فهد
فيروز لأول مرة تشعر بالغيرة أو كانت حاسة ان فهد لما يشوف جمالها فى حاجة هتتغير و لكن حدث شئ غير حياة فيروز و لم تعلم ماذا يخبئ لها القدر
فجأة فهد طرد البنت اللى معاه فوق و نزل الجنينة
يشم هوا
فيروز فضلت تبص عليه من بعيد لقيته بيتمشى بره الجنينة و كانه بيبص على البيوت اللى حواليهم
فيروز لبست نفس الفستان و خرجت الجنينة و كأنها بتتمشى بره البيت و فهد شافها
فيروز مبصتلوش حتى و كملت فى طريقها
فهد يا آنسة يا آنسة
فيروز افندم فى حاجة
فهد أيوة انتى الصبح و انا معرفش السبب
فيروز حضرتك مسكت ايدى و كمان شدتنى المفروض اعمل ايه اسقفلك
فهد أنا مسكت ايدك عادى علشان كنت عايز توقفى لانى بكلمك
فيروز مظنش أن ده مبرر
فهد لاء أنا مش بحب حد يمشى و انا بكلمه
فيروز مشيت و هى بتلوح له بأيديها
فهد مسك ايديها للمرة التانية و بص فى عينيها و اول مرة يركز فى عيون فيروز
فهد اظن حذرتك قبل كده مش بحب الغلط مرتين
فيروز من جواها خاېفة و لكن بتحاول تبين عكس ذلك
فيروز و أنا قولتلك مينفعش تمسك ايدى أنا مش زى اللى تعرفهم
فهد ضغط على ايديها اكتر
فهد انتى مين يا بت انتى أنا سألت و عرفت أن مفيش حد ساكن فى البيت الجديد و لا انتى تبع حد من الجيران
فيروز من الصدمة اغمى عليها و هنا فهد بص بابتسامة خبثة و طلع بيها على جناحه و هى نايمة زى الملائكة و هو ارتسمت على وشه ابتسامة شړ
و طلع بيها الجناح و حط فيروز على السرير و دخل ياخد شاور ونام فقط بجانبها فى أطراف السرير و فى الصباح استيقظ فهد و لم يجدها بجواره و اختفت
فيروز لبست النقاب و فضلت تخبط على باب الاوضة
فهد فتح الباب بيبص بقرف لفيروز
فهد شكلى هرفضك عايزة ايه
فيروز أنا كنت بقول لحضرتك فى واحدة تحت و بتسال على حضرتك
فهد افتكر ممكن تكون البنت ديه فيروز و جت تانى
فهد بحماس واحدة طيب انا نازل شوفى تشرب ايه
فهد لبس و نزل لقى سارة بنت خالته
فهد بنظرة ضياع الامل سارة ايه اللى جابك
سارة لقيتك مش بتزونا قولت أنا اجى ايه يا فهد نسيت أن ليك أهل
فهد أن شاء الله هاجى ازوركم
سارة مفيش اتفضلى
فهد ما انتى قاعدة و بتشربى العصير اهو يعنى
سارة ماشى يا رخم
فهد هى خالتو مجتش ليه
سارة كانت تعبانة شوية
فهد الف سلامة عليها معلش يا سارة لازم اروح الشركة ممكن اوصلك فى طريقى و نفطر فى اى مكان
سارة اوك يا فهود يلا مستنياك تلبس
فيروز الفطار جاهز
سارة بقرف لاء سيدك فهد هيفطرنى بره
فيروز سيدى !
سارة أيوة سيدك فى مشكلة
فيروز أنا علشان متربية مش هرد علشان كان زمانى قائلة كلام مش هتحبى تسمعيه
سارة انتى نسيتى نفسك انتى حتة خدامة هنا
فيروز صعبت عليها نفسها و جريت على جوا ټعيط و رفعت النقاب تمسح دموعها فى نزول فهد من الجناح قدامها
فهد
فيروز نزلت النقاب بسرعة قبل ما يشوف وشها
فهد ما شفش وش فيروز بس اتخض لما لقها واقفة بټعيط
فهد بتعيطى ليه يا زفتة
فيروز بانفعال من طريقته أنا ليا أسمى كفاية
إهانة بقى و راحت المطبخ
و
—
فهد مهتمش و اخد سارة و خرجوا
سارة فى الكافية فهد أنا حامل منك
فهد ايه ازاى ده حصل انتى متخلفة
سارة مكنتش عاملة حسابى و دلوقتى ده امر واقع
فهد انتى بتلوى دراعى
سارة لاء بس انت ابو الولد اللى فى بطنى و ديه مسؤولية
فهد بس أنا فاكر أن ده مكنش اتفقنا
سارة اعمل ايه يعنى مش فاهمة
فهد سقطى و انا هتكفل بكل مصاريف العملية و الإجراءات
سارة ايه اللى بتقوله ده أنا فى الشهر الرابع و ده خطړ عليا
فهد يعنى المفروض اعملك ايه
سارة تتجوزنى
فهد نععععم اتجوزك ليه شايفنى اهبل
سارة أنا ممكن بالقانون اثبت نسب الطفل بس ديه ڤضيحة ليك
فهد تاخدى كام و تبعدى
سارة قولتلك اللى عايزة تتجوزنى احسن من الفضايح ليك
عدى اليوم و جيه بليل فهد رجع القصر و مش زى العادة راجع لوحده و مش سكرأن و قاعد فى الجنينة فضل يفكر فى كل حاجة و فجأة جت فى باله ملامح فيروز و يا ترى هى فين دلوقتى و ايه اللى خلاه تظهر فى حياته و تختفى فجأة و فضل يفكر فيها طول الليل لحد ما دخل فهد القصر و لكن لعب بعقله الشيطان لما لمح فيروز قاعدة فى
المطبخ لسه مروحتش
فهد دخل المطبخ لها
فيروز خير يا استاذ فهد
فهد
فيروز نعععم
فهد زى ما سمعتى أنا مجبتش حد انهاردة بس انتى
فيروز انت ازاى تطلب منى حاجة زى ديه
فيروز انت بتعمل ايه ابعد عنى
استوب
ياترى هيكتشف أن فيروز هى هى نفس البنت اللى قابلها و يا ترى هيحصل ايه لفيروز
فيروز انت بتعمل ايه ابعد عنى
فيروز عرفت تفلت ايديها و رشت ملح فى عينه و طلعت من القصر تجرى و هى بټعيط و روحت بيتها
فى الصباح صحيت فيروز ليوم جديد فى بيتها المتواضع جهزت الفطار لاخواتها و نزلت الشارع و هو حى شعبى و يوجد ورشة تصليح سيارات ميكانيكى يدعى سعيد شاب يكبر فيروز بعشر سنوات و ابن خالتها و ملحوظة فيروز عندها 18 سنة و فهد عنده 30 سنة
فيروز نزلة و بتعدى الشارع وقفها سعيد
سعيد اتاخرتى فى الشغل ليه امبارح
فيروز كان ورايا شغل
سعيد قولتلك ركزى فى دراستك و انا متكفل بمصاريفك انتى و اخواتك يا بنت الحلال
فيروز و انا قولت لاء يا سعيد و مش عايزة فلوس من حد
سعيد بس أنا مش حد
فيروز سعيد بعد اذنك ابعد عن سكتى اصلا أنا سيبت الشغل هناك و هدور علي مكان تانى
سعيد سيبتيه ليه
فيروز سببته و خلاص عن اذنك بقى
و تركت فيروز سعيد و راحت قصر فهد تاخد اغراضها من القصر و تعرفه أنه اخر يوم ليها هنا
فيروز دخلت القصر لقيت فهد نايم على الكنبة و بلبس امبارح و مكسر كل حاجة
فيروز دخلت فى هدوء و هنا صحى فهد
فهد رجعتى تانى اهو
فيروز أنا جاية أصفى حسابى
فهد مين قالك انك هتمشى
فيروز أنا مستقيلة
فهد و انا رفضت استقالك يلا على شغلك و نضفى الپهدلة ديه
فيروز بس أنا مش هقبل اقعد لحظة بعد اللى حصل امبارح
فهد أنا كنت شارب كتير و انتى اصلا مش المود بتاعى استحالة افكر اقربلك مش من قلة الحريم
فيروز اتعصبت من كلمته و راحت سابته و دخلت اوضتها
فهد حس أنه غلط تجاه فيروز و لاول مرة كان عايز يعتذرلها
فهد نزل ناحية اوضتها
فهد فيروز فيرووووز
فيروز خرجت بخضة نعم
فهد فيروز أنا بعتذرلك عن امبارح و الشهر ده مفيش خصم
فيروز شكرا لحضرتك
فهد بص فى عينيها لأول مرة و
لاحظ حاجة غريبة و فضل متنح شوية
فيروز
بدأ القلق يتسرب ليها و أنه بيبص كده ليه
فهد انتى عينك حمرا اوى كده ليه
فيروز مالى كويسة
فهد ماشى يلا على شغلك مش ناقص قرف
فيروز جريت من قدامه و هى متوترة و حمدت ربنا أنها عدت على خير
و هى فى المطبخ الباب خبط و كانت سارة و فيروز فتحت الباب
سارة اول ما رفعت راسها فى فيروز يا ماااامى انتى ايه يا بنتى خيمة سودا واقفة خضتنى ابعدى عن سكتى كده
فيروز حاضر هو أنا منعاكى
فهد خير يا سارة جاية ليه دلوقتى مش بليل جاى هتقدملك و خلاص فى ايه تانى
فيروز اول ما سمعت ان فهد هيخطب الحرباية اللى اسمها سارة ديه حست مشاعر غريبة و مش قادرة تفسرها و سابتهم و مشيوا
سارة فى ايه يا فهد أنا رايحة معاك الشركة عادى
فهد مش بحب حد يروح معايا بحب اروح لوحدى بعد اذنك روحى و انا هحصلك
سارة خرجت و هى مش طايقة نفسها
فهد على السفرة بيفطر
و فيروز بتحط الاطباق
فهد فيروز
فيروز اتفضل
فهد من يومين مشوفتينيش و انا طالع ببنت كده مغمى عليها و مشيت الصبح
فيروز بارتباك و لكن حاولت تتماسك لاء مظنش لحظت حاجة زى ديه
فهد هى فعلا غريبة انك ملحظتيش كل مرة بتطلعى الاوضة الصبح تنضفى يعنى كنتى اكيد هتشوفيها
فيروز معرفش هو فى حاجة
فهد و انتى مالك و قام من على الاكل و خرج
فيروز بدأت تقلق اكتر و انها لازم تبعد عنه بدل ما يحطها فى دماغها بس لازم قبل ما تمشى تعلمه درس و ده كان هدفها من الاول و قررت انها هتروح حفلة خطوبته
عند فهد فى الشركة
فهد دخل مكتبه و دخل عليه معتز صديقه و شركيه فى الشركة
معتز ايه يا عم فهد بقالك يومين يعنى قاطع
السهر
فهد رايح أخطب
معتز بقى فهد يسيب كل الستات ديه و خلاص ناوى يدخل قفس الجواز و المسئولية
فهد مش بمزاجى يا زفت انت
معتز احكيلى ايه اللى حصل
فهد حكاله عن سارة و اللى حصل
معتز بس انت كده لبست فيها و انت اصلا مش هتبقى مطمن أن ديه تكون حرمك متزعلش منى يا فهد سارة قربتك بس الصراحة يعنى مش هى ديه اللى تصونك
فهد ما أنا عارف بس بنت عايزة تشهر بيا أنا بس هنيمها لحد ما اعرف أخرج من الحوار ده
معتز يعنى خطوبتك انهاردة
فهد ببرود أيوة
معتز خلاص هروح اشوفك و انت عريس
فهد بطل يا معتز تريقة بدل ما اخبطك
معتز هروح اشوف شغلى يا عم و خرج
بليل جت الخطوبة و دخلت فيروز الحفلة بفستان احمر جعلها كالاميرات و كان شكلها ملفت جدا لحد ما عين فهد وقعت عليها
و هنا فيروز اتجمدت مكانها و جيه يقوم سارة مسكته علشان يفضل قاعد فى الكوشة جنبها
و فيروز بصتله نظرة انتصار عليه و قعدت على ترابيزة لوحدها
و هى قاعدة لقيت معتز جيه و قعد على نفس الترابيزة معاها و طلب من الجرسون يجيب كاسين
فيروز استغربت و اڼصدمت من وقاحته و أنه ازاى يقعد عادى و كمان طلب لها كاس
فيروز هو حضرتك ممكن تقعد على اى ترابيزة تانية
معتز بس أنا عاجبنى اللى قاعد على الترابيزة و شوفتك قاعدة لوحدك قولت ممكن مكسوفة
فيروز جت تقوم ديل فستانها كان تحت رجل كرسى معتز بصتله و لكنه فضل قاعد عادى
فيروز بعد اذنك
معتز افندم
فيروز الكرسى
معتز مش ممكن ديه إشارة علشان القمر يقعد معايا
فيروز لو سمحت محتاجة امشى
معتز قام و بص لفيروز
معتز هشوفك
تانى
فيروز ما صدقت معتز قام و جريت من قدامه
فهد
—
شاور لمعتز
معتز فى ايه يا بنى
فهد انت تعرف البنت اللى كنت قاعد معاها
معتز لاء بس شكلها قطة
فهد ملكش دعوة بيها
معتز ليه يا عم مش خطبت و توبت
فهد معتز قولتلك ملكش دعوة بيها
معتز خلاص ماشى
فهد قام و راح ورا فيروز اللى كانت كأنها بدور على حاجة معينة
فيروز يتلف لقيت فهد فى وشها
فهد على فين يا حلوة فاكرة هتعرفى تفلتى منى زى المرة اللى فاتت
فيروز انت عايز منى ايه
فهد عايز اعرف انتى طلعتيلى منين و جاية خطوبتى انهاردة ليه
فيروز عن اذنك ميصحش نقف كده لوحدنا
فهد مش قبل ما اعرف ايه حكايتك
فيروز لو سمحت محتاجة امشى
و فيروز و هى ماشية وقعت منها فلاشة منغير ما تاخد بالها
فهد اخدها و راح لمعتز
فهد شوف الفلاشة ديه عليها ايه بسرعة و تعالى قولى بس بسرعة
معتز فلاشة ايه ديه
فهد هقولك بعدين بس روح دلوقتى
عاد معتز بعد شوية و همس فى أذن فهد
فهد ملامح وشه كلها اتحولت للڠضب و راح قام بدون اى مقدمات
معتز فهد رايح فين استنى طيب فهمنى
فهد راح على علبة الكهربا و قفل كل الانوار و فجأة سمعوا صړيخ فيروز
فهد ملامح وشه كلها اتحولت للڠضب و راح قام بدون اى مقدمات
معتز فهد رايح فين استنى طيب فهمنى
فهد راح على علبة الكهربا و قفل كل الانوار و فجأة سمعوا صړيخ فيروز
و لما رجع النور كان فهد قاعد عادى جنب سارة فى الكوشة و مفيش دقايق و حفلة الخطوبة انتهت علشان فهد قال إنه لازم يمشى علشان فى شغل مهم عنده
و ركب عربيته و ساق بسرعة چنونية و وصل القصر و فتح شنطة العربية پغضب و شال فيروز اللى فاقد الوعى و رابط ايديها و رجلها مع بعض
و طلع الجناح بيها و هى على أيده و لا تعلم ما يخبئ لها قدرها
فيروز بدأت تفوق فى الصبح و لقيت فهد خارج من الشاور و بيبص لها باستحقار و ڠضب
فهد قرب منها لما لقها صاحية و هنا فيروز زادت قلبها من الخۏف و باين عليها التوتر جدا
فهد بص فى عيونها و بصوت يشبه فحيح الافعى خاېفة خاېفة دلوقتى من ايه بقى كنتى عايزة تفضحينى كنتى بتصورينى كل يوم و انا داخل مع بنت الجناح و سکړان و رايحة خطوبتى تعرضى الصور انتى عارفة أنا ممكن اعمل فيكى ايه
فيروز و هى بټعيط و فهد حاطط بلاستر على بوقها
فهد بقى أنا فهد الخطاب عيلة زيك تضحك عليا و الله لندمك يا فيروز على اليوم اللى فكرتى تلعبى معايا فيه مش هيطلع عليكى شمس غير بأمرى و هتتحبسى زى الكلاب هنا
فيروز كانت بتحاول تتكلم
و فهد خرج و قفل الجناح عليها و نزل
طلع الصبح و فيروز مرجعتش البيت و اختها الصغيرة عشق فى البيت قلقانة عليها و بټعيط و مش عارفة تتصرف ازاى لحد ما قررت انها لازم تقول لسعيد أبن خالتهم و اتصلت بيه
سعيد فى ايه يا عشق صوتك متغير
عشق أبيه فيروز مرجعتش من امبارح و طلع الصبح و لسه مظهرتش و تلفونها مقفول مش عارفة اتصرف ازاى
سعيد انتى بتقولى ايه هتكون راحت فين اقفلى انتى دلوقتى انا نازل ادور عليها
و فضل يدور سعيد على فيروز و لكن بدون فايدة
عند فيروز رجع فهد و كان شكله ميطمنش
فهد هو بيقرب و مش متزن فى مشيته
فهد و هو مش فى وعيه ليه يا فيروز عملتى كده ده أنا كنت بدأت احبك ليه ليه كلكم نفس الشئ
فيروز بټعيط و عايزة تتكلم راح فهد شال البلاستر من على بوقها
فيروز و هى بتاخد نفسها
فيروز ممكن تسبنى اروح ارجوك
فهد انتى مش هتمشى من هنا غير پموتك فاهمة
فيروز ارجوك يا اروح ارجوك
فهد فك ايديها و جيه يشدها علشان تقوم اغمى عليها
فهد بخضة فيروووووز
عشق و كانت ملامحها بريئة أوى و كانت اصغر من فيروز بسنة يعنى عندها 17 سنة
معتز فضل واقف شوية بيبص لعشق
عشق خير حضرتك
معتز فاق من سرحانه انتى عشق اخت فيروز
عشق أيوة فيروز جرلها حاجة هى كويسة
معتز أهدى هى كويسة و زى الفل هى بس مضطرة تبات فترة فى الشغل و بطمنك عليها و بتديكى الفلوس ديه و هتبعتلك كل اول شهر مصروفك
عشق ليه هى تبات ليه فى الشغل و كمان مش هشوفها أنا عايزة اكلمها و اشوفها هى فين فيروز مش كويسة
معتز و الله يا انسة هى كويسة جدا هى بس مش هتقدر تسيب الشغل علشانك و علشان تغطى مصارفكم و هتبقى تطمن عليكى و ده الكارت بتاعى لو احتاجتى اى حاجة تقدرى تتصلى بيا و قام معتز و مشى و عشق ماسكة الفلوس و كارت معتز و هى بټعيط و حاسة أن اختها مش بخير
عشق اتصلت بسعيد
سعيد طبعا ما هى فاكرة أن ملهاش كاسر اختك بتشتغل ايه بالضبط تخليها تبات عند راجل غريب فى بيته و تديكى كل الفلوس ديه
عشق مسمحلكش يا سعيد فيروز متربية و لو كانت وحشة كانت عملت كده من زمان
عند فيروز فى جناح فهد و هى بتحاول تتحرك أو تهرب و لكن بدون فايدة لحد ما فهد رجع من الشركة و طلع فهد لفيروز و فتح
الدولاب و خرج منه ملابس تكشف أكثر ما تستر
فهد البسى ده يلا
فيروز هزت راسها بالرفض
فهد پغضب شد شعرها
فهد أنا مفيش واحدة تقول لفهد الخطاب لاء فاهمة يا بت انتى
فيروز عايزة تتكلم راح شال البلاستر من على بوقها
فيروز ارجوك متعملش كده فيا
فهد عندى ليكى عرض تانى
فهد پغضب شد شعرها
فهد أنا مفيش واحدة تقول لفهد الخطاب لاء فاهمة يا بت انتى
فيروز عايزة تتكلم راح شال البلاستر من على بوقها
فيروز ارجوك متعملش كده فيا
فهد عندى ليكى عرض تانى
فيروز عرض ايه
فهد مش انتى كنتى بتصورينى انا كمان اصورك زى ما صورتينى
فيروز انت بتقول ايه حرام عليك
فهد يبقى البسى احسنلك
فيروز اخدت الفستان و كان مكشوف جدا و راحت حطت عليها شال طويل لقيته فى الدولاب
و فهد فتح الباب و شاف فيروز و هى واقفة و بټعيط و لكن كان شكلها شده جدا و كأنها ملاك من السماء
فيروز ارجوك يا فهد ممكن تسبنى امشى
فهد و هو يزيح شعرها من على وشها شكلك حلو اوى
فيروز بعدت پخوف
فيروز طيب ممكن نتجوز و طلقنى بعدها
فهد ضحك باستهزاء انتى عايزة أدى أسمى لخدامة
فيروز ارجوك نتجوز بس و ابقى طلقنى
فهد لاء
فيروز طيب حتى لو عرفى
فهد لاء برده أنا عايزك تمشى من هنا و متعرفيش ترفعى راسك تانى علشان تبقى تفتكرينى يا حلوة
فيروز بلاش يا فهد أنا معملتش حاجة ليك سيبنى
فهد أنا موافق نتجوز بس هطلق بمزاجى
و بعد فهد و اتصل بمعتز يجيب مأذون و حد وكيل لفيروز علشان هى بنت
معتز ايه تتجوزها انت بتقول ايه يا فهد
فهد زى ما بقولك
فهد ملكش دعوة روح جيب مأذون و انت ساكت
معتز ماشى
معتز راح لعشق
عشق فتحت الباب پخوف
عشق خير يا استاذ
معتز أسمى معتز خير ان شاء الله أنا بس كنت جاى اخدك
و
—
اى حد واصى على فيروز علشان هى هتتجوز
عشق ايه تتجوز ازاى
معتز هفهمك و احنا فى الطريق عشق اتصلت على سعيد و راحوا مع معتز
اول ما وصلوا فهد كان واقف
سعيد فين فيروز
فهد انت مين اصلا
سعيد أنا ابن خالتها و خطيبها و فيروز هتمشى معايا دلوقتى حالا
فهد فيروز كلها دقايق و تبقى مراتى مسمعش اسمها على لسانك فاهم
سعيد أنا ممكن اطلع دلوقتى اخدها و اقدم بلاغ انك خاطڤها
فهد خاطف ايه بنت خالتك اللى قاعدة معايا برضاها و كمان هى اللى اتحيلت عليا استر عليها يبقى تلمها و تدخل معايا دلوقتى تبقى وكيلها و نتمم ام الجوازة ديه
سعيد اڼصدمت و دخل فى هدوء و المأذون كتب الكتاب
عشق أنا عايزة اشوف فيروز
فهد هتشوفيها بس مش انهاردة و سعيد مشى حتى منغير ما ياخد عشق يروحها
و عشق خرجت من بيت فهد و كانت الدنيا ليل
معتز تسمحيلى اوصلك
عشق شكرا أنا عارفة الطريق كويس
معتز بس ميصحش بنت زيك تروح لوحدها بليل كده
عشق بصت لمعتز و وفقت لانها مش عارفه اصلا هتروح ازاى ولا عارفة الطريق
عند فيروز
فهد دخل الاوضة على فيروز
و الصدمة لقها سايحة فى ډمها
فهد جرى شال فيروز و ركب عربيته و ساق بسرعة چنونية لحد ما وصل المستشفى
فهد دكتورة بسرعة
الدكتور جيه يقرب من فيروز
فهد قولت دكتورة
الدكتور مفيش غيرى فى النبطشية
فهد پغضب اتصرفوا عايز دكتورة حالا