رواية ل احمد الشرقاوى

حسيت بإحراج مالوش مثيل واتمنيت لو الأرض تتشق وتبلعني, اعتذرت عن السـ,ـخافة اللي حصلت من شوية, لقتها ابتسمت وقالت “حصل خير” سألتها ازاي اختها الكبيرة وانتوا توأم, ردت سارة بخجل وقالت:

“أيوة هي أكبر مني بتلت دقايق”

بصتلها بصة عتاب وفضلت ساكت, شوية واختها بدأت تتكلم معايا, قولتلها كل حاجة خاصة بتفاصيل حياتي, واني ماديا مقـ,ـتدر وهعيشها في مستوى كويس جدا, بس كان عندي سؤال والفضول بياكلني وعاوز اسأله:

قولتلها هي ليه الآنسة سارة متجـ,ـوزتش لحد دلوقتي خاصة انها جميلة ما شاء الله وأي حد يتمناها, قالتلي إنهم قاعدين في شقة إيجار والحال صعب شوية إننا نجهز نفسنا, وقتها ابتسمت وقولتلها إني مش عايز منكم جنيه واحد, انا شقتي جاهزة وهجبلها شبكة ونتجوز, لقيت سارة انشكحت ومن شدة توترها دخلت جوة, وشوفت نوعا ما قبول مبدأي واتفائلت بالخير..

وفعلا وبعد أيام عملنا مراسم الخطوبة في شقتهم, وكانت في نطاق عائلي لان قرايبهم مشغولين عنهم والبنتين تقريبا لوحدهم تماما, وبدأت من أول فترة الخطوبة أهتم بيهم, أجبلهم الاتنين هدايا وأي حاجة ناقصة كنت بجبها, قربت منهم جدا وبقت العلاقة ما بينا قوية أوي, ودايما كنت بحترم أختها وأقدرها مراعاة لشعورها..

وعدت شهور الخطوبة وبدأنا نتفق ونحدد مع بعض موعد الزفاف, في الوقت ده اتصلت بيا سارة وكانت زعلانة, وقالتلي إن اختها نورهان من وقت طويل كانت مقدمة في بعثة وجتلها الموافقة وهي مترددة جدا وفي نفس الوقت مش عاوزة تضيع الفرصة, وعاوزاك تقابلها وتـ,ـقنعها تسافر ونبقا نكلمها يوم الفرح وتباركلنا, اتصلت بنورهان وردت عليا وقابلتها في كافيه قريب, كانت حزينة لأنها مش هتحضر فرحنا بس أنا شجعتها انها تكمل وتروح واحنا معاها قلبا وقالبا, وكنت عارف من سارة في التليفون ان ظروفهم صعبة وروحت بنفسي قطعت تذكرة الطيران وخلصت الورق بتاعها كمان..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *