هوس عاشق٢

رعد اومرك اميراتي
ثم حمل الطفاله وبدأ يدور بيها في الهواء الطلق
لمار بضحك :ههههه كافيه بابي بحبك وظل تدعب وجنتها بااصبعه الصغيره وقبلت وجنتها بحب ,,,,,,,,,,,
رعد :كده في حاجه تانيه نجيب عروسه شوكولاته
ثم مسك التلفون واجره اتصل وأمر أن يجيب شوكولاته وعروسه
لمار :بحبك يارعودي
رعد :انتي شقيه اوووي بقا
لمار :دولي بتقول انو انا طلعه ليك يارعودي
رعد بضحك علي حل الصغير :طبعا مش بابا انا ولا لاء
لمار :بحبك بس زعلانه علشان زعقت لي رهفي
رعد بتسال :رهفي
لمار :اه انا بحبها وهي كانت مش عيز تشفني زعلانه وكمان وعدتني تعمل ليه كيك واديه معملتش
رعد :خالص نقول ليه تعمل كيكه
لمار :وسماك ماشي سماك رهفي حلو
رعد :قبل وجنتها بحبك ماشي ياقلبي

“دخل غرفه رهف ”
كانت بتبكي بشده ثم قامت من علي السرير وظلت تططلع علي حاله في المراه وقالت ليه نفسه
رهف :انتي قويه رهف قولتي انك مش هتبكي بس انتي ضعيفه انا بكره حياتي مووت يارب ليه في اليوم دا خت مني ولدي وولدتي يارب خدني معهم

” فلاش باااااك ”

محمد ولد رهف :يلا ياحبيبتي هنتاخر علي الطايره
ولدت رهف :انا خايفه اسيب رهف اصلا صغير ولسه عندها 4سنين بس حتوحشني بنتل اي
محمد ولد رهف : حبيبتي متخفيش احنا هنسبه مع عمه ياعني هيكون معها وحد بوحدة واحنا كله شهر ونرجع
ولدت رهف :معسلامه يارهف بحبك
رهف الصغيره : مامي هتي معاكي شوكولاته وعايزه قلم الون كتيررر
عم رهف :يلا ياحبيبتي هيتاخر انشاء الله يجو بسلامه ويجبو مهم الي انتي عيز ياشقيه
ولد رهف قبل وجنتها بحب شديد ورهف كانت فرحانه انو ولدها يحبها ويدير بله عليه
ثم غدرو ورحلو الي المطار الدولي
ثم ظلت فتره رهف تسال علي أمه وولده بس كانت نظرات عمه وجع وحزن ولا يجيب رهف بي اي شيء
مر عليه 10سنين وهي كانت حزينه ولا تعلم لماذا اهله تأخروا عليه هكذا وكان رد عمله لايجبيه
كانت مره من لايام في الجامعه ولا تعرف اي شيء علي أهله خالص وكان عمله ملزم السرير من تعبه علي أخيه الوحيد
ثم نظرات رهف الي الهاتف الذي لايبطل رنن انهات المحاضر وذهبت الي المنزل الذي ياخاص عمه ويرته لاذهابت
الجاره :استني هنا مش عمله ارن علكي من بدري يابنتي
رهف :في حاجه يام عبدو
ام عبدو :عمك بيموت جو روحي شوفيه بسرعه عيزك انتي بس
رهف بصدمه علي الذي علمه واهتم فيه بسبب غيب ولده وولدتها كل ذلك من فضله هو
دلف رهف الي المنزل نظرت لقت الدكتور حوله
رهف :عمو انت كويس
ثم امسك يديها عمه وقال بتعب شديد
عم رهف :انتي عرفه اني مش بحب اشوفك ضعيفه وكمان انتي زي بنتي علشان انا كل حاجه في حياتك وانتي كل حاجه في حياتي
رهف بحزن :اكيدد ياعمي
عم رهف :طب ولدك وولدتك اتوفه اثاء ركب الطايره وانتي كان عمرك 4سنين بس رهف انا اسف اني مقلتش لكي حاجه بس انتي كانتي صغير اوووي
رهف :ياعني هما متو من زمان اووي
وظلت تبكي بوجع شديد وحزن وتصرخ بوجع لا احد يعرف ما بداخله هي سا تنفخار
عم رهف :يابنتي متزعلش انتي كبرتي وبقتي عروسه حلو اووي وانتي جمعتك حلو ربنا يخلكي اهدي اوعي تبكي في حياتك علشان اي حد وثم طرك يديها ومات هو لآخر وظلت هي لي وحد

باااااااك

“مقدمه”

تشعرين بالضعف كونك فتاة ،
في حين أن المجتمع يرفضك هناك من يقبلك كما أنتِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ثم طرق الباب هو الذي منع انهطل دموعه بغزره وثم قامت بمسح دموعه بااصبعه ودلف لي فتح باب الغرفه وثم نظرت بحب لي الطفاله الذي كانت أمام الباب بحب وتقول ,,,,,,,,,
لمار :رهفي انتي عيونك حمره كده ليه انتي زعلانه من بابي
رهف بحزن :انا ازعل لا الزعل دا كان زمان وكمان مفيش حاجه اسمه زعل انا متعود وانا كان عندي 4سنين اه سيبك في حاجه حصلت لي ماما دولت
لمار بجديه :لا يارهفي بس انا زعلانه منك اووي
رهف بحزن :اكتر من العالم الي زعلان مني كمان لمار تزعل مش هقدر علي كده انا بحبك طب زعلانه ليه ياشقيه
لمار :انتي وعدني انك تعملي ليه كيك انتي نسيه
رهف بجديه :مكنش نسيت وانتي زعلاتي مني كده خالص اعمل أحله كيك بشوكولاته لي لمار البنت العسل
لمار بفرحه :دولي هتكل معنا
رهف :اكيدد
لمار بتفكير :انتي هتعملي كيكه الشوكولاته بس
رهف :انتي عايزه اي تاني وانا اعمل علشان لاميره الصغيره
لمار بفرحه :بحبك يارهفي انا عايزه سماك سندن
رهف :اسمه سردين ومن عنيه ماشي يلا
لمار :بحبك يارهفي مووووت
رهف :وانا كمان بحبك مووت علي لآل لقيت حد يحبيني من قلبه كده
ثم اتجاهات الي المطبخ الرئاسي وبدأت في عمل الكيكه والسماك لي لمار بحب ,,,,,,,
بس كان هناك الذي كان يسمع كل حرف من لمار ورهف هو رعد الذي كان متيم برهف بحزن علي ما حصل فيه ونفسه يعرف ما الذي دهاها علشان تبقا ضعيفه كده وثم زهب الي المطبخ علشان يرقب كل تفصيل رهف بحب هو مش عرف وقع في الحب حقيقي ولا مجرد شهوه بس هو لايدري هو الذي بقا يحب تفصيله ويظل يرقب فيها ,,,,,,,,
لمار بتسال :اي البتع دا
رهف :لا مش عرفه دا دقيق ابيض
لمار مست القليل في يديها من دقيق وثم طيرته في الهواء بفرحه ,,,,,
ورعد الذي كان يضحك علي شقوت ابنتها ,,,,,ورهف الذي بقت مثل الملاكه بي لون الدقيق
رهف :لا ولله اي الي انتي عملتي دا هاا
لمار :بلعب يارهفي
رهف مسكت البعض من الدقيق وثم علي وجه لمار وهي تضحك والذي كان يتفرج عليهم هم مثل بعض تمامن ,,,,,,,,
ثم دخل رعد المطبخ وثم الدقيق من يد رهف جي علي وجهه وصر مثل لاشبح
رهف بضحك هي ولمار علي الذي فعلو برعد لانصاري ,,,,,,,,,,,,
رعد بعصبيه :اي الي حصل دا مين فكو عمل كده
رهف بخوف من كلامه :انااااا
رعد :خالص الدور علكي انتي كمان
وثم امسكه جيد من خصرها وقرب منها وظل يشم رائحة عطرها بقوه وهي جسدها رجف في يديها وثم قربه منو اكتر وأمسك دقيق وحطه علي وجهه برقه طاغيه ,,,,
هل تسمعون الطبول !!!
نعم ياساده هذه دقات قلبه صاعقه إصابته جعلته لا يتحرك من مكانه رعد لانصاري يقع في الحب وقلبه ينبض كل مجنون عليه لا بل لزم يشيل كل هذا من تفكيره
كان رعد يحدث نفسه بس هو في لآخر انسان ليس حجر ,,,,,

“في غرفه المكتب لي رعد لانصاري”
رعد :انت مجنون انت زي تقوع في حبها لا استحله انت رعد لانصاري
ثم دلف ليان الي مكتب رعد ,,,
ليان :البنت دي وقاحه علشان تعمل كده دي بلدي اووي
رعد بعصبيه :اطلعي برااا اي الي جابك هنا
ليان بحب :علشان بحبك مووت يارعد
رعد :انتي يابت انتي روحي العبي علي حد غيري انا اكتر وحد هنا عرفك
ليان بعيط :بس انا بنت خالتك يارعد وبحبك
رعد :طب اريحك
ليان :اه وقوله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *