ابن خالي

كان جدي دايماً يعملها نظامها كدة، مفيش كراسي مجرد أريكة على الأرض في كل مكان. وكلنا نجلس ونتجمع جانب بعض، كبار وصغار، ونشغل فيلم قديم ونتفرج عليه. التسالي اكتملت بتقديم البسكويت والشبسي والكرتيه والفواكه، كل الخير.

كان جدى قد استأذن ليدخل ليصلي التهجد وينام، وقلتِ لهم إنتوا يا والاد واسهروا وتسمروا، وأنا سأصلي التهجد وأنام بكرة. واكتر واحد هيحكيلي الفيلم ولو حصل فيه هدية فلوس بعد صلاة الجمعة.

كلنا ضحكنا وسالنا جدي، “هتدين كام يا جدى؟” فابتسم جدي وقال، “مفاجأة.”

في ذلك الوقت، كنت أرغب في أخذ الفلوس وشراء ملابس جديدة لتغيير شكلي العادي، وبدأت بارتداء ملابس أخته الكبيرة وتكعبل فيها وأجلس بها. كنت مركزة في كل تفصيل، والجميع بدأ يشعر بالنعاس ودخلوا إلى غرفهم، لكن أنا وأشجان وأجود كنا نستمتع بالجلوس.

وكنت أسرق نظرات منه، وهو كان مركزًا في التليفون بإرسال رسالة لشخص ما، وكانت ضحكته جميلة جدًا. ثم قام بإرسال رسالة أخيرة وبعدها، كنت أريد أن أعرف لأين سيذهب. وفي ذلك الوقت، راحت أشجان ونامت في مكانها، وقررت أن أرتدي حذائي وأتبعها بدون أن يلاحظ.

وعندما خرجت ورائها، قابلت فتاةً قالت للقمر، “اجلسي في مكانها وانظري شعرها الطويل وعيونها الملونة.”

عندما رأيتها تربط الأشربة فوق شعرها وظهر شعرها البني وعباية مطرزة تبرز جمالها، قلت لها “مش انا إزّي يشفوكي بس!”.

لكن عندما عدت، تعثرت في الطين بسبب الهدوم الطويلة التي ارتديتها، وأصبح حذائي متسخًا بالطين. وجلست على درج السلم تحتفظ بابتسامة بينما أفتح الباب الخارجي، وفجأة عانقني ألم الفقد والحب والشوق له، ولماذا يبتعد عن عيني؟ وفي حين رفعني خيط من شعري ونضحك معًا، فإن وجع الحب والغيرة ينبغي علينا.

سمعت أشجان وتجري جائت إليّ وسألتني، “مالك يا اريج؟ لماذا تبكين؟ ولماذا فعلتِ هذا في ملابسك؟”

فعلاً، في البداية كنت ببكي فقط دون قول أي شيء. وبعد فترة، رجع وجدناه يرانا جالسين خارج المنزل، وسأل أخته، “مالها ديه بتبكي؟ ليه العيوط؟”. فأجبت، “دي أنا، دي بالنسبة لي وجعتني كلمته أكثر وبكيت مرة أخرى”.

كنت في إجازة حينها، ووقتها جاءت أشجان وادخلتني البيت وأعدت لي ملابس، لكن بحجم مناسب لي، لم تكن طويلة كالملابس التي اشترتها لي. وقالت لي، “البسي ده يا أريج ولا تبكي، وعندما تلبسينه سيرونك”.

فهمتني حينها أشجان، وعرفت أنني كنت أبكي لهذا السبب حقًا.

وصحيح، أخدت الهدوم ولبستها تاني يوم بعد صلاة الجمعة وقت الغدا بعد ما خلصت شغل البيت معاهم طبعًا، لازمنا نسعدهم والمرة دي كانت بحب مش مجرد خادمة زي عند أبوي.

وبعد كده شربت دوش وجلست معاهم، الكل انتبه لفستاني إلا أجود. ياسر ابن خالتي وملك ومحمود وخالي وخالتي ومرات خالي، حتى جدي، كأنه مش شايفني أصلاً. وكل اللي عمله بعد ما خلصنا، خدا وقام.

ضحك وقرب مني، يعني الغيرة وصلت انك تلبسي نفس الفستان بتاع حبيبتي، عايز تعرفنى انك شافوتني مع بعض.

وقتها نزلت دموعي، كنت عايزة أحلف إني ما كنت أدري إنه شبه فستانها ومش أنا اللي اشتريته لكن صوت احتش جوي.

بينما كانت دموعي بتنزل، لما سألوني “مالك”، قلت “وحشني بابا وأخواتي”. فجأة أجود اترق عليا تاني، “ياه يا نجوة، يا صغنن، يالا عايزة بابا بقولكم ده ملهاش في العيشة بتاعتنا وبتنخ بسرعة”.

وقتها، خالتي ومرات خالي قالوا، “حرام عليك يا أجود، ده أريج أشطر من اختك أشجان وملك كمان وبتعمل كل حاجة معانا”. ابتسم أجود.

بعد كده هتفضلي بنت بندر ومش هقد عيشة الفلاحين. باك مسحت دموعها أريج. أنا دلوقتي هثبتلك يا أجود إني هقد العيشة هنا وهكمل تعليمي هنا، والحمد الله ربنا استجاب لي وطرد أبوي ومراته من بيتهم وطلبت خالي ينقلني. أنا داخلة على البلد لكن مش هدخل بالفستان ده.

طلبت من خالي: “ممكن يا خالي تجيبلي هدوم قبل ما نروح على البيت؟ كل مرة كنت بكون ضيفة خفيفة، مش بحب أتقل عليكم. ورغم كده كانت أشجان بتجيب لي، بس لما كنت أروح عند مراته كانت تاخدهم مني”.

ربط خالي عبد الرحمن حول كتفي وطلب من السواق: “خدني على مول المنطقة يا محروس”.

وفعلا دخلت اشتري لي شنطة سفر وقالي حطي كل اللي تحبيه يا بنت الغالية، كل مستلزماتك انتي من النهاردة ملزوم مني لحد ما أموت وبعدها إجود كمان يكون ملزوم بيك. رفضت أريج وقالت: “انت اه، لكن إجود مش بيحبني بيكرهني وعمره ما يقف معايا زي بابا بالظبط، يبقى كل همه مراته وحبيبته بس، أما انت وجدي بس اللي بتحبوني”.

ضحك عبد الرحمن على تشبيها لإجود. “يعني بتشبهين إجود بأبوكي للدرجة دي؟”، هزت رأسها أريج، أه يا خالوا، وأنا ناوية أجيب هدوم حلوة مخصوص عشان ميفتكرنيش إني بقلد حد، وهجيب هدوم البندر اللي مش عجبها كمان.

ضحك عبد الرحمن.

جيبي اللي تحبيه يا أريج. وفعلاً لبست بنطلون جينز رصاص غامق وبلوزة بيضاء شيك، وظبطت شعرها، كانت حلوة جداً. خرجت أريج، كبر عبد الرحمن لم شافها.

الله أكبر، تبارك الله فيما خلق، أنتي كنتي مخبية الجمال ده فين يا بنت؟ صفية منه لله، أبوكي اللي كان مخالي مراته تتحكم فيك، دلوقتي هتعجب إجود غصب عنه وعن أبوه.

ركبت العربية أريج ولبست الحجاب على شعرها وكلها ثقة. ووصلت العربية على البلد، وأول ما قربت من البيت وفتح السواق العربية ونزلت أريج، الكل انبهار بجمالها.

أريج بينما تقترب من المنزل، ابتسامتها تفوح جمالًا، وعبد الرحمن يتقدم ليستقبلها بتعجب ودهشة، يسأل بدهشة: “مين ده يا حاج عبد الرحمن؟”

في الوقت نفسه، كان إجود جالسًا في الداخل يسمع الأصوات التي تدل على خروج شخص ما، فقرر التحقق من الأمر. وبينما يقترب من الباب، يعلو صوته بدهشة، وفجأة… انتهى الفصل الأول.

ماذا سيكون رد فعل إجود عندما يرى أريج بإطلالتها الجديدة والمتألقة؟

انتظروا الحلقة القادمة لمزيد من الأحداث والتطورات المثيرة!وقتها نزلت من العربيه وبعد ما خالي دخل البيت والسواق راكن العربية خلعت الحجاب وكنت عاملة شعرى فى،الكوافير اللى فى المول مش عارفه ليه كنت عاوزة ادخل المرة ده اميرة متوج على عرشها ممكن علشان حسيت بالحرية ممكن عاوزة اعوض ظلم السنين ومرمط مراته اه انا،كل شويه اقولكم مراته لاني فعلا عمرى ما حسيت ان ابوي هو الأب السند لان مراته التاني استحوذت عليه وكلمتها هى الا بتمشي فوق الكل و هو والا حاجه

فى لحظة ما هى قرارات تطردني من بيت ابوى رغم انا فاهمه دماغها هى بعتتنى عشان عارفة ان جدى مريض، وعلى آخر، أيامه وحبيت اكون موجوده وعايشة فى، وسطهم عشان لو بعد الشر بعد الشر حصله حاجه اعرف ورثي من امى لكن هى غبية والله، متعرفش ان خروجى من البيت بالشكل ده عمل في ايه غيرت شخصيتي جدا وقررت ان مش اذل نفسي تانى لحد، وعشان كدة طلبت، من خالي لبس بفلوس جدى بعيد عن الخال والد لكن فلوس خالى كله من جدى، يعنى زى ما حقه هو وأولاده حقي انا كمان مش هسامح حد يحن عليا بفستان او هدوم ممكن زمان كنت مكسورة و مستحي اطلب اه عشان كنت عارفه ان مراته هتغلبنى لكن دلوقتي هو اتنازل عني بشيك اه والله العظيم ابوى اتنازل عنى ل خالى بشيك فلوس

نزلت دموع اريج

سمعتهم لم دخلت مراته عند خالى وقالت

شوف يا عبد الرحمن دلوقتي اريج كبرت وداخلة ثانوى يعني اقدمه سنتين وتدخل الجامعة يعني انت عارف مصاريف ثانوي عام وبعد كده جامعة ومواويل عجيبة

نفخ عبد الرحمن

لخصي يا سناء عاوزة ايه

بلعت ريقها سناء

مش عايزه حاجه لا سمح الله هتاخدو بنتك تقعد معاكم لحد سن القانون الا تقدر تاخد ورثها من امها وهى قربت فضلها سنتين وتدخل على ١٨

ابتسم عبد الرحمن بسخريه

السن القانون ٢١ يا سناء وكمان ابوى عايش ربنا يطول عمره ويحفظه وكلنا عايشين بخيره يعني مفيش ورث والا ابوى بوزعه الكل بياخد بالتساوي لكن انتى استغنى عنها تمام يبقي استغنوا عن كل خيرها

وانا شري بنت اختى و هتعيش معايا طول عمرها محدش ليه سلطة عليها و مش هتهوب من البيت ده من يوم ما هتخرج منه

تنهد الاب بقلة حيلة

وأخواتها مش هتشوفهم

ضحك عبد الرحمن بسخريه

والله ضحكتني اخواتها مين الا معتبرينها خادمة هو انت ومراتك فاكرين غايب عنى القرف الا عيشته فيه البت كل السنين دي وكسرت نفسها وسرقة هدومها والفلوس والاكل الا كنا بنبعتهم ليكم كنت فاكرين سكوتنا ضعف لا طبعا لكن قولت حرام تتحرم من ام واب مع بعض رغم أنها ومن غير ما اسالها مش معتبرك اب

من اول ما سمحت ل مراتك تخلي بنتك خدامه

انت عارف مراتك بتطرد بنتك من بيتها ليه يا رجل يا والا بلاش تتحسب على الرجال

هى عملت الفيلم ده عشان سمعت من البلد بتعب ابوي فقالت فى عقلها البت تروح تقعد لحد ما يتكل على الله وبعد كده تورث وابوها يكون وصي عليها بس نايبك على شوم عشان انا لو اخد اريج مش هتخرج من عندي الا على بيت زوجها فاهمنى

نفخت سناء

اقف معوج واتكلم عدل يا عبد الرحمن كنت عارفه انك ناوي تاكل حقها لكن ده بعدك

ضحك عبد الرحمن :

طيب انا عندي ليكم فكرة حلوة ابوها يمضي لي أنه متنازل عن حضنتها مقابل اكتبلكم شيك ٢٥٠ ألف جنيه قولت ايه يا سناء

جري ريق سناء لم سمعت ب الرقم وردت:

يعملوا ايه دول يشترو شقه مثلا بدل العشة الا عيشنا فيها وعلى فكره انا عارفه الا البت يكون ليه شي وشوية عشان انت ولد واحد وهما كانوا بنتين والذكر مثل حظ الاثنين يعنى كل واحده هتملك نص الا هتملكه.

ضحك عبد الرحمن

أظهري على حقيقتك يا سناء اقسم بالله من يوم ما لعبتى على جوز اختى بعد موته واتفاجأت فى خلال سنه انه يتجوز كنت حاسس انك كل ده عشان ورث اريج بس للاسف غبية

. صرخت سناء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *