ريحتها لسه فيك3

وحشتيني اوي اوي ي خالد قالها محمد و هو محتضن قبرها و دموعه كانها شلال
نظر خالد لوالد محمد الذي يقف بالخلف نظرة عتاب ليخفض رأسه ندم
خالد : قوم معايا يا محمد قوم
محمد : خليني هنا انا عايز أفضل طول عمري هنا هو انا لو انتظرت ممكن اشوفها و لا حانكون كل واحد في مكان ياريت اموت طيب اسمع خالد اقتلني و انا مسامحك المهم اروحلها
ابو محمد : انت بتقول ايه يا ابني عايز تموت و تسبني هنا لوحدي
محمد : انا مت من ساعة ما هيا ماتت يا بابا

سحب محمد السلاح يريد إطلاق النار على راسه ليصرخ والده بفزع
ابو محمد ؛ اسراء عايشة عايشة ما متتش ما متتش
////
منى : الله يجنن يجنن يا سيف ربنا يخليك ليا يارب
سيف بحب شديد : لو أطول اجبلك الدنيا كلها مش حتأخر يا قلب سيف
منى : انا خايفة اوي بكرة اخر امتحان
سيف : المادة دي بتاعتي ممكن اظبطلك الحل يعني او اديلك الامتحان
منى : لا طبعا انت تذاكرلي بس و ياريت ما حدش يعرف اني خطيبتك عشان ما يقولوش واسطة و كدة
سيف : اذاكرلك ايه بالضبط

وضعت يدها على خده و بدأت تقبله قبلات متتالية بجانب شفتيه و على عينيه و هي تتكلم بين كل قبلة و قبلة
منى : تذاكرلي أحبك …قبلة …. ازاي اكتر من كدة …قبلة… و اخليك تحبني ازاي … قبلة … العمر كله

جعلت قلبه ينتفض و جسده يشتعل كاللهب من شدة تأثيرها و لأول مرة تستطيع فتاة ان تؤثر عليه هذا التأثير
ليسحبها من خصرها و يجلسها على رجليه و هو ينهج بشدة
لتشهق هيا بفزع و خجل شديد
سيف : انتي قد حركاتك دي

عضت على شفتيها و تكلمت بدلع : تؤ تؤ
سيف بصوت بالكاد يخرج : اللي يلعب بالنار لازم يكون قدها بعدين سبيلي مهمة أكل شفايفك دي
لينقض على شفتيها يقبلهم بعشق شديد قبلة متمكنة للغاية اذابت جميع حصونهم بل جعلتهم في دنيا غير دنيتهم
تركها بعد مدة ليست بقصيرة بعدما بدأت دماء شفتيها تسيل من قوة القبلة
وضع جبهته على جبهتها و هو ينهج و نظر في عينيها بعشق شديد
سيف : ايه اللي عملتي فيا يا بنت سليم حاموت و النبي حاموت
منى : بعد الشر عليك
سيف : حموت فيكي و ليكي انا ب ع ش ق ك بعشقك يا منى حياتي و ان ما مشيناش من هنا دلوقتي و المصحف اتجوزك رسمي
منى و هو تحضتنه من رقبته و دفنت وجهها في رقبته
منى ؛ انا تحت امرك ثقتي فيك لأبعد الحدود بعدين انا مراتك رسمي و تحت امر امر امرك
انفاسها التي لفحت جسده جعلت جسده يتشنج أغمض عينيه مستمتع بلمساتها
بدأت تقبله من عنقه و من رقبته وكافة أنحاء وجهه و كان صدره يعلو و يهبط
سيف بصوت منخفض جدا بعد أن ضمها بقوة حتى ألم عظامها : انتي مش عايزاني ربع منا عايزك بس ما اقدرش اعمل كدة عشان الواحد مش ضامن عمرو
منى بخوف : بعد الشر عن قلبك
سيف : انا حعملك احلى فرح في الدنيا كلها و تيجي البيت و انتي مراتي بفستانك الأبيض بعد النتيجة على طول و ساعتها ما حدش حينجدك من اللي حعمله فيكي و يلا يا قلبي نكمل باقي الحاجات بلاش اتهور و ….. همس في اذنها ببعض الكلمات ليصبح وجهها كالدم و ركضت للخارج

سيف و هو يضحك عليها : اييييح اتاري الحب حلو اوي يا ولاد
جلسوا في مطعم للغداء
سيف : يلا حسألك شوية أسئلة و اشوف لغاية ما يجي الاكل
منى : احم يلا اتفضل
سيف : ايه الغرور ده يا بنتي اهدي شويا اما اشوف شطارتك بعدين اعملي كدة
ضحكت عليه بشدة
سيف : ضحكة تانية زي دي و انا حابوسك قدام كل الناس

بدأ يسألها أسئلة صعبة غير مباشرة و أسئلة وضعها للتفوق لكنها كانت تجاوب دون أن تتردد او تأخذ اي وقت في الإجابة
سيف بفخر و عشق شديد ” رائعة يا منى حياتي اكتر من رائعة انا فخور فيكي اوي
منى : تسلملي يا قلبي
سيف : يا سلام ده انا ولادي حيطلعوا الأوائل عشان كدا اساسا خطبتك انا
منى : لا والله
سيف ” اه والله المهم بعد كدة حخليكي تاخدي ماجستير و بعدها الدكتوراه
منى بفرحة : بجد يا سيف
سيف : طبعا و حسافر معاكي لما تحضري الدكتوراه و حعملك كل اللي نفسك فيه انتي بس احلمي و انا عليا انفذ

رن هاتفه ليجد اسم خالد
سيف : ايوة يا رذل
خالد : تعال المستشفى حالا
سيف بخوف شديد : ايه محمد جراله حاجة
خالد بدموع : صدمة شديدة
سيف : صدمة ايه اكتر من اللي حصلوا
خالد : اسراء لسة عايشة
وقف سيف من مكانه و هو محدق في عينيه و لسانه كانه شل
منى بخوف: في ايه
أغلق الهاتف و أمسك بيدها واصلها للبيت
منى : ده فيلم هندي اكيد صح اللي انت حكيتو ده ما يتصدقش
سيف : مش عارف حاروح اشوف ان شاءالله خير
منى : اتمنى فعلا انها تكون عايشة عشان خاطر محمد
سيف : ان شاءالله
قبلها من جبينها و احتضنها ومن ثم ركض إلى المشفى دخل الغرفة وجد محمد على السرير مربوط فيه و يرتعش كان أصابه صدمة كهربائية يصرخ و كان حوله الممرضين
سيف برعب شديد : ايه عاملين فيه كدة ليه
نظر خالد لابو محمد نظرة لوم و من ثم بدأ يروي له ما حدث
فلاش بااااك
سحب محمد السلاح من خالد يريد ان يلحق بها ليدفع والده السلاح بعيدا و هو يصرخ : ما متتش ما متتش اسراء لسة عايشة
رجع محمد للوراء و هو يترنح و كان محدق بعينيه بذهول الصدمة كانت قاتلة رغم انه اجمل خبر سمعه او سيسمعه في حياته
و بعد وقت و هو يحاول استيعاب ما يسمع و يبتسم ثانية و يبكي ثانية
محمد بوجع : انت قلت ايه ازاي
جلس والده على احد المقاعد و تنهد ثم اكمل انا روحت لاسراء قبل ما سعاد تعرف بقصة زواجه وصلت ودقيت الباب
اسراء : اهلا يا عمي تفضل
دخلت و قفلت الباب قالتلي محمد مش هنا
ابو محمد : و انا مش جاي لمحمد انا جايلك
اسراء بعدم فهم : انا تفضل يا عم خير
ابو محمد : بصي يا بنتي انا عارف انك بتحبي محمد و هو بحبك بس حبك ده حيخرب بيت محمد و يدمر مستقبله
اسراء بدموع: انا ليه
ابو محمد بتردد : محمد متجوز و اذا مراته عرفت انه متزوج راح تسحب الشركة منه و تطلب الطلاق
اسراء : محمد بدأ يعمل شركة لوحده و حيكبر و مش حنحتاجها
ابو محمد : انتي كنتي عارفة انه متجوز
اسراء : الخوف اللي كان يمر فيه من قبل و المنوم اللي كان يحطهولي و بعدها شوفت بطاقته
ابو محمد : و ما قولتلهوش
اسراء : الحب اللي كنت شايفاه مع محمد و السعادة اللي بيعمل المستحيل عشان احس بيها يخليني اعمل نفسي مش عارفة لاني متأكدة انه انا الوحيدة اللي في قلبه
ابو محمد ” انتي لازم تسيبي و تبعدي عنه عشان مصلحته
اسراء : انت بتقول ايه انا ما افدرش اعيش من غيرو و لا ثانية
ابو محمد : لا حتطلقي منه احسن الك
اسراء بدموع ” انا حامل يا عمي
ساعتها حسيت حالي طاير من الفرحة لانه سعاد ما بتخلفش قالتلك انها حامل بس هيا ما بتخلفش فرحت اوي انه حيصيرلي حفيد بعد ما فقدت الامل
مشيت من غير ما اتكلم بعدها بيومين جتني سعاد و كانت حتحرق الدنيا باللي فيها
سعاد : ابنك متجوز عليا انا انا … حقتله و اقتله حخليه يشحت في الشوارع
أبو محمد : معقول متجوز عليكي طيب انا عندي خطة تخلي يندم و يرجعلك زاحف
سعاد ؛ مش عايزة يرجعلي
ابو محمد : طيب اسمعيني
و قولتلها فكرة انها تروحلها و تقتلها قدام عين محمد بعد اما تخلي يسافر عشان ما يحلقهاش بس طبعا اتفقت مع الرجالة يغيروا الرصاص لفشنك عشان مش عايزها تموت عشان ابن محمد
اسراء: لا طبعا مش موافقة
ابو محمد : ان ما وافقتيش حتقتله
اسراء : تقتله هيا سايبة
ابو محمد : اسمعيني بس الرصاص حيكون فشتك حتعملي انك موتي و دي الطريقة الوحيدة اللي ممكن تبعدي عن محمد فيها
اسراء : محمد ممكن يروح فيها
ابو محمد : ان شاءالله حيقدر ينسى اذا ما كنتيش عايزاه يموت
و فضلت اقنعها فيها ساعات لغاية ما وافقت من خوفها عليه و فعلا خليت سعاد تروح تقتلها قدام محمد بعد اما سفرته
لكن سعاد خلتهم يحاولوا يغتصبوها و من رحمة ربنا السلاح اللي اسراء ضربت فيه نفسها كان في رصاص فشنك و بعد اما سعاد خرجت حطوا جثة كانوا مجهزينها و ولعوا في المكان و خليت اسراء تختفي لكن بعد اما انت تعبت دورت عليها في كل مكان ما لقيتهاش

محمد بدموع و صراخ : يعني انت السبب في العذاب اللي انا فيه
ابو محمد و هو يهز راسه بالنفي : لو ما كنتش عملت كدة كان قتلتها فعلا
ليقسط عالارض و هو يرج كان صاعقة ضربته حمله خالد و ركض به إلى المشفى ليدخل في نوبة صرع شديدة
بااااااك
خالد بدموع : و من ساعتها و هو مربوط في السرير من الحالة اللي بتجيله
استند بيده سيف على الحائط يحاول تصديق ما يسمعه
سيف : احنا لازم نلاقيها
خالد : انا من ساعة ما والده قاله قلبت الدنيا مش لاقيها
سيف : محمد قبل كدة و هو تعبان جدا كان يقول انها جتله و احنا افتكرنا بيهلوس
خالد : يعني ايه
سيف : محمد شخصية مشهورة لو نزلنا على النت خبر تعبه اكيد راح تجيله
خالد ؛ تمام حانزل حالا في كل وسائل الإعلام

وفعلا قام بتنزيل عن حالته في كل وسائل الإعلام المسموعة و المقروءة عن حالته
اقترب سيف من محمد و هو يكتم شهقاته
سيف : محمد لازم تقوى و تفوق عشان ترجعلك لازم

كانت تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي تتمنى ان تقرأ اي خبر يخصه لتقرأ خبرا
” دخول محمد نازي رجل الأعمال المشهور المستشفى مرة آخرى في حالة صعبة جدا و هناك من يحاول التكتم عز حالته ”
و اخبار كثيرة و كل خبر يختلف عن غيره
لتركض بدون وعي ذاهبة إلى حب عمرها حتى لو كلف الأمر حياتها
#يتبع اسراء هاني

بارت ٢٤

دخل خالد البيت ليجد حماته عندهم
خالد : السلام عليكم ازيك يا حماتي
جميلة : يا اخي حمة لما تركبك
مريم : ماما لو سمحتي بتغلطي فيه كدة ليه
جميلة : انتي تخرسي خالص بقى انت متجوز بنتي عشان تسيبها و هي عروسة في الأيام
خالد : ظروف انا حعوضها ان شاء الله
جميلة : انا الجوازة دي مش لادة عليا طلقها خلينا نرتاح
نظر لمريم بألم لانه اعتقد انها من طلبت هذا لتركض و تتعلق في رقبته و تحضتنه بكل قوتها جعلت قلبه يطمئن
جميلة : شوف البنت و كهنها بقى انا بقالي ٤ ساعات بتكلم معاكي عشان تجري لحضنه كدة
دافنة وجهها في عنقه تبكي بصوت مسموع يريت على ظهرها ليطمئنها
خالد : و مين قالك يا عمتي اني ممكن أطلقها
جميلة : عمى في عينك مش عمتك انا حاخدها معايا و اطلقها براحتك بعد كدة
مريم بفزع : ايه اللي انتي بتقولي يا أمي
جميلة: انا مش طايقاه
مريم : بس انا ما اقدرش اعيش من غيرو و الله يا أمي ان حاولتي تحرميني منه لاموت نفسها
ليزيد من ضمها فهو يخاف عليها من الهواء
جميلة : خلي ينفعك بس من النهاردة اعتبري والدتك ماتت
لتتركه و تركض لوالدتها تضمها من ظهرها شعر ان قلبه سيتوقف لأنه عند المقارنة بينه و بين والدتها سترجح كفة والدتها
مريم : ابوس ايدك يا أمي ماتخيرنيش بين روحي و حياتي
جميلة: ي بنتي غصب عني مش قادرة اقبله مش قادرة انسى اللي امه عملته فيا
مريم بدموع : خالد مالوش ذنب يا أمي أنا ممكن جدا امشي معاكي
نظر إليها و قد سقط قلبه أرضا بادلته النظرة بعشق شديد ثم أكملت: بس انا من غير ما اموت نفسي قلبي حيوقف اول ما اخرج من هنا يا أمي أنا حاولت انساه عشان ترتاحي بس انا اقسملك مش حستحمل ثانية بعيد عنه

تنهد بارتياح ليجذبها من خصرها و يضمها بحضنه كانت قصيرة مقارنة به نظر إلى امها ثم قال
خالد : انا ماليش ذنب يا عمتي انا اللي اقدر اوعدك بيه انها ححطها في قلبي و على راسي و ان في يوم زعلتها مني تقدري تتطلقيها مني و مش حاقولك لا لكن تحرميني منها لسبب انا ماليش ذنب بيه ابوس ايدك و رجلك اديني فرصة
وحدة
تركتهم و خرجت ليجلس عالاريكة و كانه أسقط حملا عن كتافه نظر لمريم بعشق
خالد : كنت خايف تروحي معها
مريم : مستحيل طبعا مستحيل انت صرت كل حياتي هااا قولي اخبار محمد ايه
خالد : محمد ده قصته تتعمل منها مسلسلات
مريم : هاا قولي
خالد : حاقولك لما نتجوز الاول
مريم : نتجوز هو احنا ايه
خالد : لا ي قلبي احنا اخوات لسة انا عايز اتجوز انا شوفت حاجات تجنن يوم ما جبتك هنا عايز اعرف طعمها ايه
مريم بخجل شديد : بس انا عايزة بيتزا
خالد : عيوني حانزل اجبلك من تحت المحل قريب اوي
مريم فرحة : يس
خالد : الفرحة دي بالدنيا كلها

ذهب يشتري لها و بعد قليل عاد ينادي عليها لتخرج له ترتدي فستان باللون الأحمر الستيان ذو حمالات رفيعة يظهر جمال جسدها بجنون و له فتحة من أعلى ساقها للاسفل و ظهره عاري
نظر إليها و محدق بعينه سقط ظرف البيتزا من يده لتضحك عليه بشدة ضحكتها أشعلت نيران قلبه بقوة اكبر
بدأ يقترب منها و هي ترجع للخلف حتى التصقت في الحائط
خالد بعشق شديد: انتي عارفة حيحصل فيكي ايه دلوقتي
مريم باستفزاز : لا و النبي جملة دي اسمعتها بالفرح و نمت جمبي و لحتى الان ما عرفتش
ضحك بقوة على هيئتها
خالد و هو يعض على شفتيه ؛ قصدك انه انا بتاع حكي و بس
هزت راسها بالايجاب.
خالد : تمام يا فاندم علم و ينفذ
مريم : يعني اي…..
ليلتقط شفتيها بقبلة متمكنة للغاية يبث بها حب و عذاب ما رآه منذ أن عرفها قبلتها جعلت جسمها يرتخي ليحملها بين يديه و يقبلها من عنقها بجنون و هو يتحدث بين قبلاته : حتشوفي الحكي شكله ايه
دفنت وجهها في عنقه من خجلها لتلفح انفاسها جسده الملتهب ليضعها على السرير و يأخذها لعالمة يحكي لها بدون كلام كيف يعشقها كيف هو متيم بها جولة طالت كثيرا تعوض حرمان كل السنوات التي قبل
////
منى : انت سبتني كدة بدون ما تقولي حاجة
سيف : انا عايز أقابل عمي
منى بقلق: خير في ايه
سيف : عايز الغي الفرح و الخطوبة اندهيلوا
منى برعب : انت بتتكلم جد
سليم : تفضل يا ابني انا هنا
سيف : عمي بعد اذنك عايز الفرح يكون الخميس اللي جاي
أم محمد : يعني كمان ٣ ايام مش حنلحق
سيف : حنلحق البيت جاهز و حنخرج نختار الفستان و خلاص يلا يا منى البسي بسرعة
ارتدت فستانها و حجابها و لكنها كانت حزينة بسبب كلمته صعدت إلى سيارته دون أن تتكلم
سيف : ايه مالك
منى : عايز تخلي الفرح الخميس ليه
سيف : النتيجة تبقى تتطلع و انتي في بيتي و في حضني كفاية بعد
منى ؛ وهونت عليك تقولي عايز الغي الفرح

اوقف سيارته فجأة لينقض على شفتيها كوحش جائع يخبرها بهذه القبلة ان الموت أهون من تركها
بعد فترة تركها و هي تنهج بشدة
سيف : اسيبك ده لو قطعوني حتة حتة مستحيل ابعد عنك
منى : ليه شايفة في خوف بعينيك قولي مالك
سيف بقلق : احم لا يا روحي ده الخوف من انك تسيبيني
منى : بابا مش حيحضر فرحنا عشان خاطر عمو و ابنه
سيف بحب : المهم انه كان موافق و ما عملناش حاجة من وراه
منى : احكيلي اخبار محمد ايه
أخبرها بكل شئ
شهقت بقوة : يعني اسراء عايشة رجعت
سيف : رجعوها ده حكاية
فلاش بااااك
ركضت كالمجنونة حتى لو ستدفع عمرها ثمن ان تطمئن عليه كمية الدموع التي هبطت منها كافية لتملئ حوضا بأكمله
كانت الساعة الثالثة فجرا و سيف و محمد يختبؤون في الغرفه دخلت اسراء متنكرة بزي دكتور و كمامة
كان تقريبا في غيبوبة لكنه اشتم عبيرها نعم فهو يميزها من العالم بأسره اقتربت منه و هي تحاول كتم شهقاتها فجسده ذبلان و عينيه تحت منهما سواد كانه مدمن و وجهه اصفر وضعت يدها على جبينه تتحسسه
يجزم انه لو كان ميت لايقظته بلمساتها قبلت جبينه بعشق شديد و وجنتيه و بجانب شفتيه ثم وضعت شفتيها على شفتيه تقبلهم بحب و اشتياق شديدين لقد شعر انه شُفي و لا يوجد أي علة به لم يفتح عينيه فقد مستمتع بلمساتها يعوض الم الايام التي مضت
جلست على كرسي بجانبه ووضعت رأسها على كتفه
إسراء بدموع أبكى سيف و خالد: وحشتني اوي انا أسفة من خوفي عليك سيبتك قوم و اقوى عشان خاطري ابنك اللي صبرني على بعادك
فتح عينيه و هو يلفظ: اسراء
ليحدق سيف و خالد في عيونها بفرح شديد و يحتنضوا بعضهم بقوة
إسراء بلهفة : عيونها حياتها
محمد : ينفع احضنك يا اسراء قبل ما تمشي
اسراء بعشق : انت قوم و اقوى يا قلبي يلا و تعالا في حضني
قام من مكانه بضعف شديد و ارتمى في حضنها حتى نام لتعدل وضعه في السرير و تدثره في الغطاء
كانت تظن انه يحسبها ميتة فهذه المرة ليست اول مرة تأتي له و تحدثه
قامت من مكانها تريد الذهاب لتتفاجئ بخالد وسيف أمامها
اسراء بفزع : خالد سيف
خالد : حتسيبه ده كان حيروح فيها
إسراء : غصب عني
سيف : لا طبعا افضلي و حاربي انتي و هو الحب دايما اللي بيكسب اوعى تسيبه تاني
خالد : عيشوا سوا او موتوا سوا
لتتفاجئ بمحمد يمسك يدها و دموعه غطت وجهها
لترمي نفسها بحضنه و تقبله من كل مكان بوجهه بجنون دفنت وجهها في عنقه تبكي بنحيب : انا أسفة أسفة مش حسيبك تاني اوعدك
محمد : مش حسمحلك تسيبيني تاني بعد اللي حسيت فيه و انتي بعيده
إسراء و هي تهز راسها بدموع : وحشتني اوي اوي

خرج سيف و خالد تاركينهم في بحر عشقها
باااك
منى بذهول : معقول ده

سرح سيف في ما قاله خالد
خالد : قولتلها يا سيف
سيف: بعد اما نتجوز
خالد : من حقها تختار
سيف بخوف : لا ما فيش خيار غيري
خالد: لا ي سيف لازم تعرف عشان ما تندمش
سيف : نتجوز الاول بعدها اقرر
خالد : انت حر انا نصحتك
يا ترى سيف مخبي ايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *