خلخال٤
نظر بشده وقلق ثم قال: هتعترفي تقولي ايه
عبير بضيق: الحقيقه اللي محدش يعرفها غيري انا وانت… ان اسماء مش بنته هوا….. اسماء منك انت بنتك
مسكها من دراعها بقوه وقال بفحيح: لو حد عرف انها بنتي متلوميش الا نفسك انتي سامعه
بعدت ايده عنها بعنف وقالت بعصبيه مفرطه: انا عايزه اعرف انت لحد دلوقتي مستني ايه… لحد دلوقتي مش راضي تعترف بجوازنا ولا حتي راضي تعترف ببنتك…. قلبك مش بيحن عليها لما بتشوفها مبتحسش بالذنب
ضحك بسخريه وقال: احس بالذنب.. طيب وانتي ضميرك ومشاعر الامومه اللي عندك كانت فين وانتي بتأجري اتنين مجرمين عشان يرعبوها عشان تبوظي ليلة اشرف مع سلمي
عبير بعصبيه: مش دا اللي انت كنت عايزه
صلاح: اه بس مش على حساب بنت صغيره… انتي بتستغليها لمصلحتك بس عمرك ما اعتبرتيها بنتك… بتعملي واجبك معاها وخلاص بس قلبك دا (واشار الي قلبها) مفهوش ذرة حنان نحيتها
عبير بسخريه: يعني انت مثلا اللي خايف عليها وقلبك مليان حنان وحب ليها
صلاح: اسماء جات غلطه علي الدنيا من قبل ما اتجوزك…. ووقتها قولتلك نزليها وانتي اللي رفضتي وقولتي هتخليها و هتقولي لأشرف انها بنته…. يبقا خلاص انا مليش علاقه بيها وهيا دلوقتي بتسجله بأسمه يعني بنته
عبير بضيق: علي الورق بنته بس جينياً بنتك انت… وانا مش هخلي اشرف ياخدها مني
صلاح بجمود: يبقا حل من الاتنين انا او بنتك… هتختاري بنتك هطلقك وكأني معرفكيش واسماء معرفاش ولا ليا علاقه بيها وانتي هتشيلي مسؤليتها…. اما لو اخترتيني انتي عارفه الحياه معايا عامله ازاي عايشه كأنك في جنه…. وانتي حره في قرارك
خلص كلامه وسابها وطلع من البيت.. بصت لـ طيفه بغضب شديد وتفكير…
………….
هشام بجمود: انا مش محتاج اذن عشان ادخل علي مراتي
نظرت له بصدمه من تلك الكلمه وقالت: مرات مين انت اتجننت
ابتسم بسخريه وقال: نسيتيني مش كدا…. فاكره انك لما تموتيني هتعرفي تعيشي من بعدي وتاخدي كل حاجه
اتسعت عيناها بصدمه شديدة بعد ان استوعبت كلماته وهتفت بصوت ضعيف خرج من حلقها بصعوبه: ه… ه.. هشام
هشام بغضب ممذوج بكسره وخذلان: اه هشام اللي انتي هتلتيه انتي وابنك بدم بارد ولا كأنه جوزك.. وكل دا عشان ايه.. عشان شوية فلوس…. خليتي ابني #عشان خاطر الفلوس
كانت تنظر له وهيا غير مستوعبه ما تراه امامها معقول… معقول لا يزال حيا بعد كل هذه السنوات ثم هتفت بصعوبه: انت عايش ولا انا اللي بتخيلك قدامي…. بس لا لا انت مستحيل تبقي عايش اه انت اكيد شبح… لاني متأكده انك مت
ابتسم بسخريه وقال بفحيح: اه انا شبح هشام وجاي انتقم منك و #زي ما #
رجعت لورا وهيا بتبصله برعب حقيقي ظهر علي ملامحها وهزت رأسها بالنفي وقالت: انت مش #… انت مش حقيقي… انا بتخيل انا اكيد بتخيل
نظرت له وهوا يقترب منها ببطئ وملامحه لا توحي بالخير… التفتت حولها تبحث عن اي شئ…. اسرعت واخذت السكينه وهيا ترفعها اتجاهه وقالت بغضب وقوه عكس الخوف والرعب داخلها: ابعد…. ابعد والا #
ضحك بسخريه وقال: ازاي هتموتي واحد ميت.
ابتلعت ريقها وقالت بصوت مهزوز ويدها الممسكه بالسكين ترتعش من فرط خوفها: ا.. ا.. انت عايز ايه
هشام بانتقام: اعمل فيكي زي ما عملتي فيا فاكره…. فاكره #ازاي
خلود…..
فلاش
قبل 20 سنه
اوقف هشام سيارته ونظر لها بغضب وقال: قولتلك انا مش هعمل كده… ايه عايزه تورثيني بالحيا.. ابني لما يكبر ابقا انا هتصرف معاه لكن انتي ملكيش حق تطالبي بيه دلوقتي
نظرت له بأعين غاضبه تملئها الغل والحقد…. فجأه اخرجت سكينه من حبيتها التي تضعها علي قدميها وفي حركه سريعه منها طعنته بقوة في صدره
نظر لها باعين متسعه من الصدمه وصرخ من شدة الالم حاول ابعادها فسحبت السكينه بقوة فصرخ بشده من شدة الالم الذي شعر به
نظرت له والي دمائه بابتسامة خبيثه وقالت: طالمه مفيش منك فايده يبقا مع السلامه
وقامت بطعنه مرة اخري…. كل هذا يحدث امام ذالك الطفل الذي يجلس بالخلف ويشاهد والدته وهيا #والده بأعين بارده خاليه من المشاعر
كيف لطفل في عمره لا يخاف من بشاعة المنظر امامه ام هذه كانت نتيجة تربية خلود له من الصغر ربت داخله كرهه لوالده
نظرت الي ابنها وقالت بخبث: امسك… امسك متخفش احنا بنعمل كده عشان حقنا… حقنا وبس
نظر الي السكين التي في يدها الممتلئه بدماء والده…. كان متردد نظرت له لتطمئنه بان لا يخاف اخذها منها
نظر هشام اليه وهوا يلتقط انفاسه بصعوبه و دمائه تتصفي من جسده.
نهض جاسم من مكانه واقترب منه وقال: انت لازم تموت… لازم تموووت
امسكت خلود يده وساعدته في طعن والده بقوة….كانت هذه اكثر طعنه المته…. المته بشده… نزلت دموعه من شدة وجعه… ابنه… حتي ذالك الصغير اراد #
اغلق عينيه مستسلما للموت… نظرت له خلود بخبث ثم حملت ابنها وغادرو السياره
بعد ان ابتعدت عن السياره بمسافه وقفت وهيا تنظر لها بخبث لحظات والسياره انفجرت
لكن الذي لا تعمله ان هشام بعد معناه وصعوبه شديدة نزل من السياره زاحفا مبتعد عنها قبل انفجارها
باك
هشام بغضب ممذوج بحزن: افتكرتي عملتو فيها ايه و دلوقتي جايه وعايزه تموتي ابني كمان
خلود بغضب ممذوج بخوف:: اه #زي ما #و# اميره واخلص منكم كلكو
نظر لها بصدمه مما سمعته اذنيه… #اميره….. كان يظن انها ماتت موته طبعيبه دون تدخل من احد…. #…. #وحرمته منها طوال عمره كما حرمته سابقا
ضم قبضته وهوا يحاول التظاهر انه يعرف وقال بغضب شديد: هخليكي تندمي علي كل حاجه عملتيها فينا
رفعت السكينه اتجاهه لكنه امسك يدها بقوة وقال: الميت مبيمتش الدور والباقي بقا علي الحي
نظرت له بخوف شديد… سمعت صوت جاسم في الخارج وهوا يتحدث في هاتفه…. صرخت بأعلي صوتها تستنجد به لينقذها
…………
بوسي: يعني من الاخر كده بنت بلدي حتي اسمها بيئه زيها… شربات… في حد اسمه كدا في الزمن
عاصي بنبره ساخره: جاسر الهاشمي يوم ما يتجوز… يتجوز واحده زي شربات دي
بوسي: عرفت كمان انه اصلا كان متجوزها من تلات سنين… ودلوقتي رافض فكرة انها تكون مراته… مش متقبلها خااالص
عاصي بابتسامة جانبيه: منا بقول برضو جاسر ذوقه مستحيل يكون كدا….. انتي عرفتي كل المعلومات دي منين
بوسي: من رحاب الخادمه اللي بتشتغل عنده في القصر
عاصي بانبهار: طيب كويس… بما انك ليكي كلام معاها خليها تعرف لنا معلومات اكتر عنه
بوسي: دلوقتي مش هينفع
عاصي باستغراب: مش هينفع ليه
بوسي: لان رحاب مبقتش تشتغل عندهم ودي كل حاجه هيا عرفتها عنهم قبل ما تطلع من القصر
عاصي بأسف: يخساره كانت هتنفعنا
بصتله بوسي وسكتت شويه بعدين قالت: معرفتش لحد دلوقتي مين اللي ورا موضوع الصور
اشعل سيجارته وقال وهوا يتنفسها بشراسه: متقلقيش هعرفه قريب اوي
بوسي بضيق: طيب امتي نتيجي وتتكلم مع بابا عن جوازنا… من وقت ما شاف الصور دي وهوا مش بيكلمني بيعدي من جنبي كأني مش موجوده
بصلها وقال: فتره بس كدا و بعدها نشوف
بوسي بعصبيه: فتره يعني قد ايه
نظر لها بحده وقال بغضب: صوتك ميعلاش عليا تاني انتي سامعه ولما اقول فتره يبقا فتره ومتكتريش في الاسئله
نظرت الي بغضب وضيق ثم تركته وغادرت… نظر لها وهوا بينفخ دخان سيجارته بتفكير
…………….
دخل جاسم بسرعه فور سماعه صراخ والدته وقال بلهفه وقلق وصراخ: في ايه مالك
جريت خلود عليه وهيا بتقول وملامح الرعب علي وشها ونبرة صوتها: الحقني… عايز #… عايز يعمل فينا زي ما عملنا فيه
نظر لها بشده وللحظه ظن انها تتحدث عن جاسر فقال بخوف: منا قولتلك جاسر مستحيل يسكت علي اللي احنا عملناه
صاحت به بانفعال قائله: انا مش بتكلم علي جاسر (شاورت له بايديها وراها وكملت) انا بكلمك عن ده
بص جاسم وراها باستغراب مكنش فيه حد في المكان غيره هوا و امه رجع بصلها بضيق وقال: ماما انتي كويسه… حصلك حاجه
خلود بغضب وصراخ: انت اي مش شايفه قدام…….
سكتت لما بصت وراها وملقتش حد…. انصدمت بصت حوليها وهيا بتلف المكان زي المجنونه وقالت بغضب وصراخ شديد: كان هناااااا رااااح فيييين
جاسم: انتي قصدك مين
نظرت له وقالت بغضب ممذوج بخوف: هشام
جاسم بعدم فهم: هشام مين
خلود بعصبيه: مين فيه غيره…. ابوووك
نظر لها بصدمه وقال: ودا ايه اللي فكرك بيه دلوقتي
خلود بغضب ممذوج بخوف شديد: قولتلك كان هنا معايا وكان عايز #
جاسم بدهشه: #؟!….ازاي وهوا ميت من زمان اوي
خلود وهيا بتبص حوليها برعب: شبح….. شبح ابوك جاي ينتقم مننا
انفلتت منه ضحكه ساخره وقال: شبح ايه يماما بس انتي شكلك بتتفرجي علي افلام رعب كتير الفتره دي
نظرت له بغضب وقالت: انا مبهزرش… شبح ابوك طلعلي دلوقتي وكان عايز #بس اول ما ندهتلك اختفي معرفش ازاي
جاسم وهوا لا يزال يضحك: خاف مني مثلا….. اهدي يماما وحاولي ترتاحي شويه شكل تهديد جاسر خلاكي هلوستي علي الاخر
ثم تركها وغادر نظرت له بغضب… ثم نظرت حولها برعب شديد من ان يظهر لها مجددا
كان يقف هشام الذي خرج من نافذة الغرفه فور دخول جاسم
نظر إلى خلود وهوا يراقب خوفها و رعبها الشديد منه: لسه…. لسه الجاي كتيرر اوي
………….
ركبت بوسي العربيه وبصتله بقلق ثم قالت بصوت حاولت ان يكون طبيعيا: انت ليه دايما بتطلب مني اننا نتقابل في عربيتك… كأنك خايف حد يشوفنا
ارتسمت ابتسامه ساخره وقال: خايف…. انتي شكلك لسه متعرفيش مين جاسر الهاشمي
ابتلعت ريقها وقالت: انت طلبتني ليه
نظر لها ببرود #ثم قال: ارمي الشنطة برا العربيه
نظرت له باستغراب وقالت: الشطنه بس….
قاطعها بحده وقال: ارميها برا
كانت متردده من فعل ذلك فهيا تضع بها جهاز يسجل كل شيء يُقال بينهم… تركتها خارج السياره ثم اغلقت الباب
انصدمت عندما وجدت احد حراس جاسر يأخذون حقيبتها وغادر.. نظرت الي جاسر وقالت بخوف و توتر: هوا اخدت شنطتي وراح فين
جاسر بنبره مُريبه: فاكره نفسك اذكي مني
بوسي بإرتباك: قصدك ايه
جاسر: قصدي انتي عارفاه كويس ومكنش فيه داعي لحركة التسجيل دي لانها قديمه اوي
كانت لسه هتتكلم قاطعها وهوا يقول بحده ارعبتها: كدب مش عايز
ثم اضاف قائلا: قولتلك قبل كده اني هطلب منك طلب ولو كنتي بتحبيني هتعمليه
بوسي بإرتباك وقلق: وطلبك ايه
نظر لها وقال: هتقدري تنفذيه
بوسي بقلق: اكيد.. قول
ابتسم بمكر ثم قال: #
نظرت له بشده نظر لها وهوا يراقب ملامحها التي تغيرت ثم اضاف بمكر اكبر: #جوزك
#يتبع
#
١٦
ابتسم بمكر ثم قال: #
نظرت له بشده نظر لها وهوا يراقب ملامحها التي تغيرت ثم اضاف بمكر اكبر: #جوزك
تحولت ملامحها لصدمه شديدة وقالت بارتباك و توتر واضح في نبرتها: ج.. جوزي… بس انا…..
قاطعها بحده ارعبتها وقال: قولتلك بلاش كدب معايا عشان انا عارف كل حاجه.
اضاف بسخريه: تتجوزي من ورايا مش كنتي تقوليلي بدل ما عرفت من الغريب
نظرت له بخوف وقالت: انت عرفت منين
جاسر بغرور و ثقه: مفيش حاجه بتستخبه عني كل حاجه اعرفها
بوسي بقلق وخوف: انت عايز ايه
بصلها وقال: منا قولتلك #جوزك
بوسي بغضب ممذوج بخوف: انت مستوعب بتطلب مني ايه
جاسر ببرود: اه وانا شايف انها حاجه عاديه……. خايفه عليه… بتحبيه؟!
بوسي: انا رافضه فكرة #اصلا… انا…. انا مش هعمل كده مش هلطخ ايدي بالد*م عشان اثبتلك اذا بحبك ولا لا
ابتسم ببرود وقال: ومين قال هتلطخي ايدك بالد*م انتي #بطريقه تانيه
نظرت له بعدم فهم… اوضح كلامه قائلا: هتخسريه شغله…. الخساره بحد ذاتها موت بالنسباله
بوسي بتفكير: اعمل ازاي دا
جاسر بنظرة مُريبه: زي ما عملتي معايا وكنتي هتخسرني مشروعي و ارضي…… فاكره ولا افكرك
كانت لسه هتتكلم قاطعها بحده وقال: انا مش عايز رغي كتير…. وانتي هتنفذي كل اللي هقولهولك لانك لو معملتيش كدا….. صورك هتتنشر علي كل المواقع
نظرت له بصدمه وقالت: ص.. صور…. صور ايه
جاسر بمكر: الصور اللي اتبعتت لوالدك المحترم احمد
أتسعت عيناها بصدمه وقالت: انت… انت اللي بعتهم…… طيب ازاي وليه
جاسر بمكر: ازاي……استعملت نفس الطريقه اللي انتي استعملتيها عشان تجمعي معلومات عن مراتي و تقوليها لجوزك
لا تصدق هوا يعلم بذالك ايضا….. هل استغل الخادمه لتلتقط له تلك الصور: انت بتراقبني علي كدا
جاسر: انتوا اللي بتراقبوني مش انا…… هديكي فرصه تفكري بس مش عايز وقت كتير….. انزلي
نظرت له بتفكير صاح بها بحده: انزلي
ارتعدت من حدته وفتحت باب السياره ونزلت… اعطاها الحارس حقيبتها اخذتها و ركبت سيارتها وغادرت
………..
عاد الي القصر وصعد الي غرفته وجدها لا تزال نائمه… ابتسم واقترب منها وجلس بجانبها علي الفراش و ازاح خصلات شعرها التي تغطي وجهها
فتحت عينيها عندما شعرت بلمسات يده على بشرتها الناعمه وقالت بنبرة نائمه: انت روحت فين بدري كدا
اجابها بابتسامة وحب: شغل كدا خلصته بسرعه ورجعت
امسكت زراعه ووضعت رأسها عليه بنعاس وقالت: مش انت قولت النهارده مفيش شغل وهنخرج انا وانت سوا
فرد جسده بجانبها واخذها في حضنه وقال وهوا يبتسم عليها: مش لما تقومي الاول…. حد يفضل نايم لحد دلوقتي
نظرت له وقالت: مش عارفه حاسه بكسل غريب النهارده ومش عايزه اقوم
رفع راسها وجعلها تنهض وقال: لاااا كسل مش عايز دنا مجهزلك حتة خروجه النهارده هتعجبك اوي
نظرت له بلهفه و ساعده وقالت: بجد… هنخرج فين
ضحك وقال: طيب قومي جهزي نفسك الاول وبعدين هتعرفي
هبت واقفه علي الفراش ونزلت بلهفه وذهبت الي الحمام… نظر لها بابتسامة علي سعادتها…. تفاجا عندما خرجت بسرعه وطبعت قُبله رقيقه علي خده ودخلت مجددا
تحسس مكان قُبلتها بشده ثم ابتسم بحب وهتف بصوت عالي: متتأخريش
اجابته بسرعه: حاضر
…………..
وقف اشرف بسيارته ام العماره… نزلت سلمى وهيا شايله اسماء.. نزل اشرف وقفل العربيه ودخلو العماره وطلعو الدور الرابع
رنة سلمي الجرس شويه وفتح لها والدها عصام بابتسامة واشتياق قائلا: كنت مستنيكم من بدري
نزلت سلمى اسماء وحضنت والدها بفرحه و دموع قائله: بابا وحشتني اوي
ربت علي ظهرها وقال بحنان: وانتي اكتر يا حبيبتي
بعدت عنه بص لـ اشرف بابتسامة وقال: ازيك يبني اخبارك ايه
اشرف بنفس الابتسامة: في نعمه يعمي الحمدلله
عصام: ادخلوا واقفين علي الباب ليه
دخلوا.. اتفاجات سلمي بـ سيف ابن عمها قاعد مع اخوها صلاح اللي قام رحب بيها بابتسامة وضيق من وجود اشرف
نظر اشرف الي سيف بضيق من داخله لن ينسي انه كان يضع عينه علي حبيبته وكان يريد الزواج منها
عصام: اقعدو يا ولاد واقفين ليه
اشرف: معلش يا عمي انا ماشي عشان عندي شغل
نظر إلى سلمي وقال: هعدي عليكي بعد ما اخلص و نروح سوا
هزت راسها بابتسامة وحب… نظر عصام له وقال بعتاب: مينفعش يا بني تمشي علي طول كده
اشرف بابتسامة: معلش يا عمي تتعوض المره الجايه ان شاء الله.. مع السلامه
عصام: مع السلامه يبني
خرج اشرف.. نظر عصام الي اسماء اقترب منها وجلس علي ركبتيه وقال بحنان: وانتي بقا اخبارك ايه
اختبأت خلف سلمي بخوف منه…. ضحك وقال: متخافيش مش هأذيكي
سلمي: معلش اصلها من يوم الفرح وهيا مرعوبه وبقت تخاف من الناس اوي
نظر صلاح الي تلك الصغيره التي تنظر لهم بخوف وهيا تختبأ خلف اخته….. شعر للحظه بالندم علي شعورها بذالك الخوف والرعب بسببهم
اخذتها سلمي وجلست معهم علي الاريكه واجلست اسماء علي قدميها
نظر لها صلاح وهوا يتأمل ملامح صغيرته….وجد فيها بعض من ملامحه لا يعرف لما شعر بتأنيب ضميره في تلك اللحظة…. لماااا
نظر الي اخته سلمي وهيا تتحدث معها وتخبرها ان تطمئن لن يأذيها احد هنا…. كم هيا حنونه معها كأنها ابنتها
ااااه لو تعرف ان تلك الصغيره التي تعتبرها ابنتها ليست ابنة زوجها بل ابنة اخيها وهيا عمتها…… كيف ستكون ردت فعلها عندما تعرف بتلك الحقيقه
نظر سيف الي سلمي وقال: اخبارك ايه كله تمام
نظرت له وقالت بابتسامة: اه الحمد لله كله بخير…. انت عامل ايه ومرات عمي وعمي كلكم كويسين
سيف: الحمدلله بيسلمو عليكي
ابتسمت وقالت: سلميلي عليهم كتير اوي
هز رأسه بهدوء وهوا ينظر لها بعشق مكتوم….. كان يشعر بنيران داخله وهوا يراها سعيده في حياتها مع غيره….كم كان يتمني لو كانت له…. كم كان يتمني لو اصبحت زوجته هوا بدل منه
……………
فتح هشام باب السياره دخلت شربات وهيا في قمة سعادتها وركب جاسر بجوارها
اسرع هشام وذهب مكان القياده وادار المحرك وانطلق وهوا ينظر من مرآة السياره وهوا يرا ابنه سعيد مع زوجته
كان سعيد من اجلهم وفي نفس الوقت حزين…. يشعر بالحزن لعدم معرفة ابنه له…. حزين لانه لم يكن معه في امس الاوقات التي كان يحتاجه ابنه فيه له
شربات بلهفه وفرحه: هنروح فين
جاسر بابتسامة: اول حاجه هنروح لمطعم نفطر بعدين هقولك هنروح فين
هزت راسها بابتسامة… ثم اسندت راسها علي صدره بحب… حاوطها بيده بحب وحنان
كان هشام طول الطريق يلتفت حوليه لحماية ابنه… برغم انه يوجد سيارتين حرس خلفهم الي انه لا يثق بأحد ولن يسمح لأحد بأذية ابنه كما فعلو مع حبيبة قلبه و زوجته اميره
بعد قليل توقف امام المطعم…. نزلو من العربيه.. حاوط خصرها بحماية ودخل بها للمطعم
كانت منبهره بالمكان كان راقي وفخم…. لكن استغربت انه لا يوجد غيرهم: هوا مفيش حد هنا ولا ايه
نظر وابتسم وقال: لا مش عايز حد يزعجنا…. عايزك تاخدي راحتك علي الاخر
اخذها بالقرب من طاوله مزينه بالورد الاحمر بطريقه راقيه و جميله… نظرت للورود بعين لامعه من الفرحه وقالت: الله شكلهم حلو قوي
سحب كرسي فجلست عليه…. جلس امامها واشار بيده…. اقترب النادل منهم ووضع امامهم العصير وغادر
نظرت للعصير بشده وقالت: كمان العصير اللي بحبه…. بس انت عرفت منين اني بحب المنجا
ضحك وقال: الوقت اللي قضناه سوا كفيل اني اعرف عنك حاجات كتير
ابتسمت وقالت: ويا ترا عرفت ايه تاني عني
امسك يدها قبلها برقه وحب وقال: عرفت ان مفيش زيك ومش هلاقي زيك…. واني كنت غلطان لما فكرت اني اسيبك
نظرت له بحب وقالت: يعني دلوقتي مش ندمان
هز رأسه بالنفي قائلا: تؤتؤ… بالعكس مبسوووط اوي بوجودك معايا
سحبت اديها وهيا بتبصله بحب وخجل… امسكت كأس العصير وبدأت تشربه وهيا مستمتعه بطعمه… لكن فجأه شعرت بشئ غريب داخل العصير
فبصقت كل ما في فمها بسرعه عليه دون وعي منها…. نهض من مكانها بصدمه من فعلتها وهوا ينظر الي شكله الذي اتسخ و اضاع هيبته و اناقته
نظرت له بصدمه وإحراج من غبائها وقالت: اسفه والله مكنش قصدي…. بس في حاجه جوا الكوبايه هما مش غسلينها كويس ولا ايه
اخذ منديل من علي الطاوله وبدأ ينظف ملابسه ثم نظر لها وقال بضيق: يعني عاجبك اللي عملتيه دا
شربات بإحراج شديد: قولتلك اسفه مكنتش اقصد
قعد مكانه وبصلها وهوا بيحاول يكون هادي وقال: شوفي الاول ايه اللي في الكاس بعدين اتكلمي
نظرت بداخل كأس العصير ولم تجد شئ بسبب لونه الذي لا يظهر ما بداخله: خد شوف انت احسن تكون حشره ولا حاجه
مسح وجهه بتعب منها ثم اخذ الكأس وامسك بالشوكه واخرج منه خاتم من الالماس الراقي
نظرت الي الخاتم بدهشه و زهول: يااااه دا شكله حلو قوي
ابتسم انها اعجبت به اختفت ابتسامته عندها قالت: يا ترا وقع من مين ده….. اكيد وقع من اللي كبت العصير في الكوبيات
ضرب رأسه بقلة حيله من غبائها وافسدت مفاجأته لها: انتي غبيه كدا ليه
نظرت له وقالت بضيق: طيب بتغلط ليه دلوقتي وانا عملت ايه
اتنهد بتعب وقال: الخاتم دا انا اللي جايبهولك وطلبت منهم يحطوه في كاس العصير عشان اعملهالك مفاجأه
شربات: طيب وليه دا كله…. كنت عطتهولي وخلاص
جاسر: انا يستي غلطان واستاهل ضرب الجذمه
شربات بشده: بتقول علي نفسك ليه كده… وبعدين يعنى ايه المناسبه عشان تجبلي الخاتم
جاسر: انا جبتلك خاتم لجوازنا قبل كده
هزت راسها بـ لا
جاسر: طيب…. حبيت اقدمهولك بالطريقه دي كأني بطلبك للجواز من الاول واحسسك بنوع من السعاده… واعيشك كل لحظه بينا وانتي مبسوطه… نبني ذكريات حلوه مع بعض……. بس انتي دمرتي كل حاجه
شربات بإحراج شديد: خلاص متزعلش… وعلي العموم شكرا…. الخاتم حلو قوي…. ذوقك جميل
ابتسم متناسيا ما فعلته وقال: مبسوط انه عجيبك
مسك اديها ولبسها الخاتم وهيا بتبصله بحب وفرحه كبيره داخلها… قبل يدها
وقال بضحك: ربنا يخليكي ليا و تقرفيني فى عيشتي اكتر واكتر
ضحكت بإحراج من غبائها وتصرفها معه
……………
في نهاية اليوم
ذهبت سلمي وفتحت الباب لتبتسم فور رؤيتها لـ اشرف وقالت: اتأخرت ليه
دخل وقال بابتسامة: معلش جاسر مرحش الشركه النهارده فانا كنت واخد مكانه
جريت اسماء عليه وقالت بلهفه طفوليه: بابا جي…. اتأخرت اوي وانا كنت قاعده مستنياك
ضحك اشرف وقال: حقك عليا بس كان عندي شغل
نظر للداخل فوجد سيف لا يزال موجود… شعر بنيران غيرته علي سلمي منه اشتعلت داخله
اقترب عصام منه وقال بابتسامة: اخيرا رجعت…. تعاله العشا جاهز… و اوعي تقول مش هتاكل هزعل منك بجد
ابتسم اشرف وقال: ماشي عشان خاطرك انت بس يعمي
وذهبو وجلسوا جميعا علي السفره وبدأو يتناولون طعامهم… نظر سيف الي سلمي وقال: تسلم ايدك الاكل تحفه
ابتسمت له وقالت: بالهنا والشفا
ضم اشرف قبضته اسفل السفره بغضب شديد…. لاحظته سلمي باستغراب
بعد قليل….. قال سيف وهوا كان يقصد إغضاب اشرف: انتي عارفه ماماتك الله يرحمها كانت بتطبخ بنفس الطريقه دي
سلمي بحزن ظاهر: الله يرحمها
كان سيف لسه هيتكلم انفعل به اشرف قائلا: مخلاص في ايه ولا الكلام معاها احلو
نظرو له جميعا بدهشة… رد عليه سيف بضيق وقال: انت هتمنعني اتكلم مع بنت عمي
اشرف بعصبيه و انفعال: انت اصلا ايه اللي مقعدك هنا لحد دلوقتي
سيف بغضب شديد: دا بيت عمي اقعد فيه زي منا عايز انت مالك انت
عصام وهوا يحاول تهدئة الوضع: خلاص يولاد فيه ايه…. حرام الخناق علي نعمة ربنا
نهض اشرف ونظر الي سلمي وقال بغضب: قومي يلا نروح
سلمي: بس……
صرخ بحده: بقولك قومي
عصام: ميصحش كدا يبني اهدى واقعد اكيد سيف ميقصدش حاجه
اشرف بغضب: معلش يعمي لازم نمشي وابقا نجيلك وقت تاني
اضاف وهوا ينظر لـ سيف بغضب: لما تكون لوحدك
ثم اخذ ابنته وغادر… نظرت سلمي الي عصام بحزن وقالت: طيب لازم امشي يابابا خلي بالك من نفسك
هز رأسه بحزن وقال: ماشي يبنتي مع السلامه
ذهبت سلمي خلف اشرف مسرعه….. نظر عصام الي سيف وقال بضيق: يعني ينفع اللي انت عملته دا
نظر سيف له وقال: وانا عملت ايه يعمي
ركبت سلمي العربيه جنب اسماء ونظرت له فتجاهل النظر لها شغل العربيه ومشيو
…………..
كانت تجلس وهيا في حضنه علي البحر ونسمات الهواء تداعب خصلات شعرها
نظرت الي الخاتم في اصبعها ابتسمت وقالت: انت اختارته ولا حد ساعدك
نظر لها والي الخاتم وقال: لوحدي علي فكره دي اول مره اجيب هديه لحد
نظرت له وقالت بابتسامة: يعني افهم اني مميزه
هز رأسه قائلا بابتسامة وحب: جدا ومختلفه
اتسعت ابتسامتها وضمت نفسها اليه
بعد دقائق حاوطت بطنها بألم… لاحظه فقال بقلق: انتي كويسه… في حاجه وجعاكي
هزت راسها وقالت: بطني وجعاني شويه
جاسر بخوف عليها: نروح لدكتور
هزت راسها بـ لا وقالت: لا مش ضروري شوية مغص و هيروحو لحالهم
هز رأسه بهدوء ثم قال: تعبانه نروح
هزت راسها بـ ايوه….. نهض لتتفاجأ بيه يحملها نظرت له بابتسامة ثم اسندت راسها علي صدره بتعب..
فتح هشام بسرعه باب السياره له ادخلها وكان علي وشك الدخول لكن فجأه صدح في المكان صوت طلقات نيران
صرخت شربات بخوف وهيا تضع يدها علي اذنيها من شدة الصوت….. خرج حراسه لحمايته وهم يتبادلون اطلاق النار
انصدمت شربات لما لقيت جاسر رفع الكرسي الامامي واخرج من مسدس نظر لها وقال: اوعي تطلعي من العربيه انتي فاهمه
ثم اغلق باب السياره وأمر هشام اخذ شربات والذهاب بها علي الفور مع حراسه تذهب خلفها
كان هشام متردد خائف لا يربد ترك ابنه وسط تلك الوحوش صاح به جاسر بانفعال وقال: بقولك امشي
ركب العربيه وشغلها ومشي تحت صراخ شربات انها لا تريد تركه وحده و دموعها تنهمر علي خدها بحزن وخوف شديد عليه
امر بعض من حراسه اللحاق بها وحمايتها حتي وصولها القصر… نفذو امره و ذهبو خلفها بسيارتهم
رفع مسدسه وبدأ بإطلاق النار علي اعدائه وهوا يصيبهم بمهاره واحد تلو الاخر…. وحراسه يحاولون حمايته من جميع الجهات
كان يذيد هشام من سرعة السياره يريد توصيلها للقصر بسرعه ليعود الي ابنه
نظرت له وقالت وسط بكائها: رجعني عنده ارجوك رجعني
نظر لها من المرآة وقال: مش هينفع حياتك هتبقي في خطر وصولك للقصر امان ليكي
شربات ببكاء وخوف شديد: طيب وهوا انا خايفه عليه اوي مش عايزه اسيبه لوحده ونبي رجعني ليه
لكن رجائها بلا جدوى واستمر في طريقه الي القصر
ظهرت ثلاث سيارات امام سيارة الحرس الذاهبه خلف شربات و منعوهم من اللحاق بها…. وخرجو كلا منهم وهم يتبادلون اطلاق النار علي بعضهم
قلق هشام لما لاحظ عربية الحرس اختفت…. وقف عربيته بسرعه لما وقفت عربيه قدامه
طلع منها مجموعه من الرجال ذو جسد عريض…. خرج هشام وصاح بهم بقوة: انتو عايزين مننا ايه
امسكه واحد منه بقوة ونزل عليه بلكمه قويه علي وجهه اسقطت هشام ارضا وهوا ينزف من فمه بقوة
صرخت شربات بخوف شديد… فتح واحد منهم باب العربيه وشال شربات منها تحت صراخها وضربها له بأن يتركها لكن بلا جدوي ادخلها سيارتهم بصعوبه بسبب حركتها و ضربها المستمر له…. رش في وجهها مخدر… حاولت جاهده المقاومه لكنها لم تستطع وفقدت وعيها
تركه بعد ان اصبح هشام شبه جثه بين يديه ووجه ملطخ بدمائه من قوة الضرب…. تركوه وذهبوا بسرعه…..
#يتبع
#
١٧
صرخت شربات بخوف شديد، صوتها يرتفع إلى الأعلى حتى أصبح يبدو وكأنه يقطع الهواء. فتح واحد منهم باب السيارة، وأخرجها منها تحت صراخها وضربها له بأن يتركها. لكنه لم يلتفت إلى صراخها، بل استمر في سحبه لها بعنف، حتى أدخلها سيارتهم بصعوبة بسبب حركتها وضربها المستمر له.
كانت شربات تحاول المقاومة، لكنها لم تستطع. كان الخاطف يحتجزها بقوة، حتى أصبحت غير قادرة على الحركة.
في تلك اللحظة، رش الخاطف في وجهها مخدرًا، حتى أصبحت شربات غير قادرة على الحركة. كان هشام يراقب المشهد من بعيد، وكان يبدو وكأنه شبه جثة بين يديه يد ذالك المتوحش الذي ينهال عليه بالضرب دون رحمه
تركه وذهبوا بسرعة، نظر هشام إلى سيارتهم وهيا تغادر بضعف، وهو لا يستطيع النهوض لإنقاذها. كان يشعر بالعجز لأنه لم يستطع إنقاذها.
………..
كانت المعركة دائرة بين جاسر وأعدائه، اطلاق النار يملأ الهواء، والرصاص يطير في كل اتجاه. كان جاسر يطلق النار بكل قوته، لكنه لم يكن وحده، كان معه حراسه الذين كانوا #بجانبه.
لكن مع مرور الوقت، بدأت ذخيرة جاسر تنفذ، كان يبحث عن سلاح آخر لاستخدامه، لكن قبل أن يجد واحدًا، ألقي له أحد حراسه سلاحه. التقط جاسر السلاح بسرعة وبدأ يطلق النار مرة أخرى.
لكن قبل أن يستمر في القتال، أصيب جاسر بطلقة في ذراعه. كان الألم شديدًا، لكنه لم يسمح له بالتوقف. اطلق سالم حارسه الشخصي النار على العدو حتى تمكنوا من التغلب عليهم.
وبعد قتال شديد، تمكنوا من التغلب على أعدائهم. كان جاسر يأخذ نفسًا عميقًا، وهو يمسك بذراعه بألم نظر إلى أحد الأعداء الذي كان يحاول النهوض رغم إصابته، وأمر سالم بأن يأخذوه ويجعلوه يعترف ويخبرهم من الذي أرسلهم.
ثم ذهب جاسر إلى السيارة، وركبها، وشغل المحرك. أخرج هاتفه من جيبه، وهو يتجاهل إصابته ودمه الذي ينزف. كان كل تفكيره في حبيبته هل وصلت إلى القصر أم لا؟ اتصل على هاتفها، لكنها لم ترد.
شعور الخوف بدأ يملأ قلبه، اتصل على هاتف أحد الحراس الذين ذهبوا خلفها، لكنه أيضًا لم يرد. زاد خوفه ورعبه عليها أكثر، هل أصابها مكروه؟
القي هاتفه جانبه بغضب، وذود سرعة السياره، وذهب مسرعًا. كان يريد أن يصل إلى القصر في أسرع وقت ممكن، ليعرف ما حدث لها
…………
دخل اشرف الفيلا دخلت خلفه سلمي وانزلت اسماء التي كانت تحملها واقتربت منه وقالت بضيق ممذوج بـ عتاب: ممكن تفهمني ايه اللي انت عملته دا
نظر لها وهوا مستغرب سؤالها حقا لا تعرف ما سبب تصرفه بهذه الطريقه ثم قال بغضب: يعني انتي شيفاني غلطان دلوقتي
سلمي: فهمني عملت ليه كده واحرجتنا قدامهم
اشرف بعصبيه: يعني كنتي عايزاني اعمل ايه وهوا عمال ياخد ويدي معاكي في الكلام ولا كأني موجود معاكم… ثم ايه اللي قعدو لحد دلوقتي ولا هوا فضل هناك عشان انتي موجوده
سلمي: كل ده عشان سيف كان متقدملي وكان عايز يتجوزني
اشرف بانفعال: متنطقيش اسمه علي لسانك….. انتي مشوفتيش كان بيبصلك ازاي ولا كان بيتكلم ازاي.. كان قاصد يغيظني
سلمي: والله انا شايفه انه كان بيتصرف عادي انت اللي مكبر الموضوع….. اشرف حبيبي انت عارف كويس اني مستحيل افكر في غيرك وحتي لو كان قاصد يدايقك كنت استحملته شويه علي الاقل عشان خاطر بابا… كان لازم تسيطر علي غضبك و غيرتك شويه
اشرف بغضب: يعني انتي شايفه ان غيرتي عليكي كانت غلط
سلمي: اشرف انا مقولتش
اشرف بعصبيه: خلاص بقا قولتي ولا مقولتيش
وسابها وطلع علي اوضته… بصتله سلمي بحزن..حست بأيد تلك الصغيره علي قدمها نظرت لها… بصتلها اسماء بحزن ممذوج بخوف وقالت: هوا بابا ماله مدايق كدا ليه
جلست سلمي علي ركبتيها وقالت لها: مفيش حاجه يحبيبتي متقلقيش
ثم حملتها وصعدت بها الي غرفتها وقالت: يلا عشان تنامي الوقت اتأخر
……….
وهو في طريقه، لاحظ وقوف سيارة الحرس التي أرسلها خلف شربات. توقف بسرعة ونزل واقترب منها لينصدم أن كل الحرس داخلها جثث غارقة في دمائها. كان المشهد مروعًا، والدماء كانت تملأ السيارة. كان جاسر يبدو وكأنه في حالة صدمة، لم يستطع أن يصدق ما يرى.
عاد وركب سيارته وانطلق بسرعه… بعد مسافه قليله وجد سيارته التي كانت شربات بها و هشام بجانبها يستند عليها للنهوض
اوقف سيارته وذهب اليه مسرعه امسكه من ملابسه وقال بغضب شديد ممذوج بخوف علي حبيبته: هيا فيييين… مراتي فييييين
نظر هشام له وهوا يفتح عينيه بصعوبه وقال: خدوها
جاسر بعصبيه مفرطه: هما ميين… شوفتهم انطق
هشام وهوا بيتكلم بصعوبه: معرفهمش
زقه جاسر علي العربيه بعنف متجاهل ألم وضعف هشام من قوة الضرب الذي تعرض له
نظر هشام الي ابنه اتسعت عيناه عندما لاحظ إصابته و زراعه الذي لم يتوقف عن النزيف… اقترب منه وامسك زراعه وقال بلهفه وخوف واضح عليه: انت متصاب… انت لازم تروح المستشفى
ابعده جاسر عنه بعنف وقال بانفعال: اوعي ملكش دعوه بيا
ابتعد عنه وذهب اخذ هاتفه من سيارته… نظر هشام له بحزن من معاملة ابنه له وعدم اهتمامه به….. لكن كيف سيهتم به وهوا لا يعرف اصلا ان من يقف امامه الان هوا والده
………..
تستيقظ شربات وتنصدم بنفسها مقيده بحبال على كرسي، ويوجد لاصق على فمها. كانت تشعر بالارتباك والخوف، لم تكن تعرف ما يحدث أو أين هي.
نظرت أمامها لتجد عاصي يجلس أمامها وينظر لها وهو يحك مؤخرة ذقنه. كان يبدو وكأنه يستمتع بموقفها، وكان يبتسم بخبث وقال: أنتي بقا شربات اللي بيقوله عليها” قال عاصي بخبث، وهو يحدق في عينيها: مكنتش اتوقع انك بالجمال دا… لان علي حسب اللي سمعته عنك غير كده…. بس للحق جاسر عرف يختار
نظرت له بغضب وإحتقار… كانت تحاول التحرر من الحبال التي تقيدها، لكنها لم تكن تستطيع.
نظر عاصي إلى شربات بنظرة خبيثة، وقال:متحاوليش
نظرت له وكانت تريد ان تتحدث لكن اللاصق الذي علي فمها يمنعها من الكلام…. نهض من مكانه واقترب منها وقف امامها
قرب يده من وجهها… ابعدت وجهها عنه بعنف ابتسم علي فعلتها… سحب اللاصق من علي فمها بقوة فتأوهت بألم ثم نظرت له بغضب وإحتقار وقالت: انت يا واطي ي زباله عايز مني ايه
نظر لها بدهشه ثم قال: لسانك طويل كمان….. جاسر اختار واحده شبهه
شربات بغضب شديد: انت خاطفني وجايبني هنا عايز مني ايه
عاد وجلس مكانه علي الكرسي امامها ونظر لها بخبث وقال: اختبار
نظرت له بعدم فهم…. اوضح كلامه قائلا: اخبار لـ جاسر اشوف اذا كنتي مهمه عنده ولا لا.
شربات بغضب: ودا يهمك في ايه
عاصي: يهمني كتيييير اوي
ثم نهض واقترب منها… قرب يده من وجهها…. ابعدت وجهها عنه بعنف وقالت بغضب شديد: ايدك دي لو لمستني هقطعهالك انت سامع ولا لا
ابتسم بخبث ونظر لها وقال: قويه… جريئه… و لسانك طويل… اممم سبحان الله نفس صفات جاسر… هتوقع ايه منه اكيد مراته لازم تكون قويه زيه
أعاد وضع اللاصق علي فمها ونظر لها للحظات ثم تركها وخرج…. حاولت تحرير نفسها لكنها لم تستطع… كانت تشعر بإرهاق وتعب شديد…. وألم بطنها يذداد
اغمضت عينها وهيا تحاول تحمل ذلك الألم
…………
دخلت سلمي الي غرفتهم بعد ما تأكدت من نوم اسماء…. جلست بجانبه.. نظر الجهه الاخري بضيق
حزنت من تجاهله لها… وضعت يدها علي يده والاخرى ادارت وجهه لينظر اليها وقالت بحب: انا اسفه لو كنت زعلتك من غير قصدي… بس كمان يا اشرف اللي انت عملته مكنش صح حتي لو كان هوا غلطان… احنا نبقا احسن منه… هوا كان عايز يدايقك ونجح… لكن انت عارف لو كنت تجاهلته وصبرت شويه كان هيسكت لوحده وكان هيمشي اول ميلاقيش فايده من اللي بيعمله
نظر لها وقال بندم: عارف بس انا مقدرتش اتحمل….. علي العموم اللي حصل حصل مش عايز حاجه تأثر علي علاقتنا
ابتسمت وقالت: هوا دا اللي انا كنت عايزه اوضحولك… ان مهما حصل مفيش حاجه تأثر فينا وهنفضل زي محنا طول محنا واثقين في بعض
ابتسم ثم حضنها بحب وقال بندم: اسف لو اتعصبت عليكي من شويه بس كان غصب عني
بادلته الحضن وقالت بحب: ولا يهمك ي حبيبي انت تعصب تعمل كل اللي انت عايزه بس متشلش جوا نفسك وتدايق
قبل رأسها وهوا ينظر لها بحب وسعاده بوجودها معه و بجانبه
……………
نزل عاصي وقعد علي الكنبه بصتله بوسي وقالت: هتعمل ايه معاها
اشعل سيجارته وشربها بشراسه وهوا ينفخ دخانها بتفكير وقال: عايز اعرف هيا نقطة ضعفه ولا لا
بوسي بثقه: مستحيل… مظنش جاسر عنده نقطة ضعف انت مشفتش يوم وفاة امه كان عامل ازاي كانها حد غريب مات ولا كأنها امه…. يبقي مستحيل واحده زي دي تبقي نقطة ضعف عنده
نظر لها قليلا ثم قال: هنشوف
رن هاتفه اخذه من علي الطاوله امامه ورد عليه قائلا: هاا مات ولا لسه
: لا يا باشا هوا اتصاب بس في دراعه
ابتسم بخبث وقال: طيب كويس انه اتصاب… المهم
: هوا دلوقتي في طريقه عندك ومعاه رجالته
استغرب عاصي وقال: يعني ايه في طريقه عندي
: زي ما بقولك كدا يا باشا انا ماشي واراهم وهما في طريقهم ليك
وقف عاصي ورمي السيجاره من ايده وقال بشده: وهوا عرف المكان منين
: معرفش بس فيه واحد من رجلتنا كان لسه فيه الروح رجالته اخدوه يمكن اعترف وقالهم
عاصي بعصبيه: محدش منهم يعرف المكان ولا حد فيهم يعرف اصلا له علم بخطفها هما مهمتهم جاسر غير كده ميعرفوش حاجه
: اومال ازاي هوا عرف مكانك
سكت عاصي بتفكير انهي المكالمه وصعد اليها نظرت له بوسي بشده وقلق
دخل لها ونظر لها بغضب بدقه في كل جزء منها وكأنه يبحث عن شئ ما وقعت عينه علي خاتمها
امسك يدها ليخلعه من اصبعها… لكنها منعته وضمت قبضتها بقوة لتمنعه من اخذه
ضغط علي يدها بعنف فتألمت وحررت قبضتها خلع الخاتم من يدها .. نظرت له بغضب شديد
نظر إلى الخاتم بدقه ثم نظر لها وابتسم بخبث ثم تركها وخرج واغلق الباب… نظرت له بغضب وعدم فهم لما اخذ الخاتم ماذا سيفعل به
نزل بسرعه ونادم علي جابر حارسه الشخصي.. اتي جابر اعطاه عاصي الخاتم وقال بأمر: بسرعه تعرفلي الخاتم دا في حاجه ولا لا… بس بسرعه عشان مفيش وقت
هز رأسه واخذ الخاتم وغادر… اقتربت منه بوسي وقالت: هوا فيه ايه
نظر لها وقال: جاسر عرف مكانها وهوا في طريقه علي هنا
بوسي بصدمه: عرف ازاي
عاصي: هنعرف دلوقتي
شويه ودخل جابر وقال: الخاتم كان مزروع فيه جهاز تعقب واللي عمله.. عمله بطريقه محترفه
نظرت بوسي لـ عاصي بصدمه نظر لها وقال: عرفتي بقا عرف مكانها ازاي
بوسي بخوف: طيب دلوقتي هنعمل ايه
سكت عاصي قليلا ثم اخذ الخاتم من جابر ونظر له بخبث وقال: خليه يجي….. انا هخليه يلف حولين نفسه ومش هيلاقيها……. فاكر نفسك ذكي يا جاسر.. ماشي هنشوف مين اذكي من التاني
ثم نظر الي جابر وقال بأمر: اطلع هاتها من فوق هنمشي من هنا دلوقتي حالا
هز رأسه وصعد الي الاعلي دخل اليها نظرت له شربات بهلع من شكله المخيف وهيا لا تعرف ما الذي يحدث
فك قيودها وحملها علي كتفه تحت صراخها المكتوم من اللاصق الذي علي فمها
نزل بها الي الاسفل.. نظر لها عاصي وقال بخبث: هنشوف ذكائه ولا ذكائي
ثم خرجو من المكان.. وضعها جابر داخل السياره ورش علي وجهها مخدر حاولت جاهده المقاومه لكنها لم تستطع وفقدت وعيها للمره الثانيه
اقترب جابر من عاصي اعطاه الخاتم وقال: تنفذ اللي هقولك عليه بالحرف الواحد
………
كان جاسر يقود سيارته بسرعه هائله وعينيه علي هاتفه يتعقب اشارتها… استغرب عندها وجدها تتحرك اوقف سيارته
فوقف رجالته خلفه بسيارتهم… نظر للهاتف حتي توقفت الاشاره من جديد لكن انصدم من موقع الاشاره وهمس بصدمه: المقابر
#يتبع
#١٨
كان جاسر يقود سيارته بسرعة هائلة، عينيه الثاقبتين متجهتين إلى هاتفه الذي كان يتعقب إشاراتها بقلق بالغ. قلبه يخفق بسرعة، بينما يده كانت تمسك بقيادة السيارة بثبات. كان يفكر فيها، وينهمك في التفكير في ما قد يحدث لها. هل هيا بخير. هل أذوها.. هل لمسها احد كيف حالها الان وهيا بين هاؤلاء المجرمين وحدها بدونه. هذه الأسئلة كانت تؤرق عقله، وتجعل قلبه يخفق بسرعة.
استغرب جاسر عند رؤية إشارتها بدأت تتحرك، ووجدها تتحرك ببطء، كما لو كانت تتبع طريقًا معينًا. أوقف سيارته فجأة، ووقف رجاله خلفه بسيارتهم. نظر جاسر إلى الهاتف بقلق، حتى توقفت الإشارة من جديد. لكنه انصدم من موقع الإشارة، وهمس بصدمة:المقابر؟!
قلب جاسر انقبض من الصدمة، وبدا وكأنه فقد أنفاسه. لما اخذوها الي هناك….ما الذي يخططون له… ماذا ينون ان يفعلوا بها
ضم قبضته وعروقه بارزه من فرط غضبه وخوفه الشديد عليها….. ضرب دريكسيون سيارته بغضب وعصبيه مفرطه
ثم سند رأسه عليه واغمض عينيه بتفكير ماذا يفعل ويسأل نفسه لما بدلو اماكنهم… هل عرفوا بذهابه اليهم فغيرو المكان….. ماذا لو كانت هذه خطه منهم لكي يذهب الي هناك قصدا بينما تكون شربات في مكان اخر
ماذا يفعل…. اي حركه منه يجب ان تكون مدروسه جيدا لان خطأ صغير منه ربما يعرض حياتها للخطر اكثر
رفع وجهه وغرز انمال اصابعه في شعره و ارجعه للخلف بتفكير
…………..
كانت خلود جالسة في صمت، عيناها الثاقبتين غارقتين في التفكير. كانت تفكر في شبح هشام الذي ظهر لها، وبدا وكأنه يراودها بوجودَه. كانت في حالة زهول وصدَم، وبدا وكأنه فقدت السيطرة على نفسها.
جلس جاسم بجانبها، وتنهد بتعب. نظر إليها بقلق، وقال:أنتِ هتفضلي طول الوقت قاعده كدا؟!!
كان يريد أن يوقظها من حالة الغيبوبة التي كانت فيها، لكنها لم تلاحظ وجوده ولا حديثه معاها.
همست خلود لنفسها بصوت مسموع، قائلة: لازم أروح قبره… أشوف جثته هناك… ولا لا
كانت تتحدث مع نفسها، وتفكر في الذهاب إلى قبر هشام لترى ما إذا كان جسده موجودًا هناك أم لا.
نظر جاسم إليها وهو مصدوم من الحالة التي وصلت لها. لقد جُنت تمامًا، وبدا وكأنه فقدت السيطرة على نفسها. هتف قائلاً: تروحي قبر مين… ماما أنتِ لازم تروحي لدكتور.
كان يريد أن يوقظها من حالة الغيبوبة التي كانت فيها، ويحاول أن ينسيها عن الذهاب إلى قبر هشام.
نظرت خلود إليه بضيقًا، ثم نهضت وخرجت من المنزل. كان جاسم قلقًا عليها، وذهب خلفها، يريد أن يعرف ماذا ستفعل، ومتى ستعود إلى حالتها الطبيعية
…………
دخل اشرف الي الفيلا نفسها التي كان يضع عاصي شربات بها وهوا لا يفهم اي شئ وأحضر به طبيب كما طلب جاسر منه
وقعت عيناه علي جاسر الذي يجلس ويمسك زراعه المصاب وهوا مغمض عينيه بألم شديد… اسرع اليه وقال بلهفه وخوف: جاسر انت كويس فهمني حصل ايه
بصله جاسر وهوا بتعب: الدكتور فين
اقترب منه الطبيب وقال: انا الدكتور
جلس الطبيب بجانبه… ساعد اشرف جاسر في خلع ملابسه بصعوبه وهوا يحاول تحمل شدة الألم التي يشعر بها.
نظر الطبيب الي الإصابه بشده وقال: مكنش ينفع تفضل بالحالة دي لحد دلوقتي و خصوصا ان فيه رصاصه جوه دراعك دي ممكن تعملك تسمم واضرار تانيه كتير
نظر جاسر له وقال بغضب ممذوج بألم: خلص وشوف شغلك معنديش وقت
هز رأسه بهدوء ثم جهز حقنه مخدر نظر له جاسر وقال: ايه ده
الدكتور: مخدر لان صعب جدا اخرج الرصاصه من غير تخدير صعب عليك تتحمل وجعها
جاسر بحده: مش عايز تخدير
الدكتور: بس
جاسر بحده: خــــلـص
هز رأسه بهدوء وخوف ثم بدأ في عمله. أخذ الطبيب يفحص الإصابة بدقة، ويبحث عن أفضل طريقة لإخراج الرصاصة.
أخذ الطبيب يقطع الجلد حول الإصابة، ويبحث عن الرصاصة. كان جاسر يرتعش من شدة الألم، وعيناه مغمضتان بقوة. كان يشعر بألم شديد، ألم يصعب تحمله.
أخيراً، وجد الطبيب الرصاصة، وأخذ يخرجها ببطء. كان جاسر يتحمل الألم بشدة، ويحاول عدم الصراخ. لكنه لم يستطع تحمل اكثر، وصرخ بشدة، صرخة مكتومة من شدة الألم.
أخرج الطبيب الرصاصة، وقام بخياطة الجرح. تحت صراخه الذي هز المكان ولم يستطع كتمانه اكثر
انهى الدكتور عمله بعد لف مكان الاصابة بالشاش، ونظر إلى جاسر الذي كان يسند رأسه للخلف على الكنبة. كان جاسر مغمض عينيه بألم، وصدره يعلو ويهبط بعنف. كان الدكتور مستغربًا لما رفض أن يعطيه مخدرًا، ولما تحمل كل هذا الألم.
كان جاسر يشعر بألم شديد، ألم يصعب تحمله. كان يشعر وكأنه يتحمل وزنًا ثقيلًا على صدره، وكل نفس يأخذه يزيد الألم. كان يشعر وكأنه يتحمل نارًا تشتعل في جسده، نارًا لا يمكن إطفاؤها.
لكن جاسر كان يتحمل كل هذا الألم من أجلها. لا يريد أن تغفل عينيه لحظة واحدة، يريد أن يتابع كل شيء. لن يرتاح ولن يطمئن إلا وهي في حضنه وأمام عينيه. لا يريد إضاعة وقته، يستطيع تحمل أي شيء لكن لن يتحمل خسارتها.
كان الدكتور يراقب جاسر بقلق، كان يرى الألم يظهر على وجهه، وكان يسمع صوت تنفسه الثقيل. والعرق يتصبب علي جبينه
كان يقف اشرف ينظر لـ صديقه بحزن وألم عليه… نهض الطبيب واعطى اشرف روشته وقال: ياخد الدوا دا في وقته
اخذ اشرف الروشته منه وشكره… غادر الطبيب نظر اشرف الي صديقه ثم جلس بجانبه وقال: انت كويس
هز رأسه بتعب وإرهاق شديد… دخل سالم نظر له جاسر فقال سالم: الراجل اللي بيراقب جاسم وامه خلود بلغني بأخبار جديده
نظر جاسر له لم يكن يريد سماع اي شئ الا عنها يعرف اي شئ يوصله لها هتف بتعب وضيق وقال: قول
سالم: بلغني انهم راحوا دلوقتي علي المقابر
اعتدل جاسر في جلسته وامسك زراعه بألم وقال بشده: المقابر… راحوا ليه
سالم: بيقول انهم دلوقتي واقفين عند مقبرة هشام باشا الله يرحمه بس ميعرفش السبب
سكت جاسر يفكر انهم في المقابر وفي هذا الوقت… هل لهم علاقه في إختطاف شربات… هل هم من وراء كل ما حصل لهم…… انه ليس متأكد جاسم ليس بهذه القوه ليفكر بهذه الطريقه اذا ماذا يفعلون هناك
نظر إلى سالم وقال: خليه يفضل يراقبهم ويراقب المكان كله ويبلغنا اذا في حد غيرهم هناك ولا لا و يعرف هما هناك ليه
هز رأسه بالطاعه وغادر…. نهض جاسر واخذ قميصه وحاول ان يرتديه نهض اشرف وساعده وهوا يقول: انت لازم ترتاح شويه مش هينفع اللي انت بتعمله ده… وبعدين فهمني ايه اللي حصل
قفل جاسر ازرار القميص بصعوبه شديدة وقال: هقولك علي كل حاجه بس بعدين
…………
دخلت بوسي ونظرت الي تلك المرهقه المقيده بالحبال نظرت لها شربات بضيق وضعف من ألم بطنها الذي يذداد
جلست بوسي امامها ونظرت لها بخبث وقالت: مالك وشك اصفر كدا ليه…. ولا المكان مش عاجبك… هوا قديم شويه يليق بيكي لان مكانك هنا مش معاه… انتي فهماني
لم تكن شربات قادره علي التحدث بسبب اللاصق الذي علي فمها لكنها اكتفت بنظرتها الساخره لها
نهضت بوسي واقتربت منها ونظرت لها للحظات تتأمل ملامحه ثم قالت بسخريه: ايه اللي الحلو فيكي… انا احلي منك (اضافت بسخريه اكبر) سمعت انه مقربش منك وكان عايز يطلقك… عنده حق هيقرب من واحده بيئه زيك ليه
نظرت لها شربات بسخريه فهيا تعلم انها تغير منها لذالك تقول هذا لها
بينما كانت تتحدث بوسي عن نفسها وجمالها بتكبر و غرور كانت شربات تحاول فك قيود يدها التي خلف ظهرها…. برغم انها كانت تتألم ومكان الحبل احمر من قوته الا انها كانت تعافر بكل جهدها فكه.
وبعد معاناه استطاعت فك يدها دون ان تشعر بوسي بذالك…. استدارت بوسي واعطتها ظهرها وقالت بغرور: انتي متجيش حتي تمن جزمتي
حررت يدها ثم فكت قدمها بسرعه قبل ان تراها بوسي…. لكن استدارت بوسي وانصدمت عندما وجدتها حررت نفسها اقتربت منها وحاولت إمساكها
دفعتها شربات بعيد عنها بكل قوتها ثم نهضت وركدت للخارج مسرعه وهيا تضع يدها علي بطنها بألم شديد وتنظر خلفها بخوف
ركدت بوسي خلفها بسرعه كي تمسك بها…. توقفت شربات ونظرت حولها لتعرف الي اين ستذهب… كانت داخل عماره قديمه لا يسكنها احد وكانت في الدور الرابع
امسكت سور السلم وهيا تستند عليه فلم يعد باستطاعتها الركد اكثر…. لكن فجأه شعرت بيد خلفها دفعتها بقوة فسقطت من علي ادراج السلم
نظرت لها بوسي بخبث وهيا تراها تسقط امامها….. سقطت علي الارض بقوة وبدات تنزف من رأسها بغزاره… اغمضت عينيها ببطئ وهيا تهمس بضعف: جاسر
جاء عاصي لينصدم من منظر شربات امامه نظر إلى بوسي التي نزلت ونظرت لها بإنتصار وقال بغضب: انتي عملتي ايه
بوسي ببرائه مصتنعه: انا مليش دعوه هيا اللي كانت بتحاول تهرب ووقعت وحدها من علي السلم
نظر لها بشك ثم نظر الي شربات… جلس علي ركبتيه وضه يده اسفل رأسها فـ امتلئت بدمائها
لينصدم أيضاً بدماء تسيل اسفل قدميها… نهض واخرج هاتفه نظرت بوسي له وقالت بشده: انت بتعمل ايه
نظر لها بحده وقال: مش هنسيبها تموت يبقا كده كل اللي عملناه راح علي الفاضي
اتصل على دكتور خاص يعرفه من طرفه واخبره ان يأتي بسرعه و اعطاه العنوان
………
رن هاتف جاسر رد عليه بسرعه وقال: في جديد
: انا كنت براقب بوسي زي ما حضرتك امرتني
جاسر بنفاذ صبر: هااا وصلت لحاجه
: انا من الاول خالص كنت براقبها لحد ما لقيتها راحت لـ فيلا كان عليها حراسه كتيره فضلت مستني شويه لحد ما طلعت وكان معاها عاصي وكمان كان معاهم مرات حضرتك وكان باين انهم رايحين لمكان تاني فضلت ماشي وراهم وانا دلوقتي قدام العماره اللي هما فيها
جاسر بانفعال وعصبيه: مبلغتنيش من الاول ليه
: عارف اني كان لازم ابلغك بس قولت مشغلش نفسي بحاجه و يتوهوا مني
جاسر بعصبيه: ابعتلي العنوان بسرعه
وقفل معاه.. دقيقه وبعت له العنوان.. وقف اشرف جنبه وقال: عرفت حاجه
لم يرد عليه وذهب مسرعا الي السياره دفع الحارس الذي امامه بقوة وهوا يسحب المسدس منه وركب السياره وانطلق بسرعه الي العنوان
نظر اشرف له بخوف شديد عليه وقال بأمر لرجال جاسر: بسرعه لازم نلحقه
وركبوا ومشيوا وراه بسرعه شديدة
………..
خرج الدكتور بعد ان فحص شربات وقال: لازم تروح المستشفى بسرعه
عاصي بشده: مستشفي ليه هيا حالتها خطيره للدرجادي
الدكتور: طبعا دي نزفت كتير و دماغها اتفتحت دا غير الاجهاض اللي حصلها
بوسي بصدمه: إجهاض
الدكتور: اه لانها كانت حامل
#يتبع
#١٨
خرج الدكتور بعد ان فحص شربات وقال: لازم تروح المستشفى بسرعه
عاصي بشده: مستشفي ليه هيا حالتها خط*يره للدرجادي
الدكتور: طبعا دي نز*فت كتير و دما*غها اتفت*حت دا غير الاجها*ض اللي حصلها
بوسي بصدمه: إجها*ض
الدكتور: اه لانها كانت حامل
نظر عاصي و بوسي لبعضهم بصدمه.. عاد عاصي ونظر للدكتور وقال: لازم مستشفي يعني مينفعش اللي يتعمل في المستشفى يتعمل هنا
هز رأسه بهدوء وقال: صعب جدا
……..
توقف جاسر بسيارته بالقرب من تلك العماره وهوا يراقب المكان امامه كان يوجد الكثير من الحرس حولها
سمع طرق علي زجاج سيارته نظر وكان الشخص الذي يراقب بوسي.. فتح له الباب دخل واغلقه خلفه وقال: من لما دخلوا العماره محدش فيهم طلع بس في واحد جي وكان باين عليه دكتور دخل ولسه لحد دلوقتي مخرجش
انقب*ض قلبه بخوف شديد عليه دكتور لما ماذا فعلوا بها… هل هيا بخير
وقف اشرف ومعه رجال جاسر.. نزل وذهب واقترب من جاسر الذي نزل من سيارته وهوا ينظر للعماره بتفكير
اشرف: انت هتعمل ايه
نظر له وقال: اهتم انت والرجاله بالحرس اللي برا وانا ههتم باللي جوه
وقبل ان يتفوه اشرف بكلمه تركه جاسر وذهب وهوا يقترب من العماره بكل قوه وثقه… رفع سلا*حه لأعلي واطلق رصاصه في الهواء معلنا بداية الحرب
وجههوا الحراس اسلحت*هم عليه وبدأو بإطلاق النار…. رد رجال جاسر الطلاقات لهم بمهاره واشرف معهم… استغل جاسر انشغالهم ودخل الي العماره
سمع عاصي صوت طلقات الرصاص في الخارج نظرت له بوسي بخوف وقالت: هوا فيه ايه
كان سيرد لكنه سكت وهوا ينظر امامه بصدمه… استغربت بوسي ونظرت الي المكان الذي ينظر اليه لتتسع عينيها هيا الاخري بصدمه
كان يقف جاسر امامهم وهوا يرفع سلا*حه عليهم بوجه خالي من التعابير وقال: مراتي فين
ابتسم عاصي بإندهاش وقال: لأ بجد ذكي… عجبتني بصراحه
جاسر بنبره مُريبه: عشان تعرف بس ان الاغبياء اللي زيك مينفعش يلعبوا مع اللي اكبر منهم…. هتقلولي مراتي فين ولا اعرف مكانها لوحدي
بوسي بخوف شديد منه وصوت مرتعش: ج.. جاسر.. ا.. انا والله مليش دعوه بكل دا هوا.. هوا اللي خطط لكل حاجه.. انا مليش دعوه
نظر عاصي لها بشده وقالت بغض*ب شديد: دلوقتي انا اللي كنت بخطط لكل حاجه اومال مين اللي جي لحد عندي وطلب مني اني احميه منه هااا.. ومين اللي جي عندي وقالي جاسر عايز يدمرك وانتي بنفسك اللي كنتي متفقه معايا علي كل حاجه
نظرت له بوسي وقالت بغضب: انت كداب انا معملتش حاجه انت اللي خطط لكل حاجه
كان جاسر يراقبهم بابتسامه ساخره ثم قال بحده وضيق منهم: كــفـــايــــفه
وجه سلا*حه عليهم وقال بحده وإنتقام: انتوا الاتنين هتدفعوا تمن اللي عملتوه
خرج الدكتور ونظر الي جاسر والي السلا*ح الذي في يده بخوف… نظر جاسر اليه وقال: انت بتعمل ايه هنا
نظر له بخوف دون رد صرخ به بانفعال وقال: بتــعمــل ايـــــه
رد بنبرة صوت مرتعشه: في واحده جوه بت*نزف وحالتها حرجه وانا بتابعها
نظر له بشده هل يقصدها هيا… دفعه بعيد عن وجهه ودخل مسرعا.. نظر لها بصدمه شديد وهوا يراها امام عينيه غارقه في دما*ئها… اقترب منها وضع سلا*حه جانبها علي الفراش… نظر لها بحزن شديد وقلبه ينز*ف بألم وو*جع عليها.. حاوط وجهها الشاحب بيده وقال بصوت ضعيف: حبيبتي قومي….. قومي ردي عليا
في تلك اللحظة تذكر والدته وهيا بين يديه وغارقه في دما*ئها… هز رأسه بالنفي وقال بحزن وألم: اوعي تسبيني زيها وتمشي…. متسبنيش لوحدي
ضمها لحضنه بقوة واغمض عينيه بألم شديد وقال بحزن ووجع: حقك عليا انا السبب انا السبب في كل اللي حصلك
نظر عاصي حوله وهوا يفكر بالفرار بعد ان عرف انه هزيمته محسومه.. لكن قبل ان يغادر ظهر امامه اشرف وهوا يرفع سلا*حه في وجهه وقال بغضب شديد: رايح علي فين
ادخل يده خلف ملابسه كي يخرج سلا*حه لكن تلقي طلقه في زراعه من الخلف فصرخ بقوة
صرخت بوسي بخوف شديد.. ونظرت الي جاسر الذي اطلق علي عاصي وملامح الغضب ونار الانتقام تشتعل داخل عينيه…. وملابسه ملط*خه بد*ماء حبيبته التي يحملها بين ذراعيه
نظر له اشرف بصدمه والي شربات التي كالأ*موات بين يديه… نظر إليه جاسر وقال بأمر وحده: خد الكلاب دول… روقوهم كويس لحد ما ارجعلهم مفهوم
هز رأسه وقال: حاضر
اخذ جاسر شربات وخرج بها مسرعا وضعها في سيارته في الكرسي الامامي ثم ذهب وركب مكان القياده… ادار المحرك وذهب مسرعا الي اقرب مستشفي وهوا ينظر لها بخوف ورعب حقيقي… ضمها لصده وهوا يضع يده خلف رأسها ليمنع نزي*فها اكثر و دموعه تنزل من فرط خوفه من ان يخسرها كما خسر والدته
أمر اشرف الراجل بأن يمسكوا بهم ويفعلوا معهم اللازم… اومأوا له وسحبوهم تحت صراخ بوسي بأن يتركوها وتحلف كذب انها لا علاقه لها بما حصل لـ شربات…. وبينما عاصي يمسك بزراعه الذي ينزف بألم وصراخ شديد بعد ان اخذوا منه سلاحه
……….
ذهبت سلمي لتفتح الباب لتنصدم بـ عبير امامها نظرت لها بغضب وقالت: جايه وعايزه ايه
زقتها عبير ودخلت وقالت: عايزه بنتي ومش هخرج من هنا إلا وهيا معايا
نظرت لها سلمي بسخريه وقالت: هوا انتي فاكره ان اشرف هيسمحلك انك تشوفيها تاني
نظرت لها عبير بضيق وقالت بثقه: اه هاخده غصب عنك وعنه هوا كمان
استغربت سلمي ثقتها تلك وقالت: واللي هوا ازاي بقاا
عبير بخبث: لانها بنتي انا مش بنته هوا
سلمي بعدم فهم: يعني ايه مش بنته
عبير بقوة: يعني اسماء مش منه… مش بنته اسماء من جوزي التاني اللي هوا يبقا اخوكي ي عنيا صلاح
نظرت لها سلمي بصدمه شديد صمتت قليلا لتستوعب ما قالته ثم قالت بعدم تصديق: انتي بتقولي ايه انتي كدابه
عبير بخبث: لا مش كدابه ولو مش مصدقاني روحي اسألي اخوكي وهوا يقولك ان اسماء بنته اللي مرضيش يعترف بيها بعملته الوسخه معايا
نزلت دموعها بصدمه وهزت رأسها بالنفي وقالت: لا لا انتي بتهزري صح…. صلاح اخويا مش كدا.. مستحيل يعمل كده…. لا مستحيل
نظرت لها عبير بشماته وقالت: بنتي فين مستعجله وعايزه امشي من البيت دا
نظرت لها سلمي وقالت بغضب ودموع: اطلعي برا… اسماء مش هتروح معاكي علي مكان لما يجي اشرف ابقا خديها زي منتي عايزه
عبير بقوة وغضب: لا هاخدها ورجلك فوق رقبتك
كانت سلمي لسه هتتكلم لكن عبير طلعت حاجه من شنطتها بسرعه وبختها في وش سلمي… نظرت لها سلمي للحظات وبدأت تفقد وعيها ببطى حتي سقطت مغشيّا عليها
نظرت لها عبير بخبث ثم ذهبت الي غرفة اسماء دخلت وجدتها نائمه حملتها برفق كي لا تستيقظ واخذتها وغادرت واغلقت الباب خلفها
…………..
جلس جاسر امام غرفة الطوارئ ودموعه متحجره في عينيه قلبه يؤلمه بشده عليها… لن يتحمل خسارتها هيا الاخري ان حدث لها شئ سيموت خلفها…. لن يقدر علي العيش بدونها
خرج الدكتور اقترب منه جاسر بلهفه نظر الدكتور له وقال: حالتها حرجه جدا ادعيلها
جاسر بحزن ووجع: اعمل المستحيل عشان تنقذها مش عايز يجرالها حاجه
الدكتور: هنعمل كل اللي نقدر عليه
جاسر بحزن: طيب هيا وصلت للحاله دي ازاي من اي
الدكتور: واضح جدا انها وقعت من مكان عالي او من علي السلم…. واتخبطت في راسها جامد…وكمان بسبب الاجهاض
نظر جاسر له بصدمه يستوعب ما قاله ثم قال: إجهاض
الدكتور: اه لانها واضح كانت حامل وبسبب سقوطها الجامد او تعرضت لعن*ف دا تسبب في إجهاض الجنين…. المهم ادعيلها وبإذن الله تتحسن
ثم تركه الدكتور وغادر.. تركه مصدوم من الذي سمعه للتو.. لم يأذو فقط حبيبته وعرضوا حياتها للخطر بل ايضا ق*تلو ابنه…. ابنه الذي حتي لم يفرح بسماعه خبر حملها.
ضم قبضته وعروقه برزة من فرط غضبه… أتي اشرف واقترب منه وقال بلهفه: طمني هيا كويسه
نظر له جاسر بعينين حمراوتان من الغضب ثم قال: خليك هنا و اوعي تتحرك من مكانك وبلغني لو حصلت حاجه
اشرف: وانت هتروح فين
لم يرد جاسر عليه وترك المستشفى وذهب مسرعا وهوا يتواعد لهم بالجحيم علي ما فعلوه بـ حبيبته وابنه
……
دخل جاسر وهوا ينظر لهم بنظرات مرعبه كانوا مقيدون بالحبال بعد ان تعرضوا لض*رب مرب*ح
نظر له عاصي وهوا يتألم من التي داخل ذراعه الذي لم يتوقف عن النز*يف
جاسر ساخرا: ايه بتوجعك
عاصي بألم: انت هتعمل فينا ايه تاني مش كفايا اللي عملوا رجالتك فينا
ابتسم ابتسامه بارده وقال: اللي عملوا هما دا بس مجرد تسخين
نظرت بوسي له وهيا تبكي ووجهها مليئ بالكدمات من الض*رب وقالت: ارجوك يا جاسر سامحني انا مليش دعوه الله يخليك سيبني
جاسر بحده ارعبتها: اسامحك؟!…. اسامحك علي خطفك ليها ولا علي أذيتها ولا علي ابني اللي #
نظرت له بشده من معرفته وقالت وسط بكائها: انا مليش دعوه عاصي اللي ورا كل ده
نظر لها عاصي بغضب مفرط وقال: كدابه متصدقهاش… انا اه امرت بخطفها وجبتها لحد هنا…. لكن هيا.. هيا اللي وقعتها من علي السلم وهيا السبب في موت ابنك مش انا
بوسي ببكاء: متصدقهوش دا كدااااب هوا اللي وقعها مش انا
ضحك جاسر ساخراً عليهم ثم قال: حلو وانتو كل واحد فيكم بيرمي بلاه علي التاني
اضاف بغضب جحيمي: بس انتو الاتنين هتدفعوا تمن اللي عملتوه
نظر إلى عاصي وقال بغضب وانتقام: انت هخليك تندم انك فكرت تلعب معايا….. هخليك تمشي في الشوارع تلف حولين نفسك زي المجنون ومش هتلاقي اللي يساعدك ولا حتي يبصلك
عاصي بقلق: هتعمل ايه
ابتسم ابتسامه مُرعبه وقال: هتعرف لوحد بس اصبر
نظر إلى بوسي وقال بغضب: اما انتي مش هخليكي تقدري تبصي في عين حد…. اهلك هيتبرو منك… هيقطعوا علاقتهم بيكي عشان يقدروا يعيشوا وسط المجتمع اللي احنا فيه….. مش هتلاقي اللي يقف جنبك ولا يساعدك هخسرك كل حاجه…. والناس لما تبصلك هتبصلك بقرف… هخليكي تكرهي عيشتك هخليكي تتمني الموت ومتلاقيهوش
ثم اخرج هاتفه وهيا تنظر له برعب وقالت وسط بكائها: جاسر والنبي بلاش تعمل كده… جاسر ارجوك
فتح هاتفه علي فيديو لها هيا ومع عاصي علي فراشه عار*يه. وضعه امامها وقال بخبث: هيجيب مشاهدات عاليه مش كدا….. يستاهل بصراحه انتي شايفه نفسك كنتي ازاي
ثم نظر لها بضيق وتف علي وجهها وقال: كنتي مقرفه
بوسي ببكاء و رجاء: ارجوك بلاش تعمل كده…. عاقبني بأي طريقه تانيه الا دي
جاسر بخبث: انا حذرتك قبل كده و قولتلك تسمعي كلامي مش هعمل حاجه بس انتي اخترتي تبقي ضدي يبقا اتحملي اللي هيحصل فيكي
بوسي ببكاء: لا لا متعملش كدا والنبي
جاسر بصوت عالي: ساااالم
اقترب سالم منه اعطاه جاسر الهاتف وقال: خلال دقايق عايزه يبقا ترند.. فضيحة ابن رجل الاعمل احمد السيد وضيف من عندك كلام يذيد حماس المشاهد
اخذه منه وقال بطاعه: تحت امرك يا باشا
انهارت بوسي في البكاء وقالت: جاسر والنبي بلاش
نظر لها بوجع خالي من المشاعر ثم نظر الي عاصي وقال بخبث: وانت اطمن عشان انت معاها يعني زي ما هيا هتتفضح انت كمان…. وضيف عليه بقا خسارتك لكل حاجه
ثم هتف بصوت عالي: ربيعي (احد رجاله)
دخل ربيعي واعطاه هاتف وقال: أوامرك اتنفذت يا باشا
فتح جاسر الهاتف وهوا يرا تلك النيران المشتعله باستمتاع بالغ… وجه الهاتف اتجاه عاصي وقال: بص كدا
نظر عاصي لتتسع عيناه بصدمه وهوا يرا امام عينيه شركاته تحترق كلها ليس ذالك فقط بل قصره ايضا من ضمنهم
جاسر بشماته: تؤتؤتؤ…حرام خسرت كل حاجه…. هتروح فين دلوقتي…. ولا ااااه صحيح نسيت اقولكم ان البوليس في طريقه علي هنا…. وصلهم بلاغ #وانتوا المجرمين اللي #
عاصي بعصبيه وانفعال: احنا #حد
جاسر بخبث: لا #ومعايا دليل فيديو ليكم انتو الاتنين وانتوا خاطفين مراتي… دمها موجود وجثتها موجوده
بوسي بصدمه: هيا ماتت
نظر لها وقال ساخراً: هيا لو كانت ماتت كنتوا هتفضلوا عايشين لحد دلوقتي
صدح في المكان صوت سيارات الشرطه… نظر لهم بخبث وقال: اسيبكم بقاا…. ونشوف مين اللي هيقف معاكم ويخرجكم من المصيبه دي…. ولو خرجتم هنشوف هتقابلوا الناس ازاي وتحطوا عينكم في عنيهم بعد كده
ثم رمقهم بنظره #وتركهم وغادر المكان ورجاله خلفه…. اقتحمت الشرطه المكان وقبضوا علي بوسي وعاصي وهم في حالة من الصدمه من الدمار الذي حصل في حياتهم
……………
رن جاسر علي اشرف ليطمئن عليها اخبره ان حالتها كما هيا ولم تتحسن بعد اغلق هاتفه بحزن وبداخله أمل انها لن تتركه
وقف سالم بجانبه وقال: لسه في مكانهم… عند المقابر
جاسر وهوا يريد اخذ انتقامه من جميع من أذوه و أذوا من يحبهم: يبقا طريقنا علي هناك
……
نظر جاسم اللي والدته وهيا تنظر الي تلك العظام التي امامها وقالت: ازاي…. يبقا اكيد شبح…. شبح
تنهد بتعب منها وقال: انتي خلاص اتجننتي رسمي….. ماما فوقي بقااا ايه اللي جرالك
نزل جاسر من سيارته وهوا ينظر لهم بغضب وانتقام وهوا يتذكر والدته وهيا بين يديه وغار*قه في دما*ئها
اقترب منه الرجل الذي كان يراقبهم نظر له جاسر وقال: عرفت سبب وجودهم هنا
هز رأسه وقال: علي حسب كلامها انها شافت الباشا هشام وانها معتقده انه لسه عايش عشان كده جات هنا عشان تتأكد من جثته في قبره
جاسر: من امتي الكلام ده
: هيا ليها فتره علي الحال دا وبتقول انها شافته…. لكن في حاجه غريبه انا مقدرتش افهمها
جاسر بإهتمام: اللي هيا اي
: السواق بتاع حضرتك شوفته مره وهوا عندهم دخل من الباب بس لما خرج.. خرج من الشباك
جاسر باستغراب: ايه علاقة السواق بيهم
: معرفش يا باشا
صمت جاسر يتذكره
“اسمه ”
“هشام”
” انت هتفضل تبصلي كدا كتير”
“معلش اصلك فيك شبه كبير من ابني”
“حاضر يبني ”
فاق من شروده على قول ذالك الرجل: تؤمرنا بحاجه تانيه
نظر جاسر الي خلود وهيا جالسه امام قبر والده وتتحدث لنفسها كالمجنونه ثم نظر له وقال: تعمل اللي هقولك عليه بالحرف الواحد…..
…………
دخل سالم وهوا معه هشام أوقفه امام جاسر الذي نظر له ببرود… نظر هشام له بقلق وقال: هوا فيه ايه
نظر جاسر له قليلا ثم قال بوجه خالي من التعابير: مش كنت تقولي….. تقولي انك لسه عايش يـ بابا
#يتبع
#١٩
دخل سالم وهوا معه هشام أوقفه امام جاسر الذي نظر له ببرود… نظر هشام له بقلق وقال: هوا فيه ايه
نظر جاسر له قليلا ثم قال بوجه خالي من التعابير: مش كنت تقولي….. تقولي انك لسه عايش يـ بابا
نظر له هشام بصدمه لقد اكتشف انه والده لكن كيف ومتي…. صمت قليلا يجمع حروف كلماته قائلا: عرفت ازاي
جاسر بجمود: مكنتش عايزني اعرف
هشام بحزن وندم: بالعكس دنا من اول ما شوفتك وانا كنت عايز اقولك اني ابوك
جاسر بجمود: و مقولتش ليه
هشام بحزن ودموع تجمعت في عينيه: كنت خايف… خايف من ردت فعلك لما تعرف اني لسه عايش بعد السنين دي كلها
جاسر بجمود: خايف عليا ولا مني
ابتسم بحزن وقال: انت لو عملت فيا اي مش هقولك بتعمل كده ليه لانه من حقك تعمل اللي انت عايزه
نظر جاسر له بصمت للحظات ثم قال: رجعت ليه…. ليه مموتش
هشام بحزن وألم: ياريت كنت موت وارتحت بدل العذاب اللي انا عايش فيه دلوقتي….. بس صدقني يبني كل اللي حصل كان غصب عني
جاسر بحده وانفعال: متقولش ابني… عمري ما هعتبرك ابويا…. انت بالنسبالي ميت من سنين وهتفضل ميت
هشام بحزن ودموع: متوجعنيش اكتر ما انا موجوع
جاسر بحده وغضب ممزوج بألم: موجوع….. انت عندك احساس ولا مشاعر من الاساس…… انت لو كان عندك ذرة دم واحده مكنتش تعمل في ماما كدا…… اتكسرت و اتجرحت و اتوجعت…. وفي الاخر #كله دا بسببك….. ماتت بسببك انت
كان يستمع له في صمت و دموعه تتساقط بألم… فهوا معه حق.. هوا السبب في كل شيء….. غلطه… غلطه منه دمـ*رت حياته وحياة من يحبهم ثم قال بوجع: سامحني… سامحني يبني بس والله كان غصب عني مكنتش عايز اي حاجه من دي تحصل
ابتسم بسخريه وألم وقال: اسامحك…. اسامحك ازاي بعد الوجع اللي ماما عاشته بسببك اسامحك ازاي بعد ما خسرتها عمري كله…… اسامحك ازاي
كان هشام سيتحدث قاطعه جاسر بحده وغضب ممزوج بألم قائلا: مش عايز اسمع صوتك تاني… مش عايز اشوفك قدامي ولا المح وشك قدامي ولو صدفه انت سامع
هشام بحزن ودموع وألم: جاسر اسمعني….
جاسر بحده وانفعال: اطلع برا وإياك اشوفك…. عشان لو شوفتك قدامي تاني……. #زي ما #
هشام بحزن وألم شديد: سامحني ارجوك
نظر جاسر له بقسـ*وة وقال بحده: قولتلك اطلع برااا
نظر إلى سالم وقال بحده وغضب وأمر: ارميه برا
هز سالم رأسه بالطاعه اقترب من هشام وامسكه من يده وسحـ*به للخراج وهوا ينظر الي ابنه بحزن ودموعه تتساقط بألم وهوا يترجاه ان يسامحه ولا يعاقبه بهذه الطريقه… يكفي عقابه لخسا*رته زوجته لن يتحمل خسا*رة ابنه ايضا
اخرجه سالم واغلق الباب… نظر جاسر الي الباب بعد رحيله وتبدلت ملامح قسو*ته للحزن الشديد ودموعه تجمعت في عينيه بألم شديد… كم يجب عليه ان يتحمل بعد…… لم يعد لديه طاقه ليتحمل اكثر من ذالك… لقد تعب.. تعب من كل شيء حوله
قلب الطاوله التي امامه بقدمه بقوة وغضـ*ب شديد….
…………….
ادخل جاسم والدته وأجلسها ثم ذهب للمطبخ ليحضر لها كوب من الماء… دخل واخذ زجاجه من الثلاثه وملئ الكوب رن هاتفه فخرج ليرد عليه دون ان يأخذ كوب الماء معه
دخل الرجل الذي اتفق جاسر مع علي الخطه…وضع حبه من البر*شام داخل كوب الماء وقلبها جيدا حتي ذابت تماما ثم خرج من الشباك
عاد جاسم واخذ كوب الماء وذهب جلس بجانب خلود وجعلها تشرب منه….. شربت خلود الكوب كله دون وعي منها… عقلها مازال مشغول في امر شبح هشام
نظر لها جاسم بحزن من حالتها وقال: حاولي تنامي شويه يمكن ترتاحي
ثم نهض و تركها وغادر واغلق الباب خلفه……. راقبه ذالك الرجل من بعيد ثم ارسل رساله صوتيه لـ جاسر قائلا فيها: كله تمام يا باشا عملت زي ما طلبت مني…وكل يوم هحطلها حبايه منه زي ما حضرتك قولت
………..
ذهب جاسر الي المستشفى نهض اشرف وقف جاسر امامه ونظر الي غرفتها بحزن وقال: الدكتور قالك ايه
هز رأسه بحزن وقال: لسه مفيش تحسن
بدأ يشعر وكأنه سيخسرها وأمله يتلاشى ببطئ…. ترك اشرف ودخل لها واغلق الباب خلفه نظر جاسر لها بحزن عميق، وقلبه يؤ*لمه عليها بشدة. كانت جسدها متصل بالاجهزة الطبية، ولا تشعر بأي شيء حولها. كانت عيناها مغمضة، ووجهها كان شاحبًا… كانت الأجهزة الطبية تعمل بلا توقف، وكانت تعطي صوتًا متقطعًا ومرتبطًا بنبضات قلبها.
سحب جاسر كرسيًا وجلس بجانبها، ودموعه تتساقط على خديه بحزن وألم شديد. كان قلبه لا يتحمل رؤيتها وهي بهذه الحالة، كان يشعر بألم وو*جع شديد. كان قلبه يتـ*مزق من الألم
امسك جاسر يدها وسند رأسه عليها، وهوا يبكي بألم ووجع عليها. كان يبكي لأنه كان يشعر بأنه فشل في حمايتها، وكان يبكي لأنه كان يشعر بأنه سيخسرها
رفع وجهه ونظر لها ودموع تتساقط وقال بحزن شديد: انا اسف… اتأخرت اوي…. سامحيني
باس اديها وقال بو*جع: متسبنيش ونبي….. معنديش حد غيرك… عشان خاطري قومي ومتعمليش فيا كده
وقف اشرف ينظر له من زجاج الغرفه بحزن شديد عليه… رن هاتفه مسح دموعه ورد: ايوه يا سلمي
سلمي وسط بكائها: اشرف…. اشرف الحقني عبير جات وخدت اسماء ومعرفش راحت فين…. رشت حاجه في وشي ومعرفش حصل ايه
اشرف بصدمه وقلق: ممكن تهدي وتفهميني براحه حصل ايه
سلمي ببكاء شديد: مش هينفع في التليفون انت لازم تيجي بسرعه
اشرف بقلق وخوف: حاضر انا جاي في الطريق انهي المكالمه نظر إلى جاسر للحظات ثم غادر المستشفى بسرعه
………..
دخل الفيلا بسرعه وانصدم من شكل سلمي وهيا منهاره في البكاء… ذهب اليها بسرعه وقال بلهفه وقلق: فهميني حصل ايه
نظرت له وقالت ببكاء: عبير جات وقالت عايز تاخد بنتها انا رفضت و قولتها لما انت ترجع ابقا تيجى وتقولك
هز رأسه بقلق وقال: وبعدين
انهارة في البكاء وقالت: قالت كلام انا مش قادره استوعبه او اصدقه
اشرف بقلق وخوف: اهدي وكملي براحه
مسحت دموعها وقالت: قالت ان اسماء مش بنتك… مش منك انت
نظر لها بصدمه شديدة وأكملت قائله ببكاء: قالت اسماء بنت صلاح اخويا… منه هوا مش منك انت
نهض وهوا ينظر لها بصدمه شديدة بصمت يستوعب ما قالته ثم قال بصدمه: انتي بتقولي ايه
نظرت له بحزن ودموعها تتساقط بغزاره قائله: هيا اللي قالتلي كدا…. بعدها رشت حاجه في وشي ومعرفش حصل ايه…. صحيت دورت علي اسماء ملقتهاش… خدتها ومشيت
هز رأسه بالنفي وقال بغضـ*ب وعم استيعاب: اسماء بنتي…. بنتي انا ومش هسمح لها تاخدها مني
ثم غادر مسرعا للخارج.. خرجت خلفه بسرعه ركب سيارته فركبت بجانبه وغادر بسرعه شديدة متجه الي منزل عبير
ذهب الي منزلها فلم يجدها ولم يجد ابنته بحث عنها في المنزل كله كالمجنون وسلمي معه لكن لا اثر لهم
اقترحت اسماء عليه: صلاح يمكن يعرف مكانها لازم نروح عنده ونسأله يمكن كلامها كله غلط
هز رأسه واخذها وذهب مسرعا الي منزل عصام.
خرج عصام من غرفته بخضه علي طرقات الباب المستمره: طيب ياللي بتخبط اهدي شويه
فتح الباب ودخل اشرف بلهفه وغضب وهوا يقول: هوا فين
دخلت سلمي خلفه نظر عصام له وهوا لا يفهم ما يحدث نظرت سلمي له وقالت: بابا صلاح فين
عصام: صلاح يا بنتي سافر مع صحابه
اقترب اشرف منه وقال بصدمه وغضب: سافر…. سافر راح فين
عصام: مقاليش فين بالظبط هوا فيه ايه فهموني
حكت له سلمي علي ما حصل وهوا يستمع لحديثها بصدمه لا يصدق ما يسمعه وقال بنفي: لا… ابني مستحيل يعمل كده
اشرف بغضب: رن عليه دلوقتي و شوفه هوا فين
دخل عصام اوضته جاب تليفونه وطلع وهوا بيتصل بيه بس محدش بيرد… جرب يرن تاني عطاه الرقم مغلق
اشرف بغضب شديد: لو هوا معملش حاجه وكلامها غلط مبريدش ليه
نظرت سلمي الي والدها الذي نظر لها هوا الاخر وكلاهما في حالة صدمه لا يصدقان ان صلاح يكون فعل ذالك حقا
………..
بعد اسبوع
لم يتوصل اشرف الي اي شئ ولم يعثر علي عبير ولا صلاح ولا اسماء ابنته كما يعتقد هوا ولا يريد تصديق انها ليست ابنته وابنت غيره
حالة شربات كما هيا لم يحدث يحدث بها تغيير… وجاسر كان دائما بجانبها ولا يتركها ابدا وكل يوم حالته تذداد سوءا معها
في منزل خلود وجاسم…. بعد ان استمر ذالك الرجل بوضع لها تلك الحبوب لها
دخل جاسم المنزل نظر إلى والدته بحزن من حالتها التي تذداد سوءا ولا يعرف ماذا يفعل لها
اقترب منها وهي تجلس فوق الفراش بشعرها المشعث وتضم ساقيها بيدها وتنظر امامها بصمت لا تتحرك.
جلس جاسم امامها وخفض وجهه وهو يتحدث معها بحزن.: ماما قوليلي طيب انتي حاسه بـ ايه… اخدك لدكتور يشوف حالتك دي يمكن يديكي حاجه ترجعك زي ما كنتي
رفعت عينيها تنظر اليه بصمت وكأنها جسد بلا روح.
تنهد بحزن ثم تحدث بهدوء قائلاً: علي الاقل ردي عليا قوليلي اي حاجه
لم تتحرك عينيها وكأنها اصبحت جماد امامه لا تسمع ولا ترى ولا تشعر بأي شئ.
وقف من امامها واتجه الى خزنة الملابس يبحث لها عن ثوب ترتديه.
نظرت خلود حولها بفزع وهي تضم جسدها بهلع وتهمس بخوف وعينيها تتجول في الغرفه بخوف شديد وتقول: التعابين ، التعابين جم تاني
ثم قفذت سريعًا من فوق الفراش وهي تصر*خ بجنو*ن وتضم جسدها وكانها تتعر*ض لشئ مخيف وكأن و*حش كبير يقترب منها ويريد التـ*هام جسد*ها.
نظر اليها جاسم بهلع ثم اقترب منها سريعًا وتحدث بقلق: اهدي يا ماما ، مفيش حاجة
نظرت اليه بهلع وهي تتحدث بصـ*راخ قائلة: التعابين ، التعابين عايزين #
نظر جاسم حوله ثم تحدث اليها بقوة قائلاً: اهدي مفيش تعابين ولا حاجة
توقفت عينيها فجأة عن الحركة ثم نظرت اليه وهي تبتسم بطريقة مخيـ*فه ثم تغير لون عينيها الى اللون الاحمر الدمـ*وي وهي تتحدث بقو*ة: انت عايز تقتـ*لني صح؟
نظر اليها جاسم بهلع ثم ابتعد عنها بخطوات هادئه وتحدث بصد*مه لها: انا عايز اقتـ*لك….. ماما فوقي جرالك ايه
اقتربت منه اكثر وهي تتحدث بجنو*ن: انت عايز تقتـ*لني زي ما قتـ*لت ابوك… ايوه انت متفق معاه عليا وعايزين تموتوني
نظر اليها بصدمة ثم تحدث بهدوء: ايه اللي انتي بتقوليه ده… ماما بابا مات…. انتي ليه مصره انه عايش
ثم تحدث بتأكيد وهوا ينظر حوله: بصي مفيش حد غيرنا انا وانتي
استغلت وهو ينظر حوله وقامت بأخذ المزهرية الموضوعه بجانبها وقامت بتكسـ*يرها فوق رأسه وهي تراه امامها احد الثعابين ويريد ان يقتـ*لها وهي تحاول انقاذ نفسها.
وقع جاسم على الارض والدمـ*اء تنـ*زف من رأسه بقو*ة وغير قادر على النطق او الحركة من قوة الضـ*ربة فوق رأسه.
نظرت خلود الى دما*ئه وهي تسيل ارضًا وازدات حالتها بالجنو*ن عندما رأت الدمـ*اء تنـ*زف من رأسه.
ثم نظرت حولها بجنو*ن تبحث عن اي شئ تدافع به عن نفسها وهي ما زالت تراه احد الثعابين ويريد التـ*هام جسد*ها.
ثم اقتربت منه وهي تنظر اليه قائلة بجنو*ن: عايز تقتـ*لني صح ؟، بس انا بقى الا هقتـ*لك الاول
نظر اليها بضعف غير قادر على النطق او الحركة ويشعر بدوار شديد وسحابة سوداء تأخذ انفاسه ببطئ.
ابتسمت بجنو*ن وهي تضع يديها فوق دما*ئه السائل على الارض ، ثم رفعت كف يديها امام عينيها وهي تنظر الى الدمـ*اء بجنو*ن ، ثم نظرت الى رأسه وارادت تكسـ*يرها وهي تراها رأس الثعبان امامها ، ثم قامت بمسـ*ك رأسه بيدها وضر*بها بالارض بقو*ة عدة مرات متتالية وهي تضحك وتص،*رخ بجنو*ن.
مر احد الجيران الذي يسكنون بجانبهم استغرب من تلك الاصوات الغريبه ذهب ووقف امام المنزل ثم اقترب من الغرفة واستمع الى صوت ضحكات خلود بجنو*ن.
وقف عدة لحظات يستمع الى ضحكاتها المجنو*نه باستغراب وخو*ف ثم فتح الباب بهدوء ينظر من خلال فتحته الصغيرة ، ليتفاجئ بجـ*سد جاسم على الارض وخلود تجثو على ركبتيها ارضًا امامه وتمسـ*ك برأسه وتكـ*سر بها بالارض وجسد جاسم ساكن تمامًا مستسلمًا لها.
فتح الباب بفز*ع على مصراعيه وهو ينظر الى هذا المشهد المفـ*زع بصدمة شلت عقله واقترب من منها بخطوات بطيئة حتى توقف امامه ورأى عيناي جاسم مفتوحة ومثبته لا تتحرك وخلود تر*طم برأسه ارضًا بقـ*وة وهي تضحك بجنو*ن ، ثم توقفت فجأة عن ما تفعله عندما رأته يقف امامها ورأته كاثعبان اخر يريد التها*مها وصر*خة بجنو*ن.
#يتبع
الاخيره
جمعت عبير كل هدومها في الشنطه واخدت تليفونها وطلعت من الاوضه بسرعه وهيا بتبص حوليها وبتقول: اسماء….. اسماء يحبيتي يلا هنتأخر علي الطياره
لكن استغربت لما ملقتش اي رد منها…. سابت الشنطه و دورت عليها في البيت كله بس مفيش اي أثر لـ اسماء…. صرخت كالمجنونه وهيا تتجول في البيت بحثا عنها: اسماء…. اسماء انتي فين…. مش وقت لعب استغميه حبيبتي…. اسماء اطلعي بقا
لكن لا يوجد رد… نهش الخوف قلبها وخرجت مسرعه من المنزل للبحث عنها في الامكان المجاوره
كان اشرف داخل سيارته يراقبها من بعيد وهيا تتجول في المكان كـ المجنونه… واسماء تجلس على قدميه ويسند راسها علي صدره وكانت نائمه بعمق
فلاش
اشرف بغضب ممزوج بحزن شديد: مش عارف اعمل ايه ولا ألاقيها فين… دورت عليها في كل مكان ملهاش أثر…. قولي اعمل ايه
نظر له جاسر بتفكير ثم قال: مستحيل واحد فيهم يقعد من غير ما يستعمل التليفون بتاعه…. هنراقب تليفواتهم الاتنين لحد ما نلاقيهم
وبعد فتره من مراقبة هواتفهم…. استطاعوا معرفة مكان عبير من هاتفها
باك
نظر لها بشماته علي حالتها وقال بغضب شديد: عمرك في حياتك مهتشوفيها تانى… زي ما كنتي هتحرميني منها…… انا هحرمك منها ومش هتقدري تلاقيها ولا حتي تلمحي طيفها
………..
شربات بصدمه: باباه…. ازاي…. انت ميت من سنين
نظر لها هشام بحزن شديد ثم حكي لها عن كل شيء من البداية للنهايه وهيا تستمع له بصدمه وشفقه علي حالته.
انهي حديثه قائلا بألم و دموع: نفسي ابني يسامحني…… انا كل يوم بموت من الوجع اللي انا بحس بيه
نظرت له بحزن ثم قالت: ادعي ربنا يحنن قلبه عليك وانا هحاول اتكلم معاه وان شاء الله هيسامحك
نظر لها بأمل وقال: تفتكري في أمل انه ممكن يسامحني
هزت راسها بتأكيد وقالت: اكيد ربنا قادر على كل شيء…. ادعيله انت بس
نظر للسماء بحزن ودموع ورفع كفيه يدعي ربه من جوف قلبه بأن يسامحه ابنه وقلبه يحن عليه
نظرت له بحزن شديد وهيا تفكر كيف تفتح مع جاسر الموضوع كيف تجعله يسامحه
…………..
عصام بغضب شديد: اطلع برا بيتي يـ كلب يـ حيوان
نظر له صلاح بشده وقال: بتطردني يـ بابا
عصام بغضب: انا لو عليا ادفنك حي مكانك ولا تهمني بعد النجاسه اللي انت عملتها يا واطي
كان صلاح سيتحدث لكنه سكت بصدمه عندما صفعه عصام علي وجهه بقوة وقال بغضب وحسره: خسارة تعبي وعمري في تربيتك…… يـ خسارة ربايتي فيك
تحسس صلاح وجهه مكان الصفعه وهوا ينظر الي والده بصدمه وعدم تصديق…. امسكه عصام من زراعه وسحبه خلفه بقوة وألقاه خارج البيت بقوة وقال وهوا يرفع سبابته في وجهه: مش عايز اشوف وشك تاني… من اللحظه دي تنسي ان ليك اب زي ما نسيت ان عندي ابن…. لان انت بالنسبالي دلوقتي ميت…. غور امشي
ثم دخل واغلق الباب بقوة في وجهه نظر صلاح الي الباب بصدمه من تصرف والده وحديثه معه….. لقد خسر كل شيء…… كل شيء دمر في لحظه واحده
جلس عصام علي الاريكه وهوا يضع يده على قلبه الذي يؤلمه والدموع متحجره في عينيه….. للان لا يصدق ان ابنه الوحيد فشل في تربايته… لا يصدق ان ابنه بهذه السـ فاله والرخص و القذ*اره
………….
دخل الغرفه ركدت اليه وحاوطت رقبته بيديها وقالت بابتسامة: اتأخرت اوي كدا ليه
حاوط خصرها بيديه قائلا: كنت مشغول شويه… طمنيني عنك احسن دلوقتي
هزت راسها بسرعه قائله: بقيت احسن من الاول
ابتسم وقال بحب: يارب اشوفك دايما بأحسن حال
ابتسم ثم قالت بتوتر: في موضوع كنت عايزه اكلمك فيه
جاسر: قولي سامعك
سكتت قليلا ثم قالت بتوتر: باباك هشام
تبدلت ملامحه للضيق فور سماعه ذالك الاسم وابعد يده عنها وابعدها وقال بضيق: ايه اللي فكرك بيه دلوقتي
فركت يدها ثم تحدثت بإرتباك وتردد: هوا بصراحه جي هنا وكان نفسه يتكلم معاك ويشرح لك عمل كل ده ليه
نظر لها بحده وهتف بصوت عالي: وانتي تتكلمي معاه ليه…. تدخليه القصر من اصله ليه
شربات بخوف منه: جاسر صدقني ابوك مظلوم اديه فرصه يتكلم معاك ويشرح لك
جاسر بانفعال وغضب: مش عايز اسمه ولا عايز اسمع اسمه ولا سيرته قدامي…. ومن الافضل ليكي تبعدي عن الموضوع ده ومتدخليش فيه ولا تجيبي سيرة الموضوع ده تاني انتي سامعه
ثم تركها ودخل الحمام تحت نظرات الحزن منها
…………..
بعد شهر
كانت خلود جالسه علي فراشها ودموعها تتساقط بغزاره علي خديها بعد ان استوعبت الجريمه التي فعلتها في ابنها
لا تصدق… لا تصدق انها #كيف… كيف فعلت ذالك في ابنها وسندها وفرحتها في هذه الدنيا… كيف استطاعت فعل ذلك… اين كان عقلها وهيا تفعل جريمه كـ هذه
كانت تبكي بإنهيار شديد كانت تشعر بـقلبها ينزف من الألم…. شعرت بندم شديد علي كل شيء فعلته…. لان اكيد ما حدث معها هذا عقاب لها علي كل افعالها الشيطانيه…. وعقابها عليه في ابنها…. تمنت لو يعود الزمن بها ما كانت لتفعل اي شئ من الذي فعلته
………….
حطت سلمي اسماء علي فراشها ورفعت عليها الغطاء… دخل اشرف الغرفه ونظر لها بحب ثم اقترب منها وقال: مش الدكتور قالك ترتاحي و متعمليش اي مجهود خصوصا اول كام شهر
نظرت له بحب وقالت:اطمن حبيبي انا كويسه متشغلش بالك
نظر اشرف لـ اسماء بحزن وقال: هتسامحني لما تكبر…. هتسامحني اني بعدتها عن امها
امسكت يده بحب وقالت: اكيد خصوصا بعد ما تعرف اللي عملته عبير فيها…… انا بجد مبسوطه و فخوره فيك بعد ما اتأكدت انها مش بنتك ومع ذالك موافقتش تسيبها وفضلت مخليها معاك
نظر إلى السماء بحزن شديد وقال: هيا اه مش بنتي جينيا…. بس الاب اللي مخلفش وبس… الاب اللي ربي وكبر وعلم….. واسماء بالنسبالي بنتي وهتفضل بنتي
حضنته وقالت بابتسامة وحب: انت احلي اب في الدنيا كلها….. ابننا هيكون فخور بيك
بادلها الحضن قائلا بابتسامة: انا اللي مبسوط وفخور بجودكم معايا… ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم ابدا يارب
………….
شربات بشده: انتي ازاي قلبك قاسي كدا
تنهد جاسر بضيق وقال: قولتلك للمره المليون مش عايز اسمع سيرته
شربات بغضب وانفعال: بقولك في المستشفى وبيمووت
نظر لها بجمود وقال: هوا ميت من سنين
اقتربت منه وقالت بحزن و رجاء: عشان خاطري… عشان خاطري يا جاسر روح شوفه كلمه….. سامحه…. امنتيه الاخيره انه يشوفك ويتكلم معاك…. عشان خاطري يا جاسر…. طيب عشان خاطر خالتي هيا اكيد حاسه بيه وعارفه انه اللي عمله كان غصب عنه….. ارجوك يا جاسر عشاني وعشان خالتي وعشانك وعشانه سامحه
نظر لها قليلا بضيق ثم ترك الغرفه بل القصر بأكمله وغادر… نظرت الي طيفه بحزن وهيا تدعي ربها ان يحنن قلبه عليه
كان هشام بإحدي غرف المستشفى نائم علي فراشه وملامحه متعبه جدا وكانه يصراع الموت
شعر بوجوده بجانبه ابتسم دون ان يفتح عينيه… ثم فتح عينيه ونظر الي جاسر الذي يقف بجانبه وينظر له بوجه خالي من التعابير
هشام بابتسامة وتعب شديد: كنت حاسس انك هاتيجي
جاسر ببرود: عايز تقولي ايه… اوعي تفكر اني جتلك هنا عشان اسامحك… لا خالص جيت بس عشان محسش بالذنب لو جرالك حاجه مبقاش انا السبب
ابتسم هشام بحزن ثم قال: عايز اقولك علي كل حاجه
ثم بدأ يحكي هشام لإبنه عن كل شيء حدث معه طوال الـ 20 سنه الماضيه وكان يتحدث بصعوبه وتعب شديد
كان جاسر ينظر له ببرود وكأنه غير متأثر بأي حرف يقوله هشام له
انهي هشام كلامه بحزن شديد ودموع تملئ عينيه: عايزك تعرف ان كل اللي حصل ده كان غصب عني… مكنش الموضوع بإيدي يبني والله
نظر جاسم له للحظات ثم قال: انا كدا عملت واجبي…. لازم امشي
ثم تركه وغادر دون ان يقول اي شئ…. بكي هشام في صمت بقهر ووجع شديد….
ذهب ووقف جاسر بسيارته في مكان هادي نزل من سيارته وهوا يشعر بضيق صدره… نظر للسماء وهوا يتنهد تنهيده عميقه متعبه ويفكر في كلام والده….. هل يقول الحقيقه ام يكذب عليه من اجل ان يسامحه…… لكن ماذا لو كان محق وكل ما حصل كان إجباري عنه…. ماذا يفعل هل يسامحه هل يعطيه فرصه ام ماذا يفعل بالضبط
عاد الي والده بعد تفكير منه نظر له هشام بتعب وابتسم قائلا: رجعت
اقترب منه ونظر له للحظات ثم قال: انت مبتكدبش عليا
هشام بتعب: تفتكر واحد في مكاني والموت بيقرب منه هيكدب ولا هيقول الحقيقه
نظر جاسر بعيدا ثم عاد ونظر له قائلا: مسامحك يـــا بابا
نظر هشام له بفرحه وكأن صحته عادت له وقال بابتسامة وسعاده: بجد….. بجد يبني سامحتني
هز رأسه والدموع في عينيه…. ثم حضن والده بحزن شديد وإشتياق لذالك الحضن الذي حرم منه من سنوات طويله
………
فضلت عبير تدور علي بنتها في كل وفي كل الشوارع… لدرجة انها اتجننت من كتر بحثها عنها ومش لقياها…. راحت علي بيت اشرف يمكن تكون معاه بس انصدمت لما لقت ناس غريبه ساكنه في فيلة اشرف سألت عنه واللي صدمه انه باع الفيلا وسافر
اتعصبت جامد وبتصرخ وبتنادم علي اشرف وبنتها بس من غير فايده… قعدت على الارض وهيا بتعيط جامد
في النهاية خسرت جوزها بيتها…. بنتها والشخص اللي حبته…. خسرت كل حاجه
………..
بعد ثلاث سنوات
جري هشام في القصر ورا طفل صغير وهوا بينهج جامد…. قعد علي الكنبه وقال وهوا بينهج: خلاص كفايا
وقف الصغير امامه وهوا يضحك ثم قال: ايه يا جدو تعبت
هز رأسه وقال: اه جدك مبقاش فيه صحه زي زمان
جاءت شربات وجلست معهم ونظرت الي ابنها وقالت بابتسامة: خلاص يا عبد الرحمن سيب جدا يرتاح شويه… روح انت العب في اوضتك
هز رأسه وقال: طيب بس شويه وهرجع نكمل لعب مع بعض
هشام بابتسامة: حاضر
ثم تركهم وصعد علي غرفته….. دخل جاسر القصر وهوا يتحدث في الهاتف مع اشرف فيديو
جاسر بابتسامة: الجو عامل ايه عندك دلوقتي
اشرف بابتسامة: لا الجو هنا برد اوي… مصر وحشتني اوي
جاسر بابتسامة: وانتو كمان وحشتوها…. زين عامل ايه
ضحك اشرف وقال: مطلع عين امه والله… بس اسماء بتساعدها وبتخفف الحمل عنها شويه
ضحك جاسر وقال: ربنا يخليهوملك
اشرف بابتسامة: يارب…. هقفل دلوقتي و اكلمك بعدين
جاسر بابتسامة: ماشي مع السلامه
ثم انهي المكالمه وجلس بجانب شربات نظرت له بابتسامة وقالت: اشرف
هز رأسه وقال: اه هوا بيسلم عليكي هوا و سلمي.
ثم نظر حوله وقال: عبد الرحمن فين
شربات: في اوضته… تعب جدو عماه
ضحك هشام وقام وقال: يتعبني وانا راضي…. انا هطلع له
ثم تركهم وصعد الي غرفة عبد الرحمن… نظرت شربات الي جاسر بابتسامة وقالت: انتي عارف انا مبسوطه ان كل حاجه في حياتنا حلوه… بجودك معانا وجنبنا… مش عايزه قصتنا تنتهي
حضنها وقال بابتسامة وحب: طول محنا مع بعض ومفيش حاجه هتفرقنا هتفضل قصتنا مستمره لان قصتنا قصه لا تنتهي
تمت الحمدلله
قصة_لا_تنتهي
عايزه اعرف رأيكم في القصه كامله… رأيكم في الشخصيات ونهاية كل واحد فيهم…. اللي الحدث اللي حبتوه ومش هتنسوه واللي الحدث اللي كرهتوه وبرضوا مش هتنسوه ♥
القصه كانت احداثها طويله جدا بس انا اختصرت الاحداث لسببين اول سبب ان رمضان خلاص ان شاء الله بكره رمضان كريم عليكم وعلي كل احبابكم… طبعا الواحد في رمضان بيحب يخصص وقته كله في العباده والذكر فـ موضوع الكتابه في رمضان صعب…. السبب التاني ان معظمنا وانا منهم مش هيقرأ روايات في رمضان عشان كده حبيت اخلصها دلوقتي….. بشكركم علي دعمكم وعلي كل واحد كتبلي كلمه حلوه زيه ♥
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً على المستويين العالمي والمحلي، حيث انخفضت الأونصة بمقدار 81 دولاراً والجرام في مصر بنحو 100 جنيه، ويرجع ذلك إلى ارتفاع الدولار الأمريكي، ويتوقع الخبراء أن يشهد السوق مزيداً من التقلبات في الفترة المقبلة.
#الذهب #أسعار_الذهب #اقتصاد