انتقـ،ـام شمس
م شمس
الحلقة الثالثة عشر
أنا عاوز أعرف مين اللي طرد مراتي من هنا و عشان اية و مييين
إنتوا يا اللي عايشين في البيت دا اخرجولي عشان هيبقي يوم أسود على الكل
مقالات ذات صلة
كيد ابلي،،،س
حب را، ،،هقه
امتلك قلبي
الكل خرج على صوته اللي سمع في الق كله حتي الخدم خرجوا يشوفوا فيه اية و اية صوت الزعيق دا
الكل بقي واقف منظر اية اللي هيحصل و كسر السكوت دا صوت شهاب العالي اللي قال :-
مراتي مين اللي طردها من هنا ، موت أنا عشان تبيعوا و تشتروا فيها
بص على مروان و مازن و قال:-
و إنتوا يا بهوات كنتوا فين و امكم بتتهان و بتنطرد من البيت ؟!
كل دا عشان واحدة ملهاش لا أصل ولا فصل بنت حر.ام
كف نزل على وشه لوح رقبته الجه التانية و الكل فتح عيونه على وسعها و بقي يتفرج و منتظر رد فعل شهاب اللي ال ة لجمت لسانه و بقي على وضعه لحظات قبل ما يرفع عينه على اللي به و يبصله بغضب
الجد رفع صابعه في وش شهاب و قال بتحذير:-
إياك اسمعك بتقول نص كلمه على شمس تاني ، شمس فعلاً مش بنتك لأن ميشرفهاش إنك تكون أبوها ، شمس تستاهل يكون أبوها واحد أحسن منك واحد يحس مش جبله زيك بيعلق أخطائه على شماعه غيرة و مش بيعترف بيها و يحاول يصلحها
شهاب بقي واقف يبص لـ والده بعيون جامدة و سامع كل كلامه بس بيضغط على ايده ب ية عشان ميردش عليه
شمس كانت خرجت من اوضيتها و باصة من فوق السلم عليهم و سمعت كلام والدها عليها و دا خلاها غمضت عيونها جامد ب
كلامه نزل على قلبها سكاكين بتقطع فيه ، ها لدرجة كانت حاسة مش قادرة تاخد نفسها و قلبها هيقف من كتر ال
فتحت عيونها اللي الدموع متجمعة فيها بس مش راضية تنزل و حاولت على قدر الإمكان متبينش إنها سمعت حاجة قدمت خطوة لقدام بحيث تلقي على سور السلم
أول ما بدأت تتحرك زياد لمحها و بسرعة كان عندها ماسك اديها و ميل على ودنها و قال:-
تيجي نلعب مع بعض في الاوضة بتاعتك أنا كنت مستنيكي تصحي من بدري عشان ألعب معاكي ، مش لاقي حد يلعب معايا يرضيكي يا شموسة
شمس هزت راسها بالنفي و بصت لـ حازم بحب هي عارف أنه عاوز يشغلها عنهم و ياخدها بعيد عشان متسمعش حاجة و نفسيتها تتأثر بس للأسف هي سمعت كل حاجة ، سمعت اللي فروض سندها في الحياة بيقول عليها بنت حرام !! سمعت كلام في حقها كفيل أنه ي اي بنت تانية حيه
ابتسمت لـ زياد و قالت بصوت واطي و هي بتشاور على الجد و شهاب:-
عاوزة اتفرج
زياد عينه دمعت عليها و قال بصوت مهزوزو :-
عشان خاطري يا شمس تعالي ندخل جوه و هجيبلك شكولاته دول وحشيين و هيزعقوا جامد
شمس هزت راسها بالنفي و حولت نظرها عليهم من تاني بس رة دي نظراتها واضحة و بيها بعض الحدة و قالت في نفسها:-
لا مش وقت انكسار ، لا مش هتيجي على دي و اتكسر قدامهم ، إنت اللي بدأت اللعبة دي وأنا اللي هنهيها و نهايتها مش هتكون سعيده ابدا…
…….
الجد خبط بعصايته على الأرض و قال ب امه:-
أنا اللي طردت مراتك من البيت و أنا اللي هتردك إنت كمان لو ملمتش نفسك و عرفت إنت بتكلم مين و واقف قدام مين ، البيت دا له احترامه
يعني تقعد فيه تحترم أهله يحترموك و يشلوك على دماغهم لكن هتقل ادبك هتاخد بالجذمة على دماغك
و الكلام دا مش ليك لوحدك الكلام دا للكل و يا رب تكون رسالتي وصلت
الجد لمح شمس وافقة بتشوفهم من فوق بلع ريقه بصعوبه و هو خايف عليها و خايف تكون سمعت حاجة من كلام شهاب حب أنه يعرف كل واحد حدوده معاها فكمل ب امة:-
أما شمس في دي في حته تانية لوحدها ، دي الحته الغالية عندي و اي حد مهما يكون مين هيمسها بسوء أو يقولها كلمه متعجبهاش أنا مش هسكتله و هجيب حقها منه و هو واقف كله إلا هي
بص لـ شهاب في عيونه و قال:-
دي بنتي أنا مش بنت حد تاني و اللي يجي على بنتي بكلمه هاكله بسناني
شهاب اتهز من كلام ابوه و بص لفوق و كلهمخركزوا معاه و عرفوا إن شمس وافقة و حازم واقف جنبها
شمس بقت تبص لـ شهاب بنظرات تحدي معرفش هو يفسرها و دا ه جدا فـ بص الجد و سفق بايده و قال:-
حلو أوي الشو اللي إنت عملته دا ، يا تري بقي متفق معاهم على كدا ولا دا عشان تعرف السنيوره اللي إنت بتحبها و تخليها تثق فيك خطه حلوة أوي يا نشأت بيه
الجد حط ايده على راسه و قال في سره :-
غبي و هيفضل طول عمره غبي
شمس بدأت تتحرك و زياد ساعدها عشان رجليها لحد ما وقفت قدام شهاب و …
……
ثريا كانت نايمة في ستشفى و متعلق ليها محلول و بتبص في السقف بغضب و بتقول في نفسها:-
بقي أنا ثريا يتعمل فيها كدا أنا الجبروت اللي محدش بيقدر يقف في وشي أقع الوقعة دي طب والله لقلب الترابيزة على الكل ماشي يا نشأت يا عجوز أما حولتلك العيلة اللي إنت فرحان بيها دي لـ رماض مبقاش أنا ثريا و أول اللي هيقف في وشك هو إبنك
……
شمس وقفت قدام شهاب و ته و قالت بصوت طفولي اجادت اتقانه و إخفاء وراء شعورها بالغضب من ناحيته و القهر اللي حست بيها من شوية
بابا انت جيت كنت مستنياك بقالي كتير أنا بحبك أوي
شهاب مسكها من كتفها بعنف و زقها لورا ، اختل توزنها و كانت هتقع لولا ايد حمزة اللي مسكتها و جذبها ل ه و هو بيطبط عليها بسبب ارتفاع صوت شهقتتها و بكائها
شهاب بصلها بغضب و قالت ب ية:-
أنا مش أبوكي إنتي فاهمة أنا مش معترف لا بيكي ولا بامك ، و آخر مرة تقربي مني أو تكلميني
و بص لـ نشأت ( الجد ) و قال بغل :-
إنت شكلك كبرت و خرفت وأنا هرفع عليك قضية ح من بكرة الصبح…..
يتبع…
الحلقة الرابعة عشر
إنت شكلك كبرت و خرفت وأنا هرفع عليك قضية ح من بكرة الصبح
كل الكل برق من ال ة و بصوا على شاكر اللي بيبص لـ أبوه بغضب و قوه
كانت أول من فاق من ال ة هي زينب اللي ابتسمت بخبث و وقفت جنب عمها و قالت:-
أيوة كدا يا عمو عرفهم كلهم مقامهم و اطرد الزبالة اللي دخلت البيت دا من هنا ، خلي كان ينضف بقي ألا بقت رحته وحشة أوي
شمس بصت ليها بقوه و بعدين بصت لـ حمزة اللي مسك زينب من دراعها و كان على وشك بها و هو بيقول:-
لمي لسانك وإنتي بتتكلمي عنها وإلا وأقسم بالله مش هيحصلك كويس مني يا زينب أنا حظرتك كتير لكن انتي واضح مفهمتيش ت يراتي
زينب بلعت ريقها بصعوبه و هي بتبص لـ حمزة لكن حاولت أنها تثبت على موقفها و قالت بتبجح:-
وإنت مالك إنت إذا كان أبوها و ا اتها راضيين عنها كدا ، اية يدخلك إنت في الكلام ولا عاوز تعمل حامي الحما و عنرة ابن شداد قدام جدك عشان تبقي الحو فينا
حمزة ات و كان رفع ايده عليها عشان ي بها و زينب ات ت من رد فعله لأن عروف عن حمزة أنه عمرة ما يمد ايده عليها ولا على اي بنت مهما توصل درحة يته منهم
زينب غمضت عيونها و انتظرت القلم اللي هينزل على وشها لكن سمعت صوت الكف و صدي صوته في كان و محستش بأي ألم
فتحت عيونها ببطئ لقت زين واقف قدامها ظهره ليها و وشه لحمزة اللي بيبصله ب ية و غضب
زين بص لـ حمزة بحرج و خجل و قال:-
مهما تعمل يا حمزة هي أختي عمري ما ارضي ليها الإهانة دي ، إنت معاك حق في كل حاجة عاوز تعملها و كل حاجة هتعملها هيبقي معاك حق فيها لكن انا اللي هتحمل نتيجة اغلطاها
و بص لـ زينب بطرف عينه و قال:-
حسابنا لوحدنا يا اللي مبتقدريش حد
حمزة العضب اتملك منه و ضغط على ايده جامد و ب زين بوكس في وشه و هو بيقول ب ية:-
و هو دا غلطكم إنكم بتدافعوا عنها سبوها تتحمل نتيجة اختيارتها و أخطائها يمكن تتعلم منها
شمس مسكت ايده و هو بصلها بنظرات غضب و نفض اديها و بص لـ مروان و طربه بوكس جامد وقعه على الأرض
شمس حطت اديها على بوقها بشهقة و بصت عليهم بهلع و مازن ي على مروان يساعده يقف و بيبصوا لحمزة ب ر اللي انفتح فيهم و قال:-
بصوا و اتعلموا يمكن تسترجلوا شوية يا شوية نساوين ، اتعلموا الرجولة و دافعوا عن أختكم اللي كل ذنبها في الدنيا إن الراجل دا
شاور على شهاب و كمل كلامه
يبقي أبوها و انتوا تبقوا إ تها ، أنا مش عارف مش عارف أعمل معاكم إيه تاني ، كلمتكم بالهداوة لكن برضو محدش سمع ليا ، شديت عليكم محدش عمل اعتبار لكلامي
الجد بص ليه و قال:-
حمزة
حمزة قطع كلامه و قال بقله حيلة:-
حمزة تعب يا جدي ، حمزة نفسه يرتاح بقي شايل مسؤوليتهم على كتافي وراضي والله لكن هما مش بيشكروا و بيزيدوا عليا و بيضغطوا بالجامد لدرجة إن واحد منهم حاول ي أخته وأنا واقف متكتف معرفش حاجه
مروان بصله ب ة و برق و شمس عقدت حواجبها و بصت ليهم أما حمزة بص لـ مروان و قال:-
اية كنت مفكر إن محدش هيعرف بعملتك السوده دي ؟ لا يا مروان أنا عارف كل واحد في البيت دا بيفكر إزاي و يقدر يعمل اية و ميعملش اية
سحبه من هدومه و دفعه وقع قدام رجلين شمس اللي بدورها أخدت خطوة لورا و بان عرج رجليها من حركتها
حمزة نزل بمستواه جنب مروان و قال:-
بص يا غبي دي أختك اللي لو لقتك بتموت و هتحاج روحها هتديهالك و مش هتتردد لحظة لكن إنت عملت اية عملت اية حاولت ت ها
و بص لـ مازن اللي دموعه غلبته و نزلت بصمت و قال:-
وإنت ساعته على كدا يعني مشترك معاه في كل حاجة عارف لية عشان سكت ، سكت على عملته السودا دي
مازن بدموع :-
يعني كنت عاوزني أعمل اية اقدمه للمحكمه بايدي دي أ يا يا حمزة
حمزة وقف قدامه بكبرياء و قال ب امة:-
و دي أختك و بنت و محتاجة مساعدة تسكت عن حقها عشان شحط لو حد عرف مكانته مش هيقعد ساعة واحدة في القسم
يا زين ما ربيت يا عمي والله رجالة بشنبات بالاسم فقط
شاكر بصله بغيظ و قال:-
و يا ريتها ماتت و ريحتنا من قرفها ، لكن هي زي القطط بسبع ارواح مش هتموت ولا هنخلص منها في سنتنا دي
بص لـ شمس و قال:
موتي بقي و ريحينا من وقت ما دخلتي الق و هو قايد نار من تحت راسك
الجد مسكه من ايده بقوه و جذب انتباهه لية و قال:-
ملكش دعوة بيها كلامك معايا أنا ، دي جذمتها برقبتكم كلكم ، أمها علمتها اللي عشت عمري كله أحاول ازرعه فيكم لكن محدش منكم طلع زي ما أنا عاوز
شهاب نزع ايده من ايده الجد بقوه خلت الجد يرجع خطوه لورا و استند علي عكازة عشان ميقعش و بص لـ شهاب ب ة اللي بدوره بصله ببردو و قال:-
زي ما قولت ح نفسك عشان تتستلم جواب من حكه بقضيه الح
الجد ضحك بصوت عالي و قال:-
تح على اية مش لو كنت امتلك حاجة من الأساس
شهاب باستغراب:-
يعني اية
الجد ف القنبله اللي ه الكل و أولهم شمس و قال:-
يعني كل حاجة دلوقتي بإسم شمس شهاب الدغيدي و الواصي عليها جوزها حمزة محمود الدغيدي وريني بقي هتعمل اية
يتبع…
الحلقة الخامسة عشر
تح على اية مش لو كنت امتلك حاجة من الأساس
شهاب باستغراب:-
يعني اية
الجد ف القنبله اللي ه الكل و أولهم شمس و قال:-
يعني كل حاجة دلوقتي بإسم شمس شهاب الدغيدي و الواصي عليها جوزها حمزة محمود الدغيدي وريني بقي هتعمل اية
شهاب بهيجان و ية :-
لا دا إنت اتجننت بقي ، أملاك مين اللي تحولها باسم دي ، دي واحدة متخلفة متعرفش الألف من كوز الذرة ، تنقلها ثورة بملايين لا و كمان تجوزها لحمزة ، الجوازة دي باطلة هي مش واعية وأنا الواصي عليها ، بأي حق تجوزها أنا هرفع عليك قضية بالكلام دا
الجد عيونه وضح فيها ال ن و القهر بس محبش يبين و قال لية بصلابة:-
اعمل اللي إنت عاوزة لكن مترجعش تعيطلي في الآخر و اتفضل يلا برة البيت دا ملكش قعاد فين مكان ما حروسة مراتك تربية الشوارع قاعدة اقعد معاها يلا برة
شهاب بص لية بغضب و مشي بخطوات مسرعة غاضبة تجاه الباب لكن وقف لما سمع الجد بيقول:-
استني
لف ناحيته بسخرية و لسة هيتكلم الجد سبقه و قال:-
مفاتيح العربية تسبها إنت ملكش حق فيها ولا في جنيه واحد عشان كدا من دلوقتي حسابك في البنك واقف زي مراتك بالظبط
أنزل بقي اتمرمط و اشتغل و كفي نفسك و مراتك ملكش دعوة بعيالك يمكن تسترجل وقتها
شهاب خرج مفتاح العربية و حدفه بغضب على الأرض و خرج و هو بيقول:-
مش هسيب حقي قسما بالله ما هسيبه يا نشأت يا دغيدي و هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر
مروان بص لـ جده و قال:-
جدو هو ح تك بتتكلم جد إنت نقلت كل حاجة باسم شمس لا و كمان جوزتها لـ حمزة ؟
الجد رفع حاجبه و قال ببساطة:-
أه يا مروان كل حاجة بقت باسم شمس و الواصي عليها من دلوقتي هو حمزة حد ليه شوق في حاجه ؟
زينب بصت لـ شمس بغل و غضب و اتجهت ناحيتها و على غفله من حمزة مسكتها من شعرها و هي بتقول:-
إنت اية نفسي أعرف مين حدفك عليا من وقت ما دخلتي البيت و كل حاجة خربت يا شيخة موتي بقي و خلصينا
كانت بتقول كل كلمه و هي بتجذب شعرها
شمس خت و مازن ي عليهم و حمزة بص لـ زينب يغضب و قال بلهجة أمر:-
سبيها يا زينب متخلنيش أمد ايدي عليكي و تكوني إنت أول ست حمزة الدغيدي يمد ايده عليها
زينب بص.راخ:-
لا مش هسيبها دي لازم تموت و استريح منها ، خرابه البيوت دي
جذبت شعر شمس و قالت:-
إنت عمرك كنتي واحدة مننا ولا عمرك هتكوني أنا بكرهك سامعة بكرهك
شمس رجليها بدأت تنذف لأنها حملت عليها من وقت ما زينب بدأت تتخانق معاها أما زين مسك أخته من اديها التانية و قال:-
سمعتي كلام حمزة سبيها بقولك وإلا أقسم بالله ما حد هيمد ايده عليكي غيري
شمس خلاص مبقتش لا شايفة و لا سامعة حاجة عنيها اسودت من الغضب و كل اللي حصل بيتعاد قدامها زي شريط السينما لاكن بسرعة عالية جدآ ، و دا خلاها تنسي آلام رجلها اللي لسة بتنذف و فجأة
مسكت ايد زينب اللي ماسكه بيها شعرها و ضغطت عليها جامد لدرجة إن زينب من كتر الضغط صوتت و سابت شعرها
شمس رفعت راسها لفوق و حمزة خاف لما شاف نظرة عينها اللي كلها م
بصت لـ زينب اللي تتهزت من جوة و بدأت ت خ إن حد يلحقها كانوا الشباب لسة يدخلوا حمزة منعهم و قال ؛-
أظن دا حقها و دول ستات في بعض و زي ما مدخلتوش و شمس جني عليها محدش هيدخل و زينب جني عليها
شمس ابتسمت ابتسامة ت ف شافها زين و خاف على أخته و قال:-
شمس خليكي إنت العاقلة و سبيلها وأنا أوعدك هربيها من أول و جديد
– لو خايف على نفسك ادخل بيني و بينها ، دا تار وأنا مش بسيب حقي
قالت كلامها بصوت مختنق لكن حاولت على قد ما قدرت يكون طبيعي
شمس بصت لـ زينب و كورت اديها و بتها في بطنها و من قوة ال به الدم خرج من فم زينب
الكل ات لكن شمس مديتش حد فرصة يفوق من ال ة و مسكت زينب من شعرها بنفس الطريقة اللي كانت مسكاها بيها و وجهت دماغها للأرض لحد ما زينب وقعت على الأرض تحت رجليها
متكلمتش و قعدت علي بطنها مكان ال بة فـ بقي الدم يخرج من فم زينب أكتر
زين فاق من ته و قال ب ية :-
دي دي هتموتها أنا مش هقف اتفرج على اختي و هي بتموت
لسه ايده هتتمد على شمس لقي اللي مسك ايده بقوة و قال:-
فكر بس تعملها و هتكون نهايتك على ايدي أنا
الكل بص للي بتكلم و ات وا لما لقوا مروان اللي ماسك ايد زين
شمس بصت لـ حمزة و بدأت تستعيد وعيها من تاني فقالت بألم:-
حمزة رجلي بت ني
حمزة بص على رجليها لقاها بتنزف فـ ي عليها و شالها طلع على توضيتها
مروان نفض ايد زين اللي بصله بحدة لكن كان كل همه أخته فشالها و ي بيها على ستشفى
الكل بدأ بنتبه لحاله و انقسموا اتنين قسم راح ورا زينب و كان زياد فقط و القسم التاني راح ورا شمس و كانوا مازن و مروان و الجد
………
زينب كانت غايبة عن الوعي و زين بيبصلها ب ف أما زياد فهو مش مشفق عليها و قاعد بهدوء و استرخاء
زين لمحه كدا فقال باستغراب:-
إنت مش خايف على أختك يا زياد شايفك هادي كدا
زياد بصدق:-
لا مش خايف اللي زي أختك دي ياحبيبي بسبع ترواح و الحق يتقال هي تستاهل كل اللي الها و أكتر كمان
زين بصله بغضب و قال:- ……..
…….
حمزة دخل اوضة شمس و عقم حها من تاني تحت ت ها و ادها مسكن و الجد كان واقف معاهم أما مازن و مروان كانوا في الخارج بيفكروا يدخلوا إزاي
الجد و حمزة و شمس بصوا لبعض بخبث و ….
يتبع…
الحلقة السادسة عشر
الجد و حمزة و شمس بصوا لبعض بخبث و ضحكم بدون صوت و الجد قال:-
– يعجبني فيكم أنكم ماشيين معايا على الخط
شمس أخدت نفس و خرجته على مراحل و بصت ليهم الاتنين و قال:-
أنا عاوزة تفسير دلوقتي و إزاي حدي عرف إننا متجوزين يا حمزة
حمزة أخد نفس و قعد جنبها على السرير و حاوطها بايده و قال:-
هو مكنش يعرف غير قبل ساعتين من هنا
شمس بصتله و رفعت حاجبها وقالت:-
بمعني ؟!
حمزة أخد نفس طويل و قال:-
بمعني إني لما خرجت
فلاش باك
حمزة خرج مت من عند شمس و رزع الباب وراه ، كان على بعد حازم واقف و شافه و من الجه التانية الجد كان واقف على باب غرفة كان قاعد فيها مستني شمس تفوق فـ شافه
و بحركه سريعة منه استني حمزة لحد ما قرب منه و سحبه جوه الأوضة و قفل الأوضة
الجد بص لية و رفع حاجبه و قال:-
كنت بتعمل ايه عند شمس و هي في اوضيتها و لوحدها مسبتهاش ترتاح لية
حمزة اتوتر و قال:-
معلش يا جدي كنت حابب اتطمن عليها إنت حملتني مسؤوليها وأنا متعودتش التخلي عن مسؤولياتي
الجد بصله بقرف و قال :-
مسؤوليات يا أبو مسؤوليات ، ياض ياض هو أنا شعري شاب من شوية ؟! هات الزتونة يا حمزة و خليك يح معايا عشان محطش وضوع في دماغي و هعرفه خد بالك ، عشان لسة متخلقش اللي يحور على الدغيدي الكبير يا لطخ
حمزة أخد نفس و مسك ايد الجد و قعده على أقرب كرسي و قال:-
مراتي يا جدي
الجد ات و قال:-
نعم ي يا ؟! مرات مين دا ؟!
حمزة قعد قدام الجد و قال:-
مراتي و من قبل تيجي هنا البيت و كمان مجيتها هنا من تخطيطنا سوا
الجد حط ايده على رأسه و قال:-
حتي إنت يا حمزة بتخطط و ترتب من ورايا ؟! طب هي و معزورة عاوزة تاخد حقها و حق أمها إنت اية
حمزة أخذ نفس و عيونه اسودت و قال:-
حقها و حق أمها عندي يا جدي و حق أبويا عندي برضوا
الجد بصله ب ة و قال:-
حق اية اللي بتتكلم عنه ؟! إنت عرفت حاجة
و بص لـ شمس صدومة و قال:-
إنتي قولتي لية حاجة ؟!
– مقالتش حاجة يا جدي
الجد بصله و حمزة بصله و الدموع اتكونت في عيونه و قال:-
شكله أنها مقالتش حاجة خافت على شعوري و مفتحتش بوقها بس ربنا أرد إن الحقيقة تنكشف قدام دي من يومها
يومها سمعتها بتتكلم معاك عن اللي حصل و بتحاول تقنعها إن مينفعش حد يعرف باللي حصل عشان فضيحة العيلة و الفضيحة اللي هتبقي ملازمة اسمي علطول خافت علي العيلة و العيلة نفسها اللي كانت عاوزة ترميها برة
الجد أخد نفس و حط ايده على كتفه و قال:-
كل حاجة هتبقي تمام يا حمزة صدقني و اللي غلط في حاجة هيتحاسب عليها و أنا بنفسي اللي هتاكد من كدا سكت ليهم كتير لكن من دلوقتي عداله ربنا لازم تتحقق حتى لو على حساب ولادي
………
– وإنت هتعمل ايه دلوقتي يا نشأت
هعمل ايه يعني يا ثريا ، أنا كلمت حامي و هرفع قضية الح و هتهمه أنه أخد وصية بنتي مني أنا مش هسكت و حقي لازم اخده و لو على حساب حياتي
ثريا بدأت تقلق و تبص لية بقلق بس مبينتش و بتوتر و هي بتحاول تدارية قالت:-
اللي إنت شايفة صح أعمله يا حبيبي وأنا طبعاً معاك في كل حاجة
و بدأت تقول في نفسها يا ربي دا بيبهدل أبوه و مش باقي عليه هيجي عليا أنا و هيبقي عليا ؟؟
لا أنا لازم اخد ري منه عشان مطلعش في الآخر أنا الخسرانه
……
– زي ما سمعت ح تك اللي أختك مفيهاش اي حاجة واضح إن اللي كان بي بها مدرب كويس اوي على الحركات دي لا و مش بس كدا دا في مناطق معينه مجاش تجاها و كأنه قاصد يوصلها لمرحلة دي
زين و زياد بصوت لبعض بزهول يتخلله الشك و…..
لمحة من الفصل القادمة…
حكمت حكمة حضوريا بأن شمس نشأت الدغيدي فى كامل قوها العقلية و البدنية….
يتبع…
الحلقة السابعة عشر
من قال يوماً أن الكوارث تاتي فُرَدَا ، و شئت أم أبيت سيكون عليك وجهة و التصدي إليها
أعزائي شاهدين نأسف على قطع الإرسال و لكن قد
جائنا البيان التالي
تم إلقاء القبض على رجل الأعمال معتز نشأت الدغيدي ابن رجل الأعمال نشأت الدغيدي فى وضح مخل بالادب مع دعوة زيزي زوجت رجل الأعمال قيم خارج البلاد محمود نشأت الدغيدي فيها و والدة رجل الأعمال حمزة محمود نشأت الدغيدي
مرت ثلاثة أيام كان حمزة مهتم بشمس جدا و معاها خطوة بخطوة و بيساعدها في كل حاجة و حاول على قد ما يقدر يحسن من حالتها النفسية و الصحية و ساعده في دا جده و أ اتها اللي بدأوا يقربوا منها و الندم بياكلهم من جواهم على اللي عملوه فيها و عملوا بمقولة
” أن تأتي متأخر خيراً من ألا تاتي”
كانت شمس قاعدة مع حمزة و بياكلها و هو بيقول بغمزة:-
لا بس الغيوم اتزاحت و الشمس سطعت من تاني أهي
وزكته بكتفه و قالت:-
بس بقي يا حمزة الله هو إنت مُ إنك تكسفني دايما كدا !!
اتنهد و حط صنية الأكل على جنب و مدد جنبها على السرير و اخدها في ه و بصلها و ابتسم
باس على رأسها و رجع ظهره بيها على ظهر السرير و قال:-
فاكرة اتقابلنا إزاي يا شمس ؟!
شمس اتعدلت و سندت على صدره و قالت:-
هم تكون إنت فاكر يا حمبوزي
ارتفعت صوت ضحكاته و قال:-
كنت شرير إنت أوي يا حُب
نامت على صدره و هي بتقول:-
كنت دبش أوي واعترف وأفتخر كمان يا حمبوزي
فلاش باك:-
كانت بتعدي الطريق و هي بتبتسم للست العجوز اللي ماسكة اديها و موقفة رور كله عشانها
– الله يرضى عنك يا بنتي دايما فكراني و بتيجي كل يوم في نفس عاد تعديني الطريق
ابتسمت شمس و قالت:-
أهم حاجة دعواتك ليا يا طنط و اعتبرني زي بنتك بالظبط و أي حاجة تحتاجيها قوليلي علطول
– حطت اديها على رأسها و قالت:-
روحي ربنا ينولك مرادك و يرزقك بابن الحلال اللي يريح قلبك و يسعدك و يشيلك على كفوق الراحة
كان متابع وقع من عربيته بعد ما ركنها قريب منهم ، ابتسم بعد ما كان متزمر و بيسب فيها عشان وقفت رور و هو متأخر على مواعيدة لكن لما شاف موقفها و سمع كلام الست ابتسم و حفر ملامح شمس في دماغه و انطلق بالعربية
بصت في ساعتها و وقفت بسرعة و قالت:-
إتاخرت على الكلية يا ربي دا فيه ضيف مهم أوي جاي النهاردة ادعيلي يا طنط سلام هعدي عليكي وأنا مروحة
أخدت الطريق ي لحد ما وصلت على باب حا ة و هي بتاخد نفسها بالعافية من كتر ال ي و بترفع اديها للدكتور و بتقول بصوت متقطع:-
أنا آسفة على التأخير يا دكتور مش هتتكرر تاني اوعدك
بصلها من فوق لتحت و هي رفعت عنيها لقته مش دكتورها و الضيف اللي جاي ضغطت على اديها و قالت:-
احيه دا امشي بكرامتك يا شمس بدل ما الدفعه كلها تتفرج عليكي دا مبيهزرش في واعيد
كانت لسة هتلف و تمشي لكن سمعت صوته بيقول:-
اتفضلي يا آنسة و اتمني متتكرشش تاني أهم حاجة في جال دا إننا نلتزم ب واعيد حتي لو كنت بتعمل حاجة كويسة هتتجازي عليها
رفعت عنيها عليه وبصتله ب ة و هو بص للمدرج و تجاهلها دخلت و تها على وشها و قعدت في مكانها خصص اللي حاربت عشان يبقي مكانها الثابت
يصلها بصه سريعة و استغرب لما لقاها قاعدة في الصفوف الاولي و بصاله بتركيز شديد لكن مداش وضوع إهتمام و عرفهم بنفسه الأول و قال:-
طبعاً الأغلبية منكم عارفيني أنا حمزة محمود الدغيدي رئيس مجموعة شريكات الدغيدي وب كل دا بتوفيق ربنا أولا ثم اجتهادي ثانياً وأنا النهاردة جاي عشان اديكم محا ة و معلومات هتساعدكم و تحفذكم أنكم توصلوا لحاجة
كانت قاعدة مندهشة من الإسم و بتقول في نفسها:-
الدغيدي أكيد تشابه أسماء و ركزت معاه على قد ما تقدر عاوزة تجمع معلومات هتساعدها بعد التخرج إنها ناجح في مجال شغلها
وآخر حاجة عاوز انبه عليها واعيد لازم تبقي دقيق أوي في مواعيدك ، مش لازم العميل عندك يشوفك غير بابهي صورة و معادك مظبوط ، حتت واعيد دي بتفرق عند ناس بطريقة رهيبة
ختم كلامه و هو بيبص على شمس اللي انكمشت لتحت و هو ضحك على منظرها
لبس نظارته و مشي في طريقة و هو بيبتسم جوا أنه كسفها
شمس شتمته في سرها و خرجت من الكلية و بصت في ساعتها و مشت بهدوء على طعم اللي هتشتغل فيه و هي بتصبر نفسها و بتقول :-
يلا يا شمس دا إحنا لسة في أول السلم أومال لما توصلي الرابع هتكوني عملتي اية
دخلت طعم و غيرت هدومها و خرجت تشوف شغلها لحد ما وصلت لترابيزة الشاب اللي قاعد عليها مديها ظهره فـ وقفت جنبه من غير ما تشوفه و قالت:-
تؤمر بحاجة يا فندم
حمزة رفع عينه عليها و اتفاجي بيها و هي برقت لما شافته و بلعت ريقها بس تمالكت نفسها و عدت وضوع و قالت:-
تؤمر بحاجة يا فندم ؟!
حمزة بصلها و بص على الشريط اللى مكتوب عليه إسمها و متعلق على صدرها و قال:-
شوية يا شمس
و لما كمل باقي الإسم وقف مرة و واحدة و قال بهلع :-
اية دا ؟!
بااااك
فاق حمزة على صوت اهتزاز موبايلة و لما مسكه مصدقش نفسة خمسين مك ة فائتة من والده فـ بص لـ شمس و قال:-
استر يا اللي بتستر
كلم والده اللي فتح فيه و قال بزعيق البيه فين و سايب صيبة اللي حصلت لينا دي
قال بهدوء :-
مصيبة اية بس يا بابا
محمود بهيجان و زعيق :-
شوف الأخبار يا حمزة و ابعتلي طيارتك الخاصة أنا عندي بطار و لازم اصفيه دا شرفي و سمعتي ولازم ارجعهم
حمزة مفهمش حاجة لكن ي فتح التلفزيون اللي في غرفة شمس و الأخبار وقعت عليهم كالصاعقة
يتبع…
الحلقة الثامنة عشر
الأخبار وقعت عليهم كالصاعقة و حمزة بص لـ شمس اللي قامت بسرعه و اتجهت ناحيته رغم عرج رجليها البسيط
حمزة كان متابع اللي بيتقال و مركز فيه أوي و شمس بتمشي و هي مصدومة لحد ما وصلت عنده و حطت اديها على كتفه
أول ما حس بلمستها اتنفض و بصبها و عيونه حمرا و ايده اللي فيها الريموت بترتجف و من غير ولا كلمه سابها و خرج
يت وراه و نسيت كل حاجة و كل الخطط اللي عاملينها و نادت عليه بصوت عالي:-
حمزة استي إنت رايح فين
حمزة كأنه مش سامع اي حاجة و خرج من الق بص لقي نظرات شفقة في عيون الحرس بتاعه النظرات دي كسرته ركب عربيته و كانوا هيركبوا معاه لكنه زعق فيهم و قال:-
مش عاوز حد معايا كلهم تراجعوا إلا واحد مداش لـ كلامه اهتمام و ركب معاه و جنبه تحديدا حمزة بصله بحدة و التاني بصلة بنفس نظرتة و و بعدين ربع ايده و بص قدامه
حمزة اتنهد بعيظ و شغل العربية و مشي بيها بسرعة
كان لسة بيتحرك لمح شمس بت ي ناحيتة و رافعة اديها لية و بت خ باسمه و هي على وشك الانهيار لكن حمزة كان لاغي عقله و سابها و ي بالعربية
الكل متجمع في البيت و بيبصوا لعبض عل و عسي يكون في حد منهم عنده تفسير للي بيحصل دا فجأة سمعم صوت شمس و هي بتنادي على حمزة يوا على بره و لمحوا عربية حمزة و هي ماشية و شمس واقعة على الأرض
مروان ي عليها و القلق باين عليه و شالها من على الأرض و دخل بيها جوه
مازن بص ليه بصمت و دخل وراهم و الجد واقف و الدموع في عيونه مش راضية تنزل و قال بكل حسرة :-
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا ظلمه يا اللي متعرفوش ربنا
و دخل وراهم البيت
……
حمزة كان ماشي على أقصي سرعة و الأخبار لسة قدام عيونه و منظر أمه و عمه و هما راكبين البكس مش راضي يروح من دماغه
وقف في مكان هادئ شبه صحراوي و متأكد إن مفيش مخلوق هيجي فيه لأن هو شارية لية
نزل من العربية و رزع الباب و الحارس كان بيبصله و يشوف هيعمل اية
مسك فاس و بدأ يحفر في الأرض و يكسر ص ر على أمل إن النار اللي جواه تطلع و الطاقة السلبية اللي مسيطرة عليه تخف لكنه كان غلطان و كل ما ي ب بـ الفأس في الأرض غضبه يزيد و ي ب أكتر لحد كف الفأس انفصلت عن العصا فرمي العصي و وقف ي خ و بانهيار و يقول :-
لييية لية كل ما اعدلها من جهه تخرب من الجه التانية لحد ما معدنش عندي طاقة ليية ، و في الآخر ألقي فضيحه زي دي هتلزق فيا العمر كله مستنياني ؟!!!
الحارس نزل و وقف جنبه و قال:-
قوم يا بشا إحنا مش متعودين منك على كدا إحنا متعودين إن عندك حل لأي مشكله فكر بسرعة و نخلص من شكلة دي و بعدها انهار براحتك
حمزة في الوقت دا أتأكد إن والده قدامه كام ساعة و يجي من بره و لازم يخلص وضوع دا قبل ما يكبر أكتر و سمعتهم تبقي على كل لسان
هو متأكد إن والده مش هيسكت و جاي مشحون و مش هيبقي قدامه غير القتـ ـل
بصله بحسرة و قال و الحل اية يا ياسر
ياسر بصله بخبث و قال:-
أنا هقولك حل شكلة دي و بكرة الصبح هتكون كل حاجة تمام كلم بس إنت حامي و اتفق معاه يعمل اللي هقولك عليه و حاول على قد ما تقدر تأخر والدك أنه يجي على هنا أو لو جه تمنعه أنه يعمل أي حاجه
و بدأ يشرحله هيعملوا اية بالظبط
حمزة وقف بسرعة و قال :-
مستحيل دا يبقي تزوير في أوراق رسميه ، لو انكشفنا هتبقي مصيبة
…..
زين و زياد عرفوا الأخبار و هما في ستشفى و رجعوا البيت علطول بعد ما أخدوا موافقة الدكتور علي خروج زينب
زين شالها لحد العربية و كل اللي طالع عليها إنها تبكي و صوت ها ملئ كان فـ زين زعق فيها و قال:-
ما تخرسي بقي ناقصة نكد أهلك هي
زياد اللي باصص قدامه و مش لاقي اي رد فعل يعمله غير أنه يحط ايده على دماغه و يسكت
وصلوا الفيلا و لقوهم كلهم قاعدين على وضعهم معادا حمزة
زين حط زينب جنب شمس اللي بصتلها من فوق لتحت و سكتت و زينب بقت ت خ و تقول:-
قوموني من جمبها مش طيقاها
شمس و كأنها أخدت كارت أنها تطلع كل اللي جواها جذبت زينب من شعرها و قالت:-
و يمين بالله لو سمعت صوتك الحلو دا تاني لهخليه يوحشك سامعة
الكل استغرب من طريقة كلامها و بصولها لكن ملحقوش يتكلموا و لاقوا مح من الشرطة جاي لهم بورقة
مازن اخدها و فتحها و قعد على أول كرسي و الكل بيبص ليهم فقالهم بكسرة:-
قضية ح على أملاك جدي
لسة مخلصش كلامه و صوت التلفزيون علي من جديد
أعزائي شاهدين يبدوا أن حظ عائلة الدغيدي ليس بصالحهم اليوم فلقد جائنا البيان التالي:-
رفع رجل الأعمال شهاب الدغيدي قضية ح على أملاك والده نشأت الدغيدي و نأمل أن يكون رجل الأعمال نشأت الدغيدي بخير بعد كل تلك الأخبار السيئة…
يتبع…
الحلقة التاسعة عشر
رفع رجل الأعمال شهاب الدغيدي قضية ح على أملاك والده نشأت الدغيدي و نأمل أن يكون رجل الأعمال نشأت الدغيدي بخير بعد كل تلك الأخبار السيئة…
نشأت بص لـ لشاشة التلفزيون و بقي يحاول أنه ميغمضش عينه و يفضل على قد ما يقدر صاحي لحد ما يخلص من صايب اللي عماله تحل على دماغه و بعدها ينهار براحته