اسر ٢
هاية ❤❤❤
ظل يتجول في الشوارع حتي اخيراً وجد مشفي صغيرة..
ادخل نادية المغمي عليها كانت تلاحقه حور و هي تدمع العينين بتأثر..
اخذت الممرضات نادية و ادخلها لاحدي الغرف..
وضعت حور يدها علي ثغرها الوردي و ظلت تبكي ليقول آسر بغضب :
– متوترنيش يا حور .
حور بدموع :
– ربنا معاها .
سما بخوف و بكاء :
– بابي انا معملتث حاكة .
آسر و هو يتماسك :
– خلاص يا سما اقعدي ساكتة بس .
جلست علي المقعد بجانب والدتها واضعة كلتا يدها تحت ذقنها بحزن..
خرج الطبيب بعد دقائق ليقول و هو يلوي شفتيه :
– اجهضت..الجنين سقط..
آسر بحزن :
– يعني ايه..طب و هي فيها ايه..و بعدين هي صحتها كويس .
– هي مفيهاش حاجة الرحم بتاعها بخير بس لسة في كشوفات لازم نعملها عشان نعرف سبب سقط الجنين .
اتكئ برأسه بحزن ليزفر بضيق و يقول :
– اقدر ادخلها .
– استني شوية لسة مفاقتش .
جلس علي المقعد بجانب حور لتفوه بحزن :
– معلش يا آسر ربنا يعوضكو هي اكيد نفسيتها وحشة خليك معاها .
اماء برأسه لتقول :
– انا هروح انا و سما .
آسر بتعجب :
– مش هتطمني عليها .
لتجيب بأقتضاب :
– لاء عن اذنك .
***
عبدالرحمن بعصبية :
– يعني ايه ابني فين .
ليرد بعض الناس :
– لا حول و لة قوة الا بالله .
– الله اعلم يابني انتو سبب تنزلو عيل عنده 4 سنين .
– انا كنت عند الحلاق ..
– و احنا مالنا يعني .
ليصرخ عبدالرحمن :
– يا نهار اسود .
تدخل احد الشباب الذين علي اعتاب العشرين :
– اه يا بشمندز انا شوفته نازل بس في
عربية ملاكي خدته حولنا نجري و ورها انا و ابراهيم بس ملحقناش و العربية اختفت فجأة .
بكت مي بقوة لتقول :
– يعني ايه ابني اتخطف خلاص .
عبدالرحمن بصدمة :
– عربية ؟!
فجأة اتصل احدهم علي هاتف عبدالرحمن..
اخذه و رد بتوتر :
– مين معايا .
– ازيك يا جينرال..ايه عاوز ابنك .
عبدالرحمن بغضب و قد علم صاحب الصوت :
– بقي انت يا كلب .
– لا ذكي و عرفتني بسرعة .
– ابني لو مرجعش يا مصطفي وحياة امي لدبحك .
مصطفي بسخرية :
– طب بص يا حيلتها ابنك عاوزه اوي كدة توافق علي الشروط او تقرا ع ابنك الفاتحة .
عبدالرحمن بصياح :
– عاوز كااام .