لغز وفـ,ـاة الدكتور
الطبيب الشاب نعاه وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار وضجت بوفـ,ـاته مواقع التواصل
العربية24 يناير ,2025: 04:57 م GST
في واقعة مأساوية ومشهد درامي، لفظ طبيب مصري شاب متخصص بأمـ,ـراض القلب، أنفاسه الأخيرة بأزمـ,ـة قلبية مفاجئة، صباح اليوم الجمعة، بعد أن فشلت كل محاولات زملائه من أطباء قسم القلب بمستشفى معهد ناصر بالقاهرة من عمـ,ـليات إنعاش القلب وإسعافه.
صورة تعبيرية عن غرفة العمليات
عمليات متواصلة لـ5 ساعات
وقام الدكتور أحمد ماهر منصور، أخصائي جراحة القلب بالانتهاء من عمليات القلب المدرجة بجدوله والتي استمرت لأكثر من 5 ساعات متواصلة، ثم شعر بالإرهاق والتعب وحاول أن يغسل وجهه بالماء إلا أنه سقط مغشيا عليه وسط زملائه الأطباء، الذين سارعوا لعملية إنعاش قلبه وإسعافه لمدة ساعة كاملة دون جدوى، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة وسط دهشة الجميع.
ونعى وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار، الطبيب الشاب في بيان أصدرته وزارة الصحة ظهر اليوم.
وفاة شقيقته الوحيدة بذات المـ,ـرض
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بنبأ وفـ,ـاة الطبيب الشاب الذي ساهم في علاج الكثير من مرضى القلب لتكون نهايته بذات تخصصه في مشهد درامي مأساوي.
وبحسب أصدقاء وزملاء الطبيب الراحل، فإنه كان يستعد لزواجه قريبا، وأنه وحيد والدته بعد وفـ,ـاة شقيقته بأزمـ,ـة قلبية أيضا قبل عدة سنوات.
–
محامي تعويضات
إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية، فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطر إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق، وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية، كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر: إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.
قد يبدو ذلك نمطاً من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها علاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس، حيث يكبر خطر حدوث تضارب في المصالح. ولكن هل يمكن، حقاً أن يتعرض استقلال المحامين للخطر نتيجة لاعتبارات اقتصادية؟! إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط، وإنما بالاندماج شخصياً أيضا في موضوع قضيته، لن يكون قادراً على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة، لأنه في هذه الحالة يتصرف بتأثيرات خارجية ولا يعود يتصرف باستقلالية.
ولكن الخطر نفسه يواجه أيضا الوكلاء القانونيين الذي يؤدون مهماتهم مقابل أتعاب يحددها القانوني. فأي مكتب محاماة يعمل لتغطية نفقاته، أما ما فاض عن ذلك فيمثل نوعاً من أنواع العائد الذي لا يحظى بدرجة عالية من الإقناع.
إن رسم صورة واقعية لمهنة المحاماة يبين أن معالم هذه المهنة قد تغيرت في نظر الجمهور، حيث إن إضفاء الصبغة التجارية، وبصورة متزايدة، على المجتمع قد طالت أيضاً مهنة لابس أرواب المحاماة. فعلى سبيل المثال تم تخفيف الحظر على الإعلانات الدعائية بدرجة كبيرة، كما أن العديد من المحامين أصبحوا يجيدون لعبة الإعلام ووسائط الاتصال.