مستحيل تكون حامل
طيب تقول حاجة تقول للشيخ انت كداب.. أو تقول حتى إنها كانت عند دكتور تاني.. هي ساكتة ليه..
جسمها بيترعش.. أسنانها بتخبط في بعض.. وأطراف صوابعها زي اللي بيحركهم هوا أمشير.. جلدها فجأة بقى ساقع زي التلج..
يا نهـ,ـار أسود!..
يا دي المصېبة!
هي ممكن تكون فعلا هي السبب في كل ده
ما اهو ممكن يكون الدكتور لأنه كتب لها علاج يخليها تجهض الحمل.
أو ممكن تكون شريكة الدكتور
هو في ايه
ايه اللي بيحصل ده
والشيخ ده هيعرف ازاي
هو ليه الكل ساكت كده ليه مفيش حد بيتكلم حد ينطق يا جماعة يكسر لنا حاجز الصمت ده..
الأب حاول يستجمع كل قوته وبيبص ع الشيخ علشان يتكلم معاه.
بس الشيخ بيبص على سقف البيت وبيبص ع الحيطان زي اللي تايه في شارع كبير.
بيقرب من حاجات غـ,ـريب ويدقق النظر فيها..
أخيرا الأب هينطق يسأله..
الأب استجمع قوته وبطل يترعـ,ـش.. ما اهو لازم يتنيل يسأله.. مفيش وقت يضيع في الخۏف والسكوت والصـ,ـدمات.
الأب مع شوية رعـ,ـشة في
بؤه ولسانه بيسأله
وانت هتعرف ازاي يا شيخ
أنا هطلع أوضة البنت دي وهخليها تتكلم قدامكم.
الكل بيبص في بعضه والأب أخد الشيخ وطلع بيه عند أوضـ,ـة البيت بس المفتاح مع أمها..
الأم خاېفة.. مش عايزة تطـ,ـلع لهم المفتاح.
لاء.. مفيش حد هيدخل على بنتي.. مفيش حد يدخل على بنتي.. أوضة بنتي خط أحمر..
سيف أخوها ضـ,ـربها على وشها مش عارف نفسه بيعمل ايه وأخد منها المفتاح ڠصب واقتدار وطلع بيه للشيخ..
الأربعة طلـ,ـعوا ورا الشيخ..
فتح الباب بالمفتاح.. ودخل يبص حواليه على الأوضة شكله كده مخاوي جن فعلا.. الست مش بتكدب..
البنت قاعدة ع السرير.. بتفتح بؤها.. وبتحاول تشوف أسنانها..
ايه اللي
بتعمله المسكينة دي
يا بنتي مش هتعرفي تشوفي أسنانك بالعين..
بدأت
تعمل أصواتها الغريبة اللي بتعملها كل مرة لما حد يدخل عندها الأوضة..
وبترفع راسها لفوق وبتحاول تسندها وراها على ضهرها..
بتبص بطرف عينها ع الشيخ مړعوپة منه..
بدأت تكمش في نفسها.. جسمها بيترعش.. دي أول مرة يحصل معاها كده..
جسمها بدأ يتهز بقوة غريبة.. مش قادرة تسيطرة على صوت خبط أسنانها من الرجة
الأربعة واقفين يتفرجوا..
الشيخ بيتقدم ناحيتها يسألها
قولي لي يا ليندا.. كنتي تروحي فين مع ماما لما خرجتي معاها
ليندا خاېفة.. ساكتة مش بتتكلم.
الشيخ مسك دماغها بقوة.. بغلظة.. بمنتهى القـ,ـسۏة.. ضغط عليها كأن قطارين سكة حديد بيدهسوا رأس بني آدم.
يا ربي! حرام كده.. البنت مسكينة.. بتصرخ.. بتتألم.. ايه ذنبها في كل ده
انطقي يا اتكلمي..
البنت مش قادرة تتكلم.. بتصرخ..
الشيخ طلع عصاية من جيبه فرطـ,ـها بيده بقت أكبر.. رجع خطوتين لورا وبدأ يضـ,ـربها بالعصاية على جسـ,ـمها ويلسعها بأطرافها على وشها..
حرام بجد اللي بيعمله المتخلف ده.. حرام..
اتكلمي يا معاقة يا متخلفة.. انطقي.. كنتي فين..
الأربعة
واقفين متسمرين.. بيتفرجوا.. معتقدين إنه بيضـ,ـرب
جن.. مفيش حـ,ـد قادر يتكلم.. الشيخ وحده صاحب السلطان في الأوضة..
البنت بدأت تنطق فعلا.
فتحت عينيها وبصت على أبوها.. وأخوها.. وخالها.. وبصت على أمها..
ماما.. وأنا.. وماما.. وأنا
انطقي.. كنتوا تروحوا فين
ماما كانت.. كنا.. ماما نروحوا.. كنا.. فين
ا.. وهو پيصرخ..
انطقي يا متخلفة.. انطقي..
المسكينة ھتمـ,ـوت.. مش مستحملة..
الشيخ بعد منها شوية.. والبنت قالت بصوت طبيعي خالص..
ابعد مني.. أنا هتكلم.. هقول على كل حاجة.. هحكي كل اللي حصل
لكل واقف مذهول! مستغربين.. ازاي البنت نطقت..
وفجأة..
دخل العم عدلي يبقى عم ليندا شقـ,ـيق أبوها راجل باين عليه الهيبة والحكمة والخبرة والحالة المالية الميسرة شعره أبيض وشنبه أبيض خفيف يعني لو لبس طربوش هيبقى باشا من بتوع زمان..
كان ماسك في يده عصاية حرف لزوم الوجاهة والأناقة وبيلبس جلابية شيك وحاجة آخر نزاهة وعيون تخلي اللي يشوفه يعرف انه راجل صاحب هيبة وشخصية قوية..
أول ما شاف ليندا وشها مخطۏف وباين عليها آثار الضړب من المتخلف ده اتضايق جدا وزعق في الكل
انتوا ازاي تجيبوا الدجال المتخلف ده يبهدل البنت كده انتوا ليه دايما تتصرفوا من دماغكم ليه تخفوا مصېبة زي دي عليا هو أنا مش عمها وآخر المتمة جايبين ده يعمل فيها كل ده..