خطيبي
احنا فين
نحنا مخطوفين
مخطوفين, ومين اللي خط,فنا ؟؟
هاد منظمة قرأت عنها اسمها بي بي يو وهي تابعة لعباد الشيط,ان, ونحن كلنا هنا جينا من بلادنا مع شخص كنا فاكرينه زوج, بس هو مجرد قواد نساء, بيحضر النساء من البلاد بإسم مستعار تحت مسمى الزواج, ويجي يبيعهن هون
يانهار مش فايت, وهنعمل ايه
قولتها وفضلت اخبط بدماغي في الحيط وانا مرعوبة
وهنا كملت البنت..
“اما تشتغلي معاهن في نواديهن عا,هرة وتطيعي كلامهن, أو تتقدمي ضح,ية للشيط,ان في طقوس العبادة, القرار لك”
“لا لا لا مستحييييل مستحيييل اشتغل عا,هرة, ولو همو,وووت مستحيل أعمل كدا”
هنا لقيت البنت دي داست على زرار في القفص بتاعها طلع صوت زي الجرس, وفجأة اتفتح باب القاعة اللي كنا فيها ودخل حارس ضخم, فتح القفص وخرج البنت اللي كانت بتكلمني عشان تشاورله عليا وتقول
“اضح,ية”
وخرجوا من القاعة وانا باصة بذهول ليهم, وهنا اتكلمت بنت تانية مصرية وقالت
“الملعونة شغالة معاهم وكل بنت جديدة تيجي هنا تتكلم معاها بنفس المكان وتشوف هي اضح,ية ولا عندها استعداد تشتغل عا,هرة”
صرخت فيها
“وليه معرفتنيش”
“لو عرفتك انا اللي #, وبعدين ماحنا في الهوا سوا, كل ساعتين بيجوا ياخدوا بنت مننا عشان تروح والله أعلم بيحصل فيها ايه”
مسافة ما خلصت كلامها اتفتح الباب من تاني ودخل اتنين ضخام جدا خدوا بنت من قفص من الاقفاص, البنت فضلت تصرخ وتبكي وتتوسل بس هما مسكوها بقوة وخدوها معاهم..
وبصيت انا للسقف, بصيت وعنيا بتسيل بالدموع..
“يارب اتوسل اليك, مش عاوزة امو,ت بالطريقة دي, يارب انا كنت ساذجة مش فاهمة حاجة, ظلمت ناس كتير واولهم نفسي, بس انت رحيم وانا اعترفتلك بذنوبي, نجيني يارب”
ووقعت في نوبة بكاء هيستيرية, كنت خايفة, مرعوبة, وبردانة بسبب التكييف البارد اللي كان مبرد القاعة كلها, حاسة بالخزي والعار وانا عريانة كدا..
وعدت ساعة كاملة من الخوف والتفكير والدعاء, كنت بررد يا مغيث يا مغيث, رددتها عشرات المرات, كنت ببكي بحرقة على كل ذنب عملته, على الجشع والغباء اللي كنت فيه..
مفيش شوية ودخلت نفس البنت اللي شغالة معاهم, بصتلي وهددتني اني لو نطقت #دلوقتي, مفيش دقيقة ودخلت بنت جديدة, واتكرر نفس الأمر, أول ما فاقت فضلت تصرخ, واتكلمت معاها البنت وعرفت انها عندها المقدرة تض,حي وتشتغل عا,هرة..