خلخال ٢

الفصل السادس

جاسم بضيق: منتي السبب يماما في اللي احنا فيه دلوقتي… انتي لو كنتي خليتي بابا الله يرحمه يتنازل عن املاكه ليا وبإسمي مكنش دا بقا وضعنا دلوقتي وابن اللي ما تتسما اميره بيبرطع في الفلوس زي ما هوا عايز

خلود بضيق وحقد: قطعت سيرته مطرح ما راح لا نافع لا هوا حي ولا هوا ميت

اتفاجأو بأهل المنطقه اللي هما ساكنين فيها متجمعين والكل كان في حالة صدمة و زهول….دخلو وسطيهم يشوفو فيه اي انصدمو بالبيت بتاعهم بيولع والنار بتاكل في كل حته فيه

ضربت خلود علي صدرها بحسره وصدمه: يامصبتي البيت

بص جاسم علي البيت بصدمه وقال: ازاي دا حصل…… هنروح فين دلوقتي

خلود بلهفه: اجري اتصرف نطفي النار دي

جري جاسم مع باقي اهل المنطقه وبعد صعوبه قدرو يطفوا النار…. قعدت خلود علي الارض وهيا بتبص علي بيتهم بحسره اللي بقا رماد: ما مصبتي ايه اللي جرالنا…. دي عين اكيد عين…. اللي بيحصلنا مش طبيعي

وقف جاسم بيبص علي البيت بتفكير ازاي حصل كدا… ازاي البيت يولع بالطريقه دي… دا اكيد في حد عمل كده… طيب مين وليه

……………

نزل جاسر لقي شربات قاعده مع اميره علي السفره وهيا بتحاول تفرفشها وتنسيها اللي حصل وتخليها تاكل… و بصعوبة قدرت تقنعها وبدأت تاكل معاها

قرب منها وباس راسها بحنان وقال: صباح الخير يا ست الكل

بصتله بابتسامة وقالت: صباح النور يابني

قعد جاسر معاهم وبدأ يفطر معاهم… بصلها وكانت شارده ومش بتاكل… حط ايده علي اديها وقال: متفكريش فيهم كتير انسيهم… كأنهم مش موجودين وكأنك معرفتيش حاجه عنهم

هزت راسها بابتسامة حزينه…. بص جاسر علي شربات اللي كانت بتاكل باديها بطريقه خلته يقرف

جاسر بقرف: انتي ي حيوانه انتي مش فيه جنب الطبق عندك شوكه و سكينه

بصتله شربات بغيظ وقالت والاكل في بؤها: وانت مالك انت انا حره في اكلي… اكل بالطريقة اللي تريحني…. دا اي اصله ده

ساب الاكل ومسح علي وشه باديه بضيق وهوا بيحاول يمتص عصبيته و ميتجننش عليها علي الصبح

ضرب السفره بايده بقوة وقام وقال: اطفحي زي منتي عايزه

وسابهم وطلع من القصر… بصت شربات علي خالتها وقالت بغيظ: عاجبك اللي بيعمله ولدك دا يخالتي

بصتلها اميره وهزت راسها بقلة حيله وقالت: مهو للصراحه عنده حق طريقة اكلك دي مش لطيفه خالص…. بس متقلقيش انا هعلمك ازاي تاكلي بالشوكه والسكينه ودا هيكون درس النهارده ليكي

شربات بغيظ: علي اخر الزمن ارجع اخد دروس واتعلم من اول وجديد عشان خاطر عيون البيه

هزت اميره راسها بقلة حيله وهيا بضحك عليها بصتلها شربات وابتسمت لما شافت خالتها اخيرا ضحكت

اتفاجأت اميره لما حـ,ـضنتها شربات وقالت: عايزه اشوفك بتضحكي ومبسوطه كدا علي طول

حـ,ـضنها اميره وقالت بحب وحنان: طول منتو الاتنين جنبي وشيفاكم مبسوطين هكون مبسوطه و مرتاحه

……………

دخلت بوسي الكافتريا وبصت بعنيها كأنها بتدور علي حد… وقعت عينها علي واحد قاعد وهوا بيبص في ساعته.

قربت منه وقعدت معاه وقالت: اتأخرت ولا ايه

قلع النضاره وبصلها وقال: ويارب تأخيرك يكون بـ فايده

ابتسمت بخبث وقالت: عيب دنا بوسي

دخلت اديها في شنتطها وطلعت ملف منه وحطته قدامه وقالت: دا ملف كامل لمشروع جاسر الجديد دا غير تفاصيل الارض ومكانها والمبلغ اللي دفعو فيها

خد الملف وفتحه وشافه وارتسمت ابتسامه خبيثه علي وشه وقال: حلو اووووي…. برافو عليكي

قفل الملف وحطه قدامه وبصلها وقال بفضول: بس انا عايز اعرف غيرتي رأيك ليه

بوسي بخبث: الان هدفنا بقا واحد… جاسر

………

السكرتيره وهيا بتمنعه يدخل: حضرتك اللي بتعمله ده غلط

دخل جاسم باندفاع المكتب.. كان جاسر بيتكلم في التلفون وبصله بضيق من رؤيته انهي المكلمه وحط التليفون علي المكتب

السكرتيره بخوف: قولتله والله مينعش يدخل….

قاطعها وهوا بيشاور لها تطلع و تسيبهم… هزت راسها وطلعت وقفلت باب المكتب

قرب جاسم وقال وهوا بيضرب علي المكتب جامد: الشركه دي بتاعتي زي ما هيا بتاعتك

بصله جاسر ببرود وقال: بأمارت ايه بتاعتك

جاسم بغضب: حقي من فلوس بابا

ابتسم بسخريه وقال: سبق وقولتلك لا انت ولا امك ليكم حاجه عندي

جاسم بغضب شديد: هرفع عليك قضيه انك بتسرقنا وهاخد حقي منك وذياده كمان

جاسر ببرود: ولا تفرق معايا… اعمل اللي انت عايزه وفي الاخر برضو مش هتاخد حاجه

جاسم بانفعال: انت جايب البرود دا منين…. انت لو معتطتيش حقي هاخده منك غصب عنك

ابتسم ابتسامه بارده وقال: اللي عندك اعمله

بصله جاسم ونار الغضب والحقد ظاهره في عنيه وقال: انت اللي حرقت لنا البيت مش كدا

ابتسمله جاسر بمكر يؤكد انه من فعل ذلك وقال: دي حاجه بسيطه اوي…. اللي يقرب من عيلتي ولا يحاول يأذيهم احرقه واحرق كل اللي معاه انت لحد دلوقتي متعرفش انا ممكن اعمل ايه…. فلو خايف علي حياتك وعلي حيات امك خليك بعيد بدل ما شري يطلع عليكم وتندمو علي اليوم اللي اتولدتو فيه…. واخليكم تتمنو المـ,ـوت في اليوم بدل المره الف

جاسم بغضب: انت بتهددني

جاسر ببرود: بحذرك وانا كلامي مبكررهوش

جاسم بتحدي: وانا مبخفش واللي عندك اعمله وانا اللي عندي هعمله وهنشوف في الاخر مين اللي هيكسب

خلص وكلامها وطلع من المكتب خبط في اشرف بعنف ومشي بصله اشرف باستغراب وضيق: مين الغبي دا

دخل المكتب وقفل الباب وقال: مين الحيوان اللي خرج من عندك ده

فتح جاسر اللاب توب وقال من غير اهتمام: فكك منه… عملت ايه

قعد علي الكرسي وقال: تمام كل حاجه ماشيه زي منتا عايز بالظبط

هز راسه بهدوء وهوا مركذ في اللاب توب بصله اشرف وقال: هتعمل ايه مع بوسي

بصله جاسر وقال: في اي

اشرف: في موضوعكم هتتجوزها ولا الموضوع منهي بينكم

جاسر وهوا باصص في اللاب توب: مفيش حاجه بينا اصلا عشان تنتهي

اشرف باستغراب: يبني مش انت بتحبها

بصله جاسر وضحك بسخريه وقال: حب…… انت اكتر واحد عارف اني مبحبش حد

اشرف: بس هيا فاكره انك بتحبها وعلي ما اظن هيا كمان بتحبك

جاسر: هيا تفكر زي ما هيا عايزه… انا موعدتهاش بحاجه هيا اللي بترسم لنفسها وهم مش حقيقي

اشرف بشده: يعني انت مكنتش ناوي انك تتجوزها

رجع بضهره لورا علي الكرسي وقال: انا لا بآمن بالحب ولا العلاقات… ومعنديش وقت للكلام الفاضي ده… و حكاية اني كنت ناوي اتجوزها انا كنت بقولها مجرد كلام عشان تبطل زن في وداني كل شويه

سند اشرف ايده على المكتب وقال بمكر: اومال حكاية مراتك بنت خالتك دي ايه

جاسر: ولا حاجه جوازي منها كان غباوه مني… بس وقتها كان عشان خاطر خالتي كانت بين الحياه والمـ,ـوت وكان طلبها الاخير اني اتجوز بنتها… وافقت ومقدرتش افرض وهيا في الوضع دا… اتجوزتها من غير حتي ما اشوفها شكلها اي ولا مين هيا….. كانت غلطه وغباوه مني

اشرف: وليه بتقول غلطه البت حلوه وشكلها بتغير عليك والا مكنتش اتصرفت بالطريقه قدام بوسي

جاسر: للصراحه اشكرها علي اللي عملته بعدتها عني وبطلت زن من يومها ومكلمتنيش

اشرف: بس خد بالك منها بوسي مش سهله ودماغها سم

جاسر بتفكير: مش اكتر مني

………..

عصام: طيب ممكن اعرف انتي رفضاه ليه… سيف شاب كويس واحنا عارفينه كويس جدا ومفهوش عيب و بيحبك رافضاه ليه بقا

سلمي بدموع: بس انا مش بحبه… هتجوزوني منه بالعافيه

عصام: مفيش حاجه اسمها بالعافيه يابنتي…. انتي لسه بتفكري في اللي اسمه اشرف دا

بصتله بدموع وحزن وقالت: هوا بيحبني وانا كمان بحبه وهوا كويس وهيقدر يسعدني ويخليني مبسوطه و مرتاحه انتو رفضينو ليه بقا

عصام: طيب خلينا نفكر بالعقل تقدري تقوليلي سبب طلاقه من مراته كان اي

سلمي: انا ميهمنيش السبب ولا عايزه اعرف اي حاجه عن علاقتهم اللي فات ميهمنيش يهمني اللي جاى

عصام: طيب وبنته

سلمي: مستعده اربيها واعتبرها بنتي

اتنهد عصام وقال: وليه تعذبي نفسك في علاقه زي دي…. اتجوزي ابن عمك وابدأو حياه جديده مع بعض… مش تتجوزي واحد تكملي اللي هوا بدأو

سلمي بدموع: بس انا راضيه بيه ومش هتجزز غيره ي بابا

اتنهد بتعب منها وقام وسابها طلع من الاوضه وقفل الباب…. رمت نفسها علي السرير ودفنت وشها في المخده وهيا بتبكي وصوت شهقاتها مسموع

كان واقف عصام وسامع صوت بكاها… زعل عليها وبص علي اوضتها بتفكير بعدين مشي

………

رجع جاسر البيت انصدم من المنظر اللي قدامه… كانت شربات قاعده وقدامه طشت وبغسل الهدوم فيه وهيا رافعه عبايتها لحد نصها وبتغني وبتقول: رنت خلخالي يمه رنت خلخاااااالي وانا ماشيه ماشيه يمه رنت خلخاااالي

عصرت الفلنه وحطتها علي راسها لاحظت وجوده ونظرات الصدمه اللي بيبصلها بيها فقالت: اييييييه بتبصلي كدا ليه…. اقلع خلجاتك اللي لبسهم دول وهات اغسلهم بالمره

قرب منها وهوا بيبصلها بشده وقال: نهارك اسود… ايه اللي انتي عملاه دا

شربات بغيظ: عملت ايه يعني بغسل الخلجات

جاسر بشده: خلجات

اتنهد بتعب وقالت: اييه معرفش معناها هدوم يعني…. خلص اقلع مش فضيالك

بصلها وعض علي شفايفه بغيظ شديد وقال بصوت عالي: رحاااااب… انتي ي زفته

شربات: محدش هيرد عليك اصل انا مشيت الخدم كلهم من هنا انا معرفش لزمتهم ايه منا موجوده علي فكره انا ست بيت شاطره قوي هعجبك

جاسر بعصبيه: ماما…. يمامااااا

جات اميره جري وقالت: ايه في ا………

سكتت وهيا بتبص علي شربات بصدمه وقالت: ايه اللي انتي عملاه دا

شربات بغيظ: هوا عامله حاجه غلط ولا ايه

جاسر بعصبيه شديده: اتصرفي انتي معاها عشان انا جبت اخري منها

وسابهم وطلع علي اوضته قامت وقالتله بصوت عالي: طيب خلص واقلع خلجاتك وهاتهم اغسلهملك

وقف بصلها بغيظ وعصبيه قلع الجزمه بتاعته ورماها عليها

جريت بسرعه ومجتش فيها مسكتها خالتها من عبايتها وقالت بتعب منها: انتي يابت مفيش منك فايده…. حرام عليكي تعبتيني معاكي… مش قولتلك العباية دي متلبسهاش تاني وبعدين ايه اللي انتي بتعمليه دا… في غساله جوه انتي مش قاعده في البلد عندكم عشان تعملي كدا…. انتي عايزه تمـ,ـوتيني ناقصه عمر

شربات بلهفه: بعد الشر عليكي وبعدين البتوع دول اللي انتي جبتهملي البسهم وسخو فقولت البس العبايه لحد ما ينشفو

اميره بعصبيه: فيه غيرهم جوه الدولاب مليان اشكال و الوان

شربات: خلاص طيب متتعصبي ليه عامله زي ولدك عصبي اربع وعشرين ساعه معرفش ليه… دا ايه اصله ده

رجعت قعدت عشان تكمل غسيل صرخت فيها اميره بعصبيه وقالت: قومي اغسليهم في الغساله جوه

شربات: معرفش استعملها

اتنهدت اميره بضيق وقالت: قومي هعلمك تستعمليها ازاي

قامت شربات معاها وراحت وراها وعلمتها اميره تشغلها وتستعملها ازاي: هاا فهمتي

حكت في فروة راسها وقالت: ايوه فهمت

نزلت اميره اديها وقالت بغيظ: بطلي الحركه دي ميت مره اقولك

شربات بغيظ: حاضر يوه

……………

طلعت سلمي من اوضتها علي صوت جرس الباب راحت فتحت وكانت عبير

سلمي باستغراب: مين حضرتك

عبير بخبث: انا عبير طليقت حبيبك اشرف…….

#الفصل السابع…….

طلعت سلمي من اوضتها علي صوت جرس الباب راحت فتحت وكانت عبير

سلمي باستغراب: مين حضرتك

عبير بخبث: انا عبير طليقت حبيبك اشرف

بصتلها سلمي بصدمه وقالت: وجايه عايزه مني ايه

عبير بخبث: طيب مش هتدخليني ولا هنفضل نتكلم علي الباب كدا

بصتلها سلمي بتفكير بعدين قالت: اتفضلي

دخلت عبير هيا وبتقول: يذيد فضلك يختي

قفلت سلمي الباب وشاورت لها تقعد راحت قعدت وسلمي قعدت قدامها وقالت بهدوء: خير يا عبير يا ترا عايزاني في ايه

عبير بخبث: عايزه مصلحتك ضميري ميسمحليش اشوفك رايحه للنار برجليك ومجيش احذرك

سلمي: مش فاهمه قصدك

عبير بخبث: انتي مسألتيش نفسك انا و اشرف اطلقنا ليه

سلمي: مش عايزه اعرف…. عندك حاجه مفيده قوليها معندكيش يبقا اتفضلي

عبير بخبث: الحق عليا عايزه مصلحتك ومش عايزاكي نفس غلطتي… انا خايفه عليكي يبقا مسيرك لقب مطلقه زيي

سلمي: وانا مستحيل ابقا زيك

ادايقت عبير بس مبينتش وقالت: دا جزاتي اني جاي انصحك و اقولك تبعدي عن الخاين دا

سلمي بشده: خاين

عبير بخبث: اه يحبيبتي منا عشان كده جتلك احذرك منه ودا سبب طلاقي منه انه واحد خايف قفشته في اوضة نومنا انا وهوا في حـ,ـضن واحده غيري استغل خروجي من البيت ولعب بديله مهو ديل الكـ لب عمره ما يتعدل عشان كده بقولك ابعدي عنه لان الخاين بيفضل طول عمره خاين وانا خايفه عليكي منه

خلصت كلامها وقامت وقالت: يلا استأذن انا بقاا… فكري كويس قبل ما تغلطي نفس غلطتي وتندمي بعدين

خلصت كلامها وطلعت وعلي وشها ابتسامه خبيثه وقفلت الباب وراها بصت سلمي لطيفها بشده وتفكير في كلام عبير ليها وهمست: خاين

…………

طلع جاسر من اوضته وكان بيتكلم في التلفون: تمام كويس اوي…

نزل التليفون من علي ودنه لما شاف ميا بتطلع من تحت باب اوضة شربات… استغرب خبط علي الباب بس مفيش حد رد عليه… قلق عليها.. حط التليفون في جيبه وفتح الباب واتفاجأ بالاوضه كلها ميا

سمع صوتها من الحمام وهيا بتقول: خالتي… خالتي الحقيني الحنفيه باظت ومش عارفه اقفلها

قرب من الحمام وبصلها بشده كانت لفه جسمها بفوطه وشعرها مفرد ومبلول وهيا بتحط اديها علي الحنفيه تمنع الميه اللي نازله منها زي الشلال

ومكنتش عارفه تفتح عنيها من الميه اللي بتتخبط في وشها… سابت الحنفيه لما ملقتش اي فايده رجعت لورا رجليها اتزحلقت في الصابونه اللي كانت واقعه علي الارض

صرخت وكانت هتقع بس حست بايد قويه بتسحبها من خصرها… اتفاجأت بيه وهيا بتصتضم بصده الصلب وتقابلت اعينهم

بصلها بتوهان فيها وفي جمالها الطبيعي شعرها المفرد علي اكتافها البيضاء الناعه وقطرات الماء اللي بتنزل علي وشها… شفايفها اللي بتخبط في بعض من جسمها اللي حاسس ببروده في الجو بسبب انها كانت مبلوله كلها

شربات بخجل من نظرات اللي طالت ليها: ممكن تسيبني

سابها فرجعت خطوتين لورا… بص علي الحنفيه وقالت: حصل ازاي ده

شربات بإحراج: كانت مربوطه قوي حاولت افتحها جامد فـ اتفكت مني

بصلها بغيظ من غبائها وتصرفاتها اللي مبقاش مستحملها: فين المفاتيح

شربات: معرفش يمكن تحت

جاسر: انزلي هاتيهم

بصتله ورفعت حواجبها وقالت: انزل وانا كدا

بصلها وخد باله من الفوطه اللي لفاها علي جسمها… طلع هوا شويه ورجع ومعاه علبة المفاتيح

حطها علي جنب قلع جاكت البدله.. خدت الجاكت منه… رفع اكمام قميصه وخد مفتاح مناسب لحجم الحنفيه وبدأ يربطها

بصت علي الجاكت بتاعه اللي في اديها قربت وشها منه واستنشقت ريحته وهيا بتغمض عنيها بابتسامة ذادت جمالها

رجعت بصتله كان اتبل كله ميا بسبب اللي بتطلع جامد من الحنفيه… ركذت علي جسمه العريض عضلاته البارزه من القميص شعره الاسود الكثيف كانت بتبصله وهيا تايهه في تفاصيله

خلص وربطها كويس وجربها كانت شغاله كويس… بصلها وقال بسخريه: علي الله تبوظيها تاني

هزت راسها باحراج وقالت: شكرا

مدت اديها بالجاكت بتاعه خده منها وعنيه مركذه معاها… حست بالفوطه اللي لفاها علي جسمها بتتفك… مسكتها باديها بسرعه وحاولت تظبطها بخجل مفرط تحت نظراته وعنيه اللي متشلتش من عليها

بصتله لقيته بيقرب منها بخطوات بطيئه… مع كل خطوه منه كانت هيا بترجع خطوه لورا… لحد ما حست بالحيطه وراها

حاصرها باديها وهوا بيبصلها بتوهان فيها… مبقاش عارف ليه كل ما يقرب منها يحس بالاحساس دا مش عارف يفسر معناه

ليه بيحس بالضعف قدامها… مع انه قابل بنات كتير في حياته بس ولا مره حس بالضعف قدام اي واحده فيهم… الا هيا ليه كل ما يقرب منها يحس بالضعف دا فيها اي مميز عن غيرها بيخليه يضعف قدامها بالطريقه دي

قرب منها اوي وكان لسه هيبو*سها بس وقف لما افتكر رفضها ليه يومها… بعد عنها وبصلها بضيق وطلع من الاوضه

بصت لطيفه بحزن… عارفه انه بعد بسبب تصرفها معاه ليلتها لما طلبت انه يبعد عنها… حست بندم شديد… يمكن لو مكنتش اتصرفت كدا يومها كانت علاقتهم هتبقي احسن من اللي هما فيه دلوقتي

…………….

نزل من عربيته وبص علي الارض اللي قدامه وهوا شايف العمال بدأو شغل عليها علي المشروع اللي بدأ جاسر بتنفيذه

لاحظ وجوده واحد من المسؤولين قرب وقال: خيير في حاجه

بصله بابتسامة جانبيه وقال: الارض دي عجباني وعايز اشتريها

: معلش يا بيه الارض اتباعت لـ جاسر بيه

بص قدامه علي الارض وكانت مساحتها كبيره و موقعها كويس وقال: جاسر الهاشمي

: ايوه يا بيه

بصله وقال: فين صاحب الارض دي

شاور عليه وكان واقف بعيد وقال: اللي واقف هناك دا

هز راسه وسابه وراحله بصله صاحب الارض فقال له: الارض دي تلزمني

صاحب الارض: بس الارض اتباعت خلاص

بصله وقال: انا عاصي الكيلاني اظنك عارفني

صاحب الارض بدهشه: رجل الاعمال المعروف عاصي الكيلاني

عاصي بابتسامة جانبيه: بالظبط والارض دي تلزمني… شوف عايز فيها كام

صاحب الارض: بس الارض خلاص بقت دلوقتي لـ جاسر بيه وبدأ شغله عليها

عاصي: هد كل اللي عمله ميهمنيش والمبلغ اللي انت عايزه هيوصلك بس المهم الارض دي تبقا بتاعتي

سكت صاحب الارض بتفكير… بصله عاصي وقال: من غير تفكير كتير دا عرض ميتفوتش……

……………

وقف جاسر في البلكونه وهوا بيتنفس سيجارته بشراسه وعقله مش مبطل تفكير فيها.. كل ما يغمض عنيه بيتخيلها قدامه

رن تليفونه بص للرقم بضيق كانت بوسي… خلص سيجارته و رماها علي الارض وطفاها برجليها ورد عليها ببرود: نعم

بوسي بحزن مصتنع: اي يحبيبي حد يرد علي حبيبته بالطريقه دي

جاسر ببرود: عايزه ايه

بوسي: اسفه لو كنت قولتلك كلام يدايقك بس كان غصب عني… فجاه اكتشف ان حبيبي متجوز ومخبي عليا كنت عايزني اعمل ايه… متزعلش منى انا اسفه

سكت شويه بعدين قال ببرود: وبعدين

بوسي: يعني ايه بعدين انت رجعت في رأيك ولا ايه انت مش هتيجي تطلبني من بابا

جاسر ببرود: تقبلي علي نفسك انك تكوني زوجه تانيه

بوسي: مش مهم المهم اني هبقا معاك

جاسر ببرود: بس انا ميرضنيش اني اتجوز واحده تانيه علي مراتي

بوسي بصدمه: يعني ايه

جاسر ببرود: يعني خلاص يا بوسي لحد هنا وكفايا كل واحد يشوف حياته في حته تانيه… مع السلامه

وقفل السكه في وشها من قبل ما يسمع ردها عليه… بصت بوسي علي التليفون بصدمه

رمت التليفون علي الارض بغضب شديد وقالت: ماشي ي جاسر متلومش حد غير نفسك علي اللي هيحصل فيك

…………..

كانت اميره نايمه بعمق ومش حاسه بأي حاجه حوليها… ظهر ظل واحد من باب البلكونه ودخل وهوا بيقرب منها ببطئ… طلع ايده من ورا ضهره وكان ماسك سكي*نه…. وقف جنبها شويه وهوا بيبصلها وعلي وشه ابتسامه خبيثه

فتحت عنيها اول ما حست بحاجه غريبه في الاوضه… بحلقت عنيها بصدمه وهيا بتبصله كانت هتصرخ بس اسرع وحط ايده علي بؤها كتم صوتها وفي حركه سريعه منه طعن*ها بالسكي*نه في قلبها………

#يتبع

الفصل الثامن

كانت اميره نايمه بعمق ومش حاسه بأي حاجه حوليها… ظهر ظل واحد من باب البلكونه ودخل وهوا بيقرب منها ببطئ… طلع ايده من ورا ضهره وكان ماسك سكي*نه…. وقف جنبها شويه وهوا بيبصلها وعلي وشه ابتسامه خبيثه

فتحت عنيها اول ما حست بحاجه غريبه في الاوضه… بحلقت عنيها بصدمه وهيا بتبصله كانت هتصرخ بس اسرع وحط ايده علي بؤها كتم صوتها وفي حركه سريعه منه طعن*ها بالسكي*نه في قلبها بقوة… بحلقت عنيها وهيا حاسه بـ قبلها بيتمزق وحاسه بألم فظيع… صرخت بس هوا كان كاتم صوت انفاسها… سحب السكي*نه بقوة فصرخت بوجع شديد ودموعها بتنزل من شدة المها ومكنتش قادره تتحرك او تدافع عن نفسها

غمضت عنيها ودموعها نزلت… اول ما حس انها خلاص ماتت بعد ايده عنها وهوا بيبصلها بخبث والد*م اللي بينزف جامد منها

سمع صوت خطوات بتقرب من الاوضه… نيمها علي جنبها ورفع عليها ملاية السرير وكان لابس جوانتي عشان البصمات… وطلع من البلكونه بسرعه

فتحت شربات الاوضه بهدوء تطمن ان خالتها نايمه… بصتلها وقربت منها بهدوء عشان متصحاش.. بصتلها شربات بابتسامة جميله… وسابتها وطلعت بس وقفت اول ما صدر صوت ضعيف جدا من اميره: شربات

وقفت شربات وبصلتها تتأكد انها سمعت صح وانها بتنادم عليها بس مسمعتش حاجه استغربت

قربت من خالتها وبصتلها كانت اميره مفتحه عنيها ودموعها بتنزل بوجع شديد وهيا حاسه نفسها خلاص دي نهايتها

شربات بقلق: خالتي مالك بتعيطي ليه انتي كويسه

ولان اميره كان جسمها متغطي بالملاية شربات مخدتش بالها من إصابتها والدم اللي بين*زف منها

اميره بصوت ضعيف جدا يكاد ان يكون مسموع: خلي بالك من نفسك

استغربت شربات وقالت: بتقولي ليه كده يخالتي… مالك… قومي… قومي واحكيلي مالك

رفعت الملايه عليها انصدمت لما شافتها غرقانه بـ الد*م صرخت بدموع ووجع وقالت: خالتييي….خالتي مين اللي عمل فيكي كدا

نزلت دموعها وقالت بصوت عالي: جاااااسر…. جاسر

مسكت اميره اديها وابتسم بوجع شديد وقالت بصوت ضعيف: اسمعيني كويس…. خلي بالك من نفسك ومن جاسر… اوعي تسيبيه لوحده في الفتره دي خليكي معاه علي طول متسيبهوش لوحده…. ومهما حصل خليكي متمسكه بـ علاقتكم مع بعض و اوعي تنسي اي حاجه علمتهالك

قعدت شربات جنبها وحـ,ـضنتها ودموعها بتنزل بوجع وقالت وهيا بتبكي: متقوليش كده والله هتبقي كويسه وهتعلميني حاجه تانيه كتير

دخل جاسر الاوضه بخضه لما سمع صوت صراخ شربات… بص علي مامته بصدمه جري عليها وبعد شربات عنها بص علي دمها اللي بيتصفي من جسمها حس بوجع في قلبه كأنه هوا اللي متصاب مش هيا… مكنش مستوعب اللي بيشوفه بصلها بلهفه ورعب حقيقي من خوفه عليها وصرخ وقال: مين… مين اللي عمل فيكي كدا…. قولي

بص علي شربات وصرخ فيها: اطلعي هاتي التلفون من فوق بسرعه

هزت راسها وطلعت جري تجبله التليفون… بص علي مامته والدموع متحجره في عنيه وقال وهوا بيحاول يطمنها برغم انه كان محتاج اللي يطمنه: متخافيش هتبقي كويسه… واللي عمل فيكي كدا واللي خلق الخلق مش هرحمه… قوليلي مين… ميين

بصتله بدموع ومكنتش عايز تقوله.. من خوفها عليه احسن يأذوه زي ما اذوها دلوقتي حاوطت وشه بكفوف اديها وكانت حاسه انها بتاخد انفاسها الاخيره: عايزه منك طلب… طلبي الاخير

مسك ايديها اللي علي وشه وباسها ودموعه في عنيه وقال بحزن: متقوليش كده قولتلك هتبقي كويسه

ابتسمت بصعوبه وقالت: خلي بالك من شربات هيا وصيتي ليك… عارفه انها غبيه وبتتصرف من غير عقل بس والله قلبها طيب ومش هلاقي احسن منها… حافظ عليها و اوعي تتخلي عنها ملهاش حد غيرك.. واوعي تزعلها… لو زعلتها اعرف انك زعلتني انا كمان استحملها البت بتحبك وبتعمل المستحيل عشان ترضيك…. اوعدني انك مش هتسيبها ابدا وهتفضل جبنها

دخلت شربات ومدت اديها وقالت وهيا تنهد: التليفون اهو

اميره بدموع ووجع: اوعدتي

جاسر بحزن شديد: اوعدك

خد التليفون منها وكان هيتصل بالاسعاف مسكت اميره ايده وكانها حاسه انها خلاص دي نهايتها: ملوش لزوم

قام وقال بصراخ وحزن: لا لييه لزوم هتبقي كويسه

طلع في البلكونه بسرعه اول ما دموعه نزلت مسح دموعه واتصل علي الاسعاف…. بصتله اميره بحزن شديد… بصت علي شربات اللي بتبصلها وهيا واقفه بعيد وبتبكي ابتسمت لها اميره وفتح لها اديها بصعوبه وهيا حاسه بوجع شديد.. جريت بسرعه شربات وحـ,ـضنتها برفق وهيا بتبكي… حـ,ـضنتها اميره وهيا بتبص لفوق ودموعها بتنزل وعنيها بتتقفل ببطء

نزلت اديها من علي شربات.. بعدت شربات وبصتلها وهيا بتهز راسها بالنفي وصرخت وسط بكائها: خالتييي… خالتي قومي ونبي… خالتي متعمليش فيا كده

بصلها جاسر وهوا واقف علي باب البلكونه متصنم مكانه و دموعه بتنزل بتلقائيه وهوا باصص علي امه حس بقلبه بيتخلع من مكانه

مسح دموعه وطلع من الاوضه بسرعه بحزن وغضب ممذوج بانتقام ودموعه حمرا من فرط غضبه وحزنه.

طلع برا القصر وهوا بيدور علي الحراس اللي كانو واقفين علي البوابه ومن كل حته بيحرسو القصر… بس اتفاجأ انه ملقاش حد… كان هيتجنن ازاي… ازاااي دا حصل ومين مين اللي عمل كده…. اين كان مين كتب نهايته بايده

…………..

اشرف: وانتي مصدقه اللي هيا قالتهولك

سلمي: انت عارف كويس اني بثق فيك ومستحيل اصدق كلامها مهما قالت وزي منا متأكده هيا بتعمل كل ده عشان تفرقنا عن بعض… بس انا عايزه اعرف سبب طلاقكم اي

اتنهد اشرف تنهيده مليئه بالوجع وقال: اول جوازنا كانت عبير وزجه مثاليه زي ما بيقولو… بس في اخر فتره قبل ما نتطلق كانت تصرفاتها متغيره… علي طول برا بتستغل انشغالي في الشركه وتطلع ولما كنت بسألها كانت بتقولي انها عند مامتها.. دا غير المكالمات السريه بتاعتها ولما كنت بسألها كانت بتقولي بتكلم مامتها… قلبي مكنش مطمن لتصرفاتها في مره فضلت مراقبها لحد مااا….

بصتله باهتمام شديد كمل بوجع اشد: لحد ما اكتشفت انها بتخوني

شهقت سلمي بصدمه وحزن من اللي مر بيه كمل بحزن: مع اني معرفش عملت ليه كده كنت بقدم لها كل حاجه نفسها فيه….. طلقتها فورا كان نفسي ***ا بس واحده زي متستاهلش اضيع نفسي عشانها… كانت متخيله انها هتاخد بنتي مني بس مقدرتش…… مكنتش عايز بنتي تقابلها ولا تشوفها بس مقدرتش طول الوقت بتسأل عن مامتها مكنتش عايز احرمها منها خصوصا ان سنها صغير ومش هتستوعب اللي بيحصل واننا اطلقنا… مكنتش عايز ادمر نفسيتها وهيا في السن ده

مسكت ايده وابتسمت وقالت: اللي جاي هيبقي احسن

حاوط اديها الصغيره بكفوفه الكبيره وقال بحب: انا متأكد انها هتحبك اوي

سلمي: انا اصلا بموووت فيها… دمها خفيف وحلوه زيك

باس اديها وقال: صدقيني هعمل المستحيل عشان باباكي و اخوكي يوافقو علي جوازنا

سلمي: وانا هفضل معاك ومتمسكه بيك ومش هكون لغيرك

كانت في شخص واقف من بعيد ولقط صوره ليهم وهوا ماسك اديها و بيبوسها

…………..

كانت شربات بتورح وتيجي قدام غرفة الطوارء ودموعها علي خدها وبتدعي خالتها تكون كويسه.

اما جاسر كان قاعد وباصص علي باب الاوضه ووشه خالي من التعابير… بصتله شربات وكانت مستغربه هدوءه

طلع الدكتور وقلع الماسك من علي وشه قربت شربات منه بلهفه شديدة وقالت: قولي يا دكتور خالتي عامله ايه كويسه صح

الدكتور بحزن: البقاء لله

خلص كلامه وسابها ومشي تحت صدمتها من تلك الجمله… نفت براسها وهيا لا تصدق…. جريت دخلت الاوضه وزقت الممرضه اللي كانت هتغطي وشها بالملاية البيضا وصرخت وسط بكائها: اوعي انتي بتعملي ايه…. خالتي كويس محصلهاش حاجه

الممرضه بحزن من حالتها: مينفعش اللي انتي بتعمليه دا

صرخت فيها وقالت: ملكيش دعوه اطلعي براااا

طلعت الممرضه.. خدت شربات خالتها في حـ,ـضنها وهيا بتبكي جامد و قلبها بيتقطع عليها

اما جاسر كان قاعد زي ما هوا معملش اي ردت فعل كانه كان عارف انها خلاص راحت وسابته…. جي اشرف جري وهوا بيقول: جاسر اللي سمعته صح

انصدم لما لقي شربات في الاوضه حاضنه خالتها وبتصرخ جامد رجع بص علي جاسر اللي قال بهدوء غريب: ماتت….. جهز كل حاجه لاجراءات الدفن… نبه الدكتور انه يكتب في التصريح انها ماتت مـ,ـوته طبيعيه مش عايز تدخل من البوليس انت فاهم

كان اشرف بيبصله بصدمه من هدوءه الغريب ومش عايز البوليس يحقق في الموضع ويعرف مين اللي عمل كده: بس يا جاسر…..

قاطعه جاسر بحده: نفذ وبس

هز راسه بهدوء ومشي ينفذ اللي قاله… قام دخل الاوضه وبص علي امه بهدوء… قرب مسك شربات قومها تحت صراخها وضربها ليه انه يسيبها… دخلو اتنين ممرضين وكانت بتصرخ جامد وهيا شيفاهم بياخود خالتها من قدامها… تعب من محاولاته انه يهديها ضغط علي منطقه معينه في رقبتها فوقعت بين اديها مغمي عليها… بصلها ولملامح الحزن والارهاق علي وشها و رموشها المبتله بدموعها…. شالها وحطها في اوضه تانيه و امر ممرضه تفضل معاها لحد ما يرجعو

…………

رجعت سلمي البيت لقت اخوها واقف قدامها و بيبصلها بضيق استغربت وقالت: في ايه

مسكها من دراعها بقوة فتأوهت بألم وهيا بتحاول تبعده وقالت: ابعد ايدك بتوجعني

ضغط علي دراعه اكتر وقال بغضب: بتروحي بتقابليه من ورانا

وطلع تليفونه وحط الصوره قدام عنيها وقال بانفعال: فهميني اي دا

بعدته عنها بقوة وقالت بانفعال ودموع: انا مبعملش حاجه غلط… وانا حره في تصرفاتي طالمه مش بتخطي حدودي

ابتسم بسخريه وقال: وانتي كدا مش بتتخطي حدودك

سلمي بقوة ودموع: لا متخطتهاش لا شايفني في حـ,ـضنه ولا كنا بنقول حاجه حرام ولا عيب ولا شايفني مقابلاه في السر دا كافيه عام

صلاح بغضب شديد: طيب علي الله اشوفك قابلتيه تاني…. واعملي حسابك خطوبتك من ابن عمك الاسبوع اللي جاي

بصتله بصدمه ودموعها بتنزل… سابها ومشي.. طلعت جري علي اوضتها وهيا بتبكي بحرقه وقهر…

…………

عند المقابر بعد ما دفنوها كانو واقفين يقراو لها الفاتحه و ايات من القرآن الكريم

كان اشرف بيبص علي جاسر بحزن و استغراب من هدوءه التام كأن مش امه اللي ماتت… مفيش علي وشه اي ملامح للحزن كان خالي من التعابير

من ضمن اللي كانو موجودين جاسم و امه وهما متظاهرين بالحزن… قرب عاصي من جاسر ومد له ايده وقال: البقاء لله

بصله جاسر وبص علي ايده من غير رد…. بصله عاصي شويه بعدين نزل ايده وهوا بيبصله بشده كانت متوقع انه هيجي وهيلاقي جاسر منهار حزين مكسور بس اللي شايفه عكس اللي كان متوقعه…. بصله في عنيه شايف حده قوه ولا يوجد ذره من الحزن او نقطه دمعه واحده

ومش هوا بس اللي كان مستغرب دا… الكل كان مستغرب هدوءه هوا اه الكل يعرف عنه يقوته وحدته وانه مبيضعفش ولا ينكسر قدام حد بس دي امه ام حتي امه بالنسباله عادى وانه مفيش في قلبه غالي ولا عزيز… ودا خلي معظم المنافسين ليه خوفهم منه يذيد

لبس جاسر نضارته السودا وقال لـ اشرف: فض الليله دي مش عايز اشوف حد

هز راسه بهدوء سابه جاسر وركب عربيته ومشي تحت انظار الجميع له

………..

وقف بعربيته فوق تله بعيده عن الناس…. كان حاسس بخنقه جامد ومكنش قادر يتنفس… نزل من عربيته وفك اول كام زرار من قميصه

كان حاسس بقلبه بينزف من الوجع اللي حاسس بيه… وقع بركبته علي الارض ودموعه بدأت تنزل بقهر ووجع شديد….. صرخ بكل قوته وهوا بيطلع الوجع المكبوت داخله.. راحت… راحت وخدت حياته وقلبه معاها…. راحت وسابته وحيد في الدنيا دي….. راحت ووجعت قلبه عليها…. كان بيبكي زي الطفل الصغير اللي مامته سابته وسط الزحمه وتايه وسطيهم…. كانت كل حياته دلوقتي مبقاش فيه حياه ولا روح ولا قلب خدت روحه معاها

حط اديه علي قلبه وهوا حاسس بوجع شديد فيه مش قادر يتحمله… وجع يفوق طاقته

ضم قبضة يديه وعيناه حمراوتان وشرارة الانتقام تشتعل داخلهم: وحياتك اللي راحت مني سرقه مش هرحم حد فيهم…. وحياتك لأدفعهم كلهم التمن…. خليهم يدفعو تمن كل نقطة دم نزلت منك… وكل لحظه حسيتي فيها بالوجع وكل دمعه نزلت منك…. وعد مني هخدلك حقك مش هرحم حد فيهم

…………

كانت الممرضه بتحاول اهديها بصعوبه بس مقدرتش…. جريت شربات عشان تطلع من الاوضه لقت جاسر وقف قدامه وملامح البرود علي وجهه

شربات بدموع وحزن شديد: خالتي ودتوها فين….خالتي فيييين

جاسر ببرود: ماتت ياريت تستوعبي دا بسرعه

بصتله بصدمه ودموعها بتنزل مسك ايديها وسحبها وراها صرخت فيه وهيا بتحاول تبعده وقالت: اوعي سيبني انتي واخدني علي فين

جاسر ببرود من غير ما يبصلها: هنرجع القصر

فتح باب العربيه ورماها جواها من غير اهتمام وقفل الباب بقوه انتفضت مكانها بخوف منه…. ركب العربيه ومشي…. بصتله ودموعها بتنزل وهيا بتبكي بحرقه وحزن علي فراق خالتها

هتعيش معاه لوحدها… طيب هتعمل ايه هتتصرف ازاي لوحدها وهيا معاه.. كانت خالتها دايما معاها ولو غلطت بتعلمها وتقولها الصح لو اتعصب عليها بتحميها منه وتقف جنبها….. كانت بتعلمها كل حاجه عشان تشوفها احسن واحده… دلوقتي مين هيعلمها هتعيش معاه لوحدها ازاي

سندت راسها علي ازاز العربيه وغمضت عنيها بتعب من كتر التفكير والحزن فضلت تبكي في صمت لحد ما مانت من غير ما تحس

وقف عربيته قدام القصر… نزل وفتح باب العربيه ببطئ عشان متوقعش سند راسها وشالها ودخل بيها القصر… طلعها وحطها علي السرير برفق ورفع عليها ملاية السرير….. بصلها شويه بحزن بعدين طلع وقفل الباب

طلع تليفونه ورن علي رقم وقال: عايز حراسه مشدده علي القصر ومش عايز واحد عينه تغفل انت فاهم وقفل الباب

بص علي اوضتها خوفا عليها من ان يحصل معها كما حصل مع والدته…. بس هوا هيعمل المستحيل عشان محدش يأذيها ولا يلمس شعره منها… هيا مسؤوليته وفي حمايته ومش هيسمح انها تروح منه زي ما راحت امه

………..

عاصي بشده: مكنتش اتوقع الهدوء دا منه كنت مستني اشوفه منكسر قدامي عشان اشمت فيه بس اللي شوفته كان عكس اللي كنت متوقعه

بوسي: دلوقتي بس اتأكدت من ان كلامهم صح لما قالو ان مفيش في قلبه غالي ولا عزيز…. امه مـ,ـوتها مفرقش معاه ما بالك بقا بالغريب… جاسر صعب التعامل معاه وانا مش مستغنيا عن عمري

عاصي: يعني ايه

قامت بوسي وقالت: يعني خلاص الشغل بينا خلص انت كنت عايز حاجه وانا قدمتهالك كدا ابقا شغلي خلص…. لو جاسر عرف انه انا السبب انه خسر الارض بالمشروع والفلوس اللي دفعها فيهم مش بعيد **… كنت فكراه ساهل بس اللي شوفته النهارده يخليني اخاف منه واخاف علي حياتي

خلصت كلامها وسابته ومشيت…. قعد عاصي وحط رجل علي رجل وقال بخبث: وانا بقا مبخفش بالعكس انا حبيت اللعب معاه اوي… بحب المنافس الشرس اللي مبيتهزمش اللعب معاه بيقا مسلي جدا

………

كان قاعد اشرف في اوضته بيبص للفراغ وهوا شارد بيفكر في جاسر والحاله اللي هوا فيها كان زعلان عليه اوي.. فاق من شروده علي صوت رنين هاتفه

مسك التلفون وكان رقم غريب رد وقال: الو

عصام: اشرف

اشرف باستغراب: ايوه انا مين حضرتك

عصام: عصام والد سلمي

اتعدل في جلسته ورد باحترام وقال: اهلا بحضرتك

سكت عصام شويه وبعدين قال: انا موافق انك تتجوز بنتي بس بشرط…..

#يتبع
د

التاسع
عصام: انا موافق علي جوازك من بنتي بس بشرط

اشوف بسرعه: اي حاجه انت هتطلبها هنفذها علي طول

عصام: تبعد عبير طليقتك عن بنتي مش عايز اشوفها في يوم تجيلي ودموعها علي خدها

اشرف بسرعه: علاقتي بـ عبير خلصت من زمان ومفيش اي حاجه مبينا ومستحيل ازعل بنتك سلمي او اجرحها دي في عنيا

عصام: تمام تيجي بكرا ونتكلم في المهم

اشرف: تمام ماشي شكرا

وقفل التليفون ومن جواه كان مبسوط اوي اخيرا هتبقا سلمي ليه وبتاعته ومفيش حاجه هتفرقهم…. اختفت ابتسامته لما افتكر جاسر و الوضع اللي هوا فيه…. ازاي هيقدر يفرح وصاحبه موجوع.. مش هيقدر يفرح ولا يبقي مبسوط

………..

شاف جاسر كاميرات المراقبه اللي في القصر….. اتفاجأ بالحراس بيقعو وهما واقفين… قرب الشاشه اكتر لقي واحد واقف قريب من القصر مغطي وشه وفي ايده مسدس و عامله بوضع صامت وبيضرب علي الحراس واحد ورا التاني

ظهر معاه اتنين رجاله بجسد عريض و شالوا جـ,ـثث الحراس و محو اي اثر ليها… بعدها دخل من بوابة القصر ومقدرش يشوف اي حاجه بعد كده

قفل اللاب توب جامد… قام طلع من اوضته ونزل دخل اوضة اميره…. بص علي سريرها بحزن و ألم…افتكر وهيا بين ايديه وغرقانه في دمها…. تجمعت الدموع في عنيه وهوا بيضم قبضة يديه وعيناه حمراوتان وشرارة الانتقام تشتعل داخلهم… بدأ يدور في الاوضه علي اي دليل عشان يمسك بداية الخيط ويعرف مين المجرم

دخل البلكونه وبص منها لتحت بس مكنش في اي حاجه……. كان هيدخل بس عنيه لمحت ضي حاجه واقعه علي الارض تحت البلكونه…. طلع من الاوضه ومن القصر وراحه ناحية البلكونه… نزل بنصه العلوي ومسكها كانت ساعه وعليها اثار دم والدته

بص في علي البلكونه اكيد وقعت منه وهوا بينط من البلكونه ومحسش بيها لما وقعت منه

بص للساعه وهوا بيضم قبضته عليها جامد وبنظرة انتقام…. رجع دخل القصر وقعد علي الكنبه وهوا بيبص علي الساعه بتفكير و شرود

محسش بالوقت لحد ما طلع عليه الصبح وهوا علي نفس القاعده وعنيه مغفلتش ثانيه واحده

مسح وشه بايديه بتعب وإرهاق شديد… قام دخل اوضته حط الساعه علي التسريحه ودخل الحمام ياخد شاور عشان يفوق

قامت شربات وقعدت علي السرير وهيا بتفتكر خالتها دموعها نزلت وبدأت تبكي بوجع شديد عليها… كانت تتمني كل دا يبقي كابوس و تفوق منه….. افتكرت شكلها وهيا غرقانه في دمها وبتتوجع… حطت اديها علي قلبها وبتبكي بحرقه وحزن شديد: ليه… ليه يا خالتي تسيبيني لوحدي و تروحي…. هعمل ايه انا من غيرك

مسحت دموعها وقامت نزلت وهيا بتبص علي اوضة خالتها ودموعها بتنزل…. نزلت تحت لقيت جاسر قاعد و بيشرب قهوه في هدوء… هيا لحد دلوقتي مستغربه الوضع اللي هوا فيه ازاي هوا قاعد هادي كدا

لاحظ وجودها بصلها ببرود وهوا يشرب قهوته وقال: طلبت اكل عندك في المطبخ لو حابه تاكلي

قربت منه وهيا بتبصله بشده وقالت: وانت اكلت

بصلها وقال: اه اكلت

مع انه لم يأكل ولم يضع لقمه واحده في فمه منذ فراقها

بصتله بشده وهوا بيشرب قهوته ببرود…. انصدم لما خدت منه القهوه ورمتها علي الارض بقوة و الفنجان اتكسر

بصلها والضيق ظهر علي ملامحه بصتله بغضب ودموع وقالت بصراخ: انت ازاي كدا…. ازاي بالبرود دا…. بتاكل وتشرب عادي كان مفيش حاجه حصلت

قام وهوا بيبصلها بضيق وهوا بيحاول يسيطر علي اعصابه… سابها ومشي بس مسكت اديه منعته وقالت بصراخ: انا بكلمك

بعد اديها عنه بعنف وقال بعصبيه: عايزه ايييه

شربات بدموع: انت مش زعلان عليها….. للدرجادي مـ,ـوتها مش فارق معاك…… دنا حتي مشوفتش دمعه في عينك تثبتلي انك فعلا زعلان… كأنها مش امك اللي ماتت…. ولا فارق معاك انها ** وقاعد بكل برود كأن مفيش حاجه حصلت ومكمل حياتك عادي

جاسر ببرود مصنتع رغم الألم الذي داخله: عايزاني اعمل ايه يعني اقعد و اصوت زي الحريم

ابتسمت بسخريه وقالت: تعمل ايه ولا حاجه (كملت بحزن ودموعها بتنزل) انت عارف هيا قالتلي ايه…. قالتي افضل جنبك في الفتره دي كانها كانت عارفه انها هتمـ,ـوت… قالتلي افضل جنبك و مسبكش تقعد لوحدك كانت فاكره انك هتزعل عليها اوي عشان كده طلبت مني افضل جنبك….. مكنتش تعرف انك بارد و مـ,ـوتها مش هيفرق معاك… مكنتش تعرف انك قاسي قوي كدا

جاسر ببرود مصنتع: خلصتي

بصتله بصدمه من بروده…. انفعلت وضربته علي صدره مكان قبله بكل قوتها وقالت بصراخ: انت ايييه…. قلبك دا ايه حجر….. دا يمكن الحجر لين عنه….. انت قلبك قاسي قوي كدا ليييه

من قوة ضربها رجع لورا خطوتين وهوا بيبصلها وبيحاول يسيطر علي نفسه

شربات بدموع وصراخ: انت مش بتحس… معندكش مشاعر…. دنا يا اخي مزعلتش علي امي قد ما زعلت علي خالتي وانت اللي تبقا امك مزعلتش عليها

مسكها من دراعها بقوة فتأوهت بألم وهيا بتبصله بدموع صرخ فيها وقال بغضب وانفعال: بس كفايا… انتي ليه فكراني اني…….

سكت مقدرش يكمل… كان نفسه يتكلم يبوح بكل الوجع اللي حاسس بيه… نفسه حد ياخده في حـ,ـضنه ويبكي من كل قلبه… نفسه يتكلم يخفف من الوجع اللي في قلبه… نفسه حد يحس بيه وانه اد ايه موجوع وقلبه بينزف من جوه…. بس كبريائه مسمحش ليه انه يضعف قدامها او قدام اي حد

سابها وهوا بيزقها لورا وهوا بيبصلها وعنيه حمرا…. سابها وطلع علي اوضته بصتله ودموعها بتنزل… قعدت علي الارض وهيا بتبكي بحرقه وحزن شديد

دخل اوضته غمض عنيه جامد ودموعه بتنزل… فتح عنيها وكانت حمرا زي الدم و دموعه بتنزل… رجع شعره لورا وهوا حاسس بخنقه جامد.. كان عايز حاجه يطلع فيها كل اللي جواه… جواه احساس عايز يكسر كل حاجه يدمر كل اللي حوليه… بس مقدرش مش عايز يحسسها انه موجوع او تحس بضعفه

دخل اوضة التمرين بتاعته وبدأ بتمرين الملاكمه وهوا بيضرب جامد وبكل قوته وهوا بيطلع كل الغضب الحزن الوجع الكسره اللي حاسس بيها وهوا بيضغط وبيهلك نفسه

من الملاكمه علي رفع الاثقال وهوا بيرفع اوزان كبيره من الاثقال للجري ومن الجري لتمرين الضغط لحد ما حس بنفسه خلاص مش قادر يستمر

سند ضهره علي الحيطه وهوا بينهج جامد وبصوت مسموع… وشعره وهدومه وجسمه غرقانين بـ حبات العرق

قعد علي الارض وغمض عنيه بتعب وإرهاق ووجع شديد من جوا ومن برا

بعد فتره
نزل بدل ما خد شاور وغير هدومه وهدى اعصابه… كانت شربات قاعده وفي حـ,ـضنه صوره لـ خالتها بصتله بضيق بعدين بصت الجهه الاخرى متجاله وجوده

قرب منها وقال ببرود: الاكل عندك جوه ولو احتجتي حاجه رني عليا… انا هتأخر في الشغل

لم تنظر له ولا ردت عليه…. بصلها شويه بعدين سابها ومشي بصتله وهيا مش متخيله ازاي هوا بالبرود دا

………..

في الشركه

دخل الشركه بكل هيبته وهوا لابس نضارته السودا.. وقف له كل الموظفين بإحترام وخوف منه.. تحت نظرات الاستغراب منهم لم يتوقع حضوره احد ظن الجميع انه مش هيجي بسبب وفات والدته بالامس

دخل مكتبه وقعد مكنه وقلع النضاره دخلت السكرتيره بصلها وقال ببرود: في اي مواعيد النهارده

السكرتيره بخوف: هوا انا لغيت كل المواعيد بتاعت النهارده

بصلها وقال بحده ارعبتها: مين اللي طلب منك تعملي كدا

السكرتيره بخوف شديد: مكنتش متوقعه حضرتك هتيجي النهارده

ضرب المكتب باديه انتفضت مكانها بخوف شديد منه قال بانفعال: انتي متتوقعيش حاجه خالص وتاني مره معمليش حاجه من دماغك غوري من قدامه

هزت راسها وجريت من قدامه بخوف شديد…. رجع بضهره لورا وغمض عنيه وهوا بيحاول يسيطر علي اعصابه

طلع علبة السجاير خد واحده و ولعها وبدأ يشربها بشراسه… شويه ودخل اشرف وقعد قدامه… بصله جاسر بطرف عنيه وقال: خير في حاجه

اشرف: جاسر انت كويس

بصله وهوا بيرفع حواجبه وقال: ليه شايفني مجنون بطنطت قدامك

اشرف: مش القصد بس بصراحه قلقان عليك

نفخ دخان سيجارته وبصله وقال ببرود: مش عايز اللي يقلق عليا

خبط الباب ودخل واحد وكان صاحب الارض اللي كان هيبدأ عليها المشروع بصله اشرف بغضب وقال: بتعمل ايه هنا يا خاين يا واطي

طفي جاسر سيجارته وبصله وقال ببرود: اقعد يا حمدي

قعد حمدي قدام اشرف اللي بيبصله بغضب شديد بص علي جاسر وقال بغضب: دا لازم يتسجن بعد ما لهف فلوسنا وضحك علينا وباع الارض لـ عاصي وليه عين يجي لحد هنا برجليه

بصله حمدي وقال: انا معملتش حاجه غلط انا نفذت بس اوامر جاسر بيه

بصله اشرف بعدم فهم وقال: قصدك ايه

جاسر: انا هفهمك…. احنا لا اشترينا ارض ولا كنا هنبدأ مشورع ولا اي حاجه والارض دي اصلا مش بتاعت حمدي

اشرف بصدمه: يعني ايه

جاسر بابتسامة بارده: كانت لعبه عشان اوقع عاصي و اخسره الملايين في ارض مهياش بتاعته اصلا

سكت اشرف شويه يستوعب اللي سمعه وقال: يعني الارض دي اللي اشتراها عاصي مبقتش بتاعته طيب و الفلوس اللي دفعها والعقد بتاع الارض

جاسر بنفس الابتسامه: الارض دي اصلا ملك الدوله مش ملك حد والعقد مزور

اشرف بصدمه: طيب ليه عملت كل ده

جاسر: هما فاكرين نفسهم اذكي مني بس اللي محدش يعرفه ان مفيش اذكي مني ولا يمكن حد يقدر ياخد حاجه بتاعتي…. الخساره اللي خسرها عاصي تمن بسيط جدا تمن تفكيره انه يخسرني انا…… من حفر حفره لأخيه وقع فيها وبدل ما انا اللي هخسر هوا اللي خسر وخسر كتير اوي

طلع جاسر شنطه من تحت المكتب وحطها قدام حمدي وقال: خد حلال عليك دول

خد حمدي الشنطه فتحها كانت مليانه فلوس وقال بصدمه: بس دول كتير اوي

جاسر: انبسط ودلع نفسك ومراتك وولادك خدهم سافرو في اي مكان بعيد عن هنا

قفل حمدي الشنطه وقام وقال بفرحه: شكرا يبيه… شكرا

وطلع من المكتب وهوا طاير من الفرحه بص اشرف علي جاسر وقال: مش دي فلوس عاصي اللي دفعها في الارض…. انا اتوقعت انك هتاخدها انت

جاسر: انا مش باخد حابه مش بتاعتي وبعدين دول من حق حمدي…. تمن الارض اللي عاصي خدها من حمدي من اربع سنين غصب ومدفعش تمنها عشان راجل غلبان ومعهوش اللي يقف معاه… بس انا وقفت معاه رجعتله حقه وكمان استمتعت بخسارة عاصي قدامي

اشرف بدهشه: انت دماغك سم

جاسر: قولتلك محدش دماغو زيي….. ولسه لحد دلوقتي محدش شاف مني حاجه

بص للفراغ وقال ببرود مخيف: دي مجرد بدايه بس الجد لسه هيبدأ

………

رمي عاصي كل الملفات والحاجات اللي مكتبه بغضب شديد وقال بانفعال: يعني ايييه…. دنا دافع فيها ملايين

: هوا دا اللي حصل… والارض اصلا طلعت املاك دوله مش بتاعت حد… والراجل اللي كان عامل نفسه صاحب الارض اختفي دورنا عليه في كل حته ملوش اي اثر

رجع شعره لورا بعصبيه وقال: يعني انا اللي خسرت في الاخر

بص علي بوسي وقال: انتي السبب ومش بعيد تكوني متفقه معاه

بوسي بغضب: ايه اللي انت بتقوله دا…. انا معرفش اي حاجه من اللي بيقول عليها…. كل المعلومات اللي انا قولتهالك حقيقه جبتها من الشركه عنده

عاصي بعصبيه: يعني كان بيضحك علينا….كانت لعبه منه عشان يخسرني

بوسي بقلق: يعني هوا عرف انه انا اللي ساعدتك وسربتلك المعلومات… دا لو عرف دنا هروح فيها

عاصي بعصبيه: هوا دا اللي همك اومال انا اعمل ايه في الخساره دي…. دنا خسرت ملايين عارفه يعني ايه…… بس ورحمة ابويا ما هسيبك يا جاسر وهندمك علي اللي انت عملته وهتشوف

………….

رجع القصر لقاها نايمه علي الكنبه وهيا حاضنه صورة خالتها و دموعها منشفتش من علي خدها

سحب الصوره منها براحه عشان متصحاش بص علي صوره مامته بحزن…. حطها علي التربيزه اللي جنبه

قرب منها وشالها برفق وطلعها اوضتها نيمها علي السرير….. حست بيه وصحيت… بصتله بشده من قربه الشديد منها… بعد عنها وبصلها وقال: اكلتي

شربات: مليش نفس

بصلها شويه بعدين سابها ومشي… بصت علي طيفه بحزن ازاي هتقدر تعيش معاها وهوا البرود والقسوه دي

شويه ورجع وفي ايده صنية الاكل حطها قدامها وقال ببرود: كلي

شربات بدموع وضيق: قولتلك مش عايزه

جاسر بحده ارعبتها: قولتلك كلييي

انتفضت بخوف منه… اخدت سندوتش وبدأت تاكلو غصب و دموعها بتنزل… كانت حاسه بطعم الاكل مر وبينزل من حلقها بصعوبه… كانت عايزه تبكي بس مش قادره… سابها ودخل البلكونه وطلع علبة السجاير خد واحده و ولعها وبدأ يشربها بشراسه وتفكير… بصلها لقاها بتاكل غصب عنها بخوف منه

خلصت السندوتش بالعافيه وكان بينزل في معدتها زي النار…. خلص السيجاره ودخل بصلها وقال ببرود: مش كل شويه هقلك كلي الفطار والغدا والعشا تاكليهم في مواعيدهم انتي فاهمه

وسابه وطلع وقفل الباب بصت لطيفه بحزن ودموعها بتنزل… زقت الصينيه من قدامها وقعت علي الارض والاكل اللي فيها اتكب…. رمت نفسها علي السرير وهيا بتبكي ومش عارفه الحال هيستمر لحد ايه ولا حياتها هتبقا عامله ازاي من غيرها

دخل اوضته وقفل الباب وراه…. قلع جاكت البدله ورماه علي السرير بإهمال قعد علي الكنبه بتعب وإرهاق نفسي و جسدي

فرد جسمه علي الكنبه وغمض عنيه بتعب وهوا بيحاول ينام بس مش عارف… كل ما يغمض عنيه يفتكرها وهيا بين اديه وغرقانه في دمها قلبه يوجع اكتر عليها

فتح عينه وقعد ودفن وشه بكفوف اديه بتعب شديد….. قام ودخل اوضة التمرين وبدا يرهق نفسه اكتر بالتمرين لعله يستطيع النوم بعدها… لكن بعد تعب شديد لم يستطيع النوم

كان منهك متعب و مرهق بشده عايز ينام يريح نفسه شويه عقله يبطل تفكير بس مش قادر

…….

عصام: تمام يبقي علي بركة الله

بصت سلمي على اشرف بابتسامة وحب وفرحه مش مصدقه ان باباها واقف وهيبقو لبعض بصلها اشرف بابتسامة وحب

بينما ينظر صلاح لهم بضيق وعدم رضا عن تصرف والده ولا يزال رافض هذا الزواج

عصام: مش عايزك تزعلها بنتي سلمي دي حته مني ولو زعلتها يبقا متلومش غير نفسك علي اللي هيحصلك

اشرف بابتسامة: متقلقش ي عمي دي في عنيا

عصام: احنا معندناش دخول وخروج كل شويه بحجة انها خطيبتي ياريت الجواز يبقا علي طول بما ان كل حاجه جاهزه انتو عارفين بعض كويس

اشرف بابتسامة: وانا معاك في اللي انت قولته

عصام: تمام اوي اي رايكم الفرح يبقا الشهر اللي جاي

سلمي بابتسامة: معنديش مشكله

اشرف بنفس ابتسامتها: ولا انا… وكمان وقت مناسب جدا

عصام بابتسامة وفرحه لبنته: خلاص اتقفنا الف مبروك

………..

فتح باب التلاجه طلع ازازة المياه وحطها علي رخامة المطبخ… طلع علبة من جيبه وكانت حبوب منوم

طلع حبايه منها حطها في بؤه مسك الازازه وشرب… قفل التلاجه وطلع علي فوق

فتح باب اوضة شربات يطمن عليها لقاها نايمه… قفل الباب وراح علي اوضته نام علي السرير بص للسقف وعقله مش مبطل تفكير في شربات هيتعامل معاها ازاي لوحده علاقتهم هتبقا عامله ازاي وهتستمر علي ايه… مين اللي ** والدته وليه

بطل تفكير لما مفعول الحبايه بدأ وغمض عنيه ونام بعد تعب ومعاناه شديدة

………….

وقف واحد قدام قبر اميره وهوا بيبص للقبر بحزن و دموعه بتنزل.. قعد علي ركبته وحط ورد قدام قبرها وقال بحزن وألم: سامحيني…. سامحيني يا حبيبتي…. صدقيني اللي حصل كان غصب عني… عمري ما قصدت اجرحك او ازعلك وانتي عارفه دا كويس…… طول السنين دي كلها وانا مشتاق اشوفك بس مكنتش قادر… سامحيني……

#يتبع
#

العاشر
وقف قدام قبر اميره وهوا بيبص للقبر بحزن و دموعه بتنزل.. قعد علي ركبته وحط ورد قدام قبرها وقال بحزن وألم: سامحيني…. سامحيني يا حبيبتي…. صدقيني اللي حصل كان غصب عني… عمري ما قصدت اجرحك او ازعلك وانتي عارفه دا كويس…… طول السنين دي كلها وانا مشتاق اشوفك بس مكنتش قادر… سامحيني

سند جبهته علي قبرها و دموعه بتنزل بوجع شديد: كنت اتمني اشوفك…. بس خوف ايوه خوفت من ردت فعلك… خوفت من ردت فعل ابننا…. كنت خايف هتعمله اي لما تعرفو ان انا لسه عايش… كل لحظه كانت بتمر عليا من غيرك كانت عذاااب كنت بموـ,ـت في كل لحظه وانتي بعيده عني

كمل وهوا بيبكي بوجع: ودلوقتي بمووت و بتوجع اكتر وانت بعدتي عني اوي…. روحتي وانتي لسه زعلانه منى…. بس والله والله العظيم اللي حصل كان غصب عني حاولت…. حاولت مقدرتش

فلاش

دخلت خلود مكتبه فهيا كانت السكرتيره بتاعته… حطتله القهوه قدامه ومشيت…. خد القهوه شربها وهوا بيراجع شغله علي اللاب توب

بعد شويه كل الموظفين روحوا مفضلش غير هشام و خلود.. دخلت مكتبه وهيا بتمشي بخطوات بطيئه لإثارته وقالت برقه: عايز حاجه تاني قبل ما امشي

بصلها وقال: لا شكرا

بصتله شويه بضيق ان مفعول حباية النشط اللي حطتها في القهوه معملش معاه نتيجه

بصلها وقال: في حاجه

ابتسمت بالعافيه وهزت راسها بـ لا… ومشيت بس وقفت وتظاهرت انها تعبانه وكانت هتقع… قام هشام بسرعه ومسكها وقال: انتي كويسه

خلود بتعب مصتنع: تعبانه شويه بس…. لو مش هتقل عليك ممكن توصلني خايفه امشي لوحده اقع في الطريق ومحدش معايا

بصلها شويه وقال: مفيش مشكله تعالي

وسندها وخرجو من الشركه ركبها العربيه ومشيو…. وصلها البيت ودخلها قعدها علي الكنبه بص للبيت ومكنش في حد بصلها وقال: محدش عايش معاكي

خلود بحزن وتعب مصتنع: لا عايشه لوحدي

هشام: تعبانه اوي اطلبلك الدكتور

قامت خلود وكانت هتقع مسكها بصتله و وشها كان قريب اوي من وشه كانت هتب*وسه بعدها عنها وقال بضيق: انتي اتجننتي

وقفت وبصتله وقالت بنبرة صوت ضعيفه: انا محتجالك اوي….. واظن ان انت كمان محتاجلي دلوقتي

هشام بغضب وقرف: لا دانتي اتجننتي خالص وانا غلطان اني وافقت اوصلك

وسابها وكان هيطلع وقف علي صوتها وهيا بتقول بحزن مصتنع: انا اسفه متزعلش منى… انسي اللي قولته

بصلها وقال بغضب: ياريت….

سكت وهوا بيبصلها بصدمه كانت قلعت هدومها وكانت قدامه بملابسها الداخليه فقط كانت شبه عاريه قربت منه بخطوات بطيئه لإثارته بجسدها الممشوق…. رجع لورا وهوا يبلع لعابه ويحاول السيطره علي نفسه… لكن جواه احساس برغـ به شديدة مش قادر يسيطر عليها اكتر من كده

غمض عنيه عشان يتجاهل النظر ليها… وكان هيطلع بس مسكت اديه وفي حركه سريعه منها قبلت شفايفه بعمق….. مقدرش يقاوم اكتر من كده وتفاعل معاها

رجع بيها لورا ومال بيها علي الكنبه وهيا بتفك ازرار قميصه………

باك

هشام بدموع وحزن وندم: عمري ما كنت اتخيل اني ممكن اخونك بس والله انا حاولت حاولت اقاوم مقدرتش اللي حصل كان غصب عني .. حتي جوازي منها كان إجبار خوفت احسن تعرفي اللي حصل وتسيبيني وانا مش هقدر اعيش من غيرك اتجوزتها بس عشان متقولكيش علي اي حاجه حصلت خصوصا انها كانت مصوره كل حاجه حصلت بينا

فلاش

هشام بغضب وقرف: انتي واحده رخيصه وقذره

ضحكت خلود بخبث وقالت: قول اللي انت عايزه…. بس في الاخر هتتجوزني برضو لانك لو معملتش كده هبعت كل الصور لحبيبت قلبك والدليل اللي هيأكد كلامي اللي في بطني

هشام بصدمه: اللي في بطنك

خلود بخبث: مبروك يا حبيبي اصل انا حامل يرضيك ابنك يجي علي الدنيا من غير اب دي حتي تبقا عيبه في حقك

باك

هشام بحزن ودموع: اتجوزتها بس والله مقربتش منها تاني…. ولا روحتلها كل يوم كنت برجعلك وقلبي كان بيوجعني من اللي عملته في حقي وفي حقك… حاولت اقولك بس مقدرتش…… في نفس يوم والدتك كانت هيا برضو بتولد….. اتولد جاسر وجاسم مع بعض بس فرحتي وسعادتي كانت معاكي انتي كانت فرحتي بـ ابننا جاسر… وحشني اوي نفسي اشوفه واخده في حـ,ـضني…. بس يا ترا هوا لما يشوفني هيعرفني… لو عرفني هيسامحني ولا لا

فاقت شربات من النوم قعدت علي طرف السرير… مسكت صورة خالتها وبصتلها بحزن ودموع…. مسحت دموعها اللي نزلت وقالت: مش هضعف هبقا قويه ومش هنسي كل اللي انتي علمتهولي… هستمر ومش هخلي حاجه توقفني وهفضل جنب جاسر زي ما وعدتك هخليكي مبسوطه و فخوره فيا…. تعبك معايا مش هيضيع علي الفاضي

حطت الصوره علي الكمود وقامت فتحت الدولاب خدت هدوم و فوطه ودخلت الحمام…. شويه وطلعت وهيا بتنشف شعرها بالفوطه وكانت لابسه فستان اسود بـ حملات رفيعه علي الاكتاف ويصل لركبتيها تظهر سيقانها البيضاء الناعمه

حطت المنشفه علي السرير جففت شعرها بالاستشوار زي ما علمتها اميره… و سرحته وخلته مفرود و حطت القليل من العطر

بصت علي مظهرها في المرايا كانت قمه في الجمال لكن تنقصها الابتسامه

نزل جاسر وهوا بيقفل ساعته كويس وقف علي اخر درجه وهوا بيبص قدامه بدهشه و زهول من تلك الجميله التي تقف وتضع الاطباق علي السفره… كان ينظر لها وهوا تايه في جمالها و تفاصيلها

وقفت بصتله ورجعت خصله شارده من شعرها خلف اذنها وقالت: صباح الخير

قرب منها وقال وهوا ينظر لها بشده: صباح النور

شربات: مش هتفطر قبل ما تمشي… انا جهزت الفطار خلاص

هز راسه بهدوء… مشيت من قدامه ودخلت المطبخ وهوا بيبص لـ طيفها بزهول من جمالها كأنها فتاه اخري

رجع كرسي لورا وقعد علي السفره.. جات وقدمت له الاكل وعنيه متشالتش من عليها: وانتي مش هتاكلي

بصتله وقالت: انا اكلت من شويه

حس انها بتكدب عليه مسك ايديها بصتله بشده قعدها علي الكرسي جنبه وقال: اقعدي كلي معايا… ممكن

سحبت اديها منه وهزت راسها بهدوء… مسك الشوكه والكسينه وبدا ياكل في هدوء

بصت شربات علي الشوكه والكسينه مسكتهم وبدأت تحاول تعرف تاكل بيهم… بس الموضوع كان صعب بالنسبالها وهيا مش عارفه تتحكم فيهم كويس…. ادايقت من نفسها جدا و زعلت من جوها

بصلها وهوا شايف انها مش عارفه تاكل بيهم…. اتفاجأت بيه وهوا بيقف وراها وبيمسك اديها ووشه علي كتفها… بصتله بشده و توتر من قربه الشديد منها… بص في عينوها اللي كانت قريبه اوي منه وقال: هعلمك ازاي تمسكيهم

بصت للطبق بخجل مفرط وقالت: شكرا انا هعرف…..

مدهاش فرصه تكمل وهوا ماسك اديها وخلاها مسكت الشوكه والكسينه وقال: الموضوع بسيط جدا…. هتمسكيهم كدا…. وتقطعي الاكل كدا وترفعي الشوكه وتاكلي

وحط الاكل في بؤها وقال: الموضوع سهل

بصتله و خدودها حمرا من فرط خجلها وقالت بتوتر: طيب ممكن تبعد وانا هجرب لوحدي

ارتسمت ابتسامه علي شفتيه ذادت وسامته وهوا يلاحظ خجلها منه… بعد عنها ورجع قعد مكانه

مسكت الشوكه والكسينه كويس وبدأت تاكل بيهم مكنتش عارفه اوي بس كانت بتحاول تحت نظراته لها التي تذيدها توترا و خجلا

……………

خبط صلاح علي باب الشقه… وهوا بيبص حوليه بتوتر… فجاه مسكته ايد وحدها من جوه وسحبته وقفلت الباب

بصلها وكانت عبير حاوطت رقبته بايديها وقالت برقه: اتأخرت ليه

بصلها بابتسامة و رغـ به وقال: معلش الشغل بقا

مسكته من اديه وسحبته علي أوضة النوم وقالت: دنا النهارده هبسطك اويي

بصلها وكانت لابسه قميـ ص نوم احمر قصير يظهر من جسدها اكثر من ما يستره بلع لعابه وهوا بيبصلها برغـ به دخلتو الاوضه وقفلت الباب وهيا بتضحك بدلع

بعد فتره
قعدت وهيا بترفع ملاية السرير علي جسمها.. وهوا قاعد عاري الصدر بصلها وهوا بيلع في سعرها بسبابته وقال: مش قولتلك ابعديهم عن بعض

عبير: عملت كل اللي اقدر عليه… اختك هيا اللي متمسكه بيه ومش عايزه تسيبه

سابها وبص قدامه في الفراغ وقال: فرحهم خلاص قرب لازم نعمل حاجه مستحيل اخلي اختي تتجوزه

بصتله وقالت بخبث: متقلقش انا هتصرف ولو حتي اتجوزو مش هيكملو مع بعض ودلوقتي تشوف

بصلها وقال: اعتمد عليكي يعني

عبير بدلع: وحط في بطنك بطيخه صيفي

………..

ركبت بوسي العربيه وبصتله بتوتر وخوف… نزل السواق وسابهم بصلها جاسر ببرود وقال: كنت متوقع انك اكتر واحده هتقفي جنبي في الظروف اللي انا فيها

بوسي بتوتر: وانت هتحتاجني ليه وجنبك مراتك

جاسر ببرود: بتحبيني

بصتله بشده وقلق وقالت: بتسأل ليه دلوقتي

جاسر بحده: جاوبي علي سؤالي

بوسي بتوتر: طبعا بحبك

جاسر ببرود: يعني لو طلبت منك اي حاجه هتعمليها

بوسي بتوتر وخوف: اكيد طبعا

هز راسه بهدوء وقال: هنشوف… انزلي ولم احتاجك هقولك وهتاكد وقتها اذا كنتي بتحبيني فعلا زي ما بتقولي فعلا ولا لا….. لاني لو اكتشفت حاجه تاني غير كده يبقا متلوميش غير نفسك

هزت راسها بخوف شديد ونزلت من العربيه بسرعه… ركب السواق وشغل العربيه ومشيو

بصت لطيف العربيه بخوف شديد وتفكير هل عرف باللي عملته ولا لا وطلب ايه اللي بيقول عليه… شاكك فيها ولا لا…. لو اللي خايفه منه حصل يبقا خلاص انتهت

………

بعد شهر

والاحداث كما هيا لم يتغير فيها اي شئ الا اشرف وسلمي فلقد جاء موعد فرحهم

كان الفرح في اكبر وافخم القاعات… وفي معازيم كتير اوي

كان اشرف لابس بدله سودا انيقه تذيد وسامته و انقاته

جاسر بابتسامة: الف مبروك انت مش متخيل فرحان عشانك قد ايه

حـ,ـضنه اشرف وقال: بشكرك يا صاحبي

بعد عنه وقال: مراتك مجتش معاك ليه

جاسر: مش متعوده علي الاجواء دي

هز اشرف راسه بهدوء… بص علي تلك الجميله التي خطفت الانظار بدخولها القاعه

كانت سلمي وهيا لابسه فستان ابيض جميل و انيق ولافه طرحه عليها تاج ابيض وفي اديها بوكيه ورد… كانت شديدة الجمال

قرب منها ووقف قدامها بصتله بابتسامة وخجل مفرط… مسك ايديها وباسها بحب والكل بيبصولهم بفرحه ما عدا صلاح اللي كان مدايق جدا

شغلو موسيقى هاديه خدها ووقف بيها علي المسرح حاوط خصرها بايديه وهيا حاوطت رقبته بايديها بابتسامة وخجل مفرط

قرب منها وهمس بحب: عايز اقولك انك احلي واجمل واحده شافتها عيني

ابتسمت وقال بهمس: انا بحبك اوي

بصلها وقال بحب وعشق جارف: وانا بمـ,ـوت فيكى

انسجمو مع بعض مع الحان الموسيقي الهاديه… دخلت في تلك اللحظة عبير وبصتلهم بغضب ثم ارتسمت علي شفتيها ابتسامه خبيثه وكأنها تنوي علي شئ ما وفجأه صرخت ودموعها تنهمر علي خديها وهيا بتجري علي اشرف

الكل وقف وبصلها بصدمه واستغراب.. بعدت عنه سلمي بقوة.. بصتلها سلمي بصدمه وهيا مش فاهمه اي اللي بيحصل

بصتله عبير وقالت وسط بكائها: اشرف الحقني بنتا اسماء اتخطفت….

#يتبع
#

شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً على المستويين العالمي والمحلي، حيث انخفضت الأونصة بمقدار 81 دولاراً والجرام في مصر بنحو 100 جنيه، ويرجع ذلك إلى ارتفاع الدولار الأمريكي، ويتوقع الخبراء أن يشهد السوق مزيداً من التقلبات في الفترة المقبلة.

;

#الذهب #أسعار_الذهب #اقتصاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *