المؤتمر
بدأ مؤتمره الأول تقريبا للإعلان عن مصنع جديد للأدوية وقد ارسل لجميع المجلات.. بدأ الجميع بأسئلته لترفع يدها فتاة سمراء بعينين عسليتيان من الضوء المسلط عليها أصبحت لوحة فنية غاية في الجمال
” وحضرتك ناوي تصدر للخارج ولا تكتفي محليا ”
كان تائه في سمارها رغم أنه دائما ما تعجبه الشقراء والبيضاء والحمراء لكن لم يرى في حياته مثلها متأكد انه راءها قبل ذلك لكن أين ؟؟
تنحنح وأجاب ” ان شاء الله بالأول هنكفي بلدنا بعدها نفكر بالتصدير ”
وقبل أن يغوص في خيالته معها صدم من الرجل الذي خلفه حينما همس بخفوت ” هيا دي يا باشا ”
صعق واستدار له وقال بجنون ” هيا دي مين ”
رد بنفس الهمس ” جنة الشناوي يا فندم ”
صدمة .. سكوت ذهول مشاعر لا حصر لها عندما علم أنها هيا ليبتسم بسخرية وقد فهم لماذا غرق أخاها في عشقها فليعترف أنها أعجبته وكثيرا ..
بدأ يتلقى باقي الاسئلة وهو تائه ليوقظه سؤالها ” حضرتك اخترت مكان المصنع ده ليه ”
لهجتها نبرة كلامها ليست مصرية مهما حاولت اتقانها أجاب السؤال بصعوبة وأنهى الاجتماع ووقف يعلن في آخره ” أنا محتاج حد لوظيفة يعملي دعاية ومقالات عن شغلي عن طريق السوشيال ميديا اللي شايف نفسه عنده القدرة لده يتفضل يقدم بكرة في شركة الخالدي الرئيسية ”
خرج وهو يتمنى أن تكون من ضمن المتقدمين نظر لرجله وقال ” عايز أعرف درست في أي جامعة بالزبط عشان هأعرف ساعتها هيا مين ”
أوقفه صديقه أحمد وابن خالته وابن عمه ” مش فاهم عليك انت عرضت الوظيفة دي ليه ”
كشر على أنيابه وهو يتوعد وقال بحرقة أخ ” البت دي وراها حد وعايز أعرف ده بس الأول تدخل عرين الأسد وبعدها هأدفع الكل التمن ”
****
بدأ التقديم للوظيفة وكلما دخل شخص يسأله بعض الأسئلة بضيق ويكرر جملته ” خلي رقمك وهنكلمك ‘
يوم طويل أصر به أن يقابل من يتقدم للوظيفة حتى تقف أمامه يريد أن يعرف لماذا وقع أخيه بعشقها ما الذي يميزها لكن أصيب بالاحباط عندما قال له أحد موظيفه ” فاضل ٤٠ واحد برة يا فاندم ”
رد بضيق ” فيهم بنات ولا كلهم رجالة ”
رد باحترام ” فيهم بنتين بس يا فاندم ”
قال بأمل ” دخلهم وخلي الباقي لبكرة ”
لكنه أيضا أصيب بالاحباط حينما لم تكن بينهم أيعقل أنها لم تهتم شعر بضيق حينما فشلت خطته ..
وقف يغلق زر بدلته وقال بخنقة ” انا ماشي كملوا أجلوا انته حرين ”
ذهب الى الحمام يغسل وجهه بعد يوم مرهق وهو يفكر كيف يأتي بها الى شباكه ..
ذهب مكتبه يجلب أغراضه ليوقفه دقات على الباب استدار وهو يهمس ” أنا مش… ”
ليصدم حينما رآها تقف أمامه بعينين حمراء من شدة البكاء…….
للمتابعه الرواية كامله في التعليقات 📌👇📚🥳