زي السكرانة, وقبل ما ادخل اتخضيت على صوت فتح باب اوضة خالي, بصيت في عنيه لقيتها حمرة والدخان طالع من اوضته, بصلي بصة مش مفهومة لطفلة صغيرة وقالي:
– رايحة فين يا مروة
رديت عليه بصوت طفولي ناعس: