قصة كااااملة١
:
مش ملاحظة ان ليلي صاحبتك دي بقت تيجي كتير هنا ؟ انا كمان شايف انها بقت بتدخل في حياتنا بطريقة اوڤر شوية
قال كدة احمد بهدوء وهو واقف قدام المراية وبيبص لفيروز مراته اللي كشرت وقالتله بحزن :
اخس عليك يا احمد ليه بتقول علي ليلي كدة ،، انت عارف انها صاحبة عمري وانا وهي قريبين من بعض اوي
خلص احمد لبس ولف لفيروز وقالها بابتسامة وهو بيقرب منها :
حبيبتي انا اسف مقصدش ،، وانا عارف انها صاحبتك من زمان وانك بتحبيها اوي ،، بس انا يعني ملاحظ انك بتدخليها في تفاصيل حياتك فقولت الفت نظرك
دورت فيروز وشها بضيق وردت بزعل علي احمد جوزها :
وايه يعني يا احمد ،، دي صحبتي وزي اختي وبعدين انت ناسي انها وقفت جمبي لحد ما انا وانت اتجوزنا ومسبتنيش لحظة ،، انا بجد اضايقت اوي لانك مش طايقها وبتكر*ها كدة
رفع احمد حاجبه بصدمة وبعدين رد وهو بيقف بضيق :
ايه اللي بتقوليه ده يا فيروز ،، وبعدين وانا مالي بيها ،، هي صاحبتك انتي ولا صاحبتي انا عشان اكر*ها ومطيقهاش ،، بصي اعملي اللي يريحك طالما انتي مش قابلة نقاش في الموضوع ده
فيروز مردتش عليه وقامت بهدوء وسابته وكانت هتخرج من القوضة بس لحقها احمد بصوته وهو بيقولها :
انتي رايحة فين كدة ؟
فيروز لفت وشها وردت بزعل وهي بتبص لاحمد :
هروح اصحي مليكة عشان الحضانة
قالت فيروز كلامها وسابت احمد وخرجت ووقتها اتنهد هو واخد مفاتيحه وموبايله وخرج من القوضة ودخل اوضة مليكة بنته واول ما شافته جريت عليه وحضنته فبا*سها بحب وهو بيقولها :
حبيبة بابي عايزك تبقي شطورة يلا باي يا روحي
خلص احمد كلامه وقرب من فيروز وبا*سها من خدها وهو بيكمل كلامه وبيقولها بحب :
عايزة حاجة يا حبيبتي
كشرت فيروز وردت بهدوء وزعل حسه احمد في صوتها :
لا شكرا
اتنهد احمد بضيق وخرج وهو من جواه مضايق من زعل فيروز اللي ملوش مبرر من وجهة نظره وكانت متابعاه هي بضيق
………………………….. بقلمي اسراء ابراهيم
كان قاعد احمد ومركز في الاوراق اللي قدامه علي مكتبه لحد ما دخلت السكرتيرة وقالتله بجدية:
الانسة ليلي برة يا فندم وعايزة تقابل حضرتك
كشر احمد باستغراب لما عرف انها ليلي صاحبة فيروز مراته وقال للسكرتيرة :
تمام دخليها
دخلت ليلي وهي بتبتسم برقة وبتقول بدلع:
بجد اسفة اوي لو عطلتك يا احمد بس انا كنت معدية من هنا فقولت اسلم عليك
قام احمد وابتسم بمجاملة ورد عليها وقالها :
مكانك يا ليلي ،، تيجي اي وقت،، اتفضلي اقعدي وقوليلي تشربي ايه؟
قعدت ليلي وهي بتحط رجل علي رجل وبتقوله برفض وهي بتبصله باعجاب :
لا ميرسي اوي مش هشرب حاجة انا مش عايزة اعطلك انا بس كنت حابة اتكلم معاك شوية
طلب احمد عصير وبعدين بص ليها وقالها بهدوء وشبح ابتسامة علي وشه :
اتفضلي سامعك
ليلي قربت شوية واتكلمت بصوت رقيق وهي مركزة في عيون احمد :
انت عارف ان فيروز اعز صديقة عندي واني بحبها اوي وببقي سعيدة لو شوفتها سعيدة وطبعا اكيد انت كمان بيهمك سعادتها
استغرب احمد وبعدين رد بتلقائية وقالها بثقة :
اكيد طبعا يا ليلي ،، فيروز هي حب عمري واكيد سعادتها تهمني
ليلي بصتله شوية بغموض وبعدين ابتسمت وهي بتقوم وبتقوله بتلقائية :
طيب ايه رأيك تيجي معايا ونروحلها سوا و تصالحها واهو بالمرة توصلني
احمد رفع حاجبه باستنكار وبعدين رد بحد*ة وقال لليلي :
اااه ،، فيروز قالتلك اننا اتخانقنا مش كدة ؟
ردت ليلي بتصنع وهي بتقرب منه وبتقوله ببراءة مصطنعة :
لا يا احمد والله مش كدة ،، انا كلمتها وحسيتها زعلانة وفهمت من نفسي انكم اتخانقتم ، بس هي مقالتليش حاجة خالص
ابتسم احمد بسخرية ورد عليها وهو بيقعد وقالها :
والمفروض اني اصدقك مش كدة ،، علي اساس ان دي اول مرة تحكيلك حاجة تخصنا انا وهي ،، وياتري بقي مقالتلكيش سبب المشكلة ايه ؟
ليلي بصت لاحمد بحزن وردت عليه بهدوء قبل ما تسيبه وتمشي :
انا اسفة اوي يا احمد ،، مكنتش اعرف اني بدل ما احل المشكلة هكبرها بينكم ،، انا اسفة مرة تانية بس افتكرت اني منكم ومفيش بينا فروق واوعدك انك مش هتشوف وشي تاني ،، بعد اذنك
احمد اتأثر بكلام ليلي ونفخ بضيق وبعدين قام لحقها قبل ما تخرج من مكتبه ومسك ايديها عشان تقف فلفت ليلي وبصتله بحزن فساب احمد ايديها بتوتر وبعدين قالها بهدوء :
انا اسف يا ليلي ،، انا مقصدش اللي انتي فهمتيه ،، بس فيروز انا منبه عليها كذا مرة ان مفيش حد يعرف حاجة عن حياتنا بس واضح ان مفيش فايدة
ليلي اتصنعت الحزن وبعدين بصت في الارض وقالتله بهدوء :
تعرف اني ياما قولتلها كدة ،، يعني بصراحة كدة ،، انا مش ببقي عايزة اعرف حاجة عنكم ،، بس هي دايما بتبقي محتاجة تتكلم وتفضفض مع اي حد وبتكلمني تحكيلي ،،
عملت ليلي نفسها بتمسح دموعها وکملت كلامها بحزن :
انا السبب عشان وافقتها علي الفكرة دي ،، انا قولتلها ان مش هينفع اجيلك هنا واتكلم معاك بس هي صممت بقي ،، وادي اخرتها
احمد اتفاجئ بكلام ليلي وقبض علي ايده بغضب من فيروز لانه كان حاسس ان فعلا دي الحقيقة وان فيروز هي اللي حكت لليلي مشكلتهم مش زي ما ليلي قالت في الاول
اتكلم احمد بهدوء وهو باصص لليلي بندم علي كلامه وطريقته الحا*دة معاها وبص في عنيها وقالها :
انا اسف يا ليلي بجد ،، بس كنت فاكر انك انتي اللي بتدخلي في حياتنا بطريقة غريبة
ابتسمت ليلي وردت بهدوء قبل ما تنسحب وتخرج من المكتب :
ولا يهمك يا احمد وياريت لو سمحت تطول بالك علي فيروز ،، صدقني دي بتحبك اوي ،، بعد اذنك
خرجت ليلي وعيون احمد متابعاها بحيرة وهو بيفكر في فيروز وطبعها اللي مش بيتغير مهما حصل
…………………………..
دخل احمد البيت بعد ما خلص شغل واتفاجئ بفيروز وهي بتجري عليه تح*ضنه و بتقوله بحب :
وحشتني اوي يا احمد ،، اتأخرت كدة ليه؟
احمد اتنهد بضيق وبعدين بعدها عنه وهو بيقولها ببرود:
هو مش انا كذا مرة قولتلك ونبهت عليكي ان اي حاجة تحصل بينا ليلي صاحبتك متعرفهاش
فيروز كشرت واستغربت ان احمد عارف انها قالت لليلي وبعدين قالتله بتوتر :
حبيبي انا محكتلهاش حاجة اصلا وبعدين انت بتقول كدة ليه
احمد بص لفيروز بغضب وبعدين قالها بحد*ة قبل ما يسيبها ويدخل :
عشان صاحبتك جاتلي المكتب زي ما انتي طلبتي منها وعرفت منها انك حكيتي ليها المشكلة
فيروز عنيها دمعت وبعدين مسكت ايد احمد قبل ما يدخل وقالتله بحزن :
احمد انا اسفة والله بس اللي حصل ان
احمد شد ايديه من ايد فيروز وقالها بغضب :
مش عاوز اسمع اعذار يا فيروز ،، خلاص الموضوع اتقفل
دخل احمد اوضته وفيروز عيطت وهي بتقول بصوت واطي :
ليه كدة بس يا ليلي
……………………….بقلمي اسراء ابراهيم
تاني يوم صحيت ليلي وكان احمد مش جمبها فعرفت انه صحي بدري ومشي وهو زعلان منها فبعتتله رسالة انها هتخرج وقامت فعلا لبست وغيرت هدومها وراحت تقابل ليلي بعد ما كلمتها وطلبت تقابلها ضروري ،، دخلت فيروز الكافيه ولقت ليلي مستنياها فقربت منها وقعدت قدامها وهي بتقولها بحزن وعتاب :
اخس عليكي يا ليلي ،، بقي هو ده جزاء اني احكيلك حاجة ؟
ليلي استغربت وقالتلها باستفهام وهي بتمسك ايديها بحزن مصطنع :
ليه بس كدة يا فيروز يا حبيبتي ،، انا عملت ايه بس لده كله
فيروز بصتلها بعتاب وردت بحزن والدموع متجمعة في عيونها :
عملتي ايه ،، انتي خليتي احمد ،، اتخا*نق معايا انبارح وزعل مني ومش بيكلمني خالص وكل ده عشان روحتيله مكتبه وكمان عرفتيه اني حكتلك اننا متخا*نقين
شهقت ليلي وهي بتتصنع الصدمة وبتقول بحزن :
انا عملت كدة ،، ازاي بس ،، انتي تصدقي اني اعمل كدة برضه
ردت فيروز باندفاع وهي بتبص لليلي بزعل وكأنها السبب في اللي حصل بينها وبين احمد :
وتفسري بايه اللي حصل ،، ده بيقولي انك قولتيله اني حكتلك المشكلة بينا ،، بزمتك ده حصل ،، انا اصلا مقولتلكيش حاجة خالص لانه منبه عليا اني مقولش ولما انتي حسيتي اني زعلانة وان في مشكلة بيني وبينه بس انا مش عايزة اتكلم قولتيلي هروح لاحمد اعرف منه لو مقولتليش وانا حلفتك ونبهت عليكي متعمليش كدة ومع ذلك برضه روحتي ،، ليه كدة يا ليلي
ليلي اتوترت وبعدين فكرت شوية وردت بتلقائية وهي بتتصنع الحزن والزعل :
ايوة يا حبيبتي ده اللي حصل وفعلا انا وعدتك اني مش هروحله بس حصلت مشكلة عند ابن عمي وروحت اخد رأيه في حاجة ولقيته مضايق وكدة فحاولت اعرف منه انتو زعلانين ليه واخليه يجي يصالحك ،، صدقيني كانت نيتي خير يا فيروز ،، انتي عارفة انا بحبك ازاي وقولتله يجي معايا يصالحك ،، بس هو بقي لقيته اتعصب وقالي انك حكتيلي وانا حلفتله انك مقولتليش حاجة من دي
حست فيروز بتأنيب الضمير وبصت لليلي بحب وقالتلها باسف :
حقك عليا يا حبيبتي انا بس اضايقت لما لقيته زعل اكتر والموضوع بدل ما يصغر كبر اكتر
ابتسمت ليلي بخبث وقالت لفيروز وهي بتطبطب علي ايديها :
طيب واللي يقولك علي فكرة بقي تخلي احمد هو اللي يصالحك
ردت فيروز بسرعة علي ليلي وقالتلها وهي بتبصلها بلهفة :
ايه هي يا ليلي الحقيني بيها
ابتسمت ليلي بخبث وردت علي فيروز وهي من جواها ناوية علي نية تاني خالص :
انا هقولك تعملي ايه ……يتبع
سرقت زوجي ولكن
بقلم اسراء ابراهيم
رأيكم يهمني جدا يا قمرات وتفاعل حلو عشان انزل التاني بسرعةالثاني
سرقت زوجي ولكن
تاني يوم كان احمد قاعد علي مكتبه وبيشتغل بس فجأة رمي الورق باهمال عالمكتب ومكنش مركز بسبب فيروز وزعله منها ،، رغم انها وحشاه و قلبه مش مطاوعه يقسي عليها بس غصب عنه لازم يعمل كدة عشان تبطل تصرفاتها الطايشة دي ،، انتبه لشاشة التليفون اللي بتنور باسم فيروزتي ،،زي ما هو مسميها علي فونه ،، ابتسم بتلقائية اول ما قرأ اسمها وبعدين اتنهد وهو بيتصنع الجدية ورد :
احم الو ،، خير يا فيروز ؟
ايه تعبانة مالك فيكي ايه؟
قالها احمد وهو بيقوم من مكانه بلهفة بعد ما سمع كلام فيروز اللي بلغته انها تعبانة اوي من الصبح وكمل احمد كلامه وهو بياخد مفاتيحه وبيخرج من مكتبه :
اقفلي طيب انا جاي بسرعة يا حبيبتي
قفلت فيروز الخط وبعدين بصت لليلي بخوف وقالتلها بتردد:
انا خايفة اوي يا ليلي ،، احمد لو عرف اني مكنتش تعبانة ولا حاجة واني عملت كدة عشان هو يصالحني هيزعل مني جامد ،، انا عارفاه كويس
ردت ليلي بابتسامة وهي بتطبطب علي ايد فيروز وقالتلها بغموض :
وهيعرف منين بس يا حبيبتي ،، وبعدين انتي بس مسلي كويس انك تعبانة ولما يجي بقي انتي خليه يصالحك بشوية دلع مش هوصيكي وابقي ادعيلي ،، يلا همشي انا بقي قبل ما هو يرجع وانتي بقي حاولي متغلطيش واعملي اللي اتفقنا عليه ماشي ؟
حركت فيروز راسها بموافقة ووصلت ليلي للباب ورجعت اوضتها تاني بسرعة ونامت في سريرها وعملت نفسها تعبانة اول ما سمعت باب الشقة بيتفتح ودخل عليها احمد وهو بيقولها بلهفة :
فيروز حبيبتي مالك انتي كويسة ؟
فيروز مسلت انها تعبانة وردت بتعب وهي بتحاول تقوم :
معرفش يا احمد قومت من النوم تعبانة اوي ومخنوقة وحاسة اني دايخة ،،
احمد اخد فيروز في حض*نه وطبطب عليها بحنيه وهو بيقولها بحب :
سلامتك يا حبيبتي ،، قومي البسي وانا هوديكي للدكتور
كانت فيروز مغمضة عنيها وهي في حضن احمد وكانت فرحانة اوي انه مبقاش زعلان منها بس اول ما قالها نروح للدكتور خرجت بسرعة من حض*نه وبصتله وقالتله بلهفة :
لا لا ،، مش لازم دكتور ،، انا بقيت كويسة دلوقتي ،، لما شوفتك ،، احمد انا اسفة متزعلش مني لو سمحت ،، انا بجد مقصدتش اني اضايقك
احمد ابتسم بحب وحاوط وشها بايديه وقالها بحب باين في عيونه :
انا مقدرش ازعل منك يا روح قلبي ،، انا بس بقسي عليكي عشان تعرفي ان اللي عملتيه غلط وتتعلمي منه
ابتسمت فيروز بفرحة وقامت وهي بتقول بحماس :
طيب انا هحضر بقي عشا حلو كدة وونتعشي سوا
مشيت فيروز بفرحة وابتسم احمد وهو مستغرب تصرفها بعد ما كانت تعبانة وفجأة انتبه لصوت رنة موبايلها ولما مسك الفون وعرف انها ليلي فاتجاهل الرنة ونفخ بضيق وقبل ما يسيب الفون كانت بعتت ليلي رسالة بتقول لفيروز فيها :
ايه الاخبار الخطة بتاعتك نجحت طبعا ودخل عليه انك تعبانة وصالحك مش كدة ،، ابقي طمنيني بقي ومتنسنيش
احمد قبض علي ايده بغضب وقام بعصبية وراح لفيروز المطبخ وقبل ما هي تتكلم حطلها الموبايل في وشها فاتصدمت فيروز من رسالة ليلي وبصت لاحمد بتوتر وخوف وقالتله بتهتهة :
احمد والله انت بس فاهم غلط ،، كل الحكاية اني
قاطع احمد كلام فيروز وقالها بجمود وغضب :
بقيتي تكدبي عليا يا فيروز ،، شوفتي علاقتنا وصلت لايه ؟
قال احمد كلامه ومشي وفيروز دموعها نزلت بصمت وهي مخنوقة ومش عارفة لسه بيحصل معاها كدة وليه علاقتها باحمد بتد*مر بالطريقة دي
…………………………..بقلمي اسراء ابراهيم
عدي اسبوعين وعلاقة احمد بفيروز رجعت لطبيعتها بس مش زي الاول ،، لسة في حاجز بينهم دايما حساه فيروز ناحية احمد جوزها ،،انهاردة يوم عيد ميلاد مليكة هتم فيه تلات سنين وكانو عاملينه في كافيه كدة للعيلة وكانت واقفة فيروز وهي متوترة بسبب الفستان اللي لبساه وبصت لليلي وقالتلها بخوف :
ياريتني ما سمعت كلامك يا ليلي ،، الله يسامحك ،، احمد لما يشوفني مش هيعدي الموضوع ده علي خير وانا مش ناقصة
ليلي ابتسمت بثقة وردت علي فيروز وهي بتشاور علي الفستان اللي فيروز لبساه :
يا بنتي ماله الفستان بس ،، ده جميل عليكي ،، ايه يعني ضيق حبتين والله دي الموضة وبعدين مش احنا اتفقنا اننا نشعلل الغيرة في قلبه عشان العلافة بينكم ترجع زي الاول
فيروز نفخت بضيق وردت بخوف وهي بتبص حواليها :
بالعكس ده هيفتكر اني لابسة كدة عِند فيه واني مش بسمع كلامه ،، احمد اتغير مبقاش زي الاول ،، بس تعالي هنا ،، انتي ايه اللي خلاكي تلبسي الفستان المقفول اوي ده ،، مش هو ده اصلا صورة الفستان اللي قولتيلي هتلبسيه ،،
اتوترت ليلي وردت بسرعة وهي بتبتسم :
ها ،، اسكتي منا اصل نسيت اقولك انه اتق*طع وانا بلبسه فاضطريت البس اي حاجة وخلاص
استغربت فيروز بس معلقتش وابتسمت بتلقائية اول ما شافت حماتها عفاف داخلة عليها وفي ايديها هدية فقربت منها وقالتلها بابتسامة واسعة :
ماما نورتي الكافيه
استغربت عفاف لبس فيروز وقالتلها باستغراب :
تسلمي يا فيروز بس ايه اللي انتي لابساه ده ،، انتي مش طبيعة لبسك كدة خالص يا فيروز
فيروز ابتسمت بتوتر وردت بتلقائية وهي بتدور بعنيها علي احمد :
انا قولت تغيير يا ماما يعني وبعدين
اتفاجأت فيروز باحمد وهو بيقرب منهم وبيشدها من ايديها وهو بيقول بعصبية وغيرة عامية :
انتي ايه اللي عاملاه في نفسك ده يا هانم ،، ايه اللي انتي لابساه ده انطقي
فيروز اتحرجت من طريقة احمد معاها وبقت تبص حواليها باحراج وهي بتقول بدموع :
في ايه يا احمد ،، ده عيد ميلاد بنتي وانا لابسة فستان عادي ،، ماله يعني ؟
احمد نفخ بغضب وهو باصص للسما ورجع بص لفيروز وقالها بغضب مكتوم :
انتي شايفة ان الفستان ده حلو ؟،، ده ضيق جدا عليكي ،، انتي ازاي توافقي تخرجي كدة وبعدين ما صاحبتك اهي لابسة فستان محترم ومقفول اشمعني في دي بقي مقلدتيهاش
فيروز بصت لليلي ورجعت بصت لاحمد وشدت ايديها منه وسابته واخدت مليكة ومشيت من الكافيه كله ووقتها اتدخلت عفاف امه وقالتله بلوم :
ليه كدة بس يا احمد ،، انت عارف ان فيروز لسة صغيرة وكمان دي مش طبيعة لبسها علطول اكيد مخدتش بالها ،، ليه تحرجها بالطريقة دي قدام الناس
نفخ احمد بضيق ورد علي امه وهو مكشر ومتعصب :
انتي متعرفيش حاجة يا امي ،، فيروز اتبدلت ،، حاسس اني بقيت معرفهاش كأنها بقت واحدة تانية غير اللي اتجوزتها وكل مدي ما هي بتتغير اكتر
كانت متابعة ليلي اللي بيحصل بعيون زي الصقر وقربت منهم وهي بتقول بعفوية كدابة :
احمد هي فيروز فين عشان اتأخرت ولازم امشي دلوقتي
اتنهد احمد ورد بتلقائية وهو بيشاور لامه :
فيروز روحت يا ليلي ،، تعالي هوصلك في طريقي مع امي
اعترضت عفاف وردت بجدية وهي بتبص لليلي بضيق :
لا انا مش عايزة حد يوصلني ،، انا هروح زي ما جيت ،، روح انت صالح مراتك وليلي مش صغيرة هتعرف تروح نفسها
ليلي كانت بتبص لعفاف بغيظ بس ردت بهدوء وهي بتمشي من قدامهم :
طنط عندها حق ،، انا اسفة اني ازعجتك
مشيت ليلي من قدامهم واحمد بص لامه بعتاب وقالها بجدية :
ليه بس كدة يا امي ،، انتي احرجتيها
عفاف بصت لاحمد بضيق وردت عليه بجدية :
البت دي انا مبطيقهاش معرفش ليه ،، يلا انا همشي وانت روح صالح مراتك ومتسيبهاش كدة انت فاهم ؟
اتنهد احمد وخلص حساب الكافيه وخرج واتفاجأ بليلي وهي لسة واقفة بتشاور لعربية بس مفيش تاكسي راضي يقف فركب عربيته وقرب منها وقالها بجدية :
اتفضلي اركبي يا ليلي هوصلك في طريقي
ابتسمت ليلي وركبت جمبه وهي بتقول بعفوية :
شكرا بجد يا احمد ،، انا واقفة بقالي شوية ومفيش تاكسي راضي يقف خالص معرفش ليه
احمد ابتسم بمجاملة وحرك راسه بايجابية دور العربية ومشي وفي الطريق بدأت ليلي الكلام وقالت بهدوء :
تعرف يا احمد ان فيروز علي قد ما هي بتحبك اوي بس اوقات بحس انها مش بتفهمك خالص
احمد بص لليلي بهدوء ورجع بص قدامه وهو بيقول بجدية :
وعرفتي ازاي بقي ،، عشان يعني بنتخ*انق كتير
ضحكت ليلي بخفة وردت بابتسامة جذابة وهي بتبص لاحمد :
خالص مش كدة ،، اصلا مش هي دي الحجات اللي تبين اذا كانت الست فاهمة الراجل ولا لا ،، في حجات اهم ،،
كملت ليلي كلامها بخبث وهي بتبص لاحمد بثقة :
زي مثلا ان كل واحدة عارفة ايه اللي بيحبه الراجل اللي معاها وايه اللي بيضايقه والشاطرة بقي اللي تعرف تعمل اللي بيحبه وتبعد عن اللي بيضايقه ولا ايه
ابتسم احمد ورد علي ليلي وهو بيبصلها باعجاب :
تعرفي انك بتتكلمي صح جدا ،،
ضحكت ليلي وردت علي احمد وهي بتقوله بقصد :
تعرف يا احمد اني ياما قولت لفيروز انها مش عارفة تفهمك وانك مش محتاج منها غير انها تسمع كلامك ومتخبيش عنك حاجة ومتعندش قصادك لان العند بيكبر الخلاف ،، بس هي بقي كانت بتقولي انك انت مش كدة خالص وانها عارفاك اكتر مني وفاهمة انت ايه بالظبط
احمد بص لليلي شوية ولاول مرة كان مدقق في ملامحها واول ما هي بصتله اتوتر وبص قدامه وقال بتوتر :
فيروز عقلها صغير ومسيرها تكبر وتعقل
ابتسمت ليلي وردت بتاكيد وهي بتبص قدامها :
طبعا اكيد ،، بس يعني انا وهي من سن بعض بس سبحان الله تفكيري غيرها خالص ولا ايه
ابتسم احمد وحرك راسه بايجابية ووقتها كان وصل بيت ليلي ووقف بالعربية بس قبل ما تنزل ليلي اتفاجأت باحمد ………يتبع
بشكركم علي تفاعلكم القمر ومتنسوش رأيكم لانه يهمني جدا وتفاعل حلو بقي عشان البارت التالت
سرقت زوجي ولكن
بقلمي اسراء ابراهيمالثالث
سرقت زوجي ولكن
اتفاجأت ليلي باحمد بيقولها بابتسامة هادية خليتها تفرح اوووي :
ممكن تبقي تيجي بكرة تتكلمي مع فيروز يمكن يعني تتعلم تبقي زيك وتعقل شوية
ابتسمت ليلي وردت بتأكيد وهي بتبص لاحمد بفرحة ،، وده عشان اول مرة احمد ميصُدهاش وهو اللي يبدأ معاها كلام من نفسه وكمان يطلب منها تيجي :
طبعا يا احمد ،، فيروز دي اختي وانا اتمني لو تسمعني عشان حياتكم تكون مستقرة ،، يلا باي
نزلت ليلي واحمد سرح فيها وكان بيفكر ازاي فيروز رغم انها صحبتها اوي بس دماغها مش زيها خالص ،، حتي طريقة الحوار والتفاهم غيرها خالص ،، نفخ احمد بضيق وبعدين دور عربيته وروح البيت علطول
……………………….
كانت فيروز في اوضة مليكة بعد ما نيمت مليكة في سريرها وكانت قاعدة جمبها وبتعيط بحرقة ،، صعبان عليها ان احمد يعمل معاها كدة ويحرجها قدام الناس ،، كانت مش متخيلة انه ممكن يقسي عليها كدة حتي لو هي غلطت كان بيستني ويعاتب بينه وبينها لكن يهينها كدة قدام الناس عمره ما عملها والاسوأ انه يقارنها بليلي صحبتها ،، مسحت دموعها اول ما سمعت صوت باب الشقة وعرفت انه رجع ،، قامت بغضب وخرجت البلكونة عشان عارفة انه هيدخل يطمن علي مليكة وهي مش عايزة تشوف وشه ،، كانت واقفة بتبص عالنيل والهوا بيطير شعرها وبينشف دموعها اللي نازلة بحسرة لحد ما سمعت صوته من وراها :
واقفة هنا ليه كدة ؟ عشان متشوفنيش مش كدة ؟
لفت فيروز وشها وبصت لاحمد اللي قلبه و*جعه اول ما شاف دموعها ورجعت فيروز دورت وشها تاني من غير ما ترد عليه فاتنهد احمد بحيرة ودخل البلكونة ووقف جمبها وقالها بهدوء :
انتي اللي استفزتيني بتصرفك ده يا فيروز ،، حاولي تحسي احساسي وانا داخل الكافيه وسامع الرجالة بيتغزلو في جمالك وانتي واقفة مع امي ،، تخيلي رد فعلي هيبقي ايه ؟
فيروز دموعها ذادت وهي باصة للنيل ،،مش عشان زعلانة من احمد قد ما هي زعلانة من نفسها لان دي مش طبيعتها وانها عمرها ما لبست كدة ،، غمضت عنيها بندم وهي بتقول في نفسها ياريتها ما سمعت كلام ليلي ،، فتحت عنيها تاني علي صوت احمد وهو بيمسك ايديها وبيقولها بحزن :
انا اسف يا حبيبتي ،، بس حقيقي انا كنت مصدوم وانا شايفك كدة ورد فعلي مكنتش حاسس بيه من غيرتي عليكي
فيروز بصت لاحمد وفجأة اترمت في حض*نه وهي بتعيط وبتقول بندم :
انا اللي اسفة يا احمد ،، صدقني انا مش كدة ،، انا بس كنت عايزاك تشوفني حلوة وتغير عليا
حاوطها احمد بايديه وابتسم وهو بيقولها بحب :
انتي دايما حلوة في عيونى يا فيروزتي ،، وعمري نظرتي ليكي ما هتتغير ابدا
ابتسمت فيروز بحب وهي بصاله ومسح احمد دموعها بايديه واخدها ودخلو وهما مقررين يفتحو صفحة جديدة مع بعض
………………………….
تاني يوم كانت فيروز بتحضر الفطار بعد ما اتفقت مع احمد انه ميروحش المكتب وياخد اجازة واحمد كمان كان حاسس انه محتاج ياخد راحة ويقضيها مع فيروز عشان علاقتهم ترجع زي الاول وشوية وهما بيفطرو الجرس ضر*ب فاستغربت فيروز وقام احمد يشوف مين واتفاجأت فيروز انها ليلي فاضايقت وخافت احسن احمد يزعل ويضايق عشان هي جاية من غير معاد بس اتفاجأت باحمد مبتسم وبيرحب بيها فدخلت ليلي وسلمت علي فيروز اللي قالتلها بابتسامة :
اقعدي افطري معانا يلا ،، ما تقولها يا احمد يا حبيبي
احمد ابتسم وهو بيشاور لليلي وقالها :
اقعدي يا ليلي ،، انتي واقفة ليه احنا مش بُخلة
قعدت ليلي بابتسامة وهي مستغربة انهم كويسين مع بعض والدنيا تمام لانها كانت متوقعة ان احمد هيبقي مكشر وفيروز كمان خصوصا بعد اللي حصل امبارح وانتبهت ليلي لاحمد اللي قام وبصت لفيروز وقالتلها بابتسامة باهتة :
انا شايفة انكم اتصالحتو اهو وكل حاجة رجعت زي الاول واحسن
اتنهدت فيروز وردت بهمس وهي بتبض لفيروز :
اه الحمد لله ،،اسكتي احسن شورتك في موضوع الفستان دي كانت شورة هباب ،، ياريتني ما سمعت كلامك
اتوترت ليلي وحاولت تتهرب من الموضوع فقالت بضحك :
يا سلام يا ست فيروز بقي اقتراحاتي دلوقتي وحشة ما كنا بنتحايل
ضحكت فيروز وفي نفس الوقت كان احمد جاي عليها بماية وقالت فيروز بضحك :
انتي بس اتجوزي وانا ههريكي اقتراحات وهوديكي في مصيبة
ابتسمت ليلي وردت ببراءة مصطنعة وهي بتسيب الشوكة من ايديها :
لا يا اوختي انا شكلي كدة هعنس ،، اصل مش لاقية الشخص اللي فيه المواصفات اللي بتمناها
ابتسمت فيروز وهي بتغمز لليلي بهزار وقالتلها :
يا سلام يا ست ليلي مراد ،، وايه بقي يا تري مواصفات فارس الاحلام بتاعك اللي مش راضي يجي ده
ابتسمت ليلي وقالت بقصد وهي بتبص لفيروز :
انا شروطي سهلة خالص ،، مش عايزاه غير انه يكون حنين عليا حتي في زعله ويكون كبير وعاقل كدة مش شاب لسة صغير واهم حاجة بقي نكون متفاهمين اوي
احمد بص لليلي شوية وبعدين انتبه لنفسه وبص لمليكة وبقي يلاعبها ووقتها اتكلمت فيروز وهي بتقوم وبتشيل الاطباق :
لا ده انتي كدة عايزة تروحي للخياطة تفصلك واحد يا حبيبتي علي زوقك ،، اصل المواصفات بتاعتك دي مفيش منها دلوقتي ،، مفيش راجل يقدر يفهم الست كويس اوي كدة زي ما بتقولي حتي لو قعدو ميت سنة مع بعض
احمد بص لفيروز بضيق وكأنه اخد الكلام عليه واضايق انها شايفة انه مش فاهمها كدة زي ما بتقول ليلي واتصدم اول ما سمع كلام ليلي اللي ابتسمت وردت بتلقائية وهي بتبصله :
ازاي بس يا فيروز ما عندك احمد جوزك اهو ،، في كل المواصفات اللي اي ست تتمناها ،، يبقي اكيد في امل
احمد بصلها وابتسم بتلقائية وليلي وقتها اتأكدت ان احمد بدأ ياخد باله منها وفي نفس الوقت فيروز بصت بتوتر لليلي واستغربت كلامها بس فجأة ابتسمت وسابت الاطباق وقربت من احمد وحض*نته وهي بتقول بفرحة :
لا معلش احمد ده مفيش منه في الكون كله وعشان كدة قولتلك انك مش هتلاقي راجل تاني زيه
احمد باس ايد فيروز وقالها بحب بعد ما قالت كدة :
ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي
ليلي اضايقت من كلام فيروز وقامت وهي بتقول بابتسامة :
انا هعمل انا بقي الشاي
فيروز ابتسمت وردت بحب علي ليلي وهي بتشيل الاطباق :
ماشي يا قلبي واه ،، احمد بيشرب الشاي سكر
قا*طعتها ليلي وهي بتبتسم وبتبص لاحمد بطرف عنيها قبل ما تسيبهم وتروح المطبخ :
ذيادة ،، عارفة طبعا ان احمد بيحب يشربه ذيادة ،، متقلقيش انا حافظة كويس
دخلت ليلي المطبخ واحمد متابعها بعنيها باعجاب وهنا انتبه لصوت فيروز وهي بتقوله باستغراب :
احمد هو يعني مش غريبة ان ليلي هنا وانت بتعاملها كويس ومش حساك مضايق عشان هي جت
اتوتر احمد ورد بابتسامة وهو بيقوم من مكانه :
انا مبقتش فاهمك يا فيروز ،، يعني اضايق منها تزعلي ولما اعاملها كويس برضه تزعلي ،، اعمل ايه طيب عشان ارضيكي
ردت فيروز بلهفة وهي بتقوم هي كمان وبتقرب منه :
لا والله مش قصدي يا احمد ،، بالعكس انا فرحانة انك اخيرا اقتنعت ان ليلي بتحبني وانها اعز اصدقائي ويهمها سعادتي
ابتسم احمد ورد بتوتر وهو بيبص لفيروز بتردد:
طيب يا ستي واديني بحاول اتأقلم علي وجودها ،، يلا بقي هدخل انا مكتبي شوية اشتغل وانتي اقعدي مع صحبتك
ابتسمت فيروز وهي متابعة احمد بعنيها وهو داخل مكتبه ومليكة في نفس الوقت عيطت فشالتها وانتبهت لصوت ليلي وهي جاية بالشاي وبتسألها :
ايه ده هو احمد مشي ولا ايه ؟ ده انا عملت الشاي
ابتسمت فيروز وردت بود وهي بتشاورلها علي المكتب :
لا ده في مكتبه بيشتغل ،، بصي دخليله انتي الشاي علي ما اغير لمليكة هدومها احسن بهدلتها واجيلك علطول
ابتسمت ليلي بهدوء وهي من جواها فرحانة اوي بده واخدت الشاي وراحت ناحية مكتب احمد وخب*طت عالباب فسمعت صوته وهو بيأذن ليها تدخل وهو مفكرها فيروز مراته بس اتصدم لما لاقاها هي ليلي وقام وقف وهو بيقول بابتسامة :
يا خبر وجايبالي الشاي بنفسك ،، اومال فين فيروز ؟
ابتسمت ليلي وهي بتقرب منه وبتحط الشاي عالمكتب وبترد بخبث :
مفيش دي جالها مكالمة مهمة من واحدة صحبتنا وانا خوفت الشاي يبرد فجبتهولك
ابتسم احمد بامتنان وقالها وهو بيشرب من الشاي :
تسلم ايديكي بجد انك اهتميتي وجبتيه لحد هنا
ابتسمت ليلي ببراءة مصطنعة وقبل ما تخرج لمحت سجاير كتير في الطفاية اللي علي الترابيزة واوراق كتير فاتكلمت بخبث وهي بتبص لاحمد :
احمد هو انا ممكن اسألك علي حاجة
استغرب احمد وحرك راسه بايجابية وهو بيقولها بابتسامة :
اكيد يا ليلي اتفضلي
ليلي قربت من المكتب وبصتله
وهي بتسأله باهتمام :
ممكن اعرف ايه اللي مضايقك وشاغل تفكيرك اوي كدة ،، انا حاسة انك مشغول بحاجة ومش علي طبيعتك بقالك فترة ،، اسفة لو اتدخلت بس يهمني اطمن عليك
استغرب احمد وقام وهو بيقول لليلي باعجاب ذاد اكتر بيها وباهتمامها بيه :
ممكن اعرف الاول انتي عرفتي ازاي اني متوتر ومضايق وعقلي مشغول اليومين دول ؟ ،، فيروز اتكلمت معاكي في حاجة ؟
ردت ليلي بخبث وهي بتبص لاحمد وبتقوله بلهفة :
ابدا والله العظيم يا احمد ،، فيروز متكلمتش معايا ولا حكتلي حاجة عنك ،، انا اللي حسيت كدة من نفسي ،، اصل يعني احنا عشرة سنين سوا يا احمد وبقيت حافظاك اكتر من نفسي
احمد اتصدم من كلام ليلي واتفأجات ليلي بيه بيقرب منها و……..يتبع
سرقت زوجي ولكن
بقلمي اسراء ابراهيم
الرابع
سرقت زوجي ولكن
اتفاجأت ليلي باحمد وهو بيقرب منها وبيقولها بسخرية :
معتقدش اصلا ان فيروز ممكن تكون لاحظت اللي انتي لاحظتيه ده
اتصنعت ليلي البراءة وقالتله وهي بتبصله بطيبة :
متظلمهاش يا احمد ،، فيروز برضه مليكة شاغلة وقتها كله ومخلياها مش حاسة بحاجة ،، هسيبك بقي تشتغل ومعـ,ـطلكش ،،
احمد كان بيبص لليلي باعجاب بيزيد مرة عن مرة وكان متابعها بعنيه وهي خارجة وكل تفكيره مقارنة بينها وبين فيروز وشوية ودخلت فيروز واستغربت انه سرحان كدة فقربت منه وانتبه لصوتها وهي بتقوله باستغراب :
مالك يا حبيبي ،، سرحان في ايه كدة ؟
ابتسم احمد ورد بتوتر وهو بيرجع مكتبه تاني وقالها بضيق :
ممفيش يا فيروز ،،انا مـ,ـشغول شوية،، يعني مش ملاحظة اني بقالي فترة مشغول ومضايق ،، ولا خلاص مبقتيش فاضيالي وحاسة بيا
فيروز استغربت نبرة صوت احمد وعتابه ليها فقربت منه وهي بتقول بحزن :
اخس عليك يا احمد ،، ده انا اكتر واحدة في الدنيا حاسة بيك وبعدين انت اصلا مش بتحب تتكلم معايا بخصوص شغلك وانا مش برضي اضغط عليك وبسيبك براحتك ،، ده جزاتي يعني ؟
اتنهد احمد ورد بهدوء وهو بيبص للورق اللي قدامه :
طيب يا حبيبتي ،، سيبيني بقي عشان مشغول اوي واقفلي الباب وراكي
فيروز ابتسمت وهي قريبة منه وقالتله بحب :
طيب يا حبيبي ،، انا هخرج انا وليلي عشان نشتري شوية حجات وهاخد مليكة معانا
كشر احمد باستغراب وسأل فيروز بفضول :
مشوار ايه ده ؟ ،، وجه فجأة كدة يعني ،، عموما اجليه ليوم تاني عشان كنتي لسة برة امبارح
فيروز كشرت بزعل وقالتله وهي بتبصله بضيق :
هو في ايه يا احمد ،، هو انا كل ما اطلب منك حاجة تفتحلي تحقيق يعني وبعدين بقولك هشتري شوية حجات لمليكة
احمد اضايق من فيروز وطريقتها فقالها بعند وهو بيبص قدامه ببرود :
وانا قولتلك لا يا فيروز والموضوع انتهي
فيروز بصتله بغـ,ـضب وسـ,ـابته وخرجت علي برة ولاحظتها ليلي اللي سألتها باستـ,ـغراب :
في ايه ،، مالك مكشرة ليه كدة وانتي خارجة من عند احمد ،، هو قالك لا ولا ايه ؟
نفخت فيروز بضيق وهي بتقعد عالانتريه باهمال وبترد بغيظ:
ايوة ،،رفض وحتي من غير ما يتكلم معايا ويناقشني في حاجة ،، اوووف
ابتسمت ليلي وردت بخبث وهي بتغمز لفيروز :
طيب واللي يخليه يوافق ،، بصي سيبيه عليا
فيروز ابتسمت بسخرية وردت بثقة علي ليلي وهي بترجع بضهرها لورا :
بقولك رافض ،، احمد لما بيتعصب وبيقرر حاجة ،، مش بيرجع فيها
قامت ليلي بثقة وردت علي فيروز وهي بتقولها بابتسامة :
يا ستي خليني اجرب مش خسرانين حاجة
شاورت فيروز بضيق لليلي من غير ما ترد وسابتها ليلي ودخلت لاحمد مكتبه بعد ما خ*بطت واول ما شافها هو ابتسم وهو بيقوم وقالها :
خير يا ليلي ،، في حاجة ؟
ابتسمت ليلي وردت بابتسامة وهي بتبص لاحمد بخجل :
كنت جاية اعرف انا ليا عندك خاطر ولا لا لما اطلب منك اننا نخرج انا وفيروز عشان نشتري هدوم لمليكة عشان هدومها صغرت عليها خالص
ابتسم احمد ورد بموافقة عكس ما كان من شوية وقالها :
طبعا ليكي خاطر وقوي كمان ،، روحو بس متتأخروش ،، هي لو كانت فيروز قالتلي انكم هتخرجو عشان هدوم مليكة صغرت ،،كنت وافقت علطول
ابتسمت ليلي بخبث وردت ببراءة مصطنعة وهي بتقوله بحماس :
بجد ميرسي اوي ليك يا احمد عشان وافقت ،، كدة انا اتأكدت ان بقي ليا خاطر عندك
احمد كان باصص في عيون ليلي بتركيز وقالها بهدوء :
خاطرك غالي عندي فعلا يا ليلي ،، واهو عالاقل اردلك المجاملة اللطيفة اللي عملتيها من شوية لما سألتيني انا مشغول بايه وعرفتي جوايا ايه من غير ما ابين
ابتسمت ليلي وردت بقصد وهي بتبص لاحمد :
ولا يهمك ،، اصلا انت متعرفش انت غالي اوي عندي قد ايه يا احمد ،، انا احيانا بحسد فيروز انها معاها راجل زيك ،، وعارفة ومتأكدة اني مهما لفيت عمري ما هلاقي راجل حنين وچنتل زيك كدة
قالت ليلي اللي قالته وسابت احمد سرحان فيها وخرجت ،، مشيت بعد ما قلبت كيانه وخليته متأكد ان محدش عارف قيمته زيها وانها الوحيدة اللي شايفاه ميتعوضش ،، و بتصرفاتها خلت تفكيره كله فيها
…………………..بقلمي اسراء ابراهيم
ابتسمت فيروز بسخرية وهي شايفة ليلي جاية عليها وقالتلها :
طبعا رفض ،، مش بقولك يا بنتي ،، انا عارفة احمد بجد عندي وصعب اوي
ضحكت ليلي بثقة وهي بتقعد قدام فيروز وقالتلها وهي بتحط رجل علي رجل :
يلا قومي البسي يا قلبي ،، احمد وافق
اتصدمت فيروز وبصت لليلي باستغراب وهي مش مصدقة ان احمد جوزها اللي عارفاه كويس يوافق بعد ما كان رافض خالص وقالت فيروز بتهتهة :
بجد وافق ؟
حركت ليلي راسها بايجابية وردت وهي بتبص لفيروز بغرور :
طبعا يا بنتي ،، هو انا اي حد ،، يلا بقي يا فيروز هنتأخر
قامت فيروز بهدوء من غير ما ترد وهي مش مصدقة ان احمد وافق وكانت من جواها زعلانه انه وافق لما ليلي كلمته وموافقش قبلها لما هي كانت معاه
……………………….
بعد اسبوع من الاحداث اللي حصلت كانت مليكة تعبانة جدااا وكانو كلهم حواليها خصوصا فيروز اللي مليكة مكنتش حرفيا بتنيمها وتعبت معاها جامد ولما بدأت تتحسن فيروز ابتدت تاخد نفسها وترتاح شوية وفي الوقت ده احمد بدأ يشوف ليلي وهي بتصرفاتها قدرت تشاغله وتخليه يركز معاها حتي فيروز لاحظت ان احمد اتغير وطريقته مع ليلي اتغيرت بقي يطلع يقعد معاهم وليلي موجودة ،، بقي بيضحك ويهزر معاها وليلي كمان بتعمل كدة وكل ده قدام فيروز بس هي كان كل تفكيرها ان احمد اخيرا تقبلها وكانت سعيدة بان احمد بيعامل ليلي كدة وانها بقت قريبة ليهم هما الاتنين وده من حبها في ليلي ،، كانت ليلي عندهم وكانت فيروز بتبصلهم وهما بيهزرو مع بعض وهي مبتسمة وهي كمان كانت بتهزر معاهم لحد ما سمعت صوت مليكة بتعيط عشان صحيت فسابتهم وراحتلها و احمد كان بيتكلم مع ليلي بضحك و قالها :
مكنتش اتخيل اني ممكن اتعامل معاكي كدة ابدا ،، بجد الاول مكنتش بطيقك
ضحكت ليلي وردت بغمزة وهي بتبص لاحمد وهي بتقوم من مكانها :
لا محبة الا بعد عداوة يا سي احمد
ضحك احمد علي طريقة ليلي وفي نفس الوقت كانت بتمد ايديها ليه بالبيبسي وهو اخدها منها وايديهم اتلامست فرفعت ليلي عنيها وبصت لاحمد اللي ابتسم ليها بهدوء وهي بصتله بخجل وفي نفس الوقت كانت خارجة فيروز ومعاها مليكة فاتوتر احمد وليلي سحبت ايديها وفضلو باقي اليوم نظرات لبعض وقبل ما ليلي تمشي بصت لاحمد قدام فيروز وقالتله وهي بتمد ايديها بهدية :
كل سنة وانت طيب يا احمد ،، انا عارفة ان انهاردة عيد ميلادك
فيروز اتصدمت لانها نسيت عيد ميلاد احمد ودي اول مرة تنساها فبصت لليلي بعتاب لانها مفكرتهاش بس ليلي اتجاهلت نظراتها وكانت مركزة مع احمد اللي كان مبتسم ليها وفرحان انها افتكرت عيد ميلاده ومركزة معاه وخصوصا انه كلن مـ,ـضايق لان فيروز حتي مفتكرتش تقولهاله كدة من غير هدية ،، رد احمد علي ليلي بابتسامة جذابة :
وانتي طيبة يا ليلي ،، حقيقي متشكر انك افتكرتي عيد ميلادي ،،ده فيروز نسيته اصلا
ليلي حبت تلطف الجو وتخلي احمد يعجب بيها اكتر فقالت بتوتر وهي بتبص لفيروز :
لا طبعا مين قالك ،، دي مرتباه من الصبح ،، مش كدة يا فيروز ،، يلا هسيبكم تحتـ,ـفلو سوا بقي ،، باااي
مشيت ليلي وفيروز بصت لاحمد بحـ,ـزن وقالتله :
حبيبي انا
احمد قاطعها ورد وهو بيبصلها بضيق :
متقوليش حاجة يا فيروز ،، انا كدة كدة ،،عارف اني مبقتش في اولولياتك وان بنتك وصحبتك اهم مني ،، عموما محصلش حاجة ،، يلا تصبحي علي خير
دخل احمد اوضتـ,ـه بعد ما خلص كلامه وفيروز اتنهدت بحزن لان احمد بقي ابعد ما يكون عنها وكل اللي بيحصل بيبعدهم اكتر عن بعض
……………………….
تاني يوم فيروز قررت تفاجأ احمد باحتفال صغير بعيد ميلاده وفعلا زينت الشقة حلو اوي وكانت معاها ليلي وكلمت فيروز حماتها عشان تيجي وكانت فرحانة اوي وهي بتعمل كل حاجة بايديها وحقيقي تعبت جامد وبليل كانو كلهم قاعدين مستنين احمد يجي وفعلا فتح باب الشقة ودخل واتفاجأ باللي فيروز عملته بس كان بيبتسم ببهتان غير ما فيروز كانت متوقعة بس معلقتش علي رد فعله وقربت منه وهي بتقوله بحب :
كل سنة وانت معايا وجمبي وربنا يخليك ليا يا حبيبي
ابتسم احمد واكتفي انه يبوسها من جبيها وسلم علي عفاف امه وليلي اللي نظرتها ليه كانت نفس نظرته ليها وشوية وطفو الشمع وقعد كلهم سوا والقاعدة مخليتش من هزار احمد وليلي سوا تحت نظرات عفاف اللي مستغربة ده جدا وكانت بتبصلهم بغموض وانتبهت لصوت فيروز وهي بتقولها بابتسامة وبتمدلها ايديها بعصير :
اتفضلي يا ماما العصير ،، تحبي اجيبلك كيك تاني ؟
عفاف ردت بحب وهي بتشاور لفيروز تقعد جمبيها :
تسلم ايديكي يا حبيبتي ،، اقعدي عايزة اتكلم معاكي واسألك علي حاجة
قعدت فيروز وهي بتقول باستغراب لعفاف حماتها اللي كانت بتبص لاحمد وليلي :
خير يا ماما ،، في حاجة ؟
بصت عفاف لفيروز بقـ,ـلق وقالتلها باندفاع وهي بتشاور علي ليلي :
ينفع اللي صحبتك عاملاه ده يا فيروز ؟
استغربت فيروز سؤال عفاف وقبل ما ترد اتفاجأت بليلي ب………يتبع
بعتذر عن تأخير البارت انهاردة لظروف معينة ،، متنسوش رأيكم لانه يهمني وتفاعل حلو عشان انزل الخامس بسرعة
بقلمي اسراء ابراهيم