رواية بقلم عبير علي 2
***** العشرون. والحادي وعشرون******
بقلم. عبير على
كان فارس بعد ان اوصل فريده إلى عملها …. ذهب هو أيضا إلى عمله .. وهو سعيد جدا حتى العاملين معه بالشركه حدثت لديهم حاله من اﻷستغراب بسبب معاملته المختلفه … وخاصه أنه فى الفتره الماضيه كان غاضبا بشكل شديد وكان يصب جام غضبه على الموظفين …….. ………
بعد ان انتهى من اﻷجتماع وجد والدته تتصل به وتطلب منه الحضور سريعا إلى مستشفى ( ……… ) وعندما أسرع إلى هناك وجد والداته وخالته وإبنه خالته وأخيه …. ( خالته وابنه خالته من النوع الذى ﻻ يهمهم فى الحياه سوى أحدث صيحات الموضه فى المﻻبس والميك أب .. والشعر … وحضور الحفﻻت … بمعنى أصح .. ناس فاضيه وهايفه .. ومش وراهم حاجه … ومن النوع اللى بيهتموا بمستحضرات التجميل قبل كل حاجه … وبيبقوا عاملين التماثيل الشمع …وبنت خالته اتجوزت مرتين قبل كده واتطلقت بسبب هيافتها وعدم تحملها ﻷى مسئوليه … وامه وأخته كانوا قد اتفقوا على جوازهم من زمان … بس جده بقى مخﻻش ده يحصل ….
لما وصل المستشفى عرف إن بنت خالته حاولت إنها تنتحر علشان صاحبها فركش معاها .. ووالدته صممت إنهم يفضلوا معاهم فى البيت كام يوم … وفعﻻ وصلهم فارس ووهما بنت خالته قامت علشان تستريح شويه وهيا قايمه داخت وفارس هو اللى سندها ومسكت فيه جامد وده طبعا على دخول فريده ……………….
اول ما شافها فارس سابها وجرى على فريده كان عايز يفهما اللى حصل علشان متاخدش فكره غلط وتبعد تانى ……………..
إهدى كده واوعى تنفعلى وان هفهمك كل حاجه … دى تبقى بنت خالتى وحصل معاها …………….
عندما سمعت فريده توضيح فارس هدأت نوعا ما ولكنها لم تستريح ﻷى منهما فنظراتهم تدل على الكره والشر …. سلمت فريده عليهم ولكنهم لم يبادلوها السﻻم وذهبوا من أمامهم …… …….
دخلت عليهم نيره وعرفت ما حدث واخبرتهم ان هذا الفعل ورائه شئ ما وأنهم سوف يحاولون ان يوقعوا بينهم وينزعوا عﻻقتهم ……………….
فاتت عده أيام وفارس وفريده يتقربون من بعضهم البعض ويعيشون فى سعاده وهذا كان واضح للجميع … وطبعا لم تخلوا هذه اﻷيام من رزاله الموجودين معهم …. ومحاولتهم لخلق المشاكل بينهم …………
وهم جالسون فى يوم تكلمت خالته …… انت معملتش تحليل D.n.a ليه يا فارس مش تتأكد ان البنت بنتك فعﻻ يعنى مفيهاش حاجه منك خالص ………..
تقصدى يا خالتى بالظبط بكﻻمك ده ………..
يا بنتى مش تفهمنى غلط بس يعنى مراتك قعدت خمس سنين محدش يعرف عنها حاجه والله أعلم هى كانت بتعمل إيه طول الفتره دى ومتنساش كمان إن جارهم مستنى لغايه دلوقتى انك تطلقها علشان يتجوزها وعرفت كمان إن فى ناس كتير أتقدمولها طول الفتره دى وجارهم هو اللى كان بيرفضهم يعنى بالعقل كده من الواضح إن يه حاجه بينهم…………..
كﻻمك ده كله ملوش أى ﻻزمه علشان انا عارف مراتى كويس وعارف إنها أشرف واحده انا عرتها طول حياتى وعمرى ما فى يوم هشك مجرد شك فيها … والخمس سنين اللى حضرتك بتقولى عليهم أظن ان حضرتك عارفه ان والدتى هى السبب فى كل ده …. ……….
طنط ما قصدتش انها تزعلك يا فارس احتا بنقولك اتأكد علشان متندمش بعد كده ……….
مش محتاج انى اتأكد انا عايز محدش يتدخل بينا ويوقع ويعملنا مشاكل وكمان مش عايز حد يتكلم فى الموضوع ده تانى …………..
تركهم وذهب …. قوليلى انتى انا اعمل إيه معاه زى نا انتى شايفه كل ما اتكلم معاه يقول الكلمتين دول ويمشى ……………
متقلقيش مش انتى عايزاه يبعد عن البنت دى نهائى ….
طبعا يا دولت امال إنتى عايزه واحده زى دى تفضل مراته شكلنا قدام الناس هيبقى عامل إزاى …………
خﻻص يبقى ﻻزم نفكر فى مصيبه ليها نفضحها ونخليها تمشى من هنا واهو نقول إنها كامت نزوه وندم عليها وميبقاش شكلنا وحش ……………….
تمتم انا معاكى بس خلى إنت سالى تتقل العيار عليه شويه مهما كان ده راجل وبشويه حنيه هيجى معاها …
مش تقلقى بنتى متوصيه بيه على اﻷخر إبنك صعب شويه بس زى ما قولتى هو راجل والكل بيجى بالحنيه وﻻ إيه …………………..
كان هناك شخص ما موجود وسمع كل شئ وأيضا صور هذا اللقاء …………
فى غرفه فارس …. وبعدين يا فارس هى خالتك وبنتها هيفضلوا قاعدين هنا كتير وﻻ إيه … انا مقصدش حاجه بس بجد مبقتش طايقه إنى أشوفهم … وﻻ بنت خالتك وهى تقلده .. إيه يا فارس مش هتيجى تعوم معايا زى زمان اصل انا بخاف اعوم لوحدى … مكانتش تغرق ونخلص … انت بتضحك على إيه انت كمان ……..
فارس دخل فى نوبه ضحك وﻻ يستطيع التوقف ….. إيه حبيبى بيغير وﻻ إيه ……….
غيره ﻻ انا عايزه امسكها من زماره رقبتها واخنقها …..
انتى عارفه كويس ان إنتى اللى فى القلب وبس …….
عارفه يا فارس بس أوقات بحس انك بعيد عنى وده بيخوفنى مش عايزه ابعد عنك تانى يا فارس …………
متخافيش طول السنين دى وانتى بس اللى فى قلبى ومقدرتش احب حد غيرك بالرغم من الكﻻم اللى قالوه عليكى وكانوا عايزين إنى أصدقه …………
كﻻم إيه يا فارس وبعدين انا عايزه اعرف إيه اللى حصل وإزاى حبتنى وانت اتجوزتنى غصب عنك ………
مين اللى قالك إنى اتجوزتك غصب عنى يا بتتى انا بحبك من زمان وانا اللى طلبت إيدك من جدى الله يرحمه …………..
انت بتقول إيه انا مش فاهمه حاجه ……………
تعالى اقعدى واسمعى كويس انا هقول إيه علشان إنتى ﻻزم تعرفى الحقيقه ……….
حقيقه إيه …………….
بصى يا ستى أنا ……. .. ..
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
***** الحادى والعشرون ******
بصى يا ستى بيقولوا كده خير فى سﻻمه .. وسﻻمه فى خير … كان يا مكان فى يوم من أيام زمان … طفل صغير عنده 4 أو 5 سنين مش فاكر بالظبط … جه فى يوم ابوه خده هو واخوه الصغير وقالهم أنه هيوديهم يتعرفوا على جدهم وعمهم …………
العيال دى لما راحوا هناك حبوا جدهم جدا وكمان حبوا عمهم اوى هو ومراته علشان كان طيب وحنين معاهم اوى وبيلعب معاهم مش زى ابوهم اللى دايما وراه شغل ومش فاضى يقعد معاهم شويه ومرات عمهم اللى كانت بتعاملهم زى ما يكونوا وﻻدها واكتر … مش زى امهم اللى دايما كانت تقول كده غلط مينفعش تعمل كده الناس بتعمل كده …. ……..
كانت الناس دى على طبيعيتها علشان كده حبوهم أوى وحبوا المكان جدا ومبقوش عايزين يمشوا من هناك وبقوا يستنوا يوم اﻷجازه …………….
وبعدها بكام سنه عرف الولد ده ان عمه بقى عنده بنوته صغيره …. اول ما شافها حبها اوى يمكن علشان كان نفسه انه يبقى عنده اخت ….. المهم عدت سنين كتير والبنت والولد دول كبروا وكان حبها جواه عمال يكبر معاهم … بس كان بيقول ده حب اخوى بس …….
المهم بقى متعلق بها جدا لحد ما دخل الكليه … وفهم الدنيا اللى بجد ماشيه إزاى … وعرف ان اللى حاسه ناحيه بنت عمه بعيد جدا عن اﻷخوه وبقى بيفكر فيها بطريقه تانيه …. علشان كده قال انه هيصدر الوش الخشب معاها علطول وهينساها ﻷن مهما كان دى صغيره …………
المهم الولد ده وهو فى سنه تالته فى الكليه عرف من ابوه ان فى واحد اتقدم لبنت عمه وجده موافق عليه وقعدوا بنت عمه من المدرسه وطلب من ابوه انه يسأل على العريس ده …. الولد حس ان بنت عمه هتضيع منه وانه بيحبها بجد … مبقاش عارف يعمل إيه ومكانش يقدر يفاتح والده وﻻ والدته فى الموضوع ده ﻷنهم كانوا رافضين اى عﻻقه بيهم ………….
الولد ده وصل ﻷنه يكلم جده فى الموضوع علشان كل حاجه فى إيده …. جده فرح اوى وقاله انه هيخليها تكمل تعليمها وان شاء الله هيﻻقى حل للمشكله دى ….وفعﻻ الولد اعتبر نفسه انه خطبها فعﻻ وبقى يتعامل معاها بجد كان عايز يقولها على كل حاجه بس كان خايف اهله يعرفم يبوظوا الجوازه …………
عدى سنتين والولد كان فى اخر سنه فى الكليه لقى والده بيقولوا انه عايزه فى موضوع مهم ….. اتفاجأ الولد لما ابوه قاله ان بنت عمه غلطت مع ابن خالتها وجده مصمم انه يتجوزها علشان ابن خالتها عمل كده ﻷنه طمعان فى ورثها … طبعا الولد اتصدم فى بنت عمه اللى كان بيحافظ عليها حتى من نفسه وبيخاف عليها ……………
وقاله انه لو ما اتجوزهاش جده هيحرم ابوه من الميراث … طبعا الولد ده كره بنت عمه على قد حبه ليها اوﻻ علشان حطتهم فى موقف زى ده وانهم ميقدروش يرفضوا وثانيا انها فرطت فى نفسها بسهوله كده …. والده اصر عليه انه يعمله توكيل علشان لو رجع فى كﻻمه وﻻ حاجه ………..
فعﻻ الولد سافر علشان يتجوز بنت عمه … واول ماشافها وهى مبسوطه اوى والسعاده باينه عليها كان عايز يخنقها وكرها اكتر من اﻷول لما قالتله انها عايز تجيب فستان فرح …. بقى مستغرب انها إزاى بتتصرف كده بعد المصيبه اللى هيا عملتها ………..
يوم فرحهم الولد كان خد عهد على نفسه انه مش هيقرب منها إزاى يقرب من واحده ملوثه …. وحب يعاقبها على كل اللى عملته وتقريبا #يوم فرحهم …. بس بعدها استغرب ﻷنه لقى انها لسه بنت ومبقاش عارف يتصرف إزاى او يتكلم يقول إيه ………
بنت عمه كانت مرعوبه وخايفه منه وراحت قعدت فى حته لوحدها هو قام علشان يتكلم ويفهم منها بس مقدرش يتحكم فى رغبته …. ندم وﻻم نفسه جدا على اللى حصل وخرج بره علشان يعرف يفكر كويس وعلى مارجع ملقاش مراته … دور عليها ﻻقها واقفه تعيط وجده واقع على اﻷرض …. ………..
بقلم. عبير على
وبعدين ﻻقاها واقفه تعيط وجدها واقع على اﻷرض كان نفسه يمسكها ويخدها فى حضنه ويعتذر ليها بس الوقت مكانش مناسب ….. الكل راح المستشفى علشان يتطمنوا على جدهم … بس لﻷسف جدهم كان تعبان اوى وما,ت …. محضرش العزا علشان اتصلوا بيه وقالوله انه ﻻزم يروح الكليه علشان مشروغ التخرج بتاعه ……………..
لﻷسف انشغل الفتره اللى بعدها فى باقى امتحاناته ومشروع تخرجه … بس عمرها ما غابت عن باله ولو ثانيه …. كان عايز يخلص علشان يرجع ويعترفلها بكل حاجه ويطلب منها انها تسامحه ويبدأو مع بعض من اول وجديد ………….
وفى يوم عرف إن عمه جه علشان يطلب منه انه يطلق بنته …. وان ابوه وافق مقابل انه يتنازل عن نصيبه … لما عرف اتخانق مع والده وطلب منه انه يستنى شويه ومينفذش اللى عمه طلبه …………
بس عرف ان والده طلقهم بالتوكيل اللى كان عمله … طبعا معرفش يروح غير بعدها بكام أسبوع على ما خلص امتحاناته .. ولما والده عرف انه ناوى يروح علشان يردها تانى لعصمته قاله انها م,اتت فى حادثه من كام اسبوع لما عمه كان هنا ……………
طبعا الشاب ده مصدقش وجرى كان فاكر ان والده كدب عليه … لما راح بيت عمه قعدت يخبط كتير بس مفيش حد فتح سمع صوت قرآن … خاف ليكون كﻻم ابوه صح …. سأل واحد من الناس عنهم لقاه بيعزيه …. الشاب ده كان متأكد ان فيه حاجه غلط …………
فضل قاعد قدام البيت كان نفسه يشوف حد علشان يسأله …. لحد ما لقى اتنين ستات ماشين … وأول ما شافوه سمعهم بيقولوا اﻷتنين مع بعض كده ربنا يصبرها … الراجل والبنيه مره واحده … طبعا افتكر ساعتها انهم بيتكلموا عليها وعلى جدها .. وان كﻻم أبوه طلع صح ……………..
وبعدين سمع كلمه خلته مبقاش عارف يفكر وﻻ يقدر ياخد نفسه …. لما سمعهم بيقولوا انها ملحقتش تفرح بحملها وربنا يرحمها برحمته ويصربهم يارب …. انتى عارفه كانت الناس دايما بتقول ان اﻷنسان بيحس كأنه ميت لما حد بيحبه يبعد عنه …. هو بقى من يومها وهو تقريبا بيمو,ت كل يوم 100 مره ….. وحمل نفسه مسئوليه مو,تهم مراته وبنته وﻻ ابنه اللى لسه مجاش على الدنيا ………….
وبعدها بكام يوم عمل حادثه وكانت حالته خطيره … وهو فى العنايه المركزه حس انها جنبه وبتكلمه ….. لما فاق طلعت الحادثه اثرت على رجله … ابوه صمم انه يسافر بره يتعالج … وطبعا طول الفتره محدش عرف حاجه وﻻ حتى اخواته …. ولما اتعالج وبقى كويس رجع بس راح مكان بعيد يشتغل فيه … ومرجعش بيته تانى غير لما ابوه ما,ت فاجأه ….. . …..
وفضل على كده التلت سنين اللى فاتوا مبقاش عارف يحب حد وهو قلبه ما,ت مع مو,تهم وشال من دماغه فكره الجواز خالص وطول الفتره دى امه كانت بتزن على دماغه علشان يتجوز تانى وخاصه بنت خالته بس هو كان رافض رفض نهائى ………….
وفى يوم لقى اخوه وصاحبه داخلين عليه وصاحب اخوه بيطلب منه ايد مراته اللى هى مفروض ميته من زمان … طبعا مصدقهمش وجرى على العنوان اللى قالوا عليه … وأول ما شافها مبقاش مصدق نفسه وكان حاسس انه بيحلم وهيفوق ساعتها …………
بس لقى انها بتكرهه وعرف اللى ابوه عمله … طبعا طلع من عندها على والدته اتخانق معاها … وعرف منها اللى خلى والده يعمل كده علشان كان فاكره بيحب واحده تانيه … علشان دايما الشاب ده كان بيقولهم انه حاطط عينه على واحده … فوالده قاله كده علشان ميرفضش ويبقى مضطر انه يوافق مكانش يعرف إن إبنه بيحب بنت عمه بجد وعلشان كده برده قاله انها م,اتت كان خايف يطلقها ويضيع منه الورثه … وبعدين خد مراته علشان تعيش معاه هى وبنته كان مصمم انه يعوضها كل اللى فاتت ويبين ليها هو بيحبها اد إيه . .. . بس هى تديه فرصه ………..
كانت فريده تستمع له وهى تبكى وﻻ تستطيع ان كل هذا مر به فإذا كانت هى اتعذبت فهو تعذب اكثر منها يكفى عليه انه كان يظن انهم فى عداد اﻷموات لمده خمس سنوات واكثر …. وعندما انتهى ضمته بشده إليه وهى تبكى بشده …….
انا اسفه يا فارس مكنتش اعرف ان كل ده عدى عليك ومكنتش اعرف انك اتعذبت للدرجه دى …………
وﻻ يهمك يا حبيبتى انا عارف انك مش غلطانه بالعكس انتى اللى اتظلمتى انتى ورقيه …….. …..
انا بحبك اوى يا فارس حاولت كتير طول الفتره اللى فاتت دى إنى اكرهك بس معرفتش …………
وانا بمو,ت فيكى انا بس عايزك تدينى فرصه علشان اعوضك كل اللى فات . ……….. .
انا عمرى ما هزعل منك تانى إزاى ازعل منك وانت استحملت كل ده علشانى ……………
ربنا ما يجيب زعل بينا يارب بس طول ما احنا هنا وخالتى وبنتها كمان هنا هنزعل من بعض كتير ولو كان غصب عننا …………….
وانت ناوى على إيه …………
انا بفكر اخدك انتى ورقيه ونروح اى حته نشم هوا كام يوم كده واهو نتفسح شويه إيه رأيك ………….
طبعا معاك يا كبير ………….
يا كبير … من الواضح إن انتى عايزه تقعدى مع امى يومين علشان تعرفى تتكلمى ………..
ﻻ الله يخليك حرمت … ………
ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا … بقولك شوفى رقيه وانا هتصل اشوف فى حاجه مهمه فى الشغل اليومين اللى جايين وﻻ ﻻ … ولو كده نسافر بكره إن شاء الله … بس متقوليش حاجه لرقيه ﻷحسن تغلط بالكﻻم قدام حد ونﻻقيهم كلهم ناطين معانا …………
ماشى خﻻص .. انا رايحه لرقيه اهو …………
بالفعل سافروا تانى يوم فى الصباح الباكر دون ان يخبروا احد وكان الكل نائم حتى رقيه كانت نائمه وحملها فارس ….. قضوا اربعه أيام فى الجنه لم يبخل عليهم بشئ وكان معهم بالغ الطيبه والحنيه … وهناك بعض المناوشات بسبب الغيره من الطرفين ………….
وعندما عادوا وجدوا والدته فى انتظارهم وعيناها تقدح شرا ……….
اخيرا شرفتم ما لسه بدرى …….
فيه إيه بس يا امى كنا واخدين أجازه يومين حصل حاجه يعنى ………..
ما حضرتك مشيت من غير ما تسأل فى حد وﻻ اكنك عايش مع ناس هنا … وكل ما اتصل بيك متردش …….
يا امى محصلش حاجه لكل ده …………
محصلش حاجه هى كمان كلت عقلك هى اللى قوتك عليا وخلتك تكلمنى كده وﻻ عامل اعتبار انى امك … انتى السبب فى كل المصايب اللى حصلت لينا … امش اطلعى بره مش عايزه اشوف وشك تانى هنا بره …….
انت بتقولى إيه يا امى ازاى تطرديها وانا موجود ولو انتى مش عايزاها هنا يبقى كلنا هنمشى …. وانا هطلع الم هدومى علشان نمشى ……..
انت كمان بتهددنى علشان دى …….. طيب ……
مسكت فريده من يدها بشده وجرتها خلفها لكى تطردها و نيره وحازم يحاولون منعها … فاجأه رمتها على اﻷرض … اتصدمت فريده فى حافه الكرسى وهى تقع …. فى هذه اللحظه نزل فارس وتجادل مع والدته على فعلتها ………….
وكان الجميع يحاولون التهدئه بينهم حتى سمعوا صرخه التفت الكل وجدوا فريده على اﻷرض بﻻ حراك …. !! ؟
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
****** الثالث والعشرون ******
كانت فريده تشعر بأن الدنيا كلها تدور بها وعندما امسكتها من يدها لم تستطع ان تجادل او ترد عليها … . اصدتمت بحافه الكرسى ببطنها وهى تسقط على اﻷرض …. شعرت بأﻻم حاده وكأن روحها تسحب منها واصبح وجهها شاحب شحوب اﻷموات وتنفسها غير منتظم …….كانت تحاول طلب المساعده منهم ولكن كان الكل يتجادل ولم يسمعوا صوتها الذى خرج ضعيفا جدا ….. ولكنها سمعت صوت صرخه اتيه من بعيد ولكنها لم تكن منها … وغابت عن الوعى ………….
كان الكل يصرخ ويتجادل حتى سمعوا صوت صرخه عاليه تصم اﻷذان التفت الكل لكى يروا من أين أتت … وجدوا رقيه هى من صرخت واﻷن تبكى بشده وهى جالسه بجانب والدتها التى ترقد بﻻ حراك …….
اسرع الكل إليها وحاولوا إفاقتها … طلب فارس من نيره ان تأتى بأى زجاجه برفان لكى تفيق ولكنها تسمرت مكانها وهى تبكى ومﻻمح وجهها مرعوبه … صرخ فيها فارس لكى تتحرك ولكنها شاورت بيدها … نظر فارس مكان نظرها وجد الكثير من الد,ماء ورأى أيضا وجه فريده شحب اكثر من اﻷول … ونبضها اصبح ضعيفا جدا … …….
جحظت اعين فارس وهو ينظر إليها بقلق مرعب … وحملها وجرى بها والكل خلفه … حازم هو من جلس خلف عجله القياده وبجواره نيره ورقيه … وبالخلف فارس وفريده نائمه على رجليه وهى ﻻ يصدر منها اى حركه … وكان يصرخ فى حازم لكى يسرع … كان طوال الطريق يتكلم إليها كأنها تسمعه … ولم ينتبه إلى انه يبكى ………
وصلوا إلى المشفى حملها وجرى بها على اﻷستقبال وهو يصرخ فى الكل ويطلب طبيبا … اتوا مسرعين ولما ﻻ وهو من رجال اﻷعمال …. ظلوا منتظرين بالخارج وفارس لم يثبت فى مكانه وكان قلق جدا وخاصه انهم تأخروا بالداخل وأيضا منعوا اى شخص من الدخول ….. وفى هذه اللحظه خرج إليهم الطبيب …….
عندما رأه فارس جرى عليه …. خير يا دكتور إيه اللى حصل ……….
انا اسف بس المدام عندها حاله إجهاض من الواضح إنها بذلت مجهود جامد … وجسمها ما استحملش المجهود ده وخاصه ان الحمل لسه فى اول شهر …………
حامل !! بس هى ما قلتش حاجه …….
ممكن تكون هى نفسها معرفتش زى مت قولت الحمل لسه فى اول شهر وممكن يكون مفيش اعراض حصلت .
طيب وهى عامله إيه دلوقت …………..
الحمد لله هى بقت كويسه وقدرنا نوقف النزيف وكل حاجه بقت تمام بس هى ﻻزم تفضل فى المستشفى النهارده علشان ﻻزم تعمل عمليه تنضيف للرحم … علشان ميأثر بعد كده عليها ………
طب ممكن نشوفها ………
طبعا بس هى هتتنقل دلوقتى لغرفه عاديه وتقدروا تشوفها بس بﻻش انفعال علشان حالتها النفسيه … حمد الله على سﻻمتها بعد أذنكم ………..
حمد الله على السﻻمه يا حبيبه قلبى انتى حاسه بإيه دلوقت …………
الحمد لله هو إيه اللى حصل ………….
انا مش عايزك تزعلى انتى مؤمنه ﻻزم تعرفى إن دى إراده ربنا ……..
هو إيه اللى حصل يافارس انت قلقتنى اكتر ………..
انتى كنتى حامل بس ربنا ما اردش ان الحمل يكمل ….
حامل … الحمد لله … إن لله وإنا إليه راجعون … اللهم أجرنى فى مصيبتى واخلف لى خير منها …. طيب انا عايزه اخرج من هنا مبحبش المستشفيات ….
حاضر بس انتى ﻻزم تفضلى النهارده علشان العمليه واول ما الدكتور يقول إنك بقيتى كويسه هتخرجى علطول ………
وبالفعل ظلت فريده فى المشفى لمده ثﻻث أيام وتمت العمليه بخير …. وكان حازم ونيره يزورونها كل يوم ورقيه وفارس كان ينامون معها ……….
وبالفعل خرجت من المشفى ولكن …..
إحنا رايحين فين يا فارس دى مش طريق البيت ….
أنا عارف إحنا رايحين ……….. ؟؟
بقلم. عبير على
بقلم عبير على
بصوت ضعيف .. احنا رايحين فين يا فارس دا مش طريق البيت ……..
انا عارف احنا ستى رايحين بيتى انا …….
بيتك هو انت عندك بيت لوحدك ……
ايوه يا ستى هو مش كبير اوى … بس كويس ……….
ومن امتى بقى وانت عندك بيت لوحدك …..
لما كنت لسه بدرس كنت بشتغل فى الشركه مع بابا وكنت باخد عموﻻت على الصفقات اللى كنت بخلصها … فكان فى حته ارض المفروض ان فى شركه هتشتريها … فكان منها حوالى 120 متر مش على الطريق .. وهما كانوا عايزين الواجهه كلها على الطريق فا مرديوش يخادو الحته دى واشتروا بقيت اﻷرض … فأنا خدتها ودفعت تمنها .. وبقيت اجهزها علشان كنت ناوى اننا نقعد فيها بعد ما نتجوز .. وخلصت كل حاجه كانت واقفه على الفرش بس ….وبعدين انتى عارفه اللى حصل … ومدخلتش البيت من يومها … ومن يوم ما دخلتى المستشفى وانا خليت ناس يظبطوها وكمان فرشتها وهنقعد فيها علطول ……………
طيب وليه كده ما كنا رحنا الشقه وخﻻص ….
بصى يا فريده انتى لسه تعبانه وانا بجد مش عايز اتخانق معاكى ومش عايز اننا نزعل من بعض … بس الشقه دى تنسيها خالص وانا بفكر ابيعها ………….
ليه كده يافارس وانت عارف كويس انى مقدرش افرط فيها ………..
ماهو انا مش هخليكى تروجى هناك واخلة سى روميو يقعد يتغزل فيكى ومتهيائلى انا لو شوفته تانى ممكن اتهور وا# ……..
هههههههههههه هههههههههههه. ………..
ممكن اعرف انتى بتضحكى ليه دلوقتي ….
انت لسه مفهمتش اللعبة اللى هما عاملينها عليك ……..
لعبه ايه انا مش فاهم حاجه وهما مين اصﻻ..
حازم واحمد ………
لعبه ايه بقى اشجينى …………
حازم كان يعرف اننا متجوزين ﻷنه شاف قسيمه الجواز وطبعا والدتك الفت حكايه وقالتهاله … ولما شافنى فى فرح اخت احمد كان بيشبه عليا .. وعلى رقيه على الرغم من انها شبهى بس واخده عنيك واى حد ممكن يﻻحظ ده …. فلقيته جالى تانى يوم وبيقولى انه دور فى الصور القديمه اللى عنده واتاكد من ان انا بنت عمه وان رقيه تبقى بنتك ….
وبعدين ………..
وبعدين طلب منى انى احكيله على كل حاجه .. وبعد ما خلصت اتاكد ان فى حاجه غلط فى الموضوع .. وطبعا ربط كل اﻷحداث ببعضها وحط عليهم اضرابك عن الجواز … وقال نشوف ايه اللى يحصل .. علشان كده اتفق مع احمد انه يمثل دور العاشق يعنى وانه عايز يتجوزنى علشان يشوف رده فعلك يعنى كان ماشى بمبدأ يا بخت من وفق راسين فى الحﻻل … ومكانش يعرف انك مفكر انى مت زمان .. وبس …….
يعنى احمد مش عايز يتجوزك وﻻ بيفكر فيكى اصﻻ ………..
يا حبيبى احمد خاطب واحده صاحبتنا وكاتبين الكتاب كمان … وفرحه متحدد بعد شهرين من دلوقت ……….
يا خبر والضرب اللى احنا ادناه لبعض ده كله طلع على الفاضى ……….
شوفت بقى انت ﻻزم تعتذرله ……….
طبعا ده احمد ده طلع حبيبى حبيبى حبيبى حبيبى حبيبى خمسه حبيبى … وهكسر رقبه حازم على اللعبه دى ………..
اﻻ هو فين صحيح هو ورقيه ………
فى الفيﻻ كنت طلبت من نيره انها تيجيب الحاجه بتاعتك انتى ورقيه … والنهارده بتجبب اخر حاجه وحازم هيوصلها وهيجيبوا رقيه من الحضانه وهما جايين ……….
طيب ووالدتك مينفعش انك تقاطعها يافارس دى مهما كان امك ……….
مش هاقطعها وﻻ حاجه هزورها من وقت للتانى وكمان حازم معاها فى البيت ومتخافيش مش هيسيبه يعنى مش هيعمل زى وينحرف ………..
تقصد ايه ……..
اقصد يا ستى ان عم حازم وقع … بيحب واحده بنت صاحبه ماما … اى نعم ان امه تافهه بدور على المظاهر وبس … بس بنتها عاقله ومبتفكرش بالطريقه دى وهو كمان حاطط عينه عليها من زمان … فطبعا ده على مزاج امى ……………
بجد فرحتنى يارب بقى يهديه ويعمر معاها .
ادعيله هو محتاج الدعوه دى بصراحة. ……
بالفعل وصلوا إلى البيت … كان عباره عن فيﻻ من دورين ﻻ يوجد شئ جديد فى واجهته … ولكن المنزل من الخلف يطل على النيل وهناك حديقه غناء جميله جدا تسحر تلعين والقلب معا …….
تمتعت فريده باﻹقامه فيها جدا .. ومر فتره من الزمن وهى مستمتعه بذلك …. كان فارس يحضر لها مفاجأه ……
وجاء يوم هذه المفاجأه .. وكانت عباره عن ……
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
***** الخامس والعشرون ******
فﻻش بااااك
ايه رايك بقى فى الفيﻻ ………..
بصراحه يا فارس تحفه مفيش وصف هيديها حقها ……
يعنى ذوقى عجبك ………
هو انت اللى منقى كل حاجه ………
طبعا يا بنتى انتى ناسيه انى مهندس وﻻ ايه ………
بجد تسلملى يا حبيبى ذوقك جميل اوى …………
طب يﻻ افرجك على بقيه البيت … اه صحيح ان جبت واحده تساعدك فى البيت ……….
ليه يافارس البيت مش كبير يعنى انى اتعب منه …….
يا حبيبتى انا عارف … بس انتى دلوقتى تعبانه ومحتاجه راحه وبعدين دى يا ستى واحده غلبانه … مش متعلمه وﻻ تعرف هى من انهى بلد ……..
ﻻ حول وﻻ قوه إﻷ بالله العلى العظيم … إزاى يعنى مش فاهمه ………
زوجها ميت من زمان وهى معاها تلت وﻻد .. تعبت وشقيت عليهم علشان تعرف تربيهم كويس … وفعﻻ اتنين طلعوا دكاتره وواحد مهندس بترول وكانت فرحانه بيهم اوى … وجوزتهم … بس زوجاتهم كانوا بيعاملوها وحش يعنى مش شايفين انها قد المقام زى امى كده بالظبط … كانت بتشتغل فى بلدها ومتعرفش تروح حته لوحدها علشان مش متعلمه … وكل واحد من وﻻدها خد مراته وساب البيت بقوا يتحرجوا منها …………….
وبعدين راحت ﻻبنها العياده بتاعته فى مره كانت تعبانه ومكانتش عايزاه يقلق عليها بس لما راحت هناك عمل نفسه انه ميعرفهاش وانها واحده جايه تاخد صدقه … خرجت من عنده وركبت اول عربيه قابلتها … فضلت مع السواق ﻷخر الخط وهى متعرفش هو رايح فين ….
واشتغلت عامله فى المشتشفى اللى كنت فيها وعرفت حكايتها من اتنين عمال كانوا بيتكلموا عليها فجبتها هنا ..
ربنا يجازيك خير يا حبيبى على اللى انت عملته ده .. بس بجد صعبت عليا اوى بجد فى ناس تعمل كده … وفى غيرهم بيتمنى بس انه ابوه وامه يرجعوا تانى علشان يخدوه فى حضنهم ……………..
متقلبيش المواجع على نفسك يا فريده ادعيلهم بالرحمه يا حبيبتى وبعدين تعالى هنا هو انا مش مكفيكى وﻻ ايه ………….
يا حبيبى دا انت اللى مالى عليا دنيتى انت ورقيه انا من غيركم وﻻ حاجه ربنا يخليكم ليا …………
ويخليكم انتم كان ليا … فريده انا كنت عايز اقولك على حاجه …………
خير يا حبيبى فى ايه …. …..
انا كنت عايزك اعتذرلك على اللى حصل من امى بجد انا مش عارف اقولك ايه ……….
متقولش حاجه يا حبيبى انا حاسه بيك عارف اللى فى قلبك من غير ما تتكلم ……..
انتى عارفه انا كان نفسى اوى ان الحمل ده يكمل … مع انه قضاء وقدر بس …………
يا حبيبى محدش عارف الخير فين وبعدين لسه العمر قدامنا وان شاء الله ربنا يعوضنا ………….
كان نفسى اوى احس بده واشوف صورته وهو لسه فى بطنك وابقى مستنى على نار اول ما تقربى تولدى … بس زى ما انتى ما قولتى محدش يعرف الخير فين …………..
مرت فتره من الزمن وهى تعيش فى سعاده وادهم يبذل ما فى وسعه لكى يعوضها عن كل شئ ……..
خبط على الباب … ايوه يا داده دقيقه واحده حاضر … خير يا داده فى ايه ……
انسه نيره مستنياكى تحت يا بنتى ………..
حاضر انا نازله اهو يا داده …………
نيره حبيبتى ازيك عامله ايه وحشانى .. مبتجيش ليه ….
والله انتى كمان وحشانى اوى بس انتى عارفه حظر التجول اللى معمول فى البيت ……..
هههههههههه هو لسه الحصار متفكش ………
ﻻ يا حبيبتى الحصار عندنا دايم علطول ………
طب قوليلى انتى جايه وشكلك عايزه حاجه … قرى واعترفى………
هههههههههه طول عمرك قفشانى يا فريده … خلينا نتكلم جد شويه … انا كنت عايزه فارس فى موضوع وانتى اللى هتبقى واسطه بينا …….
موضوع ايه اللى عايزه فريده تبقى واسطه فيه بينا ….
فارس !! انت جيت ………..
ﻻ لسه فى الطريق .. عايزه حاجه اجيبهالك معايا ……
بطل بواخه يا فارس وسيب البت فى حالها ……..
هو انا قولت حاجه مش هى اللى عايزانى .. قوليلى بقى كنتى عايزانى فى ايه وشكلك كده زى ما يكون قلق … فى ايه …………….
هو يعنى … بص انت عارف انى صريحه ومش بعرف اذوق كﻻمى … من اﻷخر كده فى دكتور معايا فى الجامعه عايز يتقدم بس ماما مش موافقه فهو كلم اخته هى معانا برده وهى كلمتنى … وقولتلها ان ماما عمرها ما هتوافق عليه وقولتلها انه لو عايزنى بجد يروح يكلمك وهى قالتلى انها قالتله بس مش عارفه هيكلمك امتى وبس انا كده خلصت ………..
وانتى بقى قولتيله يكلمنى ليه ……….
اه هو انا قولت … مش هو اللى عايز يتجوزنى وانا مالى بقى ……….
والله … طب قوليلى لو هو اتقدم انتى رأيك ايه ……
مش عارفه … اللى شايفه صح اعمله … انا ﻻزم امشى دلوقتى علشان ماما ………
هو جه واتقدم فعﻻ ……….
بجد احم احم .. اقصد يعنى انت عملت معاه ايه ……..
انا رفضته ……………..
انت بتقول ايه رفضته ازاى !!!! اقصد يعنى انت رفضته ليه … اقصد انا ﻻزم امشى ……….
طيب استنى يا هبله هو جه لما ماما رفضته وكلمنى وانا سألت عليه كويس ووافقت وخطوبتك ان شاء الله بعد بكره …………
ايه بعد بكره بس كده انا مش هلحق اشترى فس…… احم احم اقصد يعنى انت وافقت ليه … يوه اقصد انت ما قولتش حاجه …. انا ﻻزم ابطل كﻻم صح ……….
صح ﻻزم …. انا جهزت كل حاجه .. الخطوبه هتتعمل هنا مش فاضل غير فستانك بس وده بقى عليكى انتى وفريده ………..
طيب وماما ………
ﻻ ماما مش هتحضر … علشان مش موافقه ما انتى عارفه اى نعم هو دكتور بس مش مستوانا ….. ……..
انا فضلت ساكته خالص اهو طول ما انتم بتتكلموا … ومبروك يا حبيبه قلبى وربنا يتمملك على خير … ويﻻ بينا دلوقتى … انا هطلع اغير هدومى وانزلك حاﻻ ….
احم احم نيره انا كنت عايز اطلب منك طلب قبل ما فريده تنزل ……….
خير يا فارس ………..
انا …….؟؟؟
بقلم. عبير على
****** السادس والسابع والعشرون ******
بقلم. عبير على
ﻻ كده كفايه بجد حرام عليكى انا رجلى خﻻص مبقتش حاسه بيها خالص حسبى الله ونعم الوكيل فيكى يا نيره
يا بنتى كفايه لف بقى ……….
ايه يا فريده دا انتى طلعتى بسكوته خالص هو احنا لسه لفينا وﻻ عملنا حاجه ………
لفينا حرام عليكى دا اﻷتيليه رقم كام انا بطلت عد بعد 15 وﻻ اتيليه منهم كان فيه حاجه عجباكى …….
يا ستى ادينا بنلف واكيد لو لقينا حاجه كويسه هنجبها علطول ………
ماشى ياستى …. بس فى حاجه محيرانى شويه …..
خير ايه هي ……..
ازاى واحد يتقدملك وانتى وفارس محدش فيكم يقول حاجه … وكمان ازاى يوافق عليه من غير ما ياخد رأيك ﻻ وكمان يحدد ميعاد للخطوبه … وكﻻمك بيدل على انك مكنتيش تعرفى انه كلم فارس يبقى ازاى فارس عرف انك موافقه …….
اه … بصى انا دماغى مش فايق دلوقتى ولو عايزه تسألى على حاجه تبقى تسألى جوزك احسن ……
طب يا لمضه خلصينا بقى ……..
بقولك تعالى ندخل اﻷتيليه ده فى فساتين فرح حلوه تعالى نشوفها ………..
فساتين فرح ليه يا بنتى هو انتى عايزاه دلوقتى ليه ….
بصى يا فريده من اﻷخر كده انتى عارفه انى مبعرفش اذوق كﻻمى … فارس عايزك تنقى فستان فرح كان عايز يعملهالك مفاجأه … كان عايز تتصوروا مع بعض بفستان الفرح … بس انا حرقت المفاجأه اهو … علشان مش هعرف انقيلك فستان من غير ما يكون عاجبك ويكون على مقاسك ………
بجد فارس قالك كده .. انا مش مصدقه مكنتش فاكره انه ممكن يفكر فى حاجه زى دى ……..
ﻻ يا ستى بيفكر عايز يعوضك كل اللى فات ……..
طيب ايه الحل دلوقتى ………
بصى انا اعرف اتيليه بتاع اخت واحده صاحبتى وبتجيب حاجات شيك ايه رأيك نروح ………
ماشى يﻻ بينا انتى عارفه انى كان نفسى اوى ان البس فستان الفرح ده اوى بس اخوكى بقى قفلها فى وشى ……..
خﻻص بقى ما يبقاش قلبك احمر ……..
احمر … دا جديد ……….
يا بنتى انتى قلبك عمره ما هيبقى اسود … قلبك مليان حب وعمره ماكان فيه حقد و غل ……..
يا سﻻم وبقيتى شاعره كمان … يﻻ خلينا نخلص علشان رقيه ……….
ماشى يﻻ ………….
هه ايه ما تقوليلى رأيك … حلو وﻻ وحش …….
بصوت فرح وعيون ﻻمعه ولهجه صادقه …. قمر والله يافريده دا انتى كده هتوقعى اخويا فى حبك تانى …..
من غير مبالغه يا نيره ……….
والله ما ببالغ ربنا يحرصك من العين يا حبيبتى ………..
بجد … واحلى حاجه فيه انه مش عايز يتظبط ……..
يﻻ بقى خلينا ناخده ونظبط بقيه الحاجه بتاعته علشان هنروح بيه ………
وليه اﻷستعجال …ما لسه فيه بكره كمان ……..
بصى فارس اتفق مع مصور يجى بكره هياخد صور ليكم فى الجنينه ……..
يﻻ نمشى بقى ومتنسيش فستانك انتى كمان ……….
حمد الله على السﻻمه … قولولى عملتم ايه ﻻقيتم حاجه ……..
كل حاجه جاهزه … عيب عليك تسأل سؤال زى ده …..
انتى ساكته ليه يا فريده …….
طيب انا هروح اشوف رقيه قبل ما امشى ………..
ايه يا حبيبتى انتى ساكته ليه … يا خبر ابيض انتى بتعيطى ليه ………..
هو انا قولتلك انى بحبك قبل كده … بجد مش قادره اتكلم اقول ايه … انتى دنيتى كلها وانا بحبك اوى يا فارس ………….
من الواضح كده ان نيره قالت كل حاجه ………..
بجد انا فرحت فرحه النهارده بعمرى كله … كفايه انك تكون فاكر حاجه زى دى ………..
طب يﻻ بقى امسحى دموعك ويﻻ نشوفهم بيعملوا ايه وكمان علشان نستعد لبكره عايزك تبقى زى القمر…….
يﻻ يا مدام يارا خلصى بقى العريس واقف مستنى بقاله كتير ومبقاش على بعضه …………..
خﻻص اهو يا أنسه نيره بثبت الطرحه بس … ما انتى صممتى انك تلبسى اﻷول وبﻻش القلق ده كل شويه …واهو انا خلصت ………….
قوليلى يا نيره انا عامله ازاى قبل ما ابص فى المرايه الفستان شكله عامل ازاى عليا ……
بجد الله اكبر عليكى … الفستان هياكل منك حته مش بقولك هتجننى اخويا اكتر ما هو ……..
طب يﻻ ننزل … علشان المصور واقف تحت بقاله كتير واحنا اتأخرنا عليه …….
اه صحيح انا سامعه صوت عربيات كتير تحت ……..
دا الناس اللى بتظبط الدنيا تحت …………
بالفعل نزلوا ﻷسفل وكان فارس منتظر على الباب المؤدى للحديقه … ولكن انوار الحديقه كانت مطفأه بالكامل …. وعندما اقتربت فريده من فارس ووقفت على الباب …..
شهقت بشده من المفاجأه ….
ﻻنها كانت عباره عن …….!!! ؟
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
****** السابع والعشرون ******
كانت فريده فى قمه سعادتها عندما ارتدت فستان الزفاف كان بالنسبه لها امنيه وتريد ان تحققها .. عندما طلبت منها نيره ان تنزل إلى أسفل ﻷن فارس ينتظرها .. وبالفعل نزلت وعندما رأته واقف منتظر عند الباب المؤدى إلى الحديقه … طارت من السعاده و شعرت بأنها عادت خمس سنوات إلى الوراء وكأنها تراه ﻷول مره ………….
كل ما كانت تعلمه انه يريد ان يلتقط بعض الصور لهم .. ولكن عندما اقتربت منه ووقفت هى ايضا بالقرب منه فوجئت به يبتسم بشده .. ويخرج باقه من الورد اﻷحمر من وراء ظهره فهى تعشق الورود بهذا اللون وفاجأه نورت كل اﻷنوار فى الحديقه ورأت جمع غفير من الناس يقفون ويصفقون بشده … ورأت كوشه فى اخر الحديقه مزينه بطريقه تخطف اﻷنظار …………
ركع امامها على ركبته واخرج علبه من جيبه فيها خاتم .. وفوجئت به يطلب يدها امام كل الناس … وهو يقول ..
انا دلوقتى بجدد طلبى لتانى مره .. انا اول مره طلبت ايدك كان من خمس سنين وانا دلوقتى بكررها … انا عايز الناس دى كلها انى بحبك وانى مقدرش اعيش لحظه واحده من غيرك وعمرى ما هقدر احب حد تانى غيرك … وانا اسف على كل حاجه عملتها وزعلتك منى سواء كان بقصد او ﻻ … وانا دلوقتى قدام الناس دى كلها بوعدك انى هفضل احبك طول عمرى وانى هعوضك على حاجه وحشه شوفتيها فى حياتك كلها … وانا دلوقتى مستنى ردك ……….
كانت فريده تسمع وهى متأكده انها تحلم وان هذا غير حقيقى .. كانت تقول لنفسها انا شكلى كده مش متغطيه كويس .. وهصحى دلوقتى … وعلى الرغم من ذلك كانت سعيده جدا حتى لو كان حلم …. ولكنها افاقت على كلمه فارس بأنه ينتظر ردها …. ….
قالت هامسه بأنها موافقه او هكذا ظنت .. ولكن الكل سمعها وسمعت صوت التصفيق وهو يدوى بشده … البسها فارس الخاتم واخذها ليرقصوا على نغمات موسيقى هادئه ….. …….
انا مش فاهمه حاجه يافارس انا حاسه انى بحلم ……..
ﻻ يا حبيبتى انتى صاحيه وكل ده حقيقه …………
بس انت حضرت لده كله امتى ……..
لعبه ونيره ساعدتنى فيها ……..
ازاى ……….
حكايه العريس اللى متقدم ليها ………..
يعنى ايه مفيش حد متقدم ………..
ﻻ كل اللى قولته مظبوط بس انا لسه ما خدتش قرار .. ومقلتش وﻻ بينت حاجه علشان كنت عايز اعملهالك مفاجأه ………….
وبجد كانت احلى مفاجأه انا مش عارفه اقولك ايه ……
وﻻ اى حاجه المهم تكونى مبسوطه …………..
انا طايره من اﻷنبساط …………
انا اللى دلوقتى مش قادر اوصف سعادتى اد ايه …….
وبالفعل تم الحفل بجميع فقراته وعند نهايه الحفل الكل تمنى لهم السعاده والفرحه الدائمه …. وانصرف الكل ولم يبقى غير نيره وحازم واحمد .. ورقيه لم تستطيع ان تكمل الحفل لﻷخر ونامت …. اعتذر فارس من احمد عن كل ما حدث وتقبل احمد اعتذاره واخبره ان كل ما كان يريده هو سعادتها فقط …. وانصرفوا …….
فى غرفتهم …. فارس انا عايزه اقولك حاجه حلوه علشان نختم بها الليله دى ………….
قول يا حبيبه قلبى انا سامعك ……………..
فارس انا ……… ..!!! ؟
بقلم. عبير على
ت
****** الثامن والتاسع والعشرون ******
بقلم. عبير على
فارس انا عايزه اقولك على حاجه مهمه علشان تكمل فرحتنا ……..
قولى يا حبيبه قلبى ……….
اﻷول صلى بيا ركعتين كان نفسى اوى تصلى بيا اول ما اتجوزنا وﻻزم تعوضنى دلوقتى ………..
بس كده من عنيا اﻷتنين بس انتى مش هتغيرى هدومك وهتفضلى بالفستان …………
ايوه عايزه اصلى بيه ……….
طب يﻻ …………..
تقبل الله ………
منا ومنكم يا حبيبى ………
قوليلى بقى انتى كنتى عايزه تقوليلى ايه …………
انا … انا حامل …………..
بصوت ملئ بالفرحه والسعاده … انتى بتتكلمى جد … يعنى انتى دلوقت حامل … يالله انا مش مصدق نفسى الحمد لله ………..
سجد سجده شكر …. قوليلى بقى انتى حامل فى اد ايه … واتأكدى وﻻ لسه شاكه . .. وبعدين انتى واقفه ليه انتى ﻻزم تقعدى وما تتحركيش من مكانك …….
اهدى بس يا حبيبى …. اوﻻ يا سيدى انا كنت عملت تحليل هنا من اللى هو المنزلى ده وطلع إيجابى وبعدين وانا بجيب رقيه من الحضانه … رحت عملت تحليل فى معمل جنب الحضانه علشان اتأكد والحمد لله طلع مظبوط … وانا يا سيدى حامل فى شهر ونص …..
الف مبروك يا حبيبتى .. الحمد لله ربنا عوضنا عن اللى راح … بس دلوقتى انتى ﻻزم تقعدى فى البيت مش عايزين حركه … وكمان ﻻزم نقول لرقيه ………..
ان شاء الله بكره هنقولها احنا اﻷتنين وبالنسبه لكليتى .. انا هروح بس المحاضرات المهمه علشان دراستى … وبس مش هكمل كمعيده فى الكليه ……….
بس مش عايز اكون السبب فى انك اتحرمتى من حلمك وانتى عايزه ده ………..
انا مش عايزه ده مقدرش انكر ان كان نفسى ابقى دكتوره فى الجامعه .. بس كان السبب الرئيسى لده ان كنت عايزه اوفر لرقيه كل اللى محتاجاه انما دلوقتى ربنا يخليك لنا معاك مبقتش محتاجه حاجه خﻻص ……..
تمام وانا اوعدك يا ستى ان شاء لما الوﻻد يكبروا شويه وينفع تسيبهم لوحدهم لو عايزه ترجعى تشتغلى انا مش معارض خالص … اما بالنسبه لدراستك انا هبقى جنبك لحظه بلحظه ومش هسيبك ابدا ………..
ربنا ما يحرمنى منك ابدا يا حبيبى …………..
فى حاجه انا كنت عايزه ادهالك بس اوعى تفهنينى غلط او تزعلى ………..
ربنا مايجيب زعل يا فارس خير فى ايه …………..
دى ورقه بحقك فى الميراث ……………..
مش فاهمه ميراث ايه وانا اصﻻ ازاى هورث معاكم وهو ما ينفعش …………
ده مش من ميراث ابويا دا ميراث ابوكى انتى من جدى الله يرحمهم واللى ابوكى اتنازل عنهم ………
ايوه بس انا مش عايزه حاجه والله ما محتاجه حاجه فيهم …………
اوﻻ دول حقك انتى … وثانيا انا مش عايز اعيش من فلوس حرام طول ما هيا موجوده معايا تبقى فلوس حرام …. وثالثا وده اﻷهم ان عايز اشيل من على ابويا ذنب يمكن ربنا يسامحه على اللى عمله فينا ………..
ماشى انا موافقه … بس كل حاجه تبقى معاك علشان مش بفهم فى شغلكم ده ………….
حاضر ياستى .. بس يﻻ انتى ﻻزم تنامى وترتاحى ……
تصبح على خير ………
وانتى من اهله……………..
اتى الصباح مشرقا وجميﻻ ومشعا يمﻷ القلب طمأنينه وفرح وتفأول …………..
يﻻ يا رقيه انتى كده هتتأخرى ………….
حاضر انا خلصت اهو بس بابا هو اللى لسه بياكل … مش عارفه يا ماما ف ايه بس بابا اكل كتير اوى النهارده وعمال يضحكمن غير ما يكون فى حاجه تضحك .. حتى بصى ……………….
هههههههههه تصدقى عندك حقك يسلملى اللى واخد باله من كل حاجه ده .. شوفى مين اللى بيضرب الجرس على ما انادى على بابا علشان شكله سرحان خالص وبيكلم نفسه …………
فارس … فارس … يا فارس ………….
ايوه يا حبيبتى انتى بتنادى ………….
دا انا بنادى من الصبح وكمان رقيه وانت وﻻ انت هنا خالص ……….
معلشى يا حبيبتى اصلى كنت سرحان شويه شكل كده الفرحه كلت عقلى ………….
سﻻمتك من كل شر يا حبيبى …………
امال رقيه فين علشان اصالحها وكمام نقولها على الموضوع ………….
بتشوف مين اللى بيخبط ………….
السﻻم عليكم ………
عليكم السﻻم ورحمه الله وبركات…….!! ؟
++++++++++++++++++++++++++++++++
++++++++++++++++++++++++++++++++++
****** التاسع والعشرون ******
السﻻم عليكم ………….
وعليكم السﻻم … فاطمه !!!! خير فى حاجه حاصله فى الفيﻻ ………
الصراحه فى وكنت عايزه حضرتك فى كلمتين على انفراد لو ينفع ………….
اكيد طبعا تعالى ادخلى المكتب ………..
ﻻ انا هستنى حضرتك برا ………
حاضر انا جى وراكى علطول ………. ….
مين دى يا فارس …………
دى فاطمه بنت داده عزيزه اللى شغاله عندنا فى الفيﻻ انا هطلع اشوفها عايزه عايزه ايه …………..
ان شاء الله خير ………….
خير يا فاطمه فى ايه …………
امبارح بعد ما البشمهندس حازم واﻷنسه نيره جم متأخر والده حضرتك ………….!!!
خير يا فارس ايه اللى حصل هى كانت عايزاك فى ايه ..
انا مش هقدر اتكلم دلوقتى بس ﻻزم اروح الفيﻻ عند ماما ضرورى ولما اجى هبقى اقولك المهم متطلعيش بره النهارده خليكى هنا … ومتفتحوش الباب لحد وبﻻش رقيه تروح النهارده الحضانه ……………
فى ايه يا فارس انت كده قلقتنى اكتر ………
صدقينى لما اجى هقولك على كل حاجه … انا ﻻزم امشى ………
وصل فارس إلى الفيﻻ وعندما دخل نادى على اخيه ووالدته .. …. ولكنه لم يجد والدته ……
ماما مش هنا يافارس ….. .
حازم انتوا كويسين ……. ..
طبعا كويسين هيكون فى ايه …….
حازم فاطمه جت وقالتلى على اللى حصل امبارح … ممكن اعرف بقى ايه اللى حصل بالظبط ………
بتنهيده إحباط .. اللى حصل ان ماما عرفت اننا كنا عندك امبارح وعرفت بحكايه الحفله .. وطلعت عارفه ان بحكايه الدكتور اللى متقدم لنيره … طبعا اتخانقت معانا ورفضت طبعا حكايه العريس ده وقالتلها انها هتجوزها واحد من وﻻد صاحباتها وطبعا طول ما فريده على زمتك انسى حكايه جوازى انا كمان .. انا خﻻص زهقت مابقيتش عارف اعمل ايه ……………
اطلع لم هدومك على اطلع لنيره ………..
الم هدومى ليه انت ناوى على ايه ……..
اسمع الكﻻم وخﻻص …………
وبالفعل ذهب حازم لضب اغراضه وذهب فارس لنيره …
صوت خبط على الباب .. وتﻻه صوت مختنق بالدموع … ادخل …. فارس .. شوفت ماما عملت ايه انا خﻻص مابقتش عارفه اعمل ايه علشان ارضيها ………..
ممكن تبطلى عياط اﻷول انتى موافقه على الدكتور اللى اسمه احمد ده … ما تنكسفيش وقوليلى علشان انا هتصرف بنائآ على رأيك ده …………..
اه موافقه …………
خﻻص قومى لمى هدومك علشان هتقعدى معانا فى البيت انتى وحازم …….
طب وماما …………..
ملكيش دعوه بماما انا هتصرف معاها … يﻻ قومى ….
انتهى الكل من ضب اغراضه وانزل حازم وفارس الشنط إلى الطابق السفلى لكى يذهبوا دخلت عليهم والداتهم …
انتوا بتعملوا ايه … وايه الشنط دى …. وبعدين يا سى فارس انت ايه اللى جابك هنا مش خﻻص احنا نزلنا من حساباتك ومبقاش لينا قيمه عندك ………
انتى عارفه يا أمى طول عمرى بحاول انى مخرجش عن طوعك وان ارضى ربنا .. بس انتى مش شايفه ده شايفه ان الصح هو اللى انتى شايفاه وبس ومش مهم الباقى هو بيفكر ازاى …. بسبب تفكيرك ده بعدتى ابويا عن اهله وكنتى عايزاه يقطع عﻻقته بيهم …….
وكمان بعدتنى عن مراتى …. حكى فارس لهم ما حدث قبل خمس سنوات …. ودلوقتى بتخططى انك تعمليليها مصيله وتسوئى سمعتها علشان اسيبها واتجوز بنت اختك … بس انتى مش قادره تفهمى انى من غير فريده انا ممكن امو,ت ………
انت ازاى ياولد انت تكلمنى بالطريقه دى … ومين فريده دى اللى اعملها حساب …………
فريده اللى انتى فبركتى صور فاضحه ليها الله اعلم مه مين ونسيتى ان ربنا مطلع عليكى وعلى كل اللى انتى عملتيه .. وحسابه هيبقى عسير … كنتى فاكره لما تورينى الصور هصدقك واتخلى عنها واسيبها علطول .. نسيتى انى بثق فيها وهى بتعمل حساب لربنا فى كل حاجه بتعملها …………
تقصد ايه بالمحاضره دى …………
حازم هيتجوز ساره زى ما كانوا متفقين …. ونيره هتجوز احمد … وانا هبقى مع فريده … وخليكى انتى فى الفيﻻ دى لوحدك مع افكارك واصحابك اللى مش شايفين غير نفسهم وشايفين الكل اقل منهم ……
عيدى حساباتك وشوفى مين الغلطان ومين اللى معاه حق … واحنا بيوتنا هتفضل مفتوحه علطول … ووقت ما تعوزينا هتﻻقينا كلنا قدامك علطول ………
انت بتهددنى اطلعوا بره كلكم مش عايزه اشوف وش حد فيكم وعمرى ما هطلب منكم حاجه …
اعملوا اللى انتم عايزينه بس انسوا ان ليكم ام .. انا وﻻدى خﻻص ما,توا ……….!!! ؟
****** الثﻻثون ******
****** اﻷخيره *****
بقلم. عبير على
ذهب الكل إلى بيت فارس وهم واجمون .. ولم يتحدث اى شخص منهم طوال الطريق .. لم يصدقوا ان والدتهم استطاعت ان تقول مثل هذا الكﻻم … وما ذنبهم .. والقلب هو المذنب فى كل هذا .. وكيف كانت تريد ان تفرقهم عن من احببوهم من اجل المال والسلطه واللقب ……..
وصل الجميع وذهب كل منهم إلى غرفته بعد ان دلهم فارس عليها … وعندما استفسرت فريده عن ما حدث .. حكى لها فارس كل شئ .. وكيف ان فاطنه سجلت كل اتفاقتهم على ان تسوء سمعتها ….. لم تصدق فريده ما سمعته كيف ﻷم ان تتنازل عن اوﻻدها مقابل بعض المظاهر الكذابه … وكيف ظتت انها سوف تفلت من عقاب الله اﻷ تعلم ان هذا رمى محصنات وان الله توعد لهم ……
وهتعمل ايه دلوقتى يا فارس ………
هتصل بأحمد واقولوا اننا موافقين .. وان شاء الله الجوازه تتم على خير .. وحازم مفيش مشكله معاه ساره مبتفكرش بالطريقه دى اهم حاجه عندها تكون بتحب اللى هتتجوزه والباقى شكليات فارغه .. واهو عنده شقه يتجوز فيها ………..
طب ووالدتك مينفعش كلكم تيسيبوها لوحدها ………..
متخافيش مقدرش اعمل حاجه زى دى طبعا انا غيرت طقم الحراسه وهم هيبلغونى اخبارها اول بأول وفى ناس هتروح معاها اى حته هتروحها من غير ما هى تحس ………..
طيب يﻻ نادى عليهم علشان نتغدى كلننا مع بعض …….
نادى فارس عليهم وتجمعوا بعد صعوبه فى إقناعهم .. وجلس الجميع حول طاوله الطعام ولكن ﻻ احد يأكل ….
ﻻ بقولكم ايه انا المفروض النهارده يبقى احلى يوم فى حياتى واظن كفايه اوى جرعه الغم اللى احنا خدناها الصبح ……
اشمعنا يعنى النهارده ايه اللى حصل خﻻه يبقى احلى يوم فى حياتك ………
علشان يا فالح عرفت النهارده انى هبقى اب للمره التانيه …….
بجد يا فريده مبروك يا حبيبتى …….
مبروك يا فريده وعقبالى لما اب انا كمان ……..
الله يباركم فيكم وعقبالكم ان شاء الله ……..
بابا انا مش فاهمه يعنى ايه هتبقى اب كمان مره … هو انت بابا حد تانى غيرى ……
ههههههههه ﻻ يا حبيبه بابا … بس ماما هتجيب نونو صغير علشان يلعب معاكى بس لسه مش عارفين النونو هيبقى بنوته اموره زيك وﻻ ولد صغنتوت ………
بجد هيبقى عندى اخ او اخت صغيره .. وهبقى انا الكبيره ………
طبعا يا حبيبتى ……….
هيه هيه … بس هو هيجى امتى علشان وحشنى اوى .
لسه كمان سبع شهور ……
سبع شهور بس ده بعيد اوى انا عايزاه يجى علطول …
دول هيعدوا علطول فكرى انتى بس لما يجى النونو هتعملى معاه ايه ……….
مرت فتره من الزمن ولم تتراجع اﻷم عن رأيها بل انها رفضت ان تجتمع بهم او ان تقابلهم …. وبالفعل تزوج كﻻ من نيره وحازم … وكان الكل يعيش حياه هادئه ومليئه بالسعاده … ولم يعكر صفو حياتهم سوى رفض والدتهم لهم واحساسهم بالذنب ……….
وفى يوم جاء اتصال لفارس ليعرف ان والدته أصيبت فى حادث سير …. وعندما ذهب الجميع إليها اكتشفوا انها لن تستطيع المشى مره ثانيه ……..
رفضت اﻷم ان يظل احد منهم معها سواء فى المشفى او البيت … ولكن فارس اخذها رغما عنها لكى تعيش معه وهى لم تستطع الرفض بسبب عجزها وباع الفيﻻ وخصص للداده مرتب شهرى كأنها مازالت تعمل عندهم … وكانت فريده تعاملها احسن معامله وتحسن إليها … وكانت اﻷم فى قمه استغرابها من تصرفها معها … على الرغم من كل ما فعلته معها كانت تنتظر معامله اخرى منها ولكنها فاجأتها ………..
رويدا رويدا اكتشفت اﻷم ان كل ما قالوه كان حقيقه وانها هى من كانت تفكر بطريقه سطحيه … وهذا بعد ان تخلى عنها من كانت تسميهم صديقاتها … بعد ان تيقنوا انهم لن يستطيعوا اﻷستفاده منها بعد ذلك … حتى اختها لم تسأل عليها مره واحده ………
انجبت فريده صبى سموه على اسم الرسول الغالى محمد وكان يشبه فارس جدا فى كل مﻻمحه ولم يترك منه شئ …. وكان يوم والدتها على الرغم من اﻷلم الشديد الذى كانت تشعر به وقتها ولكنها كانت تضحك بشده على رد فعل فارس …….
وقتها ذهبت هيبه رجل اﻷعمال الذى يهاب منه الكل وحل محله طفل فى العاشره ﻻ يستطيع التصرف وينتظر من احد ما ان يوجهه … وبعد ان ولد الطفل كان خائف من ان يحمله لكى ﻻ يؤذيه … وعندما حمله بكى وهو ﻻ يستطيع ان يوقف دموعه … واذن فى اذنه وكبر فى اﻷذن الثانيه وحنكه …. وكان فى قمه سعادته وهو ينظر له للشبه الشديد بينهم ………..
مرت اعوام ورزق كﻻ من نيره وحازم باﻷطفال وتغيرت معامله اﻷم مع فريده واصبحت تعشقها وﻻ تستطيع اﻷستغناء عنها ….. وناقشت فريده رسالتها وحصلت على درجه الدكتواره بامتياز ……
مرت الحياه هانئه ﻻ يعكر صفوها سوى بعض المشكﻻت البسيطه التى تحل فى وقتها
“” تمت “”
بقلم. عبير على
يآرب تكون عجبتكم اسمع رايكم 💞❤️💖