انتقـ،ـام شمس

ولا أنا كان عندي علم بيه يا حمزة ، كل الحكاية إن قبل حكمه بساعات جالي إتصال من عم جميل فاكره ولا نسيت

أيا كان الإتصال دا كان عبارة عن تفاصيل الفيديو دا و صدقني إني لما شوفت الفيديو انهارت وضوع صعب و مقدرتش اتحمله و انت كنت بعيد في الوقت دا يا حمزة

حمزة اخدها في ه و باس على رأسها و بقي يعتذر ليها عن أنه مكانش معاها وقت ما شافت الفيديو و مقدرش يهون عليها

– كنت محتجاك أوي يا حمزة معايا في الوقت دا ، كان صعب أوي و في نفس الوقت كنت عذراك لأنك كنت في موقف أصعب من دا

– أنا آسف والله العظيم آسف حقك علي قلبي يا روح قلبي

الكل كان قاعد بيبص عليهم و مش فاهمين حاجه و شهاب بيبص على ثريا اللي بقت تت ف ت فات غربية و كان عقلها طار

لحظات و دخل الحاجب و هو بيقول :-

محكمة

الكل وقف لحد ما القاضي و ستشارين دخلوا القاعة من تاني و قعدوا

القاضي شاور للكل يقعد و قعدوا في أماكنهم فعلاً

أخد نفس و الكل مستعد تماما لللي هيقوله بصلهم لحظة و رجع بص في الورق قدامهم

– بعد الاطلاع على الأوراق و سماع رافعات قررت هيئة حكمة حضويا برفض دعوة الح التي قدمها شهاب الدغيدي على والده نشأت الدغيدي

كما قررت هيئة حكمة أن شمس شهاب الدغيدي عاقلة تماما و مسؤولية عن جميع شئونها

و أيضا قررت حكمة التحفظ على تهمة ثريا حلمي و عرضها على الطب النفسي للتأكد من سلامه قواها العقلية

و أيضا إلزام شهاب الدغيدي بتكاليف حاماة و حبسه ثلاثة أعوام لاشتراكه في قضيه دليا الصاوي

الكل اتفاجي بشمس بترفع اديها للقاضي اللي سمحلها تتكلم و قالت بنبرة ثقة :-

أنا دلوقتي اللي عاوزة ارفع قضية ح على السيد شهاب الدغيدي هيكون في الحسب و مش هيقدر يدير أملاكه

القاضي ابتسم لدهاء شمس بس مبينش و قال بجدية:-

تقدري تقدمي طلب للمحكمة و هما هيفدوكي هناك

شهاب لما سمع كلام شمس ات أوي و حس ب أبوه لما حطه في نفس وقف أما مروان و مازن فـ هما بقوا يبصوا لبعض و بصوا لشمس اللي كانت بتبص لـ شهاب بثقة و فرحة في عيونها مقدرتش تخبيها

فاقوا كلهم على كلمه رفعت الجلسة

القاضي و ستشارين خرجوا من القاعة و حمزة سحب شمس ل ه و باس على رأسها جامد و قال:-

حقك رجعلك أهو و من غير دم وعدتك هتبقي جنبك للنهاية و وفيت بوعدي ليكي

شمس اتعدلت من ه و ته هي و قالت:-

كنت راجل في كلمتك يا حمزة أنا لو عشت حياه تاني غير حياتي دي هتمني إني اعشها في ك إنت و مبعدتش عنك ثانية واحدة

مروان راح ناحية شمس و قال بسخرية:-

برافوا عليكم قدرتوا تخدعونا كلنا و جننتوي أمي و حبستوا أبويا كل دا لية هي خلاص ماتت باللي عملتيه دا هترجعك تاني يعني

حمزة كان هيرد عليه لكن شمس منعته بإديها و وقفت في وش مروان و قالت بثقة :-

لا مش هترجع يا مروان ، للأسف أمي مش هترجع تاني لكن باللي عملته دا قدرت أبرد على الأقل جزء من نار تربتها

و نار قلبي وعيوني اللي كل ما بتشوف أمك قدامي ببقي عاوزة ادفنها حيه زي ما عملت في أمي

أما أبوك اللي فرحانلي بيه دا فهو لا شئ بالنسبالي ، واحد كان مش معترف بيا آذاني و اذي أمي قبل مني كتير اينعم أمك اللي كانت بتسخنه بس برضو فين عقله ، بيتجوزها ليها طلما هيظلمها ؟! بيجبني على الدنيا لية طلما مش هيعترف بيا

و مش بس كدا ؟!! لا دا راح رفع قضية على جدك اللي تعب في ربايته بس للأسف جدك معرفش يربيهم كويس

و من أول مطب خسعوا و كلهم باعوه دا تسميه أب والله لو كنت انت معتبره أبوك فهو أبوك لوحدك لكن أنا مليش أب غير نشأت الدغيدي

زينب كانت مراقبه وقف و بابتسامة خبيثة قالت:-

كدا عرفت أنا هتحالف مع مين ضدك يا شمس الكلب والله ما هتشوفي يوم عدل في حياتك كلها

الكل كان مشغول من اللي بيحصل بين شمس و مروان اللي م على موقفه و مخدوش بالهم من اللي دخل القاعة و خافي وشه عشان محدش يشوفه و قعد في الصفوف الأخيرة بحيث محدش يشوفه

محكمه…..

يتبع…

الحلقة الثالثة والعشرون

محكمه

همس ليهم حامي و قال:-

معاد القضية التانية من فضلكم اهدوا و اقعدوا اماكنكم

الخلافات دي تحلوها في البيت مش في حكمة

لو حد صوركم صورة أو فيديو و اتسرب للصحافة هتبقي مصيبة فوق صيبة

شمس و مروان بصوا لبعض و كل واحد منهم مشي تجاه مكانه و وقف فيه

دقيقتين و القاضي و ستشارين دخلوا و قعدوا و الباقي قعد

حامي وقف قدام في مكانه خصص و بدأ يتكلم و نشأت باصص على معتز و زيزي اللي في القفص

سرح لأول مرة اكتشف فيها أنهم على علاقة ببعض و بص لنظرت ال ف اللي في عيون معتز و إزاي شمس قدرت تكشفهم بسهولة

و دا بينله إن في حاجات كتير بتحصل من ورا ظهره مع أنه كان معتقد أنه مسيطر على كل حاجة

فاق على كلام حامي و هو بيقول :-

اللي قدام ح تك دا يا ريس قسيمة زواج بين تهم معتز نشأت الدغيدي و زوجته مدام زيزي من خمسة عشر يوما و مع نفس القسيمة في قسيمة طلاق بين محمود الدغيدي و طليقته زيزي

يعني بالبلدي كدا يا ريس معتز الدغيدي اتجوز طليقة ا ه و بقالهم بالظبط خمستاشر يوم متجوزين

يعني مفيش قضية و البلاغ كاذب و الكلام اللي حصل دا عشان هما ناس معروفة مش أكتر

الأستاذ معتز كان مستني الأمور تهدي بين شهاب بيه و والده نشأت بيه و يعمل حفلة عشاء يعلن جوازه من مدام زيزي

زيزي كان واقفة في القفص و هي رافعة رأسها لفوق و مكنش هاممها حد

و الشخص اللي دخل القاعة كان بيضغك على ايده جامد

و فجأة وقف و ظهر وشه و اتقدم تجاه القاضي و قال:-

الكلام دا كذب يا سيادة القاضي أنا محمود الدغيدي و اللي في القفص دي مراتي و اللي واقف جنبها أ يا إبن أمي و أبويا و اللي خاني و طعني في ظهري و التعدي على حرمة بيتي و عمل علا قة مع مراتي

كل اللى فى القاعة وقف و حمزة بقي واقف بيبص عليهم

و مش عارف يعمل اية هو مش في ايده حاجة أصلا يعملها

معتز و زيزي و ملامح ال ة اللي باينه أوي على وشهم و الهلع و الزعر اللي هما فية بعد ما كان هيتحكم ليهم بالبراءة خلاص و هيخرجوا من القضية مظلومين جه محمود و ثبت كل حاجة عليهم

محمود كمل كلامه و قال:-

القسائم اللي قدام ح تك دي يا ريس مش حقيقة مزورة أنا مطلقتهاش مطلقتهاش

من كتر ال ية اللي هو فيها غضبه عماه زي ما بيقولوا و طلع سلا ح من جيبه و صوبه تجاه زيزي الاول و قال قبل ما ي ب :-

دا مصير كل واحدة خاينه

بها بالنار و الرصاصة اخترقت قلبها وقعت ميته

– أما إنت فعشان تتعلم ت ن أ ك صح

صوب عليه و هو عارف هو بيعمل اية به رصاصة و كان قاصد أنه يخليه عايش بس يشوف وت بعيونه وقع معتز على الأرض و هو بيجاهد عشان ميغبش عن الوعي

العساكر اتجمعت على محمود و اخدوا منه السلاح بصعوبة و سيطروا عليه و بقي متكتف من جميع الاتجاهات

و القاضي خرج من القاعة لحد ما يسيطروا على الوضع

الكل واقف مزهول من اللي حصل و اللي بيحصل و حمزة بقي مش واعي خالص

شمس بصت على حمزة و مسكت ايده و هو انتبه ليها و قال بحسرة :-

كل حاجة ضاعت يا شمس ، أنا مش عارف هقدر اكمل إزاي بعد اللي شوفته دا ، أمي ماتت حتي لو فيها اية بس هي أمي و أبويا اللي ها قدام عيوني و هيتحبس باقي عمره

شمس ته و قالت بصوت هامس لسة مستوعبش ال ة و صايب اللي بتحصل:-

أنا معاك صدقني مش هسيبك و لا هفلت ايدك من ايدي و دايما هتلاقيني في ظهري والله ما هسيبك

نشأت بقي كل خلية في جسمه سايبة شاف ابنه قـ ـتل ابنه التاني قدام عيونه و هو واقف عاجز و مش قادر يعمل حاجة

قال بصوت متقطع:-

لا لا لا مهما يعمل ميستاهلش يموت كدا ، كنت سيبه و القانون هيجيب ليك حقك استفدت اية لما تهم أهم راحوا وإنت هتتحبس استفدت ايه قولي لما تهم

محمود بصوت عالي ملئ كان :-

استفدت اية إنت يا بابا اللي بتقول استفدت اية ، نار قلبي بردت العار اللي جابوه أخدت حق شرفي اللي انداس عليه بالجزم ، دا حتي مراعوش ان عيالهم ولاد عم و ا ات و عملوا يمة في حقنا إحنا قبل نفسهم

زينب اللي مش عارفه أصلا تقوم من على الكرسي بقت و شافت باباها بيتقـ ـتل قدام عيونها و مبقتش عارفه تعمل أية بقت تبص لا اتها زهولين و واقفين بيتفرجوا على اللي بيحصل

بصت ليهم و غمضت عنيها مبقتش قادرة تستحمل أو تشوف حاجة تانية بتحصل قدامها ، بقت تتمني إن اللي حصل دا كله يبقي حلم ، لا كا كا بشع تتمني تصحي منه على حياتهم الهادية الجميلة اللي من وقت ما دخلت شمس فيها بقت جحيم على الكل و كانت هي أولهم من وجهة نظرها

زين انتبه ليها و عدلها على الدكه و وقف من تاني بس ره دي الحقد اتكون في عيونه و لأول مره في حياته يكره و يحقد على عمه اللي طول عمرة بيعتبره أبوه

بصله بغل و قال:-

إنت إزاي كدا ؟! إزاي ت أبويا كدا ؟!!

حتي لو كان عمل اية مين اعطاك الأذن إنك تقـ ـتله ، إنت مش لازم تعيش و لازم تموت و تحصله

نشأت بقي واقف مزهول من اللي بيحصل و لازم نفسه كتير على اللي عمله في العيلة كلها

زياد بص لا ه و قال ب ية :-

عنده حق يعمل كدا و أكتر كمان ، إنت اية هيكون موقفك لو مراتك خانتك مع ا ك لا و بكل بحاجة واقفة و بتقول اه خنتك ، اية هيكون شعورك لو أنا اللي مكان ابوك و مراتك خانتك معايا ؟!!

إنت مش بس هتقتـ ـلنا دا انت هتاخد من دمـ ـنا في كأس و تشربه يا زين

– و لو بس برضو ابوك حلو اللي حصل فيه و أختك اللي مرمية دي

خرج سلاحه و صوبه تجاه محمود و أطلق رصاصة لكن استق

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *